رئيس دولة الامارات يصدر مراسيم التصديق على اتفاقيات عده

الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الامارات يتابع اهتمامه بتطوير التعليم ويؤكد أهمية التقدم في مجال التعليم العالي

الشيخ منصور بن زايد يؤكد أهمية العلم في مسيرة التنمية

الشيخ حامد بن زايد يبحث في روسيا امكانات تحقيق مزيد من التعاون والشراكة الاقتصادية بين الدولتين

أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات، عدداً من المراسيم الاتحادية تتعلق بالتصديق على اتفاقيات لتشجيع الاستثمار وتجنب الازدواج الضريبي والتعاون الدفاعي مع صربيا وتعيين عضو بالسلك الدبلوماسي، وقبول استقالة مستشار رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية، ونشرت المراسيم في العدد الأخير من الجريدة الرسمية الاتحادية .

فقد أصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 78 لسنة 2013 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة جمهورية روسيا الاتحادية التشجيع والحماية المتبادلة للاستثمار والبروتوكول الملحق بها والتي تأتي رغبة من دولة الإمارات وجمهورية روسيا الاتحادية في تهيئة ظروف مواتية لزيادة التعاون الاقتصادي بينهما وعلى وجه الخصوص استثمارات المستثمرين من احد الطرفين المتعاقدين في إقليم الطرف المتعاقد الآخر واعترافاً منهما بأن التشجيع والحماية المتبادلة لهذه الاستثمارات سيؤديان إلى تحفيز المبادرات التجارية وسيزيد من الازدهار في دول الأطراف المتعاقدة .

وبموجب الاتفاقية يسعى كل طرف متعاقد لخلق ظروف مواتية لمستثمري الطرف المتعاقد الآخر للقيام بالاستثمارات في إقليم الطرف المتعاقد المذكور آنفاً ويسمح بمثل هذه الاستثمارات وفقاً لتشريعات الطرف المتعاقد المذكور اولا، ويقوم كل طرف متعاقد وفقاً لتشريعاته بتوفير الحماية الكاملة لاستثمارات المستثمرين من الطرف المتعاقد الآخر الواقعة في إقليمه ولايجوز لأي من الطرفين المتعاقدين أن يقوم بفرض متطلبات اضافية كشرط لتوسيع أو صيانة الاستثمار وتصدير السلع المنتجة أو شراء السلع أو الخدمات المحلية إلا إذا ما وضعت هذه الترتيبات الإضافية عن طريق اتفاق مكتوب يتم التوصل إليه بين المستثمرين والطرف المتعاقد الذي يتم الاستثمار في إقليمه .

وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 79 لسنة 2013 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة الولايات المتحدة المكسيكية في شأن تجنب الازدواج الضريبي ومنع التهرب المالي بما يختص بالضريبة عل الدخل والبروتوكول الملحق بها .

وتطبق الاتفاقية على الأشخاص المقيمين في إحدى الدوليتين المتعاقدتين أو كليهما وعلى ضرائب الدخل المفروضة نيابة عن دولة متعاقدة بغض النظر عن الطريقة التي تفرض بها وتعتبر من الضرائب على الدخل كل الضرائب المفروضة على جملة الدخل أو على عناصر من الدخل بما في ذلك الضرائب على الأرباح الناتجة عن نقل ملكية الأموال المنقولة أو غير المنقولة .

كما تطبق الاتفاقية على الضرائب الحالية التي تطبق عليها الاتفاقية على وجه الخصوص هي في الولايات المتحدة المكسيكية “ضريبة الدخل الاتحادية وضريبة الأعمال بالسعر الموحد” ضريبة الحد الأدنى من الدخل “والمشار إليها بضريبة المكسيك، وفي دولة الإمارات العربية المتحدة” ضريبة الدخل وضريبة الشركات والمشار إليها بضريبة دولة الإمارات العربية المتحدة .

وتطبق هذه الاتفاقية أيضاً على أي ضرائب مماثلة أو مشابهة في جوهرها والمطبقة عند أو بعد تاريخ توقيع هذه الاتفاقية بالإضافة إلى أو بديلاً عن الضرائب الحالية وتخطر السلطات المختصة في الدولتين المتعاقدتين بعضهما بعضاً بأي تغيرات مهمة تكون قد طرأت على القوانين الضريبية لكل منهما .

وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 80 لسنة 2013 بالتصديق على اتفاقية بين حكومة الدولة وحكومة جمهورية صربيا بشأن التعاون الدفاعي .

كما أصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 81 لسنة 2013 بشأن التكليف بأداء مهمة خاصة في وزارة الخارجية الذي بموجبه يعهد إلى عبد اللطيف محمد الجسمي أداء مهمة خاصة في وزارة الخارجية ويمنح لقب وزير مفوض .

وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 82 لسنة 2013 بإنهاء مهام محمد علي الوالي المزروعي سفير الدولة لدى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية .

وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 83 لسنة 2013 بشأن القيام بمهام سفير الدولة لدى جمهورية بنجلاديش، وبموجب المرسوم يعهد إلى سعيد حسن بن حجر القيام بمهام سفير الدولة لدى جمهورية بنجلاديش بدرجة وزير مفوض مع احتفاظه بمخصصاته وامتيازاته المالية السابقة .

وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 84 لسنة 2013 بتعيين سالم احمد سالم الكعبي عضواً بالسلك الدبلوماسي والقنصلي بدرجة وزير مفوض .

كما أصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 85 لسنة 2013 بشأن رئاسة بعثة الدولة لدى اوكرانيا، وبموجب المرسوم يعهد إلى عبد السلام حارب عبيد الرميثي القيام بمهمة رئيس بعثة الدولة لدى أوكرانيا بدرحة سفير فوق العادة مفوض .

وأصدر رئيس الدولة، المرسوم الاتحادي رقم 86 لسنة 2013 بقبول استقالة مظفر الحاج مظفر مستشار رئيس مجلس ادارة الهيئة العامة للمعاشات والتأمينات الاجتماعية .

في مجال آخر قام الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بزيارة تفقدية إلى جامعة الإمارات في مدينة العين للاطمئنان على انتظام الدراسة فيها مع إطلالة عام دراسي جديد .

وحضر في مستهل الزيارة جانباً من المحاضرة التي يتلقاها الطلاب في الجامعة من فريق الدعم التقني والتدريب لمبادرة محمد بن راشد للتعليم الذكي، حيث استمع والحضور الى شرح بعض أعضاء فريق التدريب وأحد الطلبة الدارسين حول التدريبات التي يمارسها الطلاب لتحويل الكتب التقليدية في بعض المناهج التعليمية الى كتب إلكترونية . واطلع على جانب من برنامج تعريب نظام التعليم الذكي ليتم تدريب الطلبة عليه باللغة العربية باستخدام جهاز “الآي باد” وتم تطبيق تجربة عملية أمام سموه الذي أثنى على جهود الطلبة واستعدادهم للتعلم، كما أشاد سموه بإمكانات فريق التدريب التعليمية والتقنية .

وولج الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم خلال جولته في عدد من الفصول الدراسية في كليات الطلاب الى فصل اللغة العربية، حيث حضر جانباً من حصة اللغة العربية في كلية الآداب، وكان موضوعها “قراءة النص والتحدث الشفوي” والحديث عن مسجد الشيخ زايد الكبير في العاصمة أبوظبي .

وفي قاعة الاجتماعات في الجامعة التقى نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عمداء ومديري كليات الجامعة بحضور الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الرئيس الأعلى لجامعة الامارات العربية المتحدة، والدكتور علي بن عبدالله النعيمي مدير الجامعة .

وتحدث إليهم سموه، مؤكداً أنه يزور الجامعة من منطلق حرصه ومتابعته للدراسة فيها والاطمئنان إلى انتظام الدراسة وتوفير كل الإمكانات اللازمة لطلابها وطالباتها كي يستفيدوا من المحاضرات والمواد والمعلومات التي توفرها الجامعة لهم من خلال اساتذة أفاضل من امثالكم الذين تقع عليهم مسؤولية مواكبة التطور العلمي والتقني العالمي من أجل الاستفادة من هذا التطور في تطوير مناهج وأساليب التدريس في جامعة الإمارات التي وصفها سموه بأنها من بين أفضل 500 جامعة على مستوى العالم وتحتل الترتيب 421 في لائحة الجامعات المتقدمة في العالم .

