الرئيس محمود عباس يبدأ مشاوراته لترؤس حكومة جديدة وحماس تعترض على منطلقاته

إسرائيل تعتدي على غزة والمستوطنون يسممون الآبار

رفض إسرائيل الإعتراف بحل الدولتين ينسف المفاوضات

عشرات القتلى والجرحى في الانفجارات المستمرة في العراق

النجيفي يطرح مبادرة لرحيل حكومة المالكي ورئيس الوزراء يتهم الخارج بإثارة الفتنة الطائفية وقيادات تتحدث عن تقسيم العراق

أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه قرر أن يبدأ مشاوراته لتشكيل حكومة التوافق الوطني التي يُفترض أن تكون برئاسته، وذلك بعدما انتهت المدة القانونية (أسبوعان) على تقديم رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض استقالته من منصبه، والتي وافق عليها الرئيس الفلسطيني، الأمر الذي يحتم تشكيل حكومة جديدة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا) عن عباس الموجود، قوله إن بدء هذه المشاورات "سيكون وفقاً لإعلان الدوحة وتنفيذاً للجدول الذي أقرته القيادة الفلسطينية في اجتماعات تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية التي انعقدت في القاهرة" في الثامن من شباط الماضي.


ودعا الرئيس عباس القوى والفصائل والفعاليات كافة إلى التعاون من أجل سرعة إنجاز ذلك حتى يتمكن من إصدار مرسومين بالتزامن، أحدهما خاص بتشكيل حكومة التوافق من كفاءات مهنية مستقلة والآخر بتحديد موعد إجراء الانتخابات بعد أن أنجزت لجنة الانتخابات المركزية تحديث سجل الناخبين.


وفي سياق متصل، قال الناطق باسم "حماس" سامي أبو زهري في تصريح لـ"فرانس برس" إن "أي حكومة يجب أن يتم تشكيلها من خلال تنفيذ اتفاق المصالحة والتشاور والتوافق مع حماس، حسب نص الاتفاق مع "حماس"، وأي خطوات منفردة ستترك آثاراً عكسية بالغة على مستقبل اتفاق المصالحة"، موضحاً أنه "لم يتم التشاور مع "حماس" بهذا الشأن حتى الآن".


عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف لفت في تصريح لوكالة "رويترز" إلى أن "قرار الرئيس (عباس) يأتي انسجاماً مع القانون الأساسي الفلسطيني الذي ينص على تكليف رئيس وزراء جديد خلال أسبوعين من تقديم الحكومة استقالتها". وأضاف: "هذا يضع الكرة في ملعب حركة "حماس" للموافقة على موعد لإجراء الانتخابات وهي تتحمل المسؤولية في حال عدم الموافقة".


وجاء في بيان (وفا) أن بدء المشاورات يستند أيضاً الى "التوافق على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتنفيذاً لما أكدته اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير في رام الله" في 18 نيسان.


وحسب اجتماع لجنة تفعيل منظمة التحرير الذي عقد في القاهرة، وكذلك إعلان الدوحة في شباط من العام 2012 بين "فتح" و"حماس"، فإن الرئيس عباس هو من سيكلف بمنصب رئيس الحكومة من المستقلين تتولى مهمة الإعداد والتجهيز للانتخابات العامة.


من جهة ثانية، أكد الرئيس عباس، أن "قضية الأسرى على رأس أولويات القيادة الفلسطينية واهتماماتها، وأن حرية الأسرى المقياس الذي يتم من خلاله تقييم جدية الجانب الإسرائيلي في التعامل مع عملية السلام، وأنه لا حل إلا تحرير أسرانا وعودتهم إلى أهلهم وأحبائهم".


وقال عباس في كلمة مصورة مسجلة، أذيعت السبت في مؤتمر "الحرية والكرامة" الذي عقد في رام الله لمناصرة قضية الأسرى، "نستذكر ونحن نحيي يوم الأسير، الأسرى الذين قضوا زهرة شبابهم في سجون الاحتلال بعضهم ارتقى شهيداً، كان آخرهم الشهيد ميسرة أبو حمدية، وبعضهم خاض الإضراب عن الطعام لفترة طويلة مثل الأسير سامر العيساوي".


