وزير خارجية سلطنة عمان يبحث مع المسؤوليين المصريين سبل تعزيز التعاون الثنائى

ندوة تطور العلوم الفقهية تدعو إلى ميثاق جديد لحقوق الانسان

الندوة الوطنية توصى بتكاتف اجتماعى لترسيخ الممارسات الايجابية

ارتفاع حجم الاستثمارات فى سلطنة عمان 6.4 بالمائة

الاحتفال بوصول أولى طائرات النقل التعبوى الاميركية الى عمان

سلطنة عمان تستعد لتصبح مركزاً لمعالجة المعادن فى العالم

      
        بحث وزير الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان يوسف بن علوي مع مسؤولين مصريين سبل تعزيز التعاون بين السلطنة ومصر، وذلك خلال زيارة قصيرة استغرقت ساعات قادته إلى القاهرة، التقى خلالها عدداً من المسؤولين المصريين. وقالت مصادر مطلعة إن بن علوي التقى خلال زيارته عدداً من كبار المسؤولين المصريين، وبحث آخر تطورات الوضع في المنطقة، خاصة الأزمة السورية وعملية السلام. وبحسب المصادر، بحث الوزير العماني سبل دعم علاقات التعاون بين مصر وبلاده.

على صعيد آخر رفع المشاركون في ندوة تطور العلوم الفقهية في دورتها الثالثة عشرة تحت عنوان “المشترك الإنساني والمصالح” والتي اختتمت أعمالها برقية شكر وعرفان إلى السلطان قابوس بن سعيد أعربوا فيها عن أسمى الود والتقدير وأصدق الاحترام والامتنان، على رعاية جلالته للعلم وأهله، واهتمامه بما يصلح الإنسان أينما كان وعلى ما لمسوه بين إخوانهم في السلطنة من كرم الضيافة وحسن الترحيب وجليل التقدير.

وأشار المشاركون إلى أن موضوع الندوة في هذه الدورة تعلق برؤية العالم لنا ورؤيتنا للعالم ضمن السياق الإنساني العام، وفيها أن الإسلام دين رحمة وعدل وأن رؤيته للمشتركات الإنسانية قائمة على الوئام والتعايش وتبادل المنافع وأن المصالح مهما تقاطعت أو تداخلت يمكن استيعابها لحماية الدين والمجتمعات والإنسان.
وأشاد المشاركون بتطور سلسلة هذه الندوات المقامة في رحاب هذا البلد العريق، أممية في طرحها إنسانية في أهدافها، وقد أكسبتها رسالة النبي صلى الله عليه وسلم لأهل عُمان وثناءه عليهم أبعاداً قيمية بما يفتح لمستقبل الأمة وأبنائها خيراً وبركة، مؤكدين بأن الندوة لم تكن لتصل إلى هذا المبتغى لولا دعم السلطان المتواصل، ورعايته المستمرة وتوجيهاته النيرة، سائلين الله سبحانه وتعالى أن يجزي جلالته خير الجزاء وأوفاه، ويديم عليه آلائه ظاهرة وباطنة ويكلأه بعينه التي لا تنام، وأن يحفظه لشعبه وأمته وجلالته يرفل في المجد وخرجت الندوة بجملة من التوصيات أبرزها التأكيد على المشترك الإنساني وإقامة العدل وتحقيق حرية الإنسان وحفظ كرامته، وإزالة الحواجز الفكرية بين المذاهب الفقهية، والمسارعة بعمل ميثاق جديد لحقوق الإنسان مسايرة لتطورات الساحة الإنسانية اليوم، كذلك ترسيخ مبادئ حقوق الإنسان في البرامج الإعلامية والتربوية.

