في المنتدي الاقتصادي العالمي في الأردن :

الرئيس الفلسطيني يؤكد أن جيلاً فلسطينياً من شباب فلسطين بدأ يفقد الثقة بحل الدولتين

خطة كيري الاقتصادية للفلسطينيين تقابل بالفتور

الرئيس عباس يشير إلى عدم نضج ظروف المصالحة الفلسطينية وحماس تنتقد تصريحاته

إسرائيل تستعد لضم الضفة وتدرب جيشها استعداداً للحرب

رأى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، أن جيلاً جديداً من الفلسطينيين الشباب بدأ يفقد الثقة في “حل الدولتين”، فيما اعتبر رئيس الكيان شمعون بيريز، الذي التقاه عباس بحضور وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، حيث تشابك الثلاثة بأيديهم، أن التسوية ممكنة ولا داعي لإضاعة الوقت في البحث . وأوضح عباس في كلمة ألقاها في اختتام فعاليات أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2013 (دافوس) أن “كثيراً من الشباب الفلسطيني بدأوا يفقدون ثقتهم في ظل حل الدولتين، ما يحدث على الأرض يجعلهم لا يأملون في المستقبل بإقامة الدولتين” . وحذّر من “هذا التيار اليائس الذي سيسود في المستقبل” .

وشدد عباس على ضرورة “حل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها ملفا اللاجئين والأسرى، عبر مفاوضات جديدة على أساس مرجعيات وضمن إطار زمني محددين” . وأضاف “نحن ننسّق أمنياً مع الجانب “الإسرائيلي”، ولا نخجل في ذلك ولم تحدث أية أحداث بين الضفة الغربية و”إسرائيل” منذ 6 سنوات” . ورفض “الدولة ذات الحدود المؤقتة التي ما زالت تعشعش في عقول البعض” . وتابع “إن نحصل على 50% من الضفة وننتظر لسنوات لإقامة باقي الدولة فهذا حل غير مقبول” .
                                                                                     
وقال الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز، إنه ينبغي عدم إضاعة الوقت في البحث عن السلام بين “الإسرائيليين” والفلسطينيين الذي يشكل “إمكانية حقيقية” . وقال للصحافيين على هامش “دافوس” إن “هناك نقطتين ملحتين، لا ينبغي لنا أن نفقد الفرصة لأنه يمكن أن تحل محلها خيبة أمل كبيرة” .

وتعقيباً على تصريحات بيريز، قال وزير الشؤون الاستراتيجية يوفال شتاينيتس إنه لم يعلم بأن بيريز يظهر نفسه وكأنه الناطق بلسان الحكومة “الإسرائيلية”، مضيفاً أن “الحكومة هي التي تتخذ القرارات السياسية وأي تصريح من هذا القبيل، خاصة قبل الشروع في مفاوضات سلمية محتملة، ليس مفيداً بالنسبة لموقف “إسرائيل””.

من جانبه، قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات للصحافيين، “نحن نأمل ونبذل كل جهد ممكن مع الوزير كيري حتى نستطيع إنجاحه لأنه لا أحد يستفيد من نجاحه بقدر الطرف الفلسطيني ولا أحد يخسر من فشله بقدر الطرف الفلسطيني” .

وأضاف “لم يحدث في تاريخنا أن كنا مؤيدين ومعزّزين من المجتمع الدولي كما نحن عليه الآن”، مشيراً إلى أن “المفتاح هنا هو قبول “إسرائيل” بما عليها من التزامات كوقف الاستيطان، وقبول حل الدولتين وحدود عام 1967 والإفراج عن الأسرى” .

ووصل كيري، إلى الأردن في ثاني زيارة يقوم بها لهذا البلد في أقل من أسبوع، على أن يطرح خلالها رؤيته لتحقيق نهوض اقتصادي في الضفة الغربية المحتلة .

وعلى هامش “دافوس”، وجّه 200 من نخبة رجال الأعمال والاقتصاد الفلسطينيين و”الإسرائيليين” من عمّان، نداء عاجلاً لحكومتي بلديهما من أجل كسر الجمود الحالي في المفاوضات وإنهاء النزاع . وقال رجل الأعمال “الإسرائيلي” يوسي فادري في مؤتمر صحفي عقده بحضور عدد من أعضاء المبادرة على هامش فعاليات أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا ،2013 إن “أعضاء مبادرة “كسر الجمود” سيستخدمون نفوذهم وخبراتهم الجماعية في مجال الأعمال التجارية لإقناع القادة من الجانبين لبدء مفاوضات جادة بهدف التوصّل إلى اتفاق سلام” .

