السلطان قابوس بن سعيد يصدر مرسوماً باعتماد نظام الهيئة العامة للطيران المدني

سلطنة عمان تدشن أيامها الثقافية في موسكو

مكتب الشورى يدرس الاستعانة ببيت خبرة لتقييم قطاع النفط

خبراء دوليون يناقشون قانون حماية المستهلك ويشيدون بتجربة السلطنة

توقيع مذكرة تفاهم في المجال العسكري مع إيران والتعاون القضائي مع ليبيا

أصدر السلطان قابوس بن سعيد مرسوماً سلطانياً سامياً فيما يلي نصه :

مرسوم سلطاني رقم «43/2013» بإصدار نظام الهيئة العامة للطيران المدني .

نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101/96، وعلى نظام الهيئات والمؤسسات العامة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 116/91، وعلى قانون الطيران المدني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 93/2004، وعلى المرسوم السلطاني رقم 33/2012 بإنشاء الهيئة العامة للطيران المدني، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة .

رسمنا بما هو آت :

المادة الأولى: يعمل في شأن الهيئة العامة للطيران المدني بالنظام المرفق .

المادة الثانية: يصدر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام النظام المرفق، وإلى أن تصدر تلك اللوائح والقرارات يعمل بالقوانين والأنظمة المطبقة على وحدات الجهاز الإداري للدولة فيما لم يرد بشأنه نص خاص في هذا النظام، وبما لا يتعارض مع أحكامه .

المادة الثالثة: يلغى كل ما يخالف النظام المرفق أو يتعارض مع أحكامه .

المادة الرابعة: ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من اليوم التالي لتاريخ نشره .

صدر في: 10 من ذي القعدة سنة 1434هـ .

الموافق: 16 من سبتمبر سنة 2013م .

في مجال آخر دشنت وزارة التراث والثقافة  أيامها الثقافية في العاصمة الروسية موسكو وسط حضور دبلوماسي ورسمي وثقافي عربي وروسي .
ورعى حفل افتتاح الأيام ألكسندر ميخايلوفيتش تشوفيكوف مستشار الشرق الأوسط وشمال افريقيا بوزارة الخارجية الروسية وبحضور الشيخ حمد بن هلال المعمري وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية والسفير يوسف بن عيسى الزدجالي سفير السلطنة المعتمد في روسيا الاتحادية وجمع من سفراء الدول العربية والمثقفين الروسيين وعدد من الباحثين المعنيين بالعلاقات العربية الروسية وحوار الحضارات من الجامعات والمراكز البحثية الروسية .
وأكد مستشار الخارجية الروسية في كلمة الوزارة على أهمية الأيام الثقافية العمانية التي تحمل بين طياتها رسالة العمانيين إلى الآخر . مشيرا إلى أن “السلطنة وروسيا تحملان رسالة السلام والمحبة والاتزان نفسها وتتفقان كثيرا في نظرتهما للكثير من القضايا من منطلق احترام الآخر ”.
ووصف المستشار الذي تكلم بلغة عربية سليمة السلطنة بأنها تولي الجانب الثقافي أهمية كبيرة وهي تكاد الأبرز بين دول منطقتها في الجانب الثقافي ”.
كما ألقى السفير يوسف بن عيسى الزدجالي كلمة السلطنة أكد خلالها على أهمية العلاقات العمانية الروسية والتي تسعى الأيام الثقافية لتعزيزها في الجوانب المختلفة، مشيدا بالعلاقات التاريخية بين السلطنة وروسيا والتي تنعكس دائما إيجابا على البلدين، وأشار سعادته إلى أهمية أن تقوم الثقافة بدورها في مد جسور المحبة بين جميع الأمم والشعوب .
وافتتح راعي الحفل والحضور المعارض المشاركة في الأيام الثقافية بدءا بمعرض الكتاب ومعرض العلاقات العمانية الروسية الذي عرض مجموعة منتقاة من الوثائق المرتبطة بالعلاقات العمانية الروسية والتي تعود إلى سنوات طويلة مضت عاكسة الثقافة التاريخية في نشر ثقافة الوئام بين الجميع وحرصها على التبادل الحضاري .
كما تم تدشين معرض التصوير الضوئي “بانوراما عمانية” الذي عرض عشرات الصور الفوتوغرافية التي تقدم صورة بانورامية عن الحياة العمانية والطبيعة والنهضة بكل تفاصيلها وتجلياتها .
كما افتتح راعي الحفل معرض الحرف والصناعات التقليدية “صناعة الفضيات، وصناعة السفن، وصناعة النسيج” . ومعرض الخط العربي الذي يقام بالتنسيق مع الجمعية العمانية للفنون التشكيلية . بعد ذلك افتتح راعي الحفل معرض “مرحبا بكم في عمان ”.