كما أوصت الندوة بتعميم رسالة عمان في التسامح إلى العالم أجمع من خلال المؤسسات التي تعنى بهذا الجانب، ودعمها لتحقيق رسالتها.
وأوصت الندوة الوطنية حول «أفضل الممارسات المجتمعية العمانية» بتوظيف السبلة العمانية للقيام بدورها في المجتمع وتشجيع الجهات الحكومية والأهلية والخاصة على تنفيذ برامج وأنشطة على مستوى المحافظات والولايات تعني بأفضل الممارسات المجتمعية العمانية.
وأكدت الندوة على أهمية الحفاظ على الهوية العمانية والإلتزام بأخلاقيات الذوق العام والزي العماني في الأماكن العامة والمؤسسات إلى جانب نشر الثقافة القانونية والتوعية بأهمية الاتزام بالنظام العام. وتعزيز ثقافة الحوار كقيمة تمكن من التواصل بين مختلف أفراد وفئات ومؤسسات المجتمع بما يتوافق مع القيم الأصيلة.
كما أوصت الندوة التي عقدت في رحاب مجلس عمان على مدار يومين في ختام فعالياتها بحث المجتمع على الاعتدال وعدم الإسراف في المناسبات الاجتماعية كالأعراس والعزاء وغيرها التزاماً بتعاليم الشريعة الإسلامية السمحة، وتشجيع استخدام وسائل الاتصال في تقديم العزاء تجنباً لمشقة الانتقال لمسافات طويلة.
وشددت الندوة الوطنية في توصياتها على ضرورة حث الأسرة على الاعتدال في الإنفاق وتبني ثقافة الادخار بما يحقق الاستقرار الأسري، مؤكدة على دور الإعلام في تعزيز الهوية العمانية بما يساعد على ترسيخ قيم الاعتدال واحترام القوانين والذوق والمظهر العام، وإبراز أفضل الممارسات المجتمعية.
وأكدت الندوة عزمها وضع آليات من قبل لجنتها الرئيسية لمتابعة تنفيذ التوصيات مع الجهات المعنية.
وقال الدكتور خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة رئيس اللجنة التحضيرية أن الندوة شهدت تفاعلا راقيا بين المتحدثين والمشاركين وهو دليل على حراك اجتماعي يؤسس ثقافة حوار شاملة للمجتمع العماني، وأكد بأنه سيتم اشراك مختلف المؤسسات الحكومية والأهلية والقطاع الخاص في تطبيق التوصيات.
ويقوم المركز الوطني للإحصاء والمعلومات حاليا بتنفيذ " المسح السنوي للاستثمار الأجنبي للسنة المالية المنتهية 2013" بهدف تحديث قاعدة البيانات حول إحصاءات الاستثمار الأجنبي في السلطنة ومن أجل تزويد صانعي القرار بالإحصاءات الدقيقة والبيانات الحديثة عن الاستثمار الأجنبي لتمكينهم من اتخاذ القرارات اللازمة لتهيئة المناخ الملائم لجذب هذه الاستثمارات .
ويهدف المسح إلى التعرف على دور الاستثمار الأجنبي في التنمية الحالية والمستقبلية وتوزيع الاستثمار الأجنبي في السلطنة حسب القطاع الاقتصادي؛ ومن ثم بيان مدى تأثيره على مختلف القطاعات.
كما يهدف المسح كذلك إلى تحديد مصادر الاستثمار الأجنبي والتوزيع الجغرافي حسب البلد المصدر وتوفير المعلومات عن مدى تأثير الاستثمار الأجنبي على الاقتصاد العماني في مجالات الأيدي العاملة والصادرات والواردات والخدمات الدولية وتحديد نوع الاستثمار بما يضمن أقصى قدر ممكن من الروابط الخلفية والأمامية اللازمة لتنمية القطاعات الأخرى التي لا يتجه إليها الاستثمار الأجنبي.
وبهدف تقليل الأعباء على المنشآت المشمولة بالمسح ارتأى المركز الوطني للإحصاء والمعلومات تنفيذ هذا المسح عن طريق نظام إلكتروني خاص بهذا المشروع موجود على الموقع الإلكتروني الرسمي للمركز.
وكانت نتائج مسح الاستثمار الأجنبي للسنة المالية المنتهية 2012 قد اظهرت أن حجم الاستثمار الأجنبي في السلطنة بأنواعه المختلفة بلغ نحو7ر887ر13 مليار ريال عماني مقارنة بنحو 6ر703ر12 مليار ريال عماني للعام السابق 2011 وذلك بارتفاع في التدفقات تقدر بـ 1ر184ر1 مليار ريال عماني أي بنسبة ارتفاع بلغت 3ر9 بالمائة.
كما أشارت النتائج إلى أن الاستثمار الأجنبي المباشر نما بنسبة 6.4% حيث ارتفع من نحو 6ر090ر6 مليار ريال عماني في العام 2011 إلى نحو 480ر6 مليار ريال عماني في 2012 ومن خلال المسح اتضح أن المملكة المتحدة جاءت في المرتبة الأولى في حجم الاستثمارات الأجنبية المباشرة حيث بلغ حجم استثماراتها في عام 2012 نحو 5ر659ر2 مليار ريال مقابل نحو 7ر287ر2 مليار ريال في 2011 وتركزت استثماراتها في نشاط استخراج النفط والغاز ونشاط الوساطة المالية بنسبة(4ر89 بالمائة) و(7ر6 بالمائة ) على التوالي.
