نائب رئيس مجلس الوزراء في سلطنة عمان : السلطنة سخرت كل امكاناتها لتطوير قوانين العمل

مؤتمر الدور الحضاري لعمان في ماليزيا : السلطنة مؤهلة للعمل على طريق وحدة العالم الاسلامي

سلطنة عمان الرابعة خليجياً والخامسة عربياً في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2014

استقبل السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بمكتب سموه أحمد محمد لقمان مدير عام منظمة العمل العربية وندى الناشف المدير الإقليمي لمكتب العمل الدولي ببيروت المشاركين في المؤتمر الأول للاتحاد العام لعمال السلطنة بمسقط. وبعد أن رحب بهما، أكد على تقدير السلطنة للدور الذي تقوم به منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية في تنمية الروابط وتنسيق التعاون بين الدول الأعضاء لما من شأنه تعزيز معايير العمل واستدامة المشروعات الجاذبة لفرص العمل، مشيراً إلى أن السلطنة قد سخرت كل الإمكانيات لتنمية الموارد البشرية وتطوير قوانين العمل إلى جانب دعم الاتحاد العام لعمال السلطنة في أداء دوره الذي يساعد على توفير البيئة الملائمة للعمل وتشجيع الحوار بين أطراف الإنتاج.
وقد عبر مدير عام منظمة العمل العربية، والمديرة الإقليمية لمكتب العمل الدولي عن اعتزازهما بزيارة السلطنة، مشيدين بما تم إحرازه من إنجازات وما تحقق فيها من تقدم على كافة الأصعدة بفضل الرعاية التي يوليها السلطان قابوس بن سعيد لكل القطاعات وفي مقدمتها قطاع العمل مما أدى إلى تعزيز سياسات التشغيل وتطوير قدرات ومهارات العمال، شاكرين تعاون السلطنة الكامل مع منظمة العمل العربية ومنظمة العمل الدولية في الاضطلاع بمهامهما، ومؤكدين استعدادهما للاستفادة من تجربة السلطنة للارتقاء بقطاع العمل وتنمية الوعي العمالي. حضر المقابلة معالي الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة. في مجال آخر أكد المؤتمر العالمي (الدور الحضاري لعمان في وحدة الأمة) على أن السلطنة مؤهلة للعمل في طريق الوحدة بما تمتلكه من تاريخ في هذا الجانب. مشيراً إلى أن الحضارة العمانية قد أضافت إلى حد كبير في جمال الإسلام والتراث العالمي، وأن رسالتها ثروة من أجل اشاعة السلام والمحبة في العالم. وكان المؤتمر قد انطلقت فعالياته بالجامعة الإسلامية العالمية بالعاصمة الماليزية كوالالمبور بمشاركة أكثر من خمسة وخمسين باحثاً ومفكراً من السلطنة، وخارجها بتنظيم من الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا ممثلة في (المعهد العالمي لوحدة المسلمين) بالتعاون مع وزارة الأوقاف والشؤون الدينية وذاكرة عمان برعاية الشيخ أحمد بن سعود السيابي الأمين العام بمكتب الإفتاء، وحضور رئيسة الجامعة، وعدد من سفراء الدول العربية والمثقفين والمهتمين بهذا الجانب. والقى الشيخ كلمة أكد فيها أن الإسلام ناط كل أمر حميد بالوحدة، وأن مظاهر الإسلام ومعالمه تؤكد ضرورة الوحدة وفريضتها ليكون المسلمون أمة قوية فالعبودية تدعو إلى الوحدة وكذا الآيات الكثيرة تدعو إليها، مضيفاً إلى فضل الوحدة على الأمة الإسلامية وخطورة افتراقها.
مشيراً إلى أن أهل عمان منذ اللحظات الأولى لدخولهم في الإسلام شرعوا في نشره مع إخوانهم، ومن هؤلاء عبدالعزيز العماني الملكاوي في القرن الخامس عشر الميلادي الذي جعل الإسلام يشكل الظاهرة الاجتماعية في جزر أرخبيل الملايو، وقبله كان التاجر الداعية أبو عبيدة بن القاسم.
ودعا في ختام كلمته الى أن تلتقي السلطنة والجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا فكرا تقريبيا وحدويا من خلال هذا المؤتمر.
وفي كلمة للبروفيسورة زليخة قمر الدين رئيسة الجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا قالت: إننا نحتاج إلى الاجتماع والعمل أكثر من القول لتحقيق الوحدة وان الجامعة تعمل على هذا الجانب.
