من جعبة الأسبوع :

سلاح الطيران الاردنى يدمر مركبات مسلحة حاولت التسلل من سوريا

محكمة بريطانية تحيل المتهمين بالاعتداء على الاماراتيات الى الجنايات

القاعدة تعلن عن اقامة امارة لها فى مدينة درنه الليبية

اعفاء بندر بن سلطان من رئاسة الاستخبارات السعودية

رئيس وزراء ليبيا يستقيل بعد محاولة اغتياله

الرئيس محمود عباس يهتم بتمديد المحادثات مع اسرائيل

السيسى : المنطقة فى مواجهة مخاطر التيارات المتطرفة

كندا قلقة من نشاطات الاخوان المسلمين

وكالة الطاقة الذرية تؤكد التزام ايران بتجميد جزء من نشاطاتها النووية

بريطانيا :
أمرت محكمة بريطانية بالتحفظ على المتهمين في حادثة الاعتداء على الإماراتيات الشقيقات الثلاث، التي وقعت أخيرا، وإحالتهم إلى جلسة محكمة الجنايات يوم الخميس المقبل، بعد أن وجهت لهم تهم الشروع بالقتل والسرقة للمتهم الرئيس فيليب سبينس بريطاني الجنسية، وحيازة مسروقات، لبقية المتهمين. وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية «وام» فإن وفدا من شرطة أبوظبي حضر جلسة المحكمة. وقال عبد الرحمن غانم المطيوعي سفير الإمارات في لندن إنه «في إطار اهتمام القيادة بالمواطنين في داخل الدولة وخارجها، فقد تحركت السفارة من الساعة الأولى للحادثة بناء على توجيهات الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية لتقديم كل ما تحتاجه العائلة المنكوبة وأفرادها الموجودة في العاصمة البريطانية وذلك من أجل مساعدتهم ونقلهم إلى مقر سكن آمن بعيدا عما يمكن أن يكون خطرا على حياتهم في لندن إلى أن يتم الانتهاء من التحقيق». وأضاف «هذه الحادثة أثارت اهتمام القيادة وكل القطاعات في الإمارات حيث قام الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بإرسال فريق من شرطة أبوظبي لتقديم الدعم النفسي للمجني عليهن، والتنسيق مع الشرطة البريطانية لضبط المتهمين وتقديهم للعدالة بأسرع وقت ممكن». وزار الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس دولة الإمارات يرافقه الشيخ مروان بن راشد المعلا رئيس دائرة الأراضي والأملاك في أم القيوين والدة البنات في مقر إقامتها للاطمئنان على صحتهن، وسبقت هذه الزيارة زيارة الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان والشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان. وقال السفير الإماراتي في المملكة المتحدة إنه وخلال لقاءاته مع كل من فاطمة وخلود في المستشفى للاطمئنان على صحتهما وسير علاجهما أعربت الشقيقتان عن بالغ تقديرهما وامتنانهما لقيادة دولة الإمارات وللشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية على الاهتمام والحرص الذي أبداه من خلال تسخير كل الإمكانات من أجل الحفاظ على سلامتهن وذلك عن طريق التواصل الدائم مع فريق السفارة الذي تم تخصيصه للمتابعة وتأمين الحماية والمتابعة مع السلطات البريطانية وتقديم التسهيلات اللازمة لهن ولأفراد عائلتهن وكذلك حرص المسؤولين على زيارتهن والتأكيد على أن دولة الإمارات لا تفرط في أبنائها مهما كانت الظروف.
ليبيا :
قال مصدر أمني ليبي إن خاطفي سفير الأردن في طرابلس طالبوا بالافراج عن سجين ليبي يقضي عقوبة بالسجن المؤبد في الأردن. وقال عصام بيت المال عضو فريق التحقيق الليبي في حادثة الخطف إن الخاطفين طلبوا الافراج عن محمد الدرسي وقالوا إن السفير لم يصب بأذى. وأضاف بيت المال أنهم لا يعلمون حتى الآن هوية الخاطفين الذين اتصلوا بالهاتف المحمول الذي كان قد تركه السفير في سيارته. وقالت وزارة الخارجية الليبية إن مسلحين ملثمين خطفوا فواز العيطان سفير الأردن لدى ليبيا في طرابلس بعد أن هاجموا سيارته وأطلقوا النار على سائقه. وقال سعيد الأسود المتحدث باسم وزارة الخارجية الليبية إن السائق نجا ونقل إلى المستشفى. وأضاف إن الوزارة لم تتلق أي مطالب من الخاطفين. وأردف قائلا في مكتبه بطرابلس إن