سلسلة هزائم تنزل بقوات داعش فى 14 قرية فى الأنبار

داعش تخسر العشرات من عناصرها فى بعقوبة وقرب تكريت ومنطقة سنجار

رئيس وزراء العراق يبحث مع قادة الكويت سبل تعزيز التعاون ويحث المسحيين على البقاء

لاريجانى يجرى مباحثات فى بغداد للتعاون فى مواجهة التطرف

حالات انتحار فى صفوف الايزيديات هرباً من الاغتصاب

           
         
          طردت القوات العراقية بإسناد من العشائر تنظيم داعش الإرهابي من 14 قرية غربي الرمادي كما قتل عشرات الإرهابيين في قصف ومعارك جنوب تكريت والموصل، فيما كشفت تقارير أن الولايات المتحدة تستعد لهجوم واسع ضد «داعش» بأسلحة ومركبات مخزونة في دولة الكويت تم استخدامها في أفغانستان. وفي سوريا، قتل 44 عنصراً من التنظيم الإرهابي في اشتباكات مع مقاتلين أكراد في مدينتي القامشلي وعين العرب.
وأعلن آمر فوج شرطة طوارئ ناحية البغدادي التابعة لمحافظة الأنبار، عن مقتل العشرات من عناصر تنظيم داعش بعملية تحرير 14 قرية غرب الرمادي.
وقال العقيد شعبان برزان العبيدي إن القوات الأمنية من الجيش والشرطة بمساندة فوج طوارئ ناحية البغدادي ولواء 27 التابع للفرقة السابعة وأبناء عشيرة العبيد حررت، 14 قرية واقعة في جزيرة البغدادي وقرى جبة.
وأضاف أن القوات الأمنية سيطرت عليها بالكامل وقتلت العشرات من داعش خلال العملية، مؤكداً أن القوات تتقدم بشكل كبير بمساندة التحالف الدولي.
في صلاح الدين، أفاد مصدر في قيادة عمليات سامراء بأن 23 عنصراً من «داعش» بينهم قياديون قتلوا بعمليات تطهير ناحية يثرب جنوب تكريت. وأضاف المصدر أن العشرات من داعش أصيبوا ضمن العملية، مشيراً إلى أن التنظيم نقل غالبيتهم إلى الموصل بعجلات مدنية. وقتل في هذه المعارك والي ناحية يثرب بتنظيم داعش المدعو أبو سفيان، في أطراف ناحية يثرب، جنوب قضاء بلد. وشاركت للمرة الأولى طائرات «سوخوي» الروسية بقيادة طيارين عراقيين في قصف تجمعات التنظيم في ناحية يثرب.
وفي الموصل، أفاد مصدر محلي بمقتل أمير داعش في تلعفر، المدعو ياسر سلمان العبيدي والملقب بعبد الرحمن، في منطقة السحاجي، على يد مسلحين مجهولين في مدينة الموصل.
من جهة أخرى، كشفت صحيفة أسترالية، أن الولايات المتحدة تستعد لهجوم واسع ضد «داعش» بأسلحة ومركبات مخزونة في دولة الكويت تم استخدامها في أفغانستان. وذكرت صحيفة «انترناشيونال بيزنز نيوز» الأسترالية إن «المستودع الموجود في الكويت مليء بـ3100 مركبة معظمها مقاومة للألغام وتمت مشاهدتها في العمليات العسكرية الأميركية في أفغانستان والعراق»، مؤكدة أن «مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية كشفوا أن الولايات المتحدة تقوم بتهيئة معدات إلكترونية وغيرها من المواد في مستودعات ميناء الشعيبة في الكويت».
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن تقارير لوسائل إعلام دولية أشارت إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها ربما يخططون لشن هجوم عسكري لمساعدة القوات العراقية ومقاتلي البيشمركة لاستعادة الاراضي من تنظيم داعش الارهابي وأن القيادة المركزية الأميركية ستقرر الكيفية التي سيتم بها شحن المعدات والمركبات إلى العراق.
