الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الامارات يستقبل الشيخ محمد بن زايد ويؤكد أن الامارات بقيادة رئيسها تتابع مسيرة تقدمها

الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة زار مصر مؤكداً تجنيد كل امكانات الامارات لدعم الاقتصاد المصري

دولة الامارات تمنح 367 مليون درهم لتمويل مشاريع التنمية في باكستان

استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في قصر سموه في زعبيل الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، حيث تبادلا الحديث حول عدد من القضايا الوطنية ذات الصلة بتوفير العيش الكريم والحياة المستقرة لمواطني ومواطنات دولتنا العزيزة، على مساحة الوطن .

وأقام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مأدبة غداء تكريماً للشيخ محمد بن زايد آل نهيان .       

في غضون ذلك أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أن دولة الإمارات تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تتقدم بثبات في كافة مؤشرات التنمية، وأن حكومة دولة الإمارات تتابع باستمرار هذه المؤشرات الصادرة عن المؤسسات الدولية العريقة لأن التراجع ليس من خياراتنا في الحكومة .

جاء ذلك تعقيباً على نتائج تقرير التنافسية الدولي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي (دافوس) للعام 2013 -2014 الذي تقدمت فيه دولة الإمارات خمس مراتب في التنافسية الكلية لاقتصادها خلال سنة واحدة لتقفز من المرتبة 24 في العام الماضي إلى المرتبة 19 في التصنيف العام لتنافسية الدول لهذا العام . لتتقدم على دول كفرنسا وإيرلندا وأستراليا ولتحرز مراكز عالمية متقدمة في العديد من المؤشرات .

حضر اللقاء والمأدبة الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، والشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، والشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والشيخ طحنون بن زايد آل نهيان نائب مستشار الأمن الوطني، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم مدير دائرة إعلام دبي، ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ومحمد أحمد البواردي عضو المجلس التنفيذي في أبوظبي . وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، إلى جانب عدد من الشيوخ والوزراء وأعيان البلاد .      

هذا وجدد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، دعم دولة الإمارات العربية المتحدة للشعب المصري وخياراته في تحديد تطلعاته ومتطلباته الوطنية، مؤكدا أن وقوف الإمارات بجانب أشقائها نابع من انتمائها العربي ومن سياساتها الوطنية والقومية والإنسانية، القائمة على السلام والأمن والتسامح والمحبة .

وأكد خلال استقبال المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت لجمهورية مصر العربية لسموه في قصر الاتحادية بالقاهرة ، أن توجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، واضحة في هذا الصدد، وتتمثل بتوفير الدعم لمصر وشعبها، ومساندتها في الحفاظ على استقرارها وأمنها وسلامتها، وتسخير كافة الإمكانيات للنهوض باقتصادها، إيماناً منه بأن مصر القوية والمستقرة هي قوة ودعامة لنهضة العالم العربي والأمة الإسلامية .

وأكد ارتياح الإمارات لعودة الأمن والاستقرار إلى مصر بفضل جهود القيادة المصرية في هذه المرحلة المهمة وبمشاركة مختلف القوى الوطنية لتنفيذ خارطة المستقبل التي تؤسس لعصر جديد تمارس فيه مصر دورها المهم إقليمياً ودولياً .

وقال إن دولة الإمارات ستظل دوماً قيادة وشعباً، سنداً قوياً لمصر وشعبها الشقيق، سيراً على نهج الإمارات الثابت الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، هذا النهج الذي يتواصل في عهد رئيس الدولة حفظه الله، الذي يحرص دائما على تعميق التضامن والتكافل والتعاون العربي لخدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية .

من جانبه حمل الرئيس المؤقت لمصر المستشار عدلي منصور تحياته إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والشعب الإماراتي الشقيق، مشيداً بوقوف الإمارات إلى جانب مصر ودعمها لخيارات شعبها .

كما التقى الفريق أول ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء المصري، وتعرف سموه من الببلاوي على المسار السياسي الذي تتحرك في إطاره الحكومة المصرية لتنفيذ عناصر خارطة المستقبل بمشاركة كافة القوى الفاعلة في المجتمع المصري وبما يؤدي إلى بناء مستقبل مشرق لمصر .

