الشيخ تميم بن حمد يتسلم مقاليد المسؤولية حاكماً لقطر

أمير قطر الجديد يعلن في أول خطاب له أن بلاده ستحافظ على استقلالية قرارها وتعزيز علاقاتها الخليجية وإقامة علاقاتها مع الدول

القطريون يبايعون الأمير وقادة الدول يهنئونه

في أول خطاب له بعد تعيينه أميرا لدولة قطر، أعلن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن بلاده ستحافظ على التزاماتها الإقليمية والدولية، وستسعى للارتقاء في علاقاتها مع دول الخليج العربية «لأعلى مستويات التكامل الممكنة ».
وإذ أعلن الشيخ تميم أن قطر ستحافظ في عهده على استقلالية قرارها، وشدد على أن بلاده «سوف تبقى على العهد في نصرة المظلومين». وقال: «لقد انحازت قطر إلى قضايا الشعوب العربية وتطلعاتها للعيش بحرية وكرامة بعيدا عن الفساد والاستبداد ».
وأكد أمير دولة قطر التزامه بالتضامن مع الشعب الفلسطيني، حتى إقامة دولته المستقلة، مشددا على أنه لا تسوية من دون سلام عادل .
وفي تطور لافت، أعلن الشيخ تميم الخطوط العريضة لسياسة بلاده التي قال إنها تلتزم بناء علاقات على أساس الدول، وليس التنظيمات السياسية، مشددا على تجنيب المنطقة خطر الانقسامات الطائفية والمذهبية .
وقال أمير قطر: «نحن دولة وشعب متماسك، ولسنا حزبا سياسيا، ولهذا فنحن نسعى للحفاظ على علاقات مع الحكومات والدول كافة، كما أننا نحترم جميع التيارات السياسية المخلصة المؤثرة والفاعلة في المنطقة، ولكننا لا نحسب على تيار ضد آخر ».
وأضاف: «نحن مسلمون وعرب نحترم التنوع في المذاهب، ونحترم كل الديانات في بلداننا وخارجها، وكعرب نرفض تقسيم المجتمعات العربية على أساس طائفي ومذهبي؛ ذلك لأن هذا يمس بحصانتها الاجتماعية والاقتصادية ويمنع تحديثها وتطورها على أساس المواطنة بغض النظر عن الدين والطائفة، ولأن هذا الانقسام يسمح لقوى خارجية بالتدخل في القضايا الداخلية العربية وتحقيق نفوذ فيها ».
وقال الشيخ تميم: «إن قطر أصبحت دولة مؤسسات، وعلى كل وزارة ومؤسسة وهيئة عامة أن تقوم بدورها بموجب القانون بغض النظر عن الشخص الذي يديرها ».
وأضاف: «إن معطيات الواقع لم تتغير، فما زال تحدي الاستثمار في صناعة النفط والغاز وفي البنى التحتية قائما، وما زال تحدي تنويع مصادر الدخل والاستثمار الواثق لصالح الأجيال قائما أيضا. ومازلنا نواجه تحدي التنمية، وأقصد أولا وقبل كل شيء تنمية الإنسان ».
وقال: «سوف نواصل النهوض بالاقتصاد الوطني وتطوير الخدمات وبناء المرافق العامة وتطوير قطاع الشباب والرياضة، كما سوف نهتم باستثماراتنا للأجيال القادمة وتنويع مصادر الدخل ».
وأضاف: «سوف نواصل الاستثمار في القطاعات، ولكننا سوف نكون أكثر صرامة ووضوحا فيما يختص بالمخرجات». وقال: «لا يجوز أن يعتبر أي أحد أن له الحق أن يتعين في منصب أو وظيفة عمومية دون أن يقوم بواجباته تجاه المجتمع والدولة ».
وتابع أمير قطر: «لا حاجة للتأكيد أن قطر تحترم التزاماتها الإقليمية والدولية، ونحن قوم نلتزم بمبادئنا وقيمنا، لا نعيش على هامش الحياة، ولا نمضي تائهين بلا وجهة، ولا تابعين لأحد، ننتظر منه توجيها ».
وأضاف: «لقد أصبح نمط السلوك المستقل هذا من المسلمات في قطر وعند من يتعامل معنا»، مضيفا: «نحن أصحاب رؤية». وزاد: «فيما يتعلق بالعلاقات الدولية، ومستقبل الإقليم وعلاقات الأخوة وحسن الجوار والصداقة؛ ننطلق من مصلحة بلدنا وشعبه كجزء من أمتينا العربية والإسلامية ».
وقال: «ترتبط دولة قطر بعلاقات الأخوة والتعاون مع الأشقاء العرب، وفي مقدمتهم دول مجلس التعاون التي نسعى للارتقاء في علاقاتنا معها بأعلى مستويات التكامل الممكنة، وفي هذا الإطار تلتزم قطر بواجباتها تجاه التضامن والتعاون العربي في أطر مجلس التعاون الخليجي والجامعة العربية ومؤسساتهما، وتفعل كل ما في وسعها لمساعدة الأشقاء العرب حين يلزم، وتلتزم بالقضايا القومية والأمن القومي العربي، وباحترام سيادة واستقلال وحدة الأراضي العربية كافة ».
وتابع الشيخ تميم: «تلتزم قطر بالتضامن مع الشعب الفلسطيني الشقيق في نضاله لنيل حقوقه المشروعة، وتعتبر تحقيقها شرطا للسلام العادل الذي يشمل الانسحاب الإسرائيلي من جميع الأراضي العربية التي احتلت عام 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وحق العودة للاجئين»، مضيفا أنه «لا تسوية من دون سلام عادل ».
وقال الشيخ تميم: «ستبقى قطر كعبة المضيوم». وأضاف: «سوف تبقى على هذا العهد في نصرة المظلومين». وأضاف: «نحن دولة وشعب متماسك ولسنا حزبا سياسيا، ولهذا فنحن نسعى للحفاظ على علاقات مع الحكومات والدول كافة، كما أننا نحترم جميع التيارات السياسية المخلصة المؤثرة والفاعلة في المنطقة، ولكننا لا نحسب على تيار ضد آخر ».
