الرئيس المصرى يقوم بزيارة رسمية للصين فى 23 ديسمبر الجارى

الرئيس السيسى يخفض ساعات حظر التجوال فى شمال سيناء

شيخ الأزهر يطالب بتشكيل هيئة لإنهاء النزاعات في العالم الإسلامي وجمع المسلمين على كلمة واحدة

تقرير يؤكد سعي الإخوان لتدمير اقتصاد مصر

تفقد مسار تنفيذ مشاريع التنمية الاماراتية في الإسماعيلية

أحكام إعدام بحق مدانين من الإخوان في القاهرة وسيناء

     
      
      أعلنت الرئاسة المصرية الثلاثاء أن الرئيس عبدالفتاح السيسي سيقوم بزيارة رسمية إلى الصين يومي 23 و24 ديسمبر الجاري يجري خلالها مباحثات مع نظيره الصيني وكبار المسئولين هناك تتناول مختلف ملفات التعاون المشترك بين البلدين خاصة الاقتصادية منها بالإضافة إلى بحث آخر تطورات الأوضاع المختلفة خاصة ما يتعلق بمكافحة الإرهاب. 
وكان وفد وزاري مصري ضم وزراء الصناعة والتجارة والكهرباء والنقل والتعاون الدولي استبق الرئيس السيسي إلى العاصمة الصينية بكين الاثنين لإعداد عدد من المشروعات المقترح بحثها مع الجانب الصيني خاصة في مجالات التبادل التجاري والتعاون في العديد من المجالات وسبل زيادة السياحة الصينية الوافدة إلى مصر خاصة في ضوء الحجم السنوي الضخم للسياحة الصينية إلى الخارج والذي بلغ خلال العام الحالي حوالي 120 مليون سائح.
هذا واجتمع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بمقر رئاسة الجمهورية، بوزير التموين والتجارة الداخلية د. خالد حنفي، وأعضاء اللجنة الفنية المختصة بمشروع المركز اللوجيستي العالمي للحبوب والغلال والسلع الغذائية بميناء دمياط.
وقال الناطق باسم رئاسة الجمهورية علاء يوسف إن أعضاء اللجنة عرضوا خلال اللقاء الدراسات الفنية التفصيلية التي تم إعدادها للمشروع، والتي خلصت إلى أن هذا المشروع يتمتع بفرص كبيرة للنجاح في ضوء الموقع الجغرافي المتميز لميناء دمياط، فضلاً عن إمكانيات ربط المشروع ببقية محافظات الجمهورية.
ولا سيما من خلال النقل النهري، وتحويل ميناء دمياط إلى مركز عالمي لتخزين وتداول السلع والحبوب والغلال، وممارسة الأنشطة اللوجستية والفنية المضافة من خلال التصنيع والتعبئة للحبوب والمواد الغذائية، بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي للدولة وبقية الدول العربية في المنطقة.
وقد أوضح وزير التموين والتجارة الداخلية أن اللجنة الفنية بذلت مجهوداً كبيراً، من أجل سرعة الانتهاء من الدراسات الفنية للمشروع والعمل على بدء تنفيذه، مع الحرص على تخفيض التكلفة وترشيد النفقات. كما أوضح الوزير أنه سيتم تجميع الأنشطة في مراكز متميزة ذات مستوى عالمي من حيث الإنشاءات والتجهيزات والإدارة تُماثل المستويات العالمية.
وقد تم خلال الاجتماع شرح مكونات المشروع وما سيشمله من إنشاء صوامع ومناطق تخزين ومحطات غلال وأرصفة بحرية ونهرية، إضافة إلى مناطق صناعية للغلال والسلع الغذائية، تتضمن المطاحن وإنتاج الدقيق الفاخر وصناعات منتجات الذرة واستخلاص الزيوت، وصناعات الصويا، وتشمل الصناعات الغذائية والزيوت والأعلاف، وصناعات السكر، وتشمل التكرير والتعبئة والتخزين، ومنطقة للصناعات التكميلية، كما تم استعراض العديد من الجوانب الفنية الخاصة بتنفيذ المشروع.
وقد رحب الرئيس بالدراسات التي تم تنفيذها، مؤكداً أهمية المشروع، باعتباره نموذجاً للمشروعات القومية التي تستهدف الدولة تنفيذها في المرحلة المقبلة، لتمثل نقلة نوعية كبيرة تنقل مصر إلى مستقبل واعد، وتوفر ظروفاً أفضل للأجيال القادمة، إضافة إلى إنشاء مجتمعات متكاملة في إطار تحقيق التنمية الشاملة للدولة المصرية وتحسين مستوى معيشة المصريين.
وأعلن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي خفضَ عدد ساعات حظر التجوال في شمال سيناء بمقدار ثلاث ساعات لتبدأ من الساعة السابعة مساء حتى السادسة صباحاً وذلك بدلا من أن تبدأ من الخامسة مساء حتى السابعة صباحا وذلك تخفيفاً على أهالي سيناء ومساعدتهم على كسب الرزق والقيام بأعمالهم. وقال الرئيس السيسي، خلال لقائه الثلاثاء بمقر رئاسة الجمهورية بشيوخ وعواقل سيناء، إنه في إطار تيسير حركة التنقل لأبناء سيناء، سيتم الانتهاء من حفر الأنفاق أسفل قناة السويس الجديدة في أسرع وقت ممكن، حيث وجه بتقليص الفترة الزمنية المقترحة لإتمام حفر وبناء تلك الأنفاق، كما وجَّه السيسي بزيادة عدد المعدات التي يعتمد عليها أبناء سيناء للتنقل من وإلى شبه الجزيرة. وصرح الناطق الرسمي باسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف بأن عواقل وشيوخ سيناء استهلوا اللقاء بالإعراب عن امتنانهم للاهتمام الذي تحرص الدولة المصرية على إيلائه لسيناء، والذي تجلى في العديد من المظاهر التي تشمل تحقيق الاستقرار والأمن لأهالي سيناء، فضلاً عن إدراجها كأولوية متقدمة على خطة الدولة للتنمية الشاملة. 
وأضاف السفير يوسف أن الرئيس السيسي أشاد خلال اللقاء بأهالي سيناء ووطنيتهم المعهودة، وما بذلوه من جهود وما قدموه من تضحيات من أجل الوطن، مثنياً على استمرار عطائهم وتضحياتهم. وأشار الرئيس إلى أن الجهود التي تبذلها الدولة لتنمية سيناء هي جهود مستحقة لأهالي سيناء، مؤكداً على أن تحقيق الأمن والاستقرار يعد عاملاً محورياً لتنمية سيناء، ومن هنا صدر القرار الخاص بإعادة توطين أهالي الشريط الحدودي، والذي أعقبه الإعلان عن تأسيس مدينة رفح الجديدة. 
وفي جنوب منطقة الشيخ زويد، بمحافظة شمال سيناء تمكنت عناصر من قوات الجيش الثاني الميداني مساء الثلاثاء من القضاء على 5 عناصر إرهابية تابعة لتنظيم أنصار بيت المقدس الارهابي، وصرح مصدر أمني أنه خلال عملية اقتحام إحدى البؤر التابعة للتنظيم في جنوب منطقة الشيخ زويد، تمكنت القوات من تصفية 5 من عناصر التنظيم. 
كما انفجرت عبوة ناسفة تم زرعها على الطريق الدولي الساحلي "العريش - القنطرة" بمحافظة شمال سيناء بدون أية إصابات أو خسائر. 
