ارتفاع ايرادات سلطنة عمان 17 بالمئة خلال يناير الماضي

البحرين تتهم الثوري الإيراني بالتورط في الأحداث الارهابية

وزير الداخلية اليمني : لن نسمح لإيران بتحويل صنعاء لساحة حرب

الرئيس محمد عباس يجتمع برئيس روسيا ورئيس وزرائها

الكويت : علاقاتنا مع العراق أكبر من تشويش بعض الأفراد

بارزاني يلوح بسلوك طريق آخر بعيداً عن بغداد

أوباما لإسرائيل : سلامكم مع الفلسطينيين أكبر ضمانه لأمنكم


سلطنة عمان :
بعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تهنئة إلى الرئيس شي جين بينج رئيس جمهورية الصين الشعبية بمناسبة انتخابه رئيسا للجمهورية.
ضمنها السلطان خالص تهانيه وصادق تمنياته له بالتوفيق والنجاح في قيادة الشعب الصيني الصديق لمزيد من التقدم والازدهار ولعلاقات الصداقة بين البلدين مزيدا من التطور والنماء.
كما بعث السلطان قابوس بن سعيد برقية تهنئة إلى قداسة البابا فرانسيس الأول بمناسبة انتخابه بابا للفاتيكان متمنيا السلطان له الصحة والسعادة والتوفيق الدائم.
وشهدت الإيرادات الحكومية للسلطنة خلال الشهر الأول من هذا العام ارتفاعا قدره 17 بالمائة حيث بلغ الإجمالي حوالي 1056.9 مليون ريال عماني مقارنة بـ903.4 مليون ريال عماني خلال الفترة نفسها من عام 2012 .
وأوضحت النشرة الإحصائية الشهرية الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء أن ذلك يرجع إلى ارتفاع إيرادات السلطنة من صافي إيرادات النفط حتى نهاية شهر يناير من العام الحالي بنسبة ملحوظة قدرها 14.4 بالمائة حيث بلغت 926.1 مليون ريال عماني مقارنة بـ809.5 مليون ريال عماني خلال الفترة نفسها من العام الماضي وارتفاع إيرادات الغاز بنسبة 7.3 بالمائة حيث بلغت 92.5 مليون ريال عماني مقارنة بـ2ر86 مليون ريال عماني .

وذكرت النشرة أن إجمالي الإنفاق العام للحكومة قد شهد خلال الشهر الأول من العام الحالي ارتفاعا ملحوظا وصلت نسبته إلى 46.4 بالمائة حيث بلغ 639 مليون ريال عماني مقارنة بـ436.4 مليون ريال عماني خلال الفترة نفسها من عام 2012 .
وانطلقت فعاليات معرض التسامح الديني في عمان من خلال محطته السادسة والعشرين في العاصمة الليتوانية فيلنيوس والذي تنظمه وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بهدف التعريف بالإسلام ونشر ثقافة التفاهم والتعايش السلمي بين الشعوب، وذلك بحضور شخصيات عمانية وليتوانية رفيعة المستوى.
وأوضح الدكتور محمد بن سعيد المعمري المستشار العلمي بمكتب الشيخ وزير الأوقاف والشؤون الدينية المشرف العام على المعارض الخارجية أن هدف المعرض هو إيصال رسالة عمان في التسامح الديني والمسؤولية المشتركة.
وأشار المعمري في كلمته إلى أهمية نشر رسالة الخير للإنسانية والدعوة إليها من خلال مثل هذه الفعاليات التي تحقق المعرفة والتعارف مؤكدا على أن الدول التي تنشد الأمان والاستقرار لا بديل أمامها سوى بالحوار والتفاهم.
وتطرق المعمري في كلمته إلى رسالة عمان التي تلتزم بها تجاه الآخرين وهي رسالة الخير التي تستمد مبادئها وروحها من رسالة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) التي وصلت إلى أهل عمان في عام 629م حيث آمن العمانيون بالدين الجديد ونشروه فيما بينهم عن طواعية وحب وتقدير.
من جانبه نقل مستشار رئيس الوزراء الليتواني فاوتس لاتيسنس تحيات وسلام رئيس الوزراء الجرادس تيكافينشوس إلى المنظمين وإلى السلطنة وشكرهم على إقامة هذا المعرض الذي يعتبره مثالا حسنا لنقل تجربة التسامح الديني والتعايش السلمي بين الشعوب مضيفا إن الإنسان الذي يؤمن بالتسامح الديني يكون لديه سعة كبيرة وأفق واسع لتكوين ثقافة قوية يستطيع من خلالها نشر التسامح بين الجميع.
ويفتح المعرض أبوابه للزائرين لمدة أسبوعين ليواصل بعد ذلك مسيرته في تعريف الأمم والشعوب بالدين الإسلامي وتجربة السلطنة في مجال التسامح الديني في محطات أخرى في الدول الأوروبية.

