من جعبة الأسبوع :

الرئيس الفلسطيني اجتمع بنظيره الفرنسي وأعلن أن أميركا ما زالت بعيدة عن بلورة الاتفاق - الاطار

المؤتمر العالمي حول الدور الحضاري لسلطنة عمان يوصي بإنشاء كرسي للسلطان قابوس في ماليزيا

العراق طلب من روسيا تزويده بأسلحة لمكافحة الارهاب

قمة قطرية – كويتية بحثت القضايا المشتركة

الهند والبحرين تطالبان باصلاح مجلس الأمن والأمم المتحدة

نائب رئيس دولة الامارات يبحث مع وزير خارجية الأرجنتين مسار العلاقات الثنائية

توتر ينذر بتجدد القتال فى طرابلس لبنان

باكستان تعلق محادثات السلام مع طالبان

توقيع اتفاق سلام مع أوكرانيا لإنهاء القتال

فلسطين :

اعترف الرئيس الفلسطيني محمود عباس بأن الساعات الطويلة من المباحثات بينه وبين وزير الخارجية الأميركي جون كيري في باريس يومي الأربعاء والخميس الماضيين لم تفض إلى نتيجة حاسمة أو حتى مجرد نتيجة إيجابية بصدد المواضيع الخلافية التي تعوق حتى الآن إحراز تقدم في مفاوضات السلام الفلسطينية - الإسرائيلية بوساطة أميركية. وقال أبو مازن بعد لقاء مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في قصر الإليزيه دام أقل من ساعة، إنه أطلع هولاند على الجهود التي يقوم بها الرئيس أوباما والوزير كيري «لتقريب وجهات النظر الفلسطينية - الإسرائيلية»، مضيفا أن الموضوع «ما زال قيد البحث». ولمح محمود عباس إلى أن الاتفاق - الإطار الذي يريد كيري عرضه سريعا على الطرفين المتفاوضين ليس جاهزا بعد، قائلا إن الأميركيين «ما زالوا يبذلون الجهود من أجل تحديد الأفكار اللازمة للعملية السلمية، لكنهم لم يتمكنوا حتى الآن من ذلك». لكن أبو مازن حرص على التنويه بالجهود الأميركية التي وصفها بـ«الجدية». وردا على سؤال عما إذا كانت الساعات الطويلة من المباحثات مع كيري قد أسفرت عن إحراز تقدم ما في المواضيع الخلافية الرئيسة، تحاشى الرئيس الفلسطيني الإجابة مباشرة، واكتفى بالقول إنها سمحت للمفاوض الأميركي بـ«تعمق أكثر في الاطلاع على حاجات الطرف الفلسطيني وكذلك على حاجات الطرف الإسرائيلي»، معتبرا أن ذلك قد يؤمل بظهور شيء «يلبي الحاجات الفلسطينية المعروفة». وتفيد مصادر متعددة في باريس بأن المسائل الخلافية الأساسية «ما زالت على حالها»، وأن الطرف الفلسطيني «غير مرتاح» للأفكار التي طرحها كيري والتي يريد أن يتكون منها الاتفاق - الإطار الموعود. ويؤكد الطرف الفلسطيني أن الجانب الأميركي ما زال بعيدا عن بلورة بنود الاتفاق – الإطار، وأنه مستمر في طرح الأفكار وانتظار ردود الفعل عليها ليرى ما إذا كانت هناك إمكانية للتقريب في ما بين المواقف الفلسطينية والإسرائيلية. ويبرز على رأس لائحة التحفظات الفلسطينية موضوع الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل، الأمر الذي ترفضه القيادة الفلسطينية بشدة نظرا لتداعياته الخطيرة على حقوق اللاجئين وعلى صورة الصراع خصوصا التاريخ الفلسطيني ومشروعية قضيته. ويهمس بعض الفلسطينيين بأن كيري «يتبنى» وجهة النظر الإسرائيلية ويحاول «تسويقها» لدى السلطة الفلسطينية. وقالت مصادر فلسطينية إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو «جاء بهذا الشرط متأخرا»، وإن الغرض منه «وضع عراقيل إضافية وإفشال المفاوضات ورمي المسؤولية على الطرف الفلسطيني». ودرج نتنياهو في الأسابيع الأخيرة على اعتبار أن يهودية الدولة هي «جوهر الصراع» وأن موضوع المستوطنات «ثانوي».
القدس :
اقتحم عشرات المستوطنين والمتطرفين اليهود على رأسهم نائب رئيس الكنيست العنصري موشي فيغلين الاربعاء المسجد الاقصى المبارك وتجولوا في باحاته تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال. وذكر مدير دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب أن المتطرف فيجلين اقتحم المسجد واعتلى سطح مسجد قبة الصخرة، بصورة استفزازية، وسط حالة من التوتر والغضب في اوساط المرابطين والمصلين، قبل ان تقوم شرطة الاحتلال بإخراجه بطلب من الاوقاف الاسلامية. ووفق المصادر فقد تعمد فيجلين اثناء جولته اطلاق تصريحات استفزازية على مسمع المصلين، واستنكر الخطيب اقتحام فيجلين للمسجد الاقصى وتصرفاته والتي جاءت بعد تأجيل جلسة في الكنيست دعا اليها في وقت سابق لبحث نقل "السيادة والولاية" على المسجد الأقصى للاحتلال الاسرائيلي بدلا من المملكة الأردنية.