مشيرة إلى أن السلطنة مؤهلة للعمل في طريق الوحدة بما تمتلكه من تاريخ في جانب الوحدة، إلى ذلك دعت إلى حل مشاكل الدول الإسلامية من خلال التعليم الصحيح ونبذ الجهل، آملة ان يخرج هذا المؤتمر بمقترحات عملية يمكن تطبيقها. أما البرفيسور وليد فكري فارس مدير المعهد العالمي لوحدة المسلمين فأكد في كلمته على ان الحضارة العمانية أضافت إلى حد كبير في جمال الإسلام وكذلك التراث العالمي حيث رعت هذه الرسالة الثروة من أجل إشاعة السلام والمحبة في العالم. مضيفا: إن هذه المقولة ليست إدعاء لا يستند إلى دليل حيث إن الشواهد التاريخية من حيث الاسهامات الاجتماعية والسياسية والمخطوطات شاهد على ذلك. مضيفاً إلى انه في الوقت الحاضر لا يزال هذا التراث فاعلا في هوية الشعب العماني ومحيطه.
وأشار إلى أن أهل عمان أهل خلق وعلم ومثل بحديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-: «لو أهل عمان أتيت ما سبوك وما ضربوك».
وأوضح: إن الهدف الأساس في هذا المؤتمر هو تنظيم منتدى علمي للباحثين والمفكرين من جميع انحاء العالم من أجل الاستفادة من أفكارهم واهتماماتهم بالتراث الذي أسهم إلى حد كبير في الحضارة البشرية ووحدة الامة.
وجاءت كلمة مؤسسة ذاكرة عمان التي ألقاها محمد بن عامر العيسري لتؤكد على مقولة (باض العلم بالمدينة وفرخ في البصرة وطار إلى عمان)، انها لم تكن من قبيل المبالغة أو عبثية أفرزتها مخيلة منذ حقب التاريخ الغابر بل ما برحت الشواهد على الازدهار العلمي والفكري الذي شهدته الحضارة العمانية عبر تاريخها الطويل تتجلى يوماً بعد يوم مع الكشف عن المزيد من مكنونات تراثنا الفكري ونفض الغبار عن ذخائره ونفائسه.
مضيفا: إن من أهم عوامل ذلكم الازدهار العلمي انفتاح العمانيين على كافة المدارس الإسلامية مما جعل التراث الفكري الذي تحتضنه عمان حتى اليوم يتميز بالتنوع والتعدد، وهو ما نأمل أن تكشف عنه إدارة هذا المؤتمر المبارك. قدمت في اليوم الأول للمؤتمر 14 بحثاً من بينها بحث لسعادة الشيخ أحمد بن سعود السيابي حول (الوحدة الاسلامية في الفكر العماني) أكد فيها أن التعارف هو أساس الوحدة اﻹسلامية والشيخ علي يحيى معمر يقول: إن الوحدة تتطلب ثلاثة أمور وتتمثل في المعرفة فيعرف كل واحد منا اﻵخر، والتعارف.. فيتعرف كل واحد منا على اﻵخر وما عنده، والاعتراف.. فيعترف كل واحد بما عند اﻵخر. ثم أشار السيابي إلى أن هناك آيات وأحاديث تشير إلى الوحدة وفعل الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما يدل على الوحدة نظرية وتطبيقا في مكة باجتماعهم في دار اﻷرقم والمدينة ببناء المسجد والمؤاخاة بين المهاجرين واﻷنصار. وبعدها انتقل للحديث عن الدور العماني من اعتناقهم للإسلام عن طيب خاطر ووصول مازن بن غضوبة ونشره للإسلام.
ثم تطرق الى ما يثار من كلام من ردة أهل عمان ليس صحيحا وانما هو سوء فهم من رسول الخليفة وحصل ارتداد بسيط جداً ﻻ يكاد يذكر.
مبينا أنه تعيش في عمان المذاهب اﻹسلامية الثلاثة ولم يعرف ان هناك حادثة واحدة قامت على أساس مذهبي. ثم أشار إلى العدل أساس الوحدة والتعايش في عمان، ومن أمثلته ما قام به اﻹمام ناصر من محاربة البرتغاليين، ومن بنود الصلح أرجاع أموال الشيعة، وهو دليل واضح على الوحدة.