وجاءت الإمارات العربية المتحدة في المركز الثاني خلال العام 2012 باستثمارات بلغ حجمها نحو 5ر023ر1 مليار ريال عماني مقارنة مع نحو 3ر987ر0 مليون ريال في2011 ، وتركزت استثماراتها في نشاطي الصناعة التحويلية والوساطة المالية بنسبة(8ر41بالمائة) و(5ر31 بالمائة ) على التوالي. 
وفي المجمل تركزت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في العام 2012 في نشاط استخراج النفط والغاز بنسبة(6ر46بالمائة) من الإجمالي، ثم نشاطي الصناعة التحويلية والوساطة المالية اللذين استحوذا على(3ر18بالمائة) و(1ر16 بالمائة) على التوالي من حجم الاستثمار الأجنبي في العام 2012.
فيما شكلت الاستثمارات الأجنبية الأخرى (القروض والائتمان التجاري والودائع بالإضافة إلى المشتقات المالية ما نسبته(3ر49بالمائة) من إجمالي الاستثمارات الأجنبية في السلطنة، حيث شهد العام 2012 ارتفاعا ملحوظا لها وبنسبة(4ر11 بالمائة ) نتيجة ارتفاع قروض بعض الشركات والبنوك المحلية من الخارج، وأيضا للارتفاع في الائتمانات التجارية.
وشهد المعرض والمؤتمر الدولي الثاني للسياحة العلاجية والمعدات الطبية وتكنولوجيا الطب الذي ينعقد في مركز عُمان الدولي للمعارض إقبالا واسعا من قبل الأفراد الباحثين عن الخدمات الطبية للحصول على معلومات وحتى استشارات طبية تقدم بالمجان وتدفق غالبية الزوار على أجنحة المؤسسات الطبية والمستشفيات الآسيوية مثل المعهد الوطني للقلب في ماليزيا ومستشفى بانكوك الملكي.
ويعرض المشاركون من المؤسسات الطبية والمستشفيات الخارجية معدات طبية وتكنولوجيا متنوعة في المعرض إضافة إلى عرض ومناقشة تجارب بيئات العمل في المؤتمر المصاحب للمعرض وتبادل الأفكار.
ويأتي هذا المعرض والمؤتمر الثاني تأكيدا على النجاح الذي حققه المعرض والمؤتمر الدولي في نسخته الأولى والذي تنظمه الشركة الوطنية للمعارض بمشاركة ورعاية من قبل وزارة الصحة. 
وتخلل المعرض مؤتمر تحدث خلاله عدد من المختصين والمشاركين عن مفهوم السياحة العلاجية والمشاريع الطبية الجديدة وما تقدمة بعض المستشفيات والمراكز من خدمات وتسهيلات.
يهدف المؤتمر أيضا إلى تبادل الخبرات في مجال الطب والاستثمار الطبي والسياحة العلاجية وتتناول الكلمات في المؤتمر السياحة العلاجية والمشاريع الطبية الجديدة في السلطنة وما تقدمه المستشفيات والمراكز الصحية من خدمات وتسهيلات.
كما تتناول بالشرح والتفصيل آخر التقنيات المتطورة التي تعتمدها المستشفيات المشاركة في عملياتها العلاجية والاستشفائية والخدمات الجديدة التي تقدمها لزوارها.
واختتمت الخدمات الطبية للقوات المسلحة مؤتمر طب الأسنان العسكري الأول بالسلطنة بمشاركة أكثر من 300 طبيب من داخل وخارج السلطنة وقد شهد المؤتمر مناقشة العديد من أوراق العمل التي أقيمت بنادي الشفق التابع لقوات السلطان المسلحة وقد تم خلال اليوم الختامي مناقشة إحدى عشرة ورقة عمل خرجت بعدد من التوصيات منها الاستمرار في إقامة حلقات العمل لصقل المهارات اليدوية للأطباء والطاقم المساعد، والاستفادة من استخدام غاز اكسيد النيتروجين عن طريق الاستنشاق في تخدير المرضى من الأطفال والكبار، واستخدام الأدوات والتقنيات الحديثة في علاج الجذور لضمان نسبة أعلى للنجاح وتقليل عدد الزيارات للطبيب، وتحويل الأطفال في سن مبكر للفحص والتدخل في تقويم الأسنان تفاديا لتعقيدها في المستقبل، واستخدام أدوات التعقيم الحديثة لضمان سلامة المرضى والمعدات، والتركيز على علاج اللثة لضمان بقاء الأسنان سليمة وتفادي خلعها المبكر.
كما تضمنت فعاليات مؤتمر طب الأسنان العسكري الأول بالسلطنة إلى جانب المحاضرات وحلقات العمل، افتتاح المعرض العلمي الذي عرضت فيه العديد من المعدات والأجهزة الطبية الحديثة المستخدمة للعناية بصحة الفم والأسنان وفي نهاية المؤتمر تم تكريم عدد من الأطباء والخبراء الدوليين نظير جهودهم الكبيرة في إثراء مؤتمر طب الأسنان العسكري الأول بكل ما هو جديد في مجال الوقاية وعلاج المرضى.