وأكد: «نحن مسلمون وعرب نحترم التنوع في المذاهب، ونحترم كل الديانات في بلداننا وخارجها، وكعرب نرفض تقسيم المجتمعات العربية على أساس طائفي ومذهبي؛ ذلك لأن هذا يمس بحصانتها الاجتماعية والاقتصادية، ويمنع تحديثها وتطورها على أساس المواطنة بغض النظر عن الدين والطائفة، ولأن هذا الانقسام يسمح لقوى خارجية بالتدخل في القضايا الداخلية العربية وتحقيق نفوذ فيها ».
وقال: «لقد أسسنا علاقات تعاون قائمة على المصالح المشتركة، والاحترام المتبادل مع العديد من دول العالم في الغرب والشرق، في أميركا وأوروبا وآسيا وأفريقيا، وفي الإقليم، ولا بديل عن المصالح المشتركة والاحترام المتبادل في العلاقات بين الدول، وهذا في النهاية مقياسنا الذي لا بديل عنه، فنحن ننطلق من مبادئنا ومصالحنا وكرامتنا، ومن مصالح الأمة التي ننتمي إليها وكرامتها ».
وزاد: «لقد انحازت قطر إلى قضايا الشعوب العربية وتطلعاتها للعيش بحرية وكرامة بعيدا عن الفساد والاستبداد»، مضيفا: «نحن لم نوجد هذه التطلعات، فما يستدعي التطلع إلى الحرية والكرامة هو رفض الاستبداد والإذلال ».
وأصدر الشيخ تميم بن حمد أمرا أميريا بتعيين الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني وزير الدولة الحالي للشؤون الداخلية رئيسا للوزراء خلفا للشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الذي كان يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، وجاء تعيين الشيخ عبد الله بن ناصر في أعقاب تسلم الأمير الجديد الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في البلاد، يوم الثلاثاء الماضي، وأصدر الشيخ تميم أمرا أميريا بقبول استقالة الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء .
والشيخ عبد الله بن ناصر القادم من وزارة الداخلية أمضى نحو ثلاثة عقود في العمل العسكري، حيث تدرج في المراكز والرتب العسكرية حتى وصل لرتبة «عميد » ، كما شغل مناصب عسكرية عدة، أبرزها مساعد مدير إدارة قوات الأمن الخاصة لشؤون العمليات، حتى أصبح مديرا لقوات الأمن الخاصة، وبعدها قائد قوة الأمن الداخلي، قبل أن يتولى وزارة الدولة للشؤون الداخلية .
كما تضمن الأمر الأميري تعيين الدكتور خالد بن محمد العطية، وزير الدولة للشؤون الخارجية الحالي في منصب وزير الخارجية، وشغل أحمد بن عبد الله بن زيد آل محمود نائبا لرئيس مجلس الوزراء ووزيرا للدولة لشؤون مجلس الوزراء، واللواء الركن حمد بن علي العطية وزيرا للدولة لشؤون الدفاع، عضوا بمجلس الوزراء، والشيخ عبد الرحمن بن خليفة بن عبد العزيز آل ثاني وزيرا للبلدية والتخطيط العمراني . في حين شغل الدكتور محمد صالح عبد الله السادة وزيرا للطاقة والصناعة، وعلي شريف العمادي وزيرا للمالية، والدكتور حمد عبد العزيز الكواري وزيرا للثقافة والفنون والتراث، وعبد الله خالد ناصر القحطاني وزيرا للصحة العامة، والدكتور غيث بن مبارك الكواري وزيرا للأوقاف والشؤون الإسلامية، وصلاح بن غانم ناصر العلي وزيرا للشباب والرياضة . إضافة إلى تعيين الشيخ أحمد بن جاسم بن محمد آل ثاني وزيرا للاقتصاد والتجارة، والدكتور حسن لحدان صقر المهندي وزيرا للعدل، والدكتور عيسى سعد الجفالي النعيمي وزيرا للتنمية الإدارية، والدكتورة حصة سلطان الجابر وزيرة للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور صالح محمد سالم النابت وزيرا للتخطيط التنموي والإحصاء، ومحمد عبد الواحد علي الحمادي وزيرا للتعليم والتعليم العالي .
وعين الشيخ تميم كلا من عبد الله صالح مبارك الخليفي وزيرا للعمل والشؤون الاجتماعية، وأحمد عامر محمد الحميدي وزيرا للبيئة، وجاسم سيف أحمد السليطي وزيرا للمواصلات، وألغى الأمر الأميري كل حكم يخالف أحكامه، وقضى الأمر بأن يعمل به من تاريخ صدوره .
وأدى الشيخ عبد الله بن ناصر بن خليفة رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، إضافة إلى الوزراء الذين شملهم الأمر الأميري، اليمين القانونية أمام الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر بالديوان الأميري .
وقد سلّم أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الثلاثاء، الحكم لولي عهده الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي أصبح أميرا للبلاد بعد خطاب والده، فيما فتح القصر الأميري في الدوحة أبوابه أمام شخصيات الدولة والمواطنين لمبايعة الأمير الجديد على مدار يوم أمس واليوم الأربعاء .

