الشيخ محمد بن راشد يفتتح نيابة عن رئيس دولة الامارات أعمال دور الانعقاد العادي الرابع للمجلس الوطني الاتحادي

رئيس الدولة : التجربة الاتحادية انجاز تاريخي لزايد

نائب رئيس الدولة : المجلس الوطني مكسب اتحادي كبير

رئيس المجلس الوطني الاتحادي يؤكد تطور المشاركة السياسية وعمقها ونضوجها

       
       أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ، الحرص على صون التجربة الاتحادية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه وإخوانه الآباء المؤسسين؛ وشارك فيها بالعمل المخلص والجهد الصادق جميع أبناء وبنات الوطن في مواقع العمل ومستوياته المختلفة.
جاء ذلك في كلمة سموه التي ألقاها نيابة عنه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مقر المجلس الوطني الاتحادي حيث افتتح نيابة عن رئيس الدولة أعمال دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس.
وتمنى رئيس الدولة، التوفيق للمجلس الوطني الاتحادي في تناول قضايا الوطن والمواطن بكل أمانة ومسؤولية.
وبدأت مراسم الافتتاح لدى وصول سموه إلى مقر المجلس حيث استعرض حرس الشرف الذي اصطف لتحية سموه في ساحة المجلس يرافقه محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، ثم قام عقب استعراض حرس الشرف وعزف السلام الوطني بمصافحة أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوطني الاتحادي.. وبعد استراحة قصيرة في صالة التشريفات الكبرى ولج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرافقه أولياء العهود ونواب الحكام والشيوخ إلى قاعة زايد حيث الاجتماع.
وقد افتتح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر بالنطق السامي وألقى كلمة الافتتاح حيا فيها رئيس وأعضاء المجلس مؤكداً أن دور المجلس يتمثل في خدمة الوطن والمواطن وإقامة جسور التعاون البناء بين المجلس والحكومة لما فيه مصلحة الوطن والمواطن، داعياً رئيس وأعضاء المجلس الوطني الاتحادي إلى أداء واجبهم الوطني بكل أمانة وإخلاص حفاظا على مكاسب دولتنا الحبيبة وتوفير الأمن والاستقرار والعيش الرغيد لأبناء وبنات شعبنا وإسعادهم.
وألقى خطاب الافتتاح، وفيما يلي كلمة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، في افتتاح دور الانعقاد الرابع للفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي:
«إخواني أصحاب السمو أولياء العهود
إخواني أصحاب السمو والمعالي الوزراء
أصحاب السعادة أعضاء المجلس الوطني.. السادة الحضور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله وتوفيقه نفتتح اليوم دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلسكم الموقر، راجين لكم التوفيق في تناول قضايا الوطن والمواطن بكل أمانة ومسؤولية، صوناً للتجربة الاتحادية التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ،طيب الله ثراه وإخوانه الآباء المؤسسين، وشارك فيها بالعمل المخلص والجهد الصادق جميع أبناء وبنات الوطن في مواقع العمل ومستوياته المختلفة.
نسأل المولى عزّ وجلّ أن يسدد خطانا، وأن يوفقنا في إسعاد شعبنا، وحماية دولتنا، والحفاظ على مكتسباتها.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
بعدها تلي مرسوم الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بدعوة المجلس الوطني للانعقاد، ونصه «يدعى المجلس الوطني الاتحادي إلى الانعقاد في دوره العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر، صباح يوم الأحد الموافق 26 أكتوبر 2014 وينفذ هذا المرسوم، وينشر في الجريدة الرسمية.
ثم ألقى محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي كلمة رفع فيها باسمه وأعضاء المجلس أسمى آيات التقدير والعرفان إلى رئيس الدولة ونائب رئيس الدولة وأعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات لدعمهم المتواصل وحرصهم الدائم على إنجاح مسيرة المجلس لما فيه خير ومصلحة وطننا الغالي ومواطنينا على مساحة دولتنا العزيزة.
واستعرض محمد أحمد المر إنجازات المجلس على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ومشاركاته الخارجية التي أسهمت في إعلاء شأن دولتنا في المحافل البرلمانية الدولية.
حضر مراسم الافتتاح الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة والشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان والشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة والشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين والشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة والشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي في المنطقة الغربية .
والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع .
والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي والفريق مصبح بن راشد الفتان مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى جانب عدد من الشيوخ والوزراء والقيادات العسكرية والشرطية في الدولة ورؤساء البعثات الدبلوماسية المعتمدين لدى الدولة.
وقال محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي يطيبُ لي أنْ أرحبَ بكمْ جميعاً في افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع للفصلِ التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي، ولا يسعنا في هذه المناسبة، إلا أن نرفع إلى مقام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات عميق تقديرنا وعرفانِنا للدعم المتواصل للمجلس، والحرص الدائم على رعاية مسيرته، وتمكينه بروح تستجيب لمتطلبات ومستجدات النهضة الشاملة التي يشهدها وطننا العزيز.
وأضاف في كلمته الافتتاحية للجلسة تشهد مسيرتنا البرلمانية والمشاركة السياسية تطوراً ملحوظاً، وتزداد عُمقاً ونُضوجاً، بالمضي قُدماً بكل العزم والتصميم على تنفيذ برنامج « التمكين السياسي»، كما اعتمدته قيادتنا الرشيدة، وصولاً إلى آفاقه المنشودة، تلبيةً لطموحات أبناء شعبنا وبناته في وطن يتشاركون في بنائه ويصونون مكتسباته، مدركين لخصوصيته وهويته الحضارية والثقافية، وتقاليده العريقة.
وأكد المر أن ما تنعم به بلادنا من أمن وأمان واستقرار على كافة المستويات كان عاملاً أساسياً في تطورها المستمر وتحقيق المنجزات اللافتة في البناء والأمن وتمكين المواطن، والنهضة المشهودة في مختلف الميادين، والمكانة الرفيعة، والسجل المتميز والمشرف، وأن تحقيقها للمراكز المتقدمة عالمياً في كافة المجالات، لأمر يؤكد أن دولة الإمارات ماضية في مواصلة جهودها، للحفاظ على مكانتها في مصاف الدول الأكثر تطوراً.
وأضاف إنه ليس بمستغرب أن تتبوأ دولة الإمارات هذه المكانة الرفيعة مُتوجةً بهذه الإنجازات الوطنية، العالمية المعايير، والتي تأتي كنتيجة طبيعية لنهج الدولة السليم، القائم على رؤية واضحة، وأسس قوية من العمل والجهد والتخطيط، وقبل كل ذلك رعاية وتوجيهات قيادتنا الرشيدة، التي تمتلك رؤية وإرادة التفوق في تحقيق طموحاتنا التنموية، من خلال توفير البيئة المناسبة المحفزة للتميز والإبداع والحرص على بلوغ أعلى معدلات الرفاهية للمواطنين في مختلف المجالات الحيوية للحياة الكريمة، التي يُقابلها أبناء الإمارات الأوفياء بالتقدير والحب والولاء للقيادة.
والتفاني في خدمة الوطن والحفاظ على منجزاته مشيرا إلى أن المجلس يؤدي دوره الدستوري، ليكون على الدوام داعماً للاستقرار والتنمية المستدامة لتحقيق كافة مقومات ومتطلبات مسيرة النهضة الشاملة وصولاً لاستحقاق أهداف ورؤية الإمارات الاستراتيجية المتكاملة 2021 في أن تكون إحدى أفضل الدول في مختلف المجالات.
وقال رئيس المجلس : لقد وضع التطور في مسيرة العمل السياسي البرلماني في الدولة المجلس، أمام تحديات على رأسها الارتقاء بأدائه العام في إطار اختصاصاته الدستورية التشريعية والرقابية، فجاءت أدوار انعقاده العادية الثلاثة ودور الانعقاد غير العادي المنقضية ثرية بالأعمال والإنجازات، حيث أحالت الحكومةُ إلى المجلس الكثير من مشروعاتِ القوانينِ التي أقرها بعد أن تدارسها بعناية، وتناولها بمداولاتٍ ومحاورات معمقة مع كل الجهات المعنية، لتُواكب المستجدات في إطار العمل المتواصل لتحديث منظومة الدولة التشريعية في مختلف الميادين.