على صعيد آخر افتتح المؤتمر الدولي لإدارة مياه التوازن وتأثير الكائنات البحرية الدخيلة الذي تنظمه وزارة البيئة والشؤون المناخية بالتعاون مع جمعية صحة النظم الإيكولوجية المائية وإدارتها بكندا، برعاية السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير الداخلية، وبحضور عدد من أصحاب المعالي والسعادة وسفراء الدول وكبار الشخصيات، بفندق شانغريلا بر الجصة بمشاركة واسعة من عدد من الجهات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني بالسلطنة. يهدف المؤتمر إلى تقديم رؤية شاملة لصياغة برامج واقعية لإدارة مياه التوازن والحد من التأثيرات الضارة للكائنات الدخيلة بمشاركة ممثلي المنظمات الإقليمية والدولية ونخبة من العلماء والمختصين والخبراء والذين أتوا من مختلف قارات العالم لتبادل الخبرات وعرض ومناقشة أحدث الأبحاث العلمية والتطورات التقنية والتشريعية على مدار ثلاثة أيام، حيث يشارك فيه أكثر من 35 محاضرا من خبراء وباحثين دوليين في مجال البيئة البحرية يمثلون المنظمات والهيئات الدولية العاملة في مجال البيئة البحرية من بينها المنظمة البحرية الدولية (IMO)، والمنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية (ROPME)، بالإضافة إلى أكثر من 300 مشارك من مختلف دول العالم. ويناقش دراسة حركة الكائنات الضارة في البيئة البحرية، وتقييم المخاطر وتقدير كثافة الكائنات الدخيلة للبيئة البحرية، وتقييم الآليات والتكنولوجيا الخاصة بإدارة الكائنات الدخيلة من خلال الكشف المبكر والاستجابة السريعة وتقييم المناهج التشريعية والسياسات للتعامل معها، والتغيرات المناخية وتأثيرها على سلامة البيئة البحرية، ويتضمن 57 ورقة عمل لخبراء وباحثين حول البيئة البحرية وتأثير مياه التوازن والكائنات البحرية الدخيلة عليها، بالإضافة إلى 12 بوسترا عن دراسات وبحوث الماجستير والدكتوراة. وعلى هامش المؤتمر تمت إقامة معرض احتوى على منشورات وكتيبات تتناول الثروة البحرية العمانية. وأكد نجيب بن علي الرواس وكيل وزارة البيئة والشؤون المناخية في كلمة الوزارة التي ألقاها أن عقد المؤتمر الدولي حول إدارة مياه التوازن وتأثير الكائنات البحرية الدخيلة يأتي في إطار عناية السلطنة واهتمامها بتوفير الحماية اللازمة للبيئة وصون مواردها الطبيعية لضمان تجددها وعطائها لصالح التنمية الشاملة التي تأخذ بها السلطنة في كافة المجالات، إلى جانب مد جسور التعاون والمشاركة مع سائر الجهات والمنظمات الإقليمية والدولية والمؤسسات البحثية والأكاديمية لإبقاء البيئة البحرية نظيفة وقابلة للاستدامة. مشيرا إلى أن المؤتمر عُقد تزامنا مع مشاركة السلطنة شقيقاتها دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الاحتفال بالاسبوع البيئي الخليجي السابع تحت شعار الكوارث البيئية إدارة واستجابة والذي يوافق الفتــرة من 17 إلى 23 فبراير من كل عام. مبينا أن التلوث الناجم عن الناقلات هو في واقع الأمر مشكلة عالمية، ورغم إدراكنا انه قد تم اتخاذ الكثير من الإجراءات لمكافحة التلوث والحد من مخاطر مياه التوازن، إلا أننا نرى بأنه يمكن عمل المزيد لإيجاد حلول جذرية للتخفيف من تأثيرات المشكلة، ولازال موضوع التأثيرات البيئية السلبية المصاحبة لعمليات تصريف مياه التوازن واحدا من أهم التحديات التي تواجه سلامة وجودة البيئة البحرية وإنتاجيتها على المستوى الدولي.
دور السلطنة وأضاف إن موقع السلطنة الجغرافي وامتداد سواحلها بطول 3165 كيلومترا يجعلها عرضة لتأثيرات ومخاطر تفريغ مياه التوازن، الأمر الذي حدا بالحكومة منذُ بدايات النهضة المباركة بقيادة السلطان قابوس بن سعيد إلى اتخاذ مجموعة من التدابير والإجراءات العملية للتصدي لهذه المخاطر نذكر منها إصدار قانون مراقبة التلوث البحري لعام 1974م، وانضمام السلطنة إلى اتفاقيات المنظمة البحرية الدولية (ماربول) في عام 1984م وغيرها من الاتفاقيات في هذا المجال. كما قامت الحكومة ممثلة في وزارة البيئة والشؤون المناخية بوضع خطة عمل وطنية لمكافحة أشكال التلوث في البيئة البحرية وبخاصة التلوث النفطي من خلال إنشاء مركز مراقبة عمليات التلوث وصولا إلى إعلان المنطقة الواقعة من الحدود الجنوبية للسلطنة وحتى منطقة رأس الحد كمنطقة خاصة بإجماع دولي.
ضرورة التوعية وألقى كوجي سيكيموزا السكرتير العام للمنظمة البحرية الدولية (IMO) قائلا: في كل يوم نرى اثار سلبية عبر المحيطات للبيئة البحرية من خلال ناقلات السفن العملاقة واثرها على مياه التوازن ، مشيرا الى ان هذه الكائنات الدخيلة لها اثار سلبية على البيئة حيث تشير الدرسات ان اجتياح الكائنات الدخيلة للبيئة الحرية قدرت خسائرها بمليارات الدولارات حيث تقدر الخسائر في بحر قزوين حوالي 5 الاف مليون دولار سنويا. مؤكدا على أن حركة الملاحة حول العالم تزداد يوما بعد يوم، وترمي اتفاقية حماية البيئة البحرية الى مراقبة ادارة مياه السفن بشكل توافقي والحد من الاثار السلبية الدخيلة التي تنقلها هذه السفن الى المنطقة .
