رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يأمر بالافراج عن 103 سجناء مصريين وسداد ديونهم

نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد يجتمع بشيخ الأزهر ويشيد بدور الأزهر

الشيخ هزاع بن زايد يسلم شيخ الأزهر "جائزة الشيخ زايد للكتاب"

الشيخ محمد بن زايد يجتمع بشيخ الأزهر ويثمن دور الأزهر بالتصدي لكل ما يمس الإسلام

أمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات بالإفراج عن 103 سجناء مصريين ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وتكفل بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذا لتلك الأحكام . يأتي أمر الإفراج عن السجناء المصريين في إطار حرص رئيس الدولة على إعطائهم فرصة لبدء حياة جديدة والتخفيف من معاناة أسرهم .

وقال تامر منصور، سفير جمهورية مصر العربية الشقيقة لدى الدولة: جاءت مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بالإفراج عن 103 سجناء مصريين مع دفع غراماتهم، لتؤكد حرص سموه على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والإمارت، ومدى ما تحتله مصر من مكانة رفيعة في قلوب ووجدان شعب الإمارات الشقيق .

وأضاف: لقد كان خبر هذه المبادرة من أسعد الأخبار التي أثلجت صدورنا جميعاً، وأدخلت في قلوب الشعب المصري وقلوب ذوي هؤلاء المفرج عنهم السعادة الغامرة التي انتظروها كثيراً، ولا أبالغ إذا قلت إن هذا الخير كان متوقعاً من أبناء المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .

وأشار السفير المصري إلى أن أبناء الشيخ زايد طيب الله ثراء هم الأوفياء لوصاياه، وهم الأمناء على رصيد العلاقات الإماراتية -  المصرية، الذي تركه لنا، وهم كذلك مضرب المثل في القيادة الحكيمة الراشدة، القائمة على كل المبادئ السامية، والمثل الإنسانية الراقية، التي تعلي من شأن التسامح والود بين الشعوب العربية والإسلامية كافة، بل وبين بني البشر جميعاً .

وأضاف: لا تسعفني الكلمات في تقديم خالص الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، ولأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وإلى إخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، وللفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة ولكل دولة الإمارات الشقيقة حكومة وشعباً، على تلك المبادرة التي من شأنها أن تفتح كل آفاق الخير المنتظرة بين مصر وشقيقتها الإمارات، وأن تزيل كل شائبة علقت بثوب تاريخهما العريق خلال الفترة السابقة .

وأشادت وزارة الخارجية المصرية بمبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ،  بالإفراج عن103 من السجناء المصريين الذين كانت قد صدرت بحقهم أحكام نهائية من القضاء الإماراتي مع دفع الغرامات الخاصه بهم .

وقال السفير علي العشيري مساعد وزير الخارجية للشؤون القنصلية والمصريين بالخارج إن تلك الخطوة تأتي في إطار العلاقات المتميزة بين مصر والإمارات، مشدداً على أن الذين تم الإفراج عنهم كانت قد صدرت بحقهم أحكام نهائية .      

هذا وثمن سياسيون مصريون قرار الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بالعفو عن 103 من المصريين، الذين صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة وتكفل سموه بسداد الالتزامات المالية التي ترتبت على تنفيذ تلك الأحكام .

ووصف هؤلاء  قرار صاحب السمو بالإنساني الحكيم الذي يبعث برسائل حب ومودة تجاه الشعب المصري ومصر، باعتبارها دولة ارتبطت مع شقيقتها الإمارات بعلاقات عميقة طوال السنوات الماضية، منذ أن تأسست الدولة على أيدي المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان.

واعتبر رئيس حزب التحالف الاشتراكي عبدالغفار شكر قرار الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان خطوة إيجابية تأتي في إطار شعوره القومي تجاه المصريين بدولة الإمارات العربية المتحدة وتخفيف المعاناة عنهم وتقليل مدة حبسهم، وقال شكر: إن مكرمة رئيس الدولة من شأنها فتح الطريق أمام مزيد من التعاون بين البلدين، ومن شأنها أيضاً تقليل ما اعتبره الفجوة التي حدثت في العلاقات خلال الشهور القليلة الماضية على خلفية ظنون لدى السلطات المصرية تجاه دولة الإمارات .

