الرئيس محمود عباس يأمر بمنع عمليات التعذيب

اتفاق فتح وحماس في القاهرة على تشكيل حكومة توافق خلال ثلاثة أشهر

إسرائيل تتوغل في غزة وهنية يرفض تغيير الأوضاع في الأقصى

مصر تدين محاولات الاحتلال لتغيير أوضاع الأقصى

إسرائيل تعترف بفشل القبة الحديدية وتخفض من ميزانية الحرب 800 مليون دولار

اعتقلت قوات الاحتلال، 11، فلسطينياً بعد حملة اعتقالات واسعة طالت العديد من المدن الفلسطينية بالضفة الغربية . وقال مصدر أمني فلسطيني إن جيش الاحتلال داهم صباحاً مدينة جنين واعتقل الفلسطينيين رائد ضبايا، ومحمد زبيدي، بعد اقتحام منزليهما في المدينة، وقد جرت اشتباكات إثر الاعتقال بين الفلسطينيين و”الإسرائيليين” . وأضاف أن جيش الاحتلال كان أصدر قبل عدة سنوات عفوا عن ضبايا وزبيدي بعد أن توقفا عن استهداف جنوده، ضمن كتائب شهداء الأقصى .

واعتقل جيش الاحتلال في مدينة جنين الفلسطيني وليد الحاج (50 عاماً)، وهو إمام مسجد قرية جلفموس شرق المدينة بعد مداهمة منزله وتفتيشه . كما سلم جيش الاحتلال استدعاءات لعدد من الفلسطينيين لمراجعة مخابراته في المدينة . وفي بلدة عناتا بالقدس اعتقل الاحتلال الشاب الفلسطيني أنصار الحوت، وسط مواجهة ومشادة مع الأهالي، فيما واصل الجيش البحث عن “مطلوبين” في البيوت المجاورة لمنزل المعتقل .
                                 
وكذلك أفاد مصدر أمني فلسطيني أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين نسيم مريزيق، وإياد طميزي، بعد مداهمة منزليهما ببلدة إذنا غربي الخليل، فيما وقعت مواجهات عنيفة بين الفلسطينيين وجنود الاحتلال ببلدة بيت أمر شمال المدينة عقب اقتحام منزل عضو البلدية نصري صبارنة واعتقاله مع أبنائه ال 4 .

وفي نابلس اعتقل جيش الاحتلال الشاب أحمد شحادة بعد مداهمة منزله بقرية عوريف، وجرى نقله إلى معسكر حوارة العسكري جنوبي المدينة . وفي غزة، توغلت قوات الاحتلال، شرق بيت حانون بشمال غزة . وقال سكان محليون إن خمس آليات من جيش الاحتلال بينها أربع جرافات توغلت مسافة محدودة شرق بيت حانون وشرعت بأعمال تجريف وتسوية بالمنطقة .

ودان رؤساء الكنائس في القدس المحتلة، “المعاملة الوحشية” التي تعرض لها بشكل جماعي و”من دون تمييز” رجال دين وحجاج ومصلون على أيدي شرطة الاحتلال في المدينة المقدسة خلال فترة عيد الفصح لدى الطوائف المسيحية الشرقية، وبخاصة في يوم “سبت النور” . وأعرب رؤساء الكنائس الأرثوذكسية والكاثوليكية في بيان مشترك عن أسفهم لما رأوه من “مناظر مروعة للمعاملة الوحشية التي تعرض لها رجال الدين، وعامة الناس، والحجاج في البلدة القديمة بالقدس خلال سبت النور” .

وأضافوا أن “يوم فرح تحول الى حزن كبير وألم لعدد من أخوتنا المؤمنين الذين تعرضوا لسوء معاملة على أيدي عدد من رجال شرطة الاحتلال الذين تواجدوا حول بوابات البلدة القديمة والشوارع المؤدية الى كنيسة القيامة” .

