السلطان قابوس بن سعيد يرعى المهرجان السنوى لسباق الخيل

الشيخ محمد بن راشد يبحث مع ملك البحرين علاقات البلدين وتطورات المنطقة

الجيش التركى يتقدم بشكوى ضد ادانه ضباطه

داعش تهدر دماء عناصر الجبهة الاسلامية

حزب الله يحمل على قوى 14 آذار

الافراج عن أربعة عسكريين أميركيين فى ليبيا

ايران تبحث مع روسيا مشروعاً لبناء 4 محطات نووية جديدة

 تفضل السلطان قابوس بن سعيد فشمل برعايته المهرجان السلطاني السنوي لسباق الخيل الذي ينظمه شؤون البلاط السلطاني ممثلا في الخيالة السلطانية بمدينة العاديات بولاية السيب .
وقدم الفرسان والفارسات من على أظهر الصافنات استعراضات جمعت بين الأصالة والمعاصرة مجسدين ما وصلوا إليه من مهارة وحرفية، وتناغمت الاستعراضات مع ألحان تقليدية عُمانية ومقطوعات موسيقية عالمية شكلت لوحة فنية خلابة زينتها أشواط السباق الستة .
وتخلل أشواط المهرجان عدد من الفقرات المتنوعة ومن أبرز فقرات المهرجان لهذا العام “مسيرة تزهو بك الأعوام” وركض العرضة الثلاثي، كما تم استعراض التقاط الأوتاد الخماسي واستعراض قفز الحواجز للعربات واستعراض العربة التي تجرها 36 خيلا .
وشاركت في المهرجان فرق عالمية متخصصة في استعراضات الفروسية، حيث قدم الاستعراضات ما يقارب 4443 مشاركا منهم 1000 طالب وطالبة و843 خيلا .
وفي نهاية فعاليات المهرجان شكلت جميع الفرق المشاركة اللوحة الختامية، بعد ذلك تفضل السلطان قابوس بن سعيد بتسليم كأس جلالته للفارس سلفيستر دي سوزا من الخيالة السلطانية الفائز بالمركز الأول في الشوط السادس وتسليم الكؤوس للفائزين في المراكز الأولى في جميع أشواط السباق ثم عزف السلام السلطاني معلنا ختام الحفل .
واستقبلت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وفدا أمريكيا من عدد من الجامعات الأمريكية بهدف التعرف على السلطنة وتجربتها في مجال التسامح الديني والتعايش المشترك والدور الكبير الذي توليه حكومة السلطان قابوس بن سعيد للمحافظة على هذه القيم الإنسانية .
اشتمل اللقاء على التعريف باختصاصات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في الاهتمام بالشأن الديني وجهود الحكومة ومؤسساتها في هذا المجال .
واعتبر الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب وزير الأوقاف والشؤون الدينية هذه الزيارة امتدادا لأنشطة وبرامج معرض رسالة الإسلام، وتأكيدا على نهج السلطنة في الدعوة إلى الحوار والتفاهم وغرس هذه القيم وتعزيزها، مشيرا إلى أنها ثمرة من ثمرات المعرض الذي لا يقتصر أثره على الفعالية في حينها وإنما يستمر عطاؤه وأثره في أن يكون دافعا للتعرف على السلطنة وتجربتها الرائدة في مجال التسامح الديني والتعايش المشترك .
وقال: إن هذه الزيارات لا تقتصر على وفود من دولة معينة بل تتنوع هذه الوفود بما يعكس انفتاح السلطنة ودورها الريادي في العالم .
وأعدت الوزارة برنامجا يمتد إلى أسبوعين يتم خلاله عمل زيارات إلى بعض المؤسسات والمراكز والمتاحف والقرى الأثرية في مختلف محافظات السلطنة، والاطلاع على أهم المعالم التاريخية والسياسية والثقافية التي تزخر بها السلطنة مع إعداد محاضرات تعريفية ولقاءات وحلقات عمل بالتعاون مع مركز الأمانة .
يذكر أن الوزارة وضمن أنشطة وبرامج معرض رسالة الإسلام الذي تنظمه وتشرف عليه استقبلت في الفترة الماضية وفودا من أوروبا وفرنسا تركزت برامج زياراتهم حول مجالات التفاهم والتسامح والمسؤولية المشتركة.