بينما قالت نائبة رئيس المحكمة الدستورية العليا السابقة المستشارة تهاني الجبالي: إن المحبوسين العاديين في معظم الأحيان يستحقون الشفقة والعناية، وأضافت: إن القيادة في دولة الإمارات بدءاً من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه يقدرون مصر ويكنون حباً وخيراً لأهلها .

واعتبرت الجبالي قرار العفو موقفاً إنسانياً حكيماً صدر من إنسان يقدر الإنسانية ويؤمن بحق الإنسان في العيش الكريم والسعادة ويعبر عن تقدير قادة الدولة لشعب مصر، ويؤكد إحساس رئيس الدولة، بالمسؤولية تجاه العروبة وخاصة مصر باعتبارها الشقيقة الكبرى .

وأضافت الجبالي: إن قادة الإمارات دائماً يعبرون عن التزامهم الأخلاقي والإنساني والأخوي تجاه مصر، منذ أن وضعت دولة الإمارات بذور وحدة إماراتها، وهو ما يعزز مكانة الإمارات لدى الشعب المصري، الذي بات يعلم جيداً أن دولة الإمارات بشعبها وقيادتها يقدرون حجم مصر ويسعون إلى تعميق علاقاتها مع أشقائها العرب كما يسعون إلى فعل كل ما هو إنساني وأخلاقي لإسعاد الشعوب العربية .

واعتبر البرلماني السابق أبو العز الحريري القرار قراراً حكيماً لا يصدر إلا من إنسان يقدر قيمة الإنسانية، ويتمتع بحس وطني وقومي وعروبي .

وقال الحريري: إن قادة الإمارات عودونا دائماً بحكمتهم وذكائهم الفطري أن يؤكدوا دائماً مراعاة ظروف المصريين ليس فقط المغتربين في دولة الإمارات العربية المتحدة بل المصريين في مصر .

وأبدى الحريري أن يشمل قرار باقي المحبوسين المصريين في قضايا غير القضايا التي تخص الأمن القومي الإماراتي .

وثمن أستاذ العلوم السياسية بجامعة السويس جمال زهران قرار صاحب السمو معتبراً إياه مكرمة من حاكم يقدر قيمة الإنسان، وقال زهران: إن هذا هو عهد حكام دولة الإمارات العربية لدى أشقائهم في مصر، وأضاف زهران: إن دولة الإمارات كثيراً ما قدمت للشعب المصري منذ أن أسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وهي تقدم الدعم لمصر وشعبها في مناحي الحياة، ولاسيما الاقتصادية والسياسية .

وشدد زهران على ضرورة أن يفتح قرار الباب أمام عودة العلاقات بشكلها الطبيعي بين الجانبين، ولاسيما أن الإمارات دائماً تمارس دوراً عروبياً وقومياً وإقليمياً يحسب لقيادتها الرشيدة والحكيمة .

ومن جانبه حيا مساعد وزير الخارجية السابق السفير معصوم مرزوق صاحب السمو على قراره الشجاع الإنساني، الذي انحاز فيه إلى أصالته وانتمائه العروبي .

وقال مرزوق: إنه مما لا شك فيه أن القرار جاء لتأكيد عمق العلاقات التاريخية بين البلدين الشقيقين سواء كان على القيادات أو الشعوب .

واعتبر قرار العفو رسالة إلى الشعوب العربية، ولاسيما مصر، بأن دولة الإمارات وقيادتها العليا يكنون كل التقدير لأشقائهم المصريين، ويسعون إلى الحفاظ على العلاقات بين البلدين .

وثمن علماء دين مصريون قرار الشيخ خليفة بن زايد رئيس الدولة، بالإفراج عن 103 من المصريين المحبوسين في الإمارات، والتكفل بالغرامات المفروضة عليهم، معتبرينه قراراً كريماً ومكرمة كبيرة تؤكد المكانة التي يحتلها الأزهر وعلماؤه لدى الإمارات حكومة وشعبا .

