نماذج من حالات التدهور الأمني في أقل من أسبوع :

الانفجارات تجتاح بغداد ومحاولة اغتيال محافظي الأنبار وصلاح الدين

الحكم : 25 سنة سجن على المتهم بمحاولة اغتيال سفير السعودية في أميركا

اعتقال متهم عاشر بضلوعه في قتل جندي بريطاني في لندن

أم جهاد تقاضي إسرائيل بقتل زوجها

تركيا تعتقل 12 شخصاً لارتباطهم بالقاعدة

البحرين تحقق في قضية الاعتداء على الشرطة

اعتقال مشتبه به في قضية خطف الجنود في سيناء

فرنسا توقف لبناني للاشتباه به في محاولته الفرار من باريس

تجول رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في عدد من مناطق بغداد في جانبي الكرخ والرصافة. وبينما يرى كثير من المراقبين للشأن العراقي أن شرارة العنف انتقلت إلى بغداد من المحافظات الغربية المنتفضة على خلفية الخطابات التي تصنف على أنهاء مثيرة للفتنة أو حالات الاختطاف التي حصلت لمواطنين من كربلاء فإنهم يؤكدون أن الوضع الأمني فيها سجل هو الآخر تطورا لافتا تمثل في استهداف محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري ومحافظ الأنبار محمد قاسم الفهداوي. ومع أن جولة المالكي استمرت ثلاث ساعات، أريد بها تأكيد عدم وجود سيطرات وهمية في الشوارع وحالات خطف واغتيال على الهوية في بعض مناطق العاصمة، فإن أصوات الانفجارات تكاد لا تنقطع في العاصمة مترامية الأطراف منذ ساعات الصباح الأولى حتى ساعات الذروة المسائية. حديث المبادرات، وفي ظل هذه الأوضاع، لم ينقطع. فبينما دعا المالكي الثلاثاء الماضي جميع القوى السياسية إلى اجتماع مشترك لبحث تداعيات الأزمة، أطلق نائب الرئيس العراقي خضير الخزاعي وثيقة شرف الأربعاء في مسعى منه لإيجاد مخرج للأزمة، في وقت أعلن فيه القيادي بـ«المجلس الأعلى الإسلامي» عبد الحسين عبطان أن الاجتماع الذي دعا إليه زعيم المجلس، عمار الحكيم، بهدف توقيع ميثاق الشرف سوف يعقد في مكتبه الأسبوع المقبل. وبينما أعلن الحكيم أنه تلقى تطمينات من المالكي بحضور هذا الملتقى شخصيا، فإنه لم يتأكد بعد ما إذا كان كل من رئيس البرلمان أسامة النجيفي، وزعيم «العراقية» إياد علاوي، وزعيم «التيار الصدري» مقتدى الصدر، ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، سوف يحضرون الاجتماع. وكانت قد تداخلت الانفجارات المتوالية في العاصمة بغداد على مستوى الإحصاءات بين ما يحصل خلال الليل أو النهار، لكنه، وطبقا لما أعلنته مصادر في وزارة الداخلية العراقية فإن ما لا يقل عن 185 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح في تسعة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة ضربت مناطق متفرقة من بغداد خلال أقل من 24 ساعة، ويعتبر أعنفها التفجير الذي وقع في حي الحسين ضمن منطقة حي الجهاد جنوب غربي بغداد والذي أسفر عن سقوط ما لا يقل عن 84 قتيلا وجريحا والذي استهدف حفل زفاف من خلال زرع عبوة ناسفة في إحدى السيارات التي أقلت العريس والعروس مع مجاميع كثيرة من الناس التي اجتازت عددا من السيطرات خارج المنطقة وداخلها .
وكان عدد من الانفجارات وقع في أحياء الغزالية وبغداد الجديدة والبنوك والكرادة والخضراء والكاظمية والدورة وحي الإعلام. وبينما نفى جهاز المخابرات العراقي وجود عمليات قتل واختطاف تتم عبر عجلات تابعة له، اتخذت قيادة عمليات بغداد قرارا بمنع السيارات التي لا تحمل لوحات فحص أو تلك التي تحمل لوحة فحص مؤقت أو ما يطلق عليها في العراق «المانفيست» من التجوال في العاصمة العراقية. يضاف إلى ذلك اتخاذها قرارا آخر، وذلك بمنع الدراجات النارية والعربات بكافة أنواعها من التجوال بالتزامن مع التحضيرات الخاصة بزيارة الإمام موسى الكاظم. وفي وقت يلتزم فيه القادة الأمنيون أو الناطقون الإعلاميون باسمهم الصمت منذ أيام حيال ما يجري، فقد اعتبر عضوان في لجنة الأمن والدفاع بالبرلمان العراقي أن موجة العنف هذه تقف وراءها أسباب فنية وطائفية وسياسية .