وقال خلال الاجتماع الذي حضره محمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، والفريق مصبح راشد الفتان مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي “إننا راضون كل الرضا عن الجامعة ومستواها الأكاديمي وسمعتها الطيبة وكذلك مستوى خريجيها الذين يتبوأون مناصب عليا ووظائف مرموقة في الدولة” .

وأضاف “أمامكم إخواني تحديات جمة عليكم مواجهتها وتجاوزها بنجاح وتصميم على التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي في كل اختصاصاتهما وأنتم ماقصرتم وأشكركم على جهودكم، لكن المطلوب منكم أن تقفزوا كل عام عشر درجات حتى تصلوا بجامعتنا العريقة الى مراتب متقدمة أكثر بكثير من المرتبة التي تحتلها الآن”.

وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في معرض توجيهاته للعمداء والأساتذة، أن قيادتنا تولي التعليم وأهله كل اهتمام وللتعليم في دولتنا الأولوية في برامجها التنموية، على اعتبار أن بناء البشر أصعب بكثير من بناء الحجر، وأردف: “نحن نبني البشر قبل بناء الحجر لأن الإنسان هو من يبني ويعلي البنيان فما نفع الحجر إذا كان ساكنه جاهلاً لا يواكب التطور العلمي ولايستفيد منه في تطوير قدراته ومعارفه وخبراته” . وأوضح الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن المرحلة القادمة من الانماء تحتاج الى مستوى متقدم من مخرجات التعليم العالي، ولا توجد كلمة “مستحيل” في قاموس دولتنا فنحن كقيادة وحكومة نوفر الإمكانات وعليكم أنتم الاساتذة والطلاب أن توظفوا هذه الإمكانات المادية والمعنوية والتشجيعية المتوفرة بين أيديكم في سبيل الرقي بقطاع التعليم العالي وتحقيق التفوق العلمي لكم، أنتم ونحن على يقين أن شباب الامارات قادرون على الإبداع والتفوق .

وخاطب أبناءه الطلبة “أريدكم أن تثبتوا للجميع أنكم أهل للثقة والمسؤولية، وأهل للتفوق والابتكار في كل مجالات العلم والعمل وعليكم رد الجميل لآبائكم وأهليكم أولاً ثم لوطنكم الذي “يغليكم” ويرعاكم ودولتكم بحاجة إلى افكاركم الخلاقة وخبراتكم ومواهبكم” .

وأكد في ختام اللقاءات أن مشاريع التطوير في جامعاتنا الوطنية هي محل متابعة سموه الشخصية ورعاية الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي يتابع مسيرة التعليم بكافة مراحله، ويوجه دائماً بأن يكون هذا القطاع الحيوي محل اهتمام حكومتنا ومؤسساتنا الوطنية .

وتابع جولته في بعض فصول الدراسة والتدريب، إذ تعرف من خلال زيارته غرفة المختبر إلى جهاز متطور جداً يعرف بجهاز “إكس ري” يستخدم لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط وهو مخصص لأغراض البحوث العلمية ومسح المنتجات النفطية .

ثم استمع إلى شرح الطلبة المتخصصين في القسم حول جهاز تبريد المياه عن طريق الهواء وهو جهاز متطور ويستفيد منه طلبة شهادة البكالوريوس في الهندسة .

وزار كذلك مختبر الإنشاءات التابع لكلية الهندسة تخصص هندسة مدنية، واستمع من الطلبة الدارسين إلى شرح حول جهاز جديد بالكامل يستخدم لأول مرة في جامعات الشرق الأوسط وهو جهاز قياس محاكاة الزلازل إذ بواسطته يمكن قياس وفحص مدى قوة تحمل المباني للزلازل .

وعرج قبيل إنهاء زيارته لكليات الطلاب على قاعة برامج شهادتي الماجستير، والدكتوراه لطلبة كلية الهندسة، واطلع من الطلبة على الأجهزة والبرامج التي يتدربون عليها وتدخل في صميم تخصصهم في الهندسة المدنية، وتعرف في هذا السياق إلى جهاز الكشف عن المواد السامة في المناجم وجهاز الروبوت الخاص بفحص الأنابيب النفطية تحت الأرض .