وزارة الخارجية ليس لديها ما يمكن أن تؤكده في ما يتعلق بأسباب خطف السفير ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن ذلك. ورجّحت مصادر دبلوماسية أردنية، أن خاطفي السفير الأردني في طرابلس ربما يطالبون بالإفراج عن محمد سعيد الدرسي، الملقب ب النص، و هو مسجون ليبي ينتمي لتنظيم القاعدة، اعتقل أثناء توجهه إلى العراق، ويتواجد الآن في سجن الموقر. وأضافت المصادر، أن المؤشرات الأولية تشير إلى أن السبب الرئيسي وراء خطف السفير الأردني في ليبيا فواز العيطان، هو ذلك السجين المحكوم بالإعدام في الأردن، وهو ما تجاهلته التصريحات الرسمية الأردنية، التي ركزت فقط على سلامة السفير المختطف. ويقضي السجين الليبي محكوميته منذ 9 أعوام في سجن الموقر، وألقي القبض عليه بعد محاولته التسلل إلى العراق عبر الحدود الأردنية للانضمام لتنظيم القاعدة. وفي السياق ذاته، أحاط رئيس الوزراء عبد الله النسور، مجلس النواب بحيثيات اختطاف السفير الأردني من قبل ملثمين، لم تعرف هويتهم. وقال النسور إن ملثمين أطلقوا النار على السفير العيطان أثناء توجهه إلى مقر السفارة، فأصيب السائق وجرى اختطاف السفير، محملا الجهة الخاطفة التي لم تعرف هويتها حتى الآن مسؤولية سلامة السفير، موضحا أن الأردن لم يكن يوما إلا مع الشعب الليبي في كفاحه من أجل الأمن والاستقرار. وأضاف سيتخذ الأردن الإجراءات كافة للحفاظ على حياه السفير وإطلاق سراحه، مشيرا إلى أن الحكومة تؤكد عمق العلاقات بين الشعبين الأردني والليبي وبين الدولتين. ولفت في الوقت ذاته إلى أن العيطان معروف عنه حبه وخدمته لليبيا ونزاهته ووطنيته، وأن الأردن وقف إلى جانب ليبيا، ولم يتدخل في شؤون الدول إلا بما فيه خير. من جهة اخرى استقال رئيس الوزراء الليبي المؤقت عبدالله الثني من منصبه، مع تحمله وأعضاء حكومته مهام مناصبهم في تسيير الأعمال. واشار الثني الى تعرضه واسرته الى اعتداء غادر باطلاق الرصاص الذي روع الامنيين في المنطقة السكنية وعرض حياة بعضهم للخطر. وقال الثني، في بيان له، إنه حرصا على مصلحة الوطن وعدم جر الأطراف المختلفة إلى اقتتال ليس فيه طرف رابح، وإشارة إلى ما تعرضت له أنا وأسرتي من اعتداء غادر الليلة البارحة.. أتقدم إليكم باعتذاري عن قبول تكليفي بمهام رئيس الحكومة المؤقتة. كما عزا الثني استقالته إلى إنني لا أرضى أن تسفك قطرة دم ليبية بسببي ولا أقبل أن أكون سببا في الاقتال بين الليبيين بسبب هذا المنصب. وختم تابع البيان مع استمراري وأعضاء الحكومة في تسيير الأعمال راجيا لمؤتمركم الموقر التوفيق في اختيار الشخصية الوطنية المناسبة لتولي مهام رئيس الحكومة المؤقتة وأعضائها لخدمة ليبيا الحبيبة. وقال الثني إن حكومته مستمرة في تسيير الأعمال إلى حين اختيار شخصية وطنية مناسبة لتولى مهام رئاسة الحكومة، وفقا للوكالة الليبية التي لم تضف مزيدا من التفاصيل. وكان الثني يشغل منصب وزير الدفاع في الحكومة الليبية، قبل أن يتم تكليفه بمهام رئاسة الوزراء خلفا لعلي زيدان الشهر الماضي، وطلب المؤتمر الوطني العام الليبي البرلمان الثلاثاء من الثني تشكيل حكومة جديدة خلال أسبوع. وكان المؤتمر الوطني العام أعلى سلطة في البلاد، قد أقال رئيس الوزراء السابق، علي زيدان، في شهر آذار الجاري، وكلف وزير الدفاع عبد الله الثني بتسيير الحكومة حتى اختيار رئيس وزراء جديد.
المملكة العربية السعودية :
أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمرا ملكيا يقضي بإعفاء الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة من منصبه بناء على طلبه، وتكليف الفريق أول ركن يوسف بن علي الإدريسي بالقيام بعمل رئيس الاستخبارات العامة. واستند الأمر الملكي إلى المادة الـ58 من النظام الأساسي للحكم، ونظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة. وأمر الملك عبد الله بتبليغ أمره للجهات المختصة لاعتماده وتنفيــذه.
