خادم الحرمين الشريفين يقدم مساعدات طبية للفسلطينيين في غزة
مصر تطلع من دولة الإمارات على ملف تنظيم الأخوان المصري المقبوض عليهم
الرئيس المصري يتسلم تقرير لجنة تقصى الحقائق حول أحداث الثورة
صواريخ باتريوت بدأت بالانتشار على حدود سوريا
عقوبات أميركية جديدة على إيران
الجزائز تحذر من تخطيط سلفي للاستيلاء على الحكم الليكود الإسرائيلى يدعو إلى تهجير الفلسطينيين
عزت الدوري يظهر في العراق ويدعو إلى التمرد

المملكة العربية السعودية :


وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود بتقديم دعم لمستشفيات غزة في فلسطين، يتمثل في أدوية ومحاليل ومستلزمات ومستهلكات طبية بقيمة 10 ملايين ريال .
وأعلن السفير أحمد بن عبد العزيز قطان سفير المملكة العربية السعودية لدى جمهورية مصر العربية ومندوب المملكة الدائم لدى جامعة الدول العربية، أن الترتيبات جارية لإيصال هذه المساعدات إلى قطاع غزة .
يذكر أن إجمالي تبرعات الشعب السعودي سجلت أكثر من 910 ملايين ريال منذ انطلاق حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني في غزة عام 2009م، وحتى الآن .

دولة الامارات العربية المتحدة :


كشفت تقارير إماراتية أن السلطات الأمنية ألقت القبض على خلية تضم أكثر من عشرة أشخاص من قيادة تنظيم الإخوان المسلمين المصري على أرض الدولة.
ونقلت صحيفة "الخليج" الإماراتية عن مصدر مطلع أن التحريات والمتابعة لفترات تجاوزت السنوات لقيادات وعناصر التنظيم أكدت قيامهم بإدارة تنظيم على أرض الدولة يتمتع بهيكلة تنظيمية ومنهجية عمل منظمة، وكان أعضاؤه يعقدون اجتماعات سرية في مختلف مناطق الدولة في ما يطلق عليه تنظيمياً "المكاتب الإدارية"، ويقومون بتجنيد أبناء الجالية المصرية في الإمارات للانضمام إلى صفوف التنظيم، كما أنهم أسسوا شركات وواجهات تدعم التنظيم على أرض الدولة، وجمعوا أموالاً طائلة وحولوها إلى التنظيم الأم في مصر بطرق غير مشروعة، كما كشفت المتابعة تورط قيادات وعناصر التنظيم في عمليات جمع معلومات سرية حول أسرار الدفاع عن الدولة. من ناحية أخرى، أكد المصدر وجود علاقات وثيقة بين تنظيم الإخوان المسلمين المصري وقيادات التنظيم السري في الإمارات المنظورة قضيته في نيابة أمن الدولة، حيث كان هناك تنسيق مستمر بين الطرفين ولقاءات سرية، ونقل للرسائل والمعلومات بين تنظيم الإخوان المسلمين في مصر وقيادة التنظيم السري، وقدم تنظيم الإخوان المسلمين المصري في الإمارات العديد من الدورات والمحاضرات لأعضاء التنظيم السري حول الانتخابات وطرق تغيير أنظمة الحكم في الدول العربية.وكانت تقارير مصرية قد تحدثت خلال الأيام الماضية عن توقيف عدد من المصريين في الإمارات دون اتهامات رسمية.
هذا وفي مسعى لاحتواء الأزمة السياسية بين القاهرة وأبوظبي في أعقاب إلقاء السلطات الإماراتية القبض على مصريين قالت تقارير إعلامية إماراتية إنهم شكلوا خلية لجماعة الإخوان المسلمين على أراضيها، توجه وفد مصري رفيع المستوى إلى الإمارات في زيارة تستغرق يومين، ويضم الوفد الدكتور عصام الحداد مساعد رئيس الجمهورية للشؤون الخارجية والتعاون الدولي، واللواء محمد رأفت شحاتة مدير المخابرات العامة. وقال بيان صحافي صادر عن مؤسسة الرئاسة في القاهرة إن الحداد، وهو عضو سابق في مكتب إرشاد جماعة «الإخوان»، يسلم رسالة خطية من الرئيس المصري محمد مرسي، المنتمي لـ«الإخوان»، إلى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، كما سيلتقي الحداد خلال الزيارة عددا من المسؤولين في كل من أبوظبي ودبي. وقالت مصادر بمطار القاهرة الدولي إن الحداد غادر القاهرة إلى أبوظبي، برفقته خالد القزاز سكرتير رئيس الجمهورية، القيادي في حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين أيضا. إلى ذلك، غادر رئيس المخابرات العامة المصرية، اللواء محمد رأفت شحاتة، القاهرة، متوجها على رأس وفد إلى أبوظبي في زيارة للإمارات العربية المتحدة يلتقي خلالها عددا من المسؤولين.

