الأمم المتحدة تدعو الجميع في جنوب السودان إلى التفاوض للوصول إلى حل سلمي لخلافاتهم

محكمة يمنية تحكم بإعدام أحد أعضاء تنظيم القاعدة

سلطنة عمان تشكر الرئيس اللبناني والحكومة على الافراج عن مخطوفين عمانيين

أردوغان يحث الأتراك على مواجهة "مؤامرة" خارجية

أحكام بالسجن على خمسة بحرينيين متهمين بالإرهاب

عبرت بعثة حفظ السلام للأمم المتحدة في جنوب السودان "أونميس" عن بالغ قلقها إزاء الأدلة المتزايدة حول الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في جنوب السودان التي مزقتها الصراعات، بما في ذلك عمليات القتل خارج نطاق القضاء من المدنيين والجنود الأسرى وتشريد واسع النطاق والاحتجاز التعسفي .
وقالت الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة "أونميس " هيلدا جونسون في تصريح لها : " أدين بأشد العبارات من الفظائع التي ارتكبت ضد المدنيين الأبرياء من مختلف الطوائف على يد عناصر من الجانبين خلال الأزمة في جنوب السودان، ليس هناك عذر يمكن أن يبرر هذه الأعمال من العنف ويجب محاسبة جميع الجناة ".
وأضافت : إن "الأمم المتحدة تقف جنبًا إلى جنب مع شعب جنوب السودان وتطالب جميع الأطراف بوقف العنف فورًا ، داعية جميع الأطراف إلى بدء محادثات للتوصل إلى حل سلمي لخلافاتهم ".
من جانبه قال وزير الإعلام في جنوب السودان ميشيل ماكوي إن القوات الحكومية ستهاجم المعقل الرئيسي للقوات المتمردة الموالية لريك مشار النائب السابق للرئيس سلفا كير إذا قوبل بالرفض عرض الحكومة لوقف إطلاق النار .
ومدت حكومة كير يدها بالسلام للمتمردين يوم الجمعة الماضي وأعلنت أنها ستفرج عن ثمانية من بين 11 سياسيا يعتقد أنهم من حلفاء مشار اعتقلوا بدعوى التورط في محاولة الانقلاب على كير. غير أن رد فعل على عرض الهدنة مشار جاء فاترا إذ قال لهيئة الإذاعة البريطانية بي.بي.سي إن أي وقف لإطلاق النار ينبغي أن يكون جديرا بالمصداقية وأن يطبق على نحو سليم كي يأخذه على محمل الجد. وقال مشار لحين وضع آليات للمراقبة.. حين يمكن القول إنه يوجد وقف إطلاق نار من جانب واحد فلا سبيل لأن يثق الطرف الآخر بوجود التزام بذلك .

وذكر وزير إعلام جنوب السودان أن القوات الحكومية طردت المتمردين من بلدة مايوم بولاية الوحدة وتستعد للتقدم نحو بنتيو على بعد 90 كيلومترا وهي عاصمة ولاية الوحدة وآخر العواصم الإقليمية الخاضعة لسيطرة قوات مشار . وقال ماكوي عبر الهاتف من العاصمة جوبا إن القوات الحكومية ستخرج مشار من بنتيو إذا لم يقبل وقف إطلاق النار .
وفي داخل مخيمات الأمم المتحدة التي تأوي أكثر من 63 ألف مدني يقول الكثيرون من أبناء الدنكا والنوير إن أعمال العنف القبلية أصابتهم بالخوف الشديد. وقال غاتور غاتكيك أحد أبناء قبيلة النوير الذي يقيم في مخيم الأمم المتحدة بمنطقة في جوبا جاءوا بالبنادق وتحدثوا إلينا بلغة الدنكا. وأبلغ مدنيون آخرون في نفس المنطقة عن عمليات إعدام بدون محاكمة وحالات اغتصاب وتشويه .
وأضاف غاتكيك لم أكن أتحدث هذه اللغة ومن ثم أخذوني جانبا وأجبروني على أكل لحم جثة ترقد بجواري. ويقول أبناء قبيلة الدنكا أيضا إنهم وقعوا ضحايا لأعمال عنف قبلية. وفي بور عاصمة ولاية جونقلي تحدث أفراد من القبيلة عن أعمال قتل جماعي تقوم بها ميليشيات النوير بينما قالت جماعة معنية بحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة الأسبوع الماضي إنها عثرت على مقبرة جماعية يعتقد أنها تحوي جثث جنود من الدنكا في بنتيو الخاضعة لسيطرة المتمردين .
