حفنة أخبار من حقيبة الأسبوع :

الأمير طلال بن عبد العزيز يرأس اجتماع جمعية "إبصار" الخيرية

الرئيس محمود عباس : القدس مقياس السلام ومن دونها لن يكون هناك حل سياسي

السلطان قابوس بن سعيد يصدر مرسوماً بإنشاء الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

طي ملف الأسرى والمفقودين بين العراق والكويت

الصين ترفض تسليح النظام والمعارضة في سوريا

الرئيس اليمني يأمر بالافراج عن شباب الثورة غير المتهمين

وزير الطاقة اللبناني : لدينا ما بين 15 إلى 20 تريليون قدم مكعب من الغاز

أميركا تفرض عقوبات جديدة على إيران

المملكة العربية السعودية :

أكد الأمير طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لتنمية " أجفند" الرئيس الفخري لجمعية إبصار للتأهيل وخدمة الإعاقة البصرية أن "إبصار" نجحت في تكوين صورة إيجابية عن أدائها وتطورها .

وأشار خلال رئاسته الاجتماع العاشر للجمعية العمومية لـ "إبصار" بفندق شيراتون جدة إلى تطور رؤية إبصار الإستراتيجية في ضوء تنامي الحاجة إلى خدماتها مشيداً بفكرة مشروع "قرية إبصار" التي ستعمل على إيجاد منظومة حديثة للتنمية المستدامة وبناء القدرات لذوي الإعاقة البصرية والكوادر في مجال العناية بالعوق البصري من خلال إنشاء قرية نموذجية بمحافظة جدة للعناية بضعف البصر وإعادة تأهيل وتوظيف المعوقين بصرياً وتدريب وتعليم المختصين في مجالات الإعاقة البصرية .

ووصف مشروعات "إبصار" بأنها طموحة وتمثل حلماً لمنسوبي الجمعية والفئات المستهدفة معرباً عن ثقته بأن هذه المشروعات ستلقى المساندة من داعمي نشاطات الجمعية ، ومن مجلس الإدارة كل حسب قدرته واستطاعته، حتى تصبح " إبصار" مرجعية للجمعيات في مجال الإعاقة البصرية محلياً وإقليميا، منوهاً في هذا الصدد بما توليه الدولة من دعم واهتمام بالجمعيات الأهلية عموماً .

بعد ذلك تحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور أحمد محمد علي عن اجتماعات مجلس الإدارة ولجنة الاستثمار وتنمية الموارد المالية السابقة، وما اتخذته من قرارات بهدف زيادة ايرادات الجمعية وتمويل عدد من برامجها، منوهاً بدعم الأمير طلال بن عبدالعزيز للجمعية الأمر الذي مكنها من مواصلة تنفيذ خطة عملها هذا العام وبخاصة استئناف برنامج مكافحة العمى ودورات العناية بضعف البصر، وكذلك بجهود الأمير عبد العزيز بن أحمد بن عبد العزيز رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة العمى لتطوير الخدمات العلمية والطبية ودعمه المتواصل ومساندته للجمعية .

وأشار إلى ما حققته الجمعية من نتائج إيجابية تمثلت في إنجاز خطوات لتأسيس شركة تهدف إلى توفير المستلزمات التي يحتاج إليها ذوو الإعاقات البصرية المختلفة ودراسة مشروع "قرية إبصار الخيرية"، مبرزاً جهود الجمعية في حملة دعم تعليم وتأهيل ذوي الإعاقة البصرية من خلال تثقيفهم بصرياً وتوعية أسرهم والمختصين بأهمية التعليم والتأهيل لذوي الإعاقة البصرية بالأساليب والطرق المتاحة خصوصاً طريقة (برايل)، وقارئات الشاشة للحاسب الآلي، وعصي الحركة والتنقل ، ومهارات الاعتماد الذاتي إضافة إلى تقديم رزمة من برامج التدريب المختلفة للمعوقين بصرياً والمختصين في هذا المجال بالإضافة إلى أسهاماتها المختلفة في سبيل دعم ورعاية هذه الفئة .

