مجزرة ارتكبتها طالبان اسفرت عن سقوط 141 قتيلاً معظمهم من صغار الطلاب فى مدرسة فى بيشاور

المسلحون الارهابيون أطلقوا النار على روؤس التلاميذ

الحكومة اليمنية تستنكر العمليتين الارهابيتين فى مدينة رداع

أوباما لداعش : سنقضى عليكم ... بل سننسفكم

تعاون أمنى بين المغرب وأسبانيا لمكافحة الارهاب

      
    قتل 130 شخصا على الاقل الثلاثاء في هجوم شنته حركة طالبان على مدرسة تابعة للجيش شمال غرب باكستان. 
واعطى وزيران محليان هذه الحصيلة الجديدة. وغالبية القتلى من التلاميذ وقد قتلوا برصاصة في الرأس كما اوضح وزير الاعلام المحلي مشتاق غني. 
وقال الجيش الباكستاني إن أربعة متشددين من حركة طالبان نفذوا العملية وقد قتلهم الجيش ولازال البحث جارياً عن بقية المنفذين. 
وكانت حركة طالبان قد أعلنت أنها أرسلت ستة مسلحين يرتدون سترات ناسفة لمهاجمة المدرسة التي يديرها الجيش. 
وحول العملية قال شهود عيان ان انفجارا قويا هز المدرسة في البداية وان المسلحين طفقوا ينتقلون من صف الى اخر ويطلقون النار على التلاميذ. 
وتبنت حركة طالبان الباكستانية على الفور الهجوم مؤكدة انها نفذته للثأر للقتلى الذين سقطوا في الهجوم العسكري الكبير الذي يشنه الجيش الباكستاني ضدها في المنطقة. 
وكانت السلطات قد أعلنت في حصيلة مبكرة أن 95 شخصا قتلوا في الهجوم بينهم 82 طفلا. 
وتسلم مستشفى ليدي ريدينغ في بيشاور 26 جثة بينها جثث 23 تلميذا كما قال الناطق باسمه جميل شاه. 
وافاد تقرير صادر عن المستشفى العسكري عن تسلم 69 جثة بينها 59 تلميذا. 
وهذا الهجوم هو الاكثر دموية الذي تشنه منذ اشهر حركة طالبان المقربة من تنظيم القاعدة والتي تحارب الحكومة الباكستانية منذ 2007، ويعتبر الاكثر رمزية لانه استهدف اولاد الجنود والضباط. 
وقال محمد خراساني الناطق باسم حركة طالبان عند تبنيه الهجوم "لقد نفذنا الهجوم بعدما تحققنا من ان اولاد عدة مسؤولين كبار في الجيش يتلقون تعليمهم في هذه المدرسة". واضاف ان هذا الهجوم ياتي ردا على حملة الجيش "وموجة الاغتيالات التي استهدفت عناصر طالبان وترهيب عائلاتهم" 
وقال "لقد تلقى عناصرنا اوامر باطلاق النار على التلاميذ الاكبر سنا وليس الاطفال". 
من جهته قال مشتاق غني وزير الاعلام في اقليم خيبر بختونخوا، وعاصمته بيشاور، ان الحصيلة ارتفعت لان احد المهاجمين فجر القنابل التي كان يحملها. 
وقال احد العاملين في المدرسة ان بعض التلاميذ كانوا يقيمون حفلة حين بدأ الهجوم. 
وقال تلميذ نجا من الهجوم انهم "اثناء خروجنا من الصف رأينا جثث اصدقائنا ممدة في الممرات. كانوا ينزفون وبعضهم تعرض لاطلاق نار ثلاث او اربع مرات". 
واضاف "لقد دخل الرجال الى الصفوف وبدأوا اطلاق النار بشكل عشوائي على التلاميذ والمعلمين". 
والمدرسة الرسمية للجيش هي ضمن نظام مدارس وثانويات تابعة للمؤسسة العسكرية التي تدير 146 مدرسة في مختلف انحاء البلاد مخصصة لاولاد العسكريين ومدنيين. وتتراوح اعمار التلاميذ فيها بين 10 و18 عاما. 
وقال طلعت مسعود الجنرال المتقاعد في الجيش والمحلل الامني ان الهجوم هدفه "اضعاف عزيمة الجيش". 
واضاف "انه تكتيكي واستراتيجي. ان المتمردين يعلمون انهم غير قادرين على ضرب عصب الجيش وليس لديهم القدرة لان الجيش في كامل جهوزيته". 
وتابع "لذلك اختاروا هدفا اخر يترك اثرا نفسيا كبيرا". 
والمناطق القبلية الخاضعة لحكم شبه ذاتي كانت لسنوات تشكل ملاذا للمتمردين الاسلاميين من مختلف المجموعات بينها تنظيم القاعدة وحركة طالبان وكذلك لمقاتلين اجانب من اوزبكستان ومن الاويغور
