جانب من آخر تطورات المنطقة حتى يوم السبت 23 مارس الجاري :

الرئيس المصري يشيد بالجيش والمعارضون يحاصرون منزله ومقار للاخوان

بحث تطورات المنطقة في لقاء عاهل الأردن والرئيس الأميركي في عمان

نتنياهو اعتذر لاردوغان بوساطة من الرئيس أوباما

مقتل الشيخ البوطي و41 سورياً في انفجار مسجد في دمشق

السلطان قابوس يصدر عفواً عن عدد من المحكوم عليهم

الحكم بالسجن 15 عاماً على 17 متهماً بقتل رجال شرطة في البحرين

خامنئي يهدد بإحراق تل أبيب وحيفا إذا اعتدت إسرائيل على إيران

مصر :
أجرى الرئيس المصري الدكتور محمد مرسي ورئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ جلسة مباحثات رسمية في العاصمة الهندية نيودلهي. وعقب المباحثات وقع البلدان على خمس مذكرات تفاهم واتفاقيتين بمجالات الأمن السيبيري (الإلكتروني) وتقنية المعلومات والفضاء والتعليم. وشملت الاتفاقيات إنشاء مركز لتقنية المعلومات في جامعة الأزهر بمصر، وإطلاق قمر صناعي مصري بتقنية النانو برعاية منظمة البحوث الفضائية الهندية. كما تضمنت إجراءات لحماية التراث الثقافي للبلدين، وإنشاء مركز تدريب وظيفي في مصر. وأوضح رئيس الوزراء الهندي في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري عقب المباحثات أن الجانبين وافقا على نقل العلاقات الثنائية إلى مستوى آخر، بما يعود بالمنفعة على شعبي البلدين مؤكدا أن بلاده قدّمت دعمها الكامل للديمقراطية والعدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة في مصر. ولفت الانتباه إلى أن البلدين اتفقا على تعميق التعاون في المنتديات الدولية. من جهته أكد الرئيس المصري أنه يمكن للبلدين بناء روابط بين حضارتيهما من خلال بناء شراكة إستراتيجية. وأوضح أن حجم التجارة بين البلدين وصل العام الماضي إلى 5 مليارات و500 مليون دولار.
واجرى الرئيس المصري محمد مرسي خلال زيارته الرسمية إلى باكستان، والتقى خلالها مع نظيره الباكستاني آصف علي زرداري وعدد من كبار المسؤولين الباكستانيين أجرى معهم مباحثات مثمرة تمحورت حول بذل جهود منسقة لفتح آفاق جديدة للتعاون بين باكستان ومصر بالتركيز على التعاون في مجالات التجارة والاستثمار، وتناولت المباحثات جانباً موسعاً من البحث عن سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر حول القضايا الإقليمية والدولية والوضع في الشرق الأوسط وفي مقدمتها قضية سوريا. وأكد الرئيس الباكستاني لنظيره المصري بأن باكستان كبلد إسلامي تعتبر مصر لاعباً أساسياً في العالم الإسلامي، مشيراً إلى أن العالم الإسلامي يمر بمرحلة صعبة ويواجه تحديات كبيرة وتحولات وتغيرات تتطلب من الأمة الإسلامية تجنب الخلافات وتحقيق الوحدة في صفوفها. هذا وقد عقدت مباحثات موسعة بين باكستان ومصر في إسلام آباد ضمت وزراء الخارجية، الدفاع، التجارة الخارجية والصناعة من الجانب المصري وكبار المسؤولين من الجانب الباكستاني. وتطرقت المباحثات إلى مناقشة سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات واستعراض التطورات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما فيها الوضع بالشرق الأوسط.وتضمنت محاور النقاش التي دارت في إسلام آباد التطورات في سوريا،فأوضح الرئيس الباكستاني خلال المباحثات بأنه يجب على كل من باكستان ومصر أن تعملا معاً لصالح الأمة الإسلامية والسلام في المنطقة داعياً إلى ضرورة وضع حد لإراقة الدماء في سوريا وإلى إيجاد حل سلمي للأزمة. وعرض على مرسي استعداد باكستان لأداء دور إيجابي في إيجاد حل سلمي للأزمة وفق تطلعات الشعب السوري. إلى جانب ذلك طرح الرئيس المصري قضية سوريا أمام الرأي العام والدبلوماسي في باكستان مركزاً على أهمية إيجاد حل لها.وتم خلال الزيارة التوقيع على خمس مذكرات للتعاون الثنائي بين باكستان ومصر خلال الزيارة في مجالات الاستثمار والتنمية والمصارف والشحن والبريد والإعلام.
كما منحت الجامعة الوطنية للعلوم والتكنولوجيا الباكستانية الرئيس المصري شهادة دكتوراه فخرية في الفلسفة خلال حفل أقيم بمقر الجامعة في إسلام آباد، حيث قام رئيس الوزراء الباكستاني راجه برويز أشرف بتسليمه الشهادة.
هذا وقد تصاعدت يوم الجمعة وتيرة الغضب الشعبي في مصر ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين، وشهد محيط المقر العام للجماعة في حي المقطم (جنوب القاهرة) اشتباكات عنيفة وحرب شوارع بين متظاهرين وشباب الإخوان المسلمين، أسفرت عن إصابة العشرات بجروح، وذلك على خلفية دعوة نشطاء سياسيين للتظاهر أمام مقر الجماعة في «جمعة رد الكرامة»، احتجاجا على التعدي الذي تعرض له عدد من النشطاء السياسيين والصحافيين أمام المقر، الأسبوع الماضي.

