رئيس وزراء العراق طلب من وزيرالدفاع الأميركي تكثيف غارات التحالف على داعش

انزال خسائر فادحة بمسلحي داعش والاستعداد لتحرير الموصل

داعش تصفي عدداً من قيادييها وتتجه إلى شن هجمات جديدة في محافظة صلاح الدين

عاهل الأردن يبحث أوضاع المنطقة مع الرئيس المصري وأوباما

كيري يطلب تفويضاً بلا حدود لمواجهة الارهاب

ألمانيا ترسل مدربين إلى العراق

      
       
      طلب رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي خلال استقباله وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل في بغداد من التحالف الدولي تكثيف الغارات الجوية وإمداد الجيش العراقي بمزيد من الأسلحة في مواجهة «داعش»، فيما توقع هاغل أن تكون هناك انتصارات ونكسات ضمن جهد طويل الأمد في الحرب.
وفي مستهل محادثاتهما في بغداد قال العبادي لهاغل الذي يزور العراق للاطلاع على جهود التحالف الدولي في مواجهة التنظيم الإرهابي ان «قواتنا تحرز تقدماً كبيراً جداً على الأرض لكنها تحتاج إلى مزيد من القوة الجوية والأسلحة الثقيلة. نحن بحاجة إلى ذلك».
وأضاف العبادي ان «داعش» بدأ يتراجع في الوقت الحالي وقدراته اضعفت.
وهاغل هو أول وزير دفاع أميركي يزور العراق منذ أمر الرئيس باراك أوباما بانسحاب القوات الأميركية من هناك عام 2011. ومن المقرر كذلك ان تكون زيارته الأخيرة للبلاد قبل مغادرته منصبه. وخلال حديثه إلى مجموعة من الجنود الأميركيين والأستراليين دعا هاغل العراقيين إلى تحقيق النصر بأنفسهم.
وقال هاغل انه باستطاعة الولايات المتحدة وحلفائها مساعدة العراقيين في القتال ضد «داعش» لكن حكومة بغداد هي من سيتولى الحملة في النهاية. وأردف: «انه بلدهم وسيترتب عليهم تولي ادارته انهم الوحيدون الذين يتحملون المسؤولية».
وأضاف: «نستطيع ان نساعد ونستطيع ان ندرب ونستطيع ان نقدم المشورة، ونحن نقوم بهذا». ودعا القادة العراقيين إلى تشكيل حكومة جامعة قادرة على الفوز بثقة مختلف الطوائف الدينية والإثنية في البلاد. وقال إن «مناقشاتنا تركزت على الجهود لإضعاف وتدمير داعش، ونلاحظ تقدماً ثابتاً في تحقيق هذا الهدف».
كما بحث وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي مع نظيره الأميركي وسفير الولايات المتحدة في العراق ستيوارت جونز سبل تدريب ودعم القوات المسلحة العراقية من خلال الاستفادة من الموقف الدولي المساند للعراق في حربه ضد الإرهاب.
ووصل هاغل إلى بغداد قادماً من الكويت حيث اعلن الجنرال جيمس تيري للصحافيين تعهد اعضاء التحالف الدولي خلال اجتماع عقد الأسبوع الماضي في المنطقة بإرسال نحو 1500 عنصر لتدريب القوات العراقية ومساعدتها إلى جانب المستشارين العسكريين الأميركيين المتواجدين في العراق.
ولم يحدد الجنرال الأميركي الدول التي سترسل عناصر امن لكنه اشار إلى ان القسم الأكبر من العناصر سيكلف تدريب القوات العراقية. واكد تيري كذلك ان القوات الأمنية العراقية تسجل تحسنا مستمرا لكنها لا تزال غير قادرة على شن هجمات واسعة النطاق.
إلى هذا حض وزير الخارجية الأميركي جون كيري، مجلس الشيوخ على اعتماد تفويض قانوني جديد لعمل عسكري ضد تنظيم داعش لمدة ثلاثة أعوام على الأقل، على ألا يحصر التحركات الأميركية جغرافياً بسوريا والعراق، كما دعا أعضاء المجلس إلى عدم استبعاد نشر قوات على الأرض.
وقال كيري أمام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ: «أعتقد أننا متفقون جميعاً على أن هذا النقاش يجب أن ينتهي بتصويت حزبي يوضح بأن هذه المعركة ضد تنظيم (داعش) ليست من طرف حزب واحد وإنما تعكس تصميمنا الموحد على إضعاف وهزم هذا التنظيم في نهاية المطاف».
وأضاف «إن شركاءنا في التحالف يجب أن يعرفوا هذا الامر، وكذلك الرجال والنساء في قواتنا المسلحة. كما يجب ان يفهم هذا الامر كوادر التنظيم القتلة ومرتكبي الاغتصاب». وطلب من اللجنة المساهمة في وضع تفويض جديد «يعطي اشارة واضحة على دعم عملياتنا العسكرية الجارية ضد التنظيم». وحض كيري ايضاً على «ألا يحصر النص التحركات الاميركية جغرافياً بسوريا والعراق»، مشيراً إلى أن صلاحيته «يجب أن تكون ثلاثة أعوام قابلة للتمديد».
