ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة في دولة الامارات يبحث مع الرئيس الروسي العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها

الامارات وروسيا توقعان مذكرة إعلان نوايا لإقامة شراكة استثمار

ولي عهد أبو ظبي يبحث مع ملك البحرين في مسار العلاقات الأخوية وسبل تطويرها

رئيس وزراء مصر يبحث مع وفد اماراتي خطط توظيف المساعدات لمصر

لجنة الحريات في مجلس النواب الأوروبي توصي بإلغاء تأشيرة دخول الاماراتيين

بحث الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الرئيس فلاديمير بوتين رئيس جمهورية روسيا الاتحادية  العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا الاتحادية وسبل دعمها وتطويرها في ظل ما يربط البلدين من روابط صداقة متميزة ومصالح مشتركة .

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس فلاديمير بوتين لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق بمقر إقامة الرئيس الروسي بنوفو اوغاريوفو .

ورحب الرئيس الروسي بزيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، معرباً عن سعادته بلقاء سموه والتباحث معه حول القضايا والمسائل التي تهم الجانبين وفي مقدمتها التعاون المشترك في إطار تنامي وتطور العلاقات الثنائية بين البلدين .

ونقل ولي عهد أبوظبي خلال اللقاء تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، إلى الرئيس بوتين  وتمنياته للشعب الروسي الصديق المزيد من التقدم والازدهار .

وجرى خلال اللقاء الذي حضره الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية  بحث مجالات التعاون القائمة بين البلدين وأهمية تعزيزها وتنميتها بما يحقق المزيد من تطلعات البلدين والشعبين الصديقين .

وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للمستوى المتطور الذي وصلت إليه علاقات الصداقة وتطلعهما إلى المزيد من التعاون البناء والتنسيق المتواصل في المجالات التي تهم مصلحة البلدين وتوسيع الشراكات الاقتصادية والفرص الاستثمارية وتنويعها وتبادل زيارات المسؤولين في البلدين والاستفادة من التجارب والخبرات المتبادلة في تطوير قطاعات الاقتصاد والاستثمار والصناعة والطاقة .

وأكد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية مع روسيا في إطار روابط الصداقة والتعاون والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والتطلع نحو مستقبل أفضل للعلاقات على كافة المستويات .

وتناول اللقاء وجهات النظر والآراء حول مجمل التطورات والأحداث الراهنة في منطقة الخليج العربي والشرق الأوسط .

حضر اللقاء خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وحمد الحر السويدي رئيس دائرة المالية في أبوظبي واللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي نائب رئيس أركان القوات المسلحة ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وعمر غباش سفير الدولة لدى جمهورية روسيا الاتحادية .

وقد أقام الرئيس الروسي في ختام اللقاء مأدبة غداء على شرف الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق .

هذا وأبدت الرئاسة الروسية اهتماماً واضحاً بزيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إلى موسكو، ومباحثاته مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين .

ونقل “موقع 24” الإخباري عن المكتب الإعلامي في الكرملين قوله إن “النقاش سوف يتطرق إلى آفاق تطوير وتمتين العلاقات الإماراتية - الروسية في مجالات التجارة والاقتصاد والطاقة والتعاون الاستثماري، إضافة إلى تبادل الآراء حول القضايا والمشكلات الملحة على الصعيدين الدولي والإقليمي” .

ولقاء الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مع الرئيس بوتين هو الثاني خلال أقل من عام، إذ اتفق الطرفان في 17 أكتوبر/ تشرين الأول على تعزيز اللقاءات الثنائية لتبادل الآراء في القضايا السياسية وتعزيز العلاقات الاقتصادية وزيادة التبادل التجاري بين روسيا والإمارات .

وأشار الخبراء إلى أن أهمية اللقاء تكمن في دفع العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية وروسيا في جميع المجالات السياسية والاقتصادية .

ويرصد الخبراء نمواً مطرداً في العلاقات بين الطرفين، إذ يزداد عدد المشروعات التي تقوم بها شركات إماراتية في روسيا وكذلك المشروعات الروسية في الإمارات.
وقال الخبراء إن التعاون لا يقتصر على قطاع الطاقة بل يتعداه إلى قطاعات التعدين والعقارات والبنية التحتية، وتركز الإمارات وروسيا على ضرورة زيادة التعاون الاستثماري بين الطرفين كما توجد مخططات لزيادة التعاون في المجالين العسكري والتقني .       

