ولي العهد السعودي يختتم زيارة رسمية لتركيا

ولي العهد يبحث مع القيادة التركية العلاقات الثنائية والتطورات في المنطقة

مجلس الوزراء السعودي يبحث تطورات الأوضاع في سوريا

وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل يبحث في الصين القضايا المشتركة

الأمير طلال بن عبد العزيز يعلن تبرع أجفند بـ 300 ألف دولار لحملة القضاء على الملاريا في أفريقيا

بعث الأمير سلمان بن عبد العزيز ببرقية شكر للرئيس التركي عبد الله غل جاء فيها: «يسرني في ختام زيارتي لبلدكم الشقيق أن أعرب لفخامتكم عن خالص شكري وامتناني على الدعوة الكريمة التي تلقيتها منكم وعلى ما لقيته والوفد المرافق من حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال .
فخامة الرئيس، لقد أتاحت هذه الزيارة الفرصة للقائكم وبحث سبل تطوير التعاون الثنائي بين الدولتين إضافة إلى ما تم نقاشه حول القضايا ذات الاهتمام المشترك في المنطقة وبما يعود بالخير على الجميع .
وإنني لأشيد بآرائكم البناءة بشأن مختلف الموضوعات التي تهم بلدينا والتي دلت على سعة اطلاعكم وبعد نظركم. واتفقت مع رؤى سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود - أيده الله .
وفي الختام فإنني أسال الله لفخامتكم دوام الصحة والسعادة وللشعب التركي الشقيق دوام التقدم والرخاء ».
كما بعث برسالة أخرى إلى رئيس الوزراء التركي جاء فيها: «يطيب لنا ونحن نغادر بلدكم الشقيق أن نعرب لدولتكم عن الشكر والتقدير على ما لقيناه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحفاوة الاستقبال .
ويسرنا أن نشيد بالنتائج الإيجابية التي توصلنا إليها خلال مباحثاتنا مع دولتكم والمسؤولين في حكومتكم والتي سيكون لها كبير الأثر في توثيق التعاون الثنائي بين بلدينا في كافة المجالات .
كما ننوه بتطابق وجهات النظر بين بلدينا حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وإننا لنسأل المولى سبحانه وتعالى أن يديم على دولتكم الصحة والسعادة ونتمنى للشعب التركي الشقيق استمرار الرقي والرخاء ».
هذا وقد أنهى الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع زيارته الرسمية إلى تركيا وحرصت القيادة التركية على وصفها بـ«التاريخية». وأشاد ولي العهد بـ«النتائج الإيجابية للزيارة » مؤكدا أنه سيكون لها كبير الأثر في توثيق التعاون الثنائي في كافة المجالات. كما نوه بتطابق وجهات النظر بين البلدين حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وكان في وداع ولي العهد السعودي في مطار أنقرة الدولي نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ والسفير التركي لدى المملكة أحمد مختار غون وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا الدكتور عادل سراج مرداد ونائب رئيس الأركان العامة الفريق عبد العزيز الحسين، والملحق العسكري السعودي في تركيا العميد بحري محمد بن حمد الشهيل، وأعضاء السفارة في أنقرة وكان الأمير سلمان قد اختتم زيارته بلقاء مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في مقر رئاسة الوزراء في أنقرة حيث كان في استقباله عند المدخل الرئيسي لمجمع رئاسة الوزراء .
وعقد ولي العهد السعودي مع رئيس الوزراء التركي اجتماعا رحب في بدايته أردوغان بولي العهد في زيارته لبلده الثاني تركيا منوها بما تحظى به علاقات البلدين الشقيقين من تطور في مختلف المجالات. وأعرب الأمير سلمان عن سروره بزيارة تركيا وما تتمتع به العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين في ظل اهتمام وحرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأخيه الرئيس عبد الله غل رئيس الجمهورية التركية ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان لتأكيد تلك العلاقات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، والتشاور المستمر في القضايا ذات الاهتمام المشترك .