كانت الأجواء في موسكو جميلة من حيث توقف الأمطار واعتدال الجو، وتخلت موسكو ، قليلا، عن الملابس الثقيلة التي عادة ما تثقل كاهل سكان العاصمة الروسية وتحد كثيرا من حركتهم وتوجه أنظارهم إلى اتجاه واحد وفي وقت محدد لا يمكن أن يتغير. حدث أن حلّ الدفء في أجواء موسكو وانطلق الناس بملابسهم الخفيفة، وبدون المظلات المفتوحة والمشرعة وغيروا اتجاه سيرهم إلى مكان آخر غير الذي اعتادوه يوميا .
كانت في اللحظة نفسها طبول فرقة النجوم العمانية تقرع على مسرح المركز الثقافي التابع لوزارة الخارجية الروسية. وثمة سيوف تلمع في السماء ونصال تضرب في النصال وحناجر تبوح بكلمات من الفن العماني المغنى، الأصيل، وتبارز بالكلمات كما بالسيوف ما أثار الدفء كثيرا في المسرح، الذي ما لبث أن تناثر في موسكو جميعها، في ساحتها الحمراء ونصبها التذكارية للعلماء وأدباء ولقادتها عبر التاريخ .
هذا المشهد ما لبث أن تراكم محاولا أن يشكل مشهدا يستجدي النجاح في عرض صورة بانورامية للسلطنة من خلال المعارض المشاركة.. التصـوير الضـوئي الذي قدم رصدا موفقا لعمان تاريخا وحضارة وطبيعة ونهضة حديثة من زوايا لا تعرف إلا الإبداع وظلال لا تكشف إلا الحقيقة. وكذلك من خلال معرض للوثائق والمحفوظات يوصل رسالة للجميع ان العلاقات العمانية الروسية قديمة وليست حديثة.. وأن عمان على امتداد كل ذلك التاريخ ظلت تحمل نفس رسالة السلام والوئام وتدعو إلى التعايش السلمي بين الشعوب بعيدا عن لغة الحرب واقترابا من لغة الحوار والتفاهم .
في الزاوية اليمنى من المعرض كانت فتاة عمانية شابة تنسج بأناملها شالا لا تخطئ العين أنه عماني بامتياز، وبأنه يحمل بين تناغم خيوطه بعدا من أبعاد عمان الحضارية. وعلى مقربة منها جهة اليسار تنهمك فتاة عمانية أخرى في صناعة عقد عماني من الفضة، لو وضع على رقبة فتاة روسية سيضيف إلى جمالها جمالا لا حدود له، ولو عاد حينها شاعرهم الكبير بوشكين كان سيكتب في نحرها قصيدة خالدة تضاف إلى إبداعاته العظيمة .
وفي زاوية أخرى تجلس أنيسة الزدجالية على أريكة محلية تنقش حناء عمانيا في كف فتاة روسية شدتها الخيمة أولا ثم تفاجأت أن هناك الكثير مما يجعلها تجلس بهدوء وسكينة تنتظر دورها وعينيها على يدي زميلتها المبتسمة بنقش الحناء ويدي أنيسة التي كانت تنقش في كفها نقشا سيظل يذكرها بعُمان كثيرا .
ورغم غياب الكتب العمانية المترجمة إلى اللغة الروسية إلا أن الكثيرين وجدوا ضالتهم بالكتب المترجمة إلى اللغة الإنجليزية، ووجد الكثير من الباحثين في الشؤون العربية سياسة وثقافة ومجتمعا ضالتهم في العناوين الكثيرة التي عرضت في ركن معرض الكتاب .
