الفريق أول عبد الفتاح السيسى يدعو المصريين للعمل من أجل انهاء المرحلة الانتقالية

تحذير من قائد الجيش الثانى للارهابيين والتكفيريين

اشتون تواجه فى مصر برفض أى تدخل فى شؤون مصر الداخلية

12 دولة أوروبية ترفع الحظر عن السياحة فى مصر

مزيد من المساعدات الكويتية لمصر ودولة الامارات فى مقدمة الدول الداعمة

مصر تعلق الحركة السياحية مع إيران والاسباب أمنية

دعا الفريق أول عبد الفتاح السيسي، المصريين جميعاً إلى العمل من أجل إنهاء المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد وفقاً لخارطة المستقبل التي أجمعت عليها القوى الوطنية المصرية.

وأكد النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول عبد الفتاح السيسي، في كلمة ألقاها بمسرح الجلاء للقوات المسلّحة خلال ندوة تثقيفية عقدت بمناسبة الذكرى الأربعين لـ”انتصارات أكتوبر”، ضرورة أن يدرك جميع أبناء الشعب المصري حجم المشكلات التي تواجه المجتمع، والتي تستوجب الإسراع في إنهاء المرحلة الانتقالية وفقاً للإجراءات المُتفق عليها بخارطة المستقبل والتي أجمعت عليها القوى الوطنية . وأضاف أن الخارطة يجب أن تكون محلاً للتوافق لسرعة العودة الى العمل والاستقرار ومواجهة التحديات التي تواجه أمن مصر القومي . وطالب السيسي رجال القوات المسلحة بالانتباه “لمحاولات التشويه والتضليل التي تستهدف خلط الدين بالسياسة وتحويل الخلاف السياسي على تجربة حكم فشلت في تلبية مطالب الشعب الي صراع ديني وحرب على الإسلام”، مستنكراً الدعوات التي تهدف للنيل من الجيش وكسر المؤسسات الأمنية . واستطرد قائلاً إن من يدعون إلى ذلك لا يدركون أنها دعوات تهدف الى تدمير مصر”، مشدّداً على أن القوات المسلّحة حريصة على ألا تُراق قطرة دم مصرية واحدة . ووجه وزير الدفاع المصري التحية لـ”أسر شهداء ومصابي حرب أكتوبر/تشرين الأول، ولرجال القوات المسلحة والشرطة المرابطين على الحدود وفي الشوارع والميادين لحماية أمن مصر وشعبها”، ومؤكداً أن “مصر وشعبها أمانة في رقابهم جميعاً، وأن أمن مصر مسؤولية كل ضابط وصف ومجند بالقوات المسلحة والشرطة ”. وأكد، خلال الندوة التي حضرها رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق صدقي صبحي، ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وقادة القوات المسلحة والشرطة، أن الاحتفال بالذكرى الأربعين لانتصارات السادس من أكتوبر هو احتفال بانتصار العرب جميعاً الذين وقفوا إلى جوار مصر في هذه الايام العصيبة ” .

وتسلم الجيش المصرى الارض المخصصة لإقامة محطة الطاقة النووية من أهالى الضبعة بعدها كانت فى حوزتهك طوال الفترة الماضية، اثر احتجاجهم على اقامة المشروع على ارضهم، وكمحاولة للضغط على الحكومات السابقة لتحقيق مطالبهم الى ان اقنعتهم القوات المسلحة بأهمية المشروع وتسليم الأرض إليها.