فلسطين :                                     
توجه الرئيس الأميركي، باراك أوباما، إلى الرأي العام الإسرائيلي بالدعوة إلى وضع تسوية الصراع مع الفلسطينيين على قمة أجندتهم، مؤكدا أن السلام هو أكبر ضمانة لأمن إسرائيل. وفي الوقت الذي تحاول فيه الحكومة الإسرائيلية إبراز النجاحات في التكنولوجيا العالية، أطلق المؤرخ موشيه معوز مبادرة يدعو من خلالها أوباما إلى مساعدة إسرائيل على قبول مبادرة السلام العربية، بوصفها الحل الأمثل للصراع.
وكان أوباما قد تكلم إلى القناة الثانية، وهي أكبر قناة تلفزيونية في إسرائيل، مطولا، مؤكدا وجود خلافات بينه وبين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مردها سياسي «لأن حكومته (نتنياهو) تنتمي إلى اليمين المحافظ، بينما إدارتي تنتمي إلى الوسط واليسار»، ولكنه أكد أن العلاقات بين الدولتين أعمق من أن تتأثر بهذه الخلافات، وأن إدارته ملتزمة بأمن إسرائيل بلا حدود، مستطردا أن سلاما مع الفلسطينيين يضمن قيام دولة ذات سيادة لكن ليس على حساب أمن إسرائيل، هو أكبر ضمان لأمن إسرائيل ولازدهارها أيضا. وتابع الرئيس الأميركي أنه يريد مخاطبة الشعب الإسرائيلي بلا حواجز.
ورد أوباما بشكل غير مباشر على موقف نتنياهو وعدد من وزرائه الذين يقولون إنه لا يوجد شريك فلسطيني في عملية السلام، بالإشادة بالرئيس الفلسطيني أبو مازن (محمود عباس) وبرئيس حكومته سلام فياض، قائلا إنهما ملتزمان بالسلام ويرفضان العنف بشكل مثابر ويعترفان بإسرائيل، وأثبتا على الأرض رفضهما للإرهاب، وأن المشكلة تنحصر في حركة حماس التي ترفض قبول شروط الرباعية الدولية.
وأعلن أنه سيطلب من أبو مازن ومن نتنياهو أن يجلسا معا ويعترف كل منهما بأن مستقبل كل شعب منهما مرتبط بمستقبل الآخر ويتفهم كل منهما مصالح الآخر، وأن على الفلسطينيين أن لا يقدموا على خطوات أحادية الجانب، مثل التوجه إلى الأمم المتحدة، وعلى الإسرائيليين أن يساعدوا القيادة المعتدلة للشعب الفلسطيني ويسألوا أنفسهم: هل البناء الاستيطاني يساعد المعتدلين الفلسطينيين؟
وسألته الصحافية إن كان قد تنازل عن مطلبه من نتنياهو تجميد البناء الاستيطاني كشرط لاستئناف المفاوضات، فقال: «ينبغي أن تستأنف المفاوضات بلا شروط مسبقة، ولكن كل طرف يعرف ما هو مطلوب منه».
وألقى رئيس هيئة الأركان العامة، الجنرال بني غانيتس هذا الأسبوع خطاباً مطولاً في مؤتمر هرتسليا، تحدث فيه عن التحديات التي تواجه الجيش الإسرائيلي على ضوء التغيرات الجذرية على الجبهات المختلفة.
وشدد غانيتس على مسألة عدم الاستقرار التي تميز المنطقة على ضوء التغيرات في سورية وفي مصر، والوضع الحساس في الأردن، وتسلح "حزب الله" في لبنان والوضع الأمني في قطاع غزة. كما تطرق خلال كلمته الى الوضع في الضفة الغربية المحتلة وقال إنه "منذ فترة طويلة لم تشهد هذه الجبهة أي عمليات". إلا أنه أكد على ضرورة عدم تجاهل تأثير عملية "عامود السحاب" (الاعتداء الهمجي الأخير على غزة) في المنطقة.
وقال رئيس الأركان الإسرائيلي" إن احتمال نشوب حرب ضدنا في الفترة القريبة ضعيف، ولكن هذا لا يمنع احتمال تدهور الأوضاع سريعاً، هو مرتفع جداً"، أوضح غانتس "لا يمر أسبوع، وتقريباً لا يمر يوم واحد لا أتعامل فيه مع موضوع هو بالنسبة لكم لا شيء، لكن من المحتمل أن يتطور الى حدث استراتيجي واسع النطاق. هذا هو الواقع الذي نعيش فيه".
واستناداً الى هذا الواقع الاستراتيجي، أوضح غانتس أن ظروف القتال قد تغيرت. وقال "تحديات المستقبل معقدة أكثر من الماضي، على رغم أنها أحياناً ليست بنفس مستوى الصعوبة. في الماضي كان الجنود يتجنبون القتال في المناطق المأهولة، لكن اليوم لا مفر من العمل في داخل هذه المناطق، لأن المنظمات المعادية تعمل من وسط المناطق السكانية المدنية.