وأضاف خلال المؤتمر المناصر لقضية الأسرى لمناسبة الذكرى الـ11 لاعتقال الأسير مروان البرغوثي، والذي يشارك فيه 100 ضيف دولي من البرلمان الأوروبي ووفد من جنوب افريقيا، أنه "في خضم إحياء شعبنا لذكرى يوم الأسير تأتي اليوم الذكرى الـ11 لاعتقال الأسير مروان البرغوثي الذي عانى ويعاني من الأحكام الجائرة والعزل طيلة السنوات السابقة في الأسر".


وتابع "من واجبنا الاستمرار بالفعاليات الوطنية مع أسرانا طيلة العام ضد ممارسات سلطات الاحتلال وانتهاكها للقانون الدولي بحق الأسرى"، مؤكداً أن "حرية الأسرى المقياس الذي يتم من خلال تقييم جدية الجانب الإسرائيلي في التعاطي مع العملية السلمية، فلا حل إلا بتحرير أسرانا وعودتهم إلى أهلهم وأحبائهم، وهذه الطريق إلى إقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف".


وقال: "لن تمر جرائم الاحتلال التي ارتكبت بحق شعبنا طال الزمان أو قصر، وإن سلطات الاحتلال انتهكت كل القوانين والاتفاقيات الدولية، ففلسطين اليوم ليست فلسطين الأمس، فهي اليوم دولة مراقب في الأمم المتحدة، ولنا حرية ما يتمتع به موقفنا القانوني بأن نلجأ إلى ما يحق لنا، فصبرنا له حدود وبالعقل والحكمة نقيس الأمور".
وختم: "أحيي أسيراتنا وأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال الصامدين، أحمد سعدات، والنواب المنتخبين، الأطفال، والنساء، والمرضى، ونجدد العهد لهم بأننا لن نتوانى ولن نترك باباً إلا سنطرقه لتحقيق آمال أسرانا وأحبائهم بالحرية".
القيادي في حركة "فتح" المحكوم بالسجن مدى الحياة في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي اعتبر أن إسرائيل غير مستعدة لتحقيق السلام.


وقال البرغوثي في رسالة بعث بها من سجن "هداريم" الإسرائيلي حيث يعتقل الى مؤتمر في رام الله تأييداً لقضية المعتقلين الفلسطينيين "ليس في إسرائيل، لا إرادة ولا قيادة ولا مجتمع، مستعد لتحمل مسؤولية إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام".


وأضاف البرغوثي في رسالته "ليس في إسرائيل شريك، فليس فيها ديغول الذي أنهى استعمار الجزائر، ولا دي كليرك الذي أنهى نظام التمييز العنصري في جنوب افريقيا". وأكد في السياق نفسه أن "الحكومة الإسرائيلية معادية للسلام، وهي تتمتع بدعم أميركي لا محدود، شجعها على مواصلة الاحتلال والاستيطان واضطهاد الفلسطينيين".


وحكم على مروان البرغوثي، المعتقل منذ العام 2002، على الرغم من أنه نائب منتخب، بالسجن المؤبد خمس مرات، إضافة الى 40 عاماً، بتهمة قيادة الانتفاضة الفلسطينية المسلحة التي اندلعت في العام 2000.

هذا وشنت طائرات حربية “إسرائيلية”، سلسة غارات جوية على مناطق متفرقة جنوب قطاع غزة، فيما أغلقت سلطات الاحتلال معبر “كرم أبو سالم” التجاري الوحيد في القطاع لدواع أمنية، بحسب مصادر محلية ورسمية . وقالت المصادر إن مقاتلات “إسرائيلية” شنت غارتين على أرض فارغة بالقرب من مدينة أصداء الإعلامية غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع . وأوضح سكان في المنطقة أن الأرض المستهدفة تستخدمها سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي للتدريب .

