دولة الإمارات العربية المتحدة احتفلت يوم الاربعاء برفع علم الدولة على جميع الإمارات والدوائر والجامعات والمدارس

احتفال تاريخي ووقفة شعب وراء رئيس الدولة

محمد بن راشد : العلم أمانة بين يدي رئيس الدولة وأيدينا جميعاً

حاكم الشارقة يؤكد وقوف القيادة والشعب ضد العنف

شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة لحظات تاريخية ظهر الأربعاء في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، حيث التف شعب الإمارات وقيادته حول علم الدولة ووقفوا له في وقت واحد وهتفوا بنداء واحد وقلب واحد “دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا” تقدمهم في ذلك الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في دار الاتحاد، وفي نفس الموقع الذي رفع فيه الآباء المؤسسون العلم قبل أكثر من 42 عاماً ليعلنوا أن هذا العلم الواحد هو ما يمثل جميع أبناء هذا الشعب ولا شيء غيره .

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعد رفعه العلم، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، و الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي: “نجدد العهد والوعد لشعب الإمارات على خدمته ورفعته . . ولتراب الإمارات على بذل الروح من أجله ولعلم الإمارات على الإخلاص له وترسيخ مكانته” .

وخاطب الأطفال من حوله “عاش علمنا . . وعاش اتحاد إماراتنا . . وعاشت بلادنا عزيزة أبية” . . وأضاف إن “العلم هو أمانة تسلمناها من المؤسسين . . وهو أمانة عند أخي الشيخ خليفة وعندي وعند كل مواطن ومواطنة وهو أمانة بأيدي الأجيال القادمة للحفاظ عليه وتعزيز مكتسباته” .

وجدد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القسم أمام العلم العهد بتقديم الغالي والنفيس من أجل رفعة علمنا وعزة بلادنا وتوفير العيش الكريم لشعبنا . . وأضاف “دام الأمان وعاش العلم هو دعاؤنا دائماً ونسأل الله أن يديم علينا خيره ونعمه وفضله” .

وسقى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برفقة مجموعة من الطلاب والطالبات شجرة الاتحاد التي غرسها قبل عام وخاطب الطلاب قائلا “أقسمنا أن نعمل بإخلاص من أجل وطننا، مهما عشنا نخلص نخلص كل مواطن في عمله أو في دراسته أو في معسكره هو جندي لهذا الوطن الوطن هو ما يجمعنا ويوحدنا ويعطينا الدافع ليكون كل يوم أفضل من الذي قبله وكل عام أحسن من الذي سبقه وكل إنجاز أعظم وأفضل وأجمل دائماً” .

وعلق الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على التفاعل الوطني والشعبي الكبير مع حملة يوم العلم بقوله “تفاعل أبناء الإمارات مع يوم العلم أثلج صدورنا . . والمشاعر التي لمسناها في أطفالنا تبشر بالخير لمستقبل دولتنا والحملة التي أطلقناها للعلم ستستمر حتى الثاني من ديسمبر” .

وأضاف “وحدنا توقيت رفع العلم لنقول للجميع بأننا لسنا إمارات . . نحن دولة الإمارات . . ولنغرس في أجيالنا بأن علمنا هو رمز احترام دولتنا” .

وقال “مشاعرنا تجاه علم الدولة لم تتغير منذ قيام الاتحاد . . بل زادتها الأيام قوة ورسوخاً وشموخاً ويزيدنا فخراً وارتياحاً أننا نرى هذه المشاعر قوية في أبنائنا تحركهم وتعطيهم الدافع للبذل والعطاء في كافة الميادين” .

حضر الاحتفال بحملة يوم العلم محمد بن عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، والفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي .

وقد شارك عشرات الآلاف في مختلف الدوائر والمؤسسات والمدارس وحتى المنازل في رفع علم دولة الإمارات في وقت واحد استجابة للحملة الوطنية التي أطلقها سموه بمناسبة يوم العلم حيث شارك الصغار والكبار تشكيل مشهد فريد من نوعه عبر كافة أنحاء الدولة وفي نفس الوقت احتفاء بالعلم وتعزيزاً لمكانته وترسيخاً لاحترامه .       

