رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة يبلغ ولي عهد البحرين

حرص بلاده على تعزيز استقرار البحرين الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة يرعى الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثاني للغة العربية

الشيخ محمد : لغتنا هويتنا ورمز عزتنا وحضارتنا

الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبو ظبي يقر سلسلة مشاريع تصل تكلفتها إلى مليار ونصف مليار درهم

ولي عهد أبو ظبي : أوضاع المنطقة تتطلب منا الاستعداد التام

استقبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات، بحضور الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء في مملكة البحرين الشقيقة. وذلك في قصر الروضة في مدينة العين .

ونقل الأمير سلمان بن حمد إلى رئيس الدولة تحيات أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس وزراء البحرين .

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين والتنسيق والتعاون المشترك بينهما في المجالات كافة بما يعود بالخير على شعبيهما الشقيقين، وذلك في إطار مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن مجمل الأحداث والتطورات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية والقضايا ذات الاهتمام المشترك .

وأكد رئيس الدولة خلال اللقاء حرص دولة الإمارات على تنمية وتعزيز استقرار مملكة البحرين الشقيقة . . معرباً عن أمله أن تشهد المملكة مزيداً من التقدم والازدهار والرخاء في ظل قيادتها الحكيمة .

من جانبه أعرب الأمير سلمان بن حمد آل خليفة عن سعادته بزيارة بلده الثاني دولة الإمارات ولقاء الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، معرباً عن شكره وتقديره واعتزازه بمواقف الدولة ودعمها مملكة البحرين المستمر في تحقيق استقرارها وتنميتها بما يعود بالخير على المملكة وشعبها .

كما أعرب ولي عهد البحرين عن اعتزازه بالنمو والتطور اللذين تشهدهما العلاقات الأخوية بين دولة الإمارات وبلاده، مشيراً إلى أن ما لمسه خلال لقائه رئيس الدولة من مشاعر أخوية صادقة تجاه البحرين وشعبها وقيادتها يشكل نموذجاً للعلاقات بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والعمل الخليجي المشترك .

وحمل رئيس الدولة ولي عهد البحرين تحياته لأخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة والأمير خليفة بن سلمان آل خليفة . . متمنياً لسموهما الصحة والسعادة ولشعب مملكة البحرين الشقيق دوام التقدم والرقي .

حضر اللقاء الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار رئيس الدولة، والشيخ هزاع بن طحنون بن محمد آل نهيان وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الشرقية وأحمد جمعة الزعابي نائب وزير شؤون الرئاسة وعدد من الشيوخ وكبار المسؤولين .

كما حضر اللقاء من الجانب البحريني . . الشيخ محمد بن عيسى آل خليفة مستشار الشؤون السياسية والاقتصادية بديوان ولي العهد، والشيخ خليفة بن دعيج آل خليفة رئيس ديوان ولي العهد، والشيخ أحمد بن خليفة آل خليفة مستشار ولي العهد، والشيخ عبدالله بن عيسى بن محمد آل خليفة السكرتير الخاص لولي العهد والشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة مدير عام مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، ومحمد بن حمد صقر المعاودة سفير مملكة البحرين لدى الدولة .  

على جانب آخر أعرب الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي الثاني للغة العربية، عن سعادته بهذا اللقاء العربي الدولي المخصص، لبحث كل ما يتصل بدعم وتطوير لغتنا العربية الأصيلة وتمكينها ونشر الوعي بأهميتها وقدسيتها خاصة في أوساط الشباب والطلاب والمدارس .

وأكد مجدداً أن لغتنا هي هويتنا وهي رمز عزتنا وحضارتنا وثقافتنا العربية والإسلامية العريقة علينا جميعاً أن نحترمها وننميها في أوساط أجيالنا الحاضرة والواعدة كي تظل أميرة لغات العالم وتاجها لأنها لغة القرآن الكريم الذي أنزل هدى للناس جميعاً .

وبارك جهود القائمين على المؤتمر الثاني لصون وحماية اللغة العربية، وتمنى للمشاركين فيه من خبراء وباحثين ومؤلفين ومتخصصين التوفيق في أعمال مؤتمرهم والتوصل إلى ما يعزز مكانة لغتنا العربية ويعيد لها أمجادها ودورها في حضارات العالم قديمها وحديثها .

وكان قد حضر الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، الذي يقام برعاية سموه على مدى ثلاثة أيام، وينظمه المجلس الدولي للغة العربية، بالتعاون مع منظمة “اليونسكو”، ومكتب التربية لدول الخليج العربية واتحاد الجامعات العربية، بالتنسيق مع مكتب رئاسة مجلس الوزراء .