وذكرت المصادر أن طائرات الاحتلال أغارت في وقت متزامن على موقع تدريب تابع لكتائب المقاومة الوطنية الذراع العسكرية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، غرب مدينة رفح، جنوب القطاع .

وأوعزت الحكومة المقالة لمقارها ومراكزها الأمنية الرئيسية بالإخلاء التام، إثر الغارات والتحليق المكثف للطيران “الإسرائيلي” . وأكدت مصادر طبية فلسطينية عدم وقوع إصابات جراء الغارات “الإسرائيلية”، فيما تعرضت المواقع المستهدفة لأضرار مادية . وزعم الناطق باسم جيش الاحتلال أن الغارتين استهدفتا “منشأة إرهابية”، وموقعاً لتخزين الوسائل القتالية، في جنوب القطاع .

وجاءت الغارات إثر إعلان مصادر “إسرائيلية” عن سقوط صاروخ أطلق من غزة على منطقة النقب الغربي المتاخمة للقطاع، من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار . وطالبت كتائب المقاومة الوطنية، قوى المقاومة بعقد لقاء لغرفة “العمليات المشتركة” لتدارس الخروق “الإسرائيلية” المستمرة للتهدئة وسبل الرد عليها . وحملّت الكتائب، في بيان، سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن ردود فعل المقاومة على خروقها المتكررة للتهدئة التي كان آخرها شن سلسلة غارات على جنوب القطاع .

وفي غضون ذلك، رفضت سلطات الاحتلال، فتح معبر كرم أبو سالم الواقع أقصى جنوب شرقي القطاع . وقال رئيس لجنة تنسيق إدخال البضائع للقطاع رائد فتوح، إن سلطات الاحتلال أبلغته رفضها فتح معبر “كرم أبو سالم”، وذلك ل “أسباب أمنية”، من دون أن توضح طبيعة هذه الأسباب .

ودعت حركة الجهاد الإسلامي، إلى تقييم فلسطيني لاتفاق التهدئة مع “إسرائيل” وذلك اثر الغارتين على غزة . وقال القيادي في الحركة خضر حبيب، في تصريحات إذاعية، إن “إسرائيل” تخترق بشكل متكرر اتفاق التهدئة وبصور متعددة الأمر الذي يستدعي إعادة تقييم من الفصائل . واعتبر أن المطلوب من وضع خطة واضحة واتخاذ قرار بشأن التهدئة “لمواجهة العدوان” . وشدد على الحاجة لمواجهة التصعيد “الإسرائيلي” بموقف فلسطيني ووحدة ومقاومة قوية حتى يتم ردع الكيان . وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن الغارتين استهدفتا ما وصفها “منشأة إرهابية” وموقعاً لتخزين وسائل قتالية في جنوب قطاع غزة وقد تمت إصابتهما بدقة .

وذكر المتحدث للإذاعة “الإسرائيلية”، أن شن الغارتين جاء رداً على قيام نشطاء فلسطينيين بإطلاق صاروخ (غراد) من القطاع على مستوطنة “سدوت نيغف” في النقب الغربي .

وارتكب مستوطنون جريمة جديدة تمثّلت بتسميم مياه الفلسطينيين في منطقة الخليل، واقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين، في وقت استهدفت في عرض بحر غزة قوارب الصيادين الفلسطينيين .

وأفادت مصادر فلسطينية أنه في إطار ما يسمى سياسة التطهير العرقي للفلسطينيين لجأ مستوطنون في منطقة مغاير شرق يطا الخليل جنوب الضفة الغربية الى عملية إجرامية حيث وضعوا مواد سامة في بئر لمياه الشرب يعود للمواطن الفلسطيني شحادة سلامة شحادة مخامرة بهدف الضغط على أبناء المنطقة ودفعهم للرحيل .

