مسلسل الاغتيال يصل الى رئيس مجلس النواب العراقى

مقتل العشرات من داعش فى الانبار وداعش تقتل جنوداً وتهدد بإغراق محافظات العراق بمياه الفرات

معارضو المالكى يبلغون ايران رفضهم انتقاله الى ولاية ثالثة فى الحكم

توقيع اتفاق بين حركة التغيير وحزب بارزانى لتشكيل الحكومة

           
          تواصل مسلسل استهداف المسؤولين العراقيين حيث بعد 4 أيام من محاولة قتل رئيس الوزراء صالح المطلك نجا رئيس البرلمان أسامة النجيفي من محاولة اغتيال ثانية في ظرف شهرين بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه جنوبي كركوك. في وقت قتل 28 شخصا في تفجيرات بكركوك والموصل وبغداد.
وأعلن رئيس الجبهة التركمانية أرشد الصالحي نجاة النجيفي من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة استهدف موكبه على الطريق الرئيسي بين قضاء داقوق ومركز مدينة كركوك، (30 كيلومترا جنوبي كركوك) دون أن تصيب أي أحد بأذى»، مبينا أن النجيفي «كان متوجها إلى قضاء الحويجة، (55 كيلومترا جنوب غرب كركوك)».
وسبق أن تعرض رئيس البرلمان، في 10 فبراير الماضي إلى محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة كانت مزروعة على جانب طريق شرقي الموصل مستهدفة موكبه.
واتهم مقرر البرلمان محمد الخالدي «جهات سياسية داخلية وأجندات خارجية بالوقوف وراء محاولة استهداف رئيس البرلمان أسامة النجيفي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك»، مشيرا إلى أن الهدف من ذلك هو قتلهم وبالتالي استبعادهم عن الانتخابات.
وقال الخالدي: إن «استهداف رئيس البرلمان أسامة النجيفي، في كركوك ومن قبله نائب رئيس الوزراء صالح المطلك غربي بغداد،الهدف هو قتلهم وبالتالي استبعادهم من الانتخابات والعملية السياسية بصورة عامة».
وقتل 28 شخصا وأصيب 26 بجروح في سلسلة هجمات استهدفت مناطق متفرقة من العراق.
وقال العميد سرحد قادر من شرطة كركوك (240 كيلومترا شمال بغداد) إن «12 شخصا بينهم ثلاث نساء قتلوا وأصيب 18 آخرون اغلبهم من الشرطة في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة». وأضاف أن الهجوم استهدف حاجز تفتيش للشرطة في قضاء الدبس الواقع الى الشمال الغربي من مدينة كركوك.
وفي الموصل، ذكرمصدر في شرطة محافظة نينوى أن 21 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح بينهم عسكريون بانفجار سيارة مفخخة شرقي الموصل.
وقال المصدر: إن «سيارة مفخخة كانت مركونة على جانب طريق في حي الزهراء شرقي الموصل انفجرت، مستهدفة دورية مشتركة للجيش والشرطة، ما أسفر عن مقتل 7 عسكريين، فضلا عن ستة مدنيين، وإصابة أربعة آخرين بينهم عنصرا شرطة.
وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن قوة أمنية طوقت مكان التفجير، ونقلت المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، والجثث إلى الطب العدلي، فيما نفذت عملية دهم وتفتيش بحثا عن منفذي التفجير.
وفي ناحية سليمان بيك على بعد نحو 175 كيلومترا شمال بغداد، قال طالب البياتي مدير الناحية: إن «مسلحين مجهولين هاجموا منزل ضابط برتبة نقيب في الشرطة وقتلوا والده وشقيقه وأصابوا امرأتين من عائلته بجروح»، وتابع: «كما قتلوا أحد عناصر الصحوة وقد صودف وجوده عند موقع الحادث».
وأعلنت وزارة الداخلية، عن مقتل 12 عنصراً من تنظيم داعش واحباط هجوم على مركز شرطة الفرسان في الرمادي. 

وقالت الوزارة في بيان، إن قوات الشرطة في مركز شرطة الفرسان بقضاء الرمادي في محافظة الأنبار تمكنت من صد هجوم مسلح استهدف مقر المركز من قبل تنظيم داعش الإرهابي. وأضافت الوزارة أن قوات الشرطة المتواجدة بالمركز وبإسناد من مديرية شرطة المحافظة تمكنت من قتل 12 إرهابيا وإصابة عدد آخر من المسلحين، فيما اصيب عدد من المتسببين بالهجوم وتم نقلهم الى احد المراكز الصحية لغرض تلقي العلاج.

وأفاد مصدر عسكري في عمليات بابل بالعراق، أن 10 من قادة مسلحي تنظيم داعش وولاية الجنوب قتلوا في عملية أمنية نوعية موسعة، شملت عموم ناحية جرف الصخر شمالي محافظة بابل. 

وقال المصدر، إن قوة مشتركة من عمليات بابل والشرطة المحلية والشرطة الاتحادية والفرقة الثامنة لواء 31 قتلت 10 من كبار قادة مسلحي تنظيم داعش، وولاية الجنوب الإرهابية في منطقة الحجير وقرية العبد ويس والفاضلية أثناء اشتباكات عنيفة دامت ثلاث ساعات متواصلة، إضافة إلى القصف المروحي على مواقعهم التي تمركزت على حدود عامرية الفلوجة. وأضاف المصدر، أن القوة المشتركة تواصل زحفها على كل قرى ناحية جرف الصخر لتطهيرها من المجاميع المسلحة بمساندة طيران الجيش الذي باشر بتأمين الغطاء الجوي للعملية الموسعة. 

