من حقيبة الأسبوع :

سفراء عشر دول يحثون اليمن على سرعة انجاز الحوار الوطني

قلق أوروبي على الأوضاع في ليبيا

وزارة الأسري الفلسطينيين تعلن عن وجود 4900 أسير بينهم 190 طفلاً في سجون إسرائيل

لجنة الحوار الأستراتيجي الاماراتي الفرنسي تعقد اجتماعها الثاني في أبو ظبي

تعزيز التعاون الإعلامي بين سلطنة عمان وإيران

مباحثات شاملة خلال اجتماع ملك المغرب وأوباما

نقابة العمال في تونس تلوح بالاضراب

بوتين يبحث مع أردوغان مسار العلاقات الثنائية

البابا يرفض خلو الشرق الأوسط من المسيحيين

اليمن :
حث سفراء الدول العشر الراعية للمبادرة الخليجية القائمين على مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن على سرعة إنجاز مهامه المتبقية، وجددوا التأكيد على دعم بلدانهم لعملية التسوية السياسية في اليمن، وحرصها على إنجاح مؤتمر الحوار الوطني، والخروج بنتائج تلبي تطلعات الشعب اليمني .
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقده السفراء مع أعضاء لجنة توفيق الآراء بمؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن، والذي تحدث خلاله السفير الفرنسي فرانك جيله نيابة عن السفراء العشرة ، وحث القائمين على مؤتمر الحوار على سرعة إنجاز ما تبقى من مهام وموضوعات المؤتمر، وذلك لحاجة اليمن والمجتمع الدولي لأن يروا مخرجات عاجلة له تسهم في الانتقال بالأوضاع تساعد في تجاوز المعضلات القائمة من خلال استكمال المهام التي نصت عليها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية والتي شارفت على نهاية العامين منذ توقيعها .
وأعرب السفير الفرنسي عن أمل الدول الراعية في أن يتضمن التقرير الذي سيقدمه مساعد الأمين العام ومبعوثه إلى اليمن جمال بنعمر الأسبوع القادم إلى اجتماع مجلس الأمن الدولي تأكيدات بانتهاء المؤتمر من مهامه أو إشارات إيجابية لمشارفته على الانتهاء .
وتحدث في الاجتماع رئيس بعثة مجلس التعاون الخليجي بصنعاء السفير سعد العريفي الذي أشاد بما حققه مؤتمر الحوار من نجاحات ودعا إلى مضاعفة الجهد لإنجاز ما تبقى من مهام .
من جهته قدم نائب رئيس مؤتمر الحوار الوطني الشامل سلطان العتواني عرضاً للنتائج التي حققها المؤتمر حيث تم إنجاز (6) تقارير تم التوافق حولها ،فيما تعكف لجنة التوفيق على مساندة إنجاز التقرير السابع والخاص بفريق العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية ،والمتوقع أن يتم الانتهاء من إنجازه خلال اليومين القادمين ، مؤكداً حرص مؤتمر الحوار على إنجاز مهامه في وقت قياسي ،لكنه في ذات الوقت أكثر حرص على جودة المخرجات التي ستتمخض عنه .
ليبيا :
أعلن رئيس الوزراء الإيطالي إنريكو ليتا أن إيطاليا وفرنسا تشعران بقلق كبير إزاء الوضع في ليبيا، وتؤكدان على ضرورة العمل من أجل تعزيز مؤسسات الدولة الليبية .
وأوضح ليتا في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن مباحثاته مع نظيره الفرنسي هولاند تناولت الوضع السوري ، وركزت على أهمية تطبيق القرار الخاص بحظر الأسلحة الكيميائية الصادر من الأمم المتحدة .
