من جعبة الأسبوع :

إسرائيل تبحث عن 3 إسرائيليين في 1150 موقعاً وتشن حملة على منظمات إغاثة

الرئيس المصري يجري مباحثات في مطار القاهرة مع خادم الحرمين

وزير خارجية روسيا يستعرض مع ولي العهد وولي ولي العهد في الرياض آخر التطورات فى المنطقة

إيران تعلن أن لا اتفاق بعد حول الملف النووي مع الغرب

دولة الامارات : نواصل تطوير نظم مكافحة الارهاب

حكم آخر بالاعدام على مرشد الأخوان في مصر

حفتر : الاخوان آفة هدفها تخريب الدول

المواجهات في اليمن تحصد عشرات القتلى

وزير خارجية سلطنة عمان يبحث أوضاع المنطقة في واشنطن

فلسطين :
واصلت القوات الإسرائيلية الجمعة، حملة التفتيش والدهم التي بدأتها قبل أكثر من أسبوع في الضفة الغربية، وكثفت عملياتها بحثا عن ثلاثة مستوطنين مفقودين منذ ثمانية أيام، هم غلعاد شاعر (16 عاما)، ونفتالي فرانكيل (16 عاما)، وهو إسرائيلي يحمل الجنسية الأميركية، وإيال يفراح (19 عاما). واعتقلت قوات الاحتلال خمسة وعشرين شخصا في نحو مائتي مدينة وبلدة ومخيم للاجئين في الضفة الغربية، ليصل إجمالي من اعتقلتهم منذ بداية الحملة إلى ثلاثمائة وثلاثين فلسطينيا، بينهم مائتان وعشرون من حماس التي تتهمها إسرائيل بخطف المستوطنين الثلاثة بالقرب من مستوطنة إسرائيلية في الثالث عشر من يونيو (حزيران) الحالي. وقالت مصادر الجيش الإسرائيلي، إنه فتش نحو 1150 موقعا في الضفة الغربية وشن حملة على منظمات إغاثة تتهمها السلطات الإسرائيلية بمساعدة حركة حماس، حيث هاجم الجنود ثلاثين موقعا ومكتبا لثلاثين جمعية ومنظمة. ونقلت «رويترز» عن إسماعيل السرحان، وهو موظف شهد الواقعة، قوله، إن الجيش الإسرائيلي، اقتحم مكتبا للجمعية الإسلامية الخيرية في الخليل، وصادر ملفات وأجهزة كومبيوتر، على الرغم من أن المكتب تابع للسلطة الفلسطينية. من جهتها، لم تنف حماس مسؤوليتها عن خطف المستوطنين الثلاثة ولم تؤكدها أيضا. وقال سامي أبو زهري، الناطق باسمها، في مؤتمر صحافي عقد في غزة، إنه بغض النظر عن الجهة المسؤولة عن خطف المستوطنين، فإن «المقاومة حق مشروع للشعب الفلسطيني بكل أشكالها وذلك من أجل تحرير الأرض والمقدسات والأسرى». وقال شهود عيان في رام الله إن قوات الاحتلال الإسرائيلي، جابت شوارع المدينة وإنها تعمد إلى استخدام عبوات صغيرة لتفجير أبواب البيوت المغلقة لفتحها، وتروّع سكانها. وشملت حملتها منطقة الطيرة ومدينة البيرة. ونكل الجنود بالمواطنين، وعمد بعضهم إلى التخريب وخلط المواد التموينية داخل البيوت التي اقتحموها. كما شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حملة عسكرية على بيت فوريك، واجتاح مئات الجنود مخيم الدهيشة القريب من بيت لحم، وأغلقت بوابة الفصل العنصري في قلندية، وأصيب خلال ذلك، ثلاثة شبان إصابات بالغة. واقتحم الجنود الجامعة الأميركية في جنين، بعد اقتحام جامعة بير زيت وحطم مستوطنون سيارات لمواطنين فلسطينيين على طرق رام الله/ نابلس/قليلية، ومنعت قوات الاحتلال سيارات الخليل من مغادرة المدينة المحاصرة. وبلغت الحملة العسكرية الإسرائيلية ذروتها، بمقتل فتى فلسطيني في الرابعة عشرة من عمره في قرية دورا جنوب الخليل، حسبما أفادت، مصادر أمنية وطبية فلسطينية، قالت إن محمد دودين (14 عاما) قتل بالرصاص خلال مواجهات، بعد توغل الجيش الإسرائيلي في بلدة دورا، في إطار العملية التي أطلقها بحثا عن المستوطنين المفقودين الثلاثة. وأضافت مصادر فلسطينية، أن فتى فلسطينيا آخر، كان في وضع حرج بعد إصابته بجروح في الرأس، خلال مواجهات مع جنود إسرائيليين بالقرب من القدس. وذكر الجيش الإسرائيلي في بيان، أن جنديا أصيب بجروح طفيفة في قلنديا، في انفجار قنبلة يدوية ألقاها متظاهرون، وأوضح أن الجيش استخدم الرصاص الحي. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الذي يركز عمليات البحث في منطقة، دورا/الخليل، أن الجنود أطلقوا الرصاص الحي على فلسطينيين قاموا برشقهم بحجارة وزجاجات حارقة. وأصيب فتى برصاصة قاتلة في الصدر ونقل إلى مستشفى في الخليل. وقتل فتى فلسطيني آخر بالرصاص صباح الاثنين في مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين بالقرب من رام الله، في ظروف مماثلة. وشهدت الحملة العسكرية الإسرائيلية الحالية، أوسع عملية انتشار في الضفة الغربية، منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في عام 2005.
