جملة أخبار من جعبة الأسبوع :

المستوطنون يدنسون المسجد الأقصى في القدس يوم الجمعة

مجلس الأمن الدولي يخرج العراق من الفصل السابع

أمير قطر يعين رئيساً للأركان ويفض دور انعقاد مجلس الشوري

المجلس الأعلى للتخطيط في سلطنة عمان يوقع اتفاق تعاون مع البنك الدولى

وزير خارجية اميركا يحاول جمع الرئيس عباس ونتنياهو دون تجميد الاستيطان

اوروبا تؤجل البت فى انضمام تركيا الى السوق الاوروبية بسبب احداث استنبول

اقالة وزير الدفاع الليبى

قائد الجيش البريطانى : حروب المستقبل حادة ودموية ومكلفة

فلسطين :

دنست مجموعة من المستوطنين المُقربين من عضو “الكنيست” موشيه فيغلن، الجمعة، المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة وتجوّلوا في مرافق المسجد بحراساتٍ مشددة، وتجمعوا بالقرب من حائط البراق وأدوا صلوات تلمودية، ثم ألقى فيغين خطاباً تحريضياً عنصرياً مملوءاً بالخرافات حول “الهيكل”، وهدد بتكرار الاعتداءات على المسجد الأقصى .

وشرعت جرافات الاحتلال بتجريف أراض زراعية في قرية وادي رحال جنوب بيت لحم . وأفاد المواطن محمد عايش ومالك الأرض المجرفة، بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منطقة “خلة النحلة” وشرعت بتجريف الأرض، واقتلاع 200 شجرة زيتون .

وأعلن ما يسمى جهاز الأمن العام في الكيان (الشاباك)، أنه اعتقل الشهر الماضي 5 فلسطينيين بشبهة تشكيل خلية مسلحة تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين . وقال، في بيان، إن أفراد الخلية هم من مدينتي الخليل ونابلس في الضفة الغربية وأنهم نفذوا عملية إطلاق نار ضد مستوطنين في منطقة وادي القلط قرب البحر الميت في مايو/أيار الفائت . وأضاف أنه سيتم تقديم لوائح اتهام ضد أفراد الخلية، في الفترة القريبة المقبلة .

واعتقل جيش الاحتلال، 8 فلسطينيين من قرية المزرعة شمال غرب رام الله، بعد حملة دهم نفذها أكثر من 100 جندي “إسرائيلي” تم إنزال بعضهم في القرية بالطائرات .

واعتقل أيضاً 5 فلسطينيين بعد حملات دهم طالت بلدة بيت أمر شمال الخليل، عقب إصابة 3 فتية فلسطينيين في البلدة أثناء مواجهات مع الأهالي، والمعتقلون هم جهاد أبو هاشم (22 عاماً)، ومحمد علي عوض (20 عاما)، وبسام اخليل (48 عاماً)، والشقيقان علي (19 عاماً) ورمزي بسام اخليل (18 عاماً) .

وفي مدينة نابلس شن جيش الاحتلال عملية استهدفت عدداً من نشطاء كتائب الأقصى السابقين في منطقة الجبل الشمالي، واعتقل كلاً من سامر عيران (33 عاماً) وعلام القرم (35 عاماً) وهو أمين سر حركة “فتح” في المنطقة، واعتقل غسان عبد الحق (20 عاماً) . كما داهم الاحتلال منطقة بيكر وشارع عصيرة ومركز مدينة نابلس ومنطقة المقبرة الشرقية، واعتقل عدداً من الفلسطينيين عرف منهم ماهر قريب، ونصر الخراز، واندلعت عقب الاعتقالات مواجهات بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال بأكثر من مكان من المدينة .

العراق :

طوى العراق الخميس صفحة مؤلمة من تاريخه الحديث، حيث أصدر مجلس الأمن الدولي قراراً تاريخياً يقضي بإخراجه من الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة الذي رزح تحت وطأته في إطار سلسلة من العقوبات بعد غزو نظام صدام حسين الكويت .          

وبحضور وزير خارجية العراق هوشيار زيباري، صوّت الأعضاء ال15 في المجلس على القرار رقم ،2107 والذي يقضي بأن يتم التعامل مع قضية المفقودين الكويتيين والأرشيف والممتلكات المفقودة وفق الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يدعو الدول إلى حل النزاعات بين الدول سلمياً، بدلاً من الفصل السابع .

وجاء القرار إثر تقديم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، توصية إثر تسلمه مذكرة مشتركة من الكويت والعراق حول اتفاقية وقعها البلدان في هذا الشأن .