بدوره، قال رجل الأعمال الفلسطيني منيب المصري، إن مبادرة كسر الجمود الحالي في المفاوضات هي “جهد تقوم به شخصيات من الجانبين” . وأوضح المصري، وهو رئيس مجلس إدارة شركة فلسطين للتنمية والاستثمار المحدودة القابضة، “لن نبقى صامتين، ولا بد للعالم سماع صوت من فلسطين يقول كفى” . وأضاف “نحن (الفلسطينيين و”الإسرائيليين”) لسنا مفاوضين، ونريد سلام الشجعان بين الطرفين . وأشار إلى أن المباردة “لا تروج لأي شكل من أشكال التعاون الاقتصادي في أي ظرف من الظروف ولا تتعلق بالمصالح والمكاسب الشخصية” .

وبالتوازي، دعا وزير الرفاه “الإسرائيلي” مائير كوهين، إلى إخلاء المستوطنات “المعزولة” الواقعة خارج الكتل الاستيطانية الكبرى حالاً، لكنه قال إن أي اتفاق بين “إسرائيل” والفلسطينيين يجب ألا يشمل القدس، وعبر عن موافقته على الانسحاب من هضبة الجولان في حال التوصل إلى اتفاق مع سوريا . وقال إن “القدس يجب أن تبقى موحدة إلى الأبد، ولا يمكننا التنازل عن لب الإجماع” .

هذا وتبدو خطة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري بقيمة أربعة مليارات دولار لإحياء الاقتصاد الفلسطيني غير كافية لاستئناف المفاوضات المتعثرة، حيث يتمسك الفلسطينيون بالبعد السياسي للقضية، فيما تلزم “إسرائيل” الصمت حول المشروع الذي لاتزال معالمه غير واضحة .

وأكدت القيادة الفلسطينية، أنها لن تقدم أي “تنازلات سياسية مقابل تسهيلات اقتصادية” . وقال محمد مصطفى المستشار الاقتصادي للرئيس محمود عباس ورئيس صندوق الاستثمار الفلسطيني في بيان إن “القيادة الفلسطينية لن تقدم تنازلات سياسية مقابل تسهيلات اقتصادية” .

وأوضح مصطفى “لن نقبل بأن يكون الاقتصاد هو العنصر الأول والوحيد بل نريد أن يتم ذلك في إطار سياسي يضمن قيام دولة فلسطينية على حدود شرقية تضمن حقوق اللاجئين” .

وحذرت حركة “حماس” من خطة كيري معتبرة إياها “خداعا للرأي العام وحرقا للوقت لصالح “إسرائيل”” . وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة إن خطة كيري “تسويق للوهم وخداع للرأي العام وحرق للوقت لصالح الكيان” .

ووصفت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المنتدى ب “الانهزامية” . وقال المتحدث باسم الحركة داوود شهاب إن “مشاركة السلطة الفلسطينية في المؤتمر في ظل مشاركة “إسرائيلية” واسعة، ما هي إلا غطاء للتطبيع مع “إسرائيل” . وأضاف أن الجنود “الإسرائيليين” الذين يفتخر عباس بإعادتهم بأسلحتهم، هم من يقمعون وينكّلون بأبناء الشعب الفلسطيني .

وأكدت اللجنة الرباعية، في بيان، بأنها “في طور تحليل امكانات قطاعات مختلفة في الاقتصاد الفلسطيني وتحديد التدابير التي يمكن اتخاذها لتحفيز النمو” . وذكر البيان قطاعات “السياحة وتكنولوجيا المعلومات والزراعة والبناء” .

واجتمع الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس “الإسرائيلي” شمعون بيريز على هامش مشاركتهما في أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنعقد على الجانب الأردني من البحر الميت .

وقال جاكي خوري الإعلامي الفلسطيني في مناطق ال 48 إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قدم خطاباً يائساً عن “عملية السلام” خلال المؤتمر وكاد أن يستغيث لإنقاذ “المسيرة السياسية” . وقال خوري الذي شارك في المؤتمر إن عباس في خطابه عبر عما يشبه الاستغاثة واليأس حين تساءل: “لا يريدون إعطاءنا حدوداً واضحة ولا أسرى والاستيطان مستمر، فإلى أين نذهب؟”

من جانبه انتقد رئيس الحكومة المقالة في قطاع غزة إسماعيل هنية، تصريحات الرئيس الفلسطيني محمود عباس، التي تحدّث فيها عن التنسيق الأمني مع “إسرائيل ورفض عبرها خطف الجنود لمبادلة الأسرى . وقال هنية في كلمة خلال مراسم افتتاح مسجد عمر بن عبد العزيز في بلدة بيت حانون “التصريحات التي تفتخر بالتعاون مع الاحتلال غريبة عن ثقافة شعبنا ومقاومته” . وأضاف أن “المقاومة الفلسطينية التي أسرت الجندي “الإسرائيلي” غلعاد شاليت، قادرة وملتزمة بأن تحرر كل الأسرى .

وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني: «لا بد من حل سياسي عاجل في سوريا لوقف الانقسام الخطير في هذا البلد، ولحل أزمة اللاجئين المأساوية » ، معتبرا أن «الربيع العربي أضحى ونداؤه لاحترام كرامة الإنسان صوت القرن الذي نعيش فيه ».
وأضاف الملك الأردني خلال افتتاحه أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منطقة البحر الميت (غرب البلاد) بمشاركة 50 دولة و900 شخصية يمثلون رؤساء دول وحكومات وشخصيات سياسية واقتصادية وفكرية وقادة أعمال: «لن نستطيع تسخير كامل موارد بلادنا لتحقيق حياة أفضل لشعوبنا ما لم يتم التوصل إلى حلول للأزمات الإقليمية ».
وأوضح أن «الأردن يستضيف الآن ما يوازي 10 في المائة من حجم سكانه من اللاجئين السوريين». وقال: «قد يتضاعف هذا الرقم بحلول نهاية هذا العام ».
ودعا المجتمع الدولي إلى «زيادة مساعداته للبلدان المستضيفة للنازحين والمستضعفين من السوريين، سواء داخل أو خارج بلدهم، مثل الأردن ولبنان ».
وشدد على أن «زيادة المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولي أمر حيوي، لكن المطلب الأكثر إلحاحا يتمثل في وضع حد فوري للعنف، لكي يتمكن كل الشعب السوري من المساهمة في إعادة إعمار بلده ».
وأكد على أنه «يجب العمل معا لمعالجة الأزمة الأساسية في منطقتنا، وهي الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي»، مشيرا إلى أنه «زاد التطرف في كل مكان ونما على هذه الأزمة، وقد حان الوقت لوقف تغذيته ».
واعتبر أن «مبادرة السلام العربية تحدد الطريق للمضي قدما في تحقيق السلام»، ولفت إلى أنه «يجب علينا الآن مساعدة الطرفين على المضي في المسار الصحيح ».
ونبه إلى «ضرورة وقف بناء المستوطنات، وكذلك التهديدات التي تتعرض لها المدينة المقدسة ومواقعها الدينية، فضلا عن استئناف المفاوضات بنية حسنة » ، مشددا على أنه «يجب علينا إبقاء هذه المسألة على رأس الأجندة الدولية ».
وشدد الملك عبد الله الثاني على أن «الإصلاح والديمقراطية والسلام عمليات مستمرة لا تتوقف»، مبينا أن تحقيق «المستقبل الآمن والمستقر لنا جميعا يتطلب منا أن نسخر جميع إمكاناتنا، وأن ننسق فيما بيننا كي نصنعه ».
وقال: «إننا نمضي تاركين وراءنا حقبة تاريخية من التحدي الاقتصادي اتسمت بتباطؤ الاقتصاد العالمي، والاضطرابات الإقليمية، والتعافي البطيء في الاقتصاديات العالمية الكبرى ».
ولفت إلى أنه «لا تقتصر المهمة أمامنا على تحقيق التعافي فحسب، بل علينا تحفيز النمو من جديد؛ فالأزمة الاقتصادية الأكثر إلحاحا في منطقتنا » ، واعتبر أن «البطالة بين الشباب تتطلب منا اتخاذ إجراءات عملية، ومضاعفة جهود الإغاثة الفورية، لتلبية الاحتياجات العاجلة، ووضع استراتيجيات شاملة تحقق معدلات نمو مرتفعة لتوفير الملايين من فرص العمل بالسرعة الممكنة ».
وأضاف: «إننا نسعى إلى النمو الشامل الذي يعد مفتاحا لتوفير فرص العمل في الحاضر والمستقبل». وبين أن الأردن يدرك الدور المحوري للقطاع الخاص .
وأوضح أنه «منذ أكثر من عشر سنوات ونحن نعمل على إزالة المعيقات أمام المشاريع، وعلى الاندماج في الاقتصاد العالمي والإقليمي ».
وبين أنه «لدينا اتفاقيات تجارة حرة توصلنا إلى أكثر من مليار مستهلك. وقد استثمرنا في البنية التحتية والخدمات العامة، وفي أعظم وأعز ما لدى الأردن : في شعبنا ».
وقال: «التفتت شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات وغيرها إلى قوانا العاملة الشابة الماهرة في شؤون التكنولوجيا، مما ساعد في جعل الأردن رائدا في المنطقة في هذا المجال ».
وفي الجانب الداخلي، أشار الملك عبد الله الثاني إلى أن الأردن «قام بإرساء أسس حكومة برلمانية فاعلة وقائمة على أساس حزبي، يحميها دستورنا، وهو عماد الحقوق والقوانين النافذة في بلدنا ».
ولفت إلى أنه «في كانون الثاني (يناير) من هذا العام، شهدت الانتخابات النيابية واحدة من أعلى نسب الاقتراع في تاريخ الأردن، وحققت رقما قياسيا في المرشحين المتنافسين على المقاعد، ووصلت نسبة البرلمانيين الجدد إلى 60 في المائة. كما جرت عملية تشاورية لاختيار رئيس الوزراء، وها هي تجربة أول حكومة برلمانية ماضية في طريقها ».