افتتح المؤتمر الذي يشارك فيه نحو ألف شخصية إماراتية وعربية وإسلامية وأجنبية من سبعين دولة عربية وغير عربية، الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مستهلاً كلمته بالترحيب بصاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وضيوف الامارات وشاكراً لسموه رعايته الكريمة لهذا الملتقى العربي الدولي الذي يعنى بحماية اللغة العربية من مخاطر الإهمال والنسيان في خضم العولمة التي تشهدها معظم دول العالم خاصة الدول العربية .

واعتبر وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وحضوره الجلسة الافتتاحية لهذا التجمع العلمي الثقافي، إنما يجسد قناعة سموه وحرصه الكبير على حماية اللغة العربية وتمكينها وتأكيد مكانتها في حياة الفرد ونهضة المجتمع .

وتوجه بالشكر إلى سموه لإطلاقه العام الماضي مبادرة “ميثاق اللغة العربية” هنا في دبي كاستراتيجية ثابته وواضحة من استراتيجيات دولة الامارات الخاصة بلغتنا العربية الخالدة وتعزيز مكانتها الرفيعة بين لغات العالم .

وأشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان في سياق كلمته إلى أن دولتنا تولي أهمية قصوى، خاصة قيادتنا الرشيدة للغة العربية، ولدينا سياسات واضحة ونافذة في هذا الشأن، تقوم على أسس متينة تستمد منابعها من ديننا الإسلامي الحنيف، ومن تراث دولتنا وتاريخها العربي العريق ودستورها وتشريعاتها، ومن واقعنا الاجتماعي والاقتصادي ومن علاقاتنا الممتدة والمفتوحة على جميع دول العالم وثقافاته .

ثم كان للمجلس الدولي اللغة العربية كلمة ألقاها الدكتور علي عبدالله بن موسى المنسق العام للمجلس الذي وصف لغتنا العربية ب”صاحبة الجلالة”، لأنها لغة كونية اصطحبت بإدارة ربانية وعناية إلهية، لحمل الرسالة السماوية التي تستهدف المخلوقات كافة .

وأشار إلى أن المجلس الدولي للغة العربية سيطرح على الملتقى مشروعين للمناقشة ومعالجة وضع اللغة العربية، الأول عبارة عن قانون اللغة، ليكون مرجعاً ومعيناً للقادة وصناع القرار والمشرعين والقانونيين والمسؤولين في جميع المؤسسات الحكومية والأهلية في الوطن العربي والعالم الإسلامي . أما الثاني، فهو مشروع المؤسسة العربية للتعريب والترجمة .

 

وخاطب المنسق العام للمجلس الدولي للغة العربية راعي المؤتمر بالقول: “أيها الشيخ والشاعر والفارس، أيها الحاكم الباني، لقد تقاطرنا إلى دولة الإمارات لنقيم مؤتمرنا في دبي رافعين أعناقنا ورؤوسنا بما حققتم من إنجازات للإنسان والتاريخ العربي في فترة وجيزة، عجزت أمم أن تنجزها في قرون، نهفو إليكم يا ، صاحب الرؤية الثاقبة والنظرة الصائبة والقرارات الشجاعة والمبادرات الخلاقة في كل المحافل والميادين، ومنها خدمة اللغة العربية، أتينا لنتحالف ونقف معكم، ونؤيد جهودكم وننفذ توجيهاتكم ونرابط معكم في خندق واحد خندق البناء والإعمار والتنمية الشاملة، حيث تكون المعارك الحقيقية لخدمة الإنسان العربي وتطوره وتقدمه ورفع المشقة عن كاهله” .

وأضاف المتحدث: “نعم نحن هنا في دبي حيث تجتمع قرطبة وإشبيلية وغرناطه والحمراء وغيرها من حواضر ماضينا المجيد، بل إنكم يا صاحب السمو أتيتم بالعالم كله هنا، حيث يلتقي الشرق بالغرب والشمال بالجنوب، هنا يجتمع العالم بمدنه ومنتجاته، هنا تجتمع الحضارت ويتقارع الشعراء والفرسان والصناع والمهرة والفنانون والمخترعون والمستثمرون” .

حضر جلسة المؤتمر الذي ناقش نحو 350 بحثاً في ثلاث وستين جلسة عقدت على مدى ثلاثة أيام في فندق البستان روتانا بدبي، محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، وحميد بن محمد عبيد القطامي وزير التربية والتعليم، وجمعة الماجد رئيس مركز جمعة الماجد الثقافي، وعبدالغفار حسين رئيس جمعية الإمارات لحقوق الإنسان، وإبراهيم محمد بوملحة مستشار الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة إلى جانب حشد من القيادات التعليمية والثقافية والإعلامية .

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على صفحته على “تويتر”: تشرفت برعاية وحضور المؤتمر الثاني للغة العربية، والذي يأتي ضمن حزمة مبادرات أطلقناها للحفاظ على اللغة العربية .

أضاف: لغة القرآن تمكينها شرف لنا، واستخدامها تعزيز لهوية مجتمعنا، وحمايتها هي حماية لجذورنا وتاريخنا وثقافتنا .

