القوات العراقية تصد مع مسلحي العشائر هجمات داعش

داعش تعدم 46 شخصاً من أبناء العشائر السنية

أمير الكويت يدعو إلى تحصين البلاد في وجه الإرهاب

السعودية تدعو مجدداً إلى إنهاء الخلافات والتصدي للإرهاب

الرئيس المصري يدعو الدول العربية إلى التكاتف للتصدي للارهاب ومخططات تقسيم المنطقة

  
      
        أكد مصدر أمني في محافظة الانبار،الثلاثاء، أن القوات الامنية صدت هجوماً لتنظيم داعش الارهابي غرب المحافظة. وقال المصدر ان "اللواء 18 شرطة اتحادية، صد هجوماً لتنظيم داعش الارهابي في منطقة 35 غرب الرمادي"، مشيراً الى ان "العملية اسفرت عن سقوطِ اعدادٍ كبيرة من عناصر التنظيم". 
كما صدت القوات الامنية بمساندة العشائر هجوماً لتنظيم داعش الارهابي على ناحيتي الخزرج والدولاب، ما أسفر عن مقتل 15 ارهابياً من عناصر التنظيم. 
وقال المصدر الامني ان "15 ارهابياً من عناصر تنظيم داعش الارهابي، قتلوا بينهم فائد هيت الارهابي (ابو الحسن الشامي)، وذلك اثناء صد هجوم للتنظيم على ناحيتي الخزرج والدولاب من قبل القوات الامنية وبمساندة العشائر". واضاف المصدر ان "تنظيم داعش الارهابي يفرض حظراً للتجوال في قضاء هيت (70كم عن الرمادي)، وذلك نتيجة تكبده خسائر فادحة اثناء هجومه على ناحيتي الدولاب والخزرج"، فضلاً عن "الغارات الجوية التي تستهدف مواقع تابعة له". 
وقامت قيادتا عمليات بابل والانبار، الثلاثاء، بحملة عسكرية لتطهير المناطق ما بين جرف الصخر وعامرية الفلوجة. 
وأوضح المصدر أن "قيادة عمليات الأنبار بالتنسيق مع عمليات بابل تنفذان عملية عسكرية، لتطهير الفلاحات والعويسات والفاضلية، فضلاً عن باقي المناطق الصحراوية الرابطة بين جرف الصخر وعامرية الفلوجة، وهناك تقدم كبير للقوات الأمنية، وخسائر كبيرة في الارواح والمعدات لعصابات داعش الارهابية". 
وفي بيجي فرضت القوات الأمنية مع الحشد الشعبي طوقا أمنيا من عدة محاور على المدينة تأهبا لاقتحامها لغرض تطهيرها من عصابات داعش الارهابية. 
وقال قائد عمليات صلاح الدين عبدالوهاب الساعدي إن" القوات الأمنية وصلت مشارف بيجي، بعد أن سحقت عصابات داعش الارهابية في منطقتي الحجاج والمزرعة ". وأضاف أن" القوات الامنية تعالج أوكار الدواعش في القضاء عن طريق الهاون والمدفعية ". 
وكانت القوات الأمنية قد رفعت سارية العلم العراقي فوق سايلو منطقة الحجاج في صلاح الدين بعد أن طهرت من الدواعش فجر الثلاثاء . 
وأفاد مصدر امني في قيادة شرطة محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، بأن عناصر تنظيم "داعش" هربوا بشكل جماعي خارج قضاء بيجي، شمال تكريت بالتزامن مع اقتراب قوات عراقية إلى القضاء". 
وقال المصدر إن "القوات الأمنية من الجيش وقيادة عمليات صلاح الدين وأفواج شرطة صلاح الدين والشرطة الاتحادية والرد السريع، وجهاز مكافحة الإرهاب، تواصل تقدمها باتجاه قضاء بيجي 40 كم شمال تكريت". 
وأضاف المصدر أن "القوات الأمنية تتقدم بشكل بطيء بسبب كثرة العبوات الناسفة والطرق المفخخة"، مؤكدا أن "عناصر داعش هربوا بشكل جماعي من مناطق شمال تكريت والأطراف الجنوبية لقضاء بيجي باتجاه قضاء الشرقاط، ( 120 كم شمال تكريت)". 
وكان محافظ صلاح الدين رائد ابراهيم الجبوري أعلن ،الثلاثاء، أن "القوات الامنية أصبحت على بعد 2 كم عن قضاء بيجي، وبين أن عمليات تحرير شمال تكريت متواصلة وتحقق نجاحا باهرا في تحقيق أهدافها". 
الى ذلك قالت القيادة المركزية الأمريكية الثلاثاء إن الجيش الأمريكي أسقط جوا مساعدات انسانية الى افراد قبيلة البونمر التي استولى مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على قريتهم في غرب العراق الاسبوع الماضي بعد اسابيع من المقاومة. 
وقال الجيش إن الاسقاط الجوي قرب قاعدة الأسد الجوية تم الاثنين بناء على طلب من الحكومة العراقية. 
وقالت القيادة المركزية إن طائرة سي-130 تابعة لسلاح الجو الأمريكي نقلت أكثر من سبعة آلاف وجبة حلال تلقتها القوات العراقية وسلمتها الى افراد من قبيلة البونمر الذين فروا حديثا من منازلهم. 
وتصدت قبيلة البونمر للدولة الاسلامية منذ اوائل اكتوبر/ تشرين الأول لكنها فقدت قرية زاوية البونمر في نهاية الامر في محافظة الانبار الغربية الخميس الماضي.
هذا وأعدم تنظيم «داعش» 46 على الأقل من أبناء عشيرة سنية حملت السلاح ضده في محافظة الأنبار في غرب العراق، بحسب ما أفاد مسؤول محلي ومصادر أمنية وطبية الأربعاء. 
وقال مختار في مدينة هيت (غرب) أن "تنظيم داعش (الاسم الذي يعرف به التنظيم) أعدم 46 من أبناء عشيرة البونمر، بعدما وثقوا أيديهم وأطلقوا عليهم الرصاص". وأضاف المختار الذي فضل عدم كشف اسمه أن أبناء العشيرة الذين قتلوا، اعتقلوا في "منطقة البونمر (شمال هيت) التي سيطر عليها التنظيم المتطرف الأسبوع الماضي بعد معارك مع أبناء العشيرة. 
وأكد طبيب في مستشفى هيت تسلم جثث 46 شخصا مصابين بطلقات نارية. كما أكد عقيد في شرطة الأنبار، واحد زعماء عشيرة أخرى في هيت، حصول عملية الإعدام اليوم. 
وتداولت حسابات متطرفة على "تويتر" صورا قالت أنها تظهر "القصاص من 46 مرتدا من صحوات البونمر"، في إشارة إلى أبناء العشائر السنية الذين تولوا قبل أعوام قتال عناصر تنظيم "القاعدة" في العراق بدعم أميركي، وعرفوا باسم "الصحوات". 
وبدت في الصور 30 جثة على الأقل ممددة جبنا إلى جنب وسط طريق، وحولها بقع من الدم. وبدأ العديد من الضحايا معصوبي العينين وقدميهم عاريتين، وقد وثقت يديهم خلف ظهرهم. كما تحلق عدد من الشبان والأطفال على مقربة من الجثث، وبدأ البعض وهو يلتقط صوراً لها.
وأعلنت قيادة شرطة الأنبار عن تمكّن وحداتها النهرية من إحراق 3 زوارق ل داعش حاولت التسلل إلى إحدى القواعد العسكرية في بحيرة الحبانية التي تبعد عن مدينة الفلوجة 22 كم و78 كلم عن بغداد. 

