ولي العهد الأمير سلمــان يفتتح معرض المدينة المنورة "مأرز الإيمان" ويرعى حفل اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية

الأمير خالد الفيصل : اختيار المدينة عاصمة للثقافة عبق الماضي للمسيرة الإسلامية الراشدة

ولي العهد يزور المسجد النبوي ويرفع الطاقة الاستيعابية لمستشفي الأمير سلطان للقوات المسلحة في المدينة المنورة

افتتح الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع معرض المدينة المنورة "مأرز الإيمان" بمناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 1434 هـ - 2013م.
وقد وصل ولي العهد إلى مقر المعرض يرافقه الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز .
وكان في استقبال سموه الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد وزير التربية والتعليم ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة والأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري وأمين عام احتفالية المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية إمام وخطيب مسجد قباء الشيخ صالح بن عواد المغامسي .
وفور وصول سموه قام بجولة في المعرض اطلع خلالها على مجسم للمدينة المنورة في بداية العهد السعودي ، كما شاهد صوراً للمدينة ومراحلها التاريخية منذ
عهد الهجرة النبوية وفضائلها ومآثرها .
عقب ذلك صافح ولي العهد عددا من وزراء الثقافة والإعلام والمفتين في الدول العربية والإسلامية .
بعد ذلك زار ولي العهد مسجد قباء وأدى ركعتي تحية المسجد .

ثم توجه الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع إلى الخيمة الثقافية بجوار مسجد قباء حيث رعى حفل اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 1434 هـ - 2013 م.

وبعد أن أخذ مكانه في الخيمة الثقافية بدئ الحفل بآي من الذكر الحكيم.
بعد ذلك ألقى عضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الدكتور محمد الأحمدي أبو النور كلمة ضيوف مناسبة المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية أعرب فيها فضيلته عن شكره للمملكة العربية السعودية على عنايتها الفائقة بمشروعات التوسعة العملاقة في الحرمين الشريفين عملاً على راحة الحجاج والزائرين والمعتمرين, وإضافة فاردة في صرح الحضارة العالمية, مُتضرعاً إلى الله تعالى أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خير الجزاء على رعايته الكريمة لهذه المشروعات الضخمة, ومجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه باللغات المختلفة وتوزيعه على المسلمين في أنحاء العالم وهو مشروع لا يبارى ولايُسامى في أي صقع من أصقاع العالم الإسلامي.
وقال : أحمد إليكم الله تبارك وتعالى وأصلي وأسلم على نبي الرحمة وعلى آله الأطهار وصحبه الأبرار ويطيب لي وكل الضيوف معي أن نُزجي لكم أبلغ الشكر وأوفره وأوفى التقدير وأعطره, أن تفضلتم فدعوتمونا لشرف المشاركة لكم في الاحتفال بالمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية التي كانت ولا تزال منطلق الإسلام ومبتغاه ليحقق في العالم خيره وهداه.
ومضى الدكتور أبو النور قائلا: طوقتم أعناقنا بهذه الدعوة الفائقة في تكرمها وتفضلها وأسرتمونا بهذا التكرم والتفضل ولهذا لن نجد أجدى من أن نضرع إلى الله العلي القدير أن يجعل هذا في ميزان حسناتكم وأن يجزيكم عنا وعن مشروعاتكم الكبرى بالحرمين الشريفين وبالمملكة العربية السعودية خير الجزاء فهو سبحانه ولي هذا والقادر عليه.
وبين فضيلة الدكتور أبو النور أن مكانة المدينة المنورة في قلب كل مسلم بعمق الحب وصدق الوفاء ولا ينسى أي مسلم في مشارق الأرض ومغاربها, أن المدينة المنورة كانت هي التي آثرها الله وعينها لهجرة نبيه صلى الله عليه وسلم لتنتصر فيها الدعوة وينتشر منها الإسلام .
عقب ذلك ألقى الشاعر بشير بن سالم الصاعدي قصيدة شعرية بهذه المناسبة,ألقى بعدها المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو " الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري كلمة استهلها بالشكر والتقدير والعرفان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على رعايته الموصولة للعمل الإسلامي المشترك في مختلف مجالاته وللمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " ايسيسكو " التي في إطارها تم اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2013م, داعيا الله تعالى لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق , وللمملكة العربية السعودية باضطراد التقدم والازدهار وللأمة الإسلامية المجيدة بالوحدة والنصرة والعزة.