مصر :
أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز, الذي وصل إلى القاهرة مساء الجمعة في زيارة رسمية لمصر, مباحثات مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وقالت وكالة الأنباء المصرية الرسمية (أ ش أ) إن الملك عبد الله بن عبد العزيز قدم التهنئة للرئيس السيسي على توليه مهام الرئاسة في مصر، كما قدم الرئيس السيسي الشكر للملك عبد الله، على الدعم السعودي الكبير لمصر خلال الفترة الماضية، ومبادرة الملك عبد الله لعقد مؤتمر «أصدقاء وأشقاء مصر» لتقديم الدعم اللازم لها خلال المرحلة المقبلة. وتناولت القمة السعودية - المصرية التي جرت على متن طائرة خادم الحرمين الشريفين في مطار القاهرة, أيضا, التطورات الأخيرة في العراق وسوريا وليبيا، وأهمية التنسيق والعمل المشترك بين البلدين لمواجهة التحديات التي تسود المنطقة، كما تناولت العلاقات الثنائية بين مصر والسعودية. من جهته أعرب الرئيس المصري، عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على مشاعره النبيلة، ومواقفه الداعمة لسلامة واستقرار ووحدة مصر وشعبها، والتي لن تنساها مصر. عقب ذلك بحث الزعيمان مجمل القضايا والتطورات على الساحات الإسلامية والعربية والدولية، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين. وقضت محكمة مصرية، بإحالة أوراق 12 متهما من جماعة الإخوان المسلمين في قضية «أحداث كرداسة»، إلى مفتي البلاد، في خطوة تمهد لإصدار حكم الإعدام عليهم، وذلك لاتهامهم بقتل ضابط شرطة برتبة لواء في سبتمبر (أيلول) الماضي. وحددت جلسة 6 أغسطس (آب) المقبل للنطق بالحكم النهائي عليهم، كما قررت المحكمة تأجيل محاكمة 11 متهما آخرين إلى جلسة 8 أغسطس المقبل، لاتهامهم بقتل 11 من ضباط وأفراد قسم شرطة كرداسة والتمثيل بجثثهم. بينما قررت السلطات القضائية، حبس 18 من عناصر «الإخوان» ثلاث سنوات وغرامة 50 ألف في أحداث شغب وقعت في ضاحية المعادي، فبراير (شباط) الماضي. في غضون ذلك، تمكنت السلطات الأمنية، من ضبط «خلية إرهابية» بالمنصورة في شمال البلاد، قالت إنها مكونة من ستة عناصر ينتمون لـ«الإخوان» كانت تستهدف القيام بأعمال عنف. كما أجلت محكمة جنايات القاهرة نظر محاكمة محمد بديع، مرشد عام الإخوان، ونائبه خيرت الشاطر و15 من قيادات الجماعة في القضية المعروفة إعلاميا بـ«أحداث مكتب الإرشاد»، بينما أجلت محكمة جنايات الجيزة محاكمة سبعة متهمين في قضية أخرى تعرف بـ«خلية أكتوبر». ورفعت الأجهزة الأمنية في مصر درجة الاستعداد القصوى لمواجهة أي محاولات من قبل عناصر «الإخوان» لتعطيل مسار الحكومة الجديدة. وقالت مصادر أمنية في وزارة الداخلية ، إنه «جرى وضع خطة أمنية مشددة للقضاء على البؤر الإرهابية». وقالت السلطات، إنها الأجهزة الأمنية بالمنصورة تمكنت من إحباط «عمليات إرهابية» بعد أن جرى إلقاء القبض على خلية إرهابية مكونة من ستة إرهابيين أمس. وأضافت أن العناصر من المنتمين لجماعة الإخوان، وبحوزتهم أسلحة نارية وخطط لارتكاب أعمال إرهابية خلال الفترة المقبلة ومنشورات وصورة لزعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
روسيا :
استقبل نائب خادم الحرمين الشريفين الأمير سلمان بن عبدالعزيز في جدة مساء الجمعة, وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف والوفد المرافق له. وجرى خلال الاستقبال استعراض علاقات التعاون بين البلدين, بالإضافة إلى بحث آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. واستقبل الأمير مقرن بن عبد العزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين في قصر المؤتمرات بجدة سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي والوفد المرافق له. ورحب ولي ولي العهد في بداية الاستقبال بوزير الخارجية الروسي والوفد المرافق، متمنيا لهم طيب الإقامة في السعودية. ونقل وزير الخارجية تحيات وتقدير فلاديمير بوتين رئيس روسيا، فيما جرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إلى جانب استعراض القضايا ذات الاهتمام المشترك بين البلدين وخصوصا ما يتعلق بالوضع في الشرق الأوسط. وعقب الاستقبال، أقام ولي ولي العهد مأدبة عشاء تكريما لوزير الخارجية الروسي.