وأعلن قائد عمليات دجلة في العراق الفريق الركن عبد الامير الزيدي عن ضبط معسكر الدعم اللوجستي لتنظيم داعش في عملية نوعية جرت في عمق حوض حمرين شمال شرق مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالي، مؤكدا ان المعسكر كان يوفر مختلف مستلزمات الدعم لخلايا التنظيم الارهابية داخل وخارج ديالي. 

وذكرت مصادر طبية وأمنية عراقية، أن 24 شخصا، بينهم 8 من أفراد القوات الأمنية قتلوا، وأصيب 26 آخرون بجروح بهجمات في محافظة الأنبار، غرب بغداد. 

وأوضح مصدر في مستشفى مدينة الفلوجة، أن المستشفى استقبل 16 جثة و19 جريحا من ضحايا القصف الجوي والمدفعي العنيف الذي تعرضت له أحياء المدينة. 

ولقي 8 من عناصر الأمن العراقي وجرح 14 آخرون، في هجوم انتحاري استهدف القوات الأمنية في مدينة الرمادي غربي البلاد. 

وقال ضابط شرطة إن شخصين صدما سيارتيهما الملغومتين بنقطتي تفتيش تؤديان إلى قيادة العمليات العسكرية في المدينة، ما أدى إلى مقتل 5 جنود و3 من رجال الشرطة، وفق ما ذكرت وكالة أسوشييتد برس. يشار إلى أن مناطق متفرقة بالعراق شهدت مطلع الأسبوع الجاري موجة جديدة من أعمال العنف، تسببت بمقتل وجرح العشرات. 

وعلى صعيد آخر، تبنى فصيل مسلح تابع لما يسمى ب المجلس العسكري في الأنبار إسقاط طائرة مروحية، الثلاثاء، التي راح ضحيتها ضابط و7 من مرافقيه. 
كما أعلنت الشرطة العراقية مقتل أربعة أشخاص وإصابة ثمانية، واعتقال ثلاثة من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش في حوادث عنف متفرقة بمدينة الموصل. وفي نفس السياق أفاد مسئول عراقي أن تنظيم دولة العراق والشام الإسلامية داعش يخطط للسيطرة على سد الموصل على نهر دجلة غربي الموصل. 
وأعلنت وزارة الداخلية، عن تدمير سيارة مفخخة محملة بالصواريخ والعبوات الناسفة جنوبي الموصل. 

وقالت الوزارة في بيان إن قوة من الفرقة الثالثة بالشرطة الاتحادية دمرت عجلة مفخخة محملة بالصواريخ والعبوات الناسفة كانت تحاول استهداف المواطنين الأبرياء جنوبي مدينة الموصل. وأضافت الوزارة أن العملية تمت دون خسائر مادية أو بشرية. 

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية، بأن مسلحين مجهولين اختطفوا أربعة مدنيين شمالي بغداد. 

وقال المصدر إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة حديثة اعترضوا، أربعة مدنيين لدى مرورهم في قضاء التاجي شمالي بغداد، وقاموا باقتيادهم تحت تهديد السلاح إلى جهة مجهولة. 

وأفاد مصدر في وزارة الداخلية العراقية، بأن مدنيا قتل بهجوم مسلح نفذه مجهولون لدى خروجه من دائرة للمرور، شرقي بغداد. 

وقال المصدر إن مسلحين اثنين يستقلان دراجة نارية اطلق احدهما النار من سلاح رشاش باتجاه شخص لدى خروجه من دائرة المرور في منطقة البلديات، شرقي بغداد، مما أسفر عن مقتله في الحال. وأضاف المصدر أن قوة أمنية نقلت جثة القتيل إلى دائرة الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه.

وقتل 13 جنديا عراقيا وأصيب 17 آخرون في هجوم مسلح شنه مسلحون مجهولون، على أحد مقرات الجيش العراقي غربي الموصل. 

وقال مصدر أمني إن مسلحين مجهولين يستقلون سيارات تعمل بالدفع الرباعي وتحمل أسلحة خفيفة ومتوسطة هاجمت مقرا لإحدى سرايا الجيش العراقي ضمن اللواء التاسع التابع للفرقة الثالثة في منطقة المحلبية غرب الموصل. وأضاف أن الهجوم أسفر عن مقتل 13 جنديا وإصابة 17 آخرين بجراح، مرجحا أن مسلحين ينتمون لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، ما يعرف باسم داعش أضرموا النيران بالعجلات العسكرية التي سيطروا عليها قبل أن ينسحبوا باتجاه منطقة الجزيرة جنوب غرب الموصل والتي تخضع جزئيا لسيطرتهم. 

إلى ذلك، طالب تشكيل الصحوات في محافظة ديالى العراقية بضم 2000 عنصر في مناطق شمال ديالى المتنازع عليها لمواجهة خطر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش، فيما اعتبر الأكراد تشكيل الصحوات في مناطقهم تجربة فاشلة أمنيا وتخضع لمعايير حزبية وانتخابية. 

وأفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، بان قوة امنية تمكنت من قتل والي تنظيم داعش لناحية الكرمة واعتقال ثلاثة من معاونيه خلال عملية أمنية نفذتها، شرقي الفلوجة، 62 كم غرب بغداد. 