وقدم عدد من طلاب المدرسة التابعة للجيش الباكستاني، الناجين من هجوم حركة طالبان الذي أودى بحياة 145 من الموجودين فيها، ومعظمهم من الأطفال، شهادات تقشعر لها الأبدان حول الهجوم، واللحظات الأولى التي رافقت العملية الدموية التي أنهتها الشرطة بعد معركة استمرت لساعات.
وقال الطفل أحمد فراز دخل «المسلحون المدرسة وهم يصرخون الله أكبر، ثم تقدموا مقتحمين الفصول الدراسية»، مؤكداً أنه سمع أحد المهاجمين يصرخ بسائر المسلحين قائلاً، هناك الكثير من الأطفال تحت المقاعد الدراسية، اقتلوهم». ويضيف أحمد إنه كان في مسرح المدرسة عندما اقتحم 4 أو 5 مسلحين القاعة، وباشروا إطلاق النار على جميع الموجودين في الداخل، وأصيب هو نفسه بطلقة نارية في كتفه اليسرى. ويشرح الطفل كيفية فراره، قائلاً، «خرج المهاجمون قصدوا غرفة ثانية، وعندها جريت باتجاه البوابة».
ومن جانبه، قال زميله محمد بلال، إنه كان يخضع لامتحان في الرياضيات عند وقوع الهجوم، وقد فر مع رفاقه نحو البوابة، ولكنه وقع في الشجيرات المجاورة لها.
ووصف ناطق باسم الشرطة الباكستانية المشهد المروع الذي واجههم عند وصولهم إلى المدرسة، قائلاً، «وجدنا الأطفال مضرجين بالدماء، والجثث مكدسة فوق بعضها». وقالت وسائل إعلام باكستانية إن المسلحين الذين قال العديد من الطلبة إنهم كانوا يتحدثون مع بعضهم بلغة أجنبية تمكنوا من التسلل عبر إجراءات الأمن المشددة في المدرسة، لأنهم كانوا يرتدون زي الجيش الباكستاني.
 ويرى محللون سياسيون أنه رغم الحملات ضد الجماعات الإرهابية إلا أن الجيش منذ فترة طويلة ظلّ متساهلاً مع المتشددين، مشيرين إلى أن «المذبحة الأخيرة التي وقعت في مدرسة تابعة للجيش، ويدرس فيها أبناء ضباط، قد تدفع القوات المسلحة إلى القيام بحملات مكثفة ضد المسلحين والردّ عليهم بقسوة».
ودان الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، المجزرة الوحشية التي ارتكبها الإرهابيون في مدينة بيشاور الباكستانية وأودت بحياة 148 معظمهم تلاميذ، مؤكداً أن المجزرة تؤكد صحة موقف الامارات في قرارها التاريخي بدعم أفغانستان، في وقت دخلت باكستان في حداد لثلاثة أيام على ضحايا المجزرة التي دانتها حركة طالبان الأفغانية معتبرة أن قتل الأطفال يتعارض مع تعاليم الإسلام.
فيما أعلنت باكستان إلغاء تعليق عقوبة الإعدام في حالات الإرهاب بعد الهجوم الذي أثار موجة إدانات واسعة في العالم، حيث اعتبرت دول مجلس التعاون أن الاعتداء عمل إجرامي جبان.
وقال الدكتور أنور قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني في تغريدات على «تويتر»: إن «مجزرة بيشاور الوحشية تؤكد صحة موقف الإمارات في قرارها التاريخي بدعم أفغانستان وشعبها والتزامها الواضح والصريح في التصدي للتطرف والإرهاب»، مضيفاً أن «الموقف ضد الاٍرهاب لا يتحمل حياداً ونظريات ما يسمى حزب الكنبة، فالخطر حقيقي وكما هو في بيشاور يطال الصغير والضعيف قبل غيرهما».
وأردف متسائلاً: «أي موقف ديني يبرر جريمة تستهدف الأطفال؟.. طالبان وغيرها من الجماعات المتطرفة والإرهابية تقتات من حيادية بعضنا ومن ضبابية المواقف». وقال: إن «البعض سيبرر ويقارن والحقيقة واضحة، التطرّف والاٍرهاب تحدينا الأول.
وعلينا كمجتمعات أن نتحمّل المسؤولية»، موضحاً أنه «منطق أعوج الذي يلجأ إليه البعض، العنف في هذا البلد أو ذاك لا يبرر بأي حال من الأحوال وحشية قتل 124 طفلاً باكستانياً، لنراجع بوصلتنا الأخلاقية». واختتم معاليه بالقول: «ولنسأل أنفسنا عن طبيعة فكر وتوجه طالبان الذي يبرر العنف والقتل واستهداف الأطفال وكراهية التعليم والعلم، ما هو هذا الفكر المجرم القاتل؟».