في سوريا، وجه الأكراد السوريون ضربة موجعة للتنظيم الإرهابي، حيث قتل 44 من «داعش» في محافظة الحسكة في شمال شرق سوريا وفي مدينة عين العرب الحدودية مع تركيا، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وبحسب مدير المرصد رامي عبدالرحمن «قتل 30 على الأقل من داعش في معارك مع وحدات حماية الشعب الكردية في قرية أبو قصايب» على بعد نحو 60 كيلومتر جنوب شرق مدينة القامشلي.
وأوضح: «استعادت القوات الكردية في هذا الهجوم الذي شنته فجراً السيطرة على قرية أبو قصايب التي سيطر عليها تنظيم داعش في وقت سابق، وقتل ثلاثة من عناصرها في هذه المعارك». وبحسب المرصد، دخل العشرات من مقاتلي التنظيم إلى ريف الحسكة الشرقي وسيطروا على قرية أبو قصايب، آتين من العراق حيث تراجعوا أمام قوات البشمركة الكردية التي تحقق تقدماً في شمال غرب هذا البلد المجاور.
وفي عين العرب، خاضت «وحدات حماية الشعب» الكردية معارك عنيفة ، قتل فيها 14 عنصراً من التنظيم، ومقاتلًا كردياً واحداً، وفقاً للمرصد.
كذلك، نفت الولايات المتحدة أن يكون التنظيم أسقط مقاتلة أردنية من طراز «اف-16» في شمال سوريا كانت تشارك في عمليات قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة.
وذكرت القيادة الأميركية الوسطى التي تشرف على عمليات التحالف الجوية فوق العراق وسوريا أن الادلة تشير بوضوح إلى أن «داعش» لم يسقط الطائرة كما يقول هذا التنظيم الارهابي. ولم يكشف بيان القيادة عن سبب تحطم الطائرة. لكن قائد القيادة الوسطى الجنرال لويد اوستن أكد أن مسلحي «داعش» أسروا قائد الطائرة الأردني.
ونفت قيادة شرطة قضاء حديثة غربي محافظة الأنبار، سقوط قذائف «غاز الكلور» من قبل تنظيم داعش على ناحية البغدادي غرب الرمادي. وقال مدير شرطة القضاء العقيد فاروق الجغيفي إنه لا صحة للأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الاعلام بشأن سقوط عدد من قذائف غاز الكلور على الأحياء السكنية في ناحية البغدادي.
وأضاف: أن أربع قذائف هاون سقطت على الحي السكني دون أن توقع خسائر مادية أو بشرية في صفوف القوات الأمنية أو المدنيين.
وأكد عضو لجنة الأمن والدفاع بمجلس النواب العراقي النائب محمد الكربولي بأن مؤتمر القوى السنية، والذي عقد في أربيل برعاية نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وبحضور السفير الأمريكي والبريطاني ومنظمة الأمم المتحدة في العراق، وحكومة كردستان العراق ناقش ثلاثة محاور، الأول ضد إرهاب داعش والتطرف والمليشيات وتنسيق جهود أبناء العشائر لمحاربتها وحماية الأراضي السنية من المليشيات، والمحور الثاني تحديد خيمة للعشائر والكتل السنية لتوحيد الخطاب وتحديد الأهداف التي بنيت عليها هذه الحكومة في أعطاء الوعود من أنشاء الحرس الوطني وقانون العفو والعدل والمساواة والتي حتى الآن لم يصدر أي قرار رسمي بها، وبالتالي يجب أن يطبق البرنامج الحكومي لأخراج حقوق أهل السنة في العراق والتي تضررت كثيراً من الإرهاب، أما المحور الثالث فبحسب الدستور الموجود في العراق يطالب المتواجدين في التجمع أنشاء أقاليم سنية، أما أنشاء أقليم واحد يضم ثلاثة محافظات، أو كل محافظة تكون أقليم، وبالتالي لا بد أن يفعل وتكون هناك إرادة من القوى السنية لوضع حد لهذه الانتهاكات التي تقوم فيها الحكومة السابقة والحكومة الحالية، وأعطاء المكون السني حقوقه، وذكر بأن الأقاليم موجودة في الدستور ومشرعة ومكتوبة، وعندما توجد خلافات لا بد من اللجوء للدستور. 