وقال إن دولة الإمارات بقيادة رئيس الدولة تولي عناية خاصة في توطيد علاقاتها الأخوية مع جمهورية مصر والارتقاء بها إلى الأفضل بما يحقق مصالح البلدين الصديقين .

والتقى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية في مقر وزارة الدفاع بالقاهرة أمس .

واطلع ولي عهد أبوظبي من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء المصري على المستجدات والأوضاع الحالية وجهود الحكومة المصرية بالتعاون مع باقي مؤسسات الدولة في بسط الأمن والاستقرار في كافة أرجاء الجمهورية .

وأشاد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بالدور الوطني الكبير للجيش المصري في مرحلة صعبة ومعقدة استطاع من خلالها أن يعبر بالبلاد إلى بر الأمان وان يحفظ مؤسسات وأركان الدولة المصرية ويصون مكتسباتها من المخربين وعبث العابثين والأعداء المتربصين .

وأعرب عن ثقته في تحمل أبناء أرض الكنانة مصر الشقيقة مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية في المرحلة المقبلة من أجل أن تستعيد مصر عافيتها وتواصل مسيرة البناء والنماء بما يعزز قوة مصر ومنعتها على مواجهة التحديات وتجاوز العقبات بروح وطنية جديدة، داعياً الله عز وجل أن يحفظ مصر وشعبها الشقيق من كل سوء ومكروه وأن يديم عليهم نعمة الاستقرار والأمن والأمان ويمكنها من استعادة دورها ومكانتها في المحيطين الإقليمي والدولي .

وكان الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قد غادر القاهرة، بعد زيارة اخوية لجمهورية مصر العربية الشقيقة بحث فيها مع كبار القادة المصريين العلاقات الأخوية والتعاون المشترك بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية مصر العربية .

ولدى وصول ولي عهد ابوظبي إلى قاعة كبار الشخصيات في مطار القاهرة الدولي التقى سموه الفريق أول عبدالفتاح السيسي النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع والإنتاج الحربي القائد العام للقوات المسلحة المصرية وتبادلا الاحاديث الودية والأخوية .

وأعرب ولي عهد ابوظبي عن خالص الشكر والتقدير للحفاوة البالغة وحسن الاستقبال وكرم الضيافة الذي حظي به سموه والوفد المرافق من الشعب المصري وقيادته .

كما عبر عن سروره باللقاءات التي جمعته بالقادة المصريين وما تم خلالها من تشاور وتبادل للرأي حول مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك في اطار ما يجمع البلدين الشقيقين من أواصر المحبة والعلاقات الطيبة . . داعيا المولى عز وجل ان يديم على مصر وشعبها الكريم العزة والتقدم والرقي والازدهار وللعلاقات المتينة والراسخة بين البلدين والشعبين الشقيقين كل التطور والنماء .

من جانبه اعرب الفريق أول عبدالفتاح السيسي عن تقدير جمهورية مصر لقيادة دولة الإمارات ومواقفها الداعمة لما فيه خير ومصلحة الشعب المصري، مؤكدا أهمية هذه الزيارة التي عبرت عن عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين وأعطت دفعة قوية للتعاون المشترك بينهما .

وودع كما استقبل بكل حفاوة وترحاب على المستويين الشعبي والرسمي حيث كان في وداع سموه والوفد المرافق لدى مغادرته مطار القاهرة الدولي الفريق أول عبدالفتاح السيسي والدكتور زياد بهاء الدين نائب رئيس مجلس الوزراء وزير التعاون الدولي المصري وعدد من كبار المسؤولين المصريين .

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان التقى خلال الزيارة المستشار عدلي منصور الرئيس المؤقت لجمهورية مصر العربية والدكتور حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء المصري والفريق أول عبدالفتاح السيسي وعدداً من كبار القادة المصريين.

وأشاد أبناء الجالية المصرية بمدينة العين بالدور الرائد الذي تقوم به دولة الإمارات تجاه مصر وشعبها وثمنوا الزيارة التاريخية التي قام بها الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والوفد الرفيع المرافق لسموه لمصر، مؤكدين أن العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين متجذرة ولا تسمح لأحد أن ينال منها .