ودانت دول مجلس التعاون الخليجي بشدة الاعتداء الإرهابي المروع على إحدى المدارس في مدينة بيشاور الباكستانية، الذي أدى إلى مقتل وجرح المئات من الأطفال الأبرياء والأساتذة العزل، ووصفته بأنه «عمل إجرامي جبان، يتنافى مع القيم والمبادئ الدينية والأخلاقية كافة».
وقال الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني في بيان له إن «دول مجلس التعاون تدين بشدة هذه الجريمة البشعة التي تجرد منفذوها من كل المشاعر الإنسانية باعتدائهم على أطفال أبرياء».
كما دان فضيلة الإمام الأكبر أ-د- أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف الهجوم الإرهابي الذي نفذته حركة طالبان باكستان على مدرسة في مدينة بيشاور. ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط عن مشيخة الأزهر في بيان أصدرته «أن الأزهر الشريف إذ يستنكر هذا الحادث الإجرامي الذي لا يمت إلى الإسلام بصلة.. يترحم على هؤلاء الأبرياء من أبناء الشعب الباكستاني».
وعلى الصعيد الدولي، دان أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيان بأشد العبارات ما وصفه بالهجوم الإرهابي الفاسد والوحشي ضد الأطفال.
في باكستان، تم إعلان الحداد لثلاثة أيام، حيث أغلقت معظم المدارس في مختلف أنحاء البلاد فيما أقيمت صلوات خاصة في ذكرى الضحايا في المدارس التي فتحت أبوابها.
وأوقد الناس الشموع في أماكن مختلفة في أنحاء البلاد وسهروا الليل في أجواء حزينة، وحضر قائد الجيش وحاكم ولاية خيبر باختونخوا إضافة إلى مسؤولين كبار عسكريين ومدنيين الصلاة على ضحايا مأساة بيشاور. وقال آثار خان والد تلميذة في كراتشي «أولياء الأمور خائفون جدا من إرسال أبنائهم إلى المدارس سواء في كراتشي أو لاهور أو أي مكان آخر.
وبدأت مراسم تشييع الضحايا الذين سحبت جثثهم من المدرسة وهم لا يزالون باللباس المدرسي الأخضر الملطخ بالدماء، فيما تواصلت وسط أجواء من الحزن.
 من جهته قال ناطق باسم الحكومة الباكستانية: إن رئيس الوزراء نواز شريف ألغى وقف العمل بعقوبة الإعدام، بعد مقتل 132 طالبا. متوعداً بسحق المتمردين وإعادة الأمن والاستقرار للبلاد، لكن وسائل الإعلام الباكستانية لفتت الى أن وعوداً سبق أن صدرت بعد وقوع هجمات مماثلة لكن العنف لم يتوقف.
إلى ذلك، دانت حركة طالبان الأفغانية الهجوم الذي شنته حركة طالبان باكستان على مدرسة للجيش الباكستاني وقتل فيه 141 شخصاً -معظمهم من الطلاب- وقال الناطق باسم حركة طالبان الأفغانية ذبيح الله مجاهد في بيان: إن «القتل العمد لأناس وأطفال ونساء أبرياء يتعارض مع مبادئ الإسلام، ويجب على كل حزب إسلامي وحكومة إسلامية وضع هذا المعيار في الحسبان».
يشار إلى أن الحركتين منفصلتان عن بعضهما، ولكنهما متحالفتان عبر الحدود، وتخوض كل حركة معارك مع حكومة بلادها.
ووقف تلاميذ المدارس والنواب في الهند دقيقتين حدادا على أرواح ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدرسة تابعة للجيش في باكستان.
وقال فاسافدوتا ساركار، المعلم بمدرسة شريرام في جورجاون في ضواحي العاصمة الهندية «لقد وقفنا دقيقتين حداداً وأقمنا صلوات على أرواح الضحايا».
ونقلت شبكة «ان دي تي في» الإخبارية أن وزارة الداخلية الهندية طالبت الشرطة بحراسة المدارس.
فى اليمن أعرب مجلس الوزراء اليمني عن أسفه واستنكاره الشديدين للعمليتين الإرهابيتين اللتين وقعتا بمدينة رداع في محافظة البيضاء ، وراح ضحيتها العديد من الأبرياء بينهم 16 طالبة.