كما أعرب عن تقديره البالغ للحفاوة وحسن الاستقبال التي قوبل بها والوفد المرافق منذ وصوله لتركيا .
وجرى خلال الاجتماع استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في المجالات كافة، بالإضافة إلى بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط .
حضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد ومستشاره الخاص .
كما حضرها من الجانب التركي وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ووزير الدفاع عصمت يلماز ووزير الثقافة والسياحة عمر شيلك. وانتهت بمأدبة غداء أقامها رئيس الوزراء التركي على شرف ضيفه الكبير الذي توجه بعدها إلى المطار مغادرا إلى بلاده .
ولخص كبير مستشاري الرئيس التركي إرشاد هورموزلو الزيارة بالقول: إنها كانت «ناجحة وتاريخية بكل المقاييس». وقال هورموزلو إن القيادة التركية وعلى رأسها الرئيس عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان «كانا ممتنين جدا للزيارة في توقيتها وفي وقعها على تنمية العلاقات بين البلدين ودفعها إلى الأمام ».
وأشار هورموزلو إلى أن اللقاءات التي أجراها ولي العهد السعودي «تخللتها استشارات ومشاورات صريحة لتنمية العلاقات ودفعها إلى آفاق أخرى». وقال : «العلاقات السياسية جيدة، لكنها تطورت في النواحي الاجتماعية وأيضا في مجال التعاون العسكري والأمني» وانتهى مثمنا «زيارة الأمير سلمان لأنها أعطت دفعا كبيرا للعلاقات بين البلدين ».
أما السفير السعودي في أنقرة عادل مرداد، فقد أكد بدوره على أهمية هذه الزيارة ونتائجها، وقال إن الزيارة «كانت ممتازة وقد سادتها أجواء من الصراحة والثقة»، مشيرا إلى أن البحث فيها تناول «قضايا المنطقة وتطوير العلاقات الثنائية ودفعها إلى الأمام وسبل تعزيزها»، مشددا على أن العلاقات مع تركيا «تاريخية ومتجذرة وهي مهمة كثيرا لاستقرار المنطقة». وأمل السفير السعودي أن تأخذ العلاقات زخما جديدا بما يخدم علاقة البلدين والمنطقة واستقرارها .
وفي وقت لاحق من يوم الاربعاء، وصل الأمير سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى جدة قادما من أنقرة .
وتقدم مستقبلي ولي العهد بمطار الملك عبد العزيز الدولي، الأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير مقرن بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين، والأمير تركي الفيصل، والأمير فهد بن عبد الله بن محمد نائب وزير الدفاع، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع، والأمير فيصل بن مقرن بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير راكان بن سلمان بن عبد العزيز، والأمراء والوزراء، ورئيس الشؤون الخاصة بديوان ولي العهد الدكتور ماجد القصبي، وكبار قادة وضباط القوات المسلحة والحرس الوطني والحرس الملكي والأمن العام. بينما كان في وداعه بمطار أنقرة الدولي نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداق، والسفير التركي لدى السعودية أحمد مختار غون، والسفير الدكتور عادل سراج مرداد سفير السعودية لدى تركيا، ونائب رئيس الأركان العامة الفريق عبد العزيز الحسين، والملحق العسكري السعودي لدى تركيا العميد بحري محمد الشهيل، وأعضاء السفارة السعودية في أنقرة .
ووصل في معيته كل من: الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه، ونائب رئيس المراسم الملكية الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز الشلهوب، ومدير مكتب وزير الدفاع الفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان .
هذا وقد توجت المباحثات التي أجراها الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، والرئيس التركي عبد الله غل في القصر الرئاسي بالعاصمة أنقرة بتوقيع اتفاقية للتعاون الصناعي - الدفاعي بين البلدين، ووقع الاتفاقية من الجانب السعودي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ومن الجانب التركي وزير الخارجية البروفسور أحمد داود أوغلو .