وشددوا على أنه “من غير المقبول أن يتعرض رجال الدين وعامة الناس للضرب بوحشية ومن دون تمييز، وأن يمنعوا من دخول كنائسهم وأديرتهم تحت ذريعة الأمن والنظام” . واضطرت وزارة الخارجية “الإسرائيلية” لتقديم اعتذار رسمي إلى مصر إثر قيام أفراد من شرطة الاحتلال بضرب ثلاثة دبلوماسيين مصريين وكاهن قبطي خلال احتفالات سبت النور في كنيسة القيامة بالقدس في الرابع من مايو/أيار الحالي .

وطالبت منظمات أهلية فلسطينية، بوقف إصدار التشريعات والقوانين في ظل الانقسام، لمساهمتها في تقويض الوحدة القانونية والتشريعية الفلسطينية . ووقعت 120 منظمة أهلية في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة على عريضة أعدتها شبكة المنظمات الأهلية” في إطار جهودها من أجل الحفاظ على وحدة المجتمع الفلسطيني ومواجهة آثار الانقسام .

هذا وحذرت حكومة حركة “حماس” المقالة في قطاع غزة من أن تكرار اقتحام جماعات المستوطنين لباحات المسجد الأقصى “ينذر بحرب دينية” مع “إسرائيل” . ونقلت “د .ب .أ” عن وزير الأوقاف والشؤون الدينية في الحكومة المقالة إسماعيل رضوان قوله في لقاء مع الصحافيين في غزة تأكيده أن سلطات الاحتلال منحت ضوءاً أخضر “لزيادة اعتداءات المستوطنين تحت حراب جنود الاحتلال وحمايتهم لهم” .

وجدد محمد عمرو، وزير الخارجية المصري، إدانته الشديدة المساعي “الإسرائيلية” الحثيثة لتغيير الأوضاع داخل المسجد الأقصى، والإجراءات والممارسات “الإسرائيلية” لتغيير معالم القدس الشريف وطمس الهوية العربية والإسلامية للمدينة المقدسة، مؤكداً أهمية وقف جميع هذه الإجراءات غير المشروعة التي تمثل انتهاكاً صارخاً لقرارات الشرعية الدولية وقواعد القانون الدولي .

واتهم رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، السلطة الفلسطينية بشرعنة التنازلات، داعياً إلى وقف ذلك، والوقوف في وجه كل مقترحات التنازل عن الحقوق الفلسطينية .

ودعا هنية في كلمة خلال افتتاح مؤتمر “متحدون من أجل العودة” الذي نظمته حركة “حماس” في غزة، في الذكرى ال 65 للنكبة، إلى تحقيق ثلاث مصالحات فلسطينية، أولها إنهاء الانقسام ووقف الانحراف التاريخي الذي وقع على مشروع التحرر الوطني وإعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية، إضافة إلى التصالح مع المحيط العربي والإسلامي .

وفي شأن الأزمة السورية، أكد هنية عدم التدخل في الشؤون الداخلية لأية دولة كانت .

وقال: “لا يمكن أن نسكت على سفك دمنا في أي مكان” . وأضاف “ارفعوا أيديكم عن شعبنا في مخيم اليرموك ودرعا وكل المخيمات” .

وأظهر تقرير فلسطيني رسمي أن ظاهرة الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية تتصاعد في أوساط الأسرى داخل سجون الاحتلال، بسبب الإهمال الطبي وقلة العلاج . وأكد تقرير صدر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن إدارة سجون الاحتلال لا تقدم العلاج النفسي والاجتماعي للحالات المرضية المصابة بأمراض عصبية، بل تزجهم في زنازين انفرادية، ما يؤدي إلى تدهور أوضاعهم النفسية وبشكل خطر للغاية .

ودلّل التقرير على ذلك بعدد من الحالات المرضية التي رصدها محامو الوزارة خلال زياراتهم الأخيرة للسجون، وأبرزها الأسير زكريا محمد كفارنة (38 عاماً) من سكان غزة، ومحكوم عليه بالسجن 20 عاماً، ويعاني من آلام مستمرة في الظهر، وضعف في النظر في عينه، بالإضافة إلى معاناته من آلام في المعدة والاثنا عشر والكلى .