وقال راتب الجبور منسق اللجان الوطنية والشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في مناطق جنوب الخليل وشرق يطا في تصريح بثته وسائل إعلام فلسطينية إن فريقاً من الدفاع المدني والارتباط العسكري وصل الى المنطقة وتبين ان المياه مسمومة ومنع المواطن مخامرة من استخدامها، مؤكداً أن المستوطنين يقومون بهذه الأعمال الإجرامية ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بهدف تهجيرهم من أراضيهم . واستنكر الجبور هذه الجرائم التي يمارسها المستوطنون بدعم ومؤازرة من قوات الاحتلال من أجل عملية التطهير العرقي للسكان في تلك المناطق .

في الأثناء اقتحمت قوات الاحتلال مدينة جنين وقامت بنصب حاجز وإيقاف العديد من المركبات وتفتيشها .

وأعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أنه قرر أن يبدأ مشاوراته لتشكيل حكومة التوافق الوطني ، فيما رأت غريمته حركة “حماس” أن هذه الخطوة “انفرادية” ولم يتم التنسيق معها في هذا الشأن . وقال عباس، بحسب بيان نشرته وكالة “وفا”، إن مشاوراته ستكون “وفقا لإعلان الدوحة وتنفيذا للجدول الذي أقرته القيادة الفلسطينية في اجتماعات تفعيل وتطوير منظمة التحرير التي انعقدت في القاهرة في 8 فبراير/ شباط الماضي، وكذلك التوافق على موعد إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني، وتنفيذاً لما أكدته اللجنة التنفيذية في اجتماعها الأخير” .

وتعقيباً على إعلان عباس، قالت حركة “حماس” على لسان القيادي فيها صلاح البردويل، إنها لا علم لها بخطوة عباس وأنه لم يجر تنسيقاً معها بشأن بدء مشاورات تشكيل حكومة توافق . وأكد البردويل في تصريحات صحفية أن “حماس موقفها ثابت بأن تحقيق المصالحة يجب أن يتم وفق اتفاق الرزمة الواحدة وأن يشمل ذلك بالتزامن كافة الملفات خصوصا ما يتعلق بانتخابات منظمة التحرير” .

واعتبر أنه “في حال كان هذا الإعلان من عباس جزءاً من عملية تنفيذ تفاهمات التزامن بين جميع ملفات المصالحة فإن ذلك سيمثل خطوة في الاتجاه الصحيح، أما انتقاء ملف على حساب آخر فإن ذلك خارج سياق التوافق الوطني ولن ينجح” .

وقال البردويل “لا يجوز اتخاذ أية قرارات منفردة من دون التواصل والتوافق”، مؤكداً أنه “إذا كان المقصود بإعلان عباس أنه سيشرع في الاتصال بحماس من أجل وضع خريطة طريق لتنفيذ اتفاق المصالحة، فهذا الأمر ستناقشه الحركة بإيجابية أما إذا كانت عبارة عن خطوة منفردة فإن الحركة لن تغطي هكذا قرارات منفردة” . وأكد البردويل عدم وجود أي اتصالات حالياً لتحديد مواعيد للقاءات بين “حماس” و”فتح” بشأن دفع جهود تحقيق المصالحة .

إلى ذلك، قالت “حماس” إن الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية اعتقلت عدداً من كوادرها وعناصرها خلال الساعات ال 72 الماضية، بينهم صحافي، فيما نقلت أحد المعتقلين السياسيين من نابلس إلى سجن أريحا .

وقال مسؤول فلسطيني، إن رفض الحكومة “الإسرائيلية” الاعتراف بحل الدولتين على حدود عام 1967 يعيق استئناف المفاوضات بين الجانبين .

وأكد أمين عام الرئاسة الفلسطينية الطيب عبد الرحيم، في مؤتمر صحفي مع المبعوث الصيني لعملية السلام وو سيكه عقب اجتماعهما في رام الله، جدية الجانب الفلسطيني في التجاوب مع الجهود الأمريكية .