ووجهت القوات المسلحة الشكر إلى أهالى مدينة الضبعة لما قاموا به من عمل وطني ودور مشرف لقيامهم بتسليم الأرض لقوات الجيش، متعهدة باتخاذ كافة الاجراءات اللازمة لتعويض الضارين من المواطنين ودراسة باقى مطالب اهالى الضبعة مع أجهزة الدولة المعنية فى اطار العدل والقانون.
وطالب المجلس القومى للانتاج والشؤون الاقتصادية فى مصر أجهزة الدولة بالاسراع فى انجاز مشروع الطاقة النووية للأغراض السلمية، وحشد كافة الطاقات المصرية من الخبراء والمتخصصين والاستعانة بالتجارب الاجنبية الناجحة فى هذا المجال، وفق خطة استراتيجية تحقق لمصر الدخول فى اطار المشروع النووى للأغراض السلمية، ولفت خبراء المجلي الى ان اهمية هذه الطاقة السلمية اصبحت ملحة بمصر فى ظل الزيادة المطردة فى عدد السكان، ما يتطلب ضرورة البحث فى وسائل جديدة واستخدام بدائل أخرى للطاقة من المواد البترولية السائلة.
واختتم ديريك تشوليت مساعد وزير الدفاع الامريكى لشؤون الامن الدولي، زيارة لمصر استغرقت يومين فى اطار جولة فى المنطقة، وغادر تشوليت القاهرة وقالت مصادر ان جولة تشوليت تاتى فى اطار التعرف الى التطورات الاخيرة بالمنطقة وبحث سبل دعم علاقات التعاون العسكرى بين الولايات المتحدة وبعض دول المنطقة.
وحسب المصادر، بحث المسؤول الامريكى مع عدد من المسؤولين المصريين سبل دعم علاقات التعاون المصري الامريكى خلال الفترة المقبلة خاصة المساعدات العسكرية التى تقدمها الولايات المتحدة لمصر، كما يحث دعم التعاون الأمنى بشأن التطورات الأخيرة فى المنطقة على ضوء اشرافه على برامج التعاون الأمنى والمبيعات والمساعدات العسكرية الخارجية فى الشرق الاوسط وافريقيا.
فى مجال آخر وجه اللواء أركان حرب أحمد وصفي قائد الجيش الثاني الميداني المصري، المنوط به قيادة العمليات العسكرية في سيناء، إنذارا شديد اللهجة للإرهابيين والتكفيريين ومن يقف وراءهم ويدعمهم خاصة في سيناء والمناطق الحدودية، قائلا «اتقوا غضبنا فصبرنا وصل لآخره، واعلموا أن أبناء الجيش المصري لن يقصروا في سيناء ولا في غيرها ».
وحذر وصفي بعض الجماعات على الحدود الشمالية الشرقية للبلاد (في إشارة لبعض المسلحين الذين ينطلقون من قطاع غزة) قائلا: «أعيدوا اتجاه البوصلة الذي فقدتموه ولا توجهوه إلينا، لأن من يأتي إلينا نؤدبه وقد أدبناه بالفعل وسنفعل ذلك باستمرار». وطالبهم بـ«عدم بث الشك في قوة وقدرة الجيش المصري ونيات القوات المسلحة في القضاء نهائيا على الإرهاب ومواجهته ».
وقال قائد الجيش الثاني الميداني في تصريحات صحافية مع وكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة احتفالات مصر والقوات المسلحة بالذكرى الـ40 لانتصارات أكتوبر 1973، إن «من يشككون في جنسية بعض القتلى والمصابين والمقبوض عليهم في العملية التي يقوم بها الجيش الثاني الميداني في شمال شرق سيناء وينتمون لبعض الحركات غير المصرية، أقول لهم إن مراكز قيادتكم كانت تجري اتصالات بكم وهناك 32 جثة لقتلى دفنتموها، فكيف كنتم تدخلون وتخرجون ومن أي أنفاق بالتحديد، إن من أجلكم استشهد 120 ألف مصري ».
وأوضح وصفى أنه «خلال الشهرين الماضيين تم الانتهاء من تدمير الأنفاق في المناطق الحدودية والتي جعلت الأرض هناك عبارة عن جحور وصلت أعماقها إلى 12 مترا وأنه يجرى حاليا عمليات تطهير وتنظيف المنطقة من الأنفاق التي كان يهرب منها قوت الشعب المصري والتي أثرت سلبا على اقتصاده وكان يتم من خلالها تهريب الأسلحة الثقيلة والخفيفة لاستخدامها على الأراضي المصرية مما يدل على نية خبيثة لمهربيها ومستخدميها ومن يقف وراءهم»، ثم خاطبهم قائلا «فوقوا لأنفسكم.. أنتم لا تعرفون الجيش المصري.. فاتقوا غضبه ».
وأشار اللواء وصفي إلى أن «قواته نفذت العملية الرئيسة في شمال سيناء وأن نجاحاتها باهرة، وأنه خلال فترة قريبة سيتم إعلان سيناء نظيفة من الإرهابيين»، وقال، إن «العمليات ضد الإرهابيين قد طالت بعض الشيء وذلك لأن الهدف الرئيس كان الحفاظ على الأبرياء والشرفاء ».
وحول الوضع في قناة السويس وعمليات تأمينها ضد أي عمليات إرهابية محتملة، حذر قائد الجيش الثاني الميداني أي شخص مهما كانت قدراته أو جماعة من الاقتراب من قناة السويس التي يتم تأمينها بقوات محترفة وكافية من كل التخصصات، وقال، إن «القناة مؤمنة تأمينا ماديا وبشريا لم تشهده أي قناة بحرية في العالم ».
وأكد وصفي أن «القوات المسلحة تحافظ بقوة على قناة السويس ونحميها بشكل غير عادي»، مشيرا إلى أن «هناك قوات من كافة تخصصات القوات المسلحة تم إعدادها بشكل خاص ومحترف لحماية القناة، منها القوات البحرية والصاعقة البحرية والقوات الخاصة»، لافتا إلى أن قواته تؤمن نحو 60 كيلومترا من مجرى القناة والباقي يخضع لنفس إجراءات التأمين والحماية من الجيش الثالث الميداني .
الى هذا شددت السلطات المصرية من إجراءات حماية قناة السويس، بعد تهديد مجهولين باستهداف المجرى الملاحي الأهم لعبور السفن حول العالم. وبينما أصيب ثلاثة مجندين من قوات الأمن المركزي بشظايا وجروح إثر تفجير عبوة ناسفة أثناء عبور موكب حافلات لنقل جنود الأمن في سيناء، استمر تشغيل ميناء رفح البري لليوم الرابع على التوالي، وذلك طبقا لقرار السلطات المصرية بمد فترة تشغيله، لتسهيل عبور الحجاج الفلسطينيين .
وفي ظل الخطة الأمنية المكثفة بالتعاون بين الجيشين الثاني والثالث لتأمين مجرى قناة السويس الملاحي، بعد تهديدات من قبل مسلحين بشن هجمات عليه، عبرت المجرى الملاحي للقناة أمس 51 سفينة بحمولات بلغت مليونين و848 ألف طن . وقالت المصادر الأمنية إنه جرت زيادة الحملات والمراقبة وتكثيف الحماية لمجرى القناة على مدار الساعة .
وعبرت العديد من السفن قناة السويس وبحسب بيان للقناة فقد ضمت قافلة الشمال القادمة من البحر المتوسط إلى البحر الأحمر 26 سفينة بحمولات بلغت مليونا و392 ألف طن، كانت أكبرها الحاوية المالطية «ماليك اليشار» بحمولة بلغت 146 ألف طن، وضمت قافلة الجنوب، من البحر الأحمر إلى البحر المتوسط، 25 سفينة بحمولات بلغت مليونا و456 ألف طن، كانت أكبرها ناقلة الغاز الطبيعي التابعة لجزر المارشال (بوسمرة) بحمولة بلغت 166 ألف طن .
ومن جانبها، قالت مصادر أمنية في سيناء، الواقعة على الجانب الشرقي من قناة السويس، إن عبوة ناسفة تم وضعها على جانب الطريق الدولي «العريش - رفح » عند منطقة «الشلاق» انفجرت أثناء مرور ثلاث حافلات لنقل مجندي الأمن المركزي من رفح. وأضافت أن التفجير أسفر عن إصابة ثلاثة مجندين بشظايا وجروح نتيجة قوة تفجير العبوة وتحطيم زجاج الحافلات المقلة لهم، وتم نقل المصابين إلى المستشفى لتلقي العلاج، وحالتهم مطمئنة. وتمكنت قوات الأمن المصرية من القبض على اثنين من الفلسطينيين قالت إنهما من المتورطين في قتل وإصابة ثلاثة أفراد من الشرطة أثناء توجههم إلى مقر عملهم بقسم ثالث العريش في وقت سابق .