السودان :
أصدر الرئيس السوداني عمر البشير، مرسومًا يحظر خلاله عقد الأحزاب السياسية لأي اجتماعات دون الحصول على إذن من السلطات المختصة. ويأتي مرسوم البشير بعد أسبوع فقط من تأكيداته على حق قادة الأحزاب السياسية في إجراء حوار وطني؛ لعرض مطالبهم الملحة بشأن تغيير نظامه المستمر على مدى 25 عامًا. ونقلت وكالة سونا الإخبارية، عن البشير قوله: ليس لأي حزب سياسي الحق في عقد اجتماعات أو مؤتمرات دون الحصول أولاً على إذن من السلطات المختصة. من جانبهم، اعتبر معارضو ذلك المرسوم أنه يعكس عدم اهتمام حكومة البشير بمشاكل بلاده وشعبه الحقيقية، واقتصار حواراته على النخبة وحسب. وكشفت الخرطوم عن مساع غربية لفرض حكومة انتقالية على دولة جنوب السودان دون مشاركة الرئيس سلفاكير ميارديت وقائد التمرد رياك مشار. كما حذرت من خطورة الوضع في جوبا. وقال وزير الدولة بوزارة الخارجية السودانية، كمال الدين سعيد، أمام البرلمان، إن منظمة الإيغاد تدير ملف التفاوض بين الحكومة في جوبا والمتمردين بصورة تقليدية، دون الأخذ بالاعتبار الطبيعة المختلفة للبيئة الجنوبية بمختلف مناحيها، قاطعاً بفشل مساعيها في التوصل لحل. وأوضح سعيد أن الأزمة في جوبا لن تحل بناء على موزاين القوى وتقديرات الخصم ولا على المعادلات السياسية، وشدد على ضرورة أن تعمل الإيغاد على إيجاد طرق مختلفة للتعامل مع قضية الجنوب. وقال: نظرة السودان للأزمة تكمن في الحل الشامل وإعطاء الفرصة لأطراف الصراع والمجتمع المدني للمشاركة في الوصول للحل، وهناك مساع غربية لفرض مقترح تكوين حكومة انتقالية في جوبا دون مشاركة الرئيس سلفاكير وزعيم المتمردين، رياك مشار، لإدارة البلاد خلال المرحلة المقبلة وصولاً للانتخابات العامة. وأعلنت قيادة الجيش في جنوب السودان، أن قوات المتمردين سيطرت على مدينة بنتيو النفطية، وذلك بعد أشهر من القتال بين القوات الحكومية والمتمردين من أجل السيطرة على المدينة. وأعلن متحدث باسم الجيش في جنوب السودان أن قوات الجيش انسحبت من المدينة بعد دخول المتمردين. وأضاف أن قوات المتمردين قامت بارتكاب مجازر بحق المدنيين في المدينة. من جانبه قال المتحدث باسم المتمردين لول روي كوانغ في بيان إن إعادة السيطرة على بنتيو تمثل المرحلة الأولى لتحرير حقول النفط من قوات الإبادة التابعة لكير والمعادية للديمقراطية. وتعد مدينة بنتيو إحدى أهم المدن النفطية بولاية الوحدة شمال البلاد، حيث فشلت قوات المتمردين بقيادة ريك مشار في السيطرة عليها منذ بداية النزاع كانون الأول الماضي. وصرحت مسؤولة المساعدات في الاتحاد الأوروبي كريستالينا جورغيفا بأن منظمات الإغاثة الإنسانية في سباق مع المطر لمنع المجاعة في دولة جنوب السودان حيث شرد القتال أكثر من مليون شخص خلال الأربعة أشهر الماضية. وعلاوة على الصعوبات التي تواجهها بسبب العنف، تكافح المنظمات الإنسانية أيضا لتخزين المساعدات في أنحاء البلاد مع اقتراب موسم الأمطار الذي يستمر لمدة ستة أشهر. وقالت جورغيفا إن الأمم المتحدة تحتاج 232 مليون دولار بشكل عاجل، وسيساعد هذا المواطنين في جنوب السودان على زرع محاصيلهم في الموسم الذي يمتد عبر شهور آذار ونيسان وأيار لضمان وجود محصول هذا العام. ودعا هيلي منغريوس، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى كل من السودان وجنوب السودان، متمرّدي الحركة الشعبية قطاع الشمال والحركات المسلحة بدارفور غربي البلاد، للمشاركة في الحوار الذي دعا إليه الرئيس السوداني عمر البشير في كانون الثاني الماضي. جاء ذلك في تصريحات صحفية عقب لقائه بمساعد الرئيس السوداني، ورئيس وفد الحكومة المفاوض مع الحركة الشعبية، إبراهيم غندور في الخرطوم. وأوضح منغريوس أنّ اللقاء بحث مسار الحوار الوطني والإجراءات التي اتخذها الحزب الحاكم في هذا الشأن. وأعرب منغريوس عن أمله في أن تتوصل الحكومة والحركة الشعبية قطاع الشمال الى اتفاق خلال المفاوضات المقبلة بما يضمن إيصال المساعدات للمدنيين المتأثرين بالنزاعات في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان المتاخمتين لدولة جنوب السودان.