وغرد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، عبر صفحته على “تويتر”، قائلاً: عشنا اليوم لحظات إماراتية تاريخية، عشرات الآلاف رفعوا العلم في وقت واحد، ومن دار الاتحاد رفعته مع مجموعة من الأبناء .

وقال: من دار الاتحاد، ومن المكان الذي رفع فيه المؤسسون علم الدولة رفعناه اليوم، عاش علمنا، وعاش اتحاد إماراتنا، وعاشت بلادنا عزيزة أبية .

وغرد: وحدنا توقيت رفع العلم لنقول للجميع بأننا لسنا إمارات، نحن دولة الإمارات، ولنغرس في أجيالنا بأن علمنا هو رمز احترام دولتنا .

وأضاف: العلم هو أمانة تسلمناها من المؤسسين، وهو أمانة عند أخي الشيخ خليفة وعندي وعند كل مواطن ومواطنة .

وختم مغرداً: نجدد العهد والوعد لشعب الإمارات على خدمته ورفعته، ولتراب الإمارات على بذل الروح من أجله، ولعلم الإمارات على الإخلاص له وترسيخ مكانته.

وقام الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة برفع علم الدولة على جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، جاء ذلك خلال تفقد جناح الوزارة المشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب في دورته الثانية والثلاثين، واطلع على محتويات الجناح، وما به من إصدارات الوزارة وسلاسل الإصدارات الخاصة بالأطفال والشباب، خاصة إبداعات شابة، وإصدارات جائزة القصة القصيرة، إضافة إلى السلاسل الثقافية الأخرى، وثمن دور وزارة الثقافة في هذا الصدد واهتمامها بالمبدعين الشباب .

وعبر الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، عن عميق اعتزازه بالمساهمة الفاعلة من حاكم الشارقة في تحقيق هذه المبادرة، التي تجسد حرص القيادة الحكيمة لدولة الإمارات على التمسك بهوية الشعب الإماراتي الأصيل، وغرس مفاهيم الانتماء والولاء في نفوس المواطنين والمقيمين على أرض الاتحاد، والإخلاص لترابه والتفاني في العمل ومواصلة العطاء، ليبقى وطننا قوياً شامخاً معطاء للمواطنين والمقيمين على أرض الدولة .

ويوفر جناح وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع خلال أيام المعرض، معلومات للتعريف بمبادرات الوزارة وبرامجها كالموسوعة الوطنية الثقافية للإمارات، وبرنامج إبداعات شابة، وجائزة الإمارات التقديرية للعلوم والفنون والآداب، وجائزة البردة، وفهرس الإمارات الوطني للمكتبات، وبرنامج الإمارات الوطني لإدارة المكتبات، وغيرها من المبادرات والبرامج، بالاضافة للعديد من المسابقات الثقافية .

ويضم جناح الوزارة المشارك مبادرات ومشروعات الوزارة، التي تهدف من خلال مشاركتها إلى وضع دولة الإمارات على الخريطة الثقافية والفنية والتراثية العالمية، ودعم القطاع الثقافي والفني، الذي يمثل محوراً أساسياً في مسيرة التنمية الشاملة، التي تشهدها دولة الإمارات العربية بشكل عام .

كما يستضيف جناح الوزارة في المعرض حفلات توقيع 13 كاتباً إماراتياً لإصداراتهم ضمن سلاسل إصدارات الوزارة “إصدارات”، و”ترجمات” و”إبداعات شابة” إلى جانب توزيع مطبوعات تعزيز الهوية الوطنية التي قامت الوزارة بإعدادها .

واستقبل الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم إمارة الفجيرة طلاب وطالبات المركز المحمدي للكتاب والسنة الذين توجهوا في مسيرة حاشدة إلى مقر مجلس سموه، تلبية لدعوة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبي، بالاحتفال بيوم العلم .