والتقى الرئيس محمد مرسي جنود القوات المسلحة وأدى معهم صلاة الجمعة في محاولة لنفي أي توتر بين مؤسسة الرئاسة والجيش. في غضون ذلك، خرجت مسيرات غاضبة ضد «الإخوان» والرئيس مرسي في القاهرة والمحافظات، وحاصر العشرات من أعضاء حركة شباب 6 أبريل منزل الرئيس في منطقة التجمع الخامس بالقاهرة الجديدة، للتنديد بحكم «الإخوان» وسياسة مرسي.

وزار الرئيس مرسي مقر قيادة المنطقة المركزية العسكرية بحي العباسية (شرق القاهرة) ووجه التحية والتقدير لرجال القوات المسلحة الشرفاء على رسالتهم السامية والتضحيات التي يقدمونها فداء للوطن، وللدور الذي قاموا به في حماية ثورة 25 يناير، وفي أوقات الحرب والسلام.

وعبر الرئيس مرسي عن ثقته الكاملة في «قدرة أبناء القوات المسلحة على مواجهة أي تحديات في تلك المرحلة الدقيقة التي تشهدها البلاد»، مشددا على أن «عدونا في الخارج يحاول أن يفت في عضدنا، لكنه لن يستطيع تحقيق مأربه بفضل وحدتنا والتي هي مصدر قوتنا».

ودعا مرسي «أبناء مصر عسكريين ومدنيين إلى المضي قدما والانتقال إلى مرحلة البناء والإنتاج، مع الاستمرار في الالتزام بمبادئ الديمقراطية والحرية والعدالة الاجتماعية واحترام الدستور والقانون مهما كانت التحديات».

وفي حين أشارت الرئاسة المصرية إلى أن لقاء الرئيس مرسي يأتي في إطار حرصه على مد جسور التواصل مع أبنائه من ضباط وجنود القوات المسلحة وتشجيعهم على الاستمرار في أداء مهامهم بكل تفان واقتدار، رأى مراقبون أن زيارة مرسي تأتي كمحاولة للرد على ما تردد مؤخرا بوجود توتر بين مؤسسة الرئاسة والجيش.

واحتشد المئات من المتظاهرين أمام المقر العام لجماعة الإخوان المسلمين، الذي يضم مكتب إرشاد الجماعة في حي المقطم مرددين هتافات: «بيع بيع.. الثورة يا بديع»، و«الإخوان قطيع ماشيين ورا بديع»، في إشارة إلى المرشد العام للإخوان الدكتور محمد بديع. وتحول ميدان النافورة (القريب من مقر الجماعة) إلى ساحة معركة استخدمت فيها الحجارة والزجاجات الفارغة والألعاب النارية بين متظاهرين مناهضين لجماعة الإخوان من جهة وعدد من أعضاء الجماعة وقوات الأمن من جهة أخرى، وسمعت أصوات طلقات نارية وخرطوش في منطقة الاشتباكات. وأكد شهود عيان، أن أعضاء جماعة الإخوان أطلقوا عددا من طلقات الخرطوش التي أجبرت المتظاهرين على التراجع مرة أخرى إلى ميدان النافورة، وسط استمرار سقوط الكثير من الإصابات بين الطرفين، بينما قام المتظاهرون بحرق 3 حافلات تابعة للإخوان كانت موجودة بالميدان.