سلطنة عمان :
دعا المؤتمر العالمي حول “الدور الحضاري لعمان في وحدة الأمة” المقام بماليزيا إلى تشجيع الحركة الفكرية الداعية إلى وحدة الأمة ونبذ الخلاف المذهبي والتعصب المقيت من خلال فتح مراكز بحث أو تأسيس مجلات متخصصة وإلى إقامة متحف إسلامي دائم في عمان يجسد تاريخ التواصل الحضاري وقيم التعايش العماني والعمل على إنشاء كرسيين للسلطان قابوس بماليزيا الأول يعنى بالدراسات اللغوية والثاني يعنى بالوسطية والوحدة. كما أوصى المؤتمر بتشكيل لجنة من كبار العلماء المسلمين للتقريب بين الفرق والمذاهب الإسلامية تحت إشراف المعهد العالمي لوحدة المسلمين بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، والعمل على إقامة لقاءات وندوات في الوسائل الإعلامية المتعددة على هامش المؤتمر في المرات القادمة، والحرص على الاهتمام بزيادة الإنتاج الفكري العماني كونه المتحدث بلسان تاريخ ونهضة عمان، وتعزيز المناهج الدراسية بمواضيع الوحدة بين المسلمين. كما دعا المؤتمر إلى ضرورة التوعية في المجتمعات الإسلامية عبر وسائل الإعلام المختلفة وغرس مفهوم الوحدة الإسلامية بين أبناء المسلمين، وجعل المؤتمر سنويا ليشمل جوانب متعددة مختلفة في كل مرة.
العراق :
زار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بغداد والتقى كبار المسؤولين العراقيين لبحث التطورات في المنطقة، بحسب ما أعلنت وزارة الخارجية العراقية. وأوضحت الوزارة في بيان نشرته على موقعها أن «وزير الخارجية هوشيار زيباري استقبل لافروف في مطار بغداد الدولي». وأضاف البيان أن زيارة لافروف تهدف إلى «التشاور والتباحث مع كبار المسؤولين الحكوميين في قضايا المنطقة ذات الاهتمام المشترك». وجدد العراق الحاجة للحصول على أسلحة روسية خاصة لمعالجة موضوع الجماعات الإرهابية وملاحقتها وتبادل المعلومات الأمنية. وقال رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، خلال استقباله لافروف: «نحن بحاجة إلى التعاون الدولي لدحر الإرهاب، سيما التعاون مع الجانب الروسي، وإلى الأسلحة الخاصة بمعالجة الجماعات الإرهابية وملاحقتها وتبادل المعلومات الأمنية حولها». وقال بيان لمكتب المالكي إن «المالكي استقبل بمكتبه الرسمي وزير خارجية روسيا الاتحادية سيرغي لافروف وميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والوفد المرافق، وجرى خلال اللقاء البحث المعمق للعلاقات الثنائية ولمختلف شؤون وقضايا المنطقة، والتركيز على الأزمة السورية وضرورة التوصل إلى حلول سياسية لها، وبحث سبل مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه». وأكد المالكي طبقا للبيان «على ضرورة تنمية التعاون بين البلدين في جميع المجالات، بما في ذلك الحاجة إلى التعاون الدولي لدحر الإرهاب، لا سيما التعاون مع الجانب الروسي». وجدد المالكي التأكيد «على حاجة العراق إلى الأسلحة الخاصة بمعالجة الجماعات الإرهابية وملاحقتها وتبادل المعلومات الأمنية حولها». كما اتفق الجانبان «على ضرورة مواصلة التشاور في قضايا المنطقة والتطورات الجارية وتبادل الآراء والزيارات بين المسؤولين في البلدين». من جانبه، أعرب وزير الخارجية الروسي عن تأييد «بلاده لخطوات الحكومة العراقية في مواجهة الإرهاب وبسط الأمن والاستقرار، واستعداد روسيا للتعاون مع العراق على كل المستويات». وعقب نهاية مباحثاته مع المالكي ونظيره العراقي هوشيار زيباري عقد لافروف مع زيباري مؤتمرا صحافيا، حيث كشف لافروف أن «العراق تقدم بطلب إلى روسيا لتزويده بأسلحة خاصة لمكافحة الإرهاب». وأضاف لافروف أن «إمدادات الأسلحة، خاصة لمكافحة الإرهاب، لا تتأخر، لا سيما أن العراق توجه بطلب تسريع هذه الإمدادات، وسندرس هذه الطلبات ونحاول أن نزوده بالأسلحة المطلوبة بأسرع وقت ممكن». أما زيباري فقد أكد خلال المؤتمر أن موضوع السلاح «جرى بحثه بشكل مفصل، وكان في صلب المباحثات بين لافروف ورئيس الوزراء نوري المالكي، وهناك حاجة عراقية للأسلحة في مجال مكافحة الإرهاب، ولدينا عقود تسليحية بعيدة المدى». وأوضح زيباري أن «الجانب الروسي وعدنا بتسريع عملية تسليم الأسلحة لمساعدة القوات العراقية في التصدي للإرهاب المنفلت في العراق والآتي من الحدود السورية إلى المنطقة العربية». وفي السياق نفسه، أعلن زيباري عن عزم العراق على عقد مؤتمر دولي لمكافحة «الإرهاب» منتصف مارس (آذار) المقبل. من جانبها، أكدت لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي أن «العراق بدأ يستعيد دوره الإقليمي والدولي، وهي مسألة مهمة على صعيد طبيعة تعامله مع محيطه الإقليمي والدولي».
