السلطان قابوس بن سعيد يتلقى برقية شكر من ملك أسبانيا ويهنئ رئيسه مالطا بتوليها رئاسة جمهورية بلادها

رئيس مجلس الأمة الكويتي يزور عمان ويشيد بما حققته من انجازات

مؤتمر عمان الاستشاري يختتم أعماله بحلقة نقاشيه

السلطنة تفوز بذهبية الابتكار في معرض جنيف الدولي

ندوة تطور العلوم الفقهية تناقش منظومة القيم القرانية في الفقه وأصوله

           
         تلقى السلطان قابوس بن سعيد برقيـة شكر جوابية من الملـك خـوان كارلـوس ملـك مملكة إسبانيا رداً على برقية جلالته المعزية له في وفاة رئيس الوزراء الإسباني الأسبق أدولفو سواريز أعرب فيها عن خالص شكره وتقديره للسلطان على برقية جلالته المعزية له وعن أطيب تحياته لجلالته والشعب العماني. 
وبعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تهنئة الى الرئيسة ماري لويس كوليرو بريكا رئيسة جمهورية مالطا بمناسبة توليها مهامها رئيسة لجمهورية مالطا أعرب فيها عن صادق تهانيه وأطيب تمنياته لها بالتوفيق والنجاح في تحقيق المزيد من التقدم والازدهار لشعب مالطـا الصديق وللعلاقات الطيبة بين البلدين مزيداً من التطور والنماء.
وبتكليف من السلطان قابوس بن سعيد استقبل السيد أسعد بن طارق آل سعيد بمكتب سموه مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الأمة بدولة الكويت الشقيقة.
وأعرب رئيس مجلس الأمة الكويتي خلال المقابلة عن أطيب تحياته للسلطان وأصدق تمنياته لجلالته بموفور الصحة والسعادة والعمر المديد وللشعب العماني بالمزيد من التقدم والرقي والازدهار في ظل قيادة جلالته الحكيمة.
كما تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية وبحث أوجه التعاون بين المجالس التشريعية والبرلمانية في البلدين وسبل دعم وتعزيز العلاقات الثنائية المتينة بينهما بما يعود بالنفع والخير على الشعبين العماني والكويتي الشقيقين.

حضر المقابلة خالد بن هلال بن ناصر المعولي رئيس مجلس الشورى وعبدالله بن خليفة المجعلي نائب رئيس المجلس وعلام الكندري أمين عام مجلس الأمة الكويتي وعدد من النواب بمجلس الأمة.
فى مجال آخر أكدت الدولة عزمها على استئصال مختلف صور الفساد او استغلال النفوذ او تسخير الوظيفة العامة لخدمة المصالح الذاتية، بأي شكل من الاشكال، حفاظا على موارد المجتمع من ناحية، واعلاء لحكم القانون ووقوف الجميع امامه على قدم المساواة من ناحية ثانية.
وهو ماتؤكد عليه الاحكام التي صدرت وغيرها والتي ليست الاولى من نوعها بالتأكيد، فهذا نهج اصيل للسلطنة وقيادتها الحكيمة، والشواهد كثيرة على احكام واجراءات اتخذت منذ سنوات، ضد شخصيات ومسؤولين في مواقع مختلفة عندما مالت بهم الاهواء لتحقيق مصالحهم الشخصية على حساب مصلحة الدولة والمجتمع.
ومن الاهمية بمكان الاشارة الى أن السلطان اكد قبل نحو ستة وثلاثين عاما، في خطاب وجهه الى كبار رجال الدولة في 15 – 5 – 1978 على أن «الوظيفة تكليف ومسؤولية قبل ان تكون نفوذا او سلطة، عليكم جميعا ان تكونوا قدوة ومثلا يحتذى سواء في الولاء لوطنه او المواظبة على عمله واحترام مواعيده، او في سلوكه الوظيفي داخل مكان العمل او خارجه، وفي حسن الأداء والكفاية . ان العدل ابو الوظيفة وحارسها فتمسكوا به وعاملوا الجميع بمقتضاه فلن يكون في مجتمعنا مكان لمنحرف او متقاعس عن اداء واجبه، او معطل لأدائه ، كما يكون لكل مجتهد نصيب في المكافأة والتقدير .”