وقال : إن اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للسنة الحالية, هو في الحقيقة امتداد للرسالة التنويرية الحضارية الكبرى التي قامت بها مدينة الرسول الكريم, عليه أزكى الصلاة والسلام, في عهده صلى الله عليه وسلم وفي العهود التي تلت ذلك, وأن المدينة المنورة كانت عاصمةً للدولة الإسلامية الأولى, ومركزا للإشعاع الإسلامي الذي امتد إلى الآفاق البعيدة التي وصل إليها الفتح العربي الإسلامي, وكانت إلى ذلك, مثابةً للعلوم الإسلامية, ومنارةً للثقافة العربية الإسلامية, فيها نشأت ومنها انطلقت وشعّت وانتشرت, ومن المدينة المنورة خرج صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم, مجاهدين في سبيل الله, يُبلغون رسالة الدين الحنيف إلى مختلف الأقطار التي دخل أهلها في دين الله أفواجاً, كما خرج التابعون رضوان الله عليهم, لنشر الإسلام في الآفاق, ولتعليم الناس أمور دينهم, وفي رحاب المسجد النبوي انتظمت حلقات العلم وبرز كبار الفقهاء والأئمة الذين رووا الحديث وأغنوا الفقه والثقافة الإسلاميين بغزير علمهم وعميق اجتهادهم, أمثال سعيد بن المسيب,والقاسم بن محمد بن أبي بكر, وسليمان بن يسار, وسالم بن عبدالله بن عمر, ثم بعد ذلك الإمام الزهري, والإمام مالك بن أنس إمام دار الهجرة, والإمام جعفر الصادق,وغيرهم كثير, رضوان الله عليهم أجمعين.
وأوضح الدكتور التويجري أن الاهتمام بالمدينة المنورة وبالمسجد النبوي استمر عبر العصور, إعماراً وتوسعة, وعندما قامت المملكة العربية السعودية على يد الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله-, اهتمت كل الاهتمام بعمارة المسجد النبوي وتوسعته, وبالمدينة تحديثاً وتطويراً, ونشرت الأمن والنماء في ربوع هذه البقاع الطاهرة العابقة بنسائم الهداية ونفحات الإيمان, وأنشأت مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الكريم وترجمة معانيه إلى اللغات العالمية المختلفة, كما أنشأت الجامعة الإسلامية وجامعة طيبة وغيرهما من المؤسسات التعليمية والثقافية التي هي منابر متميزة للعلم والمعرفة. مبيناً أن توسعة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رعاه الله, تُعد أكبر توسعة عرفها المسجد النبوي عبر التاريخ, وبذلك أصبحت المدينة المنورة عاصمة دائمة للثقافة الإسلامية, ومنارة للهداية, وموئلاً للخير, ومستودعاً لتاريخ مجيد وحاضر مشرق.
وبين المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة أن برنامج عواصم الثقافة الإسلامية الذي وضعته المنظمة يندرج في إطار تعزيز الوحدة الثقافية الإسلامية,وتقوية علاقات التعاون الثقافي الشامل بين الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي, وتعميق مفهوم التضامن الإسلامي متعدد المجالات.
وأوضح أن برنامج الإيسيسكو العشري للاحتفاء بعواصم الثقافة الإسلامية يضم في نسخته الجديدة للسنوات: ( 2015 - 2024 ), إحدى وثلاثين عاصمة , وأن من الأهداف التي وضعوها لبرنامج عواصم الثقافة الإسلامية, تجديد عطاء الحضارة الإسلامية, والتعريف بتراثها الفكري والعلمي والثقافي, وإنعاش الذاكرة التاريخية للشعوب الإسلامية لتقوية الهمم وحفز العزائم والدفع بها نحو ربط الحاضر بالماضي.


وأضاف التويجري : إن المنظمة من خلال تنفيذ هذا البرنامج الحضاري تسعى إلى أن نوضح للعالم أننا أمة مؤمنة ناهضة ننتمي إلى حضارة راقية مبدعة وبانية للإنسان المؤمن بقيم التسامح والتعايش, وأننا دعاة عدل وسلام, وأن المسلمين أمة تعمل لخير العالم بحكم وسطيتها وشهادتها على الناس, وتسعى إلى ما يحقق المصلحة ويجلب المنفعة للإنسانية جمعاء, وينشر مبادئ الحق والعدل والمساواة, ويحفظ للإنسان كرامته ويصون حقوقه ويمكنه من القيام بواجباته تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه ومحيطه الإنساني العام.