إيران :
أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الجمعة «عدم التوصل إلى اتفاق حتى الآن» حول المسائل النووية الرئيسة، وذلك بعد خمسة أيام من المفاوضات مع مجموعة الدول الست الكبرى. وصرح جواد ظريف للتلفزيون الإيراني من فيينا حيث ترأس المفاوضات: «لا اتفاق حتى الآن حول المسائل الرئيسة. يمكن أن نلمح بارقة (أمل) في بعض الحالات ولا نلمحها في حالات أخرى». وأوضح أن الجانبين «عملا لأكثر من عشر ساعات حول نص الاتفاق النهائي» من دون صوغ أي اتفاق، مضيفا: «هناك نواقص أكثر من الكلمات» في النص بسبب الخلافات. وقال الوزير الإيراني أيضا إن «موقف الولايات المتحدة أكثر تشددا من مواقف الدول الأخرى، لذا عليهم اتخاذ القرارات الأكثر صعوبة». وكان كبير المفاوضين الإيرانيين عباس عرقجي أعلن أن موضوعي الخلاف الرئيسين هما درجة تخصيب اليورانيوم والبرنامج الزمني لرفع العقوبات. وأكد جواد ظريف أن المفاوضات ستستأنف «في الثاني من يوليو (تموز) في فيينا، وستتواصل ما دامت ذات فائدة» حتى بلوغ اتفاق. وعلى الأطراف المتفاوضين بلوغ اتفاق في موعد أقصاه 20 يوليو انسجاما مع الاتفاق المرحلي الذي وقع في جنيف وبدأ تنفيذه في يناير (كانون الثاني). وفي حال الفشل يستطيع الطرفان تمديد المفاوضات لستة أشهر. وقال وظريف للصحافيين: «ينبغي على الطرف الآخر أن يتخلى عن مطالبه المفرطة. إيران لن تقبل مثل هذه المطالب». في الوقت ذاته أظهر تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تحركت فعليا للتخلص من كل مخزونها الحساس من غاز اليورانيوم المخصب بموجب اتفاق نووي تاريخي أبرم مع القوى العالمية الست العام الماضي. وجاء في التحديث الشهري للوكالة التابعة للأمم المتحدة والتي تلعب دورا مهما في ضمان وفاء إيران بالتزاماتها ضمن الاتفاق الذي أبرم في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) أن إيران تفي بالتزاماتها لتقليص الجوانب المثيرة للجدل من أنشطتها النووية. من جهة أخري أعلن وزير الخارجية البريطاني ويليام هيغ أن سفارة بلاده في طهران ستستأنف أعمالها، مؤكدا أن السفارة في البداية ستقدم خدمات محدودة فقط. وقال هيغ، في كلمة مقتضبة أمام مجلس العموم البريطاني، إنه بحث يوم السبت خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، تحسين العلاقات بين البلدين و«الرغبة المشتركة في استمرار التحرك باتجاه استئناف العلاقات الثنائية». ووفقا لـ«بي بي سي»، قال هيغ إن العلاقات بين الحكومتين الإيرانية والبريطانية تطورت خلال الأشهر الأربعة المنصرمة، وزار عدد من مسؤولي البلدين عاصمتيهما، مضيفا أن هذه الزيارات «مكنتنا من القيام بعدة إجراءات من أجل تحسين أداء سفارتينا». وأكد وزير خارجية بريطانيا أن «إيران دولة مهمة في منطقة مضطربة، ووجود سفارات لنا في كل العالم، حتى في الظروف الصعبة، يُعد ركنا أساسيا في رؤيتنا الدبلوماسية على المستوى الدولي». وقال هيغ إن السفارة البريطانية في طهران ستقدم في البداية خدمات محدودة للناس، ويجب حاليا على الإيرانيين الراغبين في الحصول على تأشيرة الزيارة لبريطانيا أن يذهبوا إلى المكاتب الخاصة بإصدار التأشيرات في إسطنبول أو أبوظبي.