وكان الرئيس التركي وولي العهد السعودي قد عقدا اجتماعا استعرضا خلاله العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى آخر المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، فيما رحب الرئيس غل بضيفه الأمير سلمان والوفد المرافق في بلده الثاني جمهورية تركيا؛ متمنيا له ومرافقيه طيب الإقامة، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. فيما أعرب ولي العهد السعودي عن سعادته بزيارة تركيا ولقائه الرئيس التركي والحكومة التركية منوها بما تحظى به علاقات البلدين من تطور في جميع المجالات .
حضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له. ومن الجانب التركي نائب رئيس الوزراء بكير بوزداق، ووزير الخارجية التركي البروفسور أحمد داود أوغلو .
وكرم الرئيس عبد الله غل ضيفه ولي العهد السعودي وأقام حفل غداء في القصر الرئاسي في أنقرة، حضر الحفل الوفد الرسمي المرافق للأمير سلمان، وعدد من كبار الوزراء في الحكومة التركية .
وكان الأمير سلمان بدأ زيارة رسمية لتركيا تستغرق يومين، فيما كان الديوان الملكي السعودي، أعلن ، عن مغادرة ولي العهد إلى تركيا، وقال في بيان صدر: «استمرارا لنهج خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية في التواصل مع قادة العالم في كل ما فيه مصلحة وخدمة شعب المملكة العربية السعودية وقضايا الأمتين العربية والإسلامية، وانطلاقا من روابط الصداقة بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية، فقد غادر هذا اليوم الثلاثاء 11 رجب 1434هـ الموافق 21 مايو (أيار) 2013م، صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، المملكة متوجها إلى الجمهورية التركية للقيام بزيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس التركي عبد الله غل ».
وبعد وصوله أنقرة أكد الأمير سلمان بن عبد العزيز أن زيارته لتركيا تأتي استمرارا لنهج التواصل والرغبة المشتركة في تنمية وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك. وقال الأمير سلمان في تصريح له: «يطيب لي ونحن نصل إلى الجمهورية التركية الشقيقة أن أعبر عن بالغ سروري لهذه الزيارة، وأن أنقل تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى أخيه فخامة الرئيس عبد الله غل رئيس جمهورية تركيا، وإلى دولة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان، وتمنياته للشعب التركي الشقيق بمزيد من التقدم والازدهار .
لقد كان للزيارتين التاريخيتين لخادم الحرمين الشريفين إلى جمهورية تركيا عامي 1427هـ و1428هـ أكبر الأثر في إحداث نقلة متميزة في جميع المجالات وعلى مختلف الصعد في العلاقات السعودية التركية، وتأتي هذه الزيارة استمرارا لنهج التواصل والرغبة المشتركة في تنمية وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين والشعبين الشقيقين، والتشاور في القضايا ذات الاهتمام المشترك .
وأود أن أعرب عن الشكر والامتنان على ما لقيناه والوفد المرافق من حفاوة الاستقبال التي تعكس مدى عمق الروابط والعلاقات بين بلدينا القائمة على الأخوة والأواصر التاريخية والثقافية المشتركة، سائلا المولى عز وجل أن يوفقنا جميعا لما فيه خير شعبينا وبلدينا وأمتنا الإسلامية .
وتقدم مستقبلي ولي العهد لدى وصوله مطار أنقرة نائب رئيس الوزراء التركي بكير بوزداق، ونائب والي أنقرة محمد علي أولثاث، والدكتور عادل سراج مرداد سفير السعودية لدى تركيا، والسفير التركي لدى السعودية أحمد مختار غون، وسفراء الدول العربية والإسلامية بتركيا، والفريق عبد العزيز الحسين نائب رئيس الأركان، والعميد بحري محمد الشهيل الملحق العسكري السعودي في تركيا، وعدد من كبار الضباط .