وقال : إن "اجتماع القمة القادم للاتحاد الأوروبي في ديسمبر القادم يجب أن يسمح بإطلاق سريع لاتحاد مصرفي ، مشيرًا إلى أن بعض دول الاتحاد الأوروبي مترددة جدًا في هذه المسألة ، وأنه يجب التغلب على هذا التردد .
وأضاف : إن "فرنسا وايطاليا اتفقتا أيضًا على أنه ينبغي للبرلمان الأوروبي أن يركز في فترة ولايته القادمة بعد انتخابات مايو على التخلي عن التقشف ، وأن يركز على دعم النمو ".
هذا وواصل سكان في العاصمة الليبية طرابلس ضغوطهم الشعبية لإجبار الميليشيات المسلحة على الخروج من المدينة، واحتشد آلاف المتظاهرين من أهالي طرابلس في الجمعة الثانية على التوالي، للمطالبة بخروج كل التشكيلات المسلحة من العاصمة.
لكن الخلافات السياسية سرعان ما طغت على أجواء المظاهرة، حيث طالبت عناصر محسوبة على جماعة الإخوان المسلمين بإقالة الحكومة الانتقالية التي يترأسها علي زيدان وحملوها مسؤولية التدهور الأمني في البلاد، بينما فشل متظاهرون آخرون في تنظيم وقفة مماثلة ضد «الإخوان» والمفتي المحسوب عليهم.
وانتشر آلاف الجنود من قوات الشرطة والجيش في كل ضواحي العاصمة لتأمينها وللحيلولة دون تكرار اندلاع المواجهات الدامية بين المتظاهرين ورجال الميليشيات الذين استبقوا هذه المظاهرة بالإعلان عن الانسحاب من مقراتهم وتسليمها إلى الحكومة ووزارة الدفاع.
ويري مراقبون أنه «رغم تطمينات حكومة زيدان، فإن بعض المواطنين تساورهم الشكوك في أن عناصر الجيش هي في الأساس تابعة لبعض الجماعات الإسلامية التي اضطرت تحت الضغط الشعبي إلى التخلي مؤقتا عن هيمنتها التقليدية على الوضع الأمني والعسكري في العاصمة طرابلس».
وخلت المظاهرات من أي مظاهر عنف، وأكد متظاهرون وسكان محليون في المدينة أنهم لم يرصدوا خلافا لما هو متوقع، أي مظاهر لصدامات مسلحة أو اشتباكات.
وحلقت طائرات تابعة لسلاح الجو الليبي فوق سماء المدينة في إشارة قوية إلى دعم الجيش لمطالب المتظاهرين، الذين احتشدوا عقب صلاة الجمعة بميدان القدس بطرابلس، للمطالبة بالتطبيق الفوري والعاجل لقراري المؤتمر الوطني العام (البرلمان) رقم 27 و53 والقاضي بإخلاء العاصمة من كل التشكيلات المسلحة دون استثناء.
ورفع المتظاهرون صور القتلى واللافتات والشعارات التي تؤكد ضرورة القصاص من الجناة، فيما أكد السادات البدري رئيس المجلس المحلي لطرابلس أن العاصمة هي عاصمة كل الليبيين، وأنه من حق أبناء الوطن العيش فيها بأمن وسلام. وطالب البدري، في كلمة ألقاها في المظاهرة، سكان طرابلس بالتسامح والعمل جميعا من أجل بناء دولة المؤسسات والقانون، داعيا الأهالي إلى الاستمرار في حراكهم وتظاهرهم السلمي حتى خروج آخر تشكيل مسلح.
فلسطين:
أكدت وزارة الأسرى والمحررين الفلسطينيين أن 4900 أسيرًا ما زالوا يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي موزعين على قرابة 17 سجناً ومعتقلاً ومركز توقيف بينهم مرضى وجرحى ومعاقين وأطفال وأمهات ونواب وكبار السن .
وأوضح تقرير صادر عن الوزارة أن من بين الأسرى 190 طفلاً تقل أعمارهم عن الثامنة عشر من أصل قرابة عشرة آلاف طفل تم اعتقالهم والزج بهم في السجون منذ سبتمبر من عام 2000م .