ومن جانب آخر، نظم العشرات من أمناء وأفراد الشرطة بقسم أول العريش في سيناء وقفة احتجاجية أمام ديوان القسم بحي الضاحية، احتجاجا على ما وصفوه بالانفلات الأمني الذي تشهده محافظة شمال سيناء. وقام المحتجون بإغلاق بوابات القسم، وإيقاف العمل به، مطالبين بتسليحهم بأسلحة حديثة بدلا من الأسلحة الشخصية التي قالوا إنها «متهالكة»، والعمل على تأمين الاستراحات التي يقيمون فيها، وتغيير بعض القيادات النظامية بمديرية الأمن، وسرعة القبض على المتورطين في قتل ضباط وأفراد الشرطة، وتقديمهم للمحاكمة . وهدد المتظاهرون بدخولهم في اعتصام مفتوح أمام القسم حتى تلبية وتحقيق مطالبهم .
وأعلن مسؤول بميناء رفح البري أنه يجري استقبال العالقين والحالات الإنسانية من على جانبي الحدود المصرية مع قطاع غزة، لافتا إلى أنه سيتم تخصيص (الأربعاء) لاستقبال الحجاج الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة.
فى سياق آخر بدأت كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي محاولة جديدة للتوفيق بين الحكام الجدد وجماعة الإخوان المسلمين «المحظورة » التي ينتمي إليها الرئيس المعزول محمد مرسي، لكن مصادر مسؤولة، قالت: إن «أشتون فوجئت بأن مصر ترفض أي تدخل في شؤونها خاصة فيما يتعلق بالمصالحة مع الإخوان (المحظورة)، وأن القاهرة لا تزال تطالب الاتحاد الأوروبي بالنظر إلى مصر بصورة أفضل واحترام وتقدير إرادة الشعب المصري التي خرجت في 30 يونيو (حزيران) الماضي». وأضافت المصادر أن «لقاءات الاربعاء  أكدت جميعها أن الدولة المصرية ستستمر في خارطة طريق المستقبل، وأن مسألة الوساطة بين قيادات العمل السياسي في مصر مرفوضة شكلا وموضوعا وغير مقبولة على الإطلاق ».
واجتمعت أشتون بكل من نبيل فهمي وزير الخارجية، ورئيس لجنة تعديل الدستور عمرو موسى، وشيخ الأزهر أحمد الطيب، في حين يتوقع أن تلتقي لاحقا الرئيس المؤقت عدلي منصور، ووزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء حازم الببلاوي، كما تلتقي بممثلين عن حزب النور السلفي وحزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين «المحظورة»، وعدد من السياسيين لبحث الأوضاع الحالية في مصر ولحث القيادات السياسية على تحقيق التوافق الوطني في مواجهة المشكلات السياسية والاقتصادية في البلاد .
ووصلت أشتون إلى القاهرة في زيارة رسمية تستمر ثلاثة أيام هي الثالثة لمصر منذ عزل الرئيس السابق مرسي في الثالث من يوليو (تموز ) الماضي، وقالت المصادر المسؤولة إن «أشتون أكدت خلال لقاءاتها أنها جاءت لتستمع، وأنه على الطرفين (السلطة الحاكمة وجماعة الإخوان) إن أرادوا حل الأزمة السياسية أن يتوقفا عن إملاء الشروط والعمل على إيجاد حلول وسط، وذلك لن يكون إلا عبر المفاوضات والمصالحة ».
وأضافت المصادر، أن أشتون: «سوف تطرح على جماعة الإخوان (المحظورة)، أن تعترف الجماعة بما نتج عن ثورة 30 يونيو، وتقبل الحوار مع السلطة، في مقابل وضع ضمانات لمشاركة الإخوان في الحياة السياسية الجديدة ».
ولم تعرب المصادر عن تفاؤلها للتقارب بين السلطة الحالية والإخوان، واستبعدت أن توافق السلطة المصرية بالحوار مع الجماعة، أو أن تعترف جماعة الإخوان بالنظام الجديد .
وقالت الخارجية المصرية في بيان لها، إن «لقاء نبيل فهمي وأشتون ركز على قضايا إقليمية ودولية وتطورات مشروع سد النهضة الإثيوبي فضلا عن القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني»، وقال السفير بدر عبد العاطي المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن «اللقاء تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة الملف المالي في إطار برنامج المساعدات التي يقدمها الاتحاد لمصر، والعلاقات التجارية بين الجانبين، وسبل جذب الاستثمارات، وتوصيات مجموعة العمل المشتركة بين مصر والاتحاد الأوروبي التي عقدت في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2012 بجوانبها المختلفة، كما ناقشا التعاون بين مصر ومؤسسات التمويل الأوروبية في الفترة المقبلة مع بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي للأعمار والتنمية ».
وأوضحت المصادر المسؤولة، أن «مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، أكدت خلال لقائها مع وزير الخارجية أنها لا تحمل أي مبادرات وأنها لا يمكن أن تتدخل في الشأن الداخلي المصري ».
والتقى شيخ الأزهر أحمد الطيب، أشتون والوفد المرافق لها، وأكد شيخ الأزهر أن موقف الاتحاد الأوروبي أو أميركا من الشعب المصري يحتاج إلى تصحيح والوقوف مع الحقائق لا مع العواطف التي تنقلها بعض الفضائيات التي اعتمدت على الكثير من الأكاذيب .
من جانبها، قالت أشتون خلال لقاء الطيب، إنها متفهمة لإرادة الشعب المصري ولم تصف يوما ما حدث في مصر بالانقلاب، مؤكدة دعم الاتحاد الأوروبي لاستقرار مصر سياسيا واقتصاديا وسوف يستمر الدعم الأوروبي لمصر في رحلة الديمقراطية والاستقرار .
كما استقبل عمرو موسى، أشتون، وقال محمد سلماوي المتحدث الرسمي للجنة الخمسين المنوط بها تعديل دستور عام 2012. خلال مؤتمر صحافي إن «اللقاء انتهى إلى إبداء أشتون ارتياحها تماما للخطوات التي تتخذها مصر لإعادة البناء وما تقوم به لجنة الخمسين لكتابة الدستور الجديد ».
وأشارت مصادر في لجنة الدستور، إلى أن «أشتون رحبت بالخطى التي تتخذها مصر على طريق خارطة المستقبل». وقالت المصادر المسؤولة نفسها، إن «لقاء كاثرين أشتون بموسى، ركز على أن مصر ترفض أي تدخل وما طرحته أشتون من التوافق الوطني ما بين النظام الحاكم وجماعة الإخوان، هدفه تحسين صورة الجماعة والخروج من وضعها الحالي ».
في السياق، قالت جماعة الإخوان «المحظورة»، إنه لا وجود لأي انشقاقات في صفوفها، وإن ما تردد عن لقاء الرئاسة المصرية مع «منشقين» عن الجماعة، هو عار تماما من الصحة ويهدف إلى أغراض بعينها لتزامنه مع زيارة أشتون .
كان المتحدث الإعلامي باسم الرئاسة أحمد المسلماني، قد قال: إنه التقى عددا من شباب الإخوان المنشق، وإنهم عرضوا مبادرة بعنوان «فكر وارجع» بهدف إعادة تأهيل شباب الإخوان والجماعات الجهادية من خلال عمل رؤية نقدية شاملة لأخطائهم ورصدها لمواجهة شباب هذه التيارات فكريا .
وشددت الجماعة، في بيان لها على أنها «على قلب رجل واحد وهي قائمة بمؤسساتها وقيادتها الشرعية في أداء مهمتها ولا صلة البتة لهؤلاء المدعوين بها، فلا صاحب الدعوة ولا المدعوون هم أصحاب الموضوع ».
وقالت: إن «تزامن هذه الدعوة المشبوهة –على حد وصفها - مع زيارة كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، هو محاولة من سلطة الانقلاب – على حد قولها - لتروج بواسطتها أنها منفتحة على الحوار مع القوى السياسية المختلفة وهو عكس الواقع الذي تشهد به حملات الاعتقالات ».

