الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس دولة الامارات يدشن مشروع قناة دبي المائية

حاكم الشارقة يبدأ جولة أوروبية

الشيخة لبنى القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي تبحث مسار التعاون مع رئيس مجلس الاتحاد الدولى

دولة الامارات تستضيف مؤتمر حوكمة الشركات فى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

الخارجية الاماراتية تؤكد أن احتلال إيران للجزر الثلاث لا يؤثر في سيادة الامارات عليها

 دشن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الامارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مشروع «قناة دبي المائية»، التي ستربط منطقة الخليج التجاري بمياه الخليج العربي، مروراً بقلب دبي، لمسافة ثلاثة كيلومترات، وبكلفة إجمالية قدرها نحو ملياري درهم .

وقال : الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على صفحته على توتير: " اطلقنا مشروع قناة دبي المائية، الذى سيربط الخليج التجارى بمياه الخليج العربى مرورا بشارع الشيخ زايد وحديقة الصفا بتكليفة مليارى درهم.

واضاف : قناة دبى المائية ستكون وجهة سياحية تستقطب 20 مليون زائر، وتضم مركز تسوق وفنادق و 450 مطعما، وممرات للمشاة وللدراجات الهوائية.

وتابع : القناة المائية ستكون معلما جديدا من معالم دبى والامارات والمشاريع الجديدة لن تتوقف لأن التنمية رحلة لا تتوقف والوطن يستحق منا دائما الافضل.

وشهد تدشين المشروع في حديقة الصفا بدبي، الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، ورئيس المجلس الوطني الاتحادي محمد أحمد المر، والشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون في دبي، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، والشيخ حشر بن مكتوم آل مكتوم، مدير دائرة إعلام دبي .
كما حضر تدشين مشروع "قناة دبى المائية" محمد عبد الله القرقاوى، وزير شؤون مجلس الوزراء، وريم ابراهيم الهاشمى وزير الدولة ، والفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشركة دبي، والفريق مصبح راشد الفتان، مدير مكتب نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبى، الى جانب عدد من الشيوخ وأعيان البلاد والفعاليات الاقتصادية والاعلامية فى الدولة ورؤساء ومديري الدوائر والمؤسسات الحكومية.

وكان في استقبال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لدى وصول سموه ومرافقيه إلى مقر حفل التدشين مطر الطاير رئيس مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لهيئة الطرق والمواصلات وسعيد حميد الطاير، رئيس مجلس إدارة ميدان، وعبدالله أحمد الحباي .رئيس التنفيذي لشركة مراس القابضة.

