الرئيس الفلسطينى يعلن من الجزائر قراراً بوقف التعامل مع اسرائيل إذا فشل المشروع الفلسطينى فى مجلس الأمن الدولى

سلسلة اجتماعات وزارية فى الجامعة العربية للبحث فى ملفى فلسطين وسوريا

الحكومة الفلسطينية تشكل لجنة لتسلم معابر غزة

غارة إسرائيلية على جنوب غزة

قلق روسي من وصول مفاوضات السلام إلى طريق مسدود

  
      
        اشتبك عشرات المحتجين الفلسطينيين بعضهم يرتدي زي بابا نويل الثلاثاء مع قوات الأمن الإسرائيلية في بيت لحم قبل يوم من بدء الاحتفالات بعيد الميلاد. 

وأفاد بيان للجنة تنسيق النضال الشعبي بأن المتظاهرين تجمعوا عند نقطة تفتيش بيت لحم احتجاجاً على ما وصوفوه باحتلال يسيطر على حياتهم ويحاصرهم بما أطلقوا عليه جدار الفصل العنصري. وقال مكتب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن نحو 80 متظاهراً ألقوا حجارة على قوات الأمن التي ردت بأساليب تفريق المتظاهرين. 

وأفاد الناشط في مجال مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم محمود زواهرة، بأن عددا من الناشطين في مجال مقاومة الجدار والاستيطان ومواطنين انطلقوا في مسيرة صوب الحاجز العسكري الإحتلالي 300 شمال بيت لحم لتوزيع الهدايا على الأطفال احتفالا بأعياد الميلاد المجيدة، إلا أن جنود الاحتلال اعتدوا عليهم قبل الوصول، وذلك بإطلاق قنابل الغاز والصوت، ما أوقع عددا منهم بحالات اختناق، واندلعت على إثر ذلك مواجهات لا تزال مستمرة حتى إعداد الخبر. 

وعقد عباس مؤتمراً صحفياً مشتركاً، بالعاصمة الجزائر، مع عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائري الغرفة الثانية للبرلمان، ورمطان لعمامرة وزير الخارجية، وذلك في اليوم الثالث والأخير من زيارته للبلاد. 

وقال الرئيس الفلسطيني: نعلن من هنا من الجزائر، إن لم يمر المشروع العربي الفلسطيني المقدم لدى مجلس الأمن الدولي لإنهاء الاحتلال، سنتخذ جملة من الخطوات السياسية والقانونية التي سيكون لها تداعياتها. وأضاف إذا فشلنا، سنوقف كافة التعامل مع الحكومة الإسرائيلية، ونطلب منها تحمل كل مسؤولياتها لأنها دولة احتلال. 

وأنهى الرئيس الفلسطيني، زيارة إلى الجزائر، دامت ثلاثة أيام، بدعوة من نظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، لبحث التعاون الثنائي، وملف الإعتراف بالدولة الفلسطينية. 

وحث صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين الولايات المتحدة على عدم تعطيل المسعى الفلسطيني لإقامة الدولة. وقال عريقات إنه يأمل أن تعيد الولايات المتحدة النظر في موقفها بشأن إقامة دولة فلسطينية إذا ما طرح مشروغ قرار بهذا الخصوص للتصويت في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. 

وقال عريقات خلال مؤتمر صحافي في موسكو أنا آمل من الإدارة الأميركية أن تعيد النظر في موقفها وأن لا تستخدم الفيتو ولكن استخدام الفيتو ضد مشروع قرار يدعو يستند إلى مبدأ الدولتين على حدود ١٩٦٧.. يستند إلى القدس الشرقية عاصمة لفلسطين.. يستند إلى حل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها قضية اللاجئين هذا سيثير أكثر من علامة استفهام. 

وشارك العشرات من الطلاب الفلسطينيين، في وقفة احتجاجية، تطالب برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، وإعمار ما دمرته الحرب الأخيرة. 

ورفع المشاركون في الوقفة التي نظمتها الكتلة الإسلامية، الإطار الطلابي لحركة حماس، أمام مقر وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين، أنروا، التابعة للأمم المتحدة، في مدينة غزة، لافتات كُتب على بعضها: العالم يجب أن يتحمل مسؤولية ما يحصل في غزة، وغزة أكبر سجن في العالم، ومأساة متجددة وألم لا يتوقف. 