فى مجال آخر أعلن درويش بن إسماعيل البلوشي الوزير المسؤول عن الشؤون المالية رسميا كافة تفاصيل الموازنة العامة لعام 2014 متوقعا أن يواصل الاقتصاد الوطني نموه خلال العام الحالي بنسبة 5 بالمائة محافظا على مستواه في عام 2013 ، كما أن الأنشطة غير النفطية سوف تنمو بمعدل 7.3 بالمائة مقارنة بـ5.6 بالمائة العام الماضي .
وقال في المؤتمر الصحفي الذي عقد بوزارة المالية إن هناك العديد من العوامل التي تدفع الاقتصاد الوطني لمواصلة نموه بمعدلات مرتفعة من أهمها الزيادة في إنتاج النفط واستقرار أسعاره، والاستمرار في انتهاج الحكومة للسياسة المالية التحفيزية، والسياسة النقدية الداعمة لهذا التوجه، بالإضافة إلى قوة وتنامي الطلب المحلي .
واكد البلوشي أن حجم الإنفاق العام الذي اعتمد في موازنة العام الحالي يبلغ نحو 13.5 مليار ريال، كما يبلغ إجمالي الإيرادات العامة 11.7 مليار ريال، وبناء على ذلك فإن العجز المتوقع لهذا العام على أساس سعر 85 دولارا للنفط سيكون في حدود 1.8 مليار ريال وهو ما يمثل 15 بالمائة من الإيرادات و6 بالمائة من الناتج المحلي .
وقال إن المصروفات الجارية والبالغة نحو 8.7 مليار ريال تمثل 65 بالمائة من إجمالي الإنفاق العام، في حين تمثل الرواتب والأجور والبالغة نحو 5 مليارات ريال 37 بالمائة من إجمالي الإنفاق العام فيما تمثل المصروفات الاستثمارية وقدرها 3.2 مليار ريال 24 بالمائة من إجمالي الإنفاق العام لتغطية الصرف على المشاريع الإنمائية والمصروفات الرأسمالية لإنتاج النفط والغاز، في حين تبلغ مصروفات الدعم نحو 1.4 مليار ريال بنسبة 10 بالمائة من إجمالي الإنفاق العام. واكد أن المشاريع الاستثمارية التي ستبدأ الحكومة بشكل مباشر أو من خلال الشركات المملوكة من قبل الحكومة في تنفيذها خلال عام 2014 تحمل آفاقاً وفرصاً لتحفيز أنشطة القطاع الخاص في السلطنة. وأشار معاليه إلى أن دعم النمو ورفع كفاءة الخدمات وتطوير البنية الأساسية ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من أهم أهداف الموازنة، مؤكدا أن الإبقاء على سلامة الوضع المالي يتطلب ترشيد الإنفاق ومراجعة الإيرادات غير النفطية بهدف تنميتها والدفع بالتنويع الاقتصادي .
فى دبى استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في قصر سموه في زعبيل، الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق، وذلك بحضور الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي .
وتبادل سموه  والملك الأحاديث الأخوية حول مجمل الأوضاع في المنطقة والعلاقات الأخوية الطيبة التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين على مختلف المستويات .
حضر اللقاء الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، والدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي، والفريق مصبح بن راشد الفتان مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة في دبي .
ومن الجانب البحريني، حضر اللقاء الفريق الركن الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة رئيس الحرس الوطني، و الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، والشيخ سلطان بن حمد آل خليفة، والشيخ خالد بن حمد آل خليفة، والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي، والشيخ سلمان بن عبد الله آل خليفة رئيس جهاز المساحة والتسجيل العقاري، والشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، والشيخ حمد بن إبراهيم آل خليفة، واللواء الركن دعيج بن سلمان آل خليفة رئيس هيئة الأركان في قوة دفاع البحرين، والشيخ خليفة بن عبد الله آل خليفة، وحمد بن علي الكعبي الممثل الشخصي لملك البحرين، إلى جانب عدد من المسؤولين في الدولة من مدنيين وعسكريين .

وقد تناول الجميع طعام الغداء على مائدة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
فى تركيا انسحب الخلاف الداخلي التركي على الملف السوري، مع كشف الإعلام التركي عن توقيف الشرطة شاحنة سلاح متجهة إلى سوريا، قالت صحف تركية إنها تابعة لهيئة الإغاثة الإنسانية المقربة من حزب العدالة والتنمية، وتوقيف ركابها ومن بينهم عضو في الاستخبارات التركية بأمر من النيابة العامة التي يعتقد أن لجماعة فتح الله غولن نفوذا كبيرا في صفوفها .