وقال عضو هيئة كبار العلماء والرئيس الأسبق لجامعة الأزهر الدكتور عبدالفتاح الشيخ: إن القرار يدل على أن الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حاكم متميز من الطراز الأول ويعد بحق نموذجاً للحاكم الذي يتقي الله في رعاياه دون تفرقة بين المواطن الإماراتي والآخر غير الإماراتي، فكل من تحت ولايته يعد من رعاياه شرعاً .

ورحب عضو مجمع البحوث الإسلامية الدكتور محمد الشحات الجندي بالمبادرة، مؤكداً أنها مبادرة حكيمة من حاكم دولة يحبها المصريون ويحبون حكامها ويذكرونهم دوماً بالخير، “فالجميع يعلم المكانة التي كان يحتلها مؤسس الإمارات المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله في نفوس كل المصريين حكاماً ومحكومين” .

وثمن قرار رئيس الدولة على هذه الخطوة وهذا العمل الجليل الذي سيبقى في سجله، وهي خطوة رائدة جاءت لتأكيد المكانة التي يحتلها الأزهر في نفوس ولاة الأمر في دولة الإمارات الشقيقة، وتعطي المثل لكثير ممن يحاولون النيل من الأزهر وعلمائه ولا نملك مع تلك المبادرة إلا الدعاء الصادق لسموه، سائلين الله تعالى أن يوفقه ويسدد ويطيل في عمره في طاعة الله على هذا العمل الجليل المبارك .

وأشاد وكيل الأزهر الأسبق وعضو مجمع البحوث الإسلامية الشيخ محمود عاشور بالمبادرة، وأنها تؤكد أن مبادئ الإمارات السامية تقوم على لم الشمل ورأب الصدع، والعفو عند المقدرة والتسامح، مؤكداً أن المبادرة خطوة بناءة نحو جمع كلمة الأمة العربية وتوحيد صفها .

وأشادت العميد الأسبق لكلية الدراسات الإسلامية بالأزهر الدكتورة آمنة نصير بقرار رئيس دولة الإمارات، “فسموه يعطي المثل والقدوة لكل حاكم مسلم في كيفية التعامل مع من هم تحت حكمه، وما فعله صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في أثناء زيارة شيخ الأزهر للدولة وتكريمه يعد لفتة كريمة بما تتضمنه من معنى روحي سامٍ وتثمين غالٍ لدور الأزهر، الذي يؤديه نحو كل المسلمين، وإيماناً بواجبه الاجتماعي والعلمي والديني والحضاري تجاه الأمة” .

وبمجرد صدور أوامر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان قرار الإفراج عن 103 سجناء مصريين في سجون الدولة، ودفع المبالغ المستحقة عليهم كاملة، تفاعل مئات النشطاء المصريين على مواقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك” و”تويتر”، سواء من المقيمين داخل الإمارات، أو في مصر أو عدد من الدول الأخرى مقدمين الشكر لسموه، والتقدير على هذه اللفتة الطيبة التي راعى فيها أبناء الشقيقة مصر، مؤكدين أنها الإمارات، وحكام الإمارات أبناء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي لم يتوانَ لحظة بالوقوف بجوار الشقيقة مصر، وأبنائها .

 

وقال المستشار أحمد جيبلي أحد نشطاء فيس بوك أن هذا القرار يعبر عن أخلاق الفرسان، بينما قالت الكاتبة إيمان قنديل على حسابها إنها الإمارات صاحبة الأيادي البيضاء، وطول عمرها كانت جنب مصر، بينما توجه ماجد حبيب قائلاً: شكراً لدولة الإمارات، وعبر آخرون عن كرم وحب الإمارات حكومة وشعبا للشعب المصري، ومنهم من قال: عمار يا إمارات، وهناك من قارن بين دولة الإمارات التي تفرج عن المصريين المسجونين لديها، وتدفع عنهم مديونياتهم، ودول أخرى تقوم بالزج بهم في السجون، وقال الصحفي محمد فودة في بوست له على فيس بوك إن هذا الإفراج لم يأت لمناسبة دينية، بل جاء للمصريين فقط، وجاء بعد يوم واحد من تكريم شيخ الأزهر الحاصل على شخصية العام الثقافية لجائزة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان للكتاب، مما يجعل هذا القرار تكريما آخر لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف، وتكريما لمصر وأبنائها .