المشهد بسعيه نحو التكامل أثر كثيرا في الحضور وجعلهم يرددون عبارات الثناء والإعجاب بالثقافة العمانية وترجم لي أحد الزملاء هناك ما قاله أحدهم “لقد تأخرتم كثيرا في القدوم إلينا.. عمان رائعة ولأنكم تأخرتم فإنني لن أتأخر في زيارتكم قريبا إلى عمان ”.
لم يغب المشهد السياسي عن المشهد الثقافي، وكأن الكثيرين وجدوا ضالتهم في الأيام الثقافية العمانية ليخرجوا من حوارات السياسة ويبحثوا عن مساحة ظل تنسيهم المشادات والمبادرات والحوارات التي لم تستطع أن تعلوا فوق صوت الحرب.. وهذا ما جعل الكاتب والباحث سرغي الروسي بليخانوف نيكولايفيتش مؤلف كتاب مصلح على العرش يصف الظروف التي تقام فيها الأيام الثقافية العمانية بأنها ظروف معقدة في منطقة الشرق الأوسط  وفي روسيا أيضا. مشيرا إلى أنه فيما العالم يقرع طبول الحرب فإن عُمان تمد جسور الصداقة والمحبة والسلام. مؤكدا: لو أن الاستثمارات والأموال الطائلة في العالم وظفت في خدمة الثقافة كما توظف حاليا في خدمة الجيوش والأسلحة لكان عالمنا أكثر جمالا وكنا أكثر أمنا وسلاما .
وقال بليخانوف: دائما عندما أتحدث عن الدول العربية أعطي عمان مثالا لدورها في الاهتمام بالثقافة والحوار بين الدول ويمكن أن أشير هنا إلى المشاريع الضخمة التي انشئت في عمان وفي مقدمتها دار الأوبرا وكما أعلم يجري الان بناء متحف ضخم وهناك فرقة أوركسترا لها مكانتها في العالم، لذلك أدعوا الجانب الروسي لينتبه لعُمان ويعزز علاقاته معها وهذه الأيام الثقافية مثل ساطع يدعونا للاقتراب أكثر.. وعمان اليوم تمهد لنا الطريق لمد جسور الصداقة بين شعوبنا. مشددا أن الموسيقى والرقص الذي شاهدناه وكذلك الصور ستحفز شبابنا الروسي للتعرف على عُمان عن قرب .
والفكرة نفسها تقريبا تحدث عنها يوري جنين باحث في معهد العلاقات الدولية ومعهد الشراكة بين الحضارات حينما شدد في حديثه لـ«$» عن أهمية مثل هذه الفعاليات الثقافية التي تقيمها سلطنة عمان وبشكل خاص في روسيا لأنها تحمل بين طياتها الكثير من رسائل السلام. وأكد يوري جنين على أن هذه الأيام مهمة جدا وحساسة في الدول العربية التي تعيش أحداثا مؤلمة وفي بعض الأحيان مؤسفة، لكن تبدو لنا سلطنة عمان أنها ما تزال تبني مستقبلها وتريد أن تمضي بتقدم للأمام والدليل نشاطها الثقافي خارج بلادها في هذا التوقيت بالذات وهذا أمر مهم جدا .
أحمد بن سيف المعضادي سفير دول قطر في موسكو اكد أن الأيام الثقافية العمانية ستساهم كثيرا في تحسين مستوى التفاهم بين الدول العربية وجمهورية روسيا خاصة في هذه الأوقات التي يمر بها العالم العربي، مؤكدا في الوقت نفسه أن مثل هذه الفعاليات التي تقيمها السلطنة في موسكو تعتبر مفخرة لنا جميعا في دول مجلس التعاون .