قالت هدى راشد حميد مدير المركز المحمدي للكتاب والسنة إن المسيرة التي انطلقت من المركز ضمت 50 طالباً وطالبة من مختلف الأعمار، مشيرة إلى أن الطلبة أعربوا عن بالغ سعادتهم بالمشاركة في هذه المناسبة الوطنية العظيمة .

 

وأشادت حميد بحرص الشيخ حمد بن محمد الشرقي حاكم الفجيرة على استقبال الطلبة والاحتفال معهم بهذه المناسبة الكبيرة على نفوسنا جميعاً .

وعبّر الشيخ سعود بن راشد المعلا عضو المجلس الأعلى حاكم أم القيوين، عن فخره واعتزازه برفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة بمناسبة تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة،  القيادة السياسية لدولة الإمارات العربية المتحدة معبراً عن فخره بالقيادة الحكيمة لرئيس الدولة واعتزازه بشعب الإمارات الوفي وتلاحمه مع القيادة لرفع شأن دولة الإمارات عالياً .

جاء ذلك خلال رفع حاكم أم القيوين العلم بميدان الديوان الأميري احتفالاً بيوم العلم وتولي رئيس الدولة “مقاليد الحكم في البلاد” تلبية لمبادرة كريمة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بدمج يوم العلم وذكرى تسلم رئيس الدولة مقاليد الحكم والاحتفال بها في يوم واحد .

وقال حاكم أم القيوين إن الاحتفال برفع علم دولة الإمارات في جميع أنحاء الدولة تجسيد حي لوحدة الوطن وتعبير صادق عما يكنه شعب الإمارات من محبة صادقة لقيادتنا الحكيمة .

ونوّه بأن اليوم يعد يوماً وطنياً وتلاحماً بين القيادة والشعب يعبّر عن اعتزاز أبناء هذا الوطن وانتمائهم الحسي والوطني للقيادة الحكيمة لرئيس الدولة الذي يعد رمزاً وطنياً وقائداً وفياً لوطنه وشعبه .

وأشاد حاكم أم القيوين، بالإنجازات التي تحققت في عهد رئيس الدولة التي تعد إنجازات عملاقة وشامخة في مختلف المجالات الحضارية والاقتصادية والاجتماعية، الأمر الذي جعل الدولة تتبوأ مكانة عالية وضعتها في مصاف الدول المتقدمة .

وقال إن تلك الإنجازات تمضي متسارعة واحدة تلو الآخرى بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإخوانهما حكام الإمارات .

وأضاف: “إننا نستذكر في هذا اليوم ونحن نحتفل بيوم العلم وتولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، رئاسة الدولة الجهود التي بذلها المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والذي وضع لبنات الدولة الحديثة ورسم لشعبها خطوط المستقبل والسبل الكفيلة باستقلالها وحريتها” .

حضر رفع العلم الشيخ خالد بن راشد المعلا رئيس الديوان الأميري بأم القيوين، والشيخ سيف بن راشد المعلا رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بأم القيوين، والشيخ أحمد بن سعود بن راشد المعلا نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين، والمهندس الشيخ أحمد بن خالد المعلا رئيس دائرة التخطيط والمساحة، والشيخة أمنة بنت علي المعلا مديرة منطقة أم القيوين التعليمية، وناصر سعيد التلاي مدير الديوان الأميري، وعدد من الشيوخ ومديري الدوائر المحلية والاتحادية والمؤسسات بالإمارة .

واعتبر الفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أن اليوم الأول الذي رفع فيه الأب المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه بناة الاتحاد، علم دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر ،1971 قد أصبح هذا اليوم بالنسبة لنا جميعاً هو يوم الحقيقة التي تؤكد ميلاد شعب ووطن؛ يمضي قدماً تحت تلك الراية لبلوغ أوج الرفعة والنهوض والازدهار .