وشدّد في ختام كلمته على ضرورة تعزيز قدرات الجيش الإسرائيلي الهجومية من البر والجو والبحر. وقال "علينا ان نقوم بتعزيز المناورات الميدانية، لأننا قد نواجه قوات عسكرية وإذا أردنا التوصل الى حد بعيد المدى فإنه لا يُمكننا الاكتفاء بالمنظومة النارية فقط، بل بدخول الأنفاق في غزة، والتوغل في غابات لبنان لأن العدو يوجد هناك. وهذا الأمر يتطلب الوجود الميداني وإعداد القوات من أجله.
لبنان :
ادعى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية اللبنانية القاضي صقر صقر، على 10 أشخاص، بينهم شادي المولوي، وموقوف، في جرم الانتماء إلى تنظيم مسلح و«جبهة النصرة» بقصد القيام بأعمال إرهابية ونقل أسلحة ومتفجرات بين لبنان وسوريا، وأحالهم على قاضي التحقيق العسكري الأول.
وأكد مصدر مطلع على الملف أن الادعاء «يستند إلى قرائن»، نافيا في الوقت نفسه أن يكون الادعاء له وجه سياسي، أو موقف سياسي. وقال: «الادعاء قانوني، ويتهم جميع المدعى عليهم بالانتماء إلى تنظيم جبهة النصرة».
وفور إعلان الادعاء، أكد المدعى عليه شادي المولوي في حديث لقناة تلفزيونية، أن كل الأجهزة الأمنية تعرف تحركاته، مشيرا إلى أن هذه «مذكرات باطلة ومردودة»، لافتا إلى أن «هذا القضاء لا يثق به». وأعلن أنه مستعد للوقوف أمام الرأي العام، وقال: «ليسطروا مذكرات (بحزب الشيطان)، (في إشارة إلى حزب الله)»، آملا «ألا تحاول القوى الأمنية توقيفي»، مؤكدا «لن أمثل أمام القضاء».
وكان مولوي قد أوقف في 14 مايو (أيار) العام الماضي بتهمة الإرهاب، قبل أن يتداعى مناصرون إسلاميون له لإقامة اعتصام مفتوح في ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس، في محاولة للضغط على الأجهزة الأمنية لإطلاق سراحه. وتم الإفراج عنه بعد ثمانية أيام، مقابل كفالة مالية، بعد اعترافه بعلاقته بـ«الجيش السوري الحر» وتواصله عبر الإنترنت مع عناصر سلفية، رغم أن توقيفه كان بتهمة انتمائه لتنظيم القاعدة. وأثارت طريقة الإفراج عن المولوي أسئلة كبيرة في الشارع اللبناني، على ضوء نقله بسيارة تابعة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي من السجن، وإعادته إلى مسقط رأسه في طرابلس، حيث اتهم رئيس الحكومة بأنه يدعم السلفيين في طرابلس ويتقرب منهم، لكن مصادره نفت في أكثر من مناسبة، دعمه النشاط السلفي والسلفيين.
هذا وأعرب مجلس الأمن الدولي، عن «عميق قلقه إزاء تداعيات الأزمة في سوريا على استقرار لبنان، في وقت تشهد المناطق الحدودية اشتباكات بين الجيش السوري وفصائل المعارضة المسلحة». وأصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي الـ15 بيانا، بعد مباحثات مغلقة، حثوا فيه كل الأطراف اللبنانية على الامتناع عن الضلوع في الأزمة السورية. وشدد البيان في الوقت نفسه على «أهمية الاحترام التام لسيادة ووحدة الأراضي اللبنانية وسيادة السلطة اللبنانية». ورحب ميقاتي بالبيان الرئاسي لمجلس الأمن، واصفا إياه بـ«البنّاء». وقال: «نحن متفقون معه ونأخذ كل هذا الشيء في الاعتبار».
وارتفع منسوب القلق اللبناني بعيد تهديد الحكومة السورية بتوسيع دائرة عملياتها إلى لبنان، إذ بعثت وزارة الخارجية السورية رسالة إلى نظيرتها اللبنانية، قالت فيها إن «مجموعات إرهابية مسلحة تسللت خلال الـ36 ساعة الماضية، وبأعداد كبيرة، من الأراضي اللبنانية إلى الأراضي السورية»، مشيرة إلى أن القوات السورية «اشتبكت معها على الأراضي السورية، وما زالت الاشتباكات جارية».
وشددت الخارجية السورية على أن قواتها المسلحة «لا تزال تقوم بضبط النفس، بعدم رمي تجمعات العصابات المسلحة داخل الأراضي اللبنانية لمنعها من العبور إلى الداخل السوري»، محذرة من أن ذلك «لن يستمر إلى ما لا نهاية».
