من جعبة الأسبوع :

مشروع إسرائيلي متطرف يدعو إلى منع الآذان في مناطق 1948

انهاء انسحاب القوات الأميركية والبريطانية من أفغانستان

نائب إيراني يعلن التوصل إلى اتفاق سري مع أميركا

عرض وجهة نظر سلطنة عمان في القضايا الإقليمية

اختتام أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر مكافحة القرصنة البحرية في دبي

الرئيس المصري يوقع قانوناً ينص على مشاركة الجيش في حماية المنشآت الحيوية

مسلحون في تونس يهددون بعمليات انتحارية ويطلبون مساعدة داعش

الحوثيون يلوحون بالإقدام على تشكيل مجلس عسكري

فلسطين :

       حالت اجراءات الاحتلال المشددة دون تمكن الاف الفلسطينيين من الصلاة في المسجد الاقصى المبارك، فيما تجددت المواجهات في غير حي من مدينة القدس التي ودعت الشهيد معتز حجازي. 
فعلى الرغم من رفع الاغلاق الكامل الذي فرضته سلطات الاحتلال على المسجد الاقصى الا انها قيدت دخول المصلين بمن تزيد اعمارهم على خمسين عاما من الرجال، الامر الذي تحداه ابناء المدينة المقدسة بالاحتشاد عند بوابات المسجد والاشتباك مع جنود الاحتلال. 
وذكرت مصادر فلسطينية ان جموع المواطنين حاولوا اقتحام الحواجز التي اقامتها قوات الاحتلال لا سيما عند باب المجلس فقابله الجنود بالاعتداء واطلاق الرصاص وقنابل الصوت والغاز، فيما وقت تجددت فيه المواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال في العديد من احياء المدينة المقدسة. 
وكان ابناء القدس تحدوا التعليمات التي فرضتها قوات الاحتلال وشارك المئات في تشييع جثمان الشهيد معتز حجازي الذي اغتالته في حي الثوري فجر الخميس، في في مقبرة باب الساهرة بشارع صلاح الدين بالقدس المحتلة. 
وكانت قوات الاحتلال اشترطت مشاركة 45 شخصا فقط في التشييع. واعقب التشييع مواجهات ساخنة مع قوات الاحتلال استخدم خلالها الشبان المفرقات النارية والحجارة فيما رد المحتلون باطلاق الرصاص وقنابل الغاز والصوت والمياه العادمة. وفي اطار محاولتها لمواجهة حالة الغضب التي تعم اهالي القدس اعتقلت قوات الاحتلال، فجر الجمعة، أربعة مواطنين من حي وادي حلوة في بلدة سلوان جنوبي المسجد الأقصى. وقال مجد غيث من مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي، إن وحدة اسرائيلية ضمت أكثر من 100 جندي داهمت الحي عند الساعة الثانية فجرًا واقتحمت عددا من المنازل قبل أن تعتقل مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام، وابن شقيقه يزن صيام، ومحمود غيث، ومنتصر فرج. 
وفي باقي مناطق الضفة الغربية، اندلعت مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال خاصة في مناطق التماس التي تشهد تظاهرات اسبوعية منددة بالجدار والاستيطان، وعند حواجز الاحتلال لا سيما عند مخيم قلنديا شمال القدس ومخيم الجلزون شمال رام الله وقرى بلعين والنبي صالح شمال غربي رام الله والمعصرة قرب بيت لحم، ومحيط مسجد بلال بن رباح شمال بيت لحم وفي مدينة الخليل وقرية بيت امر المجاورة. 
من جانبه، حمل صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن الأوضاع المتردية وإنهيار عملية السلام وذلك كنتيجة لاستمرار النشاطات الاستيطانية وفرض الحقائق على الأرض وخاصة في مدينة القدس المحتلة، والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك، وتهجير السكان والاستيلاء على بيوت المقدسيين. ووفق بيان صادر عن مكتبه فقد التقى عريقات الجمعة كلا على حدة مدير عام وزارة الخارجية الفرنسية للشؤون السياسية والأمنية نيكولاس ريفري يرافقه القنصل الفرنسي العام، ووفد من أعضاء البرلمان الألماني من الحزب الديمقراطي المسيحي، ورئيس الفيدرالية لحقوق الإنسان كريم لحادجي يرافقه نائب رئيس الفيدرالية شعوان جبارين. 
وأضاف عريقات أن الحكومة الإسرائيلية تسعى جاهدة لتدمير خيار الدولتين وفرض نظام (الأبارتهايد) القائم فعليا في الأراضي الفلسطينية المحتلة. 