تونس :
تظاهر مئات التونسيين أمام المجلس التأسيسي احتجاجا على أحكام مخففة ضد مسؤولين أمنيين كبار متهمين بقتل محتجين خلال الانتفاضة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي قبل ثلاث سنوات. وكانت محكمة الاستئناف العسكرية في تونس أصدرت يوم السبت الماضي حكما بالسجن ثلاث سنوات مع وقف التنفيذ على قادة أمنيين اتهموا بقتل متظاهرين في الانتفاضة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي وامتدت الى دول عربية أخرى. وقال محامون إنه بموجب هذا الحكم سيطلق سراح عدة قيادات أمنية بارزة من بينها رفيق بلحاج قاسم وزير داخلية بن علي ومدير الأمن الرئاسي علي السرياطي وخرج المحتجون في مسيرة من أمام المحكمة العسكرية بباب سعدون الى مقر المجلس التأسيسي بباردو بالعاصمة تونس حاملين أكفانا بيضاء في أيديهم في اشارة الى أنهم مستعدون للموت. ورددوا شعارات يا شهيد لا تهتم لا قصاص الا بالدم ويسقط يسقط قضاء العسكر والشهيد ترك وصية لا تنازل عن القضية. ويطالب المحتجون باعادة محاكمة المتهمين امام محاكم مدنية او انشاء محاكم خاصة. وكانت المحاكم المدنية قد برأت بدورها في الاشهر الماضية عدة مسؤولين من نظام بن علي وأطلقت سراح أغلبهم. وفجرت أحكام القضاء العسكري انتقادات واسعة في تونس وعبرت الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني عن صدمتها من الحكم المخفف فيما عززت الأحكام المخاوف من عودة رموز النظام السابق للساحة السياسية من جديد. ووصف المنصف المرزوقي رئيس الجمهورية الاحكام بانها صادمة للتونسيين خصوصا في ظل توفر ادلة تدين بعض المسؤولين على حد تعبير المتحدث باسمه عدنان منصر. وقال رئيس الوزراء انه لا يتدخل في شؤون القضاء لكنه توقع ان تكون لهذه الاحكام تأثيرات سياسية في البلاد دون أن يعطي مزيدا من التفاصيل. وحتى الان لا يزال الاحتجاج ضد الاحكام سلميا ولكن هناك مخاوف من أن يتحول غضب أهالي القتلى في عدة مدن الى موجة احتجاجات بينما تخطو تونس نحو إكمال آخر مراحل التحول الديمقراطي بعد المصادقة على دستور جديد بداية العام الحالي. وقالت النيابة العسكرية انها طعنت على الاحكام الصادرة لكنها دعت الجميع للنأي بالقضاء العسكري عن التجاذب السياسي. وسينظر المجلس التأسيسي في الايام المقبلة في مشروع انشاء محاكم خاصة تنظر في قضايا قتلى وجرحى الثورة التونسية. وشرعت عائلات شهداء الثورة و جرحاها في الدخول رسميا في اعتصام مفتوح أمام مقر المجلس التأسيسي يياردو للتعبير عن رفضهم للاحكام الصادرة عن القضاء العسكري و لمطالبة نواب المجلس التأسيسي بالمصداقة على مشروع قانون ينص على سحب قضايا شهداء الثورة من القضاء العسكري. وأقال الرئيس التونسي المؤقت، المنصف المرزوقي، مدير القضاء العسكري، وذلك على خلفية الأحكام التي أصدرتها، مساء السبت الماضي، محكمة الإستئناف العسكريّة في قضيّة شهداء وجرحى الثورة، الّتي أثارت جدلا واسعا. وذكرت الرئاسة التونسيّة، في بيان لها، أنّ المرزوقي عيّن العميد القاضي علي الفطناسي في منصب وكيل الدّولة العام مدير القضاء العسكري. ولم يوضح البيان أسباب هذا القرار الّذي ربطه مراقبون بالأحكام الصادرة في قضية شهداء وجرحى الثورة. وكان عدنان منصر الناطق الرسمي بإسم الرئاسة التّونسية، قد أعلن في تصريحات سابقة، أنّ المرزوقي اعتبر أنّ الأحكام لم تكن منتظرة، وهي صادمة للشّعور العام. وصرح مسؤول بوزارة الدفاع التونسية بان الجيش التونسي دفع بتعزيزات مهمة إلى جبل الشعانبي غرب البلاد، بالقرب من الحدود الجزائرية، شملت الجنود والعتاد بهدف إحكام السيطرة على المنطقة وتعقب العناصر الارهابية. وذكر الناطق باسم وزارة الدفاع العميد توفيق الرحموني إن هذه التعزيزات تدخل في اطار الرفع من القدرات العملياتية للوحدات المنتشرة على الميدان لتصبح قادرة على مجابهة جميع الاحتمالات وللقيام بعمليات محدودة وظرفية. وقال الرحموني لوكالة الأنباء التونسية أن القوات المسلحة المنتشرة على الميدان بالمنطقة العسكرية بجبل الشعانبي متواجدة منذ ما يقارب سنة وتقوم بتطويق المنطقة لاحتواء المتحصنين واستطلاع المخابئ وتمشيط الأماكن المشبوهة وجمع المعلومات والتدخل بالقصف المدفعي أو بالطيران كلما رصدت تحركات مشبوهة. كان الجيش التونسي أعلن جبل الشعانبي، حيث تتحصن جماعات مسلحة وعناصر من تنظيم أنصار الشريعة المحظور، منطقة عسكرية مغلقة منذ مايو من العام الماضي. ويعمل الجيش على تفكيك ألغام تقليدية زرعها مسلحون وسط المسالك والمناطق الغابية في الجبل، إلى جانب تضييق الخناق على عناصر إرهابية متورطة في الاغتيالات السياسية والأعمال الإرهابية في البلاد وقتل تسعة جنود في كمين في يوليو الماضي من التسلل إلى المدن والمناطق السكنية.