وقال عضو لجنة الأمن والدفاع عن «القائمة العراقية»، حامد المطلك، إن «ما يجري الآن في العراق مرتبط بما يجري للمنطقة بشكل عام، حيث إن تحطيم العراق هو البوابة لانهيار المنطقة، يضاف إلى ذلك التناحر السياسي الذي بلغ حدودا غير معقولة». وأضاف المطلك أن «المسألة الأخرى هي أن الأجهزة الأمنية مخترقة بشكل واضح، وهو أمر لم يعد ممكنا السكوت عنه ولا بد من فضحه بكل الوسائل، وأن التمدد الطائفي الإيراني في العراق بات يمثل خطرا لا يطاق، وأحد تجلياته هذا الانهيار الأمني الذي يراد من خلاله دفع أهالي بغداد الأصليين إلى النزوح منها ».
من جهته، اعتبر عضو لجنة الأمن والدفاع عن كتلة «التحالف الكردستاني» في البرلمان العراقي، شوان محمد، أن «هناك خلطا بين الأمني والسياسي عندنا، حيث إن هناك تهما جاهزة لبلدان إقليمية دون إيجاد سند أو دليل بأنها هي من تقوم بذلك، وهو ما بات يعطي الانطباع حتى للأجهزة الأمنية أن المسألة فوق قدرتها، بينما الأمر ليس كذلك ولا ينبغي أن ينظر إليه من هذه الزاوية». وأضاف طه أن «الإشكالية الكبرى تتمثل في عدم وضوح رؤية الحكومة للملف الأمني، حيث إنها تعمل من دون خطط ولا أساليب ولا توجهات ولا معلومات، وأن لديها عدوا واحدا فقط هو القاعدة والبعثيين، في حين أن الوقائع بدأت تثبت أن هناك مجاميع مسلحة أخرى بدأت تسهم في انهيار الوضع الأمني». وبشأن محاولتي اغتيال محافظي صلاح الدين والأنبار, قال ضامن عليوي، عضو مجلس محافظة صلاح الدين، إن «من الصعوبة اتهام جهة معينة بأنها تقف وراء محاولات اغتيال المحافظ، بل إن الإرهاب هو المسؤول وأنه لا يفرق بين هذا وذاك من المسؤولين». لكن محمد فتحي، مدير إعلام محافظة الأنبار، وتعليقا على محاولة اغتيال محافظ الأنبار محمد الفهداوي، وفي تصريحه حمل «سياسيين بعينهم مسؤولية استهداف المحافظ»، مضيفا أن «هناك من بين السياسيين بات لا يريد لهذه المحافظة أن تحصل فيها عمليات إعمار واستثمار»، معتبرا أن «دعاة المواجهة والتقسيم هم من يقف خلف هذا العمل ».
هذا وبينما حذرت الأمم المتحدة من خلال بعثتها في العراق من استمرار تردي الأوضاع الأمنية اتهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رئيس الوزراء نوري المالكي ببدء الحرب الطائفية في البلاد .
وقالت بعثة الأمم المتحدة في بيان لها إن الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مارتن كوبلر «يدين بعبارات شديدة اللهجة موجة التفجيرات التي وقعت في عدة مناطق تجارية في بغداد (الاثنين) وأسفرت عن مقتل وجرح العشرات من العراقيين الأبرياء، ويحث الزعماء العراقيين على التحرك فورا لوقف المذابح». وأضاف كوبلر، أن «من مسؤولية السياسيين التحرك فورا وبدء حوار يهدف إلى إخراج الأزمة السياسية من الطريق المسدود الذي وصلت إليه، وألا يجعلوا خلافاتهم السياسية فرصة يستغلها الإرهابيون»، لافتا إلى أنه «سيواصل تذكير الزعماء العراقيين بأن البلاد ستنزلق نحو مرحلة مجهولة ومحفوفة بالمخاطر إذا لم يتخذوا إجراءات فورية ».
من جهته، اتهم الصدر في بيان المالكي بـ«إعلان الحرب الطائفية». وأضاف الصدر أن «الإرهاب ذو نفوذ وسيطرة في عراقنا الحبيب لذا فإنهم بين الحين والآخر يصعدون من تفجيراتهم والكل يكتفي بالاستنكار بل وصل الأمر أنهم نسوا حتى الاستنكار، وصار الصمت هو الملجأ». وفيما دعا الصدر الحكومة إلى «طرد المنتمين إلى السلك الأمني من دون حق ولأجل السلطة والشهرة من دون إخلاص»، فإنه أكد أنه قد وصله أن «رئيس الحكومة يريد إعلان بدء الحرب الطائفية في العراق ».
بدوره، دعا المالكي خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء إلى «دعم الأجهزة الأمنية لملاحقة المحرضين والمنفذين وملاحقة كل أنواع الميليشيات والضرب بقوة على كل من يخرج على النظام العام ودعوة القوى السياسية إلى عقد لقاء مشترك لمناقشة تطورات الأوضاع وتحملها المسؤولية ».
