خادم الحرمين الشريفين يوجه بتخصيص مليون دولار لمبنى الألسكو في تونس
ولي العهد الأمير سلمان يستعرض في كلية الملك فيصل الجوية سرباً من الطائرات الحربية وعرضاً جوياً للخريجين
ولي العهد يبحث مسار العلاقات الثنائية مع وزيرة خارجية باكستان
الأمير فيصل بن سلطان يؤكد فاعلية الميزانية في مجالات العطاء والتنمية
وزير البترول والثروة المعدنية : منطقة تبوك مقبلة على خير كثير

استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بالرياض الأمير مشعل بن عبد العزيز رئيس هيئة البيعة، والأمير متعب بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن عبد العزيز بن مساعد أمير منطقة الحدود الشمالية، والأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، والأمير أحمد بن عبد العزيز.
كما استقبل خادم الحرمين، الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، والأمير بندر بن سلطان رئيس الاستخبارات العامة الأمين العام لمجلس الأمن الوطني، والأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير، والأمير فيصل بن سلطان الأمين العام لمؤسسة «سلطان بن عبد العزيز الخيرية»، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الأمنية والاستخباراتية، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار في مكتب وزير الدفاع، والأمير بدر بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير نواف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد الله بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد الإله بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد المجيد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن تركي بن سلطان بن عبد العزيز.
وأعرب الأمراء عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على عزائه ومواساته لهم في وفاة الأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الثقافة والإعلام للشؤون الإعلامية، رحمه الله، ووفاة والدة الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز، رحمها الله.
وقد دعا خادم الحرمين الشريفين، من الله عز وجل أن يتغمد الفقيد والفقيدة بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان.
من جهة اخرى وجه خادم الحرمين الشريفين بتخصيص مبلغ مليون دولار مساهمة من السعودية في استكمال المبنى الجديد للمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألسكو) بتونس.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها الدكتور خالد السبتي نائب وزير التربية والتعليم السعودي رئيس وفد السعودية إلى المؤتمر العام لـ«الألسكو»، خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الذي بدأ أعماله بالعاصمة التونسية.
وقال الدكتور السبتي إن الدعم يأتي إيمانا من المملكة العربية السعودية ومن خادم الحرمين الشريفين شخصيا بأهمية الدور الذي تقوم به المنظمة في مجالات التربية والثقافة والعلوم.
وأعرب عن أمله أن يسهم المبنى الجديد في دفع عمل المنظمة إلى مستوى أكبر وأفضل، مبينا أن الدول العربية بحاجة إلى مزيد من التعاون والتقارب عبر المنظمة لتحقيق مزيد من التقدم في مجالات المنظمة، من أجل حضور دولي يتناسب مع الدور الذي قامت به الحضارة العربية الإسلامية في فترة تاريخية سالفة.
في مجال آخر رعى الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة كلية الملك فيصل الجوية بمدينة الرياض تمثل الدورة الثالثة والثمانين، وكان في استقباله لدى وصوله مقر الاحتفال الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع، والفريق أول ركن حسين بن عبد الله القبيل رئيس هيئة الأركان العامة، والفريق ركن محمد بن عبد الله العايش قائد القوات الجوية، واللواء طيار ركن علي بن جوير الحمد قائد كلية الملك فيصل الجوية. وشهد الحفل العرض العسكري العام لطلبة الكلية، بينما استعرضت مجموعة من الطائرات الحربية وفريق الصقور الخضر أمام ولي العهد والحضور في تشكيلات جوية أظهرت ما وصلت إليه القوات الجوية من تطور وكفاءة قتالية عالية وحسن تدريب يمكنها من تنفيذ جميع مهامها بكل دقة وإتقان .
وكان قائد الكلية ألقى كلمة في بداية الاحتفالية أكد خلالها أن الطلبة الخريجين مؤهلون علميا وعسكريا من خلال أدائهم المتواصل والمستمر في ميادين التدريب ومقاعد الدراسة وإتمامهم الجاهزية العسكرية والأكاديمية .
وهنأ قائد الكلية الطلبة على تخرجهم، بينما ألقى الطالب محمد فليح العنزي كلمة نيابة عن الخريجين، الذين عبروا عن سرورهم برعاية ولي العهد لحفل تخرجهم، وتوجههم إلى ميادين العمل. وبعد أن أدى الطلبة الخريجون قسم التخرج أعلنت النتائج الرسمية، وقام ولي العهد بتسليم الجوائز للطلبة المتفوقين والمتميزين في الدورة، كما كرم المتميزين في دورة صيانة الطائرات «F15» ، تسلم بعدها هدية تذكارية بهذه المناسبة من قائد الكلية، بينما قلد الخريجون بعضهم بعضا رتبهم الجديدة، وحرص الجميع على التقاط الصور التذكارية التي تجمعهم مع ولي العهد .
