رئيس دولة الامارات يصدر قانوناً ينظم الأرشيف الوطني والمشاريع الصغيرة والمتوسطة

الشيخ محمد بن راشد : العطاء ورثناه عن الشيخ زايد وخليفته وأخوانه

ضاحي خلفان : انهيار النظام في مصر يؤدي إلى انهيار أنظمة الخليج

دولة الامارات تنفذ 156 مشروعاً تنموياً في باكستان

       
       أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات، القانون الاتحادي رقم 1 لسنة 2014 بتعديل بعض أحكام القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن المركز الوطني للوثائق والبحوث والقانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2014 بشأن المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة والقانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2014 بشان إنشاء محكمة اتحادية إبتدائية في مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة والتي نشرت بالعدد الاخير للجريدة الرسمية.
ونص قانون المركز الوطني للوثائق والبحوث والقانون على استبدال عبارة " الأرشيف الوطني" بعبارة "المركز الوطني للوثائق والبحوث"، وبكلمة "المركز"، أينما جاءت في عنوان القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن المركز الوطني للوثائق والبحوث أو في أي مادة من مواده.
وبموجب القانون يلغى تعريف المركز الوارد ضمن المادة 1 من القانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2008 بشأن المركز الوطني للوثائق والبحوث، ويحل محله التعريف الآتي" الأرشيف الوطني" هو الأرشيف الوطني للدولة . ويلغى كل حكم يخالف أو يتعارض مع أحكام هذا القانون، وينشر هذا القانون في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره.
ويهدف القانون الاتحادي رقم 2 لسنة 2014 بشأن المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة إلى تطوير المشاريع والمنشآت حتى تكون داعماً أساسياً للتنمية الاقتصادية في الدولة، ونشر وتشجيع ثقافة البحث والإبداع والابتكار وريادة الأعمال التي تحقق طموحات الدولة الاقتصادية، وتنسيق جهود الجهات المعنية لتطوير المشاريع والمنشآت، وتعزيز تنافسية المشاريع والمنشآت من اجل توفير فرص العمل لصالح الاقتصاد الوطني، وتطوير البرامج والمبادرات الرامية إلى تنمية المشاريع والمنشآت، وتحفيز ودعم المواطنين لدخول سوق العمل في مجال المشاريع والمنشآت والمساهمة في الناتج المحلي الإجمالي للدولة، وتعزيز مكانة الدولة كمركز لريادة الأعمال وإقامة المشاريع والمنشآت وتصنف المشاريع والمنشآت من مجلس المشاريع والمنشات الصغيرة والمتوسطة بناءً على حجم العمالة، و حجم العوائد السنوية، ورأس المال.
ويصدر مجلس الوزراء قراراً بالتعريف الموحد للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة بناء على توصية مجلس المشاريع والمنشات الصغيرة والمتوسطة وبعد التشاور مع الجهات المعنية.
وبموجب القانون يصدر مجلس الوزراء قرارا بتشكيل مجلس يسمى "مجلس المشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة" يتبع وزارة الاقتصاد، برئاسة وزير الاقتصاد وعضوية ممثلين عن الجهات ذات العلاقة من القطاع العام والخاص، ويحدد القرار نظام عمل المجلس وآلية اتخاذ قراراته.
ويختص مجلس المشاريع والمنشات الصغيرة والمتوسطة بوضع وتطوير السياسات والخطط الاستراتيجية لتنمية المشاريع والمنشآت، ووضع الضوابط والقواعد اللازمة للتنسيق بين البرنامج والجهات المعنية، ومتابعة مؤشرات أداء البرنامج واعتماد تقريره السنوي بشأن المشاريع والمنشآت، والمراجعة الدورية لفعالية معايير تصنيف المشاريع والمنشآت المقترحة واقتراح التعديلات المناسبة عليها ورفعها لمجلس الوزراء، ووضع الشروط والمعايير لعضوية البرنامج، وأية مهام أخرى ذات علاقة يسندها إليه مجلس الوزراء.
وينشأ في وزارة الاقتصاد برنامج يسمى" البرنامج الوطني للمشاريع والمنشآت الصغيرة والمتوسطة" ويصدر به قرار من مجلس الوزراء، ويختص البرنامج في التنسيق مع الجهات المعنية في رسم الخطوط العامة المتعلقة بتوفير الخبرات والمعونات الفنية والإدارية والتدريبية في مختلف المجالات لدعم وتطوير المشاريع والمنشآت، وإعداد تقييم دوري للمشاريع والمنشآت ورفع للمجلس متضمنا التحديات التي تواجهها والحلول المناسبة لها، والتنسيق مع مختلف الجهات لتسويق منتجات المشاريع والمنشآت داخل وخارج الدولة، والتنسيق مع الجهات المعنية لتوفير مزايا وحوافز للمشاريع والمنشآت، ووضع برامج توعوية للتشجيع على إقامة المشاريع والمنشآت، ويعمل البرنامج بالتعاون مع الجهات المعنية بتسجيل المشاريع والمنشآت الراغبة في الانضمام إلى البرنامج بعد استيفاء الشروط والمعايير التي يحددها المجلس، على ان يتم موافاة المجلس ببيانات التسجيل بشكل دوري.
ويستفيد أصحاب المشاريع والمنشآت التي تتمتع بعضوية البرنامج من التسهيلات والحوافز التي يقدمها القطاع العام والخاص والمتمثلة في التسهيلات الائتمانية والترويج والتسويق المقدمة من القطاع الخاص، شريطة عدم تعارضها مع أية التزامات مالية أو قانونية، والتزام الجهات الاتحادية بالتعاقد مع المشاريع والمنشآت بالدولة بنسبة لا تقل عن 10% من مجمل العقود وذلك لتلبية احتياجاتها الشرائية والخدمية والاستشارية، والتزام الشركات التي تملك الحكومة الاتحادية نسبة لا تقل عن 25% من رأس مالها بالتعاقد مع المشاريع والمنشآت بالدولة بنسبة لا تقل عن 5% من مجمل العقود وذلك لتلبية احتياجاتها الشرائية والخدمية والاستشارية، وتبسيط الإجراءات وتخفيض رسوم الترخيص والانتفاع بالأراضي لأغراض صناعية أو زراعية من قبل أصحاب المشاريع والمنشآت.