في السياق نفسه, دعا إحسان العوادي، عضو البرلمان عن ائتلاف دولة القانون الحكومة إلى «منح الأجهزة الأمنية صلاحية اعتقال كل مثيري الفتنة الطائفية من السياسيين مهما كانوا والضرب بيد من حديد حتى لو ذهبت العملية السياسية إلى الجحيم». وأضاف العوادي أن «هناك حراكا غير مريح في الشارع العراقي باتجاه إعادة الفتنة والحرب الطائفية إلى الحد الذي دعا فيه رئيس البرلمان أسامة النجيفي إلى حمل السلاح». واعتبر العوادي أن «عمليات القتل التي حدثت في الأنبار وعمليات الخطف والقتل على الهوية يراد بها إثارة الفتنة الطائفية». وردا على سؤال بشأن مسؤولية الحكومة التي يقودها ائتلافه، قال العوادي إن «الحكومة هي التي تقيد الأجهزة الأمنية التي لا تستطيع حفاظا على العملية السياسية ملاحقة سياسيين مثيرين للفتنة وهو أمر يجب أن يتوقف ».
من ناحيته أكد عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني شوان طه أن «الخلل الأمني سيستمر بسبب أن هناك جهة واحدة هي التي تتحكم بمفاصله وأن القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي يعتقد أنه هو وحده قادر على حفظ الأمن وهي نظرية أثبتت الأحداث عدم فاعليتها». وأضاف طه أن «الدليل الأبرز على ذلك أن التغييرات التي أجراها المالكي مؤخرا في عدد من القيادات كنا قد قلنا عنها إنها لن تكون لها أية فاعلية طالما أن الاستراتيجية الأمنية هي ذاتها لم تتغير»، معتبرا أن «استمرار الخطط الأمنية بالأسلوب التقليدي لن يجدي نفعا ولن يحقق الهدف المطلوب »
- أصدرت المحكمة الاتحادية في مانهاتن حكمها على الأميركي من أصل إيراني منصور أربابسيار، المتهم بالتآمر لاغتيال السفير السعودي لدى الولايات المتحدة عادل الجبير، بالسجن خمسة وعشرين عاما .
وأدين أربابسيار، الذي يعمل بائعا للسيارات المستعملة في ولاية تكساس، بتهمة التآمر والتخطيط مع عصابة مكسيكية لقتل السفير السعودي عادل الجبير . وألقي القبض على أربابسيار في سبتمبر (أيلول) 2011، واعترف خلال المحاكمة بدوره في التآمر والتخطيط لقتل السفير السعودي مقابل المال، كما قدم معلومات استخباراتية قيمة عن دور إيران في دعم خطة اغتيال السفير. وأوضح أن ابن عمه، وهو عضو في فيلق القدس، هو الذي قام بتجنيده لتنفيذ هذه المؤامرة، فيما لا يزال المتهم الثاني غلام شاكوري طليقا .
ووفقا لمسؤولين حكوميين فإن سيار (58 عاما) اتفق مع عصابة مكسيكية تعمل في مجال تهريب المخدرات على زرع قنبلة في مطعم شهير في واشنطن حيث اعتاد السفير السعودي تناول الغذاء فيه، مقابل دفع 1.5 مليون دولار للعصابة المكسيكية .
وأوضحت السلطات الأميركية أن أربابسيار تنازل طواعية عن حقه في التزام الصمت، وأنه تعاون بشكل كبير خلال التحقيقات، واعترف في نهاية المطاف في أكتوبر (تشرين الأول) 2012 بأنه مذنب في ثلاث تهم وجهت إليه، وتضمنت التآمر لارتكاب عمل من أعمال الإرهاب، وتهمتين تتعلقان بالتخطيط للقتل والتآمر على القتل مقابل أجر .
وحاولت ساربرينا شروف، محامية المتهم، الدفع بمعاناة المتهم من اضطراب عقلي ونفسي، وأنه عندما تم تجنيده من قبل ابن عمه في إيران كان يعاني من حالة اكتئاب شديد بعد فشله في عدة مشروعات تجارية، وتقدمت للمحكمة بالتماس لتخفيف الحكم إلى عشر سنوات .
لكن الطبيب النفسي الذي وفرته المحكمة، وجلس مع المتهم لأكثر من ست جلسات، أكد في تقريره للمحكمة أن أربابسيار لا يعاني من اضطرابات عقلية أو نفسية أو أي مرض عقلي آخر، وأشار إلى أنه قاتل يدرك ما يفعله. وأوضح الطبيب في تقريره أن أربابسيار قال إنه كان يشعر بأن مخطط اغتيال مسؤول سعودي سيكون له اهتمام لدى القيادة الأميركية العليا، بما في ذلك الرئيس باراك أوباما . وتحدث أربابسيار أيضا عن أنه يشعر بأنه ارتكب خطأ، وأنه يأمل في الرأفة من القاضى.
- احتجزت السلطات البريطانية شخصا يبلغ من العمر 22 عاما للاشتباه بضلوعه في قتل جندي بريطاني الأسبوع الماضي بعد خروجه من المستشفى .