اليمن :
اغتال مسلحون مجهولون الشيخ علي بن سالم بن يعقوب باوزير، أحد أبرز رجال الدين السلفيين في حضرموت، وذلك عندما استهدفه مسلحون يستقلون سيارة بالرصاص أثناء ذهابه لصلاة العشاء في مدينة غيل باوزير. وأدانت الكثير من الأوساط اليمنية اغتيال الداعية اليمني البارز في مجال دعم برنامج المناصحة والحوار مع المتطرفين، إضافة إلى كونه من أبرز الأصوات التي ناهضت في الآونة الأخيرة، عمليات الاغتيالات التي شهدتها حضرموت وبالأخص مدينة «غيل باوزير» التي كانت تستهدف ضباط أجهزة الأمن والمخابرات من قبل عناصر متطرفة يعتقد أنها تنتمي لتنظيم القاعدة. وعلم من مصادر محلية في حضرموت، أن باوزير أصدر حديثا، بيانا يشبه الفتوى أدان فيه عمليات الاغتيالات، وقالت المصادر ذاتها إنه وعقب ذلك البيان أو الفتوى لوحظ تراجع عمليات الاغتيالات في حضرموت بصورة كبيرة. وتعد هذه المرة الأولى في اليمن منذ بدء موجة الاغتيالات قبل نحو ثلاثة أعوام، التي يجري فيها اغتيال شخصية تنتمي للتيار السلفي مخالفة للرأي للتيار المتشدد الذي يعتقد أنه يقف وراء أكثر من 150 عملية اغتيال جرت واستهدفت ضباطا في جهاز الأمن السياسي (الاستخبارات) وأجهزة الأمن الأخرى وقادة عسكريين في عدد من المحافظات، إضافة إلى عمليات التفجيرات بالعبوات الناسفة التي تستهدف حافلات الجيش وقوات الأمن.
الكويت :
التقى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد الذي زار الكويت لمدة يوم واحد، وأجرى معه مباحثات تناولت الملفات المشتركة. وبحسب بيان رسمي للديوان الأميري، فقد ترأس الجانب الكويتي خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدت بالمطار الأميري أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، فيما ترأس الجانب القطري أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ضم الوفد المرافق له وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية، والشيخ محمد بن حمد آل ثاني. كما استقبل أمير دولة الكويت بصفته رئيس الدورة الـ34 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأمير دولة قطر، وبحضور ولي العهد الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ، وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي. وأقام الشيخ صباح الأحمد بالمطار الأميري مأدبة غداء على شرف أمير قطر ووزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي.
نيويورك :
أعرب مجلس الأمن الدولي عن إدانته للهجوم الذي استهدف مقر الحكومة الصومالية في مقديشو، مؤكداً أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل واحداً من أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. وأصدر مجلس الأمن بياناً نوه فيه باستجابة قوات الأمن الحكومية وبعثة الاتحاد الأفريقي، الشجاعة لهذا العمل المروع، مشدداً على ضرورة تقديم الجناة والمنظمين والممولين ورعاة هذه الأعمال المنكرة من الإرهاب إلى العدالة، وحث جميع الدول، وفق التزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون بنشاط مع السلطات الصومالية في هذا الصدد.
واشنطن :
أجرى الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين ، وبحث معه اتفاق إنهاء الأزمة الموقع بين الحكومة والمعارضة في أوكرانيا. وقال المتحدث بإسم البيت الأبيض جاي كارني في تصريح للصحفيين إن "الولايات المتحدة ترحب بجهود روسيا في اتجاه خلق هذه الهدنة". وأضاف كارني :"حقيقة الأمر أنه من مصلحة روسيا أن يتوقف العنف في أوكرانيا، كما أنه من مصلحة الولايات المتحدة، والأصدقاء الأوروبيين، والأهم من ذلك الشعب الأوكراني". هذا ووقع الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش ومسؤولو المعارضة، بحضور وسطاء أوروبيين، اتفاقا لإخراج أوكرانيا من أزمة هي الأسوأ منذ استقلالها، بعد ثلاثة أيام من أعمال عنف خلفت نحو 100 قتيل وتحول وسط كييف إلى ما يشبه ساحة حرب. وينص الاتفاق على ثلاثة بنود رئيسة هي تنظيم انتخابات رئاسية مبكرة وتشكيل حكومة ائتلافية وإجراء تعديلات دستورية. واستقبلت تنازلات يانوكوفيتش بتشكك من عشرات الآلاف من المتظاهرين في الساحة الرئيسة في كييف في إطار الاحتجاجات التي بدأت قبل ثلاثة أشهر تحديدا. وجرى التوقيع على الاتفاق في القاعة الزرقاء في القصر الرئاسي بحضور مبعوثين أوروبيين. ووقع عليه الرئيس يانوكوفيتش وثلاثة من كبار زعماء المعارضة من بينهم النائب والمصارع السابق فيتالي كلتشكو. إلا أن ممثل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعمد عدم حضور مراسم التوقيع، وجرى رفع اسمه عن الطاولة التي تجمع حولها القادة للتوقيع. وأفادت مصادر إعلامية حضرت مراسم التوقيع في المقر الرئاسي، بأن يانوكوفيتش لم يبتسم أثناء المراسم التي استمرت لدقائق، وبدا كأنه قبل الاتفاق على مضض. ويلبي الاتفاق المطالب التي حددتها المعارضة في بداية الاحتجاجات، وهي إعادة صلاحيات سياسية إلى البرلمان كما كان الوضع قبل تولي يانوكوفيتش الرئاسة في 2010 وقاد الدولة البالغ سكانها 46 مليونا باتجاه روسيا بدلا من الغرب. كما يقضي الاتفاق بتشكيل حكومة مع المعارضة