وفي بث حي على شاشة التلفزيون القطري لخطاب استغرق سبع دقائق، قال الشيخ حمد، إنه حان الوقت لكي يتسلم جيل جديد السلطة بعد أن بقى على رأس الدولة 18 عاما .

وقال الشيخ حمد (61 عاما) “منذ أن ترعرعت على أرض قطر والله يعلم أني ما أردت السلطة في ذاتها ولا سعيت إليها من دوافع شخصية بل هي مصلحة الوطن أملت علينا أن نعبر به إلى مرحلة جديدة ولقد حان الوقت أن نفتح صفحة جديدة أخرى في مسيرة وطننا يتولى فيها جيل جديد المسؤولية بطاقاتهم المتوثبة” .

وأضاف “أنني اليوم أخاطبكم كي أعلن أنني أسلم مقاليد الحكم للشيخ تميم بن حمد آل ثاني وأنا على قناعة تامة أنه أهل للمسؤولية جدير بالثقة وقادر على حمل الامانة وتأدية الرسالة” . وأضاف الشيخ حمد متوجها إلى القطريين “ها هو المستقبل أمامكم إذ تنتقلون إلى عهد جديد ترفع الراية فيه قيادة شابة تضع طموحات الأجيال القادمة نصب عينيها وتعمل دون كلل أو ملل من أجل تحقيقها” .

وعرض التلفزيون القطري في وقت لاحق لقطات للمهنئين الذين توافدوا لتمني دوام الصحة للشيخ حمد وتهنئة الشيخ تميم في الديوان الأميري . وأظهرت صور تبثها مباشرة القنوات القطرية الأمير السابق والجديد يستقبلان القطريين ويصافحانهم . وتوافدت القبائل والأعيان والمواطنون القطريون إلى الديوان الأميري لمبايعة الأمير الشاب (33 عاما) . ويقوم عدد كبير من الوافدين إلى الديوان بتقبيل يد الشيخ حمد وكذلك الشيخ تميم دلالة على الولاء للحكم .

وتلقت القيادة القطرية، التهاني بمناسبة تسليم مقاليد الحكم في البلاد من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إلى نجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني . وأبرق قادة دول عربية في مقدمتهم قادة مجلس التعاون مهنئين ومباركين بانتقال السلطة . كما توالت ردود الفعل المرحبة من العواصم الغربية وغيرها .

وأدى أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الصباح، زيارة قصيرة إلى الدوحة برفقة وفد رفيع لتهنئة الأميرين السابق والجديد، وتبادلا الحديث . كما أبرق ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وسلطان عمان قابوس بن سعيد إلى أمير قطر الجديد لتهنئته بتسلمه مقاليد الحكم .