وأشاد عدد من المسؤولين في السفارة المصرية والقنصلية في دبي والمصريين العاملين في الإمارات بمبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، بالإفراج عن عدد من السجناء المصريين والتكفل بسداد مديوناتهم والتزاماتهم المالية المترتبة على تنفيذ أحكام قضائية بحقهم، مؤكدين أن أوامر سموه تبعث برسائل مودة تجاه مصر والمصريين وتعكس عمق العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين على مر التاريخ .

وتقدم السفير شريف البديوى، القنصل العام بدبى والإمارات الشمالية،بالشكر للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، واخيه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على هذه المبادرة الطيبة التي تدل على عمق الروابط بين الإماراتيين والمصريين وتؤكد أن العلاقات المتميزة بين مصر ودولة الإمارات مستمرة وعميقة .

وأضاف أن العلاقات قديمة جداً بين مصر والإمارات وهي أزلية منذ نشأة دولة الإمارات العربية المتحدة ومصر وهي الشقيقة . مؤكداً أن هذا الأمر ليس بالغريب على سموه، بما عرف به من كرم وعطاء متواصل وهو امتداد للنهج الذي أسسه الراحل المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كما أن هذه المبادرة تجسيد لمعاني الخير والحب من سموه على المسجونين، بتخفيف العبء عن كاهلهم، ولم شمل الأسر والحفاظ عليها، ودعم الاستقرار الأسري .

وقال وليد التابعي نائب القنصل العام في دبي: إن العلاقات الثنائية بين الإمارات ومصر تشهد تطوراً ملحوظاً وإن المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، زرع محبة ومكانة شعب الإمارات في قلوب كل المصريين، وأكدها ويؤكدها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي يسير على نهج زايد، وجميع حكام الإمارات كذلك .

وشكر لسموه الأخذ بأيدي هؤلاء المسجونين نحو حياة صالحة وآمنة . متمنيا أن يستفيد السجناء من العفو الكريم لتصحيح مسار حياتهم .

 

وقال شعيب عبد الفتاح، المستشار الإعلامي بالسفارة المصرية، لم تقف مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، بالافراج عن السجناء المصريين ممن صدرت بحقهم أحكام في قضايا مختلفة، مع تكفل سموه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً لتلك الأحكام، عند إطارها الإنسانى النبيل فحسب، بل تجاوزته إلى آفاق أرحب وأوسع، لتعيد إلى النفوس العربية الأمل في لم الشمل العربي من جديد، والتجاوز عن كل ما يعرض مسيرة العلاقات بين الشعوب العربية إلى التقهقر والفرقة والتشتت .

وأضاف لقد كانت لهذه المبادرة الكريمة دلالات عميقة المغزى وشديدة الأثر والتأثير، وتؤكد أن العرب قادرون على إسعاد شعوبهم بإعلاء قيم التسامح والمودة.

كما توجه الدكتور يسري الشرقاوي بأسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان على هذه المكرمة الغالية، في سبيل تحقيق الرفاهية والسعادة والعيش الكريم لأبناء مصر ولم شمل عائلات هؤلاء المفرج عنهم .

بل تمتد أياديه البيضاء إلى هؤلاء المسجونين لتزرع الأمل والحب والبهجة في قلوبهم، وأوضح أن رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات دائماً أياديهم ممتدة بالحب، وغرس القيم النبيلة والكرم والرحمة في أسلوب يغبطنا عليه العالم .

وقال خالد سالم مستشار إعلامي بلا شك هذه المبادرة ادخلت الفرحة الغامرة على قلوب هؤلاء المسجونين وأسرهم، إننا كجالية مصرية في الدولة نثمن هذه التوجيهات الكريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان التي تنبع من قائد حكيم .