وعلى الرغم من نفي الحكومة التركية التي يرأسها رجب طيب إردوغان، وهيئة الإغاثة، للخبر فإن صحيفة «زمان» المقربة من جماعة غولن قالت إنه بعد التبليغ عن محتوى الشاحنة قام المدعي العام في هاتاي بإعطاء تعليمات إلى الدرك لتفتيش الشاحنة، وبعد أن توقفت الشاحنة جرى التحفظ على ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها، إلا أن أحدهم كان يتبع لجهاز الاستخبارات التركية. وقالت الصحيفة إنه أثناء التفتيش جرت محاولات لأخذ ملف هذه القضية من قوات الدرك إلى قوات الشرطة، ولكن المدعي العام رفض تسليم الملف إلى الشرطة وأمر الدرك بمتابعة التحقيقات وإلقاء القبض على الثلاثة المشتبه بهم بمن فيهم عضو الاستخبارات .
ونفت السلطات التركية الأنباء عن مصادرة قواتها الأمنية شاحنة مليئة بالأسلحة أثناء توجهها إلى سوريا. وصرح وزير الداخلية أفكان أعلى للصحافيين أن «الشاحنة كانت مليئة بالمساعدات للتركمان في سوريا ».
وقالت صحيفة «حرييت» إن الشاحنة اعترضها عناصر الأمن في بلدة كيريخان في محافظة هاتاي (جنوب) الحدودية مع سوريا. وقالت الصحيفة إنه عثر على صواريخ وذخائر في الشاحنة التي قال سائقوها إنهم ينقلون مساعدات إنسانية لهيئة الإغاثة الإنسانية الإسلامية .
كما أن هيئة الإغاثة الإنسانية نفت تلك المزاعم وقالت إن هدفها «التشهير » بالهيئة. وجاء في البيان: «هيئة الإغاثة الإنسانية لا علاقة لها بالاتهامات الكاذبة. وهذا ما أكدته فرق الهيئة في المنطقة التي وردت في الاتهامات، وما أكدته أيضا قوات الدرك في بلدة كيريخان والمسؤولون الحكوميون». وأضاف البيان أن نفي الدرك يوضح أن ادعاءات الصحيفة تستهدف الإساءة لسمعة الهيئة وعملها. وأشار البيان إلى أنه منذ الاعتقالات التي جرت في 17 ديسمبر (كانون الأول) الماضي «لشخصيات مقربة من حزب العدالة والتنمية، بينهم ابنا وزيرين»، فإن الادعاءات الكاذبة ضد الهيئة تتزايد يوما بعد يوم .
فى مجال آخر تقدم الجيش التركي بشكوى ضد إدانة مئات الضباط في محاكمتين بتهمة التآمر ضد الحكومة الإسلامية المحافظة التي تهزها قضية فساد غير مسبوقة، كما ذكرت وسائل الإعلام .

وتقدمت المؤسسة العسكرية رسميا في 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي بهذه الشكوى أمام مكتب مدعي أنقرة بهدف الحصول على محاكمة جديدة، كما أوضحت شبكة تلفزيون «إن تي في». وفي إطار هذه القضية المعروفة باسم «ارغينيكون» أصدرت محكمة سيليفري في ضواحي إسطنبول في أغسطس (آب) الماضي أحكاما مشددة بالسجن ضد 275 متهما، بينهم العديد من الضباط والصحافيين، بعد اتهامهم بمحاولة تنفيذ انقلاب على حكومة رجب طيب إردوغان. ومن بين الأشخاص المدانين الرئيس السابق لأركان الجيش التركي الجنرال ايلكر باشبوغ، الذي حكم عليه بالسجن مدى الحياة. وقد نددت المعارضة بهذه المحاكمات واعتبرت أن خلفيتها سياسية .
وفي أغسطس 2012 أصدرت محكمة سيليفري أيضا على أكثر من 300 عسكري بينهم جنرالات كبار، أحكاما بالسجن تراوحت بين 13 و20 عاما، بعد إدانتهم بمحاولة تآمر أخرى حصلت عام 2003 هذه المرة ضد حكومة إردوغان. وتأتي هذه الشكوى التي تقدم بها الجيش متزامنة مع غرق حكومة إردوغان منذ نحو أسبوعين في فضيحة فساد أدت إلى حبس نحو عشرين شخصا من المقربين من النظام ودفعت بثلاثة وزراء إلى الاستقالة. وفي بيان نشر الأسبوع الماضي، أكد الجيش التركي أنه «لا يريد التورط في النزاعات السياسية». كما تأتي هذه الشكوى بعد ساعات من نشر صحيفة مؤيدة للحكومة معلومات منقولة عن مستشار لإردوغان يعتبر فيها أن الهدف من إطلاق فضيحة الفساد هو فتح الطريق أمام تدخل للجيش. وكان حزب العدالة والتنمية برئاسة إردوغان حد كثيرا من تأثير الجيش على الحياة السياسية .