من جانبه أكد علي بن حسن جعفر سفير المملكة العربية السعودية على أن الفعاليات الثقافية تعتبر رافدا مهما من روافد الدبلوماسية الناعمة. مشيدا بما قدمته السلطنة من خلال فعاليات أيامها الثقافية وما ستقدمه خلال الأيام القادمة مؤكدا أن “ما رأيناه اليوم سيصل إلى الرأي العام الروسي والرأي العام الروسي رأي متحضر له تاريخه وتراثه الكبير وعندما يشاهد مثل هذه الفقرات بلا شك ستصله الرسالة وهي الرسالة العمانية الهادفة إلى تحقيق وتوطيد العلاقات المميزة ورسالة السلام بين الشعوب ”.
وعبرت وفاء الزدجالية الطالبة في جامعة موسكو تخصص لغات عن فرحتها الكبيرة لمشاهدتها مفردات ثقافة بلدها تحضر إلى موسكو لتؤكد للشعب الروسي أن بلدها يحمل حضارة كبيرة مصداقا للكثير مما كانت تقوله لزملائها الطلاب في الجامعة .
وأضافت وفاء التي تواصل دراستها للسنة الخامسة أنها شعرت بفرحة عارمة على مستويات مختلفة سواء من حيث شعورها بالفخر أو من خلال رؤيتها لأبناء بلدها وشعورها بدفء الوطن الذي جاء لها معهم .
وتستمر الأيام الثقافية العمانية في موسكو اليوم بتنظيم ندوة موسعة بعنوان “العلاقات العمانية الروسية والتي تقام في جامعة العلاقات الدولية. وتتناول الندوة في محورها الأول قراءة في الابعاد التاريخية للعلاقات العمانية ـ الروسية “النشأة والتطور ويقدمها المهندس جمال ابن حسن الموسوي، مدير المتحف الوطني بوزارة التراث والثقافة والذي قضى بعضا من حياته في روسيا ما مكنه من تتبع العلاقات العمانية الروسية بكل تفاصيلها .
أما المحور الثاني في الندوة فيتناول موضوع “النظام السياسي في عمان: من المجتمع المحلي الى دولة المؤسسات الحديثة”. ويقدمها الباحث بليخانوف سيرغي نيكولايفيتش، وهو كاتب في الشؤون السياسية وروائي وأديب. رئيس لجنة الاتصال الدولي في اتحاد الكتاب (موسكو) وهو كذلك مؤلف كتاب “مصلح على العرش”.
ويتناول المحور الثالث من الندوة “عُمان: بلد الاكتشافات المدهشة ويقدمه اوسيبوف دميتري فالنتينوفيتش، مدير دائرة البرامج، بقناة روسيا اليوم. فيما يتناول المحور الرابع “أحمد بن ماجد بعيون مستعرب روسي” يقدمه د. أحمد بن محمد الرحبي .
ويستعرض المحور الخامس من الندوة “النثر العماني الحديث في سياق تطور الادب العربي” ويقدمه د. سوفوروف ميخائيل نيكولايفيتش، عميد كلية اللغة العربية والدراسات الإفريقية، جامعة سانت بطرسبرج الحكومية .
وبدأت بمتحف بيت الزبير بمسقط فعاليات ندوة الاقتصاد الإبداعي تحت عنوان دور السياسات والاستراتيجيات لتنمية الحرف والفنون والصناعات الابداعية والتي ينظمها مجلس البحث العلمي والهيئة العامة للصناعات الحرفية بالتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني .

رعت حفل الافتتاح الشيخة عائشه بنت خلفان بن جميل السيابيه رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفيه بحضور عدد من اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى السلطنة وعدد من المسئولين والمهتمين بتطوير سياسات الابداع .

وتتناول محاور الندوة على مدى يومين التعريف بالاقتصاد الابداعي ودوره في تنمية اقصاد الدول وتقديم عرض عن الدور الاقتصادي للصناعات الابداعية في السلطنة واختيار تجربة الهيئة العامة للصناعات الحرفية وعرض بيت البرندة عن التأثير الاجتماعي والاقتصادي لمهرجان مسقط وعرض التأثر الاقتصادي والاجتماعي للمهرجانات الثقافية بالمملكة المتحدة كم سيتم خلال الندوة مراجعة السياسات العمانية في مجال الاقتصاد الابداعي ووضع خارطة للاقتصاد الابداعي للسلطنة .

وفي بداية الندوة القى الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيس الهيئة العامة للصناعات الحرفية كلمة اوضح من خلالها ان انعقاد الندوة يأتي استجابة من المنظمين للكلمة السامية للسلطان قابوس بن سعيد التي تفضل بها جلالته في سيح الشامخات بولاية بهلا في مطلع هذا العام والتي اكد جلالته من خلالها على اهمية التحاق شبابنا بسوق العمل من خلال المؤسسات الصغيرة والمتوسطه وتقديم كل اشكال الدعم المالي لفئة المبدعين واصحاب المهن والحرف لريادة أعمالهم .

وأوضح ان على ضوء ذلك تم الاعلان عن صندوق الرفد وانشاء الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وكلية الاجيال لعلوم الصناعات الحرفية والمهن التقليدية هذا من جهة ومن جهة اخرى هناك مؤسسات حكومية واخرى اهلية ومبادرات فردية قائمة تعمل تحت مظلة الحرف والصناعات والمشاريع الثقافية والفنية معنية دون غيرها في الاستفادة من هذه الندوة .

كما القى بول دبل دي رئيس المجلس الثقافي البريطاني كلمة قال فيها ان عالمنا المعاصر يواجه تحديات معقدة كالاستقطاب وعدم التكافؤ بين الدول ومن هنا تاتي الحاجة الملحة لاستراتيجية تنموية قادرة ان تنطلق بالقدرات الابداعية للجميع بما يستجيب للمتغيرات الثقافية والتكنولوجية والاقتصاديه التي تطال الجميع وفي هذا الاطار ينمو مفهوم الاقتصاد الابداعي والثقافي في انحاء العالم على انه وجهة اللقاء بين الثقافات المتعددة .

وعقد مجلس الشؤون الإدارية للقضاء في مبنى المحكمة العليا بالخوير جلسة مباحثات بين الجانبين العماني والليبي، ترأس الجانب العماني فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي رئيس المحكمة العليا، نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء، رئيس مجلس الشؤون الإدارية للقضاة، وترأس الجانب الليبي كمال بشير دهان رئيس المحكمة العليا بليبيا .

تم خلال هذه الجلسة بحث سبل التعاون بين البلدين، والمستجدات في العمل القضائي و ما واكبه من تطورات، بالإضافة مناقشة سبل تبادل الخبرات بين البلدين في المجال القضائي .

وفي ختام الجلسة قال كمال بشير دهان رئيس المحكمة العليا بليبيا ان هذه الزيارة تأتي في اطار التواصل المستمر بين المحكمة العليا في السلطنة، و المحكمة العليا في ليبيا، و التعرف على المنظومة القضائية في السلطنة، ومد جسور التعاون بين البلدين، وأضاف بأنه تم تبادل الآراء حول القضاء في عمان و ليبيا، والهيكلة التنظيمية للنظام القضائي و السلطة القضائية .

و قال فضيلة الشيخ الدكتور إسحاق بن أحمد البوسعيدي- رئيس المحكمة العليا، نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء،رئيس مجلس الشؤون الإدارية للقضاة، بأن تبادل مثل هذه الزيارات يسهم في بناء فكر قانوني موحد و يؤطر إلى آفاق من التعاون في المجال القضائي، وأضاف فضيلته بأن النظم القضائية و المنظومة القانونية بشكل عام تتشابه إلى حد كبير في الدول العربية من حيث الإجراءات و ترتيب المحاكم و درجات التقاضي، و إذا كان هناك من فرق بين النظاميين القضائيين في السلطنة و ليبيا فهو أن القضاء الإداري فرع من الأصل بينما في عمان هو قضاء مستقل .