وأجاز القانون للمشاريع والمنشآت المملوكة للمواطنين الجمع بين التسهيلات والحوافز المقدمة من الجهات الاتحادية والمحلية والقطاع الخاص، ويشترط لاستفادة المشاريع والمنشآت من التسهيلات والحوافز أن تكون مملوكة ملكيةً تامة لمواطني الدولة، وأن تكون عضواً في البرنامج.
وحدد القانون التزامات المشاريع والمنشآت، حيث تلتزم باستخدام التسهيلات والحوافز في الغرض المحدد، مع عدم تغيير المشروع والمنشأة أو نقل ملكيته إلى شخص آخر أو جهة أخرى دون موافقة الجهة المعنية، وبالشفافية والإفصاح لدى الجهات المعنية.
وأشار القانون الى ان مصرف الإمارات للتنمية يقوم بالتعاون والتنسيق مع المجلس، بوضع آلية لتقديم التسهيلات الائتمانية وتمويل أنشطة المشاريع والمنشآت المنضمة للبرنامج، ويلتزم المصرف بألا تقل التسهيلات الائتمانية والتمويل التي يقدمها للمشاريع الصغيرة والمتوسطة المنضمة للبرنامج عن 10% من المجموع الكلي السنوي لما يقدمه المصرف من تسهيلات ائتمانية وتمويل، ويصدر مصرف الإمارات العربية المتحدة المركزي القواعد والمعايير الإجرائية والفنية لمنح أصحاب المشاريع والمنشآت القروض التجارية.
وتمثل وزارة الاقتصاد المشاريع والمنشآت أمام الدول الأخرى وفي المنظمات الدولية والإقليمية، وذلك بالتنسيق مع الجهات المعنية، ويحدد بقرار من مجلس الوزراء، الرسوم الاتحادية التي تعفى منها المشاريع والمنشآت، ومدة هذا الإعفاء.
ويعاقب القانون كل صاحب مشروع أو منشأة يخالف أي حكم من أحكام المادة 15 من هذا القانون بغرامة لا تقل عن 5.000 آلاف درهم، ولا تتجاوز 500 الف درهم وذلك مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد ينص عليها قانون آخر. ويصدر مجلس الوزراء بناءً على عرض الوزير اللائحة التنفيذية لهذا القانون، وذلك خلال ثلاثة أشهر من تاريخ العمل به ويلغى كل حكم يخالف أو يتعارض مع أحكام هذا القانون، وينشر القانون في الجريدة الرسمية ويعمل به بعد ثلاثة أشهر من تاريخ نشره.
 وبموجب القانون الاتحادي رقم 5 لسنة 2014 بشان إنشاء محكمة اتحادية إبتدائية في مدينة الذيد التابعة لإمارة الشارقة، تنشأ محكمة اتحادية ابتدائية في مدينة الذيد التابعة لامارة الشارقة تسمى "محكمة الذيد الاتحادية الإبتدائية"، ويمتد اختصاصها للمنطقة الوسطى التابعة لإمارة الشارقة، وتكون محكمة المدام الجزئية إحدى الدوائر التابعة لها.
وتختص محكمة الذيد الاتحادية الإبتدائية بنظر جميع المنازعات المدنية والتجارية والعمالية والإدارية والأحوال الشخصية التي تقع في دائرة اختصاصها مع مراعاة ما تختص به المحكمة الاتحادية العليا من جرائم، كما تختص بنظر جميع الجنايات التي تحيلها إليها النيابة العامة وجميع الجنح والمخالفات والمنازعات الأخرى، وتستأنف الاحكام الصادرة عنها أمام محكمة الشارقة الاتحادية الاستئنافية.
من جانبه أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أن العطاء في الإمارات ورث عن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وفارسه اليوم هو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه، لافتا إلى أن شعب الإمارات لم يتردد يوما في دعم المحتاج أينما كان، مشيرا إلى أن الامارات اليوم هي العاصمة الانسانية الأولى عالميا.
ورد ذلك في تدوين لسموه على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي تويتر، بمناسبة حصول الامارات على المركز الأول في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة للدخل القومي على مستوى العالم، وذلك بعد إعلان منظمة التعاون الإقتصادي والتنمية عن الدول المانحة للمساعدات عالمياً لعام 2013، في باريس.
وأوضح نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن مساعدات الإمارات الرسمية زادت 375% في 2013 على العام الذي سبقه، حيث بلغت مساعدات الإمارات أكثر من 5 مليارات دولار في 2013 حسب احصائيات المنظمة، مما جعل الإمارات تقفز من المركز 19 عالميا في 2012 للأول عالميا في منح المساعدات في 2013.
ودون الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على صفحته الرسمية في تويتر:" تم الإعلان اليوم في باريس ضمن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية عن الدول المانحة للمساعدات عالميا لعام 2013، بكل تواضع نقول بأن دولة الامارات جاءت في المركز الأول في قيمة المساعدات الرسمية بالنسبة للدخل القومي على مستوى العالم،خبر يثلج صدورنا جميعا، مساعداتنا الرسمية زادت 375% في 2013 على العام الذي سبقه .. ومركزنا العالمي قفز من الـ19 عالميا 2012 للأول عالميا في منح المساعدات في 2013، بلغت مساعدات الامارات أكثر من 5 مليارات دولار في 2013 حسب احصائيات المنظمة، الامارات اليوم هي العاصمة الانسانية الأولى عالميا، العطاء في الامارات ورثناه عن زايد .. وفارسه اليوم هو خليفة بن زايد وإخوانه.. وشعب الامارات لم يتردد يوما في دعم المحتاج أينما كان"
واحتلت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً كأكثر الدول المانـحة للمساعدات الإنمائية الرسمية (ODA) مقارنة بدخلها القومي الاجمالي لعام 2013، محققة قفزة تاريخية في مجال منح المساعدات الخارجية الأمر الذي صعد بها من المركز 19 في عام 2012 الى المركز الاول في عام 2013. جاء ذلك خلال البيان الصحافي الصادر عن لجنة المساعدات الإنمائية (DAC) التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
وكانت لجنة المساعدات الانمائية (DAC) التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD) قد أعلنت مساء الثلاثاء أنه وفقاً للبيانات الاولية الخاصة بالدول التي قدمت مساعدات إنمائية رسمية (ODA) لعام 2013، فإن دولة الإمارات العربية المتحدة احتلت المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح للمساعدات الانمائية الرسمية (ODA) قياساً بدخلها القومي الاجمالي (GNI)، حيث بلغ حجم المساعدات الانمائية الإماراتية في عام 2013 أكثر من خمسة مليارات دولار أميركي (5.2 مليارات دولار أميركي).