وذكر بيان لوزارة الداخلية العراقية نقلاً عن مصدر في شرطة الأنبار أن القوات طلبت من الزوارق التوقف أو العودة أدراجها، وعندما رفضت الاستجابة للأوامر اضطرت إلى إطلاق النار باتجاهها وإغراقها. وأضاف البيان أنه بعد التحقق من الزوارق تبيّن أنها كانت محمّلة بالعبوات الناسفة والأسلحة. 

وكان رئيس الوزراء العراقي قد تحدّث إلى وفد عشائري من الأنبار في تسجيل بثّته قناة العراقية الفضائية، قائلاً إن القوات الأمنية من الجيش والشرطة وبمساندة مقاتلي الحشد الشعبي وأبناء العشائر قادرون على مواجهة تنظيم داعش والقضاء عليه في وقت قياسي.

وعززت تركيا إجراءات الأمن على حدودها مع سوريا غداة محاولة مقاتلي تنظيم داعش السيطرة على موقع على الحدود التركية السورية لكن المقاتلين الأكراد تمكنوا من صدهم. 

ويربط الموقع الحدودي بين مدينة عين العرب السورية المحاصرة بمدينة مورستبينار التركية. 

هذا وقال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو إن بلاده لن تشارك في أي تحالف لا يستهدف قوات الحكومة السورية بالدرجة الأولى. 

وأضاف داود أوغلو - في مقابلة مع محطة بي بي سي أن تركيا ستشارك في عمليات عسكرية عندما تتضمن إستراتيجية التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، التحرك ضد قوات الحكومة السورية، وسنساعد أي قوات، وأي تحالف من خلال القواعد الجوية أو وسائل أخرى، إذا تم التوصل لتفاهم مشترك لإيجاد سوريا ديمقراطية تعددية، والتصدي لكل الجرائم ضد الإنسانية التي يرتكبها تنظيم داعش كمنظمة إرهابية، أو النظام القمعي، الذي قتل 300 ألف شخص بصواريخ سكود والأسلحة الكيماوية والتجويع. 

وتابع أنه كان من الخطأ توقع إرسال تركيا قوات برية لمحاربة التنظيمات الجهادية في عين العرب كوباني، خاصة إذا كانت الحكومات الغربية غير مستعدة هي الأخرى لعمل هذا، فإذا كانوا لا يرغبون في إرسال قوات برية، فكيف يتوقعون أن تفعل تركيا هذا في ظل وجود نفس المخاطر على حدودنا، وإذا ما تدخل الجيش التركي في كوباني، فأنا على ثقة بأن العديد من وسائل الإعلام والأحزاب الدولية سوف تنتقد تركيا للتدخل في شؤون دولة أخرى. 

وأضاف أن السبيل الوحيد لمساعدة عين العرب، منذ أن رفضت الدول الأخرى استخدام قوات برية، يتمثل في إرسال قوات معتدلة والمتمثلة في البشمركة الكردية بشمال العراق. 

وفى عمان استقبل عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الذي قام بزيارة عمل رسمية إلى عمان، حيث جرى بحث الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لمواجهة خطر التنظيمات الإرهابية وفكرها المتطرف. 