وعبر محمد صادق، مستشار قانوني، عن سعادته بأمر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة بالإفراج عن سجناء مصريين .

وأضاف أن هذه اللفتة الكريمة ليست بغريبة على رئيس الدولة، والتي سيكون لها بالغ الأثر والفائدة الكبرى التي تعود بالنفع على هؤلاء الأشخاص وتمنحهم الفرصة لبدء حياة جديدة .

وثمّن إبراهيم عبدالحميد، مستشار قانوني، أمر رئيس الدولة بالإفراج عن 103 سجناء مصريين، مؤكداً حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على تلمس احتياجات كل من يقيم على أرض الدولة التي أرسى دعائمها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على أسس الخير ومد يد العون والمساعدة للجميع .

وأكد أن هذه اللفتة الإنسانية الكريمة من رئيس الدولة تفتح الطريق أمام هؤلاء المفرج عنهم لبداية صفحة جديدة من حياتهم بعد تكفل سموه بتسديد الالتزامات المالية التي ترتبت عليهم تنفيذاً للأحكام الصادرة بحقهم .

وتقول د . هالة علي عبدالخالق من مستشفى مدينة زايد، إن هذه المكرمة من رئيس الدولة، تثبت مدى حبه لمصر وللشعب المصري كما عهدناه دائماً، وتؤكد حرص سموه الدائم على أن يلقى المصريون في دولة الإمارات كل الرعاية والاهتمام .

لقد كان سموه دائماً خير سند لمصر وشعبها في كل الأوقات والظروف، وأن دولة الإمارات قيادة وشعباً لن تتخلى عن مصر في هذه الظروف العصيبة ولن تتأثر بسحابة الصيف التي تمر فوق مصر حالياً .

وتوجهت الدكتورة زينب إبراهيم، بخالص الشكر والتقدير إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، على مبادرته الكريمة بالإفراج عن المسجنونين المصريين مع دفع غراماتهم، مؤكدة أن ذلك ليس بالغريب على القيادة الرشيدة للإمارات التي تواصل مسيرة الخير التي بدأها المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .

وأضافت أن جميع المصريين داخل الإمارات وخارجها وخاصة ذوي المفرج عنهم تغمرهم السعادة والفرح بهذه المبادرة الكريمة ليتزايد الرصيد الكبير الذي تحظى به الإمارات قيادة وشعباً وأرضاً في قلوب أشقائهم المصريين .

واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، فى المقر الجديد لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف .

ورحب سموه بفضيلة شيخ الأزهر وهنأه بجائزة شخصية العام الثقافية التى فاز بها فى جائزة الشيخ زايد للكتاب بدورتها السابعة وتمنى له السداد فى خدمة الإسلام والمسلمين، مؤكداً خلال اللقاء الذي حضره الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي دعم دولة الإمارات للأزهر الشريف ورسالته السامية فى ترسيخ مفهوم وثقافة ومبادئ الإسلام الوسطي المنفتح على كل الديانات والثقافات والأعراف الأخرى .

ونوه الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بدور جامعة الأزهر الشريف فى تدريس العلوم الإنسانية والتخصصات الإسلامية إلى جانب اللغة العربية لغة القرآن الكريم، مشيراً إلى الخريجين الإماراتيين الذين درسوا وتخرجوا في جامعة الأزهر ويشغلون الآن مناصب عليا فى مختلف الجهات الحكومية والخاصة فى الدولة .

من جهة أخرى أشاد فضيلة الإمام الأكبر بجهود قيادة دولة الإمارات وحرصها على مد جسور التواصل الإنساني والثقافي والاجتماعي بين شعب الإمارات والشعوب الأخرى، منوهاً بتنوع مجتمع الإمارات الثقافي والاجتماعي الذي يمثل نموذجاً عالمياً للتعايش بين مختلف الثقافات والأديان .

وأشاد بمبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي ومؤسس جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التى وصفها بالجائزة الأوسع انتشاراً والأعلى والأكبر تقديراً واهتماماً خاصة فى أوساط الشباب المسلم الذى يحرص على حفظ وفهم ما جاء فى القرآن الكريم من آيات وأحكام والمشاركة فى هذه الجائزة السنوية المباركة .