وأكد البيان أن «حشود هذه المجموعات الإرهابية ما زالت مستمرة داخل الأراضي اللبنانية، وهي مشاهدة بالعين المجردة من مواقع قواتنا التي مارست حتى الآن أقصى درجات ضبط النفس بالامتناع عن استهدافها».
واستنفرت قيادات لبنانية، للرد على التهديد السوري، بينما أيد آخرون توجيه هذه الرسالة «التحذيرية». وقال وزير الدولة علي قانصو، وزير الحزب القومي المؤيد لدمشق، إن الخارجية السورية «يحق لها أن تحذر لبنان الذي ينأى بنفسه عن الأزمة».
وأضاف: «من غير المسموح به للبنانيين بالتسلل لسوريا للقيام بعمل تخريبي، مثلما من غير المسموح به استخدام الأراضي السورية لتخريب الوضع في لبنان».
في المقابل، رفض رئيس كتلة «المستقبل» فؤاد السنيورة التهديد الصادر عن الخارجية السورية ضد لبنان، معتبرا أنه «يوحي بأن الاعتداء على لبنان قرار متخذ بدليل المواقف التصعيدية والتهديدية المتعددة التي صدرت في اليومين الماضيين عن شخصيات سورية وأخرى في لبنان محسوبة على سوريا»، محذرا من مغبة الاعتداء على لبنان، «لأن أي اعتداء يطال الأراضي اللبنانية ستكون له انعكاسات لا يمكن حسبانها في هذه الظروف».
العراق :
قال ضياء الدين الصافي، وزير شؤون مجلس النواب (البرلمان) العراقي، حول أهمية تنظيم العراق مؤخرا مؤتمرا دوليا لـ«الوعي القانوني»، إن «المؤتمر أوصى بتنمية الوعي الإنساني القانوني كحق للمواطن، وأن على الدولة أن تقوم به عبر حملات للوعي بالحقوق والواجبات الدستورية، وهذا هو الهدف الأساسي، والذي لا يأتي إلا إذا كان هناك شعور واع بأهمية القانون وتنمية الوعي الوطني، لأن المواطنة مهمة، وهي في بعض الأحيان أهم وأكبر من القانون، لأن الحكومات تتغير لكن الوطن يبقى للجميع، لذلك الأساس أن نحترم الدولة وأن يعمل الحاكم من أجل الشعب لأنه جاء من بينهم»، مشيرا إلى «اننا نضع كل شيء في الاعتبار، وعندما نتحدث عن القانون ويكون هناك وعي باحترامه فإن هذا سيمنع كل ما تحدثت عنه لأنه إذا كان هناك قانون يعطي الحقوق للجميع وعادل معهم فلن يكون هناك تهميش، وسيكون الكل أمام القانون سواء. وإذا ما تحقق ذلك فسوف تذوب الفوارق المذهبية والدينية والعرقية». وقال إن «كل هذه الأمور تطبق بدليل الاهتمام بأعمال ونتائج مؤتمر الوعي بالقانون من أجل بناء الأوطان، ويمكن اعتبار ما يحدث هو تجاوز على القانون، وهو أمر مرفوض ولا يمكن القبول به».
وفي ما يتعلق بمظاهرات المحافظات الغربية والشمالية، أوضح وزير شؤون البرلمان العراقي ببغداد، قائلا إن «المظاهرات في إطار الديمقراطية ظاهرة صحية جدا، ونحن نوعي المواطن بأن يحاسب الدولة، ومن طرق المحاسبة المظاهرات التي تعد أمرا إيجابيا إذا كانت مصحوبة بحقوق يريد الوصول إليها، وهي نوع من التنبيه وتقويم العمل، أما المظاهرات غير المشروعة فهي التي تستخدم الطرق التحريضية وتدمر البنية التحية والتجاوز على القانون، ومنها قطع الطرق ووقف العمل، وهذه كلها ممارسات خارج القانون، ولا يمكن قيام الديمقراطية على الإضرار بالمال العام، وكذلك ما يلحق الأمن الاجتماعي والسلم الأهلي وينال من استقراره، وهذه ليست من الحرية، وبالتالي نحن نقول أيها الشعب اعرف واجباتك، ونقول للحاكم اعرف واجباتك».
أفغانستان :
ضبطت وكالة الاستخبارات الأفغانية 7800 كيلوغرام من المتفجرات كانت ستستخدم لصنع قنبلة من أجل شن هجوم في كابل. وقال شفيق الله طاهري المتحدث باسم الوكالة الوطنية للأمن إن المتفجرات ضبطت الأربعاء في ضاحية شرق العاصمة بعد تلقي معلومات من أحد السكان المحليين، وتمثل واحدة من أكبر الكميات التي تضبطها الوكالة على الإطلاق.