وبهذه المناسبة قام مندوب التوجيه المعنوي بتسليط الضوء على فعاليات المؤتمر من خلال الالتقاء بعدد من الأطباء والمعنيين حيث تحدث العقيد طبيب محسن بن حميد النعماني قائد مركز طب الأسنان العسكري رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر قائلا: أود أن أشكر جميع من ساهم بإقامة هذا المؤتمر الذي يعد الأول من نوعه في طب الأسنان العسكري على مستوى السلطنة والذي سيعمل بلا شك على رفع المهارات العلمية والعملية لدى أطباء الأسنان والمهن المساعدة في جميع التخصصات مما يؤدي إلى الرقي بمستوى الخدمات الطبية والرعاية الصحية المقدمة للمواطنين حيث إن هذا المؤتمر جمع عددا كبيرا من أطباء الأسنان من المؤسسات الصحية داخل السلطنة إلى جانب عدد من الخبرات الدولية من المملكة العربية السعودية والجمهورية الفرنسية وجمهورية ألمانيا الاتحادية وكندا وجمهورية الهند الذين أدلوا لنا بخبراتهم في هذا المجال.

المقدم طبيب هاشل بن حمد السيابي استشاري أول تقويم أسنان وفكين نائب قائد مركز طب الأسنان العسكري نائب رئيس اللجنة المنظمة تحدث عن ورش العمل التي صاحبت المؤتمر بقوله: في هذا المؤتمر تمت مناقشة العديد من أوراق العمل إضافة إلى إقامة ثماني ورش عمل منها ست ورش خصصت للأطباء وورشتان للطاقم المساعد ومن أهم أهداف هذه الورش تبادل الخبرات وصقل المهارات العلمية للأطباء والطاقم المساعد.

