سلطنة عمان تحتل المركز الرابع عربياً فى تقرير التنافسية العالمية

وزير الاعلام العمانى يختتم زيارته لإيران بجوله على عدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية

دور سلطنة عمان فى شرق افريقيا ودور العمانيين فى مقاومة الاستعمار

السلطنة تشارك فى مؤتمر التحول الرقمى للرعاية الصحية فى الهند

البحث فى سبل تعزيز العلاقات بين عمان وبريطانيا

حصلت السلطنة حسب تقرير التنافسية العالمي لعام 2013 - 2014 م الذي أصدره منتدى الاقتصاد العالمي المرتبة 33 عالمياً من بين 148 دولة، والمرتبة الرابعة على مستوى دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، محافظة على مركزها الذي أحرزته العام الماضي، وذلك حسب المؤشرات التي تضمنها التقرير لقياس أداء الاقتصاد .

وقد رصد تقرير هذا العام انعكاس التغيّرات والتطوّرات الاقتصادية في هذه الدول، حيث يقسّم الوضع الاقتصادي فيها إلى ثلاث مراحل رئيسية وبينها مراحل انتقالية، وتتمثّل المرحلة الأولى في الاقتصاد القائم على الإنتاجية كمحرّك رئيسي، والمرحلة الثانية في الاقتصاد القائم على فاعلية الأداء، أما المرحلة الثالثة فتندرج تحتها الدول التي يقوم اقتصادها على الإبداع والابتكار. ووفقاً للمرتبة التي حصلت عليها السلطنة هذا العام، يوضّح التقرير أنها تندرج ضمن المرحلة الانتقالية من الدول التي يكون فيها الاقتصاد قائم على فاعلية الأداء إلى الاقتصاد القائم على الإبداع والابتكار، حيث حقّقت تقدّماً ملحوظاً في نتائج العديد من المعايير المستخدمة لتقييم أداء التنافسية الاقتصادية .

ويعتمد مؤشر التنافسية حسب التقرير على اثنى عشر متغيّرا رئيسيا هي الإطار المؤسسي، والبنية الأساسية، والمناخ الاقتصادي العام، وقطاع الصحة والتعليم، وقطاع التعليم العالي والتدريب، وكفاءة الأسواق، وسوق العمل، وكفاءة أسواق المال، والجاهزية التقنية، وحجم القطاع الخاص، والابتكار والتطوير. ويندرج تحت كلّ من هذه المتغيّرات معايير فرعية ذات صلة وثيقة بأداء الاقتصاد في أي دولة .

وأوضح التقرير أن السلطنة حقّقت نمواً مضطرداُ في عدّة مؤشرات، حيث شهدت صعوداُ بدرجة واحدة في كفاءة البنى الأساسية بحصولها المرتبة 32 مقارنة بالعام الماضي، وأربع درجات في كل من في مجال الإطار المؤسسي (13 ) وجودة الصحة والتعليم (48)، وسبع درجات في أداء كفاءة الأسواق (18)، وثماني درجات في نمو وكفاءة سوق العمل (28 ).

وقال الدكتور سالم بن ناصر الإسماعيلي، رئيس الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات في تصريح له ان مواصلة السلطنة تحقيق هذا التقدّم يعدّ دليلاً على نجاح استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تبنتها السلطنة سواءً على صعيد ترويج الاستثمارات في مختلف القطاعات أو تنمية الصادرات العمانية الغير نفطية .

واضاف أن الجهود القائمة تأتي لمواكبة توجّه الأسواق العالمية نحو الاقتصاد المبني على الابتكار وقد أظهر التقرير تراجع تصنيف السلطنة في مؤشّرين إثنين هما الجاهزية التقنية بواقع درجتين عن العام (56) الماضي، وحجم القطاع الخاص التي انخفضت بدرجة واحدة (73) وتأتي سويسرا في طليعة دول العالم للسنة الخامسة على التوالي، تليها سنغافورة وفنلندة .

وتجدر الإشارة إلى أن الهيئة العامة لترويج الاستثمار وتنمية الصادرات بصدد تنظيم منتدى في ديسمبر المقبل يناقش العوامل التي تسهم تعزيز تنافسية السلطنة وكيفية تحسين المناخ الاستثماري .

فى مجال آخر اختتم الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام زيارته إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية بجولة تفقدية إلى عدد من المؤسسات الثقافية والإعلامية الإيرانية .

وزار والوفد المرافق له مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية التقى خلالها بمعالي عطا الله ضرغامي المدير العام للمؤسسة وبحث معه تعزيز التعاون بين السلطنة والجمهورية الإيرانية وآليات الدفع بالعلاقات الإعلامية إلى مزيد من التقدم خلال المرحلة القادمة .

واكد خلال اللقاء على عمق العلاقات بين السلطنة والجمهورية الاسلامية الايرانية مشيرا الى زيارة السلطان قابوس بن سعيد الى طهران الشهر الماضي والتي توجت بتطوير التعاون والعلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وأكد الطرفان خلال اللقاء على أهمية أن يكون الإعلام متوازنا ومعبرا عن صورة الإسلام الحقيقية بعيدا عن أي شطط أو تطرف .

وزار الوزير والوفد المرافق له قناة العالم الإخبارية الناطقة باللغة العربية حيث تفقد خلال الزيارة أقسام التحرير والاستوديوهات واستمع إلى شرح تفصيلي عن آليات العمل في القناة، كما زار الوفد قناة الخبر الناطقة باللغتين الفارسية والانجليزية .