من ناحية أخرى، كثفت الأجهزة الأمنية في شمال سيناء من إجراءاتها على مداخل ومخارج المحافظة، كما شنت العديد من الحملات الأمنية لضبط الخارجين عن القانون والمشتبه فيهم بمناطق وسط مدينة العريش والأحياء والمناطق المحيطة بها، وأسفرت تلك الجهود عن ضبط 22 من المشتبه بهم، بالإضافة إلى 68 مطلوباً، كما قامت بضبط وتحرير 282 مخالفة مرورية.
فى مجال آخر بدأ الثلاثاء اجتماع هيئة الرئاسة ال(63) للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة برئاسة فضيلة الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بحضور المشير عبدالرحمن سوار الذهب، نائب رئيس المجلس، والدكتور عبدالله عمر نصيف، الأمين العام للمجلس، والدكتور عبدالله المعتوق، وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية الأسبق بالكويت، ومستشار الديوان الأميري، والشيخ الدكتور عبدالله المصلح، من كبار علماء المملكة. 
ورحب الإمام الدكتور أحمد الطيب بالحضور في رحاب الأزهر الشريف، مقدرا جهود المجلس ومشروعاته الخيرية في مساعدة الفقراء وإغاثة الملهوفين، قائلا: من الواجب المحافظة على هذا الكيان في ظل الأجواء التي يحياها العالم، واتخاذ خطوات جادة للارتقاء بالمجلس، وجمع المسلمين والعرب على كلمة واحدة، ومواجهة الفتن على اختلاف أشكالها.. مشيدا بالندوات التي يحضرها وعاظ الأزهر والقساوسة، وتجد ترحيبا من كافة أطياف الشعب المصري، لما فيها من دلالة على التحام عنصري الأمة المصرية. 
وطالب الدكتور الطيب بضرورة تسيير قوافل إغاثية ودعوية وطبية إلى الدول المنكوبة والفقيرة والمناطق المضطربة لمساعدة الفقراء والمعوزين واللاجئين. 
وناقش الاجتماع مشروع جدول أعمال الهيئة التأسيسية ال(24)، من النظر في طلبات العضوية، ودراسة مقترحات رئيس لجنة الإغاثة العامة، رئيس لجنة القدس وفلسطين، بشأن تطوير أعمال اللجان المتخصصة، ومناقشة التعديلات المقترحة من لجنة الإغاثة العامة؛ لإضافتها على اللائحة التنفيذية للجنة مع وضع آلية للرد على ما يثار عن المجلس والمنظمات والأعضاء في وسائل الإعلام، ودراسة مقترحات النهوض بأعمال المجلس، والمعوقات التي تواجه عمل أعضاء المجلس، بالإضافة إلى بحث تقارير اللجان المتخصصة في مجالات الدعوة والإغاثة والشباب والأقليات الإسلامية.
وطالب شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب بتشكيل مجموعة من المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة كهيئة إصلاحية للتحرك بين أطراف النزاع في العالم الإسلامي والعمل على تسويتها ونشر مفاهيم السلام والعمل الدعوي الصحيح واستثمار التقنيات الحديثة للتواصل مع كل الأطراف والعمل على وقف أي حروب بالتعاون بين علماء الأمة ومفكريها والعمل على وقف الحروب والمجازر التي يعاني منها بعض الشعوب الإسلامية. وقال الطيب في كلمته الأربعاء في افتتاح فعاليات الاجتماع ال 63 للهيئة التأسيسية للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة بحضور علماء الأمة الإسلامية من مختلف الدول، إن البلاد المنكوبة تحتاج دعم المجلس العالمي للدعوة مع ما يستلزم العمل الشاق لإغاثة الضعفاء وتخليصهم من المتكبرين والطغاة. وأكد الطيب أهمية الهدف للمجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وأنشطته لنصرة وعون المستغيثين ومن المحتاجين بالدول الإسلامية والعربية عملا بما أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم رائد العمل الإنساني في العالم، موضحا أن أعمال الإغاثة التي أمر بها كانت وفق المبادئ الإسلامية التي تقتضي الأخوة والتعاون بين المسلمين باعتبارهم إخوة يجب تفريج عسر أي منهم وقضاء حوائجهم كما أكد ذلك بالأحاديث النبوية الشريفة التي تدعو لإغاثة الملهوف وتمكين المحتاجين. 
وأشار إلى ضرورة تصحيح المفاهيم التي حرفت عن شريعة الإسلام وأحكامه وجرت على المسلمين ويلات الحروب والقتل كالخلافة والجهاد والولاء والبراء والحاكمية، لافتا إلى أهمية المجلس بالاهتمام بالدعوة والإغاثة. 
 وأصدر مرصد الفتاوى التكفيرية التابع لدار الإفتاء المصرية تقريراً جديداً يرصد فيه أسباب تزايد ظاهرة الإلحاد بين الشباب في الدول الإسلامية، سيما دول المنطقة التي تمر بمتغيرات سياسية واجتماعية كبيرة، لافتاً أن تشويه الجماعات الإرهابية التكفيرية لصورة الإسلام من خلال تطبيق مفهوم خاطئ للإسلام، وتقديم العنف والقتل وانتهاك حقوق الإنسان على أنها من تعاليم الإسلام. وكشف التقرير عن أن مواقع التواصل الاجتماعي المتعددة وفرت لهؤلاء الشباب المغرر بهم مساحات كبيرة من الحرية أكثر أمانا لهم للتعبير عن آرائهم ووجهة نظرهم في رفض الدين، بعيدًا عن التابوهات التي تخلقها الأعراف الدينية والاجتماعية، حيث رصد التقرير تصريحات لعدد من الملحدين الشباب الذين جاهروا بإلحادهم. ورصد التقرير أبرز الأسباب التي تدفع هؤلاء الشباب إلى الإلحاد، وكان من أهمها أن الجماعات الإرهابية التكفيرية التي تنتهج الوحشية والترهيب والقتل باسم الإسلام صدرت مفهوماً مشوهاً لتعاليم الإسلام، ورسخت صورة وحشية قاتمة للدين، مما نفَّر عدداً من الشباب من الإسلام ودفعهم للإلحاد. كما لفت التقرير إلى أن من أسباب انتشار ظاهرة الإلحاد الخطاب الديني المتشدد، وأشار التقرير إلى دعوة الجماعات التكفيرية من خلال فهم مختل للولاء والبراء إلى كراهية الآخر لمجرد المخالفة في الديانة. من جانبه حذر د. إبراهيم نجم مستشار مفتي الديار المصرية - من خطورة استضافة وسائل الإعلام لغير المؤهلين وغير المتخصصين في البرامج الدينية الذين غالبا ما يتعمدون الإساءة فى توصيل المعلومة الدينية الصحيحة ما يؤدي بدوره إلى حدوث بلبلة في الأفكار واختلال في المفاهيم.
من جهة آخرى قال مسؤول ردا على خط هاتفي للطوارئ بالسفارة الكندية في القاهرة إن السفارة أغلقت الاثنين حتى إشعار آخر بسبب مخاوف أمنية. وهذه هي ثاني بعثة دبلوماسية في مصر تغلق أبوابها هذا الأسبوع، بعد السفارة البريطانية.