وعبر الملك الأردني عن فخره «بصورة خاصة بالشباب الأردنيين، ممن انضموا إلى هذه المنتديات على مر السنين»، وقال إنهم «شباب وشابات حملوا صوت الجيل الجديد إلى الحوارات، فهؤلاء وأقرانهم من مختلف أنحاء المنطقة الذين يعملون جاهدين من أجل عالم أفضل، هم عماد مستقبلنا ».
من جانبه، لمح الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى عدم نضج الظرف الفلسطيني لحدوث المصالحة بين حركتي حماس وفتح، بالإشارة إلى غياب الموافقة على مطلب تشكيل حكومة انتقالية لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية وإنهاء حالة الانقسام، لكنه تجنب تحميل حركة حماس مسؤولية الفشل .
وقال عباس، خلال كلمة له في اليوم الأول لأعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منطقة البحر الميت (غرب البلاد): «إننا نسعى لوضع حد للانقسام وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية بأسرع وقت ممكن ».
وأوضح أن «المصالحة تحتاج إلى نقطتين، تم الاتفاق عليهما في الدوحة ومصر؛ الأولى تشكيل حكومة انتقالية من المستقلين، والثانية إجراء انتخابات ».
وقال إنه «عندما تتم الموافقة على إجراء الانتخابات، فإننا سنذهب فورا للمصالحة»، وتساءل: «هل نحن راغبون في إجراء الانتخابات، هذا السؤال لسنا قادرين على الإجابة عنه؟ ».
وفي مجال مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، قال: «إننا نشهد تحركا ملموسا من أجل استئنافها بعد زيارة بارك أوباما للأراضي الفلسطينية مؤخرا»، مشيرا إلى «جهود يبذلها وزير الخارجية الأميركي جون كيري في هذا السياق » .
والتقى رئيس دولة فلسطين محمود عباس بمقر إقامته على هامش أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا المنعقد في الأردن رئيس المنتدى كلاوس شواب .
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن الرئيس عباس بحث مع شواب آخر التطورات وأهمية الاستثمار في فلسطين .
واستؤنفت في منتجع البحر الميت الأحد فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي الذي بدأ في العاصمة الأردنية عمّان بمشاركة وفود تمثل 50 دولة بينها المملكة .
وفي الجلسة الصباحية للمنتدى أكد عدد من المتحدثين ضرورة دعم الاستثمارات في الدول التي استضافت أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين للتخفيف من الأعباء الاقتصادية التي نتجت عن تعامل هذه الدول مع المشكلة التي أضافت تحديات جديدة .
وقالوا إن الصراعات الجيوسياسية أثرت كثيرًا على الاستقرار الاقتصادي في المنطقة، مؤكدين ضرورة تكاتف المجتمع الدولي للتوصل إلى حل لهذه المشكلات وتجنيب المجتمعات آثارها السلبية .
وركز المشاركون في إحدى الجلسات على أهمية إيجاد حلول لتمكين الوطن العربي اقتصاديًا وتعزيز النمو فيه .
وأكدوا أن توفير فرص العمل وتحسين مخرجات التعليم العالي لتلبي احتياجات السوق والتعاون الإقليمي وتعزيز التبادل التجاري والتخطيط الاستراتيجي على مستوى المنطقة تعد أبرز التحديات التي تواجه التنمية في الوطن العربي .
كما أكدوا وجود مشكلات تنفرد بها بعض الدول مثل شح الموارد الطبيعية وارتفاع أسعار الطاقة لاسيما الدول غير المنتجة للنفط , مؤكدين أهمية التعاون الإقليمي عبر الحدود للتغلب على هذه المشكلات .
هذا وانسحب العشرات من الصحافيين والاعلاميين الأردنيين والعرب من قاعات مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي احتجاجا على مشاركة ما يسمى الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريز و مسؤولين وصحفيين إسرائيليين في المنتدى المذكور .
وعبر هؤلاء الصحفيين في بيان صحفي أن مشاركتهم في المنتدى بوجود إسرائيليين يعد تطبيعا مع الكيان الإسرائيلي الغاصب الذي يمارس القتل يوميا والتدمير والاعتداء على الأماكن الإسلامية المقدسة في القدس وسائر أنحاء فلسطين المحتلة .
وفي سياق متصل أطلق الكيان الصهيوني، تدريباً للجبهة الداخلية في الوقت الذي تتزايد التوترات الإقليمية . وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن التدريب السنوي سيركز هذا العام على تحضير الجبهة الداخلية للرد المطلوب حكومياً ومدنياً وعسكرياً لسيناريو أسلحة غير تقليدية داخل الجبهة الداخلية، وركز خطباء منتدى “دافوس” الذي ختم أعماله في مدينة الشونة الأردنية، على ضرورة استئناف مفاوضات التسوية مع “إسرائيل”، فيما “بشّر” وزير الخارجية الأمريكي بخطة لتنمية الأراضي الفلسطينية بقيمة 4 مليارات دولار .