حضر الحفل الأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز نائب أمير منطقة الرياض، والأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز رئيس ديوان ولي العهد المستشار الخاص له، والأمير فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بمكتب وزير الدفاع، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص المشرف على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والفريق عبد العزيز بن محمد الحسين نائب رئيس هيئة الأركان العامة، والأمير الفريق ركن خالد بن بندر بن عبد العزيز قائد القوات البرية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع، والفريق ركن محمد بن عوض بن سحيم قائد قوات الدفاع الجوي، وكبار قادة وضباط القوات المسلحة، والملحقون العسكريون لدى السعودية، وأولياء أمور الطلبة الخريجين .
هذا وأكد الأمير سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع السعودي, متانة العلاقات الثنائية التي تربط بلاده مع باكستان وتعزيزها في المجالات كافة، وذلك خلال استقباله في مكتبه بالرياض وزيرة الخارجية الباكستانية حنا رباني خار، التي نقلت لولي العهد تحيات وتقدير الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري ورئيس الوزراء الباكستاني راجا برويز أشرف، وتهنئتهما والحكومة والشعب الباكستاني بسلامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وخروجه من المستشفى بصحة وعافية عقب العملية التي أجريت له وتكللت بالنجاح .
كما عبرت وزيرة الخارجية الباكستانية عن سعادتها بزيارة السعودية ولقاء ولي العهد، مؤكدة حرص حكومة بلادها على تنمية ودعم العلاقات «لما فيه مصلحة الشعبين الشقيقين ».
حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص المشرف على المكتب والشؤون الخاصة لولي العهد، والدكتور نزار بن عبيد مدني وزير الدولة للشؤون الخارجية، والفريق ركن عبد الرحمن بن صالح البنيان مدير عام مكتب وزير الدفاع، والسفير عبد العزيز الغدير سفير السعودية لدى باكستان، بينما حضره من الجانب الباكستاني السفير محمد نعيم خان سفير باكستان الإسلامية لدى السعودية، ومدير عام مكتب وزيرة الخارجية معظم أحمد خان .
واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع في مكتبه بالمعذر سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة لي تشنغ ون.
وجرى خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وخاصة في المجال العسكري.
على صعيد آخر كشف سيرجي كوزينسوف القنصل العام لروسيا الاتحادية في جدة عن إطلاق قمرين صناعيين تابعين للحكومة السعودية، خلال العام الحالي 2013، ضمن عدد من التوجهات لدى بلاده لتعزيز التعاون بين البلدين في القطاع التجاري والثقافي والتعليمي ومختلف المجالات .
وبين القنصل العام لروسيا الاتحادية بجدة أن مهمة القمرين اللذين سيطلقان عبر سفن روسية ستكون في مجال الاتصالات والمعلومات، خاصة أن روسيا لديها كثير من الإمكانات التكنولوجية لتقديم كثير من الخدمات للسعودية في الطاقة الشمسية والطاقة النووية، مما يفتح المجال للمستقبل في تنمية العلاقات بين البلدين، التي تمتد لأكثر من 100 عام .
وحول مجالات القمرين الصناعيين والفائدة المتوقعة، قال الدكتور محمد بن إبراهيم السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية : «تصنف هذه الأقمار الصناعية كأقمار استشعار عن بعد، وتستخدم لمراقبة الأرض من مدارات فضائية منخفضة لأغراض التنمية المختلفة في السعودية»، مبينا أنها تعد من الجيل الجديد المتطور للأقمار الصناعية حيث تحمل مجسات استشعار عن بعد فائقة الحساسية وقدرة فائقة الدقة على التصوير، وبين أن القمر الأول مختص بالتجارب العلمية بالتعاون مع جهات علمية عالمية متعددة .
وأضاف السويل أن من الأهداف رفع إمكانيات السعودية في مجال تصميم وتطوير وإنتاج أقمار صناعية للاستشعار عن بعد محليا، بكوادر وطنية، من الجنسين، وتحقيق الاكتفاء الذاتي والتعاون مع جهات دولية متقدمة في هذا المجال، وتوثيق علاقات التعاون بين المدينة ومراكز البحوث في الجامعات ومعاهد وكليات التقنية في البلاد، وفتح المجال أمام طلاب الدراسات العليا ومشرفيهم للعمل في هذا المجال، بالإضافة إلى دعم الصناعة المتقدمة المحلية وتوجيهها، وخدمة الجهود المبذولة لحماية حقوق السعودية في مجالها الفضائي .
وبين أن خطط السعودية التنموية، ستلبى من خلال الاستفادة من المستجدات العلمية والأبحاث في قطاعي الفضاء والطيران على مستوى المنطقة وعلى المستويين القاري والدولي, حيث تهدف خطة السعودية الاستراتيجية في مجال علوم الفضاء طويلة المدى التي بدأت مرحلتها الأولى منذ 2005 وتستمر حتى 2025، للوصول إلى العالمية في مجال تقنية أبحاث الفضاء .
وفيما يخص الإطلاق، أوضح السويل أن الموعد تم تحديده وفق جداول وحجوزات معينة تتحكم فيها الجهات التي تمتلك القدرة على إطلاق الصواريخ الباليستية السلمية، التي قال إن عددها قليل جدا، إلا أن جميع الترتيبات تمت لإطلاق القمر الأول «سعودي سات - 4 » في الربع الأخير من العام الحالي 2013 .
وأشار إلى أن شركة «كوزموتراس» الروسية ستتولى التعاون مع شركة «يوجنا» الأوكرانية عمليات الترتيب للإطلاق باستخدام الصاروخ «دينبر» من قاعدة «يازني» الفضائية في جنوب روسيا، وهي تابعة للحكومة الروسية من خلال عقود إطلاق مع عدة جهات، ومنها المدينة، مما يقلل من التكلفة على كل جهة، وبخصوص التكلفة؛ فكل قمر تتم حساب تكلفة إطلاقه بحسب وزنه، وتحصل المملكة على تخفيضات مميزة نتيجة التعاون المستمر منذ الإطلاق الأول في عام 2000 ولخبرة المدينة في الإعداد للإطلاق، مما يقلل الجهد المبذول من الشركة المسؤولة عن الإطلاق، وتعد تكلفة الإطلاق عن طريق هذه الشركة الأقل تكلفة على مستوى العالم مقارنة بقواعد الإطلاق الأخرى .