وأفاد: «برأينا سيكون من الخطأ اعطاء اشارة للتنظيم بانه هناك ملاذات آمنة لهم خارج العراق وسوريا»، مضيفاً أن السلطة القانونية الجديدة «يجب ألا تحد من قدرتنا على التحرك في اماكن اخرى إذا تطلب الأمر».
كما دعا وزير الخارجية الاميركية اعضاء مجلس الشيوخ إلى «عدم استبعاد نشر قوات على الارض». وقال كيري: «يجب ألا نكبل مسبقاً أيادي القائد الاعلى للقوات المسلحة أو قادتنا في الميدان في إطار الرد على سيناريوهات أو أوضاع طارئة يتعذر توقعها».
لكن خلال النقاش، تعرض وزير الخارجية الاميركي إلى انتقادات من جمهوريين وديمقراطيين شددوا على أنه إذا كان الرئيس الاميركي باراك أوباما بحاجة إلى سلطات جديدة لمحاربة المتطرفين فعليه أن يضع نصاً يعرضه على مجلس الشيوخ.
وقال النائب البارز روبرت منينديز إن لديه نصاً جاهزاً للتصويت، مشيراً إلى أنه يمكن أن يمضي بذلك الخميس. وشكلت جلسة الاستماع التي استمرت ثلاث ساعات ونصف الساعة فرصة لأعضاء المجلس لكي يهاجموا الاستراتيجية الاميركية في المنطقة.
واتهم السيناتور الجمهوري جون ماكين إدارة أوباما بالفشل في مساعدة الشعب السوري. من جهته، انتقد السيناتور ماركو روبيو عدم قيام الادارة الأميركية بتحديد ما تحتاجه في معركتها ضد المتطرفين بـ«وضوح» وأضاف: «إذا كان أوباما يريد التفويض للانتصار في المعركة، فيجب عليه إذن أن يحدد لنا شكل المعركة».
وشن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة نحو 1100 غارة في سوريا والعراق منذ سبتمبر مستهدفاً متطرفي «داعش». وحتى الآن استخدمت إدارة باراك أوباما تفويضاً قائماً لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم القاعدة وطالبان وفروعهما كان صدر بعد أيام من اعتداءات 11 سبتمبر 2001 كإطار قانوني لشن الضربات.
وواصلت القوات العراقية والتحالف الدولي دك أوكار تنظيم داعش الذي بدا واضحاً تراجعه على الأرض في ظل المعارك الشرسة التي تخاض ضده على جبهتي العراق وسوريا، فقد استعاد الجيش العراقي ناحية في مدينة سامراء سيطر عليها التنظيم ساعات، في وقت قُتل العشرات من عناصره في معارك وغارات.
بينما يستعد الجيش العراقي لعملية تحرير الموصل، مؤكداً حاجتها إلى قوات يزيد تعدادها على الـ20 ألف مقاتل، بينما لوّحت بعض عشائر الأنبار بوقف القتال ضد داعش إذا ما استمرت الحكومة في تجاهل تسليحها بالتزامن مع وصول شحنة أسلحة إلى البيشمركة.
وصرح رئيس مجلس محافظة الموصل بشار الكيكي بأن الحكومة العراقية وضعت الخطط العسكرية اللازمة لتحرير مدينة الموصل من قبضة مسلحي تنظيم داعش، مضيفاً أن القوات التي ستوكل لها مهمة تحرير المدينة تم إعدادها وتجهيزها.
وقال الكيكي إن «تحرير الموصل ليس عمليه سهلة، وهي بحاجة إلى قوات يزيد تعدادها على 20 ألف مقاتل، وأسلحة ثقيلة». وحول القوات التي ستشارك في العملية، أوضح الكيكي أن هناك تنسيقاً كاملاً بين القوات المسلحة العراقية، وسيشارك الجيش وقوات البيشمركة والحشد الشعبي في العملية.
وأعلنت الشرطة العراقية استعادة ناحية المعتصم في مدينة سامراء، بعد ساعات من قيام التنظيم بالسيطرة عليها.
وقالت مصادر أمنية إن القوات العراقية بمشاركة المروحيات شنت هجوماً لاستعادة ناحية المعتصم. وأشارت إلى أنه تمت استعادة أبنية مديرية الناحية والشرطة والمدارس وفرار المسلحين من الناحية.
وذكرت الشرطة العراقية أن 38 من عناصر التنظيم قُتلوا وأصيب تسعة آخرون بجروح، كما دمرت أربع عجلات، في غارات جوية عنيفة لطيران التحالف الدولي في مناطق جنوب وغربي كركوك شمال بغداد.
وقالت المصادر إن طيران التحالف واصل قصف مواقع وتجمعات وآليات تنظيم داعش، ودمر جسراً بعد قيام التنظيم بتعزيز وجوده بمناطق جنوب وغرب كركوك.
في الأثناء، ذكر مسؤولون أمنيون عراقيون أن 18 من عناصر داعش سابقاً ومدنيين وعناصر شرطة قُتلوا وأصيب سبعة آخرون، وتم العثور على سبع جثث لعناصر من التنظيم في حوادث عنف متفرقة في مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد.
ولوّحت بعض عشائر الأنبار بوقف القتال ضد داعش إذا ما استمرت الحكومة العراقية في تجاهل تسليحها. وحذرت تلك العشائر من انهيار الوضع في المحافظة، فيما تحاول إيران استمالة بعض زعمائها الذين قرروا زيارة طهران للبحث في تسليح أبنائها.