وقال رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته “ازدادت التهديدات ضد الجبهة الداخلية بشكل كبير في السنوات الأخيرة” . وأضاف في تصريحات وزعها مكتبه إن “إسرائيل” أكثر “دولة” مهددة في العالم . هي تقع تحت خطر الصواريخ . ونحن مستعدون لأي سيناريو” .

ودعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في منتدى “دافوس” الذي اختتم أعماله في مدينة الشونة الأردنية، إلى حل قضايا الوضع النهائي وعلى رأسها ملفا اللاجئين والأسرى، عبر مفاوضات جديدة على أساس مرجعيات وضمن إطار زمني محدّدين، وأضاف “نحن ننسّق أمنياً مع الجانب “الإسرائيلي”، ولا نخجل في ذلك، فيما اعتبر رئيس الكيان شمعون بيريز أن التسوية ممكنة . ودعا الملك عبدالله الثاني أيضاً الى استئناف المفاوضات، وشدّد على ضرورة كسر الجمود التي يحيط بها .

وأعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أن الخطة الاقتصادية لإنعاش الاقتصاد الفلسطيني المتعثر يتوقع أن تتضمن نحو 4 مليارات دولار من الاستثمارات . وقال كيري في ختام المنتدى إن خبراء في مجال الاعمال يعملون منذ فترة على جعل المشروع “حقيقياً وملموساً وجاهزاً” . واشار الى ان النتائج الأولية لتحليلات الخبراء كانت “مدهشة” وأظهرت أن الخطة ستبث الحياة “بشكل كبير” في الاقتصاد الفلسطيني . وقال ان “اكثر التوقعات تفاؤلا تشير إلى تأمين عدد جديد من الوظائف يكفي لخفض معدل البطالة بنسبة الثلثين ليتراجع من21% الى 8%، وارتفاع متوسط الرواتب بنسبة 40%” . وقال كيري إن مبعوث اللجنة الرباعية طوني بلير “يعكف على وضع خطة أعتقد أنها ستكون جذرية . . ستغير مصير أي دولة فلسطينية مستقبلية” . وقال إن بناء المنازل يمكن أن يؤدي إلى تأمين أكثر من 100 ألف وظيفة خلال الأعوام الثلاثة المقبلة، داعياً القطاعين العام والخاص الى التعاون . ودعا كيري، “إسرائيل” إلى ضرورة الاعتراف بدولة فلسطين قابلة الحياة.
واعتبر الوزير الليكودي عوزي لانداو أن حدود عام 67 هي بمثابة حدود “أوشفيتس ” . وبحسب ما نشر موقع صحيفة “يديعوت احرونوت” الصهيونية فقد طرح الوزير الصهيوني أمام الوزراء وثيقة تعود لعام 1969 طرحها آنذاك الوزير آبا ايبان والذي شغل منصب وزير خارجية الكيان، تحدد فيها حدود عام 67 والتي يجب عدم التنازل عنها وعدم الانسحاب الى هذه الحدود . واعتبر لانداو أن الانسحاب الى حدود عام 67 هو خطر حقيقي وقارنه بأوشفيتس في إشارة ل “المحرقة اليهودية” على يد النازية في الحرب العالمية الثانية .   
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابًا فلسطينيًا من جنوب غرب جنين بعد اقتحامها لبلدة عرابة ومداهمة منزل ذويه والعبث بمحتوياته .
وداهمت القوات أيضًا عدة بلدات في محافظة الخليل وفتشت عدة منازل فيها .
وأفادت مصادر أمنية في الخليل أن قوات الاحتلال داهمت منطقة الطبقة غرب الخليل، ومخيم العروب شمالا، واعتلى جنود الاحتلال أسطح المنازل وأغلقوا مداخل المخيم بحجة رشق دورياتهم بالزجاجات الفارغة .