وأضافت لجنة المساعدات الانمائية (DAC) في بيانها أن ما قدمته دولة الامارات خلال عام 2013، يعتبر أكبر نسبة مساعدات إنمائية رسمية تقدمه دولة مقارنة بدخلها القومي الإجمالي (GNI). وأن مساعدات دولة الإمارات زادت بنسبة 375% في عام 2013 عن ما قدمته في عام 2012.
وذكرت لجنة المساعدات أن هذه البيانات تعتبر أولية وأنه سيكون هناك إعلان آخر بعد الانتهاء من تسلم باقي البيانات التفصيلية الخاصة بالمساعدات الإنمائية الرسمية من باقي الدول الاعضاء في اللجنة.
من جهة أخرى، قدمت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي، أسمى آيات الشكر والتقدير لمقام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وإلى أخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وإلى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على توجيهاتهم السديدة بتقديم المساعدات للشعوب والدول المحتاجة خلال عام 2013 والتي كانت إحدى نتائجها تبوؤ دولة الإمارات المرتبة الأولى عالمياً كأكبر مانح دولي للمساعدات الإنمائية الرسمية (ODA) قياساً بإجمالي الدخل القومي للدولة.
كما ثمنت المتابعة المباشرة والحثيثة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة، مؤكدة أن دعم اللامحدود لقطاع المساعدات الخارجية الاماراتي، مكن القطاع من القيام بدوره وتأدية رسالته على أكمل وجه.
وأضافت : "إن احتلال دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى عالمياً في مجال منح المساعدات الخارجية لم يكن محضٍ صدفة، بل كان ثمرة لتوجيهات القيادة الرشيدة ونتاجاً لتخطيط استراتيجي حول كيفية التخصيص والتوجيه الأمثل للمساعدات الخارجية لدولة الإمارات بما يخدم شعوب الدول الفقيرة ويساعدها على تحقيق الأهداف الانمائية للألفية".
وختمت الشيخة لبنى تصريحها بالقول "إن دولة الإمارات وبتوجيهات من قيادتها الرشيدة ماضية في العمل مع شركائها من المانـحين الدوليين لتعزيز التنمية المستدامة في دول العالم الثالث ومكافحة الفقر".
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، أن دولة الإمارات بكل مؤسساتها وفرق عملها قادرة على استضافة أي حدث عالمي في شتى المجالات، مهما كان حجمه وعدد المشاركين فيه، نظراً إلى «خبرتنا في تنظيم واستضافة ونجاح مثل هذه الأحداث والتظاهرات الدولية، ولنا تجربة طويلة وقصة نجاح سطرتها إنجازاتنا وسمعتنا الدولية الطيبة وشهادات الآخرين».
جاء ذلك خلال لقاء سموه بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، في مركز دبي التجاري العالمي، عدداً من الأطباء رؤساء جمعيات الأمراض الجلدية الإقليمية والدولية المشاركين في مؤتمر الأمراض الجلدية «ديرما»، المنعقد بمصاحبة معرض دبي العالمي لأمراض الجلد والليزر، إذ شرح الأطباء خلال اللقاء مع الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، آلية تنظيم واستضافة «الكونغرس العالمي للأمراض الجلدية» الذي يعقد كل خمس سنوات مرة في إحدى المدن العالمية، إذ استضافته مدينة سؤول في كوريا الجنوبية في دورته السابقة عام 2010، في حين يعقد في مدينة أنكوفر الكندية في دورته المقبلة عام 2015، وفي الدورة التي ستعقد عام 2020، بالتزامن مع إكسبو دبي 2020، فإن دبي ستدخل في منافسة مع مدن في البرازيل وإيطاليا وجمهورية التشيك وجمهورية الصين الشعبية، لاستضافة هذا الحدث الطبي العالمي الشهير، وذلك خلال التئام الجمعيات العالمية للأمراض الجلدية أثناء انعقاد المؤتمر العام المقبل في المدينة الكندية.
ودعا الجهات المعنية في الدولة للعمل بجد وبروح الفريق الواحد، لكسب التأييد الدولي، والتصويت لجانبنا في هذه المنافسة العالمية التي نتطلع إليها باهتمام ومتابعة وأمل بالفوز، بمساعدة الأشقاء والأصدقاء، معرباً في ختام اللقاء عن ثقته بتأييد الغالبية العظمى من الجمعيات المحلية والإقليمية والدولية لتنظيم مؤتمر 2020 لطب الأمراض الجلدية في دبي، بحول الله تعالى ودعم دول العالم وأطبائها لدولتنا الحبيبة ومؤسساتها.
