دولة الامارات العربية المتحدة تتصدر للسنة الثالثة اختيارات الشباب العرب للعيش فيها

محمد بن راشد : شباب الامارات الأكثر تفاؤلاً بالمستقبل

الشرطة البريطانية تبحث عن لص اعتدى بالضرب على مواطنات اماراتيات وسرق مشترياتهم

      
       تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة وللسنة الثالثة على التوالي رغبات الشباب العرب كوجهة يفضلون العيش فيها، ويرغبون لبلادهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور وأبدى مواطنو الدولة تفاؤلهم حيال مستقبل بلادهم واعتبر الشباب الدولة حليفاً استراتيجياً إقليماً لدولهم، وجاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد في فندق العنوان في دبي للاعلان عن استطلاع أصداء بيرسون - مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العرب، وأجرته شركة الاستطلاعات العالمية "بين شوين آند بيرلاند" بمشاركة 3500 من الشبان والشابات العرب الذين ينتمون للفئة العمرية بين 18 - 24 عاماً في 16 بلداً عربيا ويمثلون 200 مليون عربي.
وحل مواطنو الدولة في المرتبة الأولى ضمن البلدان الـ16 المشاركة في الاستطلاع من حيث التفاؤل حيال مستقبل بلادهم؛ حيث وافق 7 من أصل كل 10 أشخاص (69%) على مقولة «أشعر بالتفاؤل حيال ما يخبئه المستقبل لبلادي»، وذلك قياساً مع أكثر من نصف الشباب (55%) المستطلعة آراؤهم عموماً. وكان الشباب الإماراتيون أيضاً الأكثر ثقة حيال مستقبلهم، إذ يعتقد نصفهم بأنهم يمتلكون فرصاً أكبر اليوم مقارنةً بالعام الفائت، وذلك مقارنة مع 2 من أصل كل 5 أشخاص (40%) من مجموع الشباب المشاركين بالاستطلاع.
وحضر المؤتمر الصحافي دون باير الرئيس التنفيذي لشركة بيرسون - مارستيلر، وجيرمي غالبريت الرئيس التنفيذي لشركة بيرسون - مارستيلر اوروبا والشرق الاوسط وجيه ليفيتون من شركة "بين شوين آند بيرلاند".
وأبدى الشباب العرب ثقة بحكوماتهم الوطنية، واعتبر الشباب العرب أن الصراعات الأهلية هي العقبة الكبرى التي تواجه المنطقة وارتفاع تكاليف المعيشة والبطالة يشكلان أكبر مصدر للقلق بالنسبة للشباب في منطقة الشرق الأوسط، ويميل عدد متزايد من الشباب العرب اليوم إلى العمل في القطاع الخاص، وابدى الشباب العرب قلقاً متزايداً إزاء قضايا الصحة، ويشعر غالبيتهم بأن قطاع الرعاية الصحية في بلادهم لا يتحسن بينما يتزايد القلق من مشاكل البدانة والسكري، وتأكد أنهم يتبنون القيم المعاصرة، ولكن التأثير الأكبر يبقى للعائلة والوالدين والدين، كما يعتقد 70% من الشباب العرب أن من حقهم الحصول على الدعم الحكومي لقطاعات الطاقة والكهرباء والبترول.
وبينما تزايد اهتمامهم بقضية التغير المناخي، بقي التلفاز المصدر الرئيسي والأكثر موثوقية للأخبار للسنة السادسة على التوالي، بينما تزداد نسبة الشباب العرب الذين يتوجهون إلى شبكة الإنترنت للحصول على الأخبار.
ورداً على مطالبة الشباب العرب بتسمية البلد الذي يفضلون العيش فيه أكثر من غيره في العالم، وقع اختيار الشباب العرب مجدداً على الدولة التي تقدمت على 20 بلداً، بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة المتحدة وفرنسا وألمانيا. وأعرب 2 من أصل كل 5 أشخاص شملهم الاستطلاع عن تفضيلهم العيش في الإمارات، وهو ما يمثل تقريباً ضعف نسبة المشاركين الذين اختاروا الولايات المتحدة الأمريكية، فيما جاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الثالثة متفوقةً على كل من فرنسا وقطر.
وعلى نحو مماثل، وعندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلدهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، حافظت الدولة مجدداً على المرتبة الأولى للسنة الثالثة على التوالي بمعدل اثنين من أصل كل 5 مشاركين تليها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا والصين.
رؤية حكيمة 
وقال جوزيف غصوب، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة "ميناكوم"، الشركة الإقليمية الأم لـ"أصداء بيرسون مارستيلر" في المؤتمر الصحفي الذي خصص للإعلان عن نتائج استطلاع الرأي الذي شمل 16 دولة عربية و3500 من الشباب: "اعتمدت القيادة الإماراتية رؤية حكيمة ركزت فيها على التنويع الاقتصادي، وإصلاح سياسات السوق الحرة، والابتكار التكنولوجي، والاستثمار في رأس المال البشري، الأمر الذي لاقى صدىً واسعاً في شتى أنحاء العالم وخصوصاً لدى الشباب العرب. وتشد هذه الثقة من أزر الحكومة لمواصلة توفير البيئة الأفضل للعيش والعمل ومزاولة النشاطات التجارية".