وشدد الملك خلال لقاء ثنائي، تبعه لقاء موسع حضره كبار المسؤولين من الجانبين، على وقوف الأردن ومساندته للتحالف الدولي لمواجهة التنظيمات الإرهابية ومكافحة الفكر المتطرف، الذي يستهدف أمن واستقرار كل دول المنطقة وشعوبها ولا يستثني أحدا. كما أكد دعم الأردن الكامل للأشقاء العراقيين في مساعيهم لترسيخ الأمن والاستقرار في العراق، الذي يشكل أمنه واستقراره ركيزة أساسية لأمن واستقرار المنطقة. 

وأشار، خلال اللقاء بحضور رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور، إلى حرص الأردن الكامل على وحدة العراق، ووقوفه إلى جانب الشعب العراقي الشقيق في سبيل بناء بلده وتمكينه من تعزيز وحدته الوطنية، وتحقيق الوفاق بين جميع مكوناته وفقاً للتعددية والديمقراطية، مشددا جلالة الملك على أهمية إشراك جميع أطياف الشعب العراقي في بناء حاضر ومستقبل العراق. 

وتطرق الجانبان إلى تطورات الوضع في سوريا، حيث تم التشديد على أهمية الوصول إلى حل سياسي شامل للأزمة هناك، وبما يضمن وحدة سوريا أرضا وشعبا. 
وتم خلال اللقاء استعراض سبل تطوير العلاقات الثنائية في شتى الميادين، خصوصا الاقتصادية والاستثمارية وما يتعلق بالطاقة والنقل، وسبل البناء عليها وتطويرها ضمن خطوات عملية فاعلة، تسهم في خدمة مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. 

كما تم تأكيد الحرص المشترك على استمرار التنسيق والتشاور بين البلدين، وتطوير وتعميق علاقات التعاون الثنائي والارتقاء بها إلى مجالات أوسع، بما يحقق المصالح المشتركة، وتعزيز القدرات على مواجهة مختلف التحديات التي تمر بها المنطقة. 

بدوره، أكد رئيس الوزراء العراقي حرصه على تعزيز علاقات التعاون مع الأردن، الذي يعتبر الجار الأقرب والسند والعمق للعراق، معرباً عن تقديره لوقوف المملكة بقيادة الملك إلى جانب أشقائه العراقيين في الظروف الصعبة التي يواجهها بلدهم. 

كما أكد حرص بلاده على إدامة التشاور والتنسيق مع المملكة، في كل ما من شأنه تقوية وتمتين العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وخدمة المصالح المشتركة للشعبين الأردني والعراقي. 

وحضر اللقاء عن الجانب الأردني رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ووزير الخارجية وشؤون المغتربين، ومدير مكتب الملك، ومستشار الملك مقرر مجلس السياسات الوطني، والسفير الأردني في العراق. فيما حضره عن الجانب العراقي مستشار الأمن الوطني، ومستشار الشؤون الاقتصادية، والسفير العراقي في عمان وعدد من كبار المسؤولين.

فى الكويت بحثت الولايات المتحدة ، مع عدد من حلفائها كيفية مواجهة فكر تنظيم داعش على كافة الصعد المحلية والإقليمية والدولية وفضح ما تعتبره واشنطن تشويها لصورة الإسلام الصحيح بهدف منع انخراط الشباب في هذا التنظيم.

وركز الاجتماع الذي عقد في الكويت وحضره إلى جانب الولايات المتحدة ممثلون عن دول مجلس التعاون الخليجي والعراق والأردن ومصر ولبنان وفرنسا وبريطانيا وتركيا على السبل العملية لمواجهة أيديولوجية هذا التنظيم وتضييق السبل عليه لا سيما في الفضاء الالكتروني. 

وقال مبعوث الرئيس الأميركي الخاص بشؤون التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الجنرال جون ألن خلال المؤتمر، إن وكلاء هذا التنظيم العاملين عبر شبكة الإنترنت يقدمون أنفسهم على أنهم ممثلون حقيقيون ومنتصرون للإسلام. أعتقد أن كل دولة شريكة في التحالف لديها دور فريد وحيوي في هدم تلك الصورة بما يتماشى مع ثقافتها ودينها وأعرافها المحلية. 

وأضاف يجب علينا العمل مع رجال الدين وعلمائه والمعلمين والآباء لنحكي للعالم كيف نحتفي بالإسلام حتى حين نظهر للعالم كله كيف يقوم تنظيم داعش بتشويه هذا الدين مشيرا إلى التنظيم بالاسم المختصر الذي كان يشير إلى اسمه السابق الدولة الإسلامية في العراق والشام. 

وأكد أهمية أن تنبع أي خطوات في سبيل محاربة هذا الفكر من داخل الدول الإسلامية ذاتها وليس من خارجها فلا تستطيع قوة خارجية أن تغير العقول والقلوب في الأوطان. وقال إن الولايات المتحدة شريك بناء وملتزم بتلك الجهود. 

وحثّ المبعوث الأميركي الدول المشاركة في الاجتماع بقوة على صياغة خطط عمل تقضي على آلة تنظيم داعش في الصحف والفضاء الإلكتروني بشكل مباشر وسريع. 

وقال إن ردود أفعالنا يجب أن تتسم بالخفة والمرونة وأن تصاغ بشكل يواكب سرعة الأحداث على أرض المعركة وكذلك في المجالات السياسية والاجتماعية التي يتحدى فيها تنظيم داعش أعضاء التحالف. 