حضر اللقاء الشيخ ماجد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي والدكتور هادف بن جوعان الظاهري وزير العدل ومحمد إبراهيم الشيباني مدير عام ديوان حاكم دبي وإبراهيم محمد بوملحة مستشار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية والدكتور حمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وعدد من المسؤولين والوفد.                                

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، على “تويتر”: “استقبلت فضيلة الإمام الأكبر د . أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، د . الطيب له مواقف مشرفة من مختلف القضايا الإسلامية” .

أضاف: “سيظل الأزهر منارة للعلم وقبلة للمتعلمين، وستظل مصر حاضنة لأهم صروح الإسلام الثقافية والعلمية والحضارية” .

وختم: “تعاونّا مع الأزهر سابقاً في إطلاق مكتبة إلكترونية لحفظ مخطوطاته القيمة . دعم الأزهر هو دعم لمسيرة علمية مستمرة منذ أكثر من ألف عام” .

من جانبه قال الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إنه يرفض أي تدخل إيراني في شؤون دول الخليج العربي، محذرا خلال زيارته لدولة الإمارات، من وجود ما سماه «مشاريع أجنبية خبيثة تريد لمصر شرا طائفيا من قبيل التفرقة على أساس شيعة وسنة، ومسلمين ومسيحيين ».
وتسلم الطيب، \ جائزة «شخصية العام الثقافية» الإماراتية، ضمن فعاليات معرض أبوظبي الدولي للكتاب، الذي عقد تحت رعاية الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة .
وقال مصدر مسؤول في مشيخة الأزهر بالقاهرة،  إن الدكتور الطيب أعلن خلال لقائه ولي عهد أبوظبي، رفضه التدخل الإيراني في شؤون دول الخليج، موضحا أنه تم تأكيد أن موقف الأزهر ثابت من رفض وجود أي تدخل خارجي في شؤون الدول العربية. وأضاف المصدر أن «الطيب قال إننا ضد التمدد المذهبي الشيعي في العالم العربي بوجه عام، وفي مصر بوجه خاص، ونعتبر ذلك خروجا على الوحدة في النسيج العقدي والفقهي الوطني»، لافتا إلى أن «الدكتور الطيب أعلنها صراحة.. حين ذكر: سنقف فكريا وعلميا ضد أي محاولة لاختراق الحزام السني في أي بلد عربي وإسلامي، ونعتبر ذلك لعبا بالنار في منطقة متوترة، وبها الكثير من المشكلات، ومصر عبر التاريخ لم - ولن - تتحول أبدا إلى مجتمع شيعي، وكل ما يقال عكس ذلك هو وهم يعيش في أذهان أصحابه، لأنه مناقض لحقائق التاريخ، ومخالف للحقيقة والواقع». يشار إلى أن مؤسسة الأزهر وجهت انتقادات شديدة اللهجة للرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد حين زار المؤسسة بالقاهرة مطلع هذا العام، بسبب «التدخل في شؤون الخليج، ومؤازرة النظام السوري، ونشر التشيع في المنطقة». وجاء تسليم الدكتور الطيب جائزة «شخصية العام الثقافية» الإماراتية، على خلفية إسهاماته العلمية والثقافية ومنهجه الإسلامي الوسطي. ويعد الطيب، شخصية تجمع بين الباحث والأستاذ الأكاديمي المتخصص بالفلسفة التي درس أصولها في فرنسا، وله الكثير من البحوث العلمية الجادة. وتقول مشيخة الأزهر إن من أسباب اختيار الطيب للجائزة دعواته المتكررة لنبذ الفرقة والعنف، والاحتكام إلى العقل، والحفاظ على هوية المجتمع وتماسكه .
ويحصل الفائز بلقب «شخصية العام الثقافية» في الإمارات على مكافئة مالية قدرها مليون درهم إماراتي (نحو مليون دولار)، إضافة إلى قلادة ذهبية وشهادة تقدير. وكشف المصدر المسؤول في الأزهر، عن أن الدكتور الطيب سيتبرع بقيمة الجائزة لميزانية الأزهر الشريف أو معاهده الأزهرية. وتأسست جائزة «شخصية العام الثقافية» الإماراتية عام 2006. وهي جائزة مستقلة تمنح سنويا للمبدعين من المفكرين والناشرين والشباب تكريما لإسهاماتهم في مجالات التأليف والترجمة في العلوم الإنسانية، وتحمل اسم مؤسس دولة الإمارات المتحدة الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان .
إلى هذا التقى الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بقصر الإمارات، فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف . ورحب الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في بداية اللقاء بفضيلة شيخ الأزهر الشريف مهنئا فضيلته باختياره شخصية العام الثقافية التي أعلنتها جائزة ''الشيخ زايد  للكتاب'' في دورتها السابعة 2013 .