وقال شعلان النمراوي، أحد زعماء عشائر الأنبار، إن «الاجتماعات التي عقدها الشيوخ مع قادة أمنيين في قاعدة عين الأسد والرمادي لم تتوصل إلى نتيجة في ما يتعلق بتسليحنا».
وأضاف: «نواجه أزمة كبيرة، ونحن معرّضون لمجازر إذا استمرت الحكومة في المماطلة». يأتي ذلك في وقت تسلمت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق شحنة من الأسلحة الخفيفة والمتوسطة لمواجهة التنظيم.
وقال الأمين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار ياور إن شحنة الأسلحة سيتم توزيعها على المتدربين من منتسبي شرطة محافظة نينوى الذين يجري تدريبهم في بعض معسكرات الإقليم. وأضاف أن الأسلحة ستتوزع على خمسة آلاف متدرب في شرطة الموصل. ولم يكشف الياور عن عدد الأسلحة ومنشآها ونوعياتها وكيفية نقلها إلى الإقليم ومنه إلى معسكرات الشرطة.
هذا ونفذ تنظيم داعش الإرهابي حملة إعدامات بحق قياديين سابقين وحاليين في صفوفه بسبب الشكوك في ولائهم، من بينهم الوالي السابق لما يسمى «ولاية الموصل»، في وقت قتل 92 من عناصر «داعش» في غارات جوية ومعارك في عدد من المحافظات العراقية.
فيما عقد زعماء عشائر عراقية اجتماعاً موسعاً لهم في أربيل، وناقشوا مشروعاً مفصلاً يتعلق بكيفية المشاركة في محاربة «داعش» مع رفضهم تكرار تجربة الصحوات.
وأفاد سكان في مدينة الموصل بأن تنظيم داعش نفذ حكم الإعدام بحق خمسة من القياديين في التنظيم لانشقاقهم عنه.
وقال السكان إن التنظيم أعدم والي الموصل السابق، معمر توحلة، بعد انشقاقه مع شقيقه المسؤول الأمني لمناطق جنوب الموصل وأعدمت أيضا ثلاثة مسؤولين أمنيين عن مناطق غربي الموصل لانشقاقهم عن التنظيم وسلمت جثثهم جميعاً إلى دائرة الطب العدلي بالموصل. وأوضح أن داعش أعدمت الوالي والقياديين وسط مدينة الموصل وأمام جمع من الناس.
وكان التنظيم عزل توحله في وقت سابق، بعد اتهامه بالخيانة العظمى، وعيّن حسن سلطان الجبوري مكانه. يذكر أن توحله كان قد جاء، بدوره، خلفا لرضوان حمدون الذي قُتل بقصف جوي لطيران التحالف قبل نحو شهر في الموصل ومعه عدد من معاونيه.
إلا أن وزارة حقوق الإنسان العراقية كشفت معلومات مختلفة، وقالت إنها ومن خلال الاتصالات التي تردها من قسم شؤون المواطنين التابع لها، تبيّن لها أن اتهام الوالي القديم جاء نتيجة تعرض المئات من عناصر «داعش» للضربات الجوية سواء من قبل القوة الجوية العراقية أو قوات التحالف الدولي.
ميدانياً، قتل ما لا يقل عن 92 من مقاتلي «داعش» في غارات ومعارك بعدة محافظات. وأعلنت وزارة الدفاع، عن مقتل 51 عنصراً من التنظيم وتدمير عدد من عجلاتهم في محافظتي صلاح الدين والأنبار.
وذكرت الوزارة في بيان أن قوة عمليات الأنبار تمكنت من قتل 14 إرهابياً بعد أن تم رصدهم بالقرب من منطقة الهياكل.
وأضافت أن «قوة من قيادة عمليات سامراء وفرقة المشاة الآلية الخامسة وبإسناد من طيران الجيش تمكنت من تطهير ناحية المعتصم وقتل 15 إرهابياً». وتابعت أنه «تم قتل 22 إرهابياً وتدمير عجلتين تابعتين لإرهابيي داعش في منطقة سور شناس على طريق سامراء».
في السياق، قتل 18 إرهابياً في غارة لطائرات التحالف الدولي على ناحية القيارة جنوب الموصل بحسب مصدر في الطب العدلي بالمدينة. كما قتل 12 إرهابياً في غارات جوية للتحالف قرب سد الموصل. وفي بعقوبة والسعدية قتل 11 من مسلحي التنظيم الإرهابي في عمليات لقوات الحشد والجيش العراقي والبيشمركة.
إلى ذلك، عقد زعماء عشائر عراقية اجتماعا موسعا لهم في أربيل، وناقشوا مشروعا مفصلا يتعلق بكيفية مشاركة أبناء هذه العشائر في محاربة تنظيم داعش المتشدد، حسبما أعلن زعيم عشائر الدليم علي الحاتم. وحضر الاجتماع ممثلون لعشائر الدليم وشمر والجنابي والجبور، وهي قبائل تواجه مسلحي «داعش» الذين سيطروا على أراض في أماكن انتشاره تلك القبائل.
وقال الحاتم إن العشائر العراقية لها شروطها الخاصة قبل المشاركة في أي عملية عسكرية، وإنها لن تكرر تجربة الصحوات.
وأكد رفض العشائر تشكيل جيش سني تحت الوصاية والرعاية الأميركية، مبدياً في الوقت نفسه تأييده فكرة تشكيل إقليم سني في إطار الدولة العراقية الموحدة.
وأفاد مصدر امني في محافظة نينوى العراقية بأن العشرات من مسلحي داعش سقطوا بين قتيل وجريح بخمس غارات لطيران التحالف الدولي استهدفت تجمعات لهم غرب الموصل. 