وأضاف يجب على خططنا أن تمكن من هم أكثر تأثيرا في مجتمعاتنا ليتحدثوا عن حقيقة جهود داعش في القضاء على السلم والاستقرار في نفس الوقت الذي يروون فيه قصة كفاح الدين الطويل في تحرير نفسه من التطرف.

ودعا امير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح في افتتاح الانعقاد العادي لمجلس الأمة، الى تحصين البلاد من وباء الارهاب العابر للحدود وحماية المجتمع من اسباب الفتن والنزاعات، بترسيخ الوحدة الوطنية وتعزيز الجبهة الداخلية. 
وقال في خطابه: تجتاح العديد من اقطار العالم العربي أعاصير عاتية وزلازل مدمرة من الحروب الاهلية واعمال الارهاب والانفلات الامني ومعاناة من ويلات الارهاب وفقدان الامن ومن تشريد وتجويع وفوضى ودمار ومن سفك للدماء تمارسها تنظيمات متطرفة وميليشيات مسلحة وجماعات متشددة تنشر الفوضى وتجر الدمار. 

في هذا المشهد المأساوي نرى دولا تتفكك وحكومات تنهار ومؤسسات تتلاشى أدت الى فوضى شاملة غاب فيها القانون وانعدم فيها النظام والامن والامان واصبحت اقدار الناس بأيدي مسلحين مجهولين اجبرتهم الى التشرد داخل وخارج اوطانهم. 

واذا كان الالم يعتصر قلوبنا لذلك، فإننا في هذا البلد الآمن الأمين نحمد الله على نعمة الأمن والامان والسلام والاستقرار التي تستوجب منا حفظ هذه النعم واستخلاص الدروس والعبر مما يجري حولنا فالعاقل من اتعظ بغيره. وعلينا ان نعمل جاهدين لتحصين وطننا ضد وباء الارهاب العابر للحدود وحماية مجتمعنا من اسباب الفتن والنزاعات وذلك بترسيخ وحدتنا الوطنية وتعزيز جبهتنا الداخلية بتلاحمنا ووقوفنا صفا واحدا متكاتفين متعاونين شعارنا دائما مصلحة الكويت فوق اي مصلحة اخرى. 

وقال: لئن كانت خدمة الوطن غايتنا ومصلحة الكويت هدفنا، فالحوار العاقل الواعي والتشاور والتوافق والتسامح سبيلنا. ونحن في دولة القانون والمؤسسات والحرية ينبغي ان تتسع الصدور لكل رأي بناء او نقد ايجابي يستهدف المصلحة العامة. 

وعلى المستوى الاقليمي فاننا على ثقة بان أداءنا في مجلس التعاون لدول الخليج العربية يرتفع الى مستوى الاخطار التي تهدد بلداننا والتحديات التي تواجه شعوبنا وتعزز من قدراتنا وامكاناتنا الجماعية. كما بات من الضروري مضاعفة العمل على توسيع نطاق التعاون والتواصل ليشمل الشعوب والمؤسسات والهيئات الاهلية الى جانب المستويات الحكومية الرسمية. 