وتضمن القرار الجديد دعوة الحكومة العراقية إلى مواصلة جهودها للتعامل مع الملفات العالقة مع الكويت، بينها تلك المتعلقة بالمفقودين الكويتيين والتعويضات .

ويتيح الفصل السابع لمجلس الأمن اتخاذ إجراءات عقابية تتراوح بين العقوبات الاقتصادية والتدخل العسكري، في حال لم تستجب الدولة المقصودة لمطالب المجلس.

ودخل العراق تحت طائلة الفصل السابع عام 1990 حين حرك النظام العراقي السابق قواته لغزو دولة الكويت، ما دفع مجلس الأمن إلى إصدار قرار باستخدام القوة لإخراج القوات العراقية في عملية عسكرية بمشاركة قوات تحالف دولي واسع بقيادة الولايات المتحدة عرفت بعاصفة الصحراء في 27 يناير/ كانون الثاني 1991.

وتعد خطوة المجلس دعماً سياسياً مهماً لبغداد التي تكافح من أجل استعادة مكانتها الدولية بعد عقد من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة لإطاحة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين وأكثر من عقد من الحصار والعقوبات الاقتصادية .

وكان كي مون، أوصى بأن تقوم بعثة الأمم المتحدة في العراق بتحمل مسؤولية تسهيل عملية البحث عن المفقودين الكويتيين أو رفاتهم وأرشيف وممتلكات الكويت المفقودة . وقال زيباري في كلمة في جلسة مجلس الأمن “العراق أوفى بجميع القرارات المترتبة عليه فيما يخص الفصل السابع” .

ووصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي خروج بلاده من طائلة الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بالخطوة المهمة لاستعادة مكانة العراق الدولية . وقال في كلمة متلفزة وجهها إلى الشعب العراقي بعد وقت قصير من التصويت “العراق أصبح متحرراً من القيود التي فرضت عليه بسبب حماقات النظام الدكتاتوري السابق، وادعو دول المنطقة والعالم لمد يد الصداقة للعراق” . وجدد تأكيده أن العراق لا يمكن أن ينخرط في سياسة المحاور والاستقطابات، وتابع خروجنا من الفصل السابع وخروج القوات الاجنبية من بلدنا أكبر منجز تحقق حتى الآن .

وأعربت دولة الكويت عن ارتياحها لقرار الأمم المتحدة، وذلك في تصريح أدلى به القائم بالأعمال بالإنابة في وفد دولة الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالعزيز سعود الجارالله الذي أكد أن هذا القرار يعكس مستوى التطور في العلاقات الثنائية بين الكويت والعراق .

وكان وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ألستير بيرت، قد رحب في، وقت سابق، بتبني المجلس للقرار 2107 حول العلاقات بين العراق والكويت، وقال بيرت: أنا سعيد لأن مجلس الأمن اعترف بالجهود التي يبذلها العراق لتحسين وتطبيع علاقاته مع الكويت، وهنّأ العراق على الجهود التي بذلها لتحقيق هذا الإنجاز، وشكر الكويت على الدعم الذي أظهره في هذا المجال . وأمل بيرت بأن يمثل هذا التطور “علامة فارقة في التحسن المستمر في العلاقات بين البلدين، ويُستخدم كمثال على التعاون لحل القضايا الصعبة وطويلة الأجل في المنطقة” .

هذا ودعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المرجعيات الدينية في النجف وإيران والأزهر إلى التحرك وقول كلمتهم لوقف الحريق الهائل بالمنطقة الناجم عن تأجيج الفتنة الطائفية، كما دعا السياسيين إلى ضرورة إنهاء الخلافات والمشاركة بالمنجز الوطني الذي سيتحقق وهو خروج العراق من طائلة الفصل السابع، محذراً أطرافاً، لم يسمها، من ردة فعل غاضبة بحق الطرف الآخر، فيما جدد زعيم القائمة العراقية إياد علاوي اتهامه للمالكي بالالتفاف على الدستور .

وقال المالكي في كلمة ألقاها في حفل ديني ببغداد “ليس من أخلاق شعبنا وبلدنا ظاهرة الطائفية والجريمة” .

وتوجه لعلماء المسلمين والأزهر الشريف والمرجعيات الدينية في النجف وإيران وكل المراجع أن يتحركوا ويقولوا كلمتهم التي توقف الحريق الهائل الذي يحرق الأرواح والبلدان . وأضاف “لا ندري إلى أين نمضي مع تأجيج الفتنة الطائفية؟”، داعياً جميع الشركاء في العراق إلى التوحد وترك المشاكل مع خروج العراق من الفصل السابع الذي قيد الحريات المالية والاقتصادية للبلاد .