من جهته نوه عضو الجمعية والمشرف المالي المهندس عبدالعزيز حنفي بجهود الأمير طلال بن عبدالعزيز التي حققت بحمد الله نتائج إيجابية تركزت على التنمية البشرية من خلال الاهتمام ببرامج التوظيف والتدريب لذوي الإعاقة البصرية وتطوير الخدمات الحالية في الجمعية ووضع الدراسات والخطط للارتقاء بخدمات الجمعية المستقبلية مع مراعاة الاستمرارية في جودة وتنمية الخدمات والبرامج التي قدمت خلال العام 1433هـ، مستعرضاً ملامح الخطة التي تسير عليها الجمعية في العام الحالي .

عقب ذلك قدم الأمين العام لجمعية "إبصار" محمد توفيق بلو عرضاً عن مشروع قرية إبصار الخيرية .

وفي ختام الاجتماع كُرم الأمير طلال بن عبد العزيز والدكتور أحمد محمد علي والشؤون الاجتماعية وذلك من قبل المتدربين المستفيدين من برامج التوظيف والتدريب، ثم كرم المهندس عبدالعزيز حنفي نظير ما قدمه من جهود في خدمة الجمعية .

فلسطين :

اعتبرت السلطة الفلسطينية، قرار الحكومة الإسرائيلية طرح عطاءات بناء جديدة في مستوطنات في القدس المحتلة، تدميرا فعليا ورسميا لجهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري في دفع عجلة عملية السلام، بل ذهبت إلى حد الإعلان أن جهود كيري تصل إلى طريق مسدود .
جاء رد الفعل هذا ردا على قرار إسرائيل طرح عطاءات لبناء 1000 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية. وقال صائب عريقات عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أن قرار الحكومة طرح هذه العطاءات، يدمر فعليا ورسميا جهود كيري. وأضاف في بيان: «إلى جانب العطاءات الاستيطانية الجديدة، تمارس الحكومة الإسرائيلية عملية تطهير عرقي في القدس الشرقية المحتلة إذ شردت خلال عشرة أيام 77 مواطنا فلسطينيا مقدسيا بعد هدم تسعة منازل، وتنفيذ مجموعات من المستوطنين عددا من الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم التي كان آخرها إحراق سيارات ومركبات زراعية وممتلكات في بلدتي الزبيدات ومرج نعجة، في محافظة أريحا والأغوار، وتخريب سيارات وممتلكات في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة ».
وأضاف مهاجما حكومة بنيامين نتنياهو: «إنها حكومة من المستوطنين وللمستوطنين وبالمستوطنين، وأن كل ما تقوم به هذه الحكومة يعتبر بمثابة استراتيجية لتدمير جهود الوزير كيري وخيار الدولتين ».
وكان مرصد «تراستريال جيروزاليم» لمكافحة الاستيطان نشر عن نية إسرائيل بناء نحو ألف وحدة استيطانية في مستوطنات القدس الشرقية. وقال داني سايدمان مدير المرصد إن السلطات الإسرائيلية، وافقت على ذلك بعيد زيارة وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى إسرائيل وفلسطين. وأكد التوقيع على عقود لبناء 300 وحدة في مستوطنة راموت، و797 أخرى ستعرض للبيع في مستوطنة جيلو قرب مدينة بيت لحم. وهذه المشاريع ليست جديدة لكن إسرائيل أحييت الخطط المتعلقة بها كما يبدو. وقال سايدمان، إن «الإعلان عن بناء الوحدات جاء من قبل وزير الإسكان يوري أرييل ويهدف إلى الضغط على نتنياهو ».
ولا يعني طرح عطاءات أو الإعلان عن نية البناء، تنفيذ ذلك فورا. وقال سايدمان إن وزير الإسكان وهو الرجل الثاني في الحزب القومي الديني «البيت اليهودي»، يخطط لدفع مشاريع البناء هذه، لكن ليس بالضرورة تنفيذها. وأوضح «هذا الأمر لا يعني أن تجميد البناء في المستوطنات قد انتهى ».