ودعا عريقات المجتمع الدولي للاعتراف بدولة فلسطين على حدود 1967 وبعاصمتها القدس الشرقية، معتبرا قرار السويد الاعتراف بفلسطين نقطة ارتكاز في الأخلاق واحترام القانون الدولي، إذ أن على كل من يقول انه يؤيد خيار الدولتين أن يعترف بالدولتين وليس بدولة واحدة فقط.
وقال وزير الخارجية الاميركي جون كيري انه قلق لتصاعد التوترات في ارجاء القدس وحث على اعادة فتح الحرم القدسي للمصلين المسلمين.
وأدان كيري اطلاق الرصاص على مواطن اميركي عند مركز مناحيم بيغن في القدس قائلا ان وزارة الخارجية الاميركية تسعى للحصول على المزيد من المعلومات من السلطات. وقال كيري في بيان من الحيوي للغاية ان تمارس جميع الاطراف ضبط النفس وان تمتنع عن الاعمال الاستفزازية والسجالات وأن تحافظ على الوضع التاريخي القائم في الحرم الشريف/جبل المعبد بالقول والفعل. وأكد كيري انه يتواصل مع الفلسطينيين والأردنيين والاسرائيليين للتخفيف من حدة التوتر في القدس. 
بدوره اعتبر الأردن غلق الأقصى تصعيداً خطيراً من قبل سلطات الاحتلال وإرهاب دولة لا يمكن قبوله أو السكوت عليه. وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الأردن في 1994 بإشراف المملكة الأردنية على المقدسات الإسلامية في مدينة القدس.
وامعانا في الغطرسة والعنصرية، أعد حزب "اسرائيل بيتنا" المتطرف الذي يتزعمه افيغدور ليبرمان مشروع قانون اسرائيلي لمنع الاذان في مساجد الداخل المحتل عام 48، وذلك ضمن رزمة قوانين سيطرحها على طاولة الكنيست في دورتها الشتوية للمصادقة عليها. 
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت" العبرية، ان مشروع القانون يهدف الى منع الاذان الذي يتكرر خمس مرات يوميا في المساجد، بذريعة "الازعاج والضجيج"، مشيرة الى ان القانون من شأنه ان يثير جدلا واسعا في الكنيست نفسها، وفي المجتمع العربي في الداخل الفلسطيني. 
ووفق الصحيفة فقد بلور مشروع القانون عضو الكنيست روبرت اليطوف، بدعم مباشر من وزير الخارجية الاسرائيلي افغيدور ليبرمان. 
يذكر ان مشروع قانون "منع الاذان" بذريعة الازعاج والضجيج، سبق وان قدّم سابقًا للكنيست للمصادقة عليه، من قبل عضو الكنيست في حينه انستاتسيا ميخائيلي، غير أن مراحل اقراره وتشريعه لم تنته، وظل عالقا نتيجة عدم حصوله على التأييد الكافي لدى اعضاء الكنيست. 
ويعطي القانون المذكور في حال اقراره في الكنيست، الصلاحية كاملة لوزير الداخلية الاسرائيلي، بالتوقيع على أمر خاصّ يتيح استخدام وتشغيل مكبرات الصوت في المساجد في أوقات محددة فقط. 
هذا وأصيب الحاخام اليهودي المتطرف يهودا غليك، الذي يقود الاقتحامات الإسرائيلية للمسجد الأقصى، بإصابة خطيرة جدا بعد إطلاق النار عليه في القدس الغربية بعد مشاركته في مؤتمر لبسط السيطرة الإسرائيلية على المسجد الأقصى وتغيير الوضع القائم فيه.
ومباشرة، أغلقت الشرطة الإسرائيلية مناطق شعفاط ومخيم شعفاط وسلوان بحثا عن منفذ عملية إطلاق النار على الحاخام اليهودي الذي يجاهر بالدعوة لإقامة الهيكل على انقاض المسجد الأقصى.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية ان ما جرى كان محاولة اغتيال.
وأفيد بأن غليك أصيب بعدة رصاصات في صدره اطلقها شخص كان يستقل دراجة نارية حيث خضع مباشرة لعملية جراحية.
واستعانت الشرطة الإسرائيلية بطائرة عمودية في البحث عن منفذ عملية إطلاق النار.
وقالت الناطقة بلسان الشرطة لوبا السمري، "بالساعة الأخيرة من مساء (الأربعاء)، في القدس، في منطقة موريشت بيغن ووفقا للمعلومات والتفاصيل الأولية المتوفرة، اقدم مجهول الهوية من على متن دراجة نارية معتمرا خوذة على إطلاق عيارات نارية اتجاه شخص آخر يهودي في الخمسينيات من عمره مصيبا إياه بجروح التي لم يحدد مداها بعدما تمت إحالته على اثرها للعلاج بالمستشفى في حين شرعت الشرطة بأعمال البحث مع نصب حواجز طيارة متنقلة وراء المشتبه الهارب مقابل الشروع بأعمال الفحص والتحقيق بكافة التفاصيل والملابسات والخلفية التي لم تتضح ماهيتها بعد".
    