وأضاف أن من بين الأسرى 14 أسيرة يحتجزن في ظروف سيئة ويعاملن بقسوة دون مراعاة لخصوصياتهن واحتياجاتهن الخاصة ، وأن بينهن الأسيرة لينا الجربوني المعتقلة منذ ما يزيد عن 11 عامًا .
وبين التقرير أن سلطات الاحتلال ما تزال تحتجز في سجونها ومعتقلاتها 142 معتقلاً إداريًا دون تهمة أو محاكمة .
وأوضح أن 495 أسيراً محكوماً بالسجن المؤبد لمرة واحدة أو ولعدة مرات ويعد الأسير عبدالله البرغوثي الأعلى حكماً حيث يقضي حكما بالسجن 67 مؤبدًا بالإضافة إلى 250 سنة .
وأشار التقرير إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلية مستمرة في استهدافها للنواب وما تزال تحتجز في سجونها 14 نائباً، وأن غالبيتهم العظمى رهن الاعتقال الإداري دون تهمة أو محاكمة .
دولة الامارات :
عقدت لجنة الحوار الاستراتيجي الإماراتي - الفرنسي اجتماعها الثاني لعام 2013 في أبو ظبي بحضور كبار ممثلي البلدين لمناقشة وبحث سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي في عدد من المجالات المهمة .
وشارك في رئاسة اللجنة ، الذي بدأت أعمالها للمرة الأولى العام 2008 - كل من رئيس جهاز الشؤون التنفيذية لإمارة أبو ظبي خلدون خليفة المبارك وأمين عام وزارة الخارجية الفرنسية الممثل الشخصي للرئيس الفرنسي للحوار الاستراتيجي مع دولة الإمارات بيير سيلال .
وأعرب الجانبان خلال الاجتماع عن سعادتهما بالتقدم الذي تم إحرازه في جميع مجالات التعاون بين البلدين .
ومن المقرر أن يعقد الاجتماع القادم للجنة في فرنسا خلال ربيع 2014 .
سلطنة عمان :
استقبل الدكتور عبدالمنعم بن منصور الحسني وزير الإعلام بمكتبه المهندس عزت الله ضرغامي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية والوفد المرافق له الذي يزور السلطنة بدعوة من الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون .
تم خلال المقابلة استعراض العلاقات الوطيدة والتاريخية التي تربط السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية وسبل تعزيزها كما تم بحث أوجه التعاون الإعلامي القائم بين وسائل الإعلام العمانية وهيئة الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وكيفية تفعيلها من خلال البرامج الإذاعية والتلفزيونية والصحفية وتبادل زيارات الوفود ومجالات التدريب الإعلامي .
تأتي هذه الزيارة ضمن الزيارات المتبادلة التي تهدف الى توثيق أواصر العلاقات الثنائية بين البلدين في ظل الفكر المستنير الذي تنتهجه السلطنة والجمهورية الإسلامية الإيرانية كما أرادت لها قيادتا البلدين الصديقين .
من جانب أخرعقدت بمبنى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون جلسة مباحثات رسمية بين الهيئة وهيئة الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية .
ترأس الجلسة من الجانب العماني الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون فيما ترأسها من الجانب الإيراني المهندس عزت الله ضرغامي رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون بالجمهورية الإسلامية الإيرانية .
تم خلال الجلسة بحث مجالات التعاون بين البلدين الصديقين في المجالات المتعلقة بالإذاعة والتلفزيون والهندسة والتدريب الإعلامي وإنتاج وتبادل الأفلام الوثائقية والمسلسلات والأفلام السينمائية .
وأكد الجانبان على عمق العلاقة الثنائية التي تربط السلطنة بالجمهورية الإسلامية الإيرانية في مختلف المجالات وعلى الدور المنوط بوسائل الإعلام في عملية البناء والتنمية وفي نشر روح الوئام والتقارب بين الشعوب والأمم .
وقد زار الضيف والوفد المرافق له مجمع الأستديوهات الرقمية بالهيئة وأبدى إعجابه بالتقنيات والتجهيزات الفنية التي يحتوي عليها المجمع وبالكوادر الوطنية العمانية التي تقوم على هذه التقنيات والتجهيزات. حضر الجلسة عدد من المسؤولين في الهيئتين .
واشنطن :