وأفادت تقارير بأن المشتبه به يدعى مايكل أديبويل، وهو واحد من شخصين نقلا إلى المستشفى بعد أن أطلقت عليهما الشرطة الرصاص بعدما قتلا الجندي البريطاني لي ريغبي بإحدى ضواحي لندن .
واحتجز أديبويل أيضا للاشتباه بضلوعه في قتل ضابط شرطة. ومن الممكن الآن أن تتولى الشرطة استجوابه بعد خروجه من المستشفى .
وأوقفت شرطة اسكوتلنديارد شخصا عاشرا في إطار التحقيق في قتل عسكري بريطاني في لندن! فيما تجمع حوالي ألف مناصر لليمين المتطرف أمام مقر رئاسة الوزراء تنديدا بالجريمة التي تبناها إسلامي نيجيري الأصل .
وأوقف رجل في الخمسين من العمر بتهمة «التآمر على القتل» بحسب بيان لشرطة اسكوتلنديارد أكد إجراء مداهمات في حي في جنوب شرقي لندن حيث جرت عملية التوقيف. ولم تحدد الشرطة هوية الموقوف .
وهذا الشخص العاشر الذي يتم توقيفه في التحقيق في طعن الجندي بالسكاكين في وسط الطريق. وأفرج عن ستة منهم من بينهم أربعة بكفالة. وما زال شخص آخر موقوفا بتهمة التآمر للقتل إضافة إلى المشتبه بهما الرئيسين مايكل اديبولاجو ومايكل اديبوالي اللذين أصيبا برصاص الشرطة في مكان الجريمة وما زالا في المستشفى بحسب اسكوتلنديارد .
وأكدت الشرطة أن حالة المتهمين الصحية مستقرة وسيخضعان للاستجواب عندما يصبح ذلك ممكنا من دون تحديد خطورة إصاباتهما .
وأثارت الجريمة المخاوف من التوتر الطائفي في المملكة المتحدة لا سيما أن اديبولاجو تبنى عملية القتل موضحا في شريط فيديو أنه فعلها انتقاما «لمقتل مسلمين يوميا بيد جنود بريطانيين». وفي رد فعل على الجريمة تظاهر ألف من أنصار منظمة «رابطة الدفاع الإنجليزية» اليمينية المتطرفة الاثنين أمام مقر رئيس الوزراء بحسب مراسلي وكالة الصحافة الفرنسية. وهتفوا «القتلة المسلمون خارج شوارعنا». وصرح رئيس المنظمة تومي روبينسن «حصلوا على ربيعهم العربي. حان وقت الربيع الإنجليزي». وعصرا تواجه أنصار المنظمة مع مشاركين في مظاهرة مضادة وتراشقوا بالزجاجات ما استدعى تدخل الشرطة. ومساء الأحد اندلع حريق في مركز ثقافي إسلامي في كريمسبي (شرق إنجلترا) من دون سقوط جرحى بحسب الشرطة التي أوقفت شخصين. ورميت قنابل مولوتوف على المبنى على ما قال مسؤول المسجد ديلير غريب .
وصرح مدير شعبة مكافحة الإرهاب في اسكوتلنديارد ستيوارت أوزبورن أن التحقيق الذي يشارك فيه حوالي 500 شخص «يركز على سلامة الجمهور والتعرف على أشخاص آخرين قد يكونون ضالعين» في عملية القتل، وتدقق الشرطة على الأخص في تسجيلات كاميرات المراقبة وكررت دعوتها إلى أي شخص صور الجريمة بالصور أو الفيديو أن يزودها بها .
إلى ذلك أعلنت وحدة مختصة بمكافحة الإرهاب في بريطانيا أنها تجري تحقيقا في هجوم نفذه نزلاء ضد حراس سجن يخضع لأقصى درجات التأمين .
يأتي ذلك وسط تقارير بأن منفذي الهجوم نزلاء مسلمون تأثروا بحادث مقتل جندي بريطاني على يد متشددين إسلاميين في إحدى ضواحي لندن الأسبوع الماضي .
وقالت رابطة حراس السجن لوكالة الأنباء الألمانية، إنه تم احتجاز أحد حراس السجن في يوركشير رهينة كما يشتبه في إصابته بكسر في عظمة الوجنة وكدمات في الوجه والجسد. كما أصيبت حارسة في السجن جراء الهجوم. وأفادت «وحدة مكافحة الإرهاب في نورث إيست» بأنها تقود التحقيق في الهجوم الذي نفذه ثلاثة سجناء، عمر اثنين منهم 25 عاما والثالث عمره 26 عاما .
وذكرت الوحدة أن «التحقيقات جارية لتحديد ملابسات الحادث.. ونظرا للطبيعة المحتملة للحادث ومستوى المهارات والخبرات في وحدة مكافحة الإرهاب، فإنها تقود التحقيق في هذه المرحلة »
- قالت انتصار الوزير (أم جهاد) أرملة القيادي الفلسطيني الشهيد خليل الوزير، الذي اغتاله “الموساد” الصهيوني في تونس قبل 25 سنة، إنها وأسرتها تتدارس إمكان التوجه لمحكمة الجنائيات الدولية بدعوى ضد “إسرائيل” بعد اعترافها باغتيال زوجها في بيته .