أفغانستان :
      أنهت آخر وحدات مشاة البحرية الأمريكية والقوات القتالية البريطانية عملياتها رسمياً في أفغانستان الأحد فيما استعدت للانسحاب من البلاد وسلمت قاعدة عسكرية كبيرة للجيش الأفغاني. 
وأنزلت الأعلام الأمريكية والبريطانية وأزيلت اليوم للمرة الأخيرة في المقر الاقليمي للقوات الدولية بعد 13 عاماً من الإطاحة بنظام حكم حركة طالبان في أفغانستان في أطول حرب خاضتها الولايات المتحدة. 
ولم يعلن عن توقيت انسحاب الجنود من القاعدة في إقليم هلمند الاستراتيجي لأسباب أمنية. 
وقاعدة كامب ليذرنيك هي أكبر قاعدة أمريكية يتسلمها الأفغان فيما ينهي الائتلاف مهمته القتالية في البلاد ليتتولى الجيش والشرطة الأفغانيان معظم مهام القتال ضد تمرد حركة طالبان. 
وسلمت القوات البريطانية السيطرة على قاعدة كامب باسشون المجاورة في نفس الوقت. 
وتحولت قاعدة القوات الإقليمية المشتركة التي كانت تضم 40 ألف جندي الأحد إلى مدينة أشباح شديدة التحصين. 
وقال الكابتن ريان ستينبرج من قوات مشاة البحرية الأمريكية "أصبحت خاوية الآن.. عندما وصلت هنا كانت لا تزال تعج بالحركة وكانت هناك الكثير من الخدمات والأشخاص". 
وتشرف القوة التي ينتمي لها ستينبرج على المراقبة والأمن بغرض الانسحاب وسيكون أفرادها من أواخر من يغادرون أفغانستان. 
وقال مسؤولون إن أحدث التقديرات الرسمية تشير إلى أن عدد القوات الدولية المشتركة في القاعدة كان 4500 وإن هذا العدد سيرحل قريبا. 
وبعد الانسحاب ستتحول القاعدة التي تبلغ مساحتها 6500 فدان إلى مقر للقوة 215 التابعة للجيش الوطني الأفغاني ولن يكون هناك وجود أجنبي تقريبا في هلمند. 
وشهد الإقليم الذي ينتج ما بين 80 و90 في المئة من الأفيون مما يساعد في تمويل عمليات طالبان معارك شرسة هذا العام فيما سعت طالبان والقوى المتحالفة معها لانتزاع السيطرة على منطقة سانجين من الجيش والشرطة الأفغانيين. 
وأثارت المعارك مخاوف بشأن قدرة القوات الأفغانية على التصدي لطالبان دون دعم استخباراتي وجوي على الأرض من الولايات المتحدة وحلفائها. 
ويقول مسؤولون في الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة إن القوات الأفغانية صمدت خلال موسم القتال هذا الصيف ولم تخسر أي أراض مهمة. وقال البريجادير جنرال دانييل يو قائد القوة الإقليمية في جنوب غرب البلاد عن القوات الأفغانية "أنا متفاءل بحذر بأنهم سيستطيعون المواصلة بأنفسهم.   

إيران :
     
     كشف النائب في البرلمان الإيراني علي رضا زاكاني عن أن إيران والولايات المتحدة توصلتا بصورة سرية الى اتفاق شامل حول البرنامج النووي الإيراني، معتبراً ذلك عبور الخارجية الإيرانية من الخط الأحمر الذي رسمه النظام الإيراني في هذا الصدد. 
وقال زاكاني حسب وسائل اعلام ايرانية الثلاثاء امام البرلمان الايراني "وفقا للمعلومات الواردة فإن ايران والولايات المتحدة توصلتا بشكل غير معلن الى اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الايراني"، معرباً عن استيائه من صمت الجهاز الدبلوماسي الايراني حيال تصريحات كبيرة المفاوضين النوويين الامريكيين في هذا المجال. 
وندد بالنشاطات التي يبذلها بعض الايرانيين حول ضرورة التوصل الى اتفاق فوري مع الولايات المتحدة حول النووي الإيراني بأي شكل من الاشكال، متهما هؤلاء بالعمل على طرح فكرة " التوصل الى اتفاق سيئ أفضل من عدم التوصل الى أي اتفاق ". 
وأكد بأن "إجبار إيران على تقليص عمليات تخصيب اليورانيوم وتغيير أجزاء من صناعة التخصيب مقابل إلغاء قسم صغير من الحظر المفروض على إيران يتعارض مع تطلعات الشعب الإيراني ويضر بالمصالح الوطنية الإيرانية  
سلطنة عمان :
      
      أكد السيد بدر بن حمد البوسعيدي الأمين العام لوزارة الخارجية أن منهجية عُمان مبنية على فهم حقيقة أن السلام والاستقرار هما شروط أساسية للازدهار الاقتصادي، جاء ذلك في محاضرة بعنوان «وجهات نظر عُمانية في القضايا الإقليمية» ضمن  جدول فعاليات الجمعية البريطانية العمانية في لندن. وتهدف الفعالية التي حضرها نخبة من المجتمع والطلاب من عُمان وبريطانيا لتشجيع التفاهم في منطقة صعبة ومعقدة. وأوضح أهمية تطوير نظام تعليمي قادر على مواجهة التحديات المستقبلية وإيجاد البيئة المناسبة لتلبية حاجات الشباب بحيث ينالون نصيباً أكبر في المجتمع، كما أبرز أهمية الحكم الرشيد في معالجة مشاكل مثل التطرف. وتحدث عن السياسة الداخلية لعمان ومدى انفتاحها، ووجه التركيز في حديثه خارج الحدود العُمانية إلى مناطق تمر بحالة من الاضطراب، حيث أوضح أنه بالرغم من أن السلام لا بد أن يكون الهدف الرئيسي، إلا أنه لا يمكن فرضه بالقوة.  ونوه إلى أن الالتزام تجاه التسامح أوجد دورا وسيطا فريدا من نوعه لعُمان في المنطقة حيث لطالما أشيد بمهارات عُمان التفاوضية.
      