وقد وصل كمال بشير دهان رئيس المحكمة العليا بليبيا يرافقه كل من المستشار يوسف مولود الحنيش، والمستشار الدكتور جمعة محمود الزريقي، قضاة بالمحكمة العليا، في زيارة رسمية للسلطنة تستغرق أربعة أيام، يلتقي خلالها الوفد بعدد من المسؤولين بالسلطنة، وتأتي هذه الزيارة في إطار التعاون المتبادل بين البلدين في المجال القضائي، وتجسيد سياسة المجلس في الاطلاع على كل ما هو جديد في المجال القضائي بما يخدم تطوير القضاء العماني .
فى سياق آخر أكد الدكتور سعيد بن خميس الكعبي رئيس هيئة حماية المستهلك أن الاهتمام بالمستهلك وحقوقه أمر ضروري تفرضه تطورات الحياة، الامر الذي يستوجب مراجعة القوانين الخاصة بحماية المستهلك وتعديلها وتطويرها مع تطور عمليات الانتاج والممارسات التجارية والاقتصادية .
وقال في تصريح خلال رعايته حلقة عمل لمناقشة قانون حماية المستهلك ومتطلبات العمل المرحلة القادمة التي نظمتها الهيئة بالتعاون مع المكتب الإقليمي للمستهلك الدولي: إن هذا القانون يعتبر واحدا من أهم القوانين التي تحرص كل دول العالم المتقدم على توفير العناية الخاصة بها، باعتبار الاستهلاك هو الهدف الرئيسي لعمليات الإنتاج .
وجمعت الحلقة عددا كبيرا من الخبراء الدوليين والمعنيين بحماية المستهلك من داخل وخارج السلطنة من بينهم أندراني تورا سينجهام مدير مكتب المنظمة العالمية للمستهلك بمسقط، وآلان آشر الخبير الدولي بالمنظمة العالمية للمستهلك .
وركزت الحلقة النقاشية على المراجعة الدقيقة لبعض المبادئ الدولية ومنها استخراج مبادئ قوانين حماية المستهلك، كما تم استعراض القوانين المعمول بها في جنوب افريقيا والهند وماليزيا واستراليا ومقارنتها بالأحكام الحالية لقانون حماية المستهلك في السلطنة، بهدف الاستفادة منها وما يمكن تطويره بسبب تغير الظروف والتعامل مع المواضيع الجديدة .
وقال الكعبي: إن اللقاء تناول الأساس الذي تبنى عليه كل الجهود والمنطلق الحقيقي لمختلف القضايا، مشيرا بذلك الى قانون حماية المستهلك الذي وصفه بالحارس الأمين للمجتمعات في مختلف مناحي الحياة الاقتصادية والاجتماعية في كل دول العالم، حيث تمثل منظومة القوانين المختلفة في العالم عنصرا مهما لوجود مجتمعات آمنة ومطمئنة .
من جانبها أوضحت أندراتي تورا سينجهام مديرة مكتب آسيا المحيط الهادي والشرق الأوسط أن المنظمة تضم 120 دولة كأعضاء وهي الجهة العالمية الوحيدة التي تمثل صوت المستهلك في العالم، وتهتم بالمواضيع التي تؤثر على الاسواق العالمية لضمان وجود بيئة آمنة للمستهلك .
وقالت: ان قانون حماية المستهلك مهم لحماية المصالح الاجتماعية والاقتصادية للمستهلكين الذين يواجه أغلبهم عدم توازن في المستويات التعليمية والمعيشية المختلفة، مؤكدة أن السلطنة واحدة من الدول القليلة في الشرق الأوسط التي قطعت شوطا في هذا المجال، حيث يوجد لديها قانون ومؤسسات تقوم بتنفيذ هذا القانون وتمثلها الهيئة العامة لحماية المستهلك، متسائلة “ولكن هل يكفي هذا للمستقبل؟” مشيرة الى أن الإجابة على ذلك هي موضوع النقاش، بهدف مساندة الهيئة في العمل على تطوير القوانين وتفعيلها .