وأضاف بأن الدستور يجيز أنشاء أكثر من أقليم بالعراق الفدرالي الموحد، وأكد بأنه انبثق من هذا المؤتمر ثلاثة لجان لجنة لمتابعة الأداء الحكومي، ولجنة لمتابعة العلاقات الخارجية لهذا البرنامج الذي أُعد، ولجنة ثالثة للنازحين.
وقالت منظمة العفو الدولية في تقرير جديد إن النساء اللاتي يعتنقن الديانة الإيزيدية واللاتي تم خطفهن من قبل عناصر تنظيم داعش يقتلن أنفسهن في الأسر بدلا من إجبارهن على الزواج من أفراد الميليشيات. 
وتم اسر الآلاف من الرجال والنساء والأطفال من الطائفة الإيزيدية من قبل الجماعة المتطرفة عندما اجتاحت شمال العراق في حزيران/ يونيو. 
وتردد أن العديد من الرجال قتلوا أو أجبروا على اعتناق الإسلام. وقالت منظمة العفو في تقريرها المعنون "الهروب من الجحيم" إن النساء غالبا ما يتم منحهن للمقاتلين كغنائم أويتم بيعهن كرقيق جنس. 
وتمكن نحو 300 من النساء والأطفال من الهروب من معسكرات تنظيم داعش واجرت نحو 40 منهن مقابلات مع منظمة العفو من اجل إعداد التقرير. 
وكانت جيلان تبلغ من العمر 19 عاما عندما اسرها المتطرفون هذا العام. وعلمت عائلتها لاحقا أنها قتلت نفسها. 
وقالت لونا البالغة من العمر 20 عاما وهي إحدى الهاربات أيضا " كنا 21 فتاة في غرفة واحدة، اثنتان منهن كانتا صغيرتين للغاية حيث كان يبلغ عمرهما ما بين 10 إلى 12 عاما. في أحد الأيام تم إعطاؤنا ملابس تبدو كأنها ملابس رقص وقيل لنا ان نستحم ونرتدي تلك الملابس". 
وتذكرت لونا التي تمكنت من الهرب في وقت لاحق قائلة: "قتلت جيلان نفسها في الحمام حيث قطعت شرايين معصميها وشنقت نفسها. كانت جميلة جدا"، مرجحة أن جيلان أقدمت على الانتحار خوفا من إجبارها على الزواج من احد عناصر التنظيم. 
وتصف أخريات تعرضهن للضرب وسوء المعاملة والتعذيب والتهديد والاغتصاب الصريح. 
وقدمت بعض الفتيات إلى رجال لديهم بالفعل زوجات، بما في ذلك مقاتلين أجانب من دول غربية انضموا إلى قوات تنظيم داعش. 
وروت ناجيات كيف أن بعض النساء العراقيات، الزوجات الأول للمتطرفين، تعاطفهن مع الفتيات الإيزيديات لكنهن كن في كثير من الأحيان عاجزات عن التدخل. غير ان بعضهن سهلن عمليات هروب فتيات. 
وقالت إحدى الفتيات عن امرأة محلية خاطرت من اجل مساعدتها على الفرار "كانت أكثر من الأم بالنسبة لنا. لا يمكنني أبدا أن أنسى هذه المرأة، لقد أنقذت حياتنا". 
يشار إلى ان تنظيم داعش يعتبر أبناء الأقلية الإيزيدية من عبدة الشيطان، حيث يسمح لمقاتليه بقتلهم وإيذائهم واستعبادهم.
من جهته اعتبر رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الاحد خلال زيارته جبل سنجار في شمال العراق، ان قوات البشمركة حققت "ملحمة تاريخية" بفك حصار تنظيم "داعش" لهذا الجبل القريب من الحدود السورية. 