وأشار إلى أن العراق سيخرج من الفصل السابع كما خرجت القوات الدولية وأصبح العراق مهيئاً للجميع، وخاطب السياسيين بالقول “يجب أن تتركوا التنافس,  تعالوا إلى عراق مقدم على طبق من ذهب تعالوا نتعاون على بنائه ونترك الطائفية لأنها نتنة” .

ودعا إلى “ترك الطائفية الحمقاء والتوجه إلى بناء بلدنا على أساس الدستور والمصالح المشتركة ومعرفة الخطورة التي نتعرض لها وان ندخل على خط الفتنة مهدئين ومسكنين لها” .

قطر:

عين أمير قطر الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني، الخميس، اللواء الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيساً لأركان القوات المسلحة القطرية . وأصدر مرسوماً بفض دور الانعقاد العادي الحادي والأربعين لمجلس الشورى اعتباراً من الأحد . كما عين الشيخ خالد بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني مديراً لمكتبه وحمد بن خليفة العطية مستشاراً خاصاً .

يأتي ذلك، بينما تلقى الشيخ تميم ووالده الشيخ حمد بن خليفة تهاني دول عربية وأجنبية بمناسبة انتقال السلطة، وتلقيا تهاني السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، نقلها إليهما في الدوحة هيثم بن طارق آل سعيد المبعوث الخاص للسلطان قابوس يرافقه يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية وعبدالملك بن عبدالله بن علي الخليلي وزير العدل ووفد رفيع المستوى .

والتقى الشيخ تميم والشيخ خليفة، عبد اللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية والوفد المرافق . وقدم الزياني تهانيه بعد لقائه الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية القطري .

وغادر الدوحة، الرئيس السوداني عمر البشير والفلسطيني محمود عباس بعد أن قدما التهاني للقيادة القطرية .

الاردن :

بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مع وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي يزور الأردن ضمن جولة له في منطقة الشرق الأوسط، تفاصيل المساعي التي تقودها واشنطن لإعادة إطلاق مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، استنادا إلى حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد الذي يقود إلى حل شامل وعادل للقضية الفلسطينية .
وحسب بيان للديوان الملكي الأردني تمحور اللقاء، الذي حضره ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، على العلاقات الثنائية، وجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط، فضلا عن التطورات المتصلة بالأزمة السورية . وقال الملك عبد الله الثاني إن بلاده ستواصل الدفع باتجاه تقريب وجهات النظر لإحياء مفاوضات السلام التي تعالج مختلف قضايا الوضع النهائي، غير أنه حذر أيضا من أن العقبة التي تضعها إسرائيل بإجراءاتها الأحادية، واعتداءاتها المتكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية، تهدد فرص ومساعي تحقيق السلام .
وأكد الملك عبد الله الثاني أن الطريق الوحيد الذي يؤدي إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، هو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية .
وفي هذا الإطار، جدد العاهل الأردني التأكيد على أن مبادرة السلام العربية، التي أطلقت عام 2002. ما تزال تشكل فرصة حقيقية لتحقيق السلام الشامل في الشرق الأوسط. وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد الملك عبد الله الثاني أن موقف بلاده ثابت تجاه الأزمة، وهو السعي إلى الوصول إلى حل سياسي انتقالي وشامل لها، لوقف نزف الدم وبما يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها، ويحد من تداعياتها الكارثية على المنطقة برمتها .

سلطنة عمان :

وقعت الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط اتفاقية تعاون فني مع البنك الدولي – لينفذ البنك الدولي بمقتضاها برنامجاً لتعزيز القدرات الوطنية في مجال التخطيط. حيث سيقوم البنك الدولي في إطار هذا البرنامج بتزويد الأمانة العامة بأفضل الممارسات في مجال تحليل الاقتصاد الكلي ومنهجيات وأساليب التخطيط والمساعدة في تقييم منتصف فترة خطة التنمية الخمسية الثامنة في مجالات بناء القدرات وتدريب الكادر الوطني بما يمكنه من مقابلة احتياجات الأمانة العامة المتعلقة بالتخطيط الاستراتيجي .

وفى مجال آخر قال الشيخ محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية إن السلطنة قد أصدرت مؤخرا تقريرا عن التنمية البشرية بعنوان (تقرير التنمية البشرية للسلطنة 2012) ركزت فيه على الأحداث التي حصلت في السلطنة في السنوات الماضية .