وأشاد خلال حديثه مع الدكتور أحمد الطيب بدور الأزهر الريادي في المجالات الفكرية والثقافية والحضارية ومواقفه الداعمة للقضايا الإسلامية والعربية، مشيراً إلى أن تلك المواقف نابعة من المكانة العالية التي تبوأها الأزهر الشريف منذ قرون عديدة، كمنارة علمية ودينية تنشر قيم الإسلام العظيمة في الاعتدال والتسامح والسلام والمحبة، في مواجهة دعاة الغلو والتشدد والتطرف .

كما أشاد ولي عهد أبوظبي بمواقف الأزهر الواضحة والصريحة في تصديه بكل حزم لكل ما من شأنه أن يمس جوهر وعقيدة الإسلام، ودوره في المحافظة على النسيج العقائدي للمسلمين، بما يحمله من تعدد وتنوع غني بالأفكار والرؤى التي تنسجم مع أصول الشريعة وروح الإسلام .

وأكد حرص دولة الإمارات على تعزيز تعاونها ومواصلة الدعم للأزهر الشريف في كل المجالات، التي تخدم الإسلام وأهله في المجالات العلمية والدينية والتعليمية وغيرها من المجالات .

وأثنى ولي عهد أبوظبي على مساهمات شيخ الأزهر الفكرية والعلمية في إثراء المكتبة العربية والإسلامية بطيف واسع من البحوث والدراسات والأعمال القيمة التي تعالج القضايا الجديدة والمتجددة، ودور فضيلته في قيادة الأزهر الشريف بكل مسؤولية، ودعوته الدائمة إلى نشر تعاليم ديننا الحنيف السمحة ومساعيه الخيرة في توحيد صفوف المسلمين ودرء المخاطر عنهم وانتهاجه أسلوب الحوار والتفاهم والتعاون في معالجة القضايا الخلافية .

كما بحث مع شيخ الأزهر القضايا والتحديات التي تواجه العالم الإسلامي والتأكيد على أهمية التنسيق بين كل الجهات المعنية في العالمين العربي والإسلامي من أجل تحقيق التضامن ومواجهة التحديات .

من جانبه أشاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب بالقيادة الحكيمة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ودوره في دعم قضايا الإسلام والمسلمين، وهو امتداد للنهج الذي أسسه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه .

وثمن فضيلته المبادرات التي تقوم بها دولة الإمارات لدعم رسالة الأزهر ونهجه في تبني وسطية الدين ويسره وسماحته من خلال تشييد المباني والمرافق لخدمة الطلاب ومنتسبي الجامعة والكليات والمعاهد الأزهرية لتلقي العلوم والمعارف النافعة ورفدها وتجهيزها بجميع مستلزماتها منوهاً بمركز الشيخ زايد لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها، وما يؤديه من أدوار مهمة لتأهيل الطلاب، وتمكينهم من مهارات اللغة العربية  لمتابعة الدراسة بكليات جامعة الأزهر الشريف .

وأشاد بالأعمال الخيرية والإنسانية التي تقدمها دولة الإمارات إلى الدول والشعوب المحتاجة والتي كان لها الأثر البالغ في ما وصلت إليه الدولة من سمعة طيبة على المستوى الدولي، إضافة إلى دعم المؤسسات والهيئات الدينية والعلمية المعنية في نشر تعاليم الإسلام وثقافته .

