استمرار الانتهاكات الإسرائيلية للقدس والأراضي المحتلة

الاحتلال يدمر قرية فلسطينية ويفرض المنهاج الاسرائيلى في مدارس القدس ويضع مخططاً لتقسيم الضفة

صائب عريقات : الأفعال الإسرائيلية المستفزة تهدد أي أفق للتسوية

مليون يورو منحة أوروبية للسلطة الفلسطينية

الأردن يطالب إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

طالب رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات ، اللجنة الرباعية الدولية ، باتخاذ كافة التدابير اللازمة للضغط على إسرائيل لمنع أعمال إخلاء الفلسطينيين من منازلهم ، والامتناع عن نشاطات الهدم بما فيها الحفريات في البلدة القديمة من القدس .

ودعا عريقات في رسائل بعثها للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ، ووزير الخارجية الأميركي جون كيري ، ووزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ، والممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كآثرين آشتون ، إلى وضع حد لأفعال المستوطنين المستفزة في المسجد الأقصى التي من شأنها إشعال فتيل الوضع وتقوض فرصة التقدم باتجاه السلام .

وتطرق عريقات في رسائله للممارسات الإسرائيلية وإنذارات الإخلاء الإسرائيلية الأخيرة في حي القرمة في البلدة القديمة من القدس والاقتحامات المتواصلة لجماعات المستوطنين الإسرائيليين لباحة الحرم القدسي الشريف بدعم وتغطية كاملة من السلطات الإسرائيلية .

وأبان أن الإسرائيليين مستمرون في نشاطاتهم غير القانونية في المدينة المحتلة بما في ذلك سياساتهم الاستيطانية التوسعية وهدم البيوت الفلسطينية ، بالرغم من المعارضة الشديدة وتعالي أصوات الفلسطينيين والعرب والمسلمين والمجتمع الدولي .

وقال عريقات : " إن استمرار إسرائيل في الحفريات في البلدة القديمة يهدد سلامة وقدسية بيت المقدس ، كما تنتهك إسرائيل في ذلك معاهدة جنيف الرابعة التي تمنع هدم الممتلكات بل وتقع ضمن مسؤولياتها ضمان حمايتها والحفاظ عليها للأجيال المقبلة كونها مصنفة ضمن مواقع التراث العالمي " .

وأكد أن الأفعال الإسرائيلية الممنهجة والمستفزة تهدد أي أفق لتسوية سلمية قائمة على المفاوضات ما بين فلسطين وإسرائيل ، وتعتبر مدمرة في مثل هذه الأوقات حيث يسعى الأطراف إلى الانخراط في عملية تفاوضية للوصول إلى اتفاقية الحل النهائي .

ووقع واحدٌ وثمانون عضواً في مجلس النواب الأردني مذكرة تدين دعوة متطرفين يهود منع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى؛ لإقامة احتفالات يهودية .
وأثنت المذكرة على مواقف النواب العرب في الكنيست الإسرائيلي وتصديهم للمتطرفين ودعواتهم العنصرية .

وطالب النواب باستدعاء السفير الإسرائيلي في عمّان وتوجيه رسالة شديدة اللهجة إليه ؛ والعمل على مخاطبة البرلمانات العربية والإسلامية؛ للتنديد بذلك .

وأدان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي إسرائيل للحصار الذي فرضته على المسجد الأقصى المبارك وهجوم قواتها على المصلين فيه، والسماح للمتطرفين الإسرائيليين بالدخول إليه والتجول في ساحاته .

وقال في بيان إن الاعتداء يصيب الأمة في أحد أعزّ وأقدس مقدساتها، ويستدعي الوقوف في وجهه ومنع تكراره، محمّلاً إسرائيل مسؤولية التبعات التي تترتب على هذه الإجراءات .

وأهاب الأمين العام بالأمة الإسلامية أن تتنبه إلى ما يتعرض له مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم من أذى واعتداءات .

وقال إن الأمة لن تسكت طويلاً على استمرارها، مذكّراً أنه وجّه رسالة إلى وزير خارجية المملكة المغربية يطلعه فيها على التطورات الخطيرة التي يتعرض لها المسجد الأقصى المبارك والتي تستدعي انعقاد لجنة القدس .

كما دعا منظمة اليونسكو ومجلس الأمن الدولي والدول الإسلامية الأعضاء فيه إلى النهوض بمسؤولياتهم في حفظ الأمن والسلم الدوليين وحمل إسرائيل على وقف اعتداءات المتطرفين ومنعهم من زيادة التوتر في المنطقة .