أجرى العاهل المغربي الملك محمد السادس مباحثات الجمعة في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي باراك أوباما، تركزت بشكل خاص حول التعاون الاقتصادي والأمني. وهذه هي الزيارة الأولى للعاهل المغربي إلى البيت الأبيض منذ 2004.
وقبل الاجتماع، أعلن البيت الأبيض أن خطة المغرب للحكم الذاتي للصحراء هي في نظره «جدية وواقعية وذات مصداقية». وأضاف المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن هذه الخطة «تمثل مقاربة ممكنة يمكن أن تلبي تطلعات سكان الصحراء لإدارة شؤونهم في إطار من السلام والكرامة ».
وقبل الاجتماع قال البيت الأبيض إن أوباما سيبحث مع ضيفه «مكافحة العنف المتطرف ودعم عمليات الانتقال الديمقراطي وتعزيز التنمية الاقتصادية في الشرق الأوسط وأفريقيا ».
وكان أوباما أجرى في مايو (أيار) محادثة هاتفية مع العاهل المغربي، دعاه خلالها إلى زيارة واشنطن، بحسب ما أعلن في حينه البيت الأبيض الذي أوضح أن الزعيمين «تحدثا عن أهمية تعميق علاقاتنا الثنائية، خصوصا في الملفات الأمنية ذات الاهتمام المشترك ».
إلى ذلك, تباحث صلاح الدين مزوار، وزير الخارجية المغربي، في واشنطن، مع رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس إدوارد رويس، حول العلاقات الثنائية وكذا سبل النهوض بشراكة بين المؤسستين التشريعيتين المغربية والأميركية .
ووجه مزوار بهذه المناسبة دعوة إلى رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس من أجل زيارة المغرب والمؤسسة التشريعية المغربية وتطوير العلاقات بين المؤسستين، مشيرا في هذا الصدد إلى «الدور المهم للبرلمانات في تعزيز هذه العلاقات الجيدة سلفا ».
من جهته، أشار رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس الشيوخ الأميركي روبرت مينديز في رسالة وجهها، إلى الرئيس باراك أوباما، بمناسبة زيارة العمل التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى واشنطن، أن قوة محور الرباط/ واشنطن سيكون لها تأثير إيجابي يضمن الاستقرار بمنطقة المغرب العربي والساحل على المستويات الاقتصادية والتنمية. وجاء في الرسالة، الموقعة أيضا من طرف رئيس اللجنة الفرعية المكلفة الشرق الأوسط بمجلس الشيوخ تيم كاين: «نوجه إليكم هذه الرسالة من أجل مناشدتكم لاغتنام فرصة زيارة الملك محمد السادس لواشنطن من أجل تعزيز علاقات الصداقة التاريخية مع المغرب والتي تعود إلى عام 1777».
وقال مينديز وكاين في رسالتهما إنه من وجهة نظر جيواستراتيجية إقليمية : «سيكون للشراكة القوية بين المغرب والولايات المتحدة تأثير إيجابي يضمن الاستقرار بمنطقة المغرب العربي والساحل على المستويات الاقتصادية والتنمية»، مشددين على الحاجة الملحة لواشنطن لتعزيز علاقاتها مع المغرب، «الحليف الرئيس بشمال أفريقيا» بهدف مواجهة التحديات التي تواجهها هذه المنطقة من العالم .
وأشارت الرسالة إلى أن الحوار الاستراتيجي، الذي أطلق سنة 2012 بين الولايات المتحدة والمملكة «يوفر أرضية ممتازة ستمكن البلدين من العمل جماعيا بهدف بلورة رؤية معتدلة ومزدهرة لشمال أفريقيا والتغلب على التطرف والظلامية». وتشكل هذه الأرضية إطارا ملائما من أجل النهوض بالتعاون على المستويات السياسية والأمنية والاقتصادية، بالإضافة إلى مستويات التربية والتعليم والعلاقات الثقافية .
وأشار المسؤولان بالغرفة العليا بالكونغرس إلى أنه «حان الوقت من أجل توسيع، بشكل فعال، التعاون في كل هذه المجالات، من أجل شراكة أفضل مع المملكة المغربية وإبراز مصالحنا المشتركة ».
وأضاف أنه يتعين استخدام اتفاق التجارة الحرة بين الرباط وواشنطن «الوحيد من نوعه بالقارة الأفريقية، بشكل أكبر من أجل خدمة التنمية الاقتصادية، وتشجيع الاستثمارات ورفع الصادرات الأميركية ».
من جهة أخرى، «أشاد» موقعا الرسالة بـ«التعاون بين الولايات المتحدة والمغرب في مجال مكافحة الإرهاب والمساهمة بالتالي في مواجهة تهديدات القاعدة بمنطقة المغرب الإسلامي»، داعين الرئيس الأميركي إلى «اكتشاف مجالات جديدة للتعاون الأمني بما في ذلك أمن الحدود الأسلحة.والحد من انتشار الأسلحة ».