وقال المجلس في بيان له " إن مثل هذه العمليات اليائسة تكشف بجلاء دموية ، وإفلاس العناصر الإرهابية ، واقتراب نهايتها ، مؤكداً جدية الحكومة في مواجهة كل أنواع الإرهاب والتطرف الذي يعد كارثة تحتاج إلى تضافر كل جهود القوى السياسية والمجتمعية في اليمن ".

ووجه مجلس الوزراء الأجهزة الأمنية سرعة استكمال التحقيقات ، ومتابعة المتورطين في هاتين العمليتين ، والقبض عليهم ، وتقديمهم للعدالة لينالوا عقابهم الرادع ".

وأدانت الولايات المتحدة الهجوم الذي وقع في مدينة رداع اليمنية وأسفر عن مقتل عشرات الأشخاص بينهم 16 طالبة .

وقالت وزارة الخارجية في بيان " لقد عاش الشعب اليمني مع العنف الذي لا معنى له لفترة طويلة جداً، والتجاهل الصارخ لحياة المدنيين اليمنيين في هذا الهجوم يؤكد على وحشية وشراسة أولئك الذين يسعون لمنع طريق السلام والمصالحة ".

وأكد البيان أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بالشراكة الثنائية مع اليمن لمواجهة مثل هذه التهديدات .
ودعا الحراك الجنوبي باليمن إلى استمرار العصيان المدني، في محافظة عدن وبقية المحافظات الجنوبية، اليوم الثلاثاء تنديداً بمقتل ناشط سياسي برصاص قوة أمنية في كريتر. 

وقال بيان عن ما يعرف بلجنة التصعيد الثوري المؤقتة، إن العصيان المدني سيستمر، مع بقاء اللجنة في حالة إنعقاد دائم ومتواصل مع كافة قوى الحراك بالجنوب، لتدارس الموقف واتخاذ الرد المناسب. ودعا البيان إلى ثورة شعبية غاضبة في عموم محافظات جنوب اليمن، عقب مقتل خالد الجنيدي في واقعة استهداف شخصي متعمد، مطالبة بتفعيل الفعل الثوري والمدد الغذائي، لساحتي الاعتصام المفتوح في كلا من عدن والمكلا. 

وشهدت محافظة عدن كبرى مدن جنوب اليمن، عصيانا مدنيا شاملا أغلقت على إثره كافة المرافق والمؤسسات العامة، والمحال التجارية والبنوك التجارية والمدارس أبوابها، فيما رافقتها حملة من الاعتقالات والمطاردات لقوات الأمن اليمني، التي انتهت بمقتل أحد أبرز نشطاء الحراك الجنوبي في مدينة كريتر. 
وذكر مصدر محلي في محافظة عدن إن قيادياً في الحراك الجنوبي قُتل برصاص قوى الأمن. 

وقال المصدر إن جنود الأمن الخاص الأمن المركزي سابقاً، أطلقوا النار على خالد الجنيدي، بعد مشادات كلامية، وقُتل على الفور، في منطقة كريتر. وأضاف إن آخرين كانوا برفقة الجنيدي سقطوا جرحى في إطلاق النار، غير إنه لم يورد تفاصيل عن مصيرهم. 

ويعد الجنيدي من أبرز قياديي الحراك المطالبين بالانفصال، ويشغل نائب رئيس الحركة الشبابية والطلابية لتحرير واستقلال الجنوب. 

وأفادت صحيفة أسبوعية أن جماعة الحوثي تقوم بتدريب عدد من عناصرها على استخدام الطائرات الحربية التابعة للدولة. 

وأوردت صحيفة الأهالي في عددها الصادر تقريراً، قالت فيه أنه وخلال الأسبوع الماضي، عادت طائرات حربية للتحليق في سماء العاصمة صنعاء، ومناطق مجاورة، مشيرة إلى أن هناك معلومات تقول بأن الحوثيين بدأوا في استخدام طائرات تدريب عسكرية، لتدريب عناصرهم على استخدامها. وأضافت بأن عملية إقلاع وهبوط الطائرات الحربية من قاعدة الديلمي الجوية، تتم بإشراف الحوثيين، وهو الأمر ذاته في ما يتعلق بمطار صنعاء الدولي، الذي تقوم الجماعة بالإشراف عليه. 

وشكل أبناء محافظة البيضاء تحالفاً قبلياً لمنع ميليشيات الحوثي من الدخول إلى محافظتهم تحت أي مبرر، مؤكدين بأنهم لن يسمحوا لأي ميليشيات بالتواجد بينهم تحت أي مبرر. 
واتهمت قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام الرئيس السابق علي عبدالله صالح بالتحالف مع جماعة الحوثي وذلك للانتقام من العناصر التي قامت ضده في العام 2011. وقال الشيخ عبدالعزيز عبد ربه الحميقاني، عضو اللجنة الدائمة في حزب المؤتمر الشعبي العام، رغم وقوف أبناء محافظة البيضاء بجانب علي عبدالله صالح والدفاع عنه في العام 2011 إلا أنه انتقم من هذه المحافظة وتحالف مع ميليشيات الحوثي وأرسلهم ليهدموا المنازل ويقتلوا النساء والأطفال. وأكد الشيخ الحميقاني بأنه مثلما دافعوا عنه سيدافعون عن أرضهم بكل ما أوتوا من قوة. 

وسيطرت جماعة أنصار الله التابعة للحوثيين، والمتهمة بالسعي إلى توسيع نفوذها في اليمن، على منطقة أرحب شمال العاصمة اليمنية، وفق ما أعلن زعيم قبلي. وقال المصدر في هذه المنطقة الواقعة على بعد 30 كيلومتراً شمال صنعاء، إنه قُتل ستة من رجال القبائل في المواجهات الليلية مع الحوثيين. وأضاف المصدر أن الحوثيين سيطروا على منطقة أرحب، بمساعدة وحدة من الحرس الجمهوري ظلت موالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح ومنتشرة قرب العاصمة. 

