من جعبة الاسبوع :

القاعدة تخطط لإغتيال الرئيس اليمنى ونجاة رئيس مجلس شورى حزب الحق من محاولة اغتيال

تدشين شعار نزوى فى عمان عاصمة للثقافة الاسلامية

انضمام فلسطين رسمياً لمواثيق جنيف الأربعة

إنسحاب "البيت اليهودي" من حكومة نتنياهو يهدد بانتخابات مبكرة

سقوط قتلى وجرحى من الاخوان في مصر

إيران تتسلم 4 مليارات دولار من اموالها المجمدة

إدانة مؤسسة ابن اردوغان بتلقي مائة مليون دولار من عائدات التبرعات

روسيا تهدد بوقف تصدير الغاز إلى أوروبا

اليمن :
أكدت مصادر رئاسية يمنية رفيعة المستوى أن الرئاسة تلقت معلومات تفيد بوجود مخطط لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب لاغتيال الرئيس عبد ربه منصور هادي. وقالت المصادر ذاتها إن «المخطط يهدف إلى ضرب التسوية السياسية في اليمن والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، وقرارات مجلس الأمن بهذا الخصوص»، وأشارت إلى أن عملية استهداف الرئيس خطط لها عبر عملية انتحارية بواسطة أحد عناصر التنظيم في صنعاء. وقالت المصادر إنه «جرى رصد عناصر من (القاعدة) في محيط منزل الرئيس من أجل استهدافه وأسرته». من ناحية أخرى، يخوض الرئيس هادي معركة مع الأطراف السياسية بشأن تعيين أعضاء لجنة الحوار الوطني، كنواب في مجلس الشورى (الغرفة التشريعية الثانية المعينة). وتؤكد المصادر الرئاسية أن هناك خلافات داخل السلطة الرئاسية والتنفيذية بشأن نسبه تمثيل الرئيس هادي في مجلس الشورى، حيث من المقرر أن تكون لديه نسبه عشرة في المائة من مجموع أعضاء مجلس الشورى. وقالت مصادر خاصة إن «أطراف معينة في النظام السابق تسعى إلى عرقلة التعيينات الجديدة في مجلس الشورى»، وتؤكد المصادر أن التسوية السياسية تمر بمرحلة حرجة وتواجه نوعا من المعوقات. في غضون ذلك، عقد مجلس الوزراء اليمني اجتماعا، ناقش خلاله مجموعة محاورة، أبرزها مقترحات بشأن «الإجراءات التنفيذية لقرارات مجلس الأمن»، المعدة من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء، والتي تتضمن «جهة وزمن التنفيذ». وتضمن قرار مجلس الأمن عددا من القضايا بينها إصلاح السجل الانتخابي والتعديلات اللازمة لقانون الانتخابات، ومتابعة استكمال بعض المقررات الواردة في التوصيات، والتوعية المجتمعية لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وتعديل قانون الصحافة، وكذا إعداد خطة أمنية شاملة لتثبيت الأمن والاستقرار، وتسمية أعضاء اللجنة المستقلة للتحقيق في ادعاءات وانتهاكات حقوق الإنسان لعام 2011، وإصدار قانون العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية، إضافة إلى مراجعة وتنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الإرهاب ورفع مشروع قانون استعادة الأموال المنهوبة، فضلا عن الإجراءات التنفيذية لخطة الاستجابة الإنسانية الخاصة باليمن لعام 2014م ومتابعة المانحين للإيفاء بتعهداتهم. وأقر المجلس «إتاحة الفرصة للوزراء للاطلاع على مشاريع القرارات المقترحة وتقديم ملاحظاتهم إن وجدت عليها إلى اجتماع المجلس المقبل للمناقشة والإقرار». هذا وقال مسؤولون محليون إن مسلحين يشتبه أنهم متشددون قتلوا خمسة جنود في هجوم على نقطة تفتيش في جنوب شرق اليمن وإن زعيم حزب إسلامي أصيب في إطلاق نار من سيارة في العاصمة صنعاء في هجوم قتل فيه اثنان من حراسه. وقال مصدر أمني إن مسلحين في سيارتين هاجموا نقطة تفتيش بروم على الحدود بين محافظتي شبوة وحضرموت بالأسلحة الآلية والقنابل وقتلوا خمسة جنود. والهجوم الذي وقع هو ثالث هجوم في محافظة حضرموت في أسبوعين. ففي الشهر الماضي قتل مسلحون مشتبه أنهم متشددون 20 من أفراد الأمن في هجوم على نقطة تفتيش. وقتل في وقت سابق هذا الشهر ضابط وأربعة جنود في المحافظة الواقعة جنوب شرق اليمن. وفي صنعاء قال مصدر أمني وشهود إن مسلحين يستقلون سيارة فتحوا النار على إسماعيل الوزير رئيس مجلس شورى حزب الحق -وهو جماعة سياسية مرتبطة بالمتمردين الحوثيين المتمركزين في شمال اليمن. وأضافوا أن الوزير وهو أيضا أستاذ قانون في جامعة صنعاء أصيب بجروح بالغة في الحوض وقتل اثنان من حراسه.
سلطنة عمان :
دشن السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة شعار نزوى عاصمة الثقافة الإسلامية 2015. وقال الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية في مؤتمر صحفي إن اللجان المختصة قطعت شوطا كبيرا في التنظيم والتنسيق فيما يتعلق بالمناشط والبرامج الثقافية المصاحبة لنزوى عاصمة الثقافة الإسلامية، وأكد أن العمل جار في المركز الثقافي بنزوى الذي يؤمل أن يكون معلما حضاريا بالولاية ويساهم في إثراء المناشط الثقافية، مشيرا إلى أنه تمت مضاعفة تكلفة المبنى إلى 5 ملايين ريال وأعيد عمل مخططه ليواكب الطموح. ويحمل الشعار معلمين من المعالم التاريخية والمعمارية العريقة في ولاية نزوى وهما قبة جامع السلطان قابوس، وقلعة نزوى. وتم بمبنى غرفة تجارة وصناعة عمان تدشين فعاليات الحملة الترويجية للوفد التجاري الأمريكي الذي يزور السلطنة حاليا وتتضمن الالتقاء بنظرائهم من رجال الأعمال العمانيين وزيارة بعض الشركات العمانية وزيارة الى منطقة الدقم الاقتصادية وذلك لبحث تعزيز مجالات التعاون التجاري والاقتصادي واستكشاف الاستثمار الفرص الاستثمارية في البلدين. رعى تدشين الحملة الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة، مشيرا إلى أن بعض الشركات الأمريكية متميزة في مجال النفط والغاز، ومؤكدا وجود فرص مستقبلية كبيرة في منطقة الدقم الاقتصادية وأهمية السلطنة بأن تكون مركزا للشركات الأمريكية المتعلقة بالتصدير. من جانبها أوضحت السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة لدى الولايات المتحدة الامريكية بأن حجم التجارة المتبادلة بين السلطنة والولايات المتحدة الامريكية ارتفع بنسبة 50 بالمائة من عام 2008 حتى عام 2013 حيث وصلت الى 3.1 مليار دولار أمريكي، وأوضحت أن اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين، تتيح المجال للشركات من كلا الجانبين الاستثمار في البلدين. فيما قالت السفيرة جريتاس هولتز السفيرة الامريكية لدى السلطنة إن حجم الاستثمارات في السلطنة يصل الى أكثر من مليار دولار متوقعة ان تستمر في الزيادة، مشيرة الى أن هناك توجها لارتفاع حجم الاستثمارات بين البلدين خلال الفترة المقبلة جراء اتفاقية التجارة الحرة بين البلدين.