وقال المصدر ان قوات من الجيش العراقي وسوات بدعم من العشائر اقتحمت، منطقة ذراع دجلة، في ناحية الكرمة، شرقي الفلوجة، واشتبكت مع عناصر داعش، مما اسفر عن مقتل والي تنظيم داعش لناحية كرمة الفلوجة واعتقال ثلاثة من معاونيه وسيطرة الجيش العراقي على الناحية بالكامل. وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه ان القوات الأمنية لم تكشف عن اسم والي التنظيم لحين اعتقال الخلية الإرهابية المرتبطة به. 

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة أن فرقة التدخل السريع الاولى قتلت 54 إرهابياً من تنظيم داعش في الصقلاوية والضابطية وقرب جسري الموظفين والجديد في الفلوجة جنوبي الانبار. 

وأضاف بيان القيادة ان فرقة التدخل دمرت ست سيارات للإرهابيين، وقتل من فيها في الكرمة والسجر. ولم يورد البيان في أي منطقة أو أي معارك تم القضاء على عناصر تنظيم داعش، رغم أن العمليات العسكرية تستمر في المحافظة منذ عدة أشهر. 

وأفاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، بأن مدير شعبة الحدائق والغابات في بلدية الموصل قتل بهجوم مسلح شرقي المدينة. 

وقال المصدر، إن مسلحين مجهولين هاجموا، مدير شعبة الحدائق والغابات في بلدية الموصل حسين بدران الشبكي اثناء تسوقه من احدى المحلات التجارية بمنطقة كراج الشمالي شرقي الموصل، وفتحوا نيران اسلحتهم باتجاه، ما اسفر عن مقتله في الحال. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان قوة امنية طوقت مكان الحادث، ونقلت الجثة الى الطب العدلي، وفتحت تحقيقاً لمعرفة ملابسات الحادث. 

وكانت محافظة نينوى شهدت مقتل عقيد بالشرطة الاتحادية وإصابة نجله بهجوم مسلح على منزله بناحية القيارة، وتفجير منزل ضابط بالجيش برتبة نقيب بعبوة ناسفة في ناحية القيارة أيضا. 

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، عن ضبط سيارة مفخخة كانت تروم استهداف المواطنين شمالي العاصمة. 

وقالت القيادة في بيان، إن اللواء الثاني بالشرطة الاتحادية ضبط سيارة مفخخة نوع بريجو كانت تحاول استهداف المواطنين في منطقة الكسرة شمالي بغداد. 

وأفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، بأن قوة امنية انتشلت ست جثث بينهم امرأة مجهولي الهوية قضوا رمياً بالرصاص من نهر الفرات شمالي بابل. 

وقال المصدر، إن قوة من الشرطة النهرية انتشلت، ست جثث بينهم امراة بالعقد الثالث من عمرها مجهولي الهوية كانت تطفوا في نهر الفرات قرب قضاء المسيب، مبيناً ان الجثث بدت عليها اثار اطلاقات نارية في جميع انحاء الجسم. واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن العثور على الجثث جاء بناءً على معلومات ادلى بها عدد من المواطنين من اهالي القضاء، موضحاً أن القوة نقلت الجثث الى دائرة الطب العدلي، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه. 


ويُحشد ناشطو الحراك المدني العراقي مستمرون، إلى تظاهرات عارمة في الوسط والجنوب، ضد امتيازات المسؤولين العراقيين، وإسقاط المُرشحين المصوتين عليها، وتنديداً لما أسموه هيمنة الحكومة على حقوقهم وإنتهاكها. 

ومن المُحدد أن تنطلق التظاهرات في العاصمة العراقية، بغداد، ومحافظات الوسط والجنوب، يوم السبت للمُطالبة بإلغاء الفقرتين 37، 38 من قانون التقاعد الموحد الذي يمنح الرئاسات الثلاث والدرجات الخاصة رواتب تقاعدية ضخمة. وأكد الناشط المدني محمد ياسر الخياط، عضو تنسيقية محافظة ذي قار جنوب العراق، ل أنباء موسكو، أن التظاهرات تنطلق يوم السبت، في الوسط والجنوب إضافة إلى العاصمة، لإلغاء امتيازات المناصب المنتخبة، وعدم انتخاب من صوت عليها.

وبدأت القوات العراقية بوضع سدات ترابية غرب بغداد لحماية العاصمة تحسبا للفيضانات التي قد يتسبب فيها تدفق المياه من نهر الفرات. وذلك بعد معاودة إغلاقها من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش، من المحتمل أن تصل إلى مشارف العاصمة بغداد، وفقا لمصادر أمنية عراقية مطلعة.

وطبقا للمعلومات من مصادر أمنية مطلعة فإن المياه التي تدفقت من نهر الفرات باتجاه المناطق المحيطة بقضاء الفلوجة بعد معاودة غلقها من قبل مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش من المحتمل أن تصل إلى مشارف العاصمة بغداد .

وقال المصدر الأمني إن مسلحي داعش يسيطرون على السدة، وبالتالي فإنهم يغلقون بعض منافذها مرة ويعيدون فتحها ثانية، وهو ما بات يهدد مناطق واسعة في الفلوجة والنواحي والقرى المحيطة بها وصولا إلى مشارف بغداد، وبالذات مناطق الزيدان وخان ضاري، حتى سجن أبو غريب بالغرق. وأضاف أن الهدف الذي يريد المسلحون بلوغه هو فتح جبهة جديدة باتجاه بغداد عن طريق المياه هذه المرة في سبيل عرقلة حركة الجيش، لا سيما الآليات الثقيلة، كما أنهم وفي سياق ما يتضح من استراتيجيتهم في محاولة الوصول إلى مشارف بغداد هو تسهيل مهمة عناصرهم في الجانب الآخر والمسمى ذراع دجلة ومنطقة النباعي حيث ينتشر المسلحون. 