وشكلت قوات الأمن المركزي التي دفعت بها وزارة الداخلية حاجزا بين الطرفين، وتمركزت في مقدمة شارع «9» بالمقطم، الذي يقع فيه مقر الجماعة، وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، عبر رسالة منشورة في صفحة الوزارة على موقع «فيس بوك»: «قامت وزارة الداخلية من منطلق مسؤولياتها في حفظ أمن وأمان المواطنين وسلامتهم وحماية الممتلكات العامة والخاصة بالدفع بقوات الأمن المركزي لتأمين المنطقة». ودعت وزارة الداخلية جميع الأطراف وكل القوى السياسية والثورية إلى البعد عن العنف والالتزام بالأطر الديمقراطية في التعبير عن الرأي، والعمل على أن تخرج تلك المظاهرات بشكل سلمي، حفاظا على سلامة الجميع وتغليبا للمصالح العليا للبلاد.

وأكد الدكتور محمد سلطان، رئيس هيئة الإسعاف المصرية، أن «عدد المصابين في الاشتباكات بلغ حتى الآن 34 مصابا بالإضافة إلى مصاب في محافظة الشرقية».
وقال رامي صبري، عضو أمانة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن «القيادي بالحزب والمرشح الرئاسي السابق خالد علي أصيب بخلع في الكتف خلال محاولته فض أحد الاشتباكات التي وقعت أمام مقر جماعة الإخوان بالمقطم».

من جهة أخرى، حاصر العشرات من أعضاء حركة شباب 6 أبريل منزل الرئيس محمد مرسي في ضاحية القاهرة الجديدة للتنديد بما سموه الاعتداء على النشطاء والصحافيين أمام مقر الإخوان قبل أيام. وعززت قوات الأمن من وجودها أمام منزل الرئيس مرسي، وفرضت كردونات أمنية وحواجز حديدية، لمعاونة قوات الحرس الجمهوري في تأمين منزل الرئيس، وإمعانا في السخرية نثر المشاركون في المظاهرة البرسيم على الأرض أمام منزل الرئيس، وقام البعض بكتابة عبارات مناهضة للإخوان منها «يسقط حكم المرشد». وأكد أعضاء الحركة، أن المظاهرة أمام منزل الرئيس تأتي اعتراضا على الاعتداء على النشطاء والصحافيين وللمطالبة بإقالة الحكومة والنائب العام وتعديل الدستور وانتخابات رئاسية مبكرة وإخضاع أموال الجماعة لرقابة القانون، سلمية ولا تهدف لاستخدام العنف، وإنما احتجاج سلمي على سياسات الرئيس مرسي وجماعته.

وفي السياق نفسه، وقعت اشتباكات عنيفة وكر وفر بين المتظاهرين المناهضين لجماعة الإخوان المسلمين ومحتجين أمام قيادة المنطقة الشمالية العسكرية بالإسكندرية، استخدمت فيها الشوم والعصي والأسلحة البيضاء.

وشهد عدد من المحافظات اعتداءات متكررة على مقرات جماعة الإخوان وحزبها الحرية والعدالة، ففي حي المنيل بالقاهرة هاجم مجموعة من المتظاهرين مقر حزب الحرية والعدالة، الذراع السياسية للجماعة، وأحدثوا تلفيات في بوابته الرئيسية، وتحطيم محتوياته بالداخل.