وأكّد إحسان أوغلي أن المنظمة عازمة على طرح ملف الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى في اجتماعات الأمم المتحدة التي ستبدأ الأسبوع القادم في نيويورك .


وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي قد أجرى اتصالاً مع مفتي القدس ومحافظها , اطّلع منهما على الأوضاع في المسجد الأقصى المبارك عقب هذا الاعتداء الآثم .

ودعت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/ الدول الأعضاء ـ وعددها إحدى وخمسون دولة ـ إلى العمل سريعًا على حماية المسجد الأقصى من التهديدات التي يتعرض لها جراء الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة التي كان آخرها اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى والسماح للمتطرفين اليهود بأداء صلواتهم في باحاته والتجول في المصلى المرواني وقرب الصخرة المشرفة .

ونددت /الإيسيسكو/ في بيان لها بالدعوات التي أطلقها مسؤولون إسرائيليون لمنع المسلمين من الصلاة في المسجد الأقصى وتقسيمه بين المسلمين واليهود كما هو حاصل الآن بقوة الإكراه والعدوان في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل .

وأوضحت أن تمادي السلطات الإسرائيلية في هذه السياسات الإجرامية دون رادع قويّ لها سيؤدي حتماً إلى تطورات خطيرة في المستقبل القريب وأنه إذا لم ينهض المسلمون للدفاع عن مقدساتهم وحمايتها بشكل جماعي وبقوة وإصرار فإن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستذهب إلى أبعد مما تفعله الآن من أعمال إجرامية وإجراءات استفزازية وممارسات عدوانية .

وناشدت /الإيسيسكو/ العالم الإسلاميَّ ممثلاً بمنظمة التعاون الإسلامي ولجنة القدس وجامعة الدول العربية والمنظمات والمؤسسات الأخرى المعنية بقضية المسجد الأقصى أو على مستوى المجتمع المدني والمنظمات الحقوقية والهيئات السياسية والإعلامية والقيادات الدينية والنخب الفكرية والثقافية بالتحرك سريعاً من أجل حشد الجهود للتنديد بما يجري في المسجد الأقصى ولفضح الممارسات العدوانية الإجرامية التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي والجماعات اليهودية المتطرفة ضد أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين .

ودعت المجتمعَ الدوليَّ إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية في الضغط على إسرائيل لوقف سياساتها الإجرامية في القدس الشريف وبقية المناطق المحتلة في فلسطين .

هذا واستباح جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، الاربعاء الحرم القدسي الشريف، من خلال تدنيس المسجد الأقصى المبارك، الذي أحكم جنود الاحتلال سيطرتهم عليه، رغم محاولات المصلين المرابطين فيه التصدي لهم دفاعاً عن المسجد وقدسيته .

وقال مصدر مقدسي: “إن عشرات الجنود اقتحموا المسجد وحاصروا المصلين فيه، وأدخلوا عدداً من المستوطنين إليه من باب المغاربة، الذين واجههم المصلون بصيحات الله أكبر، ما أدى لاندلاع مواجهات عنيفة”، وأضاف أن “قوات الشرطة اعتدت على المصلين وطلاب مساطب العلم بالهراوات وغاز الفلفل، ما أدى لإصابة العشرات بحالات اختناق وإغماء، فيما اعتقلت عدداً من الأشخاص، وأغلقت أبواب الأقصى بالسلاسل الحديدية، ومنعت من هم دون ال 50 من الدخول”، في حين أصيب 4 من جنود الاحتلال بعد رشقهم بالحجارة في المواجهات .

وعلى بوابات الأقصى الخارجية اعتصم المئات احتجاجا، ورددوا التكبيرات، فيما تم الاعتداء على النسوة عند باب حطة بالهراوات، وتم اعتقال أحد الطلبة أثناء محاولته الدخول إلى مدرسته .

وطلبت شرطة الاحتلال تمديد فترة اعتقال كمال خطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة عام ،48 والقيادي في الحركة علي أبو شيخة اللذين اعتقلا ليل الثلاثاء/الأربعاء، بدعوى الاشتباه فيهما بالتحريض على القيام بمظاهرات في الحرم القدسي الشريف .

وأخطرت سلطات الاحتلال معتز بدر بهدم منزله المبني بالقرب من جدار الضم والتوسع العنصري في بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس المحتلة، وأمهلته أسبوعا لهدمه بنفسه أو تتولى هي عملية الهدم مقابل دفع تكاليفها، وكان جيش الاحتلال اقتحم المنطقة وسلّم بدر الإخطار بهدم منزله المكون من طابقين بزعم البناء من دون ترخيص، ولقربه من الجدار .