واتت زيارة بارزاني غداة تمكن البشمركة من الوصول الى الجبل الذي كانت مئات العائلات الايزيدية محاصرة فيه، اثر عملية عسكرية واسعها بدأتها الاربعاء، بدعم مكثف من طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن. 
وقال بارزاني للصحافيين "البشمركة حققوا ملحمة تاريخية خلال هذين اليومين حيث لم تكن بتوقعاتنا ان نحقق كل هذه الانتصارات". 
واضاف "خلال 48 ساعة فتحت قطعات البشمركة طريقين رئيسين الى جبل سنجار"، كما تمكنت من "تحرير جزء كبير من مدينة سنجار". 
واكد ان العملية "ستتوقف عند هذا الحد لاعادة النظر في خطتنا لانه لم يكن في توقعاتنا تحقيق كل هذه الانتصارات في هذه الفترة القصيرة". 
وشارك في العملية التي بدأت الاربعاء، نحو ثمانية آلاف مقاتل كردي، دعمهم طيران التحالف بنحو 50 غارة منذ الاثنين. 
واشار مجلس الامن القومي الكردي الى ان العملية كانت "الاكبر والاكثر نجاحا" ضد تنظيم "داعش"، منذ الهجوم الكاسح الذي شنه في العراق في يونيو، وادى الى سيطرته على مناطق واسعة من البلاد، ابرزها الموصل، كبرى مدن شمال البلاد. 
واعرب بارزاني عن استعداد البشمركة للمشاركة في استعادة الموصل، الواقعة الى الشرق من سنجار، قائلا "سوف نشارك اذا طلبت منا الحكومة العراقية، واكيد ستكون لنا شروطنا". 
وكان رئيس اقليم كردستان اعرب خلال مقابلة مع قناة "العربية" الفضائية هذا الاسبوع، ان استعادة الموصل يجب ان تكون تحت اشراف حكومة بغداد وبمشاركة قواتها الامنية، وان البشمركة مستعدة للمساهمة في ذلك. 
وحذر من ان قيام البشمركة بمفردها بمحاولة طرد تنظيم "داعش" من الموصل قد يؤدي الى "حرب عربية كردية وهذا ما لا يمكن ان اقبل به". 
ويمكن لاعادة السيطرة على سنجار التضييق على طرق امداد التنظيم المتطرف بين الموصل ومناطق سيطرته في سورية. 
واكد بارزاني في تصريحاته "لن نترك شبراً من ارض كردستان لداعش واي مكان يتواجد فيه داعش سنضربه". 
ويخوض مقاتلون سوريون اكراد منذ منتصف سبتمبر، معارك ضارية ضد التنظيم الذي يحاول السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) في شمال سورية. وانضم قرابة 150 عنصرا من البشمركة الى هؤلاء في عملية الدفاع عن المدينة.
وأفادت مصادر أمنية عراقية بأن 29 شخصا أغلبهم من عناصر تنظيم داعش سقطوا الأحد في حوادث أمنية متفرقة شهدتها مدينة بعقوبة العراقية. 
وأوضحت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية أن 14 مسلحا من داعش بينهم ثلاثة قيادات بارزة عربية الجنسية قتلوا في قصف جوي لمواقعهم شمال شرق بعقوبة فضلا عن تدمير عدد من العربات المحملة بالأسلحة. 
كما قتل خمسة مسلحين من داعش وثلاثة من متطوعي الحشد الشعبي في اشتباكات شمال شرق بعقوبة، واضطر متطوعو الحشد الشعبي إلى ترك مواقعهم والانسحاب من المناطق التي سبق أن سيطروا عليها في قرى الجزيرة والبازول. 
وأفادت المصادر بأن "دراجة نارية مفخخة موضوعة بجانب طريق في الأطراف الجنوبية لقضاء الخالص شمال بعقوبة انفجرت لدى مرور دورية تابعة للشرطة الاتحادية ما أسفر عن مقتل أربعة من قوات الشرطة وإصابة أربعة آخرين بينهم ضابطان احدهما برتبة ملازم والآخر نقيب". 