وأضاف «قتل خمسة إرهابيين في تبادل لإطلاق النار مع قواتنا. اعتقل اثنان منهم».
وتابع طاهري أن القدرة التدميرية لتلك القنبلة كانت ستغطي منطقة نصف قطرها 1500 متر، مضيفا أن المتفجرات كانت تتكون من نترات الأمونيوم وكلوريد البوتاسيوم ومواد أخرى التي لم يتم تحديدها بعد. وكان سيجرى تعبئتها في أكياس من الإسمنت. وقال المتحدث: «كان الإرهابيون يخططون لشن هجوم واسع بعد الانفجار» مضيفا أنه جرى مصادرة ثلاث منصات لإطلاق قنابل صاروخية وسلاحين آليين وكمية كبيرة من الذخائر.
جاء ذلك قبل مهرجان العام الجديد في أفغانستان الذي يصادف الأسبوع المقبل. وألقى طاهري مسؤولية التخطيط لشن الهجوم في كابل على «شبكة حقاني» و«مجلس كويتا». و«شبكة حقاني» جماعة متمردة أفغانية يعتقد أنها تتخذ من المناطق القبلية الباكستانية مقرا لها. وهي مسؤولة عن عدد كبير من أكثر الهجمات دموية في مختلف أنحاء كابل.
و«مجلس كويتا» هو مظلة تضم الجماعات المتمردة يرأسها مؤسس طالبان وزعيمها الملا عمر، ويعتقد أنها تتخذ من مدينة كويتا الباكستانية مقرا لها. وكان تسعة أشخاص قد قتلوا يوم السبت الماضي في هجوم انتحاري وقع في كابل أمام وزارة الدفاع الأفغانية.
البحرين :
أعلنت وزارة الداخلية البحرينية أن قوات حفظ النظام تصدت لمجموعة إرهابية هاجمتها بقنابل المولوتوف وحاولت إغلاق شارع البديع بالقرب من منطقة سنابس شمال العاصمة البحرينية المنامة.
وذكرت وكالة الأنباء البحرينية أن الوزارة نشرت خبر التصدي للمجموعة الإرهابية عبر موقعها الرسمي في تويتر .
هذا وبعد شهر من جلسات حوار التوافق الوطني، عاد الحوار إلى نقطة البداية بمطالب «التمثيل المتكافئ ومشاركة الحكم وطرح رؤى كل طرف في الحوار من جديد».
وخرج المشاركون في حوار التوافق الوطني البحريني وكلمة السر التي يرددونها «عاد الحوار إلى المربع الأول»، وتراشق الجانبان، وألقى كل طرف من أطراف الحوار الأربعة باللائمة على الآخر، فالجانب الحكومي وائتلاف الجمعيات وممثلو السلطة التشريعية جميعهم كالوا التهم للمعارضة بأنها عطلت الحوار، بينما لم تتوان المعارضة في اتهام الشيخ خالد بن علي آل خليفة وزير العدل والمكلف بإدارة ملف الحوار بأنه يعطل الحوار والآخرين يؤيدونه. بينما اتهمت الحكومة البحرينية - على لسان متحدثتها الرسمية - جمعية الوفاق والجمعيات التابعة على حد وصفها بتعمد تعطيل الحوار والتلكؤ فيه حتى يكون بشروطها.
وأكد عيسى عبد الرحمن، المتحدث باسم الحوار، أنه تم التوافق على المسودة وتم التوقيع على محضر الجلسة، وأشار إلى أن الجلسة المقبلة سيتم خلالها استكمال مواضيع المسودة من واقع الأوراق المقدمة، كما أكد استهلاك جزء كبير من وقت الجلسة لمناقشة مسألة مشاركة الحكم في الحوار والتي انتهت إلى عدم التوافق.
وبعد الجلسة قال الدكتور ماجد النعيمي، وزير التربية، إن الحكومة أكدت على المضي قدما في جدول أعمال الحوار وألا تكون هناك شروط مسبقة، كذلك رفض أي مشاركة من طرف خارجي مثل مشاركة خبراء الأمم المتحدة قي الحوار، كما أكدت الحكومة على ضرورة عدم التراجع عن التوافقات السابقة.
وقال النعيمي إن المشاركين وجدوا أنه من الأفضل أن يقدم كل طرف من أطراف الحوار ورقة عمل تمثل وجهة نظره بالنسبة للحوار، كما تمت مناقشة الآليات التي صاغتها اللجنة المصغرة ولم يتم التوافق عليها ورحلت إلى جدول الأعمال.
وأكد النعيمي أن الحكومة حسمت الأمر في مسألة مشاركة الحكم بأن ما تم التوافق عليه هو أن الحكومة طرف في الحوار وأن وزير العدل مكلف من الملك بإدارة هذا الحوار.