إلى ذلك، صادرت قوات الاحتلال خياماً وزعتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر على سكان خربة مكحول في منطقة الأغوار التي هدمها الاحتلال، في حين اندلعت اشتباكات بالأيدي بين السكان وقوات الاحتلال التي هدمت عددا من الخيام المنصوبة على رؤوس ساكنيها . وقال رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية عارف ضراغمة إن “الصليب الأحمر جاء إلى خربة مكحول لتوزيع الخيام على سكان الخربة الذين هدمت مساكنهم وحظائرهم قبل أيام وخلال التوزيع اقتحمت قوات كبيرة من جيش الاحتلال ومنعت الطاقم من التوزيع وصادرت الخيام وقامت بهدم التي نصبت على رؤوس ساكنيها، وأشار إلى أن الجنود تعاملوا بشكل وحشي وهمجي .

واعتقلت قوات الاحتلال نايف عبد الله نجوم (69 عاماً) ونجله محمد (30 عاماً) من بلدة العوجا واعتدت عليهما بالضرب المبرح، بعد اقتحام منزليهما في أريحا .

وحذر المجلس الوطني الفلسطيني من الأعمال العدوانية “الإسرائيلية” التي تستهدف المسجد الأقصى بغرض تهويده وتقسيمه، وقال في بيان إن الاقتحامات “الإسرائيلية” تتماشى مع الإجراءات التي أقرتها لجنة الداخلية والأمن في “الكنيست”، لبحث كيفية اقتحام الأقصى، وشدد على أن هذا الإجراء “يعد تصعيداً جديداً يتيح للجماعات المتطرفة اقتحام الأقصى بمعاونة أكثر من 12 جهة حكومية بهدف تدنيسه وفرض أمر واقع لتقسيمه تمهيدا للسيطرة عليه” .

من جهة أخرى، هدد ضابط كبير في جيش الاحتلال بتكرار اقتحام المخيمات في الضفة الغربية المحتلة لمنع ما سماه “استغلال نشطاء المقاومة الفلسطينية مخيمات اللاجئين كمناطق أمنية”، وقال نيتسان الون قائد ما تسمى “المنطقة الوسطى بالضفة” إنه “ممنوع أن تكون هناك أماكن آمنة للعناصر المسلحة الفلسطينية، إن ذلك عمليا يحدث بشكل محدود، ولكن ممنوع أن يستمر” .

واقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين وكثفت وجودها العسكري ونصب الحواجز، وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت حي الجابريات ونشرت فرقة مشاة ونصبت الكمائن وشنت حملة تمشيط واسعة، ونصبت حاجزاً على مدخل جنين الغربي وكثفت وجودها العسكري في محيط قرية مثلث الشهداء . وداهمت قوات الاحتلال بلدة يطا جنوب الخليل وفتشت منازل عقب اقتحامها، ونصبت حواجز عسكرية على مداخل المحافظة، كما نصبت حواجز على مداخل بلدات سعير وحلحول ومثلث الفوار، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعملت على إيقاف المركبات وتفتيشها والتدقيق في بطاقات الفلسطينيين ما تسبب في إعاقة مرورهم . في قطاع غزة، أصيب فلسطيني خلال تصدي المقاومة لقوات احتلالية خاصة توغلت في عدة آليات مدعومة بقوات راجلة وبتغطية مروحية شرق جباليا، ما أدى إلى اشتباك مسلح مع عدد من المقاومين، وذكر شهود عيان أن الآليات انسحبت من المنطقة .

وأثار قرار مدارس فلسطينية في القدس المحتلة اعتماد المنهاج التعليمي “الإسرائيلي” بدلاً من الفلسطيني، غضباً شعبياً فلسطينياً .

ومع بدء العام الدراسي الجديد قررت أربع مدارس فلسطينية إدخال كتب “إسرائيلية” إلى بعض صفوفها في محاولة لإحلال المنهاج “الإسرائيلي”، واتهم ناشطون مقدسيون بلدية الاحتلال بالوقوف وراء ذلك في محاولة لطمس الهوية الفلسطينية، وأشاروا إلى أن الكتب التي ستدرس للطلاب باللغة العربية “تزيف الحقائق” .