وقال سعيد الحاطوم، نائب رئيس الكتلة الإسلامية في كلمة له خلال الوقفة: عجز وكالة أونروا وتقاعس الأمم المتحدة ومؤسساتها عن القيام بواجبها تجاه غزة المحاصرة، ينذر بكارثة خطيرة لا تحمد عقباها. وأضاف الحاطوم: الوضع في غزة كارثي، وقطاعات الحياة الأساسية بكاملها تتعرض لانهيار متواصل بفعل استمرار الحصار ومماطلة الاحتلال في إدخال مواد البناء. وتابع: دور وكالة الغوث الدولية يجب أن يتواصل، وخاصة أن الوكالة إحدى مؤسسات الأمم المتحدة المعنية في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين. 

وأشار إلى أن الأمم المتحدة أصبحت جزءا من الحصار المفروض على غزة، من خلال خطة روبرت سيري، المبعوث الأممي للشرق الأوسط لإعادة الإعمار، كونها شرعت الحصار الظالم، حسب قوله. وكان سيري أعلن في 16 سبتمبر الماضي، أن منظمته توسطت في اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لإدخال مواد البناء إلى قطاع غزة، يشتمل آلية لمراقبة ضمان عدم استخدام مواد البناء التي سيتم توريدها إلى القطاع لأغراض أخرى بخلاف عملية الإعمار في إشارة لاستخدامه من قبل فصائل فلسطينية في تشييد الأنفاق. 

ودعت فصائل وقوى وطنية وإسلامية فلسطينية، رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني إلى زيارة قطاع غزة. 

ودعا جميل زهر، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، في كلمة باسم القوى الفلسطينية، خلال مؤتمر عُقد في معبر بيت حانون إيريز شمال القطاع، الحمد الله، إلى زيارة غزة، وتحمّل مسؤولياته. وأضاف مزهر، إن قطاع غزة، يعاني من ظروف اقتصادية، وإنسانية صعبة، تتطلب من حكومة الوفاق القيام بمسؤولياتها. وتابع: نطالب الحكومة بأن تستلم معابر القطاع، وأن تشرف على عمل الوزارات، وأن تقوم بحل كافة المشاكل. 