بعد ذلك زار الوفد المكتبة الوطنية الإيرانية حيث اطلع على الوثائق والمخطوطات التاريخية القديمة والمعاصرة. وأعدت المكتبة بمناسبة الزيارة معرضا مصغرا للكتب العمانية والمتعلقة بالسلطنة المكتوبة باللغة العربية سواء التي كتبها العمانيون أو التي كتبها آخرون عن السلطنة. وتتبع المكتبة الوطنية الإيرانية إلى مؤسسة الوثائق والمحفوظات التي نجحت انتهت مؤخرا من تحويل 18 مليون صفحة من الوثائق التي تضمها إلى وثائق إلكترونية .

واستمع الوفد إلى شرح مفصل عن المكتبة وأقسامها كما دعي للدخول إلى جناح الوثائق النادرة جدا والأقدم بين مقتنيات المكتبة .

وأكدت الزيارة التي استغرقت ثلاثة أيام على أهمية تعزيز التعاون بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية في المجالات الإعلامية وتعزيز أواصر العلاقات التاريخية بين البلدين .

كما أكدت على أهمية تبادل الوفود الإعلامية وتسهيل زيارات الصحفيين والإعلاميين للبلدين للاطلاع على التقدم الذي تحرزه البلدين في مختلف المجالات .

وكان الجانبان قد عقدا جلسة مباحثات رسمية في مقر وزارة الثقافة والإرشاد الإيرانية .

وغادر الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام العاصمة طهران بعد زيارة للجمهورية الاسلامية الايرانية والتي استغرقت ثلاثة ايام .

وكان في وداع معاليه لدى مغادرته علي جنتي وزير الثقافة والارشاد الاسلامي الايراني والشيخ السفير يحيى بن عبدالله آل فنة العريمي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية الاسلامية الايرانية وعدد من المسؤولين الايرانيين واعضاء السفارة .

وقد عقد الدكتور عبد المنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام والوفد المرافق له الاحد جلسة مباحثات رسمية بمبنى وزارة الثقافة والإرشاد بالعاصمة الايرانية طهران مع علي جنتي وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي تم خلالها بحث أوجه توثيق التعاون المشترك بين الجانبين في المجال الإعلامي .

وقد رحب الدكتور وزير الثقافة والإرشاد الاسلامي الإيراني خلال الجلسة بمعاليه والوفد المرافق له مشيداً بالزيارة التي قام بها مؤخرا السلطان قابوس بن سعيد الى ايران مؤكداً ان هذه الزيارة " شكلت منعطفاً هاماً في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين " في شتى المجالات واصفاً هذه العلاقات بأنها " نابعة من حسن الجوار والأواصر الثقافية التي تربط البلدين والشعبين العماني والايراني ".

وأشاد الوزير الايراني بالتسهيلات التي يتم تقديمها للجهات الثقافية والسفارة الإيرانية في السلطنة عبر النشاطات الثقافية والاعلامية التي تحتضنها مسقط داعياً الى تبادل الزيارات والنشاطات بين الفرق الموسيقية التراثية من الجانبين وإقامة المعارض الثقافية والفنية وقد تفقد معالي الدكتور وزير الاعلام والوفد المرافق على هامش الزيارة المتحف الثقافي والفني بمبنى وزارة الثقافة والإرشاد وأطلع بين جنباته على التحف واللوحات الفنية والتاريخية التي يحتوي عليها .
كما قام والوفد المرافق بزيارة مؤسسة (اطلاعات) الصحيفة وهي من أقدم الصحف في ايران حيث تفقد أقسام المؤسسة المختلفة وأطلع على سير العمل والطباعة والنشر بها، كما شارك في مؤتمر صحفي مقتضب أجاب خلاله على الأسئلة التي وجهت اليه من قبل مسؤولي المؤسسة ومراسلي الصحف المحلية والأجنبية في ايران بشأن النشاط الإعلامي والصحفي والثقافي في السلطنة والتعاون الثنائي الإعلامي بين البلدين .

وقد التقى الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني بمعالي رئيس المؤسسة محمود دعائي الذي رحب بزيارة معاليه والوفد الموافق له وأعرب عن تطلع المؤسسة الى تعاون اعلامي مثمر وتبادل للخبرات والوفود الإعلامية بين الطرفين. من ناحيته قال الدكتور وزير الاعلام ان الشعب العماني يكن خالص الصداقة والمحبة للشعب الإيراني مؤكدا على عمق العلاقات التاريخية الوثيقة بين البلدين .

ودشن الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الاعلام بمقر الجمعية العمانية للفنون التشكيلية معرض التصوير الضوئي- إيران في عيون مصور - للمصور الإيراني أمير علي جواديان والذي تنظمه سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتنسيق مع جمعية التصوير الضوئي بالسلطنة .

وتضمن المعرض على 50 صورة فوتوغرافية في مجالات الطبيعة والهندسة المعمارية والتطور الصناعي وعكست صور المعرض التنوع الطبيعي الذي تتميز به الجمهورية الاسلامية الايرانية والحياة الإنسانية المتمثلة في الجانب التراثي والعادات والتقاليد في مناسبات الأعراس والمناسبات المتنوعة وصور نشاطات الاديان التي تشهدها ايران .

ويأتي أهمية تنظيم معرض التصوير الضوئي - إيران في عيون مصور - كجسر للتبادل الثقافي بين السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية واللذان يرتبطان بعلاقات مميزة ضاربة في جذور التاريخ تجسدها تنظيم الفعاليات الثقافية المشتركة .
وكان المصور أمير علي جواديان قد حاز على عدة جوائز منها الجائزة الأولى لصور الحرب في أعوام ( 1996و1990و1989و1984و2006 ) وعلى المركز الأول في جائزة الزهور والنباتات والتعليم والتربية وحاز أيضا على دبلوم فخري من بلدان أوزبكستان والصين والإتحاد السوفيتي السابق واليابان وكذلك من منظمة اليونسكو .