الاردن :
قال محمد المومني وزير الدولة لشؤون الاعلام والمتحدث باسم مجلس الوزراء الأردني الأربعاء إن طائرات حربية أردنية دمرت مركبات حاولت العبور من سوريا مما يسلط الضوء على قلق عمان من التسلل من أراض واقعة تحت سيطرة مقاتلي المعارضة السورية. وقال المومني لوكالة رويترز إنه كانت هناك محاولة تسلل عبر الحدود من سوريا باتجاه الأردن لعدد من الآليات. وذكر مصدر أمني أردني أن الهدف كان مقاتلين معارضين سوريين في مركبات مدنية عليها أسلحة آلية. وقال المومني إن المملكة الأردنية الهاشمية تشعر بقلق متزايد إزاء التسلل من سوريا. وقال الأردن قلق من حالات التسلل ومن التقارير التي تتحدث عن جماعات مسلحة قريبة من حدوده ومن انعدام حالة الأمن. وقال مصدر عسكري أردني أنّ سلاح الجو الملكي دمر 3 آليات مموهة قادمة من سوريا حاولت اجتياز الحدود الأردنية السورية. وقال مصدر مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، إنه شوهد صباح الأربعاء، عدد من الآليات المموهة تحاول اجتياز الحدود السورية الأردنية وبطريقة غير مشروعة وفي منطقة جغرافية صعبة المسالك. ورغم التحذيرات المتكررة التي دأبت القيادة العامة للقوات المسلحة على التأكيد عليها بأنها لن تسمح بأي خرق للحدود الأردنية السورية، فقد قام عدد من طائرات سلاح الجو الملكي الأردني بتوجيه رميات تحذيرية لهذه الآليات، إلا أنها لم تمتثل لذلك وواصلت سيرها حيث تم تطبيق قواعد الاشتباك المعروفة وتدمير هذه الآليات. وفي دمشق، قال مصدر عسكري ان المركبات المدمرة لا تتبع الجيش السوري. ونقلت الوكالة العربية السورية للأنباء عن مصدر عسكري لم تنشر اسمه قوله لم تتحرك أي آليات تابعة للجيش السوري باتجاه الحدود الأردنية وما تم استهدافه من قبل السلاح الجوي الأردني لا يتبع للجيش السوري.
فلسطين :
نقل أعضاء كنيست إسرائيليون، عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، قوله إنه معني بتمديد المفاوضات الحالية لمدة تسعة أشهر أخرى، على أن تخصص الشهور الثلاثة الأولى منها لمناقشة ترسيم حدود الدولة الفلسطينية والانتهاء منها. وقال أعضاء كنيست بينهم تمار زندبرغ، ونيتسان هوروفيتش وحيلك بار، لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية ، إن عباس أكد لهم أنه مهتم ومعني بتمديد المباحثات مع إسرائيل، ولكنه مصمم على الإفراج عن أسرى الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، بما في ذلك 14 أسيرا من أسرى الداخل. وتحدث عباس عن سوابق قامت فيها إسرائيل بالإفراج عن أسرى يحملون الجنسية الإسرائيلية، في الصفقة الكبيرة مع حماس التي عرفت بصفقة «شاليط» قبل ثلاثة أعوام، وصفقة أجريت عام 1985 مع الجبهة الشعبية، مضيفا: «كنا واضحين منذ البداية ووعدنا وزير الخارجية الأميركي جون كيري بالإفراج عنهم تسع مرات حتى الآن.. الادعاءات الإسرائيلية بأن ذلك سيكون سابقة هي ادعاءات غير صحيحة». وتحدث عباس عن طلب آخر في حال تمديد المفاوضات، وهو أن يجري تجميد كامل للاستيطان. وأوضح عباس أنه معني بداية بترسيم الحدود الفلسطينية من خلال خرائط، مطالبا الإسرائيليين بتقديم خرائط حدودهم، على أن يقدم الفلسطينيون خرائطهم، من أجل ترسيم حدود نهائية متفق عليها للدولة الفلسطينية. واتهم عباس إسرائيل بتضييع الشهور الأخيرة من المفاوضات برفضها مناقشة القضايا الجوهرية بما في ذلك قضية الحدود. وهدد عباس أنه في حالة فشل العملية السلمية وبقاء الأوضاع في حالة جمود، فإنه سيسلم مفاتيح السلطة لإسرائيل، وسيطلب منها أن تتحمل مسؤولية احتلالها للمناطق الفلسطينية كما كانت عليه الحال قبل تأسيس السلطة الفلسطينية. وسئل عباس: لماذا يرفض الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية؟ فقال: «هذا ليس شأنا فلسطينيا، ليس لنا علاقة بكيف تعرف إسرائيل نفسها». وأضاف: «الرئيس الليبي السابق معمر القذافي ذهب إلى الأمم المتحدة وطلب تغيير اسم ليبيا، افعلوا ذات الشيء وسموا أنفسكم دولة يهودية إذا أردتم ذلك، لكن نحن لا»، وأردف متسائلا: «لماذا تطلبون ذلك منا فقط؟ لم تطلبوا هذا من مصر والأردن عندما وقعتم معهم اتفاقيات سلام». ونشر حديث عباس قبل ساعات من لقاء الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني بحضور المبعوث الأميركي الخاص لعملية السلام مارتن إنديك، الذي عاد من واشنطن بعد مشاورات أجراها مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري.