ولفت مزهر، إلى أن فصائل القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، تستعد لإطلاق فعاليات وصفها ب الكبيرة من أجل المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي، والتسريع بإعادة إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية الأخيرة.
هذا ودعت الكويت إلى عقد ثلاثة اجتماعات وزارية في جامعة الدول العربية منتصف الشهر المقبل لبحث الأوضاع في فلسطين وسوريا، وذلك في ختام الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي انطلقت أعماله في القاهرة بمشاركة دولة الإمارات العربية لمناقشة المستجدات على الساحة الصومالية وسبل دعم القضية الفلسطينية.
وشاركت دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الاجتماع التشاوري لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين الذي انطلقت أعماله بمقر الجامعة العربية برئاسة موريتانيا بحضور الدكتور نبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية، وذلك لمناقشة المستجدات على الساحة الصومالية وسبل دعم القضية الفلسطينية. ترأس الوفد خليفة الطنيجي نائب المندوب الدائم للدولة لدى الجامعة العربية، كما شارك في الاجتماع علي الشميلي مسؤول الجامعة العربية بسفارة الدولة بالقاهرة.
وأعلن مندوب الكويت الدائم لدى الجامعة السفير عزيز الديحاني أنه أجرى مشاورات مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي لبحث الترتيبات الخاصة لتنفيذ طلب دولة الكويت باعتبارها الرئيس الحالي للقمة العربية لعقد عدد من الاجتماعات على مستوى وزراء الخارجية منتصف الشهر المقبل.
وقال الديحاني في تصريح عقب لقائه الأمين العام للجامعة العربية إن الاجتماع الأول سيكون اجتماعاً طارئاً لمجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب منتصف الشهر المقبل وفي نفس اليوم الذي تعقد فيه لجنة مبادرة السلام العربية اجتماعاً لها برئاسة نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح على مستوى وزراء الخارجية، والاجتماع الثالث للجنة الوزارية العربية المعنية بتطورات الأوضاع في سوريا برئاسة دولة الكويت أيضاً.
وأضاف الديحاني أن هذه المساعي التي تقوم بها دولة الكويت باعتبارها رئيساً للقمة العربية تأتي لمتابعة تطورات الأوضاع الخاصة بالقضية الفلسطينية والمشاورات الحالية في مجلس الأمن الدولي بشأن مشروع القرار العربي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لدولة فلسطين بالإضافة إلى تطورات الأوضاع في سوريا مع مرور أربع سنوات على اندلاع الأزمة السورية.
وأوضح أنه أبلغ الأمين العام للجامعة العربية بنتائج المشاورات والجهود التي يقوم بها نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي فيما يتعلق بهذه التطورات ومتابعة تنفيذ قرارات المجلس الوزاري العربي المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وحول اجتماع اللجنة الخاصة بسوريا أكد الديحاني أن التطورات الحالية في سوريا مقلقة لجميع الدول العربية وما يتعرض له الشعب السوري الشقيق من مأساة إنسانية تتطلب أن تعقد هذه اللجنة اجتماعاً لها الشهر المقبل للتشاور والوقف على مستجدات هذا الملف.
وأشار إلى أن الدورة غير العادية لمجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري ستكون بكامل هيئته في نفس اليوم، وذلك للاطلاع على نتائج عمل لجنتي مبادرة السلام العربية واللجنة الخاصة بالأزمة السورية.
وتضم اللجنة الخاصة بسوريا كلاً من الكويت رئيساً ومصر وقطر والجزائر والسودان وسلطنة عمان بالإضافة إلى الأمين العام للجامعة العربية وهي مفتوحة العضوية لمن يريد المشاركة من وزراء الخارجية.
بدوره، أعلن الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي أن الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود سيقوم بزيارة للجامعة الاثنين المقبل لاطلاع مجلس الجامعة خلال اجتماع خاص بالصومال على مستجدات الأوضاع والاحتياجات العاجلة لإعادة الأمن والاستقرار والتنمية لبلاده. وشدد العربي على ضرورة دعم الجامعة للجهود المبذولة لدعم العملية السياسية وإعادة بناء الصومال وفق خطة العمل المتوافق عليها.
واستعرض أمام الاجتماع نتائج زيارة وفد وزاري عربي إلى العاصمة الصومالية مقديشو مؤخراً مؤكداً أن هذه الزيارة عبرت عن رسالة دعم عربية للصومال بعد تجاوز مرحلة الفوضى وتولي حكومة جديدة في ظل تزامنها مع جهود دولية مكثفة لدعم البرلمان الصومالي.
وأكد في هذا السياق أهمية العمل على إعفاء ديون الصومال الخارجية ومساندته من أجل تحقيق الاستقرار والتنمية.
وأعلن رئيس وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله عن تشكيل لجنة لترتيب تسلُّم جميع معابر قطاع غزة.
وقال الحمد الله، في بيان صحافي، إن تشكيل اللجنة «يأتي لدفع عملية تمكين حكومة الوفاق الوطني من عملها في قطاع غزة، وتسريع عملية إعادة الإعمار، لا سيما في ظل ما يواجهه أبناء شعبنا في غزة من ظروف صعبة».
واعتبر الحمد الله أن عمل اللجنة «يتطلب دعماً من جميع الأطراف السياسية، وذلك لتعزيز جهود الحكومة في تلبية احتياجات المواطنين في قطاع غزة».
وسيترأس اللجنة المشكّلة رئيس هيئة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، بعضوية مدير المعابر نظمي مهنا، ووكيل مساعد هيئة الشؤون المدنية في غزة ناصر السراج، على أن تباشر مهامها فوراً. في سياق متصل، أعلنت هيئة المعابر والحدود بوزارة الداخلية في قطاع غزة أنه سيتم تمديد العمل في معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر حتى الثلاثاء.
وأعلنت الفصائل الفلسطينية في غزة عن اعتزامها تنظيم "يوم وطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار" في القطاع يوم الأحد المقبل. 
وقالت الفصائل في مؤتمر صحافي مشترك قبالة معبر (بيت حانون/إيريز) شمال قطاع غزة: إن اليوم الوطني سيتضمن مسيرة جماهيرية حاشدة تنطلق من شمال القطاع حتى جنوبه "لإيصال رسالة للعالم بأن استمرار الحصار وتعطيل عجلة الإعمار سيؤدي إلى نتائج وخيمة لن يدفع ثمنها شعبنا الفلسطيني وحده". 
وحذرت الفصائل من أن استمرار الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة وتعطيل إعادة إعماره سيكون "برميل بارود قد يشتعل في أي لحظة"، في ظل "تقصير" الأمم المتحدة في إعادة إعمار القطاع. 