وأعلن مصدر أمني مسؤول قيام ملثمين مسلحين باختطاف سائحة نرويجية وسائح آخر من عرب إسرائيل بمحافظة جنوب سيناء، شمال شرقي مصر، على الحدود مع إسرائيل.
وأوضح المصدر الأمني، في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط (الرسمية)، أنه أثناء عودة سائحة نرويجية وسائح من عرب إسرائيل من طابا باتجاه مدينة نويبع قام ملثمون مسلحون آليا يستقلون ثلاث سيارات بإجبارهما، والسائق الذي كان برفقتيهما، على التوقف بالسيارة بمنطقة الصعبة بجنوب سيناء واختطافهم والتوجه بهم إلى محافظة شمال سيناء.
وأضاف المصدر الأمني أن الخاطفين قاموا عقب ذلك بالإفراج عن السائق، مرجحا قيام المسلحين باختطاف السائحين للإفراج عن أحد ذويهم المحتجز على ذمة قضية مخدرات. وتشهد منطقة سيناء، على الحدود مع إسرائيل، انفلاتا أمنيا كبيرا، منذ الإطاحة بالرئيس المصري السابق حسني مبارك عام 2011، حيث انتشرت الجماعات الإسلامية المتشددة هناك، ومنها السلفية الجهادية، التي هددت بتنفيذ عمليات تفجيرية ضد إسرائيل انطلاقا من سيناء.
كما جرت أكثر من عملية اختطاف لسياح أجانب من جانب قبائل بدوية هناك، من أجل المقايضة للإفراج عن أبنائهم المحبوسين في قضايا جنائية وسياسية.
وأكد المصدر الأمني أنه تم على الفور تشكيل فريق بحث والتنسيق مع شيوخ القبائل السيناوية لسرعة ضبط الجناة وإعادة السائحين المختطفين. وقد تبين من خلال التحريات والمعاينة المبدئية للسيارة التي كان يستقلها السائحان أن بها آثار تحطم في الواجهة، الأمر الذي يؤكد أن يكون هناك مجموعة من الخارجين على القانون حاولوا إيقاف السيارة خلال سيرها بالقوة وعندما تمكنوا من إيقافها قاموا باختطاف السائحين.
من جهته، أكد مسؤول بوزارة الخارجية الإسرائيلية عملية الاختطاف، موضحا أنها تمت بصورة عشوائية وليست منظمة، مشيرا إلى أنه تم التواصل مع السلطات المصرية للتوصل إلى الإفراج عن المختطفين.
إلى ذلك، طالبت نيابة العريش، تحريات إدارة البحث الجنائي بخصوص المعتمر الفلسطيني السابق الذي ضبطه بمطار العريش وبحوزته طلقات نارية وفلاشة. وقد سبق ضبطه أثناء إنهاء إجراءات سفره إلى الأراضي السعودية بمطار العريش الدولي، حيث كان بحوزته عدد من الطلقات النارية وصور ومقطع فيديو لتدريب القوات من حركة حماس، وكانت ترتدي زيا شبيها بالزي العسكري المصري.
الأردن:

تصدرت المباحثات بين العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الأميركي باراك أوباما، عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وسبل استئنافها.
وقالت مصادر مطلعة إن «الملك عبد الله الثاني أكد للرئيس أوباما الحاجة الملحة لإحياء المباحثات بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل».
وأضافت المصادر أن الرئيس أوباما أطلع الملك على وجهة نظر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة استئناف عملية السلام على مراحل واستثناء ملف القدس واللاجئين، إلا أن الجانب الأردني أكد على بدء المباحثات للمرحلة النهائية.
وأشارت المصادر إلى أن الجانب الأميركي عرض عقد لقاء يضم الفلسطينيين والإسرائيليين، وبحضور الأردنيين والأميركيين في عمان في مطلع شهر مايو (أيار) المقبل، حيث رحبت عمان بهذا الاقتراح، حيث سيقوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري بمتابعة هذا الاقتراح مع بقية الأطراف.
وأوضحت المصادر أن المباحثات تناولت الأزمة المتصاعدة في سوريا، والأعباء الكبيرة التي يتحملها الأردن، لاستضافته أكبر عدد من اللاجئين السوريين في المنطقة، حيث أكد الجانبان على التعاون الأمني، خاصة أن الجانبين لهما باع طويلا في مكافحة الإرهاب في أفغانستان والعراق، وقد أكد الجانب الأميركي على التعاون الأمني في ما يخص الملف الكيماوي، وعدم وصول الأسلحة الكيماوية إلى الجماعات الإسلامية المتطرفة، إضافة إلى التأكيد على الانتقال السياسي للسلطة.
وأشارت المصادر إلى أن المباحثات شملت آليات تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، ودعم الولايات المتحدة لعملية الإصلاح الشامل في المملكة، وأكدت المصادر أن الجانبين بحثا الملف النووي الإيراني وملفات إقليمية تتعلق بمكافحة الإرهاب.
وأكد الملك عبد الله الثاني والرئيس أوباما في مؤتمر صحافي عقده عقب المباحثات المغلقة على أهمية المضي نحو إحياء عملية السلام في الشرق الأوسط، وأن لا بديل عن حل الدولتين.
وأعلن أوباما في المؤتمر الصحافي أن بلاده ستقدم 200 مليون دولار لدعم موازنة الأردن في مواجهة أعباء اللاجئين السوريين.
وقال أوباما إن الولايات المتحدة تثمن دور الأردن الإنساني في التعامل مع الأزمة السورية، مؤكدا على التزام أميركا بأمن الأردن، ومبديا مخاوفه من انتشار العنف في سوريا.
وأكد الملك عبد الله أن اللاجئين سيستمرون بالتدفق، ونحن سنعتني بهم ما استطعنا، مشيرا إلى أن الأردن أنفق ما قيمته 550 مليون دولار بالسنة، وأن هذه الأرقام ستتضاعف إذا ما استمر الحال على ما هو عليه.
وأضاف الملك عبد الله الثاني أن هناك مشاكل سياسية وأمنية ناتجة عن استقبال اللاجئين، مطالبا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، ومساعدتنا لمواجهة هذه المشكلة.
وأشار الملك إلى أن الزعتري يمثل خامس أكبر مدينة بالأردن من حيث عدد من يقطنونها.
وقال الملك عبد الله الثاني في معرض حديثه عن الربيع العربي والإصلاحات السياسية التي تنفذها المملكة: «الربيع العربي وراءنا ونتطلع لصيف عربي». في حين أشاد أوباما بما يقوم به الأردن، وقال: «نحن سعداء بخطوات الإصلاح السياسي بالأردن». وبين أن إدارته تعمل مع الكونغرس من أجل مساعدات إضافية للأردن هذا العام.
وفي معرض إجابته على سؤال حول موقف الولايات المتحدة الأميركية كدولة عظمى وعدم تدخلها في الشأن السوري، بما يضمن إنهاء سفك الدماء، أجاب أوباما متندرا: «إذا تدخلت الولايات المتحدة عسكريا فإنها تتعرض للنقد، وإن لم تفعل يطرح عليها هذه الأسئلة: الرئيس الأميركي أكد على دعواته السابق بشأن تنحي الرئيس السوري الأسد، وقال: نسعى لدعم المعارضة السورية».
واعتبر أوباما أن استخدام الأسلحة الكيماوية سيكون عنصرا مغيرا في المسألة السورية، ولم يخف خشيته من أن تكون سوريا بؤرة للجماعات المتطرفة، وقال: «قلق للغاية بشأن أن تصبح سوريا بلدا آمنا للمتطرفين».
وكان الرئيس أوباما قد وصل مساء الجمعة إلى مطار الملكة علياء الدولي، يرافقه وزير الخارجية الأميركي جون كيري وعدد من المسؤولين الأميركيين، حيث هبطت طائرة أوباما في المطار في جو عاصف رملي، حيث يتأثر الأردن بمنخفض جوي خماسي. وكان العاهل الأردني استقبل الرئيس الأميركي في مراسم رسمية جرت في باحة المكاتب الملكية في منطقة دابوق (غرب عمان)، حيث عزفت السلامين الوطني الأميركي والملكي الأردني، واستعرض الزعيمان حرس الشرف الذي اصطف لتحيتهما، فيما اصطفت أيضا تشكيلة من الهجانة على الجمال، وتشكيلة أخرى من الفرسان وفق المراسم والتقاليد الأردنية.
وقد أقام العاهل الأردني حفل عشاء رسميا للرئيس أوباما.
تركيا:

اعتذرت إسرائيل لتركيا يوم الجمعة عن قتل تسعة أتراك في مداهمة لقافلة بحرية كانت في طريقها إلى غزة في العام 2010، واتفق البلدان على تطبيع العلاقات بينهما في انفراجة مفاجئة أعلنها الرئيس الأميركي باراك أوباما.

وفي تعليق على الاعتذار الإسرائيلي قال بيان أصدرته رئاسة الوزراء في أنقرة "أبلغ (رئيس الوزراء التركي رجب طيب) اردوغان (رئيس الوزراء الإسرائيلي) بنيامين نتنياهو، أنه يثمن علاقات الصداقة والتعاون القوية الممتدة لقرون بين الأمتين التركية واليهودية".