وفي وقت لاحق، اجتمع الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي، في مقر إقامته بأنقرة بوزير الدفاع التركي عصمت يلماز، وتم خلال الاجتماع استعراض علاقات التعاون العسكري بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها، بالإضافة إلى بحث تطورات الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية .
حضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، والدكتور عبد العزيز خوجه وزير الثقافة والإعلام، والدكتور محمد الجاسر وزير الاقتصاد والتخطيط، والفريق عبد العزيز الحسين نائب رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق ركن عبد الرحمن البنيان مدير مكتب وزير الدفاع، والدكتور عادل سراج مرداد سفير السعودية لدى تركيا، والعميد بحري محمد بن حمد الشهيل الملحق العسكري السعودي لدى تركيا، ومن الجانب التركي نائب وزير الدفاع حسين كمال يردمجا، ووكيل وزارة الدفاع الفريق أوميت دوندور، ووكيل وزارة الدفاع لشؤون الصناعات الدفاعية مراد بيار، وسفير تركيا لدى السعودية أحمد مختار، ومدير إدارة التخطيط الاستراتيجي رفعت ساسماز .
كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز وزير الخارجية التركي البروفسور أحمد داود أوغلو، في مقر إقامة ولي العهد بأنقرة .
وجرى خلال الاستقبال تبادل الحديث والآراء حول آخر التطورات في الشرق الأوسط، وموقف البلدين منها، بالإضافة إلى بحث أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات .
حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، والدكتور مساعد بن محمد العيبان، والدكتور عبد العزيز خوجه، والدكتور محمد الجاسر، بينما حضره من الجانب التركي السفير التركي لدى السعودية، ومستشار رئيس الوزراء ووزير الخارجية التركي علي ساديكايا، ومسؤول الشرق الأوسط في وزارة الخارجية التركية أوميت يالسن .
في جدة رحب مجلس الوزراء السعودي، بموافقة الجمعية العامة للأمم المتحدة على قرار عربي يدين تصاعد أعمال العنف والقتل في سوريا، وما تضمنه القرار من إدانة لاستمرار السلطات السورية في ارتكاب انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان ضد أبناء الشعب السوري .
جاء ذلك ضمن الجلسة الأسبوعية للمجلس التي عقدت برئاسة الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الاثنين في قصر السلام بجدة حيث نوه المجلس بالبيان الصادر عن الاجتماع المشترك لوزراء خارجية السعودية والأردن وقطر وتركيا والإمارات بمشاركة وزير خارجية مصر لمناقشة الوضع الراهن في سوريا من وجهة نظر إقليمية .
وأوضح الدكتور عبد العزيز بن محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة، أن المجلس اطلع على تقرير عن المشاورات والمباحثات والاتصالات، التي جرت خلال الأسبوع مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم، حول العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات، كما تم الاطلاع على تقرير عن مجريات الأحداث وتطوراتها في المنطقة والعالم وجهود المجتمع الدولي بشأنها .
وبين أن المجلس، أعرب عن تقدير السعودية لما عبر عنه الرئيس الصيني شي جين بينغ تجاه العلاقات مع المملكة والرغبة في تعزيز الاتصالات والتعاون مع السعودية للحفاظ معا على الاستقرار والسلام في المنطقة، وما أبداه من اهتمام والتزام بتعزيز محادثات السلام والحث على إيجاد حلول سياسية في كثير من القضايا .
وفي الشأن المحلي، أبدى المجلس تقديره لموافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز على توصيات اللجنة الوزارية المعنية بموضوع المعلمات البديلات اللواتي سبق أن تم التعاقد معهن كبديلات لمعلمات لأسباب مختلفة في مدارس التعليم العام، كما أثنى المجلس على تحقيق طلاب المملكة الذين يمثلون وزارة التربية والتعليم ومؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع «موهبة» جوائز في معرض «إنتل الدولي للعلوم والهندسة » ، وبارك فوز وزارة التربية والتعليم للمرة الثانية على التوالي بجائزة القمة العالمية لمجتمع المعلومات للعام 2013م عن مشروع «الربط الشبكي للمدارس » ضمن فئة البنية التحتية للاتصالات والمعلومات .