وحلت الإمارات في المركز الأول عربياً والـ17 عالمياً وفقاً لــ"تقرير السعادة العالمي 2013" الصادر عن الأمم المتحدة.
وانعكست هذه النتائج في "استطلاع أصداء بيرسون - مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العرب"، حيث حل مواطنو الدولة في المرتبة الأولى ضمن البلدان الـ16 المشاركة في الاستطلاع من حيث التفاؤل حيال مستقبل بلادهم، حيث وافق 7 من أصل كل 10 أشخاص (69%) على مقولة "أشعر بالتفاؤل حيال ما يخبئه المستقبل لبلادي"، وهذا يتجاوز أي مجموعة وطنية أخرى، ويشكل أكثر من نصف الشباب (55%) الذين تم استطلاع آرائهم عموماً.
وقال سونيل جون، الرئيس التنفيذي لشركة "أصداء بيرسون مارستيلر": "لا شك أن الشعبية التي تحظى بها الدولة تعد انعكاساً واضحاً للآفاق الاقتصادية القوية في الدولة ولمكانتها المتميزة كملاذ آمن وسط منطقة تتقاذفها الاضطرابات السياسية، وتعتبر الإمارات ثاني أكبر اقتصاد في العالم العربي، إذ يبلغ ناتجها المحلي الإجمالي نحو 390 مليار دولار أمريكي مع توقعات بارتفاعه بنسبة 4,5% في عام 2014 على خلفية عدد من العوامل، ومنها نجاح الدولة باستضافة معرض اكسبو دبي 2020.
وساهمت القرارات الحكومية الرشيدة، إلى جانب سهولة ممارسة الأعمال، في ترسيخ المكانة الفريدة للدولة وتعزيز قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبية المباشرة".
وتم إجراء "استطلاع أصداء بيرسون - مارستيلر السنوي السادس لرأي الشباب العرب" بتفويض من شركة "أصداء بيرسون مارستيلر" وبواسطة "بين شوين آند بيرلاند" التي أجرت 3,500 مقابلة شخصية مع شبان وشابات عرب ينتمون للفئة العمرية بين 18 و24 عاماً.
ويعد هذا الاستطلاع الأكبر حتى الآن منذ انطلاقه في عام 2008، حيث رصد آراء الشباب العرب في 16 بلداً هي دول مجلس التعاون الخليجي الست (الإمارات، والسعودية، وقطر، والكويت، وعُمان، والبحرين)، والجزائر، والعراق، ومصر، والأردن، ولبنان، والمغرب، وتونس، وليبيا، واليمن، وفلسطين التي شملها الاستطلاع لأول مرة هذا العام.
الحلفاء الإقليميون
وعندما سئل المشاركون عن الحليف الأكبر لبلادهم، اختار الشباب العرب جيرانهم من دول مجلس التعاون الخليجي على القوى الغربية العظمى في وقت يتعاظم فيه الثقل السياسي للبلدان الخليجية، ووضع الشباب العرب 4 من بلدان الخليج الست ضمن قائمة أكثر 5 حلفاء لبلادهم، حيث يشير أكثر من ثلثهم (٣٦%) إلى المملكة العربية السعودية بصفتها الداعم الأكبر لبلدانهم، تليها الإمارات العربية المتحدة (33%)، ثم قطر (25%)، فالكويت (25%). وتعد الولايات المتحدة الدولة الغربية الوحيدة التي تضمنتها قائمة الحلفاء الخمس الأفضل لبلدانهم بنسبة 22%.
وتتشابه آراء الشباب العرب بين دول مجلس التعاون الخليجي وخارجها، حيث أشاروا في هذا السياق إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت ضمن قائمة حلفاء بلادهم.
وبدأت الحكومات الخليجية تلعب دوراً سياسياً متنامياً في العالم العربي، سعياً لترسيخ مكانتها في منطقة تستعر فيها الاضطرابات السياسية وتتنامى التهديدات المحدقة بالأمن الوطني.
ومن هنا، فإن القضايا الإقليمية مثل ثورات الربيع العربي إلى جانب قرار الدول الغربية عدم التدخل في قضايا مثل الحرب الأهلية في سوريا، كلها مؤشرات تدل على زوال النموذج التقليدي في العلاقات الخارجية مع حليف غربي مؤثر.
ويشير الاستطلاع إلى أن الشباب العرب واثقون بقدرة حكوماتهم الوطنية على التعامل مع طيف واسع من القضايا، بما فيها معايير المعيشة والاستقرار الاقتصادي والبطالة، ولاسيما في ضوء تبني الحكومات الإقليمية اليوم سياسات أكثر شمولية.