المقدم طبيب خليفة بن سعيد العامري استشاري أول علاج أعصاب وجذور أسنان تحدث قائلا: لقد قمت بإلقاء محاضرة في علاج أعصاب وجذور الأسنان وكان التفاعل كبيرا بين المشاركين حيث تم التطرق إلى أهم الطرق الحديثة في العلاج بالإضافة إلى استخدام الوسائل الحديثة المساعدة في العلاج والتي تعمل على تخفيف شدة الألم التي يشعر بها المريض أثناء العلاج.

الدكتور الفرنسي كريستيان ستمف الخبير والمحاضر العالمي تحدث عن أهمية هذا المؤتمر بقوله: يعد إقامة مؤتمر طب الأسنان بادرة طيبة للمساهمة في صقل مهارات الأطباء والمهنيين المساعدين ولقد أقمت ورشة عمل مكثفة عن طرق وسبل منع نقل العدوى وكان تفاعلا رائعا من قبل المشاركين.

ضابط مدني طبيب شريفة بنت ناصر الحراصية تحدثت عن هذا المؤتمر بقولها: إقامة مثل هذه المؤتمرات تساعد على تبادل الخبرات بين المشاركين وقد قدمت ورشة عمل عن استخدام غاز ثاني اكسيد الكربون للكبار والصغار ودوره في تقليل الألم أثناء علاج الأسنان.

الضابط مدني لطفية بنت سليم الحارثية أخصائية أمراض اللثة وزراعة الأسنان قدمت محاضرة بخصوص أمراض اللثة وأثرها على صحة الفم والأسنان بشكل خاص وعلى صحة الجسم بشكل عام وأحب أن أؤكد أن الوقاية من أمراض اللثة تعد من أهم الأساليب في الحصول على لثة سليمة وأسنان صحية وتبدأ هذه الوقاية من الأسرة لدى الأطفال وتعليمهم على استخدام الفرشاة والمعجون بشكل يومي وبشكل صحيح.

الملازم سرور بن سلام البحري من مركز طب الأسنان تحدث عن هذا المؤتمر بقوله: مؤتمر طب الأسنان العسكري الأول فعالية مهمة لكونه المؤتمر الأول على مستوى الخدمات الطبية للقوات المسلحة في طب الأسنان وهو دليل على الاهتمام بالنهوض بمستوى المنتسبين في مجال تخصصهم.

وحققت الدكتورة فوزية بنت ناصر الفارسية عضوة مجلس الدولة عضوة مكتب المجلس مكسبا برلمانيا مهما يحسب للمرأة العمانية بشكل خاص وللمرأة العربية بشكل عام، وذلك بانتخابها نائبة لرئيس لجنة التنسيق للنساء البرلمانيات التابعة لاتحاد البرلمان الدولي الذي تم في جنيف، أثناء مشاركتها مع وفد السلطنة في اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي الذي أقيم في الفترة ١٦ـ٢٠ من الشهر الماضي بتزكيتها من المجموعة العربية.

وقررت التزكية ترشيح المكرمة عضوة وفد السلطنة في اجتماعها الماضي في شهر أكتوبر من العام المنصرم إبان مشاركة السلطنة في أعمال الجمعية العمومية لاتحاد البرلمان الدولي والذي ترأس وفد السلطنة فيها سعادة خالد بن هلال المعولي رئيس مجلس الشورى.

وبهذه المناسبة عبرت المكرمة الدكتورة فوزية الفارسية الحاصلة على شهادة الدكتوراة في تنمية الموارد البشرية من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة عن سعادتها بهذا الاستحقاق البرلماني الرفيع الذي تحققه اليوم، مثمنة ما حققته المرأة العمانية وما سوف تحققه والذي يعتبر انعكاسا لمستوى العناية والرعاية الساميتين من لدن السلطان قابوس بن سعيد بالمرأة العمانية، وإعطائها المساحة الكاملة للتعبير عن ذاتها، وتوظيف طاقاتها الخلاقة، وبذلك تنجز كافة استحقاقاتها التي تسعى الى تحقيقها منذ مطلع عصر النهضة المباركة

 وأعلن الصندوق العماني للاستثمار عن إنشاء مصنع للتعدين في المنطقة الحرة بصحار على مساحة تقدر بــ 22 هكتارا مما يجعل السلطنة ثاني أكبر منتج لسبائك الانتيمون في العالم بعد الصين حيث سيغطي 10 بالمائة من الطلب العالمي.