ويعاني الأسير محمد جبران خليل (30 عاماً) من سكان رام الله، ومحكوم عليه بالسجن بالمؤبد، ويقبع في زنازين سجن عسقلان، من أمراض نفسية وعصبية، ولا يعطى سوى المسكنات المهدئة، وتصيبه حالات عصبية حادة بين فترة وأخرى .

وأشار التقرير إلى حال الأسير شادي محمود غبيش (37 عاماً) من سكان رام الله، ومعتقل منذ 16 إبريل/نيسان الماضي، وهو مختل عقلياً، وكان يعالج قبل اعتقاله في مستشفى النخبة ولدى مركز علاج ضحايا التعذيب .

وأدانت حركة “حماس”، اللقاءات السرية بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” . وقال الناطق باسم الحركة سامي أبو زهري إن تلك اللقاءات التي شارك فيها (أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية) ياسر عبد ربه وكشف عنها مؤخراً، تعتبر “مثالاً لنهج السلطة الفلسطينية في رام الله التي لا تؤمن بالشراكة السياسية وتستمر في 5سياسة التنسيق والتواصل السري مع الاحتلال لفرض مزيد من التنازلات على حساب الحقوق الفلسطينية” .

وكان عبد ربه كشف عن لقاءات سرية عقدها مع رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو ومستشاره إسحاق مولخو في نهاية 2010 وبداية العام 2011 توقفت بقرار من نتنياهو .     

إلى هذا اتفقت حركتا “حماس” و”فتح” خلال اجتماعهما في القاهرة، على البدء في مشاورات تشكيل حكومة الوفاق الوطني بعد شهر من الآن على أن ينتهي التشكيل في غضون ثلاثة أشهر وتعلن بالتزامن مع تحديد موعد الانتخابات .

ووفق نص الاتفاق، فإن الحركتين اتفقتا على أن تكون اجتماعاتهما بمثابة انعقاد دائم اعتباراً من تاريخه وحتى تشكيل حكومة الوفاق وتحديد موعد الانتخابات . ونص الاتفاق على أن يصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس مرسوماً بتشكيل حكومة الوفاق ومرسوماً آخر بتحديد موعد إجراء الانتخابات بعد ثلاثة أشهر من تاريخه .

واتفق الجانبان على التنسيق مع رئيس المجلس الوطني، سليم الزعنون، لدعوة لجنة إعداد قانون انتخابات المجلس الوطني للانعقاد خلال أسبوع من تاريخه لمناقشة النقاط العالقة وتقديم الصيغ النهائية بعد التوافق للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير لإقرارها خلال أسبوع .

كما نص الاتفاق على أن يصدر عباس مرسوماً بتشكيل لجنة انتخابات المجلس الوطني بالخارج بالاتفاق مع الفصائل خلال أسبوع من إقرار القانون على أن تباشر عملها فوراً .

كما يجري تشكيل محكمة انتخابات المجلس الوطني بنفس آلية تشكيل محكمة المجلس التشريعي وإصدار مرسوم بذلك .

يشار إلى أن وفد حركة فتح ضم كلاً من عزام الأحمد، وصخر بسيسو، وأمين مقبول، فيما ضم وفد “حماس” أعضاء المكتب السياسي الدكتور موسى أبو مرزوق، ومحمد نصر، وصالح العاروري .

وكان مسؤولون في جهاز الاستخبارات العامة المصري عقدوا، جلسة مباحثات مع وفدي الحركتين، حيث تناولوا سبل الدفع باتجاه إنجاز المصالحة الفلسطينية .     

من جانبه أصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، تعليمات بمنع كل أشكال التعذيب، وحظر المعاملة المهينة، وتحرّم السلوك الذي يمسّ بالكرامة الإنسانية . ونشرت وكالة (وفا) الرسمية نص تعليمات عباس التي أكدت على جميع الجهات ذات العلاقة بالتوقيف والاحتجاز والتحقيق بـ “ضرورة الالتزام بنصوص القانون الأساسي والقوانين ذات العلاقة التي تمنع أشكال التعذيب كافة، وتحظر المعاملة المهينة وتحرم السلوك الذي يمس بالكرامة الإنسانية” .