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العمانية على هامش اجتماع وزراء الشؤون الاجتماعية الذي عقد بالقاهرة إن تقرير التنمية البشرية العماني الصادر منذ أيام أعطى فكرة واضحة وصريحة وشفافة عن الإنجازات التي تمت ومتطلبات المستثمرين المستقبلية خلال المرحلة القادمة .

وأردف الشيخ محمد بن سعيد الكلباني إن هناك إنجازات كثيرة أوضحها التقرير بشكل رقمي سواء فيما يتعلق بالجوانب الاجتماعية التي تمس المواطن في التعليم والصحة ونسبة مشاركة المرأة وما يتعلق بالطفل والاهتمام بصحة الطفل وأمه وأيضًا فيما يتعلق بتوفير الخدمات الأساسية كالكهرباء والماء وغيرها من الخدمات الضرورية للمواطن .

وقد أفاد التقرير أن السلطنة احتلت المرتبة الأولى عربيًا حسب نتائج الاتجاهات الدولية في دراسة الرياضيات والعلوم لعام 2011 من بين14 دولة عربية .

تونس :

أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان أن مواجهة المخدرات مسئولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود كافة واتخاذ جملة من التدابير في مقدمتها خفض العرض والطلب غير المشروعين على المخدرات والمؤثرات العقلية وتطوير قوانين مكافحة المخدرات والتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والاهتمام بالتوعية .

وقال في رسالة وجهها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات إن هذا اليوم يمثل مناسبة لتعزيز التوعية بخطورة هذه الآفة التي تنخر المجتمعات الإنسانية قاطبة وفرصة لتدعيم التكاتف الإقليمي والدولي والتعاون بين الهيئات الرسمية والأهلية وفي مواجهاتها والتصدي لها وقاية وعلاجًا .

وأوضح أنه يجب التركيز في برامج التوعية على الأسرة والمدرسة اللتين تقومان بدور بارز وأساسي في عملية التنشئة الاجتماعية مما يقتضي الاهتمام بهما في كل الاستراتيجيات الوطنية والخطط المحلية لمواجهة المخدرات لأنهما الحصن الأساسي في درء مخاطر المخدرات وتعزيز وعي الأفراد بخطورتها خاصة وأن الفئة الأكثر استهدافًا لسموم المخدرات هي فئة الشباب نظرًا لسهولة التأثير فيها لما تتميز به من اندفاع وحب استطلاع .

ودعا كومان إلى التعاون الدولي لمراقبة هذه التجارة وإخضاعها لقوانين وضوابط صارمة منها وضع نظام الكتروني لاذونات الاستيراد والتصدير لمنع تسريب الأدوية والعقاقير إلى الأسواق غير المشروعة, مطالبًا دول العالم التركيز على عملية غسل الأموال المتأتية من تجارة المخدرات .

وأبان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب أن هناك عددًا من العوامل التي تجعل المنطقة العربية عرضة لتجارة المخدرات منها وقوعها جغرافيا في منطقة عبور بين دول الإنتاج ودول الاستهلاك وازدهار حركة السفر والسياحة فيها, إضافة إلى المستوى المعيشي الرفيع الذي تعرفه بعض الدول العربية والذي يغري عصابات الترويج والاتجار .

ورأى أن هذه الجهود على أهميتها لا يمكن أن تقضي نهائيًا على آفة المخدرات التي هي معضلة ذات أبعاد متعددة تقتضي مواجهتها مقاربات نفسية واجتماعية وثقافية ودينية وإعلامية تتجاوز إطار الجهد الأمني .

وأهاب كومان في هذه المناسبة بالجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني ووسائل الإعلام أن تقوم بدورها الأخلاقي والإنساني في التوعية بخطورة المخدرات وفي توفير الرعاية اللازمة لمنع وقوعها في درك التعاطي حتى يستطيعوا الخروج من هذا النفق المظلم .

ودعا صناع القرار وأجهزة الأمن والجهات الرسمية والفاعلين الاجتماعيين والقائمين على وسائل التواصل الاجتماعي إلى التعاون في سبيل تطويق ظاهرة المخدرات في الوطن العربي ودرء أخطارها عن أبناء المجتمعات العربية .