دولة الامارات :
أكدت دولة الإمارات أمام الأمم المتحدة استمرار تطوير سياستها الوطنية ونظمها التشريعية واجراءاتها التنفيذية الرامية إلى مكافحة أعمال الإرهاب بكل أشكاله وصوره. وقال محمد علي الشامسي عضو وفد الدولة المشارك في الاستعراض الرابع لاستراتيجية الأمم المتحدة في بيان ألقاه أمام الجلسة الخاصة التي عقدتها الجمعية العامة، إن الإرهاب يشكل اليوم أكبر خطر يهدد الأمن والسلم الدوليين بغض النظر عن المكان والزمان، مشدداً على أهمية الإبقاء على آلية مراجعة استراتيجية الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب مرة كل سنتين حتى يتمكن المجتمع الدولي تقييم إنجازاتنا و تطويرها وتحديثها لضمان تذليل كل التحديات التي تعيق مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره. واستعرض الشامسي - خلال المناقشة التي تعقد كل سنتين - الجهود التي تبذلها دولة الإمارات لمواكبة جهود الحرب الدولية على الإرهاب، مشيراً إلى أن الدولة واصلت تطوير سياستها الوطنية ونظمها التشريعية وإجراءاتها التنفيذية الرامية إلى مكافحة جميع أنواع الإرهاب والظواهر الأخرى المتصلة به كعمليات غسيل الأموال والاتجار غير المشروع بالسلاح والمخدرات وغيرها من الأعمال المحظورة والجرائم العابرة للحدود. ونوه بأن الدولة سخرت لهذا الغرض كل إمكاناتها وخبراتها الوطنية المتاحة من أجل التنسيق والتعاون مع الآليات الدولية والإقليمية وشبه الإقلمية المختصة بالمكافحة وذلك لضمان منع محاولات استغلال أراضي الدولة وأجوائها ومياهها الإقليمية في الأعمال الإرهابية والإجرامية المخالفة للقوانين الدولية. وأشار إلى القانون الاتحادي رقم / 1 / لسنة 2004 بشأن مكافحة الجرائم الإرهابية والذي أخذ بالاعتبار الالتزامات الواردة في الصكوك الدولية والإقليمية كل المتعلقة بمكافحة الإرهاب وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة. وأكد أن دولة الإمارات اتخذت العديد من الإجراءات الصارمة الكفيلة بتعقب مرتكبي الجرائم الإرهابية بما في ذلك إنشاءها اللجنة الوطنية لمكافحة الإرهاب لتتولى مهمة متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمـن ذات الصلة واعتمـاد مشروعات تقارير الدولة المقدمة للجان مجلس الأمن المعنية بجانب النظر في إمكانية انضمام الدولة للاتفاقيات والمعاهدات الدولية والإقليمية الجديدة ذات الصلة، مذكراً بانضمام الإمارات حتى الآن لـ13 اتفاقية تابعة لمنظمة الأمم المتحدة. كما تطرق إلى القانون الاتحادي رقم 13 لسنة 2007 بشأن السلع الخاضعة لرقابة الاستيراد والتصدير والذي بموجبه تم إنشاء المكتب التنفيذي للجنة الوطنية للرقابة على السلع والمواد الخاضعة للرقابة بما فيها المتصلة بالمواد المرتبطة بأسلحة الدمار الشامل. وذكر بأن الإمارات ستفتتح يوم 18 من شهر يونيو الجاري الأمانة الإقليمية لمركز التميز لتجنب المخاطر الكيميائية والبيولوجية والإشعاعية والنووية لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالتعاون مع الاتحاد الأوروربي ومعهد الأمم المتحدة لبحوث الجريمة والعدالة.