ورأس الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض. 
وفي بداية الجلسة، أطلع سموه المجلس، على المباحثات مع الرئيس الدكتور أشرف غني أحمد زي رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية منوهاً بعمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والحرص على دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، ونتائج استقبال سموه لمنسق التحالف الدولي للحرب على تنظيم داعش الإرهابي الجنرال جون آر آلن. 
وأوضح وزير الثقافة والإعلام، الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة، في بيانه لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن مجلس الوزراء اطلع على جملة من التقارير عن مستجدات الأوضاع في المنطقة والعالم خاصة ما تشهده عدد من الدول العربية من أزمات، مؤكداً أن استمرار هذه الأحداث وتداعياتها على الأمن والاستقرار في الدول الشقيقة وما يصاحبها من قتل وتدمير وأعمال إرهابية وفساد في الأرض وتشتيت لأبناء الأمة الإسلامية، أمر مؤلم ومحزن لكل مسلم، سائلاً الله جل جلاله أن يكون مع إطلالة هذا العام الهجري الجديد 1436ه انتهاء لجميع الأزمات والفتن وأن يجعله عام خير وأمن وأمان على الأمتين الإسلامية والعربية والعالم أجمع، مجدداً دعوات المملكة العربية السعودية للمجتمع الدولي إلى السعي بجدية ومضاعفة الجهود لإنهاء جميع الصراعات والوقوف في وجه الإرهاب لتحقيق ما يضمن بمشيئة الله العيش بأمن واستقرار لدول العالم كافة. 
وبين أن مجلس الوزراء جدد إدانة المملكة العربية السعودية واستنكارها البالغ للعمليات الإرهابية التي شهدتها منطقة شمال سيناء بجمهورية مصر العربية الشقيقة، معرباً عن أحر التعازي لحكومة وشعب جمهورية مصر ولأسر وذوي الضحايا  والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.
وحذر مجلس الوزراء من خطورة المخططات الإسرائيلية الهادفة إلى تهويد وتقسيم المسجد الأقصى المبارك، وعدّ ذلك انتهاكاً صارخاً لحرمة المسجد الأقصى ومبادئ القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وأشار في هذا السياق إلى البيان الصادر عن جامعة الدول العربية وما تضمنه من تحذيرات من خطورة هذا المخطط وما سيؤدي إليه من زعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة وتهديد للسلم والأمن الدوليين. 
كما شدد مجلس الوزراء على ما اشتملت عليه كلمة الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي أمام جلسة مجلس الأمن حول بند الحالة في الشرق الأوسط، من إدانات للانتهاكات الإٍسرائيلية المستمرة في المسجد الأقصى وإيذاء المصلين فيه، وتأكيد على الهوية الإسلامية والعربية والفلسطينية للقدس المحتلة، وضرورة تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في صون السلم والأمن الدوليين، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي المستمر على الأراضي الفلسطينية. 
هذا وقال رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبدالله النسور إن الأوضاع الإقليمية التي تشهدها المنطقة العربية تعود بجذورها إلى عدم إيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية ما رسخ العنف والإرهاب في المنطقة والعالم، لافتا إلى أن الفصائل والتنظيمات التي تحارب في سورية تنتمي إلى نحو 80 جنسية، وأضاف النسور في عمان خلال استقباله وزير خارجية ليتوانيا لينس لينكفيتشوس أن الأردن المحاط بعدة حروب استطاع المحافظة على أمنه واستقراره وتلبية تطلعات شعبه بالإصلاح. لافتا إلى العبء الكبير الذي يتحمله الأردن نتيجة استقباله موجات كبيرة من اللجوء السوري، مؤكدا أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مساندة ودعم الأردن لتمكينه من الاستمرار بأداء هذا الدور الإنساني الهام الذي يتحمله نيابة عن المجتمع الدولي، وأكد رئيس الوزراء الأردني أن بلاده وبالرغم من الظروف الإقليمية الصعبة فإنه قام بإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية حتى بات الأردن يعد نموذجا للدول المتجة بثبات نحو الديمقراطية. 
من جهته أكد وزير خارجية ليتوانيا أن الأردن يشكل نموذجا للأمن والاستقرار وللإسلام المعتدل في المنطقة، وأعرب عن تقدير بلاده لحجم الأعباء التي يتحملها الأردن نتيجة استضافة أعداداً كبيرة من اللاجئين السوريين.
على صعيد آخر تعتبر أجهزة الاستخبارات الألمانية أن في حوزة مقاتلي تنظيم داعش في شمال العراق، صواريخ قادرة على إسقاط طائرات مدنية، كما ذكرت صحيفة بيلت ام سونتاغ. 
وقد أبلغت أجهزة الاستخبارات الألمانية بهواجسها نوابا خلال اجتماع سري الأسبوع الماضي، كما أكدت الصحيفة الألمانية التي لم تكشف مصدرها.
وأضافت الصحيفة أن تقرير أجهزة الاستخبارات الألمانية ينبّه الى أن مقاتلي داعش يمتلكون قاذفات صواريخ حصلوا عليها من مستودعات الجيش السوري، بعضها يعود إلى السبعينات، أما البعض الآخر فحديثة العهد ومزودة بتكنولوجيا متطورة. 
والصواريخ المعروفة باسم مانبادس منظومات محمولة مضادة للطيران روسية الصنع أساسا، لكن يمكن تصنيعها أيضا في بلدان أخرى مثل بلغاريا والصين، بحسب الصحيفة. 
وفي بكين، قالت وسائل اعلام رسمية ان الصين ستقيم نظاما مخابراتيا لمحاربة الارهاب في اطار تعديل لقانون الامن من المنتظر ان يمرر هذا الاسبوع نظرا لتصاعد أعمال العنف في اقليم شينغيانغ في غرب البلاد. 