وجاء في رسالة نشرت على موقع السفارة على الانترنت القدرة على تقديم خدمات قنصلية ربما تكون محدودة أحيانا ولفترات قصيرة بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة. 

وعلقت السفارة البريطانية في القاهرة خدماتها للجمهور بسبب مخاوف أمنية. وجاء في إشعار على موقعها الاثنين أن الخدمات لا تزال معلقة. 

وحذرت الخارجية الاسترالية مواطنيها في مصر من هجمات ارهابية محتملة ضد المواقع السياحية والوزارات والسفارات في القاهرة. 

وكان مصدر أمني مصري قال الاحد إنه لم تتضح بعد التهديدات التي دفعت السفارة البريطانية لتعليق خدماتها للجمهور. لكن مصدرا آخر طلب عدم نشر اسمه قال إن السلطات احتجزت مؤخرا شخصا يشتبه في أنه متشدد اعترف بخطط لاستهداف سفارات أجنبية. 

وقال متحدث باسم السفارة الأميركية التي تقع في نفس منطقة السفارة البريطانية بالقاهرة إن السفارة تعمل كالمعتاد. وكانت السفارة أصدرت بيانا في الرابع من ديسمبر كانون الأول تحذر فيه موظفيها بألا يبتعدوا كثيرا عن منازلهم. 
كما حدثت أستراليا نصيحتها بخصوص السفر إلى مصر في السادس من كانون الأول بعدما أشارت تقارير في بداية الشهر إلى أن ارهابيين ربما يخططون لشن هجمات على مواقع سياحية ومقار وزارات وسفارات في القاهرة. وأضافت ما زلنا ننصح بعدم السفر لأي غرض إلى محافظة شمال سيناء. ونواصل إسداء النصح للأستراليين بإعادة النظر في حاجتهم للسفر إلى أماكن أخرى في مصر نظرا لاستمرار التوترات السياسية والتهديد بوقوع هجمات إرهابية. 

هذا وتوقفت حركة القطارات على خط أبوقير- رشيد، وطريق رشيد- الإسكندرية بدلتا النيل في مصر، صباح الاثنين، بسبب الاشتباه في وجود قنبلة على خط السكة الحديدية. 
وقامت قوات الأمن بإخلاء ركاب القطار بعد انتشار حالة من الذعر بين ركاب خط أبوقير- رشيد والقادم من الإسكندرية متجها إلى رشيد، عند الاشتباه في وجود قنبلة. 

وتسبب ذلك في توقف حركة المرور بطريق جمال عبدالناصر الممتد من الإسكندرية وحتى رشيد، وعثرت قوات الدفاع المدني والحريق على جسمين بالمنطقة يشتبه في كونهما قنابل ويجري التعامل معهما من قبل خبراء المفرقعات. 

وقد قتلت قوات الجيش 5 تكفيريين في حملة عسكرية موسعة بمناطق جنوب الشيخ زويد ورفح بشمال سيناء. 