هذا وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، أن الإمارات أصبحت في ظل القيادة الحكيمة لصاحب الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، دولة ناهضة ومتقدمة تمثل مشعلاً للحضارة ومنارة للمعرفة ورمزاً حياً للتواصل مع الجميع في إطار يحفظ الهوية ويعتز باللغة العربية، ويتمسك بكل ما هو عربي وإسلامي أصيل .

وقال الشيخ نهيان بن مبارك في كلمته الافتتاحية للمؤتمر الثاني للغة العربية الذي تستضيفه دولة الإمارات تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في فندق البستان روتانا بدبي، إن الإمارات تولي اللغة العربية بالذات أولوية قصوى، لدينا ولله الحمد سياسات واضحة ونافذة في هذا المجال تقوم على أسس متينة تستمد منابعها من ديننا الإسلامي الحنيف من تراث الدولة وتاريخها من دستور الدولة وتشريعاتها من واقعنا الاجتماعي والاقتصادي، من علاقاتنا الممتدة والمتنامية مع كافة بلدان العالم، من التطور الهائل الذي يشهده نظام التعليم بالدولة وحرصه على تنمية الاستخدام الصحيح والأمثل للغة العربية، وفوق ذلك كله يأتي اهتمامنا الكبير باللغة العربية من الرؤية الثاقبة لقادة الوطن في أن هذه اللغة ترتبط بحياتنا ارتباط الهواء الذي نتنفسه وأن واجبنا ومسؤوليتنا هو التمكين لها في بلادنا وبشكل كامل، بل وإعطاؤها حقها الطبيعي التاريخي والاجتماعي والثقافي .

وفي ما يلي مقتطفات من كلمة الشيخ نهيان بن مبارك:

صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم .

أيها الإخوة والأخوات المشاركون في المؤتمر .

يشرفني في البداية أن أتقدم باسمكم جميعاً بفائق التحية والثناء وعظيم التقدير والاحترام إلى راعي هذا المؤتمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، أعبر لكم يا صاحب السمو عن اعتزازنا جميعاً برعايتكم الكريمة التي تجسد قناعتكم الأكيدة بدور المعارف والعلوم في مسيرة الأمة وتعبر عن حرصكم الكبير على حماية اللغة العربية وتأكيد مكانتها في حياة الفرد ونهضة المجتمع، إننا نشير بكل فخر واعتزاز إلى ما تؤكدونه دائماً يا صاحب السمو من أن اللغة العربية هي وعاء حضارة الأمة ورمز هويتها ومستودع تراثها ومعارفها وإلى توجيهاتكم المستمرة بالحفاظ عليها والارتقاء بها والعمل دوما على تعميق وظيفتها كأداة للتقدم والتطور في كافة المجالات، الشكر لكم يا صاحب السمو على إطلاق “ميثاق اللغة العربية” في دولة الإمارات العربية المتحدة وتحديدكم الواضح لاستراتيجيات الدولة في الاهتمام بلغتنا الخالدة، وتأكيد مكانتها المرموقة بين لغات العالم أجمع .

مرحباً بكم في دبي وفي دولة الإمارات العربية المتحدة هذه الدولة التي أصبحت، وبحمد الله، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الوالد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، دولة ناهضة ومتقدمة تمثل مشعلاً للحضارة ومنارة للمعرفة ورمزا حيا للتواصل مع الجميع في إطار يحفظ الهوية ويعتز باللغة العربية ويتمسك بكل ما هو عربي وإسلامي أصيل .        

وبحثت جلسات ملتقى العربية التحديات التي تواجه اللغة العربية وبينت سبل علاجها واستعرضت عدة موضوعات تتعلق بآليات التلقي والمعاجم والتعريب . الجلسة الافتتاحية للملتقى جاءت تحت عنوان (اليوم العالمي للغة العربية . . احتفالية أم فحص أوضاع) وأدارها د . هنري عويط نائب رئيس جامعة القديس يوسف بمشاركة: زياد بن عبدالله نائب رئيس المجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو ود . عبد السلام القلالي سفير ليبيا لدى اليونسكو ود . أحمد الصياد مساعد اليونسكو للعلاقات الخارجية سابقا ود . هيثم مخلوف من إذاعة الشرق باريس ود . بسام المنصور المسؤول الإعلامي عن الدول العربية في اليونسكو ود . ابراهيم راشد من جامعة الأزهر .

كما اشتملت محاور الندوات على محاور (المعاجم والمصطلحات اللغوية) التي رأسها د . ميساء النيال عميد كلية الآداب في جامعة بيروت العربية ود . حسين مهتدى ود . جميلة عبيد ود . محمد بن خميس ود . يحيى خير الله ود . سليمان حسيكي ود . سيف الدين الفقراء .