تل ابيب :

أكدت مصادر إسرائيلية أن وزير الخارجية الأميركي جون كيري يطرح خلال جولته المكوكية الخامسة حلولا عينية لإتاحة إمكانية عقد لقاء قمة بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يعلن فيه عن استئناف المفاوضات. ومع أن الإسرائيليين يشككون في احتمالات نجاحه ويدعون أن عباس ينصب فخا لنتنياهو، فإنهم يرون أن كيري مصمم على هدفه إجراء اللقاء .
وقال مصدر سياسي كبير في الحكومة الإسرائيلية للإذاعة الإسرائيلية، إن نتنياهو أطلع كيري على تقرير استخباري يتضمن شهادات تؤكد أن عباس لا يؤمن بالمفاوضات مع نتنياهو لأنه لا يثق به ويوافق اليوم على تنازلات حتى تبدأ المفاوضات، ومن ثم ينسحب منها متهما الجانب الإسرائيلي بإفشالها. وأضاف هذا المصدر أن نتنياهو وافق على الشرط الفلسطيني بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المسجونين منذ ما قبل اتفاقيات أوسلو (أي قبل عام 1993)، ولكنه رفض الالتزام بتجميد الاستيطان. وقد وافق عباس على العودة إلى المفاوضات في حال التزام إسرائيل بأن تكون حدود الدولة الفلسطينية على أساس حدود 1967 مع تعديلات طفيفة. لكن نتنياهو يرفض التعهد بمسألة الحدود قبل أن تُحل قضيتا القدس واللاجئين. ويطرح كيري حلا لهذه المعضلات بأن يتم تجميد الاستيطان بشكل جزئي، وأن يعلن هو، باسم الولايات المتحدة، أن المفاوضات تقوم على أساس حدود 1967 .
وكان برنامج كيري قد شهد تغييرات في اللحظة الأخيرة، حيث إنه التقى نتنياهو لـ4 ساعات، ثم طار إلى عمان في الصباح الباكر والتقى عباس، ثم عاد فورا إلى إسرائيل والتقى نتنياهو من جديد، ثم التقى الرئيس الإسرائيلي، شيمعون بيريس، وتناول معه العشاء وطلب منه، وفق الإذاعة الإسرائيلية، أن يلقي بوزنه في الجهود لاستئناف المفاوضات .
وسيعود كيري إلى عمان، وهناك احتمال أن يعود لإسرائيل مرة أخرى . وأثارت هذه التغيرات تخمينات بأن لقاء عباس نتنياهو سيتم هذه الأيام، إلا أن مصادر إسرائيلية وفلسطينية سارعت إلى تخفيض سقف التوقعات. ولوحظ أن الناطقين بلسان اليمين المتطرف، بمن في ذلك وزراء في الحكومة الإسرائيلية ونواب في الكنيست من أعضاء الائتلاف، خففوا من انتقاداتهم لنتنياهو على خلفية المفاوضات باعتبار أنه لا يوجد في الأفق توجه جدي لاستئناف المفاوضات، كما قال نائب وزير الدفاع، داني دانون .
لبنان :

أخلى حزب الله اللبناني، شقتين قريبتين من المجمع الذي كان يتحصن فيه الشيخ السلفي أحمد الأسير في مدينة صيدا جنوب لبنان قبل سيطرة الجيش على مقره أخيراً بعد معركة ضارية، وكان الأسير يشكو تكديس حزب الله الأسلحة فيهما واستخدامهما لمراقبته، فيما أكد وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، في اتصال هاتفي مع الرئيس ميشال سليمان استمرار دعم واشنطن للجيش اللبناني .

وقال مصدر في حزب الله إن “الحزب أخلى الشقتين بهدف إعادة الهدوء إلى مدينة صيدا” بعد احتجاجات طالبت ب”المساواة” في التعامل مع المظاهر المسلحة و”إغلاق الشقق الأمنية” التابعة لحزب الله في صيدا . وأكد الجيش اللبناني إخلاء الشقتين . ونفت قيادة الجيش وجود مسلحين في صفوفها خلال الاشتباكات مع عناصر الأسير . وقال بيان صادر عن قيادة الجيش اللبناني إن “الجيش قاتل وحيداً في صيدا، أما بالنسبة الى وجود بعض المدنيين المسلحين، فتذكر قيادة الجيش أن عناصر مديرية المخابرات يرتدون اللباس المدني إذ سبق أن حصل ذلك في أماكن عدة” .

من جهة ثانية، أكد مصدر عسكري أن قائد الجيش العماد جان قهوجي أمر بفتح تحقيق حول شريط فيديو يتم تناقله منذ مساء الأربعاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت ويظهر عناصر في الجيش اللبناني وهم يتعرضون بالضرب المبرح لموقوف يشتبه في أنه من أنصار الشيخ الأسير . وقد فتحت معركة سياسية  جديدة بين القوى السياسية هي التمديد للعماد قهوجي بعدما حدد رئيس المجلس النيابي نبيه بري، يوم الاثنين المقبل موعداً لجلسة عامة تتضمن 45 مشروعاً واقتراح قانون، بينها موضوع التمديد لقهوجي بعد تعديل سن التقاعد في الجيش . 