السعودية :
      بحث العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز، والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين، إضافة إلى مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية. 

وكان الملك عبدالله بن عبد العزيز استقبل ضيفه أمير الكويت والوفد المرافق له في قصره بالرياض، وحضر اللقاء الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار. 

أوضح خالد الجارالله وكيل وزارة الخارجية الكويتي، أن المحور الرئيس لزيارة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح إلى السعودية يرتكز على تخفيف الاحتقان في البيت الخليجي، والعمل على تهيئة الأجواء المناسبة، قبل انعقاد القمة الخليجية المقبلة في الدوحة نهاية العام الحالي.

وأوضح الجارالله أن العلاقة بين السعودية وبلاده تتميز بالتناغم والانسجام في حيثيات الحفاظ على المسيرة الخليجية ووحدة مجلس التعاون، وأضاف أن الرياض والكويت هما الأكثر حرصا على تلك الوحدة، وأن البلدين بذلك التوافق بينهما سيتمكنان من طي صفحة أي خلاف وإزالة أي شوائب في الأجواء الخليجية
      
دولة الامارات العربية المتحدة :
      اختتمت في مدينة دبي أعمال الدورة الرابعة لمؤتمر مكافحة القرصنة البحرية الذي نظمته وزارة الخارجية الإماراتية وموانئ دبي العالمية .

وأكدت دولة الإمارات العربية المتحدة في البيان الختامي للمؤتمر أنها ستواصل إجراءاتها بالاتفاق مع الحكومات والشركات المعنية من أجل مكافحة تأثيرات القرصنة البحرية على اليابسة وفي البحر وستبقى ثابتة في التزاماتها بضمان سلامة محيطات العالم ورفاه السكان والبحارة على السواء .

كذلك ، أكد المشاركون في المؤتمر أن إيجاد الحلول العلاجية على اليابسة وتحقيق الاستقرار في هذه المنطقة شرط أساسي لضمان استمرار الأمن والأمان لمستخدمي الخطوط التجارية العالمية البحرية ، وبينوا أنهم تمكنوا من وضع إطار عمل على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية لتعزيز تنسيق الجهود من أجل ضمان فعالية مكافحة القرصنة البحرية في البحر والتهديدات الإقليمية على اليابسة حيث تحققت نتائج بارزة في ظل هذه الظروف الصعبة وذلك بفضل جميع المناقشات التي سعت للوصول إلى حلول بناءة سيكون لها أثرعميق وطويل الأمد على مستقبل إفريقيا والعالم أجمع .

كما تم الإقرار وفقًا للبيان بأن إيجاد الحلول العلاجية على اليابسة وتحقيق والاستقرار في هذه المنطقة شرط أساسي لضمان استمرار الأمن والأمان لمستخدمي الخطوط التجارية العالمية البحرية .

وأبان البيان أن جلسات المؤتمر ناقشت الدروس المستفادة من القرصنة البحرية في منطقة القرن الإفريقي والاتجاهات الأخيرة التي ساعدت في بناء إطار للتعاون المستقبلي حيث تميزت الجلسات الحوارية هذا العام باتساع نطاقها لتشمل منطقة غرب إفريقيا التي تثير قلق القطاعين العام والخاص، فيما تم الإقرار بأنه في الوقت الذي تتحول فيه طبيعة القرصنة إلى مشكلة عابرة للدول هناك تزايد في آفاق التعاون ليشمل تقديم مساعدة مشتركة أكثر فعالية وتعزيز العمل المشترك بين الدول والمنظمات وقطاع الصناعة البحرية .

كما استعرضت جلسات المؤتمر سبل تنسيق الجهود بين الحكومات والمنظمات الإقليمية والدولية للحد من زيادة الجريمة العابرة للحدود في إفريقيا وطرق تعزيز التنسيق ومشاركة المعلومات اللتين ينظر إليهما على أنها تدابير رئيسية لمحاربة الجريمة والقرصنة البحرية إضافة إلى عدة تحليلات وتوصيات مثمرة بشأن مبادرات ومساهمات قطاع الأعمال من أجل دعم جهود بناء القدرات وتحسين سبل المعيشة في الصومال ، منبهة إلى أن مراجعة المبادرات السابقة أدت إلى التوصل إلى توصيات جديدة من شأنها تعزيز الاستقرار والأمن في المنطقة على المدى الطويل .