وقد استمع إلى شرح مفصل حول مكونات المشروع الحضاري السياحي التجاري، الفريد من نوعه، الذي يقدم أسلوباً جديداً للحياة في قلب مدينة دبي، وعلى ضفتي القناة، إذ اطلع على مكونات المشروع، الذي تشكل القناة محوره الرئيس مع امتدادها بعرض يراوح بين 80 و120 متراً من منطقة الخليج التجاري لتعبر شارع الشيخ زايد، بين تقاطع الصفا والتقاطع الأول، مروراً بحديقة الصفا، وشارع الوصل، ومنطقة جميرا الثانية، وشارع جميرا، وصولاً إلى الخليج العربي، في حين من المنتظر الانتهاء من جميع الأعمال الإنشائية للبنية التحتية للقناة، والمتمثلة في حفر المجرى المائي، وتشييد الجسور اللازمة لتسيير الحركة المرورية في عام 2017 .
وستضيف القناة مسافة ستة كيلومترات إلى الواجهة البحرية لإمارة دبي، في حين سيوفر المشروع مساحة تزيد على 80 ألف متر مربع مخصصة للأماكن العامة، ومرافق حيوية سيتم تزويدها بالعديد من وسائل الراحة المتميزة التي تلاقي تطلعات الزائرين وتلبي متطلبات فئات المجتمع كافة .
ويشمل المشروع مركزاً للتسوق، ومحال تجارية، ومرافق ترفيهية جديدة، يصل بينها جسر ذو تصميم هندسي جمالي متميز، علاوة على 450 مطعماً ستتم إضافتها في محيط المشروع، الذي سيحتوي أيضاً على مجموعة من المرافئ لليخوت والقوارب، وأربعة فنادق عالمية المستوى، كما يتضمن مخطط المشروع في مدخله من جهة شارع الشيخ زايد إقامة مركز تجاري متميز وفريد من نوعه يتألف من أربعة طوابق، منها طابق واحد تحت الأرض وثلاثة طوابق علوية تربط منطقة الخليج التجاري بمنطقة المشروع بمساحة إجمالية تزيد على 50 ألف متر مربع .
ومع تطوير هذه الواجهة البحرية الجديدة سيضم المشروع المتكامل مجموعة من المنازل الفخمة والممرات المخصصة للمشاة والدراجات الهوائية، إلى جانب أسواق تجارية وفنادق ومطاعم فاخرة، الأمر الذي يعزز مكانة منطقة جميرا وجهة سياحية متميزة تتمتع بمقومات جذب قوية، إذ يتوقع أن تستقطب المنطقة الجديدة ما يراوح بين 20 و22 مليون زائر سنوياً .
ويصل عمق القناة المائية إلى ستة أمتار مع حركة المد المرتفع، فيما ترتفع الجسور على القناة إلى أكثر من ثمانية أمتار، بما يضمن سهولة وسلامة الملاحة فيها، خصوصاً لليخوت الكبيرة التي يبلغ طولها 200 قدم .
وستسهم القناة المائية في تجديد المياه في قناة الخليج التجاري بكامل امتدادها، بشكل تلقائي من دون الحاجة إلى أي مضخات هيدروليكية، إذ سيعزز المجرى المائي قدرة خور دبي على تجديد مياهه بنحو 250 مليون متر مكعب سنوياً عند اكتمال ربط القناة بمنطقة الخليج التجاري، في حين يقدر إجمالي حركة المياه المتدفقة عبر القناة المائية خلال عمليتي المد والجزر بنحو 800 مليون متر مكعب سنوياً .
وعلاوة على النتائج الإيجابية للمشروع على المستوى الحضاري والاقتصادي، فمن المتوقع أيضاً أن يكون للقناة الجديدة أثر في تلطيف درجات الحرارة، أسوة بمشروع القناة المائية الاصطناعية، تشيونغ جاي تشون، في عاصمة كوريا الجنوبية سيؤول، الذي أسهم في تسجيل انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة بلغ مقداره 3.6 درجات مئوية .
وفي معرض شرحه لمكونات المشروع، قال الطاير إنه «تم تقسيم الأعمال في المشروع إلى ثلاثة عقود، يتضمن العقدان الأول والثاني، إنشاء جسور أعلى القناة المائية على محاور الطرق الرئيسة المتقاطعة مع القناة، وهي شارع الشيخ زايد بسعة ثمانية مسارات في كل اتجاه، وثلاثة مسارات في كل اتجاه على جسري شارع الوصل وشارع جميرا، فيما سيبلغ ارتفاع الجسور 8.5 أمتار، لتسمح بحرية الحركة الملاحية البحرية في القناة على مدار الساعة ».
وأضاف أن «العقد الثالث للمشروع يتضمن أعمال حفر القناة والزراعة التجميلية وبناء أربعة جسور للمشاة، علاوة على بناء أربع محطات للنقل البحري، لتسهيل حركة الجمهور وتشجيع النقل الجماعي والسياحي، إذ يتوقع أن تنقل وسائل النقل البحري أكثر من ستة ملايين راكب سنوياً وفقاً لخطة النقل البحري في دبي ».
وأوضح الطاير أن «الهيئة ستجري العديد من التحسينات على شبكة الطرق الرئيسة المتقاطعة مع هذه القناة، إضافة إلى بعض التحسينات على المناطق المجاورة، مثل جميرا والصفا، بما في ذلك إنشاء طرق على جانبي القناة لخدمة التنقل بين تلك المناطق»، واستطرد: «أما بالنسبة للمشاة، فسيتم توفير حركة حرة وآمنة من خلال إنشاء أربعة جسور للمشاة فوق القناة المائية، منها جسر واحد يشتمل على محال للتسوق، إضافة إلى توفير مسارات خاصة لممارسة الرياضات الخفيفة، مثل الجري وقيادة الدراجات الهوائية على امتداد ضفتي القناة، وكذلك تنفيذ أعمال الزراعة التجميلية على جانبي القناة من مسطحات خضراء وأماكن للجلوس واستراحات عامة ومرافق ومشروعات سياحية مختلفة ».
ولإنجاز مشروع قناة محمد بن راشد يتطلب حفر 3.2 ملايين متر مكعب من التربة، واستخدام أكثر من 300 طن من الكتل الخرسانية لبناء ضفتي القناة .