وقد رحب خلال اللقاء بكل من الدكتورة إيفاها ندوغ، رئيسة الجمعية الدولية للأمراض الجلدية، والدكتورة سوزان ألبرايت، السكرتير العام للأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية، والدكتور آمير، رئيس الاتحاد الأفريقي للأمراض الجلدية، والدكتور مللي كونيكوف، السكرتير العام للجمعية الدولية للأمراض الجلدية، والدكتور عبدالوهاب الفوزان، الأمين العام لرابطة أطباء الأمراض الجلدية العرب، والدكتور ميهال سيكونلير، رئيس جمعية الأمراض الجلدية الكرواتية، والدكتور عميشى عميشى، الأمينة العامة للأكاديمية الدولية للعلوم الصحية، إلى جانب الدكتور عبدالوهاب كلداري، الأمين العام لرابطة أطباء الجلد في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقد اطلع نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، من محدثيه، على الأساليب والتقنيات الحديثة والدراسات والبحوث الخاصة بعلاجات الأمراض الجلدية على المستوى العالمي، ونظرة الأطباء المتخصصين إلى مستقبل هذه التقنيات التي ستحدث تحولاً كبيراً في طرائق وأساليب علاج هذه الأمراض المنتشرة بشكل أكبر في المناطق الحارة، لا سيما في دول القارة الأفريقية.
وفي وقت آخر، زار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم معرض دبي العالمي لأمراض الجلد والليزر المنعقد في مركز دبي التجاري العالمي بمشاركة نحو 83 دولة بما فيها دولة الإمارات.
وأبدى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إعجابه بتقنيات علاج الأمراض الجلدية، والاهتمام الدولي والمحلي بهذا النوع من المرض المنتشر في بلاد المنطقة، وتمنى للمؤتمر المنعقد على هامش المعرض النجاح، وإيجاد الحلول الطبية والعلاجية للعديد من هذه الأمراض، وإثراء خبرة وتجربة أطبائنا العاملين في هذا القطاع الطبي المهم.
في مجال آخر اعتبر نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الفريق ضاحي خلفان أن انهيار النظام في مصر سيقود إلى انهيار الأنظمة في الخليج. وامتدح الشعب والجيش المصريين قائلاً، إنّه «خير جيوش المسلمين دفاعاً في سبيل الله».
وفي ما يلي تفاصيل الحوار الذي أجرته الزميلة «الأهرام» المصرية مع الفريق ضاحي، الذي سعى إلى سبر الأوضاع في الخليج ومصر، ومستقبل جماعة الإخوان، ووضع قطر وتأثيرها في المنطقة، والعديد من الملفات الساخنة:
-على مدار 34 عاماً على رأس شرطة دبي حدثنا عن آخر التطورات التي وصلت إليها المؤسسة الشرطية في دبي؟ 
شرطة دبي أصبحت تقود قاطرة الجودة في برامج التميز الحكومي، فأصبحنا مؤسسة يتواجد رجالها في كثير من الهيئات والوزارات والدوائر الحكومية لكى يسهموا في تطوير الأداء المؤسسي داخل الحكومة، كما تحولنا إلى مصدرين لإدارة الجودة الشاملة في المؤسسات الاتحادية والمحلية.
- هل هناك تعاون أمنى بين شرطة دبي ودول أخرى وخاصة مصر؟
- بالفعل لدينا تعاون مع دول الخليج ومصر في مجالات مكافحة الجريمة وملاحقة المتهمين. ونتيجة للتحديات الضخمة التي تواجهها المنطقة أصبح هناك تعاون أكبر في هذه المجالات بعد ما تكشف لنا خطط تفتيت الوطن العربي.
- ما تقييمكم للمرحلة المقبلة التي ستشهدها مصر في ظل انتخابات رئاسية جديدة؟
- في اعتقادي الشخصي، هناك الآن جماعة تخطط لخلق إشكالية في صفوف القوات المسلحة المصرية كما فعلت في الجيش السوري، لكن الجيش المصري قوي ومتماسك، ولديه خبرة وتجربة كبيرة في المجال العسكري لا يستهان بها، ولا يستطيع أحد أن يعبث به.
- ما رأيكم في ترشح وزير الدفاع السابق عبد الفتاح السيسي لمنصب رئيس الجمهورية؟
المشير عبد الفتاح السيسي مرشح قوي، وستحاول جهات خارجية منعه من الفوز في الانتخابات.. وهذه الجهات هي الدول ذاتها التي تعلن صراحة موقفها الرافض للسيسي من دون ذكر أسمائها، لكنني أتمنى أن تفرز الانتخابات الرئاسية في مصر عن شخصية مثل السيسي لأنه رجل وطني وعسكري، ولا يمكن أن تملى عليه أجندة خارجية مطلقاً، فشخصيته ووطنيته لا تقبل الشك. وهو رمز من رموز استقلال القرار المصري واحترام السيادة الوطنية وله قبول وشعبية جارفة في الشارع المصري، كما له علاقات متينة مع أكبر الدول الخليجية الاستثمارية الكبرى، في الوقت الذي كان فيه الإخوان يهدمون جسور التواصل مع دول الخليج.
السيسي رجل استخباراتي قوي لا يلوى ذراعه، وسيكون عيناً واعية لكل الذين سيحاولون الإخلال بأمن مصر، فضلاً عن أنه رجل متدين لا يخضع لأي تيار متطرف.
وأحب أن أوضح أن الخبراء الإماراتيين في مجال تحليل الشخصية أكدوا من خلال لغة جسد السيسي أنه هادئ، عنده مهارة كبيرة في التفكير، فهو على سبيل المثال لا يطلق تصريحات عنترية كضرب أثيوبيا لحل أزمة المياه، وأنا أعتقد أنه الأصلح لرئاسة مصر في هذه المرحلة.
مصر التي يتربص بها الأعداء تحتاج لشخص مثل السيسي يعرف كيف يتعامل مع الأزمات سريعاً، ويعرف كيف يسهر على أمنها وشعبها، كذلك كما فعل الرئيس فلاديمير بوتين في روسيا عندما رأى محاولة البعض الالتفاف على جزيرة القرم، فتدخل سريعاً كونه رجلاً عسكرياً ومخابراتياً.
- ما الخطوات التي اتخذتها الإمارات تجاه الإخوان خاصة بعد القرار المصري باعتبارها جماعة إرهابية؟
- الإمارات تمتلك قانوناً لمكافحة الإرهاب، وقدمنا الكثير من الإخوان للمحاكمات مؤخراً، وكل إخواني وضعته مصر على قائمة الممنوعين من السفر، ممنوع من دخول الإمارات، وكل من هو مطلوب في مصر مطلوب في الإمارات.