ووقع الصندوق اتفاقية شراكة لإقامة المصنع الذي سيبدأ إنتاجه بعد عامين من الآن حيث يمتلك منه 40 بالمائة، كما تمتلك شركة تراي ستار ريزو البريطانية 40 بالمائة وكاستل المملوكة لدتكو ومقرها دبي 20 بالمائة، فيما سيتم تمويله 50 بالمائة عن طريق الشركاء و50 بالمائة بالاقتراض من البنوك. وسيعمل المشروع الذي تبلغ تكلفة مرحلته الأولى 60 مليون دولار على إنتاج وتحويل عشرين ألف طن من مركز معدن الأنتيمون إلى سبائك سنويا، وبعد تطويره وتوسعته على مساحة 78 هكتارا ضمن مرحلة قادمة سيعمل على معالجة وتكرير الذهب بتكلفة تصل لـ400 مليون دولار. وقال حسان بن أحمد النبهاني الرئيس التنفيذي بالصندوق العماني للاستثمار: إن إقامة هذا المشروع تأتي في إطار الجهود لجعل السلطنة مركزًا لمعالجة مختلف أنواع المعادن لجذب الصناعات ذات القيمة المضافة ما يدعم توفير الوظائف والاقتصاد الوطني.

ووقعت شركة عُمان للحوض الجاف أمس اتفاقية شراء كامل حصة شركة دايو لبناء السفن والهندسة البحرية (دي اس ام اي) الكورية والبالغة 50 بالمائة في شركة تنمية الدقم التي تملك النصف الآخر من أسهمها شركة عمران الذراع الحكومي الاستثماري في مجال السياحة .

وستجعل هذه الصفقة ملكية شركة تنمية الدقم عُمانية بالكامل مما يضمن بقاء الأرباح في السلطنة وهو ما سيخدم الاقتصاد الوطني، وقد قاربت قيمة الصفقة 6 ملايين ريال، حيث سيشكل العائد المتوقع على الاستثمار في شركة تنمية الدقم فرصة جيدة لتحقيق إيرادات إضافية لشركة عُمان للحوض الجاف  إضافة إلى تقليص تكلفة استئجار الوحدات السكنية في المجمع السكني لموظفي الشركة بالدقم عبر استرجاع نصف قيمة أرباح شركة تنمية الدقم علاوة على ذلك إتاحة الفرصة لشركة عُمان للحوض الجاف في اختيار نوعية وكمية المساكن التي تحتاجها الشركة.  «التفاصيل في الملحق الاقتصادي»

واحتفل سلاح الجو السلطاني العماني بوصول أولى طلائع طائرات النقل التعبوي إلى أرض السلطنة، وذلك وفقا للعقد الذي أبرمته السلطنة مع الشركة الأمريكية المصنـعة (لوكهيد مارتن)، والذي قضى بتزويد سلاح الجو السلطاني العماني  بمجموعة من هذا النوع من الطائرات، في إطار خطط التطوير والتحديث التي يشهدها السلاح، وبما يمكنه من القيام بالمهام والواجبات الوطنية.