وقال موقعا الرسالة، في الختام، «السيد الرئيس، نحن على اقتناع بأنكم ستغتنمون فرصة زيارة الملك محمد السادس من أجل تعميق شراكتنا مع المغرب، الشريك الرئيس، ونحن على استعداد للعمل معكم من أجل بلوغ هذه الأهداف ».
وفي غضون ذلك، أعلن المغرب والوكالة الأميركية للتنمية الدولية، عن استراتيجية جديدة للتعاون في مجال التنمية برسم السنوات الخمس المقبلة، وذلك خلال حفل أقيم بواشنطن بمناسبة الذكرى الـ56 للشراكة القائمة بين الوكالة الحكومية الأميركية والمملكة المغربية .
وجرى بهذه المناسبة توقيع مذكرة تفاهم من قبل وزير الاقتصاد والمالية محمد بوسعيد، ونائب مدير الوكالة الأميركية للتنمية الدولية مارك فايرستاين، بحضور كثير من الشخصيات الأميركية والمغربية .
وتسعى هذه الاستراتيجية الجديدة (2013 - 2017)، التي وضعت بتعاون وثيق بين حكومتي البلدين، إلى دعم جهود المغرب في ثلاثة محاور رئيسة تتعلق بالنهوض بتشغيل الشباب، وتعزيز مشاركة المواطنين في الحكامة، وتحسين جودة التعليم الابتدائي .
وقال بوسعيد إن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الملك محمد السادس إلى الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى إعطاء دفعة جديدة للشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن. كما أشاد الوزير المغربي «بمستوى التعاون الممتاز» القائم بين الوكالة الأميركية للتنمية الدولية والحكومة المغربية، مشيرا إلى أن هذا التعاون شمل عددا من القطاعات الهامة في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية في المغرب. ويعود التعاون بين المغرب والوكالة الأميركية للتنمية الدولية إلى سنة 1957، تاريخ التوقيع على أول اتفاقية للمساعدة التقنية بين المملكة المغربية وهذه الوكالة الحكومية الأميركية، التي تكرس جهودها لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية في جميع أنحاء العالم.
تونس:
هددت مجموعة من النقابات التابعة للاتحاد العام التونسي للشغل (نقابة العمال) بشن موجة من الإضرابات الاحتجاجية في قطاعات التعليم العالي والنقل والصحة، بسبب تعطل لغة الحوار بين تلك النقابات والوزارات التي تشرف على تسييرها قيادات من حركة النهضة (عبد اللطيف المكي بوزارة الصحة وعبد الكريم الهاروني بوزارة النقل، والمنصف بن سالم وزير التعليم العالي) .
ونفى عبد السلام الزبيدي المتحدث باسم رئاسة الحكومة غلبة الطابع السياسي على الاحتجاجات الاجتماعية المتوقعة، ودعا إلى التعاطي الإيجابي مع الظرف الاقتصادي الصعب الذي تمر به تونس، وعدم اغتنام الفرصة للتصعيد الذي لا يفيد أي طرف على حد قوله .
وقال إن الحكومة تسعى بكل الوسائل الممكنة إلى تجنب تلك الإضرابات، وهي تعمل مع الوزراء المشرفين على تلك القطاعات على ضمان التهدئة وعدم الانسياق وراء دعوات إغلاق باب الحوار .
وسيطرت لغة التهديد بين الطرفين (الحكومة ونقابات العمال) بعد تحديد تواريخ ثابتة لشن إضرابات، من بينها إضراب قرابة 50 ألف عون في قطاع الصحة يوم 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ويتزامن هذا الإضراب مع وقفة احتجاجية سينفذها في اليوم نفسه اتحاد أصحاب الشهادات الجامعية المعطلين عن العمل .
وفي هذا الشأن، قال سالم العياري رئيس اتحاد المعطلين عن العمل إن مسار الثورة لا ينبئ بتحسن ظروف من قامت من أجلهم تلك الثورة، فأعداد العاطلين عن العمل في ازدياد، والحلول تكاد تكون منعدمة .
ويهدد القضاة من ناحيتهم بالعودة إلى الاحتجاج والدخول في إضراب مفتوح بكل المحاكم التونسية، في صورة عدم تراجع وزارة العدل عن التسميات والتمديد لصالح قضاة بعد بلوغهم سن التقاعد. وكانت الهياكل النقابية للقضاة ممثلة في نقابة القضاة وجمعية القضاة قد نفذت إضرابا يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين. وتوعدت القيادات النقابية في سلك القضاء بمواصلة الاحتجاج إلى حين التراجع عن قرارات وزارة العدل .