فى الرياض اعتمد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة تأسيس مجلس المؤسسات الصحفية ولائحته مؤذناً بانطلاق أعمال المجلس الذي يضم في عضويته المؤسسات الصحفية السعودية .

ويتكون مجلس المؤسسات الصحفية من مديري عموم المؤسسات الصحفية القائمة بموجب نظام تلك المؤسسات وسيكون مقره مدينة الرياض.


وهنأ وزير الثقافة والإعلام مديري العموم على هذا الاستحقاق مباركاً هذه الخطوة التي ستدعم مسيرة المؤسسات الصحفية وتعزز قدراتها لتحقيق أهدافها المشتركة في الجوانب الإدارية والتسويقية والتوزيعية ، ولا تتطرق إلى الجوانب التحريرية أو السياسة الإعلامية .


وقال: إن هذه الخطوة والتي سبقتها بإنشاء هيئة الصحفيين السعوديين تأتي استجابة لتوجهات الدولة - أعزها الله - لدعم وتنظيم صناعة الطباعة والنشر الصحفي في المملكة واستجابة للتوسع الكبير في الصناعة الإعلامية وحماية لاستثماراتها الضخمة ، وموازاة للتطور المتسارع في المنظومة الإعلامية بجناحيها الإداري والتحريري ، الذي ينبغي أن يواكبه توجه نحو المأسسة التي تساعد في تنظيم وتطوير هذه الصناعة.


ودعا هيئة الصحفيين ومجلس المؤسسات الصحفية إلى تعضيد وتنسيق جهودهما فيما يعزز دور الإعلام السعودي في الداخل والخارج.


ورفع رئيس مجلس المؤسسات الصحفية صالح بن علي الحميدان مدير عام دار اليوم للإعلام وزملاؤه مديرو عموم المؤسسات شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ولولي عهده الأمين لما يلقاه الإعلام والصحافة من رعاية واهتمام مادياً ومعنوياً للقيام بدوره الوطني في حمل رسالة المملكة وعكس حضارتها وتطورها.


وأعرب مديرو العموم بالمؤسسات الصحفية عن شكرهم وتقديرهم لمعالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة على دعمه ورعايته الكبيرة للمؤسسات الثقافية والإعلامية بشكل عام والمؤسسات الصحفية بشكل خاص والنقلة النوعية إدارياً وتنظيمياً التي تلمسها المؤسسات الصحفية كل يوم مثمنين اهتمام معاليه بتفعيل دور المجلس وحرصه على نجاحه في القيام بالأدوار المنوطة به.