وقد رعى فعاليات حفل استقبال الطائرة الأولى لدى وصولها قاعدة السيب الجوية  اللواء الركن طيار مطر بن علي العبيداني قائد سلاح الجو السلطاني العماني، بحضور عدد من كبار ضباط سلاح الجو السلطاني العماني وقد صافح راعي المناسبة طاقم الطائرة من الطيارين والمتدربين والفنيين، وقام بجولة داخل الطائرة واستمع إلى شرحٍ وافٍ عن الأجهزة والمعدات الحديثة التي زودت بها.
وبهذه المناسبة أدلى اللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني بتصريح قال فيه: إن دخول هذه الطائرة وهي الطليعة الأولى من طائرات النقل التعبوي يأتي ضمن العقد الذي أبرمته السلطنة مع الشركة الأمريكية المصنـعة(لوكهيد مارتن) والذي قضى بتزويد السلاح بمجموعة من هذا النوع من الطائرات للخدمة في سلاح الجو السلطاني العماني، وتعد هذه الطائرات إضافة أخرى إلى إمكانات ومقدرات السلاح العملياتية والتنموية، ويساير ذلك جنبا إلى جنب مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها أسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى، ومما لا شك فيه أن هذه الطائرات سوف تزيد من تلك الإمكانات والمقدرات التي يمتلكها سلاح الجو بما يحقق كافة الأهداف المتوخاة والتي تنصب في تنفيذ المهام والواجبات الوطنية التي يضطلع بها، ومن هذا المنطلق كان لا بد من وجود مثل هذا النوع من الطائرات ذات الأهمية في مجالات النقل التعبوي والتي من شأنها أن تسهم بشكل كبير في خدمة قوات السلطان المسلحة في التمارين والعمليات التدريبية المختلفة وعند حدوث الكوارث الطبيعية والأنواء المناخية وغيرها من الإسهامات الوطنية والعسكرية المختلفة، وفي الحقيقة هنالك خطط أخرى للسلاح في إطار التحديث والتطوير، إلى جانب تزويده بالمعدات اللازمة من الطائرات المقاتلة والعمودية والنقل.
واستضافت السلطنة بجامعة السلطان قابوس الاجتماع العاشر لجمعية كليات العلوم بالجامعات العربية – أعضاء اتحاد الجامعات العربية، وعلى هامش الاجتماع أُقيم أولمبياد الفيزياء الذي شارك فيه بالإضافة إلى السلطنة طلاب وطالبات من النخبة من مختلف الدول العربية بالتحديد من السعودية، والبحرين، والأردن، والعراق. قامت المسابقة في الفترة بين السابع حتى التاسع من إبريل الجاري في جامعة السلطان قابوس حيث كانت عبارة عن اختبار تحريري في علوم الفيزياء المختلفة. 
ظهرت نتائج المسابقة في التاسع من الشهر الجاري حيث احتفت الجامعة بحصول كل من عائشة الغيثية على المركز الأول بالعلامة الكاملة ورحمة البوسعيدية على المركز الثاني. يعد هذا إنجازًا مشرفًا لقسم الفيزياء بكلية العلوم بشكل خاص ولجامعة السلطان قابوس عموما؛ حيث سعد الأكاديميون والطلبة بهذا الإنجاز الحافل. وقد قامت جماعة الفيزياء الطلابية بتشجيع الطالبتين بتكريمهما تقديرا للجهود التي بذلاها في تحقيق هذا النصر على المستوى العربي.
حول تجربة الأولمبياد تقول عائشة الغيثية الحاصلة على المركز الأول: كان هذا الأولمبياد فرصة للاجتماع بطلاب من جامعات عربية مختلفة في مجال الفيزياء، وقد كان لنا الشرف أنا وزميلتي رحمة أن نمثل جامعة السلطان قابوس. حصولنا على المراكز الأولى في هذا الأولمبياد لم يكن بجهودنا وحدنا بل كانت أيضا جهود الأيادي المعطاة في جامعتنا. وتضيف إنها تشكر الأكاديميين بقسم الفيزياء على الجهود التي قاموا بها في إعدادهم إعدادا كاملا والدعم والتشجيع الذي قدموه، وتقدم هذا الفوز لكل من وقف بجانبها من أكاديميي قسم الفيزياء، والأهل والأصدقاء. وتقول رحمة البوسعيدية الحاصلة على المركز الثاني: المسابقة