وأعرب فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، عن شكره وتقديره إلى دولة الإمارات حكومة وشعباً لتكريمه بجائزة الشيخ زايد للشخصية الثقافية للعام الحالي .

وقال فضيلته إن هذا التكريم هو تكريم للتعليم الأزهري الوسطي ومنهج الاعتدال الذي يسير عليه الأزهر الشريف منذ إنشائه وحتى الآن، معرباً عن اعتزازه بهذا الاختيار وعن شكره للقائمين على الجائزة .

وحول لقاء الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مع فضيلته بمقر إقامته بقصر الإمارات عبّر فضيلة الإمام الأكبر عن سعادته البالغة بهذه الزيارة التي تجسد قيم احترام العلماء التي زرعها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في أبنائه وشعبه الكريم، لافتاً إلى أن الزيارة كانت ودية وتم خلالها استعراض ومناقشة قضايا الإسلام والمسلمين في الدول العربية والإسلامية .

وأشار فضيلته إلى أن سموه قائد واع ومطلع على كل ما حولنا من قضايا وأحداث عربية وإقليمية .

وقال الدكتور الطيب خلال مؤتمر صحفي عقد، في مقر إقامته بقصر الإمارات، إن جامعة الأزهر تضم نحو 450 ألف طالب من أكثر من 106 دول قدموا من مختلف البلدان والثقافات ليستوعبهم الأزهر الشريف ويعلمهم منهج الوسطية .

وعبّر فضيلة الأمام الأكبر شيخ الأزهر عن سعادته بزيارة جامعة زايد ومركز تحفيظ القرآن في أبوظبي لما لمسه من تطور وتوظيف التكنولوجيا لخدمة القرآن والفتوى والمساجد وأمور الحج .

وأشاد فضيلته بمشروع “كلمة” الذي تنفذه هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة والذي نجح في ترجمة 785 كتاباً في مختلف الثقافات، وهي خطوة جبارة للتقدم العلمي والثقافي والفكري، حيث إن الأمم تتطور سريعاً بنقل وتبادل العلوم والمعارف فهي تجربة تغبط عليها دولة الإمارات، مشيراً إلى أن المشروع أسلوب متبع منذ أيام الأندلس، حيث ازدهرت الحضارة الإسلامية في ترجمة المعارف والعلوم اليونانية والإغريقية القديمة وتمت الاستفادة منها على أكمل وجه، داعياً سموه أن يستمر هذا المشروع .

وقال إنه لم يكن يظن لدى زيارته لجامعة زايد إن دولة الإمارات تقدمت بهذا القدر الكبير، وإنها خطت خطوات عظيمة في مختلف المجالات العلمية والحضارية، مشيراً إلى أنه كان مدرساً في مدينة العين قبل 23 سنة وعندما شاهد جامعة زايد وتكامل العلوم والبرامج وتوظيف التكنولوجيا الحديثة لخدمة العلم والطلبة فإنه يمكن القول وبلا مبالغة إنها تسبق الدول العربية وتتفوق على العديد من الدول الأجنبية .

ولفت إلى أن دولة الإمارات تقدمت بهذا الشكل الكبير لأن قادتها يملكون رؤية وهدفاً، وأنها تعرف ما تريد ولديها عقول تعمل على البناء والتنمية المستدامة وتحقيق الأمن والرفاهية لشعبها الكريم، حيث إن الله حباها بالخير الكثير، متوقعاً فضيلته أن تشهد الدولة مزيداً من التقدم ليس سنة بعد سنة، بل ستكون مرشحة للتقدم يوما بعد يوم .

ونفى فضيلة شيخ الأزهر أن تكون زيارته للإمارات سياسية، وقال “أنا كشيخ للأزهر لا أعرف السياسة لأنني أحمل هموم الأوطان العربية والإسلامية وأحمل رسالة الوحدة بكل الدول ليعم السلام والأمن العالمي” .