وكانت القناة “الإسرائيلية” الثانية بثت فيلماً وثائقياً، حول قيام وحدات خاصة بقيادة وزيري الحرب السابق والحالي إيهود باراك وموشيه يعلون بعملية اقتحام بيت أبو جهاد في تونس وقتله في 16 إبريل/نيسان 1988 .

وقالت أم جهاد إن الفيلم “الإسرائيلي” وثيقة قانونية في حال توجهنا للمحاكم الدولية . وشددت على أن “إسرائيل” ارتكبت واحدة من أبشع جرائمها بقتلها زوجها أمامها وأمام كريمتها حنان التي كانت في السادسة عشرة من عمرها وأمام نجلها نضال ابن العامين ونصف العام . وقالت إن زوجها كان وقتها مازال يكتب بيان الانتفاضة وفيه حيى اللجان الشعبية في الأرض المحتلة، ولحظة اقتحام البيت كان قد خطّ السطر الخامس . ونفت مزاعم “إسرائيلية” بأن القوات المهاجمة حازت على وثائق من بيتها خلال الاقتحام .

واعترف الفيلم بما روته بأن زوجها الراحل كان المبادر لإطلاق الرصاصة الأولى نحو المهاجمين قبل أن يقتل ويتعرض لعملية تثبت من موته بصليات من الرصاص على يد أربعة جنود تناوبوا على ذلك . وتابعت “أصيب بداية برصاصة بيده وسقط المسدس من يده قبل أن يصاب بالمزيد ويستشهد .

ورداً على سؤال أكدت أم جهاد “تعرض زوجها لعملية اختراق قبل الاغتيال وكشفت للمرة الأولى أن الموساد حاز المخطط الهندسي للبيت من بلدية تونس . وتابعت “بعد تشكيل الأخ الراحل ياسر عرفات لجنة تحقيق اكتشفت أن المخطط قد اختفى من أرشيف قسم الهندسة” في البلدية . وكشفت أن تحقيقاً فلسطينياً توصل إلى أن “الموساد” تعاون مع جار للعائلة كان موظفاً في وزارة الداخلية التونسية رصد تحركات الراحل . وتابعت “تم اعتقاله لبضعة سنوات وفجأة خرج واختفى” .

- أوقفت الشرطة في عدد من المدن التركية، خلال الأيام الماضية، 12 شخصاً وبحوزتهم “مواد كيميائية” لم يتم التعرف إليها ويشتبه في علاقتهم “بمنظمة إرهابية” على ما أعلن محافظ أضنة حسين عوني غوش .

وأفاد عدد من وسائل الاعلام التركية أن الأشخاص الذين أوقفوا في اسطنبول وأضنة ومرسين مرتبطون بتنظيم “القاعدة” و”جبهة النصرة” التي تشارك في الحرب ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد .

وأكدت صحيفة “راديكال” الليبرالية أن الشرطة صادرت كيلوغرامين من غاز السارين في مخبأ تمت مداهمته في أضنة على بعد حوالي 150 كلم من الحدود السورية . وأفرج عن ستة من الموقوفين بعد استجوابهم .
         
- واصلت الأجهزة الأمنية البحرينية عمليات البحث والتحري في العمل الإرهابي الذي استهدف أفراداً من الشرطة في قرية بني جمرة غرب المنامة، وقد دان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبداللطيف الزياني حادث التفجير الإجرامي، كما دان السفير الأمريكي الحادث بشدة .

وأعلن مدير عام مديرية شرطة المحافظة الشمالية في البحرين أن تفجيراً إرهابياً وقع مساء الأربعاء في قرية بني جمرة، واستهدف حياة رجال الأمن أثناء قيامهم بواجبهم، وأسفر عن إصابة 7 من أفراد الشرطة، أحدهم إصابته بليغة و 2 متوسطة، حيث تم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج .

وأضاف المسؤول الأمني أن المعلومات الأولية تشير إلى أن هذا العمل الإرهابي ناجم عن تفجير قنبلة محلية الصنع، قام الإرهابيون بزرعها في الموقع، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية ستعمل على القبض عليهم وتقديمهم إلى العدالة .

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية د . عبداللطيف الزياني الحادث، ووصفه بأنه عمل إرهابي شنيع يتنافى مع كافة المبادئ والقيم والقوانين الدولية .

وأعرب الزياني، في تصريح لوكالة أنباء البحرين، عن استنكاره الشديد لاستهداف رجال الأمن وهم يؤدون واجبهم الوطني في حفظ الأمن والاستقرار، وحماية المجتمع البحريني من أعمال العنف والإرهاب، مشيداً بكفاءة الأجهزة الأمنية التي تمكنت من القبض على عدد من المشتبه بهم في ارتكابهم هذا الحادث الإجرامي الجبان، متمنياً للمصابين الشفاء العاجل .