أضافت لي الكثير؛ مثل حب التنافس وتعميق المعرفة وخبرة الفيزيائية صقلتها أكثر بمراجعة جميع المقررات الدراسية المتعلقة بالفيزياء, وإن قسم الفيزياء بالجامعة كان إلى جانبنا قلبًا وقالبًا بتدريبه وتهيأته لنا لمدة شهرين تقريبًا؛ فهم بالفعل أتحفوا عقولنا بالجديد. تهدي رحمة هذا الفوز للجامعة ولقسم الفيزياء ولأهلها وكل الداعمين لها وتخص جماعة الفيزياء الطلابية كذلك بالشكر. بكل الثقة تطمح كل من ممثلتي السلطنة إكمال دراستيهما العليا في مجالات الفيزياء للتعرف على التطورات التي تطرأ فيها.
واستقبلت الشيخة عائشة بنت خلفان بن جميل السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية في مكتبها بديوان عام الهيئة الدكتورة آن باوليني مديرة المكتب الإقليمي لمنظمة اليونسكو بالدوحة.
ونافش اللقاء بعض الموضوعات المتعلقة بالمنظمة كما تم بحث كافة الجهود التي تبذلها الهيئة بهدف تنمية القطاع الحرفي إلى جانب استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين الهيئة ومنظمة اليونسكو وسبل التعاون القائمة والمستقبلية بينهما في المجالات الحرفية بالإضافة إلى الاطلاع على تجربة السلطنة في القطاع الحرفي.
واستعرضت  دور مراكز التدريب والإنتاج الحرفي بجميع محافظات السلطنة والتي تقوم بدور كبير في المحافظة على هذه الصناعات وتطويرها بطرق علمية دون الإخلال بأصالتها وقيمتها الحضارية والثقافية كما أبرزت عددا من المشروعات والبرامج المتكاملة والتي تنفذها الهيئة بهدف تطوير الحرفيين ومشروعات البيوت الحرفية العُمانية الموزعة في مختلف ولايات السلطنة باعتبارها أهم آليات التسويق الحرفي. كما تم خلال المقابلة بحث الجهود التي تبذلها السلطنة بهدف حماية الصناعات الحرفية على المستوى الإقليمي والدولي، وتم التطرق إلى الخطط والبرامج المتكاملة للرعاية والدعم الحرفي من أجل تحقيق معدلات من التنمية المستدامة والنهوض بالقطاع الحرفي والحفاظ على الصناعات الحرفية.
واستعرض الدكتور فؤاد بن جعفر الساجواني وزير الزراعة والثروة السمكية آفاق التعاون بين السلطنة والبنك الدولي في القطاع الزراعي والسمكي خلال استقباله فريق خبراء البنك الدولي الزائر للسلطنة حاليا برئاسة مايكل اربوكل كبير خبراء الثروة السمكية بالبنك.
حضر اللقاء الدكتور حمد بن سعيد العوفي وكيل وزارة الزراعة والثروة السمكية للثروة السمكية والمهندسة نشوى بنت علي بن محمد المزروعية مديرة مركز ضبط جودة الأسماك بوزارة الزراعة والثروة السمكية.
تأتي الزيارة ضمن الاتفاقية الموقعة بين وزارة الزراعة والثروة السمكية والبنك الدولي بشأن برنامج للتعاون في مجال الإدارة المستدامة لقطاع الثروة السمكية.
يتكون وفد خبراء البنك الدولي برئاسة مايكب اربوكل كبير خبراء الثروة السمكية بالبنك وعضوية كل من فكتور موسوتي كبير مستشاري قانوني البنك الدولي وارثر نيلاند خبير اقتصادي وتوم ماكلورج خبير استراتيجيات ثروة سمكية وجون ماكوي مستشار تقييم مخازين سمكية وتوفيق بنوني كبير خبراء إدارة الموارد الطبيعية وذلك في الفترة من 7 إلى 17 من أبريل الجاري وذلك لاستكمال مراحل العمل لتنفيذ استراتيجية تطوير قطاع الثروة السمكية وسيقوم الوفد بعقد لقاءات مع الخبراء بوزارة الزراعة والثروة السمكية والمجلس الأعلى للتخطيط والمركز الوطني للإحصاء والمعلومات ووزارة المالية وجامعة السلطان قابوس كما سيقوم بزيارات ميدانية لعدد من محافظات السلطنة وذلك للتعرف على الشركاء في قطاع الثروة السمكية وتعتبر هذه الزيارة الثالثة للخبراء من البنك الدولي ضمن الاتفاقية الموقعة.