وشهدت الجلسات أيضًا نقاشات حول التنظيمات الإرهابية وشبكات الجريمة غير القانونية حيث سعت الجلسة لفهم دوافع تلك التنظيمات واحتياجاتها وهذا ما شكل خطوة كبيرة على صعيد تحديد المتطلبات المستقبلية في القطاع الأمني ولقد أعطى النقاش حول التغيرات التي تشهدها قدرات الجريمة والإرهاب وتكتيكاتهما أفكارًا حول الطرق المتاحة أمام قوات المنطقة لمواجهة التهديدات .

وعقد مؤتمر الإمارات الرابع لمكافحة القرصنة تحت عنوان " الحفاظ على تعافي الدولة : من خلال استدامة الجهود الفعالة في البحر ومجابهة عدم الاستقرار على اليابسة " . وشارك فيه أكثر من 600 ممثل بينهم أكثر من 50 منظمة حكومية وغير حكومية ومدراء تنفيذيون من قطاع الأعمال والشركات من شأنها أن تضع حجر الأساس لأشكال التنسيق بشأن مكافحة القرصنة في العام القادم .     
مصر :
      أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارًا بقانون بشأن تأمين وحماية المنشآت العامة والحيوية المصري يخول بموجبه للقوات المسلحة المصرية مشاركة جهاز الشرطة في حماية وتأمين المنشآت العامة والحيوية بالدولة. 
وأوضح المتحدث بإسم الرئاسة المصرية السفير علاء يوسف في تصريح له أن هذا القرار سيسري لمدة عامين، على أن تحال الجرائم التي ترتكب ضد هذه المنشآت إلى النيابة العسكرية توطئةً لعرضها على القضاء العسكري للبت فيها. 
ولفت إلى أن هذا القرار يستهدف حماية المنشآت العامة والحيوية للدولة مثل محطات وشبكات وأبراج الكهرباء وخطوط الغاز وحقول البترول وخطوط السكك الحديدة وشبكات الطرق والكباري وغيرها من المنشآت الحيوية والمرافق والممتلكات العامة وما في حكمها ضد أي أعمال إرهابية.
وواصلت قوات الجيش والشرطة المصرية، الجمعة عملياتها الأمنية لتطهير ومداهمة البؤر المسلحة في محافظة شمال سيناء وقتلت 13 إرهابياً، بالتزامن مع استكمال عملية إخلاء منطقة الشريط الحدودي مع قطاع غزة من السكان، في حين أكد رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب أن قرار اقتلاع جذور الإرهاب مصيري، موجهاً الشكر إلى دول الخليج على دعمها بلاده.
وذكرت مصادر عسكرية مصرية أن قوات الجيش والشرطة واصلت عملياتها الأمنية لتطهير ومداهمة البؤر المسلحة في محافظة شمال سيناء. وتركزت مهام القوات الأمنية في مناطق جنوب العريش والشيخ زويد ورفح، حتى الحدود الدولية مع قطاع غزة.
وأكدت المصادر أن القوات المشتركة نجحت في مداهمة عدة بؤر إرهابية بالشريط الحدودي وقتلت 13 إرهابياً قاموا بتبادل النيران مع القوات ودمرت 18 نفقاً جديداً، كما تم اكتشاف أنفاق كبيرة تقوم بتهريب السلاح والسيارات. ونقلت العمليات الخاصة في وزارة الداخلية عملياتها إلى أعماق المنطقة الجبلية وبؤر الإرهاب بمناطق جنوب رفح، واستمرت في تمشيط تلك المناطق بالتعاون مع الأهالي لتنفيذ خطة مجلس الدفاع الوطني.
كما تواصلت عملية إخلاء منطقة الشريط الحدودي في رفح، حيث يتم الإخلاء حتى مسافة 500 متر، بإجمالي 802 منزل، يقطنها 1156 أسرة وفقاً لعمليات الحصر التي تمت منها 680 منزلاً قائمًا و122 منزلًا سبق تضررها بسبب تدمير أنفاق مجاورة لها.
من جهة أخرى، قال رئيس الوزراء المصري إبراهيم محلب في تصريحات إن عمليات الإخلاء في سيناء تتم «بطيب خاطر»، لافتاً إلى أن «تعليمات الرئيس عبدالفتاح السيسي كانت محددة وواضحة بأن يتم توفير كافة التسهيلات للذين سيتم إخلاء منازلهم».
وأشار إلى أن «قرار السيسي باقتلاع جذور الإرهاب من سيناء، هو قرار مصيري لا هوادة فيه». وأردف: «يجب أن يعلم الجميع أن الأمن القومي للبلاد فوق كل اعتبار»، مشيراً إلى أن «كافة المعلومات المتوافرة تقطع بأن هناك عناصر خارجية تورطت في الحادث الأخير وشاركت العناصر الإرهابية في تنفيذ العملية الإرهابية».
وأوضح رئيس الوزراء المصري أن الإرهاب «أصبح تجارة منظمة وصناعة متقدمة للغاية»، شأنه شأن الهيروين والمخدرات»، لافتاً إلى أن «كثيراً من هذه العناصر دخلت شبه جزيرة سيناء إبان فترة حكم جماعة الإخوان». ووجه الشكر إلى دول الخليج العربي «على وقفتها إلى جوار مصر في هذه الظروف التاريخية المهمة»، مؤكداً أن مساندتهم «ساعدت مصر في دحر المؤامرة ومواجهة التحديات التي حاول البعض فرضها علينا».      
تونس :
     بدأ في تونس تلقي الطعون على النتائج الأولية للانتخابات التشريعية التي أعلنتها الهيئة العليا المستقلة للانتخابات. 