وقتل مئات الاشخاص في شينغيانغ خلال العامين الماضيين في أعمال عنف تلقي الحكومة مسؤوليتها على اسلاميين يريدون اقامة دولة مستقلة تحت اسم تركستان الشرقية. 
وتلقي جماعات مدافعة عن حقوق الانسان ونشطاء يعيشون في المنفى المسؤولية على سياسات الحكومة القمعية في تنفير مسلمي الويغور الذين يعتبرون شينغيانغ وطنا لهم. 
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة شينخوا ان التعديلات التي أدخلت على مشروع قانون الامن التي يناقشها البرلمان تهدف الى تحسين جمع معلومات المخابرات وتبادل المعلومات بين الاجهزة الحكومية وأيضا تعزيز التعاون الدولي. وقالت شينخوا بلادنا تواجه صراعا معقدا وخطيرا ضد الارهاب. 
وأضافت الصين ستقيم مركزا لجمع معلومات المخابرات لمكافحة الارهاب لتنسيق وتبادل المعلومات الميدانية وفقا لمشروع القانون المعروض للقراءة في البرلمان الاثنين.
الى هذا أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ناتو، ينس ستولتنبرغ، أن دول الحلف قلقة من احتمال وصول خطر إرهاب تنظيم داعش إلى شوارعها. وقال أن الحلف مستعد للمساهمة في تدريب القوات العراقية حال طلبت بغداد هذا الأمر. 
وأشار المسؤول إلى أن النزاعات الجارية في جوارنا الجنوبي، تمثل تهديدا مباشرا لأمننا. وتابع: علينا مواجهة التهديدات الأمنية في الشرق والجنوب في الوقت نفسه. 
من ناحيتها قالت وكالة الاستخبارات الاتحادية الألمانية إن متشددي تنظيم داعش سيتمكنون من شن عمليات في العراق في المستقبل القريب رغم الضربات الجوية التي توجهها قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة وجهود قوات الأمن العراقية لاستعادة الأراضي العراقية التي سيطر عليها التنظيم. 
ودقت الاستخبارات جرس الانذار لتزايد عدد المتشددين داخل ألمانيا المستعدين للانضمام إلى تنظيم داعش للقتال في العراق وسوريا، وحذرت من تزايد خطر وقوع اشتباكات عنيفة في شوارع ألمانيا بين جماعات راديكالية متناحرة. 
وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية في بيان الثلاثاء إن داعش ما زالت قادرة على العمل بنجاح في محافظة الأنبار بغرب العراق وخارج بغداد، وتسعى لاقناع مزيد من العراقيين بالتحول ضد التحالف الذي يقاتل التنظيم بقيادة الولايات المتحدة. وأضافت استمرار الفراغ السياسي والأمني في العراق في المستقبل القريب سيزيد من صعوبة قتال الجماعات الإرهابية الراديكالية. 
وتابعت أنه في سوريا أظهر القتال بين داعش والقوات الكردية في مدينة عين العرب القريبة من حدود تركيا أن المتشددين ما زالوا في وضع يسمح لهم بالهجوم حتى وإن ضعفت حركتهم جراء الضربات الجوية بقيادة الولايات المتحدة. 
وقالت الاستخبارات الاتحادية الألمانية إنه جراء نقص الموارد تركزت قوات الرئيس السوري في مراكز الحضر في دمشق وحمص وحماة وحلب حيث حققت بعض النجاحات العسكرية. 
وفي بيان مواز قال المكتب الاتحادي لحماية الدستور الذي يتولى شؤون الاستخبارات الداخلية إن عدد الإسلاميين السلفيين يزيد في المانيا وكذلك عدد المجندين المحتملين ل داعش. وسافر نحو 450 شخصا من ألمانيا للانضمام للمقاتلين الإسلاميين الراديكاليين. 
وأضاف أن بعض الشيشان المقيمين في المانيا ينضمون للسلفيين وتابع أن كثيرا من هؤلاء المجندين نشطون ويتسمون بالعنف. وحذر أيضا من تزايد الاشتباكات في ألمانيا بين جماعات إسلامية ومؤيدين للانفصاليين الأكراد على خلفية الصراع في كوباني.
من جانبه أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن خطر داعش يمثل تحديا مباشرا للمجتمع الدولي بأكمله. وأكد أن ضرب التنظيم المتطرف من جانب واحد لا يتفق مع مبادئ مكافحة الإرهاب على أساس الأمم المتحدة.
أدلى الوزير الروسي بهذه التصريحات في حفل أقيم في موسكو بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية. وقال إن موسكو تواصل دعم حكومات العراق وسوريا ومصر والأردن في مجال مكافحة الإرهاب.
وأعلنت الولايات المتحدة تشديد الإجراءات الأمنية حول مباني الحكومة الفدرالية بسبب وجود تهديدات إرهابية، وذلك بعد أسبوع على الاعتداءين اللذين أسفرا عن مقتل جنديين في كندا المجاورة. وقال وزير الأمن الداخلي جيه جونسون إن هذا القرار اتخذ لأسباب بديهية بعد الدعوات المتكررة التي أطلقتها منظمات إرهابية لمهاجمة الولايات المتحدة. 
وأضاف في بيان أن هذه الإجراءات التي لن يتم الإعلان عنها بالتفصيل لدواع أمنية سيتم تقييمها بانتظام وستتخذ في مباني حكومية مختلفة في واشنطن ومدن أميركية أخرى مهمة. وأوضح جونسون أنه بالنظر الى الأحداث في العالم فإن الحذر يملي علينا يقظة مشددة في حماية المنشآت الحكومية وموظفينا.
وفي السياق ذاته قال مصدر عسكري في لندن إنه تم نشر جنود مسلحين في المواقع السياحية الشهيرة في قلب المنطقة الحكومية بوسط لندن في إجراء احترازي بعد أن هاجم مسلح البرلمان الكندي الأسبوع الماضي. وقال المصدر إن قرار نشر القوات عند مدخل استعراض تغيير الحرس في شارع وايتهول بلندن، ليس الدافع وراءه خطرا محددا وإنما ليكون قوة ردع مرئية. 