وقال رئيس الجالية المصرية بالعين في تصريح له إن الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يشكل بعداً جديداً مع انطلاقة الشعب المصري في الثلاثين من يونيو حينما خرج بالملايين ليعبر عن ثورته ويعلن عن طموحاته ليجد من يمد له يد العون من أبناء دولة الإمارات لتكلل كل هذه المبادرات بزيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر والتي أعلن من خلالها أن توجيهات رئيس الدولة تصب في تسخير كل الإمكانات من أجل النهوض بمصر واقتصادها والوقوف إلى جانب أبناء الشعب المصري الذي انتفض من أجل حريته وكرامته .

وقدم رئيس الجالية المصرية بالعين باسم أبناء هذه الجالية الشكر والتقدير لدولة الإمارات حكومة وشعباً على ما قدموه من أجل أشقائهم من أبناء الشعب المصري .

وفي الإطار ذاته قال الكاتب الصحفي المصري مصطفى بكري إن زيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مصر تاريخية وهي تأكيد جديد على وقوف الإمارات شعباً وقيادة إلى جانب القاهرة في هذه الظروف التاريخية التي تمر بها البلاد .

 

وأضاف في تعليق له على هذه الزيارة إن الإمارات عاشت قيادة وشعباً مع مصر أزماتها وأيدت ثورتها وقدمت كل أنواع المساعدة لها ولهذا فإن كل مصري يرحب من قلبه بالفارس العربي الأصيل الفريق أول الشيخ محمد بن زايد والوفد المرافق له والذين قدموا إلى مصر ليواصلوا العطاء لبلدهم الثاني .

ومن جانبها أبرزت الصحف المصرية الصادرة في صدر صفحاتها زيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان لمصر وأشارت إلى الاستقبال الرسمي والشعبي لسموه .

في مجال آخر وبناء على توجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وقع صندوق أبوظبي للتنمية والمشروع الإماراتي لمساعدة باكستان على مذكرة تفاهم، نيابة عن حكومة دولة الإمارات، تقدم الحكومة بموجبها منحة مالية لجمهورية باكستان قدرها 3 .367 مليون درهم (100 مليون دولار أمريكي) وذلك في إطار الدعم والمساعدات التنموية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لجمهورية باكستان الإسلامية .

وتم توقيع المذكرة في مقر صندوق أبوظبي للتنمية في العاصمة أبوظبي، حيث وقعها محمد سيف السويدي المدير العام للصندوق بالإنابة، وعبدالله خليفة سعيد الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، وبحضور عدد من المسؤولين من الجانبين وممثلي وسائل الإعلام . وستخصص المنحة التي سيتولى إدارتها صندوق أبوظبي للتنمية، لتمويل مشاريع حيوية عدة في باكستان وذلك ضمن برنامج المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان، حيث ستغطي المنحة 3 مشاريع حيوية تخدم أكثر القطاعات تأثيراً في عملية التنمية وهي النقل والتعليم والصحة .

وقال محمد سيف السويدي المدير العام بالإنابة لصندوق أبوظبي للتنمية: “تجسد هذه المنحة حرص حكومة دولة الإمارات، بتوجيهات ومتابعة مباشرة من قيادتها الرشيدة على مد يد الخير والعطاء لتشمل دولاً نامية في مختلف أنحاء العالم، وبما يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية في تلك الدول، ومساعدتها على تحقيق تنمية مستديمة” .

وأوضح مدير عام الصندوق بالإنابة، أن الآثار الإيجابية للمشاريع التي سيتم تمويلها من خلال هذه المنحة ستمتد لتشمل مختلف القطاعات الاقتصادية في جمهورية باكستان، حيث تحرص دولة الإمارات العربية المتحدة على أن تكون شريكاً فعالاً في عملية التنمية من خلال تمويل مشاريع تنموية فعالة خاصة التي تعنى بتطوير البنية الأساسية في البلاد باعتبارها عماد التنمية الاقتصادية والاجتماعية، والأساس القوي الذي يستند إليه نمو وازدهار المجتمعات .