وسيتم تشييد ثلاثة جسور تسهل عبور القناة على طول الطرق الرئيسة، وهي شارع الشيخ زايد وشارع الوصل وشارع جميرا على مساحة إجمالية قدرها 80 ألف متر مربع، وسيحتاج تشييدها إلى نحو 160 ألف متر مكعب من الخرسانة و27 ألف طن متري من حديد التسليح .

وسيتم مد كابلات كهربائية يصل طولها إلى أكثر من 57 ألف متر عبر مسارات محددة تحت القناة، بإشراف خبراء دوليين، وباستخدام أحدث التقنيات والآليات وأكثرها تقدماً، وذلك لضمان إمدادات كهربائية مستمرة أثناء وبعد حفر القناة.

يستغرق انجاز المشروع قرابة ثلاث سنوات.

فى مجال آخر وصل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة إلى مطار لشبونة الدولي بجمهورية البرتغال .
حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله أرض المطار صقر ناصر أحمد الريسي سفير الدولة لدى البرتغال وعبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام وصالح الذيب الحميري قنصل عام دولة الإمارات في لشبونة وعلي المري مدير عام دارة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي للدراسات الخليجية وهشام المظلوم مدير إدارة الفنون بدائرة الثقافة والإعلام وعبدالعزيز المسلم مدير إدارة الشؤون الثقافية والتراث ولويس فيريرا مدير البروتوكول بوزارة الخارجية البرتغالية وعدد من أعضاء السفارة الإماراتية .
وتأتي زيارة حاكم الشارقة هذه مواصلة للنهج الذي تتبناه إمارة الشارقة في تبادل الحوار مع الآخر وتحقيق التقارب بين الحضارات والثقافات ومساعيها الحثيثة لنقل الصورة الحقيقية عن واقع الثقافة العربية بشكل العام وثقافة المجتمع الإماراتي بشكل خاص وسيقوم الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة بجولة ثقافية أكاديمية فنية لعدد من العواصم والمدن الأوروبية حيث يستهل جولته الثقافية الأوروبية بمدينة لشبونة عاصمة جهورية البرتغال وفيها يقوم حاكم الشارقة بزيارة جامعة لشبونة ومركز الأرشيف الوطني ويلتقي بعدد من الوزراء وينال تكريماً من المعهد العلمي الأكاديمي لما لسموه من جهود بحثية وأكاديمية تتعلق بعلاقة البرتغال بالمنطقة .
كما يتفضل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بافتتاح فعاليات أيام الشارقة الثقافية في لشبونة هذا الحدث الهام الذي يحرص على رعايته لما له من دور كبير في تعريف الآخر على المنتج الثقافي والأدبي والفني الإماراتي .
بعدها تشهد العاصمة الفرنسية باريس زيارة من نوع خاص من قبل حاكم الشارقة يطغى عليها الطابع الأكاديمي حيث سيبرم سموه خلال الزيارة اتفاقية تعاون مشترك ما بين الجامعة الأميركية في الشارقة وجامعة باريس لتبادل الخبرات والإمكانات البشرية والمعدات والتجهيزات الحديثة في عدد من المجالات العلمية والتعليمية . ويقوم بعدها بزيارة لمعهد العالم العربي بباريس لتدشين النسخة الفرنسية من الجزء الأول من كتاب سموه “حديث الذاكرة” والذي يوثق فيه مرحلة قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة حيث يروي الكتاب قصة حياة حاكم الشارقة ويتناول الأحداث التاريخية الهامة التي شهدتها إمارة الشارقة والمنطقة خلال الفترة الممتدة من الأربعينيات وحتى السبعينيات من القرن الماضي.