وأضاف في تصريح له خلال حضوره مراسم الاحتفالية برفع علم البلاد خفاقاً فوق مبنى وزارة الداخلية ظهر الأربعاء، بالتزامن مع كل تشكيلاتها الإدارية ومبانيها في الدولة، “إن المبادرة الوطنية السامية والدعوة الكريمة الهادفة التي وجهها و الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للاحتفاء بيوم العلم وذكرى تسلم سيدي راعي المسيرة قيادة الوطن، في الثالث من نوفمبر من كل عام، على هذا النحو الاتحادي الشامل بشقيه الرسمي والشعبي المستمر، يمثل لحظة حب أخرى، وموعداً متجدداً للعرفان والولاء للوطن ولرب الأسرة الإماراتية الكبيرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يمثل رمز هذه الوحدة الخالدة وركيزتها الأساس” .

وحرصت وزارة الداخلية على إشراك عدد غفير من الطلبة المرشحين والدارسين في مختلف مؤسساتها التعليمية والتدريبية؛ ليستلهموا بدورهم لحظة العزة والفخر العظيمة التي شهدها الآباء المؤسسون لحظة رفع علم الإمارات، لتبقى ماثلة في أذهان الأجيال يتعاهدون على قدسيتها وصون منبثقاتها أبد الآبدين .

شهد الاحتفال اللواء ناصر لخريباني النعيمي، الأمين العام لمكتب نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، واللواء الركن خليفة حارب الخييلي، وكيل وزارة الداخلية بالإنابة، واللواء عبدالعزيز مكتوم الشريفي، مدير عام الأمن الوقائي والتحقيق الجنائي بالوزارة، واللواء خليل داوود بدران مدير عام المالية والخدمات، واللواء محمد بن العُوضي المنهالي، مدير عام الموارد البشرية بشرطة أبوظبي، واللواء أحمد ناصر الريسي، مدير عام العمليات المركزية بشرطة أبوظبي، والمديرون العامون وعدد كبير من الضباط وصف الضباط والأفراد والمدنيين في الوزارة .

وتلبية للدعوة التي أطلقها الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، احتفالاً ب”يوم العلم” الذي يوافق الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني ذكرى تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئاسة الدولة، قام الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية، بتدشين مراسم رفع العلم في حديقة الأعلام بمشاركة جميع منتسبي الوزارة، بشكل متزامن مع كل الجهات والدوائر والوزارات الاتحادية كإشارة لتوحيد علم دولة الإمارات عبر أراضيها ومبانيها كافة.

وقال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان في كلمة خلال الحفل “انه من دواعي سروري أن أشارككم وشعب الإمارات الفرحة باحتفال الإمارات حكومة وشعباً اليوم برفع علم الدولة في كل مؤسسة ومنزل عالياً، ليبقى العلم شامخاً كتعبير عن الانتماء إلى الإمارات وتقديراً لمكانته في قلوب أبناء الدولة” .

وذكر أن وزارة الخارجية تحتفل تجاوباً مع هذه الحملة الوطنية، احتفالاً ب”يوم العلم” 6 نوفمبر ذكرى تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، رئاسة الدولة وتزامناً مع احتفالات الدولة باليوم الوطني الثاني والأربعين .

وعبّر عن سعادته بهذا اليوم الأغر وتجاوب الجميع مع الحملة الوطنية، والاحتفالات التي تعكس مدى فخر واعتزاز أبناء الوطن وانتمائهم الوطني تحت قيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الذي يعد رمزاً وطنياً وقائداً وفياً لوطنه وشعبه.

وذكر في ختام كلمته أن يوم العلم يمثل مناسبة وطنية نفخر بها جميعاً على امتداد الوطن، وهي أيضاً فرصة للتعبير عن مشاعر الحب والوفاء الذي يكنه شعب الإمارات لوطنه ولقائد مسيرته الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

واستجابة لتوجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، المتمثلة في رفع علم الدولة في جميع مؤسسات الدولة احتفالاً بيوم العلم، احتفل ديوان حاكم دبي برفع علم الدولة عالياً تزامناً مع الاحتفال بيوم تولي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، مقاليد الحكم .