وصدرت للمصور أمير علي جواديان العديد من الكتب منها كتاب التعليم والتربية ثلاث مجلدات وكتاب إيران وكتاب السجاد الإيراني وكتابان آخران تحت عنوان الطبيعة والأعراض التقليدية في إيران .

فى مجال آخر احتلت السلطنة المرتبة الثانية في انخفاض معدلات التضخم في دول مجلس التعاون الخليجي لشهر يوليو الماضي مسجلةَ (1.5%) مقارنة بـ (2.9%) لنفس الشهر في العام المنصرم 2012، وذلك وفق التقرير الإحصائي الصادر عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات. إذ جاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الأولى من حيث أقل معدل تضخم، حيث بلغ معدل التضخم في دولة الإمارات العربية المتحدة (1.26 %). في المقابل سجلت المملكة العربية السعودية أعلى معدل للتضخم بلغ (3.7%) تليها مملكة البحرين بنسبة (3.6%)، ودولة قطر بنسبة (3.1%). ثم دولة الكويت بنسبة (2.87%) مقارنة مع الشهر المماثل من العام السابق .

كما تشير التوقعات الصادرة عن تقرير مستجدات آفاق الاقتصاد العالمي الصادر في يوليو 2013م إلى أن التضخم سيبلغ خلال عام 2013م نحو (6%) في اقتصادات الأسواق الصاعدة والنامية، (1.5%) في الاقتصادات المتقدمة .
أما معدلات التضخم في شهر يوليو 2013م لدى أهم الشركاء التجاريين للسلطنة، فقد بلغ في المملكة المتحدة (2.8%)، وفي الصين (2.6%) ، وفي الولايات المتحدة (2%). وبمقارنة أداء التضخم في السلطنة مع تلك الدول، نجد أن السلطنة تتمتع بمستوى تضخم منخفض بلغ (1.5%) في شهر يوليو 2013م، وهو أقل من مستويات التضخم في تلك الدول ذات الشراكة التجارية مع السلطنة .

كما أوضح التقرير الصادر عن منظمة الأغذية والزراعة العالمية (الفاو) إلى انخفاض متوسط مؤشر أسعار الغذاء في شهر يوليو 2013م بنحو (2%) مقارنة بمستوياته في شهر يونيو 2013م. ويعزى هذا الانخفاض إلى انخفاض أسعار جميع المجموعات الغذائية باستثناء مجموعة اللحوم التي سجلت استقراراً في الأسعار مقارنة بشهر يونيو من نفس العام. شهدت أسعار الحبوب انخفاضاً بنسبة (3.7%)، والزيوت والدهون بنسبة (3.3%)، والسكر بنسبة (1.5%)، ومنتجات الألبان بنسبة (1.1%). وفيما يتعلق بأسعار الغذاء في السلطنة، فقد ارتفعت أسعار مجموعة المواد الغذائية في شهر يوليو 2013م بنسبة (2.8%) مقارنة بالشهر السابق، حيث ارتفعت أسعار مجموعة الحبوب، ومجموعة السكر بنسبة (0.1%) لكل منهما. في المقابل، انخفضت أسعار مجموعة الزيوت والدهون بنسبة (0.4%)، ومنتجات الألبان بنسبة (0.1%) بينما استقرت أسعار مجموعة اللحوم خلال تلك الفترة .

أما على مستوى التغير في الأرقام القياسية لأسعار المستهلكين الشهري في دول مجلس التعاون، فقد سجل المؤشر في شهر يوليو 2013م أعلى مستوى له في السلطنة وبنسبة (1.2%)، تليها مملكة البحرين (0.8%)، ثم المملكة العربية السعودية (0.4%) ، ثم دولة الكويت وبنسبة (0.16%). في المقابل، سجل المؤشر انخفاضاً في دولة الإمارات العربية المتحدة بنسبة (0.04%) بينما لم يسجل تغيراً في دولة قطر .

بيد أنه يلاحظ أن الاتجاه العام للتضخم في السلطنة في الأشهر السبعة الأولى من عام 2013م قد سجل تراجعاً مقارنة بالاشهر الأخيرة من عام 2012م. ويرجع ذلك لتباطؤ النمو في السيولة المحلية بالإضافة للتطورات الإيجابية لمعدلات التضخم المستورد . وتشير الإحصاءات إلى أن معدل التضخم قد انخفض من (1.5 %) في شهر مايو 2013م إلى (1%) في شهر يونيو 2013م قبل أن يرتفع إلى (1.5%) في شهر يوليو 2013م .

ويمكن تفسير معدل التضخم السنوي بالاعتماد على المساهمة النسبية لمكونات سلة أسعار المستهلكين، حيث نلاحظ أن مجموعة المواد الغذائية التي تمثل (30%) من مكونات سلة أسعار المستهلكين ساهمت ب (1.1) نقطة مئوية في معدل التضخم السنوي المسجل في شهر يوليو 2013م، حيث ارتفعت أسعار هذه المجموعة بنسبة (3.1%)، تليها مجموعة الخدمات التعليمية وبمساهمة بلغت (0.65) نقطة مئوية إذ ارتفعت أسعارها بنسبة (18.5%). كما ساهمت مجموعة إيجار المساكن والكهرباء والماء والوقود بنحو (0.18) نقطة مئوية، و بنسبة نمو بلغت (0.8%)، ومجموعة الملابس والمنسوجات والأحذية ساهمت بنحو (0.15) نقطة مئوية حيث ارتفعت أسعارها بنسبة (2.8%). في المقابل، انخفضت أسعار كل من مجموعة السلع الشخصية والخدمات الأخرى، ومجموعة الثقافة والخدمات الترفيهية بنسبة (6.4%) و(0.8%) على التوالي .