الأمور بدأت تتكشف وظهرت الحقائق التي تشير إلى أن الإخوان جماعة ماسونية، وأؤكد أن الإمارات تتبع جميع أرصدة الإخوان وتحويلات أموالهم في كل مكان، وهناك أيضاً تعاون من جانب دول الخليج للحد من أنشطة الإخوان في المنطقة.
أنا دائماً أربط مصر بالخليج، لأنه إذا انهار النظام في مصر انهارت الأنظمة في الخليج، وكلما كان النظام في مصر قوياً ومتيناً ومتماسكاً ووطنياً كان الخليج مستقراً، فأمن مصر له علاقة وطيدة بالأمن القومي الخليجي، فهو صمام الأمان للخليج.
- ومن أين تأتى مصادر تمويل الإخوان؟
الإخوان الذين يقيمون في الخليج هم الأكثر تمويلاً للجماعة، وهناك إخوان في مناطق أخرى يمولون أيضاً، فقد اكتشفنا في أحداث ميدان التحرير إبان الثورة مجموعات صغيرة من الإخوان استطاعت جمع نحو ثمانية ملايين درهم إماراتي وهو نشاط كان يتم كل أسبوع لتمويل الجماعة.
- هل اقتراحكم بإنشاء مجلس تعاون عربي استراتيجي يضم مصر والسعودية والإمارات والبحرين والأردن من شأنه أن يحد من عمل الإخوان في الخليج؟
- لا شك في ذلك، نحن بحاجة لإعطاء رسائل لمن يهمهم الأمر بأن العرب متحدون ولا يمكن القيام بأي وقيعة ضدنا كوننا أشقاء.
إذا طالبت الحكومة المصرية الإمارات بتسليم بعض الشخصيات المصرية المقيمة على أراضيها والتي صدرت أحكام قضائية ضدهم هل سيتم تسليمهم لمصر؟
وفقاً للنظام في الإمارات فإن القضاء هو الذي يفصل في هذه القضايا. وإذا حكم على شخص بتسليمه إلى مصر فسوف نسلمه فوراً.
دولة الإمارات لا تسير وفق مزاجها الخاص ولكن كل شيء خاضع للإجراءات القانونية والقضائية التي تحمى كل الأطراف، والإجراءات تتم وفقاً للمعايير القانونية وليس لخلافات أو أهواء شخصية.
- هل هناك مبادرة من دول الخليج لشرح حقيقة نشاط الإخوان للدول الغربية مثل إنجلترا التي فتحت ملف الإخوان المقيمين على أراضيها حالياً؟
- الدول الغربية لا تحاول أن تفهم من الدول العربية حقيقة نشاط الإخوان فهي تبحث عن مصالحها فقط، فمثلا القانون البريطاني لا يجرم الأفعال الإرهابية التي تقع خارج إنجلترا، فإذا وقع حادث إرهابي في مصر أو السعودية لا تعتبره لندن حادثاً إرهابياً، على عكس الهجمات التي تحدث من قبل حماس، فهم يصنفون ذلك عملاً إرهابياً لأنه ضد أمن إسرائيل. الدول الغربية تكيل بمكيالين وعلى حسب مصالحهم الشخصية.
- أكدتم أنه لا يجوز أن تكون قطر وكراً لجماعة الإخوان. كيف ستتعاملون معها في المرحلة المقبلة؟
- دول مجلس التعاون الخليجي لها رؤية واضحة وخطوط حمراء لا يجب الاختلاف عليها، وهى أمن واستقرار أوطاننا.
الإخوان الذين تدعمهم قطر يعتبرون حكام الخليج غير شرعيين، فكيف تدعم قطر هؤلاء الإخوان؟ أعتقد أن قطر في مأزق سياسي لا تحسد عليه، فهي مهما اتجهت نحو دول، مثل السودان أو المغرب أو الجزائر فلن تجد حلاً. ولا أتوقع أن يضحى الرئيس عمر البشير بعلاقاته مع السعودية والإمارات والكويت في مقابل علاقات قوية مع قطر حتى ولو قبل المعونة القطرية الأخيرة، التي قدرت بمليار دولار.
وهناك تساؤل ما الذي يجعل الدوحة تدعم السودان حالياً. هل تريد إرسال الإخوان الذين لا ترغب في بقائهم على أراضيها لتوطنهم في السودان، أم المقصود إحداث نوع من التوترات في محافظة أسوان أو منطقة حلايب وشلاتين في جنوب مصر المتاخمة مع حدود السودان.
- في تقديركم ما المبررات التي تدفع قطر لمساندة الإخوان؟
- قطر تقول إن لها مبررات إسلامية وأنها تساعد وتعين جماعة مسلمة، لكن في الحقيقة ليست مبررات إسلامية كما تدعي، لأن قطر لا تساعد الإخوان من أجل راية الإسلام، وإنما لغايات سياسية واستراتيجية كانت قد أعلنت عنها كوندليزا رايس مسؤولة الأمن القومي في الولايات المتحدة سابقاً وهى «الفوضى الخلاقة».
- كيف تفسرون الموقف الكويتي والعماني من السياسات القطرية التي تهدد المنطقة؟
- صحيح أن الكويت وعمان لم تتخذا الموقف السعودي والإماراتي والبحريني نفسه بسحب سفرائهما من قطر، لكن، وعلى مسؤوليتي، عمان لا ترضى أن يتعرض الخليج إلى أعمال إرهابية وكذلك الكويت.. ولن يرضيا أيضاً أن يكون الحكم للإخوان، فهما ضمنياً مع الدول الخليجية الثلاث ومع ألا يكون للإخوان دور في المنطقة.