وسيتم بموجب هذه المنحة تخصيص مبلغ 223 مليون درهم لتمويل إنشاء طريق ماكين - ميرات شاه وذلك للمساهمة في دعم قطاع الطرق والمواصلات الذي يعد من أبرز القطاعات الأساسية التي تحظى باهتمام خاص من قبل حكومة دولة الإمارات وصندوق أبوظبي للتنمية، نظراً لما تمثله من أهمية بالغة في تفعيل الحركة والأنشطة الاقتصادية في الدول النامية، وتكمن أهمية طريق ماكين - ميرات شاه الذي تموله المنحة، في كونه أول طريق معبد في هذه المناطق حيث سيمثل بعد الانتهاء من إنجازه نقلة حضارية لحياة السكان ومستقبلهم في جميع المجالات بسبب ربطه لجنوب وشمال وزيرستان إضافة لخدمته لثلاث مدن رئيسية و20 قرية تقع على امتداد الطريق والمتضمن أيضاً 10 جسور تتراوح أطوالها ما بين 190 و50 متراً .

وشملت المنحة أيضاً تخصيص 46 مليون درهم لدعم القطاع التعليمي في البلاد من خلال إنشاء 3 كليات مهنية تهدف لتدريب وتأهيل أبناء إقليم خيبر بختونخوا وإقليم فتح، وتطوير قدراتهم وإمكاناتهم المهنية للحصول على فرص العمل بمؤهلات عملية حديثة .

وفيما يخص القطاع الصحي فقد خصصت دولة الإمارات ضمن هذه المنحة مبلغ 92 مليون درهم لتمويل المرحلة الثانية من مشروع مستشفى الإمارات التخصصي في العاصمة إسلام أباد الذي يعتبر أهم وأكبر المشاريع الصحية التي تنفذ في باكستان، حيث تصل طاقته الاستيعابية إلى ألف سرير و6 آلاف مراجع يومياً . وأشار عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان في تصريح له بهذه المناسبة إلى أهمية هذه الاتفاقية والشراكة بين إدارة المشروع الإماراتي وصندوق أبوظبي للتنمية لتعزيز الجهود الإنسانية التنموية التي تقدمها دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة وعون أبناء جمهورية باكستان الإسلامية تحت ظل التوجيهات والمبادرات الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة والمتابعة الحثيثة للشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الوزراء وزير شؤون الرئاسة رئيس مجلس إدارة صندوق أبوظبي للتنمية بالمساهمة في مساعدة جمهورية باكستان الإسلامية وتطوير البنية التحتية فيها بالمشاريع الحيوية .

وأوضح مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أن هذه الاتفاقية ستسهم في تمويل عدد من المشاريع التنموية في مجالات الطرق والتعليم والصحة، وهي مجالات رئيسة للتنمية المستدامة وقاعدة مهمة لتطوير حياة المجتمعات والأفراد للرقي والتقدم وتوفير الخدمات الأساسية لهم، كما تكتسب أهمية خاصة داخل المجتمع الباكستاني من خلال دورها في تطوير البنية التحتية للمواصلات ودفع عجلة النمو الاقتصادي وتطوير المرافق والمؤسسات التعليمية والصحية في المناطق والمدن النائية التي تعاني نقصاً في هذه المجالات .

يذكر أن نشاط صندوق أبوظبي للتنمية في الجمهورية الباكستانية يعود إلى عام 1981 حيث قدم الصندوق قرضاً بلغت قيمته الإجمالية أكثر من 66 مليون درهم إماراتي لدعم قطاع الكهرباء في البلاد من خلال إنشاء سد تربيلا الذي أسهم بشكل مباشر في تحفيز التنمية الاقتصادية في باكستان، كما مكن الحكومة الباكستانية من إيصال التيار الكهربائي للعديد من المناطق، وبالتالي تحسين الظروف المعيشية للسكان فيها .

في حين أدار الصندوق منحتين بلغت قيمتهما الإجمالية 29 مليون درهم لتمويل قطاعي التعليم والصحة من خلال مشروعي أكاديمية الشيخ زايد ومستشفى الشيخ زايد في لاهور، وبإضافة هذه المنحة يرتفع إجمالي القروض والمنح التي قدمها وأدارها صندوق أبوظبي للتنمية حتى تاريخه ما يقارب مليار درهم .