وبحث وزير الخارجية المصري نبيل فهمي مع الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي كاترين أشتون التي تزور القاهرة عددًا من القضايا الإقليمية المهمة وفي مقدمتها الأزمة السورية وتطورات الأوضاع على الساحة المصرية .

وأوضح المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي في تصريح له أن المباحثات تركزت على العلاقات الثنائية بين مصر والاتحاد الأوروبي والتعاون بين مصر ومؤسسات التمويل الأوروبية في الفترة القادمة مع بنك الاستثمار الأوروبي والبنك الأوروبي للإعمار والتنمية .

وبين عبد العاطي أن فهمي بحث مع اشتون أيضًا مبادرة حوض النيل وتطورات مشروع سد النهضة وأهمية التوصل إلى تسوية تحقق المكاسب للجميع دون الإضرار بمصالح مصر المائية التاريخية .

وشدد فهمي على الحاجة إلى سرعة التحضير لمؤتمر (جنيف 2) دون التركيز فقط على الجانب الخاص بالأسلحة الكيماوية .

وبحث الجانبان أيضًا تطورات المباحثات الفلسطينية الإسرائيلية وأهمية توقف إسرائيل عن سياسة الاستيطان والاقتحامات المتكررة لمنطقة الحرم الشريف .

وأكدت الممثلة العليا للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون استمرار دعم الاتحاد الأوروبي لمصر "في رحلة الديمقراطية والاستقرار ".

وأعربت أشتون عقب لقاء مع سماحة شيخ الأزهر أحمد الطيب عن تفهمها "لإرادة الشعب المصري" وأنها لم تصف "يومًا ما حدث في مصر بالانقلاب" في إشارة إلى أحداث 30 يونيو التي دفعت باتجاه الإطاحة بالرئيس المعزول محمد مرسي .