واعتبرت بهذا الصدد أن خطة الأمم المتحدة لإعادة الإعمار التي أعلنها مبعوث السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري "أدت إلى شرعنة الحصار وتحكم الاحتلال بعملية الحصار وحدوث بطء شديد في الإعمار". 
ودعت الفصائل المجتمع الدولي إلى "ضرورة التدخل الفوري لفك الحصار وما يترتب على ذلك من فتح كافة المعابر وإدخال جميع السلع والمواد دون قيد أو شرط وبما يعيد حلقة الوصل بين الضفة الغربية وغزة". 
وأكدت على "الرفض الشعبي والفصائلي لخطة سيري للإعمار وضرورة تغييرها بشكل عاجل واستبدالها بآليات عمل تراعي المصلحة الفلسطينية بعيداً عن تدخلات ورقابة الاحتلال والوصاية الدولية". 
ودعت الفصائل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى التواصل والتنسيق مع مصر لوضع ترتيبات سريعة لفتح معبر رفح المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة على العالم الخارجي. 
كما دعت رئيس وزراء حكومة الوفاق الفلسطينية رامي الحمد الله إلى القدوم مباشرة إلى غزة لمباشرة عمل الحكومة وتنفيذ مهامها المناطة بها فورا "خاصة أن مبررات عدم القدوم إلى القطاع تلاشت أمام الجهود التي لعبتها الفصائل لتطويق الأزمة بالساحة الفلسطينية". 
وقد واصلت السلطات المصرية فتح ميناء رفح لليوم الثالث بشكل استثنائي لعبور العالقين الفلسطينيين والحالات الإنسانية وإدخال المساعدات إلى قطاع غزة. 
وقال قيادي في حركة "حماس" أن قطاع غزة "يتعرض لمؤامرة خارجية كبيرة" ترمي لتأخير إعمار القطاع. 
وقال خليل الحية في تصريحات صحافية "قطاع غزة يتعرض لهجمة جديدة، فتأخر الإعمار ومنع إدخال الأموال التي تم التبرع بها لصالح القطاع، ينطوي تحت المؤامرة الخارجية ضد سكانه المحاصرين". 
وبيّن أن هناك محاولات خارجية للمراوغة والتملص من تنفيذ مشاريع الإعمار في القطاع من جهات عدة، محملاً السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع في القطاع. 
ووصف الحية، الآليات التي يتم بها إدخال مواد الإعمار للقطاع، ب"البطيئة جداً"، موضحاً أن قسما كبيرا من أموال الدول المانحة حتى اللحظة لم يدفع لصالح مشاريع الإعمار والنهوض بالقطاع من جديد بعد حربه الأخيرة التي خاضها مع الاحتلال الإسرائيلي. 
ودعا، إلى حشد كل الطاقات الداخلية والخارجية، لإلزام الجانب الإسرائيلي بإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة، وفتح معابره ضمن الاتفاق الذي جرى التوصل له في العاصمة المصرية القاهرة في شهر أغسطس الماضي. 
كما طالب رئيس حكومة التوافق الوطني، بصدق التوجه نحو معاناة قطاع غزة، والابتعاد عن لغة الهروب من المسؤولية والالتزام تجاه قطاع غزة وقضاياه الكبيرة. 
كما أكد الحية جاهزية حركته لمناقشة تسليم إدارة معابر قطاع غزة كاملةً لحكومة التوافق الوطني التي يترأسها رامي الحمدالله، وذلك ضمن آلية محددة ومتفق عليها. 
وقال إن حركة حماس ومنذ اللحظة الأولى من توقيع اتفاق المصالحة متمسكة بكامل البنود وتسعى لتطبيقها وتنفيذها إلا أن الجانب الآخر (الحكومة والسلطة) هما من يعطلان ذلك، ويضعان العقبات أمام تحقيق أي إنجاز لصالح القطاع وسكانه. 
يذكر أن رئيس الحكومة الدكتور رامي الحمدلله جدد مطالبته لحركة حماس بتسليم السلطة الفلسطينية السيطرة على معابر قطاع غزة، وأشار إلى أن بعض الدول المانحة ترفض تسليم تبرعاتها للفلسطينيين إلا بعد فرض سيطرة الحكومة على المعابر.
هذا وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن بلاده قلقة من الطريق المسدود الذي وصلت إليه عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين. 
وصرح لافروف بذلك في موسكو خلال لقائه رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض صائب عريقات، نحن قلقون للغاية من وصول عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل إلى طريق مسدود. ونحن نتفهم وندعم تماماً التطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني من أجل إقامة دولة فلسطينية في نهاية المطاف. كما نعلم كيف يتطور الوضع في الأمم المتحدة ولا سيما في مجلس الأمن.
من جهته، أعرب المسؤول الفلسطيني عن شكره العميق على الدعم الروسي بما في ذلك في مجلس الأمن. وأضاف أن هناك الكثير مما سيتم بحثه قائلاً إننا نمر الآن بوضع متوتر جداً. 
وتركزت المحادثات بين وزير الخارجية الروسي لافروف وصائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين في موسكو على التصويت على مشروع قرار فلسطيني قدم رسميا لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الأسبوع الماضي. ويدعو القرار إلى تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في غضون عام وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية بحلول عام 2017. 
وقال لافروف مخاطبا الوفد الفلسطيني نحن قلقون للغاية من الوضع المتأزم الذي تشهده عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل. نحن نتفهم تماما الطموحات المشروعة للشعب الفلسطيني في أن تكون له دولة وندعمها. نحن نعلم كيف تسير الأمور في الأمم المتحدة خاصة في مجلس الأمن. ويمكن ان يطرح مشروع القرار الذي قدمه الأردن رسميا يوم الأربعاء الماضي للتصويت في أي وقت لكن ليس هناك ما يضمن حدوث ذلك، فبعض مشروعات القرارات المقدمة بشكل رسمي لم يجر التصويت عليها. 
وقال صائب عريقات مخاطبا لافروف في بداية المحادثات نشكركم على دعمكم للقضية الفلسطينية ومسعانا في مجلس الأمن. لدينا الكثير الكثير من النقاش اليوم لأخذ نصائحكم في الخطوات المستقبلية ونشكركم على حسن استقبالكم لنا. ويقول دبلوماسيون إن المفاوضات بشأن نص القرار ربما تستغرق أياما أو أسابيع. وتعمل فرنسا وبريطانيا وألمانيا على صياغة مشروع قرار قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس إنه سيقترح إتمام محادثات السلام خلال عامين. ويبدو أن المشروع الفلسطيني المقترح يعكس بعض الأفكار الاوروبية. 
ويحتاج التصديق على مشروع القرار إلى موافقة تسعة من أعضاء المجلس وهو ما سيرغم الولايات المتحدة على بحث إمكانية استخدام حق النقض الفيتو.
واستشهد قائد ميداني في كتائب القسام الجناح المسلح لحركة حماس جراء قصف مدفعي اسرائيلي مكثف استهدف المناطق الشرقية لخان يونس. 