من جهة أخرى، يزور وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف تركيا السبت وسط التحقيق في قضايا فساد تهز تركيا ومن بينها قضية عمليات تحويل أموال سرية إلى طهران. وتأتي زيارة ظريف فيما تسعى تركيا إلى تحسين علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع جارتها. واعتقل العشرات الشهر الماضي من بينهم حلفاء لرئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان بتهم رشاوى تتعلق بمشاريع بناء ومزاعم بتهريب الذهب إلى إيران بهدف الالتفاف على العقوبات الدولية المفروضة على طهران بسبب برنامجها النووي. واعتقل مسؤولون إيرانيون الاثنين باباك زانجاني، الذي يعتقد أنه لعب دورا كبيرا في اختراق العقوبات المفروضة على طهران. وتقول وسائل الإعلام إن زانجاني متورط في عمليات بيع ذهب غير قانونية من تركيا إلى إيران أثارت تحقيقات بتهم الاحتيال .
وسلطت الأضواء على بنك «هالكبنك» الحكومي في التحقيقات الواسعة، حيث اتهم بالتورط في عمليات بيع ذهب غير قانونية إلى إيران مقابل الحصول على واردات من منتجات الطاقة. وجرى اعتقال الرئيس التنفيذي للبنك سليمان أصلان، ووجهت إليه تهمة تلقي رشاوى بعد أن عثرت الشرطة على 4.5 مليون دولار في صناديق أحذية في منزله. الا أن البنك نفى ارتكاب أي مخالفات، وقال إنه أوقف تحويلات إلى إيران في يونيو (حزيران) من العام الماضي، بعد أن أعلنت الولايات المتحدة فرض مزيد من العقوبات على الجمهورية الإسلامية .
فى سوريا أهدر تنظيم «دولة العراق والشام الإسلامية» دماء عناصر «الجبهة الإسلامية» التي تضم أكبر تجمع لفصائل المعارضة العسكرية على خلفية التوترات التي حصلت بين الطرفين في اليومين الماضيين .
ووصف التنظيم المعروف بصلاته بـ«القاعدة» مقاتلي «الجبهة» بأنهم «أعداء الله»، متوعدا في بيان «بإلحاق الهزيمة النكراء بهم». وأكد بيان «داعش» على الفتوى التي أصدرها أمير ولاية الشمال أبي عبيدة العدم التي نصت على «إهدار دماء كل المنتمين لـ(بدعة الجبهة الإسلامية)، لتصبح دماء هؤلاء مساوية لدماء الأعداء من أتباع النظام، ومرتزقة الأميركان». وهدد تنظيم «الدولة الإسلامية» في بيانه كلا من «لواء التوحيد»، و«جيش الإسلام » ، و«الجيش الحر» بـ«القصاص والقتل ».
ويأتي بيان «داعش» إثر اشتباك حصل قبل يومين بين عناصر تابعين لها وآخرين ينتمون إلى «الجبهة الإسلامية»، بالقرب من بلدة سرمدا في الشمال السوري قرب الحدود مع تركيا. حيث أشار ناشطون إلى أن الاشتباكات أدت لانسحاب عناصر «الدولة» من حاجز «شلح» القريب من بلدة سرمدا، مع توارد أنباء عن مقتل عنصر وإصابة آخرين من «الدولة» أثناء الاشتباك .
وتضم «الجبهة الإسلامية» التي أعلن عن تشكيلها في 22 نوفمبر (تشرين الثاني ( الفائت كلا من حركة «أحرار الشام الإسلامية» و«جيش الإسلام» و«ألوية صقور الشام» و«لواء التوحيد» و«لواء الحق» و«كتائب أنصار الشام» و«الجبهة الإسلامية الكردية». وترجح مصادر مقربة من الطرفين أن يكون سبب الاشتباكات العسكرية بينهما تعود إلى إقدام عناصر «الدولة» على قتل القيادي في الجبهة الإسلامية «الطبيب حسين السليمان (أبو ريان)، الذي كان يشغل منصب مدير معبر تل أبيض الخاضع لسيطرة الجبهة ».