وقال المصدر إن طيران التحالف الدولي نفذ، أكثر من خمس غارات جوية استهدفت مباني مدنية ومعسكرات تابعة للجيش العراقي يستخدمها مسلحو داعش كمقرات رئيسية له في قضاء البعاج، غرب الموصل، أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من المسلحين. 

وأضاف المصدر أن الاهالي شاهدوا أعمدة دخان كثيف تغطي سماء المدينة بعد الضربات الجوية، مشيراً الى أن التنظيم نقل عشرات الجرحى والقتلى من مسلحيه الى مقراته. 

وكشفت النائب عن محافظة نينوى نهلة الهبابي، عن هبوط ثلاث طائرات محملة بالسلاح في مطار ربيعة، لافتة إلى أن هذه الطائرات هبطت بدعم إقليمي. 

ونقل المركز الإخباري التابع لقناة العراقية الحكومية عن النائبة الهبابي قولها إن الحدود العراقية بيننا وبين تركيا وسوريا والأردن مفتوحة لعصابات داعش الإرهابية، وبإمكانهم نقل أسلحتهم براً وجواً، من دون اعتراضهم من أي قوة كانت.
وأفادت مصادر استخبارية عراقية بان تنظيم (داعش) يعتزم شن هجمات على محاور متعددة في محافظة صلاح الدين للسيطرة عليها حيث شرع بإجراء تنقلات بين صفوفه في مناطق مختلفة في محافظة صلاح الدين / 170 كم شمال بغداد/. 
وقالت المصادر "لدينا معلومات تفيد بأن تنظيم داعش يخطط لشن هجوم كبير على مختلف المحاور في مدن محافظة صلاح الدين سواء تلك التي تقع تحت سيطرة التنظيم او التي مازالت تحت سيطرة القوات العراقية ". 
ولاتزال عناصر داعش تسيطر على مناطق واسعة من محافظة صلاح الدين وخاصة في مناطق تكريت والشرقاط والعلم والدور وقرى متفرقة من المحافظة. 
وأوضحت أن التنظيم شرع بنقل المئات من مقاتليه الى جبهات متعددة في قواطع العمليات تبدأ من ناحية الدجيل /60 كم شمال بغداد/ حتى قضاء بيجي/ 200 كم شمالا/ وان الهجمات التي يشنها التنظيم حاليا في مناطق الدجيل وبلد وسامراء وبيجي هي هجمات لجس النبض للقوات العراقية وإشغالها من اجل اكمال الحشد والاستعداد لبدء هجوم كبير على مختلف محاور القتال في محافظة صلاح الدين. 
وكان تنظيم داعش سيطر قبل ثلاثة أيام على ناحية المعتصم /20 كم جنوبي سامراء/ وصولاً الى منطقة بنات الحسن الواقعة في منتصف الطريق بين المعتصم وسامراء. 
وأشارت المصادر الى أن حشود داعش باتت شبة جاهزة للهجوم على قضاء سامراء من محاور مختلفة وأن الهجوم سيترافق مع ظهور خلايا نائمة من داخل سامراء لقلب الاوضاع من داخل المدينة ومهاجمة القطاعات الموجودة فيها وتحويل المعركة الى حرب شوارع داخل المدينة دون ان تتمكن القوات العراقية من إسناد بعضها البعض في مختلف المحاور. 
وتشهد سامراء حالياً سقوط عدد من قذائف الهاون التي تستهدف مختلف الأحياء السكنية وتنطلق من مناطق قريبة منها مازالت تحت سيطرة تنظيم داعش وخصوصاً من الجهة الشرقية في منطقة جلام سامراء.وفي قاطع عمليات قضاء بيجي يتهيأ المئات من مسلحي داعش تم نقلهم من قضاء الحويجة غربي مدينة كركوك المجاور وقواته في الموصل فضلا عن محافظة الأنبار لشن هجوم على محاور متعددة في المدينة بهدف السيطرة على مصفاة التكرير في بيجي. 
وذكرت المصادر أن التنظيم يحشد الآن مقاتليه في منطقة اللقلق في الجهة الشرقية من نهر دجلة فضلا عن المناطق القريبة من النهر من الجهة الغربية التي تصل الى مصافي بيجي والمدينة ومن ثم طريق بغداد الاستراتيجي الذي يبعد عن نهر دجلة حوالي 7 كم. 
وفي قاطع عمليات الضلوعية جنوبي صلاح الدين تستعد عناصر من تنظيم داعش انسحبت من قواطع العمليات شمال شرقي بعقوبة مؤخراً لشن هجوم كبير على ناحية الضلوعية انطلاقاً من مناطق بيشكان والعظيم وكبيبة ويثرب بهدف التقدم خطوة اخرى نحو قضاء بلد ذي الاغلبية الشيعية. 