وأضاف أن الهدف حتى وإن كان إعلاميا فقط فإنه يعطي إشارة رمزية لهم بأنهم تمكنوا من تهديد بغداد، خصوصا أن هناك من بين السياسيين العراقيين من كان قد حذر سابقا من أن القتال يمكن أن يكون عند أسوار بغداد. 

وأعلنت قيادة العمليات المشتركة، عن مقتل 24 عنصراً مسلحاً من تنظيم داعش، وتدمير عدد من آلياتهم خلال العمليات الجارية في محافظة الانبار غربي العراق. 

وقال بيان صادر عن العمليات، إن الفرقة الثامنة رصدت ثلاث آليات نوع بي كب تحمل مسلحين يرتدون الزي الافغاني في منطقة الحلابسة في الانبار حاولوا التقرب من احدى النقاط العسكرية فتمّ معالجتها بمختلف الاسلحة والهاونات، مبيناً أنه شوهد سقوط اربعة قتلى وعدد من الجرحى واحراق احدى العجلات. 

واضاف البيان ان فرقة التدخل السريع الاولى قتلت 20 مسلحاً من تنظيم داعش الارهابي في مناطق البو علوان، والبو عكاش، والصقلاوية، والسجر، وقرب جسر الموظفين، مشيراً الى ان تلك الفرقة دمرت خمس عجلات للتنظيم المذكور في مناطق ذراع دجلة والبو عكاش والصقلاوية والسجر. وتدور معارك توصف بالعنيفة في مدينتي الفلوجة والرمادي من محافظة الانبار منذ اكثر من ثلاثة اشهر بين القوات الامنية ومسلحين من تنظيمات مختلفة ابرزها تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام، ما يعرف اختصاراً ب داعش، والقاعدة الفرع المحلي في العراق. 

وواصلت القوات العراقية عملياتها في ملاحقة فلول الإرهابيين في مختلف المناطق والمحافظات العراقية. 

وفي هذا السياق أعلنت قيادة عمليات بغداد مقتل عشرة إرهابيين من عناصر ما تسمى دولة الاسلام في العراق والشام التابعة لتنظيم القاعدة الإرهابي وتدمير أربع عجلات محملة بالعتاد في منطقتي دويليبة وجسر الرفوش غرب بغداد. وقالت القيادة في بيان إن قوة من الفوج الأول من اللواء الستين اشتبكت مع مجموعة إرهابية حاولت التعرض لمقر القوة وتمكنت من قتل سبعة من أفرادها وتدمير أربع عجلات محملة بالعتاد في منطقة جسر الرفوش في حين تمكنت قوة من الفوج الثالث اللواء 55 من قتل ثلاثة إرهابيين في منطقة دويليبة. 

وأضافت القيادة إن قوة من الفوج الثالث لواء 23 تمكنت من تفكيك عبوة ناسفة وضعت على جانب الطريق في منطقة الخرنابات في وقت تمكنت فيه قوة من الفوج الأول لواء 41 من إبطال مفعول عبوة ناسفة كانت مثبتة على سارية وضع عليها علم لتنظيم القاعدة الإرهابي في منطقة شاخة جنوب بغداد. وأشارت القيادة إلى أن قواتها تمكنت من القبض على عدد من المطلوبين المتهمين بقضايا ارهابية في مناطق الزيدان والمنصور والبوعيثة وجكوك والدورة والمدائن وفي منطقة القصير شمال بغداد. 

من جهة ثانية أعلن مصدر في قيادة شرطة محافظة صلاح الدين العراقية أن قوات الشرطة ألقت القبض على خلية ارهابية مكونة من ستة اشخاص مسوءولة عن عمليات تفجير وقتل في تكريت وقضت على اثنين من متزعمي تنظيم ما يسمى دولة الاسلام في العراق والشام الخطرين في مدينة تكريت شمال بغداد. 
وذكر مصدر امني في محافظة نينوى بمقتل شخصا11، بينهم افراد امن واصابة 10 اخرين بينهم شرطيان بانفجار سيارة مفخخة شرقي الموصل. 

واضاف المصدر ان سيارة مفخخة مركونة انفجرت مستهدفة دورية مشتركة للجيش والشرطة في حي الزهراء،شرقي الموصل، اسفرت عن مقتل 11 شخاصا بينهم خمسة من القوات الامنية واصابة 10 اشخاص بينهم شرطيان. وأوضح من بين الضحايا ضابطين برتبة نقيب في الجيش والشرطة. 

واعلن عضو مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات محسن الموسوي عن سحب عدد من البطاقات الالكترونية التي جهزت وفقا لسجل الناخبين المعتمد على بيانات وزارة التجارة وتبين فيما بعد انها تعود لمواطنين متوفين او غير مؤهلين للانتخاب واسباب اخرى. 

وقال في بيان للمفوضية ان عدد البطاقات التي تم سحبها هي حالات الوفاة 46901 ودون السن القانوني للانتخاب 2723 وغير عراقيي الجنسية 182 غير مؤهلين 23 والمكرر 3373، مبينا ان مجموع البطاقات التي تم سحبها من قبل لجان المفوضية بلغ 53202 بطاقة. واضاف ان مفوضية الانتخابات وعبر اللجان الخاصة بها سحبت عدد من البطاقات الالكترونية ،موضحا ان المفوضية تسلمت بناءً على طلبها من وزارة الصحة وعدد من المؤسسات الاخرى تقارير توضيحية لضمان دقة البيانات.