وذكرت مصادر فلسطينية ان مسؤول جهاز أمن المعلومات في القسام بمنطقة القرارة ويدعى تيسير السميري قد استشهد جراء استهدافه بصاروخ اطلق من طائرة استطلاع اسرائيلية. واطلقت قوات الاحتلال النيران بشكل كثيف صوب منازل الفلسطينيين في المنطقة ما أدى لوقوع عدد من الإصابات من بينها حالة خطيرة. 

وذكرت صحيفة جيروزاليم بوست الاسرائيلية ان جنديا اسرائيليا اصيب بجراح خطيرة برصاص قناص فلسطيني شرق خان يونس. وتدور اشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال على الحدود الشرقية لبلدة خزاعة..وقال شهود عيان ان المقاومة أطلقت عدة قذائف هاون تجاه قوات الاحتلال شرق البلدة. 

واضاف الشهود ان قوات الاحتلال تطلق النار بكثافة في المنطقة تزامنا مع القصف المدفعي في أعقاب دوي انفجار على الجدار الأمني حيث يعتقد أنه تم تفجير عبوة ناسفة في آلية إسرائيلية قرب المنطقة. ودخل طيران الاحتلال الحربي أجواء مدينة خان يونس في ظل استمرار الاشتباكات..كما اطلقت قوات الاحتلال النار بشكل كثيف تجاه منازل الفلسطينيين. 

وزعمت الاذاعة الاسرائيلية ان قوة من جيش الاحتلال تعرضت لاطلاق النار من جهة قطاع غزة لدى قيامها بحراسة الاعمال لصيانة السياج الامني المحيط بجنوب القطاع.. وزعمت ان القوة العسكرية ردت باطلاق النار على مصادر النيران. 

وأعلن الجيش الإسرائيلي أن طائرات حربية إسرائيلية شنت، غارة جوية على جنوب قطاع غزة بعد تعرض قوات إسرائيلية لإطلاق نار من قناصة فلسطينيين. 

وقالت حماس في تصريح صحافي مقتضب إن إطلاق النار والقذائف من قبل إسرائيل تصعيد خطير، والاحتلال يلعب بالنار، وهو يتحمل كامل المسؤولية عن تداعياته. وحمل سامي أبو زهري الناطق باسم حماس الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التوتر شرق خان يونس بعد المحاولة الإسرائيلية لاجتياز الحدود هناك، وإطلاق الرصاص على المواطنين، مما استدعى الرد على ذلك والحركة تحذر الاحتلال من تكرار هذه الحماقات. 