ونسّق حزب الرئيس السابق علي صالح المؤتمر الشعبي وجماعة الحوثيين، سابقاً على أعلى المستويات، لمواجهة عقوبات فرضها مجلس الأمن، بناءً على طلب قدمته واشنطن لمعاقبة الرئيس السابق وقياديَّيْن من الجماعة لثبوت تورطهم ب إقلاق الأمن وعرقلة العملية الانتقالية. وقالت مصادر قبلية ومحلية إن الحوثيين فجروا مدرسة قرآنية ومقراً لحزب الإصلاح منافسهم، ومنازل ثلاثة من مسؤولي هذا الحزب. 

وعبر سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية عن قلقها من عدم تحقيق تقدم في تنفيذ اتفاق السلم والشراكة الوطنية وقالت ان محاولات التاجيل والتصنع من الاطراف في تنفيذ الاتفاق يدعو الى التساؤل حول مدى وسلامة نية هذه الاطراف عند توقيع اتفاق السلم والشراكة الوطنية. 

ودان سفراء الدول العشر بصنعاء - في بيان تلقى الوحدوي نت نسخة منه - استخدام أي طرف في اليمن للعنف أو التهديد باستخدامه بحجة تعزيز اتفاق السلم والشراكة أو مخرجات مؤتمر الحوار الوطني.
وشن زعيم جماعة الحوثيين "أنصار الله" عبدالملك الحوثي هجوما قاسيا على الرئيس عبدربه منصور هادي وطالبه بتسليم الاجهزة والدوائر الرقابية في الدولة الى انصاره، وإشراكهم في الاجهزة التنفيذية، وإلا فسيتم "فرض سياسة الامر الواقع" عليه! 
وقال الحوثي في خطاب متلفز، خلال لقائه بجموع من قبائل خولان، مساء الاثنين وبنبرة تحد إن ما اسماه محاربة الفساد اولوية بالنسبة له، وانه وجه خطابا للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي بان "يسلم الاجهزة الرقابية لأيدي الثوار، فامتنع ورفض" واضاف "ان الشراكة في الاجهزة الرقابية والتنفيذية مسألة حتمية، لا يمكن التنازل عنها والتفريط بها" وزاد "اذا لم يستجيبوا لنا بموجب الاتفاقيات، فسنفرضه على ارض الواقع، ولن نقبل بالاستبداد". 
كما اعلن الحوثي رفضه لمطالب السلطات والقوى السياسية والمجتمع الدولي بان تكون مهمة محاربة الارهاب مهمة الدولة وقوات الامن والجيش، واكد على تمسكه بمحاربة من يسميهم "التكفيريين والقاعديين". 
وقال انه اذا ارادت الدولة ان تتولى المهمة فعليها ان تعلن ذلك بقرار سياسي، وان يتم ضم المسلحين من جماعته "اللجان الشعبية" الى قوات الامن والجيش لتشارك معهم في المهمة واضاف انه اذا لم يتم ذلك، "فإننا لن نفرط بأمن واستقرار البلاد". 
وهاجم الحوثي هادي واصفاً إياه ب«مترس الفاسدين» واتهمه بعرقلة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة وما يتضمنه من استحقاقات ثورية، حسب تعبيره. وقال، إن ما اسماها ب«ثورة الشعب» لم تكتمل. واتهم الحوثي الرئيس هادي ب«تصدر قوى الفساد وعرقلة تنفيذ اتفاق السلم والشراكة» وتابع «تمنينا عليه الوقوف إلى جانب الشعب». 
وهاجم الحوثي أميركا ودول المنطقة واتهمها بدعم الفساد. وقال إن مجلس الأمن يساهم في حماية الفاسدين، الذين ينزعجون من محاربة مسلحيه تنظيم القاعدة. ويأتي خطاب الحوثي عقب طرد وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي للمسلحين الحوثيين من وزارة الدفاع وتمكين اللواء حسين خيران رئيس هيئة الاركان الجديد من الدخول الى مكتبه ومزاولة مهامه بعد رفض الحوثيين السماح له بذلك. كما امر الصبيحي بإخراج المسلحين الحوثيين من الدائرة المالية لوزارة الدفاع، واستدعى قوات الحماية الرئاسية لطرد الحوثيين. ويحاول المسلحون الحوثيون السيطرة على المؤسسات الإدارية والدوائر المالية لمؤسسات الدولة. 
وكشفت مصادر سياسية ان هادي امهل الحوثيين 48 ساعة لسحب مسلحيهم من العاصمة، ورفض دمج مسلحيهم في الجيش قبل الاتفاق على عملية نزع السلاح، كما رفض تمكين الحوثيين من الاجهزة الرقابية للدولة ومن ضمنها الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة. واكدت المصادر ان هادي هدد بتقديم استقالته. 
من جانب اخر رفضت كتلة المؤتمر الشعبي العام في البرلمان اليمني التصويت على منح الثقة لحكومة خالد بحاح الجديدة بعد أن كان مقرراً إجراء التصويت في جلسة الثلاثاء. وبعد اعلان رئيس كتلة المؤتمر سلطان البركاني ان كتلة حزبه الذي يقوده الرئيس السابق علي عبدالله صالح لن يصوتوا لصالح الحكومة انسحب أعضاء الحكومة الذين حضروا الى البرلمان. 