واختتم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي زيارته إلى جامعة الإمارات بتناول وجبة الغداء في مطعم طالبات الجامعة، حيث لبى سموه دعوة مجموعة من الطالبات لتناول طعام الغداء معهن وبينهن، وكانت فرصة لهن للترحيب بالشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في جامعتهن وتبادل الحديث مع سموه حول عدد من أمور الجامعة والتدريس والتسهيلات الكبيرة وسبل الراحة التي توفرها الجامعة لأبناء وبنات الوطن الدراسين فيها، بتوجيهات من قيادتنا المعطاءة التي لم تبخل يوماً بشيء حيال أبنائها وبناتها من أجعل إسعادهم وتأمين العيش الكريم الرغد لهم في جميع مناطق دولتنا الغالية .

وغادر ومرافقوه صرح أول جامعة وطنية بمثل ما استقبل به من حفاوة وإعزاز وفرح عبرت عنه طالبات الجامعة أثناء لقائهن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم والتقاطهن الصور التذكارية مع سموه .

يذكر أن إجمالي عدد الطلاب والطالبات المسجلين في كليات الجامعة بلغ 10 آلاف و700 طالبة و3 آلاف و200 طالب، أي بمجموع نحو أربعة عشر ألف طالب وطالبة في مختلف الكليات الجامعية .

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتزم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على “تويتر”: زرت جامعة الإمارات، أهم وأكبر جامعة وطنية والأكثر تقدماً أيضاً في التصنيف العالمي على مستوى الدولة .

أضاف: التقيت بالطلاب وتحدثت معهم، أحب روح الطموح والحماسة والاندفاعة التي أراها في عيون طلاب الجامعات، طلبت من الطلاب أن تكون أحلامهم عظيمة وهمتهم للعلم عالية، وأن يثبتوا للجميع أن أبناء الإمارات مؤهلون ومبدعون وقادرون على صناعة الفرق في وطنهم .

وقال: التقيت أيضاً بإدارة الجامعة ووضعتهم أمام تحد جديد، طلبنا منهم التقدم 10 درجات سنوياً في التصنيف العالمي للجامعة، نريد أفضل تعليم لأبنائنا، التعليم أولوية، ومتابعتي لتطويره ستكون مباشرة، والمرحلة المقبلة من النمو في الدولة تتطلب مستوى متقدماً من مخرجات التعليم العالي .
هذا وحرص الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على تقدير الإنجاز الذي حققه فرسان الإمارات بقيادة حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والفوز بالميداليتين الذهبية والفضية لبطولة أوروبا للقدرة التي جرت في مدينة براغ بجمهورية التشيك، عن طريق كل من الفارس الشيخ راشد بن دلموك آل مكتوم والفارس علي خلفان الجهوري، فكان سموه في مقدمة مستقبلي بعثة الفريق عند سلم الطائرة في المطار الأميري .

وعانق نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، ولي عهده والشيخ راشد بن دلموك وهنأهما على تحقيق إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات فرسان ورياضة الإمارات على المستوى الدولي .

وعبر لقاء قصير مع الزميل مصطفى الأغا مقدم البرامج في تلفزيون (mbc) قال إنه حرص على استقبال الأبطال تقديراً وتثميناً لإنجازهم، ولتشجيعهم على مواصلة تحقيق الانجازات، لا سيما وان تلك البطولة من البطولات الصعبة بالنسبة إلى سباقات القدرة لحرص معظم الفرسان المرموقين على المشاركة فيها، مؤكداً سموه أن شباب الإمارات قادرون على المنافسة والتميز في عالم الرياضة إقليمياً ودولياً، خاصة في رياضة الفروسية التي تعد دولتنا مهداً لها ومنطلقاً ورائدة فيها على مستوى العالم .

وحظي فرسان الأمارات أصحاب الإنجاز الأوروبي، باستقبال فوق العادة يليق بإنجازهم الذي تفوقوا فيه على معظم نجوم العالم الذين شاركوا في السباق، والذين كان يحدوهم أمل الفوز به، حيث كانت أقواس النصر المزدانة بألوان علم الإمارات في انتظارهم بأرض المطار، بصحبة فرقة العيالة التي كانت تتمايل على أنغام أهازيج الترحيب بهم، بينما اصطفت زهرات الإمارات على الجانبين في موكب جميل، وهن يقدمن باقات الورود للأبطال .