وأكدت المصادر أن تنظيم داعش يستغل المناطق المحاذية لنهر دجلة التي لم تسيطر عليها قوات الجيش العراقي والمليئة بالأشجار والاحراش والطرق الوعرة كستار لتحرك عناصره او عن طريق التسلل واحيانا اخرى عن طريق العبور من الجهة الشرقية لنهر دجلة والذي يتم من خلاله نقل المؤن والاعتدة والاسلحة عبر زوارق بدائية في بعض المناطق. 
الى ذلك ذكرت الشرطة العراقية أن 27 شخصا غالبيتهم من عناصر (داعش) قتلوا في حوادث بمناطق متفرقة في مدينة بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/. 
وقالت المصادر إن الطيران العراقي تمكن من قصف مواقع تابعة لتنظيم داعش في جبال حمرين في ناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة ما أسفر عن مقتل 17 من داعش وتدمير ثلاث عجلات مسلحة. 
وأضافت أن سبعة مسلحين قتلوا في قصف مماثل استهدف أوكار التنظيم في منطقة المقدادية بينهم القيادي أبو غزوان الانصاري المسؤول الأول عن العمليات الانتحارية التي تنفذها عناصر داعش وإحراق معمل يضم عدداً من الأسلحة والعجلات العسكرية بعضها مفخخة مهيأة للتفجير.وأوضحت أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة على سيارة مدنية يستقلها أحد تجار مدينة بعقوبة أثناء مروره على الطريق الرابط بين مدينة بعقوبة وناحية العبارة شمالي المدينة ما أسفر عن مقتله مع نجليه.
وأعلن ضابط في الجيش العراقي أن تنظيم "داعش" الإرهابي قصف أحد خزانات الوقود في مصفاة التكرير في بيجي شمالي بغداد، ما تسبب باندلاع النيران فيه. 
وقال العقيد في الجيش العراقي خلف جابر في تصريح صحافي إن "القوات العراقية تفرض حماية كاملة على منشآت المصفاة ولا يمكن لعناصر داعش تحقيق أي مكاسب على الأرض في محيط المصفاة أو في قضاء بيجي". 
وأشار إلى أن المسلحين يتسللون بين الحين والآخر من منطقة جسر الفتحة على نهر دجلة ويقومون ببعض الهجمات غربي مدينة بيجي حيث يتعرضون لخسائر كبيرة. 
من جانب آخر، أفادت مصادر أمنية عراقية أن عناصر "داعش" اختطفوا ثلاثة شبان من إحدى القرى الواقعة جنوبي كركوك (250 كم شمالي بغداد). 
وقالت المصادر "نصب مسلحو تنظيم داعش كمينا لثلاثة شبان يقودون سيارة "بيك آب" كانت محملة ب 35 علبة سجائر حيث قاموا باختطافهم قرب قرية البلداغ الواقعة بين ناحيتي تازه والرشاد جنوبي كركوك واقتادوهم بقوه السلاح إلى جهة مجهولة".
هذا واجرى العاهل الاردنى الملك عبد الله الثانى محادثات مع الرئيس الاميركى اوباما فى واشنطن تناولت الازمات فى الشرق الاوسط ومواجهات الارهاب وتنظيم داعش. 
وأبلغ الرئيس الأمريكي باراك أوباما العاهل الأردني الملك عبد الله الجمعة أن الولايات المتحدة تعتزم زيادة مساعداتها لبلاده وتقديم ضمانات قروض إضافية. 
وقال أوباما الذي كان يتحدث بعد زيارة العاهل الأردني للبيت الأبيض إنهما ناقشا القضية الإيرانية وإنه من غير الواضح ما إذا كانت طهران ستغتنم الفرصة للتوصل لاتفاق في المحادثات النووية مع القوى الغربية. وأضاف أوباما أن الولايات المتحدة وحلفاءها يحرزون تقدما بطيئا لكن مطردا في مكافحة تنظيم «داعش» . 
وكان العاهل الأردني أكد الملك عبدالله الثاني قال أن تحقيق السلام يتطلب شجاعة من الجميع وتكثيف جهود المجتمع الدولي لمساعدة الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على العودة إلى طاولة المفاوضات التي لا سبيل عنها لتحقيق السلام في المنطقة  استنادا إلى حل الدولتين.