وتتجمع حشود ضخمة من السياح كل يوم عند موقع تغيير الحرس الذي يبعد مسافة صغيرة عن المقر الرسمي لإقامة رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لمشاهدة مراسم تغيير الحرس. 
وقال المصدر إن القرار اتخذه قائد عسكري محلي ردا على الأحداث في كندا الأسبوع الماضي حيث قتل جندي يقف حراسة عند النصب التذكاري لقتلى الحروب برصاص رجل قالت الشرطة إنه اعتنق الإسلام في الآونة الأخيرة ثم توجه الى مبنى البرلمان. 
وقال المصدر إن قوة شرطة العاصمة لندن هي المسؤولة عن الأمن في شوارعها وإنه تم نشر الجنود المسلحين في الأماكن السياحية. 
وقال متحدث باسم وزارة الدفاع تراجع وزارة الدفاع بطريقة روتينية الترتيبات الأمنية في جميع منشآتها. ومن الواضح أننا لا نعلق علانية على جوهر هذه الأمور.
في سياق آخر اعتبر البنتاغون الثلاثاء ان الفيديو الذي يقول فيه الرهينة البريطاني جون كانتلي وسط الدمار ان المتطرفين لم يفروا من مدينة كوباني السورية (عين العرب) يثبت "انحراف" تنظيم الدولة الاسلامية. 
وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية جون كيربي ان الجيش الاميركي لا يزال يحلل الشريط المصور للتأكد من صحته، لكنه اوضح ان لا شيء يثبت عكس ذلك حتى الان. 
ويظهر الفيديو المصور الصحافي جون كانتلي (43 عاما) وسط مدينة مدمرة. ويزعم فيه مخاطبا الكاميرا ان المقاتلين الاسلاميين لم يفروا. 
ويقول كانتلي ايضا انه موجود في مدينة كوباني الكردية في شمال سورية والتي يسعى المتطرفون الى السيطرة عليها تماما لقطع الطريق المؤدية الى تركيا. 
واضاف كيربي ان الفيديو "يثبت مرة جديدة همجية" التنظيم المتطرف، متابعا "لقد احتجزوا رجلا واجبروه على الظهور في هذا الفيديو. هذا يثبت انحرافهم". 
من جهته، اعتبر كريستوف دولوار الامين العام لمنظمة مراسلون بلا حدود ان "تنظيم الدولة الاسلامية يستغل في شكل جبان مهنة جون كانتلي لتنشيط ماكينته الدعائية". 
واضاف في بيان ان "المجموعة المتطرفة تواصل ارتكاب جرائم حرب من دون اي محاسبة. ولم يكن لجون كانتلي من خيار سوى التعاون بعدما تعرض لضغط نفسي هائل". 
وخطف كانتلي في سورية في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 فيما كان يغطي النزاع المستمر في هذا البلد. وسبق ان قتل تنظيم الدولة الاسلامية اربع رهائن لديه هم اميركيان وبريطانيان. 
وسبق ان ظهر كانتلي في سلسلة اشرطة دعائية مصورة للدولة الاسلامية في اطار الحرب الاعلامية التي يخوضها التنظيم مع الغرب.
في القاهرة دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الدول العربية، الى التكاتف معًا لمواجهة الإرهاب ومخططات تقسيم المنطقة، ملقيًا الضوء على ما يحدث في سوريا وليبيا والعراق وممارسات جماعة الإرهاب والعنف بتلك الدول، وهو ما يهدد أمن المنطقة بأسرها. 
وأكد السيسي أن المصير العربي واحد وما يهدد دولة ينعكس على بقية الدول. وشدد في حوار الأربعاء، مع وكالة الأنباء الكويتية كونا على ضرورة تعزيز التعاون العربي ولا سيما التعاون الخيلجي المصري، مشيرًا إلى عمق العلاقات المصرية الكويتية وأنها يجب أن تكون نموذجًا يحتذى به في المنطقة. 
وأشار إلى حرص مصر على الانفتاح والعمل المشترك مع الجميع وخاصة دول الخليج العربي. 
وفي الجزء الثالث من حديثه الى جريدة عكاظ السعودية، قال الرئيس المصري: إن على كافة دول المنطقة وشعوبها أن تبتعد عن دفع الأمور نحو الهاوية. وأؤكد الآن أن التعاون والتنسيق والاتصالات الجارية كفيلة باتخاذ كافة التدابير التي لن تسمح إن شاء الله تعالى، بانفجار الموقف. 
ولدينا الثقة في اليمن بشعبه وقيادته ونحن قادرون جميعاً على وضع حد لما يحدث ويجري في مختلف أرجاء البلاد. 
وحول موقف مصر من الازمة السورية قال الرئيس السيسي مصر مع بقاء الدولة السورية القوية، ومع تغليب إرادة الشعب السوري والوقوف إلى جانبه لضمان مستقبل أفضل لبلاده. 
وردا على سؤال هل أنتم مع بقاء الرئيس السوري الأسد على رأس السلطة؟، قال السيسي مثل هذا السؤال يوجه إلى الشعب السوري، وإذا أراد الشعب التغيير فالأفضل أن يتحقق عبر الحل السياسي المتوازن، بتوصل المعارضة السورية إلى تفاهمات مع النظام تؤدي إلى هذا التغيير وفقا لإرادة مجموع الشعب ومتطلبات الاستقرار، ليس فقط في سوريا وحدها وإنما في المنطقة بأسرها. 
وحول ان الوجود الأجنبي في سوريا قد لا يقبل بخيار الشعب إذا كان هذا الخيار هو التغيير وترك السوريين يقررون ما يرونه مجسدا لإرادتهم المستقلة؟ قال الرئيس المصري المشكلة الآن لم تعد وقفا على الوضع في سوريا، وإنما في العراق أيضا، وتشابك الأمور بمثل هذه الحدّة، قد يأخذ المنطقة إلى ما هو أبعد. 
وعما هو الأبعد وأن العمل الذي يقوم به التحالف الدولي كفيل بمنع تفشي ظاهرة الإرهاب وتمددها ومنع فرض واقع جديد في سوريا والعراق؟ قال السيسي نرجو ذلك.. وإن كان علينا أن نعمل بصورة أفضل داخل منظومتنا العربية لكي نحتوي تلك الأوضاع ونحد من خطورتها وذلك بالتعامل مع الوضع بواقعية أكبر وبالحرص على البحث عن حلول قابلة للتحقيق بشيء من التفاهمات بين جميع الأطراف المهتمة بهذا الوضع سواء من داخل المنطقة أو خارجها. إن الأمر خطير ولا يجب أن نتركه لظروف المعالجات الخارجية.. أو نرهنه للممارسات الخاطئة.. أو للأطماع من أي نوع كان ومن أي جهة تأتي. 
وحول العراق قال الرئيس السيسي ما حدث ويحدث في العراق هو نتيجة طبيعية لانهيار الدولة بعد أن كانت قوية.. ليس فقط في الداخل العراقي وإنما على مستوى المنطقة.. وأنا شخصيا لم أكن أرغب في أن تؤول الأمور إلى ما انتهت إليه، حيث اتجهت الأمور إلى تدمير بنية النظام العراقي إلى أن وصلت إلى درجة الهشاشة وبدأ معها تفريخ هذه البؤر الإرهابية التي تستهدف تدمير المنطقة بأسرها. 
وحول أن داعش والنصرة وغيرهما من التنظيمات، كيانات صنعتها أطراف وقوى خارجية وبثتها هنا وهناك لنشر الفوضى وإثارة الفتن بين الشعوب.. تحقيقا لمخطط تقسيم المنطقة المتعارف عليه؟ قال السيسي هناك العديد من الأسباب التى أدت إلى ذلك، وكان على دول المنطقة أن تتداركه بشيء من التعاون والتنسيق الوثيقين. إلا أن ما حدث هو العكس، لأن آفة الخلافات انتشرت وطالت المنطقة بأسرها. وما يحدث الآن يتحمل مسؤوليته الجميع، وإن كان علينا ألا نلتفت الآن إلى الماضي وأن نعمل بإخلاص ومسؤولية على إعادة الثقة فيما بيننا، ونهتم بشؤون أوطاننا ومصالح شعوبنا ونحافظ على مكتسباتنا منعاً لأي انهيارات جديدة لا مصلحة لأحد فيها بمن فيهم الأطراف التي أشعلت الوضع هنا أو هناك وفقاً لحسابات خاطئة بكل تأكيد.. لأنها أغفلت إرادة الشعوب ومضت تعمل بعيداً عنها، وهو ما تجاوزناه في مصر والحمد لله لإيماننا بالله أولاً وأخيراً.. ثم بالشعب المصري الذي عزز ثقة الأمة في قياداتها المخلصة والحمد لله. 
وأعلن الرئيس السيسي، إن مصر تسعى للحصول على دعم جميع الدول لترشحها للعضوية غير الدائمة في مجلس الأمن عن الفترة 2016 - 2017، وقد سبق انتخابها كعضو غير دائم في المجلس أربع مرات، مضيفًا أن مصر تشارك بفاعلية في أنشطة جميع الوكالات المتخصصة وتستضيف العديد من المكاتب الإقليمية التابعة لهيئات الأمم المتحدة.
وأعلن المغرب إنه سيقدم دعما أمنيا للامارات العربية المتحدة في حربها على الإرهاب. 
وقال بيان من وزارة الخارجية ان المغرب قرر تقديم دعم فعال للإمارات العربية المتحدة في حربها على الإرهاب... والحفاظ على السلم والاستقرار الإقليميين والدوليين. واضاف قائلا هذه المساهمة المقدمة من المملكة المغربية للإمارات ستشمل جوانب عسكرية عملانية واستخباراتية.
وقال البيان أنه سبق للمملكة نشر المئات من الجنود المغاربة على مدى عقود فوق التراب الإماراتي في إطار المساهمة في تكوين جهاز الأمن بإمارة أبوظبي. 