بدوره، قال عبد الحكيم الشمري إن الجلسة لم تخرج بشيء، وإن جمعيات المعارضة السياسية نجحت في إضاعة وقت الجلسة والعودة بالحوار إلى الخلف. وأضاف «يجب ألا تشارك الجمعيات في أعمال الاحتجاج في الشارع بينما هي تجلس على طاولة الحوار».
كما حدثت ملاسنة بين الشمري وجميل كاظم، ممثل جمعية الوفاق الإسلامية، على خلفية تغريدات في «تويتر»، وما قال جاسم بأنه اتهامات بالخيانة للمعارضة، ونعتها بـ«الصفوية» وأنها أفسدت الجلسة، فيما قال الشمري إنه يحتفظ بحقه في مقاضاة كاظم على الاتهامات التي وجهها له.
وقال جميل كاظم، وهو متحدث باسم جمعيات المعارضة السياسية، إن المعارضة طرحت كل شيء للحوار بدءا بالتمثيل المتكافئ. وأضاف «في الجلسة المقبلة سيقدم كل طرف مرئياته وسيبدأ الحوار من جديد»، كما أشار إلى رفض بقية الأطراف تأجيل جلسة الأحد المقبل، وهو طلب تقدمت به جمعيات المعارضة الخمس.
وشدد كاظم على أن دخول ولي العهد إلى الحكومة يمثل توجها لحل الأزمة البحرينية، كما اقترح على ولي العهد اتخاذ مبادرة لحلحلة الحوار ولدفعه إلى الأمام.
تونس :
أعرب وزير الخارجية الأمريكي جون كيري عن ترحيب بلاده بتشكيل حكومة جديدة في تونس بقيادة رئيس الوزراء علي العريض.
وقال كيري في بيان, نحن نشجع الزعماء التونسيين على العمل معا بسرعة للانتهاء من كتابة دستور يحترم الحقوق العالمية للإنسان، وتطوير خطة للانتخابات حتى يتمكن التونسيون من التصويت على مستقبل بلادهم.
وأضاف البيان, إعلان موعد محدد للانتخابات سيوفر الوضوح بشأن اتجاه التحول الديمقراطي في تونس، وسيساعد على استقرار الوضع السياسي والأمني والاقتصادي.
وأعرب كيري في بيانه عن تطلع الولايات المتحدة الأمريكية إلى العمل مع حكومة تونس لتعزيز بيئة من العدالة تؤدي إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة، بما في ذلك حرية الصحافة ووصول مراقبين دوليين ومحليين.
روما :
اختير الكاردينال الأرجنتيني جورج ماريو بيرغوليو لمنصب البابا الجديد للكنيسة الكاثوليكية خلفا للبابا المستقيل بنيدكتوس السادس عشر.
وانتخب الكرادلة بيرغوليو في اليوم الثاني من اجتماع سري لاختيار خليفة للبابا بنديكتوس الذي استقال بصورة مفاجئة الشهر الماضي.
اليمن :
تجددت الاشتباكات في مدينة عدن، كبرى مدن جنوب اليمن، بين قوات الأمن وأنصار «الحراك الجنوبي»، وقتل شخصان على الأقل في مدينة عدن برصاص قوات الأمن، في وقت قال فيه مسؤول حكومي يمني إن حملة عسكرية ستنطلق لملاحقة المتورطين في عمليات استهداف المصالح الحيوية في شرق البلاد.
وقال شهود عيان في عدن إن قوات الأمن في مديرية المنصورة داهمت أحد مخيمات الاحتجاجات التابعة لـ«الحراك الجنوبي» وحاولت فض الاعتصام والعصيان المدني الذي دعت إليه قوى الحراك بالتزامن مع التحضيرات المتسارعة لعقد مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي ستستضيف عدن بعض جلساته ولجانه، وأشارت المصادر إلى أن مواجهات اندلعت بين الطرفين أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل، وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى المستشفيات.
وتمنع الخطة الأمنية لمحافظة عدن كل الفعاليات والقوى السياسية من تنفيذ أي مظاهرات وفعاليات بصورة نهائية حتى انتهاء مؤتمر الحوار الوطني الشامل الذي سينطلق الأسبوع المقبل في صنعاء برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي، وهو المؤتمر الذي ترفض قوى الحراك المشاركة فيه على اعتبار أنه لا يعني الجنوبيين، على حد تعبير قادة الحراك. وتوقعت مصادر يمنية أن تشهد عدن المزيد من التصعيد مع قرب انعقاد مؤتمر الحوار، حيث يعتزم الحراك تنفيذ سلسلة من الفعاليات الاحتجاجية المناوئة لعقد المؤتمر والمطالبة بـ«فك الارتباط» أو «الانفصال» عن الشمال، وكانت عدن شهدت تشييع أحد قتلى مواجهات 2 مارس (آذار) الدامية في المحافظة.