وتضمنت فعاليات اليوم الأول محاور متخصصة مثل: (اللغة العربية والتحديات المعاصرة) و(اللغة العربية والهوية في الوطن العربي) و(قضايا وموضوعات في اللغة العربية) و(دور المؤسسات الحكومية في حماية اللغة العربية) كما تضمن أيضا (واقع اللغة العربية في المؤسسات التعليمية) و(الازدواجية والتعددية اللغوية) و(القرآن واللغة العربية) و(الجهود العربية والدولية التي تهتم بحماية الغة العربية) و(التحديات التي تواجه العربية) و(اللغة العربية بين الأصالة والمعاصرة والعولمة) كما تضمنت ( النقد الأدبي عربيا وافريقيا) و(الترجمة في الوطن العربي . . قضايا وموضوعات) و(اللغة العربية ومعطيات العولمة) و(التعريب في الدول العربية وتنوع التحديات) و(قراءات في نصوص شعرية وأدبية) .

في ما يلي أبرز ما تضمنته وقائع هذه المحاور في ضوء تحديات اللغة العربية والقضايا الراهنة والسبل الكفيلة للاهتمام بها والعمل على تعزيزها وتمكينها في ضوء ما يطرحه المؤتمر من مشروعين مهمين هما (القانون الاسترشادي للغة العربية) و(إنشاء مركز عربي للترجمة والتعريب) وفي ضوء التجربة المستفادة في محاورها الرسمية والأهلية والأكاديمية .

د . حسين مقتدى قدم ورقة بعنوان (دور المعاجم العربية في الحفاظ على سلامة اللغة العربية) وقال “إنّ المساهمة في البحث العلمي تتأسس على هذه الثروة اللغوية، لهذا يكون المعجم أداة من أدوات الثقافة والمرآة التي نرى فيها مستوى الارتقاء الثقافي في مجتمع ما، فإذا كانت في هذا المعجم معلومات غير دقيقة، فهذا يعني أننا ندخل كل هذه المساوئ في أفكار أبنائنا، وهذا يعني أننا نقدم صورة قبيحة عن ثقافتنا وحضارتنا” .

بدورها تناولت د . جميلة عبيد في ورقتها تعريفا بالمعجم التاريخي، وأبرزت أهميته في الحياة اللغوية، وطبيعته ووظيفته .

في سياق متصل قدم محمد بن خميس القطيطي “سلطنة عمان” دراسة ميدانية استطلعت آراء عينة من متعلمي اللغة العربية الأجانب لاستقصاء احتياجاتهم المعجمية، لكون المعجم أداة تعلم أساسية عند التفكير في اكتساب لغة أخرى غير اللغة الأم، وقد استهل القطيطي بحثه بمقدمة عامة في معاجم الناطقين بغير العربية، فعدد أنواعها، وأبرز مبررات صناعة معاجم الناطقين بغير العربية أحادية اللغة، والجهود التي بذلها اللغويون والمعجميون العرب في هذا المجال، وأكد محدودية استفادة الناطقين الأجانب منها لقلة انتشارها بينهم وضعف معرفتهم بها .

د . سيف الدين الفقراء “الأردن” تناول فهرسة المسائل اللغوية في عشرة معاجم لغوية هي معجم العين، والجمهرة، وتهذيب اللغة، ومقاييس اللغة، والمحيط في اللغة، والصحاح، والمحكم، والمحيط الأعظم، ولسان العرب، والقاموس المحيط، وتاج العروس . كما استقصى المسائل اللغويّة في هذه المعاجم وتصنيفها في أبوابٍ كثيرة .

وقدم د . يحيى زكريا “مصر” مداخلة في قوائم المصطلحات علي المعجم الطبي الموحد لإتحاد الأطباء العرب، الخياط (1983) الطبعة الثالثة، وأضاف له مرادفات بعض الكلمات كما ناقش فكرة اعداد معجم مصطلحات في علم الطفيليات الطبية البيطرية، وضرورة تبني إعداد معجم موحد للمصطلحات الطبية والبيطرية بالعربية.

د . عبدالله أحمد بن أحمد “اليمن” قدم بحثا لغويا يهدف إلى ايجاد رؤية جديدة في تفسير التنوين وبيان أنواعه، ودلالة كل نوع وبيان أسباب اختصاص الاسم به، وعلل منع الأسماء الممنوعة من تنوين الصرف، وبيان الأسباب التي حالت دون اجتماع التنوين مع أل ومع الإضافة .

وتناول د . سعيد بن عبدالله القرني، بحثاً يغوص في البعد الثقافي في تعليم اللغة، إذ هي عنصر ثقافي محض وتعلمها يحمل معاني الرغبة الصادقة في الاقتراب من الآخر وإرادة الفهم الصحيح والعزم على تلمس السبل للعيش المشترك عبر فتح قنوات الحوار المباشرة المبنية على تفهم الاختلاف الثقافي والتنوع الحضاري، ولا يتم ذلك إلا بالاعتراف باختلاف الثقافات وتنوعها، ويمثل تعلم اللغة شكلاً من أشكال الاعتراف والرغبة في التعرف إلى ثقافة الآخر والتفاهم معه بعيداً عن حواجز الترجمة .