وأوقفت السلطات الأمنية 180 شخصاً على خلفية الاشتباكات التي وقعت في صيدا بين الجيش وأنصار أحمد الأسير . وأعلن مصدر قضائي، أن عدد الموقوفين في الاشتباكات التي وقعت في مدينة صيدا بين الجيش وأنصار الأسير بلغ 180 موقوفاً، تم إخلاء سبيل 35 منهم بعد انتهاء التحقيق معهم . وقال المصدر إن المدعي العام العسكري القاضي صقر صقر، يشرف على التحقيقات التي تجريها مديرية المخابرات في الجيش اللبناني مع الموقوفين .

سياسياً، تلقى رئيس الجمهورية ميشال سليمان اتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي “عزّاه بشهداء الجيش اللبناني”، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئاسة . وأكد كيري “استمرار بلاده في دعم الجيش اللبناني الذي أثبت أنه الضامن الوحيد للاستقرار والسلم الأهلي ومكافحة البؤر الإرهابية” .

ليبيا:

تأزم الموقف السياسي والعسكري في العاصمة الليبية طرابلس على نحو مفاجئ، بعدما أقال الدكتور علي زيدان رئيس الحكومة الانتقالية وزير الدفاع محمد البرغثي، كما اتهم عناصر تتبع النظام السابق باستهداف ثورة السابع عشر من فبراير .
وقال زيدان في كلمة بثها التلفزيون الرسمي إن المؤتمر الوطني العام (البرلمان) والحكومة اتفقا على اتخاذ جملة من القرارات أهمها القضاء على المظاهر المسلحة، معتبرا أن الدليل على تورط عناصر محسوبة على النظام السابق وموالية للعقيد الراحل معمر القذافي، هو ما حدث خلال اليومين الماضيين في العاصمة طرابلس من اشتباكات مسلحة .
وشدد زيدان على ضرورة تشكيل جيش خال من الآيديولوجيات نقي من عناصر النظام السابق يقوده شباب الثورة، لافتا إلى أن الكثير من مقدرات الجيش صودرت وأصبحت ملكا لمدن وقبائل ومناطق، وكانت سابقا ملكا للجيش، وهذه المسألة ينبغي أن يوضع لها حد .
كما أعلن عن تشكيل لجنة لتقصي الحقائق بخصوص الأحداث الأخيرة في طرابلس، مؤكدا استمرار حكومته في تنفيذ القرار رقم 27 الصادر عن المؤتمر الوطني بشأن إخلاء طرابلس من جميع المظاهر المسلحة .
وأضاف: «سنستمر حثيثا في القرار رقم 53 الصادر عن المؤتمر بشأن دمج الثوار في الجيش كأفراد». ووصف زيدان الاشتباكات بالأحداث المؤلمة والمؤسفة والمفجعة التي تركت بصمات وآثارا سيئة على نفوس الليبيين وخلفت وجيعة كبرى لن تندمل بسهولة .
واعتبر أن هذه الأعمال الفظيعة والأعمال التي سبقتها تؤدي في مجملها إلى سفك الدماء وقتل المواطنين وترويعهم وإثارة التوتر وهي خسارة بكل تأكيد لليبيا. وأرجع تكرار هذه الأعمال بين الحين والآخر إلى انتشار السلاح في مختلف المناطق الأمر الذي ينبغي أن يوضع له حل عاجل، مشيرا إلى حضوره لمناقشة المؤتمر الوطني لهذه الأحداث. ولفت إلى أن أعضاء المؤتمر كانوا خلال المناقشة في غاية الغضب والألم والتوتر، وأن النقاش تركز على معالجة هذا الأمر من قبل المؤتمر والحكومة بإجراءات حاسمة وحازمة تصب جميعها في نزع مظاهر التسلح من الشارع ومن المدنيين، وأن يكون السلاح بيد القوات المسلحة النظامية وهي الجيش والشرطة وما في حكمها .
وأوضح أنه من بين الأمور التي تم الاتفاق عليها وصدر بشأنها قرار من وزير الدفاع بأمر وتعليمات من المؤتمر إخلاء معسكر اليرموك من القوات الموجودة فيه ومغادرته في غضون خمسة أيام، مشيرا إلى أن الحكومة كانت قد قررت إنشاء أجهزة أخرى ذات صفة عسكرية تأتمر بأمر الحكومة .
واعتبر زيدان أن الاعتصامات غير المبررة في حقول النفط وقفلها وقفل أنابيب المياه والغاز وقطع أبراج وأسلاك الكهرباء هي أمور إجرامية، مشيرا إلى أن حكومته ستقترح على البرلمان قانونا يجرّم هذه الأفعال وأن هذه الأعمال لا تسقط بالتقادم .
ولم يعلن زيدان عن مبررات لإقالة وزير الدفاع محمد البرغثي الذي كان قد تراجع الشهر الماضي عن استقالة مفاجئة تقدم بها بعد اقتحام مسلحين لمقرات عدد من الوزارات في العاصمة طرابلس .
كما كشف زيدان عن اتجاه لتعيين رئيس جديد لأركان الجيش العامة خلفا للرئيس المستقيل اللواء يوسف المنقوش، معتبرا أن الأمر يقتضي أن نعين رئيسا للأركان مجددا .