وقال مسؤول من جنوب السودان إن الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني سيصل إلى جوبا لإجراء محادثات مع كير. وقال أليكس روندوس الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي في منطقة القرن الافريقي إن زعماء جنوب السودان يجب أن يتحملوا مسؤوليتهم ويجتمعوا لإجراء محادثات بدون شروط .
وقال روندوس في نيروبي هذه دولة وليدة لم تحصل على استقلالها إلا قبل عامين وتسيل فيها الدماء. وأضاف ينبغي على الجانبين أن يتوقفا عن إهدار الوقت. هناك خطر بأن يطول هذا الوضع بسبب مفاوضات سياسية بسيطة في وقت تشتعل فيه البلاد وتأججت فيه المشاعر إلى حد خطير وهو أمر لا يعدو كونه استهتارا تاما في رأيي .
وقال ماكوي إن عرض الهدنة قائم وإن الحكومة بذلت قصاري جهدها لإجراء محادثات سلام تنهي القتال الدائر منذ 14 يوما مضيفا أن مشار لم يفعل شيئا .
وقال وزير الاعلام في جنوب السودان ميشيل ماكوي ان ولاية أعالي النيل وحقولها النفطية تخضع لسيطرة الحكومة .
واضاف للصحافيين في جوبا حقول النفط في الجزء الشمالي من النيل الاعلى آمنة.
حقول النفط في ولاية الوحدة مغلقة جزئيا بسبب وجود المتمردين في هذه المناطق ومقتل افراد في حقول النفط. لذلك هذا اثر بطريقة او اخرى على تدفق النفط في ولاية الوحدة. كما كرر ماكوي استعداد حكومة الرئيس سلفا كير لوقف اطلاق النار مادام لم يستغله المتمردون. واضاف نحن ملتزمون بالسلام ومن اجل ذلك قبلنا وقف الاعمال القتالية-اذا لم يجر استغلالها. لكنه اذا جرى استغلالها فقطعا لن نسمح لهم بمواصلة قتل المدنيين في جمهورية جنوب السودان. هذه الحكومة..حكومة جمهورية جنوب السودان عليها واجب..واجبها حماية ارواح المدنيين .
ووصلت الدفعة الاولى من التعزيزات لقوات حفظ السلام في جنوب السودان الى العاصمة جوبا وتتكون من 72 ضابط شرطة من بنغلادش كانوا يعملون ضمن عملية حفظ السلام الدولية في الكونغو الديمقراطية المجاورة .
واقر مجلس الامن خططا لرفع عدد قوات حفظ السلام في جنوب السودان الى المثلين تقريبا الى 12500 جندي و1323 من الشرطة في محاولة لحماية نحو 63 الف مدني يحتمون بقواعدها. وقالت بعثة الامم المتحدة في جنوب السودان انه سيجري نشر ضباط الشرطة الذين تلقوا تدريبا على ادارة وتأمين الحشود للمساعدة في تمكين العدد المتنامي من النازحين المدنيين من الاحتماء في مجمعات الامم المتحدة في انحاء البلاد .
وتحدث مفوض الشرطة بالامم المتحدة فريد ييجا عن دورهم. وقال اكبر تحد يواجهنا الان هو حماية المدنيين. انتم على علم ان لدينا اشخاصا كثيرين فروا من الخطر اذا وصفتموه على هذا النحو وهم موجودون في مخيمات الامم المتحدة في انحاء البلاد وقدرة شرطة الامم المتحدة حاليا غير كافية على التعامل مع ذلك. لذلك احضرنا زملاءنا من بعثة الامم المتحدة لتحقيق الاستقرار في الكونغو الديمقراطية. هذه وحدة شرطة من بنغلادش وسيساعدوننا في جوبا.
في اليمن أصدرت محكمة يمنية في صنعاء حكما بالإعدام على شخص يشتبه بانتمائه إلى تنظيم القاعدة بعد اتهامه بقيادة الهجوم الدامي على مقر الأمن في عدن (جنوب البلاد) عام 2011 .
وقال مصدر قضائي من المحكمة المتخصصة في قضايا الإرهاب إن أحمد قادري أحمد تركي اتهم بالانتماء إلى تنظيم القاعدة وبتنظيم خلية خططت ونفذت الهجوم الذي وقع في يونيو (حزيران) 2011 وأدى إلى مقتل 20 شخصا بينهم أعضاء في جهاز الاستخبارات .
كما حكمت المحكمة على تسعة يمنيين آخرين بالسجن بمدد تتراوح بين سنتين إلى عشر سنوات بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة ومحاولة اغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي. ووفقا للمحكمة، فقد قامت المجموعة في 13 يونيو 2011 بزرع قنبلة في صنعاء بهدف تفجير موكب الرئيس اليمني. وجرى اكتشاف القنبلة وتفكيكها من قبل المتخصصين .