وأضافت أن ثلاث قذائف هاون سقطت على حيي العسكري وحي بلور في قضاء المقدادية شمال شرق بعقوبة ما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين بينهم امرأة وإصابة سبعة آخرين، كما لحقت أضرار بثلاثة منازل.
وأفاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، بأن القوات الأمنية حررت قريتين جنوب تكريت وقتلت 30 عنصراً من داعش بينهم قياديان. 
وقال المصدر، إن القوات الأمنية اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش في ناحية يثرب التابعة إلى قضاء بلد، ما أسفر عن مقتل 28 عنصراً من التنظيم بينهم أجانب وقياديان هما أبو دجانة الحشماوي واحمد ياسين. وتمكنت القوات الأمنية من تحرير قريتي البو حشمة والجمعية التابعة لناحية يثرب عقب الاشتباكات. 
ولا تزال بعض مناطق محافظة صلاح الدين تشهد عمليات عسكرية، وذلك عقب سيطرة مسلحين على محافظة نينوى بالكامل منذ 10 حزيران 2014، كما لم تكن محافظة الأنبار بمعزل عن تلك الأحداث إذ تشهد أيضاً عمليات لقتال مسلحين انتشروا في بعض مناطقها. 
وقد أعلنت مصادر عشائرية عراقية أن تشكيل قوات الحرس الوطني هو السبيل لمواجهة المتطرفين في الأنبار، مع الإشارة إلى أن أبناء العشائر بدأوا الاستعداد لانخراط أبنائهم في نواة تلك القوة التي يعد لتشكيلها. 
وقد انسحب مسلحو داعش، من مدينة القائم بمحافظة الأنبار غربي العراق، وأزالوا نقاط التفتيش التابعة لهم. 
وقال مقاتلون أكراد على جبل سنجار، إن البشمركة تسيطر على نصف بلدة سنجار، فيما يسيطر مسلحو داعش على نصفها الآخر. ودخل المسلحون الأكراد، مدعومين بطائرات التحالف، بلدة سنجار من الجبل، ومن موقع ربيعة الحدودي، بينما تلقى مسلحو تنظيم الدولة تعزيزات عسكرية، استعدادا لشن هجوم واسع النطاق على 
هذا وقالت مصادر من الشرطة إن انفجار عدة قنابل في بلدة شمالي العاصمة العراقية بغداد أسفر عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة ثمانية بجروح. 
وتقول السلطات إن خمس قنابل على الأقل انفجرت تباعا في حي العسكري في غرب بلدة طوز خورماتو المتنازع عليها والتي تقع على مسافة 170 كيلومترا شمالي بغداد. 
وألحقت الانفجارات أضرارا بعدد من المنازل. 
وفي تلعفر التي تبعد عن الموصل 70 كلم، ما زالت الاشتباكات مستمرة بين قوات البشمركة والتنظيم في منطقة معمل الإسمنت على بعد 10 كلم من سنجار، وما زال مطار تلعفر تحت سيطرة داعش بعد محاولة إنزال غير موفقة للقوات العراقية بحسب شهود عيان، فيما تواصل قوات البشمركة وطائرات التحالف قصف تجمعاتهم وتكبيدهم خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات. 
أما بيجي التي تضاربت الأنباء فيها حول عودة المتطرفين إليها، فأكد فيها محافظ صلاح الدين وقائد القوات العسكرية أن اختراق المتطرفين لأجزاء من قضاء بيجي غرباً وأجزاء أخرى مفتوحة باتجاه المركز كان بسبب المناطق المفتوحة باتجاه الفتحة والصينية، وأن القوات المشتركة والعشائر لن تفرط ببيجي بعد استعادتها.
ولقي العشرات حتفهم معظمهم من متطوعي الصحوات، بهجومٍ انتحاري قرب قاعدة عسكرية جنوب شرقي العاصمة العراقية بغداد، توازياً مع استمرار العمليات الأمنية وغارات التحالف التي أوقعت قتلى من تنظيم داعش الإرهابي، في وقتٍ شنت القوات الحكومية هجوماً من ثلاثة محاور لتحرير مناطق جنوبي تكريت.