ومن جهته، دان السفير الأمريكي في المنامة توماس كراجيسكي بشدة الهجوم، معرباً عن بالغ قلقه إزاء أعمال العنف في البحرين، وأكد أن جميع أعمال العنف غير مقبولة تماماً وهي لا تساعد الجهود الرامية إلى إعادة بناء الثقة وتحقيق مصالحة ذات مغزى في البحرين .

وشدد كراجيسكي على أهمية الهدوء وحث جميع الأطراف المعنية على بذل كل ما في وسعها لمنع مزيد من العنف، مؤكداً أنه يتوجب على جميع شرائح المجتمع البحريني دعم الحوار الوطني والمشاركة فيه، وإدانة أعمال العنف والتحريض، والإسهام في تهيئة مناخ مؤات للمصالحة .     

- اعتقلت السلطات المصرية أحد المشتبه بهم في حادث اختطاف الجنود السبعة في محافظة شمال سيناء الشهر الحالي .

وقال مصدر أمني إن وليد صالح كيلاني النكلاوي (23 عاماً) محتجز حالياً لدى السلطات في شمال سيناء وإن تحقيقاً يجرى معه حول تعاونه مع الخاطفين وقيامه بنشر شريط فيديو للجنود السبعة على الإنترنت حين كانوا قيد الاحتجاز .

 وقال مصدر قضائي إن النيابة العامة حققت مع النكلاوي وحسين سيد أحمد مسؤول مقهى إنترنت قالت الشرطة إن شريط الفيديو نشر عبر جهاز كمبيوتر فيه . وأضاف أن النيابة العامة طلبت معلومات قطاع الأمن الوطني بوزارة الداخلية والمباحث الجنائية بالعريش عن الرجلين وإعادة عرضهما عليها بعد التحري .