وفي ندوة “قضايا وموضوعات في اللغة العربية” قدم الباحث ادريس علي “الجزائر” دراسة عن واقع تعليم العربية بالمدارس الجزائرية في ظل الازدواجية اللغوية خلص فيها إلى أن التراجع الذي مس اللغة العربية، يعود الى عوامل عدة متباينة التأثير، ودعا الى ضرورة حث المعلمين والمتعلمين وإلزامهم بالتواصل والعمل داخل المدرسة باللغة العربية بتجنب اللغات الدارجة والأجنبية إلا في الحصص المخصصة للغة الأجنبية .

في ندوة “واقع التعريب في الدول العربية” قدم د . عباس سليمان “كردستان” بحثا يسلط الضوء على التعريف اللغوي والاصطلاحي للتعريب وبين أن الهدف من التعريب هو ترجمة العلوم والثقافات إلى اللغة العربية، لغرض الاستفادة من تجارب الأمم السابقة، كما تطرق إلى سياسات الإسلام في التعريب وأثبت من خلال المصادر الموثوقة أن الاسلام يرفض هيمنة لغة معينة بحيث تؤدي إلى محو اللغات الاخرى وإذابتها .

 

الباحثة خديجة الحمداني “بغداد” قدمت ورقة بعنوان (اللغة العربية وتحديات العولمة) رأت فيها أن العولمة تعد من أبرز الظواهر المعقدة والمثيرة للجدل بين المفكرين بسبب أبعادها المتنوعة وأن اللغة العربية تحمل في بنيتها بذور النماء والتطوير والتجديد بما فيها من نحت واشتقاق وتصريف وهي قادرة على استيعاب مستجدات الحياة وأكدت الباحثة ضرورة الاهتمام بالعربية وإصدار التشريعات التي تحافظ عليها من أجل تعزيز الهوية والانتماء القومي .

في ندوة تأثيرات العولمة على العربية استعرض الباحث عاصم شحادة من ماليزيا “خطر العولمة اللغوية في أداء العربية الفصحى لدى الطفل الناطق بها” وتناول العولمة بوصفها مفهوماً أو ظاهرة لها ضربان أحدهما أوروبي وعربي يخص العرب خاصة، ولا تعم المسلمين الآخرين وذلك بحكم التبعية المباشرة للنخب السياسية والاقتصادية والثقافية العربية لزملائهم الأوروبيين، وللعولمة اللغوية أثر فعال في ثقافة المجتمع اللغوية، من حيث هي تعني هيمنة اللغة الإنجليزية بمقوماتها الثقافية على غيرها من لغات العالم، وأصبح تأثيرها يمتد إلى مدىً لم يعد الانتماء الثقافي  واللغوي فيه مرتبطا بالوطن أو الدولة .

ودرس د . أحمد طالب من جامعة تلمسان الجزائرية أثر العولمة في آفاق اللغة العربية وطرح عدة أسئلة تتعلق بضرورة الكشف عن مدى تأثر العربية بالعولمة وما إذا كان بإمكانها مواكبة التطور العلمي والحضاري وتفرض نفسها كلغة عالمية.

وشارك د . أحمد عبد الرحمن الحميد “الكويت” بورقة (تفعيل النص من خلال آليات التلقي) وخلص من خلالها إلى امكانية استثمار وتفعيل ما قدمته النظريات النقدية الحديثة سيما “نظرية التلقي” للباحثين الألمانيين هانز روبرت ياوس و ولفانغ آيرز.

بدوره درس د . أحمد مقبل المنصوري “اليمن” تجربة د . عبد العزيز المقالح بوصفها تشكل تجربة عربية ابداعية نادرة ووصفه بالناقد الأكاديمي وهو واحد من الأسماء التي عملت على حماية اللغة العربية .

(تعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها) هو عنوان الورقة التي قدمها د . ادريس بن خويا “الجزائر” وفيها اعتبر أن العربية من أهم اللغات السامية الحية وأوسعها انتشاراً وأشدها تأثيراً في نفوس أصحابها فهي لغة ذات طابع اشتقاقي تتولد من ألفاظ جديدة تسهم في ثرائها وتنوعها .

وعلى هامش المؤتمر كشفت المواطنة الإماراتية “يسرى الهاشمي” عن تبنيها لمشروع وطني يهدف إلى نشر لغتنا الأمئ حول العالم والنهوض بمفاهيمها الصحيحة، وربطها باللغات المختلفة تعزيزاً لمكانتها بين شعوب العالم، من خلال تقديم البرامج التعليمية والتدريبية والدراسات والأبحاث التقنية والعلمية واستحداث الأقسام، وإصدار الكتب والمراجع والمطبوعات والوثائق التخصصية، والتواصل مع الجهات ذات الصفة ببلدان العالم .