وفي ظل الحقيقة المعروفة من ان الالتزام بالقانون، والقيام بمقتضيات الوظيفة، وتأدية الخدمة للمواطنين على اساس المواطنة المتساوية، يحقق افضل النتائج للفرد والمجتمع، فإن ما تم من خطوات عديدة لتطوير مؤسسات القضاء العماني، وتحقيق استقلالية الادعاء العام ، ليكون ساهرا على مصالح المجتمع على النحو الاكمل، وكذلك تطوير جهاز الرقابة المالية والإدارية للدولة، وتعزيز قدراته، وهو ما يتكامل ايضا مع الدور الذي تقوم به الهيئة العامة لحماية المستهلك، كل تلك الخطوات والاجراءات من شأنها ان تكفل الطمأنينة للمواطن والمقيم، وللعاملين ايضا في مختلف المواقع، وعلى كافة المستويات، للقيام بواجباتهم على النحو الاكمل، ووفق ما يقتضيه القانون، وبما يحافظ في النهاية على موارد الدولة وتحقيق الاستفادة المثلى منها . وفي هذا الاطار فإن اية انحرافات او مخالفات قد تتم او تحدث ، لسبب او لآخر ، فإنه يتم التعامل معها وفق القانون .
من جهة أخرى أكد خبراء واستشاريون دوليون في صناعة المؤتمرات أن السلطنة لديها مقومات كبيرة تؤهلها للبروز كوجهة عالمية للمؤتمرات لكن النجاح في تحقيق هذا الهدف يتطلب مساهمة فعالة من المجتمع المحلي وقال الخبراء: إنه من وجهة نظر الشركات فإن الفعاليات والمؤتمرات تعد بيئة سانحة للغاية لطرح واقتناص الفرص الجديدة والخيار الأول لهذه الشركات عند المشاركة في إحدى الفعاليات أو المؤتمرات هو الاتجاه إلى مقصد يقدم كافة التسهيلات التي تسهل إنجاز أهداف المشاركة في المؤتمر وإذا كان الأمر يتعلق بالجانب الاستثماري أي سياحة الأعمال فإن أحد المعايير الأساسية التي تشجع الشركات على المشاركة هي وجود الفعالية وما يرتبط بها من فرص في دولة تسهل أداء الأعمال.
جاء ذلك في أثناء الحلقة النقاشية التي تم عقدها في ختام مؤتمر عمان الاستشاري الأول والذي نظمه مركز عُمان للمؤتمرات والمعارض بالتعاون مع شركة عُمران.
وأوضح الخبراء أن أحد العوامل المهمة للجهات والشركات المنظمة للمؤتمرات عند اختيارهم إحدى الدول لتنظيم فعالية مهمة هو الجانب التجاري خاصة حسابات تكلفة المؤتمر التي ترتبط بأسعار الفنادق والخدمات وغير ذلك من العوامل وأوضح الخبراء أن المؤتمرات باعتبارها صناعة منظمة لابد أن تحقق هدفا رئيسيا من وراء تنظيم الفعاليات وهو تحقيق الأرباح وفي الوقت نفسه إمكانية تحديد مبالغ معقولة للمشاركين في المؤتمر.
وأشار بعض المشاركين إلى أن إحدى الملاحظات الأساسية عند تقييم السلطنة كوجهة محتملة للمؤتمرات وأن هناك الكثير من الفنادق الرائعة رفيعة المستوى لكن بعض المنظمات تحتاج فئة أخرى من الفنادق هي متوسطة التكلفة لتلائم نوعيات من المشاركين مثل الطلاب على سبيل المثال والذين لا يتحملون دفع كلفة عالية للمشاركة في المؤتمرات.
وفي مناقشات من قبل ممثلي الجمعيات الأهلية والمهنية المشاركين في الحلقة النقاشية أوضحوا أن ما تم عرضه من آراء في هذا المؤتمر قدم صورة واضحة للمتطلبات والحوافز المطلوبة لصناعة المؤتمرات في السلطنة لكن هناك أهمية كبيرة لتحديد جهة تكون مسؤولة عن تنسيق وإطلاق الجهود والسياسات التي تدعم صناعة المؤتمرات حتى لا تتوزع المسؤولية بين عدد من الجهات.
ورد منظمو الحلقة النقاشية أن صناع القرار في السلطنة على وعي بما ينبغي القيام به لتحقيق هذا الهدف ومن الملاحظ انه حتى الآن لم يتم استضافة مؤتمر أو فعالية عالمية في السلطنة نظرا لعدم وجود التسهيلات اللازمة لذلك وبالتالي فإن مشروع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض سيحدث تغييرا جذريا في هذا الوضع وستمتلك السلطنة للمرة الأولى تسهيلات على مستوى عالٍ لإقامة المؤتمرات والفعاليات.
وأوضحت وزارة السياحة خلال مشاركتها في الحلقة النقاشية أن سياحة المؤتمرات والاجتماعات تعد أحد المكونات الأساسية في استراتيجية السياحة الجاري إعدادها حاليا وهذه الاستراتيجية تركز على الجودة وليس العدد وهناك إنجازات مهمة ينبغي الإشارة إليها عند الحديث عن التطور والتسهيلات في قطاع السياحة مثل المطارات الجديدة ومشروعات البنية الأساسية والفنادق الجديدة ومركز المؤتمرات وغير ذلك من مشروعات تمثل في النهاية مكونات تساهم في تحقيق نقلة جيدة في قطاع السياحة.