وأعرب الفارس الشيخ راشد بن دلموك وزملاؤه عن سعادتهم بالاستقبال الحافل الذي وجدوه في المطار من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وتقدم الفارس البطل لسموه بالتهنئة مشيداً بدعمه ومساندته ومتابعته لمشاركة فرسان الإمارات في السباق، كما أشاد البطل بتوجيهات ونصائح وإرشادات الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم التي قادته إلى تحقيق هذا الإنجاز الرائع، مؤكداً أن الاستقبال الحافل سيكون حافزاً لتحقيق المزيد من الانتصارات، لمواصلة رفع اسم وعلم الإمارات في كل محافل الفروسية العالمية .

وقال إن السباق كان صعباً في مختلف مراحله، وقوياً نظراً لمشاركة نخبة فرسان العالم، وأنه يعتبر بمثابة بطولة عالم مصغرة، وأشاد الشيخ راشد بن دلموك بمستوى الفرس “يمامة” التي سبق لها احتلال مركز الوصيف في بطولة العالم للقدرة في لندن 2012 .

وكان الشيخ راشد بن دلموك حقق للإمارات اللقب السابع في تاريخ البطولة، بعد ان قطع مسافة السباق (160 كلم) والموزعة على 6 مراحل، مسجلاً زمناً قدره 44 .24 .7 ساعة . بينما احتل زميله الفارس علي خلفان الجهوري “حامل لقب البطولة السابقة في فرنسا”، المركز الثاني، ممتطياً صهوة الجواد “فاراك”، مسجلاً زمناً قدره 19 .42 .7 ساعة، واحتل الفارس الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة المركز الثالث، ممتطياً الجواد “دهب”، مسجلاً زمناً قدره 27 .42 .7 ساعة .

وجاء في المركز الرابع الفارس الإسباني جومي بونتي، ممتطياً الجواد “غوران”، مسجلاً زمناً قدره 40 .42 .7 ساعة .

فى سياق آخر زار الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة نائب رئيس مجلس أبوظبي للتعليم، الملتقى العلمي العالمي “إكسبو 2013” في مركز أبوظبي للمعارض الذي يعرض الإبداعات العلمية لنحو ألفي عالم ومبدع شاب ممن تتراوح أعمارهم مابين 12-25 سنة يمثلون نحو 60 من دول العالم .

وأشاد بالرعاية الكريمة التي وجدها الملتقى العلمي العالمي إكسبو 2013 من القيادة الرشيدة ممثلة بالشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إدراكاً لأهمية العلم في حياة الشعوب ودوره في التنمية المستدامة وما تقوم به هذه الملتقيات العلمية من دور في بناء جسور التواصل العلمي والثقافي والإنساني بين شعب الإمارات وشعوب العالم .

وأكد الشيخ منصور بن زايد آل نهيان أن استضافة الدولة لمثل هذه الفعاليات يجسد اهتمامها بالعلم والعلماء وحرصها على مواكبة التقدم العلمي الذي يشهده العالم، وأشار إلى أن هذه اللقاءات تمثل منبراً لاكتشاف وتشجيع المبدعين وتحفيزهم على الابتكار وتتيح للجيل الناشئ من الطلاب المبدعين عرض أفكارهم وإبداعاتهم على المفكرين والخبراء والمتخصصين المشاركين في المؤتمر، مشيداً بالتنظيم الرائع للملتقى والفعاليات المصاحبة له .

وتجول الشيخ منصور بن زايد آل نهيان في مختلف أجنحة الملتقى العلمي العالمي “إكسبو 2013” الذي ينظمه مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني لمدة ثلاثة أيام .

ولفت إلى حرص القيادة الرشيدة ممثلة في الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي، على استقطاب الفعاليات العالمية الكبرى التي تسهم في بناء الانسان الإماراتي المتطور القادر على المنافسة العالمية في المجالات العلمية والحياتية كافة .