ونقلت مواقع المعارضة السورية عن إسلام علوش، القيادي في «الجبهة الإسلامية»، والمتحدث العسكري باسمها تأكيده أن السليمان أسر مع عشرين من رفاقه ثم قتل على يد «دولة العراق والشام الإسلامية»، مشيرا إلى وجود «آثار التعذيب الكبيرة على جسده وأجساد رفاقه بعد تسلمهم من قبل (داعش) ».
بدوره، قال أبو عبد الله الحموي، قائد حركة «أحرار الشام»، ورئيس الهيئة السياسة في الجبهة الإسلامية، في أول تعليق له على مقتل السليمان عبر «تويتر»: «لا أدري ما هو الدين الذي يقتل فيه المخطوفون من المجاهدين والثوار.. اللهم إنا نبرئ دينك مما يصنع هؤلاء، رحم الله الطبيب المجاهد أبا ريان». وفي إشارة إلى قاتلي «السليمان» تحدث الحموي عن «الأوزار التي سيحملها من يقتل الدماء المعصومة»، قائلا «مهلا، ستثقل كاهلك دماء معصومة ». في المقابل، نشر مصدر مقرب من تنظيم «دولة الإسلام في العراق والشام» صورا لجثتين قال إنهما تعودان للمدعوين «أبو يحيى التونسي» و«أبو علي البلجيكي » التابعين للتنظيم، اللذين كانا قد قتلا على يد حركة «أحرار الشام الإسلامية» التابعة لـ«الجبهة الإسلامية»، بعد أسرهما في بلدة حزانو بريف إدلب .
وتتزامن هذه التوترات العسكرية بين «الجبهة» و«الدولة» مع أنباء متضاربة حول إمكانية بدء حوار بين الولايات المتحدة الأميركية و«الجبهة الإسلامية » ، إذ يؤكد عضو مجلس قيادة الثورة السورية ياسر النجار، أن «هذه الأنباء تخيف تنظيم (داعش) الذي يرى في أي تقارب بين الأميركيين و(الجبهة) إعلان حرب ضده». ويشير النجار إلى «وجود ضعف تنظيمي بين الكتائب الإسلامية مما يجعل احتمال اندلاع اشتباكات بينها كبيرا جدا ».
وكان «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» قد دعا جميع المقاتلين تحت لواء «داعش» إلى الانسحاب «فورا وإعلان البراءة» من هذا التنظيم والتنظيمات المقاتلة إلى الانفصال عنه، متعهدا بـ«ملاحقة ومحاسبة قادة هذا التنظيم الإرهابي ».
فى بيروت شن نائب رئيس المجلس التنفيذي في «حزب الله» نبيل قاووق هجوما على فريق «14 آذار» متهما إياه «بأنه والتكفيريون عملة واحدة تديرهم جهة واحدة». وأكد أن المقاومة اليوم هي في ذروة القوة السياسية والشعبية والعسكرية، معتبرا أن الممر الوحيد الآمن من الألغام أمام الحكومة هو تشكيلها وفق صيغة الوحدة الوطنية .
وقال قاووق في حفل تأبيني في الجنوب: «في لبنان حيث يوجد فريق «14 آذار » نجد التحريض والتوتير والتكفيريين»، مضيفا:«وحيث يوجد هؤلاء تجد أن من يخالفهم يعتبر عدوا لله ولو كان مفتيا للجمهورية، فالقصة لم تعد متعلقة بمن هو مقاومة أو حزب الله، أو إن كان شيعيا أو مسيحيا أو درزيا، إنما هذا هو منطق التكفير، معتبرا أن فريق (14 آذار) لن يستطيع لا اليوم ولا قبله ولا بعده أن يهز حرفا واحدا من أحرف المقاومة ».
وقال قاووق: «لقد أراحنا كثيرا فريق «14 آذار» في الأيام الماضية من عناء الكلام، لأنهم بأفعالهم وتصريحاتهم أسقطوا قناع الاعتدال عن وجوههم، وكشفوا زيف شعارات ثقافة الحياة والعبور إلى الدولة، فقد ساعدوا على أنفسهم،لأن هذه حقيقتهم حيث إنهم لا يريدون الشراكة مع أحد، بل يريدون الاستئثار والتسلط والهيمنة». وأضاف:«عندما نتحدث عن مرحلة حساسة يمر بها لبنان، وهي من أشد مراحل الاحتقان المذهبي والسياسي والشعبي، فهذا يفرض أن نتعاطى بحكمة وواقعية ووطنية، لأن الحكمة والواقعية والحرص على الوطن يلزمنا تشكيل حكومة مصلحة وطنية جامعة لا تستثني أحدا، وليس أن ندفع باتجاه الفتنة، فشتان ما بين الحكمة والفتنة، لأن الحكمة تفرض تشكيل حكومة جامعة، أما الفتنة فهي في تشكيل حكومة استفزاز وتحد، وحكومة أمر واقع، وبذلك لا تكون حكومة حيادية، فلقد أتاهم أمر من الخارج بأنه ممنوع أن يكون حزب الله في الحكومة، وهم يخجلون أن يقولوا هناك فيتو من الدولة الراعية، فعمدوا إلى تجميل التوصيف وقالوا حكومة حيادية، إلا أنها لن تكون حيادية، فعندما يجدون رئيسا حياديا بإمكانهم الكلام عن حكومة حيادية ».