وبرر البركاني قرار حزبه بالامتناع عن منح الثقة للحكومة، بأن الأخيرة رفضت الالتزام بإيقاف أي عقوبات دولية تطال مواطنين يمنيين، في إشارة منها إلى قرار مجلس الأمن بفرض عقوبات على رئيس الحزب والرئيس السابق علي عبدالله صالح. كما اكد البركاني انهم لن يمنحوا الحكومة الثقة بعد اقتحام مقر الحزب في عدن والتي تشهد معركة كبيرة في اطار الحزب بين انصار صالح وهادي، اذ يرفض قيادات في مؤتمر عدن قرار الحزب اقالة هادي من منصبه كأمين عام للحزب، وفشلت جهود صالح في احتواء الموقف، وقام بتغيير مدير مكتب الحزب في عدن. واعتبر البعض ان ما يجري هو نقل للمعركة بين صالح وهادي الى أسفل قبة البرلمان. 
على صعيد آخر وصل عشرات المسلحين الثلاثاء الى مدينة تعز لتشييع جثمان العقيد نجيب المنصوري رئيس ما يسمى بالمجلس العسكري التابع للحوثيين. وقالت مصادر محلية ان المسلحين الحوثيين وصلوا على متن عشرات السيارات ورددوا الشعار التابع للجماعة، في جامع السعيد في قلب تعز، ثم توجهوا الى منطقة الحجرية حيث جرى دفن المنصوري الذي لقي مصرعة في حادث مروري.
فى ليبيا أعلن رئيس الأركان العامة للجيش الليبي اللواء عبدالسلام العبيدي عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة للسيطرة على العمليات العسكرية في ربوع ليبيا كافة، وتكليف العميد محمد الأشطر بقيادتها.. تزامنا مع إعلان مجلس النواب استثناء الميليشيات من الحوار، وسط تلويح أوروبي بفرض عقوبات على من يعرقلون حلا سياسيا في البلاد.
ونقلت وكالة الانباء الليبية «وال» عن اللواء العبيدي قوله، في مؤتمر صحافي بطرابلس، إن الغرفة تتكون من القوات العسكرية التابعة لرئاسة الأركان في المناطق العسكرية ومن قادة الدروع، ومن مندوبين عن رئاسة الأركان والهيئات والإدارات المختلفة.
ولفت إلى جاهزية هذه القوات لتنفيذ مهامها، مؤكدا حيادية رئاسة الأركان العامة عن التجاذبات السياسية في البلاد، وأنها مؤسسة عسكرية مهمتها تأمين المواطن والحدود، وإرجاع الموانئ والمطارات والأهداف الحيوية لسيادة الدولة.
وأشار إلى أن رئاسة الأركان العامة طالبت الثوار المنضوين تحتها بتشكيل فريق عمل للحوار مع المؤتمر الوطني العام وحكومة الإنقاذ الوطني، ليكون لهم رأي في الحوار القادم لحل المشاكل السياسية العالقة في ليبيا.
وعلى صعيد المعارك الدائرة غربي البلاد، أفاد شهود عيان باستمرار القصف الجوي على مواقع ميليشيات فجر ليبيا في محيط ابن جواد شرق سرت، وفي أبوكماش وجنوب العجيلات.
وقال الشهود إن سلاح الجو الليبي نفذ أكثر من ثلاث غارات صباح الأربعاء في منطقة ابن جواد وداخل سرت (500 كيلومتر شرق العاصمة).
وفي ذات الصدد، أفاد شهود العيان بأن الطريق الساحلي الرابط بين طرابلس ومصراتة شهد مرورا مستمرا لعربات تقل أسلحة ثقيلة ومتوسطة باتجاه مصراتة.
وكان الناطق باسم أركان الجيش الليبي أحمد المسماري قال إنه من المتوقع أن تعاود الميليشيات هجوماً باتجاه مواقع النفط بعد ورود معلومات مؤكدة عن وصول أرتال من الإمدادات العسكرية للميليشيات بسرت.
دوليا، ومع تصاعد المواجهات واقترابها من المناطق النفطية، قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني إن «الاتحاد مستعد للنظر في فرض عقوبات - إذا لزم الأمر - على من يعرقلون حلا سياسيا في ليبيا».
وأضافت موغريني، في بيان، أن «من يقوضون فرص الحل السياسي يهددون بدفع ليبيا بالكامل إلى حرب أهلية، يجب أن يواجهوا عواقب لتصرفاتهم، لا يزال الاتحاد الأوروبي مستعدا لبحث إجراءات جديدة بما في ذلك إجراءات عقابية إذا استدعت الظروف».
في غضون ذلك، دعا رؤساء تشاد ومالي والسنغال الدول الغربية الى «انجاز المهمة» في ليبيا عبر التدخل ضد المعقل المتطرف في جنوب البلاد والذي يهدد منطقة الساحل برمتها. وقال الرئيس التشادي ادريس ديبي، لدى اختتام المنتدى الدولي في دكار حول السلام والامن في افريقيا، ان «ليبيا اصبحت ملاذا للارهاب ولجميع المخربين. ومالي هي النتيجة المباشرة للدمار والفوضى في ليبيا، وبوكو حرام ايضا»، مشيرا بذلك الى الجماعة المسلحة في شمال نيجيريا التي تنتهك حدود هذا البلد.