وفي ختام كلمته جدد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو " الدكتور عبدالعزيز بن عثمان التويجري الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ولسمو ولي عهده الأمين على ماتلقاه المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " إيسيسكو " من دعم كريم ورعاية دائمة من المملكة العربية السعودية, سائلاً الله تعالى أن يديم على هذا البلد الطاهر نعمة الأمن والرخاء ليبقى مثابةً للناس وأمناً وسنداً قوياً للأمة الإسلامية, ومصدر خير وسلام للبشرية جمعاء, متمنياً للقائمين على برنامج المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية النجاح في تحقيق الأهداف السامية التي وضعت له.
تلى ذلك عرض مرئي بعنوان " المدينة المنورة مأرز الإيمان " ألقى بعدها الشاعر الدكتور صالح بن سعيد الزهراني قصيدة شعرية بهذه المناسبة.
ثم ألقى وزير الثقافة والإعلام نائب رئيس اللجنة العليا لمناسبة المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة كلمةً نوه فيها بهذه المناسبة الثقافية الإسلامية الجليلة.
وقال //إنها مناسبة مباركة ونحن نحتفل هذه الليلة بافتتاح فعاليات ( المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2013م) ويزيدها شرفا أننا في المدينة المنورة والى جوار مسجد قباء, أول مسجد أسس في الإسلام, في هذا المكان الذي يبعث إلى أنفسنا الطمأنينة , ونحن نستعيد تلك الذكرى العطرة , ذكرى قدوم أعظم مهاجر في التاريخ , نبينا وحبيبنا سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم - إلى هذه الأرض الطيبة , وها نحن الليلة نجتمع في هذا الجوار الكريم, لنكتب من تاريخ المدينة المنورة فصلاً واحداً, هو فصل الثقافة العظيمة التي نشأت هنا , وبلغ صداها الخافقين //.
وتوجه بخالص الشكر للأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود , ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع, على رعايته الحفل, ومتابعته الحثيثة لهذه المناسبة الثقافية الإسلامية الكبرى .
كما توجه بالشكر الخالص للأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز على ما قام به من إعداد جيد لهذه المناسبة مع دارة الملك عبد العزيز والأمانة العامة لهذه الاحتفالية وجميع الجهات الحكومية والتعليمية في المدينة المنورة, وللأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز ,أمير منطقة المدينة المنورة الذي جعل هذه المناسبة الكبرى وإنجاحها في مقدمة اهتماماته, مقدماً الشكر كذلك إلى معالي المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة والمختصين بالمنظمة على جهودهم الملموسة لإنجاح هذه المناسبة .
وأضاف // فبحسب أحدنا أن يقول: المدينة المنورة ثم يقف! فاسمها كاف لبيان وصفها وحقيقتها وما الذي يبقى للسان ليقوله وللقلم ليخطه وقد تربعت المدينة المنورة على القلب وتملكت الفؤاد فحسبها أنها المدينة المنورة!, حسبها أنها مهاجر النبي الحبيب سيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - وحسبها أنها دار الهجرة وبلد المهاجرين والأنصار وحسبها أنها دار النصرة والعزة والمشاهد والمدنيّة والدولة والعلم والأخلاق , يكفيها ذلك لبيان حالها , إنها ليست كسائر المدن فتلك المدن لها تَبَع وإليها تنتسب فهي المبتدأُ وأولئك الخبرُ وهي ومكة المكرمة الألف وهن بقيةُ حروف الهجاء!//
وقال الوزير عبدالعزيز خوجة // نحتفل الليلة ولمدة سنة كاملة بالمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية للعام 1434هـ/ 2013م في سلسلة الاحتفال بالعواصم الثقافية الإسلامية, ويحق للعالم الإسلامي أن يحتفل بالمدينة المنورة عاصمةً للثقافة الإسلامية كل عام, فمنذ اتخذ النبي الكريم سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم - من يثرب داراً لهجرته وصحبه الكرام - رضوان الله عليهم - أصبح اسم هذه البلدة المباركة ( المدينة المنورة ), فالإسلام دين مدن وعواصم حضارية , ومنذ الفتوحات الأولى أنشأ الفاتحون الأوائل المدن, حتى ليصح القول: إن الحضارة الإسلامية هي حضارة مدن, وأن المدن الإسلامية مدن علم وثقافة, وأن كل مدينة تكون مع سابقتها ولاحقتها حلقات متصلة, تؤول كلها إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة //.