جاء ذلك خلال لقاء الملك عبدالله الثاني مع مجموعة من أبرز القيادات الفكرية والأكاديمية في واشنطن , لبحث مجمل تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط ورؤية العاهل الأردني حيالها.

ووفقا لبيان صدر عن الديوان الملكي الهاشمي الجمعة , تطرق العاهل الأردني إلى مجمل الأوضاع في الشرق الأوسط ..داعيا إلى ضرورة دعم مصر لتقوم بدورها الريادي وتحقق مستقبل أفضل لشعبها.
	.	
وحول الوضع في سوريا , تناول الملك عبدالله الثاني المخاطر الناجمة عن الوضع المتفاقم هناك وتداعيات ذلك على المنطقة خصوصا دول الجوار ومنها الأردن الذي يستضيف أعدادا كبيرة ومتزايدة من اللاجئين السوريين والضغط الذي يسببه ذلك على موارد المملكة المحدودة.

وتناول اللقاء الوضع في العراق , حيث أشار العاهل الأردني إلى أهمية دعم جهود تعزيز أمن واستقرار العراق والوفاق بين جميع مكوناته..لافتا إلى أن الحرب على الإرهاب تشكل مصلحة مشتركة لأن التنظيمات الإرهابية تستهدف الجميع دون استثناء.

وتحدث الملك عبدالله الثاني عن أبرز التحديات التي تواجه الأردن وأهمها الاقتصادية خصوصا مشكلتي الفقر والبطالة..مقدرا دعم الولايات المتحدة للمشروعات التنموية في المملكة..قائلا “إن الأردن ورغم التحديات الإقليمية ماض في جهوده الإصلاحية على مختلف المسارات لضمان مستقبل أفضل لجميع أبنائه وبناته”.