وتشترط السلطة وقفا تاما للاستيطان، قبل العودة إلى المفاوضات، وأبلغت ذلك لوزير الخارجية الأميركي الذي يسعى لطرح مبادرة خلال يونيو (حزيران) المقبل لدفع عملية السلام من جديد بعد توقف استمر 3 سنوات. وطالما وصف الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، الاستيطان بالعقبة الرئيسية في طريق السلام وحل الدولتين .
ويقول أبو مازن إنه في النهاية عمل غير شرعي ويجب إزالته. ومع الإعلان الإسرائيلي، زاد غضب السلطة، واعتبر وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن الجهود التي يبذلها كيري لدفع عملية السلام إلى الأمام آلت إلى طريق مسدود، مع الإعلان الإسرائيلي الأخير. وحمل المالكي في حديث إذاعي الجانب الإسرائيلي المسؤولية عن المأزق الذي تواجهه عملية السلام .
ووصفت منظمة التحرير، الإعلان الإسرائيلي بتحد سافر للمجتمع الدولي واستخفافا بمبادرات الولايات المتحدة، مطالبة بمعاقبة إسرائيل. وانضمت الجامعة العربية، للسلطة، وعبرت عن إدانتها لما وصفته «الإصرار الإسرائيلي على إفشال المسعى الأميركي لإعادة إحياء عملية السلام». وقال الأمين العام المساعد لقطاع فلسطين والأراضي العربية السفير محمد صبيح: «الجانب الإسرائيلي منذ إسحاق شامير (رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق، وآخر ولاية له كانت حتى عام 1992) وحتى الآن يرسل رسائل واضحة لكل من يريد أن يقرأ، مفادها بأن إسرائيل لن تتنازل عن القدس ولن تقبل بحل الدولتين وأنها ماضية في ذلك ».
أما وزارة الإسكان الإسرائيلية، فردت مدافعة عن الخطط الاستيطانية هذه، بقولها إن الحديث يدور عن عطاءات كان قد تم طرحها في الماضي وليس عطاءات جديدة .
هذا وأكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن القدس هي مقياس السلام وبدون القدس عاصمة لدولة فلسطين لن يكون هناك أي حل سياسي .
وقال الرئيس عباس خلال استقباله مواطنين فلسطينيين هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم الشهر الحالي في مدينة القدس المحتلة وفي مدينة رام الله إن "القدس الشرقية هي جوهرة دولة فلسطين وهي في قلوب كل الفلسطينيين والعرب والمسلمين ".
وأضاف "لن نترك هذه الأرض وكل ما بني عليها من استيطان فهو باطل ويجب أن يزول ونحن متمسكون بأرضنا ولن نرحل مهما كانت الضغوط أو الهجمات التي نتعرض لها ".
وأشار عباس إلى أن القيادة الفلسطينية تولي القدس الأهمية الكبرى خلال مباحثاتها ولقاءاتها مع جميع دول العالم مؤكدًا أن قضية القدس والهجمة التهويدية والاستيطانية التي تتعرض لها تطرح باستمرار مع الإدارة الأميركية راعية عملية السلام .
إلى هذا أكد الاتحاد الأوروبي مجددا معارضته لخطط الاستيطان الإسرائيلية في مدينة القدس الشرقية والمناطق المحيطة بها .

ولفتت المتحدث باسم الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي في بيان النظر إلى أن المستوطنات تعد غير شرعية بموجب القانون الدولي وتهدد بجعل حل الدولتين مستحيلا .
وحث الاتحاد الأوروبي مرارًا إسرائيل على وضع حد فوري لجميع الأنشطة الاستيطانية في الضفة الغربية وفي القدس الشرقية وذلك تمشيا مع التزاماتها بموجب خارطة الطريق .
وقال البيان " إن الاتحاد الأوروبي كرر باستمرار أن المفاوضات تضل أفضل طريقة للمضي قدما من أجل حل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني, وأنه يكرر أنه لن يعترف بأي تغييرات على الحدود ما قبل عام 1967م بما في ذلك ما يتعلق بالقدس غير تلك المتفق عليها من قبل الطرفين " .
سلطنة عمان :

أصدر السلطان قابوس بن سعيد مرسوماً سلطانياً سامياً فيما يلي نصه :

مرسوم سلطاني رقم (36 / 2013) بإنشاء الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وإصدار نظامها .

نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان، بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 101 / 96، وعلى نظام الهيئات والمؤسسات العامة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 116 / 91، وعلى المرسوم السلطاني رقم 102 / 2005 بتحديد اختصاصات وزارة التجارة والصناعة واعتماد هيكلها التنظيمي، وعلى المرسوم السلطاني رقم 19 / 2007 بإنشاء مديرية عامة بوزارة التجارة والصناعة، وعلى المرسوم السلطاني رقم 6 / 2013 بإنشاء صندوق الرفد وإصدار نظامه، وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة .

رسمنا بما هو آت :

المادة الأولى : تنشأ هيئة عامة تسمى " الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة " تتبع وزارة التجارة والصناعة .

المادة الثانية: يكون للهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الشخصية الاعتبارية وتتمتع بالاستقلال المالي والإداري، وتكون لها أهلية تملك الأموال الثابتة والمنقولة وإدارتها والتصرف فيها، ويعمل في شأنها بأحكام النظام المرفق .

المادة الثالثة: يكون مقر الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة محافظة مسقط، ويجوز إنشاء فروع لها في المحافظات بقرار من مجلس إدارتها .

المادة الرابعة : يصدر رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة اللوائح والقرارات اللازمة لتنفيذ أحكام النظام المرفق بعد اعتمادها من مجلس إدارة الهيئة، وإلى أن تصدر تسري على الهيئة القوانين والنظم التي تخضع لها وحدات الجهاز الإداري للدولة فيما لم يرد بشأنه نص خاص في النظام المرفق وبما لا يتعارض مع أحكامه .

المادة الخامسة: تؤول الى الهيئة العامة لتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة الاختصاصات والمخصصات والموجودات المتعلقة بالمديرية العامة للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بوزارة التجارة والصناعة، كما ينقل اليها موظفو تلك المديرية بذات درجاتهم المالية. ويكون إعمال مقتضى الأيلولة وفقا للآلية التي يتم الاتفاق عليها بين الرئيس التنفيذي للهيئة ووزير التجارة والصناعة .

المادة السادسة : يلغى كل ما يخالف هذا المرسوم والنظام المرفق او يتعارض مع أحكامهما .

المادة السابعة : ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية، ويعمل به من تاريخ صدوره .

صدر في : 20 من رجب سنة 1434 هـ

الموافق : 30 من مايو سنة 2013 م .

لبنان :

تعرض محيط بلدة حلواص الحدودية في جبل أكروم شمال لبنان لسقوط عدد من القذائف سورية واقتصرت أضرارها على الماديات .

وبينت الوكالة اللبنانية للإعلام أن 12 قذيفة من المدفعية سورية سقطت في محيط قريتي الكلخة ورجم خلف في منطقة وادي خالد الحدودية .

وأكدت الوكالة أن الأهالي سمعوا بالإنفجارات في محيط بلداتهم المذكورة .

وأعلن وزير الطاقة والمياه جبران باسيل من على متن باخرة بولاركوس - اديرة التابعة لشركة سبكتروم على بعد 60 كلم من الشاطئ اللبناني والتي تقوم بمسح ثلاثي الأبعاد، أن الدولة اللبنانية تقوم بمسح المنطقة المتبقية بالعمل بين بيروت والبترون وشكا، بالطريقة الثلاثية الأبعاد، وبذلك نكون مسحنا ما يفوق ال70% من مياهنا وغطينا الشمال والجنوب والوسط والعميق والضحل من مياهنا. وأشار الى أن النتائج الأولية تظهر تباعاً، وما عرفناه كان مشجعا كالعادة، بعد مسح المنطقة بمساحة 2300 كلم2 .


وقال كإشارات أولية نجد أننا نملك ما بين 15 و20 تريليون قدم مكعب من الغاز، وبعد اسبوعين سيكون لدينا معلومات أوضح وأدق، وفي آب ستكون لدينا كل النتائج .