وضمن جدول زيارته الأوروبية يلتقي حاكم الشارقة في مدينة فرانكفورت وعلى هامش معرض فرانكفورت الدولي للكتاب نخبة من الكتاب والأدباء والمفكرين وأصحاب دور النشر المشاركين في المعرض.
رافق حاكم الشارقة خلال رحلته من الشارقة إلى لشبونة كل من محمد عبيد الزعابي مدير عام دائرة التشريفات والضيافة وأحمد بن ركاض العامري مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب إلى جانب الوفد الإعلامي المرافق.
 على صعيد آخر وجّه الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، مجلس السياسات والاستراتيجيات في وزارة الداخلية؛ بضرورة تحقيق التنافسية العالمية في الارتقاء بمستوى خدمات الشرطة المقدمة للجمهور، وتبني الأفكار والمقترحات التي تتوافق مع سياسة الحكومة الذكية؛ وتعزيز نهج التطوير والتحديث الذي تتبناه حكومة البلاد بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات؛ في وطن الخير والرفاه والسعادة والأمن .
وكان مجلس السياسات والاستراتيجيات بوزارة الداخلية عقد اجتماعه الثاني لعام 2013 برئاسة الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في قاعة الاتحاد بمقر الوزارة . وناقش المجلس عدداً من الموضوعات المتعلقة بتطوير العمل الشرطي، والارتقاء به إلى أعلى المستويات؛ من بينها تقرير التنافسية العالمي الذي قدمه العقيد فيصل سلطان الشعيبي، مدير إدارة الاستراتيجية وتطوير الأداء بشرطة أبوظبي .
كما استعرض نتائج دراسة الشعور والأمن والأمان؛ التي قدمها الدكتور محمد مراد عبدالله، رئيس اللجنة التنسيقية التخصصية لمراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار في وزارة الداخلية.حضر الاجتماع الفريق سيف عبدالله الشعفار، وكيل وزارة الداخلية، والفريق ضاحي خلفان تميم؛ القائد العام لشرطة دبي، واللواء الركن الدكتور عبيد الكتبي، نائب القائد العام لشرطة أبوظبي، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي؛ وكيل الوزارة المساعد للموارد والخدمات المساندة، والعميد علي خلفان الظاهري مدير عام شؤون القيادة، والقادة والمديرون العامون للشرطة في الدولة .

واكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان ان اعتماد الشيخ منصور بن زايد ال نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، عقودا لتنفيذ مساكن للمواطنين بمليار ونصف المليار درهم، يوفر العيش الكريم والراحة والاطمئنان للمواطن الاماراتى، ويسهم فى تعزيز الاستقرار الاسرى والاجتماعى للمواطنين، فى انحاء الدولة بما يتوافق ورؤية القيادة واستراتيجياتها  لتعزيز الانتماء للارض الاماراتية وتوثيق الهوية الوطنية فى نفوسهم، باعتبارها عنوان فخر واعتزاز وشرف بانهم اماراتيون، يفخرون بمنجزاتهم وبتقدمهم الحضاري، بما يترجم رؤية وتطلعات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان رئيس الدولة فى ذلك حرصه على ابناء الوطن فى كل مناطق الدولة، خاصة الامارات الشمالية.