وبين أن هناك أسباب هيأت المدينة المنورة منذ الصدر الأول من تاريخها المضيء جعلتها أصلاً لهذه الثقافة الإسلامية العظيمة فهي الأصل وهي المبتدأ فمنذ بنى نبينا وحبيبنا سيدنا - محمد صلى الله عليه وسلم - وصحبه الكرام مسجده الشريف بدأت النواة الأولى للعلوم الإسلامية على اختلاف ضروبها: علوم القرآن الكريم ,والتفسير والفقه , والأصول, والحديث , واللغة والأدب والأخلاق, ومنذ انطلق الصحابة الكرام - رضوان الله عليهم- إلى المدن الجديدة والثغور تكونت معالم العلوم الإسلامية ومدارسها وأخذت كل مدينة طابعا خاصاً بها بحسب الصحابي الكريم الذي نزل بها ثم نما ذلك العلم وامتد أثره وهو في كل أحواله إلى المدينة المنورة ينتسب ويكتسب قيمته وأهميته بالاتصال بها.
وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة لقد شرف الله - تبارك وتعالى - المملكة العربية السعودية بخدمة الحرمين الشريفين وخدمة الحجاج والمعتمرين والزوار ولقد دأب الملك المؤسس عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - وأبناؤه الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد - رحمهم الله - على شرف خدمة المدينة المنورة ومسجدها النبوي الشريف ورعاية حركة العلم والثقافة فيها وها نحن اليوم نرى حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود على مواصلة هذا النهج الإسلامي العظيم بخدمة الحرمين الشريفين إيماناً منه بهذا الواجب الديني العظيم ورغبةً في الأجر والثواب من الباري - جل جلاله - حيث أعطى أولوية خاصة للعلم والثقافة في مدينة المصطفى صلى الله عليه وسلم وركز جُل اهتمامه في خدمة الحرمين الشريفين وتوفير سبل الراحة لقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار فقبل أيام معدودة اطلع على التعديلات التي سبق أن وجه بها للتوسعة الكبرى للمسجد النبوي في الجهات الشمالية والشرقية والغربية ووجه بالبدء الفوري للمشروع تيسيراً لزوار المسجد النبوي الشريف.
وبين وزير الثقافة والإعلام أن برنامج المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية حظي بتنوع في النشاطات قام على تنفيذها عدد كبير من الوزارات والجامعات والإدارات الحكومية ومؤسسات القطاع الخاص وشملت ألواناً عديدة لتعبر كلها عن روح هذه المدينة العظيمة وتومئ ولو بطرف إلى ما أسدته إلى العلوم الإسلامية منذ شرفها الله بهجرة نبيه الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم إليها وإلى يوم الناس هذا.
وجدد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة شكره للأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على رعايته الكريمة لهذا الحفل آملاً أن يجد الجميع في هذه البرامج الثقافية لهذه المناسبة غايتهم وأملهم وأن يحفزهم ذلك على العلم والثقافة والإبداع .
ثم ألقى الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء
وزير الدفاع الكلمة التالية:
بسم الله الرحمن الرحيم                                
والصلاة والسلام على نبيه الأمين.
أيها الإخوة.
شرف لي أن أقف بينكم لأنقل لكم تحيات سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود .
أيها الإخوة الحضور .
إن هذه البلاد شرفها الله عز وجل بأن تكون قبلة المسلمين , ونزل القرآن بلغة عربية على نبي عربي في مكة المكرمة قبلة المسلمين وبيت الله الحرام ونحن الآن في مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم ومهجره , بلاد الأنصار والمهاجرين التي انطلقت منها الرسالة الإسلامية لكل أنحاء العالم وكانت والحمد لله بلد خير وبركة لهذه العقيدة السمحة.