وبدورها , أشادت القيادات الفكرية والأكاديمية بمساعي الملك عبدالله الثاني لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين والجهود الأردنية في إطار التحالف الدولي
لمحاربة الإرهاب والفكر المتطرف.
و قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني في تصريحات صحافية نشرت الاحد ان الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية "مهمة جدا" ولكنها "لن تستطيع وحدها ان تهزم" التنظيم الذي يسيطر على مناطق شاسعة في العراق وسورية. وقال الملك عبدالله الثاني في مقابلة اجراها مع شبكة "بي بي أس" الاميركية في واشنطن "نعلم جميعا ان الضربات الجوية مهمة جدا وتستطيع ان تتخيل كيف سيكون الوضع بدون هذه الضربات لكن الهجمات الجوية لن تستطيع وحدها ان تهزم داعش". 
واضاف في المقابلة التي بثت السبت ونشرتها الصحف الاردنية الاحد ان "المسألة المهمة الان هي الوضع على الارض". 
وتابع "لا اريد لاي شخص ان يظن ان أي طرف منا يتحدث عن ارسال قوات برية لحل المشكلة، ففي نهاية المطاف على السوريين وكذلك العراقيين ان يحلوا المشكلة بانفسهم". 
واوضح انه "سواء في العراق او سورية، لا بد ان تنفذ هذه المهمة من قبل السكان المحليين انفسهم". وتابع "السؤال هو: كيف يمكن تأمين الدعم لهم على ارض الواقع؟ (...) كيف يمكن ان نحميهم وندعمهم؟". 
وقال "نحن جزء من التحالف وقد شاركنا في العمليات ضد تنظيم داعش في سورية كعضو في هذا التحالف وكذلك نتحدث مع العراقيين لنعلم كيف يمكن لنا مساعدتهم في غرب العراق". 
واضاف "اتوقع ان ترتفع وتيرة هذه الجهود في القريب العاجل وبعد ذلك سوف يلعب الاردن دورا في مواقع اخرى".
وعقد العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني والرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في قصر رغدان بعمان لقاء قمة تناول العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، إضافة إلى تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط. 
وأعرب ملك الأردن، خلال لقاء ثنائي تبعه آخر موسع حضره كبار المسؤولين في البلدين، عن ترحيبه بزيارة الرئيس السيسي إلى المملكة، وما ستسهم به في تعزيز الأواصر الأخوية التاريخية وعلاقات التعاون الاستراتيجية بين البلدين الشقيقين. 
وجرى خلال المباحثات تأكيد الحرص المتبادل على الارتقاء بعلاقات التعاون الثنائي إلى آفاق أوسع، واستمرار التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا، بما يسهم في تحقيق آمال وطموحات الشعبين الشقيقين، لا سيما على الصعيدين السياسي والاقتصادي. 
وجدد الملك دعم الأردن الكامل لمصر ودورها المحوري المهم في محيطها العربي والإقليمي، وبما يصب في خدمة قضايا الأمة العربية، وتعزيز مسيرة العمل العربي المشترك. 