وعلى هامش المؤتمر، وفي خطوة للاستفادة من الفرص الاستثمارية المُتنوعة والشراكات التجارية والفعاليات السياحية التي سيُوفّرها المركز أمام المُؤسسات الصغيرة والمُتوسطة في صناعة الاجتماعات والمُؤتمرات بالسلطنة وتعزيز الشراكات مع أبرز الموردين المحليين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يُنظّم المركز ملتقى رواد الأعمال في فندق إنتركونتننتال مسقط اليوم بحضور لفيف من الشركات البارزة.
وشهد ميناء صلالة حركة سياحية نشطة بزيارة 3 سفن سياحية تحمل 2507 ركاب بينهم 1853 سائحا من مختلف الجنسيات ضمن برنامج جولتها في عدد من موانئ العالم.
وكانت “عايدة أورا” أكبر السفن السياحية الثلاث والتي بلغ عدد ركابها 1598 راكبا بينهم 1190 سائحا تليها السفينة “كولومبس” 810 ركاب بينهم 449 سائحا فيما بلغ عدد ركاب السفينة “سيلفر وسبر” 507 ركاب بينهم 214 سائحا. وقام عدد كبير من ركاب السفن السياحية الثلاث بجولات سياحية شملت اهم المعالم السياحية والأثرية والتاريخية التي تشتهر بها محافظة ظفار اضافة الى زيارة الشواطئ والأسواق التقليدية بمدينة صلالة.
وتزور ميناء صلالة الباخرة السياحية “سيبورن ليجيند” وعلى متنها 364 راكبا بينهم 187 سائحا وهي قادمة من ميناء خصب في زيارة تستغرق عدة ساعات قبل توجهها الى ميناء سفاجا المصري.
ويشهد ميناء صلالة سنويا زيارة العديد من السفن السياحية التي تقوم بجولات حول العالم نتيجة لموقعها المتميز الذي يطل على المحيط الهندي وخطوط الملاحة الدولية للسفن التجارية والسياحية حيث زارت ميناء صلالة العام الماضي 34 سفينة سياحية فيما بلغ عدد السياح 25400 سائح.
وأكد خبراء واستشاريون دوليون في صناعة المؤتمرات أن السلطنة لديها مقومات كبيرة تؤهلها للبروز كوجهة عالمية للمؤتمرات لكن النجاح في تحقيق هذا الهدف يتطلب مساهمة فعالة من المجتمع المحلي وقال الخبراء: إنه من وجهة نظر الشركات فإن الفعاليات والمؤتمرات تعد بيئة سانحة للغاية لطرح واقتناص الفرص الجديدة والخيار الأول لهذه الشركات عند المشاركة في إحدى الفعاليات أو المؤتمرات هو الاتجاه إلى مقصد يقدم كافة التسهيلات التي تسهل إنجاز أهداف المشاركة في المؤتمر وإذا كان الأمر يتعلق بالجانب الاستثماري أي سياحة الأعمال فإن أحد المعايير الأساسية التي تشجع الشركات على المشاركة هي وجود الفعالية وما يرتبط بها من فرص في دولة تسهل أداء الأعمال.
وأشار بعض المشاركين إلى أن إحدى الملاحظات الأساسية عند تقييم السلطنة كوجهة محتملة للمؤتمرات وأن هناك الكثير من الفنادق الرائعة رفيعة المستوى لكن بعض المنظمات تحتاج فئة أخرى من الفنادق هي متوسطة التكلفة لتلائم نوعيات من المشاركين مثل الطلاب على سبيل المثال والذين لا يتحملون دفع كلفة عالية للمشاركة في المؤتمرات.
وفي مناقشات من قبل ممثلي الجمعيات الأهلية والمهنية المشاركين في الحلقة النقاشية أوضحوا أن ما تم عرضه من آراء في هذا المؤتمر قدم صورة واضحة للمتطلبات والحوافز المطلوبة لصناعة المؤتمرات في السلطنة لكن هناك أهمية كبيرة لتحديد جهة تكون مسؤولة عن تنسيق وإطلاق الجهود والسياسات التي تدعم صناعة المؤتمرات حتى لا تتوزع المسؤولية بين عدد من الجهات.
ورد منظمو الحلقة النقاشية أن صناع القرار في السلطنة على وعي بما ينبغي القيام به لتحقيق هذا الهدف ومن الملاحظ انه حتى الآن لم يتم استضافة مؤتمر أو فعالية عالمية في السلطنة نظرا لعدم وجود التسهيلات اللازمة لذلك وبالتالي فإن مشروع مركز عمان للمؤتمرات والمعارض سيحدث تغييرا جذريا في هذا الوضع وستمتلك السلطنة للمرة الأولى تسهيلات على مستوى عالٍ لإقامة المؤتمرات والفعاليات.