كما أكد على احترام الاتفاقيات والمواثيق والمعاهدات والإعلانات الدولية كافة والمتعلقة باحترام حقوق الإنسان، وذلك لإبراز الوجه الحضاري للشعب الفلسطيني .

وعشية إحياء الفلسطينيين الذكرى ال 65 للنكبة، أحرق إرهابيون يهود، ثلاث سيارات في قرية شمال فلسطين، فيما خطّت كتابات بالعبرية على جدران مسجد قريب بحسب ما نقلت “فرانس برس” عن شرطة الاحتلال التي قالت، في بيان، إنه تم خط “دفع الثمن”، إضافة الى نجمة داود على مسجد في قرية أم القطوف في منطقة وادي عارة شمال .

وبالإضافة الى ذلك، أعلنت شرطة الكيان أنه تم العثور على كتابات معادية للعرب على جدار مبنى في مدينة صفد شمال فلسطين . وتابعت “كانت الكتابات في مدينة صفد ذات طابع نازي باللغة العبرية وتدعو باللغة العربية العرب الى الرحيل، ومن بينها “أيها العرب اخرجوا” و”سنحرقكم” . وخطت الكتابات على جدار مبنى تسكنه طالبات عربيات يدرسن في كلية صفد .

من جهته، قال المحامي نضال عثمان مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية، في بيان، إن “تخاذل الشرطة إزاء العمليات العنصرية التخريبية ضد المواطنين العرب يعطي الضوء الأخضر لمثل هذه الاعتداءات” . وبعث المحامي برسالة الى المفتش العام لشرطة الكيان ووزير ما يسمى الأمن الداخلي يطالبهما باتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة للحد من هذه الاعتداءات، وبالكشف عن المجرمين العنصريين واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم .

وقال “إن هذا الوضع غير محتمل ولو ان المعتدى عليهم من اليهود لما شهدنا مثل هذا التخاذل الصارخ” .

واقتلع مستوطنون متطرفون نحو 150 شتلة زيتون وتين في الأراضي الواقعة بين بلدتي يتما وبيتا قرب نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، وأضرم آخرون النار في أراض زراعية مزروعة بالقمح في بلدة بيت فوريك قرب نابلس أيضاً .

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس إن قوات الاحتلال تواجدت بأماكن اعتداءات المستوطنين ومنعت الفلسطينيين من الاقتراب لإخماد الحرائق وانقاذ ما يمكن إنقاذه .

وفي بيان، بمناسبة  الذكرى 65 للنكبة، حذرت منظمة التحرير الفلسطينية، من مخاطر استمرار فشل الجهود الدولية لحل الصراع الفلسطيني “الإسرائيلي” واحتمالات اندلاع صراع دموي مفتوح يعصف بالاستقرار والسلم الدوليين .

ووجهت اللجنة التنفيذية للمنظمة انتقادات إلى المجتمع الدولي على خلفية التراخي والعجز عن إنهاء الاحتلال . ونقلت “د .ب .أ” عنها قولها إنه “بالرغم من الإجماع الدولي حول حقوق شعبنا السياسية إلا أنه لم يتحول بعد إلى أداة ضاغطة على الاحتلال لإجباره على الامتثال لقواعد الشرعية الدولية التي أقرت حق شعبنا في الاستقلال والعودة” . واعتبرت أن الموقف الدولي يشجع “إسرائيل” على تكريس احتلالها وتقويض حل الدولتين من خلال هجمتها الاستيطانية المسعورة والاستمرار في تهويد مدينة القدس .

واتهمت اللجنة “إسرائيل” بالعمل على إنهاء مقومات قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، مؤكدة أن الفرص التي منحها الفلسطينيون والعرب للمجتمع الدولي لتحقيق السلام “محاولة لن يكتب لها النجاح من دون إلزام “إسرائيل” بوقف استيطانها وتنكرها المعلن والمفضوح للشرعية الدولية وقراراتها” . وأكدت اللجنة تصميم الشعب الفلسطيني على “مواصلة نضاله من أجل الاستقلال والعودة، رغم التضحيات البطولية الطويلة التي قدمها على مدار 65 عاماً مضت” .