وواصل مدير المكتب الدائم لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي في إسلام أباد حمد عبدالله آل علي والعاملون والمتطوعون التابعون للمكتب جولاتهم في مدن إقليم السند جنوبي باكستان وذلك استمراراً للمرحلة الثانية من حملة كسوة مليون طفل محروم التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي .

وقام مكتب الهلال الأحمر بالتعاون مع القنصلية العامة للدولة في كراتشي بتوزيع الكسوة على ألفي طفل في مدينة لاركانا إلى جانب ألفي طفل في بلدة قمبر كوت وذلك بحضور مفوض الشرطة وأعضاء الإدارة المحلية في المكانين .

وتقدم المسؤول الإداري في لاركانا بالشكر لقيادة دولة الإمارات على أعمالها الخيرية والإنسانية التي تخفف من معاناة أبناء هذا الشعب من تبعات الكوارث الطبيعية، معرباً عن امتنانه لهدية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للأطفال المحرومين .

وقال مدير مكتب الهلال الأحمر حمد عبدالله آل علي إن الهيئة مدت يد العون إلى الشرائح الضعيفة في المجتمع الباكستاني في كل الأوقات وحرصت في جولاتها الحالية بالمناطق الفقيرة في السند على إيصال الكسوة إلى الأطفال المحرومين وأطفال الأسر الفقيرة وتقوم بأنشطتها الإغاثية وأعمالها الخيرية والإنسانية في العديد من دول العالم بناء على توجيهات الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية رئيس هيئة الهلال الأحمر .   

على صعيد آخر وبناءً على التوجيهات السامية لقرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى للأسرة، المناصرة البارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، سيتم تمديد الفترة المقترحة لحملة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين التي أطلقتها إيماناً منها بضرورة مساعدة المحتاجين النازحين والشعوب المحاصرة بالفقر والحروب إلى حين تحسن الأوضاع والظروف المعيشية في سوريا الشقيقة . كما سيتم توسيع نطاق الحملة لتمتد إلى المستوى العالمي، في مسعى لإيصال أصوات الأطفال ومطالبهم بحقوقهم الأساسية .

صرحت بذلك نورة أحمد النومان المدير التنفيذي لمكتب الشيخة جواهر القاسمي في حديثها للخليج، قائلة “نشهد في الأيام الراهنة تفاقماً مأساوياً لأوضاع الأزمة السورية، وتدهوراً حاداً في الظروف المعيشية لإخواننا اللاجئين السوريين، فالأزمة مازالت مستمرة، وقصص اللجوء - التي جل أبطالها من النساء والأطفال - لا تزال تتردد على مسامعنا كل يوم، ولابد من الاعتراف وبكل خزي بأننا خذلنا مليون طفل سوري أُجبروا على الفرار من ديارهم والعيش كلاجئين في الدول المجاورة، يجب أن نعترف بأننا خذلنا ما يقرب من 7000 طفل قتلوا أثناء الصراع . وغيرهم من الأطفال الذين أضحوا بلا مدارس ولا رعاية صحية ولا حتى بطاقة هوية . هل لنا أن نتخيل أنفسنا للحظة مكان أولئك الأطفال الذين غدوا مجرد “إحصاءات عابرة”؟! هل لنا أن نستشعر الخوف الذي يكتنفهم أثناء زحفهم على الصخور والحجارة الحادة داخل حقول الألغام لاجتياز الحدود؟! متى سنستيقظ من سباتنا العميق لندرك أن هناك أطفالاً خلف تلك الحدود يقتلون ويسلبون طفولتهم البريئة؟ متى سندرك أن هناك أبناء ويستنجدون بنا وبالعالم أجمع وينازعون لاكتساب حقوقهم المشروعة كبشر؟ لا ينبغي لنا أن نترك أبناءنا السوريين يواجهون مصيراً غامضاً يحمل في طياته البؤس والشقاء، ولا ينبغي أن نحمّلهم من العناء ما يفوق طاقتهم، بل لابد من التخفيف من حدة وواقع الألم والمعاناة التي يعيشونها يوماً بعد يوم، ودعمهم ومؤازرتهم لتخطي هذه المحنة العصيبة من منطلق المسؤولية الإنسانية” .