وقال عبد الرحيم إن الرئيس محمود عباس التقى وزير الخارجية الأمريكي جون كيري منذ ذلك التاريخ في ثلاث مناسبات “تم التطرق خلالها لرؤيتنا من أجل نجاح تلك المساعي بالتوصل إلى ورقة إطار في ظرف مدة معينة للوصول إلى الحل النهائي بسقف زمني لا يتجاوز نهاية العام” . وأضاف “إن انفتاح الأفق السياسي الذي هو أولويتنا مع أهمية المسار الاقتصادي، يتوقف على الجانب “الإسرائيلي” الذي ما زال يرفض الاعتراف بحل الدولتين، ويواصل بناء المستوطنات وجدار الفصل العنصري ويعزل القدس .

من جانبه قال وو سيكه إن عباس تسلم منه أول دعوة توجه لرئيس في الشرق الأوسط لزيارة الصين بعد تشكيل قيادتها الجديدة “ما يدلل على متانة العلاقات بين الصين وفلسطين” . 

من جانبه اعتبر القيادي في حركة “فتح” المحكوم بالسجن مدى الحياة في سجون الاحتلال، النائب مروان البرغوثي، أن “إسرائيل” غير مستعدة لتحقيق السلام . وقال البرغوثي في رسالة بعث بها من سجن “هداريم” حيث يعتقل الى مؤتمر في رام الله تأييداً لقضية الأسرى إنه “ليس في “إسرائيل”، لا إرادة ولا قيادة ولا مجتمع، مستعد لتحمل مسؤولية إنهاء الاحتلال وتحقيق السلام” .

وأضاف البرغوثي في رسالته “ليس في “إسرائيل” شريك، فليس فيها ديغول الذي أنهى استعمار الجزائر، ولا دي كليرك الذي أنهى نظام التمييز العنصري في جنوب إفريقيا” . وأكد في السياق نفسه أن “الحكومة “الإسرائيلية” معادية للسلام، وهي تتمتع بدعم أمريكي لا محدود، شجعها على مواصلة الاحتلال والاستيطان واضطهاد الفلسطينيين” .

ونظم في رام الله  مؤتمر لنصرة قضية الأسرى في الذكرى الحادية عشرة لاعتقال البرغوثي شاركت فيه شخصيات فلسطينية وأجنبية .

الى هذا أجبرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي نحو 1000 فلسطيني من منطقة الأغوار الشمالية على ترك منازلهم بالقوة , بسبب المناورات العسكرية الإسرائيلية .

وأوضح رئيس مجلس وادي المالح والمضارب الرعوية عارف دراغمة أن قرابة مئة عائلة أجبرت على إخلاء مساكنها بقرار عسكري إسرائيلي مكتوب صدر منذ أيام .

وأشار دراغمة إلى أن مضارب رعوية تنتشر من حاجز الحمراء حتى خربة الحمة شمالا أفرغت تمامًا من السكان , فيما أخلت أيضا الآلاف من رؤوس الأغنام .

وأفاد أن حملة التهجير الجديدة هي الأوسع بعد عمليات مشابهة خلال الأشهر الماضية مما يضطر معه الرعاة غالبًا بالنأي بأنفسهم عن المناطق التي تجري فيها التدريبات العسكرية الإسرائيلية .

فى سياق أخر كشفت نتائج استطلاع رأي حديث حالة الانقسام بين الأتراك بشأن الخطوات التي يجب اتخاذها لرأب الصدع في العلاقات التركية  “الإسرائيلية” .

وأكد 35% ممن شملهم الاستطلاع بضرورة اعتذار “إسرائيل” عن حادث السفينة مرمرة وأن تدفع تعويضات للأتراك، بينما يعتقد 29% أنه يجب على “إسرائيل”، إضافة الى ذلك، أن ترفع حصارها المفروض على قطاع غزة .

ويوضح استطلاع الرأي العام الذي أجراه مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية (ايدام) مؤخراً توقعات الأتراك من “إسرائيل” بعد مرور ثلاث سنوات على حادث السفينة مافي مرمرة .