كما داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة السموع جنوب الخليل وفتشت عددًا من المنازل فيها وعبثت بمحتوياتهما .
كما جابت دوريات الاحتلال بلدات الظاهرية ويطا جنوبًا، وإذنا غربًا، وعدة أحياء في مدينة الخليل .
وفي محافظة بيت لحم، أصيب أربعة فلسطينيين بالاختناق في بلدة الخضر جنوب بيت لحم إثر إطلاق قنابل الغاز المدمع في مواجهات اندلعت بين الشبان وجنود الاحتلال .
وقال مدير عام الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر فرع بيت لحم عبد الحليم جعافرة إن أربعة فلسطينيين أصيبوا أيضًا بحالات اختناق في المواجهات التي اندلعت في منطقة التل بالبلدة القديمة جراء استنشاقهم الغاز المدمع الذي أطلقه جنود الاحتلال على المتظاهرين، مضيفًا أن المصابين عولجوا ميدانيًا .
واعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي حارس المسجد الأقصى المبارك سامر قويدر بسبب تصديه لمستوطنين أدوا شعائرًا وطقوسًا تلمودية في باحات المسجد الأقصى خلال اقتحامه من قبل عدد من المتطرفين من جهة باب المغاربة .

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن أحد العاملين في المسجد قوله إن مجموعة من المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى أدوا شعائر تلمودية بالقرب من أحد الأحجار الكبيرة بجانب السور المحاذي للمصلى القبلي من الناحية الشرقية وهم متجهون نحو مسجد قبة الصخرة بشكل علني، وقد طالبهم حارس المسجد بالخروج، مما أدى إلى اعتقاله من قبل قوات الاحتلال الخاصة وتحويله إلى مركز تابع لشرطة الاحتلال في منطقة باب السلسلة قرب الأقصى .

وأكد عدد من حراس المسجد قيام مجموعة أخرى من المستوطنين بعد ذلك باقتحام الأقصى وأداء شعائر تلمودية علنية قريبًا من بوابات المصلى المرواني باتجاه قبة الصخرة .

من جهة ثانية، اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال مسجد قبة الصخرة في المسجد الأقصى وعرقلت عمل طواقم تابعة لدائرة الأوقاف الإسلامية في المسجد .

هذا ويعتزم حزب الليكود الصهيوني الذي يتزعمه رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو، طرح مشروع “قانون أساس” الذي يعتبر قانوناً دستورياً، من شأنه أن يمهد لضم الضفة الغربية لـ “إسرائيل” . ومشروع القانون الجديد هو تعديل لمشروع “قانون أساس” ينص على أن “إسرائيل” هي “دولة الشعب اليهودي” وأن طابعها اليهودي يتغلب على طابعها الديمقراطي . ويسعى التعديل الجديد إلى تعريف مكانة الضفة المحتلة ومكانة المستوطنين فيها .

وكشفت إذاعة الجيش “الإسرائيلي”، عن أن رئيس الائتلاف الحاكم في “الكنيست”، ياريف ليفين “سيطرح مشروع القانون الجديد على جدول أعمال “الكنيست” خلال الأسبوع الحالي” . وجاء في أحد البنود الجديدة في مشروع القانون أن “أرض “إسرائيل” هي الوطن التاريخي للشعب اليهودي ومكان تأسيس دولة “إسرائيل”” .

وأشارت إذاعة الجيش إلى أنه قد تكون في المستقبل انعكاسات لهذا البند على قرارات المحاكم “الإسرائيلية” . ويقضي مشروع القانون أيضاً بخفض مكانة اللغة العربية .