وقالت يسرى الهاشمي إن المشروع انطلق تحت عنوان “اقرأ”، وفكرته كانت صعبة في البداية ولكن ما شجعني على سرعة الانطلاق مبادرة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، لتطوير اللغة العربية، وأكد سموه من خلالها مسؤولية العرب جميعاً عن حماية لغتهم، والعمل على تعزيزها وتطويرها ونشرها حتى تتخذ مكانتها بين اللغات .

وأضافت أن المشروع يستهدف استقطاب الأفراد غير الناطقين باللغة العربية على المستوى المحلي والعالمي، بنسبة 75%، والعرب الذين يريدون تعلم اللغة العربية بمفاهيمها الصحيحة، وتمثل هذه الفئة 25%، مضيفة أن المشروع يرتكز في دبي وينطلق وفق خطط مدروسة ليصل إلى دول العالم في مواجهة حاسمة لنشر اللغة العربية .

في مجال آخر استقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في مقر المكتب التنفيذي بأبراج الإمارات، بحضور الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى في مملكة البحرين الشقيقة والوفد المرافق .

ونقل الأمير إلى الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تحيات أخيه الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين الشقيقة، وتمنياته لسموه دوام الصحة والسعادة .

وتبادل نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وولي عهد البحرين الحديث عن العلاقات الأخوية الوطيدة القائمة بين القيادتين والشعبين الشقيقين على مر التاريخ .

الأمير سلمان بن حمد آل خليفة أشاد بالتطور الحضاري النوعي الذي تشهده الإمارات، ولاسيما دبي التي تتميز كما وصفها بالمتجددة دوماً في شتى مناحي الحياة الاجتماعية والثقافية والعمرانية والإنسانية .

وقال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على صفحته على “تويتر”: سعدت باستقبال أخي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد في مملكة البحرين الشقيقة .

أضاف: أهل البحرين هم أهلنا، واستقرار وازدهار البحرين هو ذخر لنا وازدهار لمنطقتنا، هم شعب نحبه ويحبنا ونتمنى له كل الخير ولأبنائه الرفاه والاستقرار .

حضر اللقاء الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، ومحمد بن عبدالله القرقاوي وزير شؤون مجلس الوزراء، ومحمد إبراهيم الشيباني المدير العام لديوان حاكم دبي، وخليفة سعيد سليمان المدير العام لدائرة التشريفات والضيافة بدبي .

 

واستقبل الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بقصر سموه في زعبيل بحضور الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، والشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس هيئة السياحة والآثار بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، وأكثر من عشرين وزير سياحة ومسؤولاً سياحياً من عدد من الدول العربية والإسلامية والأجنبية الذين يشاركون في أعمال معرض السفر العربي في دبي والملتقى المشترك الذى عقد على هامش معرض السفر .

وقد رحب بالوزراء والمسؤولين الضيوف، مؤكداً أهمية قطاع السياحة والصناعة السياحية في دولنا العربية والدول النامية على وجه الخصوص، حيث يشكل هذا القطاع مورداً أساسياً من موارد الدخل الوطني للعديد من الدول وشعوبها .

وقد أقام مأدبة غداء تكريماً لضيوف الإمارات حضرها محمد أحمد المر رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، وعدد من الشيوخ وأعيان البلاد والوزراء ورؤساء ومديري الدوائر الحكومية والفعاليات الاقتصادية فى الدولة .

على صعيد آخر ترأس الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الأربعاء اجتماع المجلس التنفيذي الذي عُقد في ديوان ولي العهد .

واستعرض المجلس في مستهل اجتماعه الموضوعات الواردة من مختلف الدوائر والجهات التابعة لحكومة أبوظبي، ووجّه بضرورة أن تتكامل الخطط والبرامج كافة سواء تلك التي جرى العمل عليها أو تلك التي مازالت في طور الإعداد، سعياً إلى تحقيق الهدف الأسمى للجهود المبذولة من مختلف الجهات، بما يخدم أبناء الوطن على كافة الصعد المعيشية والاجتماعية والثقافية، ويضمن رفاهيتهم ويوافق تطلعاتهم وصولاً إلى تعزيز مكانة أبوظبي وريادتها إقليمياً وعالمياً .

وانسجاماً مع هذه الرؤية أقر المجلس عدداً من مشاريع البنية التحتية في مختلف مناطق الإمارة بكلفة تتجاوز 5 .1 مليار درهم، بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، وتوّزعت المشاريع على أعمال تطوير البنية التحتية في مدينة خليفة (أ) والبنية التحتية لمشروع شعبة الوطاة السكني وطريق مدينة زايد - غياثي ومحطة إيواء الحافلات الرئيسة في مدينة أبوظبي، كما ناقش المجلس عدداً من المشاريع المتعلقة بالقطاع السياحي وخدمات المتعاملين، كما اطلع المجلس على سير العمل في برنامج “المتسوّق السري لحكومة أبوظبي” الذي يهدف إلى توفير معلومات دقيقة وواقعية عن الخدمات التي تقدمها الجهات للمتعاملين، ووجه المجلس بضرورة تقديم الخدمات الحكومية بمستويات جودة عالية تواكب التطور الكبير الذي تشهده الإمارة في مختلف القطاعات والمجالات .