وعلى هامش المؤتمر، وفي خطوة للاستفادة من الفرص الاستثمارية المُتنوعة والشراكات التجارية والفعاليات السياحية التي سيُوفّرها المركز أمام المُؤسسات الصغيرة والمُتوسطة في صناعة الاجتماعات والمُؤتمرات بالسلطنة وتعزيز الشراكات مع أبرز الموردين المحليين وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، يُنظّم المركز ملتقى رواد الأعمال في فندق إنتركونتننتال مسقط اليوم بحضور لفيف من الشركات البارزة.
وكشف معرض الاتصالات وتقنية المعلومات كومكس 2014 الذي انطلقت فعالياته عن الخدمات والمنتجات في قطاع تقنية المعلومات التي من شأنها أن تعزز الخطوات نحو الحكومة الالكترونية التي تكرس مختلف المؤسسات جهودها للتحول إليها وفق الخطة المعتمدة.
وكان كومكس 2014 قد انطلقت فعالياته تحت شعار «التحول الإلكتروني» وذلك برعاية الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة وسط حضور كبير من المسؤولين وممثلي الشركات العاملة في القطاع حيث يجمع هذا الحدث السنوي قرابة 36 مؤسسة حكومية وكبريات الشركات من داخل وخارج البلاد التي تعرض أحدث ابتكاراتها في مجال الخدمات والحلول التقنية.
وأضاف رئيس مجلس الدولة: إن مشاركة شركات من خارج السلطنة يؤكد أهمية المعرض وحرص هذه الشركات على عرض ما هو جديد لديها من تقنيات.
المعلومات الجغرافية
على الهواتف الذكية
وكأولى المفاجآت المرتقبة في معرض كومكس دشن سعادة الدكتور خليفة بن عبدالله البرواني الرئيس التنفيذي للمركز الوطني للإحصاء والمعلومات خدمة «المعلومات الجغرافية على الهواتف الذكية» وهي خدمة توفر للباحث والمهتم الحصول على معلومات اقتصادية واجتماعية مرتبطة بموقع جغرافي معين ، حيث تتيح النسخة الأولى للتطبيق والموجود حاليا في سوق التطبيقات التعرف على أهم المعالم الأساسية في السلطنة كالمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس ومراكز الشرطة وذلك بالاعتماد على المعلومات المأخوذة من التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لعام 2010 وعلى الإحصاءات الإدارية من القطاع الحكومي والخاص.
ومن المتوقع أن يساهم التطبيق في تطوير الاستثمار وفي تطوير قطاعات النقل والاتصالات والقطاع السياحي والتجاري وغيرها من القطاعات من خلال ما يوفره من بيانات وإحصاءات عن التجمعات السكانية وأقرب الخدمات الموجودة في حدود المنطقة التي يقطنون فيها.
كما يعمل المركز على تشجيع قطاع الوسائط المتعددة للواقع الافتراضي من خلال فتح شركات للشباب في هذا المجال وتأهيل الشباب لتغذية الوظائف الحكومية والقطاع الخاص بالكوادر المتخصصة والمدربة، كما يسعى المركز لفتح قنوات مع الشركات العالمية للواقع الافتراضي لتحويل السلطنة من مستهلك إلى مصدر للمشروعات والخبرات، كذلك يهتم المركز بالبحث في هذا المجال والذي سيساعد السلطنة لتكون منلحديثة.
ويقوم المركز بإنجاز مشروع النظام الشمسي الذي يستهدف طلاب الصف السابع لمساعدتهم على التفاعل مع المادة التعليمية، واستخلاص المزيد من المعلومات حول النظام الشمسي، بالإضافة إلى ذلك يعمل المركز على مشروع أرض التاريخ الذي يجعل الجمهور يتعلم المزيد عن التاريخ ضمن بيئة تفاعلية، كما طور المركز مشروع كشف حالات التوحد الذي يتمثل في تطبيقه تم تطويره بالتعاون مع كلية الطب في جامعة السلطان قابوس، والذي يهدف للمساعدة على اكتشاف حالات التوحد لدى الأطفال الصغار الذين تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و36 شهراً، كما طور المركز مشروع النظام الغذائي للأطفال (KiDiet) وهو عبارة عن لعبة على جهاز الهاتف المحمول تهدف لتعليم الأطفال كيفية اختيار الأطعمة الصحية في وجباتهم اليومية بطريقة لا تخلو من المتعة.
برنامج التدريب
ويقوم المركز بتقديم عدد من الخدمات، أبرزها التأهيل، حيث يقدم تدريبا دوريا لتطوير مهارات الشباب العمانيين في استخدام تقنيات التصميم والتحريك وبرمجة مشروعات الواقع الافتراضي، ليكونوا مؤهلين لتنفيذ مشروعات تغطي احتياجات السوق المحلي والإقليمي.