وقالت مصادر أمنية بشمال سيناء إن الحملة أسفرت عن مقتل 5 عناصر تكفيرية بعد اشتباك مسلح مع القوات، وضبط 15 آخرين من بينهم 3 متورطين في استهداف الجنود برفح، ويجري التحقيق معهم بأحد الأجهزة الأمنية بالعريش.
وقال مسؤول ردا على خط هاتفي للطوارئ إن السفارة الكندية في القاهرة أغلقت الاثنين حتى إشعار آخر بسبب مخاوف أمنية. 
وجاء في رسالة نشرت على موقع السفارة على الانترنت "القدرة على تقديم خدمات قنصلية ربما تكون محدودة أحيانا ولفترات قصيرة بسبب الظروف الأمنية غير المستقرة." وعلقت السفارة البريطانية في القاهرة خدماتها للجمهور الأحد بسبب مخاوف أمنية.
على الصعيد الامنى عاقبت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي الإرهابي عادل حبارة و6 متهمين آخرين، بالإعدام شنقا، وذلك في قضية إدانتهم بارتكاب مذبحة قتل جنود الأمن المركزي برفح في أغسطس من العام الماضي، والمعروفة إعلاميا ب"مذبحة رفح الثانية"، والشروع في قتل جنود الأمن المركزي ببلبيس، والتخابر مع تنظيم القاعدة بالعراق. كما قضت المحكمة بمعاقبة 3 متهمين بالسجن المؤبد، و22 متهما آخرين بالسجن 15 عاما، وبراءة 3 متهمين. 
ووجهت النيابة العامة للمدانين اتهامات بارتكاب جرائم إرهابية بمحافظات "شمال سيناء والقاهرة وسيناء"، ونسبت إليهم قتل 25 من مجندي الأمن المركزي، بجانب قتل مجندين للأمن المركزي ببلبيس، واتهامات أخرى، بينها التخابر مع تنظيم القاعدة. 
وكشفت تقارير الأمن الوطني قيام المتهم "حبارة" بالتخابر مع من يعملون لمصلحة جماعة إرهابية مقرها خارج البلاد، للقيام بأعمال إرهابية بالبلاد، وضد ممتلكاتها ومؤسساتها والقائمين عليها بأن اتفق مع المتهم ال35 عضو مجلس شورى تنظيم القاعدة ببلاد العراق والشام على أن يمده بالدعم المادي اللازم لرصد المنشآت العسكرية والشرطية وتحركات القوات بسيناء، تمهيداً لاستهدافها بالعدوان عليها ومبايعته لمسؤول تلك الجماعة. وحبارة محكوم عليه غيابياً بالإعدام لاتهامه بالضلوع في قضية أحداث تفجيرات دهب وطابا، التي وقعت عامي 2004 و2006 وأسفرت عن مقتل 42 شخصاً. الى ذلك أعلنت وزارة الداخلية المصرية أن عناصر من التراس أهلاوي "مشجعو النادي الاهلي" قاموا صباح السبت باقتحام استاد القاهرة الدولي، التي ستقام عليه مباراة فريقي النادي الأهلي وفريق سيوى سبورت الإيفواري في نهائي كأس الكونفيدرالية. وأوضحت وزارة الداخلية في بيان أن عناصر الالتراس قامت باقتحام الاستاد من خلال الباب البحري؛ وذلك باستخدام سيارة نقل "لورى". وأشارت إلى أنهم قاموا بتحطيم الباب وإحداث تلفيات به، فيما تمكن حوالي 2000 منهم من الوصول إلى مدرجات الإستاد، قبل انتظام خدمات تأمين المباراة. وأكدت وزارة الداخلية أنه تم التحفظ على السيارة المستخدمة في الواقعة، وجارٍ إتخاذ الإجراءات القانونية والأمنية اللازمة للتعامل مع الموقف خشية اندساس عناصر من مثيري الشغب بينهم. ووصل على الدمرداش، مدير أمن القاهرة إلى مقر استاد القاهرة عقب عملية الاقتحام أعضاء ألتراس أهلاوي. 
وقال على درويش مدير هيئة استاد القاهرة عن إدارة الاستاد، أنه سلم مسؤولي الداخلية الملعب منذ يومين تقريباً، مشددا على أنه أبلغهم وفقاً لمعلومات وتقارير منذ 24 ساعة عن نية مجموعة الألتراس التواجد في الملعب قبل انطلاق المباراة,.
وتمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة سيناء من تدمير 9 بؤر إرهابية والقبض على 8 مشتبه بهم خلال حملة أمنية. 
وقالت مصادر أمنية إن الحملة استهدفت مناطق: جنوب الشيخ زويد ورفح ومداخل ومخارج المحافظة ووسط مدينة العريش والأحياء والمناطق المحيطة بها. 
واوضحت أن البؤر الإرهابية التي تم تدميرها تستخدمها العناصر الإرهابية كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة. 
وتم ضبط عدد 53 من الهاربين والمطلوبين لتنفيذ أحكام بالحبس في قضايا متنوعة