 ووقعت الامارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية بمقر الكرملين مذكرة إعلان نوايا لإقامة شراكة استثمار مشترك بين دائرة المالية في إمارة أبوظبي وصندوق الاستثمار المباشر الروسي للاستثمار في مشاريع البنية التحتية الروسية تقدم بموجبها حكومة ابوظبي ممثلة في دائرة المالية استثمارا يصل إلى 5 مليارات دولار .

تم ذلك في إطار زيارة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة .

ووقع المذكرة عن جانب الإمارات حمد محمد الحر السويدي  رئيس دائرة المالية ممثلا لحكومة أبوظبي، فيما وقعها عن الجانب الروسي كيريل ديمترييف  الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار المباشر الروسي “آر .دي .آي .إف” . وقال حمد الحر السويدي “إن توقيع هذه المذكرة والتزامنا باستثمار ما يصل إلى 5 مليارات دولار إنما يعكس إيماننا بالعوائد التي يمكن جنيها من هذا الاستثمار في البنية التحتية الروسية ونحن نتوقع إقامة شراكة مثمرة للغاية من خلال تبادل خبراتنا الاستثمارية الدولية مع خبرات صندوق الاستثمار المباشر الروسي “آر .دي .آي .إف”” .

ويهدف هذا المشروع المشترك بين صندوق الاستثمار المباشر الروسي ودائرة المالية في أبوظبي إلى فتح مجالات جديدة للتعاون المشترك تصب في مسار تقوية علاقات التعاون الثنائي بين البلدين الصديقين وذلك من خلال الاستثمار في قطاع البنية التحتية في روسيا على أساس كل مشروع على حدة، إضافة إلى الحصول على عائد مجز لرأس المال المستثمر وتعزيز نمو الاستثمارات البينية مع التركيز على الاستثمار في قطاع البنية التحتية في روسيا وتعزيز التعاون الروسي الاماراتي وتحديد مواطن الفرص الاستثمارية الأخرى لكلا الطرفين .

وسوف يتفق الطرفان بشأن هيكلية المشروع المشترك وحوكمته والشروط الأخرى في الاتفاقيات النهائية التي سيبرمها الطرفان قبل نهاية العام الجاري .        

وحظيت زيارة ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة إلى موسكو بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الروسية . وأشار خبراء إلى درجة الاهتمام التي توليها موسكو للزيارة لتعزيز التقارب مع الإمارات وتنويع التعاون في المجالات المختلفة، مؤكدين أن السياسة الحكيمة والاستقرار أسهما في صنع جاذبية الإمارات عند المستثمرين .

وقالت الخبيرة المتخصصة في العلاقات الروسية الإماراتية يوليا بوغدانوفا إن الزيارات السابقة للشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روسيا “أسهمت في وضع العلاقات على مسار نشط وشهد التعاون بين البلدين دفعات قوية في السنوات الأخيرة” .

وأشارت الخبيرة إلى أن رجال الأعمال الإماراتيين شرعوا في توسيع نشاطهم في السوق الروسية التي تبدو مغرية لكثيرين منهم وفي المقابل فإن الشركات الروسية ضاعفت اهتمامها كثيرا بالإمارات التي تشهد استقراراً يساعد على جذب الاستثمارات .

ولاحظت الخبيرة وجود آفاق واسعة لزيادة حجم الاستثمارات المتبادلة بشكل قوي خلال الفترة المقبلة مشيرة إلى أن المشكلات المالية الكبرى وتعثر بعض الاقتصادات الأوروبية دفع مستثمري روسيا إلى البحث عن أسواق مالية بديلة وتبدو الإمارات بين المناطق الأكثر جاذبية بالنسبة إليهم .

لكن الخبيرة حذرت من أن ضعف التغطيات الإعلامية ونقص المعلومات عند رجال الأعمال والمال من الجانبين عن الأسواق في البلدين له انعكاسات سلبية، معتبرة أن البلدين لديهما طاقات كبرى وقدرات على سد النقص في المعلومات عبر إطلاق مشروعات مشتركة تساعد على تكريس الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين في تعزيز التقارب ودفع التعاون في المجالات المختلفة .

من جانبه، أكد الدكتور ليونيد سوكيانين وهو خبير قانوني ومدرس في المدرسة العليا للاقتصاد في موسكو أن الفرص لدى موسكو وأبوظبي لتأسيس شراكة استثمارية عملاقة تبدو كبيرة .