وأوضح الشيخ راشد بن حميد النعيمى ان حرص الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان، على توفير العيش الكريم للمواطنين فى الدولة، يؤكد دوره الريادى بين قيادة العالم فى سبقه وحرصه على رعيته، بما يتوافق مع ازدياد متطلبات الحياة اليومية وارتفاع الاسعار على المستوى العالمى لتشمل المنطقة العربية وسكانها المتآثرين بذلك، ومن ثم تبرز أهمية المبادرة التى ستستفيد منها الكثير من الاسر، بما فى ذلك الشباب المقبلون على الزواج.

والتقت الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي السيد فان رومبوي رئيس مجلس الاتحاد الاوروبي وذلك بمقر مجلس اعضاء البرلمان الاوروبي

تم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية واستعراض علاقات التعاون بين دولة الامارات والبرلمان الأوروبي .

وأكدت الشيخة لبنى القاسمي حرص الإمارات على تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع البرلمان الأوروبي انطلاقاً من العلاقات التاريخية المشتركة بين الإمارات ودول الاتحاد الأوروبي وفي ظل سياسة الإمارات للانفتاح وتعزيز قيم الشراكة والتعاون مع كافة الأطراف الدولية الفاعلة ..منوهة بأهمية تلك الزيارة التي تأتي استكمالاً لنهج التعاون والمباحثات القائمة بين كلا الطرفين وما تتضمنه من استعراض وجهات النظر المشتركة تجاه العديد من القضايا الملحة على الساحتين الإقليمية والدولية، ويأتي اللقاء في اطار الزيارة التي تقوم بها الشيخة لبنى القاسمي على رأس وفد الدولة لحضور مناقشات الطاولة المستديرة الذي يعقد في مقر البرلمان الأوروبي بعنوان “نحو استراتيجية مستقبلية جديدة بين الإمارات والاتحاد الأوروبي ”.

حضر اللقاء أمل القبيسي النائبة الأولى لرئيس المجلس الوطني الاتحادي وسليمان حامد سالم المزروعي رئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي سفير الدولة لدى المملكة البلجيكية وعدد من المسؤولين من وزارتي شؤون الرئاسة والخارجية .

كما التقت السيد بيدرو سيرانو مسؤول الشؤون الخارجية في مجلس الاتحاد الاوروبي حيث جرى استعراض عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاجتماع أمل القبيسي وسفير الدولة لدى مملكة بلجيكا .

وأقام سليمان حامد سالم المزروعي رئيس بعثة الدولة لدى الاتحاد الأوروبي سفير الدولة لدى المملكة البلجيكية حفل استقبال ومأدبة عشاء على شرف الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة التنمية والتعاون الدولي والوفد المشارك في مناقشات الطاولة المستديرة الذي يعقد في مقر البرلمان الأوروبي.