ولفت الى أن هذا الوقت نستعمله للعمل ولن يوقفنا شيء عن مسيرتنا النفطية، ونحن نوفر الكثير من الوقت لعملية الإستكشاف، ونستكشف أكثر مكامننا البترولية وثروتنا وحجمها، وموعدنا المقبل في 15 حزيران على البرّ للمسح الميداني .

ورداً على سؤال عن توقع الحفر في الآبار في البحر بعد استكمال المسح الحالي، أشار باسيل الى ان الموعد الأول في تشرين لفضّ عروض المناقصة، والموعد الثاني في شباط 2014 لتوقيع العقود، بعدها ننتقل الى مرحلة الإستكشاف وما يحصل اليوم جزء أساسي منها. لبنان من الدول القليلة جداً التي تقوم بالإستكشاف اليوم مما يوفر في الوقت، وهذه المرحلة تتطلب في الدول الأخرى خمس أو عشر سنوات، بينما يختصرها لبنان في سنة أو سنتين .

وعن حجم الآبار، كشف عن أمور أولية نتجت عن المسوحات والتحاليل حيث يتم إرسالها فوراً، وهي تحتاج الى نحو شهرين أو ثلاثة من قبل الشركات المتخصصة المتقدمة الى المناقصة، مما يزيد من معرفتها لتقدّم الأفضل. وقال: في المقابل تحصل الدولة اللبنانية على موارد مالية أفضل، من دون أن تتكلف أي فلس .

واعتبر باسيل أن العام 2020 سيكون موعداً منطقياً، ليكون لبنان في مرحلة ضخ الغاز، وقال: في كل يوم نتقدّم أكثر وأكثر في هذا الموضوع ونكتشف ما هو جديد لنضعه في أيدي المواطنين .

وعن إمكان تأثر المسح البري بالأحداث الأمنية، أكد وجوب إبعاد المشاكل عن القطاع النفطي، لكن اهتمام الشركات والعالم به أمر مشجع. المهم مسؤوليتنا نحن اللبنانيين واستقلاليتنا تجعلنا في تقدم مستمر، ممنوع علينا التوقف ولو يوماً أو لحظة واحدة. هذه الثروة هي لكل اللبنانيين يجب المحافظة عليها في ظل منافسة كبيرة من حولنا، خصوصاً أنها أصبحت حقيقة .

العراق والكويت :

بالاتفاق على نقله من الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة إلى الفصل السادس منه لم يعد ملف «الأسرى والمفقودين الكويتيين» عقبة أمام خروج العراق من الفصل السابع الذي يرزح تحته منذ عام 1990 بعد غزو صدام حسين للكويت في الثاني من أغسطس (آب) من العام نفسه .
وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، العائد من زيارة للكويت بدت مثمرة حكوميا ومختلف عليها برلمانيا، أعلن خلال مؤتمر صحافي عقده في مبنى وزارة الخارجية، أن «تعويضات الحرب التي فرضت على العراق كانت نسبتها عالية جدا ضمن القرار 678 الذي يسمى أم القرارات، فقد كانت نسبة الاستقطاع من مبالغ تعويضات النفط العراقية 30 في المائة، ومن ثم أصبحت 25 في المائة، وبعد عام 2003 وصلت إلى 5 في المائة». وأوضح زيباري أن «العراق دفع 41 مليار دولار من أصل 52 مليارا تمثل التعويضات الإجمالية التي يجب أن يدفعها العراق نتيجة احتلاله للكويت»، مشيرا إلى أن «موقف الحكومة العراقية يتمثل في دفع المبلغ المتبقي من التعويضات من أجل الخروج كليا من أحكام الفصل السابع». ورجح وزير الخارجية أن «يخرج العراق من أحكام البند السابع نهاية عام 2015 بحسب تقديرات الحكومة العراقية بشأن استقطاع أموال النفط العراقي لتسديد باقي التعويضات». وتابع وزير الخارجية أن «الفريق الحكومي قام بجهود مكثفة ومفاوضات صعبة وشاقة ودقيقة إلى أن وصلنا لهذه المرحلة، فالعراق خرج عمليا من أحكام الفصل السابع في تعامله مع دول العالم، وبقي موضوع واحد هو القرارات التي تتحكم في العراق في علاقته مع الكويت ».
وأكد وزير الخارجية «إنني أستطيع أن أقول وبكل ثقة أن ما تحقق هو إنجاز كبير للعراق والحكومة لطي صفحة الماضي والتخلص من العقوبات التي تتحكم في حريتنا وحركتنا وتعاملنا». وأشار زيباري إلى أن «القرارات التي يتضمنها الفصل السابع وتتعلق بالعلاقة بين البلدين يمكن تلخيصها بملفات الأسرى والمفقودين والكويتيين والأرشيف الكويتي»، مشيرا إلى أننا «سنبقى تحت طائلة الفصل السابع إلى أن نجد رفات المغدورين والضحايا ونعيد الأرشيف الكويتي ».
فرنسا :
أكدت مؤسسة “فرانس تلفزيون”، أن اللجنة “الإسرائيلية” التي رفعت تقريراً يحتج على تحقيق فرانس 2 عن استشهاد الفتى الفلسطيني محمد الدرة بين ذراعي والده برصاص الاحتلال في غزة عام ألفين “لم يتم الاستماع أبداً إلى إفادتها” .