وقررت الهيئة إيداع النتائج الأولية للانتخابات التشريعية، التي جرت يوم 26 تشرين الاول، بمقريها الرئيسيين بالعاصمة إلى جانب سائر مقرات هيئاتها الفرعية.

وقد أفادت الهيئة في بيان لها أنها نشرت هذه النتائج بموقعها الإلكتروني الرسمي، وأوضحت أن آجال الطعون في النتائج الأولية لهذه الانتخابات أمام الدوائر الاستئنافية للمحكمة الإدارية، انطلقت وتمتد حتى يوم الأحد، مشيرة إلى أن تقديم الطعون يكون من قبل رئيس القائمة المرشحة أو أحد أعضائها أو الممثل القانوني للحزب بالنسبة للقوائم الحزبية عن طريق محام. 

وأكد زعيم حركة النهضة الغنوشي أن مصلحة تونس تقتضي البحث عن مرشح رئاسي توافقي، وانتقد التصريحات الاستئصالية الصادرة عن بعض رموز أقصى اليسار داخل حزب نداء تونس وخارجه، التي تنذر بوجود أطراف تسعى إلى إعادة الحزب الواحد. 

وانتقد الغنوشي تصريحات الباجي قائد السبسي التي وصف فيها أنصار حزبه بالحداثيين والديمقراطيين، وكل خصومه ب المعادين للحداثة، والولاء لحركة النهضة. وأكد الغنوشي أن الديمقراطية التونسية انتقالية، ولا تحتمل العودة للصراع، لذلك نعتبر أن الأغلبية النسبية غير كافية لإدارة المرحلة القادمة، وأن الحل في التوافق المبني على الثقة المتبادلة بين مختلف الفاعلين، واقتناعهم بأن إنجاز الاستحقاق السياسي للثورة لا يعني أننا حققنا كل مطالب الثورة. 

ودعا الغنوشي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية، وعدم انفراد أي حزب سياسي بتسيير شؤون البلاد، أولا لأنه لا يقدر على ذلك، وثانيا لأن قوة تونس الجديدة في التعددية. 

وذكرت مصادر تونسية، أن جماعة جديدة أطلقت على نفسها حرائر تونس تضم نساء تونسيات هددت بتنفيذ تفجيرات انتحارية؛ موجهة في نفس الوقت رسالة استغاثة لزعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي. 

وجاء في الرسالة المطولة سردا مفصلا لواقعة العملية الأمنية بمنطقة وادي الليل بولاية منوبة قرب العاصمة تونس، وإشادة بما وصف بالمواقف البطولية لنساء تونس اللائي وقعن قتيلات خلال العملية؛ وأن تونس دار الكفر كما طالت الاعتقالات الرجال والنساء وحتى الشيوخ والأطفال، مضيفة: أين أنت يا خليفة المسلمين مما يحدث لنا، يوجد الآلاف منا ممن يرغبن في تنفيذ عمليات انتحارية، إننا نريد التسليح، اخترقوا حساباتنا ومنعونا من السفر وتجسسوا علينا. 

وبحسب المصادر فإن الرسالة قد لا تتعدى الإثارة الإعلامية، كما أنها توحي بعجز ممثلي داعش في تونس كتيبة عقبة بن نافع، عن تنفيذ النشاط الإرهابي، بعد تلقي ضربات موجعة من قوات الأمن؛ ولم يستبعد الخبير الأمني حملات استجابة من البغدادي، عن طريق انتحاريين في درنة الليبية، لتنفيذ عمليات في تونس.
     
لبنان :
      
      واصلت وحدات الجيش عمليات الدهم التي تنفذّها في عكار سيما في بحنين وأطرافها، وصولا إلى البساتين والطريق المؤدي إلى سد البارد، وأوقفت عددا من المطلوبين داخل أحياء المنية للتحقيق معهم، في حين سلّم بعض الأشخاص أنفسهم ليلا إلى السلطات الأمنية.

كما سجل انتشار كثيف للجيش في بلدة عدوة ومحيطها عند مجرى نهر البارد الفاصل بين الضنية وعكار وصولا حتى عيون السمك، وقام بتفتيش دقيق لكل السيارات وسير دوريات مكثفة في المنطقة. 

وأعلنت قيادة الجيش - مديرية التوجيه في بيان ان قوى الجيش أوقفت في منطقة طرابلس، 8 أشخاص لبنانيين لإقدام بعضهم على إطلاق النار، والبعض الآخر على رمي قنابل يدوية في اتجاه مراكز الجيش في أوقات سابقة، كما أوقفت ستة سوريين للإشتباه بهم، ولتجولهم داخل الأراضي اللبنانية من دون أوراق قانونية. 