- كيف تقيمون الدور التركي؟ وهل يمكن قيام تحالف تركى- قطري ضد الخليج؟
بعد ممارسات رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي من قتل المتظاهرين وتكميم الأفواه ومنع مواقع التواصل الاجتماعي مثل اليوتيوب والتويتر، أصبح في عيون الجميع وخاصة الغرب صورة مزيفة وكل ما يقوله عن الحريات ليس له معنى. وعلم الغرب أن أردوغان هو رجل الإخوان، ويخدم مصلحة الإخوان ولا يصلح أن يكون زعيماً إسلامياً معتدلاً كما كان ينظر إليه سابقاً.
من ناحية أخرى، لا تمثل قطر أي قوة في تحالفها مع تركيا ولا أعتقد أن تركيا سوف تعادى دول المنطقة كلها لحساب قطر. أعتقد أن الفترة المقبلة لأردوغان ستكون فترة مفترق الطرق، بعدما سحبت كثير من الشركات الخليجية استثماراتها من أنقرة، نتيجة سياساته المناصرة للإخوان.
- هل إيران تمثل خطراً على الإمارات؟
- إيران تقوم بالاتصال ببعض المتطرفين في الدول الخليجية. وهى تحاول استدراجهم حتى يتم تدريبهم، ولكن كل هذه العمليات مرصودة ومعروفة عندنا.
الإمارات تعلم أن إيران تستدرج بعض الشباب من دول الخليج، ويدربهم الحرس الثوري على جميع العمليات التفجيرية، التي تتم في الدول الخليجية، وهذا أسلوب العاجز، وهى بذلك تحاول خلق إشكالية مع الخليج.
على صعيد آخر يعتبر المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان نموذجاً متميزاً ودليلاً واقعياً على نجاح الجهود الإنسانية والتنموية للقيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، في سعيها الحثيث لتقديم الدعم والمساعدة لأبناء الشعب الباكستاني الصديق، بجانب كونه مثالاً متميزاً، كشاهد وبرهان ثابت على أحقية الإمارات بالحصول على المرتبة الأولى عالمياً كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية.
وتم إطلاق المشروع في الثاني عشر من يناير عام 2011، بتوجيهات قائد مسيرة الخير والعطاء الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، والمتابعة الحثيثة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وذلك بهدف مساعدة أبناء جمهورية باكستان الإسلامية في مواجهة آثار الفيضانات المدمرة التي اجتاحتها في عام 2010، وإعادة إعمار البنية التحتية وتقديم المساعدات الإنسانية.
وبلغت التكلفة الإجمالية للمشاريع التي نفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان خلال الأعوام الماضية في مرحلتيه الأولى والثانية 302 مليون و560 ألف دولار أميركي، تمثلت في تبني تنفيذ 156مشروعاً إنسانياً وتنموياً، التي تشمل المجالات التنموية والإنسانية كافة.
وتضافرت عدد من العوامل والمقومات التي ساهمت في نجاح المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في تحقيق الغاية والأهداف السامية في ميدان العمل الإنساني، يأتي في مقدمها التوجيهات والمبادرات الكريمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بدعم المناطق النائية والفقيرة وسكانها، من خلال تبني مشاريع إنسانية وتنموية، تهدف لتطوير البنية التحتية في تلك المناطق ومساعدة مجتمعاتها على الرقي والتقدم والتطور الحضاري.
وكان للمبادئ الإنسانية التي أسس عليها المشروع الإماراتي، دور هام في التميز والنجاح في الإنجاز والنتائج، وتحقيق المنفعة والشمولية للمستفيدين منها من جميع فئات المجتمع، ومن جميع الفئات العمرية، وجميع الطوائف الاجتماعية، خاصة فئات الأيتام والمعوقين والأطفال والنساء وكبار السن وعموم أبناء الشعب الباكستاني. ويحمل المشروع الإماراتي رسالة إنسانية راقية، تهدف إلى المساهمة في مساعدة وتنمية المجتمع الباكستاني، ومكافحة الفقر ودعم وتطوير نظام التعليم والبيئة التعليمية، والارتقاء بالخدمات الطبية وتحسين البيئة الصحية للسكان، وتوفير فرص العمل للمواطنين الباكستانيين، والحد من مشكلة البطالة بينهم، وتحسين الوضع الاقتصادي.
ويعتمد المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في عمله على خطة شاملة، ترتكز على أربعة مجالات أساسية لإعادة تأهيل البنية التحية للمنطقة وتطوير المجتمع والخدمات الأساسية، وهي مجالات الطرق والجسور والتعليم والصحة وتوفير المياه، إضافة إلى جهود إضافية لتقديم المساعدات الإنسانية للمحتاجين والفقراء والنازحين.
ففي مجال الطرق والجسور، تضمنت المشروعات التي تم تنفيذها إنشاء الطرق والجسور الحديثة وتوفير طرق المواصلات بين المناطق والمدن وتسهيل التنقل والحركة لأفراد المجتمع، حيث تبنى المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان تنفيذ أربعة مشاريع رئيسة في هذا المجال.
وشملت هذه المشاريع إعادة بناء جسرين على نهر سوات، بعد تعرضهما للدمار بسبب الفيضانات الموسمية، هما جسر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ويبلغ طوله 330 متراً، وجسر الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي يبلغ طوله 448 متراً، وإنشاء طريقين جديدين في منطقة جنوب وزير ستان ومنطقة شمال وزير ستان، هما شارع الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي يبلغ طوله 50 كيلومتراً، وشارع ماكين - ميرانشاه الذي يبلغ طوله 72 كيلومتراً، وبلغت تكلفة مشاريع الطرق والجسور 121 مليوناً و580 ألف دولار أميركي.
أما في مجال التعليم، فقد كان الغاية من المشروعات التعليمية، دعم وتنمية قطاع التعليم في جمهورية باكستان الإسلامية، والمساهمة في تطوير البنية التحتية للتعليم، وتأهيل الطلبة بمؤهلات علمية وخبرات تدريبية للمستقبل، وشملت مبادرات رئيس الدولة في هذا المجال طلبة وطالبات المناطق النائية، حيث تم بناء وإعادة إعمار وتأهيل 60 مشروعاً تعليمياً وتجهيزها بالمعدات والمختبرات العلمية والتقنية، وفق أفضل المعايير العالمية الحديثة، وتنوعت المشاريع بين المدارس والمعاهد والكليات التعليمية والتقنية والفنية، وبتكلفة إجمالية قدرها 41 مليوناً و519 ألف دولار أميركي.