كندا :
قال وزير الخارجية الكندي جون بيرد، في مؤتمر صحافي عقده في القاهرة، إن بلاده «قلقة بشدة» من جماعة الإخوان المسلمين التي تعتبرها الحكومة المصرية «تنظيما إرهابيا». وقال بيرد، في مؤتمر صحافي مع نظيره المصري نبيل فهمي، إن «كندا تأخذ مواقف قوية حين يتعلق الأمر بإدراج (الجماعات الإرهابية)». وأضاف بيرد أن «هناك منهجا معينا (...). نحن قلقون بشدة من جماعة الإخوان المسلمين، لكن الإدراج يتم على أساس الوقائع والمعلومات». وكان بيرد يجيب عن أسئلة صحافيين عن موقف كندا من جماعة الإخوان المسلمين. وفي الأول من أبريل (نيسان) الحالي، أمر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بإجراء تحقيق بشأن «الإخوان المسلمين» بسبب القلق الذي تثيره أنشطتها في بريطانيا. وقال متحدث باسم كاميرون حينها إنه «بالنظر إلى ما أعلن من مخاوف بشأن المجموعة وعلاقاتها المفترضة بالتطرف والعنف، رأينا أنه من المشروع والحكيم محاولة أن نفهم بشكل أفضل ما يمثله الإخوان المسلمون وكيف ينوون تحقيق أهدافهم وانعكاسات ذلك على بريطانيا». وفي ديسمبر (كانون الأول) الفائت، أعلنت الحكومة المصرية «الإخوان المسلمين»، التي ينتمي إليها الرئيس الإسلامي المعزول محمد مرسي «تنظيما إرهابيا»، وذلك إثر تفجير استهدف مديرية أمن الدقهلية في الدلتا أسفر عن مقتل 14 رجل شرطة. وفي مارس الماضي، أدرجت السعودية «الإخوان المسلمين» على قائمة «المنظمات الإرهابية والمتطرفة». وتتهم الحكومة المصرية جماعة الإخوان المسلمين بالوقوف خلف الهجمات المسلحة المستمرة ضد قوات الأمن، والتي قتل فيها قرابة 500 رجل أمن منذ عزل مرسي.
مصر :
التقى المشير عبد الفتاح السيسي المرشح المحتمل للرئاسة المصرية مبعوث الحكومة اليابانية للشرق الأوسط يوتاكا إمورا، والوفد المرافق له الذي يزور مصر حاليا. وخلال اللقاء رحب السيسي بالمبعوث الياباني مؤكدا احترامه وتقديره لليابان كأمة عظيمة صنعت تاريخها وتغلبت على الكثير من الصعوبات التي واجهتها في مرحل مختلفة من تطورها، مشددا على مكانة الشعب الياباني في قلوب المصريين.وقال السيسي إن منطقة الشرق الأوسط تواجه مخاطر كبيرة وتحتاج إلى مساعدات قوية وسريعة حتى لا تقع في أيدي تيارات متطرفة، وهو ما يدعو إلى ضرورة توجيه الدعم إلى تلك المنطقة، حتى تقف على قدميها مرة أخرى، وتمنع التطرف من التغلل فيها. واضاف السيسي لا أتكلم بصفتي مسؤولا حكوميا، وإنما كمواطن مصري يدرك المخاطر التي تحيط بوطنه. وأوضح أن الشعب المصري صبر طويلا خلال الفترة الماضية والمرحلة المقبلة تتطلب العمل الجاد لتحقيق تطلعاته ومواجهة الملفات العاجلة التي لا يمكن تأخيرها. كما استقبل المشير السيسي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، الدكتور مجدي يعقوب جراح القلب العالمي، وأحد أعضاء الهيئة الاستشارية لحملته الانتخابية. وأوضحت الصفحة الرسمية للمشير أن ذلك يأتي في إطار حرص السيسي على الاستفادة من خبرات العديد من العلماء والكفاءات المصرية المتميزة في كافة المجالات، حيث استمع إلى رؤية يعقوب حول سبل تطوير البحث العلمي والخدمات الطبية في مصر، وسبل الارتقاء بها أخذًا في الاعتبار بتجارب الدول التي حققت تقدما في هذا المجال. من ناحية اخرى، قال المهندس عاطف حلمي، وزير الاتصالات، إن فرز توكيلات دعم المرشحين المحتملين للانتخابات الرئاسية، يتم من خلال 350 مكتبا، على مستوى الجمهورية، مشيرا إلى أن جميع هذه المكاتب مزودة بأجهزة تكنولوجية حديثة، لتسهيل عمليات الفرز، قائلا: السرعة والدقة والسهولة تثبت فعاليتها في الفرز. وأضاف حلمي أنه تم الإنتهاء من فرز جميع التوكيلات الخاصة بالمرشح الرئاسي المحتمل، عبد الفتاح السيسي، مشيرا إلى أن عملية الفرز استغرقت وقتا قصيرا، بفضل التكنولوجيا التي تم استخدامها. وأشار إلى أن وزارة الاتصالات سوف تقوم، خلال الفترة المقبلة، بإرسال متخصصين إلى السفارات والقنصليات المصرية