وقال إن العلاقات التاريخية بين البلدين تعزز هذا التوجه خصوصاً أن كل مراحل العلاقة الثنائية تميزت بالودية والرغبة في التقارب ما انعكس على أوضاع رجال المال والنخبة الاقتصادية الروسية التي تفضل التوجه إلى الإمارات عن بلدان كثيرة أخرى .

وأشاد الخبير في “المجوعة الروسية للاستثمار” مراد أحمدوف بأجواء الاستقرار التي تشهدها الإمارات والتي تعد حافزاً أساسياً لدفع التعاون والتقارب بين النخب المالية والتجارية . . وقال إن القيادة السياسية للإمارات تمكنت من بناء “جزيرة آمنة ومستقرة” في منطقة تتميز بسخونة الأوضاع فيها .

إلى ذلك أشار محللو محطة “إر بي كا ديلي” التلفزيونية المتخصصة بالشؤون الاقتصادية إلى الأهمية البالغة لمذكرة التفاهم الموقعة بين روسيا ودولة الإمارات العربية المتحدة حول إنشاء صندوق استثمارات بقيمة خمسة مليارات دولار .

وقال رئيس صندوق الاستثمارات الروسية المباشرة كيريل دميتريف في حديث للمحطة إن “روسيا ترحب بالاستثمارات من إمارة أبوظبي وهي أضخم استثمارات حتى الآن في الاقتصاد الروسي من منطقة الشرق الأوسط وهي تعد من أضخم الاستثمارات على الإطلاق التي يتم ضخها في صندوق للاستثمار في البنية التحتية”.

في مجال آخر بحث الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين الشقيقة العلاقات الأخوية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين وسبل دعمها وتطويرها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين .

جاء ذلك خلال استقبال ملك مملكة البحرين، في قصر البستان بالمنامة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الذي قام بزيارة أخوية للمملكة .

وفي بداية اللقاء رحب الملك حمد بن عيسى آل خليفة بالفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بلده الثاني البحرين، معرباً عن سعادته بهذه الزيارة ولقاء سموه لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين .

ونقل ولي عهد أبوظبي خلال اللقاء تحيات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتمنياته لأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة بدوام الصحة والعافية ولمملكة البحرين وشعبها الشقيق كل التقدم والازدهار .

وحمل ملك البحرين الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تحياته الى أخيه الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وتمنياته لدولة الإمارات وشعبها دوام الرفعة والازدهار .

وتبادل سموه والملك حمد بن عيسى آل خليفة الأحاديث الأخوية حول التعاون البناء والمتميز بين البلدين الشقيقين وحرص قيادتي البلدين على التنسيق الأخوي والمضي بالعلاقات نحو تحقيق آفاق أوسع وأرحب في مختلف المجالات .

واستعرض الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والملك حمد بن عيسى آل خليفة مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل الخليجي المشترك في إطار التشاور والتنسيق بين دول المجلس .

كما تم خلال اللقاء تبادل الرأي حول العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الإقليمية والدولية .

حضر اللقاء خلدون خليفة المبارك رئيس جهاز الشؤون التنفيذية وحمد الحر السويدي رئيس دائرة المالية، وحضره من جانب مملكة البحرين الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لملك البحرين والشيخ خالد بن أحمد آل خليفة وزير الديوان الملكي والمشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين .

وكان الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وصل الى المنامة في زيارة أخوية تستغرق يومين .

وكان في مقدمة مستقبلي سموه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين .          

على صعيد آخر أعلن عن فوز الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بجائزة شخصية العام غير النقدية لجائزة سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا في دورتها الأولى، تقديراً لجهود سموه المتميزة في تحسين حياة مرضى الثلاسيميا محلياً وإقليمياً من خلال دعمه لإنشاء أول مركز متخصص لعلاج مرضى الثلاسيميا في المنطقة والشرق الأوسط، التابع لهيئة الصحة بدبي عام ،1989 وبتوجيهات سموه تم بناء أكبر مركز للثلاسيميا بالوطن العربي والذي تم افتتاحه في شهر يناير/كانون الثاني ،1995 وتطوير الكثير من البرامج التثقيفية التي حدت من انتشار المرض في الدولة، كما كان لجائزة حمدان بن راشد للعلوم الطبية أثر كبير في إثراء البحوث العلمية التي أسهمت في تطوير علاج مرض الثلاسيميا .