فلسطين :
أعلنت سويسرا انضمام فلسطين رسميا إلى ميثاق جنيف الذي يتناول أحكام الحرب ومكانة المناطق المحتلة، وقالت الخارجية السويسرية المودعة لديها مواثيق جنيف، إن «دولة فلسطين» تعد منضمة للمواثيق بدءا من 2 أبريل (نيسان) الحالي. وأرسل الرئيس السويسري رسالة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبلغه فيها بقبول انضمام فلسطين إلى اتفاقيات جنيف الأربع كدولة متعاقدة، وأن سويسرا بصفتها الحاضنة لاتفاقيات جنيف ستخبر الحكومات المتعاقدة على الاتفاقيات ومواثيق جنيف بانضمام فلسطين إليها، ووصف عباس ذلك بـ«يوم تاريخي وتاريخ جديد». وأكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، أنه جرى إيداع صك انضمام دولة فلسطين إلى مواثيق جنيف الأربعة لعام 1949 وإلى البروتوكول لعام 1977 اعتبارا من الثاني من أبريل 2014 التزاما بالمواد 61 و62 و141 و157 من مواثيق جنيف الأربعة. وجاء ذلك، بعد يوم واحد من تسلم عباس رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يبلغه فيها أن «صكوك الانضمام إلى 13 معاهدة وميثاقا دوليا تمت يوم الثاني من أبريل الحالي». وحسب رسالة بان كي مون، ستصبح دولة فلسطين عضوا كاملا في 11 ميثاقا يوم الثاني من مايو (أيار) المقبل، وعضوا كاملا في ميثاق حماية الطفل في السابع من الشهر نفسه، وعضوا كاملا في الميثاق ضد الإبادة الجماعية في الثاني من يوليو (تموز). فى مجال آخر وضع وزير الاقتصاد الإسرائيلي، نفتالي بينت، رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في مأزق بعد إعلانه بشكل رسمي، نية حزبه الذي يرأسه (البيت اليهودي) الانسحاب من الحكومة إذا ما تمت صفقة تمديد المفاوضات مع الفلسطينيين مستندة إلى الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى. وقال بينت «إطلاق سراح قتلة يحملون هوية إسرائيلية خط أحمر، لن نوافق عليه ولن نبقى جزءا من حكومة تقوم بذلك». وجاء في بيان أصدره بينت، ووافقت عليه كتلة حزبه في الكنيست الإسرائيلي: «إذا تضمنت الصفقة التي تتبلور، تحرير قتلة يحملون هوية إسرائيلية، فسيضر ذلك بسلطة الدولة. ليس ذلك فقط - بل إنها ستتم (الصفقة) والفلسطينيون لم يسحبوا طلب الانضمام للمعاهدات الدولية، هذا ابتزاز وخضوع للإرهاب الذي لا يمكن الرضوخ له، هذا الحد الأدنى للاحترام القومي ولا يمكننا التسليم بنقضه». وأضاف: «إذا جرت الموافقة على هذا الاقتراح فإن حزب البيت اليهودي سينسحب من الحكومة». ويعد بينت شريكا رئيسا في حكومة نتنياهو، ويشغل حزبه 12 من 68 مقعدا للائتلاف الحاكم في البرلمان (الكنيست) وإذا انسحب فإنه سيتعين على نتنياهو أن يجد شركاء آخرين للاحتفاظ بأغلبية في المجلس المكون من 120 مقعدا. ولم يرد تعقيب فوري من مكتب نتنياهو لكن مسؤولين كبارا في حزب ليكود رفضوا تصريح بينت، وقالوا إنهم غير متأثرين من تهديداته ولا يجبرون أحدا على أن يبقى في الحكومة بالقوة. وجاء موقف بينت العلني بعد تسريب أنباء عن قرب التوصل إلى صفقة فلسطينية إسرائيلية لتمديد المفاوضات، تشمل الإفراج عن الدفعة الرابعة من أسرى ما قبل أوسلو، وبينهم 14 من عرب الداخل يحملون الهوية الإسرائيلية، إضافة إلى مئات الأسرى الآخرين، مع تجميد جزئي للبناء الاستيطاني في الضفة الغربيّة، مقابل أن يلتزم الفلسطينيون بتجميد انضمامهم لمواثيق الأمم المتحدة، وإطلاق الولايات المتحدة للجاسوس اليهودي جوناثان بولارد. ويعارض بينت فكرة تمديد المفاوضات أصلا.