وأضافت: إن قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، المناصرة البارزة للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حريصة كل الحرص على متابعة أوضاع الأطفال اللاجئين عن كثب، والوقوف على احتياجاتهم والتحديات التي تواجههم، لذا أطلقت حملة القلب الكبير للأطفال اللاجئين السوريين، إيماناً منها بضرورة مساعدة المحتاجين النازحين والشعوب المحاصرة بالفقر والحروب، كي يبدأوا حياتهم من جديد، وليبنوا مستقبلاً أفضل لحياتهم وأسرهم . وقد نظمت الحملة العديد من الأنشطة والفعاليات والمبادرات المجتمعية الأخرى للتوعية بمعاناة اللاجئين السوريين، وحشد الدعم اللازم للاستجابة للنداء الإنساني الذي أطلقته المفوضية، مستثمرة بذلك كافة الإمكانيات المتاحة بما فيها شبكات التواصل الاجتماعي .

واستطردت النومان: تعتزم الشيخة جواهر توسيع نطاق الحملة لتمتد إلى المستوى العالمي، في مسعى لإيصال أصوات الأطفال ومطالبهم بحقوقهم الأساسية في الرعاية الصحية والتعليم والحياة الأفضل، إلى كافة أنحاء المعمورة، كما سيتم تمديد الفترة المقترحة للحملة - بناء على التوجيهات السامية لسمو الشيخة جواهر - إلى حين تحسن الأوضاع والظروف المعيشية في سوريا الشقيقة .

وفي الوقت الذي بلغ العدد الكلي للاجئين السوريين المسجلين ومنتظري التسجيل في المفوضية السامية للأمم المتحدة 149 .970 .،1 يبلغ عدد اللاجئين الأطفال منهم مليون طفل، ويتوجه اللاجئون إلى الدول المجاورة لسوريا، وهي لبنان، الأردن، العراق، تركيا، مصر، وشمال إفريقيا . قال زياد عياد، مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة بأبوظبي في الوقت الحالي تستضيف حالياً الدول المجاورة لسوريا أكثر من 9 .1 مليون لاجئ سوري، بينهم مليون طفل، ما يشكل عبئاً غير مسبوق على المجتمعات المحلية والبنية التحتية والخدمات في الدول المضيفة، تتوقع المفوضية استمرار تدفق اللاجئين إلى البلدان المجاورة لسوريا خلال العام ،2013 دون جدولٍ زمنيٍّ مؤكد لعودة اللاجئين إلى سوريا . وإذا ما استمر تدفق اللاجئين على ما هو عليه الآن، فمن المتوقع مغادرة أكثر من 3 ملايين سوري بلادهم بحلول نهاية العام الحالي .

وأشار إلى أن الأغلبية العظمى من اللاجئين السوريين تعتمد على المساعدات الإنسانية التي تقدمها المفوضية وشركاؤها . ومع الارتفاع الهائل في أعداد اللاجئين السوريين، تعمل المفوضية وشركاؤها على قدمٍ وساق للحفاظ على حياة هؤلاء اللاجئين وحمايتهم وتأمين احتياجاتهم اليومية الأساسية كالمأوى والغذاء والمياه الصالحة للشُرب والخدمات الصحية والتعليم والمواد غير الغذائية كالبطانيات ومستلزمات النظافة الشخصية، مع التركيز على الأشخاص الأكثر ضعفاً كالنساء والأطفال وذوي الاحتياجات الخاصة .

وأكد أن المفوضية ستتابع عملها مع حكومات الدول المضيفة لإبقاء حدودها مفتوحة لاستقبال اللاجئين السوريين، وسهولة وصولهم إلى كافة الخدمات التي تقدمها المفوضية والدول المضيفة . ومع توقعنا بوجود نحو 75% من اللاجئين السوريين خارج المخيمات بحلول نهاية هذا العام، فإننا سنعمل على تأمين المزيد من الأماكن الملائمة للسكن، إضافة إلى المرافق الصحية اللازمة في تلك الأماكن . كما سنقدم المساعدات المادية للعائلات اللاجئة التي تحتاج إلى دفع إيجار السكن . وفي بعض البلدان، كالعراق مثلاً، سنقوم بتشييد المزيد من المخيمات لاستيعاب القادمين الجدد وتخفيف الضغط عن المخيمات القائمة حالياً .