إلى ذلك، نفى محافظ عدن وحيد رشيد الأنباء الصحافية التي تحدثت عن إصداره تعليمات باعتقال 12 صحافيا في عدن قبيل انعقاد مؤتمر الحوار، وقال إن «ذلك ليس صحيحا على الإطلاق». وكانت تلك المصادر نشرت قائمة بأسماء الصحافيين وجميعهم من مؤيدي الحراك الجنوبي.
نيويورك :
أعلن مجلس الأمن الدولي تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لمدة عام.
وأصدر المجلس قراراً مدد بمقتضاه ولاية بعثة الأمم المتحدة في ليبيا لمدة عام ، معرباً عن تطلعه لأن تتم عملية صياغة الدستور على أساس المشاركة الشاملة ، مجددًا تأكيده على أن تقوم الفترة الانتقالية على أسس منها الالتزام بالديمقراطية والحكم الرشيد وسيادة القانون.

كما رحّب القرار بالتطورات الإيجابية في ليبيا بما في ذلك الانتخابات الوطنية في 7 يوليو وإنشاء المؤتمر الوطني العام ونقل السلطة سلميًا من المجلس الوطني الانتقالي إلى حكومة الوحدة الوطنية.
روسيا :
التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفلسطيني محمود عباس الذي زار موسكو .
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية انه جرى خلال اللقاء بحث الأوضاع في الشرق الأوسط، وفرص استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، إضافة إلى العلاقات الفلسطينية الروسية وسبل تعزيزها.
كما التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في موسكو مع رئيس الوزراء الروسي ديمتري ميدفيدف.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس عباس بحث مع ميدفيدف الأوضاع في الشرق الأوسط، وفرص استئناف المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، إضافة إلى العلاقات الفلسطينية الروسية وسبل تعزيزها.
الكويت :
أكد رئيس الوزراء الكويتي الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح أن العلاقة بين الكويت والعراق أكبر من أن يشوش عليها بعض الأفراد , معربًا عن الأمل في أن تقوم الحكومة العراقية بواجبها بشأن حماية العلامات الحدودية بين البلدين.
جاء ذلك في تصريح صحفي أدلى به الشيخ جابر المبارك , أوردته وكالة الأنباء الكويتية وذلك ردا على سؤال حول ما حصل من استهداف بعض العراقيين للعلامات الحدودية المشتركة بين البلدين.
وقدمت الكويت مذكرة احتجاج للأمم المتحدة ضد العراق ضمنتها استياءها من الأحداث التي شهدتها الحدود بين البلدين من قبل مجموعة من المواطنين العراقيين وأكد وكيل وزارة الخارجية خالد الجار الله أن بلاده سترسل نسختين من مذكرة الاحتجاج الدولية إلى الحكومة العراقية، الأولى عبر سفير الكويت في بغداد والأخرى سيحملها سفير العراق لدى الكويت.
يذكر أن الحدود العراقية الكويتية شهدت توترا إثر قيام مجموعة من المواطنين العراقيين بإعاقة عملية صيانة العلامات الحدودية الجارية حاليا تحت إشراف الأمم المتحدة، حيث نصبوا خيمة كبيرة في المنطقة الحدودية الفاصلة بين البلدين، ثم قاموا باقتلاع الأنبوب المعدني الفاصل بين البلدين والواقع بين العلامتين الحدوديتين 105 و106. كما تعرضت قوة أمن الحدود الكويتية القريبة من الموقع لرشق بالحجارة وإطلاق النار من قبل الجانب العراقي نتج عنه إصابة عسكري كويتي وإتلاف دوريات تابعة لقوة أمن الحدود الكويتية.
ومن جهته أضاف المسؤول الكويتي أن بلاده «مستاءة من هذا الفعل غير المسؤول وغير المتفق مع طبيعة العلاقات الأخوية بين الكويت والعراق والذي لا يخدم توجه العراق لإغلاق ملف صيانة العلامات الحدودية».
وطالب الجار الله العراق بالتحرك «بشكل جدي لتطويق هذا الحادث وتمكين الفرق التي تقوم بصيانة العلامات الحدودية من أداء مهامها ودورها والانتهاء من أعمال الصيانة وفق البرنامج الزمني المعد لها وهو نهاية الشهر الحالي».
أربيل :
خير رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني السلطات الاتحادية في بغداد، بين عقد شراكة «حقيقية» أو أن يسلك كل طرف «الطريق الذي يراه مناسبا» في حال لم يتحقق ذلك.
وقال بارزاني في افتتاح «المؤتمر الدولي حول جرائم الإبادة بحق الأكراد» في أربيل عاصمة الإقليم الذي يتمتع بحكم ذاتي «هل نحن شركاء وحلفاء أم لا؟ لماذا لسنا شركاء حتى الآن؟ وإذا كان الأمر يتعلق بالتبعية فنحن لا نقبل التبعية». وأضاف «إذا كان الجواب نعم، فنريد شراكة حقيقية وليس مجرد أقوال. وإذا كان الجواب لا، فليسلك إذا كل طرف الطريق الذي يراه مناسبا»، من دون أي توضيحات إضافية.