السودان :
أبلغ وزير الخارجية الأميركي جون كيري مسؤولا من جنوب السودان أنه يجب على حكومة جوبا أن توقف القتال الدائر في هذا البلد الأفريقي. وجاءت هذه الدعوة في وقت لوحت فيه وزارة الخارجية الأميركية بالتهديد بفرض عقوبات. وفي اجتماع مع أوان رياك الوزير بمكتب رئيس جنوب السودان قال كيري لن نقف موقف المتفرج وعناصر قصيرة النظر وهدامة تحتجز آمال هذا البلد رهينة. وقد تسببت حرب أهلية في جنوب السودان بين الحكومة والمتمردين في أزمة إنسانية في هذا البلد الذي استقل عن السودان في عام 2011 لكنه يعاني منذ ذلك الحين من الفوضى. وقالت وزارة الخارجية إن كيري عبر عن قلقه البالغ من هذا الوضع وحث الحكومة على ان توقف على الفور القتال وتتيح وصول الإمدادات الإنسانية بشكل كامل وتمنع المضايقات والتهديدات التي تتعرض لها بعثة الأمم المتحدة. ودعا كيري قادة جنوب السودان إلى إعطاء الأولوية لمصالح شعب جنوب السودان على مصالحهم الشخصية أو العرقية. وأكدت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في بيان الجمعة في جنيف ان الوضع الانساني في دولة جنوب السودان اصبح حرجا وذلك قبل بدء موسم الامطار والذي يزيد التعقيدات بشان القدرة على ايصال المساعدات الى المناطق المختلفة واضافت اللجنة ان الاحتياجات الانسانية في دولة الجنوب في تزايد مستمر بعد ان شرد مئات الالاف ووجود عشرات الالاف ممن يحتاجون الى الرعاية الطبية. ومن جانبه اعرب ميلكر ميلبك رئيس بعثة اللجنة الدولية في جنوب السودان عن قلق اللجنة ازاء تزايد حالة انعدام الامن الغذائي في مناطق جنوب السودان المختلفة اضافة الى تعطل خدمات المياه والصحة وبما يعني ان الحاجة الى المساعدات سوف يصبح اكثر اهمية ولفت الى انه ومع استمرار الصراع الذي اندلع قبل اربعة اشهر فان حصول المدنيين على الغذاء سيكون اكثر صعوبة. وحذرت الأمم المتحدة من أن قوات في السودان قد تهاجم مخيما للاجئين في جنوب السودان لان جماعات مسلحة تستخدمه. واذا تم هذا الهجوم فإنه قد يشعل من جديد فتيل التوتر بين البلدين.
سوريا :
أكدت قيادات ميدانية في البوكمال أن كل الكتائب المحلية في المدينة اتحدت ضد مقاتلي داعش، الذين فاجأوا المدينة بدخولها من اتجاهين. وقالت المصادر إن اشتباكات عنيفة وضارية وقعت في المدينة منذ ساعات الصباح إلى ما بعد منتصف الليل، قتل خلالها العشرات من المقاتلين من الطرفين بينهم نادر شقيق صدام الجمل أحد القياديين في داعش بعد انشقاقه عن هيئة الأركان العام الماضي، وكانت الحصيلة الأكبر من القتلى من صفوف داعش فيما خرج بقية المقاتلين خارج المدينة متخذين صحراء المدينة سبيلاً لهم. وأوضحت المصادر أن هجوم داعش على البوكمال كان متوقعاً، إلا أنه رغم ذلك كان مباغتاً وسريعاً، إذ استيقظت المدينة على وجود المئات من المقاتلين من الخارج، إضافة إلى بعض الخلايا النائمة التابعة لداعش، وبثوا الرعب في المدينة عبر الإعدامات الميدانية والعنف المفرط - وهي استراتيجيتهم في القتل - كما يقول المصدر. وأضاف، على الفور توحدت كل الكتائب المقاتلة في البوكمال وريفها مع جبهة النصرة، مدعومة بمسلحي العشائر وشنوا هجمات مكثفة على مسلحي داعش في قلب المدينة التي تحولت إلى ساحة دماء من الطرفين، وأجبروهم على الفرار وإحكام السيطرة على المدينة. وبعد معركة البوكمال، توقع مقاتلون تشكيل جبهة مشتركة من جبهة النصرة والحر والعشائر لمواصلة تطهير دير الزور وريفها من تنظيم داعش، إلا أن هذا الأمر مرتبط حتى الآن بالدعم العسكري، لتكون داعش خسرت آخر موطئ قدم لها في البوكمال. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 51 مقاتلا على الأقل لقوا مصرعهم، في اشتباكات بين جبهة النصرة وكتائب إسلامية متحالفة معها من جهة، وتنظيم داعش من جهة أخرى، في مدينة البوكمال السورية على الحدود مع العراق. وقال المرصد ارتفع إلى 51 عدد المقاتلين الذين لقوا مصرعهم خلال الاشتباكات في البوكمال بين مقاتلي الكتائب الإسلامية المقاتلة وجبهة النصرة من طرف والدولة الإسلامية في العراق. هذا وأظهرت لقطات فيديو صورها هواة وحملت على موقع للتواصل الاجتماعي على الانترنت استمرار أعمال العنف في عدة مناطق في سوريا. وفيما يعتقد أنها الغوطة الشرقية بريف دمشق، تظهر لقطات دبابة تابعة للمعارضة تقترب وتتخذ موقعا لها وتطلق النار إزاء ما يبدو أنها معاقل للقوات الحكومية. وتظهر بعد ذلك سحب كبيرة من الدخان البني والأبيض تتصاعد في الجو. وفي لقطات من ريف دير الزور، تظهر ما يبدو أنها جثث مقاتلين معارضين من لواء القادسية الواقع تحت قيادة الجيش السوري الحر. وبحسب الصوت الظاهر في اللقطات فإن القتلى جنود كانوا قد انشقوا وقتلوا على أيدي أعضاء من القاعدة.