كما أصدرت قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي: في إطار متابعة الإجراءات الأمنية التي تقوم بها وحدات الجيش لترسيخ الأمن والإستقرار في طرابلس، رصدت قوة من الجيش في محلة أبي سمرا ، تحركات مشبوهة لأشخاص يقومون بنقل صناديق مجهولة المحتوى وبطريقة مريبة، فتمت مداهمة المكان حيث عثر على كميات كبيرة من الأسلحة المختلفة، وقواذف آر.بي.جي وقناصات وذخائر متنوعة. وبنتيجة التحقيق تبين أنها عائدة للمدعو بلال دقماق. وتم تسليم المضبوطات الى المرجع المختص، وبوشر التحقيق بإشراف القضاء المختص. 

وفي وقت لاحق اعلنت قيادة الجيش في بيان: حوالى الساعة 16,00، عثرت قوة من الجيش أثناء قيامها بدورية تفتيش في محلة سوق الخضار في مدينة طرابلس، على صاروخ عيار 107 ملم مفخخ، و5 عبوات ناسفة معدة للتفجير عن بعد، قدرت زنتها بحوالى 23 كلغ، كان قد وضعها المسلحون لاستهداف وحدات الجيش، أثناء تنفيذ العمليات العسكرية الأخيرة في المدينة. وعلى الأثر فرضت عناصر الدورية طوقا حول المكان، كما حضر الخبير العسكري وعمل على تفكيكها. 
وتابعت وحدات الجيش تدابيرها العسكرية وسيّرت دوريات لها وأقامت حواجز في العديد من القرى والبلدات العكارية، فيما نفذ فوج المغاوير عمليات دهم في خراج بلدة فنيدق. 

كما قامت وحدات من الجيش بتنفيذ مداهمات في بلدة ذوق الحبالصة، منها مداهمة لمنزل المدعو ف.حبلص وبعض المنازل القريبة منه. 

وقالت الوكالة الوطنية للإعلام ان المداهمات التي قام بها الجيش في بلدة ذوق الحبالصة، اسفرت عن توقيف كل من ف.ابراهيم و ف.حبلص الملقب ابو عمر، بعد مطاردة في احد البساتين تخللها اطلاق نار.
على صعيد آخر شاركت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائبة بهية الحريري طلاب ثانوية رفيق الحريري في صيدا الاحتفال بالعيد السبعين لميلاد الرئيس الشهيد رفيق الحريري، حيث اطلعت الحريري من الطلاب على الأنشطة التي اعدوها بالمناسبة والتي توزعت على مختلف المراحل والأقسام واستحضر خلالها الطلاب مسيرة ومواقف وانجازات الرئيس الشهيد والقيم الانساني والوطنية التي امن بها واستشهد من اجلها.

وخلال لقاءين مع الطلاب والمعلمين بالمناسبة وبحضور مديرة المدرسة رندة درزي الزين اعتبرت النائبة الحريري ان ذكرى ميلاد الرئيس الشهيد هي مناسبة نجدد فيها الأمل بهذا الوطن انطلاقا من قيم رفيق الحريري بتبني هذه القيم ونشرها لأن المعركة التي نعيشها هي معركة مواجهة تغليب العنف على العقل بأن نتحصن بعقولنا وبمنطقنا وبالحوار الذي يؤدي الى نتائج كثيرة. 

وقالت: كل شيء نحاور فيه يؤدي الى نتيجة مهما كان معقدا، واتفاق الطائف الذي تصادف بعد ايام ذكرى توقيعه، هو نموذج متقدم في الحوار بين اللبنانيين لأنه انهى الحرب الاهلية ووضع اسس الوفاق بين اللبنانيين، وارسى ثقافة الحوار المسؤول بين كل القوى. 

واضافت: رفيق الحريري الذي انطلق من هذه المنطقة التي تمر اليوم بظروف صعبة كان قائدا لمفهوم السلم وفكرة نبذ ورفض كل انواع العنف.. وهذا اصبح مناخا يجب ان يتوسع اكثر وهو ما يظهر عاما بعد عام بان الاتجاه الى نبذ العنف اقوى بكثير من عملية الاحتكام الى السلاح الذي لا يؤدي الى مكان. 

وقالت: صيدا مرت بظروف صعبة وبمراحل والخوف والقلق والدمار لكن اليوم هي افضل وانتم الجيل الجديد تستطيعون ان تقدموا لصيدا بعدا مستقبليا لصيدا كما انتم تريدونها... المرحلة صعبة ودقيقة لكن لا يجب ان نفقد الأمل ورفيق الحريري كان عنوانه الأمل والعمل، وهو وان رحل جسدا فهو مستمر بالمؤسسات والأجيال... نحن بلد يفتخر بمواطنيه ولن يستسلم لاي محطة تعيدنا الى الوراء او الى الحرب الاهلية. 

وفي الختام اطلع الطلاب والمعلمون الحريري على نماذج الأنشطة التي اعدوها بالمناسبة وقدموا لها حلوى تحمل شعار ميلاد الرئيس الشهيد وصوره .
      