وشدد على أن «الممر الوحيد الآمن من الألغام أمام الحكومة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية، وأنه لا يمكن الرهان على الصوت العالي ولا على الاتهامات والاستفزازات، فقبل ذلك فشل فريق (14 آذار) وكان معه أميركا والغرب في أن يمس سلاح المقاومة، أما اليوم فحال هذا الفريق وهو يعبر بالصراخ عن إفلاسه ويأسه وخيبته وتوجيه الاتهامات هو حال العاجز ».
وقال: إن «المقاومة اليوم هي في ذروة القوة السياسية والشعبية والعسكرية، وقد سهل ذلك علينا الكثير في أن نتجاوز كل ألغام الداخل والتفرغ لصنع المعادلات في ساحات الجهاد، لأن هذه المعادلات هي التي ترسم مستقبل المنطقة شاء من شاء وأبى من أبى ».
فى ليبيا قامت مجموعة من المواطنين من أهالي مدينة طرابلس، بإغلاق مداخل رئاسة الوزراء ووزارات الخارجية والتعاون الدولي، والنفط، والمالية، والمواصلات، والعدل، والمحكمة العليا، ومصرف ليبيا المركزي، ومنعوا الموظفين من الدخول الى مقرات عملهم ومزاولة أعمالهم .
وطالب المعتصمون الذين يواصلون اعتصامهم امام الوزارات والمؤسسات، بسحب الثقة من الحكومة المؤقتة، وفتح الحقول النفطية، وخروج التشكيلات المسلحة من طرابلس، وأكدوا في نداء تم توزيعه، أن الليبيين قد ضاقوا ذرعاً من أداء الحكومة، التي عجزت عن حل المشاكل الأساسية التي تمس أمن البلاد القومي، من بينها الدماء التى تنزف يوميا في مدينة بنغازي وشرق ليبيا، وقفل الحقول النفطية وموانئ النفط، وهي أزمة تهدد اقتصاد ليبيا، والفساد المالي والإداري، وما يحدث من مشاكل بالجنوب الليبي التي تهدد أمن ليبيا بأكمله، والتصريحات بإعادة التحقيق في قضية لوكربي، وما سينتج عنه من ابتزاز لليبيين .
وأمهل المعتصمون المؤتمر الوطني ثلاثة أيام لسحب الثقة من الحكومة المؤقتة، و أن يتخذ إجراءات صارمة لفتح الحقول والموانئ النفطية، ويطبق قراري المؤتمر الوطني العام 27 و٥٣ القاضيين بإخراج التشكيلات المسلحة من مدينتي طرابلس وبنغازي، وأكدوا في ندائهم أنه إن لم تؤخذ هذه المطالب على محمل الجد، فإنهم سوف يقومون برفع سقف مطالبهم المتمثلة في قفل جميع المرافق الحيوية في مدينة طرابلس .
ومنعت قوة مسلحة تابعة لإقليم برقة في ليبيا، وفداً من مؤسسات المجتمع المدني في غرب البلاد، من التوجه الى الإقليم إلا بعد الحصول على إذن من رئيسه .
وذكرت وكالة الأنباء الليبية الرسمية، أن قوة مسلحة طلبت من الوفد الذي كان متوجهاً الى إقليم برقة لمناشدة المسلحين الذين يغلقون المنشآت النفطية بالمنطقة الشرقية إعادة فتحها وتصدير النفط الخام، العودة والتقدم بطلب رسمي لرئيس الإقليم، ابراهيم جضران، للسماح لهم بدخول الإقليم الذي يبدأ من منطقة الوادي الأحمر شرق مدينة سرت، وحتى الحدود الليبية - المصرية. وتعتبر هذه الحادثة الأولى في محاولة فرض المكتب السياسي لإقليم برقة الذي شكله جضران بصورة منفردة في منع الليبيين المتوجهين من غرب البلاد إلى شرقها .