وقام أحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان حاكم دبي مدير عام حكومة دبي الذكية برفع علم الدولة على السارية في مقر الديوان في تمام الساعة 12 بحضور ومشاركة عبدالرحمن آل صالح مدير عام دائرة المالية، وياسر أميري مدير عام دائرة الرقابة المالية، وأمل بن عدي مدير عام دائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، والدكتور لؤي بالهول مدير عام دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، وأحمد الزعابي نائب مدير عام دائرة التشريفات والضيافة .

وبهذه المناسبة قال أحمد بن حميدان: “نتوجه بالتهنئة والولاء للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بمناسبة توليه مقاليد الحكم واستكماله مسيرة التنمية والبناء في دولتنا الحبيبة، وإلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على إطلاقه لهذه الحملة الوطنية الكبرى التي توجت حب أبناء الإمارات واعتزازهم بوطنهم وولاءهم لقادتهم حين جمعت المناسبتين معاً لتقدم للعالم أجمع مشهداً ونموذجاً رائعاً لشعب أحب قادته فما بخلوا عليه بالغالي والنفيس لجعله من أسعد شعوب الأرض” .

وأضاف: “نرفع علم دولتنا الغالي بأيدينا عالياً ليبقى شامخاً خفاقاً، فهو يذكرنا بالجهود المتفانية لأولئك القادة العظام والمؤسسين والحكام الأوائل الذين أخلصوا النية لهذا الوطن وأبوا إلا أن يروه موحداً تحت راية واحدة لنجني نحن أبناء هذا الجيل ثمار اتحادنا” .

 

وقال: “نحن أبناء الإمارات نعتبر العلم أحد الرموز الوطنية لدولتنا المستقلة ولسيادتها وعنوانها ورايتها التي تمثلها في جميع الأماكن والأزمنة، وهو رمز السلام والأمان والسعادة والرفعة التي تتجسد خلال مناسباتنا القومية والدينية وفعالياتنا” . 

وأكد الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة أن المثقفين في دولة الإمارات العربية المتحدة، يجسدون حرية أبدية هي حرية الحكم على الأشياء وأنهم يملكون العقل الذي يكشف أكثر الأكاذيب خداعاً، ويدعم اليقينيات المستندة إلى العقل، داعياً إلى أهمية أن يقوموا بأداء رسالتهم لتنوير الفكر ونشر الثقافة .

جاء ذلك في كلمة ألقاها بحضور الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، و الشيخ عبد الله بن سالم القاسمي نائب حاكم الشارقة في حفل افتتاح فعاليات الدورة 32 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، الذي أقيم في قاعة الاحتفالات بمركز إكسبو الشارقة، بتنظيم من دائرة الثقافة والإعلام، وتستمر فعالياته حتى ال 16 من نوفمبر الجاري .

وقال حاكم الشارقة “بعد أيام قليلة ستكمل دولة الإمارات العربية المتحدة عامها الثاني والأربعين، وهي مدة قصيرة في عمر الشعوب . . فبفضل من الله وعمل مخلص دؤوب من قادتها واجتهاد وبذل وعطاء من شعبها، استطاعت أن تصل إلى هذا المستوى من الرقي الثقافي والحضاري، هدفها تنمية الانسان عقلاً وروحاً، ولا نقول إننا لم نواجه مصاعب في تلك المسيرة، بل كانت كثيرة منها الدولية والمحلية واجهتها قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بالعمل النافع والفكر المستنير .

وأضاف “تعلمون أيها الأخوة والأخوات ما ورد علينا قبل سنوات معدودة ما سمي بالعولمة، التي كانت قد رفضت من معظم دول العالم، فاستطاع زبانيتها أن يغلفوها باتفاقية التجارة الدولية لتمر مرور الكرام على كثير من القادة، هدفها القضاء على الإنسان المفكر الناقد أو الذات الناقدة لتخلق بديلاً له “الإنسان البضاعة” يبيع ويشتري ويباع ويشترى ويعده تحت ستار حقوق الإنسان وحريته بأنها ستعطيه أبسط الحقوق وهو حقه في الوجود بذاته ككائن مفكر وواع، وتنذر بأنها ستتمخض وفي يدها سلاح العولمة عن شمولية بشعة لم تر الإنسانية مثيلا لها حتى الآن .