وزعمت متحدثة باسم بلدية الاحتلال أنه “نظراً للطلبات المتكررة من السكان وقادة المجتمعات المحلية ومديري التعليم في القدس الشرقية، أطلقت البلدية برنامج شراكة مع أربع مدارس لتقديم برنامج الثانوية العامة “الإسرائيلي””، وأشارت إلى أن هذه المدارس ستنضم إلى ست مدارس أخرى “توفر بالفعل هذه الفرصة”، وأوضحت أن هذه المدارس ستتلقى مساعدات وتوجيهاً وساعات حصص إضافية من مكاتب التعليم في بلدية الاحتلال .

وقال مدير التربية والتعليم في القدس سمير جبريل إن استبدال الكتب “يهدف إلى تضليل الهوية الفلسطينية وخلخلة الوعي للأجيال الناشئة وبالتالي تسهيل السيطرة على المدينة”، وحذر عضو هيئة العمل الوطني والأهلي في القدس راسم عبيدات من خطورة تطبيق المنهاج “الإسرائيلي”، مشيراً إلى أن الكيان يريد تعليم الطلاب أنه “دولة ديمقراطية فيها حقوق متساوية وأن القدس هي عاصمتها وليست مدينة محتلة، كما ستلزمهم بدراسة برنامج ثقافي عن شخصيات صهيونية باعتبارهم قادة للدولة وهم من ارتكبوا المجازر والجرائم بحق شعبنا” .

وهدمت قوات الاحتلال “الإسرائيلي”، مساكن خربة مكحول في الأغوار الشمالية بالكامل، فيما اقتحمت مجموعة من غلاة المستوطنين المسجد الاقصى، واعتقلت قوات الاحتلال 9 فلسطينيين في الضفة الغربية .

وقال رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية في الأغوار الشمالية إن قوات الاحتلال داهمت الخربة فجرا برفقة الجرافات العسكرية، وباشرت بهدم المنازل فيها من دون أي إخطارات سابقة، منوها أن عملية الهدم هذه أسفرت عن تشريد 120 نفرا، هم أهالي القرية . ونوه دراغمة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي يدمر فيها الاحتلال هذه الخربة . واغلقت قوات الاحتلال المنطقة أمام الصحافيين والمواطنين .

وشرعت قوات الاحتلال بأعمال ترقيم ومساحة أراضي خلة النصارى التابعة لأراضي كفر جمال جنوب طولكرم، الواقعة خلف جدار الفصل العنصري .

وذكر شهود عيان، بأن مجموعة من المساحين “الإسرائيليين” ترافقهم قوة من جيش الاحتلال قاموا بمسح للأراضي البالغة مساحتها 80 دونما الواقعة على حوض 6 قطعة ،47 وتعود ملكيتها لورثة فايز محمد صالح علي من كفر جمال، وهي مزروعة بأشجار الزيتون واللوزيات ومحاذية لمستوطنة “سلعيت” المقامة على أراضي قريتي كفر صور وكفر جمال .

في غضون ذلك، تقدم الحاخام الأكثر تطرفاً وخطراً على الأقصى يهودا غليك مجموعة من المستوطنين اليهود اقتحمت المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة برفقة عناصر الوحدات الخاصة في شرطة الاحتلال . وقال أحد العاملين في الأقصى إن عدد عناصر المجموعة التي ترأسها المتطرف غليك، تصل إلى ثلاثين عنصراً من غلاة المتطرفين . وكان مستوطنون واصلوا اقتحامهم للمسجد الأقصى عبر مجموعات صغيرة ومتتالية من باب المغاربة ويخرجون من باب السلسلة . كما لوثت مجموعة من المستوطنين مياه بئر زراعية صالحة للشرب لأحد المزارعين من بلدة الخضر جنوب بيت لحم .

إلى ذلك، اعتقلت قوات الاحتلال، تسعة فلسطينيين في عدة مناطق بالضفة الغربية . وأكد مصدر أمني ان “قوات الاحتلال داهمت مدينة الخليل فجرا، واعتقلت المواطنين أنس حاتم قفيشة (17 عاما)، وصبحي قفيشة، وعبد الله الجنيدي (19 عاماً)، بعد اقتحام منازلهم والعبث بمحتوياتها” . وأضاف ان “قوة عسكرية داهمت بلدة بيت عوا جنوب غرب الخليل، واعتقلت المواطنين عبد الله خليل مسالمة، ومحمد يوسف اخليل (17 عاما)، بعد مداهمة منزله في بيت أمر” .