بدوره، أبرق العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير سلمان بن عبد العزيز إلى الشيخ تميم، معربين عن أملهما في تعزيز العلاقات بين البلدين . وقال الملك عبدالله في برقيته: “يسرنا بمناسبة تقلدكم مقاليد الحكم في دولة قطر الشقيقة أن نعبر لكم باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا عن خالص التهاني والتبريكات مقرونة بتمنياتنا أن يعينكم الله لتحقيق ما تتطلعون إليه من تقدم ورفعة لدولة وشعب قطر الشقيق” .

وهنأ العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الشيخ تميم بن حمد آل ثاني . وأعرب في برقية تهنئة عن ثقته في أن يواصل الأمير تميم “العمل على تعزيز مسيرة التقدم والبناء التي رسخها على مدى السنوات الماضية والده الشيخ حمد . كما أكد عاهل الأردن الحرص على استمرار التنسيق والتشاور حيال مختلف القضايا العربية والإقليمية، وبما يسهم في تفعيل العمل العربي المشترك، وتعزيز قدرتنا على مواجهة مختلف التحديات التي تمر بها أمتنا وخدمة قضاياها العادلة، خصوصا في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها منطقتنا العربية .

وأجرى الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان، اتصالاً هاتفياً بأمير قطر الجديد الشيخ تميم لتهنئته بمنصبه الجديد، كما اتصل بالشيخ حمد بن خليفة آل ثاني متمنياً له الصحة . وقال بيان رئاسي إن سليمان أجرى اتصالاً بأمير قطر الجديد “هنأه فيه بمنصبه متمنياً له النجاح في مواصلة قيادة بلاده نحو الاستقرار والازدهار” .

وهنأت حركة “حماس” الأمير تميم بتولي زمام السلطة في قطر . وقالت الحركة في بيان “نتقدم بأسمى آيات التهنئة والتبريكات لأمير قطر، متمنّين له النجاح في قيادة مسيرة بلده نحو مزيد من التطوير والنهضة، والسير على خطى والده في دعم قضايا أمتنا العربية والإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية” .

على صعيد آخر، قدم الرئيس الأمريكي باراك أوباما التهنئة للأمير الجديد . وقال أوباما في بيان “قطر شريك مهم للولايات المتحدة، ونحن نتطلع إلى مزيد من تعزيز تعاوننا في السنوات المقبلة” . وأضاف: الولايات المتحدة تتطلع إلى العمل مع الشيخ تميم لتعميق العلاقات بين بلدينا، ومواصلة شراكتنا الوثيقة حول القضايا ذات الاهتمام المشترك” .

وهنأ الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الشيخ تميم، مؤكدا ثقته بأنه سيواصل “شراكة على المدى الطويل” مع فرنسا . كما رحّبت الحكومة البريطانية بنقل السلطة في قطر، وأعلنت أنها تتطلع قدماً للعمل معه ومع فريقه الوزاري الجديد . وقال وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ “أود أن أشكر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني على الصداقة والدعم اللذين قدّمهما وشعب قطر للمملكة المتحدة تحت قيادته”.

وأضاف أن “علاقاتنا مع قطر أقوى من أي وقت، وتتطلع الحكومة البريطانية للأمام من أجل تعزيزها أكثر في ظل القيادة الرشيدة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني” .

وفي الأثناء، أعلنت إيران حرصها على مواكبة التطورات في قطر، وقالت مصادر في طهران إن الرئيس الإيراني الجديد حسن روحاني يسعى الى زيارة الدوحة في أولى زياراته الإقليمية بحكم العلاقات التجارية والعسكرية بين البلدين .

وقام الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بنقل تهاني الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، إلى أخيهما الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة، بمناسبة تولي مقاليد الحكم أميراً لدولة قطر، وتمنيات سموهما لقطر قيادة وشعباً كل تقدم وازدهار .

جاء ذلك خلال استقبال الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، يرافقه الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بالديوان الأميري القطري في العاصمة الدوحة .

كما قدم ولي عهد أبوظبي خالص التهاني والتبريكات إلى الشيخ تميم بن حمد بن خليفة آل ثاني بمناسبة تولي سموه مقاليد الحكم، والثقة التي أولاها إياه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، لقيادة الشعب القطري الشقيق .

وغادر الشيخ محمد بن زايد آل نهيان العاصمة القطرية.

وكان ولي عهد أبوظبي والوفد المرافق له، قد وصل الدوحة لتقديم التهاني بمناسبة تسلم الشيخ تميم بن حمد آل ثاني مقاليد الحكم في قطر، حيث كان في استقباله لدى وصوله مطار الدوحة الدولي الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني.

ورافق سموه خلدون خليفة المبارك، رئيس جهاز الشؤون التنفيذية، واللواء الركن عيسى سيف محمد المزروعي، نائب رئيس أركان القوات المسلحة، ومحمد مبارك المزروعي وكيل ديوان ولي العهد .