وقالت المحكمة إنها حكمت على اثنين من المتهمين بالسجن عشرة أعوام وآخر بالسجن خمس سنين وثلاثة آخرين بالسجن ثلاث سنوات واثنين بالسجن ثلاث سنوات .
وازدادت محاكمات عناصر تنظيم القاعدة في اليمن خلال الأشهر الأخيرة .
وفي 31 أكتوبر (تشرين الأول) أصدرت محكمة يمنية متخصصة في قضايا الإرهاب أحكاما بالسجن لمدد تراوح من سنتين إلى سبع سنين على عشرة من أعضاء «القاعدة» أدينوا بارتكاب أعمال إجرامية .
ويشهد اليمن أعمال عنف مع تكثف الهجمات التي تستهدف خصوصا قوات الأمن وغالبا ما تنسبها السلطات إلى تنظيم القاعدة. واستغلت «القاعدة» ضعف السلطة المركزية في اليمن عام 2011 عقب الانتفاضة الشعبية على الرئيس السابق علي عبد الله صالح لتعزيز وجودها وخصوصا في جنوب البلاد وشرقها .
من جهة ثانية, قال مسؤول محلي إن اليمن استأنف ضخ النفط عبر خط أنابيب في محافظة حضرموت (شرق البلاد) بعد يوم من تفجيره بأيدي رجال قبائل. وتواجه السلطات تحديات مستمرة من رجال القبائل الذين يهاجمون خطوط أنابيب النفط وخطوط الكهرباء لأسباب بينها المطالبة بتوفير فرص عمل والإفراج عن أقارب لهم محتجزين .
وينقل خط الأنابيب النفط الخام من حقل المسيلة النفطي، وهو الأكبر في البلاد، إلى ميناء المكلا. وكانت هذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها خط الأنابيب. وقال المسؤول إن الأولوية أعطيت لإصلاح الخط سريعا بسبب الخسائر التي تلحقها مثل هذه الهجمات بصادرات البلاد وإنتاجها من النفط.
هذا وقالت مصادر طبية وشهود عيان إن أربعة أشخاص قتلوا وأصيب العشرات في اشتباكات بين قوات الأمن اليمنية ومسلحي الحراك الجنوبي في منفذ سناح الحدودي مع الشمال في محافظة الضالع بجنوب اليمن .
وذكر الشهود أن أربعة أشخاص قتلوا جراء الاشتباكات التي جاءت أثناء تظاهرة حاشدة نظمها نشطاء انفصاليون من الحراك الجنوبي للتنديد بالمجزرة التي ارتكبتها قوات الجيش اليمني. وكان شهود ومصادر طبية قالت إن قذيفة انفجرت في سرادق عزاء تواجد فيه انفصاليون جنوبيون في اليمن ما أسفر عن سقوط 15 قتيلا بينهم أطفال. وقال الشهود إن القذيفة أطلقت من دبابة وحملوا الجيش المسؤولية .
وقال ضابط إن القذيفة أطلقت بالخطأ من نقطة حراسة تابعة للجيش وإن تحقيقا يجرى مع المسؤول عن الموقع لكن لم يتسن الحصول على تعليق من وزارة الدفاع في صنعاء. وقالت المصادر إن حوالى 40 شخصا أصيبوا في الحادث الذي وقع في سرادق لعزاء أسرة انفصالي جنوبي توفي الأسبوع الماضي . وأكدت مصادر في الحراك الجنوبي ان الحراك الجنوبي أمهل قوات الجيش اليمني وأبناء الشمال 24 ساعة للخروج من الضالع والمغادرة إلى بلداتهم والنجاة بأنفسهم قبل فوات الأوان .
وفي سياق متصل قتل جندي وأصيب أربعة آخرين بجراح بالغة في هجوم شنه مسلحون مجهولون بقنبلة يدوية على بوابة السجن المركزي بمدينة عدن في جنوب اليمن السبت. وقال مصدر امني ان مسلحين مجهولين يستقلون سيارة ألقوا قنبلة يدوية على حراسة السجن المركزي بعدن ما أدى إلى مقتل جندي وإصابة أربعة جنود آخرين بجراح بالغة ولاذوا بالفرار .
وقال مسؤول حكومي محلي إن رجال قبائل يمنيين فجروا خط أنابيب في ولاية حضرموت بشرق اليمن ما عطل تدفق النفط بعد يومين من سيطرتهم على مبنى تابع لوزارة النفط في المحافظة .