وقررت نقابة الشباب والطفولة (قطاع الوظيفة العمومية) من ناحيتها، تنفيذ إضراب يوم 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل، وطالبت بسن القوانين الأساسية المنظمة للقطاع الشبابي .
روسيا :
التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في مدينة سان بطرسبورغ الروسية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان .
وجرى خلال اللقاء بحث قضايا التعاون الثنائي بين البلدين والملف النووي الإيراني والأزمة السورية .
وأوضحت وكالة أنباء (نوفوستي) الروسية عن أردوغان قوله في اجتماع مجلس التعاون الروسي التركي إن "المحادثات التي أجريناها مكَّنتنا من تأسيس قاعدة للانطلاق نحو حل هذه المسائل ".
وكان أردوغان ذكر في حديث للتلفاز الروسي أن التعاون بين روسيا وتركيا في مجال الطاقة قد بلغ مستوى استراتيجياً، لافتاً إلى وجود اختراق كبير في هذا المجال .
ووقعت روسيا وتركيا خمس مذكرات تفاهم للتعاون في مجال الطاقة الكهربائية وصناعة المكائن, وفي مجال الاتصالات ووسائل الإعلام, والجمارك , وذلك في ختام اجتماع رفيع المستوى لمجلس التعاون الروسي التركي, في مدينة سان بطرسبورغ بحضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين, ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان .
ونقلت قناة (روسيا اليوم) عن بوتين قوله خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء التركي, أن العلاقات بين موسكو وأنقرة مبنية على المنفعة المتبادلة, لافتًا النظر إلى المشاريع والمقاولات التركية في روسيا التي تناهز الخمسين مليار دولار أمريكي .
وأعرب أردوغان عن رغبة بلاده بإقامة منطقة تجارة حرة مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الذي سيحل محل الاتحاد الجمركي في العام المقبل, والذي يجمع روسيا وبيلاروس وكازخستان, الأمر الذي رحب به بوتين, مؤكدا أن بلاده مهتمة بالدور الذي تلعبه تركيا كدولة ذات سيادة على الساحة الدولية, وبالمؤهلات التي تسمح لها بلعب دور فعال في المنظمات الإقليمية والدولية .
الفاتيكان :
أكد البابا فرانسيس بابا الفاتيكان أن الكنيسة الكاثوليكية لن تقبل بشرق أوسط خال من المسيحيين، وذلك في كلمة ألقاها في الفاتيكان أمام جميع بطاركة الكنائس الشرقية وأساقفتها .
وكان قادة دينيون من كنائس عدة دول في الشرق الأوسط، من بينها مصر، والعراق، ولبنان، وسوريا قد التقوا البابا في الفاتيكان لاطلاعة على مخاوفهم والمشاكل التي تواجهها الأقليات المسيحية في المنطقة. واعتبر البابا أن المسيحيين في عدد من مناطق الصراع في الشرق الأوسط يجدون أنفسهم مضطرين للفرار من ديارهم مؤكدا أنه لا يستطيع أن يتخيل الأراضي التي عاش فيها السيد المسيح دون وجود مسيحيين .
وقال البابا لا يمكن أن نسمح لأنفسنا بأن نتخيل الشرق الأوسط دون مسيحيين يبشرون - منذ ألفي عام - باسم المسيح، ومندمجين، بصفتهم مواطنين في الحياة الاجتماعية والثقافية والدينية في البلدان التي ينتمون إليها. وقال البابا إنه تحدث مع البطاركة والأساقفة في منطقة الشرق الأوسط، ولا يمكن تجاهل الجو العدائي المتنامي في المنطقة نتيجة للصراع السياسي .
وقال البابا سوريا، والعراق، ومصر، وبعض المناطق الأخرى في الأراضي المقدسة تفيض أحيانا بالدموع. وأضاف البابا في كلمته إنه لن يستريح طالما كان هناك رجال ونساء، بغض النظر عن دينهم، تنتهك كرامتهم، ويحرمون من أساسيات الحياة، ويسرق مستقبلهم، ويدفعون إلى الحياة لاجئين مشردين .
وكان البابا السابق بنيديكتوس السادس عشر قد طالب العام الماضي المسيحيين في الشرق الأوسط بعدم الفرار من ديارهم وعدم الاستسلام للشعور بالاضطهاد. وترد تصريحات البابا فرنسيس قبل لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاثنين المقبل، حيث تعتبر روسيا داعما رئيسيا للمسيحيين الكاثوليك في الشرق الأوسط.