على صعيد آخر كشفت وزارة العدل العراقية، انه تم إغلاق سجن بغداد المركزي المعروف بسجن أبو غريب بعدما أخلته من السجناء وذلك لأسباب أمنية. 

وذكر بيان نشر على موقع الوزارة الالكتروني أن الوزارة أنهت نقل جميع النزلاء البالغ عددهم 2400 نزيل بين موقوف ومحكوم بقضايا إرهابية، إلى السجون الإصلاحية في المحافظات الوسطى والشمالية. وأضاف البيان أن الوزارة اتخذت هذا القرار ضمن إجراءات احترازية تتعلق بأمن السجون، كون سجن بغداد المركزي يقع في منطقة ساخنة، مشيرا إلى أن لجنة مشكلة في الوزارة باشرت بتوزيع الموظفين والحراس الإصلاحيين في السجن على بقية السجون في بغداد. 

من جهته، قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن إن غلق السجن يأتي في إطار إجراءات لوجستية إضافة لكونه من السجون القديمة. وأشار معن إلى أن هناك رؤية أمنية تتعلق بموقع السجن في منطقة أبو غريب التي تشهد هجمات شبه يومية لقربها من مدينة الفلوجة التي تخضع لسيطرة مسلحين مناهضين للحكومة منذ بداية العام. 

وقتل ستة اشخاص واصيب عشرون آخرون بجروح في قصف بالقذائف وهجمات استهدفت مدينتي الفلوجة والرمادي العراقيتين. 

ويفرض مسلحون من تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام واخرون ينتمون الى تنظيمات اخرى مناهضة للحكومة السيطرة منذ بداية العام الحالي على مدينة الفلوجة. ويفرض الجيش العراقي حصارا على المدينة وغالبا ما يقصف احياء فيها مستهدفا المسلحين الذي يجولون في شوارعها. 

وقال الطبيب احمد شامي في مستشفى الفلوجة ان خمسة اشخاص بينهم طفلة قتلوا واصيب 12 بينهم امراتان وخمسة اطفال جراء قصف مدفعي استهدف مناطق متفرقة في الفلوجة. 

واضاف ان القصف استهدف مناطق في جنوب المدينة بينها الشهداء وجبيل ونزال واخرى في وسط بينها حي الاندلس، من دون ان يحدد مصدر القصف. 
وفي الرمادي كبرى مدن محافظة الانبار، قال العقيد حميد شندوخ من الشرطة ان شخصا قتل واصيب خمسة بينهم امرأة بجروح جراء سقوط قذائف هاون وسط المدينة. واضاف اصيب ثلاثة من الشرطة بجروح في هجوم انتحاري مزدوج باحزمة ناسفة استهدف مقرا للشرطة وسط مدينة الرمادي. واوضح ان الانتحاريين فجرا انفسهما بعد الاشتباك مع قوات الشرطة ما ادى الى وقوع الضحايا. 

وأعلنت قيادة عمليات بغداد، عن فتح ممرات في المناطق التي تعرضت للغرق في قضاء ابو غريب غرب بغداد، معتبرة أن العمل يتطلب جهداً من الوزارات المعنية. 
وقال قائد الفرقة السادسة في الجيش اللواء الركن قيس خلف، إن الفرقة السادسة التابعة لقيادة عمليات بغداد قامت بتحويل مياه الفيضانات في مناطق قضاء ابو غريب غرب بغداد، الى مناطق اقل كثافة سكانية وبعيدة عن الاراضي الزراعية وذلك من خلال فتح ممرات. وأضاف خلف أن العمل يتطلب تواجد اكبر وجهداً من الوزارات المعنية. 

وكان النائب عن ائتلاف الوطنية كاظم الشمري طالب الحكومة بأتخاذ اجراءات سريعة وعاجلة لانقاذ الاهالي والمزارعين في قضاء ابو غريب غرب بغداد، من خطر الغرق نتيجة ارتفاع منسوب مياه نهر الفرات، فيما دعا وزارة الموارد المائية باتخاذ اجراءات عملية وفنية. 

وأفاد مصدر في شرطة محافظة بابل، بان قوة أمنية انتشلت أربع جثث لرجال مجهولي الهوية قضوا رميا بالرصاص، من نهر الفرات شمال الحلة. 

وقال المصدر إن قوة من الشرطة النهرية انتشلت، أربع  جثث تعود لرجال مجهولي الهوية كانت تطفوا في نهر الفرات قرب ناحية جرف الصخر ومدينة المسيب، مبينا أن الجثث بدت عليها أثار أطلاقات نارية في الرأس والبطن. وأضاف المصدر أن العثور على الجثث استند إلى معلومات أدلى بها عدد من المواطنين، مشيرا إلى أن القوة نقلت الجثث إلى دائرة الطب العدلي للتعرف على هوية أصحابها تمهيدا لتسليمه لذويهم، فيما فتحت تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث والجهة التي تقف وراءه. 

وافاد مصدر في وزارة الداخلية بمقتل ثلاثة اشخاص، واصابة تسعة آخرين بانفجار عبوة ناسفة على مركز للرعاية الاجتماعية في منطقة الطارمية شمالي بغداد. واضاف المصدر ان عبوة ناسفة انفجرت على مركز للرعاية الاجتماعية في منطقة الطارمية شمالي بغداد، ما اسفر عن مقتل ثلاثة اشخاص واصابة تسعة آخرين بجروح. 