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم للأعلان عن استضافة الدولة متمثلة بأبوظبي، المؤتمر الخامس عشر للثلاسيميا وأمراض الدم، خلال الفترة 20 و23 أكتوبر/ تشرين الأول ،2013 تحت رعاية الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، مستشار رئيس الدولة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، بمشاركة أكثر من 2000 طبيب واختصاصي .

وقال الشيخ زايد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية في المؤتمر الصحفي يعد مرض الثلاسيميا مصدر قلق كبير في منطقة الشرق الأوسط بسبب الزيادة الكبيرة في أعداد الإصابات خلال السنوات القليلة الماضية، وتقدّر المؤسسة أن واحداً من بين كل 12 شخصاً في الإمارات يحمل المرض .

وأضاف أن الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، يحرص على قيادة جهود إطلاق العديد من المشاريع الخيرية لمصلحة مرضى الثلاسيميا وعائلاتهم، وضمان استضافة الإمارات لهذا الحدث العالمي المهم، حيث يعمل من أجل مساعدة مرضى الثلاسيميا منذ فترة طويلة .

وأشاد بجهود دولة الإمارات في الحد من انتشار مرض الثلاسيميا، وقال: يحمل 1 من كل 12 شخصاً المرض في الدولة، والمبادرات التي تم تنفيذها، أوقعت الاختيار على أبوظبي لاستضافة المؤتمر العالمي، تقديراً للجهود الجبارة التي تبذلها مؤسسة سلطان بن خليفة آل نهيان الإنسانية والعلمية، والإنجازات الكبيرة التي حققها المجتمع الطبي الإماراتي في مجال زيادة الوعي بهذا المرض .

وثمّن جهود الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة بن زايد آل نهيان، مستشار رئيس الدولة ودعمه اللامحدود لمرضى الثلاسيميا داخل الدولة، وخارجها، إضافة إلى العديد من الإسهامات والمساعدات الإنسانية على الصعيدين المحلي والدولي، حيث أسهم سموه بالعديد من المشاريع التي تُعنى بخدمة المجتمع في المجالات المختلفة كالصحة والتعليم والخدمات الإنسانية، كما تكفل بعلاج العديد من المرضى والحالات الإنسانية داخل وخارج الدولة وتقديم المنح الدراسية والجامعية للمواطنين والمقيمين في الدولة المرضى منهم او ذوي الدخل المحدود .

وقال: يقدم المؤتمر الدولي فرصة كبيرة لبناء العلاقات وتعزيز سُبُل التعاون والتطوير بين فئات مجتمع الثلاسيميا، سواء على المستوى العلمي والطبي أو الاجتماعي للمرضى وذويهم، معرباً عن سروره في الإعلان عن استضافة مؤتمر الثلاسيميا العالمي للعالم 2013 في إمارة أبوظبي، والذي بدوره سوف يضم كلاً من الدورة الثالثة عشرة للثلاسيميا وأمراض الدم والمؤتمر الخامس عشر لمرضى الثلاسيميا وذويهم والذي سيعقد بين 20 إلى 23 أكتوبر/تشرين الأول ،2013 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض .

وسيستضيف المؤتمر العديد من الخبراء والعلماء من جميع دول العالم الذين يختصون بمجال الثلاسيميا وأمراض الدم الأخرى لعرض آخر ما توصلت اليه الأبحاث التي تعمل على علاج والحد من انتشار المرض، وتم الإعلان عن استقبال 300 ترشيح للمنافسة في ست فئات دولية و14 فئة محلية تمثل الأفراد (الأطباء، والممرضات، والشبكات الاجتماعية، والباحثين، والداعمين، والطلاب)، والمنظمات (المعاهد الطبية لمراكز الثلاسيميا)، وسيحصل الفائزون من جميع أنحاء العالم الذين حققوا إنجازات بارزة، في مجالات البحوث الطبية والخدمات الصحية والابتكار في مختلف التخصصات الطبية المتعلقة بالمرض، على جوائز مالية وتكريمية خلال أمسية توزيع الجوائز في اليوم الأول من المؤتمر .

وقال بانوس إنجلاسس رئيس الاتحاد العالمي للثلاسيميا: تعتبر الثلاسيميا من أكثر أمراض اضطرابات الدم الوراثية التي عرفتها البشرية شيوعاً، حيث يصل عدد الحاملين للمرض في العالم إلى أكثر من 490 مليون شخص، وفي غياب برامج الوقاية الشاملة للثلاسيميا، سوف يستمر الأطفال المصابون بالمرض بالولادة، مع ما يشكله هذا الأمر من ضغوط على الموارد الطبية والاقتصادية والاجتماعية للعديد من الدول .