حضر الحفل ماريو دافيد رئيس مجموعة اصدقاء الامارات فى البرلمان الاوروبى وعدد من أعضاء البرلمان والمسئولين فى وزارتى شئون الرئاسة والخارجية  وسفراء دول مجلس التعاون الخليجى إضافة إلى أركان سفارة الدوله وبعثة الدولة الى الناتو والملحقة العسكرية.
من جهة أخرى أكد الشيخ عبدالملك بن كايد القاسمي، رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتنمية الاجتماعية، أن الجمعية ستواصل الإنجازات التي حققتها منذ بداياتها، والتي استقت رؤيتها من المغفور لهما الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأخيه الشيخ صقر بن محمد القاسمي، بسواعد وطنية استطاعت أن تكتب النجاح في مجال عملها.
وأضاف بمناسبة إطلاق التقرير السنوي للجمعية «إنجازات 2011-2012» أن الجمعية مستمرة في استراتيجيتها بدماء جديدة من الكوادر الوطنية المشهود لها بالكفاءة، عبر توسيع نطاق نشاطاتها وبرامجها لتشمل مجالات واسعة تعود فائدتها على المجتمع والمواطن.
وتوجه بخالص العرفان للقيادة الراشيدة على ما توليه من اهتمام ودعم للعمل الاجتماعى والتنمية المجتمعية .
وقال رئيس مجلس ادارة الجمعية:" ان ما تحقق من انجازات وما نسعى اليه من مبادرات متميزة ليس الا بفضل الرؤية السديدة لقيادتنا الحكيمة والتي نستقي منها نهج عملنا و نستنير بتوجيهاتها في تطوير برامجنا النوعية ".
وذكر ان جمعية الامارات للتنمية الاجتماعية تعتبر صرحا اجتماعيا رائدا ليحقق تنمية مجتمعية مستدامة في اطار وطني وثقافي متكامل .
وتسعى الجمعية الى تعزيز العمل الاجتماعي من خلال تقديم برامج وخدمات اجتماعية وتربوية وثقافية منوعة لشرائح المجتمع كافة مع التركيز على فئة الشباب بالتعاون والشراكة مع مختلف الجهات المعنية .
وتضع الجمعية عددا من الاهداف التي تصبو الى تحقيقها، ومن ابرزها الارتقاء بالحياة الاجتماعية وتقديم الدعم والتمكين لفئات المجتمع المختلفة في شتى المجالات، و تفعيل المشاركة الشبابية في دعم مسيرة التنمية
وتضم الجمعية عددا من المراكز وهي: مركز التمكين التربوي والتعليمي، مركز الاسرة والمرأة، مركز الريادة والرعاية الشبابية، مركز التوعية والتنمية المجتمعية، مركز التطوير المهني، مركز الرياضة المجتمعية .
فى مجال آخر أكد عبد الله بن محمد بن بطى ال حامد، وكيل وزارة الخارجة، ان استمرار الاحتلال الايرانى للجزر الاماراتية الثلاث طنب الكبرى، طنب الصغرى وأبو موسى – ليس له أى أثر فى حقوق الامارات القانونية والسيادية المشروعة على هذه الجزر.
وأشار الى ان دولة الامارات، سعت على الدوام، الى ايجاد حل سلمى لانهاء الاحتلال الايرانى للجزر الثلاث، عن طريق المفاوضات الثناية، او اللجوء الى محكمة العدل الدولية، لكن – المؤسف – أن إيران لم تستجيب لهذه المساعى لهذه المساعى الصادقة.
وقال فى حوار ل"طوارئ وأزمات" ان السياسة الخارجية لدولة الامارات، تتميز بالحكمة والاعتدال، وهى قائمة على الالتزان بميثاق الامم المتحدة، واحترام المواثيق والقوانين الدولية، واقامة علاقات مع جميع دول العالم على اساس الاحترام المتبادل، وعدم التدخل فى الشؤون الداخلية للاخرين، وحل النزاعات الدولية عبر الحوار والطرق السلمية، والوقوف الى جانب قضايا الحق والعدل، والاسهام الفعال فى دعم الاستقرار والسلم الدوليين.
وتستضيف مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة يوم 24 من شهر نوفمبر المقبل أعمال المؤتمر السابع لحوكمة الشركات في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بمشاركة عدد من المتحدثين البارزين من 20 دولة ويستمر يومين .
ويركز المؤتمر الذي يقام تحت عنوان /حوكمة الشركات الطريق إلى التميز في الريادة/ على تأثير حوكمة الشركات على عنصري الأداء والاستدامة للشركة وللاقتصاد والمجتمع .
ويتناول المؤتمر أربعة محاور رئيسية هي حوكمة المصارف وحوكمة الجهات المملوكة للدولة وحوكمة الشركات التابعة وحوكمة الشركات العائلية مع ربط هذه المحاور بالاستدامة والأداء والبعدين الثقافي والأخلاقي وفاعلية مجلس الإدارة والتنوع .
ويتوقع أن يجتذب المؤتمر الكثير من العاملين في مجال الحوكمة وأصحاب الشركات وأعضاء مجالس الإدارات والمديرين التنفيذيين والمديرين الماليين ومديري المخاطر والجهات التنظيمية وقادة الفكر والأكاديميين والإعلاميين من مختلف أنحاء المنطقة والعالم .