وأصيب الطفل محمد جمال عبيد 5 سنوات، برصاصة معدنية مغلفة بالمطاط، أسفل عينه خلال مواجهات في قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة. 
وقال عم الطفل المصاب محمد عبيد ل وفا: إن الطفل يخضع حاليا للفحوصات وإجراءات تصوير الأشعة، فيما تبين بأنه أصيب بكسر أسفل العين جراء إصابته، منوهاً إلى أنه سيتم نقله من مستشفى هداسا العيسوية إلى هداسا عين كارم لاستكمال العلاج. ونوه إلى أن الطفل أصيب قرب منزله في قرية العيسوية لدى عودته من المدرسة، فيما كانت مواجهات مندلعة في حارة أبو ريالة حيث أصيب الطفل. 

واقتحمت مجموعات من المتطرفين اليهود باحات المسجد الأقصى المبارك من جهة باب المغاربة المخصص للسياحة الأجنبية. 

وسمحت شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمتطرفين الدخول إلى باحات المسجد على شكل مجموعات متتالية من جهة باب المغاربة المخصص للسياحة الأجنبية، وقاموا بجولات استفزازية في باحات المسجد برفقة عناصر من الشرطة الإسرائيلية وفق ما بثته وسائل إعلام فلسطينية. وعلت صيحات المرابطين وحراس المسجد من أوقاف القدس بالتكبير والتهليل خلال جولات المتطرفين لمنعهم من ممارسة أي طقوس تلمودية داخل باحات المسجد الأقصى المبارك. 

كما اعتدت شرطة الاحتلال على طفل لا يتجاوز العشر سنوات داخل باحات الاقصى، بحجة مضايقة الشرطة والمتطرفين، الى أن تدخل مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وحراس المسجد من أوقاف القدس، وخلصوا الطفل من بين أيدي الشرطة .

وأعلنت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ما سمي بالقرار الفلسطيني المقدم لمجلس الأمن، بغطاء عربي، سواء عدّل أم لم يعدل، هو في حقيقته عرض فلسطيني عربي مجاني لتصفية قضية فلسطين، ذلك الهدف الذي صمم من أجله مشروع التسوية واتفاق أوسلو. 

واعتبرت الحركة في بيان صحافي تلقت وكالة فلسطين اليوم الإخبارية نسخة عنه، أن هذا القرار يؤكد على أن ما يسمى بخيار التسوية والتفاوض هو خيار الاستسلام والتفريط بحقوق ومقدسات وثوابت شعبنا وأمتنا في وطننا فلسطين. وصرحت: 

قيادة منظمة التحرير والسلطة تبرهن على إصرارها في استمرار مسلسل التنازلات والرهان على العدو الصهيوني والقوى الاستعمارية التي أوجدته، وهي تسوق لنا الذهاب إلى مجلس الأمن لنيل الاعتراف بدولة فلسطينية على فتات من الأرض كأنه نصر كبير وفتح مبين! 