وأحالت محكمة جنايات القاهرة برئاسة المستشار معتز خفاجي 4 متهمين من أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية إلى مفتي الديار المصرية لاستطلاع الرأي الشرعي في شأن إصدار حكم بإعدامهم، وذلك في قضية اتهامهم و 13 آخرين من قيادات وأعضاء الجماعة، بالقتل العمد والتحريض عليه ضد المتظاهرين السلميين أمام مقر مكتب ارشاد التنظيم بضاحية المقطم إبان احداث تظاهرات ثورة 30 يونيو. 
وحددت المحكمة جلسة 28 فبراير المقبل للنطق بالحكم على المتهمين جميعا، الذين أحيلوا للمفتي والذين لم يصدر ثمة قرار بجلسة الأمس بشأنهم. 
في الوقت نفسه قررت نيابة أمن الدولة العليا حبس أحمد ثروت عبدالحميد، زوج نجلة القيادي الإخواني خيرت الشاطر 15 يوما على ذمة التحقيق. 
وكان ألقي القبض على المتهم بمطار القاهرة الدولي مساء السبت. وكانت سلطات الأمن بمطار القاهرة قامت بترحيله على الفور إلى مقر نيابة أمن الدولة العليا، والتي سبق لها إصدار أمر بضبطه وإحضاره ووضع اسمه على قوائم ترقب الوصول.
وأعلنت مصادر أمنية مصرية في محافظة شمال سيناء مقتل عنصرين تكفيريين، وضبط 3 من المشتبه فيهم، إلى جانب تدمير 10 بؤر إرهابية ودراجة بخارية، في حملة أمنية استهدفت مناطق جنوب الشيخ زويد ورفح، وقالت المصادر الأمنية في تصريحات صحفية: إنه جارٍ فحص المقبوض عليهم لبحث مدى تورطهم في الأحداث الأخيرة. 
وأضافت المصادر أنه تم حرق وتدمير عدد 10 بؤر إرهابية من العشش الخاصة بالعناصر التكفيرية والتي تستخدمها تلك العناصر كقواعد انطلاق لتنفيذ هجماتها الإرهابية ضد قوات الجيش والشرطة.
وتسلم الإنتربول المصري من نظيره الإماراتي متهمة هاربة من تنفيذ ثلاثة أحكام قضائية بالسجن بعد هروبها قبل أربعة أعوام إلى خارج البلاد، وذلك تنفيذا لاتفاقية التعاون الأمني وتبادل تسليم المتهمين والمجرمين بين البلدين. 
وقالت مصادر مسئولة بمطار القاهرة "وصلت المتهمة على الطائرة المصرية القادمة من أبوظبي بحراسة ثلاثة من الإنتربول الإماراتي حيث سلموها لضابط من الإنتربول المصري أسفل الطائرة وتم اتخاذ الإجراءات القانونية نحو تنفيذ الأحكام الصادرة ضدها حيث كان الإنتربول المصري قد نجح في تحديد مكان هروبها بالإمارات وأرسل ملف الاسترداد الخاص بها إلى الإنتربول الإماراتي حيث قام بالقبض عليها وترحيلها ".
الى هذا بدأ التنظيم الدولي لجماعة الإخوان تنفيذ مخطط دولي لضرب الاقتصاد المصري من خلال خطة تنفذها مجموعات تابعة للتنظيم داخل العديد من دول العالم، في وقت أحال القضاء المصري أوراق 4 من قيادات الجماعة للمفتي لاستشارته بشأن إعدامهم.
وكشفت مصادر أمنية مصرية أن التنظيم الدولي للإخوان، بدأ تنفيذ مخططه لضرب الاقتصاد المصري وإضعافه وزعزعة استقرار الدولة وإثارة المصريين ضد الرئيس عبدالفتاح السيسي. ولفتت المصادر إلى أن المخطط يتضمن تشكيل مجموعات إخوانية في بعض الدول الغربية، مثل بريطانيا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا، فضلًا عن الولايات المتحدة.
وبحسب المصادر، تختص المجموعة «أ» الإخوانية بالتواصل مع المستثمرين الأجانب في هذه الدول لمنعهم من ضخ استثمارات داخل مصر بحجة عدم استقرار الأوضاع السياسية التي ستؤثر سلبًا على أموالهم، حسب التنظيم، بينما تختص المجموعة «ب» بالتواصل مع المستثمرين الحاليين لإقناعهم بسحب استثماراتهم من مصر، حتى لا يتعرضوا لخسائر فادحة، بسبب حالة الفوضى الموجودة في البلاد.
بينما تكون مهمة المجموعة «ج» الاندساس بين الأجانب في الشوارع والمناطق السياحية ووسائل الموصلات لإثنائهم عن زيارة مصر، بحجة أن حياتهم هناك ستكون في خطر بسبب العمليات الإرهابية التي تنفذها الجماعات التكفيرية منذ الإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي، وعزله عن الحكم.
وأشارت المصادر، إلى أن المجموعة «د» مهمتها الترويج للسياحة في بعض الدول الداعمة لجماعة الإخوان، على حساب مصر، لدعم اقتصاد تلك الدول، ما يزيد من عملية تمويل تحركاتهم ضد مصر في المستقبل، وتتولى إدارة تلك المجموعات لجنة تابعة للتنظيم الدولي للإخوان.