وأوضح أنه بعين المتابع عن قرب، والمراقب عن كثب، واصل المجلس دوره في التعبير عن حاجات وقضايا وهموم الوطن والمواطنين، عبر ما تبناه وناقشه من موضوعات عامة، وما تم توجيهه من أسئلة لأصحاب المعالي الوزراء، وما وصل للمجلس من المواطنين من شكاوى، وقدم توصياته المناسبة البناءة بشأنها للحكومة.
وأكد أنه استجابةً لتوجيهات القيادة الحكيمة فإن المجلس اعتمد أسلوب الارتقاء في أدائه عبر التحديث المتواصل لآليات عمله، والتفاعل المباشر، وعبر كافة القنوات المتاحة مع المواطنين، للتعبير عن تطلعاتهم وهمومهم وقضاياهم. كما تحرص لجانُ المجلسِ دائماً على عقد الحلقات النقاشية، والقيام بالزياراتِ الميدانية كركائز أساسية للتواصل، للوقوف عن قرب على حقيقة القضايا وتفحص المشكلاتِ، والاستماع بعناية لكل آراءِ ومقترحات وأفكار المواطنين، وذوي الخبرة والاختصاص، والاستعانة بالدراسات العلمية والفنية، بشأن كل ما يتدارسه المجلس من مشروعات قوانين وموضوعات عامة.
وأشار المر أنه إضافةً إلى تفاعل المجلس الإيجابي مع الأحداث والقضايا على الصعيد المحلي، فقد واصل نشاطه الدؤوب عبر مشاركاته الخارجية في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية، وتراكمت لديه تجربة وخبرة برلمانية واسعة أثبتت جدارتها على المستويين الإقليمي والدولي، وتستعين بها برلمانات الدول الأخرى.
وأكد أن الشعبة البرلمانية الإماراتية تميزت بعطاء وافر ومتجدد، حقق العديد من النتائج الإيجابية، حيث نجحت عبر حضورها النشط أن تعكس الصورة الحضارية للدولة، وخدمة مصالحها والتعبير عن مواقفها إزاء مختلف الأحداث والقضايا الوطنية والإقليمية والدولية..
وفي مقدمتها كسب الدعم والتأييد لموقفها النابع من مبادئ الشرعية الدولية تجاه استعادة السيادة على جزرنا الثلاث « طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى» التي تحتلها إيران والعمل على بناء شراكة دولية، وتفعيل دور البرلمانيين في مكافحة الإرهاب، والقضاء على التطرف، ونشر التسامح بين شعوب العالم كأساس للسلم والأمن الدوليين، إلى جانب دورها الفاعل في خدمة ونصرة القضايا العربية والإسلامية.
بعد ذلك رفعت الجلسة لتوديع نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأولياء العهود ونواب الحكام، والتقاط صورة تذكارية لأعضاء المجلس الوطني الاتحادي مع سموه.
وأكد المر أن ما نشهده تحت قبة المجلس من مداولات وحوارات ونقاشات شفافة وبناءة، يعكس مدى التطور النوعي الذي تحقق في أداء المجلس، ونُضج تجربتنا البرلمانية، ويُؤكد أن عملية تكامل الأدوار المنوطة بالمجلس والحكومة بموجب الدستور، تُشكل السند الأساسي للمجلس للوفاء بمسؤولياتِهِ الوطنية. وإن المجلس إذ يُثمن عالياً تعاون سموكم وأعضاء حكومتكم، المتمثل بحضور أصحاب السمو والمعالي الوزراء الجلسات، عِنْدَ مناقشةِ مشروعات القوانين والموضوعات العامة، والرد على أسئلة الأعضاء بشأن مختلف القضايا..
والاهتمام بتوصيات المجلس وإقرارها ووضعها موضع التنفيذ لمعالجة القضايا التي تتضمنها، وفي مقدمتها ما يُلبي احتياجات المواطنين، فإنه يعمل ويتطلع دائماً إلى تطوير هذا التعاون البناء بين المجلس والحكومة لإثراء مسيرتنا، وتحقيق ما يصبو إليه وطننا العزيز من تقدم وازدهار في الميادين كافة.