وقال مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية المغربية هذا الدعم لا يندرج في اطار التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب الذي تقوده الولايات المتحدة. واضاف هذه المبادرة فردية ولا تدخل في اطار التحالف الدولي على الإرهاب، لكنها تندرج في اطار العلاقات الإستثنائية والمتميزة التي تربط المغرب بدول مجلس التعاون الخليجي وخاصة دولة الإمارات العربية المتحدة. 
وقال إنالمبادرة المغربية تندرج ايضا في اطار حماية المغرب لمحيطه الداخلي من خطر الإرهاب حيث يعتبر مهددا.
فى عمان اعتقلت السلطات الأردنية منظر التيار السلفي الجهادي في الأردن عصام البرقاوي، الملقب "أبو محمد المقدسي"، على خلفية نشره مقالاً قبل أيام يؤيد توحيد المجاهدين في جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" بمواجهة التحالف وفق ما افاد محامي التيارات الاسلامية في الأردن موسى العبداللات. وقال العبداللات في تصريح صحافي بعمان إن منظر التيار السلفي "المقدسي" تم اعتقاله ظهر الاثنين، قبل أن يمثل أمام محكمة أمن الدولة التي وجهت له تهمة "استخدام الشبكة المعلوماتية للترويج للأفكار المتطرفة". وأشار العبداللات إلى أن المقدسي رفض التوقيع على الافادة لدى المدعي العام، قبل أن ينقل الى زنزانة انفرادية في سجن موقر. 
وعد العبداللات الاعتقال "تصعيدا في مواجهة التيار السلفي"، وقال إن "الاردن مقبل على مرحلة صعبة وبحاجة الى اصوات العقل بعيدا عن التحييد والقبضة الامنية تجاه التيار السلفي". وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية أفرجت عن المقدسي يونيو الماضي بعد أدانته وآخرين، في صيف العام 2011 بتهمتي "القيام بأعمال لم تجزها الحكومة، من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية، وتعكير صفو علاقاتها مع دولة أجنبية"، إضافة إلى تهمة "تجنيد أشخاص داخل المملكة بقصد الالتحاق بتنظيمات مسلحة وجماعات إرهابية (أفغانستان ).