رافق الشيخ منصور بن زايد آل نهيان خلال الجولة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وسلطان بن سعيد المنصوري وزير الاقتصاد، وحميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم، وسهيل بن محمد فرج فارس المزروعي وزير الطاقة، والدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة رئيسة صندوق الزواج رئيسة جامعة زايد، والمهندس حسين إبراهيم الحمادي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني، وعدد من كبار المسؤولين .

وأكد نجاح الملتقى من خلال المشاركة الواسعة فيه لنحو ألفين من الشباب والفتيات من 60 دولة منهم نحو 500 من الطلبة المواطنين يتمتعون بمستوى علمي راق مكّنهم من تقديم نخبة من المشروعات في كثير من المجالات العلمية .

وشملت هذه المجالات الأحياء والعلوم السلوكية والاجتماعية والكيمياء وعلوم الحاسب الآلي وعلم الأرض والطاقة والنقل والهندسة والإدارة والتحليلات البيئية والتكنولوجيا الكهربائية والميكانيكية وعلوم الرياضيات والطب والصحة والفيزياء وعلم الفلك والتكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية .

وأعرب الشيخ منصور بن زايد عن تقديره للجهود الكبيرة والمتميزة التي بذلها جميع المسؤولين في مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني أبوظبي لتنظيم هذا الحدث العالمي العلمي الكبير وفق أرقى المنظومات العالمية بما يعكس تمتع الإمارات بجميع المقومات اللازمة لإخراج الفعاليات العالمية كما يجب أن تكون .

وأشار إلى حرص القيادة الرشيدة على تمكين المركز من أداء دوره الوطني على الوجه الأكمل بما يدعم التعليم التقني والمهني في مختلف إمارات الدولة ويحقق توجيهات القيادة الرشيدة في التوسع في التعليم التقني والمهني بما يحقق متطلبات الخطة الاستراتيجية لإمارة أبوظبي 2030 والخطة الاتحادية 2020 .

وخلال جولة سموه في الملتقى أشاد بالعديد من المشروعات العلمية التي قدمها الطلبة المواطنون والتي من بينها أربعة مشروعات قدمها طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية نالوا عليها الإشادة من خبراء وجمهور الملتقى .

وزار الشيخ منصور بن زايد آل نهيان جناح المركز الوطني للوثائق والبحوث الذي يشارك في فعاليات “إكسبو 2013”، وكان في استقبال سموه الدكتور عبد العزيز الريسي مستشار التطوير الإداري في المركز .

ويضمّ المعرض الذي ينظمه المركز في جناحه المشارك في الملتقى عشرات الصور الفوتوغرافية التاريخية التي ترصد ملامح التعليم في الماضي، ونهضته الحديثة في دولة الإمارات، ويضم أيضاً صوراً فوتوغرافيه تاريخية لما كانت عليه بعض الأماكن التاريخية في الدولة مثل: قصر الحصن، وبرج المقطع، وخورفكان وغيرها، وتعرض شاشة كبيرة في جناح المركز أفلاماً وثائقية توثق ماضي دولة الإمارات .

وأبدى الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أثناء الزيارة إعجابه بما شاهده من صور تبرز بدايات التعليم في الدولة وأشاد بدور المركز الذي يوثق ذاكرة الوطن ويحفظها للأجيال .

وتظهر الصور التاريخية في المعرض ما كانت عليه مدارس البنين والبنات في الإمارات في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، كالمدرسة النهيانية، ومدرسة المهلب، وغيرهما من المدارس التي مثلت بداية النهضة التعليمية الحديثة في دولة الإمارات .

وخلال جولة سموه في الملتقى أشاد بالعديد من المشروعات العلمية التي قدمها الطلبة المواطنون والتي من بينها 4 مشروعات قدمها طلبة ثانويات التكنولوجيا التطبيقية نالوا بها الإشادة من خبراء وجمهور الملتقى وهي مشروع “طاقة التمر” الذي يتم من خلاله استخدام مخلفات التمر في استخراج غاز الميثان الذي يمكن استخدامة كوقود لتوليد الطاقة الكهربائية، ومشروع “السترة المكيفة” التي تتحكم في درجة حرارة الجسم بالتبريد أو التدفئة عن طريق سائل يمر بأنابيب دقيقة داخل السترة، ومشروع “السرير الأم” الذي يقوم بدور الأم في حالة غيابها، حيث يقوم بتدليل الطفل عند البكاء، وإطعامه بالحليب في حالة البكاء الشديد، ومشروع “نظام الوضوء” الذي يساعد على توفير 76%من المياه المستخدمة في الوضوء وتعليم الأطفال الطريقة الصحية للوضوء .