وقال مسؤولون ليبيون إن أربعة عسكريين أميركيين احتجزوا عدة ساعات في غرب ليبيا بعدما رفضت سيارة في موكبهم الوقوف عند حاجز تفتيش والعثور على أسلحة بحوزتهم .
وقال مسؤولون أميركيون وليبيون إنه تم الإفراج عن الأميركيين الأربعة بعد عدة ساعات ونقلوا إلى العاصمة طرابلس. وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية البنتاغون إن الأربعة كانوا يدرسون على ما يبدو طرقا محتملة لإجلاء الدبلوماسيين العاملين بالسفارة الأميركية في طرابلس. وعززت السفارة الأميركية وسفارات غربية أخرى أمن بعثاتها في ليبيا التي لا تزال تعاني من عدم الاستقرار بعد عامين ونصف على الإطاحة بمعمر القذافي .
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية جين ساكي في بيان إن الأميركيين الأربعة كانوا قرب صبراتة -وهي بلدة تقع على بعد 70 كيلومترا إلى الغرب من العاصمة الليبية طرابلس وتشتهر بالآثار الرومانية- في إطار جهود الاستعداد الأمني حين تم احتجازهم .
وقالت الشرطة الليبية إن قوات الأمن أوقفت قافلة من ثلاث سيارات تابعة للسفارة الأميركية في العجيلات غربي طرابلس في ساعة متأخرة يوم الجمعة . وكانت إحدى السيارات بدون لوحات معدنية. وقال عبد الرحمن صلاح رئيس وحدة الشرطة الإقليمية إنه عندما توقفت السيارة الأولى لاذت السيارتان الأخريان بالفرار. وتابع أن إحدى السيارتين الفارتين تسببت في حادث مروري في صبراتة في وقت لاحق. وقال إنه عندما وصلت الشرطة وجدت دبلوماسيين يحملان أسلحة . واختفت السيارة الثالثة أثناء الليل .
وقال العقيد الطاهر الغربلي من المجلس العسكري المحلي إنه بعد إيقاف سيارة الدفع الرباعي البيضاء بعد الحادث اشتعلت فيها النار فجأة الأمر الذي لم تستطع السلطات تفسيره. ورأى مصور رويترز الذي وصل إلى الموقع لاحقا سيارة دفع رباعي محترقة. وقال مسؤولون إن الأميركيين أعيدوا إلى طرابلس بعد التحقق من شخصياتهم من خلال السفارة الأميركية. ووضعت صور جوازات سفر قيل إنها تخص الأميركيين الأربعة على تويتر. ولم يتسن التأكد من هوية هؤلاء الأميركيين ولا من صحة صور جوازات السفر. وقال المصدر الأمني الليبي إن أحد الأميركيين الأربعة من أصل ليبي وهناك آخر يحمل جنسية أخرى .
وأكد رئيس الحكومة الجزائرية عبد المالك سلال، إستعداد بلاده لدعم ومساعدة ليبيا على تجاوز كافة العقبات الأمنية التي تعترضها، مشدداً على ضرورة مضاعفة التعاون الأمني بين الجانبين للحد من إنتشار الأسلحة والعمل من أجل السيطرة على ذلك .
وخلال حضوره أعمال اللجنة المشتركة العليا الليبية الجزائرية التي عقدت في العاصمة الليبية طرابلس، برفقة نظيره الليبي علي زيدان، أعرب عن ثقته بقدرة الشعب الليبي على تجاوز هذه المرحلة، منبهاً إلى مخاطر إنتشار السلاح في البلاد، داعياً إلى بناء علاقات إقتصادية وفتح آفاق الاستثمار بينهما بما يعزز العلاقات القائمة بين البلدين. وبدوره، أكد رئيس الحكومة الليبية علي زيدان، أن بلاده والجزائر إستهلاّ التنسيق والتعاون الأمني، وخاصة على مستوى تأمين الحدود ومكافحة الهجرة غير الشرعية، قائلاً: نطمح إلى تعزيز التعاون في مجالات الاقتصاد والاستثمار والنفط والغاز والربط الكهربائي بين بلدينا .
وقال مسؤول نفطي إن مرفأ الحريقة في شرق ليبيا سيستأنف تصدير النفط خلال أيام بعد ان توصلت السلطات إلى اتفاق مع المحتجين لإنهاء أربعة أشهر من الحصار .