وبحث رئيس المنطقة الكردية في شمال العراق مسعود بارزاني مع رئيس ائتلاف الوطنية العراقية اياد علاوي تطورات الأوضاع الأمنية والسياسية في العراق والمنطقة. 

وذكر بيان لرئاسة إقليم كردستان، أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني استقبل في صلاح الدين رئيس ائتلاف الوطنية أياد علاوي والوفد المرافق له حيث جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع السياسية في المنطقة، والأوضاع الأمنية والسياسية في العراق، بالإضافة الى ازمة محافظة الانبار. كما بحث الجانبان،بحسب البيان، الخلافات بين اقليم كردستان وبغداد والانتخابات النيابية المقبلة، حيث أكد الجانبان على ان العملية السياسية في العراق وصلت الى طريق مسدود ويجب اجراء تغييرات جذرية. وطالب الوفد الزائر من رئيس اقليم كردستان بلعب دوره في التغييرات المقبلة في العراق وتصحيح مسار العملية السياسية. 

واعلنت مفوضية الانتخابات استكمال الاستعدادات الامنية،بالتنسيق مع اللجنة الامنية العليا للانتخابات، لتنفيذ خططها الموضوعة لتامين مراكز الاقتراع في محافظات العراق كافة. 

وقال عضو مجلس المفوضين وعضو اللجنة الامنية العليا للانتخابات سيروان احمد في بيان للمفوضية تسلمت أصوات العراق نسخة منه الاثنين ان اللجنة الامنية العليا للانتخابات استكملت جميع الاستعدادات ووضعت الخطط الامنية اللازمة لغرض تامين مراكز الاقتراع وحمايتها وفق خطة مركزية وضعتها اللجنة الامنية. واضاف ان الاجتماع الامني الموسع الذي انعقد في الثامن من هذا الشهر بحضور عدد من المفوضين ورئيس الادارة الانتخابية خرج بخطة متكاملة لبغداد والمحافظات لتامين وحماية الناخبين ومقرات المفوضية ومراكز الاقتراع كما شاركت فيه المؤسسات الامنية وقادة الفرق والالوية ومدراء المكاتب الانتخابية في المحافظات. 

واكد على التنسيق الكامل بين المفوضية واللجنة الامنية العليا لحماية المراقبين الدوليين الذي سيراقبون العملية الانتخابية فضلا عن الاعلاميين ووكلاء الكيانات السياسية. واوضح ان اللجنة الامنية امنت ايضا نقل المواد اللوجستية من لحظة وصولها من المطار وارسالها الى مكاتب الدول، لافتا الى ان طيران الجيش سيكون مساهما في حماية الناخبين ومراكز الاقتراع من خلال التنسيق المشترك بينهما فضلا عن المساهمة في نقل المواد المهمة والحساسة الى اماكنها وفقا للخطط الموضوعة لها.