كما أعرب الحميدان عن شكره لوكيل الوزارة المساعد للإعلام الداخلي الدكتور عبدالعزيز بن صالح العقيل على ما بذله من جهد ودعم لهذا المشروع ، ولمديري المؤسسات الصحفية على تعاونهم مؤكداً أن المجلس سيعمل على تنسيق الجهود والتعاون مع الهيئات الإعلامية في المملكة كهيئة الصحفيين لما فيه خدمة وتطوير الصناعة الإعلامية في المملكة ، مشيراً إلى أن المجلس يعمل ضمن الضوابط الواردة في نظام المؤسسات الصحفية ولائحته التنفيذية والسياسة الإعلامية للمملكة العربية السعودية.

وأوضح أن اللائحة التي اعتمدتها الوزارة تمثل الإطار الذي يعمل فيه المجلس ويحدد آلية اجتماعاته والتصويت فيه وطرق تحقيق أهدافه وتنظيم الشؤون المالية فيه وكيفية حلها.


ويأتي إنشاء المجلس انطلاقاً من الخطوات المتسارعة من قبل وزارة الثقافة والإعلام في بلورة التنظيمات والإجراءات التي تسهم في دعم مسيرة الإعلام والثقافة في المملكة.


ويهدف المجلس إلى تفعيل دور المؤسسات الصحفية في تحقيق أهدافها وتنسيق المواقف والجهود بينها وبين الجهات الأخرى للارتقاء بالصناعة الصحفية الوطنية في جوانبها الإدارية والطباعية والتوزيعية دون التطرق للجوانب الصحفية أو السياسة الإعلامية ، وكذلك التنسيق مع الهيئات الوطنية والإقليمية والدولية ذات العلاقة بالعمل الإعلامي والنشر فيما يخص الإعلان والطباعة والجوانب المهنية والفنية الأخرى ، كما يعمل على ابتكار سبل وآليات لتطوير الاستثمار والعمل المشترك مثل تفعيل الشراء المشترك للتجهيزات والمستلزمات وقطع الغيار الخاصة بالطباعة والورق وتسهيل تبادل الخبرات الإدارية والفنية والتدريبية ، ودعم جهود الدولة في برامج السعودة والتدريب واكتشاف ورعاية وتشجيع المبدعين ، ووضع أطر وقواعد يلتزم بها أعضاء المجلس لتنظيم المنافسة الشريفة بين المؤسسات الصحفية ، والتوفيق بين وجهات النظر أو الخلافات التي قد تنشأ بين أعضاء المجلس.

هذا وحققت المملكة العربية السعودية تقدماً كبيراً في مجال تحقيق الأهداف التنموية للألفية الصادر عن إعلان مؤتمر القمة الذي عقدته الأمم المتحدة في عام 2000م وذلك بحسب ما أوضحه التقرير الوطني السابع "الأهداف التنموية للألفية 1433 هـ" الذي أصدرته وزارة الاقتصاد والتخطيط.

وأكد وزير الاقتصاد والتخطيط الدكتور محمد بن سليمان الجاسر في التقرير الذي تلقت "واس" نسخة منه أن المملكة تجاوزت السقوف المعتمدة لإنجاز العديد من الأهداف المحددة في للألفية وأنها تسعى إلى تحقيق الأهداف الأخرى قبل المواعيد المحددة لها في العام 1436/1437 هـ الموافق 2015م.


وكان إعلان الألفية الصادر عن مؤتمر القمة الذي عقدته الأمم المتحدة في عام 1420هـ / سبتمبر 2000 / وشارك فيه 147 رئيس دولة وحكومة قد جاء تتويجاً للمساعي الدولية في تأكيد الصلات القائمة بين السلام والأمن والتنمية وتقديم الرؤية الشاملة للتنمية ومسار التقدم وفي خطوة أخرى على طريق تحقيق التطلعات وصدر لاحقاً نظام للرصد يستخدم في متابعة التقدم المحرز في التنفيذ من خلال تحقيق مجموعة من 8 أهداف عامة تعرف بالأهداف التنموية للألفية .


وتشمل الأهداف القضاء على الفقر المدقع والجوع ،تحقيق تعميم التعليم الابتدائي،تعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة ،تخفيض معدل وفيات الأطفال ،تحسين الصحة الإنجابية / صحة الأمهات / إضافة إلى مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز / والملاريا والأمراض الأخرى ،ضمان الاستدامة البيئية ،تطوير شراكة عالمية للتنمية.