وقال أوباما في بيان نشره البيت الأبيض إن نتنياهو واردوغان تحدثا هاتفياً، وأضاف البيان أن "الولايات المتحدة تقدر بقوة شراكتنا الوثيقة مع كل من تركيا وإسرائيل ونولي أهمية كبيرة لاستعادة العلاقات الإيجابية بينهما من أجل تعزيز السلام والأمن بالمنطقة".



وأفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيان أن الأخير اعتذر لرئيس الوزراء التركي اثر مقتل تسعة أتراك خلال هجوم إسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" التي كانت تنقل ومجموعة من السفن مساعدات الى قطاع غزة عام 2010.
وجاء في البيان أن "الاثنين اتفقا على إعادة التطبيع بين البلدين وهذا يشمل إعادة السفراء وإلغاء الإجراءات القانونية ضد جنود الجيش الاسرائيلي". وأضاف البيان "اعتذر رئيس الوزراء نتنياهو الى الشعب التركي عن كل خطأ قد يكون أدى الى خسارة أرواح واتفقا على استكمال الاتفاق بتعويضات" لعائلات الضحايا الأتراك.
وأشار البيان إلى أن "نتنياهو شرح بأن النتائج المأسوية لحادثة مافي مرمرة لم تكن متعمدة"، موضحاً أن "التحقيق الإسرائيلي كشف عن أخطاء في العملية".
وفي أنقرة، قال مكتب اردوغان في بيان إن رئيس الوزراء قبل "باسم الشعب التركي" الاعتذار الذي قدمه نظيره الإسرائيلي عن مقتل الأتراك. وأضاف أن "رئيسي الوزراء اتفقا على عقد اتفاق للتعويض" على عائلات الضحايا.
وتابع البيان أن اردوغان شدد خلال الاتصال الهاتفي "على أهمية التعاون والصداقة القوية بين الأمتين التركية واليهودية"، موضحاً أن "أردوغان أبلغ نتنياهو أنه يثمن علاقات الصداقة والتعاون القوية الممتدة لقرون بين الأمتين التركية واليهودية".


وقال إنه وخلال مكالمة هاتفية بين رئيسي الحكومة، شدد اردوغان على الطابع "الاستراتيجي والحيوي" للعلاقات بين البلدين من أجل "السلام والاستقرار الإقليمي" وأسف لتدهورها، مشيراً إلى أن اردوغان ونتنياهو اتفقا على "العمل معاً من أجل تحسين الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية".


وقال الرئيس الأميركي باراك أوباما في بيان نشره البيت الأبيض قبل دقائق من اختتام زيارته لإسرائيل إن رئيسي الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والتركي طيب اردوغان تحدثا هاتفياً.


وقال أوباما "تقدر الولايات المتحدة بقوة شراكتنا الوثيقة مع كل من تركيا وإسرائيل ونولي أهمية كبيرة لاستعادة العلاقات الإيجابية بينهما من أجل تعزيز السلام والأمن بالمنطقة".


وقال مسؤولون أميركيون إن المكالمة التي استغرقت 30 دقيقة، أجريت في مطار تل أبيب حيث اجتمع أوباما ونتنياهو قبل أن يستقل الرئيس الأميركي طائرته متجهاً إلى الأردن.

ودعا زعيم حزب العمال الكردستاني التركي المحظور، عبدالله أوجلان المسجون حالياً في سجن جزيرة ايمرالي التركية، (الخميس)، عناصر حزبه إلى إلقاء السلاح ومغادرة البلاد، وتعهد المقاتلون بدورهم باحترام دعوة زعيمهم، ورحبت الحكومة التركية بلغة السلام التي استخدمها أوجلان، وأعلنت أنها ستوقف العمل العسكري إذا ألقى المتمردون السلاح فعلاً .