بالخارج، لتوزيع أجهزة القارئ الإلكتروني، وتدريب العاملين بالسفارات على إستخدامها، في الإنتخابات الرئاسية. وعند سؤاله عن التوقيت الذي ستستطيع فيه مصر إجراء انتخابات كاملة بشكل إلكتروني، يشمل الفرز والاقتراع، قال وزير الإتصالات إن كافة الإمكانيات متوافرة لتحقيق ذلك، لكن تحديد التوقيت يرجع للجنة العليا للانتخابات، وظروف البلد، على حد قوله. هذا واعلنت القوات المصرية في سيناء مقتل القيادي بتنظيم القاعدة وانصار بيت المقدس أبو أنس ومساعده خلال عملية للجيش في قرية المهدية جنوب مدينة رفح المصرية، حيث كانا يستقلان دراجة نارية وبحوزتهما قنبلة يدوية ومسدس. وقال الجيش المصري ان سقوط ابو انس خسارة فادحة لتنظيم القاعدة بسيناء نظرا لانه المسؤول الرئيسي عن صناعة العبوات الناسفة والمتفجرات المعقدة والسيارات المفخخة، حيث تلقى تدريبات خارج مصر على صناعة العبوات الناسفة. وكشفت مصادر عسكرية مصرية ان صداما وشيكا سيحدث بين الجيش المصري وبين تنظيم انصار بيت المقدس وبقية التنظيمات المتشددة بمنطقة المواجهات في رفح والشيخ زويد والعريش. واضافت المصادر ان التنظيمات الجهادية بسيناء تستعد مع اقتراب الانتخابات الرئاسية، لصدام مع قوات الجيش معتمدة في تسليحها على السلاح المدفون لديها والمخزن تحت الارض والمخصص للمواجهات الاخيرة خاصة وان هذه التنظيمات قد نفذت الذخيرة والاسلحة الثقيلة من يدها وستعتمد في حربها القادمة مع الجيش المصري على السلاح المدفون تحت الارض والمخزن للطوارئ. وقال مسؤول أمني مصري إنه في إطار الحملة العسكرية التي يقوم بها الجيش في سيناء، تمكن سلاح المهندسين وبالتعاون مع قوات حرس الحدود في ضبط واكتشاف 5 أنفاق جديدة في منطقة صلاح الدين والحبشي والدهنية، على الشريط الحدودي مع غزة. وأضاف أنه تم خلال الحملة التي شاركت فيها جميع أفرع تشكيلات الجيش الثاني بمداهمة قرى جنوب الشيخ زويد ورفح والعريش، وذلك عقب قطع خطوط الاتصالات والهواتف المحمولة في سيناء، حيث تجرى الآن عمليات عسكرية في تلك القرى دون الإعلان عن أي نتائج. على صعيد آخر قضت محكمة مصرية بحبس الداعية السلفي الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل لمدة سبع سنوات مع الشغل، في قضية اتهامه بتزوير جنسية والدته أثناء تقدمه بأوراق ترشحه للرئاسة المصرية في عام 2012، في ثاني حكم عقب معاقبته بالسجن سنة مع الشغل في قضية إهانة القضاء قبل أسبوع. في حين قضت محكمة مصرية بسجن 120 شخصا من أنصار جماعة الإخوان المسلمين في اتهامات تتعلق بأحداث عنف وقعت في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي. وقضت محكمة جنايات القاهرة بمعاقبة أبو إسماعيل بالسجن المشدد لإدانته بارتكاب جناية التزوير في محرر رسمي واستعماله، المتمثل في الإقرار الرسمي المقدم للجنة الانتخابات الرئاسية الذي أثبت فيه - خلافا للحقيقة - أن والدته لا تحمل أي جنسية أجنبية أخرى بخلاف جنسيتها المصرية، وذلك أثناء تقدمه لخوض غمار الترشح للانتخابات الرئاسية في العام قبل الماضي رغم علمه أن ذلك ينافي الحقيقة. وكان المستشار هشام بركات النائب العام المصري سبق أن وافق على إحالة أبو إسماعيل إلى محكمة جنايات القاهرة، بعدما كشفت تحقيقات النيابة العامة عن توافر الأدلة على ارتكاب أبو إسماعيل جريمة التزوير في الإقرار الرسمي الذي حرره بانتفاء حصول أي من والديه على جنسية دولة أجنبية، واستعمال ذلك المحرر بغرض تمكينه من خوض الانتخابات الرئاسية، رغم علمه بتجنس والدته بجنسية دولة أجنبية، وذلك من واقع الإفادة الرسمية الواردة من وزارة الخارجية المصرية التي أكدت اكتساب والدة المتهم للجنسية الأميركية منذ 25 يناير (كانون الثاني) 2006 وكذا تحريات الشرطة في هذا الشأن. وأقر المتهم حازم أبو إسماعيل في تحقيقات النيابة، بأنه هو الذي حرر الإقرار وقدمه بنفسه إلى لجنة الانتخابات الرئاسية في العام الماضي ضمن أوراق الترشح.