وينبثق من هذه الأهداف العامة أهداف محددة بلغ مجموعها 21 هدفاً يستهدف تحقيقها بحلول عام 2015 ووضع لكل هدف محدد عدد من المؤشرات لرصد مسار التنفيذ وقياس التقدم المحرز في تحقيقها بلغ مجموعها / 60 / مؤشراً.


ويتم متابعة تنفيذ الأهداف التنموية للألفية على المستويين الدولي والوطني فعلى المستوى الدولي يرفع الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة حول مجرى تطبيق إعلان الألفية يحتوي على مراجعة شاملة للتقدم المحرز نحو تحقيق أهداف الألفية فيما تقوم كل دولة على الصعيد الوطني بإعداد تقارير وطنية تعكس التقدم نحو تحقيق الأهداف التنموية للألفية.

وتستهدف هذه التقارير بما تحتويه من مؤشرات وتحليل للتطور الحاصل على طريق تنفيذ الأهداف التنموية للألفية إطلاع متخذي القرارات وصانعيها على التطورات في هذا المجال والحصول دعمهم ومساعدتهم وصولاً إلى بلورة السياسات المناسبة التي تهدف كذلك إلى حشد مشاركة جميع الهيئات السياسية والاقتصادية والاجتماعية ووسائل الإعلام في تحقيق تلك الأهداف.

وقد حرصت المملكة على تبني الرؤى الدولية في هذا المجال بما يتوافق مع ثوابتها وقيمها واهتمامها البالغ برصد التقدم المحقق نحو بلوغ الأهداف التنموية للألفية وأصدرت تقريرها الوطني الأول في عام 1423هـ / 2002 / وتقريرها الوطني الثاني عام 1427هـ / 2006 / والتقرير الثالث عام 1429هـ / 2008 / والتقرير الوطني الرابع عام 1430هـ / 2009 / والتقرير الخامس عام 1431هـ / 2010 / والتقرير الوطني السادس عام 1432هـ / 2011 / .


وصدر حديثا التقرير الوطني السابع الذي تقوم وزارة الاقتصاد والتخطيط بإعداد التقارير السبعة بالتعاون الوثيق مع الأجهزة الحكومية المعنية وبالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة .


ورصد التقرير الوطني السابع التقدم الذي أحرزته المملكة العربية السعودية في تحقيق الأهداف التنموية للألفية على 4 مستويات وهي التطور في البيئة المعلوماتية وما يمكنه من تسريع تحقيق الأهداف التنموية للألفية من خلال التوسع الكبير في قواعد المعلومات ،التكامل التنموي ما بين الأهداف التنموية وللألفية والتنمية المستدامة كما تقوم بترسيخه خطط التنمية عموماً والخطتان الثامنة والتاسعة على وجه الخصوص ،الجهد الدؤوب نحو تحقيق بل تجاوز بالأهداف المعتمدة قبل حلول الموعد الزمني المحدد لتحقيقها من قبل الأمم المتحدة،التطور في المساعدات الإنمائية التي تقدمها المملكة دعماً لتحقيق الأهداف التنموية للألفية في الدول النامية.


وتشكل خطط التنمية للمملكة حجر الزاوية لهذه المساعي لأنها تعنى بالعمل على ترسيخ المستويات الأربعة ليس فقط من خلال بلورة الرؤية الإستراتيجية وحشد الموارد البشرية والمالية وتوجيهها نحو تحقيق الأهداف التنموية للألفية بل أيضاً من خلال تحقيق التوافق والشراكة ما بين الجهدين الوطني والعالمي في خدمة التنمية الدولية والسلام العالمي.


ويتضح من متابعة تنفيذ الأهداف التنموية للألفية أن المملكة قد تجاوزت السقوف المعتمدة لإنجاز العديد من الأهداف المحددة كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة أي عام 1436هـ / 2015 / حسبما توضحه مؤشرات النمو الحالية .

وقد حققت المملكة في هذا الإطار نتائج جيدة فيما يتعلق بالأهداف المحددة وهي القضاء على الفقر المدقع،ضمان حصول جميع الأطفال من البنين والبنات على التعليم الابتدائي،إزالة الفوارق بين الجنسين في التعليم الابتدائي والمتوسط والثانوي والجامعي،تخفيض وفيات الأطفال دون الخامسة من العمر،تعميم إتاحة خدمات الصحة الإنجابية ، تخفيض معدل وفيات الأمهات أثناء الولادة إضافة إلى تخفيض معدلات انتشار فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز / ،تعميم إتاحة العلاج من فيروس نقص المناعة البشرية المكتسب / الإيدز / لجميع من يحتاجونه ،تخفيض معدلات انتشار الملاريا والأمراض الرئيسة الأخرى ،خفض عدد الأشخاص الذين لا تتوافر لهم سبل الاستفادة المستديمة من مياه الشرب الآمنة وخدمات الصرف الصحي الأساسية وأخيرا تحسين حياة القاطنين في الأحياء السكنية العشوائية.