وتواجه السلطات تحديات مستمرة من رجال القبائل الذين يهاجمون خطوط أنابيب النفط وخطوط الكهرباء لاسباب بينها المطالبة بتوفير وظائف والافراج عن أقارب لهم محتجزين. وذكرت مصادر قبلية يوم الخميس أن الهجوم على المبنى التابع لوزارة النفط جاء ردا على مقتل زعيم قبلي هذا الشهر عند نقطة تفتيش تابعة للجيش بعد أن رفض حراسه تسليم أسلحتهم للجنود. وينقل خط الأنابيب الذي تعرض للهجوم النفط من حقل المسيلة النفطي في حضرموت إلى ميناء المكلا . وهذه هي المرة الأولى التي يهاجم فيها خط الأنابيب .
وحكم رئيس المحكمة الجزائية المتخصصة في صنعاء، القاضي هلال محفل ب إعدام أحمد قادري أحمد تركي لإدانته بالإشتراك مع عصابة مسلحة تتبع تنظيم القاعدة، بتفجير مقر الأمن السياسي بمنطقة التواهي بمدينة عدن في حزيران 2011 ، ما أدى الى مقتل 20 جنديا .
ومن جهة ثانية، أعلن القاضي محفل، حكمه بسجن 9 اشخاص ما بين سنتين الى 10 سنوات لإدانتهم بجرم تأليف عصابة مسلحة تتبع تنظيم القاعدة الإرهابي للقيام بأعمال إجرامية تستهدف رجال السلطة العامة والأجانب والتخطيط لاغتيال الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي .
وأكد علماء اليمن رفضهم القاطع لوثيقة المبعوث الأممي جمال بن عمر بتقسيم اليمن على أسس جهوية ومناطقية ووضع البلاد تحت الوصاية الأجنبية داعين رئيس الجمهورية ومجلس النواب والحكومة إلى تحمل المسؤولية الملقاة والوفاء بالعهد الذي قطعوه على أنفسهم وأقسموا على التمسك بالكتاب والسنة والحفاظ على وحدة اليمن وأمنه واستقراره والحفاظ على مؤسسات الدولة .
وطالبت هيئة علماء اليمن في بيان صحافي في صنعاء، المكونات السياسية والشعبية والاجتماعية بتغليب المصلحة العامة للبلاد والحفاظ على دين الأمة ووحدتها، وأكدت الحفاظ على الدولة اليمنية الموحدة في إطار الحكم المحلي كامل الصلاحيات؛ الذي يمكن الوحدات الإدارية من القيام بصلاحياتها والاستفادة من مواردها بما يحقق الرخاء لها وللشعب اليمني .
واستأنف مؤتمر الحوار الوطني الشامل ، أعمال جلسته العامة الثالثة برئاسة نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الدكتور عبدالكريم الارياني .
واستهل أعضاء مؤتمر الحوار جلستهم بالوقوف دقيقة حداد لقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الضالع ومستشفى مجمع الدفاع العرضي وعضو مؤتمر الحوار عبدالكريم جدبان.. كما أصدروا بيانا إزاء الجريمة الشنعاء التي حدثت في محافظة الضالع.. جاء فيه: تابع مؤتمر الحوار الوطني الشامل بأسف شديد الجريمة الشنعاء المتمثلة بقصف خيمة العزاء في الضالع وما أسفرت عنه من ضحايا أزهقت أرواحهم، وسفكت دماؤهم من قبل أياد آثمة .
وإذ يتقدم المؤتمر بصادق العزاء وجميل المواساة إلى أسر الضحايا يدين بأشد العبارات هذه الجريمة ويرجو أن لا تكون إحدى المحاولات اليائسة لعرقلة مسارات التسوية السياسية التي أوشك مؤتمر الحوار على استكمال لبناتها . ويشيد مؤتمر الحوار عاليا بقرار الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية - رئيس مؤتمر الحوار بتشكيل لجنة للتحقيق العاجل في الجريمة ويطالب اللجنة بسرعة الكشف عن ملابساتها وفضح المجرمين ومخططاتهم، وإطلاع الرأي العام على كل التفاصيل، وتقديم الفاعلين ومن أصدر التوجيهات ومن خطط أو تستر إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل ليكونوا عبرة وليرتاح الوطن من شرورهم، ويقتص أهالي الضحايا للأبرياء. ويهيب مؤتمر الحوار الوطني الشامل بالجميع أفرادا ومنظومات ومؤسسات الوقوف صفا واحدا لإفشال كل مخططات إعاقة مسارات الانتقال إلى اليمن الجديد، وكل محاولات جر الوطن إلى أتون الاحتراب والخراب .
وأعلنت جماعة الحوثيين المسلحة سيطرتها على معاقل رجال قبائل موالين للسلفيين بعد معارك ضارية استمرت أشهراً في منطقة كتاف بمحافظة صعدة شمال اليمن، بينما وصفه السلفيون ب الانسحاب التكتيكي .