وأفاد الدكتور خوجه، أن المجلس أصدر عددا من القرارات، ووافق على اتفاقية بين حكومة السعودية والحكومة التركية حول التعاون والمساعدة المتبادلة في المسائل الجمركية، الموقعة في مدينة إسطنبول بتاريخ 15 / 5 / 2012م، بالصيغة المرفقة بالقرار، والتي أعد بشأنها مرسوم ملكي بذلك .
وقرر المجلس، بعد الاطلاع على ما رفعه وزير النقل، وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 168 / 71 وتاريخ 25 / 1 / 1434هـ، الموافقة على بروتوكول عام 2005م لاتفاقية قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الملاحة البحرية، وبروتوكول عام 2005م المتعلق ببروتوكول قمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة المنصات الثابتة القائمة في الجرف القاري، بالصيغتين المرفقتين بالقرار، وأعد بشأنه أيضا مرسوم ملكي .
ووافق مجلس الوزراء على تفويض وزير التجارة والصناعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب الصيني في شأن مشروع برنامج تعاون فني بين وزارة التجارة والصناعة في السعودية والمصلحة الوطنية العامة لرقابة الجودة والاختبار والحجر الصحي في الصين الشعبية، في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، والتوقيع عليه، وذلك في إطار اللجنة المشتركة واتفاقية التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري والفني الموقعة بين البلدين، الموافق عليها بالمرسوم الملكي رقم م / 6 وتاريخ 21 / 6 / 1413هـ .
وقرر مجلس الوزراء أن تكون جهة الاتصال والتنسيق الوطنية - المشار إليها في المادة 8 من مدونة السلوك بشأن قمع القرصنة والسطو المسلح اللذين يستهدفان السفن في غرب المحيط الهندي وخليج عدن لعام 2009م، الموقعة في جيبوتي بتاريخ 29 / 1 / 2009م، والموافق عليها بالمرسوم الملكي رقم م / 19 وتاريخ 12 / 3 / 1432هـ، هي القوات البحرية الملكية السعودية، على أن تقوم بالتنسيق مع حرس الحدود والجهات المعنية الأخرى في شأن المعلومات الخاصة بالقرصنة البحرية في خليج عدن وغرب المحيط الهندي وتزودها بها أولا بأول .
كما ناقش مجلس الوزراء ضمن الجلسة، عددا من الموضوعات العامة المدرجة على جدول أعماله، ومن بينها تقارير سنوية لوزارة الشؤون البلدية والقروية، ووزارة العدل، عن أعوام مالية سابقة .
ووافق المجلس على تعيين كل من: الدكتور فهد بن أحمد بن محمد أبوحيمد ممثلا لوزارة التجارة والصناعة، وخالد بن إبراهيم الربيعة ممثلا للشركات المساهمة المدرجة في السوق المالية السعودية «تداول» ليكونا عضوين في مجلس إدارة شركة «السوق المالية السعودية (تداول)» مكملين لمدة السنوات الثلاث المنصوص عليها في قرار مجلس الوزراء رقم 36 وتاريخ 20 / 2 / 1432هـ .
ووافق المجلس على نقل المهندس محمد بن سعد بن إبراهيم الشثري من وظيفة رئيس قطاع بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة المالية، وتعيينه على وظيفة وكيل الوزارة للمباني والتجهيزات المدرسية بالمرتبة الخامسة عشرة بوزارة التربية والتعليم، ونقل الدكتور ذعار بن نايف بن عقاب المحيا من وظيفة مدير عام مكتب أمير منطقة عسير بالمرتبة الرابعة عشرة إلى وظيفة مستشار أمني بذات المرتبة بوزارة الداخلية، وتعيين حمود بن إبراهيم بن حمود النملة على وظيفة خبير إنتاج خرائط بالمرتبة الرابعة عشرة بهيئة المساحة الجيولوجية السعودية .
في مجال آخر اختتم وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل، زيارة رسمية لجمهورية الصين استقبله خلالها الرئيس شي جينغ بين، وسلمه رسالة من العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها في المجالات كافة، إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