وأكد تقرير وزارة الاقتصاد والتخطيط أنه في إطار عملية رصد التطور في تحقيق الأهداف التنموية للألفية ومتابعته فقد قامت المملكة بإنشاء قواعد بيانات واسعة لمؤشرات التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتطوير آليات لرصدها ومتابعتها كما تخضع قواعد البيانات وآليات الرصد إلى جهود تطويرية مستمرة.


وتشكل الأهداف التنموية للألفية جزءاً من أهداف خطط التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمملكة وتتماثل مع توجهاتها التنموية البعيدة المدى مما يتيح متابعة تحقيق الأهداف التنموية للألفية ضمن أهداف وبرامج ومشاريع خطط التنمية في المملكة.

فى تبوك أكد وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن ابراهيم النعيمي أن منطقة تبوك مقبلة على خير كثير ومبشرات تسعد المواطنين سواء في منطقة تبوك أو في جميع مناطق المملكة بما تم اكتشافه من ثروات بترولية وغازية ومعدنية بالمنطقة .

جاء ذلك في تصريح صحفي لمعاليه بمطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز في بداية زيارته لمنطقة تبوك لتفقد الأعمال البترولية والغازية والمعدنية القائمة بالمنطقة التي تقوم بها وزارة البترول وشركة أرامكو السعودية .


وقال " نحن تواجدنا في المنطقة من أجل تفقد أعمال بترولية وغازية ومعدنية وإن شاء الله غدا سيصدر بيان تفصيلي عن المواقع التي نزورها ومنها الآبار واماكن تواجد المعادن الموجودة بالمنطقة ومنها الفوسفات وإن شاء الله سيكون فيها خير لمستقبل المنطقة وبقية مناطق المملكة ".


وعن ما تم اكتشافه مؤخرا بمنطقة تبوك من حقول للغاز وهل سيتم تشغيلها والاستفادة منها أو الاحتفاظ بها فترة مؤقتة ، قال وزير البترول إن ملامح الاكتشافات التي وجدت بالمنطقة سيتم تطويرها لدعم الاستهلاك المحلي من الغاز والحمدلله الاكتشافات على اليابسة والبحر كلها خير ، مشيرا إلى أن حقل مدين سوف يبدأ تطويره في السنة القادمة 2013م وسيكون انتاجه في فترة وجيزة ويمد محطات الكهرباء بالغاز الذي سيكون بديلا عن الديزل وتصل الطاقة الكهربائية والغاز إلى مناطق صناعية سوف تنشأ في تبوك بشكل عام .


وجواباً على سؤال عن وادي الصواوين وماتم اكتشافه من كميات كبيرة من الحديد بالمنطقة ومتى يتم استغلال هذا المنجم اقتصاديا، قال " لقد اعطيت الرخصة من قبل الوزارة وصاحبها يعمل في المنطقة وإن شاء الله ستقوم صناعة حديدية في المنطقة" .

ورداً على سؤال عن رمل السيلكا بصفته أحد المواقع الاستثمارية في المنطقة جنوب تيماء وهناك شركات تعمل للأستثمار في هذه المواقع رد وزير البترول والثروة المعدنية قائلا "إن وزارة البترول تحرص على أن ما يتم استخراجه من الأرض لا يتم إلا برخصة من الوزارة سواء بالنسبة للثروة المعدنية أو البتروليه أو الغازية .

وفي نهاية تصريحه أكد أن وزارة البترول والثروة المعدينة حريصة على تنمية جميع المناطق والمحافظات التي يكتشف بها ثروات بترولية و معدنية وغازية والذي ينعكس ايجابيا على هذه المناطق والمحافظات .


من جهته قال رئيس شركة أرامكو السعودية وكبير إداريها التنفيذيين خالد الفالح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية :" لاشك أن اكتشافات الغاز الأخيرة التي قامت بها أرامكو السعودية في منطقة تبوك في البحر الأحمر تعطي دلالة على أن المنطقة واعدة بخيرات عميمة ، مبيّنا أن بداية برنامج الحفر في المرحلة الأولى يشمل حفر سبعة آبار منها ماهو في المياه العميقة ومنها ماهو في المياه غير العميقة القريبة من الشاطئ مثل البئر الأول الذي أطلق عليه بئر شعور الذي جرت به عملية الحفر".