وجدد رئيس المجلس الوطني الاتحادي العهدَ للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهم الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، ولشعبنا العزيز، بأن نكون دائماً بإذن الله عزّ وجلّ على قدر المسؤولية والثقة التي أوليتمونا إِيّاها، ونسأل الله العلي القدير أن يُوفقنا جميعاً لما فيه خير الوطن والمواطنين إنه نِعم المولى ونِعم النصير.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن المجلس الوطني هو مكتسب اتحادي، وأعضاؤه هم أعضاء في فريق العمل الوطني، وأن جهودهم ومشورتهم عنصر أساسي عند رسم السياسات الحكومية.
جاء ذلك في تدوين لسموه عبر «تويتر» عقب حضوره، افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي، نيابة عن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.
وقال: «افتتحت اليوم نيابة عن أخي الشيخ خليفة دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني».
وأضاف: «مجلسنا الوطني هو مكتسب اتحادي، وأعضاؤه هم أعضاء في فريق العمل الوطني، وجهودهم ومشورتهم عنصر أساسي عند رسم سياساتنا الحكومية».
ودوّن: «نحن في شورى دائمة، حيث أبواب الحكام مفتوحة، والمجلس الوطني قناة، والإعلام قناة، ومواقع التواصل قناة، والكل يعمل من أجل مصلحة الإمارات».

وعقب الجلسة الافتتاحية للدورة الجديدة عقد المجلس جلسته الأولى من دور الانعقاد العادي الرابع من الفصل التشريعي الخامس عشر، برئاسة محمد أحمد المر رئيس المجلس وهي جلسة إجرائية وتم فيها انتخاب مراقبي المجلس وإعادة تشكيل اللجان الدائمة ولجنة الرد على خطاب الافتتاح، ووافق المجلس على إحالة ثلاثة مشروعات قوانين واردة من الحكومة إلى اللجان المعنية.
وأكد المر أن ما ينتظر المجلس من مهام ومسؤوليات، تتطلبُ منا جميعاً استثمار كل لحظة لخدمةِ وطننا، وكعهدي بكم جميعاً وبما شهدناه من عطائكم المتواصل والمتجدد، بأنكم لن تُوفروا عزيمة أو جهداً لاستكمالِ ما بدأناهُ، فالمجلس ولجانه المتعددة وهيئة مكتبه، بحاجةٍ إلى كل خبراتكم التراكمية والمتنوعة التي نتطلع جميعاً، إلى أن تكون مصدر إثراء لأداء المجلس في جميع مجالات عمله.
وقال: تشرف المجلس اليوم وبتكليف من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بافتتاح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، لدور الانعقاد العادي الرابع للفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس في مشهدٍ وطني يزيدنا حرصاً وإصراراً على أن نكون على الدوام عند حُسن ظنِ قيادتنا الرشيدة وشعبنا العزيز.
وأضاف في كلمته الافتتاحية للجلسة: أتوجه بالتهنئةِ لنا جميعاً بهذا الافتتاح المبارك، وإنني على ثقة بأننا سنواصل عملنا كفريق واحد، تجمعنا الرغبة الأكيدة، والعزيمة الصادقة.
وقال يأتي على رأس أولويات عمل المجلس دائماً طرح ومناقشة هموم وقضايا الوطن والمواطنين، عبر التواصل الفعالْ مع شعبنا في جميع أرجاء وطننا العزيز، وهنا أدعو أخواتي وإخواني أعضاءَ المجلس، لتكريس كل جهودنا وطاقاتنا والعمل في هذا الاتجاه، لتحقيق آمال مواطنينا وتطلعاتهم، والتفاعلٍ عن قرب مع قضاياهم، بكفاءة واقتدار ومع مستجداتِ المرحلة المقبلة.
وأضاف إننا على يقين بعون الله عز وجل، وبدعم القيادة وتوجيهاتها السديدة، وتضافرِ جُهودنا، والتعاون المتبادل بين المجلس والحكومة، وتواصلنا الدائم مع شعبنا العزيز، قادرون على أن نكونَ على مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا، وبلوغ المقاصد والأهداف النبيلة التي نصبو إليها جميعاً.
وتوجه المر بالشكر، إلى لجان المجلس التي واصلت عقد اجتماعاتها، لاستكمال دراسة ما هو منظور أمامها ليكون جاهزاً لعرضه على المجلس لمناقشته، والشكر للأمانة العامة للمجلس على جهودها المثابرة لتهيئة الاستعدادات اللازمة لافتتاح دور الانعقاد العادي الرابع للمجلس، وانطلاق أعماله على أفضل وجه.