وكان رجال قبائل ومحتجون آخرون احتلوا مرفأ الحريقة الذي يقع في أقصى شرق ليبيا منذ أغسطس آب لدعم مطالب سياسية ومالية على الرغم من عدة محاولات حكومية لإعادة فتح المرفأ. وسيكون إعادة فتح مرفأ التصدير نصرا لرئيس الوزراء علي زيدان الذي يسعى جاهدا لإنهاء الحصار للحقول والمرافئ النفطية الذي قلص انتاج ليبيا من النفط الى 250 الف برميل يوميا من 1.4 مليون برميل يوميا في تموز .
فى ايران كشف رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، أن إيران أجرت مفاوضات مع الجانب الروسي لإنشاء 4 محطات نووية جديدة، لتوليد الطاقة الكهربائية .
وقال صالحي، في حديث تلفزيوني نقلته وكالة أنباء إيرنا الإيرانية إنه نظرًا إلى الخبرة التي يمتلكها المتخصصون الإيرانيون في إنتاج أجهزة طرد مركزي جديدة فلا توجد هناك أي صعوبة في إنتاج أي شيء نحتاجه، مشيرًا إلى أن أجهزة الطرد المركزي من الجيل الأول كانت لها مشاكل في عملية التصميم، لكننا تمكنا من إنتاج نوعين من أجهزة الطرد المركزي من الجيل الثاني الذي تصل طاقته إلى ضعفي الجيل الأول، كما أن هذا الجيل الجديد من الناحية التطبيقية يكون 3 أضعاف مقارنة بالجيل الأول .
وأضاف أن عملية إنتاج اليورانيوم المخصب في الوقت الحاضر تُجرى من خلال الاستفادة من الجيل الأول من أجهزة الطرد المركزي، مؤكدًا أنه نظرًا لاتفاق جنيف ورغم تركيب ألف جهاز طرد مركزي من الجيل الثاني فلا نقوم بحقن الغاز في هذه الأجهزة، وهو قرار سياسي اتخذته الحكومة السابقة. وأشار صالحي إلى أن عملية تفتيش منشأة أراك للماء الثقيل لا تدرج في إطار قواعد السلامة والأمان، وبإمكاننا ألا نسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإجراء التفتيش إلا أن البلاد تسعى وراء الشفافية. واعتبر أن عملية التخصيب من الحقوق البديهية للشعب الإيراني .
ووقع أكثر من 200 برلماني من العدد الإجمالي للبرلمان الإيراني البالغ 290 برلمانياً على مشروع قانون يدعو الحكومة الى تخصيب اليورانيوم بمستوى ٦٠ % في حال تم فرض عقوبات جديدة على ايران .
واكد مندوب ايران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي بان عملية التفتيش الاخيرة من قبل مفتشي الوكالة لمصنع اراك للماء الثقيل تاتي في اطار اتفاق ثنائي ولا علاقة لها باتفاق جنيف .
وقال مندوب ايران في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ان ايران ووفقا للاتفاق مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانت قد دعت مفتشي الوكالة لزيارة ايران وتفقد مصنع اراك للماء الثقيل. واضاف، ان مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية كانوا قد اعربوا شفهيا عن ارتياحهم لهذه الزيارة وقالوا بانه تمت تلبية توقعاتهم الفنية .
وكان مفتشو الوكالة الدولية للطاقة الذرية قد تفقدوا منشأة اراك في الثامن من كانون الاول ، في اطار الاتفاق الموقع بين ايران والوكالة في تشرين الثاني الماضي. وبناء على ذلك الاتفاق وافقت طهران بأن تسمح طوعيا لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بتفقد مصنع اراك للماء الثقيل ومنجم كجين لليورانيوم في بندرعباس جنوب ايران .
وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الإيرانية مرضية افخم عن إستعداد إيران لدراسة طلب الاتحاد الأوروبي لفتح سفارة له في العاصمة طهران .
نقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية اسنا عن أفخم قولها إنه ونظرا إلى مكانة ونفوذ إيران في المنطقة تلقينا رغبة بعض الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي لبدء مهمته الدبلوماسية في طهران. وصرحت بأنه وفي حال تلقت إيران الطلب الرسمي للإتحاد الأوروبي لفتح سفارة في طهران ستدرسه في إطار العلاقات الحالية بين الجانبين .
وقد أعلنت وسائل الإعلام الغربي عن رغبة بعض الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي في فتح سفارة في طهران، حيث أعلنت رئيسة لجنة الشؤون الدولية في البرلمان الأوروبي أن سفراء الدول الأعضاء في البرلمان الأوروبي قدموا هذا الطلب خلال زيارتها الأخيرة إلى إيران .