وأعرب الرئيس المصري عن تقدير بلاده لمواقف الأردن الداعمة لمصر وشعبها. وشدد على أن هذه المواقف المشرفة والأخوية ليست غريبة على المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة، وقيادتها الوطنية التي تبدي دائماً مساندة ودعما لمصر، بما يمثل نموذجاً للعلاقات بين الدول العربية، التي يتعين أن تجمعها وحدة الصف لمواجهة التحديات المختلفة. 
واستعرض القائدان مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية وآليات التعامل معها، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة، خصوصاً بعد الزيارة التي قام بها الملك الأردني إلى واشنطن مؤخراً والمباحثات التي أجراها مع المسؤولين الأميركيين. 
وعلى صعيد جهود مكافحة الإرهاب، شدد الزعيمان على أهمية وجود منهج استراتيجي شمولي وتشاركي بين مختلف الاطراف في التصدي للإرهاب، ومن يمارسه باسم الإسلام وهو منه براء. 
واتفقت رؤى الجانبين بشأن أهمية العمل على إظهار الصورة السمحة للإسلام وتعاليمه، التي تنبذ العنف والتطرف وتحض على التسامح والاعتدال وقبول الآخر، حيث أكد الزعيمان ضرورة تكاتف جهود الدول العربية والإسلامية لتحقيق هذا الهدف، لافتين إلى محورية دور الأزهر الشريف باعتباره منارة لفكر الإسلام الوسطي المعتدل، فضلا عن أهمية توفير جميع سبل الدعم والمساندة له ليتمكن من أداء رسالته على الوجه الأكمل. 
وفي ما يتصل بجهود تحقيق السلام في المنطقة، دعا الزعيمان جميع القوى والأطراف الدولية المؤثرة إلى العمل على تهيئة الظروف الملائمة لاحياء مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتذليل جميع العقبات التي تقف حائلا أمام استئناف المفاوضات وفق حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية. 
وحول الأوضاع في مدينة القدس، حذر الزعيمان من خطورة المساس بالوضع القائم في المدينة، خصوصا في الحرم الشريف والمسجد الأقصى المبارك، مؤكداً الملك، في هذا السياق، استمرار الأردن على الدوام في بذل جميع الجهود دفاعا عن المدينة ومقدساتها، وذلك في إطار الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس. 
وخلال المباحثات، التي أكدت أهمية التوصل إلى حل سياسي شامل للأزمة السورية، ينهي معاناة الشعب السوري، ويحفظ وحدة وسلامة سوريا، أعرب الرئيس السيسي عن تقديره، في هذا الإطار، لدور الأردن في استضافة النازحين السوريين واهتمامه بتوفير احتياجاتهم. 
واستعرض الملك عبدالله والرئيس السيسي الأوضاع في العراق، مؤكدين ضرورة تعزيز الوفاق الوطني بين مختلف مكونات الشعب العراقي، ودعم جهود الحكومة العراقية في محاربة التنظيمات الإرهابية 
وحضر المباحثات عن الجانب الأردني رئيس الوزراء، ورئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب الملك، ومستشار الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، ومدير المخابرات العامة، والسفير الأردني في القاهرة، فيما حضرها عن الجانب المصري وزير الخارجية، ومستشارة رئيس الجمهورية للأمن القومي، ومدير مكتب رئيس الجمهورية، والمتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، والسفير المصري في عمان.
من جانبها اعلنت برلين ارسال نحو مئة جندي الماني قريبا الى شمال العراق للمشاركة في بعثة دولية لتدريب القوات العراقية على محاربة تنظيم داعش. 
وعقدت الحكومة الالمانية اتفاقا سياسيا لارسال قرابة مئة جندي الى العراق في اطار عملية منسقة مع دول اخرى مثل ايطاليا وهولندا وبعض الدول الاسكندنافية، كما اعلن المتحدثان باسم وزارتي الدفاع والخارجية في مؤتمر صحافي في برلين. 
ويتوقع اقرار هذه المهمة رسميا الاسبوع المقبل في اجتماع لمجلس الوزراء ثم عرضه للتصويت في البوندستاغ مجلس النواب قبل اعياد الميلاد.
هذا و بينما أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أنه لم يعط إذنا لأي جهة خارج إطار التحالف الدولي لتوجيه ضربات جوية ضد مواقع تنظيم داعش في العراق، أكد خبراء وسياسيون استمرار الدور الإيراني وتعميقه بعد تمدد التنظيم المتطرف داخل الأراضي العراقية.

وكانت صحيفة الغارديان البريطانية نسبت لنائب وزير الخارجية الإيرانية لشؤون آسيا وأفريقيا ومنطقة المحيط الهادي، إبراهيم رحيم بور، تأكيده تقارير أميركية عن قيام مقاتلات إيرانية بقصف مواقع لتنظيم داعش في محافظة ديالى. لكن وزارة الخارجية الإيرانية، وبعد النفي الرسمي العراقي لذلك، نفت صحة التصريحات المنسوبة لرحيم بور. 
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية عن مصدر في الوزارة قوله: إن التقارير التي تحدثت عن قيام الطيران الحربي الإيراني بتنفيذ غارات على أهداف لتنظيم داعش في العراق عارية عن الصحة. وأضاف المصدر أن رحيم بور سئل عن الغارات الجوية المذكورة وأنه أكد أن إيران مستعدة لمساعدة العراق عسكريا وفي أي مجال تطلبه الحكومة العراقية. 
وكانت الصحيفة البريطانية نقلت عن رحيم بور قوله إن الغارات الإيرانية لم تنفذ بالتنسيق مع الولايات المتحدة التي تشن منذ شهور غارات جوية على مواقع لداعش في العراق. ونقلت الصحيفة عن المسؤول الإيراني قوله في لندن إن الغرض من الغارات هو الدفاع عن مصالح أصدقائنا في العراق، مشددا على أن إيران لم تنسق مع الولايات المتحدة بل مع الحكومة العراقية فقط. 
وكان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي نفى الأربعاء الماضي في بروكسل لدى مشاركته في المؤتمر الدولي هناك ضد الإرهاب، علمه بأي غارات جوية إيرانية على أهداف لداعش في بلاده. 
من جهته، أكد نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، حامد المطلك، أن الحديث عن مشاركة إيران من عدمها في الجهد الجوي الدولي أمر يثير الاستغراب لجهة كون إيران تتدخل في الشأن العراقي وعلى كافة المستويات. وقال المطلك إن العراق عانى ويعاني من التدخل الإيراني على كل الأصعدة وفي مختلف الميادين وبالتالي فإن قيامها بتنفيذ ضربات جوية أمر لا يمكن استبعاده لأنه حتى النفي الرسمي لم يكن قاطعا كما أن رئيس الوزراء أكد عدم علمه بالغارات فقط.