من المغرب اعلنت وزارة الداخلية الاسبانية عن اعتقال سبعة اشخاص في اسبانيا والمغرب في اطار تحقيق حول تجنيد نساء لإرسالهن الى سورية والعراق للانضمام الى تنظيم (داعش)". 
وتم اعتقال اربع نساء احداهن قاصر وثلاثة رجال في برشلونة وجيبي سبتة ومليلية الاسبانيين وكذلك في مدينة الفنيدق المغربية على مسافة كيلومترين من سبتة، بحسب ما افاد المصدر في بيان. 
واضاف البيان ان العملية جرت بالتعاون مع مديرية مراقبة التراب الوطني المغربي. 
وجاء في البيان ان جميع الموقوفين متهمون بانهم عناصر في شبكة لتجنيد نساء وارسالهن الى الجبهة السورية العراقية لتنظيم (داعش) مشيرا الى ان المداهمات لا تزال جارية. 
وبحسب بيان لوزارة الداخلية المغربية، تضمن المعلومات نفسها، فإن "هذه العملية، التي تدخل في إطار العمليات الاستباقية لمواجهة التهديدات الإرهابية، تمت بتعاون وثيق مع المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، وبتنسيق مع المصالح الأمنية الإسبانية". 
وأضاف البيان أن "أفراد هذه الخلية لهم ارتباطات مع بعض القادة الميدانيين المغاربة ب (داعش)، والذين يخططون للقيام باعتداءات إرهابية داخل المغرب" مؤكدا انه "سيتم تقديم المشتبه فيهم إلى العدالة فور انتهاء البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة". 
وكان السفير الاسباني في العراق خوسيه ماريا فيري دي لا بينا اعلن في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر خلال مؤتمر حول الحركة المتطرفة وتنظيم داعش، ان حوالى مئة اسباني انضموا الى صفوف "ميليشيات متطرفة" في مناطق النزاع في العراق وسورية
ويبقى هذا الرقم متدنيا بالمقارنة مع مئات المتطرفين الفرنسيين والبريطانيين والالمان، غير انه يثير قلق مدريد لا سيما وانه يطاول جيبي سبتة ومليلية التابعين لسيادتها في المغرب واللذين يتحدر منهما معظم المتطرفين الاسبان. 
وفي اب/اغسطس تم توقيف فتاة في ال14 من العمر في سبتة. 
وقال المتحث باسم شرطة سبتة روبرتو فرانكا مؤخرا "تلقينا 15 شكوى بداعي الاختفاء قدمتها عائلات في سبتة تتعلق تسعة منها بسكان من سبتة بينهم امرأتان احداهما قاصر وستة مغاربة". 
هذا وقضت الخميس الماضي غرفة الجنايات الابتدائية المكلفة بقضايا الإرهاب في مدينة سلا المجاورة للعاصمة الرباط، بالحبس ثلاث سنوات مع النفاذ لافراد مجموعة مكونة من سبعة متهمين جرت محاكمتهم في قضايا لها علاقة بالإرهاب. 
وجرت محاكمة السبعة بتهم "تكوين عصابة لإعداد وارتكاب أفعال إرهابية في إطار مشروع جماعي يهدف إلى المس الخطير بالنظام العام، والانتماء إلى جماعة دينية محظورة، وعقد اجتماعات عمومية بدون ترخيص". 
وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية المغربية، فإن هؤلاء جرت محاكمتهم "لكونهم سافروا إلى سورية للانضمام إلى تنظيمات إرهابية وخضعوا لتدريبات عسكرية". 
وصلة بموضوع الإرهاب، انطلقت الاثنين بمراكش، أشغال المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب بمشاركة حوالي 40 دولة وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية. 
وعقدت مجموعة العمل التابعة للمنتدى والمعنية بالمقاتلين الإرهابيين الأجانب التي يترأسها المغرب وهولندا، وتوجد المملكة العربية السعودية ضمن أعضائها، اجتماعا افتتاحيا على مستوى الموظفين الساميين والخبراء. 
ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب أرضية سياسية وغير رسمية متعددة الأطراف لتعزيز التشاور والتعاون في مجال مكافحة الإرهاب. وتتم أنشطة المنتدى من خلال ست مجموعات عمل حول "الساحل" و"القرن الإفريقي" و"العدالة الجنائية وسيادة القانون" و"الاعتقال وإعادة الإدماج" و"مكافحة التطرف العنيف" و"المقاتلين الإرهابيين الأجانب". 