وسعياً من هيئة تقنية المعلومات لإثراء المحتوى الإلكتروني وتطوير المجتمع الرقمي، وقامت الهيئة بالتعاون مع شركات من القطاع الخاص المحلي والعالمي بطرح برنامج تدريبي يهدف لتطوير مهارات الشاب العماني في التصميم الثلاثي الأبعاد وبرمجة مشروعات محاكاة الواقع، حيث إن المقصود بمحاكاة الواقع (الواقع الافتراضي) هو إنشاء بيئة افتراضية رقمية ثلاثية الأبعاد تسمح للمستخدم بالتفاعل معها أو التجول داخلها.
وسيركز المعرض في هذا العام على أحدث حلول الأعمال والحكومة الإلكترونية في السلطنة إلى جانب التسويق للأدوات والأجهزة الاستهلاكية وذلك من خلال ثلاثة أجنحة رئيسية هي جناح عمان الرقمية والذي تشارك فيه 36 مؤسسة حكومية وجناح كومكس الأعمال، وجناح كومكس للتسوق.
وقال الدكتور سالم بن سلطان الرزيقي: «لمعرض كومكس أهميته التي تجعل منه الملتقى الأبرز إذ تجتمع فيه المؤسسات الحكومية مع مؤسسات القطاع الخاص تحت سقف واحد، ومن شأن هذا التجمع أن يفرز نوعا من التعاون المثمر في مجال تطبيق الحكومة الإلكترونية».
ويهدف معرض كومكس أكبر ملتقى للتقنية الحديثة في قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السلطنة إلى إيجاد مظلة تجمع المؤسسات الحكومية مع كبرى الشركات العالمية وكبار الشخصيات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات لعرض آخر التطورات من المنتجات والحلول التي تشكل مستقبل تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. كما يهدف المعرض إلى تشجيع الابتكارات وتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة من خلال استخدام تقنية المعلومات والاتصالات وكذلك إلى دعم الاقتصاد المحلي من خلال عقد بعض الاتفاقيات ومذكرات التفاهم مع المؤسسات المحلية والعالمية.
هذا وحاز طلاب جامعة السلطان قابوس على الميدالية الذهبية في النسخة الثانية والأربعين من معرض جنيف الدولي للابتكار والاختراع المقام في جنيف.
وجاءت مشاركة الطالبين مانع بن سعيد الكلباني وسالم بن حمود الزيدي ممثلة بقسم الحاسب الآلي بكلية العلوم بالجامعة حيث تم اختيار اختراعهما كأفضل تطبيق الكتروني للهواتف الذكية عن فئة علوم الحاسب الآلي والبرامج والالكترونيات والكهرباء والاتصالات والذي جاء بعنوان «قائمة انتظار الخدمة»، وهو عبارة عن تطبيق للهواتف الذكية مع نظام طابور الانتظار.
كما حصل الطالبان خلفان بن محمد المحروقي ووضاح بن حمود الرقمي من مدرسة أسامة بن زيد للتعليم الأساسي بولاية أدم على الميدالية البرونزية في مجال خدمة المجتمع إثر فوزهما في المشاركة الدولية في الأولمبياد الدولي الثامن للمشاريع البيئية في جمهورية أذربيجان بمشاركة 58 مشروعا دوليا و62 مشروعا محليا من جمهورية أذربيجان.
وبدأت أعمال اجتماعات لجنة الصداقة العسكرية العمانية/ الإيرانية المشتركة، وقد ترأس الجانب العماني في الاجتماع العميد الركن راشد بن سيف الشيدي مساعد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة للعمليات والتخطيط، فيما ترأس الجانب الإيراني العميد الركن مصطفى سلامي مساعد رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية لشؤون العمليات.
في بداية الاجتماع الذي عقد بنادي الشفق رحب مساعد رئيس أركان قوات السلطان المسلحة للعمليات والتخطيط بوفد القوات المسلحة الإيرانية متمنياً لهم طيب الإقامة في السلطنة، وقد تناول مسيرة التعاون القائمة والفعاليات والأنشطة المنبثقة من لجنة الصداقة العسكرية العمانية الإيرانية المشتركة.
وقد بحث الجانبان عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الاجتماع التي من شأنها أن تسهم في الارتقاء بمستوى العلاقات وتوثيق أواصر التعاون القائمة في المجالات العسكرية.
على صعيد آخر ناقشت ندوة تطور العلوم الفقهية (الفقه الإسلامي: المشترك الإنساني والمصالح) – التي تقام بتوجيهات من لدن السلطان قابوس بن سعيد منظومة القيم القرآنية في الفقه وأصوله بالنظر إليها في إطار الوحي الإلهي.