على الصعيد العراقي ضربت موجة من التفجيرات بالسيارات المفخخة، عدداً من المحافظات العراقية مخلفةً عشرات القتلى والجرحى، فيما دان رئيس البرلمان أسامة النجيفي التفجيرات، مؤكداً أنها ممنهجة وتهدف إلى شق الصف الوطني وإثارة النعرات الطائفية وتمزيق النسيج الاجتماعي للبلاد .

ولقي 39 شخصاً حتفهم وأصيب 89 آخرون في انفجار 6 سيارات مفخخة وهجمات متفرقة في مناطق متعددة من البلاد .

وذكرت مصادر أمنية وطبية وشهود عيان، أن مدينة العمارة شهدت انفجار سيارتين مفخختين استهدفت الأولى مكاناً لتجمع عمال البناء، فيما أصابت الثانية سوقاً شعبياً ما أسفر عن سقوط 16 قتيلاً و25 جريحاً .

وتسبب انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مطعم في أحد شوارع مدينة الديوانية في مقتل 4 أشخاص وإصابة 33 آخرين، بحسب المصادر .

وأوضحت أن “سيارتين مفخختين انفجرتا في مدينة كربلاء، الأولى في منطقة الحي الصناعي جنوبي المدينة والثانية قرب مركز للشرطة في حي الوفاء غربي المدنية وأسفرتا عن مقتل 5 أشخاص وإصابة 9 آخرين .

وقتل 6 أشخاص وأصيب 14 في انفجار سيارة مفخخة في حي سكني في ضاحية المحمودية جنوبي بغداد . وقالت المصادر إن “4 أشخاص قتلوا وأصيب 4 آخرون في هجمات متفرقة في مدينة بعقوبة، فيما قتل اثنان من عناصر الجيش وأصيب اثنان آخران جنوبي مدينة تكريت في هجوم شنه مسلحون على قوات الجيش، كما قتل اثنان من قوات الجيش وأصيب اثنان آخران في اشتباكات مع مسلحين شرقي الموصل” .

وطرح رئيس البرلمان العراقي أسامة النجيفي ، مبادرة جديدة لحل الأزمة السياسية في البلاد تتضمن استقالة الحكومة الحالية، وتكليف حكومة مصغرة ومؤقتة من أعضاء مستقلين يحظر عليهم المشاركة في الانتخابات المقبلة بعد حل مجلس النواب الحالي .

وقال بيان لمكتب النجيفي إنه اقترح تقديم الحكومة الحالية استقالتها وتكليف حكومة مصغرة ومؤقتة من أعضاء مستقلين يحضر عليهم المشاركة في الانتخابات المقبلة.

وذكر البيان أن النقطة الثانية في المقترح هي تكليف المفوضية العليا المستقلة للانتخابات التهيئة والتحضير لإجراء انتخابات مبكرة للبرلمان، ثم حله تمهيداً لإجراء الانتخابات العامة وفسح المجال أمام الشعب لاختيار ممثليه .

وأفاد بيان لمجلس النواب أن النجيفي طرح مبادرته على رؤساء الأحزاب السياسية الممثلة بالبرلمان، “آملا أن يجد الشركاء فيها مخرجاً يفضي إلى تجنيب البلاد شبح الحرب والدمار، ويضع حداً لحالة انعدام الأمن والاستقرار المستمرة وما رافقها من إخفاقات متتالية على المستوى الأمني والسياسي والخدمي” . واعرب النجيفي عن أمله في “أن تنال مبادرته رضا الكتل السياسية بانتظار ردودها المخلصة إيجاباً أو سلباً بالموافقة أو الرفض أو تعديل ما ترونه مناسباً” . في سياق آخر، دان النجيفي القرار الذي اتخذته هيئة الإعلام والاتصالات بتعليق عمل عدة قنوات فضائية . وقال، في بيان، إن القرار تهديد صريح لحرية التعبير في البلاد، وأحد أساليب تكميم الأفواه، ويتقاطع كلياً مع المفاهيم الديمقراطية .