في الأثناء، ذكرت المصادر، أن هناك مخططًا إخوانيًا عامًا يهدف إلى إرباك المشهد في مصر، قبل الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير، ويتعاون مع الجماعة في هذا الإطار العديد من القوى والفصائل الشبابية، وعلى رأسها «حركة شباب 6 أبريل» و«الاشتراكيين الثوريين».
في سياق آخر، استكملت المحاكم المصرية نظر قضايا جماعة الإخوان الإرهابية، حيث قضت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمعهد أمناء الشرطة بطرة، في قضية محاكمة 17 من قيادات جماعة الإخوان، في القضية المعروفة إعلاميًا بـ«أحداث مكتب الإرشاد» بإحالة أوراق أربعة متهمين هم عبدالرحيم محمد عبدالرحيم، ورضا فهمي، ومصطفى عبدالعظيم البشلاوي، ومحمد عبدالعظيم البشلاوي، إلى المفتي، وجميعهم من قيادات وأعضاء تنظيم جماعة الإخوان، لأخذ رأيه بشأن إعدامهم.
 ويحاكم في ذات القضية مرشد الجماعة محمد بديع، ونائباه خيرت الشاطر ورشاد بيومي، وسعد الكتاتني، رئيس حزب الحرية والعدالة، وآخرون.
كما أمرت نيابة أمن الدولة العليا، بحبس أحمد ثروت عبدالحميد زوج ابنة القيادي الإخواني خيرت الشاطر، لاتهامه بالانضمام إلى جماعة إرهابية أسست على خلاف الأحكام والقانون، تستخدم العنف والإرهاب كوسيلة لتحقيق أغراضها، وذلك بعد ضبط المتهم فور وصوله من الدوحة إلى القاهرة.
فى سياق آخر تفقد وفد من المكتب التنسيقي للمشاريع التنموية الإماراتية في مصر، عدداً من المشاريع التي تنفذها الإمارات في الإسماعيلية المصرية.
وتضمنت الجولة، التي شارك فيها عدد من مسؤولي الإسكان والصحة في المحافظة ووفد من الإعلاميين والصحافيين، جولة في مشروع إنشاء 672 وحدة سكنية في منطقة فايد، وزيارة وحدة طب الأسرة في الوادي الأخضر في مركز القصاصين.
وتأتي الوحدات السكنية الجديدة ووحدة طب الأسرة بالقصاصين ضمن حزمة المشاريع التنموية التي تنفذها الإمارات في الإسماعيلية، بهدف تقديم خدمات ملموسة لأهالي المحافظة في عدد من مجالات التنمية التي تشمل مجالي الإسكان والرعاية الصحية.
ويستفيد من هذه المشاريع ما يقرب من 10في المئة من سكان الإسماعيلية في القرى والنجوع والتوابع المجاورة لها والمناطق الأكثر احتياجا.
وتشمل المشاريع التنموية الإماراتية التي يتم تنفيذها في مختلف مناطق محافظة الإسماعيلية تشييد 2808 وحدات سكنية بكل من القنطرة شرق، والتل الكبير، والقصاصين، وفايد، وأبوعطوة، وكذلك بناء وحدتين لطب الأسرة بكل من قرية أبو طفيلة بالقنطرة شرق، وقرية الوادي الأخضر بالقصاصين، إضافة إلى مشروع للتنمية المحلية.
وتهدف المشاريع التنموية الإماراتية في مصر إلى تحقيق عوائد اقتصادية واجتماعية عاجلة، يلمسها حوالي 10 ملايين من المواطنين المصريين في واقعهم اليومي بمختلف المحافظات وتوفر أكثر من 600 ألف فرصة عمل دائمة ومؤقتة.
وشهدت الجولة العديد من ردود الأفعال التي تعبر عن تقدير الشعب المصري لمواقف الإمارات، كان أبرزها رد فعل أهالي وأبناء الوادي الأخضر بالقصاصين الذين خرجوا لاستقبال الوفد بالزغاريد. حاملين أعلام الإمارات ومصر ومرددين الهتافات التي تعكس ما يربط البلدين من علاقات تاريخية راسخة، كما حملوا لافتات تتضمن توجيه الشكر لأبناء الإمارات قيادة وشعبا، على مواقفهم تجاه أشقائهم المصريين، وتقديرهم الكبير لتحويل تلك المشاريع إلى واقع ملموس.
وتكرر الموقف خلال زيارة الوفد لمنطقة فايد حيث عبر عدد من أبناء المنطقة الذين حضروا الزيارة بعفوية وبساطة عن تقديرهم لمواقف الإمارات تجاه مصر.
وشملت الجولة تفقد مشروع الإسكان في منطقة فايد والذي يتضمن بناء 42 عمارة توفر 672 وحدة سكنية بمساحة 90 مترا لكل منها، والتي تم الانتهاء من مبانيها ويجري حاليا تشطيبها بمواصفات الإسكان الاجتماعي لذوي الدخل المتوسط.
ويعد مشروع منطقة فايد من ضمن 2808 وحدات سكنية يجري تنفيذها في محافظة الاسماعيلية موزعة على النحو الآتي: 216 وحدة سكنية في تسع عمارات بالقصاصين، و800 شقة في 40 عمارة جديدة بمنطقة أبو عطوة، و640 وحدة سكنية في 32 عمارة بمنطقة القنطرة شرق، و480 وحدة سكنية في 20 عمارة بالتل الكبير.