ليبيا :
أكد اللواء المتقاعد الليبي خليفة حفتر، قائد عملية «الكرامة» أن جماعة الإخوان «آفة» وهدفها تخريب الدول ومصر هي من كشفتهم. فيما جدد اتهامه لدولة « قطر بالوقوف وراء محاولة اغتياله الفاشلة»، بينما كشف عن أن السودان يقدم مساعدات للعناصر الإرهابية داخل ليبيا. في وقت قتل خمسة أشخاص على الأقل وأصيب تسعة آخرون بجروح في معارك بين قواته ومجموعات إسلامية مسلحة في بنغازي شرق ليبيا. وأوضح حفتر في تصريحات صحافية أن «قطر وقياديين من المؤتمر الوطني الليبي، كانوا وراء محاولة اغتياله، وأن أداة التنفيذ كانت مجموعة من أنصار الشريعة والقاعدة»، لافتاً إلى أنّ «العملية كانت فاشلة تماماً، ولم أمكث بالمستشفى أكثر من ساعة واحدة». مشيرا إلى أن الرد على محاولة الاغتيال كان قاسياً، وتمثل في قصف مدفعي وغارات جوية في ذات اليوم. وأضاف قائد عملية «الكرامة» إن «قطر كانت تبحث عن أتباع، ولكنهم لم يجدوا ضالتهم عندي، هي لا تريد وجود جيش أو شرطة في ليبيا، ووجدت ضالتها في عناصر تعمل باسم الدين، كما عملت على إزاحة عناصر جيدة من داخل المؤتمر الوطني الليبي». كما كشف عن أن السودان يقدم مساعدات للعناصر الإرهابية داخل ليبيا، موضحاً أن معظم الدول المجاورة تتعاون مع الجيش الوطني الليبي في ضبط الحدود. وعن الإرهاب في بلاده، قال حفتر إن «هناك فوضى في ليبيا، وإن رئيس الوزراء المعين من قبل المجلس الوطني الليبي، أحمد معيتيق، لا يستطيع مكافحة الإرهاب، لأن المؤتمر نفسه يدعم الإرهاب»، كاشفا أن قيادات من المؤتمر الوطني الليبي ساعدت في دخول عناصر إرهابية إلى البلاد بجوازات سفر مزورة. وأوضح قائد عملية «الكرامة» أن مدينة بنغازي هي «بيت القصيد في المعركة، ولابد من التركيز عليها بهدف إلحاق الهزيمة بمجموعات أنصار الشريعة المسلحة والجماعات المرتبطة بها». وقال إن «الشعب الليبي يمنحنا التفويض، ولم يحدث أي تدخل دولي في العمليات العسكرية حتى الآن». وشدد على أنه« لا حوار مع القتلة من عناصر جماعة أنصار الشريعة وتنظيم القاعدة، ذاكراً أن بعض الشباب تم التغرير بهم». وشدد قائلا: «نحن الآن أقوى بعشرات المرات منذ أن بدأنا، وإذا لم تخرج العناصر الأجنبية من البلاد، سندفنهم بالداخل». هذا وعاد الهدوء، مجددا إلى مدينة بنغازي في شرق ليبيا، بعد ارتفاع حصيلة الاشتباكات العنيفة التي اندلعت على مدى اليومين الماضيين، بين قوات الجيش الوطني، بقيادة اللواء السابق خليفة حفتر، وميليشيات تابعة لجماعات متشددة بالمدينة، بينما بدأت الحكومة الانتقالية في وضع الخطط اللازمة لتأمين الانتخابات البرلمانية المقررة قبل نهاية الشهر الحالي. وقالت مصادر طبية إن حصيلة الاشتباكات المسلحة التي توقفت في ضواحي بنغازي، قد ارتفع بعد قتال دام يومين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة بين قوات حفتر والمتطرفين إلى 12 قتيلا و16 جريحا، في أعنف اشتباكات من نوعها منذ إعلان حفتر عملية «الكرامة» للقضاء على «المجموعات الإرهابية» المتمركزة في شرق البلاد. وعاد التيار الكهربائي للعمل في عدد من الأحياء السكنية بمدينة بنغازي، بعد انقطاع دام أكثر من خمس ساعات، إثر تعرض محطة بنينة للكهرباء وأحد الأبراج لإصابات مباشرة بقذائف عشوائية جراء هذه الاشتباكات. وشنت قوات حفتر هجوما، على إسلاميين متشددين في المدينة، مدعومة بدبابات وراجمات صواريخ، واستهدفت عددا من المعسكرات التي يشتبه في أنها تابعة للإسلاميين في مناطق غرب بنغازي، مما أجبر عشرات العائلات على الفرار. وقال محمد حجازي المتحدث باسم حفتر إن قواته اعتقلت خمسة من زعماء الجماعات المتشددة، بينما قالت مصادر محسوبة على تنظيم أنصار الشريعة إنهم أسروا في المقابل 11 جنديا من القوات التابعة لحفتر.