وفي محافظة سلفيت، اعتقل الجيش “الإسرائيلي” ثلاثة شبان من بلدة دير استيا شمال غرب المحافظة هم:عاهد عزت منصور، ومعاذ عبد الحليم منصور، وخليل أحمد خليل منصور . كما اعتقل الجيش “الإسرائيلي” الشاب محمد عادل العمور (23 عاما)، من بلدة تقوع شرق بيت لحم، بعد مداهمة منزل والده وتفتيشه .

وكشفت مصادر إعلامية عبرية عن نية عدد من قادة الائتلاف الحكومي “الإسرائيلي” تنفيذ خطة جديدة لشق طريق يربط البحر الميت بالتجمع الاستيطاني غوش عتصيون المقام على أراضي مدينة بيت لحم جنوب الضفة الغربية المحتلة .

وبحسب صحيفة “معاريف” العبرية فإن ثلاثة وزراء من الحكومة “الإسرائيلية”، إضافة لرئيس لجنة الخارجية والأمن بالكنيست يدعمون شق الطريق الاستيطاني المذكور الذي سيتم بدء العمل به في غضون اربعة شهور والذي سيأكل مساحات واسعة من أراضي الفلسطينيين . وقام يسرائيل كاتس وزير المواصلات ووزير الزراعة يائير شامير، بجولة بمرافقة أفيغدور ليبرمان في التجمع الاستيطاني بهدف الاطلاع على اللمسات الأخيرة للبدء بتنفيذ هذا الشارع الجديد .

من جهة أخرى، دعت عضو “الكنيست الإسرائيلي” المتطرفة ميري ريجف إلى تقاسم الحرم القدسي بين المسلمين واليهود على غرار الحرم الإبراهيمي خلال جلسة صاخبة في “الكنيست”. وقد بادرت جهات يهودية متطرفة لعقد هذه الجلسة لمطالبة الشرطة باتخاذ خطوات صارمة ومشددة تجاه الفلسطينيين في الحرم . وحذر النائب العربي أحمد الطيبي من  مقترحات يقدمها متطرفون ومحرضون  تؤدي لإشعال المنطقة كونها لعبا خطيرا بالنار . واستذكر الطيبي في مداخلته الأحداث التي استشهد فيها مسلمون داخل المسجد الأقصى من قبل شرطة الاحتلال عندما اقتحمه اريئيل شارون في خطوة استفزازية وقحة  في 2000 . وتابع “واليوم أنتم تريدون إشعال النار من خلال أكثر مكان حساس . المسجد الأقصى كان مغلقاً تسعين عاماً في فترة الصليبيين ثم زال حكم الصليبيين وفُتح، ثم جاء الانتداب البريطاني وزال  ثم جاء الاحتلال “الإسرائيلي”، وهو مؤقت ولا بد أن يزول” . وشهدت الجلسة البرلمانية نقاشا حادا تم على أثره إخراج الطيبي وزميله النائب طلب أبو عرار من القاعة .

في مجال آخر عقد الجانبان الفلسطيني و”الإسرائيلي” جولة مفاوضات جديدة يوم الاثنين، غربي القدس المحتلة، فيما صادقت “إسرائيل” على إنشاء أول مستوطنة في ظل هذه المفاوضات، وطالب أعضاء في الكنيست رئيس وزرائهم بنيامين نتنياهو برفض أي انسحاب من المناطق المحتلة .

وقال مسؤول فلسطيني “عقد الوفدان الفلسطيني و”الإسرائيلي” جلسة مفاوضات جديدة رغم وجود ازمة كبيرة بين الوفدين بسبب التعنت “الإسرائيلي”” .

وكشف المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه انه “حتى الآن لم يتم الاتفاق على جدول اعمال للتفاوض عليه بين الجانبين رغم عقد اكثر من ثماني جلسات تفاوضية” .

وأوضح “الجانب الفلسطيني يريد جدول أعمال يشمل قضايا الوضع النهائي وعددها ستة إضافة لقضية الأسرى لكن الجانب “الإسرائيلي” قدم ورقة لجدول اعمال مقترح من سبعة عشر بنداً منها يهودية الدولة وقضايا تفصيلية كثيرة” . وقال “إنه بسبب الخلاف حول جدول الأعمال اتفق أن يتم الحديث عن قضيتي الأمن والحدود إلا أن “إسرائيل” اقترحت أن يتم البدء أولاً بالأمن كمدخل للمفاوضات” .

وتابع “الجانب الفلسطيني وافق أن يتم الحديث عن الأمن لكننا أوضحنا أن رؤيتنا للأمن هي أننا نتحدث عن الأمن لدولة فلسطين على حدود عام ،1967 وهو ما رفضه الجانب “الإسرائيلي” .