وقال “لكن مجموعة من بنات وأبناء هذا الوطن الذين أوكلت إليهم مسألة مناقشة تلك الاتفاقيات، استطاعوا بعقولهم النيرة أن يوقفوا ذاك الغزو الثقافي للعولمة، أما ما تسرب في الآونة الأخيرة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة من تيارات تلغي الفكر المستنير ليحل محله العنف والظلامية فقد وقفت دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً ضد مسببات الفتنة” .

وأضاف “بقيت كلمة أوجهها للمثقفين في دولة الإمارات العربية المتحدة” إنكم تجسدون حرية أبدية هي حرية الحكم على الأشياء، إنكم تملكون العقل الذي يكشف أكثر الأكاذيب خداعا ويدعم اليقينيات المستندة إلى العقل، فلابد أن تقوموا بأداء رسالتكم لتنوير الفكر ونشر الثقافة” .

 

وجرى خلال حفل الافتتاح الذي قدمه الإعلامي محمد خلف، إقامة العديد من البرامج والفقرات، حيث استهل الحفل بعرض فيلم عن معرض الشارقة الدولي للكتاب، ثم كلمة عبدالله العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة، التي قال فيها: تكتمل سعادة الشارقة، وهي تحتضن ما سطرته أقلام الباحثين والمبدعين الذين وهبوا أنفسهم لمقاصد إنسانية نبيلة، وكذلك هو حالها وهي ترحب بضيوفها عشاق الكلمة والحرف تستقبلهم بكل اعتزاز في البلد المضياف الإمارات العربية المتحدة .

وأضاف العويس “تؤكد الشارقة دوما تحملها لمسؤولية الثقافة العربية، فلقد أخذت على عاتقها تلك الأمانة وتعهدت برعايتها من خلال تعزيز الحركة الثقافية في محيطها المحلي ورفده بكل ما هو مثر ومفيد لمجتمعها وكذلك حضورها الدولي في المحافل الثقافية العالمية ومشاركاتها بفاعلية من أجل نشر ثقافتها العربية، وتعزيز مكانتها وإبراز منجزها الحضاري في مسعى نبيل، تعهده بالرعاية والعناية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي” .

تلى ذلك كلمة جمهورية لبنان ضيف شرف الدورة الحالية من معرض الشارقة للكتاب، ألقاها المهندس غابي ليون وزير الثقافة اللبناني، رحب في مستهلها بصاحب السمو حاكم الشارقة، وشكر سموه على اختيار لبنان ضيف شرف للدورة الحالية، وقال إن لبنان منفتح على محيطه والعالم وهذا الوطن الصغير (أي لبنان) غني في حضارته وثقافته .

وأوضح غابي ليون أن مشاركة لبنان وتفاعله ثقافياً مع الشارقة سيعزز رفد الحركة الثقافية العربية بما يوفر لها أسباب النهوض المعرفي في الساحة العالمية .

من جانبه، ألقى واي إس تشي رئيس الاتحاد الدولي الناشرين كلمة تقدم فيها بخالص الشكر والتقدير لمقام الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على دعوته المقدمة إلى الاتحاد الدولي للناشرين، لحضور افتتاح فعاليات الدورة ال 32 لمعرض الشارقة الدولي للكتاب .

ثم ألقى عبدالعزيز حمد تريم مستشار الرئيس التنفيذي مدير عام “اتصالات” الإمارات الشمالية كلمة “اتصالات”، الراعي الرسمي لمعرض الشارقة الدولي للكتاب، وجاء فيها “نجتمع معاً مرة أخرى في موسم ثقافي جديد تحتضنه مدينة آلت على نفسها أن تكون منارة للإشعاع الثقافي، في ظل قيادة حاكم جعل الفكر والمعرفة أولى أولوياته، ووضع نصب عينيه أن يكون إرثه للأجيال الحالية والقادمة زاد العلم، فنعم الرجل، ونعم المهمة التي أخذها على عاتقه .