تتمتع بسلطة إلغاء القرار الذي اتخذه يانوكوفيتش في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي للتخلي عن الاتفاق التاريخي الذي كان يضع أوكرانيا على طريق الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي والذي يعده الأوكرانيون خلاصا لهم من قرون من الهيمنة الروسية. وجرى التوصل إلى محادثات أجراها وزراء خارجية ثلاث دول تابعة للاتحاد الأوروبي ومبعوث روسي، في كييف، وسط تزايد القلق بشأن الأزمة التي حولت أوكرانيا إلى ساحة حرب بين موسكو والغرب. وأجرى وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا محادثات منفصلة مع قادة المعارضة في محاولة لإقناعهم بالتوقيع على الاتفاق. وعقب التوقيع على الاتفاق صوت البرلمان الأوكراني لصالح العودة للعمل بدستور 2004 الذي يحد من سلطات الرئيس ويمنح البرلمان الحق في تعيين وزراء رئيسين في الحكومة. وصوت البرلمان المؤلف من 450 مقعدا على هذا التغيير الدستوري بأغلبية 386 صوتا. وكان وزراء الخارجية الأوروبيون المجتمعون في بروكسل قرروا منع تأشيرات الدخول وتجميد أرصدة المسؤولين الأوكرانيين «الملطخة أيديهم بالدماء». كما توعدت واشنطن بفرض عقوبات على «المسؤولين الحكوميين المسؤولين عن أعمال العنف» في رسالة نقلها نائب الرئيس جو بايدن مباشرة إلى الرئيس الأوكراني فيكتور يانوكوفيتش، فيما دعا وزير الخارجية جون كيري إلى وضع حد لأعمال العنف و«القتل الجنوني». ورحب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق الذي جاء بعد سقوط عدد كبير من الضحايا في العاصمة كييف. وقال رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي هيرمان فان رومبوي إن الاتفاق حل وسط ضروري من أجل تسوية سياسية لا غنى عنها، ومن خلال حوار يؤدي إلى طريقة ديمقراطية وسلمية للخروج من الأزمة. وأضاف رومبوي في بيان أن «هناك مسؤولية تتحملها جميع الأطراف لتحويل الأقاويل إلى أفعال من أجل مستقبل أوكرانيا». وأشار البيان إلى مساهمة وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبولندا، والممثل الخاص للرئيس الروسي في تسهيل التوصل إلى الاتفاق. كما جدد الاتحاد الأوروبي استعداده لدعم أوكرانيا. وبدوره، أكد رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولتز أن الإعلان عن اتفاق السلام في أوكرانيا يعطي الأمل بأن البلاد تجنبت المزيد من العنف والمزيد من سقوط ضحايا. وأشار إلى أن الطريق نحو إعادة بناء الثقة وتحقيق الاستقرار ليس سهلا، ودعا إلى وقف فوري للعنف والتزام جميع الأطراف، لا سيما السلطات الحكومية، بتحقيق الإصلاحات الدستورية وتشكيل حكومة شاملة وإجراء الانتخابات المبكرة.
البحرين :
أنهى عاهل مملكة البحرين الملك حمد بن عيسى آل خليفة زيارته الرسمية لجمهورية الهند والتي استمرت ثلاثة أيام خلال الفترة من 18-20 فبراير 2014م رافقه خلالها وفد رفيع المستوى ضم عددا من الوزراء وكبار المسئولين ورجال الأعمال حيث حظي الملك حمد باستقبال رسمي في باحة القصر الرئاسي وأقام رئيس جمهورية الهند براناب موخرجي حفلاً تكريمياً للملك حمد عقب جلسة المباحثات الرسمية. وخلال الاجتماعات الرسمية التي عقدها الجانب البحريني برئاسة الملك حمد والجانب الهندي برئاسة رئيس وزراء الهند مانوهان سينغ أكد الجانبان على عمق العلاقات الثنائية الوثيقة على أسس التاريخ المشترك والتواصل الثقافي والتطور في العلاقات الاقتصادية التي تشهد نمواً مضطرداً. وشدد الجانبان على ضرورة تحقيق إصلاحات جذرية في الأمم المتحدة ومجلس الأمن من خلال رفع عدد أعضائه الدائمين وغير الدائمين ليكون أكثر مصداقية وفاعلية، كما أكدا على ضرورة الحل السلمي من خلال الحوار لكافة القضايا الاقليمية والعالمية. وندد الجانبان بالإرهاب بكافة أشكاله وأكدا عزمهما على تعزيز التعاون في مجال مكافحة الارهاب على الصعيدين الثنائي والمتعدد الأطراف في إطار منظومة الأمم المتحدة ، كما قررا تعزيز تبادل المعلومات والاستخبارات والتقييمات الأمنية. وأشاد الجانبان بالعلاقات الوثيقة بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي وأكدا التزامهما بتعزيز التعاون بما في ذلك الإسراع للانتهاء من إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الهند ودول مجلس التعاون الخليجي. وتبادل الجانبان وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الوضع الأمني في غرب آسيا والشرق الأوسط وجنوب آسيا وأكد الجانبان أيضا على ضرورة الحل السلمي من خلال الحوار لكافة القضايا إقليمية كانت أو عالمية على حدٍ سواء. وفي مجال التعاون الاقتصادي عبر الجانبان عن الارتياح والرضا التام لما وصلت إليه العلاقات التجارية الثنائية بينهما من نمو وتطور بعد أن بلغت التبادلات التجارية البينية غير النفطية حوالي 1.268 مليار دولار أمريكي كما شددا على اتخاذ الخطوات اللازمة لتحفيز ودفع التبادل التجاري بين البلدين. كما أكد الجانبان على اهمية تعزيز التعاون في مجال العلوم والتكنولوجيا والمعلومات والبث الاذاعي والتلفزيوني والتعليم والثقافة معبرين عن ارتياحهم للتوقيع على مذكرة تفاهم للتعاون في مجالات الشباب.