وأفاد مسؤولون عراقيون بمقتل 43 شخصاً وجرح 61 خلال تفجير انتحاري لنفسه في تجمع لمقاتلين سنة مناهضين لتنظيم داعش في منطقة المدائن جنوب شرقي بغداد. واستهدف التفجير تجمعاً لمقاتلين من مجموعات تعرف باسم «الصحوات» ينتظرون للحصول على رواتبهم قرب قاعدة مقر اللواء 42 للجيش العراقي. وقال ضابط شرطة: «كان المهاجم يرتدي زي الجيش العراقي وسترة ناسفة محملة بالكرات الحديدية». وأضاف أنه «تم نقل جثث القتلى إلى دائرة الطب العدلي والجرحى إلى مستشفى قريب لتلقي العلاج».
كذلك، أفادت مصادر أمنية عراقية بأن 24 شخصاً من بينهم أعضاء من «داعش» قتلوا وأصيب ثمانية آخرون في حوادث عنف متفرقة بمدينة بعقوبة. وقالت المصادر إن ستة من مسلحي التنظيم قتلوا وأصيب آخران بانفجار سيارة أثناء تفخيخها داخل أحد أوكارهم في قرية البازول شمال قضاء المقدادية شمال شرقي بعقوبة.
وانفجرت عبوة ناسفة موضوعة على جانب الطريق في حي التجنيد وسط ناحية جلولاء لدى مرور دورية راجلة لقوات البيشمركة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصرها وإصابة أربعة آخرين بجروح.
وأوضحت أن القوات الأمنية قتلت 12 مسلحاً من التنظيم خلال عملية أمنية نفذتها على قرى البازول وسنسل شمال شرقي بعقوبة. وانفجرت عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في حي المصطفى غربي المدينة ما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة اثنين آخرين بجروح.
كما أفاد مصدر أمني بسقوط العشرات من عناصر «داعش» نتيجة قصف طائرات التحالف الدولي مواقع تابعة لهم قرب سد الموصل. وذكر المصدر أن «طائرات التحالف الدولي قصفت مواقع عدة تابعة لتنظيم داعش الإرهابي ما أسفرت عن قتل العشرات منهم»، مبيناً أن من المحتمل أن يكون القصف «توطئة لهجوم الخطوط الأمامية لقوات البيشمركة التي تسيطر على المنشأ الحيوي». وأضاف أن «مستشفيات الموصل امتلأت بعناصر داعش لعدم قدرة التنظيم على نقلهم إلى سوريا مثلما كانت تفعل قبيل سيطرة الأجهزة الأمنية على الشريط الحدودي».
كما أدت غارة لطيران التحالف استهدفت معاقل عناصر التنظيم في ناحية بادوش غربي مدينة الموصل إلى مقتل والي الناحية خضر مقدام واثنين من اشقائه القياديين هما ثابت وسليمان اثناء تواجدهم جميعا في احد المعاقل داخل الناحية.
وفي كركوك، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية بيضاء اللون أطلقوا النار صوب سيارة تقل قائد قوة مكافحة الإرهاب في محافظة كركوك العقيد ضرغام خيرالله، ما أدى الى مقتله على الفور.
وأعلن رئيـــس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري  أن مؤتمراً للحوار الوطني سيعقد في العاصمة بغداد قريباً بمشاركة جميع الكتل السياسية وأعضاء مجالس المحافظات السنية المنتفضة: الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك.
وأفـــاد الجـــبوري فـــي تصريـــح صحافـــي أن «مؤتمـــر الحوار الذي ينعقد قريباً في بغداد يدعو إلى تقريب وجهات النظر بين السياسيين من أجل تجاوز العقبات التي تقف أمام العراق»، معلناً أن «هناك رغبة من الرئيس فؤاد معصوم ورئيس الوزراء حيدر العبادي للمشاركة في المؤتمر».