أيها الإخوة, إن المملكة العربية السعودية لها الشرف الكبير أن تولي كل اهتمامها بالحرمين الشريفين منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله وعهد أبنائه , حتى عهد سيدي خام الحرمين الشريفين الملك عبد الله حيث يولي اهتمامه لكل ما فيه رقي وتقدم بلادنا وخصوصاً الحرمين الشريفين ووجودنا في المدينة هو الحمد لله نعمة كبرى وأساس هذه الدولة قامت على العقيدة الإسلامية وهذه الدولة دستورها كما هو في النظام الأساسي للحكم كتاب الله وسنة رسوله وأنظمتها مستمدة من الكتاب والسنة لذلك من أهم ما حققه الملك عبدالعزيز رحمه الله وأبناؤه من بعده هو أمن الأهالي وأمن الحجاج وأمن الزائرين والمقيمين والحمد لله فالحاج والزائر يحج بأمن وطمأنينة وكل الخدمات تقدم له .
أيها الإخوة , إذا كانت هذه البلاد هي منطلق الإسلام في أنحاء العالم, فهي أيضا منطلق العروبة في أنحاء العالم والعرب تشرفوا كما قلت أن القرآن نزل بلغتهم وهنا نشترك كلنا في المسؤولية أن نحفظ القرآن .
أيها الكرام ، كما قلت لكم أنتم لستم ضيوف هذا المكان بل أنتم أهل المنزل وأنتم لكم ما لأبناء هذه البلاد من خير وبركة إن شاء الله وشرف لي أن التقي بكم هذا اليوم وأن نجتمع في هذا المكان الجميل , أسأل الله عزل وجل أن يديم علينا نعمته بالأمن والاستقرار والعمل بكتاب الله وسنة رسوله ويرزقنا الشكر لنعمه.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
بعد ذلك دشن ولي العهد انطلاق النشاطات الثقافية والعلمية لمناسبة المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية 1434 هـ 2013م.
عقب ذلك تسلم الأمير سلمان بن عبدالعزيز هدية تذكارية بهذه المناسبة ، غادر بعدها سموه مقر الحفل مودعاً بالحفاوة والتكريم.
حضر الحفل الرئيس المشير عبدالرحمن سوار الذهب رئيس جمهورية السودان الأسبق والشيخ صالح بن حميد المستشار في الديوان الملكي إمام وخطيب المسجد الحرام والشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي وأصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين .
هذا وأكد الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة في تصريح بمناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013م أن المدينة المنورة تحتل مكانة جليلة ومنزلة رفيعة بين حواضر العالم وأن تحظى بهذه القدسية والخصوصية في قلوب المسلمين جميع لتصبح زيارة المسجد النبوي الشريف ومجاورة المدينة المنورة وشرف السكن بها قرة عين لكل مسلم في أرجاء الأرض .
وقال الأمير خالد الفيصل إن طيبة الطيبة هي دار الهجرة ومهبط الوحي ومأرز الإيمان ومدارج النبوة ومثوى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها مسجده الشريف ثاني المساجد الثلاثة التي تشد إليها الرحال والصلاة فيه خير من ألف صلاة فيما سواه ومن قصده للتعليم أو للتعلم كان بمنزلة المجاهد في سبيل الله ومسجد قباء حيث الصلاة فيه تعدل عمرة وبقيع الصحابة والشهداء كما أنها تزخر بالمعالم التاريخية والمعاني الإيمانية ، وفي هذه البقعة المباركة قامت أول دولة إسلامية ومنها انطلقت الدعوة إلى الإسلام الحنيف وسارت جيوش المسلمين لفتح الأمصار كما أنها شهدت أهم وقائع السيرة النبوية العطرة .

وعد فضائل طيبة الطيبة الجمة من أهمها أنها حرم آمن كما في الحديث الشريف((ما بين لابتيها - حرتيها - حرم)) ودعوة الرسول صلى الله عليه وسلم لأهلها بالبركة في مكيالهم وشفاعته يوم القيامة لمن صبر على لأوائها وأن الملائكة تصطف على نقابها لذود الطاعون والدجال عن دخولها فهنيئا لك طيبة الأرض والأهل ومجاورة المصطفى صلى الله عليه وسلم والآل والصحب الكرام رضي الله عنهم .