انتخاب مراقبين للمجلس
وبعد ذلك انتخب أعضاء المجلس مراقبي المجلس وفقا للمادة 84 من الدستور التي تنص على يكون للمجلس هيئة مكتب تشكل من رئيس ونائب أول ونائب ثان، ومن مراقبين اثنين يختارهم المجلس جميعا من بين أعضائه، وتنتهي مدة كل من الرئيس ونائبيه بانتهاء مدة المجلس أو بحله وفقا لأحكام الفقرة الثانية من المادة 88، وتنتهي مدة المراقبين باختيار مراقبين جديدين في مستهل الدورة السنوية العادية التالية، وإذا خلا أحد المناصب في هيئة المكتب اختار المجلس من يشغله للمدة المتبقية.
وتم انتخاب علي عيسى النعيمي، وفيصل عبدالله الطنيجي مراقبين للمجلس.
وتم تشكيل لجان المجلس الدائمة وهي «لجنة الشؤون الداخلية والدفاع، ولجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية، ولجنة الشؤون التشريعية والقانونية، ولجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة، ولجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية، ولجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية، ولجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة، ولجنة فحص الطعون والشكاوى، ولجنة حقوق الإنسان».
الشؤون الداخلية والدفاع
وتضم لجنة الشؤون الداخلية والدفاع في عضويتها كلاً من الدكتورة أمل عبدالله القبيسي، وسعيد ناصر الخاطري، والدكتور يعقوب علي النقبي، ورشاد محمد بوخش، وعبيد حسن بن ركاض، والدكتور عبدالله الشامسي، وخليفة ناصر السويدي.
الشؤون المالية
وتضم لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية في عضويها كلاً من سلطان راشد الظاهري، وعلي عيسى النعيمي، وعبدالعزيز عبدالله الزعابي، ومروان بن غليطة، وأحمد الأعماش، ومحمد سعيد الرقباني، وأحمد بالحطم العامري.
الشؤون التشريعية والقانونية
وتضم لجنة الشؤون التشريعية والقانونية في عضويتها كلاً من الدكتور محمد مسلم بن حم، ومصبح سعيد الكتبي، ومران بن غليطه، ومحمد بطي القبيسي، وأحمد علي الزعابي، وسلطان الشامسي، وعلي عيسى النعيمي.
شؤون التربية والتعليم
وتضم لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة في عضويتها كلاً من الدكتورة منى جمعة البحر، وعائشة أحمد اليماحي، ونورة محمد الكعبي، وحمد أحمد الرحومي، وفيصل عبدالله الطنيجي، ومصبح سعيد الكتبي، والدكتورة شيخة العري.
الشؤون الصحية
وتضم لجنة الشؤون الصحية والعمل والشؤون الاجتماعية في عضويتها كلاً من الدكتورة شيخة العويس، وشيخة عيسى العري، وسالم محمد بالركاض العامري، وسلطان السماحي، وأحمد بالحطم العمري، وعبيد بالركاض حسن بن ركاض.
الشؤون الخارجية
وتضم لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية كلاً من راشد محمد الشريقي، وأحمد عبدالملك أهلي، وحميد محمد بن سالم، عفراء البسطي، وغريب أحمد الصريدي، وأحمد محمد رحمة الشامسي، وسلطان جمعة الشامسي.
الشؤون الإسلامية
وتضم لجنة الشؤون الإسلامية والأوقاف والمرافق العامة كلاً من رشاد محمد بوخش، وسالم محمد بن هويدن، وحميد محمد بن سالم، وأحمد عبيد المنصوري، وسلطان سيف السماحي، ونورة محمد الكعبي، وسعيد ناصر الخاطري.
فحص الطعون والشكاوى
وتضم لجنة فحص الطعون والشكاوى كلاً من علي جاسم، وعفراء البسطي، والدكتور عبدالرحيم الشاهين، محمد بطي القبيسي، وأحمد عبدالملك أهلي، أحمد محمد رحمة الشامسي، وفيصل عبدالله الطنيجي.
حقوق الإنسان
وتضم لجنة حقوق الإنسان كلاً من علي جاسم، وعفراء راشد البسطي، والدكتور عبد الرحيم الشاهين، وعبدالعزيز عبدالله الزعابي، وأحمد محمد الجروان، وغريب أحمد الصريدي، والدكتور محمد بن حم.