في غضون ذلك، كشف مستشار الأمن القومي العراقي السابق، موفق الربيعي، أن القادة السياسيين في بغداد يتحدثون عن تقسيم العراق .

وقال الربيعي لصحيفة “اندبندانت” إنه “سمع القادة السياسيين يتحدثون جدياً وللمرة الأولى عن تقسيم العراق” . وأضاف أن العراق، وحسب اعتقاده، “يمر بالمرحلة الأكثر حسماً منذ قيام الدولة في عام 1921”، لكنه أقرّ بأن تقسيمه “لن يكون خياراً سهلاً وسيكون مثل حمام الدم عند تقسيم الهند وباكستان” .

وفي موازاة ذلك، كشف محافظ كركوك، نجم الدين كريم، أن الجنود يفرون من الجيش العراقي المحاصر في النصف الشمالي من العراق في مواجهة تصاعد العداء على الحكومة وقوى الامن .

وقال كريم في مقابلة مع الصحيفة نفسها إن العديد من الجنود العراقيين “يفضلون الفرار من الجيش بدلاً من إطلاق النار على المتظاهرين” .

إلى ذلك، اتفق ممثلو التحالف الوطني ووفد إقليم كردستان الذي وصل إلى بغداد برئاسة رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البرزاني على ضرورة مواصلة اللقاءات والاجتماعات، ووضع الصيغ القانونية، والإجراءات العملية لحلِّ جميع الخلافات بما يُكرِّس وحدة العراق .

من جانبه اتهم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أطرافا خارجية بأنها هي من تقف وراء عودة الطائفية إلى العراق. وقال المالكي في كلمة ألقاها أمام المؤتمر الإسلامي الدولي للحوار والتقريب الذي عقد في بغداد إن «صناع الطائفية لا يريدون لهذه الأمة النهوض وهذا ما نراه من خلال الأوضاع الصعبة التي تمر بها الدول العربية والإسلامية بشكل عام ».
وحذر المالكي من أن «فتنة عمياء تدق طبولها أبواب الجميع، ولا أحد ينجو منها إن اشتعلت، خاصة إن كانت خلفها إرادات وأموال وقوى وتخطيط ومخططات ». وأكد أن «الفتاوى التكفيرية والتضليل كانت السبب وراء الفتنة الطائفية التي شهدها العراق، ولكن والحمد لله التقت إرادة العلماء المراجع والمفكرين والمخلصين من أبناء هذه الأمة على محاصرتها»، مضيفا «ولعل إطفاء نار الطائفية في العراق لم يكن له مثيل في أي بلد شبت فيه هذه النار». واستدرك المالكي بالقول «لكن الطائفية سرعان ما عادت، ولكن ليس بمحض صدفة إنما هو مخطط وتوجيه وتبنٍ لجهات، مخطط يمتد على طول خط الأمة الإسلامية لتمزيق وحدتها وتفريق كلمتها»، مشيرا إلى أن «هذه الأمة كلما أرادت أن تنهض أثيرت فينا الطائفية فتلقفها الجهلة». ونبه إلى أن «الطائفية إذا ما اشتعلت في منطقة اشتعلت في الأخرى لذلك إخماد نارها لن يتحقق إلا بتضافر جهود كل المسلمين في جميع بلدانهم، وما عودتها في العراق إلا لأنها اشتعلت في دول أخرى في المنطقة الإقليمية». من جهته اعتبر عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية خالد العلواني أن «المالكي قد يكون تأخر كثيرا في تشخيص ذلك لأننا سبق أن نبهنا منذ فترة طويلة إلى إمكانية عودة الطائفية طالما أن الحكومة تكيل بأكثر من مكيال حيال الشعب ومطالبه التي تظاهر من أجلها في ست محافظات وتصفها الحكومة نفسها بأنها مشروعة». وأضاف العلواني أن «الحكومة تناقض نفسها بين وصفها لمطالب المتظاهرين بأنها مشروعة وتشكل لجانا لتحقيقها دون أن تفعل هذه اللجان شيئا جديا وبين أن يخرج المالكي بين آونة وأخرى ويبدأ بإطلاق الأوصاف ضد المتظاهرين مرة بأنهم فقاعة وأخرى نتنة ويقبضون بالدولار»، معتبرا أن «هذا الخطاب الذي تبناه رئيس الوزراء طوال الفترة الماضية هو الذي أيقظ الطائفية وليس الأجندات الخارجية التي يتحدث عنها». وفي السياق حملت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر المالكي مسؤولية ما يحصل في البلاد انطلاقا من مسؤوليته الدستورية والعملية. وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار الصدرية جواد الجبوري أن «الخطاب الذي تبتنه الحكومة وتصريحات المالكي أزعجت الشركاء السياسيين وأدت إلى نفورهم مما يجري وبالتالي وجدنا أنفسنا الآن أمام هذا المأزق الذي يشكو منه المالكي بينما كان المفروض أن لا يكون طرفا فيه بهذه الطريقة أو تلك ».
هذا واكدت رئاسة الوزراء العراقية ان الحوارات ستستمر مع رجال العشائر والسياسيين ومن يمثلون المحافظات من أصحاب المطالب الحقيقية. وقال المكتب الاعلامى لرئاسة الوزراء فى بيان ان الحكومة سترفض بالتاكيد الحوار مع دعاة العنف والارهاب.
في مجال آخر أكد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، أن دول مجلس التعاون في حاجة إلى استراتيجية شاملة تحدد العناصر الضرورية اللازمة لعمل خليجي مشترك لمواجهة المخاطر والتعافي منها .