فيينا :
أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أن إيران خفضت بنسبة 75 في المائة من مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب، مواصلة بذلك احترام التجميد المؤقت لقسم من أنشطتها النووية. ويظهر التقرير الشهري للوكالة، الذي اطلعت عليه وكالة الصحافة الفرنسية، أن طهران تطبق الاتفاق المرحلي المبرم مع القوى الست بشأن برنامجها النووي. وبحسب هذا الاتفاق، فإن إيران كانت تعهدت بـ«تخفيف» نصف مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب حتى منتصف أبريل (نيسان)، والباقي سيجري تحويله بحلول منتصف يوليو (تموز(. كما أشارت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن بناء إيران لمفاعل نووي يفترض أن يستخدم في تحويل اليورانيوم الضعيف التخصيب سجل تأخيرا، وتؤكد إيران أن ذلك لن يمنع من تحقيق ما يخصها من الاتفاق الذي ينتهي في 20 يوليو (تموز). وكانت إيران أبرمت، في 24 نوفمبر (تشرين الثاني) 2013، مع الدول الست (ألمانيا وبريطانيا وروسيا والصين وفرنسا والولايات المتحدة) خطة تحرك تمتد لستة أشهر، تنص على تجميد بعض أنشطتها النووية الحساسة، في مقابل رفع بعض العقوبات التي تخنق اقتصادها. وبحسب دبلوماسيين، فإن إيران تحترم حرفيا الاتفاق. من جهتهم، صعّد المتشددون في إيران، انتقاداتهم للمفاوضات مع القوى العالمية، بخصوص برنامج طهران النووي، لكن المفاوضين دافعوا عن الاتفاق المزمع الذي يمكن أن يؤدي إلى إنهاء العقوبات الاقتصادية. ووجه المتشددون الإيرانيون، الذين يزعجهم التحول إلى سياسة خارجية أكثر اعتدالا، منذ أن تولى الرئيس حسن روحاني منصبه في أغسطس (آب)، انتقادات متكررة للاتفاق في الشهور الماضية. لكن الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي أيد المفاوضات. وفي أحدث هجمات للمعارضين للمفاوضات، جرى تسريب تسجيل صوتي يزعم أنه يتضمن انتقادات يوجهها عباس عراقجي نائب وزير الخارجية لرؤية روحاني بخصوص البرنامج النووي، وفق ما ذكرته وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية. لكن عراقجي هاجم منتقديه، قائلا إن التسجيل الصوتي «مجتزأ ومشوَّه»، وحثهم على عدم استغلال ما وصفها بـ«حقوق إيران النووية» لأغراض سياسية. وقال عراقجي للوكالة: «لست قلقا. إلى أي مدى سيصل هذا العبث بمصالحنا الوطنية؟!»، ولم تذكر الوكالة أسماء منتقديه المتشددين، لكنها قالت إنهم ينتمون فيما يبدو إلى حزب يميني متطرف. وقال وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف إنه لا يخشى المعارضة من المتشددين في بلاده، وإنه متفائل بالتوصل إلى اتفاق شامل مع القوى العالمية بحلول 20 يوليو (تموز). وأبلغ ظريف «رويترز» في أبوظبي، قبل أن يستقل الطائرة إلى طهران، أن «هناك إرادة سياسية للوصول إلى حل». واستطرد: «الجمهور المحلي سيكون راضيا إذا كان لدينا اتفاق جيد، بالطبع بعض الناس لن يرضوا أبدا، لكن ذلك شيء لا غضاضة فيه، لأننا مجتمع تعددي». وقال بعض المتشددين يوم الثلاثاء إن إيران تجد صعوبة في تسلم مليارات الدولارات من إيرادات النفط، التي أنهي تجميدها بمقتضى الاتفاق المؤقت. لكن وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية نقلت عن ماجد تخت رافانشي، وهو نائب آخر لوزير الخارجية، قوله إن البنك المركزي الإيراني لا يواجه أي مشكلة في الحصول على تلك الأموال. واجتمع مفاوضو البلدان المعنية قبل عشرة أيام في فيينا، في جولة ثالثة من المفاوضات، بهدف تحويل الاتفاق المرحلي، على أقصى تقدير في 20 يوليو (تموز)، إلى اتفاق شامل يضمن دون أدنى شك الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني. ومن المتوقع أن تجري الجولة المقبلة من المفاوضات في 13 مايو (أيار) في فيينا. ويأمل المفاوضون أن يبدأوا في هذا التاريخ صياغة اتفاق نهائي شامل، ينهي أكثر من عقد من الخلافات بشأن برنامج إيران النووي.