وأوضح أن «جميع الكتل السياسية وأعضاء مجالس محافظات الأنبار وديالى وصلاح الدين ونينوى وكركوك ستشارك في اللقاء». وكان مؤتمر «القوى السّنية» الذي انعقد أخيراً في أربيل أطلق مشاورات تلك القوى لعقد لقاء موسع في بغداد الأسبوع المقبل استكمالاً لما توصل إليه مؤتمر أربيل لمحاربة الإرهاب، الذي قال عنه أحد التيارات إنه «لم يحقق نتائج على الأرض».
وقال النائب عن اتحاد القوى العراقية أحمد السلماني في تصريح صحافي: إن «الأحزاب والعشائر السّنية ستباشر عملها الأسبوع المقبل من أجل التهيئة لعقد اجتماع جديد لها في بغداد قريباً». وتابع: «نبحث عن توفير كل جهد لمقارعة الإرهاب وطلب الدعم الدولي»، لافتاً إلى «تشكيل لجان منبثقة عن مؤتمر أربيل، الذي عقد قبل أيام، لتعمل كل حسب اختصاصها كالنازحين والتسليح من خلال التنسيق مع الجهات ذات العلاقة».
يشار الى ان البيان الختامي لمؤتمر «القوى السنية» أكد «ضرورة توحيد العشائر وتشجيع أبنائها على التطوع في الجيش والحرس الوطني لتحرير المحافظات من القتلة وجرائمهم»، داعياً الحكومة إلى «الإسراع في تسليح المتطوعين».
هذا وحث رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي المسيحيين على البقاء رغم تهديد مسلحي تنظيم داعش . 
وشدد العبادي في بيان عشية الميلاد على " ضرورة بقاء المسيحيين أخوة وشركاء حقيقيين في بناء العراق" . 
وقال إن " احتفالات هذا العام تأتي في ظل مواجهة حاسمة مع إرهابيي داعش الذين استهدفوا جميع ابناء الشعب العراقي من مختلف الأديان والقوميات والمذاهب" ويقوضون التعايش السلمي في العراق . 
واضاف العبادي ان "المسيحيين اثبتوا في هذه المواجهة، أنهم أبناء أوفياء وأصلاء لهذا الوطن"، متعهدا ب"بذل أقصى الجهود والإمكانيات لتحقيق هذا الهدف وتطهير جميع مدن العراق وإعادة النازحين والمهجرين الى ديارهم معززين مكرمين وحماية الحقوق والحريات على وفق الدستور". 
وأشار الى ان "عصابات داعش الإجرامية أساءت الى الإسلام والمسلمين وشوهت مبادئ ديننا الحنيف القائم على المحبة والتسامح والرحمة". 
وكان النائب المسيحي يونادم كنا قال إن 160 ألف مسيحي على الأقل فروا من الموصل منذ سيطرة داعش عليها في حزيران/يونيو الماضي .
واجرى رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الاحد محادثات مع أمير الكويت تناولت خطر تنظيم "داعش" وفكرة انشاء صندوق لاعادة اعمار المناطق التي سيطر عليها التنظيم بعد تحريرها، بحسب مصادر رسمية من الطرفين. 
وذكرت وكالة الانباء الكويتية الرسمية ان العبادي التقى امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الصباح وبحث معه "العلاقات الثنائية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين وتوسيع سبل التعاون بينهما في المجالات كافة كما تم بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك". 
كما التقى العبادي نظيره الكويتي الشيخ جابر المبارك الصباح. 
وذكر بيان وزعه مكتب العبادي ان المحادثات تناولت خصوصا "خطر التنظيمات الارهابية المتمثلة بعصابات داعش على العراق والمنطقة". 
وشدد العبادي لمحادثيه في الكويت على "اهمية تعاون دول المنطقة للقضاء على الفكر المنحرف لعصابات داعش لانه يمثل خطرا على هذه الدول". 
ويسيطر التنظيم على مساحات واسعة من شمال العراق فيما تساهم الكويت في الجهود الدولية لمحاربة التنظيم. 
وبحسب البيان العراقي، اشار العبادي الى "اهمية اطلاق مبادرة لانشاء صندوق لاعمار المناطق المنكوبة في العراق بعد تحريرها من عصابات داعش الارهابية". 