- ذكرت وسائل الإعلام الأميركية أن جنديا أميركيا ينوي الاعتراف بقتل 16 قرويا أفغانيا ليفلت من عقوبة الإعدام بموجب اتفاق أبرمه مع المدعين العسكريين، كما قال محاموه. والسرجانت روبرت بيلز متهم بـ16 جريمة قتل وست محاولات قتل وسبعة اعتداءات وقعت كلها في جنوب أفغانستان في 2012. و17 من الضحايا الـ22 كانوا من النساء والأطفال، وقتلوا جميعهم تقريبا برصاص في الرأس. وقال محاميه في تصريحات أوردتها صحيفة «نيويورك تايمز» ووسائل إعلام أخرى، إن المدعين العسكريين قبلوا بأن يعترف السرجانت بيلز بذنبه أمام القاضي الأسبوع المقبل. وأكدت محامية أخرى، إيما سكانلان، أنه «مستعد لتحمل مسؤولية أفعاله ».
ويفترض أن تجري جلسة استماع الأربعاء المقبل في قاعدة لويس ماكشورد في ولاية واشنطن شمال غربي الولايات المتحدة حيث يعتقل السرجانت بيلز .
ويمكن لبيلز بذلك أن يتجنب محاكمة في أفغانستان وعقوبة الإعدام، على الرغم من استياء عائلات الضحايا .
- أوقف رجل الأعمال الفرنسي اللبناني زياد تقي الدين، الذي وجهت إليه اتهامات في قضية كراتشي ، من قبل شرطيين اشتبهوا في سعيه إلى الهرب من فرنسا، حسبما أفاد مصدر قريب من التحقيق .
وأوضح المصدر أن تقي الدين، الذي يخضع لرقابة قضائية مشددة في فرنسا تحظر عليه مغادرة البلاد، حصل على جواز سفر دبلوماسي من جمهورية الدومينيكان .
ويحقق القضاء الفرنسي في قضية كراتشي التي شكلت فضيحة حول تمويل غامض للحملة الرئاسية في 1995 من خلال عمولات مفترضة على خلفية صفقات أسلحة مع باكستان .
وفي اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، رفض محاميه دومينيك بينان الإدلاء بأي تعليق على توقيفه، الذي قال إنه يخضع للسرية. وأوضح مصدر قضائي لوكالة الصحافة الفرنسية أن نيابة باريس فتحت تحقيقا مطلع مايو (أيار ) بتهم «إفساد موظف أجنبي» و«احتيال ».
وأفاد موقع «ميديابارت» الإلكتروني بأنه سيتم اتهام جنرال في جيش الدومينيكان قد يكون سهل عملية حصوله على جواز دبلوماسي .
واعتقل أيضا شخصان آخران، أحدهما أميركي الجنسية. ويشتبه في أنهما لعبا دورا في الحصول على هذا الجواز .
وزياد تقي الدين ملاحق، خصوصا في قضية كراتشي. ويشتبه القضاة في أنه تلقى عمولات على هامش عقود تسليح أبرمت في 1994 قد تكون استخدمت في تمويل غير شرعي للحملة الرئاسية لرئيس الوزراء الأسبق إدوار بالادور في 1995 .
وقد فرضت عليه المراقبة القضائية، وطالب مرات عدة بإعادة جواز سفره إليه، لكن طلباته رفضت .
- قال مصدر مسؤول بوزارة العدل التونسية إن «الأحكام المتصلة بالأشخاص فيما يعرف بقضية أحداث السفارة الأميركية صدرت عن المحكمة المتعهدة باستقلالية وحياد تأمين»، وذلك تعقيبا على الموقف الأميركي على الأحكام الصادرة في حق 20 متهما باقتحام سفارة الولايات المتحدة بتونس يوم 14 سبتمبر (أيلول) 2012 التي قضت بسجنهم سنتين مع إسعافهم بتأجيل التنفيذ . وأضاف نفس المصدر قوله إنه «ليس لوزارة العدل أو الحكومة إمكانية التدخل في أعمال القضاء»، مبينا من جهة أخرى أن تلك الأحكام «هي محل طعن بالاستئناف من قبل النيابة العمومية ».
وكانت سفارة الولايات المتحدة بتونس أصدرت (الأربعاء) بيانا جاء فيه بالخصوص «لا يسعنا إلا أن نعبّر عن شديد انزعاجنا من الأحكام التي قضت بإسعاف المتهمين بتأجيل التنفيذ»، واعتبر البيان هذه الأحكام «لا تتطابق إطلاقا مع مدى خطورة أعمال العنف التي وقعت، وحجم الأضرار التي لحقت السفارة»، كما أكد على وجوب «إجراء تحقيق شامل وتقديم مخططي الهجوم والباقين في حالة سراح إلى العدالة»، وأضاف البيان «إن الحكومة التونسية مسؤولة بموجب القانون الدولي عن حماية جميع البعثات الدبلوماسية وموظفيها في تونس ».
واعتبر البيان أن الحكومة التونسية التي «صرّحت بصفة علنية عن معارضتها للجهات التي تستخدم العنف» مدعوة إلى «أن تثبت من خلال خطوات عملية أنه لا يمكن إطلاقا التسامح مع الذين يشجعون على استعمال العنف ويستخدمونه لتحقيق أهدافهم» واصفا الحكم الصادر عقب أحداث السفارة بـ«الفشل ».
- وجه العاهل المغربي الملك محمد السادس بإطلاق سراح قاصرين اعتقلوا على خلفية أحداث شغب سبقت مباراة لكرة القدم نظمت في مدينة الدار البيضاء في 11 أبريل (نيسان) الماضي .
وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت العشرات من المشجعين الذين قاموا بأعمال تخريب قبل مباراة لكرة القدم جمعت بين فريقي الرجاء البيضاوي والجيش الملكي، بينهم أطفال قاصرون، وأطلقت الصحف على هذه الأحداث اسم «الخميس الأسود ».
وكانت أسر هؤلاء الأطفال القاصرين تتظاهر بشكل يومي للمطالبة بالإفراج عنهم، وتقول إنهم أبرياء من التهم التي نسبت إليهم. وأفاد بيان صادر عن وزارة العدل بأنه «شعورا بمعاناة الأسر واقتناعا بأن عددا كبيرا من الشباب الذين تم إيقافهم انساقوا بشكل لا إرادي لارتكاب أعمال العنف،، أعطى الملك محمد السادس تعليماته إلى مصطفى الرميد، وزير العدل والحريات بصفته رئيسا للنيابة العامة، لتقديم ملتمسات للهيئات القضائية المعنية، وتسليمهم لأسرهم، إلى حين بت المحكمة في التهم المنسوبة إليهم ».