وسيناقش المؤتمر الذي يعقد مرة كل سنتين زيادة معدل انتشار الثلاسيميا واضطرابات الدم في منطقة الشرق الأوسط وحول العالم، حيث تشير التقديرات إلى أن نحو 7% من سكان العالم يحملون الجينات المسؤولة عن اضطرابات الهيموغلوبين، كما يعاني 500 ألف طفل ممن يولدون سنوياً حول العالم اضطرابات الدم الوراثية الشديدة .

ويخصص المؤتمر أكثر من 40 جلسة لمناقشة الموضوعات المطروحة، والتي تغطي مختلف المجالات والتخصصات الفرعية المتعلقة بالثلاسيميا واضطرابات الهيموغلوبين، إضافة لأحدث التطورات في مجال علاج ورعاية المرضى، حيث سيتحدث أكثر من 100 اختصاصي دولي خلال الجلسات العلمية، كما تم استقبال 300 ورقة بحث علمية .

 

وأعلن خلال المؤتمر الصحفي عن الفائزين بجائزة الشيخ سلطان بن خليفة العالمية للثلاسيميا في الدورة 2011-،2013 وجاءت أسماء الفائزين على النحو التالي: الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية فاز بجائزة شخصية العام غير النقدية وهي الأكبر على مستوى الجوائز، وعلى المستوى العالمي فاز كل من البروفيسور ديفيد ناثان، والأستاذ فايدون فيساس، والأستاذ براوس اسي، بجائزة سلطان بن خليفة الدولية الكبرى للإنجاز العلمي، ونال البرفيسور علي طاهر جائزة سلطان بن خليفة للشخصية القيادية المتميزة في مجال الثلاسيميا، وحصل الدكتور ميشال ساديلان على جائزة البحث الطبي المبتكر .

وذهبت جائزة المركز الطبي المتميز إلى مركز الثلاسيما في مستشفى ماهيدول بتايلاند، وجائزة افضل جمعية ثلاسيميا إلى مؤسسة كولي لفقر الدم بأمريكا .

وعلى الصعيد المحلي، حاز مركز الثلاسيميا في دبي جائزة المركز الطبي المتميز، ونال كل من الدكتور عبدالملك عبدالله عبدالرازق والدكتورة ميسم باقر والدكتورة حسنة سعيد الزبيدي جائزة الطبيب المتميز، وفاز كل من خالد الحبايبة وسمر جواد حسين ومريم خصيف بجائزة الممرض المتميز .

وفازت خادة خماس بجائزة الشخصية المتميزة في مجال الدعم الاجتماعي، وحصلت شكيلا بشير على جائزة المريض المتميز، وشيخة الوالي على جائزة أهالي المرضى المتميزين، والدكتورة ليلى الشاعر على جائزة أفضل بحث علمي منشور .

ونال وقف عبدالجليل الفهيم جائزة متبرع العام لمصلحة مرضى الثلاسيميا، وذهبت جائزة أفضل مؤسسة داعمة من فئة المراكز الطبية الداعمة إلى مركزي خدمات نقل الدم والأبحاث في الشارقة، ومركز دبي للتبرع بالدم في دبي، وحصل المركز الوطني لتشخيص امراض الهيموغلوبين على جائزة أفضل مؤسسة داعمة عن فئة المراكز المجتمعية الداعمة، وحصلت جمعية الإمارات للثلاسيميا على جائزة فئة المؤسسات غير الربحية الداعمة للمرضى، فيما نالت الدكتورة الخاجة جائزة الطالب المتميز في مجال الطب .

وأعلن الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، عزم حكومة الإمارات افتتاح سفارة لها في العاصمة الصومالية، مجدداً التزام الإمارات بتقديم الدعم المستمر لحكومة الصومال ومساعدتها على تحقيق رؤيتها ومساعيها الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار بالبلاد .