لجنة الرد على خطاب الافتتاح
واختار المجلس لجنة الرد على خطاب الافتتاح، والتي تتكون من نفس أعضاء لجنة الرد على خطاب افتتاح دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر، وهم غريب أحمد الصريدي، ومصبح سعيد الكتبي، وسلطان جمعة الشامسي، والدكتورة شيخة علي العويس، وسالم محمد بن هويدن، وفيصل عبدالله الطنيجي.
وأحال المجلس ثلاثة مشروعات قوانين واردة من الحكومة إلى لجانه وهي مشروع قانون اتحادي بتعديل القانون الاتحادي رقم 23 لسنة 1999 في شأن استغلال وحماية وتنمية الثروات المائية الحية بدولة الإمارات العربية المتحدة إلى لجنة الشؤون الخارجية والتخطيط والبترول والثروة المعدنية والزراعة والثروة السمكية..
ومشروع قانون اتحادي في شأن حماية الآثار إلى لجنة شؤون التربية والتعليم والشباب والإعلام والثقافة، ومشروع قانون اتحادي في شأن تقرير اعتماد إضافي للميزانية العامة للاتحاد وميزانيات الجهات المستقلة الملحقة عن السنة المالية 2014 إلى لجنة الشؤون المالية والاقتصادية والصناعية.
واطلع المجلس على موافقة مجلس الوزراء على مناقشة موضوع عام في شأن «سياسة الحكومة في شأن مكافحة العنف الأسري ضد النساء والأطفال»، ووافق على إحالته إلى اللجنة المعنية.
وطالب مقدمو طلب مناقشة الموضوع بأن تتم مناقشته من أربعة محاور هي التشريعات الخاصة في شأن جرائم العنف الأسري، واختصاصات ومهام دور الإيواء، وتأهيل المعنفين من النساء والأطفال ومرتكبي العنف الأسري، وتوصيف وتأهيل وتدريب الكوادر العاملة في مكافحة العنف الأسري.
وأكدوا أنه وعلى الرغم من الجهود الحثيثة التي تبذلها الدولة في منح العناية لكافة أفراد المجتمع بمن فيهم النساء والأطفال وضمان سلامتهم، إلا أنه لوحظ ازدياد ظاهرة العنف الأسري ضد هذه الفئة وعدم وجود تشريعات خاصة للعنف الذي تتعرض له النساء والأطفال، الأمر الذي ترتب عليه وصول العديد من القضايا لأروقة المحاكم وتحويلها إلى أقسام التوجيه والإرشاد الأسري في محاكم الدولة.
بعد ذلك عقد المجلس الجلسة الأولى للجمعية العمومية للشعبة البرلمانية من الدور الرابع للفصل التشريعي الخامس عشر، برئاسة محمد أحمد المر رئيس المجلس رئيس الشعبة البرلمانية، وصادق على مضبطة الجلسة الرابعة المعقودة بتاريخ 24 يونيو 2014 في دور الانعقاد العادي الثالث من الفصل التشريعي الخامس عشر.
وتوجه محمد المر بالشكر الجزيل لجميع أعضاء وأجهزة الشعبة البرلمانية للمجلس على الأداء المتميز خلال مشاركاتها في مختلف الاجتماعات والمؤتمرات واللقاءات والزيارات والفعاليات البرلمانية الإقليمية والدولية.
وأضاف لقد كانت وفود الشعبة البرلمانية حاضرة بإيجابية وخاصة عبر دورها الدبلوماسي، ومبادراتها النوعية المتجددة، وتفاعلها المؤثر حتى أصبح يُعول على مساهماتها القوية في الأداء البرلماني الدولي، سواء من أجل تطوير العمل البرلماني، أو تفعيل دور البرلمانيين على صعيد مختلف القضايا المطروحة على الساحة البرلمانية إقليمياً ودولياً.
وجرى إعادة انتخاب أعضاء مجموعات الشعبة البرلمانية وهي مجموعة الاتحاد البرلماني الدولي، والاتحاد البرلماني العربي، ومجموعة اتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي، ومجموعة البرلمان العربي.