وأوضح رئيس شركة أرامكو السعودية أن أول إنتاج للغاز من منطقة تبوك سيبدأ من حقل مدين في العام القادم 2013م إن شاء الله ، مضيفًا أن الحقل الذي اكتشف في الثمانينات وقُيّم مؤخرًا اكتشفت فيه احتياطات جيدة جدًا ، وسيمد الغاز منه عن طريق خط أنابيب من مدين إلى ضباء ، وستُنشأ محطة كهرباء وشبكة توزيع في المنطقة الصناعية في ضباء.

فى سياق آخر رفع نائب وزير التربية والتعليم الدكتور خالد بن عبدالله السبتي التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والأميرسلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على ما تم إعلانه في إطار الميزانية العامة للدولة للعام المالي 1434/1435هـ ، مؤكداً أن ما حظيت به الميزانية من زيادة كبيرة حتى أصبحت الأضخم في تاريخ المملكة العربية السعودية , يأتي نتيجة للسياسة الحكيمة التي أسهمت في استثمار الموارد وتحقيق الفائض الذي سيعود بدوره على استكمال البنية التحتية وتنفيذ خطط التنمية المختلفة.

وأضاف أن حكومة خادم الحرمين الشريفين تولي اهتماما خاصا بالتعليم العام ، وأولت اهتمامها أيضا ببرامج التعليم العالي والتدريب الفني والمهني ، التي تشكل مخرجاتها رافدًا أساسيًا من روافد التنمية والاستثمارالأمثل في الإنسان.


وقال السبتي : لقد تضمنت ميزانية هذا العام ارتفاع ما تم تخصيصه للتعليم بنسبة بلغت من مجموع الميزانية العامة للدولة 25% وهو ما يؤكد أن التعليم والعناية به هو هاجس قيادة هذا الوطن ، بالإضافة لما يحظى به من مكانة واهتمام تجسدهما النهضة التعليمية وقفزاتها التنموية التي تعيش أبهى حللها في الوقت الحاضر لبناء المواطن السعودي وتنمية عطائه.


واختتم تصريحه بالإشارة إلى أن الوزارة - بتوفيق الله - ثم بدعم القيادة الحكيمة ماضية في استكمال مشروعات وبرامج التطويرالمختلفة ، التي من أهمها إنهاء المباني المستأجرة ، والتحول إلى الجانب النوعي في التجهيزات المدرسية ، إضافة إلى التوسع في مجالات التدريب التي تستهدف المعلمين والمعلمات وأيضاً الطلاب والطالبات.