وألقى القبطان عبدالمنعم الجناحي مدير المركز المساعدة المتبادلة للطوارئ البحرية كلمة المنظمة الإقليمية لحماية البيئة البحرية ROPME اكد فيها ان منطقة الخليج وبحر عمان منطقة خاصة بقرار دولي رقم 159 من المنظمة البحرية الدولية والتي تمنع منعا باتا رمي اي مخلفات من السفينة بما في ذلك المأكولات التي تستفيد منها الاسماك ، وفي عام 2009م صدر قرار بمنع تنزيل مياه التوازن بمياه الخليج وتنزيلها خارج بحر عمان، ولذا يجب توعية الناس حول خطورة هذا التصرف على صحة الانسان والبيئة واقتصاداتها، واشار الى ان عدد السفن التي مرت في منطقة الخليج وبحر عمان في عام 2011م بلغ عددها 46 ألف سفينة، وفي 2012م 46.9 ألف سفينة ، وفي 2003م بلغ عددها 24 ألف سفينة، بمعنى ان كافة انواع السفن تمر بهذه المنطقة، وحاليا يدخل المنطقة 24 ناقلة نفط ويتضاعف هذا العدد باستمرار.
وأشار الدكتور محيي الدين منور في رئيس جمعية صحة وسلامة النظم الايكولوجية المائية وادارتها بكندا الى أهمية انعقاد هذا المؤتمر وأن استراتيجيات الجمعية وأهدافها وخططها في سبيل المحافظة على البيئة البحرية والحماية من التلوث بشكل عام وتعاون الجمعية مع دول العالم في تنظيم المؤتمرات العلمية الهادفة الى حماية البيئة ووضع التشريعات واللوائح التي من شأنها المحافظة على صحة وسلامة النظم الايكولوجية المائية. بعد ذلك تم عرض فيلم وثائقي حول إدارة مياه التوازن والأخطار البيئية التي يسببها التصريف غير القانوني لتلك المياه في البيئة البحرية، وأهم الجهود الدولية والمحلية في السلطنة التي تبذل في سبل الحفاظ على البيئة البحرية ومواردها الطبيعية.
من جهته أشاد د. عبدالله الهاشم الأمين العام المساعد لقطاع الإنسان والبيئة بالأمانة العامة لدول مجلس التعاون بدور جلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم –حفظه الله ورعاه- بالاهتمام بالبيئة وبناء أول وزارة للبيئة في منطقة الخليج العربي مما يؤكد على الحرص والاهتمام بالبيئة. كما تتميز السلطنة بالمحافظة على البيئة بشكل عام إلى الحياة الفطرية التي وضعت لحمياتها قوانين صارمة على المصانع التي تزود بالدور الأمني البيئي. مؤكدا على أهمية الأمن البيئي مثله كمثل الأمن السياسي والصحي والمائي والغذائي، ويشير إلى أن منطقة الخليج برغم الملوثات التي تواجهها فهي لم تصل إلى المؤشرات العالمية الخطرة في الهواء.
أوراق العمل تناولت أوراق العمل مياه التوازن التي يمكن تعريفها بأنها المياه المستخدمة للمحافظة على توازن السفن، من أجل الحصول على وزن إضافي يؤدي إلى عملية الثبات والتوازن للسفن غير المحملة وخاصة صهاريج النفط العملاقة والتي تحتاج إلى أوزان إضافية من أجل سلامة توازنها، أثناء الإبحار قبل إجراء عمليات شحن النفط. حيث أكد روسيل دينيس من الجامعة الأمريكية بالشارقة، في ورقته عن السلاحف الخضراء التي تتحول من نظام الغذاء المحلي (المستوطن) إلى مصادر الغذاء غير المحلي (غير المستوطن) في خليج كنيوه في هاواي، حيث قامت السلاحف الخضراء بتعديل سلوك غذائها على مدى 36 سنة الماضية ليتضمن الوفرة المتزايدة من الطحالب غير المحلية التي تنمو في منطقة خليج كنيوه العظيم في أواهو بهاواي، وترتبط التغييرات في النظام الغذائي للسلاحف بالوفرة المتزايدة لسبعة أنواع من الطحالب غير المحلية. وتقوم السلاحف بتناول 130 نوعاً من النباتات البحرية والعناصر الأكثر شيوعا الآن هي الأنواع غير المحلية (غير المستوطنة)، ومتوسط الوقت بالنسبة للسلاحف للتحول إلى الأنواع الدخيلة يتراوح ما بين 20-30 سنة بالنسبة للأنواع المستجلبة البطيئة النمو. وقد ازدادت أعداد السلاحف الخضراء خلال هذه الفترة الزمنية في جميع أنحاء جزر هاواي، كما ازداد أيضاً حجم جسم السلاحف ومعدل نموها، ويعود ذلك جزئياً إلى زيادة وفرة العناصر الغذائية الإضافية غير المحلية.