وشملت المشروعات التعليمية عدداً من الكليات والمعاهد والمدارس النموذجية التي بدأت باستقبال الطلاب، ودشنت مستقبلاً تعليماً واعداً لأبناء باكستان، للمساهمة في التنمية الشاملة للفرد والمجتمع، من خلال تدريب وتطوير مهارات خريجي الثانوية العامة، وجعلهم عناصر فاعلة في المجتمع، قادرين على تعزيز مهاراتهم والاعتماد على أنفسهم والارتقاء بقدراتهم ومهاراتهم التقنية والعملية والفنية، وفي دعم التطور والتقدم في مختلف المجالات الوظيفية الصناعية والحرفية والزراعية، وتطوير العمل والإنتاج في هذه المجالات بصورة أفضل وأرقى مستوى. واهتم المشروع بتأهيل النساء والفتيات وتعليمهن حرفاً ومهناً تساعدهن على مواجهة متطلبات الحياة وكسب رزقهن، وذلك من خلال بناء خمسة مراكز للتدريب والتأهيل المهني للنساء، وتزويدها بأحدث الآلات والمعدات الخاصة بتعليم وتدريب النساء والفتيات في مجال الحرف اليدوية والخياطة والتطريز والصناعات الجلدية والتصميم والديكور، للمساهمة في تمكين المرأة ومساعدتها على تعزيز قدراتها ومهاراتها الخاصة.
واحتلت المساعدات الإنسانية التنموية في المجال الصحي والطبي المقدمة من خلال المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، حيزاً هاماً من أوجه نشاطات المشروع، وكانت لها الأولوية الأهم في خططه وجهوده الإنسانية، ويرجع ذلك في الأساس لإيمان القيادة السياسية لدولة الإمارات، ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، بأهمية دعم قدرات القطاع الصحي، وتمكينه من ممارسة دوره في تقديم الخدمات الطبية وتحسين صحة المجتمع والأفراد من أبناء الشعب الباكستاني، خاصة في المناطق البعيدة عن المدن الرئيسة، والتي تعاني نقصاً شديداً في الخدمات الأساسية والحيوية.
وتبنت إدارة المشروع الإماراتي تنفيذ عدد من البرامج والمشاريع الصحية التي تهدف إلى تعزيز جهود وزارة الصحة الباكستانية، ودعم قدراتها لتمكينها من ترقية خدماتها الطبية في المرحلة المقبلة، عبر إنشاء وتجهيز وصيانة ثمانية من المستشفيات والعيادات في العاصمة إسلام آباد وإقليم خيبر بختونخوا ومنطقتي جنوب وزيرستان وباجور، بتكلفة قدرها 125 مليوناً و887 ألف دولار أميركي.
وروعي في تنفيذ هذه المشاريع، أن تكون وفق أحدث المعايير العالمية الحديثة، سواء في الجانب المعماري أو الجانب الفني الطبي، وبما يلبي متطلبات توفير رعاية صحية متطورة ومتكاملة وذات جودة عالية لأبناء وسكان المناطق التي أقيمت فيها، حيث تم تجهيز جميع أقسام وأجنحة وعيادات المستشفيات بكامل احتياجاتها من المعدات والأجهزة الطبية التي تؤهلها لإجراء جميع الفحوصات الطبية، والمساعدة على تقديم التشخيص الحديث وبالطرق المتطورة، وبما يضمن تمكين المستشفيات من تقديم مختلف الخدمات الصحية الطـــبية بكل كفاءة واقتدار وتميز للفئات المحتاجة للعلاج والرعاية الصحية.
وتتميز هذه المبادرة باهتمامها بتوفير الرعاية الصحية للنساء والأطفال كركيزة أساسية لصحة الأسرة، حيث تم اعتماد إنشاء مستشفيين نموذجيين مخصصين لعلاج النساء والأطفال وحالات الطوارئ، هما مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في مدينة سيدو شريف بإقليم خيبر بختونخوا، والثاني مستشفى الشيخة فاطمة بنت مبارك في منطقة جنوب وزيرستان.
وتضمنت مشاريع مجال توفير المياه، إنشاء 76 محطة لمعالجة وتنقية المياه، ومد شبكات التوصيل لتوفير المياه الصالحة للشرب للمدن والقرى النائية والقضاء على مشكلة المياه غير الصالحة للاستخدام، بتكلفة بلغت ستة ملايين و973 ألف دولار أميركي.
وركز المشروع على توفير المياه النقية للسكان المحليين للوقاية من الأمراض والأوبئة الناجمة عن المياه الراكدة، مثل مرض التهاب الكبد ومرض الكوليرا الذي يمكن أن ينتشر بسرعة كبيرة في ظل عدم توفر المياه النظيفة.
وتتضمن هذه المشاريع حفر الآبار وتركيب محطات تحلية المياه وتنقيتها، وإنشاء الخزانات والمضخات، ومد شبكات الأنابيب لنقل المياه الصالحة للشرب إلى منازل الأهالي مباشرة. أما في المجال الإنساني، وبعدما أدت كارثة الفيضانات إلى حدوث موجة نزوح عالية للأسر المتضررة من مناطقها النائية إلى المناطق الداخلية، وبالقرب من المدن الرئيسة، فيما تعرضت الكثير من الأسر إلى فقد عائلها، وأصبح الكثير من الأطفال الأيتام والنساء الأرامل بحاجة إلى من يوفر لها الملجأ والغذاء والرعاية الصحية، وزع المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان على الصعيد الإنساني مواد الإغاثة والمساعدات الغذائية والحقائب المدرسية، وتنظيم حملات التطعيم والتوعية لمحاربة الأمراض والأوبئة. 83 ألف سلة غذائية
 وزعت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، بهدف بتوفير الاحتياجات الغذائية للمحتاجين والفقراء، لتخفيف معاناتهم وتوفير حياة كريمة لهم، وزعت إدارة المشروع 83 ألف سلة من المواد الغذائية بكلفة أربعة ملايين و828 ألف دولار على الأسر النازحة من الفيضانات والعمليات العسكرية في مخيمات النازحين خلال عامي 2012 و2014، إضافة إلى توزيع 55 طناً من التمور على الأسر الفقيرة والمحتاجة في مختلف المناطق والأقاليم.