وبحسب الاستطلاع، فإن أكثر من ثلثي شباب المنطقة (68%) واثقون «جداً» أو «إلى حد ما» بقدرة حكوماتهم على التعامل مع ارتفاع معدلات البطالة، في حين أبدت نسبة مماثلة تفاؤلها بقدرة هذه الحكومات على التعامل مع ظروف الحرب (67%) والارتقاء بمعايير المعيشة (66%). كما أوضح الاستطلاع ارتفاع مستوى ثقة الشباب بقدرة حكوماتهم على التعامل مع موضوع التغير السكاني (64%)، والاستقرار الاقتصادي (67%)، والإرهاب (61%).
مستويات التفاؤل 
وبالرغم من ارتفاع مستوى التفاؤل إزاء طيف واسع من القضايا، يبدو الشباب العرب أقل ثقة بإمكانية حل القضايا طويلة الأمد، حيث قال أكثر من نصف الشباب (58%) إنهم ليسوا واثقين «جداً» أو «أبداً» بقدرة حكوماتهم على التعامل مع مسألة تكوين الثروات، في حين أبدت نسبة مماثلة تقريباً (57%) شكوكها حيال قدرة هذه الحكومات على التعامل مع القضايا البيئية.
وبالرغم من ارتفاع عدد الشباب الذين يؤمنون بسياسات حكوماتهم المحلية، إلا أن عدداً متزايداً منهم بدأوا يفقدون ثقتهم اليوم بالنتائج الإيجابية للربيع العربي على حياتهم بالمقارنة مع العام الماضي، حيث تسعى الحكومات الإقليمية لمعالجة موضوع انتقال السلطة بعد الإطاحة برؤسائها.
وفي عام 2014، أعرب أكثر من نصف المشاركين بقليل فقط (54%) عن موافقتهم «بشدة» على مقولة «أعتقد أن العالم العربي بات أفضل في أعقاب ثورات الربيع العربي»، وهي نسبة منخفضة للغاية مقارنة مع وصولها إلى 70% في عام 2013، و72% في عام 2012.
ومقارنة مع أقرانهم في الدول غير الخليجية، أظهر الاستطلاع ارتفاع مستوى ثقة الشباب الخليجيين بحكوماتهم التي خصصت ميزانيات ضخمة للتعامل مع قضايا مثل البطالة والإسكان. ولدى سؤالهم عن رأيهم فيما إذا كان بلدهم الأصلي أو بلد إقامتهم يسير في الاتجاه الصحيح عقب ثورات الربيع العربي، أشار 71% من الشباب الخليجيين إلى أنه في «الاتجاه الصحيح» مقارنة مع 55% في الدول العربية الأخرى.
ارتفاع تكاليف المعيشة 
ويشير الاستطلاع إلى أن ارتفاع تكاليف المعيشة يعتبر أبرز المخاوف التي يواجهها الشباب العرب اليوم، ولاسيما مع ازدياد ضغوط التضخم الاقتصادي في المنطقة، والذي زاد بدوره من الحاجة إلى توفير حوافز حكومية.
وفي البلدان الـ16 التي شملها الاستطلاع، أبدى ما يزيد على 3 من أصل كل 5 أشخاص (63%) قلقهم إزاء ارتفاع تكاليف المعيشة. وينسجم ذلك مع نتائج السنوات الثلاث الماضية التي شهدت مستويات مماثلة تقريباً للمشاركين الذين قالوا إن تكاليف المعيشة تشكل مصدر قلق كبيرا لهم في عام 2013 (62%) وعام 2012 (63%)، وهي نسبة مرتفعة قليلاً عن عام 2011 الذي بلغت فيه 57%. ويبدو الشباب أكثر قلقاً حيال مسألة ارتفاع تكاليف المعيشة مقارنة مع اهتمامهم بقضايا اقتصادهم المحلي، وفرص تمكين المرأة، وخطر الإرهاب.
وتتقارب نسب تخوف الشباب من ارتفاع تكاليف المعيشة بين البلدان العربية، حيث أشار 63% من المشاركين في الدول الخليجية إلى أنهم «قلقون جداً» حيال هذه المسألة مقارنة مع 62% في بقية البلدان العربية التي شملها الاستطلاع.
ويبدو الشباب في البحرين والمغرب الأكثر تخوفاً من ارتفاع تكاليف المعيشة (67%)، في حين تتساوى نسبة هذا التخوف بين شباب مصر والأردن والإمارات وعمان واليمن وفلسطين (تبلغ النسبة في جميع هذه البلدان 61%).
ومع ارتفاع معدلات البطالة في البلدان العربية، لا عجب أن يصنف الشباب العرب مشكلة البطالة في المرتبة الثانية على قائمة مخاوفهم. وقد ساهمت زيادة الرواتب وملاءمة ساعات العمل في ميل معظم المواطنين إلى العمل في القطاع العام، ولكن ارتفاع عدد السكان تسبب بعجز العديد من الحكومات عن مواكبة الطلب على الوظائف الحكومية. وقد أعرب حوالي نصف المشاركين (49%) عن قلقهم حيال موضوع البطالة ليشكل ذلك تنامياً مطرداً على مدار الأعوام الأربعة الماضية، حيث بلغت هذه النسبة 44% في عامي 2013 و2012، و42% في عام 2011، وذلك بالتوازي مع تنامي معدلات البطالة.