 

واعتمد المجلس تخصيص مبلغ 396 مليون درهم لتنفيذ مشاريع تطوير وتعزيز البنية التحتية في مدينة خليفة (أ)، لمواكبة النمو السكاني في المدينة والزيادة الكبيرة في القسائم السكنية المكتملة، وتقديم مستوى عال من جودة الحياة لسكان المدينة من خلال تطبيق أفضل الممارسات للحفاظ على الموارد الطبيعية وحماية البيئة، وتشمل المشاريع إنارة الشوارع الداخلية، وبناء الأرصفة، وتطوير شبكة مياه الأمطار، وإنشاء محطات ضخ وتخفيض منسوب المياه الجوفية .

ويأتي اعتماد المخصص المالي لتنفيذ هذه المشاريع انسجاماً مع المبادرات والمشاريع العديدة التي تنفذها الجهات المختلفة في إمارة أبوظبي، بتوجيهات من القيادة الحكيمة، لترسيخ مكانة الإمارة كوجهة سياحية واقتصادية عالمية تتمتع بمقومات تؤهلها لتصدر قائمة المدن الأكثر جاذبية من خلال توفير البنية التحتية ذات المعايير العالمية التي تلبي متطلبات التطور والتقدم في مختلف المجالات .

وأقر المجلس التنفيذي ترسية أعمال البنية التحتية لمشروع “شعبة الوطاة” السكني بشقيه (أ وب) في مدينة العين، بمبلغ 712 مليون درهم، وتفويض بلدية مدينة العين باعتماد العقود كافة المقدمة من قبل المطور العقاري قبل إبرامها مع شركات الاستشارات الهندسية والمقاولات، التي سيتم إشراكها في مراحل إنجاز البنية التحتية للمشروع .

وتتضمن الأعمال المخطط تنفيذها على مدى 28 شهراً الطرق والإنارة وشبكات الصرف الصحي ومياه الأمطار وأعمال الكهرباء والاتصالات والأعمال التجميلية على الطرق الرئيسة لمنطقة شعبة الوطاة، ويذكر أن مشروع شعبة الوطاة السكني يتضمن بناء 1580 فيلا مخصصة للمواطنين .

وتعتبر المشاريع الإسكانية المخصصة للمواطنين من الأولويات الرئيسة على أجندة المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، لتأمين الوسائل كافة التي تضمن أفضل المستويات المعيشية للمواطنين وعائلاتهم .

وعلى صعيد متصل بقطاع البنية التحتية كلف المجلس دائرة النقل بالتعاقد مع المقاول لتنفيذ مشروع تحويل طريق مدينة زايد - غياثي إلى طريق باتجاهين، وبطول 80 كيلومتراً بتكلفة تبلغ 5 .267 مليون درهم .

ويتكون المشروع من حارتين مروريتين وكتفين جانبيين على طول الطريق وأعمال الإضاءة للدوارات الحالية، باستخدام تكنولوجيا الطاقة الشمسية .

وسيسهم المشروع في تحسين السلامة المرورية العامة، وتفادي حوادث تصادم المركبات، وتمكين شبكة النقل في المنطقة الغربية من العمل بكفاءة وفاعلية لخدمة القطاع الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة .

 

وفي إطار الرؤية الحكومية الرامية إلى إبراز إمارة أبوظبي كوجهة سياحية عالمية اعتمد المجلس تكاليف العقود الموقعة مع المتاحف العالمية لإقامة مؤسسات ثقافية في جزيرة السعديات وهي متحف الشيخ زايد الوطني ومتحف اللوفر أبوظبي، ومتحف جوجنهايم أبوظبي، وذلك للخمس سنوات المقبلة حتى العام 2017 .

 وقد وضعت مشاريع المتاحف العالمية في جزيرة السعديات إمارة أبوظبي على الخريطة الثقافية العالمية، لتبرز كوجهة مفضلة لمحبي الفن والثقافة، علاوة على كونها عنصراً رئيسياً ومكملاً للسياحة في إمارة أبوظبي، التي تتمتع بمقومات سياحية متميزة في مجال الترفيه وسياحة الأعمال والمؤتمرات .

وكلف المجلس التنفيذي دائرة النقل بترسية مشروع محطة إيواء الحافلات الرئيسة في مدينة أبوظبي على المقاول والاستشاري للبدء بتنفيذ المشروع، الذي تبلغ تكلفته 8 .175 مليون درهم .