وقالت “فرانس تلفزيون” في بيانها “خلافاً لما قيل فإن اللجنة لم تطلب من المؤسسة الاستماع إلى إفادتها وهي لم تعلم بوجودها إلا عند نشر التقرير” . وذكرت أن التقرير “الإسرائيلي” لا يظهر أي عنصر جديد ويتضمن على العكس تأكيدات خاطئة . وأضافت أنها “مستعدة للمشاركة في تحقيق مستقل يقوم على المعايير الدولية في غزة و”إسرائيل” حيث وقعت الأحداث” .

وفي رسالة إلى وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينتز وسلفه موشي يعالون الذي كان في هذا المنصب لدى طلب وضع التقرير ويتولى حاليا حقيبة الحرب، يدين مكتب محاماة القناة ومراسلها في “إسرائيل” شارل اندرلين “عدم تكليف أي من أعضاء اللجنة أو ممثليها نفسه عناء الاتصال بهم ما يثير شكوكاً حول هدف التقرير وتوقيت نشره بعد 13 عاماً” على الجريمة . وأضاف مكتب المحاماة أن “التهم الموجهة إلى موكلينا تزداد ثقلا من قبل مصادر (رسمية) من دون أن تكون الوقائع قد تغيرت” .

الصين :

أعلن المبعوث الصيني الخاص للشرق الأوسط، وو سي كه، رفض بلاده تزويد النظام السوري والمعارضة بالأسلحة .

وقال في مؤتمر صحافي عقده بعد لقائه وزير الخارجية الأردني ناصر جودة إن إرسال الأسلحة إلى الحكومة والمعارضة، “من شأنه أن يقوّض الجهود الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة السورية”، وأضاف أن بلاده “تدعم أي جهد سياسي تقوم به الأطراف والدول المعنية من أجل إيجاد حل للأزمة السورية” .        

تل أبيب :

أمر رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو وزراءه بعدم التعليق حول سوريا، وإمكان أن تقوم روسيا بتسليمها صواريخ .

وقالت إذاعة الاحتلال إن الأمر صدر بعد سلسلة تصريحات لوزير الحرب موشيه يعلون اعتبرت بمثابة تهديد لروسيا . وقبل صدور الأمر بالتزام الصمت، كان وزير الاستخبارات والعلاقات الدولية والشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتز وجه انتقاداً إلى روسيا الثلاثاء .

وأعلن اللواء في الاحتياط يعقوب عميدرور، مستشار نتنياهو لما يسمى “الأمن القومي” خلال لقاء مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي ال 27 إن “إسرائيل” ستمنع تحول صواريخ “إس-300” الروسية المتطورة المضادة للطائرات إلى صواريخ ذات قدرة تنفيذية في حال وصولها إلى سوريا .