وتزداد مخاوف الشباب إزاء مشكلة البطالة بشكل أكبر في الدول غير الخليجية، حيث تسعى الحكومات جاهدة لتوفير فرص العمل لمواطنيها الذين تتزايد أعدادهم بشكل مستمر، وأشار 55% من شباب هذه البلدان إلى أنهم يعتبرون البطالة أبرز مخاوفهم.
ورغم أن هذه النسبة لا تزال مرتفعة بواقع 39% في البلدان الخليجية، غير أن شباب هذه البلدان هم أقل تخوفاً من أقرانهم في بقية البلدان العربية، حيث تمنحهم حكومات بلدانهم الغنية بالنفط بعض الطمأنينة في هذا الشأن. في المقابل، يبدو الشباب المصريون هم الأشد تخوفاً من البطالة بنسبة 62%؛ يليهم الشباب الجزائريون (٥٩%)، والأردنيون (56%)، والعراقيون والتونسيون والليبيون (55%)، واللبنانيون (54%).
قلق من السمنة والسكري
ويبدي الشباب العرب قلقاً متزايداً حيال السُّمنة والأمراض المرتبطة بنمط المعيشة، ولا يرون أي تحسّن في قطاع الرعاية الصحية لبلدانهم، وفيما تسعى منطقة الشرق الأوسط لاحتواء المعدلات المرتفعة من الأمراض المرتبطة بنمط المعيشة، تنامت مخاوف المزيد من الشباب العرب حيال المسائل الصحية. وللسنة الثانية على التوالي، يشير المشاركون في الاستطلاع إلى السُّمنة باعتبارها القضية الصحية الأكثر إثارة للقلق؛ حيث أعرب أكثر من ربع الشباب العرب (26%) عن قلقهم إزاء مسألة زيادة الوزن مقارنةً مع الإصابة بالسكري والسرطان وأمراض القلب؛ ويمثل ذلك زيادة عن نسبة 12% المسجلة في عام 2013.
وتنفق الحكومات الإقليمية ملايين الدولارات لمعالجة السُّمنة والأمراض المرتبطة بنمط المعيشة، والتي وصلت معدلاتها إلى مستويات خطيرة.
وساهمت الثروة النفطية وارتفاع دخل الأسرة في انتشار ظاهرة الإفراط بتناول الطعام واتباع عادات غذائية غير صحية، مما أدى بدوره إلى تفشي الأمراض المرتبطة بالسُّمنة ونمط المعيشة. ووفقاً للاتحاد الدولي للسكري، تعتبر السعودية والكويت وقطر من بين الدول العشر الأعلى انتشاراً لمرض السكري في العالم.
ووصف شباب العالم العربي مرض السكري باعتباره ثاني أكبر مخاوفهم الصحية، حيث أكد شخص واحد تقريباً من بين كل 6 مشاركين (17%) أن مرض السكري يشكل مصدر القلق الصحي الرئيسي بالنسبة إليهم، ويمثل ذلك زيادة عن نسبة 11% المسجلة عام 2013. كما ازدادت مخاوف الشباب العرب من مرض السرطان، وأشار 14% ممن شملهم الاستطلاع أن السرطان يشكل الهاجس الصحي الأكبر بالنسبة إليهم مع زيادة طفيفة على أساس سنوي.
ومع تنامي مستوى القلق إزاء القضايا الصحية، تركت عقود طويلة من الاعتماد على مصادر الرعاية الصحية الأجنبية أثرها على الشباب العرب وجعلتهم يشككون بمستوى الخدمات الصحية التي يتلقونها في بلدانهم.
وعندما طلب منهم وصف الوضع الحالي لخدمات الرعاية الصحية في بلادهم خلال الأشهر الـ12 الماضية، أفاد ثلثا المشاركين في الاستطلاع (66%) أنها بقيت على حالها أو ازدادت سوءاً. وجاءت النسب بين دول مجلس التعاون الخليجي والبلدان العربية الأخرى متطابقة تقريباً، حيث أشار 66% من الشباب العرب في البلدان الخليجية و67% في الدول العربية الأخرى إلى أن واقع الخدمات الصحية في بلادهم لم يتحسن أو ازداد سوءاً.
دعم الوقود والطاقة
وتعتقد غالبية الشباب العرب أن من حقهم الحصول على وقود منخفض التكلفة على الرغم من العبء الاقتصادي الكبير لبرامج الدعم ومساهمتها بزيادة استهلاك احتياطيات الطاقة الثمينة. ولدى سؤالهم عما إذا كان يجب على حكوماتهم دعم أسعار الوقود المخصص للطاقة والكهرباء والنقل مثل البنزين والديزل، أيّد ثلاثة أرباع الشباب المشمولين بالاستطلاع (74%) هذا المقترح، فيما اعتقد شخص واحد من بين كل 4 أشخاص (26%) بضرورة تسديد قيمة الوقود وفق أسعار السوق.