كما تم انتخاب عضوين للجنة التنسيق البرلماني والعلاقات الخارجية المنبثقة عن الاجتماع الدوري لرؤساء مجالس الشورى والنواب والوطني والأمة بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وتم انتخاب أعضاء لجان الصداقة البرلمانية وهي لجنة الصداقة مع برلمانات دول مجلس التعاون الخليجي، ومع البرلمانات العربية، وبرلمانات الدول الآسيوية، والأوروبية، والأفريقية، وبرلمانات دول أميركا اللاتينية وأميركا الشمالية، وانتخاب عضو اللجنة التنفيذية عن لجان الصداقة البرلمانية.
على صعيد آخر استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، في قصر سموه في زعبيل ، شيخة حسينة واجد، رئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش الشعبية، والوفد المرافق.
وقد تبادل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحسينة الحديث حول مجمل العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وجمهورية بنغلاديش، والمعطيات المتاحة لتوسيع آفاق التعاون بين الجانبين، خاصة في المجالات الاقتصادية كافة، وبناء شراكة استثمارية مجدية للبلدين.
وأكد سموه والضيفة أهمية بناء جسور التواصل بين فعاليات القطاع الخاص في كلا البلدين، وإتاحة الفرصة لها لإقامة شراكات استثمارية تعود بالنفع على الجانبين وتحقيق مصالحهما المشتركة.
حضر اللقاء الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة دبي للطيران، الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومريم بنت محمد خلفان الرومي، وزيرة الشؤون الاجتماعية، رئيسة بعثة الشرف المرافقة للضيفة، ومحمد إبراهيم الشيباني، المدير العام لديوان حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان، المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة بدبي، وسعيد بن حجر الشحي، سفير الدولة لدى جمهورية بنغلاديش.
كما حضره محمد عمران، سفير جمهورية بنغلاديش الشعبية لدى الدولة، والوفد الوزاري المرافق لرئيسة الوزراء.
وإلى ذلك، فقد شهد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ورئيسة وزراء جمهورية بنغلاديش مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات الثنائية المبرمة بين البلدين، وقع الأولى منها والخاصة بالتعاون الأمني الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الداخلية، وأسد الزمان خان، وزير الدولة للشؤون الداخلية في بنغلاديش، ووقع سموه والوزير البنغالي الاتفاقية الثانية المتعلقة بنقل المحكوم عليهم من البلدين، فيما وقع الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية، وأبوالحسن محمود علي، وزير خارجية بنغلاديش، اتفاقية بشأن تخصيص قطعة أرض في الحي الدبلوماسي في العاصمة البنغلاديشية دكا، لبناء مقر سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة عليها.
وقد بارك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الاتفاقيات الموقعة، وأعرب عن أمله في أن تكون بداية طيبة وفرصة مواتية لتطوير علاقات الصداقة والتعاون القائم بين البلدين والشعبين الصديقين، مؤكداً ترحيب دولة الإمارات قيادة وحكومة وشعباً بمد جسور الصداقة والتعاون البنّاء في شتى الميادين مع جميع الدول.
واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في مدينة جميرا محمد نجيب رئيس وزراء ماليزيا.
وجرى خلال اللقاء - الذي حضره الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي - استعراض عدد من القضايا الإقليمية والدولية المتصلة بالسلام والاستقرار العالمي وسبل تحقيق التنمية المستدامة في دول العالم الإسلامي. كما تناول البحث بين الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ونجيب أهمية انعقاد منتدى الاقتصاد الإسلامي الذي تستضيفه مدينة دبي ويشارك به قادة وخبراء ومتخصصون في الاقتصاد عموماً والاقتصاد الإسلامي خاصة.
وأعرب رئيس وزراء ماليزيا عن سعادته بالمشاركة في هذا المنتدى على رأس وفد ماليزي كبير، مشيدا بالدور البناء الذي تضطلع به دولة الإمارات عموما ودبي خاصة في بناء اقتصاد إسلامي عالمي منوها برؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في هذا الشأن وجعل دبي عاصمة الاقتصاد الإسلامي العالمي.
حضر اللقاء محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء رئيس مجلس إدارة مركز دبي لتطوير الاقتصاد الإسلامي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وحمد بوعميم مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي الجهة المنظمة للمنتدى وأحمد أنور بن عدنان السفير الماليزي لدى الدولة والوفد المرافق للضيف.