ودعا أوجلان في كلمة ألقاها النائب عن حزب السلام والديمقراطية، سري ثريا أوندر، أمام آلاف المحتفلين بعيد النيروز، “عناصر حزب العمال الكردستاني إلى إلقاء السلاح ومغادرة البلاد” . وأضاف أوجلان أن “نضالنا كان ضد جميع أنواع الضغط، والعنف، والقمع”، معتبراً أن “باباً جديداً يفتح أمام العملية الديمقراطية، بعد حقبة من النزاع المسلح” . واعتبر أن “هذه المرحلة يجب أن تتكلم فيها السياسة بدلاً من البنادق”، مؤكداً أن “ترك السلاح ليس النهاية، بل على العكس، إنه بداية حقبة جديدة” . وتابع أن “الشعب الذي يشتعل في طيات قلبه وهج النيروز، بات لا يريد غير السلام الشامل” . ولفت إلى أن “الوقت الحالي ليس وقت خلافات ومشاحنات بل وقت أخوة وتعاضد” .

وأكد قائد الجناح العسكري للحزب مراد كرايلان من شمال العراق، حيث توجد القيادة العسكرية للحزب، أنه “ينبغي أن يعرف العالم كله أن حزب العمال الكردستاني مستعد للسلام وللحرب . وفي هذا الإطار سنترجم الى فعل العملية التي أطلقها الرئيس (ابو)” (لقب أوجلان) . وأضاف أن “سنة 2013 ستكون سنة حل سواء بالحرب أو بالسلام”، وقال إن “حزب العمال الكردستاني لا يريد الحرب” .

وأعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في لاهاي (هولندا) بعد بضع ساعات على دعوة أوجلان إلى وقف إطلاق النار، أن تركيا ستوقف عملياتها العسكرية إذا أوقف الحزب عملياته . وبعد أن وصف مقاربة أوجلان بأنها “إيجابية”، أعلن أردوغان أن المهم هو أن نرى كيف سيطبق وقف إطلاق النار في الواقع . وقال وزير الداخلية التركي معمر غولر إن اللغة التي استخدمها أوجلان هي “لغة سلام”، موضحاً في الوقت نفسه أنه “ينتظر النتائج العملية” لهذا النداء .

سوريا:

قتل رئيس اتحاد علماء بلاد الشام الشيخ محمد رمضان البوطي و41 شخصاً بتفجير انتحاري استهدف، مسجداً وسط العاصمة السورية دمشق، كما جرح 84 شخصاً . 

وقالت وزارة الصحة السورية إن التفجير الانتحاري الذي استهدف جامع الإيمان في منطقة المزرعة بدمشق أدى إلى مقتل الشيخ البوطي و41 آخرين كانوا يحضرون درساً دينياً للشيخ الشهير . وأشار المصدر إلى وجود عدد من الجرحى بعضهم في حال الخطر . يشار إلى أن الشيخ البوطي من مواليد 1929 .         

السعودية :

استنكر الدكتور عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، المحاولات المتكررة لزرع خلايا التجسس والإرهاب في دول المجلس، والسعي إلى المساس بأمنها واستقرارها، ووصف المحاولات بأنها «إجرامية إرهابية يائسة تكشف عن نوايا عدوانية للجهات التي تقف وراءها».

ونوه أمين عام مجلس التعاون بما أعلنته وزارة الداخلية السعودية عن كشف شبكة تجسس على صلة بإحدى الدول تستهدف المساس بأمن البلاد واستقرارها، والنيل من مكتسباتها التنموية، مشيدا بالجهود الحثيثة والاستباقية التي تبذلها الأجهزة الأمنية لحماية أمن المملكة واستقرارها وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين فيها، مؤكدا دعم دول مجلس التعاون ومساندتها للسعودية في كل ما تتخذه من إجراءات في هذا الشأن، «انطلاقا من إيمان دول المجلس الراسخ بأن أمنها كل لا يتجزأ، وأن المساس بأمن إحدى دوله يهدد أمن واستقرار جميع دول المجلس».

البحرين:

أصدرت المحكمة الكبرى الجنائية في البحرين حكماً يقضي بالسجن خمس عشرة سنة بحق سبعة عشر متهماً شرعوا في قتل عدد من أفراد الشرطة بالمحافظة الوسطى في منطقة العكر الشرقي في البحرين .

وأشار ممدوح المعاودة رئيس النيابة العامة في البحرين إلى أن واقع القضية هو قيام المتهمين في إبريل/نيسان من العام الماضي بزرع عبوة متفجرة محلية الصنع داخل حاجز من إطارات وجذوع النخل وحاويات القمامة، وقطعوا بذلك الحاجز الطريق العام لاستدراج رجال الأمن العام من أجل إزاحته عن المارة ومرتادي الطريق، وما أن وصل رجال الأمن بالقرب من الحاجز حتى قاموا بتفجير القنبلة قاصدين قتلهم .