وأكدت أن القرآن الكريم هو دستور الحياة الإسلامية ومنه تشكلت القيم العظيمة فقد بين القرآن التنوع والاختلاف بأنه سبيل للتعارف ولذا رعى هذه القيمة من أجل عمران حقيقي كل في مجاله وقدراته و موقعه وإن وصف النبي – صلى الله عليه وسلم- بالرحمة في القرآن الكريم يجعل التعارف يتعدى الاحترام إلى التراحم.
وتطرقت الندوة التي انطلقت برعاية الدكتور يحيى بن محفوظ النذري رئيس مجلس الدولة من خلال بحوثها إلى قيمة الخير فالخاص منه لا تتدخل فيه الشرائع والقوانين بخلاف العام الذي يميز شريعتنا و يعبر عن خلودها فالمقاصد العامة في الشريعة قائمة على محض الخير العام و كذلك المقاصد المنبثقة عنها كالحرية والسلام والعدل والمساواة.
وركزت على أن العدل والرحمة يعتبران أساسا للنظام السياسي في الإسلام وأن لهما آثارا فقهية فردية واجتماعية.
وبينت الندوة مفهوم المصالح الإنسانية في علمي الفقه والكلام فالقبح والحسن اللذان اهتم بهما علماء الكلام أساس لما يعرف عند الفقهاء بالمصلحة وهما يرجعان إلى تقدير العقل الذي تضبط به كثير من المصالح. وأوضحت أن فكرة المساواة منهج ينبغي أن يأخذ به القائمون على أمر المجتمع أنفسهم بانتهاجه عند تطبيق الحقوق الموضوعية دون أن يكون للمساواة – مع ذلك – مضمون موضوعي قائم بذاته. وتطرقت الندوة بذكر جملة من النماذج في الفكر الاباضي التي طبقت العدالة والمساواة  كالامام جابر بن زيد فقد طبقه في فكره وتعاملاته ، كما ان الامام ابا حمزة الشاري اعلن ذلك عندما قال «الناس منا ونحن منهم الا ثلاثة ….» وهكذا الحال عند الدولة الاباضية في اليمن في دولة طالب الحق طبقت مبدأ المساواة تطبيقا لا نظير له ، ومن ضمن تطبيق العدالة في الدولة العمانية وما حصل للامام الرضي الوارث بن كعب الخروصي عندما ذهب بنفسه لانقاذ سجنائه .
سماحة الشيخ مفتي الديار المصرية شوقي علام قال في كلمته: هذه الندوة المباركة تسير مسيرتها في دورتها الثالثة عشرة بمباركة سامية من لدن السلطان قابوس بن سعيد وهذا الجهد من القائمين على أمر هذه الندوة في نسخها المتعددة لا يسعنا إلا أن نتقدم إليهم بجزيل الشكر والتقدير لما يبذلونه من جهد كبير في أمر إنجاح هذه الندوة.
ومما لا ريب فيه أن علم الفقه له مكانته المتميزة بين علوم الشريعة حيث يضم في طياته منهجا شاملا متكاملا لتنظيم حياة الناس في جميع جوانب هذه الحياة من العبادات والمعاملات والعلاقات الأسرية والشؤون الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وغير ذلك.
ولا ريب أيضا أن لجهود الفقهاء دورا كبيرا في تطوير هذا العلم الشريف من حيث وضع القواعد التي تنتج هذا العلم وتبين حكم الله تعالى في أفعال المكلفين في جميع شؤون الحياة.
وقد أسس هؤلاء الفقهاء المجتهدون في مذاهبهم الفقهية ومدارسهم على مناهج دقيقة في فهم مسائل الفقه واستنباط الأحكام من الكتاب الكريم والسنة النبوية المشرفة وبناء على ما يشهد له القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة من الأدلة بالاعتبار أن الإجماع والقياس وغير ذلك من الأدلة المعروفة لديكم.
البحث في العلاقة بين الفقه كأحد منتجات الحضارة الإسلامية العريقة والمشترك الإنساني هو بحث في المبادئ والقيم المشتركة بين الناس على اختلاف انتماءاتهم الحضارية وانتماءاتهم المذهبية والثقافية والدينية من اجل بناء أسس للتواصل بين مختلف الحضارات والثقافات وفتح مدخل للتعاون في القضايا المشتركة والكشف عن المؤتلف بيننا جميعا وليس القصد ولا نريده أبدا للمشترك الإنساني هو ما يؤدي إلى المفهوم العولمي غير المنضبط الذي يكون هادما للخصوصيات الثقافية والمسكون بهاجس الهيمنة وعقدة المركزية الحضارية في الغرب وأما نريد من المشترك الإنساني تلك القيم الموجودة في جوهر الأديان والحضارات والمدارس الفقهية القيم التي تلبي حاجات الإنسان الفطرية من حيث هو إنسان بكونها قيما ومبادئ عابرة للخصوصيات الثقافية للأمم جميعا وهذا هو كله ما يجري في مبادئ الفقه الإسلامي السامي من حيث العدل وإنصاف المظلوم وبغض الظلم وغير ذلك.