وبفضل من الله حوَّل هذا الكتاب مجموعة من القبائل والعشائر إلى أمة سادت أمم الأرض بعلمها وحضارتها، التي كانت نبراساً تهتدي به بقية الأمم .

لقد احتل الكتاب منذ القدم مكانة مرموقة في الحضارة الإنسانية، ففيه دوَّن الإنسان المعارف، وسجل التاريخ، وفيه ثبت القوانين وأبدع في الفكر والأدب والعلم والخيال، بل إن الكتابة هي الخط الفاصل الذي اعتمده الباحثون للفصل بين عصور ما قبل التاريخ والعصور التاريخية، لأن الكتابة هي ما سمح للبشرية أن تدون تاريخها وتحفظه للأجيال التي تليها .

وفي تاريخنا ما لا يعد ولا يحصى من الأقوال المأثورة، التي تدل على قيمة الكتاب وأهميته، وتحض على القراءة والاستزادة من المعرفة، فهو يجلو العقل ويشحذ الذهن ويحيي القلب ويقوي القريحة .

وأود بهذه المناسبة المميزة أن أتقدم بجزيل شكري وامتناني إلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، لما قدمته لهذه الجائزة من دعم ثمين، بدءا من تكريمها “اتصالات” بفكرة هذه الجائزة، وصولاً إلى ما حققته الجائزة من نجاح حتى الآن .

كما لا بد لي من على هذا المنبر أن أثني على جهود سموها وسعيها الحثيث للارتقاء بصناعة النشر في الدولة بدءاً من إنشائها مجموعة “كلمات” للنشر واستمرارها بإطلاق المبادرات المهمة مثل “حروف للنشر التعليمي”، أو إشرافها على مشروع “ثقافة بلا حدود”، مستنيرة في ذلك بنهج والدها حاكم الشارقة .

وختاماً أتقدم بالشكر الجزيل لكل القائمين على معرض الشارقة الدولي للكتاب، وجائزة اتصالات لكتاب الطفل، وأتمنى لهم كل التوفيق والسداد في مساعيهم، ونعدكم أننا سوف نبقى في مقدمة الداعمين لجهودكم في نشر القراءة والثقافة والمعرفة .

وتقدم الفائز بشخصية العام الثقافية فاروق حسني بكلمة شكر وثناء لدولة الإمارات، بشكل عام وإمارة الشارقة على وجه الخصوص لكل ما يقدمونه من دعم ومساندة لمصر ولشعبها، معبراً عن بالغ اعتزازه لاختياره لنيل لقب شخصية العام الثقافية، ضمن الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب .

وأشاد حسني بالدور الكبير للشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، في دعم الثقافة والمعرفة، وسعيه الدؤوب في رفد المكتبة العربية بكل ما هو متجدد في مختلف الآداب والعلوم والفنون .

وتفضل حاكم الشارقة بتكريم رعاة المعرض، وهم مؤسسة الشارقة للإعلام ومركز الشارقة الإعلامي ومؤسسة الإمارات للاتصالات (اتصالات) الراعي الرسمي للمعرض ودورية رؤى استراتيجية الشريك الاستراتيجي للمعرض وغرفة تجارة وصناعة الشارقة ومركز إكسبو الشارقة .

بعد ذلك، تمت دعوة الحضور لتناول طعام الإفطار، ومن بعد ذلك تم إطلاق الموقع الإلكتروني الشخصي والخاص بالشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي بحلة جديدة .

 

وقام خلال الحفل بتوقيع الجزء الثالث من كتابه “حديث الذاكرة” ضمن سلسلة سيرته الذاتية التي بدأها بكتاب “سرد الذات” ويشتمل الجزء الجديد على الأحداث التي تعايش معها سموه محلياً ودولياً منذ العام 1990 إلى عام 2004 ووجه بتخصيص ريع الكتاب لدعم مبادرة القافلة الوردية المعنية بالتوعية بمرض سرطان الثدي وضرورة الكشف المبكر عنه في أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة كافة، حيث تم خلال تدشين الكتاب دعوة أميرة بنت كرم رئيس مجلس أمناء جمعية أصدقاء مرض السرطان، لتسلم نسخة الكتاب الممهورة بتوقيع حاكم الشارقة، التي ستدخل في مزاد خاص يخصص ريعه لمصلحة القافلة الوردية أيضاً .