وتماثلت آراء الشباب العرب بين دول مجلس التعاون الخليجي وبقية الدول العربية، حيث أعرب 73% من شباب دول الخليج و75% من شباب الدول العربية الأخرى عن حقهم بالحصول على أسعار مدعومة للوقود.
وتقدم دول المنطقة دعماً كبيراً لتكاليف الطاقة الأمر الذي لا يحفز مواطنيها لترشيد استهلاك الطاقة، ويؤدي إلى استهلاك كميات أكبر منها. ونتيجةً لهذه السياسة، أصبحت منطقة العالم العربي من الأسواق الأقل كفاءة في العالم لجهة توفير الطاقة. وقد أدى ارتفاع عدد السكان والانخفاض المصطنع لأسعار الطاقة بالعديد من دول المنطقة إلى تكثيف استثماراتها في مجال الطاقة المتجددة والنووية خلال السنوات القليلة الماضية. ولتلبية الطلب المتزايد على الطاقة، باشرت الإمارات والسعودية والأردن تطبيق خطط موسعة لتوليد الطاقة النووية.
وقد اضطر الأردن لرفع الدعم الحكومي عن أسعار الوقود في عام 2012 للحد من عجز الميزانية؛ فأثارت هذه الخطوة موجة احتجاجات عامة يخشى حدوثها العديد من الحكومات الأخرى في المنطقة. وأطلقت المملكة العربية السعودية العام الماضي حملة عامة لحشد الرأي العام حول الحاجة إلى مراجعة الأسعار المدعومة للطاقة، وخاصة في القطاع الصناعي.
وعلى نحو مماثل، تبدو المخاوف الخاصة بتغير المناخ منخفضةً في المنطقة. وعندما طلب من المشاركين في الاستطلاع تحديد التحدي الأكبر الذي يواجه منطقة الشرق الأوسط اليوم، جاء تغير المناخ والبيئة في ذيل القائمة التي ضمت 27 خياراً، حيث اعتقد 6% فقط ممن شملهم الاستطلاع أن تغير المناخ يمثل التحدي الأكبر الذي يواجه المنطقة.
ولدى سؤالهم عن العقبة الأبرز التي تواجه منطقة الشرق الأوسط برأيهم، أجمع أكثر من نصف الشباب العرب (55%) على أن الصراعات الأهلية هي ما سيحدد قدرة المنطقة على تحقيق الازدهار مستقبلاً. وتظهر نتائج هذا العام ارتفاعاً ثابتاً لهذه النسبة خلال الأعوام الثلاثة الماضية، حيث ارتفعت من 41% في عام 2012 لتصل إلى 44% في عام 2013.
وبحسب الاستطلاع، تعتبر الصراعات الأهلية أبرز العقبات التي أشار إليها الشباب العرب بعد مسائل الافتقار إلى الديمقراطية، وخطر الإرهاب، والافتقار إلى القيادة القوية. وباستثناء الخليج، تشهد أغلب بلدان المنطقة حالا من الاضطراب السياسي؛ إذ يمتد تأثير أعمال العنف التي تشهدها سوريا لتطال البلدان المجاورة.
وفي البلدان الـ16 التي شملها الاستطلاع، ترى نسبة كبيرة من الشباب العرب أن مسألة الافتقار إلى الديمقراطية تمثل ثاني أبرز العقبات التي تواجه المنطقة، حيث وصفها بذلك 2 من أصل كل 5 مشاركين تقريباً (38%) لتنخفض من 43% في عام 2013، و41% في عام 2012.
وتشير نتائج السنوات القليلة الماضية إلى تحول كبير في أولويات الشباب العرب على هذا الصعيد. ففي عام 2009، أشار نحو 100% منهم في 6 دول مختلفة إلى أن العيش في بلد ديمقراطي هو مسألة مهمة «جداً» أو «إلى حد ما»، وهو ما جعلها أولوية تتقدم على مسألتي الأجور العادلة والعيش في بلد آمن.
ومع تراجع أهمية «العيش في بلد ديمقراطي» لديه، يزداد تركيز الشباب العرب على دور الحكومات في صنع الازدهار؛ حيث اعتبر 30% من المشاركين في الاستطلاع بأن الافتقار إلى القيادة القوية يحتل المرتبة الثالثة بين العوامل الأبرز التي تؤثر في قدرة المنطقة على تحقيق الازدهار، وقد ارتفعت هذه النسبة من 19% في عام 2013.
 وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أن الإيجابية أصبحت جزءا من هويتنا واضاف: أسعدني في الاستطلاع أن الشباب العربي تزداد لديهم روح ريادة الأعمال وقال أؤمن بأن الشباب العربي لديه طاقات إيجابية عظيمة يمكن أن تغير مستقبل المنطقة مؤكدا لا أذكر هذه النتائج تفاخرا بل ما زلنا في بداية الطريق. جاء ذلك في تأكيد على استطلاع أجرته شركتا أصداء بيرسون - مارستيلر وشوين آند بيرلاند العالميتان وشمل 16 بلدا عربيا، مؤكدا أن الشباب العربي لديه طاقات إيجابية عظيمة يمكن أن تغير مستقبل المنطقة.
وعبر عن سعادته أن الشباب العربي تزداد لديهم روح ريادة الأعمال حيث عبر 67% أن جيلهم لديه فرصة أكبر من الجيل السابق في إطلاق مشاريع خاصة، وقال: لا أذكر هذه النتائج تفاخراً .. بل ما زلنا في بداية الطريق .. وأؤمن بأن الشباب العربي لديه طاقات إيجابية عظيمة يمكن أن تغير مستقبل المنطقة وأضاف عندما سئل الشباب العربي عن البلد الذي تتمنى أن تحذو بلدك حذوها في النمو والتطور جاءت الإمارات أولا تلتها الولايات المتحدة ثم فرنسا.
جاء ذلك في تدوينة لسموه على حسابه الخاص في مواقع التواصل الاجتماعي " تويتر": اطلعت على نتائج استطلاع رأي الشباب العربي الذي أجرته شركتا أصداء بيرسون - مارستيلر وشوين آند بيرلاند العالميتان.
الاستطلاع الذي شمل 16 بلدا عربيا.. جاء فيه أن شباب الإمارات هم الأكثر تفاؤلا بالمستقبل.. الإيجابية أصبحت جزءا من هويتنا. واضاف: أسعدني في الاستطلاع أن الشباب العربي تزداد لديهم روح ريادة الأعمال حيث عبر 67% أن جيلهم لديه فرصة أكبر من الجيل السابق في إطلاق مشاريع خاصة عندما سئل الشباب العربي في الاستطلاع عن البلد الذي يفضلون العيش فيه جاءت الإمارات أولا.
وعندما سئل الشباب العربي عن البلد الذي تتمنى أن تحذو بلدك حذوها في النمو والتطور جاءت الإمارات أولا تلتها الولايات المتحدة ثم فرنسا .. لا أذكر هذه النتائج تفاخرا بل ما زلنا في بداية الطريق .. وأؤمن بأن الشباب العربي لديه طاقات إيجابية عظيمة يمكن أن تغير مستقبل المنطقة. مصادر الأخبار
 
تزايدت أعداد الشباب العرب الذين يتوجهون إلى الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي للحصول على الأخبار للسنة السادسة على التوالي، يبقى التلفاز المصدر الرئيسي للحصول على الأخبار بالنسبة لثلاثة أرباع الشباب العرب الذين شملهم الاستطلاع (75 %). مما يعزز مكانته باعتباره الخيار الأكثر شعبية للحصول على الأخبار في المنطقة.
وقد تزايدت شعبية التلفاز بشكل مطرد على مدى السنوات الثلاث الماضية بعد أن بلغت ذروتها خلال ثورات الربيع العربي في عام 2011 (76 %) بزيادة عن نسبة ٧٩ % المسجلة في عام 2013 و62 % في عام 2012.
ورغم احتفاظ التلفاز بمكانته على رأس قائمة المصادر الإخبارية، إلا أن عدداً متزايداً من الشباب العرب يتجهون اليوم للحصول على الأخبار من الإنترنت في ضوء نمو تقنيات الهواتف الذكية التي أنتجت جيلاً يواظب على استخدام الإنترنت على مدار الساعة.
وفيما يلجأ عدد أكبر من الشباب إلى استخدام الإنترنت للحصول على الأخبار، فإن عدد الذين يختارون قراءة الصحف آخذ في الانخفاض. وقد أشار 3 من أصل كل 5 أشخاص شاركوا في الاستطلاع (59 %) إلى أن الإنترنت هو منصتهم المفضلة للحصول على الأخبار، فيما اختار 3 من أصل كل 10 أشخاص (31 %) الصحف للحصول عليها.
وتصنف دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية في المرتبتين الأولى والثالثة على مستوى العالم لجهة انتشار الهواتف الذكية، وذلك بنسبة تزيد على 70 % في كليهما.
السياسة الحكيمة للدولة أهلتها لتكون المكان الأكثر تميزاً للإقامة 
أغلب الشباب العرب يحبذون العيش في دولة الإمارات العربية المتحدة، ويرغبون أن تحذو بلادهم حذوها كنموذج للنمو والتطور ووضع 33 % من الشباب العرب الامارات كثاني أكثر 5 حلفاء لبلادهم. وضمن الدول الـ16 التي شملها الاستطلاع، أعرب 2 من أصل كل 5 أشخاص (39 %) عن تفضيلهم العيش في الإمارات، وذلك مقارنةً مع 3 من أصل كل 10 أشخاص (31 %) في عام 2013. وكانت الرغبة بالعيش في دولة الإمارات العربية المتحدة أكثر وضوحاً لدى الشباب القطريين بنسبة 42 %، تلاهم في ذلك الشباب التونسيون (30 %)، فالبحرينيون (33 %) واللبنانيون (33 %).