وتأتي الوحدات السكنية بالإسماعيلية، ضمن مشروع إنشاء 50016 وحدة سكنية في 18 محافظة، من خلال إنشاء مجمعات سكنية كاملة المرافق والخدمات يستفيد منها نحو 300 ألف مواطن مصري من ذوي الدخل المتوسط.
وتضم تلك المجمعات السكنية كافة الخدمات بما فيها المساجد والمراكز التجارية والمرافق المختلفة، وتشتمل كل وحدة سكنية على ثلاث غرف للنوم والمعيشة والطعام وكذلك حمام ومطبخ.
وتخدم الوحدات السكنية الجديدة بمراكز الإسماعيلية حوالي 15 ألف مواطن من أبناء المحافظة من خلال تلبية طلبهم على الإسكان العائلي وبأسعار تناسب إمكانياتهم، حيث يتم من خلال المشروع توفير مساكن كاملة التشطيب، وبمواصفات الإسكان الاجتماعي التي تناسب متوسطي الدخل لتوزيعها على الأسر المستحقة من خلال وزارة الإسكان، وأجهزة المحافظة.
وتتكون كل عمارة من دور أرضي وخمسة طوابق متكررة، مع توفير كافة الخدمات التي يحتاجها السكان حيث يوجد مسجد ووحدة صحية ومدرسة، كما تتوافر المنشآت الحيوية التي تيسر تقديم الخدمات.
واختتم الوفد جولته في الإسماعيلية بتفقد وحدة طب الأسرة بمنطقة الوادي الأخضر بمركز القصاصين، والتي تم الانتهاء منها وتسليمها إداريا، كما تم الانتهاء من تزويد الأثاث، ويجري تنفيذ التجهيز الطبي تمهيدا لتسليمها بشكل نهائي لمديرية الصحة.
وتقدم الوحدة الجديدة خدماتها الوقائية والعلاجية لحوالى ستة آلاف نسمة، كما يستفيد من خدماتها ما يصل إلى 10 آلاف نسمة في المناطق المجاورة من النجوع والتوابع، وهي مكونة من دور أرضي وطابق واحد متكرر ومحاطة بسور خارجي، وتم تجهيزها بحيث تشتمل على أماكن لانتظار المرضى وعيادتين لطب الأسرة وغرفة للإسعافات الأولية وأخرى للتطعيمات، بالإضافة إلى معمل وصيدلية ومخزن ومكتب لتسجيل الملفات.
كما تقدم الوحدة الجديدة خدمات الرعاية الصحية الأولية والأساسية، والتي ستوفر على المواطنين الباحثين عن التشخيص والعلاج معاناة قطع مسافات طويلة من أجل الحصول على العلاج في المستشفيات العامة والمركزية، حيث يوجد بعيادة طب الأسرة طبيب مقيم، ومناوبون لتقديم خدمات الرعاية الصحية على مدار الساعة.
كما يقوم الطبيب والفريق المعاون بصرف الأدوية والمستلزمات، وتقديم الخدمات الوقائية مثل التطعيمات الروتينية والإجبارية وتطعيمات الحوامل، وتطعيمات تلاميذ المدارس، وصرف الأمصال العلاجية والوقائية مثل مصل الثعبان والتيتانوس لجميع الأعمار.
كما تقدم الوحدة الجديدة خدمات علاجية من خلال برنامج طب الأسرة وقسم الطوارئ وعيادة أسنان وعيادة خارجية ومعامل وأمراض متوطنة.
وتعد وحدة طب الأسرة الجديدة بالوادي الأخضر، واحدة من 78 وحدة لطب الأسرة يتم بناؤها ضمن المشروع الإماراتي الذي يغطي 23 محافظة مصرية، تستهدف توفير الرعاية الصحية لمواطني المناطق النائية من خلال توفير خدمات الرعاية الصحية لأكثر من 780 ألف مواطن، إضافة إلى توفير ما يزيد على خمسة آلاف فرصة عمل في قطاع الإنشاءات وألف فرصة عمل دائمة لأبناء تلك القرى.
وقدمت هيئة الإغاثة الإسلامية العالمية التابعة لرابطة العالم الإسلامي مساعدات جديدة للاجئين السوريين في جمهورية مصر العربية تمثلت في توزيع كميات من البطاطين استفاد منها (10) آلاف أسرة سورية لاجئة, في إطار مشروعها (شتاء 2015)، وأوضح الأمين العام للهيئة إحسان بن صالح طيب، أن الهيئة بدأت في تنفيذ هذا المشروع من مدينة العبور التي تقع شرق العاصمة القاهرة وتمتد عملية التوزيع لمعظم المحافظات والمناطق التي يقطن فيها اللاجئين وتشمل 6 أكتوبر والعاشر من رمضان وطنطا ودمياط والمنصورة والإسماعيلية. وأفاد أن المشروع يأتي ضمن المشروعات الإغاثية العديدة التي تنفذها الهيئة لمساعدة اللاجئين السوريين في مصر، مشيرًا إلى أن الهيئة من خلال مكتبها في مصر تقوم بمتابعة كل المراحل المرتبطة بعملية التوزيع.