وقال الرئيس الصيني إن “بلاده تنظر دائماً إلى العلاقات مع الرياض من منظور طويل الأجل”، مؤكداً أن تطوير علاقات الصداقة مع المملكة يمثل سياسة مستقرة للصين بغض النظر عن تغيرات الوضع الدولي، ودعا إلى تعزيز التبادلات وتقوية الثقة المشتركة بين الجانبين ودفع التعاون بين الصين ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى الأمام من أجل بناء علاقات ودية استراتيجية أكثر نضجاً واستقراراً واستدامة .
                                                         
وأوضح جينغ بين أن المنطقة لاتزال تمر بتغيرات عميقة ومعقدة، وشدد على أن بلاده ملتزمة بتعزيز محادثات السلام والحث على إيجاد حلول سياسية في العديد من القضايا، وأن بلاده ترغب في تعزيز الاتصالات والتعاون مع المملكة للحفاظ سوياً على الاستقرار والسلام في المنطقة .

من جانبه، قال الفيصل “إن المملكة على استعداد للعمل مع الصين لتوسيع التبادلات والتعاون وزيادة التنسيق في الشؤون الإقليمية الكبرى”، مشيراً إلى أن الرياض تولي أهمية كبرى للعلاقات مع الصين .

كما بحث الفيصل مع كل من المستشار في الدولة يانغ جيتشي ونظيره الصيني وانغ بي العلاقات الثنائية وما تشهده من تطور والرغبة في الدفع بها إلى آفاق أرحب، كما تم بحث قضايا المنطقة والقضايا الدولية، وفي مقدمتها الأزمة في سوريا على ضوء المستجدات والتطورات، والقضية الفلسطينية وأزمة الملف النووي الإيراني .

وفي الرياض رعى  الأمير فهد بن عبدالله بن محمد نائب وزير الدفاع حفل تخريج الدفعة الـ 84 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية, وذلك بمقر الكلية .

وكان في استقبال سموه رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل، وقائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن فياض بن حامد الرويلي، وقائد كلية الملك فيصل الجوية اللواء الطيار الركن علي بن جوير الحمد .
وفور وصول سموه عزف السلام الملكي .

بعد ذلك بدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى قائد الكلية اللواء الطيار الركن علي بن جوير الحمد كلمة هنأ فيها الأمير فهد بن عبدالله بن محمد على الثقة الملكية بتعيينه نائباً لوزير الدفاع ، سائلاً الله عز وجل أن يعين سموه ويسدد على الدرب خطاه .

وقال: " إن هذا اليوم يوم مشهود لكلية الملك فيصل الجوية، تحتفل فيه بتخريج الدفعة الـ 84 من طلبتها ، أمضوا فيها أكثر من ثلاث سنوات حافلة بالجد والمثابرة ، تعلموا وتدربوا خلالها وأتموا جميع متطلبات التأهيل العسكري والأكاديمي والعملياتي التي تعد الأساس المتين لمواصلة حياتهم العملياتية في تخصصاتهم ولتحقيق ما تصبوا إليه قواتنا الجوية ".

وأضاف: تضم هذه الدفعة طالباً من مملكة البحرين الشقيقة، مهنأً الطلبة على تخرجهم ، سائلاً المولى عز وجل لهم التوفيق لخدمة دينهم ومليكهم ووطنهم .

بعدها ألقيت كلمة الخريجين قال فيها: "أتشرف في هذه الليلة بحمل مشاعر زملائي خريجي الدورة الـ 84 من طلبة الكلية، ونحن نحظى بكريم رعايتكم لحفلنا هذا لننضم إلى مواكب الفداء وجحافل العطاء جنوداً أمناء مخلصين لله مطيعين لمليكنا فداء للوطن مضحين في سبيل ذلك بالغالي والنفيس مستلهمين الصبر والثبات واليقين في الذود عن الحمى ".

إثر ذلك استأذن قائد طابور العرض العسكري سمو نائب وزير الدفاع لبدء العرض العسكري لطلبة الكلية، حيث قدم طلبة الكلية تشكيلات عسكرية ونشيد الكلية .