وقال الحوثيون في بيان نشر على موقعهم الرسمي إن مقاتلي الجماعة تمكّنوا من دحر من وصفوها ب العناصر التكفيرية والأجنبية من كل المواقع في وادي آل أبو جبارة في كتاف الواقعة شرق محافظة صعدة. وشهد ليل الخميس الماضي ونهار الجمعة معارك عنيفة بين السلفيين والحوثيين، وقالت جماعة الحوثي إنها سيطرت على قرية وجبال الهويج، وقرية الجرب، وقلة السواء، وبيت آل الأثلة، وموقع المضعان، عقب انسحاب السلفيين منها .
وأكد السلفيون في منطقة كتاف انسحابهم من وادي آل أبو جبارة، الذي يقع فيه مركز دار الحديث السلفي في كتاف، غير أنهم وصفوا انسحابهم من المنطقة بالانسحاب التكتيكي، وقال بيان للناطق باسم السلفيين في كتاف، محمد باجمال : لقد شن الحوثيون هجوماً شرساً، وضربوا ضرباً عنيفاً على المتارس حتى دمرت، وحصل بعدها اشتباكات قوية بالبوازيك والمعدلات، ودافع إخواننا دفاعا قويا، ثم رأوا أن المصلحة في التحيّز إلى بعض الأماكن، وقد قتل من الحوثيين الكثير، والضغط لا يزال متواصلاً. حسب قول.
فى المنامة شدد الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين على ضرورة حماية المسار الديمقراطي والحفاظ على جو التعايش والوسطية والقبول بالآخر الذي تتميز به مملكة البحرين .
وحث العاهل البحريني الذي ترأس جلسة مجلس الوزراء في قصر الصخير بحضور الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، على التصدي لمحاولات تغذية وبث روح الكراهية والاستقطاب الطائفي والتعصب المذهبي وتأجيجهما «من خلال إجراءات وقائية تحمي تماسك المجتمع البحريني من دعاة الكراهية ورفض الآخر» التي يبثها «للأسف» بعض من يعتلي المنابر الدينية، مشيرا إلى دور بعض الأجهزة الإعلامية والقوى المجتمعية والسياسية في ذلك .
ووجه الملك حمد بن عيسى آل خليفة الحكومة إلى أهمية تبني استراتيجيات فعالة تقوم على نشر الثقافة الوسطية وتجعل ما يطرح عبر المنابر وغيرها منسجما مع الثوابت الشرعية والوطنية التي ارتضاها وقبل بها شعب مملكة البحرين وعقد عليها ميثاق عمله الوطني مع قيادته، مؤكدا أنه لا بديل عن التعايش وقبول الآخر، كما حث على أن تكون المشاركة الشعبية وحرية التعبير وصون حقوق الإنسان وحمايتها التي أتاحها المشروع الإصلاحي منطلقا لكل القوى الوطنية لدفع المسيرة التنموية والحفاظ على المكتسبات التي تحققت وتطويرها، ودافعا لها للتصدي للممارسات التي تبث روح العداء وتحرض على الكراهية .
من جانب آخر, أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية أحكاما بالسجن لمدة 15 سنة بحق خمسة مواطنين بحرينيين، إثر إدانتهم في قضيتي تفجير، الأولى في شارع المعارض والثانية أمام النادي البحري في وقت سابق من العام الماضي. وأدين الخمسة، ثلاثة منهم حضوريا، بتهم تتعلق بالإرهاب والتدرب على تصنيع المواد المتفجرة وتمكنهم من ذلك، وقيامهم بعمل تفجيرين الأول في شارع المعارض والثاني أمام النادي البحري. وقضت المحكمة الكبرى الجنائية في جلسة بسجن كل متهم مدة خمس عشرة سنة في كل قضية ومصادرة المضبوطات.
فى بيروت نجحت السلطات اللبنانية في تحرير المواطنين العمانيين المختطفين في مدينة بعلبك شرق العاصمة اللبنانية بيروت. وكان العمانيان اختطفا يوم الخميس الماضي. وأصدرت وزارة الخارجية بيانا أعلنته فيه الافراج عن المواطنين العمانيين المختطفين، و”أنهما الآن بمقر سفارة السلطنة في بيروت تمهيدا لعودتهما سالمين إلى البلاد”. ويفترض أن يكون المواطنان قد وصلا الى السلطنة وقال بيان الخارجية إن السلطنة ممثلة في وزارة الخارجية وسفارتها في بيروت “تتقدم بجزيل الشكر والتقدير إلى الرئيس اللبناني ميشال سليمان ودولة رئيس الوزراء نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري وكافة الأجهزة الحكومية والأمنية على الجهود التي بذلوها في سبيل الافراج عن المختطفين”. ونجحت قوة من مفرزة بعلبك التابعة للشرطة القضائية في قوى الأمن الداخلي من تنفيذ عملية اقتحام المكان الذي كان يوجد فيه الخاطفون والمخطوفان في منطقة “إجر الحفير في جرد بعلبك . وروت مصادر مطلعة لـ”$” تفاصيل قصة الأفراج عنهم حينما داهمت قوة الأمن السيارة التي كانت تقل المخطوفين حيث كان الخاطفون ينفذون تكتيكاً بتغيير مكان وجودهما.