وأضافت أشتون في بيان صحافي أصدره الأزهر عقب اللقاء أن الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه من أجل استقرار مصر سياسيًا واقتصاديًا في هذه المرحلة من تاريخها مؤكدة اهتمامها بالاستماع إلى شيخ الأزهر لإدراكها وتقديرها لدور الأزهر وإمامه .

من جانبه أكد الشيخ الطيب أن مؤسسة الأزهر تقدر الدور الذي تقوم به أشتون في إيضاح المواقف التي جعلت من الاتحاد الأوروبي يتفهم الواقع المصري بصورة أفضل , مبينًا أن الأزهر لا يزال ينتظر من الاتحاد الأوروبي احترام وتقدير إرادة الشعب المصري .

وأشار إلى "أن موقف الاتحاد الأوروبي أو أمريكا من الشعب المصري يحتاج إلى تصحيح والوقوف مع الحقائق لا مع العواطف التي تنقلها بعض الفضائيات التي اعتمدت على الكثير من الأكاذيب ".

وأكد أن "أي حل للأزمة المصرية يجب أن ينبع من داخل الإرادة الوطنية للشعب المصري وهو قادر على تجاوز الأزمة والوصول إلى حلول نهائية ".

وأشار الطيب إلى أن الأزهر مؤسسة دينية تعليمية ثقافية وليست مؤسسة سياسية ولا تعمل بالسياسة وأن موقفه ينطلق من ثوابته الوطنية وقناعاته الثقافية , مبينًا أنه من هذا المنطلق كان موقف الأزهر في 30 يونيو "من أجل تجنيب البلاد كارثة محققة ".

وشهدت جامعتا القاهرة وحلوان تظاهرات للطلبة تأييدا للجيش ووزير الدفاع  الفريق أول عبد الفتاح السيسى فى مواجهة طلبة  جماعة الإخوان المحظورة،وذكرت صحيفة اليوم السابع فى موقعها الالكترونى ان مؤيدى السيسى رددوا أغنية "تسلم الأيادى"، كما رددوا "بص شوف الثورة يا خروف"، وتدخل الأمن لمنع الاشتباكات بين الطرفين بعد المناوشات الكلامية بينهما، ثم تحركت مسيرة مؤيدى السيسى إلى كلية الحقوق جامعة القاهرة، وطلاب الإخوان إلى دار العلوم .

وفى جامعة حلوان شكل أفراد الأمن الإدارى، سلسلة بشرية بين مسيرة طلابية مؤيدة للفريق عبد الفتاح السيسى، وأخرى لطلاب جماعة الإخوان المحظورة وذلك لمنع الاشتباكات بين الطرفين . كما رفع الطلاب المستقلون المؤيدون للفريق عبد الفتاح السيسى بجامعة حلوان، الأحذية فى وجه مظاهرة طلاب الإخوان، وتدخل الأمن الإدارى فى محاولة للسيطرة على المظاهرتين لمنع الاشتباك بين المؤيدين والمعارضين، ونظم الطلاب مسيرة من أمام كافيتريا الجامعة مرددين هتافات "حلو يا حلو الإخوان اتحلوا"، وهتافات مؤيدة للجيش، كما رفعت إحدى موظفات الجامعة صورة السيسى .

وعلى جانب أخر شهدت البوابات الرئيسية لجامعة عين شمس وجودا أمنيا مكثفا من أفراد الأمن الإدارى بالجامعة، وذلك بعد تردد أنباء عن قدوم مسيرة لطلاب جماعة الإخوان المحظورة .وأغلق أفراد الأمن البوابات الرئيسية بشكل جزئى وتم السماح بدخول سيارة تلو الأخرى وتوجيه السيارات داخل الحرم للخروج من البوابات الخلفية، وتمركز على البوابات الرئيسية حوالى 15 عنصر أمن وسط تشديدات أمنية .

وتظاهر خريجو الدبلومات الفنية  أمام وزارة التعليم العالى للمطالية بخفض التنسيق الخاص بهم حتى يتسنى لعن دخول كليات الهندسة، وتاكيد رفض قرار المجلس الأعلى للجامعات بزيادة نسبة 12% حيث يريدون قبول كل من مجموعة فوق ال 90% فى كلية الهندسة .

وأكد وزير السياحة المصري هشام زعزوع أن 12 دولة أوروبية رفعت الحظر عن السياحة في مصر بعد انضمام أيرلندا مرجعاً ذلك إلى جهود وزارة السياحة المصرية في هذا الصدد لإقناع حكومات الدول الأوروبية .

وقال زعزوع خلال مؤتمر المال والتمويل /جى تى أم/  إن وزارته لديها خطة فى المرحلة المقبلة تعتمد على إطلاق حملة علاقات عامة قوية تعمل على إزالة اللبس في الصورة الذهنية عن مصر المنتشرة في الخارج فضلاً عن العمل مع منظمي الرحلات بالإضافة إلى تخفيض تكلفة رحلات الطيران ما يساعد في تنشيط القطاع .

وعن العوائق التي يواجهها قطاع السياحة حالياً قال زعزوع إن أهمها هو تحذيرات الدول لرعاياها من التوجه إلى مصر التي بدأت تتلاشى خلال الفترة الأخيرة مشدداً على دعم الحكومة لقطاع السياحة .