وعن العلاقات الثنائية التي تحسنت بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة بالرغم من التركة الثقيلة لغزو العراق للكويت في 1990، اشار العبادي الى ان العراق "يسعى الى بناء علاقات متميزة مع دول الجوار والمنطقة والعالم تقوم على اساس التعاون المشترك والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية". 
ودعا العبادي الى "مزيد من التعاون المشترك في جميع المجالات مع دولة الكويت". 
وعقد رئيس مجلس الوزراء الكويتي الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح جلسة مباحثات رسمية مع العبادي . 
وتناولت المباحثات آفاق التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين، إضافة إلى مواقف البلدين تجاه القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 
كما التقى رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق علي الغانم بالعبادي. 
وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، بالإضافة إلى آخر التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة وتكثيف الجهود لتطويق الإرهاب ومكافحته.
وجدد الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، شكره للجمهورية الإسلامية على دعمها للعراق لاسيما في حربه ضد الإرهاب، مبينًا أن إيران كانت من أولى الدول التي مدت يد العون والمساندة للشعب العراقي في التصدي لجماعة داعش الإرهابية.

ولدى استقباله رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني على لاريجاني والوفد المرافق له، في قصر السلام ببغداد أشاد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في مستهل اللقاء بالعلاقات التاريخية بين البلدين الجارين والوشائج التي تربط شعبيهما وضرورة تعزيز هذه العلاقات في الميادين السياسية والاقتصادية والتنموية وفي مجال مكافحة الإرهاب، وجدّد الرئيس معصوم شكره للجمهورية الإسلامية على دعمها المهم للعراق لاسيما في حربه ضد الإرهاب، مبينًا أن إيران كانت من أولى الدول التي مدت يد العون والمساندة للشعب العراقي في التصدي لجماعة داعش الإرهابية.

بدوره أكد رئيس مجلس الشورى الإسلامي الإيراني استمرار دعم بلاده للشعب العراقي في مكافحة الإرهاب، معبرًا عن رغبة إيران في أن تكون علاقات الصداقة بين البلدين والروابط المشتركة بين الشعبين الجارين، وطيدة وراسخة الجذور، كما أشاد لاريجاني بدور الرئيس معصوم في استتباب الوفاق السياسي في العراق، متمنيًا لهذه المسيرة دوام الاستمرار من أجل استقرار العراق وإزدهاره.
ونقل لاريجاني خلال اللقاء تحيات الرئيس حسن روحاني إلى الرئيس فؤاد معصوم، وترقب زيارته إلى الجمهورية الإسلامية للتباحث في العلاقات الثنائية وتطويرها، وحمّل الرئيس معصوم لاريجاني تحياته وإمتنانه إلى الرئيس روحاني، مؤكدًا تلبيته لزيارة إيران في الوقت المناسب.
وفي سياق متصل، تم التأكيد على تعضيد التعاون الثنائي في القضايا التي تهم الطرفين مثل ملفات النفط والغاز ومكافحة التصحر ومشكلة المياه، وتنشيط السياحة الدينية ومجالات أخرى ذات الاهتمام المشترك.
والتقى لاريجانى ايضا رئيس مجلس النواب العراقى سليم الجبورى  الذى عبر عن تقديره لدور دول المنطقة الداعم للعراق مضيفاً : نثمن دور دول النطقوة الداعم للعراق فى حربه ضد تنظيم داعش. 
واكد انه لابد من ايجاد تعاون اقليمى لمواجهة التطرف وتحقيق الامن فى المنطقة معتبرا ان الامن مسألة اساسية فى العراق والمنطقة وان هذا الامر يرتبط بالاحترام المتبادل.
من جهته اكد لاريجاني ان التطرف هو المشكلة الاكبر فى المنطقة والوحدة بين اطياف الشعب العراقى امر مهم فى محاربته مؤكدا ان بلاده تدعم ارادة هذه الشعوب فى التحرر من الافكار المتطرفة.