 

تركيا :

أعلن الحزب الحاكم في تركيا أنه يريد تعديل قانون يبرر الانقلابات العسكرية، في وقت حثت ايطاليا نظراءها في الاتحاد الأوروبي على عدم حرمان تركيا من حق الانضمام إلى النادي الأوروبي، لكن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل شددت على أن القيم الاوروبية غير قابلة للتفاوض .

واعلن نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ ان حزب العدالة والتنمية الحاكم سيقدم الى البرلمان مشروع قانون ينص على تعديل فقرة مثيرة للجدل في النظام الداخلي للجيش استخدمت مرات عدة  لتبرير انقلابات عسكرية . وقال ان الاقتراح الذي ينص على تعديل المادة 35 سيسلم الى البرلمان .

وتنص هذه المادة التي ادرجت في التشريعات بعد انقلاب،1960 على أن “واجب الجيش هو حماية الجمهورية التركية والمحافظة عليها” . وقام العسكريون الأتراك بانقلابين في 1971 و1980 على أساس هذه المادة معتبرين ان السلطات المدنية لا تنجح في حماية المبادىء الدستورية . وتنص الصيغة التي يتقدم بها حزب العدالة والتنمية على أن تقتصر مهام الجيش على الوظائف العسكرية فقط . وقال بوزداغ ان المعارضة البرلمانية ستصوت لمصلحة اقتراح الحزب الحكومي بعد العطل البرلمانية في اكتوبر  المقبل .

ويندرج تعديل المادة 35 في اطار رغبة النظام التركي في الحد من تأثير الجيش في الحياة السياسية .

على صعيد آخر أطلقت شرطة مكافحة الشغب التركية القنابل المسيلة للدموع وخراطيم المياه لتفريق أكثر من ألفي متظاهر مناهضين للحكومة في أنقرة، واعتقلت 16 شخصا فيما وبخ الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية بسبب قمعها للمتظاهرين ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان .
وتدخلت الشرطة في منطقة ديكمن بأنقرة التي شهدت مواجهات بين متظاهرين وقوات الأمن منذ بداية حركة الاحتجاج ضد النظام الإسلامي المحافظ الحاكم منذ 2002 في 31 مايو (أيار). وأقام المتظاهرون حواجز على جادة رئيسية وقطعوا السير فيها وأرغموا الشرطة على تفريق الحشود كما ذكرت شبكتا «إن تي في » و«سي إن إن ترك». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشبكتين أن 16 متظاهرا اعتقلوا .
وكان المتظاهرون يحتجون على قرار القضاء التركي الإفراج عن شرطي متهم بقتل متظاهر في أنقرة. وكان شرطي مثل أمام القضاء الاثنين الماضي بتهمة قتل متظاهر بالرصاص لكن أفرج عنه حتى بدء محاكمته. وتوفي الشاب البالغ 26 عاما في 14 يونيو (حزيران) جراء إصابته برصاصة في الرأس. ومنذ اندلاع المظاهرات قتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة متظاهرين، وأصيب ثمانية آلاف آخرين بحسب آخر حصيلة لنقابة الأطباء الأتراك .
وأثار قمع الشرطة التركية للمتظاهرين انتقادات في العالم أجمع، وأثر على صورة أردوغان المسؤول عن إصدار الأوامر لأجهزة الأمن .
وفي سياق ذلك، وبخ الاتحاد الأوروبي الحكومة التركية مؤجلا جولة جديدة من محادثات انضمامها إلى الاتحاد أربعة أشهر على الأقل، لكنه قال إن طريق نيل العضوية لا يزال مفتوحا. ولاقت الخطوة الأوروبية - التي نوقشت من قبل مع تركيا - رد فعل فاترا من أنقرة، وحالت دون وقوع أزمة في العلاقات بينهما .
وكان من المخطط أن يفتح الاتحاد الأوروبي فصلا جديدا في المحادثات مع تركيا لإحياء مسعاها للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي الذي جمد تقريبا منذ ثلاث سنوات. لكن ألمانيا ومعها النمسا وهولندا أوقفوا الخطة قائلين إن هذا سيبعث بإشارة خاطئة بعد أن قمعت الشرطة المحتجين في المدن التركية .
وأيدت حكومات الاتحاد الأوروبي مقترحا أوعزت به ألمانيا بالموافقة على فتح الملف الخاص بالسياسة الإقليمية، لكن مع تأجيل انطلاق المحادثات رسميا إلى ما بعد إصدار المفوضية الأوروبية تقريرها بشأن الإصلاحات وحقوق الإنسان في تركيا في التاسع من أكتوبر (تشرين الأول ) ، حسبما أفادت به وكالة «رويترز». وستجتمع حكومات الاتحاد الأوروبي مجددا بعد صدور التقرير لتحديد موعد للمحادثات في ضوء ما سيأتي فيه بشأن سلوك تركيا .
وقال مايكل سبندلجير وزير خارجية النمسا إن اتفاق الاتحاد الأوروبي أعطى تركيا «فترة مناسبة لبيان كيفية التعامل مع الحقوق الأساسية للمواطنين وكيفية تعاملها مع حق التظاهر وحق حرية التعبير». وأضاف: «من وجهة نظري هذا ضروري جدا؛ لأنه ينبغي ألا تكون لدينا معايير مزدوجة في الاتحاد الأوروبي . لدينا قيم أوروبية، وهذا يشمل أن تحترم الحقوق الأساسية للمواطنين ».
اميركا :