واستنكرت الهيئة الإسلامية المسيحية إقدام الاحتلال على توسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة من خلال قرارات صدرت عن قائد ما، تسمى “منطقة المركز” في جيش الاحتلال بضم أراض خلال العام المنصرم بلغت ثمانية آلاف دونم تعتبرها “إسرائيل” مناطق “دولة” لمستوطنات “عوفرا، وبيت إيل، وشيلو، وكارني شمرون، ومعاليه أدوميم، وكوخاف يعقوب، وبركان، والكانا، ورحاليم ونفيه نحيما”، وذلك بناء إلى تقرير نشرته صحيفة “هآرتس” الصهيونية .

وأشارت الهيئة الى أنه بهذه الزيادة أصبحت المستوطنات في الضفة تجثم على مساحة 303 .538 دونمات، وأوضحت أن المستوطنات غير قانونية، كما أن التوسع في بناء المستوطنات انتهاك لالتزامات “إسرائيل” .

وأكد أمين عام الهيئة حنا عيسى، أن قيام كيان الاحتلال بمصادرة الأراضي بهدف توسيع المستوطنات، مخالف للاتفاقيات الدولية، وأن قيام “إسرائيل”، بنقل بعض سكانها المدنيين إلى الأرض التي تحتلها هو خرق لاتفاقية جنيف الرابعة والأحكام ذات الصلة من القانون العرفي، بما في ذلك الأحكام المدونة في البرتوكول الإضافي الأول لاتفاقيات جنيف .

في الأثناء اقتحمت، 70 مجندة من جيش الاحتلال المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، وتوزعن على مجموعات ونظمن جولة برفقة عشرة من عناصر مخابرات الاحتلال، وعشرات المستوطنين في أنحاء متفرقة من المسجد، في ظل حالة من الغضب لدى المصلين وطلاب مصاطب العلم الذين أطلقوا أصوات التكبير والتهليل . وأوضحت “مؤسسة الأقصى” أن اقتحامات مخابرات الاحتلال للمسجد الأقصى تزامنت مع تقديم طلبات من منظمات يهودية لوزير “الأديان” نفتالي بنط لتأدية شعائر تلمودية في قبة الصخرة المشرفة .

وأطلق الكيان الصهيوني، تدريباً للجبهة الداخلية، حيث أكد جيشه أنه سيركز هذا العام على خطر الأسلحة غير التقليدية في الوقت الذي تتزايد فيه التوترات الإقليمية . وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن التدريب السنوي وهو السابع من نوعه سيشمل قيادة الجبهة الداخلية في الجيش ووزارة الحرب والحكومة “الإسرائيلية”، إضافة إلى البلديات والسلطات المحلية ومنظمات الإنقاذ والمدارس . وبحسب البيان فإنه “في هذا العام، سيركز التدريب الوطني على تحضير الجبهة الداخلية للرد المطلوب حكومياً ومدنياً وعسكرياً لسيناريو أسلحة غير تقليدية داخل الجبهة الدخلية”.

وقال رئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته “ازدادت التهديدات ضد الجبهة الداخلية بشكل كبير في السنوات الأخيرة” . وأضاف في تصريحات وزعها مكتبه أن “إسرائيل” أكثر “دولة” مهددة في العالم . هي تقع تحت خطر الصواريخ . ونحن مستعدون لأي سيناريو” .

واعتبر نتنياهو أن التهديدات بإطلاق صواريخ باتجاه الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” تزايدت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة . وقال “نبدأ اليوم أسبوع الطوارئ القومي، وقد تزايدت التهديدات على الجبهة الداخلية “الإسرائيلية” بشكل كبير في السنوات الأخيرة” .

وأضاف نتنياهو أنه “في السنوات الأخيرة قمنا بتحسين كبير لجهوزية الجبهة الداخلية أمام هذه الهجمات وأمام هجمات أخرى أيضاً، ونحن نستثمر المليارات من أجل أن تكون الجبهة الداخلية محمية أكثر ومستعدة أكثر” .

وأوضح “نحن نستثمر من القبة الحديدية (منظومة اعتراض الصواريخ) وحتى الصافرات والملاجئ والغرف الآمنة وتحسين جهاز الإنذار، وسنجري تغييرات في القوانين من أجل ملاءمة الواقع القانوني في “إسرائيل” مع الواقع الأمني والتهديدات النابعة منه” .

وقال نتنياهو إنه “سيكون من الصعب الوصول إلى حماية كاملة وفي نهاية الأمر فإنه لا يوجد أي تحصين بإمكانه أن يشكل بديلاً لقوة الجيش “الإسرائيلي” الساحقة وصمود ومناعة الجمهور “الإسرائيلي” خلال فترة الهجمات” .