بعد الحفل قام بجولة في أروقة المعرض، استهلها بزيارة جناح جمهورية لبنان ضيف شرف المعرض، وتفقد خلالها مختلف الأجنحة المشاركة وتوقف في عدة أجنحة وتحدث مع الناشرين والمشاركين، كما قام بتوقيع عدد من الكتب الخاصة بسموه في جناح دار منشورات القاسمي، ووجه خلال جولته بإعفاء جميع دور النشر السورية المشاركة في الدورة الحالية من معرض الشارقة الدولي للكتاب، من الرسوم المفروضة كافة على المشاركة كما وجه صاحب السمو حاكم الشارقة بتخصيص مبلغ وقدره 3 ملايين درهم، لدعم مكتبات دوائر حكومة الشارقة .

ويتميز المعرض في دورته الحالية بمشاركة نحو 1010 دور نشر من 53 دولة، منها 23 دولة عربية، وثلاث دول أجنبية، تشارك للمرة الأولى، هي البرتغال ونيوزيلندا وهنغاريا، وضمت العناوين المشاركة في المعرض نحو 405 آلاف عنوان، بزيادة 20 ألف عنوان عن دورة العام الماضي، في مختلف العلوم والمعارف والمعاجم وكتب أدب وثقافة الطفل والناشئة، تنتمي إلى 180 لغة، وبلغت مساحة العرض نحو 16800 متر مربع، من ضمنها منصات مجهزة ومتكاملة للعارضين، ويشهد المعرض أكثر من 580 فعالية مختلفة، ويحل لبنان ضيف شرف لهذه الدورة، نظراً لدوره الكبير في تعزيز ودعم مسيرة الثقافة العربية .

وقال مدير معرض الشارقة الدولي للكتاب أحمد بن ركاض العامري: نتقدم بالشكر الجزيل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على الدعم المقدم من سموه للمعرض، لكي يبدو في أبهى صورة، ونحن على ثقة بأن الدورة الحالية ستكون متميزة وفي جميع برامجها وفعالياتها المصاحبة، لاسيما البرنامج المهني، الذي يعد أحد أهم برامج المعرض، وقد حصل في دورتيه الأولى والثانية على إشادات دولية واسعة، ونتطلع إلى أن يحقق في دورته الثالثة نجاحاً لافتاً .

وأضاف: يهدف المعرض الى مد جسور التواصل الحضاري مع أنحاء العالم كافة، والتقارب بين الثقافات والاجتماع على حب الكلمة المقروءة تحت سقف واحد كما ينقل إلى العالم ثقافتنا الأصيلة والمعاصرة الغنية، ليثبت انها ما زالت مؤهلة وجديرة بالبقاء في ضوء التحديثات المختلفة التي تفرضها ظروف التغير والتجديد العالميين.

تجدر الإشارة إلى أن النسخة الأولى من المعرض رأت النور العام 1982 بعد صدور مرسوم أميري من قبل الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، بتأسيس معرض الشارقة الدولي للكتاب، وكان لافتاً للنظر التطور الهائل الذي شهده المعرض في كل دورة جديدة واستحق بجدارة منذ البدايات أن يكون واحداً من أهم وأكبر المعارض الدولية للكتاب في منطقة الشرق الأوسط، ومن ثم في العالم، ويعتبر هذا التطور وهذه المكانة التي احتلها المعرض نتيجة طبيعية ومباشرة لما تقوم به إمارة الشارقة من جهود حثيثة ومتفانية، التزاماً منها بتطوير وتعزيز ثقافة القراءة في الشارقة والإمارات، وهو ما يتجلى بكل وضوح في شعار المعرض “في حب الكلمة المقروءة” .