وزعت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان 60 ألف حقيبة مدرسية على طلاب وطالبات المدارس من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود والفقراء والأيتام خلال عامي 2012 و2013، تحوي جميع الأدوات المدرسية التي يحتاجها الطالب، إضافة إلى عدد من كتيبات تحتوي على نبذة تعريفية عن الدولة، وذلك في إطار الجهود التي تبذلها الدولة لدعم ونشر التعليم بين الأطفال، ولتوفير بيئة التعليم المناسبة.
واليوم، تزدحم شوارع مدن وقرى وادي سوات كل يوم بالطلاب والطالبات الذين يتوجهون إلى مدارسهم حاملين الحقائب المدرسية التي قدمها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، كشاهد على الدعم التنموي والإنساني الذي يحظون به من دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً.
ورفع عبد الله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، خالص التهنئة والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بمناسبة حصول الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً، كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية.
وأكد أن حصول دولة الإمارات على المرتبة الأولى عالمياً كأكثر الدول المانحة للمساعدات الإنمائية الرسمية، جاء بفضل التوجيهات والمبادرات الكريمة لرئيس الدولة، ونائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يتوج مسيرة الخير والنهج الإنساني الذي أرسى مبادئه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وحافظ عليه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، برؤية وجهد دائم وثابت في تقديم المساعدات الإنسانية والتنموية لجميع الأفراد والشعوب الفقيرة والمحتاجة للعون والإغاثة من النكبات والمحن، مرسخاً أسس الأمن والسلام والاستقرار للمجتمعات التي تعاني من مآسي الحروب والكوارث المدمرة.
وقال الغفلي إن هذا التميز العالمي والتفوق في المجال العطاء الإنساني على جميع دول العالم، والذي يعتبر وسام فخر واعتزاز بدور القيادة الرشيدة ورؤيتها الإنسانية لمساعدة دول العالم وشعوبها لتجاوز المحن والكوارث، ودعم التطور التنموي المستدام..
مشيراً إلى هذا الإنجاز يدفع جميع الفرق في الميدان العمل الإنساني إلى بذل جهود مضاعفة للحفاظ على اسم ومكانة دولة الإمارات في المقدمة، والتتويج بالنجاح في تنفيذ المشاريع الإنسانية والتنموية التي تعود بالنفع والفائدة للشعوب الصديقة بصورة متميزة.
في سياق آخر اعتقلت الشرطة البريطانية أربعة أشخاص بعد تعرض ثلاث سائحات اماراتيات لهجوم بمطرقة حديدية في فندق وسط لندن.

وقد ضربت النساء الثلاث بالمطرقة بعد أن تسلل رجل إلى غرفة في الطابق السابع في فندق كامبرلاند وسط لندن حيث كانت تنام النساء الثلاث برفقة أبنائهن في ساعة مبكرة من يوم الأحد وترقد الشقيقات الثلاث في مستشفى وسط لندن لتلقي العلاج.
هذا وتمكن والد الإماراتيات الثلاث اللواتي تعرضن للاعتداء في أحد فنادق لندن، من التحدث للمرة الأولى مع ابنته الكبرى خلود، حسبما ذكرت صحيفة " ذا ناشيونال ".
وقال الوالد جعفر ناصر النجار  بحسب الصحيفة أن إبنته خلود أبلغته أنها خضعت لعملية جراحية في أنفها وفكها، مشيرا إلى انه بالكاد سمعها، وانها كانت تؤكد له أنها  بخير وتدعوه لعدم القلق.
وأوضح النجار وهو اب لسبع بنات وولد أن ابنته الأخرى عهود في غيبوبة، وأن شقيقها أكد له أنها بخير.
وتساءل الأب، كيف يمكن أن تكون بخير وهي في غيبوبة، وتابع أن الأخت الثالثة فاطمة هي الأخرى مصابة.
وكشف عن أن  أخ الفتيات غير الشقيق " سيف " ، اتصل به يوم الأحد في حوالي الساعة الخامسة، ليبلغه إن هناك حادثاً وقع، وبناتي الثلاث في المستشفى، وأوشكت أمهن على الموت ... عندما سمعت الخبر،  قلبي انفطر، ولم يكن بإمكاننا عمل شيء سوى الصلاة والدعاء بشفائهن وعودتهن سالمات ".
ويعاني والد المصابات من مشكلة طبية تجعل المشي مؤلماً له، ونصحه شقيقه بعدم السفر ، ولذلك سافر شقيقه عبدالوهاب   إلى لندن على أول رحلة وجدها .
وأوضح النجار أنه منذ علم بالحادثة تمكن من الحصول على تأشيرة إلى لندن وتذكرة طيران، لكن شقيقه طلب منه البقاء في المنزل، وأخبرني أن ذهابي إلى لندن سيكون عبئاً بسبب حالتي الصحية، وسأحتاج إلى من يساعدني، وينبغي تركيز كل الاهتمام على الفتيات وليس على وضعي الصحي.
وذكر الوالد لـصحيفة "ذا ناشيونال"  أن والدة الفتيات كانت من بين ثمانية أفراد من العائلة سافروا إلى لندن لتقديم الدعم لبناته، موضحا إن كل منهن يحرسها اثنان من رجال الشرطة، وأن هناك رجال شرطة منتشرون في كل مكان، وكل شخص يدخل أو يخرج يستجوب بمن فيهم حفيدتي ذات الأربعة أعوام، وأخبرني أخي بأني سأعرف كل شيء خلال ساعات.