واختتمت فعاليات قمة الحكومات الخليجية للتواصل الاجتماعي، وذلك في مركز دبي المالي العالمي، التي استمرت مدة ثلاثة أيام، اشتملت على جلسات عمل عدة تضمنت محاضرات علمية قدمها المشاركون في الملتقى خلال أيام انعقاد القمة، وقد حظيت بمشاركة العديد من المختصين والناشطين الاجتماعيين وعدد من المديرين في القطاع الحكومي، والخاص، وعدد كبير من المهتمين بالتكنولوجيا الرقمية، في مجال معاملات التواصل الاجتماعي .

وقد كانت الجلسة الأولى من اليوم الأخير، تحت عنوان “دمج الإعلام الرقمي والإعلام الإجتماعي لضمان وجود رسالة متناسقة عبر جميع المنصات”، وقد قدمت هذه الجلسة من قبل آدم فيتشر، وهو واضع استراتيجيات حملة أوباما الانتخابية “من أجل أمريكا” التي تعد أكبر حملة إعلام اجتماعي في العالم .

طرح فيتشر خلالها أمثلة واستراتيجيات، لضمان التأثير من خلال الوسائل الإجتماعية، والتي بات الوقت الحالي مليئاً بها، وناقش كيفية دمج المشاركة الرقمية والاجتماعية في كل جانب من جوانب الاتصال الناجح لأي مؤسسة .

جلسة النقاش الثانية طرحت موضوع جاهزية المؤسسة لاستخدام الاتصال الاجتماعي، وأهم الأسس التي ترتكز عليها أي حملة تواصل اجتماعية، من أهمها، تدريب الموظفين على أفضل الممارسات والتكتيكات لتحقيق الاستخدام الفعال للإعلام الاجتماعي، وكان هناك عدد من المتحدثين منهم بيبا نوريس، رئيس قسم المشاركة الإلكترونية في وزارة الدفاع البريطانية .

 

وتناولت القمة عرض ودراسة الاستراتيجية التي مضت عليها هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، في الترويج لبرامجها على وسائل الإعلام الاجتماعي، التي مكنتها من أن تصبح إحدى قنوات السياحة الرسمية الأكثر مشاركة وتفاعلية على مستوى العالم، من خلال حسابها الرسمي “قم بزيارة أبوظبي”، إضافة إلى عرض أمور يجب الانتباه لها، لضمان أمن الشبكات في عالم التواصل الاجتماعي .

خالد البلوشي إعلامي ومشارك في القمة قال، إن دول الخليج العربي تزخر بالعديد من أبنائها المتميزين في مجالات الإعلام الاجتماعي، وأكد أن الامارات العربية المتحدة تأتي في صدارة دول مجلس التعاون من حيث التواصل الحكومي عبر وسائل التواصل الاجتماعية ، مشيراً في الوقت نفسه إلى ضرورة الاستغلال الأمثل للفضاء الرقمي، وزيادة الترابط والاتصال بين المستخدمين .

الجلسة الأخيرة في الملتقى، قدمتها اليز بيجون، مدير الشراكة وتطوير الأعمال بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا، من برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة، لخصت بيجون، خلالها مجمل المحاور التي يجب مراعاتها من قبل الفرد، مثل متابعة نشاطاته من خلال أدوات الإعلام الإجتماعي، وكيفية معرفة المعايير والاهتمامات المحلية و تناولها بالشكل الصحيح، كما تحدثت عن إضافة ثقل الى مبادرات المسؤولية المجتمعية المؤسساتية، وذكرت بعض الأمثلة على الخطوات التي يمر بها برنامج التبرعات والقيام بالحملات الترويجة دون أي تكاليف .

والتقى الدكتور طارق أحمد الهيدان مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية في مكتبه في ديوان عام الوزارة، صلاح محمد البعيجان سفير دولة الكويت لدى الدولة.

تم خلال اللقاء استعراض آخر التطورات في المنطقة ومناقشة المواضيع ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة لكلا البلدين الشقيقين .