ويتهم بارزاني ومعه أطراف سياسية أخرى رئيس الوزراء نوري المالكي، الذي يحكم البلاد منذ 2006، بالتسلط والتفرد بالحكم، علما بأن خصوم المالكي حاولوا في السابق سحب الثقة منه في البرلمان من دون أن ينجحوا في ذلك.
في موازاة حديث بارزاني، أكد مسؤولان كرديان، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن التحالف الكردستاني في حالة تشاور لاتخاذ موقف كردي موحد من الأزمة السياسية في العراق، مشيرين إلى أن «الخيارات مفتوحة». وقال نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويس، على هامش المؤتمر ردا على سؤال حول إمكانية انسحاب التحالف الكردستاني من الحكومة المركزية في بغداد، إن «المفاوضات مستمرة، ونحن نتشاور لاتخاذ موقف كردي موحد».
من جهته، قال فاضل ميراني، سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني «لم ينسحب الوزراء، لكن هناك تشاورا على اعتبار أن هناك أفكارا لا تنسجم مع العراق الجديد». وأضاف «نحن مع الأغلبية البرلمانية، إنما في مجتمع ذو قومية واحدة وطائفة واحدة»، في إشارة إلى تلويح رئيس الوزراء نوري المالكي بإمكانية تشكيل حكومة أغلبية تأخذ مكان حكومة الشراكة الوطنية الحالية.
وردا على سؤال حول احتمال انسحاب التحالف الكردستاني من الحكومة، قال ميراني «هناك احتمال محدد، والخيارات مفتوحة، ولكل فعل رد فعل».
واشنطن:
مدّدت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء استثناءاتها من العقوبات المفروضة على مشتريات النفط الإيراني لإحدى عشرة دولة بينها اليابان والمانيا وفرنسا، بحسب بيان لوزير الخارجية جون كيري.
وتعتبر إدارة الرئيس باراك اوباما أنّ هذه الاقتصاديات الإحدى عشرة (اليابان وبلجيكا والجمهورية التشيكية وفرنسا والمانيا واليونان وايطاليا وهولندا وبولندا واسبانيا وبريطانيا) اتخذت إجراءات لتقليص وحتى لوقف وارداتها من النفط الخام الإيراني ولن تكون بالتالي معنية بالعقوبات الاقتصادية الأمريكية ضد إيران بسبب برنامجها النووي. والاستثناءات من العقوبات التي منحتها واشنطن منذ العشرين من آذار/مارس 2012م تم تمديد العمل بها 180 يوما، بحسب كيري.
وبموجب قانون تم التصويت عليه في 2011م، تفرض الولايات المتحدة منذ 28 حزيران/يونيو الماضي عقوبات ضد المؤسسات المالية التي تتعامل مع المصرف المركزي الإيراني الذي يدير عمليات تصدير النفط في البلاد.
وأثار القانون غضب عدة دول قالت ان مجلس الأمن الدولي وحده يحق له فرض عقوبات وان خفض العرض في النفط سيضر بانتعاش الاقتصاد العالمي الضعيف أصلاً.
وأشار كيري إلى أن الرسالة إلى النظام الإيراني واضحة, تحركوا بشكل صحيح للرد بطريقة مرضية على قلق الأسرة الدولية أو تحملوا الضغوط والعزلة بشكل متصاعد.

كوريا الشمالية:
تفقّد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج اون تدريباً للمدفعية بالذخيرة الحية بالقرب من حدود بحرية متنازع عليها مع كوريا الجنوبية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الكورية المركزية الشمالية صباح الخميس.
وقالت الوكالة, إن الزعيم كيم تفقد مناورات إطلاق النار باستخدام الذخيرة الحية من أجل تقييم قدرات وحدات المدفعية في البقعة الساخنة التي يتم تجنيدها لقصف جزيرتي يونبيونغ وبيكريونغ الكوريتين الجنوبيتين في الحدود المائية بين الكوريتين بالبحر الغربي، خلال معركة حقيقية.
وأضافت, إن المناورات جرت في ظروف مماثلة للمعركة الحقيقة بهدف التأكيد على إمكانية قصف وحدات المدفعية لجزيرتي يونبيونغ وبيكرينغ والتأكيد على قدراتها على التدمير ومراجعة أداء الأسلحة ووضع التدابير.
وأوضحت, أنه رافق كيم في تفقده لهذه المناورات عدد من كبار المسئولين العسكريين من أبرزهم مدير المكتب السياسي للقوات المسلحة تشوي ريونغ هيه، ورئيس الأركان العامة هيون يونغ تشول، ووزير القوات المسلحة كيم كيوك سيك وغيرهم.