العراق :
نجا نائب رئيس الوزراء العراقي، صالح المطلك، من محاولة اغتيال في منطقة أبوغريب غرب العاصمة العراقية بغداد. وذكر مصدر أمني أن موكب المطلك كان في زيارة تفقدية لبعض المناطق التي غرقت بسبب قيام مسلحين بتحويل مياه السدود إليها، ولدى مروره في قضاء أبوغريب تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل عناصر السيطرة، فيما قامت قوة عسكرية أخرى قادمة من الأنبار بفتح نيرانها على موكبه. وأضاف المصدر أن وابل الرصاص الذي انهال على موكب المطلك من جهتين، أدى إلى إصابة عدد من أفراد حمايته بجروح خطيرة. وذكرت مصادر عراقية أن نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلق وعضو البرلمان العراقي النائب طلال الزوبعي نجيا الجمعة من محاولة اغتيال، في هجوم مسلح بمنطقة أبو غريب غربي بغداد. ويأتي هذا الهجوم الذي استهدف واحدا من ابرز الزعماء السياسيين السنة في العراق قبل اقل من ثلاثة اسابيع من موعد اجراء الانتخابات النيابية، وهي الاولى من نوعها منذ انسحاب قوات الاحتلال الاميركي من العراق. ولم تتضح هوية الجهة التي نفذت الهجوم، فبينما قال مسؤول في وزارة الداخلية العراقية إن مسلحين هاجموا موكب المطلك، حمل مساعد المطلك المذكور الجيش مسؤولية الهجوم. وقال كنا هدفا لمحاولة اغتيال نفذها الجيش الذي فتح علينا النار، مما حدا بالحرس للرد بالمثل. في غضون ذلك، قتل ثلاثة اطفال واصيب ثلاثة آخرون بجروح في قصف بمدينة الفلوجة الى الغرب من العاصمة يوم الجمعة. وأفاد مصدر في شرطة محافظة الانبار، بأن مدنيين اثنين اصيبا اثر سقوط صاروخ نوع كاتيوشا على منزلهما غربي الرمادي. وقال المصدر، إن صاروخاً نوع كاتيوشا مجهول المصدر سقط، على احد المنازل في منطقة التأميم غربي الرمادي، ما أسفر عن إصابة مدنيين اثنين والحاق اضرار مادية بالمنزل. وأضاف المصدر أن قوة من الشرطة وصلت الى مكان الحادث وقامت بأغلاق المنطقة المذكورة، ونقلت المصابين الى مستشفى لتلقي العلاج. وشهدت محافظة الأنبار، مقتل أربعة مسلحين وتدمير سيارتهم شرقي الفلوجة، كما استقبلت مستشفى الفلوجة العام جثث ثلاثة أطفال وثلاثة آخرين مصابين جراء تعرض مناطق متفرقة من المدينة للقصف، كما قتل 12 عنصراً من داعش بينهم قيادي ليبي الجنسية باشتباكات مع قوة امنية جنوبي الرمادي. وقال مسؤول من الشرطة العراقية إن سيارتين ملغومتين انفجرتا في حي مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد مما أسفر عن مقتل 13 شخصا على الأقل وإصابة نحو 55 آخرين. ووقع الانفجار الأول في شرق الحي الذي تسكنه الطبقة العاملة. ووقع الانفجار الثاني في حي الأمين في بغداد.
مصر :
قال بيان لوزارة الداخلية المصرية ومسؤول إن ثلاثة من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين قتلوا الجمعة في اشتباكات مع قوات الأمن بمحافظتي الغربية والإسكندرية، وقال الجيش إنه قتل متشددا في محافظة شمال سيناء. وأضاف البيان إن اثنين من أعضاء الجماعة قتلا في اشتباك مع قوات الأمن خارج مدينة طنطا عاصمة محافظة الغربية شمالي القاهرة، وقال مسؤول في مدينة الإسكندرية إن متظاهرا مؤيدا للجماعة قتل في اشتباكات بالمدينة. وذكرت مصادر أمنية في طنطا إن ستة من أعضاء جماعة الإخوان كانوا يستقلون ثلاث دراجات نارية وأطلقوا النار على أفراد دورية أمنية أثناء محاولتهم الفرار بعد رصدهم يحاولون إشعال النار في نقطة مرور. وأضافت المصادر أن القتيلين سقطا برصاص في الرأس وأن جثتيهما نقلتا إلى مستشفى طنطا الجامعي. وقال بيان وزارة الداخلية الذي نشر في صفحة الوزارة على فيسبوك حال تصدي القوات لهم قام المتهمون بإطلاق وابل من الأعيرة النارية تجاه القوات محاولين الهرب فقامت القوات بمحاصرتهم واتخاذ الإجراءات الأمنية اللازمة ومبادلتهم إطلاق الأعيرة النارية مما أدى إلى مصرع إثنين منهم. ووصف البيان المهاجمين بأنهم مجموعة من عناصر تنظيم الإخوان الإرهابي. وقال مدير الإسعاف في الإسكندرية عمر نصر إن شخصا قتل في اشتباكات بين قوات الأمن ومتظاهرين مؤيدين لمرسي في شرق المدينة. وقال المتحدث العسكري في صفحته على فيسبوك إن قوات الجيش في شمال سيناء قتلت نور الحامدين الذي وصفه المتحدث بأنه أحد أبرز العناصر التكفيرية الخطرة بمنطقة الشيخ زويد. وأضاف المتحدث أنه تبادل إطلاق النار مع القوات حتى تمت تصفيته. ونشر على يوتيوب شريط فيديو منسوب لجماعة أنصار بيت المقدس التي تنشط في شمال سيناء ظهر فيه المفجر الانتحاري في هجوم استهدف مديرية أمن محافظة الدقهلية بمدينة المنصورة عاصمة المحافظة في دلتا النيل. ووقع الهجوم يوم 24 كانون الأول وقتل فيه 16 بينهم 14 من رجال الشرطة. وصور الشريط شخصين يعدان المتفجرات التي استخدمت في الهجوم ونقلت إلى جوار مبنى مديرية الأمن في شاحنة قادها الانتحاري الذي قال الشريط إنه أصيب خلال مظاهرة احتجاج في ميدان رمسيس بالقاهرة نظمت بعد أيام من عزل مرسي. وهذه هي المرة الأولى التي تقول فيها جماعة أنصار بيت المقدس إن أحد أعضائها شارك في مظاهرة مؤيدة لمرسي. وجاء في الشريط أن الانتحاري اسمه أبو مريم إمام مرعي إمام محفوظ وظهر بلحية قصيرة. وقال محفوظ إن رجال الأمن الذين قتلوا مسلمين يجب أن يقتلوا. وأضاف طريق إقامة الدين ليست بالدعوة كما يزعم الناس فقط بل دعوة وجهاد.. كتاب يهدي وسيف ينصر. هذا، وألقت قوات الأمن المصرية القبض على نحو 33 من عناصر تنظيم الإخوان، أثناء المسيرات التي نظّمها التحالف الداعم للرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان. خرجت المسيرات عقب صلاة الجمعة، بينما وقعت اشتباكات متفرقة بين الأمن والمتظاهرين، فيما تبادل مؤيدو مرسي والأهالي إطلاق النار في منطقة المطرية بالقاهرة. وألقت قوات الأمن القبض على 15 من أنصار الرئيس المعزول في أعمال عنف وشغب بمحافظة الجيزة، أثناء مسيرات الجماعة في المحافظة، بينما تمكنت أيضاً من القبض على 5 آخرين في مسيرات إخوانية بمحافظة الإسكندرية، و2 آخرين بمحافظة الإسماعيلية. وألقت قوات الأمن بمحافظة المنوفية القبض على 5 من عناصر الإخوان؛ لكتابتهم عبارات مسيئة مناهضة للجيش والشرطة، فيما نجحت قوات الشرطة بمحافظة الشرقية في القبض على 4 مسؤولين بارزين من قيادات جماعة الإخوان.