 

وقال الزياني، في كلمة افتتح بها ورشة العمل التدريبية حول التخطيط المسبق للتعافي من مخاطر الكوارث التي بدأت ، بمقر الأمانة العامة لمجلس التعاون بالرياض، إن أهم مرتكزات هذه الاستراتيجية الشراكة مع الدول الإقليمية والمنظمات الدولية المتخصصة في هذا المجال والأجهزة الدولية المعنية بمواجهة الكوارث والمخاطر .

وشدد على أن القدرة على التعافي من الأزمات والتعامل مع الكوارث أمر أساسي في تحقيق السلامة العامة التي تمثل عنصراً أساسياً لتحقيق الأهداف الإنمائية لدول المجلس، مشيراً إلى أهمية التوعية بالمخاطر وضرورة إشراك المواطن في جهود مكافحة الكوارث من خلال زيادة وعيه بكيفية التعامل معها والتقليل من آثارها .

وأكد الأمين العام أهمية العمل الخليجي المشترك لمواجهة المخاطر والتعافي منها، مشيراً إلى أن التعاون المشترك خليجياً من شأنه أن يقلل الخسائر وشدد على أهمية التعاون والتنسيق الإقليمي في هذا المجال .

وقال في كلمته أمام الورشة التي ينظمها مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ بالتعاون مع مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث والمركز العالمي للتعافي وبمشاركة وفود من دول مجلس التعاون يمثلون مختلف القطاعات ذات العلاقة بالكوارث والمخاطر، إن توفير البيئة الآمنة والمستقرة والمزدهرة والمستدامة لدول المجلس وشعوبها يأتي في مقدمة أولويات قادة دول مجلس التعاون .

وأضاف أن عقد ورشة العمل التدريبية حول التخطيط المسبق للتعافي من مخاطر الكوارث يأتي في أعقاب الزلازل التي ضربت إيران مؤخراً وامتدت آثارها إلى دول المنطقة، مشيراً إلى أن دول مجلس التعاون لديها خطط طوارئ جاهزة لمواجهة مثل هذه المخاطر .

وأعرب الزياني عن اعتزازه بالتعاون والتنسيق القائم بين المركز ومكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث لتنظيم مثل هذه الورش المهمة وبمشاركة مختصين دوليين في هذا المجال المهم .