واستقبل بدر عبدالله سعيد المطروشي مدير إدارة الشؤون الأوروبية بالإنابة بوزارة الخارجية آلان ازواو سفير الجمهورية الفرنسية لدى الدولة .

وجرى خلال المقابلة استعراض أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك إضافة إلى بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيز التعاون بمختلف المجالات بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بينهما .

والتقى جاسم محمد القاسمي مدير إدارة الشؤون الاقتصادية بديوان عام وزارة الخارجية ديونيزيوس زويس سفير الجمهورية اليونانية لدى الدولة .

وجرى خلال اللقاء مناقشة التحضيرات الخاصة بالزيارة التي سيقوم بها الدكتور سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة خلال الفترة من 12 إلى 13 سبتمبر الحالي إضافة إلى التحضير لعقد اجتماع الدورة الثانية للجنة المشتركة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية اليونان .

وتم كذلك بحث مختلف القضايا الاقتصادية المشتركة وفرص تعزيزها بمختلف المجالات بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة بين البلدين .

وشارك ديوان المحاسبة، ممثلاً لدولة الإمارات العربية المتحدة، في الاجتماع الرابع لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، المعني بمنع الفساد ومكافحته، والاجتماع السابع لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد والمعني باسترداد الموجودات التي عقدت في العاصمة النمساوية فيينا خلال الفترة من 26 إلى 30 أغسطس/آب الماضي .

وتم خلال الاجتماع الرابع المعني بمنع الفساد مناقشة الممارسات الجيدة والمبادرات المتخذة في مجال منع الفساد في الجهاز القضائي وجهاز النيابة العامة حسب متطلبات المادة 11 من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، إضافة إلى مناقشة الأساليب المثالية بشأن توعية الجمهور بمخاطر الفساد، لاسيما إشراك الأطفال والشباب في أنشطة مكافحة الفساد ودور وسائل الإعلام في هذا الصدد .

أما الاجتماع السابع المعني باسترداد الموجودات، فقد ناقش أهمية تنفيذ الفصل الخامس من الاتفاقية كأساس للعمل المتعلق باسترداد الموجودات والتعاون الدولي بين الدول الأطراف في مجال التجميد والحجز والمصادرة وفق المواد 54 و55 و58 والمواد الأخرى ذات الصلة من الاتفاقية، بما في ذلك مناقشة آليات بناء الثقة وتشجيع التعاون بين الدول الطالبة والدول متلقية الطلبات بما يمكن من تحديد مكان الموجودات وقيمتها التقديرية والحصول على الأرقام المصرفية ذات العلاقة، والحجز على الموجودات واستبقائها لفترة زمنية تكفي للمحافظة عليها أثناء انتظار الإجراءات الأجنبية وفقا لأحكام الاتفاقية .

وخلص الاجتماع إلى ضرورة تعزيز قدرة المشرعين والموظفين المسؤولين عن إنفاذ القانون والقضاة والمدعين العامين على معالجة المسائل المتعلقة باسترداد الموجودات .          

وشارك وفد من وزارة الداخلية بدولة الإمارات بأعمال الاجتماع الخامس للجنة الإعلام الأمني بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الذي عقد يومي 27 و 28 أغسطس/ آب الماضي في الرياض بالمملكة العربية السعودية الشقيقة .

وقال العقيد حسين محمود العوضي مدير إدارة العلاقات العامة بالإنابة في الوزارة إن الاجتماع بحث توحيد جهود أجهزة الإعلام الأمني بدول المجلس في ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار في دول التعاون .

كما استعرض المشاركون في الاجتماع عدداً من الموضوعات والقضايا التي تهم أجهزة الإعلام الأمني منها قرارات وزراء الداخلية بدول المجلس في مجال الإعلام الأمني والإجراءات التنفيذية التي تم اتخاذها .

وتم مناقشة سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين هذه الأجهزة لما فيه مصلحة العمل الخليجي الأمني المشترك، إضافة إلى طرق وأساليب التوعية في مجال الدفاع المدني وإمكانية تطويرها بما يلبي احتياجات مواطني دول المجلس ويحقق الأهداف المرجوة .