حقيقة مفهوم المشترك الإنساني ثابتة في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله – صلى الله عليه وسلم – فقد أعلن صلى الله عليه وسلم منهج الإسلام في التعامل مع القيم الإنسانية بكل وضوح عندما قال صلى الله عليه وسلم (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق) فما من مكرمة أخلاقية يرضاها الضمير وتطمئن إليه النفس السوية إلا ودعا إليها الإسلام وعزز من شأنها ولا ريب أن محاور هذا المؤتمر وهذه الندوة المباركة التي نحن بصددها الآن ستغطي بلا ريب كل الأفكار التي تراود أذهاننا وأملنا كبير في أن تخرج التوصيات عن هذا المؤتمر محققة للطموحات الكبيرة التي تؤدي إلى جملة من الإجراءات لتضع مجموعة القيم التي تمثل الحد الأدنى المعياري للأخلاق التي من يمكن من خلالها تحقيق العيش المشترك.
وقام سماحة الشيخ الدكتور شوقي إبراهيم علام مفتي الديار المصرية بزيارة إلى معهد العلوم الشرعية التقى خلالها بمدير عام المعهد الشيخ عيسى بن يوسف البوسعيدي وبعدد من أفراد الطاقم الإداري والأكاديمي.
عقد خلال الزيارة لقاء تم فيه تداول الحديث حول بعض الموضوعات العلمية وسبل التعاون بين وزارة الأوقاف والشؤون الدينية ممثلة في معهد العلوم الشرعية وبين هيئة الإفتاء المصرية وما يتبعها من مؤسسات علمية.

وشاهد سماحته والوفد المرافق له عرضا مرئيا حول نظام التعليم عن بعد الذي دشنه المعهد مؤخرا حيث اطلع سماحته على حيثيات البرنامج وتخصصاته والفئات المستهدفة بالإضافة إلى نظام المحاضرات المصورة والفصول الافتراضية واللقاءات المباشرة الإلكترونية متعرِّفا سماحته على نظام الامتحانات وما يتبعها من أنظمة وقوانين، ونسبة الإنجاز التي وصل إليها البرنامج مع تجاوزه فترة الامتحانات النصفية واستعداده لامتحانات نهاية الفصل الأكاديمي الأول.
كما وقف سماحته على الاستوديو المعد لتصوير المحاضرات الأكاديمية المستخدمة في نظام التعليم عن بعد مُبديًا سعادته بما شاهده من تطور في مجال تدريس العلوم الشرعية مشيدا بنظام التعلم الإلكتروني والذي يشابه في فكرته النظام المتبع في تأهيل المفتين في دار الإفتاء المصرية.
تأتي زيارة سماحة مفتي الديار المصرية امتدادا لروابط الأخوة الأكاديمية التي تربطه بالمعهد حيث قضى سماحته مدة عشر سنوات مدرِّسا في المعهد قبل أن يعود إلى مصر ليتم انتخابه مفتيا عاما لمصر.
وفي كلمة لوزارة الأوقاف والشؤون الدينية المنظمة للندوة قال الدكتور عبدالرحمن بن سليمان السالمي رئيس اللجنة المنظمة إن الندوة تقام  بتوجيهات سامية من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله تعالى وتتفرَع ندوة تطور العلوم الفقهية الثالثةَ عشرة لهذا العام بين القيم والمصالح والنظم المترتبة عليها. وعنوانها: «الفقه الإسلامي: المشترك الإنساني والمصالح».
فالقيم والمقولات القرآنية تتضمن المفاهيم والمصطلحات، والمصالح المترتبة عليها تتضمن المساواة والعدالة وحقوق الإنسان والسياسة الشرعية. ولأنَّ الفقهاء يعتبرون هذه المصالح ضرورية، أي أنها مشتركةٌ بين الناسِ أو هي تُشكّلُ الجوامعَ التي ينبغي أنْ يتلاقَى مِن حولها الناس؛ فقدْ عقَدنا ثلاثةَ محاورَ لقراءةِ تلكَ المشتركات قراءةً تفصيليةً مقارنةَ وهي: فقهُ المشترك في التأصيلِ، وفِقهُ المشتركِ والسياسةِ الشرعيةِ، وفقهُ المشتركِ في منظورٍ مُقاَرنٍ مع تُراث الفقهِ العالمي.
وأضاف، وقد صارت الندوة الثالثة عشرة بتوفيق من اللهِ عزِّ وجل بمشاركتكِم مِلءَ السمعِ والبصرِ. وقد نهضَتْ بثلاثِ مهامِ نَرجُو متابعتها إلى أقاصيها: وهي تجديد الوعيِ بالتقليدِ الفقهيِ الإسلاميِ الكبير- والعملُ بالبحثِ العلمي الجادّ على الإفادةِ منهُ في الحاضرِ- والانفتاحُ على التأويلِ والتجديدِ و على العالم الأَوسع.