وكشف النائب المستقل في البرلمان العراقي والمفكر المعروف حسن العلوي عن أن «كلا من زعيمي التيار الصدري مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم أبلغا الإيرانيين بوضوح أنهما لن يقبلا بعد اليوم ولاية ثالثة للمالكي لأسباب موضوعية تتعلق بكل واحد منهما».
وقال العلوي، الذي يخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بالعراق في الثلاثين من أبريل (نيسان) الحالي على قائمة التيار الصدري، إن «موقف الصدر من الولاية الثالثة للمالكي معروف للجميع بمن في ذلك الإيرانيون، ومن ثم أصبح خارج الضغوط في هذه الناحية، غير أن الحكيم وطبقا للمعلومات التي أمتلكها أبلغ الإيرانيين أن هناك فصيلين إسلاميين كانا يعملان في المعارضة الشيعية ضد النظام السابق من الخارج، وهما المجلس الأعلى الإسلامي وحزب الدعوة، ولما كان حزب الدعوة حظي بثلاث فرص للحكم بعد 2003؛ وهي حكومة الجعفري وحكومتان للمالكي، وفي حال أعطي (المالكي) فرصة أخرى - فإن المجلس الأعلى ستتأثر قواعده كثيرا وقد يصبح السؤال مشروعا بين هذه القواعد: لماذا كل هذه الفرص لـ(الدعوة)؟! ومن ثم، فإن موقف الحكيم كان حاسما وفريدا». وأضاف العلوي أن «جواب الإيرانيين كان أنهم مع صناديق الاقتراع، وهو ما يعني أنهم لم يعودوا يميلون مسبقا إلى أي جهة أو كتلة من الكتل الشيعية التي تتنافس على منصب رئاسة الوزراء».
وبرر العلوي سبب ترشحه للانتخابات البرلمانية ضمن إحدى قوائم التيار الصدري بأن ذلك يعود إلى «سببين رئيسين يقفان خلف ذلك: أحدهما يتعلق بالتيار الصدري ذاته، والآخر يتعلق بي شخصيا؛ فالصدريون انفتحوا خلال السنوات الأخيرة على أمور كثيرة لم تكن واضحة من قبل؛ أولها أن مقتدى الصدر لا يرى أن السلطة صحيحة وعادلة ما لم ترض عنها المكونات الأخرى، وقد أثبت هذا الموقف خلال الأزمات الأخيرة التي عصفت - وما زالت تعصف - بالبلاد، حيث اتخذ مواقف يصعب على زعيم شيعي يستند إلى حاضنة معروفة اتخاذها». وأشار العلوي إلى أنه أبلغ الصدر أن «سياستك هذه قد تؤثر على وضعك الانتخابي وكان جوابه: (لا يهم أن يكون لديه 40 أو 70 مقعدا لا ترضي الله والضمير، بينما أكتفي بأربعة مقاعد يرضى عنها الله والناس، وإنني لا أبيع عقيدتي بمقاعد نيابية)». وتابع العلوي أن «خطاب الصدر لم يتوقف أو يتأثر بأي موجة، بل استمر وفي مختلف الظروف على الوتيرة نفسها سواء لجهة من حاول شتم الصحابة في الأعظمية أو على صعيد الحرب في الأنبار»، عادا «ما صدر عن الصدر باعتبار الحرب في الأنبار إنما هي بهدف تحجيم السنة لم يصدر حتى عن عالم سني كبير بمنزلة عبد الملك السعدي».
ويؤكد العلوي أن «هذه المعطيات وغيرها تشير إلى أن التيار الصدري هو الذي تفاهم مع الناس ووسع أفقه، وهو ما جعل رجلاً علمانيا مثلي موضع ترحيب من قبلهم وموضع ترحيب من قبلي، حتى إنهم أعطوني رقم 3 في محافظة بغداد علما بأن الرقمين الأول والثاني هما من حصة كادرين صدريين كانا قد حصلا عليها خلال انتخابات تمهيدية قام بها التيار، بينما أنا لم أخضع لتلك الانتخابات». وردا على سؤال عما إذا كان العلوي انتمى إلى التيار الصدري، قال إن «التيار الصدري ليس حزبا حتى أنتمي إليه، إذ إن الصراع الآن ليس بين المسلمين، بل هو بين المسلمين والإسلاميين»، مضيفا أن «الإسلاميين أصحاب مشروع يتأرجح بين ولاية الفقيه على الطريقة الإيرانية ودولة الخلافة على الطريقة الإخوانية، الذي تضرر من هذا المشروع هم المسلمون بدءا من القتل الذي صار في محيط المسلمين لا الإسلاميين، وما أريد قوله هنا هو أن التيار الصدري ليس لديه مشروع إسلامي، بل مشروعه ديني مرجعي له خصوصيته في الأرض العراقية، وهو تشكل وقام بالداخل على عكس أحزاب ومشاريع أخرى تشكلت في الخارج، ومنها حزب الدعوة الذي تشكل خارج العراق في مواجهة الشاه وإن كان قد أعلن عن تشكيله خارج العراق، علما أن أدبياته لم تتضمن مفردة عرب». واتهم العلوي قياديين في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي بـ«السعي لإثارة حساسية بيني وبين بعض قادة التيار الصدري من خلال تصريحات أو مواقف، لكنها لم تعد تجدي نفعا». وحول ما إذا كان سيقوم بدور فكري على صعيد التيار الصدري، نفى العلوي ذلك قائلا إن «الصدريين لديهم سلسلتهم الفقهية المعروفة ولن يحتاجوا رجلا من خارج المنظومة، إذ إن لديهم نظرية متكاملة، غير أنني يمكن أن أقوم بدور في الجانب السياسي، وبالذات في ملف العلاقات العربية وسأكون بمثابة جسر بين الصدريين والمحيط العربي، وسأقوم بتوسيع الفلك الصدري». وردا على سؤال بشأن موقف الصدريين الرافض لتولي المالكي ولاية ثالثة رغم عدم معارضة الدستور ذلك، قال العلوي إن «اعتراض الصدريين ليس دستوريا، لأن القصة في الأصل لا تتصل بالدستور وإنما تتصل بأمور كثيرة، قسم منها شرحناه ويتعلق بالأحزاب الشيعية نفسها وقواعدها ولماذا استئثار حزب الدعوة، وهناك أيضا جانب لا يقل أهمية عن ذلك وهو ما يمكن أن نسميه القاعدة أو المنجز وغير المنجز من برنامج السلطة التي تحكم البلاد منذ عشر سنوات، حيث إن حزب الدعوة ورغم دورتين انتخابيتين لم يقدم خطة خمسية، فضلا عن المخاوف من الديكتاتورية»، مشيرا إلى أن «وجهة نظري الشخصية هي أن المالكي لن يحصل على الولاية الثالثة حتى لو حصل على 100 مقعد في البرلمان لأن الكتل الرئيسة المعروفة لا ترغب في أن تتحالف معه مثل الأكراد و(متحدون) والحكيم والصدر، وهؤلاء سيحصلون على غالبية مقاعد البرلمان وليس المالكي ومن قد يتحالف معه من الكتل الصغير ة».