وعلى نحو مماثل، عندما سئل المشاركون عن الدولة التي يرغبون لبلدهم أن تحذو حذوها كنموذج للنمو والتطور، حافظت الإماراتمجدداً على المرتبة الأولى بنسبة 39 % من جميع المشاركين في الاستطلاع، وكانت هذه الرغبة عالية لدى الشباب الجزائريين (46 %)، والبحرينيين، فالقطريين والعراقيين (42 %).
وتعد شعبية دولة الإمارات بين الشباب العرب انعكاساً لنظرتها الاقتصاديّة القويّة، ومكانتها كملاذ آمن في غمرة الاضطرابات السياسية التي تسود المنطقة؛ فهي تعد ثاني أكبر اقتصاد عربي بناتج إجمالي محلي يبلغ ٣٩٠ مليار دولار أمريكي، ومن المتوقع له أن ينمو بواقع 4,5 % في عام 2014 نتيجة للعديد من العوامل، بما فيها فوزها باستضافة معرض «اكسبو الدولي 2020». كما أن السياسات الحكومية المعتدلة وسهولة مزاولة الأعمال في البلاد عززا من قدرتها على استقطاب الاستثمارات الأجنبيّة المباشرة.
وثمة العديد من العوامل الأخرى التي ساهمت في ترسيخ مكانة الإمارات كمنارة لإلهام شباب المنطقة، بما في ذلك التزامها بتمكين المرأة، والاستثمار في مشهد الفنون والثقافة عبر مشاريع رائدة مثل جزيرة السعديات في أبوظبي، والاستثمارات الكبيرة في مختلف القطاعات الاقتصادية بدبي، والنهوض بمكانة الشارقة كعاصمة ثقافية.
وفيما يتواصل تفضيل الشباب العرب لدولة الإمارات العربيّة المتحدة، تراجع في المقابل مستوى تفضيلهم لمعظم البلدان غير العربيّة؛ إذ تمنّى 14% منهم فقط أن تحذو بلدانهم حذو فرنسا (قياساً مع 17 % عام 2013)، تليها تركيا (10%) (قياساً مع 16% عام 2013)، ثم الصين (7 %) (مقارنةً مع 13 % عام 2013). وارتفع مستوى تفضيل الولايات المتحدة إلى 25 % مقارنة مع 16 % العام الماضي.
روح ريادة الأعمال عالية 
 وتتسم روح ريادة الأعمال في العالم العربي اليوم بأنها عالية مع مساهمة التعليم العالي في تحسين مهارات الشباب العرب، وتقديم الحكومات والبنوك التمويل اللازم للمساعدة في تأسيس الشركات الخاصة.
وبعد عقود من الاعتماد على القطاع العام لتوفير الوظائف، يطمح المزيد من الشباب العرب اليوم إلى تأسيس شركاتهم الخاصة؛ ويجمع ثلثا المشاركين في الاستطلاع (67 %) على أن جيلهم يميل أكثر نحو إطلاق الشركات قياساً مع الأجيال الماضية. وتتقارب آراء الشباب حيال هذه المسألة في مختلف أنحاء العالم العربي، إذ يوافق عليها 66 % من المشاركين في منطقة الخليج و68 % في البلدان غير الخليجية.
وفي حين يزداد تفضيل الشباب لوظائف القطاع الخاص بشكل ثابت في منطقة الخليج بفعل البرامج الحكوميّة الشاملة، ينحسر هذا التوجّه في البلدان غير الخليجيّة التي تعاني اقتصاداتها من الركود والانكماش، وتتزايد فيها صعوبة إيجاد وظائف في القطاع الخاص.
وقد ارتفع مستوى تفضيل الشباب لوظائف القطاع الخاص إلى 31 % في دول مجلس التعاون الخليجي مقارنةً مع 24 % في العام الماضي و19 % في عام 2012. وفي المقابل، ارتفعت نسبة تفضيل الوظائف الخاصة في البلدان غير الخليجيّة إلى 31 % في عام 2014 مقارنة مع 28% في عام 2012 و36 % في عام 2012.
ويعتبر معدل البطالة في منطقة الشرق الأوسط أعلى بمرتين من المستويات العالمية، وتتحمل أعباؤه النساء والشباب بشكل رئيسي؛ حيث أفادت «منظمة العمل الدوليّة» بانتشار البطالة بنسبة 28,1 % بين الشباب و19,3 % بين الإناث في منطقة الشرق الأوسط، في حين بلغ معدل البطالة ضمن جميع الفئات العمرية 11,3 % العام الماضي.