من جانبه أوضح والي الله خلاجي بيربالوتي من جامعة شهركورد، إيران في ورقته عن القشريات المتماثلة الأرجل الدخيلة المستقرة من الساحل الإيراني لبحر عُمان، وإن موقع هذه النوعية هو سريلانكا، وقد اعتبرت من المجموعات المستوطنة في شمال المحيط الهندي، ومن المحتمل أن تكون قد انتقلت عن طريق الخطأ بالشحن أو الأنشطة البشرية الأخرى، وتم العثور على النوع في مجموعات كثيفة مختبئة في الصخور الرخوة في الأنابيب الجيرية للديدان، وتحت الحجارة في منطقة المد والجزر الصغيرة في كوهستاك (مضيق هرمز). وعليه فإن الكثافة العالية لمتماثلة الأرجل هذه من المرجح أن تكون مرتبطة بمحتويات المواد المغذية العالية والأنابيب الجيرية لهذه الديدان ولوجود الصخور الرخوة في هذه المنطقة. وقدمت أمينة ساجد أستاذ مساعد، دكتوراة في علوم الأرصاد الجوية، شعبة الزراعة، جامعة أزاد الإسلامية، فرع رشت، بإيران، حول دور مياه التوازن وممرات القناة في غزو الأنواع غير المحلية في بحر قزوين، حيث تمكنت بعض الأنواع بنجاح من الاستقرار في بحر قزوين بسبب الاضطرابات. وفي الواقع فإن النظم البيئية المائية المجاورة مثل البحر الأسود تخدم كمركز للأنواع التي تنتشر بعد ذلك بعيدا في بحر آزوف وبحر قزوين وبحر مرمرة وفي بعض الحالات في البحر الأبيض المتوسط الشرقي. وانخفض بعض التنوع الأحيائي المحلي وأصبحت الأنواع الدخيلة الآن هي المهيمنة لبحر قزوين، ونفس الدخيلة تحدد بنية المجتمع وفي بعض الأحيان أداء النظام البيئي في البحار المختلفة، ومن بين هذه الأنواع الدخيلة الأنواع الهلامية مثال الهلام المشطي الذي أصبح الدافع الرئيسي لأداء النظام البيئي.
وأكدت مريم شابوري من جامعة أزد الإسلامية فرع لهيجان، إيران، حول بقاء العوالق النباتية في مياه التوازن من السفن التجارية وسفن النفط التي تدخل جزيرة خرج الإيرانية، وقمنا بدراسة بقاء العوالق النباتية في مياه التوازن من السفن التجارية وسفن النفط الراسية في موانئ جزيرة خرج في إيران، ويتم حمل مياه التوازن في البحار الإقليمية وذلك من أجل تقييم فعالية هذا النوع من إدارة مياه التوازن عند انخفاض تنوع العوالق النباتية، وعلى الرغم من أن هناك انخفاضا عاما في متوسط وفرة وعدد الأصناف بعد التبادل إلا أن هذا غير متفق مع الخزانات والرحلات، وفي بعض المناسبات هناك تغييرات في تركيبة الأنواع بعد التبادل. وناقش فريدون عوفي من منظمة بحوث الأسماك الإيرانية، تقييم التأثير البيئي والإيكولوجي للأنواع البحرية الدخيلة عن طريق مياه التوازن وذلك باستخدام النموذج التحليلي للقوة والضعف والفرص والتهديدات نظم المعلومات الجغرافية، وأشار إلى إن مياه التوازن هي أحد التهديدات الرئيسية للمحيطات والبحار وتعتبر على نطاق واسع أكثر الناقلات المؤثرة التي تقوم بنقل الكائنات خارج مناطقها الحيوية، والتي وجدت مسؤولة عن اضطرابات توزيع الأنواع وتغيير هياكل المجتمع بوساطة الإنسان، وقد تشتمل مياه التوازن على العديد من الكائنات الحية من مجموعات تصنيفية متنوعة قادمة من مختلف المناطق الجغرافية الحيوية. وتم إجراء هذا البحث خلال 2009 – 2012، وبالتالي فقد تم أخذ عينات عشوائية من مياه التوازن من 16 سفينة في الموانئ الإيرانية الرئيسية. وأوضحت نتائج الدراسة المختبرية ونمط التوزيع الجغرافي للأنواع التي تم تحديدها بأن الأنواع المهيمنة مرتبطة بالمنطقة المحيطية للمحيط الهندي- الهادئ ومعظمها من الأنواع المحلية المستوطنة التي تم الإبلاغ عنها.