اليمن :
      اجتمع المبعوث الدولي الخاص إلى اليمن جمال بنعمر بالأطراف السياسية لمناقشة تداعيات الموقف، في ضوء ما صدر عن الاجتماع القبلي لأنصار الحوثي الذين أمهلوا الرئيس عبد ربه منصور هادي عشرة أيام لتشكيل الحكومة، وهدّدوا بتشكيل مجلس عسكري لحكم البلاد، فيما عاد رجال الأمن إلى الانتشار في العاصمة صنعاء التي شهدت نشر حواجز مكثّفة من المتمردين.
وخلال اجتماع دُعيت إليه قبائل وعسكريون يؤيدون المتمردين ، قال القيادي الحوثي ضيف الله رسام، في كلمة باسم القبائل، إن أمام هادي «مهلة أخيرة مدتها عشرة أيام لتشكيل الحكومة». وأضاف أن «كل الخيارات ستكون مفتوحة إذا لم يتم تشكيل الحكومة خلال هذه المهلة»، مهدداً بـ«تشكيل مجلس عسكري لإدارة اليمن وحماية مكتسبات الثورة»، على حد وصفه.
من جهته، أشاد القيادي في جماعة الحوثي صالح الصماد بما وصفه «حيادية» الجيش أثناء استيلاء الجماعة على العاصمة وغيرها من المحافظات. وقال الصماد إن «تنظيم القاعدة يُستخدم لمعاقبة قوات الجيش، بسبب موقفها الحيادي من ثورة 21 سبتمبر»، أي تاريخ استيلاء المتمردين على صنعاء.
وعلى الفور، اجتمع المبعوث الأممي جمال بنعمر بمختلف الأطراف السياسية لمناقشة تداعيات الموقف. وقالت مصادر إن الاجتماع «تدارس التطورات الجارية بعد تهديد الحوثيين بتشكيل مجلس إنقاذ وطني إذا لم يقم الرئيس هادي بتشكيل الحكومة خلال عشرة أيام».
وأردفت أن اجتماع القوى السياسية وبنعمر «كرس لمناقشة تداعيات موقف الحوثيين وإمكانية التوصل إلى اتفاق على تشكيل الحكومة».
وبالتوازي، عاد أفراد الأمن إلى الانتشار في العاصمة صنعاء في العديد من نقاط التفتيش. وقال مصدر رفيع المستوى في وزارة الداخلية اليمنية إن عناصر الأمن عادوا إلى النقاط الأمنية بتوجيهات من مدير أمن العاصمة العميد عبدالرزاق المؤيد، تأهباً لأي أعمال عنف قد تشهدها صنعاء بعيد انعقاد لقاء «الحكماء».
وقال أحد الجنود المرابطين في إحدى النقاط في شارع الزبيري عصام الصلوي إنهم عادوا بعد أن صدرت توجيهات من أمانة العاصمة لهم بالعودة إلى نقاطهم.
من جهة أخرى، كثفت العناصر المسلحة التابعة لجماعة الحوثي وجودها في العاصمة اليمنية، واستحدثت العديد من نقاط التفتيش غداة الاجتماع.
وقال أحد القائمين على نقاط التفتيش التابعة للجماعة: «من الطبيعي أن نقوم بمثل هذه التشديدات الأمنية، ونحن نتوقّع أعمال عنف في أي لحظة، ولهذا وجب علينا الانتشار بهذه الكثافة».
وأغلق الحوثيون عدداً من الشوارع، كما استحدثوا نقاطاً مسلحة في مختلف أحياء المدينة، وقالوا إنهم صدوا هجوماً مسلحاً على المدخل الجنوبي لها، فيما ذكرت مصادر رئاسية أن أبرز زعماء قبائل اليمن قاطعت اجتماع الحوثي الذي عقد في الصالة الرياضية بصنعاء، وتمخض عن المهلة الموجهة إلى هادي، وفي مقدمة المقاطعين زعماء قبيلة بكيل ومدحج وحاشد وحُمير.      
      
طهران :
      اعلن نائب رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية اصغر زارعان بأن بلاده احبطت خلال الأسبوعين الماضيين مخططا يهدف الى تخريب وتعطيل مخازن نقل المياه الثقيلة. 
وأشار زارعان حسب وكالة الانباء الايرانية الرسمية "ارنا" امام ندوة للدفاع المدني في منظمة الطاقة الذرية الايرانية الى محاولات الدول المصدرة للوسائل والاجهزة التي تستخدم في الصناعة النووية لتوجيه ضربات للبرنامج النووي الايراني وقال " لقد اكتشف واحبط خبراءنا خلال الاسبوعين الماضيين مخططا يهدف الى تخريب وتعطيل مخازن نقل المياه الثقيلة، لذا قررنا من الان فصاعدا انتاج الوسائل والاجهزة الضرورية في الصناعة النووية محليا". 
وأضاف بأن "العلماء والباحثين النوويين الايرانيين اقاموا مختبرا لمواجهة عمليات التخريب التي تستهدف الصناعة النووية الايرانية وان العاملين في هذا المختبر يجرون عمليات اختبار كاملة لكافة الاجهزة والوسائل التي يتم استخدامها في هذه الصناعة في خطوة لاحباط اي عملية تخريبية تستهدف البرنامج النووي الإيراني