وكشف رئيس حزب الوفد المصري الدكتور سيد البدوي عن اتفاق سوداني - مصري حول قضية حلايب بنسبة 99% طالباً من حكومتي البلدين السعي والتواصل حول ما هو متفق عليه عبر الحلول التي يمكن أن تعود بالمنفعة المشتركة للبلدين. 
وقال البدوي لفضائية الشروق السودانية أن قضية مثلث حلايب الحدودي تزخر بحلول كثيرة جداً، منها أن تكون المنطقة إحدى أهم مناطق تجارة الحرة بين البلدين بدون أي مشاكل. 
وأضاف: "قضية حلايب موجودة منذ العام 1954 ولم ولن تشكل إعاقة في مسيرة وتطور العلاقات السودانية المصرية". 
وأشاد البدوي بعلاقات البلدين، وقال إنها تاريخية وأزلية، مبيناً أن زيارة الرئيس السوداني عمر البشير الأخيرة إلى مصر، التي التقى خلالها بالرئيس عبد الفتاح السيسي، كانت تاريخية بكل المقاييس. 
وقال: "بعض الإعلاميين المصريين أو قلة منهم يجهلون طبيعة الحكم والدولة في السودان وطبيعة العلاقة بين الشعبين". 
واعتبر أن اللجنة الوزارية بين البلدين التي تم ترفيعها من مستوى وزاري إلى مستوى رئاسي يمكنها أن تخدم المصالح الاقتصادية المشتركة بشكل أفضل. وأشار البدوي إلى أن افتتاح الطريق الغربي في شهر مارس القادم يعد بداية للتكامل الاقتصادي الواسع بين البلدين، وهي البداية أيضاً للوحدة بين الشعبيين. 
وأضاف: "الاستثمارات المصرية بالسودان ليست بالحجم المطلوب، خاصة وأن الاستثمار في السودان له عائد كبير جداً".
فى القاهرة أكدت مصر على أهمية وقوف المجتمع الدولي صفا واحدا في مواجهة خطر الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع إمكانية امتداد هذا الخطر ليؤثر على أمن المناطق المجاورة في أوروبا وأفريقيا وفي حوض البحر المتوسط. 
وشدد مساعد وزير الخارجية المصري في كلمته خلال المؤتمر الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي على ضرورة وجود وعي كامل لدى المجتمع الدولي بأن هناك العديد من الجماعات المتورطة في الأعمال الإرهابية التي تشهدها المنطقة، وأن هذه الجماعات تتبنى ذات المنطلقات الإيديولوجية وتربطها شبكة واحدة من المصالح والعلاقات، وأن الأمر يستلزم الاستعانة باستراتيجية متكاملة لمواجهة نشاطات هذه الجماعات. 
وذكرت وزارة الخارجية - في بيان لها يوم الاثنين - أن مصر قد تدخلت لتعديل صياغة البيان الختامي الصادر عن المؤتمر بحيث لم يقتصر على الإشارة فقط إلى الخطر الكبير الذي يمثله تنظيم "داعش" وإنما تضمن أيضا الإشارة إلى التهديدات الناتجة عن تحركات وأنشطة جميع التنظيمات والجماعات الإرهابية الأخرى، وذلك من منطلق تفادي الازدواجية في التعامل مع خطر الإرهاب والسعي لتبني منظور شامل للتعامل معه، وهو الأمر الذي استجابت له الدول الأعضاء في المنظمة. 
وحرص  مساعد وزير الخارجية على الإشارة في كلمته إلى أن حجم المساندة الدولية للجهود المبذولة في مصر لمواجهة التحديات المختلفة للإرهاب لا يزال دون المستوى المأمول، حيث تنتظر مصر إدانة سياسية أكثر قوة من جانب مختلف الأطراف لأعمال الإرهاب التي تستهدف أمنها واستقرارها، كما تتطلع إلى أن يعبر المجتمع الدولي، ممثلاً في منظمة الأمن والتعاون الأوروبي، عن دعمه للجهود التي تبذلها السلطات المصرية في هذا الصدد من خلال إلغاء تعليق بعض دول المنظمة لمبيعات السلاح الذي يستخدم لتعزيز قدرات الأجهزة الأمنية المصرية في مواجهة الإرهاب.