أما بالنسبة للتغير الشهري في الرقم القياسي لأسعار المستهلكين في شهر يوليو 2013م، فنلاحظ ارتفاع أسعار معظم المجموعات الرئيسية حيث ارتفعت أسعار مجموعة الغذاء والمشروبات والتبغ (2.8%)، ومجموعة السلع الشخصية والخدمات الأخرى بنسبة (2.1%)، ومجموعة الملابس والمنسوجات والأحذية بنسبة (0.3 %). كما ارتفعت مجموعة إيجار المساكن والكهرباء والماء والوقود، ومجموعة الخدمات الطبية، ومجموعة الثقافة والخدمات الترفيهية بنسبة (0.1%) لكل منهم بينما استقرت أسعار باقي المجموعات .

كما حقق المؤشر العام لأسعار المستهلكين السنوي في شهر يوليو 2013م ارتفاعاً في جميع المحافظات بنسب متفاوتة. فقد سجل المؤشر ارتفاعاً في محافظة شمال الباطنة بنسبة (2.8 %) ، ومحافظة ظفار بنسبة (1.6%)، ومحافظة مسقط بنسبة (1.5%). كما ارتفع المؤشر في محافظة الداخلية بنسبة (1.1%)، ومحافظة الشرقية شمال وجنوب بنسبة (0.8%) ، ومحافظة الظاهرة بنسبة (0.4).

الجدير بالذكر أن التضخم يعتبر أحد أهم المؤشرات الاقتصادية، والتي تسعى الدول لتخفيض معدلاتها بصورة مناسبة لتحقيق الاستقرار المالي والاقتصادي. والتضخم يعني الارتفاع المستمر في المستوى العام للأسعار خلال فترة زمنية معينة عادة سنة، ويتم احتسابه في السلطنة من التغير النسبي لمؤشر أسعار المستهلكين الشهري (CPI) والذي يرصد التغير في الأسعار لعدد (304) سلع وخدمات في السلطنة تجمع بياناتها شهرياً من عدد ست محافظات .

وشاركت وزارة الصحة في المؤتمر الدولي الرابع للتحول الرقمي في الرعاية الصحية والذي أقيم بحيدر أباد بجمهورية الهند الصديقة واختتمت أعمالها بوفد ترأسه الدكتور علي بن طالب الهنائي وكيل وزارة الصحة لشؤون التخطيط .

وقد ألقى سعادته كلمة السلطنة في هذا المؤتمر تضمنت التأكيد على الأهمية التي تحتويها الرعاية الصحية للتحول الرقمي في أداء مهامها من حيث التسهيل في إجراءات العمل الصحي وكذلك التشخيص الدقيق للحالات المرضية حيث بات مجال تقنية المعلومات ضروريا ومهما لما يحتويه من تطور متسارع ويجب أن تكون الدول مواكبة لهذا التطور، كما أوضح الجهود المبذولة حاليا في مجال التحول الرقمي للنظام الصحي بالسلطنة والمجال ذاته في النظرة المستقبلية للنظام الصحي حتى عام 2050م، بعد ذلك قدم عبدالله بن حمود الرقادي مدير عام تقنية المعلومات عرضا مرئيا عن وضع تقنية المعلومات الصحية بالسلطنة .

وقد قام والوفد المرافق له بزيارات ميدانية اطلع من خلالها عن قرب على خبرات الجانب الهندي في مجال تقنية المعلومات من حيث البرمجة الصحية ونوعياتها وآليات تنصيبها في المؤسسات الصحية من اجل الاستفادة من تلك التجارب بما تتناسب وطبيعة العمل الصحي بالسلطنة . رافق سعادته سعيد بن حميد السعيدي مستشار الدراسات والتطوير الإداري وعبدالله بن حمود الرقادي مدير عام تقنية المعلومات .

واستقبل السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء بمكتب سموه جيمي نيكولاس بودن سفير المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وايرلندا الشمالية المعتمد لدى السلطنة .

تناول الحديث خلال المقابلة العلاقات الثنائية القائمة بين البلدين الصديقين وسبل دعم وتطوير آفاق التعاون بينهما في كافة المجالات التي تخدم المصالح المشتركة لكلا الشعبين كما تم استعراض المستجدات التي تشهدها الساحتان الاقليمية والدولية والجهود المبذولة لاستتباب الامن والاستقرار .

ويشهد معرض عمان وعلاقتها الدولية الذي تنظمة هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بسلطنة عمان في مركز المعارض بدار السلام بجمهورية تنزانيا المتحدة اقبالا كبير من قبل عدد من الدارسين والمهتمين بالجوانب التاريخية والحضارية بالاضافة إلى عدد من اصحاب الفكر العلمي والثقافة والمهتمين والدارسين .

ويشتمل المعرض الذي يقام على مساحة لـ 3 آلاف متر مربع على عدد من الوثائق والمخطوطات والعملات والطوابع والصور والعمانية التي تبرز الوجه الحضاري للسلطنة الذي يمثل جسرا ثقافيا ومعرفياً للوثيقة العمانية التي تترجم تاريخ ومخزون حضاري وثقافي للسلطنة كما يمثل المعرض مكسبا معرفيا وثقافيا للمهتمين والباحثين والدارسين للمطلعين على هذه الوثائق .ويسلط المعرض الضوء على التاريخ العماني القديم والحديث الذي تزخر به السلطنة من خلال ما تمتلكه الهيئة من وثائق ومخطوطات وصور نادرة ، والتعريف بدور هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية وما حققته من انجازات وابراز رصيدها الوثائقي. ويضم المعرض اكثر من 600 وثيقة ومخطوط في فترات ممتدة وحقب مختلفة بالاضافة إلى العملات و الطوابع التي تم تداولها في فترات مختلفة في كل من مسقط وزنجبار.