وحمد الأمير خالد الفيصل الله جل وعلا على تشريفنا لخدمة الحرمين الشريفين ووفق قيادة هذه البلاد تباعاً منذ تأسيسها إلى بذل فائق الرعاية والعناية بهما منذ عهد الإمام المؤسس الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - وطيب ثراه مروراً بعهد أبنائه البررة من بعده الملك سعود وفيصل وخالد وفهد - رحمهم الله - إلى هذا العهد الزاهر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأدام توفيقه وفي هذا السياق شهد المسجد النبوي الشريف و جميع المجالات في المدينة المنورة نقلة تنموية هائلة تكللت مؤخراً بمشروع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتوسعة المسجد النبوي ذلك المشروع التاريخي العملاق غير المسبوق الذي يستهدف التيسير على الزائرين وتوفير المناخ اللائق بقدسية المكان وجلال الموقف .
وقال  الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة " اليوم ونحن نحتفل باختيار المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية لهذا العام يجتمع أمام ناظرينا عبق الماضي للمسيرة الإسلامية الراشدة المظفرة مع ألق الحاضر بما توافر لهذه المدينة العظيمة في نطاق المسجد النبوي الشريف كما في نطاق منابر العلم والدعوة والثقافة والحضارة بما يجعلها جديرة باستثمار هذه المناسبة على النحو الأمثل بل لعلي لا أعدو الحقيقة حين أقول إن هذه المقومات والمعطيات تؤهل المدينة المنورة وأختها الكبرى مكة المكرمة لتكون عاصمة أبدية للثقافة الإسلامية تنطلق منهما رسالة الإسلام الحق وهدايات الإيمان والحضارة وتضيء منهما مشاعل الهداية والخير والإحسان ومنهج الوسطية والاعتدال والأمن والسلام العالمي وتنبثق منهما رايات الرحمة للعالمين والتسامح والإصلاح والحوار بين بني البشر أجمعين في زمن كثرت فيه الفتن والتحديات وعصفت فيه زوابع المحن والمتغيرات وبحث العالم عن صمامات الأمن والأمان وأطواق النجاة والسلام ولن يجدها إلا في ظل الإسلام ومرابعه العظام وإن الأنظار لتتجه صوب المدينة المنورة لتحيي هذه التظاهرة الثقافية الكبيرة التي تستحضر البعد الإسلامي والحضاري والإنساني والعالمي على مدى أربعة عشر قرناً من الزمان وأنها تمثل الحدث الأكبر في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهذا العام وتمتلك من المقومات الحضارية ما يؤهلها دوما بفضل الله ثم بفضل جهود القيادة الرشيدة لهذه الرسالة العظيمة " .
وفي ختام تصريحه سأل أمير منطقة مكة المكرمة الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير سلمان بن عبدالعزيز على جهودهما الكبيرة في خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما من الحجاج والعمار والزوار وأدام الله على بلادنا الحبيبة نعمة الإسلام والإيمان والأمن والأمان في ظل القيادة الرشيدة أدام الله عزها .
وأكد الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة أن اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 1434هـ -2013م يؤكد المكانة الإسلامية للمدينة المنورة فهي مُهاجر الرسول الأمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم .
وقال في تصريح بهذه المناسبة " إن المدينة المنورة انطلقت منها رسالة الهدى والنور والحق التي حمل لواءها معلم البشرية سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فألفت القلوب على محبة الله وطاعته والاقتداء بأوامره واجتناب نواهيه ومنها نبعت أرقى ثقافة وحضارة إنسانية وأسمى معاني العدالة والمساواة ".
ونوه أمير منطقة المدينة المنورة بما تزخر به المدينة المنورة من خصائص تاريخية وثقافية واجتماعية واقتصادية أهلتها لتكون عاصمة للثقافة ورمزاً لوحدة الإسلام والمسلمين حيث يفد إليها المسلمون من كل بقاع الأرض لزيارة المسجد النبوي الشريف والصلاة فيه والتشرف بالسلام على خير البرية وصاحبيه رضوان الله عليهما .
كما رفع بهذه المناسبة خالص امتنانه وعظيم تقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بمناسبة صدور الأمر الملكي الكريم بتعيينه أميراً لمنطقة المدينة المنورة ودعا الله عز وجل أن يوفقه لتحقيق تطلعات ولاة الأمر وما يطمح إليه مواطنو وزوار المنطقة .