جاء ذلك خلال افتتاحه المؤتمر الدولي الثالث لمكافحة القرصنة البحرية الذي تنظمه وزارة الخارجية بالتعاون مع موانئ دبي العالمية وشركة أبوظبي للموانئ، تحت عنوان “مكافحة القرصنة البحرية . . جهود مستمرة في بناء القدرات الإقليمية” بحضور الرئيس حسن شيخ محمود، رئيس جمهورية الصومال، وعدد من وزراء الدول العربية والعالمية، وما يزيد على 500 مشارك رفيع المستوى من مسؤولين حكوميين وقادة قطاع الصناعة البحرية وأكاديميين وخبراء .

وقال في كلمته الافتتاحية إن دولة الإمارات تقف وتدعم كل الجهود وأهداف الحكومة الفيدرالية الصومالية وتقف إلى جانب الشعب الصومالي في طلباته المشروعة نحو السلام والازدهار .

ولفت إلى أن الإمارات تعهدت خلال مؤتمر لندن الثاني حول الصومال في شهر مايو/ أيار الماضي بتقديم خمسين مليون دولار للمشاريع التنموية في الصومال للمساهمة في توفير سبل عيش كريم للأشقاء الصوماليين .

وذكر أن التعهد الإماراتي بتقديم خمسين مليون دولار سيكون من خلال ثلاثة محاور أساسية: تعزيز القدرات الأمنية، وتمتين التعاون السياسي، وتقديم المساعدة الإنسانية والتنموية، ولغايات تطبيق وتفعيل هذه المساعدات .

وشدد على أن دولة الإمارات تقف على أهبة الاستعداد لتقديم الدعم إلى الصومال للمساهمة في تطويرها على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، موضحاً أن إجمالي المساعدات التنموية والإنسانية التي قدمتها دولة الإمارات إلى الصومال العام الماضي بلغ 22 مليون دولار، خصصت نسبة كبيرة من هذا المبلغ لتوفير المساعدات الغذائية والإمداد بمياه الشرب، وذلك حتى نستطيع المساهمة في رفع المعاناة عن كاهل الشعب الصومالي .

وتابع: إن حكومة الإمارات حريصة على استكشاف فرص التعاون الثنائي بين البلدين في المشروعات الاقتصادية التي تتضمن مجالات الطاقة المتجددة، كوسيلة لتحفيز وتطوير الطاقة المستدامة بالصومال .

واستطرد: إن الإمارات العربية المتحدة مستعدة لتقديم العون لشعب الصومال في سعيه الرامي إلى تحقيق السلام والاستقرار بالبلاد . ولفت إلى أن دولة الإمارات تدعم الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخراً في أديس أبابا والذي يهدف إلى إنشاء إدارة مؤقتة بإقليم جوبا .

وقال إن دولة الإمارات تشارك الحكومة الصومالية رُؤيتها المُتمثلة في استتباب الوضع الأمني في البلاد بما يضمن مستويات أفضل من المعيشة لكافة مُواطنيها، وتحقيق الحوكمة الفاعلة لإدارة المياه الإقليمية، وضمان الأمن والسلامة للحركة الملاحية بما يُسهم في إنفاذ القانون في البر والبحر، وانضمام الصومال من جديد للتجارة البحرية على مُستوى الإقليم .

ورأى أن العمل على ترسيخ الاستقرار والرفاهية في الصومال يعتبر حاجة ملحة لمكافحة القرصنة، لافتاً إلى أن تقدم الصومال نحو الاستقرار يعتبر من الوسائل الرئيسة لضمان القضاء على القرصنة في المنطقة .

وأضاف أن تطوير قدرة الصومال على مكافحة القرصنة البحرية في مياهها الإقليمية سيعمل على تعزيز سيطرتها الإقليمية وسيساهم أيضاً في مواجهة التحديات الأخرى مثل الصيد غير المشروع، والاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، وغيرها من صعوبات تُضعف الاقتصاد الصومالي وتُعطل التنمية الاجتماعية .

وقال إن عقد المؤتمر الثالث مع الشركاء الاستراتيجيين، مشغلي موانئ دبي العالمية وشركة أبوظبي للموانئ، وبمساهمة من القطاعين العام والخاص جاء استناداً إلى النجاح الكبير الذي تحقق في المؤتمرين السابقين، مبيناً أن المؤتمر سيناقش خلال فعالياته على مدى يومين سبل تعزيز استجابة المجتمع الدولي لمكافحة القرصنة البحرية .