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن فرض عقوبات جديدة على مصرف وشركة ومسؤول على صلة ببرامج أسلحة الدمار الشامل الكورية الشمالية .

وأصدرت الوزارة بياناً أعلنت فيه عن فرض عقوبات على مصرف “ديايدونع كريدين”، وشركة “دبي بي سي” وممثلها كيم شول سام، بموجب أمر تنفيذي يستهدف من يسعون لنشر أسلحة الدمار الشامل وداعميهم، وذلك على خلفية الارتباط بالبرنامج النووي والصاروخي الكوري الشمالي . وأوضحت ان العمليات المالية التي قام بها الثلاثة مسؤولة عن إدارة “ملايين الدولارات” في صفقات تستخدم في أبحاث كوريا الشمالية النووية . وذكرت الوزارة ان سون مون سان مدير مكتب الشؤون الخارجية لمكتب الطاقة الذرية في كوريا الشمالية سيخضع لعقوبات على خلفية عمله في توجيه جهود الأبحاث النووية في بيونغ يانغ .

وقال مساعد وزير الخزانة الأمريكي لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين ان “برنامج كوريا الشمالية النووي والصاروخي الخطير والمزعزع للاستقرار مستمر، ونحن ملتزمون بزيادة العقوبات بغية الضغط على كوريا الشمالية إلى أن تفي بالتزاماتها الدولية” .

بريطانيا :

حذّر قائد الجيش البريطاني، الجنرال بيتر وول، بلاده، من مخاطر تكبدها خسائر أكبر لتحقيق الانتصار في حروب المستقبل، لاعتقاده بأنها ستكون قصيرة وحادة ودموية .

وقال الجنرال وول في تصريحات نشرت “إن النفور من المخاطر زاد خلال الحرب الطويلة في العراق وأفغانستان، لكن العمليات العسكرية في المستقبل من المحتمل أن تكون قصيرة وتملي على القادة العسكريين المجازفة وإعادة تقويم معدلات التحمل من قبل الرأي العام لتحقيق النصر” .

وتوقع قائد الجيش البريطاني أن تكون الحرب الإلكترونية “المفتاح للقوات المسلحة البريطانية، مع تغيير استراتيجيتها بعد عقد من الزمن في افغانستان والعراق، وحقيقة أن المشهد الدولي صار أكثر تحدياً رغم انتهاء الحملات العسكرية في هذين البلدين” . وفيما دعا بريطانيا إلى “الاستعداد سياسياً وعقلياً وعاطفياً وعسكرياً للتدخل في مصلحة الأمة إذا دعت الحاجة بعد تزايد النفور العام من مخاطر الحرب الطويلة في افغانستان والعراق”، رجّح الجنرال وول، أن العمليات العسكرية في المستقبل “ستكون أقصر بكثير على غرار العملية الفرنسية في مالي هذا العام للتصدي للجماعات المتحالفة مع تنظيم القاعدة” .