وأضافت الجهاد، أن هذا المشروع/ القرار يستند في جوهره وصياغته إلى ما لا يغضب أميركا ويرضي إسرائيل، وأن ذلك يتجلى ذلك في التنازل سلفاً عن كل القرارات الصادرة حول فلسطين عن مؤسسة الأمم المتحدة التي تذهب السلطة للاحتكام إليها!، وأياً يكن موقفنا أو تحفظنا على هذه القرارات، فإن الهبوط بسقف المطالبة بالحق الفلسطيني إلى ما دونها لدليل صارخ على مستوى الهوان والتفريط.
وشرعت اسرائيل عبر شركة " أفيك " بالتنقيب عن النفط في مرتفعات الجولان المحتلة، بعد اصدار المحكمة العليا الإسرائيلية، قرارا يسمح بذلك0
ووفقا لصحيفة معاريف العبرية، رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماس منظمات الخضر التي تعنى بشؤون البيئة الرافضة للتنقيب عن النفط في الجولان المحتل بسبب مسها بجودة البيئة، كما رفعت المحكمة الأمر الاحترازي القاضي بوقف أعمال التنقيب0
وفيما اعتبرت المحكمة أن اعمال التنقيب لن تلحق ضررا بيئيا، تظاهر خارج مبنى المحكمة في القدس المحتلة نشطاء من منظمات تعنى بالبيئة ومستوطنون في الجولان ضد تنفيذ أعمال التنقيب عن النفط0 ولا يدور الخلاف الذي نشأ في أعقاب تقديم شركة " أفيك " طلبا للتنقيب عن النفط في هضبة الجولان المحتلة حول شرعية التنقيب في أراض محتلة، بل يتركز بين الشركة وأنصار جودة البيئة0
وكشفت مؤسسة الأقصى للوقف والتراث النقاب عن افتتاح مركز تهويدي أسفل منطقة باب المطهرة على بعد عشرين مترا عن الجدار الغربي للمسجد الأقصى، فيما تواصل أعمال الترميم في المداخل والغرف الأرضية والرئيسية، في مسعى لتحويل المكان إلى موقع سياحي تهويدي ضمن مسار النفق الغربي أسفل وفي محيط المسجد الأقصى. 
وذكرت مؤسسة الأقصى في بيان لها أن طاقمها الذي قام بتوثيق عدد من الزيارات لهذا المركز التهويدي، وحاول الدخول إلى الموقع، لكن حارس الأمن الإسرائيلي منعه من ذلك ، بذريعة أن المبنى مغلق في وجه الزائرين، بخلاف ما رصدته كاميرا الطاقم. 
وأوضحت مؤسسة الأقصى أن أذرع الاحتلال تضع ثقلا كبيرا لهذا المشروع التهويدي الذي استمر العمل به أكثر من عشر سنوات ، ضمن مخطط لتزييف الحقائق التاريخية ومحاولته تمرير روايات تلمودية باطلة، إذا يطلق على الموقع اسم "خلف جدارنا" بزعم أن المبنى جزء من تاريخ الهيكل الثاني المزعوم. 
وأشارت إلى أن الاحتلال الإسرائيلي قام على مدار عشر سنوات بحفريات واسعة ومتشعبة أسفل منطقة باب المطهرة – ضمن وقف حمام العين الواقع أقصى جنوب شارع الواد في البلدة القديمة بالقدس المحتلة، تتضمن عملية حفر وتفريغ ترابي، وحفر أنفاق، علما أن هذه المشاريع يقوم عليها ما يسمى "صندوق الحفاظ على إرث المبكى" وهو شركة حكومية تابعة مباشرة لمكتب رئيس الحكومة بالإضافة الى ما يسمى ب"سلطة الآثار الإسرائيلية"، وبمبادرة وتمويل هذا من جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية. 
وأكدت المؤسسة أن كل الموجودات ألأثرية في الموقع هي موجودات إسلامية عريقة، وأبنية مقوسة وقناطر من فترات إسلامية متعاقبة، خاصة من الفترة المملوكية، لكن الاحتلال الإسرائيلي يخطط لطمس وتزييف حقيقة هذه المعالم. 
وفي السياق ذاته، ذكرت مؤسسة الأقصى في تقرير آخر أن أذرع الاحتلال الإسرائيلي متمثلة بما يسمى ب "صندوق الحفاظ على إرث المبكى" وصلت إلى مراحل متقدمة في بناء الواجهات والمباني الخارجية الإضافية الحديثة في مشروع "بيت شطراوس" التهويدي في منطقة حي المغاربة غرب المسجد الأقصى. 
وأشارت المؤسسة إلى أن الاحتلال يعمل بوتيرة عالية ومتسارعة منذ نحو سنتين، وأوشك على الانتهاء من بناء الواجهات الخارجية وتركيب البنية الأولية للشبابيك والأبواب للمبنى، كما أوشك على الانتهاء من تشييد المباني الأساسية الداخلية المضافة إلى البناء الإسلامي الأصلي، وفي الوقت نفسه يقوم بهدم جدران وأقواس تاريخية وتفريغات ترابية في مبنى جسر أم البنات التاريخي الإسلامي . 