وكان وزير حماية الجبهة الداخلية “الإسرائيلي” غلعاد أردان قال للقناة الثانية للتلفزيون “الإسرائيلي” إنه لا توجد حماية من هجمات صاروخية لأكثر من نصف سكان “تل أبيب” .

وقلل أردان من خطر هجوم كيميائي على “إسرائيل” . وقال “هذا سيناريو متوقع أكثر من السابق ولكن استخدام الأسلحة الكيميائية ما زال احتمالاً منخفضاً” . وحذر “يعلم أعداؤنا بأن استخدام الأسلحة الكيميائية أو غير التقليدية ضد “الإسرائيليين” سيؤدي إلى رد قاس ومدمر” .

ويشارك في المناورة، التي تحاكي تعرض “إسرائيل” لآلاف الصواريخ، كل من قيادة الجبهة الداخلية والشرطة وخدمة الإسعاف الأولي “نجمة داوود الحمراء” وقوات إطفاء ومكاتب الوزارات والسلطات المحلية . وتشمل المناورة إطلاق صفارات إنذار تطالب “الإسرائيليين” بالدخول إلى الملاجئ والغرف الآمنة في البيوت .  
واستنكر الأزهر الشريف تدنيس مجموعات من الصهاينة باحات المسجد الأقصى، وقال الأزهر إنه وهو يدين هذه الاعتداءات التي تتم بشكل ممنهج ومستمر، فإنه يهيب بالمسؤولين في بلاد العرب والمسلمين، وكل حرٍّ في المجتمع الدولي التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات . وحث الأزهر الجميع على احترام مشاعر ملايين المسلمين في العالم .
وأشاد بطريرك الكنيسة الأرثوذكسية في القدس، ثيوفيلوس الثالث، بالدور الذي تلعبه روسيا في عملية السلام في الشرق الأوسط . وأفادت وسائل إعلام روسية، أن البطريرك ثيوفيلوس، أعرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقائه به في منتجع سوتشي، عن امتنانه “للاهتمام الذي يوليه للأراضي المقدسة ومقدساتها، وبخاصة مساهمته في قضية السلام في الشرق الأوسط” .

ووصف بطريرك القدس زيارة بوتين الأخيرة إلى المنطقة، بأنها “ذات أهمية تاريخية ودينية”، وقال “إننا نصلي من أجلكم لأننا نعترف بدوركم كزعيم للشعب الروسي العظيم، وزعيم يدافع عن القيم الأرثوذكسية والإنسانية العامة” .
وأصدر رئيس الوزراء الروسي ديمتري مدفيديف، أمراً بمنح فلسطين مساعدات إنسانية قدرها 10 ملايين دولار . ونقلت وكالة أنباء (روسيا اليوم) عن وثيقة نشرت على موقع الحكومة الروسية، أن موسكو ستحوّل في 2013 مساعدات بـ 10 ملايين دولار لفلسطين .
من جهته شدد الرئيس المصري محمد مرسي على ضرورة إتمام المصالحة الفلسطينية، ما يمهد لتحقيق “السلام العادل” استناداً إلى مبدأي الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة .

 

جاء ذلك خلال لقاء مرسي وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، على هامش مشاركته في قمة الاتحاد الإفريقي في أديس أبابا . وأكد كيري أهمية دور مصر في تحقيق السلام في المنطقة، وأنه لا غنى عن هذا الدور لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط . وشدد على محورية دور مصر في المنطقة، مرحباً بالجهود التي تقوم بها مصر لحل الأزمة السورية، ودعمها لمؤتمر “جنيف 2” .

ونفى مسؤول “إسرائيلي” رفيع المستوى أنباء ترددت عن أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتفق مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على عدم تزويد روسيا صواريخ “إس-300” لسوريا مقابل تعهد “إسرائيلي” بعدم تكرار العدوان ضد سوريا .

ونقلت وسائل إعلام “إسرائيلية” عن المسؤول قوله إن “هذه أنباء لا أساس لها في الواقع، إنها أسطورة، لم يكن هناك أي اتفاق بين نتنياهو وبوتين، وربما الروس سيماطلون في هذا كورقة مساومة من دون تنفيذ الصفقة” .

ونقلت صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية عن مسؤول روسي رفيع المستوى قوله إن روسيا لن تبيع سوريا صواريخ “أس -300” خوفاً من سقوطها بأيد “غير صحيحة” وتستخدم لمهاجمة طائرات مدنية تحلق وتهبط في مطار اللد، وأضاف أنه تم اتخاذ هذا القرار بسبب وجود جالية روسية كبيرة تعيش في الكيان.