وقدم كاسيانيز من معهد البحوث البحرية والسمكية الكيني، كينيا، ورقته حول تأثيرات الكتلة الحيوية للأعشاب النيلية على تواريخ الحياة والإيكولوجي وإنتاجية سمك قشر البياض وسمك البلطي وسمك الراي في بحيرة فيكتوريا، كينيا، وأوضح أن فهم تأثير الأعشاب النيلية وهي نوع من الكتلة الحيوية للنباتات الدخيلة على تواريخ حياة الأسماك التجارية من نوعية سمك قشر البياض والبلطي وسمك الراي والإيكولوجي، في بحيرة فيكتوريا، ضروري لإدارة وصون أنواع الأسماك، وقد تم تجميع بيانات الكتلة الحيوية لكتلة الأعشاب النيلية وبيانات سفن الصيد وبيانات المصيد التجاري ميدانياً ومن البيانات غير المنشورة لمدة خمس سنوات من 2008 – 2013. وتم التوصل إلى إن التأثير المعترف به للكتلة الحيوية للأعشاب النيلية والعوامل البيئية وعلى تواريخ حياة الأسماك والإيكولوجي والإنتاجية القصوى المستدامة تدل على كيف يمكن لهذه الآليات أن تكون مفيدة لفهم عملية الإدارة المستدامة والصون لأنواع الأسماك التجارية هذه في النظام البيئي الطبيعي مثل بحيرة فيكتوريا”. كما قدمت رؤيا إمام ماجستير أحياء – منظمة الموانئ والبحرية بإيران، ورقتها حول التحديات التي تواجه اتفاقية إدارة مياه التوازن، التنفيذ أو المتطلبات، حيث تشكل الأنواع الدخيلة الغريبة تهديداً خطيراً للتنوع الأحيائي وصحة البشر، مما أدى إلى قيام الباحثين بإجراء دراسات لوقف انخفاض التنوع الأحيائي، وإن نقل الأنواع غير المستوطنة لا يدمر الأنواع العشبية والحيوانية المستوطنة لتلك المنطقة فحسب بل أيضاً يخل بنظافة وصحة البشر والبيئة البحرية والترتيبات الاجتماعية الاقتصادية. ومن جانبه أكد محسن رضائي من مكتب الإدارة البيئية بقشم منظمة المنطقة الحرة، جزيرة قشم الإيرانية، حول أنواع سرطان البحر الغريبة في جزر غابات أشجار القرم الإيرانية، وسرطان البحر الطمي من الأنواع ذات الأهمية التجارية الموزعة في غابات أشجار القرم الاستوائية وشبه الاستوائية للمحيطين الهندي – الهادئ وتقوم الأنواع بدور هام جداً بالنسبة للاستزراع المائي للقشريات نظرا لنوعية لحمها ووزنها العالي (2 كجم) وقدرتها على البقاء على قيد الحياة خارج المياه لمدة تصل إلى خمسة أيام وقد تم تسجيل سرطان البحر الطمي لأول مرة في الإمارات العربية المتحدة في الخليج العربي على أساس عينة واحدة من قبل هوغارث وبيتش (2001). وقام ناردلو وتوركي (2012) ورضائي وآخرون (2013) مؤخراً بتوثيق مجموعة حديثة صغيرة ناشئة من الأنواع في غابة أشجار القرم مزروعة تقع على طول جنوب جزيرة قشم، وأدت المزيد من الدراسات إلى العثور على مجموعة أخرى من الأنواع في نظام هندي صغير في جزيرة هرمز، وعلى الرغم من أن مجموعة الأنواع موزعة في جميع أنحاء أشجار القرم لبحر عُمان إلا أن مجموعاتها المنخفضة الكثافة في الخليج تقتصر على اثنين من التقارير المذكورة في الشمال الشرقي من الخليج بالقرب من مضيق هرمز. دراسات عمانية وأكد فولوديمير ماكفيسكي من مركز ضبط جودة الأسماك، وزارة الزراعة والثروة السمكية، حول الطفيليات البحرية – الهدف والعامل في مشكلة الأنواع الدخيلة في البحار، على إن التوزيع في الفضاء وظيفة طبيعية لكل نوع، وإدراج نوع جديد في نظام بيئي هو منذ قرون مضت، وشيء آخر عندما يتدخل في عملية مع شخص ينشر بقصد أو غير قصد على الأرض العديد من الأنواع.