وبين أنه سيبذل كل ما في وسعه لمتابعة الجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لتطوير مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم وجميع محافظات المنطقة , منوها بما حققه أمراء المنطقة السابقون من إنجازات ونجاحات في نهضة منطقة المدينة المنورة , مؤكداً على مواصلة البناء والتطوير بما يحقق الازدهار والنماء لأرض وإنسان هذه المدينة الطاهرة .
وأثنى الأمير فيصل بن سلمان على ما تشهده المدينة المنورة من نهضة حضارية شملت جميع المجالات ومؤشرات التنمية والتطوير فيها والتي امتزجت بتطلعات ولاة الأمر وما يصاحب هذا المد الحضاري من رقي وتقدم ومزايا ينعم بها المواطن والمقيم والزائر كما حمد الله تعالى على ما أنعم به على المملكة العربية السعودية من الأمن والاستقرار وتوحيد الكلمة تحت راية التوحيد وأكرم هذه الدولة المباركة بأن حملها مسئولية رعاية وخدمة الحرمين الشريفين وأعمارهما فقدمت في سبيل ذلك وعلى امتداد تاريخها كل ما في وسعها للمحافظة على هذا الشرف العظيم من خلال الاهتمام الدائم والمتواصل بهما حتى أصبحا على ما هما عليه من سعة وتطور وفرت الراحة للحجاج والمعتمرين والزوار .

وعد مناسبة المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 1434هـ 2013م تجسيداً لتظاهرة واحتفالية ثقافية إسلامية كبرى تقام برعاية كريمة من الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع حفظه الله مؤكدا أن فعاليات المناسبة تجسد مفهوم الوحدة الثقافية الإسلامية وترسخ قيم التسامح والوسطية ونبذ كل أشكال التطرف والإرهاب وتعد مزيجاً للأصالة والثقافة متطلعين لمعرفة تفاصيل تاريخ طيبة الطيبة وإدراك ما مر عليها من حضارات متوالية انعكست بتعدد الثقافات واستذكار الجوانب المشرقة للموروث الثقافي لها .

وأوضح أمير منطقة المدينة أن التحضيرات لإبراز الفعالية بشكلها اللائق قد اكتمل عقدها بتشكيل اللجان التنفيذية للفعاليات ووضع البرامج التي تَكفْلَ إنجاح الفعاليات بمشاركة جميع الجهات الحكومية والخاصة والتي ستتولى بإذن الله تنفيذ البرامج الخاصة بهذه المناسبة كما قدم جزيل الشكر والعرفان والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولي عهده الأمين بهذه المناسبة باسمه ونيابة عن أهالي منطقة المدينة المنورة على جهودهما المخلصة والدائمة في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية ورقيها وتقديم كل ما يمكن لإنجاح هذه المناسبة حرصاً منهما على أن تعكس هذه المناسبة الثقافية الكبرى المكانة الدينية والعلمية للمدينة المنورة .
فى سياق متصل قال المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد بمناسبة فعاليات المدينة عاصمة للثقافة الإسلامية 2013  إن المدينة المنورة عاصمة المسلمين العلمية والثقافية منذ هاجر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحتى عندما تحول الثقل السياسي عنها إلى عاصمة الخلافة الأموية في دمشق ،ثم العباسية في بغداد؛حيث تركزت فيها الحركة الثقافية في مجموعات من العلماء ظهروا في بقية عصر الصحابة , واستمرت عاصمة علمية وثقافية للمسلمين.
 وأضاف في تصريح بمناسبة انطلاق فعاليات المناسبة اليوم أن عصر النبي -صلى الله عليه وسلم- والدار التي اختارها الله لتكون مهاجر نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وقامت فيها النهضة الإسلامية مدنية وعلمية قد شكلت في تاريخ العرب والإٍسلام ما يستحق الاهتمام الكبير , وكان لها أكبر الأثر على العالم.
وأوضح أن لأهل المدينة في القرون المفضلة حضور في الميدان الفقهي،مستشهدا في ذلك بما ذكره شيوخ الإسلام في هذا الشأن.
وأشار إلى أن جهود علماء المسجد النبوي توالت من أبناء المدينة المنورة والمجاورين والزائرين، وظلت شعلة الثقافة متوقدة على مر العصور، تشتد حيناً وتهدأ حيناً آخر، لكنها لاتنطفئ.