ويتضمن المشروع الذي سيقام في مدينة خليفة (أ)، إنشاء محطة رئيسة لإيواء الحافلات، تستوعب 480 حافلة، إضافة إلى الخدمات الأساسية المساندة لها مثل مواقف المبيت والتزود بالوقود والغسيل ومبنى لأعمال الصيانة المتكاملة، الذي يستوعب 550 حافلة .

ويأتي إنشاء المحطة في إطار زيادة كفاءة وفاعلية نظام النقل الجماعي ومواكبة الاحتياجات المستقبلية لشبكة النقل العام وتوفير ورشة صيانة متطورة للمحافظة على مستوى أداء الحافلات ورفع مستوى جودة الخدمة التي تقدمها علاوة على إنشاء مرافق نقل صديقة للبيئة ضمن أعلى المعايير المتبعة في هذا المجال .

وأكد الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة أن قواتنا المسلحة هي العمود الفقري لصون منجزات الدولة وحماية أمنها واستقرارها وأن الحفاظ على الجاهزية القتالية والبقاء على أتم الاستعداد يعدان ركيزة أساسية لضمان أمن الوطن وردع أي تهديدات محتملة .

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى معسكر ثوبان بمناسبة احتفالات القوات المسلحة بالذكرى 37 لتوحيدها .

وقال “ان المؤسسة العسكرية لها واجب وطني رئيسي ومحوري في الذود عن أرض الوطن والحفاظ على مكتسباتنا وانجازاتنا التنموية وتوفير الحصانة والمنعة لتجربتنا الاتحادية”، مؤكداً ان قواتنا المسلحة بما تحظى به من دعم من قبل الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، تتمتع بجاهزية وكفاءة عاليتين لأداء الواجب والمهام المناطة بها سواء في الداخل أو في الخارج .

وخاطب ولي عهد أبوظبي ضباط وأفراد المعسكر قائلا “ان أجدادنا وآباءنا قدموا التضحيات الكبيرة من أجل حماية الارض والدفاع عنها وقاموا بالواجب المشرف . . وأنتم اليوم أهل لهذا الواجب في الدفاع عن أرضكم واهلكم ومالكم وبلدكم فانتم حماة الوطن ودرعه” .

وتناول التطورات الراهنة والاوضاع في المنطقة . . وقال “إن المنطقة والاوضاع في الشرق الاوسط غير مستقرة وتتطلب منا الجاهزية والاستعداد التام لمواجهة أية تحديات مقبلة” .

وقال الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إن التجارب والاحداث التي شهدتها المنطقة في فترات زمنية ليست بعيدة علمتنا أخذ الحيطة والحذر والاستعداد لكل الاحتمالات . . والمرحلة القادمة تتطلب منا ان نواصل العمل لتحقيق أعلى مستويات التفوق في الكفاءة والأداء وسرعة الاستجابة للتعامل مع مختلف المستجدات والتطورات .

وأكد أن خيار دولة الامارات في بناء وتطوير قدرات القوات المسلحة قائم على الكفاءة والنوعية لذا فإن العنصر البشري هو محور عملية التحديث والتطوير سواء على المستوى العلمي أو التدريبي ونحن على ثقة كبيرة بان أبناء القوات المسلحة بما يتمتعون به من مستويات رفيعة من التدريب والتأهيل قادرون على مجابهة أكبر المخاطر وما يستجد من تحديات .

وهنأ جميع أبناء القوات المسلحة بهذه المناسبة، مؤكداً ثقته بقدراتهم وجاهزيتهم واستعدادهم الدائم في أداء الواجب لحماية الوطن ومكتسباته .

رافق خلال الزيارة، الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وعبدالله مهير الكتبي ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي عهد أبوظبي وجبر محمد غانم السويدي مدير عام ديوان ولي عهد أبوظبي .

وكان في استقبال ولي عهد أبوظبي لدى وصوله إلى معسكر ثوبان الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة وعدد من قادة وكبار ضباط القوات المسلحة .

وتفقد خلال الزيارة مركز التدريب القتالي الذي ضم معروضات لأحدث صنوف الاسلحة والمعدات ومستلزمات القتال واستمع إلى شرح حول الخواص الفنية لهذه المعدات والأجهزة ودور العنصر البشري المتدرب والمؤهل في رفع كفاءة الاداء العملياتي، حيث أبدى ارتياحه لمستوى المهارات المتقدمة التي يتمتع بها المتدربون وقدرتهم على التعامل واستخدام التقنيات المتطورة للمعدات العسكرية، معرباً عن شكره لطاقم التدريب لجهودهم في رفع قدرات ومستوى أداء المتدربين .

وشارك الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان والوفد المرافق في ختام الزيارة كافة منتسبي معسكر ثوبان مأدبة الغداء وتبادل مع ضباط وضباط صف وجنود المعسكر الاحاديث حول شرف الجندية والاعتزاز بمعاني الولاء والانتماء بأداء الواجب الوطني وتقديم التضحية والاخلاص لخدمة الوطن وقيادته