ياتي اقامة هذه المعارض إحياء للارث العماني من الناحية الثقافية والحضارية والعلمية والتأكيد على الذاكرة الوطنية من خلال عرض العديد من هذه الوثائق المخطوطات النادرة و اتاحة الفرصة للاطلاع والتشخيص على المأثر الحضارية العمانية والاسلامية التي تبرز الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .

ويبرز المعرض الدور الفني والتقني للهيئة في معالجة الوثائق والمخطوطات والطرق العلمية للحفظ من خلال مجموعة من الصور المختلفة التي تبين الطرق العلمية الحديثة في التعامل مع الوثائق من خلال ترميم الوثائق والمحافظة عليها .
واختتمت  بمركز البلدية الترفيهي  فعاليات وانشطة مهرجان صلالة السياحي 2013 الذي  انطلق في 10 اغسطس الماضي تحت شعار «عُمان عطاء ووفاء ».
رعى حفل الختام السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار المشرف العام على المهرجان بحضور الشيخ سالم بن عوفيت الشنفري رئيس بلدية ظفار رئيس اللجنة المنظمة لمهرجان صلالة السياحي .
وتضمن  الحفل الختامي عدة لوحات من الفنون العمانية المغناة  من خلال   مجموعة من فرق الفنون التقليدية اضافة الى الاعلان عن الولايات الفائزة والمجيدة في مسابقة الولايات التنافسية بمهرجان صلالة السياحي 2013م حيث تم تكريم الولايات الفائزة   في المسابقة واعضاء لجنة التحكيم وكافة الولايات المشاركة والجهات والشركات الداعمة للمهرجان .
عرض حفل الختام أوبريتا فنيا تضمن 11 لوحة فنية تعكس التراث العماني الأصيل وقد تضمنت هذه اللوحات الفنية فن الزامل وفن المديمة وفن الشرح  وفن النانا و فن المهيد وفن الطنبورة وفن الشبانية وفن المدار وفن العازي و قدمت هذه اللوحات الفنية مجموعات من معظم الفرق العمانية للفنون التقليدية من مختلف الولايات بأصيل الكلمات وشجى الألحان تعبيرا عن تجديد العهد من شعب عمان تجاه وطنهم وقائدهم تلبية لنداء الوطن  وأملا في بذل المزيد من الجهد في الدفع بالوطن ليتبوأ مكانته الراقية بين الأمم بفضل الله وحكمة قيادة السلطان قابوس بن سعيد وبسواعد أبنائه البررة وقام السيد محمد ابن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار والمشرف العام على مهرجان صلالة السياحي  بتكريم الولايات الفائزة ، والولايات المجيدة ، و قد نجح  المهرجان على مدار الشهر في توصيل رسالته للجمهور الزائر ولكل متابعي أخبار المهرجان عبر الإعلام ، وكان لمساء أمس   طعم آخر مع عشرات الآلاف الذين تدافعوا  إلى مركز البلدية الترفيهي  لتوديع الفعاليات  وازدان المهرجان ليلا بفاصل طويل من الألعاب النارية استمرت 43 دقيقة حيث فرشت سماء المكان بألوان الفرح الرائعة لتؤكد أن المهرجان استطاع أن يغرس بذورا من التواصل اليومي بين المكان وزواره , وبين أفراد العائلة الواحدة الذين سيرتبطون بذكريات جميلة مع المكان وفعالياته الأجمل .
وكان  مهرجان هذا العام قد احتضن انشطة وبرامج مختلفة تناسب كل الفئات العمرية تمثلت في اقامة الفعاليات الترفيهية والثقافية والمعارض المتخصصة وتقديم الفنون التقليدية العمانية والمسابقات الرياضية والامسيات الفنية بالاضافة الى فعاليات الطفل التعليمية والاجتماعية والصحية والثقافية والمهاراتية والفكرية والإبداعية والأدبية الى جانب مسابقات وحفلات ومسرحيات للطفل . واقيمت معظم فعاليات مهرجان صلالة السياحي 2013م بمركز البلدية الترفيهي المجهز بعدد من القاعات والمسارح والساحات وقرية تراثية تضم البيئات المتنوعة لمحافظة ظفار والاسواق الشعبية حيث يرى الزائر فعاليات تراثية متنوعة من اهمها مسابقة  الولايات بمشاركة ولايات من كافة محافظات السلطنة .
فازت في مسابقة الولايات ولاية مرباط والتي جاءت في المركز الاول تليها ولاية وادي بني خالد في المركز الثاني ثم ولاية ثمريت في المركز الثالث كما فازت 3 ولايات أخرى مجيدة وهي ولاية عبري في المركز الاول تليها ولاية نخل في المركز الثاني ثم ولاية صور في المركز الثالث . كما قدم المهرجان جائزته التشجيعية  لكل من ولايتي شليم وجزر الحلانيات وصحار .
وصرح الدكتور أحمد بن محمد بن سالم الفطيسي وزير النقل والاتصالات بمناسبة حصول السلطنة على المركز الثالث عالمياً في جودة الطرق وفق النتائج التي أظهرها تقرير التنافسية العالمي الصادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي للعام 2013 ـ 2014م، عن فخر واعتزاز جميع العاملين بهذا القطاع، مؤكداً أن هذا الإنجاز الكبير لم يكن ليتحقق لولا الدعم والاهتمام السامي من لدن السلطان قابوس بن سعيد لقطاع الطرق، والذي تجلى ذلك في تبوؤ السلطنة مكانة مرموقة على الصعيد الدولي وحصولها على المرتبة الثالثة عالمياً في جودة الطرق .
وقال: إن السلطنة تمكنت خلال السنوات الثلاث والأربعين الماضية من رصف العديد من الطرق عمت ربوع عمان الحبيبة على الرغم من صعوبة التضاريس والموقع الجغرافي وكلفة الإنشاء العالية، حيث لم يكن للطرق المسفلتة قبل هذا العهد الزاهر أي وجود، واستطاعت بناء شبكة طرق حديثة ذات مواصفات عالمية توجت من خلالها هذا الإنجاز الكبير في جودة الطرق .
وأوضح أن وزارة النقل والاتصالات منذ إنشائها إلى الآن نفذت آلاف الكيلومترات من الطرق بمختلف أنواعها عمت جميع محافظات وولايات السلطنة، ويجري حالياً تنفيذ حزم جديدة من مشروعات الطرق الحيوية تعد الأضخم في تاريخ خطط الوزارة من شأنها أن تحقق قيمة اقتصادية مضافة وبناء دولة حديثة وعصرية، وتزيد من طموحاتنا وتطلعاتنا خلال السنوات القليلة القادمة – بإذن الله – نحو تحقيق الصدارة على مستوى العالم في مؤشرات تقارير تنافسية الدول في مجال الطرق .
وفي الختام وجه الدكتور أحمد بن محمد الفطيسي شكره وتقديره لكافة المهندسين والموظفين العاملين في مجال الطرق بالسلطنة سواء من وزارة النقل والاتصالات أو الجهات الأخرى العاملة في الطرق لتحقيقهم هذا النجاح الكبير، معرباً عن طموحه ليكون مركز السلطنة الأول في السنوات القادمة متمنياً لهم المزيد من الإنجازات .
فى سياق آخر بلغ إنتاج السلطنة من النفط الخام والمكثفات النفطية خلال أغسطس الماضي 29.369 مليون برميل بمعدل 947.3 ألف برميل يوميا مسجلا بذلك ارتفاعا بنسبة 0.3% مقارنة بشهر يوليو من عام 2013م .
وأشارت بيانات لوزارة النفط والغاز أن إجمالي كميات النفط الخام المصدرة للخارج في أغسطس بلغت 25.410 مليون برميل وذلك بمعدل يومي 819.7 ألف برميل متراجعا نحو 5% عن يوليو .
وشهد عقد نفط عمان الآجل في بورصة دبي للطاقة ارتفاعا حيث تراوح التداول بين 103 دولارات و115 دولارا للبرميل ليستقر معدل سعر النفط العماني الرسمي تسليم أكتوبر القادم عند 106.96 دولار، مرتفعا بذلك 3.37 دولار للبرميل عن معدل سعر تسليم سبتمبر الحالي .
جدير بالذكر أن الصين ما زالت تمتلك الحصة الأكبر من صادرات النفط العماني الخام .
وارتفع اجمالي أصول البنوك التجارية بنهاية يوليو الماضي 10 بالمائة بعد أن بلغ 21.9 مليار ريال من 19.9 مليار ريال في نفس الفترة من عام 2012 .