وقال دبلوماسيان حضرا اللقاء مع عميدرور، الخميس الماضي، إنه شدد على أن “إسرائيل” ستعمل “من أجل منع صواريخ “إس-300” من أن تصبح ذات قدرة تنفيذية في الأراضي السورية”.

الأردن :

بحث رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأردنية الفريق أول الركن مشعل الزبن في عمان مع وفد أمريكي برئاسة المساعد الخاص للرئيس الأمريكي فيل غُوردن، ومنسق فريق الأمن القومي في البيت الأبيض للشرق الاوسط وشمال افريقيا ودول الخليج أوجه التعاون والتنسيق بين القوات المسلحة في البلدين، وآليات تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين الجانبين .

وكان الوفد الأمريكي قد وصل إلى عمان في زيارة عمل للأردن تستغرق يومين ضمن جولة في عدد من دول المنطقة .

اليمن :

أصدر الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قرارا بالإفراج عن المعتقلين على ذمة الثورة الشبابية التي طالبت بالإطاحة بالنظام السابق، في وقت يواصل فيه المعتقلون إضرابهم عن الطعام، في حين أعلن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح رفضه مغادرة اليمن ونفى صلة النظام السابق بالأعمال التخريبية التي تستهدف المصالح الحيوية في شرق البلاد .
ونصت التوجيهات الرئاسية بالإفراج عن كل المعتقلين على ذمة المشاركة في الثورة الشبابية ضد نظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح «باستثناء من وجهت إليهم تهم رسمية». وقال ياسر الرعيني، نائب أمين عام مؤتمر الحوار الوطني الشامل في اليمن، وأحد أبرز شباب الثورة : «لا توجد أي اتهامات ضد أي من شباب الثورة في أي قضية من القضايا، ولو كانت عليهم أي تهم لكانوا عرضوا على أي محكمة من المحاكم، وهذا مخالف للقانون، خاصة بعد أن قضوا أكثر من عامين في المعتقلات والسجون دون توجيه تهم رسمية لهم ». وأضاف الرعيني، أن «القانون اليمني لا يتيح للنائب العام أو أي جهة قضائية لاعتقالهم لأكثر من ستة أشهر، لكن هؤلاء تجاوزوا المدة القانونية وبموجبه فهو مفرج عنهم بقوة القانون دون أي توجيهات تصدر من أي جهة كانت». وحمل الرعيني النائب العام اليمني مسؤولية بقاء هؤلاء الشباب داخل المعتقلات .
وكان شباب الثورة اليمنية قد أعلنوا إضرابا شاملا عن الطعام في معتقلهم بالسجن المركزي في صنعاء منذ نحو أسبوعين، وقد قام وفد من مؤتمر الحوار الوطني برئاسة الرعيني بزيارتهم إضافة إلى عدد من زملائهم وكذا النائب العام، ويرفض المعتقلون رفع إضرابهم عن الطعام حتى يتم الإفراج عنهم، غير أن مصادر رسمية تحدثت أخيرا عن أن بعض هؤلاء المعتقلين متورطون في حادث جامع النهدين وهو محاولة الاغتيال التي تعرض لها الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح وكبار المسؤولين في نظامه السابق بواسطة تفجير غامض، أدى إلى مقتل أكثر من 11 من حراس صالح وإصابته وكبار رجال الدولة وفي وقت لاحق توفي رئيس مجلس الشورى، عبد العزيز عبد الغني في أحد المستشفيات السعودية متأثرا بجراحه في الحادث الذي وقع في الـ3 من يونيو (حزيران) 2012 .
على صعيد آخر، نفى الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح الذي تنحى عن السلطة في ضوء المبادرة الخليجية أي صلة له بالاعتداءات التي تتعرض لها أبراج الكهرباء وأنابيب النفط في شرق اليمن، وخاطب حكومة الوفاق الوطني ووصفهم بـ«الفاشلين» وأن رؤساء البعثات الدبلوماسية في اليمن طالبت الحكومة بدلائل على علاقة صالح بما يجري. وقال في لقاء مع عدد من أنصاره في حزب المؤتمر الشعبي العام الذي يتزعمه، إنه لن يرحل عن اليمن وإن من يطالب بذلك «لم تلده أمه بعد»، مؤكدا أنه ترك «السلطة طواعية وأنه لا يجوز الانتقائية في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية على الإطلاق من أي طرف كان». وأكد أن «هذه الحملة هي من أجل الضغط عليه لمغادرة البلاد وأنه باق في اليمن وأنه يستمد قوته من الشعب وليس من السلطة التي تركها طواعية»، حسب تعبيره .
وأعلن دعمه للرئيس هادي في استعادة الأمن والاستقرار في البلاد، وأشار إلى أن اليمن يشهد انعقاد مؤتمر الحوار الوطني برعاية دولية «ونتمنى له أن يخرج بنتائج إيجابية وفعالة لخدمة الوطن والموطنين ».
على صعيد التطورات الأمنية المتواصلة في أنحاء متفرقة من اليمن، لقي مواطن يمني من أصل أميركي مصرعه في منطقة الحوبان بمحافظة تعز على يد مسلحين مجهولين في حادث غامض هو الثاني من نوعه خلال الأشهر القليلة الماضية، بعد مقتل خبير يمني يحمل الجنسية الأميركية في شقته بعدن هو وزوجته على يد مسلحين مجهولين، ووقعت عملية اغتيال في تعز في نفس المنطقة التي اختطف فيها، الأسبوع الماضي، زوجان من جنوب أفريقيا واللذين ما زالت المساعي متواصلة للإفراج عنهما .
بروكسيل :