فلسطين :
أفادت مصادر محلية في مدينة القدس المحتلة، بأن شرطة الاحتلال الخاصة اعتقلت، ثلاثة شبان خلال توجههم للعبادة في المسجد الاقصى، واقتادتهم إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق التابعة لها في المدينة. وذكر مركز معلومات وادي حلوة في بلدة سلوان بالقدس، واستنادا إلى شهود عيان، أن الشبان المعتقلين هم: محمد أبو فرحة، ومحمد زياد، وصلاح العجلوني، وجميعهم من مواطني القدس القديمة. وأوضح المركز نفسه في بيان صحافي أن شرطة الاحتلال أبعدت ثمانية مقدسيين عن المسجد الأقصى لمدة 17 يوماً بعد أن أفرجت عنهم وهم: مدير مدرسة دار الايتام الثانوية علاء ابو شخيدم، موسى الحلاق، عبد الله السنجلاوي، محمد الحلاق، وسام حمودة، محمد داود الترياقي، زياد ابو هدوان، حمزة ملحس. وأصيب عشرات الفلسطينيين بالاختناق الشديد بعد أن اطلق جنود الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع على مسيرة سلمية في قرية قريوت جنوب مدينة نابلس بالضفة الغربية. وقال مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة غسان دغلس، إن الجنود اعترضوا طريق مئات من الشبان المحتجين على إغلاق مدخل القرية ومنعوهم من التقدم، قبل أن يطلقوا صوبهم القنابل الغازية والصوتية والرصاص المعدني. وقمع جنود الاحتلال مسيرة سلمية خرجت من قرية سالم شرق نابلس للتنديد بالتوسع الاستيطاني على حساب أراضي القرية. وانطلقت المسيرة من داخل القرية بمشاركة العشرات بعد صلاة الجمعة متجهة صوب الأراضي التي استولى عليها المستوطنون مؤخرا، ونقلوا اليها بعض الغرف المتنقلة. وقال شهود عيان: ان جنود الاحتلال منعوا المتظاهرين من الوصول إلى الأراضي المصادرة، وقمعوا المسيرة بإطلاق قنابل الغاز المدمع ما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين فيها بحالات اختناق متفاوتة. واعتقلت قوات الاحتلال شابين من كفر قدوم شرق قلقيلية خلال قمع المسيرة الأسبوعية السلمية التي تطالب بفتح المدخل الرئيسي للقرية التي اغلقته قوات الاحتلال قبل 13 عاما. ووفق شهود عيان فإن جنود الاحتلال هاجموا المسيرة السلمية عقب اقترابها من الشارع المغلق، باستخدام الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت، ما أدى إلى إصابة العشرات من المتظاهرين بحالات اختناق متفاوتة. وأصيب ما لا يقل عن 15 من المواطنين والمسعفين خلال مهاجمة جنود الاحتلال المتمركزة الشريط الحدودي، شمال شرق غزة، مجموعة من المواطنين بالقرب من مقبرة الشهداء. ووفق مصادر محلية فإن جنود الاحتلال المتمركزين في الأبراج العسكرية الجاثمة على الشريط الحدودي، أطلقوا وابلاً من قنابل الغاز وقنابل الصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط تجاه مجموعة من المواطنين والفتية، ما أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 10 منهم بجروح طفيفة، وتم نقل بعضهم إلى مستشفيي الشفاء غرب المدينة، وكمال عدوان في بلدة بيت لاهيا المجاورة. وفرضت إسرائيل عقوبات اقتصادية على الفلسطينيين ردا على توقيع القيادة الفلسطينية طلبات للانضمام إلى معاهدات دولية وهذا ثاني إجراء عقابي يتخذ في يومين في خطوة من شأنها أن تعقد الجهود الأميركية لإنقاذ محادثات السلام من الانهيار قبل يوم 29 نيسان الجاري المحدد كموعد نهائي للتوصل لاتفاق سلام. وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل ستخصم دفعات لتسديد ديون من تحويلات الضرائب التي تتلقاها السلطة الفلسطينية بانتظام. وستضع أيضا حدودا على ودائع البنوك الخاصة بسلطة الحكم الذاتي في إسرائيل. وأعلنت إسرائيل تجميدا جزئيا للاتصالات مع المسؤولين الفلسطينيين وأشارت إلى توقيع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتفاقيات الأمم المتحدة الخاصة بحقوق الإنسان الأسبوع الماضي.
إيران :
أكدت إيران أنها قدمت اقتراحا في مفاوضات فيينا النووية التي اختتمت يقضي بتخفيض إنتاج اليورانيوم عالي التخصيب في مؤشر على المرونة، في قضية رئيسة في المحادثات الرامية إلى إنهاء النزاع النووي مع القوى العالمية. ونقل موقع إلكتروني إيراني عن علي أكبر صالحي رئيس هيئة الطاقة الذرية الإيرانية، قوله إن بلاده قدمت اقتراحا سيخفض بشكل كبير إنتاج البلوتونيوم بمفاعل أراك. ويمثل تصريح علي أكبر صالحي أحدث مؤشر على إمكانية التوصل إلى تسوية بشأن مفاعل أراك للبحوث النووية الذي يخشى الغرب أن ينتج مواد تصلح لصنع الأسلحة. وتنفي إيران سعيها لذلك. ومصير المفاعل الذي يعمل بالماء الثقيل والذي لم يكتمل بعد من القضايا الرئيسة في المفاوضات بين إيران والقوى الست الكبرى التي تهدف إلى التوصل لاتفاق طويل الأمد بشأن برنامج طهران النووي قبل موعد 20 يوليو (تموز)المتفق عليه. ونقل الموقع الإلكتروني لقناة برس تي.في الإيرانية الناطقة بالإنجليزية عن صالحي قوله إن إيران قدمت «اقتراحا علميا ومنطقيا لتوضيح أي غموض» بشأن مفاعل أراك. ونقل الموقع عن صالحي قوله «في خطتنا شرحنا أننا سنعيد تصميم قلب مفاعل أراك حتى ينخفض إنتاجه من البلوتونيوم بشكل كبير». ويخشى الغرب من أن يوفر مفاعل أراك بمجرد أن يدخل الخدمة إمدادات البلوتونيوم لإحداث انفجار نووي. وقالت الجمهورية الإسلامية إن المفاعل الذي تبلغ قدرته 40 ميغاواط يهدف إلى إنتاج النظائر المشعة المستخدمة في علاج السرطان وبعض الأمراض الأخرى. وقال الخبير السابق في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بهروز بيات إن «الجيل الجديد من أجهزة الطرد المركزي، سيستخدم في صناعة الأمصال لأغراض طبية». وأضاف «تم نشر تفاصيل قليلة جدا عن هذه الأجهزة، ولكن سيجري استخدامها لفصل الأجزاء المختلفة من السوائل عن بعضها في العلوم الطبية». هذا وأكد وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف إن بلاده غير ملزمة بالحظر الاميركي ضد ايران، وأن اتفاق موسكو مع طهران حول مقايضة النفط بالسلع كانت بموجب قوانين الامم المتحدة، وذلك ردا على تهديدات واشنطن بهذا الشأن. تصريحات سيلوانوف هذه جاءت إثر لقاء ثنائي مع وزير الخزانة الأميركي جاكوب ليو، في واشنطن، حيث تجري جلسات المؤسسات القيادية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي. ولفت وزير المالية الروسي إلى أن نظيره الأميركي أخبره أن لديهم معلومات حول إمكانية مشاركة الشركات الروسية في علاقات تجارية متبادلة مع إيران فيما يخص شراء النفط الإيراني، وأن توقيع روسيا أي اتفاقية مع إيران لتبادل النفط مقابل السلع يمكن أن يشكل أساساً لفرض عقوبات أميركية. واكد سيلوانوف، أن صفقة النفط مقابل السلع بين روسيا وإيران مشروعة، إذ أن روسيا في هذه الحالة تعمل وفقاً لقرارات الأمم المتحدة التي تحدد العقوبات، وتحدد لائحة السلع التي تخضع للعقوبات، كما أن روسيا تتصرف ضمن إطار القرارات التي اعتمدتها المنظمات الدولية فقط. وكانت أنباء قد وردت الأسبوع الماضي عن إحراز إيران وروسيا تقدما بشأن اتفاق مقايضة تقدر قيمته بنحو 20 مليار دولار تزود موسكو بموجبه طهران بمعدات وبضائع روسية مقابل نفط إيراني. وأبلغ وزير الخزانة الأميركي جاك لو نظيره الروسي بأن أي اتفاق قد تبرمه موسكو مع إيران لمقايضة النفط ببضائع قد يقع تحت طائلة العقوبات الأميركية. وأشار مسؤول بالوزارة في بيان بعد لقاء لو مع وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف الى ان لو أكد مجددا على بواعث قلقنا البالغ في ما يتعلق بتقارير عن اتفاق محتمل بين روسيا وإيران لمبادلة النفط ببضائع. كما أوضح أن مثل هذا الاتفاق يمكن أن يؤدي إلى فرض عقوبات على أي مؤسسة أو شخص ضالع في أي تعاملات ذات صلة. وأبلغ لو نظيره سيلوانوف بأن إبرام مثل هذه الصفقة سيتعارض مع الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين إيران والدول الست الكبرى، ومنها الولايات المتحدة وروسيا، لافتاً الى ان إيران تعهدت بموجبه بكبح برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود للعقوبات الغربية. وفرضت العقوبات للحد من عائدات النفط الإيرانية. وقال المدير العام للشؤون السياسية والدولية في وزارة الخارجية الإيرانية حميد بعيدي نجاد،: إن بلاده ستتسلم الأسبوع المقبل الدفعة الخامسة من أموالها المجمدة، التي تقدر بما يقرب من 4 مليارات دولار أميركي، وذلك تطبيقاً للاتفاق المؤقت الذي أبرمته طهران مع القوى العالمية الست أواخر العام الماضي. ونقلت قناة برس تي في الإخبارية الإيرانية عن بعيدي نجاد قوله حتى اليوم، تم الإفراج عن أربع من أصل ثماني دفعات من أموالنا المجمدة، وسيضاف ذلك إلى 65ر2 مليار دولار بعد تسلم الدفعة الخامسة الأسبوع المقبل. أضاف المسؤول، الذي يترأس فريق الخبراء في المحادثات النووية مع القوى العالمية الست، أن البنك المركزي الإيراني يمكنه الاستفادة من الأصول المفرج عنها لشراء العملات الأجنبية والذهب والسلع الأخرى التي لا تنتهك العقوبات المفروضة على طهران، مشدداً على أن مجهودات تبذل في الوقت الحالي فيما يتعلق بذلك الصدد. وبعد ثلاث جولات من المفاوضات المكثفة آخرها في فيينا هذا الأسبوع، سيلج الوفد الإيراني ووفد مجموعة خمسة زائد واحد في 13 مايو (أيار) المقبل «مرحلة حرجة» هي كتابة «مسودة الاتفاق» الذي يراد منه غلق الملف النووي الإيراني نهائيا. وتؤكد مصادر رسمية فرنسية عالية المستوى أن «الطرفين يسعيان إلى التوصل إلى اتفاق» وأن البحث جار لبلوغه حتى قبل العشرين من يوليو (تموز) المقبل الذي تنتهي عنده فترة الأشهر الستة الأولى المنصوص عليها في الاتفاق المرحلي بتاريخ 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. بيد أنها، رغم ذلك، تفضل التزام جانب الحذر وتنبه إلى أن «مباشرة كتابة مسودة الاتفاق الموعود لا تعني أن هناك تفاهما حول كافة القضايا بل إن ذلك (منهج عمل) لتثبيت ما تم الاتفاق عليه على الورق ومحاولة التوصل إلى إجماع» فيما خص القضايا الأخرى العالقة. وبأي حال، فإن المبدأ العام الذي يعمل الجميع على هديه هو أنه «ليس هناك اتفاق على أي عنصر طالما لم يجر الاتفاق على كل العناصر». من هذا المنظور، تبدو تصريحات وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف في فيينا يوم الأربعاء، حيث أكد أن 60 في المائة من القضايا تم الاتفاق حولها «متسرعة» وفق المصادر ذاتها التي تعترف مع ذلك بوجود «تحولات طفيفة» في الموقف الإيراني من القضايا الخلافية. وتضيف هذه المصادر أن الستة بمن فيهم المفاوض الروسي متفقون على رفض أي اتفاقات «جزئية» وأن هناك حاجة لـ«تحرك» الموقف الإيراني حول كافة القضايا. ويبدو أن الطرفين يرغبان في الانتهاء من الاتفاق قبل الاستحقاقات الانتخابية في كل من إيران والولايات المتحدة الأميركية لما توفره من أرض خصبة للمزايدات لا يريدان الغرق فيها. وفي أي حال، فإن الاتفاق المرحلي ينص على إعطاء المفاوضين مهلة ستة أشهر قابلة للتمديد مرة واحدة ما يعني أن الحد النهائي هو نهاية شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل. في مجال آخر قال النائب البرلماني المتحدث باسم «لجنة المادة تسعين» البرلمانية في إيران مصطفى أفضلي فرد، إن 55 شركة إيرانية متهمة بأنها على صلة مع شركات إسرائيلية، وطالب البرلمان وزارتي الأمن والخارجية الإيرانيتين بمتابعة الأمر. وأضاف أفضلي فرد في تصريح لوكالة فارس الإيرانية للأنباء أن «جزءا من إيرادات هذه الشركات يذهب بشكل غير مباشر» إلى إسرائيل. وتابع النائب الإيراني أن «هذه الشركات الإيرانية كانت لديها صلات غير مباشرة وقامت