لبنان :
استقبل رئيس مجلس الوزراء تمام سلام، في السراي قائد الجيش العماد جان قهوجي وتم البحث في اخر المستجدات الامنية. والتقى الرئيس سلام المدير الإقليمي في البنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط فريد بلحاج الذي قال بعد اللقاء: تشرفت بلقاء الرئيس سلام وهنأته بتشكيل الحكومة، وأعربت له عن إستعداد البنك الدولي لمساندة لبنان على مختلف المستويات الإقتصادية والإجتماعية وخصوصا في موضوع دعم مجهود لبنان في التعامل مع تدفق اللاجئين السوريين ودعم المواطنين اللبنانيين الذين يعانون أصلاً من ضغط إقتصادي وإجتماعي جراء هذا التدفق. وختم: الحوار ما زال مفتوحا والبنك الدولي سيكون مع لبنان على كل المستويات. كما التقى الرئيس سلام وزير السياحة ميشال فرعون. وظهرا، ادى الرئيس سلام صلاة الظهر في المسجد العمري الكبير، في حضور المدير العام لقوى الأمن الداخلي بالإنابة اللواء إبراهيم بصبوص، وأم المصلين الشيخ أسامة حداد والقى خطبة الجمعة. وزارالرئيس سلام يرافقه وزيرالبيئة محمد المشنوق صالون كنيسة مار يوسف الحكمة في الاشرفية وقدما التعازي بوفاة الكاتب والشاعر الكبير أنسي الحاج. وعصراً ترأس الرئيس سلام الاجتماع الثالث للجنة صياغة البيان الوزاري في السراي بحضور اعضاء اللجنة الوزراء بطرس حرب، سجعان قزي، محمد فنيش، نهاد المشنوق، علي حسن خليل، جبران باسيل. وحضر الوزير اكرم شهيب مكان الوزير وائل ابو فاعور لغيابه بداعي السفر. وصدر عن المجتمعين بيان جاء فيه: عقدت لجنة صياغة البيان الوزاري اجتماعها الثالث في السراي الحكومي، قرابة الساعة الخامسة عصرا، برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، وانتهى الاجتماع قرابة السابعة والنصف مساء، على ان تجتمع اللجنة مجددا عند الخامسة من عصر الاثنين المقبل في السراي الكبير، لمتابعة البحث في البيان الوزاري. هذا وقد وصل البحث في اجتماعات لجنة البيان الوزاري إلى الموضوع الخلافي الأهم وهو سلاح حزب الله الذي كان من أبرز الأسباب التي أدّت إلى تأخير تأليف الحكومة، وذلك بعد إنجاز القسم المتعلق بالمواضيع الاجتماعية والاقتصادية. وفي اجتماع الجمعة قدّم كل من أعضاء اللجنة، الوزراء الذين يمثلون مختلف الأفرقاء، الصيغة التي يرونها مناسبة فيما يتعلق بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة»، وأعلن وزير الاتصالات بطرس حرب قبيل دخوله إلى الاجتماع الثالث برئاسة رئيس الحكومة تمام سلام، أنه سيعرض «صيغة مستقلة عن وزراء فريق 14 آذار، لا تضم هذه الثلاثية». وترتكز رؤية سلام على أن يكون البيان الوزاري لحكومته «مقتضبا توافقيا» ويترك البحث بالأمور الخلافية أي «سلاح حزب الله» و«إعلان بعبدا» الذي ينص على حياد لبنان عن أزمة سوريا، إلى طاولة الحوار، فيما كان حزب الله يتمسك بـ«الثلاثية» وفريق 14 آذار يصر على استبدالها بـ«إعلان بعبدا».
دولة الامارات المتحدة :
استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في دبي هيكتور تيمرمان وزير الشؤون الخارجية الأرجنتيني، وقد رحب بالوزير الضيف، وأعرب عن ارتياحه لمستوى علاقات الصداقة والتعاون التي تطورت بشكل إيجابي بين دولة الإمارات والأرجنتين، خاصة على صعيد التبادل التجاري والسياحي والثقافي. وقد تبادل سموه وتيمرمان الحديث حول مجمل العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين. إلى ذلك، أكد وزير الشؤون الخارجية الأرجنتيني أن بلاده، رئيسة وحكومة وشعباً، جادة في توسيع آفاق التعاون وبناء شراكة اقتصادية وتجارية واستثمارية مع دولة الإمارات، لما فيه خير البلدين وشعبيهما، مشيداً بخطط ومشاريع الإمارات التنموية، ونجاحها في تحقيق الرخاء الاقتصادي والاجتماعي لشعبها ومجتمعها.
أربيل :
وافق رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، على مبادرة الحكومة المحلية في محافظة الانبار حول الاوضاع في مدينة الفلوجة، والتي تتضمن ايقاف القصف على المدينة لإيجاد حل سلمي فيها. وأفاد مصدر في مجلس محافظة الانبار ان "وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي اعلن خلال زيارته الانبار، الخميس الماضي ولقائه بمحافظ الانبار ورئيس مجلس المحافظة وعدد من شيوخ العشائر، عن موافقة المالكي على مبادرتهم والتي اسموها ب[مبادرة الفلوجة]". وكان مجلس محافظة الانبار قد أطلق مبادرة جديدة سميت [مبادرة الفلوجة] تهدف الى إلقاء السلاح وانهاء التوتر الامني، وتضمنت نقاطا اخرى بينها "عدم ملاحقة اي شخص من قبل الحكومة مستقبلا بتهمة الارهاب". وذكر نائب رئيس مجلس محافظة الانبار فالح العيساوي ان "مجلس الانبار اطلق مبادرة جديدة تهدف الى حل ازمة الفلوجة وعودة الامن للمحافظة واشترطت ايقاف القصف العشوائي على مدينة الفلوجة وعودة الشرطة المحلية وانتخاب قائممقام جديد وحل المجلس المحلي الحالي وانتخاب مجلس جديد للفلوجة، كما تضمنت المبادرة تقديم التعويضات لمتضرري المدينة حصرا بشكل مباشر". وتابع العيساوي ان "المبادرة تتضمن ايضا عقد اجتماع للشيوخ وعلماء الدين داخل الفلوجة بشرط ان الا يحضره اي سياسي او برلماني كما اشترطت المبادرة عدم ملاحقة اي مواطن مستقبلا من قبل الحكومة تحت ذريعة الارهاب". من جهة ثانية، اعلنت قيادة عمليات دجلة تحرير ناحية سليمان بيك من عناصر الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وقتل واعتقال العشرات منهم. وقال الفريق الركن عبدالأمير الزيدي قائد العمليات إن "القوات التابعة للقيادة تمكنت من تحرير الناحية وبدأت بتمشيطها". وأضاف أن "القوات قتلت 47 ارهابيا واعتقلت 37 من مسلحي داعش وانصار السنة". واعلنت وزارة الدفاع العراقية، تحديد مكافأة قدرها 20 مليون دينار لمن يقتل "داعشيا او قاعدياً اجنبياً". وقال بيان للوزارة: ان وزارة الدفاع حددت مكافأة قدرها 20 مليون دينار لمن يقتل عنصرا من تنظيمي "داعش والقاعدة " ومبلغ 30 مليون دينار لمن يلقي القبض على اي من هذين التنظيمين.