أيد الاتحاد الأوروبي تمديد أغلبية العقوبات المفروضة على سورية التي تهزها حرب أهلية طاحنة لعام آخر مستثنياً من العقوبات عملية تصدير السلاح الذي قرر رفعه من قائمة العقوبات .

وقال مجلس وزراء الاتحاد الأوروبي في بيان: إن الاتحاد الأوروبي بأعضائه السبعة والعشرين يصادق رسميًا على قرار وزراء الخارجية يوم الاثنين الماضي المتعلق بتمديد تلك العقوبات .

وتقضي العقوبات بحظر دخول 179 شخصية سورية إلى دول الاتحاد حتى الأول من يناير 2014، بالإضافة إلى حظر التحويلات المالية إلى سورية, وحظر استيراد البترول السوري إلى دول الاتحاد .

كما تم تجميد الأرصدة المالية لأربع وخمسين مؤسسة ترتبط بنظام حكم الرئيس بشار الأسد من بينها البنك المركزي السوري .

أميركا :

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أنها وضعت شركات بتروكيماوية إيرانية على القائمة السوداء .

وقالت الوزارة في بيان لها : إن ذلك يعد أحدث الجهود للولايات المتحدة لخفض الأموال المتجهة للبرنامج النووي الإيراني .

وأضافت : إن العقوبات بحق ثماني شركات بتروكيماوية تملكها أو تسيطر عليها الحكومة الإيرانية, مشيرة إلى أنها تعد أكبر مصدر للأموال للبرنامج النووي الإيراني بعد مبيعات النفط .

باكستان :

دان زعيم حزب الرابطة الإسلامية نواز شريف الذي فاز في الانتخابات العامة والمرشح لمنصب رئيس الوزراء في باكستان الغارة الجوية التي شنتها طائرة أمريكية بدون طيار الأربعاء الماضي على منطقة القبائل الباكستانية , واعتبرها انتهاكاً لميثاق الأمم المتحدة الذي يضمن لجميع الدول احترام سيادتها على أراضيها .
وأوضح شريف في بيان صادر عن حزبه في إسلام آباد ” أن لديه تحفظات شديدة إزاء استمرار الغارات الأمريكية على منطقة القبائل الباكستانية” مشيراً إلى أن هذه الغارات تبعث القلق بالنسبة له .

وأضاف : إن الغارات الأمريكية تعد انتهاكاً واضحاً لسيادة باكستان وانتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة .

وذكر البيان أن شريف نقل تحفظاته إلى القائم بأعمال السفارة الأمريكية في إسلام آباد إزاء الغارة الأخيرة على باكستان .