وأوضح أن عدد السائحين بلغ فى عام 2010 نحو 7ر14 مليون سائح بإيرادات بلغت نحو 5ر12 مليار دولار ومع قيام ثورة 25 يناير تراجع إجمالي عدد السائحين ليصل إلى 9 ملايين سائح بإيرادات بلغت 8ر8 مليار دولار بعد قيام العديد من الدول بتحذير رعاياها من السفر لمده 4 شهور عقب أحداث الثورة .

من جانبه أكد الدكتور عمرو الشوبكى مقرر لجنة نظام الحكم المنبثقة من لجنة الخمسين لتعديل الدستور، الانتهاء من معظم أبواب نظام الحكم سواء السلطة التشريعية والحكومة أو الادارة المحلية او الدفاع الوطنى والهيئة الوطنية للانتخابات والمجلس الاعلى لتنظيم الاعلام واشار خلال حديثه فى الجلسة العامة للجنة الى ما تبقى من قضايا تتنظر الحسم الاسبوع المقبل، وهى مواد القوات المسلحة وشكل الانتخابات والتصور النهائي لقانون الانتخابات ونسبة الخمسين فى المائة عمال وفلاحين، والتمييز الايجابى للمرأة.

وقال ان مجموعة من المواد تتعلق برئيس الجمهورية والحكومة والبرلمان ويجل مناقشتها مرة أخرى ونبه الى وجود اقتراح بان يتم الاستفتاء لسحب الثقة من رئيس الجمهورية ليس عن طريق البرلمان بل باستفتاء شعبي، وهناك تصور اخر يعطى الحق لرئيس الجمهورية عند الاستفتاء بطلب حل البرلمان فى حال فشل الاستفتاء وقال انه يتبقى فصل السلطة القضائية وسيتم فتحه وحسم مجموعة أخرى من المواد المتعلقة بنسبة العمال والفلاحين.

وقرر مجلس الوزراء المصري تشكيل لجنة عن مجلس الوزراء لتنفيذ حكم محكمة القاهرة للأمور المستعجلة الخاص بحظر نشاط تنظيم " الإخوان المسلمين " والتحفظ على جميع الجهات التابعة لها وأموالها .

وتضم اللجنة ممثلين عن وزارات العدل ( رئيساً ) ، والداخلية والمالية والتضامن الاجتماعي والتنمية المحلية، إضافة إلى ممثلين عن كل من البنك المركزي وجهاز الأمن القومي وهيئة الرقابة المالية والهيئة العامة للاستثمار لإدارة ملف أموال الجماعة .

وأوضح المجلس في بيان له أن اللجنة تستعين في أدائها لتلك الاختصاصات بمن ترى ضرورة الاستعانة به من بين أعضاء تلك الجهات أو غيرها .

هذا ووقّعت مصر اتفاقية قرض مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، يتم بموجبها تقديم الصندوق قرضاً قيمته 30 مليون دينار كويتي (تعادل نحو 108 ملايين دولار) للمساهمة في تمويل مشروع كهربة إشارات خط بنها/ الزقازيق / الإسماعيلية/ بورسعيد، فيما يبلغ سعر الفائدة للقرض 5 .2% وهو سعر فائدة ثابت ويتضمن فترة سداد 25 عاما متضمنة خمس سنوات فترة سماح.