وقال وزير الخارجية: “لقد حقق المجتمع الدولي خطوات كبيرة في مكافحة القرصنة على ساحل الصومال ولكن رغم هذا التقدم نعتقد في الإمارات العربية المتحدة أن القرصنة البحرية خاصة في خليج عدن وغربي المحيط الهندي لا تزال تشكل مصدر قلق بالغ على المستوى العالمي، نحن واثقون أن نجاحنا في التصدي للقرصنة مرهون بقيام المجتمع الدولي بتعزيز جهوده في بناء القدرات في المنطقة ومعالجة جذوره في الصومال وغيرها من البيئات المتشابهة .

وأكد ثقته التامة بأن المؤتمر سيسهم في حشد وتفعيل التعاون الإقليمي والدولي لمكافحة هذا التهديد العالمي الخطير عبر إيجاد حلول مستدامة طويلة الأمد .

وأعرب عن آمال لديه بأن يساعد المؤتمر على تكثيف الجهود الدولية لبناء القدرات الإقليمية للقضاء على القرصنة البحرية، كما نَحُث الحاضرين على توجيه رسالة واضحة إلى قادة القرصنة وداعميهم بأننا لن نكون متسامحين مع القرصنة البحرية، وعليه سنواصل تقديم الدعم الكافي لشركائنا لبناء قدراتهم والسيطرة على سواحلهم ومراقبة مياههم .

في القاهرة عقد د .حازم الببلاوي رئيس مجلس الوزراء المصري اجتماعاً موسعاً، مع وفد الدولة الإماراتي برئاسة د .سلطان بن أحمد سلطان الجابر وزير دولة بحضور السفير محمد بن نخيرة الظاهري سفير دولة الإمارات ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية .

حضر الاجتماع من الجانب المصري نائب رئيس الوزراء وزير التعاون الدولي ومحافظ البنك المركزي ووزراء الكهرباء والنقل والزراعة والصناعة والتجارة والاستثمار والتخطيط والمالية والتموين والإسكان والبترول والصحة .

وقال بيان صادر عن مجلس الوزراء المصري إن رئيس الوفد الإماراتي د . سلطان بن أحمد سلطان الجابر أكد خلال الاجتماع أن زيارة الوفد تأتي استكمالاً للمباحثات المكثفة التي تمت على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية بين المسؤولين المصريين والإماراتيين من أجل بلورة خطة عمل واستراتيجية تنفيذ حزمة المساعدات والمشروعات التي سوف تقوم الإمارات بتنفيذها في إطار الدعم الذي أعلنت عنه لمصر الشقيقة في هذه الظروف المهمة التي تمر بها حاليا .

وأضاف البيان أن الببلاوي قدم الشكر للإمارات حكومة وشعبا على مساندة مصر كما أشاد بالجهود التى بذلها المسؤولون والخبراء من الجانبين على مدار الأسابيع الماضية والتي شهدت اجتماعات متواصلة للخروج بخطة عمل محددة المعالم وفق توقيتات زمنية محددة للتنفيذ .

وأوضح البيان انه عقب انتهاء الاجتماع الموسع مع الوفد الإماراتي تم تقسيم وفدي البلدين إلى خمس مجموعات عمل رئيسة تتناول موضوعات التعاون والمشروعات التنموية المختلفة بين الجانبين والتي تتضمن مشروعات في مجالات الطاقة والكهرباء والتعليم والصحة والإسكان والمرافق والبنية الأساسية والنقل .

وأشار البيان إلى أن د . سلطان بن أحمد سلطان الجابر سبق أن زار مصر في 20 أغسطس/آب الماضي على رأس وفد من دولة الإمارات من أجل التعرف إلى احتياجات مصر المختلفة والعمل على تلبيتها وذلك تنفيذاً لتوجيهات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بتوفير كل أشكال الدعم الممكن لجمهورية مصر العربية الشقيقة .

من جهة أخرى كشف الدكتور عبدالله بن محمد بلحيف النعيمي، وزير الأشغال العامة، رئيس مجلس الهيئة الوطنية للمواصلات، اعتماد 4 .22 مليار دولار، للاستثمار بالسكك الحديدية في الإمارات العربية المتحدة، وتخصيص 8 مليارات دولار منها لإمارة أبوظبي، حيث ارتات الحكومة أن تكون البنية التحتية للسكك الحديدية أداة لخفض الاعتماد على استخدام الطرقات السريعة للشحن، وتحسين جودة الحياة في المناطق المأهولة، عن طريق حث المتنقلين على استخدام السكك الحديدية كبديل لوسائل النقل البرية الأخرى، مؤكداً، أن الإمارات تحتل المركز الأول على مستوى العالم من حيث البنى التحتية للمواصلات .