وقدم آلان آشر ورقة بحثية تضمنت الكثير من التفاصيل المهمة وتوضيح مدى تطبيق القانون في السلطنة مقارنة بالقوانين المعمول بها في عدد من الدول .
وقال آشر: إن لجنة التجارة والتنمية بالأمم المتحدة توصلت الى أن السلطنة واحدة من الدول التي تمكنت أن تعزز ما لديها من قدرات وتلبي احتياجات مواطنيها ومن هذه الاحتياجات ما يتعلق بحماية المستهلك، مشيرا في هذا الجانب الى نمو اهتمام السلطنة بتوفير الحماية للمستهلك حيث سعت الى إنشاء هيئة تعنى بحماية المستهلك لتنضم السلطنة الى هذا الجزء من العالم الذي يؤكد على أهمية حماية المستهلك باعتباره ضروريا وحيويا لتحقيق التلاحم في المجتمع .
وأوضح أن هناك دولا تأتي الى السلطنة بغرض الاستفادة ومعرفة كيف استطاعت أن تطور قوانينها وإجراءاتها من أجل مد مظلة حماية حقيقية للمستهلك، “خاصة ونحن نشاهد حاليا زيادة معدلات التجارة الدولية ولذلك صار مهما مراجعة القوانين لندرك اذا ما كانت ستواكب التغيرات التي يشهدها العالم ”.
وحصد الشاعر أحمد الفارسي على جائزة المركز الأول في الشعر الفصيح لمسابقة الملتقى الأدبي الذي اختتمت فعالياته في ولاية خصب بمحافظة مسندم . وحمل النص الفائز بالمركز الأول عنوان «العصافير تبكي». وفي الشعر الشعبي فاز بالمركز الأول الشاعر عبدالناصر السديري عن نصه «ليتني اترك دمي». فيما حجبت لجنة تحكيم مسابقة القصة القصيرة جائزة المركز الأول لتواضع النصوص المشاركة .
وكان قاعة التنمية الاجتماعية بخصب قد شهدت حفل ختام الملتقى الأدبي السنوي الذي تنظمه وزارة التراث والثقافة، ورعى حفل الختام السيد خليفة بن المرداس البوسعيدي محافظ مسندم .
وعلى مدى أيام عاشت مدينة خصب أياما مع الشعر الفصيح والنبطي والقصة القصيرة وفن النحت على الخشب. وجاء في المركز الثاني في الشعر الفصيح الشاعر اشرف العاصمي عن نصه «ما لم تعزفه نايات عاشق للبعيد»، فيما حصد المركز الثالث الشاعر احمد الكلباني عن نصه «نبوءة مؤجلة» أما المركز الرابع فحصدته الشاعرة الشيماء العلوية عن نصها “رمل من قصاص” ، ومنحت اللجنة جائزة تشجيعية للشاعر ابراهيم السوطي عن نصه “سيد الغياب ”.
وبدأت في مدينة صلالة بسلطنة عمان أعمال الاجتماع الثاني للفريق الخليجي المكلف للتحضير لأعمال المؤتمر العالمي للاتصالات الراديوية لعام 2015م بمشاركة وفود من المكتب الفني والهيئات التنظيمية للاتصالات بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي تضم عدداً من المتخصصين والفنيين في قطاع الاتصالات الراديوية ويستمر ثلاثة أيام .