وبتوقيع هذه الاتفاقية يكون الصندوق قد قدم لمصر منذ بدء التعاون معه منذ عام 1964 وحتى الان 2.3 مليار دولار، حيث بلغ اجمالى القروض التى حصلت عليها مصر من الصندوق 36 قرضا باجمالى 570 مليون دينار كويتى لدعم مختلف قطاعات التنمية الاقتصادية والاجتماعية مثل الكهرباء والطاقة والصناعة والنقل والمياه والصرف الصحى والغاز الطبيعى ومشروعات القطاع الخاص الصغيرة والمتوسطة كما قدم الصندوق بعض المعونات خلال الفترة نفسها بلع اجمالها 27 مليون دولار لتمويل بعض المشروعات والدراسات.
وأكد المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية في أبوظبي، شعيب عبدالفتاح، أن مساعدات الدول العربية، وفي مقدمتها الإمارات والسعودية والكويت، كانت الأساس في تعافي الاقتصاد المصري خلال هذه المرحلة، حيث ارتفع الاحتياطي النقدي الأجنبي، لدى البنك المركزي، ارتفع إلى نحو 20 مليار دولار نهاية سبتمبر الماضي، الأمر الذي دفع التوقعات بأن يحقق الاقتصاد معدل نمو يصل إلى 3.5% بنهاية العام الحالى، مع زيادة متدرجة خلال الفترة المقبلة، ليصل إلى مستوياته السابقة، وخفض عجز الموازنة إلى 10%.
واضاف : أسهم مضى مصر قدما فى تنفيذ خريطة الطريق التى خرج من اجلها الشعب المصرى فى 30 يونيو ، فى دخول الاقتصاد المصرى مرحلة التعافى الملحوظ خلال الفترة الماضية ، ومن أهم دلائل ذلك هو نجاح البنك المركزى المصرى فى القضاء على السوق السوداء لسعر الصرف وتحسن قيمة الجنيه أمام الدولار، إلى جانب خفض سعر الفائدة، وهو ما أدى إلى تقليل تكلفة الإقراض على أذون الخزانة لسد عجز الموازنة من 5 .14% إلى 10.5% ما خفف عبء تكلفة القروض.
وعلى صعيد نمو الاستثمارات العربية والأجنبية فى مصر ، أضاف عبد الفتاح أن الحكومة تتجه لطرح مشروعات جديدة للاكتتاب العام من خلال البورصة، بهدف تنشيط السوق الأولى ، ومن المقرر طرح شركتين في قطاعي البترول والخدمات قبل نهاية العام الحالي، مبينا بأن مصر تُجري أيضاً محادثات مع شركات النفط والغاز العالمية لزيادة عمليات الاستكشاف والإنتاج على أراضيها، مقابل سداد أكثر من 6 مليارات دولار مستحقة من قبل الحكومة ، مؤكدا انه تم تذليل عوائق الاستثمار أمام المستثمرين العرب والأجانب حيث تم حل 80 حالة ، منوها الى التزام الحكومة ، فى نفس الوقت ، بتنفيذ الأحكام القضائية التي صدرت بعودة الشركات العامة التي تم خصخصتها إلى الدولة مع مراعاة تسوية الأمر مع المالكين السابقين لهذه الشركات .
وبالنسبة إلى قطاع السياحة المصرية قال المستشار الاعلامى شعيب عبد الفتاح ، ان الكثير من الحقائق تؤكد بأن هذا القطاع سيكون الأسرع فى العودة الى فترات الازدهار التى شهدها فى مرحلة ما قبل ثورة 25 يناير ، فقد قررت دول أجنبية كثيرة رفع حظر السفر الى مصر ، منها هولندا وبلجيكا والسويد وجمهورية التشيك والمانيا والدنمارك والنرويج ، وفى أواخر سبتمبر الماضى استقبل مطار القاهرة أولى الأفواج السياحية الأجنبية منذ 30 يونيو للقيام بجولات سياحية لزيارة المعالم الأثرية والسياحية في مصر، كما استقبلت محافظة الأقصر ، فى نفس اليوم ، أول فوج ألماني يضم مراسلي وكالات الأنباء والإذاعات وعددا من البرلمانيين والسياسيين وصناع القرار بألمانيا بعد قرار رفع الحظر ،كما شهد مطار الغردقة الدولي فى الأول من اكتوبر الجارى ، وصول قرابة 2000 سائح من مختلف الجنسيات على متن 14 طائرة دولية في بادرة طيبة لعودة النشاط السياحي عقب قرارات الدول الأوربية لرفع حظر السفر إلى البحر الأحمر لرعاياها .
 وعن السياحة العربية الى مصر أكد عبد الفتاح أنها من اهم مقاصد الترويج السياحى المصرى ، حيث تعتبر المنطقة العربية المصدر الثاني بنسبة تصل إلى 20% من حجم السياحة الوافدة الى مصر ، و أنه سيتم الاتفاق مع شركة مصر للطيران لتسير رحلات مباشرة من الامارات و الكويت و السعودية إلى عدد من المدن السياحية مثل شرم الشيخ و الغردقة.
واعلنت الولايات المتحدة، انها منحت مصر دفعة اخيرة بقيمة 584 مليون دولار مساعدات عسكرية من اصل مبلغ اجمالى سنوى من 1.3 مليار دولار، ودفعت اموال من حساب فيدرالى فى الولايات المتحدة من اجل تنفيذ عقود بين القاهرة وشركات اسلحة امريكية، وقالت المتحدثة باسم الخاريجة الامريكية جنيفر بساكى "دفعنا مؤخرا ما تبقى من السنة المالية 2013 التى انتهت فى 30 سبتمبر واوضحت ان هذه الاموال المتبقية تمثل "584" مليون دولار وان واشنطن يمكن ان تراقب باستمرار كيفية استخدام هذه الاموال.