فى الرياض وصف الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، المشكلات التي يعانيها العراق حاليا بأنها «داخلية وليست مع المملكة العربية السعودية»، وقال في معرض رده على سؤال حول وجود مباحثات سرية بين البلدين لرأب الصدع الذي أحدثه نوري المالكي: «من الأجدى لرئيس الوزراء أن يخاطب السياسيين العراقيين والشعب العراقي لحل قضايا العراق ولا يرميها على أحد».
وعما إذا كانت هناك أيضا محادثات سرية بين بلاده وقطر حول عودة السفراء، قال وزير الخارجية السعودي: «نحن كل اتصالاتنا معلنة، ودول المجلس مبنية قاعدتها على حرية الدول في سياستها في إطار عدم الإيذاء بمصالح الدول الأخرى، وطالما التزمت الدول بهذا المبدأ فلن تكون هناك مشكلة»، مؤكدا أنه لا توجد وساطة حقيقية بين السعودية وقطر.
وفيما يتعلق بالأزمة السورية قال الفيصل مشددا: «إن النظام السوري لا يستطيع أن يحقق أهدافه في قمع ثورة الشعب السوي، لا سيما وهو يعتقد أنه سيحقق نصرا عسكريا على الشعب»، مؤكدا أن رأيه في الأزمة السورية أن يستمع النظام إلى دعوات السلام، حيث إن إعادة سوريا تحتاج إلى عدة عقود.
وكان الأمير سعود الفيصل التقى في مقر الوزارة بالرياض وزير الشؤون الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة، حيث عقد الجانبان مؤتمرا صحافيا مشتركا بعد اللقاء، تناولا خلاله جملة من الموضوعات، حيث أكد وزير الخارجية السعودي أهمية قرار الجامعة العربية شغل الائتلاف الوطني السوري مقعد سوريا في الجامعة العربية، كما أكد أن بلاده ترى في إعلان النظام السوري بإجراء الانتخابات تصعيدا من قبل النظام، وتقويضا للجهود العربية والدولية لحل الأزمة سلميا وعلى أساس اتفاق جنيف1 الهادف إلى تشكيل هيئة انتقالية بسلطات واسعة تمكنها من الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدتها الوطنية والترابية.
هذا ووقع الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يتزعمه مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق، اتفاقية «التشكيلة الثامنة» لحكومة إقليم كردستان مع حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى النائب السابق للأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني.
وأعلن عن هذا الاتفاق  في مؤتمر صحافي عقد بين فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، والقيادي في حركة التغيير عمر سيد علي، في أربيل. وقد ترأس ميراني بدلا من نيجيرفان بارزاني، المكلف بترؤس التشكيلة الحكومية المقبلة، وفد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي وقع الاتفاقية، حيث علل الديمقراطي عدم مشاركة بارزاني في الاجتماع بسبب عودته المتأخرة من زيارته الأخيرة لتركيا ولقائه برئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.
وأكد ميراني، في المؤتمر الصحافي، أن حزبه وحركة التغيير توصلا لاتفاق حول تشكيل الحكومة، مؤكدا على أن هذه الخطوة تعد «مهمة جدا لإقرار السلم الأهلي والسياسي في الإقليم».
من جهته، أعلن رئيس وفد «التغيير» أن الطرفين توصلا لهذا الاتفاق بعد سلسلة من الاجتماعات التي عقدت بينهما. وطالب علي جميع الأطراف السياسية «بالمشاركة في الحكومة حسب اختصاصاتها الانتخابية التي حصلت عليها في الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في الإقليم في الحادي والعشرين من سبتمبر (أيلول) من العام الماضي».
وكشف علي أن برلمان الإقليم سيجتمع الأسبوع المقبل لاختيار هيئته الرئاسية، حيث أكد على أن رئاسة البرلمان «ستكون من نصيب «التغيير» بالإضافة إلى وزارات البيشمركة والمالية والتجارة والأوقاف، بجانب هيئة الاستثمارات ومنصب وكيل وزير الداخلية».
وحول الاتفاق مع الاتحاد الإسلامي الكردستاني, أكد ميراني أن أعضاء المكتب السياسي لا يوجدون اليوم في أربيل «والديمقراطي في انتظار عودتهم، حيث أعلن أن هناك آفاقا كبيرة للاتفاق بين حزبه والاتحاد الإسلامي». وبين ميراني أن حزبه «كان منصفا بحق الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني، حيث راعى استحقاقاته التاريخية والاتفاقية الاستراتيجية المبرمة بينهما، بالإضافة لاستحقاقاته الانتخابية، حيث حل في المركز الثالث في انتخابات برلمان الإقليم».
ونفى ميراني أن يكون الديمقراطي الكردستاني قد عمل بالضد من الاتفاقية الاستراتيجية التي وقع عليها زعيما الحزبين طالباني وبارزاني، مؤكدا على أن لغة المنطق تقول إن الاتحاد الوطني يجب أن ينضم للاتفاق السياسي، ولا يمكن له أن يكون في جبهة المعارضة، مستبعدا أن يكون الاتحاد الوطني قد فكر في أن يكون في موقع المعارضة وخارج الحكومة.
وكشف ميراني أن المقاعد المخصصة للاتحاد في الحكومة «ستبقى فارغة إلى أن تقرر قيادة الاتحاد المشاركة في التشكيلة الحكومية، هذا إن لم يقبلوا بتوقيع الاتفاق السياسي مع الحزب الديمقراطي».
وتضمنت الاتفاقية المبرمة بين الحزب الديمقراطي وحركة التغيير  خمس نقاط تؤكد على «تشكيل حكومة ذات قاعدة واسعة، وتشكيل لجنة من جميع الأحزاب المشاركة في الحكومة للاتفاق على برنامج حكومي مشترك يؤكد على مبدأ الإصلاح ودعم المؤسسات الحكومية في الإقليم، بالإضافة لتفعيل دور البرلمان الرقابي لمتابعة أعمال الحكومة. وتؤكد الاتفاقية، أيضا، على منح المقاعد الوزارية المتفق عليها بين الطرفين للحركة، ويتعهد الطرفان بدعم برنامج حكومي مشترك يضمن حرية التعبير والانتماء السياسي».
كما نص الاتفاق على عقد الجلسة الثانية لبرلمان الإقليم واختيار هيئته الرئاسية الأسبوع المقبل.