واوضح تقرير اصدره البنك المركزي العماني ان الائتمان شكل من مجموع الأصول ما نسبته 68.2 بالمائة وبلغ 14.9 مليار ريال مسجلا زيادة بنسبة 8.1 بالمائة فيما انخفض الائتمان الممنوح للحكومة 45.6 بالمائة وشهد الائتمان الممنوح للقطاع الخاص ومؤسسات القطاع العام زيادة بنسبة 7.6 بالمائة و17.6 بالمائة على التوالي. وبلغت حصة الشركات غير المالية من الائتمان الممنوح للقطاع الخاص 47.5 بالمائة تليه قطاع الأفراد معظمه تحت بند القروض الشخصية 45.5 بالمائة وقطاع الشركات المالية 4.9 بالمائة وبلغت حصة باقي القطاعات 2.1 بالمائة .

واشار التقرير الى ان استثمارات البنوك التجارية في الأوراق المالية زادت بنسبة 38.3 بالمائة وبلغت 2.6 مليار ريال في نهاية يوليو الماضي مقارنة بـ 1.9 مليار ريال والتي من بينها شهادات الإيداع المُصدرة من قبل البنك المركزي العُماني وبلغ رصيد حيازة البنوك التجارية منها حوالي 1365 مليون ريال بينما سجل الاستثمار في سندات التنمية الحكومية زيادة بنسبة 8.3 بالمائة ليبلغ حوالي 506 ملايين ريال .

وسجل مجموع الودائع لدى البنوك التجارية زيادة كبيرة بلغت نسبتها 10.4 بالمائة ليصل إلى 14.9 مليار ريال في نهاية يوليو من 13.5 مليار ريال في نفس الفترة من عام 2012 وزادت ودائع الحكومة لدى البنوك التجارية بنسبة 18.2 بالمائة لتبلغ 4,3 مليار ريال بينما انخفضت ودائع مؤسسات القطاع العام بنسبة 10.8 بالمائة لتصل الى 915 مليون ريال .