اليمن :
في تصعيد خطير للأحداث في اليمن، لقي العشرات مصرعهم في مواجهات هي الأعنف بين الجيش اليمني والحوثيين في محافظة عمران شمالي البلاد، تمكن خلالها الجيش من صد محاولة اقتحام مدينة عمران. وقالت مصادر قبلية ومحلية: إن «الجيش اليمني خاض أعنف مواجهة مع المتمردين الحوثيين، قتل خلالها العشرات عندما حاول هؤلاء اقتحام المدينة». ووفقاً للمصادر، دارت مواجهات وصفت بأنها الأعنف بين الجانبين على مداخل مدينة عمران، استخدمت فيها الأسلحة الثقيلة والمدفعية وبمساندة رجال القبائل للجيش، تمكنت خلالها قوات الجيش من إفشال محاولة جديدة للحوثيين للوصول إلى وسط المدينة. المصادر ذكرت أن المواجهات وقعت في ضاحية بيت بادي وشارع الأربعين الواقع على المدخل الغربي للمدينة، وأوضحت المصادر نفسها أن قوات الجيش استخدمت الدبابات في المواجهات وصد الهجوم الحوثي. وطبقاً لهذه المصادر، شهدت ضاحية الجنات أيضاً مواجهات عنيفة بين الجانبين، تمكنت خلالها قوات الجيش من تدمير مواقع المتمردين الحوثيين في جبال المحشاش، كما قصفت مواقعهم في بني ميمون. وقال سكان في ضواحي عمران إن عشرات الجثث شوهدت ملقاة في مناطق المواجهات، يعتقد أنها للمتمردين الحوثيين الذين كانوا يسعون للسيطرة على المدخل الغربي للمدينة عمران. وبحسب هؤلاء، فإن القتال العنيف سبب أضرار كبيرة في المنازل والمحال التجارية، كما احترقت عدة من الآليات المدنية وتلك التي كان يستخدمها المهاجمون. من جهة ثانية، فشلت جهود وقف القتال غرب مدينة صنعاء بين المتمردين الحوثيين ورجال القبائل، بعد جهود بذلها شيوخ القبائل لإنهاء المواجهات. وقالت مصادر قبلية إن مشروع الاتفاق نص على انسحاب جميع المسلحين من المرتفعات الجبلية في قرية الظفير، والتي تطل على الطريق الذي يربط صنعاء بضاحية كوكبان.
تونس :
دعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي إلى تطوير إمكانات المؤسسة العسكرية وتوفير كل المتطلبات التي تساعدها على مواجهة خطري الإرهاب والتهريب، بينما دعت حركة النهضة إلى التوافق بين الأحزاب حول شخصية وطنية لرئاسة تونس، وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات المقبلة، فيما حذر رئيس المجلس الوطني التأسيسي مصطفى بن جعفر، من استياء التونسيين من السياسة، وما قد يترتب عنه من امتناع عن التصويت خلال الانتخابات العامة المقبلة المقررة نهاية السنة. ودعا الرئيس التونسي منصف المرزوقي إلى تطوير إمكانات المؤسسة العسكرية وتوفير كل المتطلبات التي تساعدها على مواجهة خطري الإرهاب والتهريب، وأضاف قال المرزوقي في كلمته بمناسبة الذكرى الـ58 لتأسيس الجيش: «نعيش اليوم، أوضاعاً أمنية واجتماعية واقتصادية صعبة، بفعل التحولات الحاصلة في الداخل وفي المنطقة، وما ترتب عليها من تحديات. ولعل أبرزها تلك التي تهدد أمن بلادنا في هذه المرحلة الدقيقة من حيث الحجم والنوعية. وهي الإرهاب والتهريب والجريمة المنظّمة فضلاً عن ظاهرتي الفقر والبطالة» وأوضح: إن «مواجهة هذه المخاطر والظواهر والتغلب عليها لحماية مكاسب الثورة من تبعاتها لن يكون إلا بإرساء منوال تنموي بديل وشامل، كفيل ببناء مجتمع مدني متماسك، وناهض بنفسه، ودولة ديمقراطية آخذة بأسباب العدل والعمران، وضامنة لعوامل الأمن والاستقرار». إلى ذلك، دعت حركة النهضة التونسية إلى التوافق بين الأحزاب حول شخصية وطنية لرئاسة تونس وإلى تشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات المقبلة. وقال القيادي في الحركة علي العريض، خلال مؤتمر صحافي: إن «الاتصالات مع الأحزاب بخصوص هذا المقترح انطلقت بالفعل». وبشأن احتمال ترشيح شخصية من الحركة إلى الاستحقاق الرئاسي المقبل، قال العريض: إن «الحركة منفتحة على الخيارين إلا أن أولويتها تبقى في التوافق مع بقية الأحزاب حول شخصية لرئاسة البلاد خلال الفترة المقبلة»، مضيفاً أنه إن «لم يحصل هذا التوافق، وإن كان يمكن أن يحصل ذلك في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية، فسنقرر من سيترشح من الحركة». وبالنسبة للانتخابات التشريعية ورؤية الحركة للحكومة المقبلة، قال علي العريض: إن «الحركة تتوقع برلماناً تعددياً، وبالتالي فإنها ترى أن الحكومة المقبلة لا بد أن تكون حكومة وحدة وطنية، وإن لم يكن ذلك فحكومة ائتلاف أغلبية»، وأضاف أن النهضة تسعى إلى ترجمة ما يطرحه صندوق الاقتراع، مع إضافة مزيد من الشراكة مع كل الأحزاب.