جاء ذلك في تصريح للوزير عقب مؤتمر لتوقيع مذكرة تفاهم بين الهيئة الوطنية للمواصلات وشركة “تيرابين” الرائدة بتنظيم المؤتمرات والمعارض، حيث تمثل إطاراً للدعم المشترك لإقامة مؤتمر ومعرض السكك الحديدية في الشرق الأوسط للسنوات الثلاثة المقبلة، حيث يبدء الحدث الأول يوميّ 4 و5 فبراير/شباط 2014 في مركز دبي التجاري العالمي .

وقال النعيمي، إن هناك ما يفوق ال 250 مليار دولار خصصت لإنشاء مشاريع السكك الحديدية في الشرق الأوسط، على مدى العقد المقبل .

وأكد عبدالله النعيمي أن الإمارات العربية المتحدة تستعد لبناء اللبنة الأولى لمشروع الربط الحديدي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي، عندما تنتهي من أطول مشروع حديدي من نوعه بالمنطقة الذي سيربط الإمارات السبع بعضها ببعض من خلال “قطار الاتحاد” المتوقع أن يبلغ طوله 1100 كيلومتر، وسيتم الانتهاء منه خلال 5-7 سنوات .

ووافقت لجنة الحريات المدنية والعدل وشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي على تقرير يوصي بإلغاء تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي بالنسبة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة .

وقالت ماريا غابريلي عضو اللجنة التي أعدت التقرير في اجتماع اللجنة إن الإمارات مهتمة بتعزيز العلاقات مع أوروبا ولا يوجد خوف من الهجرة غير القانونية، كما أن مواطني الإمارات يأتون إلى أوروبا للأعمال أو السياحة أو العلاج أو الدراسة، مؤكدة أن الإمارات ستلتزم بمعاملة مواطني الاتحاد بالمثل في ما يتعلق بالتأشيرات .

وقال مسؤول من المفوضية الأوروبية خلال الاجتماع إن المفوضية تحبذ إلغاء التأشيرة بالنسبة لمواطني الإمارات . وبهذا تكون الإمارات أول دولة عربية يحق لمواطنيها دخول دول الاتحاد الأوروبي من دون تأشيرة دخول .

وسوف تصوت اللجنة على التقرير أواخر هذا الشهر ثم يعرض على البرلمان الأوروبي كله ثم مجلس وزراء الاتحاد للموافقة النهائية مع منتصف العام المقبل .

وفي تعقيب له على قرار اللجنة وصف سليمان حامد سالم المزروعي رئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي سفير الدولة لدى المملكة البلجيكية قرار لجنة الحريات المدنية والعدل وشؤون الداخلية بالبرلمان الأوروبي خلال اجتماعها الموافقة على تقرير يوصي بإلغاء تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي بالنسبة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة بأنه خطوة مهمة تأتي قبيل التصويت من قبل الأعضاء على إضافة اسم الإمارات إلى قائمة الدول المرشحة لإلغاء تأشيرة الشنغن، مؤكداً أن هذا القرار كشف عن اتجاهات أعضاء اللجنة المؤيدة لإضافة اسم الإمارات بما فيها المفوضية الأوروبية عبر ممثلها الذي حضر الاجتماع .

وأوضح أن هذا القرار يعد مرحلة متقدمة ضمن جملة من المراحل تمهيداً لإدراج اسم الإمارات بقائمة الدول التي يشملها إلغاء تأشيرة الشنغن على مواطنيها، وأعرب عن أمله في أن تسير المراحل الأخرى بنفس الروح الإيجابية التي شهدها اجتماع .

وأشاد السفير بجهود فريق العمل المعني بهذه المسألة سواء بوزارة الخارجية أو أعضاء سفارة الدولة في بروكسل عبر توفير جميع متطلبات ملف الدولة في ما يتعلق بإلغاء تأشيرة دخول الاتحاد الأوروبي بالنسبة لمواطني دولة الإمارات العربية المتحدة .

ونوه السفير بأن وزارة الخارجية كانت بدأت جهودها الدبلوماسية المكثفة لإعفاء مواطني الدولة من اتفاقية الشنغن قبل أكثر من سنة ونصف السنة وتضمن ذلك تحركاً دبلوماسياً على عدة مستويات وعبر مجموعة من الخطوات بهدف التوصل إلى ذلك .