بعدها سلم رقيب الدورة السلف راية الكلية للرقيب الخلف .

عقب ذلك تشرف قائد جناح الطلبة المكلف العقيد الطيار عماد بن عبدالله العيدان بتلاوة القسم وردده من بعده الخريجين .

بعدها أعلنت النتيجة العامة لطلبة الدفعة الرابعة والثمانين .

ثم كرم الأمير فهد بن عبدالله بن محمد أوائل الخريجين وسلمهم جوائزهم .

بعدها تسلم نائب وزير الدفاع هديةً تذكاريةً قدمها لسموه اللواء طيار ركن علي بن جوير الحمد .

عقب ذلك قلد كل خريج زميله رتبة ملازم بعد أن صدر الأمر الملكي بتعيينهم ضباطاً في القوات الجوية الملكية السعودية ، ثم التقطت الصور التذكارية لراعي الحفل مع الخريجين ، بعدها دون سموه كلمة في سجل الزيارات .

حضر الحفل الأمير عبدالله بن فهد بن عبدالله ، وقادة أفرع القوات المسلحة والملحقين العسكريين لدى المملكة وأولياء أمور الطلبة .

وأعلن الأمير طلال بن عبد العزيز رئيس برنامج الخليج العربي للتنمية ( أجفند)، عن تبرع البرنامج بمبلغ 300 ألف دولار أمريكي لدعم جهود حملة القضاء على مرض الملاريا الذي يؤدي إلى وفاة 1400 شخص يومياً حول العالم، معظمهم من الأطفال، ويعطل طاقات الملايين من المصابين، ويؤثر سلباً على اقتصادات العديد من الدول النامية، خاصة الأفريقية الاستوائية والمدارية .

وتهدف الحملة إلى تقديم العلاجات والأدوية لمواجهة الملاريا، وتعزيز برامج الوقاية ووسائلها ، ويتعاون ( أجفند ) في ذلك مع جمعية " ملاريا نو مور " الأمريكية ( لا ملاريا بعد اليوم ) .

وتستهدف حملة القضاء على الملاريا 7 دول أفريقية هي : تنزانيا، والكاميرون، وتشاد، والسودان، وزامبيا، والسنغال ، وجنوب السودان، وأوغندا .

ويأتي دعم جهود القضاء على الأمراض الوبائية ضمن الأهداف الاستراتيجية لأجفند، حيث يقوم بتمويل مشروعات الرعاية الصحية الأولية والوقاية من الأمراض المستوطنة والفتاكة، جنباً إلى جنب مع سعيه لمكافحة الفقر وتنمية المجتمعات الفقيرة في الدول النامية .

مما يذكر أن جمعية ( ملاريا نو مور ) الناشطة في وقف حالات الوفاة الناجمة عن هذا الوباء تعمل على تحقيق رسالتها من خلال إشراك القادة ، وحشد الرأي العام، وتقديم الخدمات التعليمية وأدوات ووسائل الوقاية للأسر في أفريقيا .

ويسهم في دعم جهود الجمعية ، إلى جانب (أجفند) العديد من المؤسسات المانحة، مثل مؤسسة بيل جيت ، والمجموعة السويسرية لانتاج الأدوية .

وزار الأمير فهد بن عبدالله بن محمد نائب وزير الدفاع قيادة قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي .

وكان في استقباله رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الأول الركن حسين بن عبدالله القبيل وقائد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي الفريق الركن محمد بن عوض بن سحيم .

وقام بمصاحفة كبار الضباط حال وصوله لمبني قيادة قوات الدفاع الجوي , ثم قدم لسموه إيجازاً عن جاهزية واستعداد قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي .

وفي ختام الزيارة سجل كلمة في سجل الزيارات ,ثم تسلم هدية تذكارية من قائد قوات الدفاع الجوي ,والتقطت الصور التذكارية لسموه مع قيادات قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي .

واختتمت مناورات (صقور السلام الأول 2013) بقاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي بمشاركة قوات جوية سعودية وباكستانية وتركية , بحضور قائد القوات الجوية الملكية السعودية الفريق الركن فياض بن حامد الرويلي ورئيس هيئة أركان القوات الجوية الباكستانية الفريق الأول الطيار الركن طاهر رفيق بات , ورئيس هيئة أركان القوات الجوية التركية الفريق الأول محمد أرتن .

وقد قام قادة القوات البرية بجولة على مرافق القاعدة اشتملت على زيارة للقيادات المشاركة بالتمرين, ومجموعة الفنيين من القوات المشاركة بالتمرين, حيث استمعوا إلى إيجاز عن التمرين الذي يهدف إلى تعزيز الجاهزية العملياتية والاستعداد القتالي لمنظومات القوات الجوية للدول المشاركة ودعم أواصر التعاون والعلاقات العملياتية, وتبادل الخبرات العسكرية في مجالات التخطيط والتنفيذ العملياتي والتكتيكي والإمدادي, وتقييم المهام وعمليات التحرك وإعادة التحرك والإسناد الجوي القريب, والعمليات الدفاعية والهجومية وعمليات البحث والإنقاذ القتالي, وتوحيد المفاهيم القتالية المشتركة , بالإضافة إلى إبراز قدرات واحترافية وجاهزية القوات الجوية الملكية السعودية .

كما اطلع القادة على مراحل التمرين التي بدأت بمرحلة التخطيط والاستعداد, ثم مرحلة التحرك ومرحلة التنفيذ التي تم فيها تنفيذ عمليات اعتراضية وإسناد جوي وعمليات جوية مضادة دفاعية وهجومية وحماية ومهام استطلاع جوي وبحث وإنقاذ تكتيكي وهجوم استراتيجي وإعادة تحرك .

بعد ذلك التقى قائد القوات الجوية الملكية السعودية بالمشاركين بالتمرين من الجانب السعودي, حيث قدم شكره وتقديره لكل المشاركين بالتمرين , مبيناً أهمية هذا التمرين الذي تشارك في قوات جوية عريقة ومحترفة في مجال العمليات الجوية, مؤكداً استمرار مسيرة التطور والتقدم للقوات الجوية كما ارادو لها ولاة الأمر.

وأشار الفريق الرويلي إلى أن التمرين تم وفق ما خطط له ولله الحمد, وهو تعزيز القدرات القتالية للقوات الجوية السعودية مع الأشقاء من باكستان وتركيا , مبيناً أن هذه التمارين خطط لها مع الأشقاء منذ سنوات , وتعد تمارين روتينية تتم مع عدد من الدول الصديقة والشقيقة .

واختتم كلمته بشكر الجميع على حسن الأداء والتنظيم , حاثا المشاركين على بذل المزيد من العمل لخدمة دينهم ثم مليكهم ووطنهم , بعدها التقطت الصور التذكارية مع المنظومات والأطقم الجوية والفنية المشاركة بالتمرين .

عقب ذلك ألقى قائد القطاع الغربي قائد قاعدة الملك فهد الجوية اللواء الطيار الركن عبداللطيف بن عبدالله الشريم كلمة أكد فيها نجاح عمليات التمرين الذي يعد من أهم التمارين بين قوات جوية لها باعها الطويل في هذا المجال, منوهاً بروح التعاون بين المشاركين الذين عملوا كفريق واحد, مؤدين مهامهم العملياتية التدريبية بكل احترافية وإتقان عبر نخبة من الطيارين القوات المشاركة .

بعد ذلك تم تبادل الهدايا التذكارية بين الدول المشاركة بالتمرين .

مما يذكر أن التمرين الذي استمرت فعالياته لما يقارب ثلاثة أسابيع , شاركت فيه القوات الجوية الملكية السعودية بمنظومات من طائرات (F15), وطائرات التايفون , وطائرات كوغر , وطائرات التورنيدو , وطائرات الإنذار المبكر ، كما شاركت القوات الجوية الباكستانية بطائرات (F16) وطائرات ميراج ، فيما شاركت القوات الجوية التركية بطائرات (F16) .