 

ومن جهته، قال المهندس حسين إبراهيم الحمادي إن رعاية الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، للملتقى وقيام سموه بجولة شاملة استغرقت نحو الساعتين للوقوف على الأغلبية العظمى من المشروعات التي قدمتها مختلف دول العالم، يعكس مدى اهتمام القيادة الرشيدة بالعلم والعلماء وأهمية مثل هذه الفعاليات العالمية وضروة تنظيمها بما يتوافق مع المكانة الرفيعة لدولة الإمارات العربية المتحدة بين دول العالم .

وقال مبارك سعيد الشامسي نائب مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى العلمي العالمي “إكسبو 2013”، إن فعاليات اليوم الثاني من الملتقى انطلاقة الملتقى شهدت تنافساً كبيراً بين شباب العالم من المبدعين والمبتكرين الذين استعرضوا أمام الجمهور أحدث مشروعاتهم العلمية والتكنولوجية، وهو الأمر الذي يثري الحدث ويجعل “إكسبو 2013” متخماً بالنماذج والمشروعات التي يمكن تطبيقها عالمياً والاستفادة منها، مشيراً إلى أن الطلبة المواطنين يشاركون بفعالية عالية تؤكد رقي مستوياتهم العلمية وقدراتهم على تمثيل الدولة في المحافل الدولية كافة على أحسن وجه، وبما يؤكد أن المستقبل الإماراتي سيكون ثريا بالعلماء المواطنين .

وأضاف أن الملتقى شهد خلال فعاليات اليوم الثاني أيضاً نخبة من الأنشطة المصاحبة مثل ورش العمل المتخصصة والمحاضرات التي قدمها عدد من المفكرين والخبراء والمتخصصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا الذين يمثلون دول العالم المتقدم حيث يشكلون لجان عمل من مهامها تقييم مشروعات الطلبة وتقديم النصح والإرشاد لهم بما يضمن الارتقاء بالمستوى العلمي والمهاري لشباب الإمارات وغيرهم من المشاركين، مؤكداً أن الملتقى العلمي العالمي “إكسبو 2013” يوفر الخبرات العلمية اللازمة لصناعة المبدعين من مختلف دول العالم عامة ودولة الإمارات العربية المتحدة بشكل خاص، وهو الهدف الأسمى لإكسبو 2013 .

وأكد رئيس اللجنة العليا المنظمة للملتقى العلمي العالمي على ضرورة قيام مختلف المدارس والمؤسسات ذات العلاقة وأولياء الأمور والطلبة بزيارة الملتقى للتعرف إلى أحدث ما توصل اليه العلم والعلماء في الأحياء، العلوم السلوكية والاجتماعية، والكيمياء، وعلوم الحاسب الآلي، وعلم الأرض، والطاقة والنقل، والهندسة، والإدارة والتحليلات البيئية، والتكنولوجيا الكهربائية والميكانيكية، وعلوم الرياضيات، والطب والصحة، والفيزياء وعلم الفلك، والتكنولوجيا والتكنولوجيا الحيوية، ليعرفوا أن الإبداع موهبة رفيعة وضعها الله عز وجل في كل بني البشر، وعلينا جميعاً أن نعمل لاكتشاف المجال الذي يملك من خلاله أبناؤنا القدرة على التألق والابتكار بما يخدم العلم والبشرية .

وكانت فعاليات الملتقى قد شهدت حضوراً فاق التوقعات، حيث شهد آلاف الطلبة والطالبات من المرحلة الابتدائية حتى الجامعية امتلأت بهم القاعات عن آخرها وأثبت أبناء الإمارات المشاركون بمشروعاتهم وابتكاراتهم أنهم منافسون بقوة لأقرانهم من مختلف دول العالم المشاركة ومنها الولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا واليابان، والمكسيك، والأرجنتين وغيرها من إجمالي عدد الدول المشاركة في الملتقى والبالغ 60 دولة .