ورفع الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز آل سعود الخيرية أسمى آيات التهاني إلى مقام خادم الحرمين الشريفين وولي العهد ، والى حكومة المملكة وأبناء الوطن بمناسبة صدور أضخم ميزانية في تاريخ المملكة ، مشيراً إلى أن أرقام الميزانية ومخصصاتها يجسدان تواصل العطاء والحرص على ترسيخ مسيرة التنمية عبر تطوير إمكانيات وإطلاق قدرات المواطن السعودي .
وقال الأمير فيصل في تصريح صحفي " إن قراءة سريعة في الأرقام المعلنة لبنود الميزانية خاصة ما يتم توجيهه لقطاعات الصحة والتعليم والتنمية الاجتماعية يؤكد رؤية قيادة المملكة تجاه أولويات التنمية، والدور المحوري للمواطن في هذا الصدد".
وأوضح أن رسالة هذه الميزانية تشير إلى أن الاستثمار في الإنسان هو محور اهتمام الدولة ، الآمر الذي يبدو جلياً في توجيه 204 مليارات ريال للتعليم وتدريب القوى العاملة .
وأشار إلى أن مخصصات قطاع الخدمات الصحية والتنمية الاجتماعية زادت بنسبة 16 في المائة عن العام المنصرم ، فيما تم تخصيص مائة مليار ريال لاستكمال المراكز الصحية وإنشاء 19 مستشفى وخمس مدن طبية جديدة ، ومقرات للأندية ودور اجتماعية حديثة مؤكداً على أن تلك الزيادة القياسية والمشروعات التي تم إقرارها تمثل نقلة نوعية في الخدمات الحيوية
واختتم تصريحه مشيراً إلى أن ميزانية هذا العام تمثل نقلة تاريخية للمملكة بعد أن حققت أرقاما قياسية وإنجازات على كافة الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية، و أنها حملت في طياتها إشارات قوية تؤكد اهتمام القيادة بالتنمية في مختلف مجالاتها، والحرص على تعزيز الجانب الاجتماعي والاهتمام بالتنمية البشرية وإحداث التنمية المتوازنة بين مختلف المناطق والارتقاء بمستوى الخدمات المختلفة.
ورفع الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود وللأمير سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع على ما يحظى به قطاع البلديات من رعاية واهتمام.
وقال في تصريح صحفي بمناسبة إعلان الميزانية العامة للدولة للعام المالي الجديد 1434 -1435ه " بحمد الله وفضله هي أكبر ميزانية في تاريخ المملكة العربية السعودية وتدل على حرص قيادة هذه البلاد على تلبية احتياجات المواطنين من خلال زيادة المصروفات على التنمية البشرية وتوفير الخدمات للمواطنين في جميع مناطق ومدن ومحافظات المملكة".
وأضاف إن ميزانية الوزارة لهذا العام تحمل في طياتها الكثير من مشروعات الخير والنماء التي ستغطي - بإذن الله - مناطق المملكة.
حيث بلغ المخصص لقطاع الخدمات البلدية (34.440.162.000) ريال بزيادة بلغت (30%) عما تم تخصيصه بميزانية العام المالي الماضي.وأفاد أن الميزانية تضمنت العديد من المشاريع البلدية الجديدة والإضافات لبعض المشاريع البلدية القائمة وتشمل تنفيذ تقاطعات وأنفاق وجسور جديدة لبعض الطرق والشوارع داخل المدن وتحسين وتطوير لما هو قائم بهدف فك الاختناقات المرورية، إضافة إلى استكمال تنفيذ مشاريع السفلتة والإنارة للشوارع وتصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول وتوفير المعدات والآليات، ومشاريع للتخلص من النفايات وردم المستنقعات وتطوير وتحسين الشواطئ والواجهات البحرية، ومبان إدارية وحدائق ومتنزهات.
وحث المسؤولين في القطاع البلدي بكافة مستوياتهم للعمل على ترجمه أرقام هذه الميزانية إلى مشروعات وإنجازات تخدم المواطن والمقيم على أرض هذا الوطن الغالي وتعكس ما يشهده من قفزات تنموية وتطويرية في شتى المجالات.
وسأل المولى عز وجل أن يحفظ هذا الوطن الكريم وأن يديم رخاءه وأمنه واستقراره.
وأكد أمين محافظة جدة الدكتور هاني بن محمد أبو راس ان إعلان ميزانية الدولة للعام المالي الجديد2013م جاء ليؤكد حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين على تلبية احتياجات المواطنين من خلال زيادة المصروفات على التنمية البشرية والمرافق والخدمات البلدية وتطوير المدن السعودية وتوفير الخدمات للمواطنين في جميع مناطق ومدن ومحافظات المملكة.
وأضاف إن ميزانية هذا العام تحمل في طياتها الكثير من مشروعات الخير والنماء التي ستكون متتابعة - بإذن الله- لتغطي المدن والقرى السعودية، حيث بلغ المخصص في الميزانية لقطاع الخدمات البلدية 36 مليار ريال، مشيراً إلى حرص خادم الحرمين على رفع مستوى الإنفاق على المشروعات التنموية التي تخدم المواطن مباشرة وتستهدف توفير العيش الكريم لأبناء الوطن.
ولفت إلى أن الأرقام التي حملتها الميزانية تعد تأكيدًا جديدا على متانة الاقتصاد السعودي وثراء موارده وحرص الحكومة الرشيدة على توظيف العوائد الكبيرة في تلبية احتياجات الإنسان السعودي في كافة المجالات وتعزيز النهج الاقتصادي السليم لخلق المزيد من فرص العمل لاستثمار طاقات الشباب والاستثمار لتحقيق تنمية مستدامة، وتوجيه الموارد نحو الاستخدامات التي تحقق أقصى المنافع والعائدات الاقتصادية والاجتماعية للوطن والمواطن.
وشدد أبو رأس على أن ميزانية الخير والنماء خطوة تستهدف المضي قدما نحو التنمية المستدامة في كافة صورها من خلال الاستثمار في مشاريع البنية التحتية، وتحقيق أعلى معدلات الرفاهية للمواطن وتحقيق قفزة نوعية جديدة في المشاريع البلدية القائمة وتنفيذ تقاطعات وأنفاق وجسور جديدة لبعض الطرق والشوارع داخل المدن وتحسين وتطوير لما هو قائم بهدف فك الاختناقات المرورية، إضافة إلى استكمال تنفيذ مشاريع السفلتة والإنارة للشوارع وتصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول وتوفير المعدات والآليات، ومشاريع للتخلص من النفايات وردم المستنقعات وتطوير وتحسين الشواطئ البحرية، ومبان إدارية وحدائق ومتنزهات.