سلطنة عمان :
التقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية العماني يوسف بن علوي في واشنطن مساعدة وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى آن باتسرون وذلك في إطار زيارته الرسمية للولايات المتحدة الأمريكية. وجرى خلال اللقاء تناول أهم المستجدات الدولية والعربية إضافة للعلاقات بين البلدين. كما التقى بن علوي المبعوث الخاص لمفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي مارتن إندك، وبحث معه آليات تعزيز خطط السلام.
الخليج :
أكدت بعثة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى اليمن ضرورة التزام جميع الأطراف بالإسهام الفاعل في توفير المناخات المواتية لاستكمال تنفيذ ما تبقى من بنود المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية وتطبيق بنود المرحلة الثالثة من المبادرة. وحذرت البعثة من مغبة أي محاولات تستهدف تقويض العملية السياسية القائمة في اليمن استنادا إلى المبادرة الخليجية، أو إعاقة الجهود الهادفة إلى تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، مؤكدة أن دول المجلس ستعمل عبر بعثتها في اليمن مع بقية الأطراف الراعية للمبادرة على التصدي لأي محاولات في هذا الصدد. كما جددت البعثة دعمها المطلق لجميع الإجراءات والقرارات التي تتخذها القيادة السياسية اليمنية ممثلة في الرئيس عبد ربه منصور هادي الهادفة إلى تعزيز أمن واستقرار اليمن. ودعت البعثة القوى والفعاليات السياسية والمجتمعية اليمنية كافة إلى «وضع مصلحة اليمن فوق كل المصالح الذاتية، والنأي عن التجاذبات والمناكفات السياسية غير المجدية والحد من العنف والصراعات العبثية، واستشعار المسؤولية الوطنية في الإسهام بتوفير الأجواء المواتية لتحقيق التحول السياسي المنشود». من جهة ثانية شن الطيران اليمني غارات ضد مواقع للمتمردين الحوثيين في محافظة عمران شمال صنعاء حيث تعرض الجيش لهجمات متكررة منذ انهيار الهدنة قبل ثلاثة أيام، حسبما أفادت مصادر عسكرية ومحلية. وقال مصدر عسكري لوكالة الصحافة الفرنسية، إن الغارات استهدفت مواقع «أنصار الله»، وهو الاسم الذي يتخذه المتمردون الحوثيون، في سلاطة وسحب وبني ميمون على سفح جبل الضين الذي ينتشر فيه الجيش ويحاول الحوثيون السيطرة عليه بسبب موقعه الاستراتيجي المطل على طريق عمران صنعاء. وأضاف المصدر ذاته أن «الغارات تهدف إلى تخفيف الضغط عن مواقع الجيش في جبل الضين التي تتعرض لهجمات متكررة من قبل الحوثيين وحلفائهم من القبائل». إلا أن مصادر محلية وقبلية ذكرت لوكالة الصحافة الفرنسية أن المعارك أسفرت في الأيام الأخيرة عن عشرات القتلى من الجهتين، ما يدل على مدى عنف المواجهات منذ انهيار الهدنة الأحد. وكان جرى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في الرابع من يونيو (حزيران) بين الجيش اليمني والمتمردين الحوثيين بعد أن امتدت المواجهات إلى مشارف صنعاء. من جهة ثانية أحاطت قوات يمنية بمجمع مسجد في العاصمة اليمنية صنعاء وسط مخاوف من أن يستخدمه مؤيدو الرئيس السابق علي عبد الله صالح كنقطة انطلاق لمهاجمة قصر الرئاسة. والعملية التي دخلت يومها الرابع ، هي أقوى مواجهة حتى الآن بين الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي وأنصار صالح الذي أطاحت به انتفاضة شعبية عام 2011 بعد 33 عاما قضاها في السلطة. وأحاطت عشرات القوات في عربات مدرعة بالمجمع القريب من قصر الرئاسة حيث يمارس هادي عمله اليومي. ويعتقد مسؤولون أمنيون أن المسجد يمكن أن يستخدم كقاعدة للانقلابيين. وقال مصدر أمني لرويترز إن هناك معلومات تفيد بوجود نفق يؤدي من المسجد إلى القصر الرئاسي وإن هناك