فى تركيا حث رجب طيب إردوغان، رئيس الوزراء التركي، الأتراك على الاحتشاد حوله لمحاربة ما وصفه بمؤامرة قذرة تنفذها عناصر مدعومة من الخارج تستهدف «الخبز على موائدكم والأموال في جيوبكم وعرق جبينكم»، في إشارة إلى فضيحة الفساد التي أطاحت حتى الآن بثلاثة وزراء في حكومته ودفعت خمسة من نواب حزبه «العدالة والتنمية» إلى الاستقالة .
وقال إردوغان في كلمة أذاعها التلفزيون بمناسبة العام الجديد «التاريخ لن يغفر لمن تورطوا في هذه اللعبة». ونقلت وكالة رويترز عن إردوغان قوله في كلمته «أدعو أبناء شعبنا الستة والسبعين مليونا فردا فردا إلى الدفاع عن أنفسهم والدفاع عن الديمقراطية وأن يكونوا صفا واحدا في مواجهة هذه الهجمات القبيحة على بلدنا». وأضاف إردوغان «هذه المؤامرة تستهدفكم جميعا بلا استثناء أيا كان الحزب الذي تؤيدونه ».
ويصور إردوغان الذي فاز في ثلاثة انتخابات متعاقبة الفضيحة على أنها حملة من جانب قوى ظلامية في الداخل ومنظمات مالية أجنبية ووسائل إعلام وحكومات يسيئها أن تتبع تركيا سياسة خارجية أكثر استقلالية عن حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة. وقال إردوغان «الدوائر التي لا ترتاح لنجاح تركيا ونموها الاقتصادي وسياستها الخارجية النشطة ومشاريعها ذات النطاق العالمي نفذت مؤامرة جديدة ضد تركيا». وأضاف قائلا: إن التحقيق يستهدف تقويض «صورة الإخاء» في عملية السلام الهشة مع المقاتلين الأكراد التي بدأت في عام 2012 وتهدف إلى إنهاء الصراع الذي سقط فيه 40 ألف قتيل. وعد الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي اجتاحت تركيا في يونيو (حزيران) وفجرها قمع الشرطة لمظاهرة احتجاج على خطط تطوير متنزه جيزي في وسط إسطنبول جزءا من المؤامرة ذاتها. وأضاف: «مثلما كانت أحداث جيزي تتستر وراء الأشجار والمتنزهات والبيئة تخفت مؤامرة 17 ديسمبر (كانون الأول) وراء ستار الفساد». وقال: إنه ليس من قبيل المصادفة أنها تزامنت مع ما وصفه بأنجح سنة في تاريخ تركيا الحديثة الممتد 90 عاما. بدوره، وجه الرئيس التركي عبد الله غل نداء يحض فيه على احترام دولة القانون في تركيا، حيث تتواجه الحكومة التي تهزها فضيحة مالية، مع السلطة القضائية. وشدد غول أثناء كلمته بمناسبة رأس السنة الجديدة على الوحدة والأخوة .
وقال الرئيس التركي في رسالة: «ينبغي أن نمتنع عن كل المواقف والتصرفات التي يمكن أن تضر بدولة القانون الديمقراطية لدينا وبوحدتنا وازدهارنا إضافة إلى الاستقرار السياسي وأجواء الثقة الاقتصادية». وشدد غل، من جهة أخرى، على أن السنة المنصرمة كانت «صعبة على بلدنا والعالم ».
وقامت الحكومة بحملة تطهير في أعلى صفوف الشرطة وأقالت بعضا من أكبر موظفيها واستبدلتهم بموظفين مضموني الولاء لها، كما عينت مدعين جددا للإشراف على الذين يقومون بالتحقيق الحالي .
وحاولت الحكومة تعديل سلطات الشرطة بما يمنع إجراء تحقيقات جديدة لكن القضاء أوقف سعيها .
وحذر غل قائلا إن «الديمقراطية هي نظام القوانين مع مؤسسات تستند إلى فصل السلطات ».
وتبنى غل موقفا أكثر اعتدالا من إردوغان رفيق دربه، أثناء الحملة المناهضة للحكومة في يونيو (حزيران) الماضي .