وأضاف المعاودة أن نتيجة لهذا العمل الإرهابي أصيب أربعة من أفراد الأمن بإصابات متفاوتة .

إلى ذلك، أعلن مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية بأن إرهابيين هاجموا، بمنطقة دمستان صهريج ديزل بالقنابل الحارقة بقصد تفجيره وإزهاق أرواح الأشخاص وترويع الآمنين، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها .

من جهته، أكد مدير عام مديرية شرطة محافظة المحرق أن عملاً إرهابياً تمثل في تفجير قنبلة محلية الصنع، وقع بمنطقة الدير مقابل بوابة مدرسة الدير الابتدائية للبنين وبجوار محل لتصليح دراجات الأطفال، مشيراً إلى أن الحادث أسفر عن إصابة عامل آسيوي إصابة بليغة .     

سلطنة عمان :

تفضل السلطان قابوس بن سعيد فأصدر عفوه السامي عن المحكوم عليهم في قضايا الاعابة وجرائم تقنية المعلومات والتجمهر والافراج عنهم اعتبارا من الجمعة 10 من جمادى الاولى 1434 هـ الموافق 22من مارس 2013 م.

أميركا:

منحت الولايات المتحدة الأمريكية مساعدة للفلسطينيين بقيمة 500 مليون دولار، كانت مجمدة منذ شهرين من قبل الكونغرس الأميركي.

وبينت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية فيكتوريا نولاند أنه تم اليوم إدراج 7ر295 مليون دولار من المساعدة في ميزانية 2012 م، و200 مليون دولار في ميزانية 2013.


وتشمل المساعدة المدرجة في موازنة 2012 مبلغاً بقيمة 7ر195 مليون دولار مخصصاً للمساعدة الاقتصادية والإنسانية والتنموية من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية وآخر بقيمة مئة مليون دولار مخصصاً لمكافحة المخدرات.


أما الـ200 مليون دولار المدرجة في ميزانية 2013 فتتمثل في مساعدة مباشرة لميزانية السلطة الفلسطينية.


وأشارت إدارة الرئيس باراك أوباما في نهاية فبراير إلى أنها تسعى لتوفير 200 مليون دولار إضافية لمشروعات الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في الأراضي الفلسطينية.

إيران :

توعدت إيران بمحو “تل أبيب” وحيفا إذا ارتكبت “إسرائيل” حماقة ضد الجمهورية الإسلامية، وأكدت أن الولايات المتحدة وبريطانيا عدوتان للشعب الإيراني، واعتبرت أن السلام والاستقرار في المنطقة رهن بتعاون دولها، في وقت هنأت الإدارة الأمريكية الشعب الإيراني بعيد الربيع، وأعربت عن أملها أن يفي القادة الإيرانيون بالتزاماتهم تجاه المجتمع الدولي وشعبهم .
وهدّد مرشد الثورة الإيرانية، علي خامنئي، الخميس، بتدمير “تل أبيب” وحيفا إذا ما ارتكبت “إسرائيل” أية حماقة ضد إيران . وقال خامنئي في خطاب بمدينة مشهد، إن أمريكا تظهر أنها صديقة “لكنها في الحقيقة عدوة لنا”، معتبراً واشنطن “مركز المؤامرات” ضد الشعب الإيراني . وقال إن الحكومة البريطانية تحذو حذو الإدارة الأمريكية في معاداة الشعب الإيراني .

وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في كلمته أمام الاحتفال العالمي الرابع بعيد النوروز في العاصمة التركمانية عشق آباد، أن استقرار الأمن والسلام في المنطقة ومصالح بلدانها، رهن بتفاعل دولها وتعاونها الشامل وصولاً إلى تحقيق الأمن والتقدم العالمي . وقال نجاد: إنه رغم كل المبادئ والآمال تعيش بعض بلدان المنطقة وبعض دول العالم مرحلة غياب الاستقرار وتواجه مصائب تعود جذورها إلى تدخل الدول المستكبرة التي تبحث عن مصالحها وأمنها وقدرتها من خلال إفقار وزعزعة الأمن وإضعاف الآخرين .