وقدم ثيرومهال موثوكريشنان من قسم علوم البحار والأسماك، كلية الزراعة والعلوم البحرية، بجامعة السلطان قابوس، ورقته حول فعالية الطلاءات المانعة للتلوث في إدارة الأنواع الميكروبية البحرية، حيث عُرفت الفطريات الحيوية على أنها واحدة من النواقل الرئيسية الخاصة باستجلاب الأنواع الدخيلة في البيئة البحرية، حيث ان وجود الأغشية الحيوية يسبب تأثيرات خطيرة في العديد من الصناعات بما في ذلك الشحن والاستزراع المائي، وقد يؤدي إلى تقليل السرعة مما يسبب تآكلا حيويا وزيادة في تكاليف الصيانة واستهلاك الوقود، وقد تؤوي الأغشية الحيوية في أقفاص وشباك الصيد أيضاً مسببات الأمراض المهمة مثل أنواع البكتيريا الشبيهة الشكل بالفاصلة والبكتيريا من جنس الجراثيم من فصيلة الضميات والصفيرية والتي قد تؤدي إلى أمراض خطيرة بين الكائنات المستزرعة، وتستخدم الطلاءات المانعة للتلوث المبيدة للأحياء عادة لمنع الفطريات الحيوية في التطبيقات الصناعية، وعلى الرغم من أن الطلاءات المانعة للتلوث تمنع بفعالية تعلق ونمو الكائنات الكبيرة متعددة الخلايا. وتهدف هذه الدراسة إلى تقييم الوزن الرطب والتنوع البكتيري وكلوروفيل تركيزات الأغشية الحيوية التي تتطور في طلاءات مبيدات الأحياء التجارية والتي تم نشرها على عمق 1 متر في مارينا بندر الروضة، في السلطنة بما يزيد عن سنة. بينما تناول سيرجي دوبرتسوف من قسم علوم البحار والأسماك، كلية الزراعة والعلوم البحرية، جامعة السلطان قابوس، الفطريات الحيوية في أبدان السفن: الناقلات الناقلة للأنواع البحرية الدخيلة، والتي عادة ما يتم نقل الأنواع البحرية الدخيلة في مياه التوازن للسفن أو الفطريات الحيوية (نمو غير مرغوب لكائنات حية في المنشآت البحرية) على أبدان السفن وسلاسل المراسي وأنظمة التبريد الداخلية. عندما تنتقل الأنواع الدخيلة إلى بيئة بحرية جديدة قد تقوم بإعادة هيكلة الشبكة الغذائية وإدخال أمراض وتتنافس مع أو تصطاد وتفترس الأنواع المحلية. لا توجد الكثير من البيانات عن وجود الأنواع الدخيلة في المياه العُمانية، وقد قمنا في دراستنا بالتحقق من الفطريات الحيوية في الطلاءات المانعة للتلوث في أبدان السفن وكذلك في الطبقات التحتية الخاملة (البلاستيك والسيراميك) المعرضة لمياه البحر في مارينا بندر الروضة ومنتجع شانغريلا في مسقط بالسلطنة. تشير بياناتنا بأن الطلاءات المانعة للتلوث الحديثة أدت إلى الحد من تكون الفطريات الكبيرة (الكائنات الحية > 1 ملم) ولكن ليس الفطريات الصغيرة (الكائنات الحية < 1 ملم)، كما أن أداء بعض الطلاءات المانعة للتلوث مختلف على مختلف الأعماق ومختلف أحواض السفن، وقد كانت الكائنات الحية مثل الطحالب والبرنقيلات والزقيات والطحلبيات مهيمنة على الطلاءات المانعة للتلوث والطبقات التحتية الخاملة. تغيرت تركيبة مجتمعات الفطريات خلال فترة الدراسة، حيث تم تسجيل أدنى كتلة حيوية خلال أشهر الصيف وأعلاها خلال موسم الشتاء، وتشير دراستنا أن الفطريات الحيوية على أبدان السفن قد تكون الناقل الرئيسي للأنواع البحرية الدخيلة في المياه العُمانية. فى سياق آخر حققت السلطنة تقدما في تصنيفها في مؤشر الحرية الاقتصادية للعام الحالي والذي يتضمن قياسا لمدى الحرية في مختلف قطاعات الاستثمار والتجارة. وحصلت السلطنة على 67,4 نقطة مما يجعلها في المرتبة رقم 48 عالميا بين اكثر الدول تمتعا بالحرية الاقتصادية وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي حلت السلطنة في المرتبة الرابعة وعربيا جاءت في المرتبة الخامسة.
وأوضح التقرير الذي يصدر سنويا عن مؤسسة هيرتادج وصحيفة وول ستريت الامريكية وتم نشره على موقع مؤسسة هيرتادج على شبكة الانترنت انه رغم ان النقاط التي حصلت عليها السلطنة للعام الحالي تقل 0,7 نقطة مقارنة مع مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2013 وذلك بسبب بعض القيود التي تم فرضها على الأيدي العاملة إلا أن السلطنة عوضت ذلك بتحقيق تقدم في خمس مؤشرات فرعية أخرى منها الحرية المالية وحرية الاستثمار وحرية التجارة.
واشار التقرير إلى أن الدور الكبير الذي تقوم به الحكومة في الاقتصاد عبر ملكيتها للعديد من الشركات والكيانات الحكومية يجعل السلطنة تصنف ضمن الدول المعتدلة في الحرية الاقتصادية وهو وضع استمر طوال الـ 19 عاما الماضية والتي تم فيها تصنيف السلطنة في المؤشر الذي تم العمل به منذ 20 عاما. ويرصد التقرير أن البحرين حافظت على مكانة متقدمة عالميا حيث جاءت في المركز رقم 13 عالميا رغم انها فقدت 0,4 نقطة في تصنيف العام الحالي ليبلغ تصنيفها 75,1 نقطة كما حلت الامارات في المركز 28 وقطر في المرتبة 30 عالميا اما السعودية فقد تقدمت خمس نقاط هذا العام لتحل في المركز رقم 77 على مستوى العالم بينما فقدت الكويت 10 نقاط كاملة لتحل في المركز رقم 76 عالميا وعلى المستوى العالمي جاءت هونج كونج في المرتبة الاولى بنحو 90 نقطة تلتها سنغافورة وحصلت على 89,4 نقطة ثم استراليا بنحو 82 نقطة.