وأكد المهندس علي الهدابي الرئيس التنفيذي للشركة العمانية لنقل الكهرباء أن هناك عدة مشاريع تقوم الشركة بتنفيذها حاليا وفي طريقها لترى النور قريبا لتقوية الربط الكهربائي بين المحافظات ومن أهم هذه المشاريع مشروع إنشاء محطة محولات كهرباء الحمرية جهد( 220/132 ك.ف ) وخط نقل الكهرباء المرتبط بها وإنشاء محطة محولات كهرباء العيجة بمنطقة الشرقية وخط النقل المرتبط بها جهد 132ك.ف وإنشاء محطتين كهربائيتين بصور وجحلوت جهد( 400/220 ك.ف).
واضاف : ان هناك مشاريع مستقبلية من المزمع تنفيذها خلال( 2013م و2014م ) ومنها انشاء محطة كهرباء إبراء بمحافظة شمال الشرقية وخط النقل المرتبط بها جهد 132ك.ف وتكبير محطة كهرباء لوى( 132/33 ك.ف ) وتدعيم محطة محولات كهرباء الخضراء بإضافة محولين آخرين جهد( 132 ك.ف ) وكذلك تدعيم محطة محولات كهرباء مدينة بركاء بإضافة محولين آخرين جهد 132 ك.ف كما أن العمل جار في توسعة محطة محولات كهرباء محضة . وبلغت قيمة المشاريع التي سوف تنفذ خلال هذا العام ( 275 مليون ريال ) وهي مشاريع من شأنها تغطية الطلب المتزايد على الطاقة في انحاء السلطنة .

واوضح الهدابي أن الشركة العمانية لنقل الكهرباء تقوم بوضع استراتيجيات لتطوير شبكة نقل الكهرباء ووضع المشاريع اللازمة بما يتوافق مع قواعد تنظيم الشبكة والرخصة الممنوحة من قبل هيئة تنظيم الكهرباء، وبالتالي فان العمل مستمر على جعل الخطوط الرئيسة( جهد 132 ك . ف و220 ك. ف ) والمحولات الرئيسية قادرة على تحمل الأحمال أثناء الذروة عند تعرض بعض الخطوط الرئيسية أو بعض المحولات للفصل. وتم تنفيذ العديد منها في الخطط المستقبلية الماضية وهذا سيتيح للشركة تشغيل الشبكة بشكل آمن وسيجنب الشبكة أي انفصال قصير أو طويل الأمد .

وترأس المهندس سيف بن عامر الشقصي وكيل وزارة الاسكان الاجتماع الدوري الأسبوعي للجنة المناقصات الداخلية بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة حيث تم إسناد مشروعات بناء وحدات سكنية جديدة بقيمة مليون و(464) ألفا و(533) ريالا .

تم خلال الاجتماع إسناد مناقصات لإنشاء (40) وحدة سكنية من نوع (توين فيلا) بولاية البريمي في محافظة البريمي بمبلغ إجمالي وقدره مليون و(81) ألفا و(157) ريالا وإنشاء (13) وحدة سكنية بمحافظة مسقط منها (10 ) وحدات سكنية بولاية السيب ووحدتان سكنيتان بولاية مسقط ووحدة سكنية واحدة بولاية بوشر بمبلغ إجمالي وقدره أكثر من (361) ألف ريال وإنشاء وحدة سكنية واحدة بولاية مصيرة في محافظة جنوب الشرقية بمبلغ إجمالي وقدره (22) ألفا و(302) ريال إضافة الى المناقصة الخاصة بتصنيع (15000) صندوق لحفظ الملفات لديوان عام الوزارة والمديريات بالمحافظات بمبلغ إجمالي وقدره (14) ألفا و(250) ريالا .

كما تم خلال الاجتماع فتح مظاريف لـ(6) مناقصات خاصة بمشروع إنشاء (19) وحدة سكنية بولاية دماء والطائيين في محافظة شمال الشرقية ومشروع إنشاء (5) وحدات سكنية بمحافظة مسقط منها (3) وحدات سكنية بولاية مسقط ووحدة سكنية واحدة لكل من ولايتي بوشر وقريات ومشروع إنشاء وحدة سكنية واحدة بولاية مصيرة في محافظة جنوب الشرقية إضافة الى إصدار (3 ) أوامر تغييرية للمناقصات الخاصة بمشروع إنشاء (6) وحدات سكنية بولاية صور في محافظة جنوب الشرقية ومشروع إنشاء وحدتين سكنيتين بولاية السيب في محافظة مسقط .