وقال المسؤول “إن “إسرائيل” هددت باحدى الجلسات التفاوضية أن تضم منطقة نهر الأردن إلى “إسرائيل” لتكون منطقة فاصلة بين الأردن وفلسطين أو أن يبقى فيها الجيش “الإسرائيلي” لعدة سنوات” . وقال “الوفد “الإسرائيلي” يرى أن منطقة نهر الأردن وهي الحدود الفاصلة بين الأردن وفلسطين يجب أن تبقى تحت السيطرة “الإسرائيلية” مع وجود معابر فلسطينية، لكن الجانب الفلسطيني يرفض ذلك” .

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة “هآرتس” أن المحكمة العليا للكيان صادقت على تشييد مستوطنة “ليشم” الجديدة لتصبح أول مستوطنة تقام في ظل مفاوضات التسوية الحالية . وحسب الصحيفة تعد مستوطنة “ليشم” ثالث مستوطنة بعد “عالي زهاف” و”بدوائيل”، تقام على أراضٍ تابعة لبلدتي “دير بلوط” و”كفر الديك” في قضاء سلفيت جنوب مدينة نابلس، وستضم 140 عائلة “إسرائيلية” مبدئيا لتتسع لاحقاً ل400 عائلة أخرى . وطلب 16 عضواً في الكنيست من ضمنهم 6 نواب وزراء، في رسالة إلى رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو التخلي عن اتفاق أوسلو ورفض أي انسحاب جديد من الضفة الغربية . وجاء في الرسالة أنه “في الذكرى العشرين لاتفاقات أوسلو البائسة ندعو رئيس الوزراء إلى أن يعرض على وزير الخارجية الأمريكي موقفنا الواضح في أن “إسرائيل” لن تعود إلى صيغة أوسلو، ولن تسلم مزيداً من قطاعات الوطن إلى السلطة الفلسطينية” .

على صعيد آخر وقعت السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية، اتفاقية تقدم بموجبها منحة مالية تصل إلى أكثر من 40 مليون يورو من أجل بناء محطة معالجة للمياه العادمة .

ويساهم الاتحاد الأوروبي ب 20 مليون يورو، و8 .21 مليون يورو من الحكومة الألمانية، و4 .3  مليون يورو من بلدية نابلس، بينما سيقوم البنك الألماني للتنمية بتنفيذه،  ويقوم هذا المشروع على تعاون عدد من الأطراف الفلسطينية المعنية، وجرى الاحتفال في مكتب رئيس الوزراء رامي الحمدالله، وقال ممثل الاتحاد الأوروبي جون غات-راتر إن ''النقص الحاد في المياه والمشاكل الجدية في ما يتعلق بجودة المياه ما زالت تؤثر سلبيا على حياة ومعيشة العديد من الفلسطينيين في الضفة الغربية وغزة .  إلى ذلك، أعلنت الرئاسة الفلسطينية أن حكومة جديدة برئاسة الحمدالله ستؤدي اليمين القانونية أمام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الخميس، وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) أن اجتماعا عقد بين عباس والحمدالله بمقر الرئاسة في رام الله انتهى باتفاق على تشكيلة الحكومة الجديدة، التي ستحمل الحكومة رقم 16 منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام ،1994 وقال رئيس كتلة “فتح” البرلمانية عزام الأحمد عقب الاجتماع، إن عباس أكد ثقته برئيس الوزراء المكلف وأعضاء حكومته .

وطالب 15 مسؤولاً سابقاً في الاتحاد الأوروبي في رسالتهم إلى كاثرين آشتون وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية 28 دولة أوروبية، بعدم إبداء أي مرونة وعدم تأجيل فرض العقوبات الجديدة على المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية بما في ذلك القدس المحتلة إضافة إلى الجولان السوري المحتل .