بالتوقيع على (عقود) مع شركات تجارية إسرائيلية. ولهذا يجب أن يجري النظر في أمرها». وقال الخبير الاقتصادي والأستاذ الجامعي في إيران سعيد ليلاز في تصريح: «هذه التصريحات تحمل طابعا سياسيا وليس اقتصاديا، وليس جديدا إثارة هذا الأمر. وعلى السلطات الأمنية والقضائية إثبات تلك المزاعم». وأضاف: «ما من أحد في إيران على صلة مع الشركات الإسرائيلية على حد علمي. وإذا كان شخص من أصول يهودية يملك حصصا في شركة ما فهذا لا يدل على وجود صلة بينها وبين إسرائيل». وأضاف ليلاز: «لا تطرح الحكومة هذه المزاعم، بل يسعى بعض الأشخاص إلى توجيه ضربة إلى حكومة الرئيس روحاني من خلال توجيه هذه الاتهامات. هؤلاء الأفراد هم الذين تضرروا بعد الانتخابات التي أدت إلى فوز روحاني بالرئاسة. شهدنا سابقا توجيه تهم لشركات مثل شركتي بينتون ونستله بالصلة مع إسرائيل. فلهذا يجب تحديد معايير الارتباط مع إسرائيل». وقال المتحدث باسم لجنة المادة تسعين البرلمانية: «قمنا مرارا بإعداد تقارير حول الأمر ومناقشتها. لقد طلبت وزارة الأمن فرصة لمتابعة هذه القضية الخلافية ومناقشتها قبل الإعلان عن النتائج في جلسة علنية في البرلمان».
تركيا :
أكدت الحكومة التركية، أن المؤسسة التي يرأسها أحد أبناء رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان المذكورة في التحقيق ضد الفساد الذي يطال حكومته، تلقت مائة مليون دولار من التبرعات. وقد استفادت هذه المؤسسة التربوية (تورغيف) خلال الفترة من 2008 حتى 2012، من تبرعات بقيمة 99.999 مليون دولار (72 مليون يورو) من الخارج و14.1 مليون (10.2 مليون يورو) من داخل تركيا، وفق ما أعلن نائب رئيس الوزراء بولنت أرينغ في رد على سؤال مكتوب من نائب معارض. ولم يحدد أرينغ في رده مصدر تلك التبرعات، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. ومؤسسة «تورغيف» التي ينتمي بلال إردوغان (34 سنة) إلى مجلس إدارتها، مكلفة توفير مساكن ومنح لطلاب أتراك. واشتبه المحققون الذين كانوا مكلفين في البداية التحقيق حول الفساد في 17 ديسمبر (كانون الأول)، والذين نقلوا جميعا من مناصبهم بعدها، في ممارسة ابن رئيس الحكومة استغلال النفوذ في إطار هذه المؤسسة. وبالنهاية مثل بلال إردوغان بصفة شاهد بعد أسابيع أمام قاضي تحقيق جديد ولم توجه إليه أي تهمة. ونفى رئيس الوزراء قطعا تلك الاتهامات قائلا: «لو كان أحد أبنائي متورطا في قضية من هذا القبيل لنكرته على الفور». إلى هذا تلقى رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان ضربة موجعة في صراعه مع جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن، بنقض المحكمة الدستورية العليا تعديلات أدخلتها الحكومة التركية على بنية المجلس الأعلى للقضاء. وكان إردوغان يسعى من خلال هذه التعديلات إلى مواجهة النفوذ الكبير للجماعة في السلطة القضائية والنيابات العامة، التي نفذت حملة اعتقالات على خلفية قضايا متعلقة بالفساد طالت مقربين منه، تلتها حملة تسريبات لتسجيلات بعضها لإردوغان في إيحاء من مسربيها بتورط إردوغان نفسه في قضايا الفساد. فقد ألغت المحكمة الدستورية التركية جملة من القوانين التي أقرتها الحكومة ووافق عليها البرلمان التركي، والتي تتيح توسيع صلاحيات وزارة العدل وإخضاع المجلس الأعلى للقضاة والمدعين العامين لرقابته. وكانت تلك التعديلات التي نفّذتها الحكومة عقب ظهور فضيحة الفساد الكبرى قد أثارت جدلا واسعا في تركيا بين صفوف الحزب الحاكم ذاته وأحزاب المعارضة. وتبرر الحكومة خطواتها بالسعي لحمايتها من تغلغل «الكيان الموازي»، وهو الاسم الذي تستخدمه الحكومة للإشارة بشكل غير مباشر إلى جماعة «فتح الله غولن» التي تتهمها بالتغلغل الممنهج داخل أجهزة الدولة؛ في مقدمتها الأمن والقضاء. ويأتي قرار المحكمة الدستورية بناء على دعوى قضائية رفعها حزب الشعب الجمهوري في المحكمة الدستورية التركية. وفي أول ردٍ على قرار المحكمة أشار أمر الله إيشلر نائب رئيس الوزراء التركي إلى أنّ سرعة اتخاذ المحكمة الدستورية للقرار تثير إشارات استفهام كثيرة، وهو ما فسرته وكالة أنباء الأناضول الرسمية بأنه «إشارة ضمنية إلى تغلغل الكيان الموازي داخل المحكمة الدستورية» غير أن المعارضة تتهم الحكومة باللجوء إلى «شماعة الكيان الموازي» لبسط هيمنتها على السلطة القضائية. وفي الإطار نفسه أصدرت هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التركية بيانا أكدت فيه على أن الحجب المفروض على موقع «يوتيوب» لمشاركة الفيديو سيستمر حتى إزالة جميع الروابط التي طالبت تركيا برفعها من الموقع. وأشارت الهيئة في بيانها إلى أن قرار محكمة «جول باشي» في أنقرة بإلغاء الحجب المفروض على «يوتيوب» منذ الـ27 من شهر مارس (آذار) الماضي سيتم في حالة إزالة جميع المقاطع التي طالبت تركيا إدارة موقع «يوتيوب» بحذفها، وإلا فإن الحجب سيستمر حتى إزالتها كاملة. ولفتت الهيئة إلى أنها حجبت الموقع عن الوصول إليه بناء على قرار المحكمة بعد نشره أشرطة ومقاطع تفشي أسرار الدولة، بالإضافة إلى مقاطع أخرى تهين مصطفى كمال أتاتورك. وشددت الهيئة على أنها تمكنت من إثبات وضبط 151 مقطعا وشريط فيديو على «يوتيوب» يعد إفشاء لأسرار الدولة وتحقيرا لأتاتورك، ورفعت تحذيرا لإدارة «يوتيوب» وطالبتها بإزالتها، غير أن الإدارة حذفت البعض وأبقت على البعض الآخر، كما أن المقاطع التي حذفتها لم تحجبها نهائيّا، إنما حجبتها في تركيا فقط، في حين أن المفروض إزالتها من الموقع كليّا وبشكل نهائي. وأوضحت هيئة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على أن الحجب المفروض على «يوتيوب» سيتم إلغاؤه طبقا لقرار المحكمة، وعقب تطبيق إدارة موقع «يوتيوب» لشرط إزالة جميع المقاطع المذكورة.