وأكد الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة أن ندوة تطور العلوم الفقهية في نسختها الثالثة عشرة تأتي في مرحلة لتعالج المستجدات للحياة العصرية.
مشيرا إلى أن وجود كوكبة من العلماء الأجلاء الذين حضروا للسلطنة للمساهمة في هذه الندوة ومحاورها الثمانية عشرة ستثري هذه الندوة وعندما ننظر إلى هذه المحاور فإنها ترتكز على عدة نقاط وقيم سلوكية واجتماعية منها العدل والمساواة وحقوق الإنسان وهذه كلها أمور من الضروري أن تعالج من خلال الدراسات والحوار بين العلماء والمختصين في هذا المجال.
ويضيف، السلطنة عندما تقيم هذه الندوة معلوم أن العمانيين جبلوا في الماضي وفي الحاضر على روح التسامح والمساواة والعدل والقبول في المجتمع الإنساني والتواصل معه.
ومولانا حضرة صاحب الجلالة في خطبه السامية أمام مجلس عمان أو في جولاته السامية يؤكد دائما على النظرة الإيجابية للعمانيين للمجتمعات الأخرى وفهم الآخر ولذلك تأتي هذه الندوة لتؤكد هذه القيم والسلوكيات الاجتماعية التي تتميز بها عمان ماضيا وحاضرا.
وعن العمل المطلوب في هذه المرحلة لتوحيد لغة الخطاب بين أتباع الدين الواحد وخاصة الدين الإسلامي، قال معاليه: لما ننظر إلى هذه الندوة والندوات السابقة لها هي كلها تصب في موضوع مهم هو فهم الآخر وليس فقط فهم المسلمين لبعضهم بعض أيضا تجاوبهم وتعاونهم مع المجتمع الإنساني ككل ولا شك أن هذه الندوة تركز على هذه المحاور وتحاول الخروج بتوصيات تساهم في هذا التوجه.
وأوضح يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية أن الندوة احتوت على مسارات جديدة وفيها من الأمور التي قالها الشيخ الدكتور مساعد المفتي العام للسلطنة وعلامة من إيران ومفتي الديار المصرية فيها غوص في أعماق الفقه ينبغي أن تحاط برعاية ومزيد عناية حتى تتحول إلى علوم جديدة يحتاجها المسلمون في هذا التاريخ رعاية لمصالحهم.
وقال الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام إن ندوة العلوم الفقهية تقدم نموذجا للعالم أجمع بهذا الحضور الإسلامي وهذه الرسالة الإسلامية الإنسانية للعالم من خلال تجمع عدد كبير من الباحثين والعلماء والمفكرين.
وقال الشيخ أفلح بن أحمد الخليلي أن الندوة لها حيويتها وحضورها واجتماع العلماء والحضور من مختلف الأماكن خير شاهد على ذلك وكذلك الإقبال الجماهيري هذا العام اكبر وبصورة واضحة من الأعوام السابقة وكما هو معلوم أنها تتناول في هذا العالم (المصالح الإنسانية المشتركة) لأن الشريعة الإسلامية ضمنت وحققت المصالح الإنسانية التي تخدم مصالح البشرية جميعا وتحق لهم العدل والأمن والحقوق الكاملة التي يحصل عليها كل فرد فقد حصل غير المسلمين على حقوقهم كاملة في المجتمع الإنساني وتساوت الحقوق بين الرجال والنساء وبين الصغير والكبير وبين الحاكم والمحكوم لأن المنطلق الشرعي أن الناس سواسية كأسنان المشط كلكم لآدم وآدم من تراب..
واشار أحمد بن سعود السيابي أمين عام بمكتب مفتي عام السلطنة إلى أن عنوان الندوة المستمر منذ أن وضعته الوزارة قبيل 13 عاما هي تطور العلوم الفقهية في عمان فلسفة ذلك أن هذه الندوات متطورة في طرحها كل عام كما أشار بعض المتحدثين في الجلسة الافتتاحية إلى أن كل ندوة تكون متطورة عما قبلها وندوة هذا العام هي حول (العيش المشترك والمصالح) بمعنى أن المسلم يجب أن يعيش مع الآخر في كل مكان في المنزل في المتجر في المدرسة في الجامعة وعلى مختلف الأصعدة السياسية والتعليمية والاقتصادية لأن المسلم اصبح مع الآخر في كل مكان فعلى المسلم أن يتعايش مع الآخر وأن تكون بينهم مصالح مشتركة وعيش مشترك وهذه هي المفلسفة التي تطرحها هذه الندوة هذا العام.