وذكرت صحيفة “هارتس” العبرية أن الرسالة تضمنت مطالبة آشتون أن تشمل العقوبات أيضا اتفاق التعاون العملي الأوروبي مع “إسرائيل” والمسمى “هوريزون” . وأعرب المسؤولون عن مخاوفهم من أصوات تطالب بتأجيل أو تأخير أو تعليق التعليمات الموجهة للمفوضية الأوروبية بشأن تمويل جهات “إسرائيل” في الأراضي المحتلة في عام ،1967 مطالبين بالتقيد بالتعليمات الجديدة وتطبيقها بشكل كامل من قبل مؤسسات الاتحاد الأوروبي خاصة كل ما يتصل بمشاركة “إسرائيل” في برنامج التعاون العلمي “هوريزون 2020” . وأوضح الموقعون على الرسالة أن التعليمات الجديدة تمثل سياسة أوروبية تقوم على اعتبار أن المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي وعليه فإن الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالمستوطنات ولا يعترف بالحقائق التي نشأت على الأرض بشكل غير قانوني، مشيرين إلى أن هذه الحقائق على الأرض وليس التعليمات الجديدة هي التي تهدد بجعل “حل الدولتين” غير ممكن . واعتبر الموقعون أن التعليمات هي الحد الأدنى الذي يستطيع ويجب أن يفعل ذلك الاتحاد الأوروبي للتأكد من أن أموال دافعي الضرائب في أوروبا لا تستخدم لنشاطات استيطانية . واعتبر هؤلاء أن التعليمات الأوروبية الجديدة في يوليو هي التي شجعت السلطة الفلسطينية على العودة إلى طاولة المفاوضات مع “إسرائيل” .

من جهة أخرى، وجه الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي، رسائل متطابقة لمنظمات المجتمع الدولي والأمم المتحدة، واللجنة الرباعية والاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن، ومنظمة اليونسكو، لتوضيح ما تقوم به “إسرائيل” من انتهاكات لمدينة القدس المحتلة ومقدساتها . وأوضح الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة محمد صبيح أن بيان القدس الذي صدر عن مجلس الجامعة على مستوى المندوبين الأربعاء الماضي في دورته غير العادية، وضع كافة نقاط التحرك بما فيها الرسائل التي توجه إلى المجتمع الدولي في ظل الانتهاكات والاقتحامات “الإسرائيلية” لمدينة القدس والأقصى بصفة خاصة .

وطالب الأردن إسرائيل بالانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وإخضاع جميع منشآتها النووية برقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

وأوضح بيان لوكالة الطاقة الأردنية أن هذا الأمر يمهد لإنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية مما يدعم الجهود الدولية المبذولة لمنع انتشار الأسلحة النووية وحصر استخدام الطاقة النووية في التطبيقات السلمية.

وأضاف البيان أن شمول إسرائيل بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية يسهم بإحلال السلم والأمن ويشكل حافزاً للدول للتركيز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية لشعوب المنطقة بدلاً من سباق تسلح يعيق الجهود التنموية ويفاقم التوتر وعدم الثقة .

وأفاد البيان أن الأردن بعث مذكرة إلى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية بهذا الشأن .