ويشكل المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، الذي أحدث من قبل وزراء خارجية الدول الأعضاء في 22 سبتمبر 2011 بنيويورك، أرضية فريدة بالنسبة لصناع القرار والخبراء بأبرز البلدان الشريكة في مختلف مناطق العالم، من أجل تقاسم الأفكار وأفضل الممارسات لقطع الطريق على التطرف الديني والإرهاب الدولي، اللذين يهددان البلدان الأعضاء. ويضم المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب، علاوة على المغرب، حوالي 30 دولة، من بينها على الخصوص المملكة العربية السعودية، الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، الصين، اليابان، كندا، إسبانيا، أستراليا، الهند، الإمارات العربية المتحدة، الأردن، ونيوزيلاندا. 
هذا واستغل الرئيس باراك اوباما زيارة قام بها الى قاعدة عسكرية أميركية خلال موسم العطلات الاثنين كي يصدر تحذيرا شديد اللهجة لمتشددي تنظيم داعش قائلا إن التحالف الذي تقوده بلاده لن يسمح بملاذ آمن للجماعة متوعدا بالقضاء عليها في نهاية المطاف. 
وتحدث اوباما الى مئات من العسكريين في قاعدة فورت ديكس ليقدم الشكر للجيش الأميركي لجهوده في شتى أرجاء العالم. وفي عرض لتأييد الحزبين الديمقراطي والجمهوري للجيش انضم الى اوباما كريس كريستي الحاكم الجمهوري الجديد لنيوجيرزي وهو مرشح محتمل لخلافة اوباما في انتخابات عام 2016 الرئاسية. 
وقال اوباما "تيقنوا تماما من ان تحالفنا لن يقضي فقط على هذه المنظمة الارهابية الهمجية. بل سننسفها". 
وقال اوباما إن التحالف الذي تقوده يحقق مكاسب واضاف انه تم الاستيلاء على مئات المركبات والدبابات وأكثر من الف موقع قتالي. 
واضاف "نحن ندك هؤلاء الارهابيين". 
ومضي يقول "ربما يظنون ان بمقدورهم تحقيق بعض الانتصارات السريعة لكن باعنا طويل. نحن لا نستسلم. لقد هددتم اميركا ولن تجدوا ملاذا آمنا. سنجدكم ومثلما حصل مع الطغاة والارهابيين من قبلكم.. سيترككم العالم خلف ظهره وسينطلق للامام بدونكم لاننا سنجهز عليكم". 
وقال إن بلاده في سبيلها لانهاء مهمتها القتالية في افغانستان في نهاية العام وسيترك الجيش قوة مخصصة لتدريب قوات الامن الافغانية وتنفيذ عمليات مكافحة الارهاب. 
على صعيد اخر ألقت سلطات هونغ كونغ القبض على عدد من النشطاء المطالبين بالديمقراطية أثناء إخلاء آخر موقع من مواقع الاحتجاجات الثلاثة وإزالة مخيمات الاعتصام بالمدينة التي أغلقت الشوارع لأكثر من شهرين. 
واجتاح نحو 100 شرطي منطقة كوزواي باي التجارية التي يكثر فيها السائحون الصينيون لإزالة حواجز الطرق بينما هرع المحتجون لحزم أمتعتهم من أصغر موقع من مواقع الاحتجاج الرئيسية الثلاثة. وأخذ أحد المحتجين يدق على الطبول بالقرب من نموذج من الورق المقوى يصور الرئيس الصيني شي جين بينغ بينما توقف البعض لمشاهدة الموقف. وألقت الشرطة القبض على أكثر من 12 محتجا بينهم بعض كبار السن بعد أن جلسوا ورفضوا التحرك. 
وقال أحد المحتجين ويدعى كيه.تي. تانغ وهو خبير قانوني لا أظن أن هذا إخفاق. هذه ليست النهاية. أرجو حين نتجمع في الشوارع في المرة القادمة أن نحتفل بدلا من أن نذرف الدمع لأننا لم نحقق شيئا. وأزالت السلطات الخيام والمتعلقات الأخرى وألقتها في شاحنات وأصبح الموقع شبه خاو بحلول الظهر. وكانت الشرطة قد أعلنت في مطلع الأسبوع أنها ستتحرك لإخلاء المنطقة. 
ومثلت الاحتجاجات التي كانت سلمية في معظمها أحد أكبر التحديات لسلطة الصين منذ مظاهرات 1989 المطالبة بالديمقراطية والحملة الدامية التي حدثت في ميدان تيانانمين بالعاصمة الصينية بكين وحوله. ويوم الخميس الماضي أخلت الشرطة معظم أنحاء موقع الاحتجاج الرئيسي في حي أدميرالتي القريب من مقر الحكومة وألقت القبض على عشرات النشطاء في عملية اتسمت بالسلمية إلى حد كبير. 
وجاء هذا عقب إخلاء موقع في حي مونغ كوك السكني في الشهر الماضي في خطوة أثارت اشتباكات على مدى عدة ليال بين المتظاهرين والشرطة. ويطالب المتظاهرون بأن يكون الترشح مفتوحا لمنصب حاكم هونغ كونغ في الانتخابات القادمة عام 2017. وكانت الصين قد قالت إن لجنة ستختار المرشحين أولا قبل أن يختار بينهم الناخبون.