من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي، علي باباجان، إن الحكومة تتصدى «لمحاولة انقلاب مصغرة» تقوم بها عناصر في الشرطة والقضاء لخدمة مصالح قوى خارجية وداخلية تسعى للإضرار بالبلاد. وأضاف أن حزب العدالة والتنمية الحاكم سبق أن أفلت من مؤامرات انقلاب عسكري ومحاولات لحظره من خلال دعاوى قضائية وأنه لن يستسلم الآن أمام تحقيق في مزاعم فساد قال إنه يستهدف الحكومة لكنه يضر بالاقتصاد الوطني بالفعل. وأضاف لقناة «سي إن بي سي » الاقتصادية، مكررا إشارة رئيس الوزراء طيب إردوغان إلى وجود مصالح خارجية في الأزمة، أن «هذه المناورات الأخيرة في القضاء والشرطة لا نستطيع أن نصفها بأنها انقلاب وإنما هي محاولة انقلاب مصغرة». وأضاف باباجان المكلف بالشؤون الاقتصادية: «ربما كان أوضح مؤشر لهذا هبوط أسعار الأسهم». وقال إن القيمة السوقية للشركات التركية المدرجة في البورصة خسرت 49 مليار دولار مع إغلاق التداول الاثنين. وتراجع المؤشر الرئيسي للأسهم بنسبة واحد في المائة .
وكان إردوغان اتهم حركة «خدمة» التي يتزعمها رجل الدين التركي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن بإقامة «دولة داخل الدولة» واستغلال نفوذها في الشرطة والقضاء في حملة لتشويه سمعة الحكومة. وتدير حركة «خدمة» شبكة عالمية واسعة من المدارس والشركات. وتزايد التوتر بين الحليفين السابقين بسبب الخلاف على بعض بنود السياسة الداخلية والخارجية وتحركات لإغلاق مدارس غولن الخاصة في تركيا .
وأصبح التحقيق في مزاعم الفساد علنيا في 17 ديسمبر (كانون الأول) عندما قامت الشرطة بسلسلة من المداهمات واعتقال رجال أعمال كبار مقربين من إردوغان وأبناء ثلاثة وزراء. وحفلت وسائل الإعلام المعادية لإردوغان منذئذ بقصص عن مداهمة الشرطة للمكاتب أو البيوت ومصادرة مبالغ كبيرة بالدولار . ويقول أنصار إردوغان إن اتهامات الفساد تفتقر إلى أي شيء ملموس إلى الآن وأنها مدفوعة بطموحات سياسية. وقال باباجان: «نحن كحكومة نؤدي عملنا. نحن حققنا هذا الاستقرار السياسي والاقتصادي بقوتنا. ولن نسمح بسهولة لأحد بأن يأتي لينتزعه منا. كم من جهود بذلت حتى الآن لزعزعة الاستقرار السياسي وتغلبنا عليها كلها » .
فى العراق أعلنت قيادة عمليات بغداد عن مقتل مسلحين حاولوا التعرض لنقطة عسكرية جنوبي العاصمة بغداد .
ونقل بيان لوزارة الداخلية عن المتحدث الرسمي باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن قوله إن قوة من اللواء 23 فرقة 17 قتلت أربعة إرهابيين مسلحين حاولوا التعرض لنقطة عسكرية في منطقة الخمسة دونم جنوبي العاصمة بغداد. وأضاف إن الأجهزة الأمنية فرضت طوقا امنيا فيما قامت سيارات الإسعاف بنقل الجثث إلى دائرة الطب العدلي .
وأفاد مصدر أمني في بغداد أن ثلاثة من عناصر الشرطة قتلوا، فيما جرح ثمانية آخرون بهجوم مسلح شنه مجهولون على مركز شرطة الطارمية شمالي بغداد .

وأوضح المصدر أن مسلحين مجهولين شنوا هجوما مباغتا على مركز شرطة الطارمية شمالي بغداد ما تسبب بمقتل ثلاثة من عناصر الشرطة وجرح ثمانية آخرين. وذكر المصدر أنه لم تسجل إصابات في صفوف المسلحين المهاجمين .
وذكر مصدر امني في محافظة نينوى، أن هجوما انتحاريا مزدوجا بمجموعة من المسلحين استهدف، مركز شرطة حمام العليل، ما ادى الى مقتل واصابة العديد من المنتسبين فضلا عن تفجير المبنى بالكامل .
وأوضح المصدر ان اربعة انتحاريين يرتدون احزمة ناسفة اقتحموا، مركز شرطة حمام العليل وفجروا انفسهم داخله، ما ادى الى مقتل واصابة العديد من المنتسبين.