في سياق آخر يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر الحالي في نيويورك، كلا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبحث «وقف» البرنامج النووي الإيراني، والرئيس الفلسطيني محمود عباس لمناقشة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي ترعاها واشنطن .
وقال نتنياهو في اجتماع لحكومته بأنه سيلتقي أوباما قبل أن يلقي خطابا في الأمم المتحدة في نيويورك .
ونقل بيان عن مكتب نتنياهو قوله: «بعد أسبوع ونصف تقريبا، سأسافر إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة. وسألتقي أولا الرئيس الأميركي باراك أوباما ».
وأضاف: «أنوي التركيز على مسألة وقف البرنامج النووي الإيراني»، مكررا الخطوات الأربع التي يتوجب على إيران القيام بها، وهي وقف تخصيب اليورانيوم، وإزالة كل اليورانيوم المخصب من أراضيها، وإغلاق مفاعل قم النووي الموجود تحت الأرض، ووقف بناء مفاعل البلوتونيوم .
وبحسب نتنياهو فإن «الدمج بين الخطوات الأربع هذه فقط ولا غير سيشكل وقفا حقيقيا للبرنامج النووي، وحتى إتمام هذه الخطوات يجب تشديد الضغوط على إيران. ولا يمكن تخفيفها وبالطبع لا يمكن تسهيلها ».
وكرر نتنياهو التعليقات التي أدلى بها الأحد خلال لقائه وزير الخارجية الأميركي جون كيري في القدس لإجراء محادثات حول المخزون السوري من الأسلحة النووية. وأكد: «التهديد العسكري الصادق وحده قد يمكن الدبلوماسية أو خطوات أخرى من وقف عملية التسلح هذه ».
ويشتبه الغرب وإسرائيل، القوة النووية الوحيدة وغير المعلنة في الشرق الأوسط، في أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي تحت ستار برنامج مدني .. الأمر الذي تنفيه طهران .
ومن المتوقع إعادة إطلاق المفاوضات النووية بين إيران والقوى الغربية قبل نهاية سبتمبر (أيلول) الجاري في اجتماع في نيويورك على هامش الجمعية العامة .
وفي غضون ذلك، قال مصدر فلسطيني رفيع إن عباس سيلتقي الرئيس أوباما في 23 من الشهر الجاري في نيويورك .
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن اللقاء يهدف إلى بحث تطورات مفاوضات السلام المباشرة مع إسرائيل التي استؤنفت في يوليو (تموز) الماضي برعاية الولايات المتحدة .
وتابع أنه من المقرر أن يلقي عباس خطابا في الاجتماع السنوي للجمعية العامة يوم 26 سبتمبر. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية أن عباس عقد اجتماعا في رام الله مع مارتن إنديك المبعوث الأميركي لعملية السلام، دون ذكر التفاصيل .
من جهة أخرى، قال سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة إن إسرائيل تريد أن تشهد الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، في تغير في موقفها العلني من الحرب الأهلية هناك .
وقال السفير مايكل أورين في مقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست» إنه حتى هزيمة الأسد على أيدي معارضين متحالفين مع «القاعدة» ستكون أفضل من التحالف الراهن مع إيران العدو اللدود لإسرائيل. وتمثل تصريحاته تغيرا في الموقف العلني لإسرائيل بشأن الحرب المستمرة منذ عامين ونصف العام في سوريا .
ورغم أنهما عدوان قديمان فقد استقر الوضع على حدود البلدين أثناء حكم الأسد، وفي بعض الأوقات دخلت إسرائيل في محادثات سلام معه على أمل الفصل بين سوريا وطهران وحزب الله المدعوم من طهران في لبنان .
وتجنب نتنياهو لفترة طويلة علانية الدعوة إلى سقوط الرئيس السوري. والآن يشعر بعض المسؤولين الإسرائيليين بالقلق من أن المعارضين الإسلاميين السنة المتطرفين الذين يقاتلون الأسد سيديرون مدافعهم في نهاية المطاف نحو الدولة اليهودية .
لكن مع التنديد الذي تقوده الولايات المتحدة للأسد بسبب هجوم مزعوم لقواته بالأسلحة الكيماوية على حي تسيطر عليه المعارضة في دمشق يوم 21 أغسطس (آب ) قال أورين إن رسالة إسرائيل هي أنه يجب أن يذهب .
وقال أورين في المقابلة التي نشرت أجزاء منها قبل نشرها كاملة الجمعة : «أردنا دائما أن يذهب بشار الأسد، ونفضل دائما الأشخاص الأشرار الذين لا تدعمهم إيران على الأشخاص الأشرار الذين تدعمهم إيران ».
وقال أورين أن الإطاحة بالأسد ستضعف التحالف مع إيران وحزب الله .
وأضاف: «الخطر الأعظم على إسرائيل هو القوس الاستراتيجي الذي يمتد من طهران إلى دمشق إلى بيروت. ونرى أن نظام الأسد هو حجر الزاوية في هذا القوس ». وقال إن المعارضين الآخرين المناهضين للأسد أقل تطرفا من الإسلاميين .
في لبنان وصف نقيب الصحافة اللبنانية محمد البعلبكي مجزرة صبرا وشاتيلا بأنها مجزرة سجلت أعلى مستوى ممكن من الإجرام بحق الشعب الفلسطيني .
وعبر البعلبكي في مؤتمر صحفي بمناسبة الذكرى الـ31 للمجزرة أقامته لجنة (كي لا ننسى مجزرة صبرا وشاتيلا الدولية) في نقابة الصحافة اللبنانية في بيروت ، عن شكره للجنة التي أخذت على عاتقها أن تبقى ذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا حية على الدوام في أذهان وضمير العرب والعالم .

ثم ألقت الآن سيغال كلمة باسم اللجنة الدولية استغربت فيها من عدم صدور أي قرار دولي للتحقيق بالمجزرة .
وبدوره قال مورسيو موسيرينو منسق اللجنة، إن أهالي صبرا وشاتيلا يطالبون بالعدالة وأشاد بموقف الرئيس الايطالي الذي شاهد مجزرة صبرا وشاتيلا وقال إن "هناك مجزرة ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني ولم ينل المجرم عقابه ".
وختم قائلا : "إن شعوب العالم ضد الحرب ومع السلام في المنطقة الذي يستند على حق العودة للاجئين الفلسطينيين ".