وفي القاهرة انتقدت الجامعة العربية تخاذل الدول العربية عن تنفيذ مقررات القمم العربية بشأن دعم القدس وصمود أهلها مادياً، في مواجهة حملات التهويد والتهجير القسري للمقدسيين التي تتبعها سلطات الاحتلال . وقال الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة، محمد صبيح، بمناسبة الذكرى ال65 للنكبة، إن “الطريق الذي سلكته “إسرائيل” في العقود الماضية للعنف والقتل والإرهاب ومصادرة الأراضي والحفريات ومصادرة المياه وإطلاق “الرعاع” المستوطنين في كل مكان والإساءة إلى الأديان والمساجد والكنائس، وحرق الكتب المقدسة لا يفضي إلى أي شيء وهو الذي سنهزم به المعتدي “الإسرائيلي” .

وحمل صبيح الدول العظمى الخمس في مجلس الأمن، مسؤولية الاعتداءات “الإسرائيلية” بحق القدس بالتزامن مع ذكرى النكبة، وقال “آن الأوان أن تنتهي مؤامرة الصمت والسكوت والجلوس على مواقع المتفرجين في قضية تهم العالم بأسره” .

هذا وأعلن وزير حماية ما تسمّى الجبهة الداخلية “الإسرائيلي” غلعاد أردان، أن منظومة “القبة الحديدية” لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى، لا تستطيع مواجهة سقوط مئات الصواريخ على الكيان يومياً، وأن السيناريو المركزي هو إطلاق صواريخ طويلة المدى باتجاه “إسرائيل” .

وقال أردان خلال اجتماع للمتحدثين باسم الحكومة “الإسرائيلية” في إطار الاستعدادات ل”أسبوع الطوارئ الوطني” إن منظومة “القبة الحديدية” التي “أثبتت نفسها في الدفاع عن سكان “إسرائيل” أمام الصواريخ التي أطلقت من غزة، ليست قادرة على القيام بذلك في حال سقوط مئات الصواريخ يومياً” . وأضاف أن “علينا أن نستعد لوضع يكون فيه (“الإسرائيليون”) جاهزون بأفضل ما يمكن من حيث الحماية والجهوزية الشخصية” في حال نشوب حرب مع حزب الله .

 

وقال أردان إن “السيناريو المركزي الذي نستعد لمواجهته هو إطلاق صواريخ طويلة المدى هدفها استنزاف الجبهة الداخلية وإخافة (“الإسرائيليين”)” . وأضاف أن “على معظم موظفي الدولة أن يدركوا أنه في الحرب المقبلة، وفيما ستتساقط صواريخ كثيرة في الجبهة الداخلية، لن يتمكنوا من التواجد مع العائلة والأولاد في الغرفة الآمنة في شقتهم أو في الملجأ، وإنما سيضطرون إلى الوصول إلى العمل والاهتمام بسير عمل الوزارات”

وأيدت الحكومة “الإسرائيلية”، اقتراحاً بخفض الموازنة المخصصة لوزارة الحرب بمقدار ثلاثة مليارات شيكل ( 800 مليون دولار)، وذلك وسط استعداد الحكومة للتصويت على مشروع موازنة تقشفية مثيرة للجدل للعام المالي 2013 - 2014  .

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان إن، مجلس الوزراء المؤلف من 22 عضوا وافق بالإجماع على الخطة التي جاءت كحل وسط اقترحه نتنياهو .

وقال نتنياهو: “أعتقد أن المسار الذي أقترحه يضمن التوازن السليم بين احتياجاتنا الاقتصادية واحتياجاتنا الدفاعية”، مشيراً إلى الحاجة لتحديث العمليات وفي الوقت نفسه توفير التمويل الكافي لمشروعات رئيسة مثل منظومة القبة الحديدية للدفاع الصاروخي .

وأوضح بوعاز ستيمبلر المتحدث باسم وزارة الحرب “الإسرائيلية” أن ميزانية الحرب كانت وصلت لأعلى مستوى لها على الإطلاق عند نحو 60 مليار شيكل (نحو 17 مليار دولار) عام ،2012 مشيراً إلى أنها تضمنت مبلغاً أساسيا تجاوزت قيمته 50 مليار شيكل .