وتواصلت بفندق لوجيما بزنجبار على التوالي أعمال ندوة تاريخ الحضارة الاسلامية في شرق أفريقيا التي تنظمها هيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية بالتعاون مع مركز الابحاث للتاريخ والفنون والثقافة الاسلامية “ارسيكا” بإسطنبول ووزارة الخارجية السلطنة وجامعة زنجبار بجمهورية تنزانيا .
وقد ترأس جلسة الدكتور العروسي الميزوري أستاذ التاريخ والعلوم الاسلامية بجامعة الزيتونة بتونس وتضمنت ورقتي عمل جاءت الأولى بعنوان “السلطان سعيد بن سلطان 1806 – 1856.. مؤسس دولة ورائد نهضة قدمها الدكتور جمعه بن خليفة البوسعيدي مدير عام المديرية العامة للبحث وتداول الوثائق بهيئة الوثائق والمحفوظات الوطنية والتي تحدث خلالها عن فترة حكمه وشخصيته والتحديات التي واجهها لتحقيق طموحاته في انشاء دولة تجارية مترامية الأطراف بين قارتي آسيا وأفريقيا .
وجاءت الورقة العمل الثانية بعنوان “الدور الثقافي لعمان في شرق أفريقيا في العصر الحديث” للدكتور سعيد بن محمد الهاشمي وقد تطرق فيها الى الوجود التاريخي للعمانيين في شرق أفريقيا والعلاقات التي تربط عمان بشرق أفريقيا اضافة إلى الدور العماني في نشر القيمة والثقافة الانسانية والدين الاسلامي .
وجاءت ورقة عمل بعنوان “اثر الحضارة العربية في انشاء المؤسسات التعليمية في شرق افريقيا.. المدارس الحديثة في فترة السلاطين.. نموذجا” قدمها الدكتور احمد بن ابراهيم بن احمد الكندي استاذ مساعد بكلية العلوم التطبيقية بنزوى، هدفت إلى التعرف على اسهامات الحضارة العربية والاسلامية بوجه عام في نشر المعارف والعلوم بشرق افريقيا بالإضافة إلى دور السلاطين العمانيين في تأسيس المدارس ودور العلم في هذه المناطق, بالإضافة إلى البيئة التعليمية بكافة ابعادها ومكوناتها من بناء المدرسي وتجهيزاته المختلفة .
كما قدم اسماعيل بن احمد بن هارون الزدجالي تخصصي اول شؤون ادارية بمكتب المستشار الخاص لجلالة السلطان للاتصالات الخارجية بديوان البلاط السلطاني ورقة عمل بعنوان “دور العمانيين في مقاومة الاستعمار وتعزيز الحكم الاسلامي .. الشيخ بشير بن سالم الحارثي.. نموذجا، هدفت الورقة إلى الوجود العماني في شرق افريقيا والصلات التجارية والثقافية التي تربطت بها السلطنة بشرق افريقيا منذ العصور التاريخية المبكرة كما ترأس أعمال الجلسة الثانية الدكتور حميد احمد حمدان التميمي استاذ بكلية الآداب بجامع البصرة قدم فيها ورقة عمل بعنوان “التشابه في مجال الحياة الاجتماعية والمعاملات التجارية ومراسيم الحكام بين الجزيرة العربية وشرق افريقيا خلال العصر الاسلامي قدمها الدكتور محمد عبده السروري استاذ التاريخ والحضارة الاسلامية بجامعة صنعاء وتناولت الورقة مجالات التشابه في العادات والتقاليد الاجتماعية ومن ضمنها التشابه في الازار في اسفل الجسم بالإضافة إلى لبس العمائم والدراعة والفرجية في كثير من دول شرق افريقيا ومدن الجزيرة العربية .
وقدمت ورقة عمل بعنوان “تطور قانون الوقف في كينيا من الفترة الاستعمارية حتى اليوم .. التحديات والتطلعات” قدمها موانا كيتينا محمد بكاري مرشحة من كلية الدراسات الشرقية والافريقية بجامعة لندن تحدثت فيها عن المؤسسات الوقفية في كينيا وكيفية استخدام المؤسسات الوقفية في تمويل المرافق الاجتماعية والدينية مثل المدارس الرسمية والمدارس الاسلامية والمساجد, حيث يتم ادارتها من قبل ادارة املاك الاوقاف في كينيا من قبل قانون مفوضي الاوقاف .
وتحدث الدكتور حسن عبد المجيد تقوبيا عضو في اللجنة التنفيذية بالمجلس الاعلى الاسلامي الاوغندي بكمبالا حول “تأثير اللغة العربية على لغات شرق افريقيا ..اوغندا أنموذجا، تناولت عن التأثير اللغوي الثقافي بين العربية واوغندا بالرغم عن البعد الجغرافي بين المحيطين العربي والافريقي .
كما تحدث الدكتور عبدالله بن مسعود بن حمد أمبوسعيدي استاذ التاريخ المساعد بكلية العلوم التطبيقية بنزوى عن التواصل الحضاري بين السلطنة وشرق افريقيا وعن العلاقات الدولية عبر الحقب التاريخية بالإضافة إلى التواصل الحضاري مثل المصالح المشتركة وتقوية الصلات الانسانية والمعاملة بالحسنى كما تناول البحث عن الهجرات العمانية إلى شرق افريقيا ومنها في المجال السياسي والاقتصادي، التجارة والزراعة، بالإضافة إلى المجال الثقافي .
وتحدث الدكتور محمد بن قاسم ناصر بوحجام استاذ بقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الحاج الاخضر باتنة عن المؤثرات الحضارية العمانية في شرق افريقيا وهي ان كبار التجار العمانيين دعاة للإسلام بما تحلوا به من الرفق والسماحة والكرم والدبلوماسية في التعامل مع الشعوب والقبائل الافريقية ودور السلطنة في تطوير الشرق الافريقي واسماء عمانية بارزة في نشر الاسلام في افريقيا وتأسيس مدن جديدة مثل ما حدث في الكونغو والثقافة والعمران في الساحل الافريقي بالإضافة إلى اللغة العربية واثرها في اللغة السواحلية .
وتحدث ناصر بن عبدالله بن سالم الصقري حاصل على شهادة الماجستير في الآداب تخصص تاريخ من جامعة السلطان قابوس عن “الدبلوماسية العربية الاسلامية في شرق افريقيا الدولة العمانية في شرق افريقيا..أنموذجا” اشار فيها الى ان الدراسات المتعلقة بجوانب الحضارة العربية في شرق افريقيا شحيحة غير متوفرة بخلاف الجانب السياسي الذي نال حظ وافر من الدراسات والاهتمام كما سلط الضوء على جوانب الحضارة العربية الاسلامية في شرق افريقيا .
كما تراس الجلسة الثالثة الدكتور سعيد بن محمد بن سعيد الهاشمي استاذ مشارك للتاريخ الحديث والمعاصر بجامعة السلطان قابوس .
وقدم الدكتور محمود قطاط استاذ متميز بالجامعة التونسية في الجلسة ورقة عمل بعنوان “التكافل العربي الافريقي في مجال فنون الموسيقى والحركة ..النموذج العماني” حيث اشار من خلالها الى ان الفنون العربية الاسلامية ذات طابع كوني موحد في اصوله متنوع في روافده مما افرز ألوان زاخرة من القوالب والاساليب المحلية .
وتحدث الدكتور سالم خميس محمد محاضر من جامعة مسلم موروغورو، من تنزانيا، حول “أثر اللغة العربية على اللغة السواحلية” والتي تهدف عن كشف اثار اللغة العربية السواحلية حيث اشار الى ان اللغة السواحلية تشمل 26 % من اللغة العربية .