وكشفت مصادر الحكومة المصرية، عن «وجود توقف في مجالات تعاون حيوي» مع قطر وليبيا والعراق «بسبب ظروف مختلفة»، وقالت إنها تمكنت من تعويض ذلك باتفاقات مع كل من السعودية والكويت والإمارات. وتتركز «مجالات التعاون » المشار إليها على قطاعي البترول والكهرباء. ولعب هذان القطاعان دورا رئيسا في إثارة السخط الشعبي (بسبب شح الوقود وانقطاع الكهرباء) ضد حكم تنظيم الإخوان برئاسة الرئيس السابق محمد مرسي الذي جرى عزله في مطلع يوليو (تموز) الماضي .
وقال وزير البترول والثروة المعدنية المصري، شريف إسماعيل، في مؤتمر صحافي إن «قطر قدمت لمصر 5 شحنات غاز طبيعي»، لكنه أضاف: «لا توجد حاليا اتصالات مع الجانب القطري»، وأنه كانت توجد اتصالات مع العراق لاستيراد أربعة ملايين برميل بترول شهريا، ولكنها «توقفت بسبب عدم الاتفاق على فترات السماح الخاصة بسداد القيمة»، مشيرا إلى توقف مفاوضات أخرى كانت أجريت مع ليبيا لاستيراد مليون برميل شهريا، وذلك «بسبب الأوضاع الداخلية (غير المستقرة) في ليبيا»، و«انخفاض كميات الإنتاج الليبي ».
وأعلن الوزير أن السعودية والإمارات والكويت ملتزمة، منذ يوليو الماضي، بتوفير جميع احتياجات مصر البترولية حتى نهاية العام الحالي. وأضاف: «نجري حاليا اتصالات معهم لبحث آفاق التعاون بعد ذلك»، مشيرا إلى أن بلاده تستورد مليوني برميل من الكويت شهريا من خلال اتفاقية عقدت في عام 2004 .
وأصدر الرئيس المصري، عدلي منصور، قرارا جمهوريا بالموافقة على مذكرة التفاهم في مجال الربط الكهربائي بين حكومتي مصر والسعودية، بعد أن كان قد جرى توقيعها بين البلدين في الرياض في يونيو (حزيران) الماضي .
وقالت مصادر في قطاع الكهرباء المصري، إن توقيع المذكرة يأتي في إطار تدعيم أواصر التعاون وتعزيز العلاقات الفنية والاقتصادية بين مصر والسعودية، ورغبة في توطيد العلاقات بين القاهرة والرياض، بعد أن ثبت للطرفين الجدوى الاقتصادية المرجوة من الربط الكهربائي بينهما، وما سيحققه الطرفان من فوائد في هذا الشأن .
وشهدت العلاقات بين مصر والسعودية تطورا كبيرا بعد أن أعلنت المملكة وقوفها إلى جانب الشعب المصري في تطلعه نحو الاستقرار والوسطية خلال ثورة 30 يونيو الماضي، كما قدمت السعودية دعما دبلوماسيا وماديا للقاهرة في أعقاب محاولات من بعض الدول الضغط على مصر وتهديدها بقطع المعونات والمساعدات . وثمنت قطاعات مصرية شعبية ورسمية مواقف السعودية من خلال لقاءات وزيارات شهدتها سفارة المملكة في القاهرة، كان آخرها حين تقدم مركز بحثي بالقاهرة بإهداء درع لخادم الحرمين الشريفين تقديرا لموقفه تجاه مصر .
وقالت المصادر المصرية، إن مذكرة التفاهم تهدف إلى المشاركة في احتياطي قدرات التوليد بين الدولتين للاستخدام خلال أوقات الطوارئ والأعطال في شبكة أي من الدولتين، مما يقلل من فترات انقطاع الكهرباء، وتبادل الطاقة (في حدود 3000 ميغاوات) نظرا لتفاوت أوقات ذروة الأحمال بالدولتين، مما سيؤدي إلى التشغيل الاقتصادي الأمثل لمحطات التوليد لكلتا الدولتين .
كما تهدف مذكرة التفاهم إلى إمكانية استيراد وتصدير الطاقة الكهربائية بين الدولتين والدول العربية الأخرى عن طريق خط الربط الكهربائي، خاصة خارج أوقات الذروة في الشتاء، بالإضافة إلى إمكانية استخدام خط الألياف الضوئية في تعزيز شبكات الاتصالات، ونقل المعلومات، بين الدولتين والدول المجاورة لها، مما سيزيد المردود الاقتصادي للمشروع .
وافتتح قطان أيضا المستشفى الميداني التابع لوزارة الدفاع بمدينة الإسماعيلية بمنطقة قناة السويس، وهو ثالث المستشفيات الميدانية الثلاثة التي أمر خادم الحرمين الشريفين بإرسالها لمصر .
وشهدت مراسم الافتتاح عزف السلامين الملكي السعودي والجمهوري المصري، بحضور قائد الجيش الثاني الميداني المصري اللواء أركان حرب أحمد وصفي ومحافظ الإسماعيلية اللواء أحمد القصاص. وأكد السفير قطان عقب الافتتاح أن المستشفى الميداني الثالث التابع لوزارة الدفاع مجهز تجهيزا كاملا بأحدث ما وصلت إليه الأجهزة الطبية من إمكانيات .
من جهة أخرى أعلنت متحدثة باسم وزارة السياحة المصرية أن الحكومة أوقفت الأنشطة السياحية مع إيران لأسباب أمنية،  وقالت رشا العزايزى ، إن الوضع الأمني الراهن، لا يسمح للوزارة بدعم السفر بين البلدين بما في ذلك الرحلات الجوية والجولات السياحية . وأفادت أن خطط الحكومة السابقة  لزيادة السياحة مع إيران عُلقت

وذكر شريف أن "اتفاقية النقل الجوى بين مصر وايران مستمرة ولم تلغ وتم تجديدها فى اكتوبر 2010 لتحل محل الاتفاق الموقع بين مصر وايران عام 1976 واضاف "تضمنت الاتفاقية الجديدة منح شركات الطيران فى البلدين حق تسيير رحلات جوية بين مصر وايران بمعدل 14 رحلة اسبوعيا لكل جانب وبأى طراز ولم يتم تفعيل هذه الاتفاقية منذ تجديدها كما لم يتم تنظيم  اى رحلات ما عدا عدد قليل".

هذا وأكدت مصر حرصها على توفير سبل الحياة بحرية للمواطنين السوريين المقيمين بها، حيث اعتمدت الحكومة المصرية مؤخرًا قرارًا باستمرار معاملة الطلبة السوريين كالمصريين للعام الدراسى الجديد، كما يعامل السورى معاملة المصرى فيما يتعلق بالخدمات الصحية .

وطالب السفير ناصر كامل مساعد وزير الخارجية المصرى للشؤون العربية خلال كلمة القاها نيابة عن نبيل فهمى وزير الخارجية المصرى فى الدورة الرابعة والستين للجنة التنفيذية للمفوضية العليا للاجئين فى جنيف، المجتمع الدولى بتحمل مسؤولياته فى تخفيف الاعباء عن الدول المستقبلة للاجئسن السوريين  وأكد رفض مصر لأى عمل عسكرى ضد سوريا، لأن ذلك من شأنه زيادة المعاناة الإنسانية على الشعب السورى .

وأعرب كامل عن ترحيب القاهرة بعقد مؤتمر "جنيف 2" للتوصل إلى حل سياسى للأزمة السورية، بما يضمن سلامة ووحدة سورية ويحقق طموحات الشعب السورى .