مصر :
كلف مجلس الجامعة العربية في اجتماعه غير العادي على مستوى المندوبين الدائمين المجموعة العربية في نيويورك بتقديم طلب لعقد جلسة استثنائية للجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وطلب إرسال لجنة دولية للتحقيق في ظروف الأسرى ومراقبة مدى التزام إسرائيل بتحقيق المعاملة الإنسانية لهم، وفق أحكام المواثيق الدولية واتفاقيات حقوق الإنسان ذات الصلة. وأكد المجلس أن قضية الأسرى الفلسطينيين والعرب هي جزء أساسي وثابت من أي حل سياسي عادل في المنطقة وأن أي اتفاق او تسوية لتحقيق السلام لايكتمل إلا بإطلاق سراح الأسرى. وطالب المجلس بتفعيل قراراته في دوراته غير العادية التي اتخذت في السنوات الأخيرة بما يتعلق بقضية الأسرى سواء باطلاق حملة دولية سياسية وإعلامية في جميع الساحات والمحافل للتضامن معهم أو بمواصلة الجهود في طلب عقد دورة استثنائية لمجلس حقوق الإنسان بالأمم المتحدة خاصة بقضية الأسرى لإلزام إسرائيل بتطبيق كافة المواثيق واتفاقيات حقوق الإنسان ذات الصلة . على صعيد آخر، شدد رئيس الوزراء الأردني الدكتور عبد الله النسور على "ضرورة ان يكون للاونروا "وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين "دور سياسي يدعم حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة الى وطنهم وليس مجرد تقديم خدمات انسانية لهم". وأعرب خلال اجتماعه بالمفوض العام لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين فيليبو غراندي بمناسبة انتهاء مهام عمله، عن تقديره للجهود التي بذلها غراندي خلال عمله مفوضا للوكالة في الدول المضيفة للاجئين الفلسطينيين. وثمّن رئيس الوزراء الدور الذي تقوم به "الأونروا" في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين في الأردن والمنطقة في مجالات التعليم والصحة والإغاثة والخدمات الاجتماعية.
طرابلس - لبنان :
تداعيات تفجير مسجدي التقوى والسلام في عاصمة الشمال في 23 آب 2013، ما زالت ترخي بثقلها على يوميات طرابلس. وآخر حلقات مسلسل التوتر الامني في المدينة، اطلاق مجهولَين يستقلان دراجة نارية، النار، قرابة السابعة صباحا، على القيادي في الحزب العربي الديموقراطي عبد الرحمن يوسف دياب، وهو والد يوسف دياب أحد المتهمين بتفجيري المسجدين، في محلة الميناء في طرابلس، ما ادى الى وفاته على الفور. واثر شيوع الخبر، اشتعلت صباحا محاور القتال التقليدية بين باب التبانة وجبل محسن ومنها الريفا والملولة والمنكوبين، حيث دارت اشتباكات تخللها رصاص قنص ادى الى سقوط قتيل هو محمد جمال وجرح عدد من الاشخاص، عرف منهم المواطن مصطفى الحنون من المنكوبين واحمد عنتر من التبانة ومحمد فدعوس سائق شاحنة، ولؤي قبوط ومحمد المير وهبة شخاشير التي استهدفها رصاص القنص وهي داخل منزلها في شارع سوريا، كما سمع دوي قذائف صاروخية. وقد توفي محمد فدعوس متأثرا بجروح اصيب بها. وقد رد الجيش على مصادر النيران فيما صرفت كل المدارس القريبة من مناطق التوتر طلابها خوفا من تدهور الوضع الامني. كما أقام الجيش حواجز متنقلة على الطرقات التي تربط وسط طرابلس وشمالها في الزاهرية والطريق الدولية والقبة، وقطع اوتوستراد طرابلس عكار ما أدى الى زحمة سير خانقة على طريق البداوي. وقبل الظهر، سيطر هدوء حذر على محاور الإشتباكات لا سيما في شوارع سوريا، الملولة، البقار، الريفا، المنكوبين، في ظل انتشار كثيف لوحدات الجيش اللبناني على خطوط التماس وخصوصا على طول شارع سوريا حيث سيرت دوريات مؤللة. كما استحدث الجيش حواجز جديدة في الساحات الرئيسية واستقدم تعزيزات الى المناطق المتوترة. وقد دانت قيادة الحزب العربي الديموقراطي في بيان بعد اجتماع مع فاعليات جبل محسن في منزل رئيس الحزب رفعت عيد، التعديات المتكررة على ابناء منطقة جبل محسن العالي والطائفة الاسلامية العلوية حيث اصبح تعداد الجرحى حوالي 70 جريحا و3 شهداء عن طريق الاغتيال، من قبل اشخاص معروفين بالاسم. وحمّل المجتمعون الحكومة الحالية مسؤولية ما يحدث من استباحة الدم العلوي في مدينة طرابلس وقتل الابرياء والعزل، مطالبين