وبحسب معلومات جمعتها المؤسسة فإن الاحتلال سيبدأ قريباً بأعمال إنشائية لربط المبنى بنفق الجدار الغربي أسفل المسجد الأقصى، كما سيبدأ بأعمال بناء عشرات وحدات الحمامات، والتقسيمات الداخلية للمبنى، فيما يخطط مواصلة العمل في كافة تفريعات مشروع "بيت شطراوس" التهويدي. 
ونوهت المؤسسة إلى ان المشروع المذكور يقوم على أنقاض وحساب المعالم والأوقاف الإسلامية العريقة، على بعد خمسين مترا غربي المسجد الأقصى، حيث سيتم بناء على مساحة أجمالية قدرها 1716 مترا مربعا، تتوزع على ثلاث طوابق، وتشمل بشكل أساسي، إقامة مركز شرطة عملياتي، ومدرسة دينية وكنيس، وقاعة عرض، وصالات استقبال وفناء، وغرف تشغيلية وعشرات وحدات الحمامات العامة. 
على صعيد آخر تسود حالة من الارتباك أوساط إسرائيل، وتلقي بظلال ثقيلة مستترة تحت الواجهة المصطنعة، وهذا أمر مفروغ منه، وسط جوار من بلدان الشرق الأوسط المتفتت، إلا أن الإسرائيليين يسألون عن وضع دولتهم ومستقبلها بإصرار محدد الملامح.
ومع انطلاق الحملة التمهيدية للانتخابات التي ستجري في مارس المقبل، تبدو هذه البلبلة مؤشراً على التغيير السياسي، في ظل الوضع الراهن الذي بات أثقل من القدرة على احتماله، بدمويته وفواصله غير الحاسمة.
إنه الوضع عينه الذي يحمل اسم بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي الموجود في منصبه للمرة الثالثة.
أما البديل فعلى الرغم من عدم وضوح ملامحه، فإنه لم يعد خارج نطاق الطرح.
وصرح الروائي أموس أوز في إحدى المقابلات، أخيراً، قائلاً: «يسيطر ارتباك متزايد على الصعيد الاجتماعي والسياسي والاقتصادي. وهناك شعور متنامٍ بأن إسرائيل تغدو مجرد غيتو منعزل. ما لم تكن هناك دولتان متجاورتان، فلسطين وإسرائيل تعيشان جنباً إلى جنب، فسرعان ما ستسيطر الدولة الواحدة، وستكون عربية الطابع، أما الخيار الثاني فسيتمثل بديكتاتورية إسرائيلية ذات طابع قومي ديني، ربما يقمع الفلسطينيين واليهود المعارضين».
إذا بدا الأمر قاسياً، فذلك لأن الخيارات تضيق، سيما مع إعراب الدول والبرلمانات الأوروبية عن دعمها للاعتراف بدولة فلسطين. والمبادرة في الأمم المتحدة من جانب فلسطين، والتي تعارضها الولايات المتحدة تهدف إلى دفع إسرائيل للانسحاب من الضفة الغربية بحلول العام 2017. لم تغير انتفاضة غزة الأخيرة شيئاً، ويسود التوتر في القدس. وقد تراجعت مصداقية نتنياهو على الجبهتين الداخلية والدولية.
وقال العالم السياسي الإسرائيلي شلومو آفينيري: «إننا نستيقظ كل صباح على تهديد جديد لنتنياهو، وقد تعبنا من ذلك». إلا أن التعب ترجم إلى تغيير أخيراً، اتسم ببروز مرشح على الساحة بوجه نتنياهو، هو رئيس حزب العمل إسحق هرتزوغ الذي أظهرت الاستطلاعات أنه يحظى بفرص متقاربة مع نتنياهو.
وقال هرتزوغ الذي أقام حلفاً، أخيراً، مع تسيبي ليفني، وزيرة العدل السابقة، والمتفاوضة منذ زمن مع الفلسطينيين: «لا يمكن للوضع أن يستمر هكذا، هناك قلق عميق حيال مستقبل إسرائيل وازدهارها. نتنياهو يقودنا إلى طريق مسدود، إلى الهاوية».
وقال المحلل السياسي الإسرائيلي أوفر كينيغ: «تشكل هذه الانتخابات نقطة مفصلية، علينا الاختيار بين أن نكون دولة ليبرالية، أو نتحول إلى بلد قومي ذي مركزية عرقية. وإني قلق من المسار الذي تتخذه إسرائيل».
ويمكن لذاكرة طفل غزاوي أن تحتوي مشاهد ثلاثة حروب غزت مخيلته في غضون ست سنوات فقط. ويمكن للطفل أن يقف وسط ما تبقى من حيّ الشجاعية شرقي مدينة غزة، محدقاً في حبائك القضبان الحديدية، وتلال الحجارة، والنتوءات المسننة من البناء، والهواء المثقل بالغبار. وقد يتساءل عن القوة، التي أمعنت في جلب الدمار على هذا النحو المتكرر، والسبب الذي دفعها للقيام بذلك.
ومن نافل القول إن هذا الطفل الفلسطيني الذي سيصبح بالغاً يوماً ما لن يحمل نوايا جيدة لإسرائيل، دون أن تكون هناك حاجة لتلقينه دروساً في الكراهية.