وأشار «البنك الدولي» إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تحتاج لتوفير 80 - 100 مليون فرصة عمل للمحافظة فقط على مستويات البطالة الحالية.
وتشجع الحكومات - المثقلة أصلاً بتصاعد معدلات البطالة وتزايد النمو السكاني - مزيداً من المواطنين على إطلاق مشاريعهم الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز دورهم في توفير فرص عمل جديدة.
على صعيد آخر نشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية خبراً مفاده أنها يجري البحث عن شخص أبيض البشرة يعتقد أنه من اعتدى على الشقيقات المواطنات في ساعة مبكرة من صباح الاحد في أحد فنادق  وسط العاصمة البريطانية لندن، وكان يجري مهرولاً  خارج الفندق وعليه على الأرجح ما يعتقد أنها آثار دماء.
ووفقاً للصحيفة فإن الشرطة البريطانية لا تعتقد أنه قد تم اختراق النظام الأمني للفندق وإنما رجحت أن إحدى المجني عليهن قد تركت باب الغرفة مفتوحاً.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة تعتقد أن الشقيقات تم تتبعهن قبل الحادث  أثناء جولة تسوق، خاصة وأنهن ينتمين إلى إحدى العائلات الثرية بالإمارات.
وقالت الصحيفة إن الشقيقات كن قد استأجرن غرفتين متجاورتين وكان بصحبتهن ثلاثة أطفال تتراوح أعمارهم بين سبع واثنتي عشرة سنة، ويعتقد أنه تم ترك باب إحدى الغرفتين مفتوحاً فدخل المعتدي وقام بضرب الشقيقة الأولى ومن ثم استعمل الباب الفاصل بين الغرفتين في الاعتداء على الشقيقتين الأخريين.
وذكرت الصحيفة أن الشرطة استمعت لشهادات بعض المقيمين في الفندق من الجنسيات الخليجية، وذكر أحدهم أنه سمع صرخات لحظة الحادث فخرج مسرعاً نحو إحدى الشقيقات التي كانت ترتدي بيجاما سوداء ومغطاة بالدماء. 
وقالت الشرطة البريطانية أن اللص دخل الغرفة الواقعة في الطابق السابع من فندق كومبرلاند حيث كانت النساء الثلاث نائمات مع أطفالهن.
ويعتقد أن إحدى السيدات شعرت باللص فضربها على رأسها بالمطرقة وهي الآن في المستشفى فى حالة حرجة.  وصنفت الشرطة الحادثة على أنها محاولة اغتيال.
وأضافت شرطة سكوتلانديارد ان المشتبه به ضرب السائحات يوم الأحد قبل الساعة الثانية فجراً بتوقيت جرينتش وتم العثور على المطرقة في مكان الحادث.
وقالت صحيفة التايمز البريطانية إن الشرطة في لندن تتعامل مع الاعتداء على ثلاث شقيقات إماراتيات على أنه شروع في القتل، وأنه جار حالياً فحص كاميرات المراقبة الخاصة بالفندق وكذلك يجري فحص الكاميرات الخاصة بالشارع الذي يقع الفندق.
وكانت ثلاث شقيقات إماراتيات قد أصبن بعدة جروح خطيرة في الرأس بعد تعرضهن لضربات بالمطرقة داخل أحد أكبر فنادق لندن وأكثرها ازدحاماً.
وكانت الشقيقات الثلاث وهن في الثلاثينات من العمر قد سافرن إلى لندن للتسوق  وتعرضن للهجوم بعدما اقتحم مجهول غرفتهن.
وتنام حاليا الشقيقة التي تعرضت إلى جروح خطيرة في غيبوبة في انتظار استقرار حالتها.
وتتابع وزارة الخارجية فى أبو ظبي بإهتمام بالغ توابع حادث الاعتداء الذي تعرضت له الشقيقات الإماراتيات الثلاث في أحد فنادق العاصمة البريطانية لندن.
صرح بذلك راشد الظاهري مدير شؤون المواطنين بوزارة الخارجية وأكد أن الجهات المختصة في الوزارة تتابع ما حدث مع سفارة الدولة في لندن للوقوف على أسباب الاعتداء الذي تعرضت له المواطنات.. كما تتابع حالتهن الصحية في المستشفى.
 وذكر أن سفارة الدولة لدى بريطانيا تتابع القضية بإهتمام كبير مع الدوائر الأمنية.. كما أن الشرطة البريطانية تحقق في الاعتداء موضحا أن الدلائل الأولية تشير إلى أن الهدف من الاعتداء هو السرقة.
 وتنتهز وزارة الخارجية هذه الفرصة لتحذر مواطنيها في سفرهم من عصابات تستهدفهم وممتلكاتهم.. وأن الوزارة تقوم وباستمرار بمراجعة مناطق السفر لتحديد المناطق الحساسة ودرجة الخطورة فيها بما يكفل إحاطة المواطن بضرورة أخذ الحيطة والحذر قبل أو أثناء السفر.