وأضاف أنه وبعد وصول مجموعة من المنقذين الى مبنى المديرية تم استهدافهم ايضا بتفجير انتحاري اخر نفذته مجموعة من المسلحين، ما ادى الى سقوط عدد من المنقذين واصابة العديد منهم فضلا عن تدمير المبنى بالكامل .
وأعلن قائد الفرقة السابعة في الجيش العراقي السيطرة على الجزء الأكبر من صحراء محافظة الأنبار بعد أيام من انطلاق العملية العسكرية الواسعة فيها لتدمير أوكار المجموعات الإرهابية التابعة لتنظيم القاعدة والقضاء عليها .
ونقلت شبكة الإعلام العراقي عن العميد حمزة المحمدي قائد الفرقة السابعة قوله إن عملية القائد محمد الكروي حققت نسب نجاح بنحو 80 بالمئة واستطاعت القوات الأمنية تحرير الجزء الأكبر من صحراء الأنبار وتم التوجيه بتكثيف وجود وحدات الجيش على الحدود السورية العراقية لمنع تسلل الإرهابيين إلى المناطق التي تمت السيطرة عليها. وأوضح العقيد المحمدي أن القوات الأمنية العراقية تشن حاليا حملة عسكرية كبرى بمشاركة جميع أصناف وحدات الجيش في المنطقة الشمالية من نهر الفرات .
وألقت قيادة عمليات الجزيرة والبادية القبض على مطلوبين اثنين بتهمة الإرهاب في قضاء عانة شمال غرب مدينة الرمادي وضبطت بحوزتهم 10 عبوات ناسفة لاصقة ومنظار رؤية ليليا وجهاز اتصال وأسلاك تفخيخ .
وفي محافظة الأنبار أيضا قتل ضابط شرطة إثر قيام مسلحين بمهاجمة ثلاث نقاط تفتيش مكلفة حماية ساحة الاعتصام في الرمادي وقال قائد القوات البرية الفريق أول الركن علي غيدان إن نقاط التفتيش الثلاث المحيطة بساحة اعتصام الأنبار تعرضت لهجوم إرهابي من داخل الساحة بشكل متزامن ما أسفر عن مقتل ضابط وإصابة طفلة بجروح بليغة. وفي محافظة صلاح الدين ألقت قوة أمنية خاصة القبض على ٢٩ مطلوبا من عناصر داعش بتهمة الإرهاب خلال عملية دهم وتفتيش بناء على معلومات استخبارية دقيقة في قضاء الدور شرق تكريت بينما أعلن مجلس المحافظة فرض حظر التجوال على مدينة تكريت حتى إشعار آخر ولدواع أمنية .

وقتل أحد عناصر قوات الأمن من جراء هجوم نفذه إرهابيون على سيارة كان يستقلها في قضاء بيجي شمال تكريت بينما قتل عنصران من قوات الصحوة وأصيب ثلاثة اخرون في هجوم إرهابي نفذه مسلحون على نقطة تفتيش في منطقة الجزيرة غرب تكريت .
وفي محافظة نينوى أعلنت وزارة الداخلية القضاء على أربعة إرهابيين انتحاريين حاولوا اقتحام مديرية شرطة حمام العليل جنوب الموصل بينما قتل اثنان من عناصر الشرطة وأصيب سبعة اخرون أثناء التصدي للانتحاريين بينهم مدير شرطة الناحية العقيد ابراهيم الحمداني .
كما أعلن مصدر في قيادة فرقة المشاة الثانية أن قوة أمنية اعتقلت 8 مطلوبين بتهمة الإرهاب وعثرت على مخبأ للعبوات والعتاد في منطقة القوسيات شمال الموصل .
ودعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر الجيش العراقي الى مقاتلة الارهابيين والقتلة، مطالبا الجيش أن يكونوا موحدين ضد من يقتل العراقيين ويرهبهم واخوة لكل العراقيين مشيرا الى انه يجب ان لا يعملوا تحت أي ذريعة سياسية وأن يكونوا حماة للوطن بحق .
وقال الصدر في كلمة متلفزة وجهها للجيش ادعوكم الى مقاتلة الارهابيين والقتلة وأن تكونوا موحدين صفا كالبنيان ضد من يقتل العراقيين ويرهبهم . وطالب الصدر الجيش أن يكونوا اخوة لكل العراقيين شيعيهم وسنيهم وأن يطيعوا الأوامر الصالحة وان لا يعملوا تحت أي ذريعة سياسية وان يكونوا حماة بحق للوطن. وأضاف الصدر كونوا صفا كالبنيان المرصوص ليمن الله عليكم بالنصر المؤزر على كل ارهابي بغيض وميليشياوي اثيم ممن اصروا واستكبروا استكبارا وعلوا في الارض يجعلون اهلها شيعا ويرهبونهم بالذبح والتفخيخ والاغتيال.