وقال إن قلوب المسلمين في أنحاء المعمورة تهفو وتتطلع لزيارة المدينة المنورة، للصلاة في مسجدها، والسلام على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وطلب العلم في المسجد النبوي الشريف , لافتا إلى أن طيبة الطيبة أصبحت  مهوى قلوب كثير من العلماء وطلاب العلم وأن كتب التاريخ والتراجم تشهد على ذلك.
وعد مناسبة اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية فرصة لكشف أصالة المدينة النبوية في سياق الشريعة ومسيرة الثقافة عبر التاريخ، وريادتها في المعرفة ورسم أصول الثقافة الإسلامية, مقترحا  تبني العلماء ورجال الأعمال من المسلمين والمثقفين المشاريع المبرزة لهذه الريادة وإنشاء الأوقاف الداعمة لها، والتواصل مع مراكز الثقافة في العالم للوقوف على الكنوز العلمية المهاجرة إلى المدينة المنورة والمنطلقة منها في حقب تاريخية سالفة.
هذا وقام الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع فور وصوله المدينة المنورة بزيارة للمسجد النبوي للصلاة فيه والتشرف بالسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضوان الله عليهما.
وكان في استقبال سموه عند مدخل المسجد النبوي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز الفالح ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم وعدد من المسئولين في الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي .
وأصدر الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع وبمناسبة زيارة سموه الكريم لمنطقة المدينة المنورة توجيهاته الكريمة برفع الطاقة الاستيعابية لمستشفى الأمير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة المنورة إلى مائة وسبعة وثمانين سريراً بدلاً من سبعة وثمانين .
ووجه سموه الكريم الإدارة العامة للأشغال العسكرية بالبدء فوراً في وضع المخططات اللازمة وتنفيذ المشروع.
صرح بذلك المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع اللواء إبراهيم بن محمد المالك ، الذي أضاف أن سموه قد أصدر توجيهاته للإدارة العامة للخدمات الطبية للقوات المسلحة بالتسريع في إعداد المخططات الهندسية الخاصة بإنشاء مركز غسيل الكلى الجديد بطاقة / 18 / ثمانية عشر وحدة ، تضاف إلى وحدات غسيل الكلى الموجودة حاليًا في مستشفى الأمير سلطان بالمدينة المنورة .
ويأتي ذلك تجسيدا لاهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية الذي يحرص دائما على تلمس احتياجات أبناءه منسوبي القوات المسلحة في كافة المناطق ومنها منطقة المدينة المنورة ، وها هو ولي عهده الأمين حريص جدا على تنفيذ التوجيهات السامية .
واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع في قصر أمير منطقة المدينة المنورة كبار المسؤولين في منطقة المدينة المنورة من مدنيين وعسكريين يتقدمهم أصحاب الفضيلة العلماء والمشايخ وأئمة المسجد النبوي وجمعاً من المواطنين.
حضر الاستقبال الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمير الدكتورعبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة المدينة المنورة والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص لسموه والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن السديس ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ محمد الخزيم ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشيخ عبدالعزيز الفالح ووزير الثقافة والإعلام الدكتورعبدالعزيز بن محيي الدين خوجة وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكرين.
ثم تناول ولي العهد ومرافقوه والحضور طعام الغداء الذي أقامه أمير منطقة المدينة المنورة بهذه المناسبة.
وأكد الأمين العام المساعد للشؤون السياسية في منظمة التعاون الإسلامي السفير عبدالله عالم أن اختيار المدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2013م يعكس مكانتها الكبيرة والمتميزة التي تحتلها بين مدن العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها وما يميزها من قدسية وخصوصية.
وأشار إلى أن اختيار المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة " الإيسيسكو" للمدينة المنورة عاصمة للثقافة الإسلامية يؤكد اعتزام منظمة التعاون الإسلامي، التواصل والتنسيق والعمل المشترك مع المنظمة ، لإنجاح الفعاليات الثقافية والعلمية والدينية لبرنامج عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2013م.
وتقدم عالم بجزيل الشكر للأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، رئيس اللجنة العليا لفعاليات المدينة المنورة عاصمة الثقافة الإسلامية لعام 2013م، لدعوته منظمة التعاون الاسلامى لحضور حفل افتتاح الفعاليات.