أسلحة داخل القبو. ودعت مجموعة سفراء الدول العشر الراعية لاتفاق نقل السلطة في اليمن (5+5)، الأحزاب والمكونات السياسية إلى وضع أجنداتهم جانبا والعمل لتعزيز الانتقال السياسي في اليمن، وفق ما جرى الاتفاق عليه في مبادرة مجلس التعاون الخليجي وآليتها التنفيذية، فيما كشف مصدر عسكري في الحماية الرئاسية عن إحباط مخطط تخريبي، كان يستهدف منشآت «حساسة»، تقع بالقرب من جامع الصالح في إشارة إلى دار الرئاسة الخاصة بالرئيس عبد ربه منصور هادي، في الضاحية الجنوبية للعاصمة صنعاء. وذكرت مجموعة سفراء الدول العشر، (تضم 5 دول من مجلس التعاون الخليجي، والدول الكبرى في مجلس الأمن)، وتشرف على عملية انتقال السلطة منذ انطلاقها أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) 2011، أنهم في حالة ترقب حول الوضع الأمني والاقتصادي في اليمن، وأوضحت الدول الراعية في بيان صحافي ، أن «قرار مجلس الأمن 2140. قد وضع آلية للتعامل مع معرقلي هذا الانتقال السياسي بأفعال تهدد سلم واستقرار اليمن». محذره بأن «الوضع الاقتصادي في غاية الصعوبة ويتطلب اتخاذ تدابير سريعة وإجراءات بعيدة المدى». وأكدت الدول الراعية «استمرار دعمها للرئيس عبد ربه منصور هادي وحكومة الوفاق»، مشيرة إلى أن «الشعب اليمني أوضح بشكل صريح مُطالبتهُ بالخدمات الأساسية وفرص العمل، منذ عام 2011. وقد قدم المجتمع الدولي الكثير لدعم اليمن من خلال المساعدات الإنسانية والتنموية». وطالبت الدول العشر الحكومة والمؤسسات الإعلامية «التوافق على ميثاق شرف يرتقي بالمنظمات إلى مستوى أخلاقي عال ويحافظ على الحريات الإعلامية»، مع تأكيدها على دعم «حرية الإعلام، مع الإدراك بأن الحريات تأتي مع الشعور بالمسؤولية والتعاطي مع التقارير الإعلامية بمسؤولية».
أوكرانيا :
هددت الولايات المتحدة روسيا بفرض المزيد من العقوبات في حالة رفض موسكو العمل على إنجاح الخطة التي طرحها الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو لاحلال السلام في شرق أوكرانيا. وقال وزير المالية الأمريكي جاكوب ليو في ختام لقاءه مع نظيره الألماني فولفجانج شويبله في برلين: إن على موسكو أن تتوقف عن دعم الانفصاليين الموالين لها في شرق أوكرانيا وحذرها من الاستمرار في إمدادهم بالسلاح. ورأى الوزير الأمريكي أن روسيا أمام خيارين إما المساعدة على التوصل لحل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية أو عدم المشاركة في هذا الحل. وحذر جاكوب ليو روسيا في حال تبنيها موقفاً متصلباً إزاء الجهود الدبلوماسية الرامية لحل الأزمة الأوكرانية فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة لزيادة تكاليف هذا الموقف بالنسبة لموسكو من خلال اللجوء لعقوبات أشد, مشيراً إلى أن هناك تعاونًا وثيقاً بين الولايات المتحدة وأوروبا في هذه النقطة. وقال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أندرس فو راسموسن إن عدة آلاف من الجنود الروس الإضافيين موجودون حاليًا على الحدود الشرقية لأوكرانيا في خطوة وصفها بأنها خطوة مؤسفة إلى الوراء. وأضاف راسموسن الذي كان يتحدث من العاصمة البريطانية لندن “نلاحظ حاليًا وجود تعزيزات روسية جديدة على الحدود مع أوكرانيا وعلى الأقل تم نشر عدة آلاف جنود إضافيين هناك”. وأعرب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي عن أسفه لهذه الخطوة قائلاً : إن “روسيا تترك الباب مفتوحًا للتدخل بقدر أكبر في أوكرانيا”. وطالب المجتمع الدولي أن يرد بحزم إذا ما قررت روسيا التدخل أكثر في أوكرانيا. من ناحية أخرى أكد وزير الدفاع الروسي سيرجي شويجو في تصريح له في موسكو أن نشر هذه القوات مجرد إجراء أمني.