هذا واستثمرت بعض المؤسسات الكبرى بالدولة فرصة هذا التجمع الطلابي الكبير في الملتقى لتعرف الطلبة بالتخصصات الدراسية المطلوبة للتوظيف بها، ومن هذه المؤسسات مؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة أدنوك وغيرها من المؤسسات المعروفة، وفي جناح مؤسسة الإمارات للطاقة النووية تجمع عدد من الطلاب جاؤوا يشاهدون مجسماً للمفاعل النووي بالملتقى ويتعرفون إلى التخصصات الدراسية المطلوبة للالتحاق بالعمل في المفاعل مؤكدين رغبتهم في الانضمام إلى هذا التخصص الذي يضمن لهم مستقبلاً واعداً .

وقد أشاد زوار الملتقى بما يتضمنه من مشاريع وابتكارات من مختلف أنحاء العالم وأعربوا عن شكرهم للقيادة الرشيدة التي أتاحت لهم فرصة الاطلاع على ماوصل إليه فكر الشباب من علماء المستقبل من مختلف قارات العالم .

وتقول الطالبة عهود النعيمي، بالفرقة الثالثة تخصص هندسة ميكانيكية بجامعة خليفة: لم أكن أتوقع من هذا الملتقى العالمي الذي يقام على أرض الدولة أن يضم هذا الكم الهائل من المشروعات والابتكارات الحقيقية، لقد أسهم الملتقى في فتح آفاق أرحب وأوسع للشباب ليتعرفوا إلى مجالات مختلفة ومتعددة من التخصصات التي يمكنهم دراستها أو العمل بها مستقبلاً .

وتقول الطالبة ميثاء الكتبي من الفرقة نفسها، إنها تعد هذا الملتقى فرصة لا تتكرر كثيراً في دول العالم بما يهدف إليه من أمور تصب في مصلحة الشباب ومستقبلهم فكل الشكر لقيادتنا الرشيدة ولمركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني الذي استضاف هذا الملتقى وقام بتنظيمه على هذا النحو الرائع .

من جهة أخرى بحث الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، مع إيغور شوفالوف النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الروسي علاقات الصداقة والتعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية .

ورحب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الروسي بزيارة الشيخ حامد بن زايد آل نهيان إلى موسكو التي تأتي في إطار تطور العلاقات بين البلدين في كل المجالات، مشيداً بتميز العلاقات بين البلدين والقائمة على الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل.

وتناول اللقاء الذي عقد في مقر الحكومة الروسية، العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات وروسيا وسبل تعزيزها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متنامية ومتميزة ومصالح مشتركة خاصة في القطاعات الاقتصادية والاستثمارية .

وناقش والمسؤول الروسي السبل الكفيلة بتطوير المشاريع المشتركة وأهمية التعاون والتنسيق المتواصل من اجل خدمة الأهداف الاقتصادية التي يتطلع إليها البلدان، كما بحث الجانبان الخطط والبرامج التي من شأنها أن تفتح آفاقاً واسعة للشركات والهيئات ورجال الأعمال في البلدين في تنفيذ المشاريع المتنوعة التي تصب في خدمة اقتصاد البلدين .

وقال الشيخ حامد بن زايد آل نهيان إن دولة الإمارات تتطلع إلى مزيد من التعاون وإقامة الشراكات الاقتصادية في روسيا وترحب في الوقت نفسه باهتمام الشركات والمؤسسات الروسية في تعزيز وجودها في السوق الإماراتي .

وأكد أن دولة الإمارات تملك البيئة الملائمة والمناسبة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية بما تتمتع به الدولة من محفزات بنيوية وتشريعية ولوجستية تعمل على تعزيز وتطور وانسيابية حركة الاستثمارات .

وأضاف الشيخ حامد بن زايد آل نهيان أن العلاقات بين دولة الإمارات وروسيا تشهد نمواً مهماً على صعيد الاستثمارات البينية، مشيراً سموه إلى أن الزيارات القائمة حالياً بين المسؤولين في البلدين تصب في هذا الاتجاه وتعزز من فرص التفاهم والتنسيق في إيجاد منطلقات جديدة ومفيدة لاقتصاد البلدين .