وقال المدير التنفيذي لوحدة إدارة الطيف الترددي بهيئة تنظيم الاتصالات رئيس الفريق الخليجي المكلف للتحضير لأعمال المؤتمر العالمي للإتصالات الراديوية لعام 2015م المهندس يوسف بن عبدالله البلوشي إن الإجتماع يهدف لتوحيد وجهات نظر دول المجلس فيما يخص بنود جدول أعمال المؤتمر الراديوي العالمي وإعداد أوراق العمل الخليجية للإجتماعات الإقليمية والدولية ومتابعة المستجدات ذات العلاقة ببنود جدول أعمال المؤتمر في لجان الدراسة بقطاع الراديو بالإتحاد الدولي للإتصالات .

وأوضح البلوشي أن الإجتماع سيستعرض وجهات نظر دول مجلس التعاون الخليجي بشأن بنود جدول أعمال المؤتمر القادم أهمها توفير الطيف الترددي لأنظمة النطاق العريض واستعمال النطاق الترددي 700 ميجاهرتز للخدمة المتنقلة وتحديداً لإستخدامات أنظمة الإتصالات المتنقلة الدولية إضافة إلى توفير الطيف الترددي لمختلف خدمات الإتصالات الراديوية الأرضية والساتلية .

وأضاف أنه سيتم مناقشة توفير الطيف الترددي من أجل دعم أنظمة الاتصالات اللاسلكية لإلكترونيات الطيران داخل الطائرات وذلك بهدف إستبدال التجهيزات السلكية الحالية في الطائرات بتجهيزات لاسلكية وبالتالي تقليل وزن الطائرات والذي سيؤدي بدوره في خفض التكاليف وتقليل إستهلاك الوقود للطائرات .

وأوصت ندوة الفرص الاستثمارية في مشروع سكة الحديد بتطوير استراتيجية مستدامة لإشراك قطاع المال والأعمال واستراتيجية تفصيلية للتعاقد بالإضافة إلى وضع خطة لإشراك الشركات والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروع .

واختتمت الندوة حيث خرجت بخمس توصيات، فبالإضافة إلى ما سبق ذكره فقد شددت الندوة على أهمية بناء وإعداد القدرات الوطنية من خلال تطوير إطار عمل للتفاعل مع الجهات الرسمية ووضع المعايير المهنية لتأهيل المهارات والتركيز على البحوث والدراسات الخاصة بالمشروع بالتنسيق مع الجهات العلمية والأكاديمية، كما تم التأكيد على وضع إطار تشريعي لتنظيم القطاع وإيجاد الاستراتيجية الشاملة للقطاع اللوجستي في السلطنة وتطوير خطة تمويلية خاصة بالمشروع.وحظيت الندوة بمستوى عالٍ من المشاركة ونجحت في جمع العديد من الشركات ورجال الأعمال مما كان له الأثر الإيجابي في جودة التفاعل. وكانت الندوة التي استمرت ليومين قد هدفت إلى رفع مستوى الوعي بالمشروع والخروج بمجالات وفرص لمشاركة القطاع الخاص وضع خارطة طريق لتعزيز الفوائد الاقتصادية والاجتماعية .

واستقبل حسن روحاني رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مقر رئاسة الجمهورية بالعاصمة طهران السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع .

وخلال المقابلة نقل السيد الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع تحيات السلطان قابوس بن سعيد إلى الرئيس الإيراني وتمنيات جلالته له بدوام الصحة والسعادة وللشعب الإيراني المزيد من التطور والنماء .

من جانبه حمل الرئيس الإيراني السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي نقل تحياته الى السلطان  وتمنياته لجلالته بدوام الصحة والعمر المديد وللشعب العماني المزيد من التقدم والازدهار .

كما أشاد الرئيس الإيراني بالعلاقات الطيبة التي تربط بلاده بالسلطنة مقدراً الزيارة الكريمة التي قام بها السلطان للجمهورية الإسلامية الايرانية واصفاً إياها بالزيارة الناجحة تماماً وآثارها الطيبة على العلاقات بين البلدين .

وقد تم خلال المقابلة بحث سبل تعزيز علاقات الصداقة القائمة بما يخدم مصلحة البلدين الصديقين والأمور ذات الاهتمام المشترك .

من جانب أخروقع السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع والعميد أول حسين دهقان وزير الدفاع وإسناد القوات المسلحة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في مقر وزارة الدفاع الإيرانية في العاصمة طهران مذكرة التفاهم في مجال التعاون العسكري والتي من شأنها أن تشكل إطار عمل للتعاون العسكري بين وزارتي الدفاع في البلدين الصديقين .

جاء ذلك خلال جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها الجانبان العماني والإيراني .. كما تم خلال الجلسة بحث عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك في إطار العلاقات الطيبة بين البلدين واستعراض مجالات التعاون العسكري القائمة بين وزارتي الدفاع في البلدين وسبل تطويرها .