روسيا :
حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قادة أوروبيين من أن بلاده قد توقف صادرات الغاز إلى أوكرانيا إذا لم يحل هذا البلد مسألة ديونه العالقة ومشاكله المالية. وقال بوتين، في رسالة وجهها إلى 18 زعيما أوروبيا ونشرها الكرملين إن مجموعة الغاز الروسية «غازبروم» ستجد نفسها «مضطرة لأن تنتقل إلى عملية الدفع المسبق لتسليم شحنات الغاز، وفي حال لم يجر احترام شروط الدفع فإنها ستنتقل إلى عملية وقف كامل أو جزئي لتسليم شحنات الغاز». وأكد الرئيس الروسي أن بلاده تقترح أن يجري حل المشاكل الاقتصادية لأوكرانيا «على قدم المساواة مع شركائنا الأوروبيين». واقترح بوتين في رسالته «اتخاذ إجراءات عاجلة لأن الوضع لا يحتمل الانتظار»، وفق ما أضافت وكالة «ريا نوفوستي». كما ذكرت وكالة «إنترفاكس» أن الرئيس الروسي قال في رسالته للقادة الأوروبيين إن «الوضع قد تترتب عليه حقا انعكاسات سلبية على نقل الغاز الروسي عبر أوكرانيا». وجاء هذا التحذير فيما قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) أندرس فوغ راسموسن، إنه يتعين على روسيا سحب قواتها من الحدود الأوكرانية إذا أرادت بدء حوار بشأن الأزمة الراهنة. ورأى راسموسن، الذي كان يتحدث خلال مؤتمر صحافي في العاصمة التشيكية، أن قوات روسية قوامها 40 ألف جندي تحتشد على الحدود مع أوكرانيا «لا تجري تدريبات بل مستعدة للقتال»، إلا أنه أكد أن الحلف لا يبحث الخيارات العسكرية، وأن المضي قدما سيكون بالسبل الدبلوماسية. وأوضح راسموسن أن أي تدخل روسي جديد في أوكرانيا «ستكون له عواقب وخيمة على علاقاتنا مع روسيا، وسيقود إلى المزيد من العزلة الدولية لروسيا». من جانبها، وعدت الحكومة الأوكرانية المؤيدة لأوروبا، بالعفو عن الانفصاليين الموالين للروس الذين يحتلون مباني إدارية في شرق أوكرانيا في حال ألقوا سلاحهم. وشهدت الأزمة الأوكرانية عودة مفاجئة للتوتر مع الهجمات المنسقة للانفصاليين الذين يسيطرون منذ الأحد الماضي على مبنى الأجهزة الأمنية في لوغانسك والإدارة المحلية في دونيتسك، المدينتين الواقعتين في شرق أوكرانيا الناطق بالروسية. ويطالب المحتجون بتنظيم استفتاء حول الحكم الذاتي المحلي أو الالتحاق بروسيا. وحشدت موسكو عشرات آلاف الجنود على الحدود، مما أثار مخاوف من اجتياح هذه المناطق. وكان وزير الداخلية الأوكراني ارسين افاكوف هدد باستخدام القوة ضد الانفصاليين الذين يرفضون الحوار و«الحل السياسي»، موجها إنذارا مبطنا لمدة 48 ساعة. وبادر الرئيس الأوكراني المؤقت أولكسندر تورتشينوف، بمد يده لهم واعدا بأنهم «إذا سلموا الأسلحة وأخلوا المباني الإدارية، فإننا نضمن أنه لن تكون هناك أي ملاحقات». وأوضح أنه تباحث في اتصال هاتفي مع ممثلين عن المتمردين في لوغانسك وعرض عليهم «تسويات» من ضمنها تشكيل لجنة تضم ممثلين أوكرانيين وأجانب لدرس نقاط النزاع. كما دعا إلى تعزيز سلطات الإدارات المحلية التي كانت كييف حتى الآن تعينها. ويطالب الانفصاليون المدعومون من موسكو بمراجعة حقيقية للدستور الأوكراني لجهة إضفاء توجه فيدرالي على النظام، وهو أمر ترفضه حكومة كييف التي تسلمت السلطة منذ إطاحة النظام المؤيد لروسيا في نهاية فبراير (شباط) الماضي، لاعتباره مقدمة لتفكيك البلاد. ميدانيا، عزز الانفصاليون الحواجز التي أقاموها حول مبنى الإدارة في دونيتسك، المدينة البالغ عدد سكانها مليون نسمة، بينما تحدثت وكالة الصحافة الفرنسية عن وصول خمسين عنصرا من «الحرس الوطني» إلى مطار المدينة. وقال نائب رئيس الوزراء فيتالي ياريما، الذي أرسل إلى المدينة سعيا لتسوية الأزمة، إن اتصالات جرت مع المتمردين، مبديا أمله في التوصل إلى تسوية سلمية للأزمة. وقال ياريما إن رينات أحمدوف، أثرى رجل في أوكرانيا والمقرب سابقا من الرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش (كلاهما متحدر من دونيتسك)، يشارك في جهود تسوية الأزمة، مما يعد في نظره مؤشر «تفاؤل». وفي لوغانسك، المدينة البالغ عدد سكانها 400 ألف نسمة، لا يزال الانفصاليون يتحصنون في مبنى أجهزة الأمن الذي نهبوا مخازن أسلحته. لكن لم يكن من الممكن مشاهدة أي حركة تأييد مكثف للمتمردين الذين يسيطرون على المبنيين.