بالقاء القبض عليهم في اسرع وقت ممكن. ولفت البيان الى ان الحزب العربي العربي الديموقراطي وفعاليات منطقة جبل محسن العالي تعطي الدولة مهلة 48 ساعة لتنفيذ هذا الامر. واذا تقاعست الدولة والاجهزة الامنية عن عملها بعد انتهاء المهلة المحددة، فان المنطقة لن تسكت وستضطر للعمل على ايقاف هذه المهزلة ولتتحمل الدولة والحكومة واجهزتها الامنية مسؤولية انفجار المجتمع العلوي في لبنان وتبعات ما يحدث. كما أعلن الامين العام للحزب العربي الديمقراطي رفعت علي عيد ان على كل القوى تحمل مسؤولياتها لان الامور وصلت الى مرحلة خطرة جدا. وقال سابقا كنا نُقتل من دون عدل، اما اليوم فنقتل بعدل. ورأى أن ما حصل جريمة منظمة ضد أبناء الطائفة العلوية بسبب انتمائها إلى الخط المقاوم، من الخط السياسي الذي يرأسه تيار المستقبل. نحن أمام ثالث عملية إغتيال، ومنفذو هذه العمليات معروفون وتسلّموا حديثا وظائف في وزارة العدل وسنصدر أسماءهم في بيان. وأضاف تعرضنا للكثير من المضايقات وكل أنواع الإرهاب ومع ذلك قلنا دائما أننا نريد أن نعيش بسلام ومحبة مع كل أبناء طرابلس. لكن ما نقوله اليوم أننا رح نطول بالنا 48 ساعة لأن الدولة تعلم جيدا أين هم المعتدون، وهم لا يخجلون أساسا بل يعلنون أفعالهم على الملأ، فإذا لم تقبض الدولة عليهم، فعندها لكل حادث حديث وليتحمل كل لبنان تداعيات انفجار الشارع العلوي لأننا قمنا بواجبنا مع الدولة وزيادة. أما قادة المحاور ومشايخ منطقة باب التبانة، فرفضوا اتهامهم باغتيال دياب، مشيرين الى ان الحزب العربي هو من قتله، لأنه بنك معلومات ويعرف الكثير عن تفجيري التقوى والسلام، مؤكدين ان اهالي التبانة لن يردوا على مصادر النيران التي تطالهم، لأنهم لا يريدون الدخول في جولة قتال جديدة بين المنطقتين. وكانت اتصالات سياسة مكثفة دارت على اعلى المستويات منذ اغتيال دياب، لتفادي انزلاق المدينة نحو الفتنة. اما قضائيا فطلب مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر من الشرطة العسكرية فتح تحقيق في الحوادث الامنية، التي اندلعت، بين منطقتي بعل محسن وباب التبانة في مدينة طرابلس، لمعرفة من البادئ والاسباب.
اسلام آباد :
أعلنت الحكومة الباكستانية تعليق محادثات السلام مع حركة طالبان بعد شن المسلحين هجمات ضد قوات الجيش. وقال وزير الداخلية تشودري نصار علي خان في تصريحات إعلامية بإسلام آباد «قررنا الآن عدم المضي قدما في المحادثات»، مضيفا أن «قوات الأمن لها الحق في الرد دفاعا عن النفس وسوف تمارس ذلك الحق». وجاء تصريح الوزير تشودري بعد شن الطيران الباكستاني غارات جوية على معاقل طالبان قرب الحدود الأفغانية أسفرت عن سقوط 15 قتيلا. ودك الطيران الباكستاني بعد منتصف الليل معسكرات طالبان في مقاطعة مير علي بولاية وزيرستان الشمالية في المناطق القبلية شمال غربي البلاد التي تعد معقل الحركات المسلحة في المنطقة، وفق مصادر أمنية. وصرح مسؤول استخباراتي باكستاني كبير، طالبا عدم ذكر اسمه، أن «تقاريرنا تؤكد مقتل 15 مقاتلا من بينهم أجانب في تلك الغارات الجوية»، مضيفا أن «الغارات استهدفت بدقة معسكرات طالبان، ودمرت مخبأ كبيرا للأسلحة والذخيرة». ورد إبراهيم خان العضو في فريق مفاوضي حركة طالبان الباكستانية بالقول إن «الانعكاسات السلبية (لهذا الهجوم) واضحة لكننا سنواصل جهودنا من أجل استعادة السلم». وأضاف خان أن «المفاوضات هي الطريق الوحيد وليس هناك غيرها» من أجل الخروج من الأزمة، بينما عد مفاوضون هذا الأسبوع أن العمليات العسكرية في المناطق القبلية ستزيد في مفاقمة النزاع. وقتل ما لا يقل عن 93 شخصا من بينهم جنود في هجمات نفذتها حركة طالبان الباكستانية، منذ أن أعلن رئيس الوزراء نواز شريف بصورة مفاجئة أواخر يناير (كانون الثاني) الماضي استئناف عملية السلام. ومقابل السلام، تطالب حركة طالبان بالإفراج عن عناصرها المعتقلين وانسحاب الجيش من المناطق القبلية وفرض الشريعة في البلاد. وبما أن العديد من هذه المطالب غير مقبولة أصلا من الحكومة والجيش، يرى مراقبون أن عملية السلام مآلها الفشل.