يذكر ان مؤشر الحرية الاقتصادية يصدر سنويا وتقوم بإعداده منظمة هيرتادج بالتعاون مع صحيفة وول ستريت الاقتصادية الامريكية ويهدف الى قياس درجة الحرية الاقتصادية في مختلف دول العالم. في مجال آخر أكد الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي خلال افتتاح مختبر كرسي/النانو تكنولوجي/ لأبحاث المياه بجامعة السلطان قابوس أن المختبر يعد باكورة الكراسي التي يدعمها مجلس البحث العلمي في مجال البحوث الموجهة لدعم الاقتصاد الوطني.
وقال الدكتور هلال بن علي الهنائي أصبحت تقنية/النانو تكنولوجي مهمة جدا في عملية التطوير التقني لمعالجة وتحلية المياه وجامعة السلطان قابوس أصبحت تمتلك القدرات البشرية في مجال تقنية/النانو تكنولوجي.. مضيفا ان الهدف الرئيسي من هذا الكرسي هو التركيز على مجال معين للوصول إلى نتائج مبكرة في المجالات ذات الاولوية في السلطنة.
وعقد نبهان بن أحمد بن محمد البطاشي رئيس الاتحاد العام لعمال السلطنة لقاء مع ندى الناشف المديرة الإقليمية لمنظمة العمل الدولية للمنطقة العربية والوفد المرافق لها وذلك للتباحث في أوجه التعاون المشتركة بين الاتحاد والمنظمة خلال الفترة المقبلة. وأكد رئيس الاتحاد على أن برامج التدريب التي نفذها الاتحاد العام لعمال السلطنة بالتعاون مع منظمة العمل الدولية خلال المرحلة التأسيسية من عمر الاتحاد كان لها أثر كبير في زيادة الوعي النقابي بين المنتسبين للنقابات العمالية ويتضح ذلك من خلال زيادة أعداد النقابات العمالية في السلطنة وتنامي أعداد التسويات واتفاقيات العمل الجماعية التي تم التوقيع عليها إضافةً إلى ترسُخ مبادئ الحوار الاجتماعي بين المنتسبين للنقابات العمالية.
وقد تم الاتفاق بين الطرفين على الاستمرار في البرامج المشتركة وذلك من خلال تشكيل فريق فني مٌشترك لبحث أهم احتياجات الحركة النقابية بالسلطنة في المرحلة الحالية وتحديد مجموعة من الأنشطة والبرامج ليتم تنفيذها للنقابات العمالية في مختلف محافظات السلطنة. كما التقى رئيس الاتحاد بنادر تادروس ممثل مركز التضامن الأمريكي وقد تم خلال اللقاء التعرف على أهم البرامج والأنشطة التي يُنفذها مركز التضامن الأمريكي والتباحث في مجالات التعاون المستقبلية بين الاتحاد والمركز. ووقعت وزارة الزراعة والثروة السمكية على مذكرتي تفاهم مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومركز الابتكار الصناعي وذلك بقاعة بحر عمان بوزارة الزراعة والثروة السمكية بالخوير.
التوقيع على الاتفاقية الأولى مع (الفاو) تتعلق بالاتفاقية الخاصة بإنشاء قاعدة بيانات المسوحات السمكية وقد وقع الاتفاقية عن الوزارة سعادة الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية وعن منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة الدكتور الزين مزمل مصطفى ممثل منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بمكتب المنظمة في مسقط. أما مذكرة التفاهم الثانية مع مركز الابتكار الصناعي فهي تتعلق بتنفيذ برنامج مشترك في مجال الابتكار الصناعي السمكي والذي سوف يندرج تحته مشروع تطوير الأقفاص المستخدمة في مهنة صيد الأسماك وقد وقع الاتفاقية عن الوزارة سعادة الدكتور حمد بن سعيد بن سليمان العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية وعن مركز الابتكار الصناعي الدكتور حمد بن هاشم الذهب رئيس مجلس إدارة مركز الابتكار الصناعي.
حضر فعالية توقيع الاتفاقيتين الدكتورة لبنى بنت حمود بن سعيد الخروصية مدير عام البحوث السمكية والدكتور عبد العزيز بن سعيد المرزوقي المكلف بتسيير أعمال مركز العلوم البحرية والسمكية وعدد من مسؤولي الوزارة ومسؤولي منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ومركز الابتكار الصناعي.