وذكر المصدر ذاته أن تلك الأحداث تسببت في إحداث خسائر مادية مهمة بممتلكات الغير، وقامت مصالح الأمن على أثر ذلك بإيقاف 214 شخصا تم تقديمهم للعدالة، من بينهم أطفال قاصرون وكذا مراهقون، وراشدون لهم سوابق قضائية في مجال الاتجار في المخدرات .
وأشارت وزارة العدل إلى أنه «منذ 15 أبريل الماضي جرى تفكيك عدة شبكات لترويج المخدرات وحجز كمية مهمة من الأقراص المخدرة التي يجري ترويجها بين صفوف القاصرين ».
- شهدت منطقة ساقية سيدي يوسف من ولاية - محافظة - الكاف شمال غربي تونس تعزيزات أمنية وعسكرية مكثفة وطوقت كافة منافذ سلسلة جبال «ورغي» التي يعقد أن عناصر من التنظيمات الجهادية قد انتقلت لها خلال الأيام الماضية بعد المواجهات الدامية بين قوات الأمن والجيش في جبال الشعانبي الممتدة إلى منطقة سيدي ساقية سيدي يوسف. وتستعد تلك القوات لتنفيذ عملية تمشيط واسعة النطاق هي الرابعة خلال شهرين ويمكن اعتبارها الأضخم من حيث التعزيزات البشرية والعتاد المستخدم .
وجلبت السلطات التونسية حسب شهود عيان وحدات عسكرية خاصة مجهزة بآليات ومعدات ثقيلة كما حلت بالمنطقة طلائع الحرس الوطني (فرقة عالية التدريب) وفرقة مكافحة الإرهاب وفرق عسكرية وأمنية مختصة وسارعت بغلق كل المنافذ المؤدية إلى مناطق «الحزيم» و«البياض» و«قرقور» و«جرادو» وهي تجمعات سكنية ذات طابع جبلي. وتركزت دوريات أمنية قارة شكلت أحزمة تحيط بكامل المناطق المذكورة وراقبت الأشخاص والعربات. كما أطلقت قوات الأمن والجيش دوريات متنقلة لمراقبة المسالك الفلاحية المؤدية إلى هذه المناطق مرورا بالطريق الجهوية رقم 17 الرابطة بين «الكاف» و«الطويرف ».
وتركزت بنفس المكان وحدة طبية عسكرية تتكون من إطار طبي وسيارات إسعاف عسكرية لتقديم المساعدة الاستعجالية تحسبا لإمكانية تعرض عناصر الأمن والجيش لاعتداءات من عناصر متشددة كما حصل بداية شهر مايو (أيار) الجاري في جبال الشعانبي بمنطقة القصرين وسط غربي تونس .
وكانت تلك المواجهات قد أدت إلى جرح 15 عنصرا أمنيا واتهمت الهيكل النقابية الأمنية السلطات التونسية ببطء تقديم الإسعاف الطبي الاستعجالي للمصابين.
- أدانت بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان “يوناما” الهجوم الذي استهدف مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر في مدينة جلال آباد شرق أفغانستان .
وقالت البعثة في بيان لها إنها “تدين بشدة الهجوم الذي استهدف مكتبًا للجنة الدولية للصليب الأحمر في جلال آباد” مشيرة إلى الدور الإنساني الحساس والنزيه الذي تلعبه اللجنة الدولية للصليب الأحمر في أفغانستان .
وأوضحت أن ” الهجمات على الموظفين الإنسانيين والطبيين محظور بشكل صارم بموجب القانون الإنساني الدولي” مشدّدة على ضرورة احترام جميع العاملين في المجال الطبي والإنساني في البلاد وحمايتهم في جميع الأوقات .
- لقي خمسة أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب ثلاثة آخرون في تطورات أمنية شهدتها المناطق الجنوبية من باكستان .
وأوضحت الشرطة الباكستانية أن طفلاً قتل وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح بالغة إثر انفجار لغم أرضي مزروع على جانب الطريق في مقاطعة ديرة بكتي بإقليم بلوشستان جنوب غرب باكستان .   
وفي مدينة كراتشي عاصمة إقليم السند الجنوبي أفادت الشرطة أن أربعة أشخاص قتلوا في حوادث إطلاق نار مختلفة .
وأضافت إن قوات الأمن واصلت سلسلة مداهمة معاقل العصابات الإجرامية في كراتشي وتمكنت من اعتقال عشرة أشخاص من العناصر التي يشتبه في صلتها بموجة العنف الدموي الجارية في المدينة . /
وقتل ثمانية عشر مسلحًا وأصيب آخرون في إطار العمليات العسكرية التي تشنها قوات الجيش الباكستاني ضد العناصر المسلحة في منطقة كورام القبلية المحاذية للحدود الأفغانية . وأوضحت مصادر حكومية أن قوات الجيش الباكستاني دمرت أربعة من مخابئ المسلحين .
وأضافت أن قوات الجيش الباكستاني تواصل عملية الزحف نحو المناطق التي تقصف جوًا لإحكام السيطرة عليها .
وذكرت وسائل الإعلام الباكستانية أن حصيلة ضحايا العمليات العسكرية الجارية في منطقة كورام قد ارتفعت إلى مئة قتيل في صفوف المسلحين وسبعة قتلى في صفوف قوات الجيش الباكستاني .
- أعلنت السلطات الأفغانية، ، عن اعتقال 7 انتحاريين في العاصمة الأفغانية كابول كانوا يخططون لتنفيذ هجمات منسّقة في المدينة .
ونقلت صحيفة (خاما) الأفغانية عن مديرية الأمن الوطني، أن الانتحاريين الـ 7 اعتقلوا خلال عملية عسكرية نفذت في كابول .
وذكرت المديرية أن الانتحاريين كانوا يخططون لتنفيذ هجمات منسّقة على منظمات حكومية في العاصمة، وهم ينتمون لشبكة “حقّاني ”.
 وصادرت القوات الأفغانية 5 ستر ناسفة، ومدفع رشاش ثقيل، و47 بندقية، وقاذفة صواريخ “اربي جي”، إضافة إلى 13 قنبلة يدوية و8 هواتف خلوية فيها شرائح خطوط هواتف أفغانية وباكستانية .