ليبيا :
اقترع الليبيون على انتخاب لجنة الستين التي سيعهد إليها كتابة الدستور الجديد للبلاد، في خطوة نحو الانتقال السياسي في البلاد بعد الإطاحة بنظام حكم العقيد الراحل معمر القذافي عام 2011. وتعرضت خمسة مكاتب اقتراع في درنة (شرق البلاد) لحوادث تفجيرات قبل ساعات من انطلاق عملية الاقتراع، التي شهدت إقبالا يتراوح ما بين الضعيف والمتوسط في مختلف المدن الليبية. وذلك رغم أن علي زيدان، رئيس الحكومة الانتقالية، حث في بيان متلفز مواطنيه على أخذ الانتخابات على محمل الجد، وألا يكون هناك عزوف عن الإقدام على صندوق الاقتراع. وقال نوري العبار رئيس اللجنة المشرفة على الانتخابات، إن المراكز التي هوجمت بعبوات متفجرة لم تفتح لافتا إلى أن اللجنة تدرس إمكانية توجيه الناخبين إلى مكاتب اقتراع أخرى في المدينة. وفي مؤشر على الصعوبات التي تواجه الانتخابات، قال العبار إن اللجنة لم تتمكن من إرسال مستلزمات الاقتراع إلى 29 مكتب اقتراع في مدينة مرزاق بجنوب البلاد، بسبب حركة احتجاج أقلية التبو. وتشهد مدينة درنة، معقل بعض المجموعات المتشددة، اضطرابات ونفذت فيها هجمات استهدفت قضاة وعناصر أمنية، علما بأن مجموعة «أنصار الشريعة» أعلنت في بيان رسمي رفضها العملية الديمقراطية، داعية إلى تطبيق الشريعة. واتهمت الجماعة عناصر النظام السابق بالعبث في البلاد والوقوف وراء الفتن التي تنشأ بين الحين والآخر، وعدت ما تشهده ليبيا من صراعات على الحكم والسلطة سببه سعي بعض الأطراف وراء مصالحها السياسية ومآربها الخفية وليس الحرص على مصلحة الوطن. وجددت الجماعة رفضها لما وصفته بـ«الديمقراطية المزعومة والعلمانية والتبعية للأنظمة الغربية»، ودعت إلى تحكيم الشريعة الإسلامية. من جانب آخر، لم يتدفق الناخبون الليبيون بكثافة على مراكز الاقتراع في العاصمة الليبية طرابلس بعد ساعات من فتح مراكز الاقتراع. ومن المقاعد الستين في «المجلس التأسيسي» المقبل، خصصت ستة لأقليات التبو والأمازيغ والطوارق، وستة للنساء. لكن الأمازيغ الذين خصص لهم مقعدان في المجلس التأسيسي، يقاطعون الاقتراع احتجاجا على غياب آلية تضمن لهم حقوقهم الثقافية في الدستور المقبل، ومن ثم سيضم المجلس 58 عضوا فقط بدلا من 60. ولم يعلن التبو رسميا مقاطعتهم الانتخابات، لكن بعض مكونات هذه الأقلية دعت المرشحين إلى الانسحاب من الاقتراع. ويتعين على أعضاء لجنة صياغة الدستور أن يأخذوا في الاعتبار الخصومات السياسية والقبلية ودعوات الحكم الذاتي في شرق البلاد عند اتخاذ قرار بشأن نظام الحكم في ليبيا. وستطرح مسودة الدستور للاستفتاء. وفي الشرق، سيطر محتجون مسلحون على موانئ نفطية رئيسة منذ الصيف للمطالبة بحصة أكبر من الثروة والاستقلال السياسي، مما أدى إلى تراجع صادرات النفط الحيوية. ورفضت المجموعة التي تسيطر على موانئ النفط في الشرق الانتخابات، وقالت إنها «زائفة»، في موقف مماثل لما تنبته الأقلية الأمازيغية التي تعيش في الغرب بالقرب من المنشآت النفطية. ورفض زعيمهم إبراهيم مخلوف الانتخابات، لأن الأمازيغ يريدون دورا أكبر في اللجنة وضمانات بأن تصبح لغتهم من اللغات الرسمية في البلاد. كما أعلن المجلس المحلي لمدينة جادو مقاطعة أهالي المدينة الانتخابات، حيث أكد رئيس المجلس فتحي حسلوك، أن الأمازيغ سيقاطعون هذه الانتخابات بعد إصرار «المؤتمر الوطني» على موقفه من رفض تعديل المادة 30 من الإعلان الدستوري، بحيث يتضمن نص المادة حماية حقوق المكونات الثقافية بالدستور الليبي. ويجب أن يطرح الدستور الذي سيصدق عليه «المجلس التأسيسي» للاستفتاء الشعبي، وأن يبت في قضايا مهمة مثل نظام الحكم ووضع الأقليات ومكان الشريعة. وتأمل القوى الغربية أن يساعد إجراء انتخابات سلمية على دفع ليبيا قليلا نحو الديمقراطية، لكنها تأتي في وقت تتصاعد فيه التوترات السياسية. وتلاقي حكومة رئيس الوزراء زيدان صعوبات خلال سعيها لفرض سلطتها وكبح جماح الميليشيات التي ساعدت في الإطاحة بالقذافي؛ لكنها احتفظت بأسلحتها لتلعب دورا سياسيا. وهددت اثنتان من الميليشيات القوية بحل «المؤتمر الوطني»، الذي يتهمانه - مثل كثير من الليبيين - بإصابة البلاد بالشلل بسبب صراع لا ينتهي. وسحبت الميليشيات قواتها بعد أن نشرتها في وسط طرابلس أخيرا في استعراض للقوة، وذلك بعد أن دعت الأمم المتحدة إلى ضبط النفس؛ لكن الحادث يذكر بهشاشة الوضع السياسي في البلاد. ويقول خبراء إنه «سيتعين على لجنة صياغة الدستور، التي تضم 60 عضوا، الانتهاء من وضع مسودته خلال 120 يوما، وسيقسم أعضاء اللجنة بالتساوي على مناطق ليبيا الثلاث؛ وهي «طرابلس في الغرب، وبرقة في الشرق، وفزان في الجنوب». وتأخرت محاولات كتابة دستور جديد مرارا بسبب الصراع السياسي داخل المؤتمر الوطني العام، الذي انتخب لفترة 18 شهرا في يوليو (تموز) الماضي، في أول انتخابات حرة بليبيا منذ نحو 50 عاما.