 

فلسطين :


قدرت حركة فتح عدد المشاركين في الاحتفال بنحو المليون (مئات الآلاف حسب تقديرات أخرى)، الذي نظمته بعد ظهر يوم الجمعة في ساحة السرايا وسط مدينة غزة بمناسبة إحياء الذكرى الثامنة والأربعين لانطلاقتها. وافتتح الرئيس الفلسطيني رئيس فتح، محمود عباس (أبو مازن) المهرجان بكلمة هاتفية من رام الله أكد فيها أنه لا بديل عن الوحدة الوطنية من أجل تحقيق النصر، واعدا جماهير غزة: «قريبا إن شاء الله سأكون بينكم ».
وهنأت حركة حماس فتح بذكرى انطلاقتها داعية لتوحد الفلسطينيين لتحقيق الأهداف الوطنية. وقال عز الدين الرشق عضو المكتب السياسي لحماس «للإخوة في حركة فتح مبارك الانطلاقة ومبارك نجاح مهرجان الانطلاقة الذي كان مهرجانا للوحدة الوطنية كما كان مهرجان انطلاقة حماس». وأضاف: «لقد ذقنا طعم الوحدة ولا عودة للوراء ».
واكتظت ساحة السرايا، بأنصار حركة فتح، الذين توافدوا منذ ساعات الصباح للمشاركة، وهم يحملون رايات الحركة الصفراء التي تحمل شعار الحركة، في حين اعتلى المئات من عناصرها المباني المحيطة بالمكان. ودللت كثافة الحضور الجماهيري على اتساع التأييد، الذي تحظى به فتح، حتى بعد ست سنوات من سيطرة حماس على القطاع .
في الوقت ذاته، فإن مسار الاحتفال دلل على عمق الخلاف بين أنصار الرئيس أبو مازن وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح السابق محمد دحلان، الذي فصلته الحركة من صفوفها، وهو الخلاف الذي أدى إلى تفجر حالة من الفوضى أدت إلى انتهاء الاحتفال قبل استكمال فقراته. وعزا يحيى رباح، القيادي البارز في حركة فتح في قطاع غزة إنهاء الاحتفال قبل استكمال فقراته إلى الاكتظاظ وحجم المشاركة الجماهيرية الواسعة التي لم تكن متوقعة .
وقال رباح في تصريح لـ«فلسطين برس» إن حركة فتح قررت إلغاء المهرجان بعد إلقاء الكلمتين الرئيسيتين في المهرجان وهما كلمة الرئيس محمود عباس وكلمة عضو اللجنة المركزية نبيل شعث، لافتا إلى أن فعاليات المهرجان كان مقررا لها أن تتواصل لغاية الساعة الثالثة والنصف عصرا ولكن بسبب التدافع الشديد والحشود الهائلة تقرر إلغاء المهرجان. وأوضح رباح أن الحشود الجماهيرية أغلقت كافة شوارع مدينة غزة بسبب تدافعها إلى ساحة السرايا مما دفعنا إلى إلغاء المهرجان خشية على حياة المواطنين. ونفى رباح بشدة الأنباء التي تحدثت عن خلل أمني أو إساءة لأحد وعمليات شغب مؤكدا أن روح المحبة هي التي كانت سائدة في المهرجان ولا يوجد أي خلافات ومشادات بين أبناء فتح والجميع وقف جنبا إلى جنب وكان الترحيب بقيادتنا حافلا وكبيرا وتبادل الجماهير القبل مع الدكتور شعث واللواء جبريل الرجوب .
وفي كلمته عبر الهاتف، قال الرئيس عباس إنه لا بديل عن الوحدة الوطنية من أجل تحقيق النصر. وأضاف: «قريبا سنحقق الوحدة وصولا إلى إنهاء الاحتلال ليرتفع العلم الفلسطيني فوق مآذن وأكناف بيت المقدس»، مشيدا بنضالات حركته وبصمود قطاع غزة. وطمأن عباس الحضور بأن الفلسطينيين «سيحتفلون بذكرى قادمة لثورة انطلقت حتى تحقيق النصر، النصر قادم وسنلتقي بكم في غزة هاشم الأبية في القريب العاجل». وقال: «نجدد العهد لشهدائنا الميامين على المضي على درب الأخ أبو عمار (الراحل ياسر عرفات) ورفاقه القادة من كل القوى المناضلة، وأبو جهاد، أبو إياد، وعبد الفتاح نور، وأبو علي إياد، وأبو صبري صيدم صخر حبش (من قادة فتح) والشيخ أحمد ياسين، وعبد العزيز الرنتيسي، إسماعيل أبو شنب (من قادة حماس) فتحي الشقاقي (الجهاد الإسلامي) جورج حبش أبو علي مصطفى (الجبهة الشعبية)، عمر القاسم، وسليمان النجاب، وبشير البرغوثي (حزب الشعب)، وسمير غوشة ».
ووجه عباس التحية «لروح مفتي فلسطين الأكبر محمد أمين الحسيني، وأحمد الشقيري مؤسس منظمة التحرير الفلسطينية، ويحيى حمودة رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الأسبق، وإلى مفجر ثورة عام 1936 عز الدين القسام». وأضاف: «إن هؤلاء تركوا في أعناقنا وصيتهم أن نستمر على الطريق، وأن نعمل موحدين، فلا بديل عن الوحدة». وحيا عباس غزة قائلا: «سلام عليك يا غزة الحبيبة يا غزة هاشم، يا حاضنة النضال على مر تاريخه وبمختلف أشكاله.. سلام عليك يا غزة يا من ولدت من رحمها النواة الأولى لحركة فتح في عام 1957 قبل نحو 8 سنوات من انطلاقتها في الفاتح من عام 1965». وقال: «لولا الوحدة في ظلال المنظمة لما استطعنا أن ننقل القضية من وضعية البؤس إلى وضعية القضية الأهم على المسرح الدولي، وفي هذا السياق النضالي أضحت القضية رمزا للتحدي والتمرد على الظلم والطغيان ».
وفي ذات السياق قال نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة إن احتفالات غزة بالانطلاقة تمثل: «رسالة واضحة واستفتاء شعبيا شاملا على دعم الجماهير الفلسطينية للخط السياسي الصحيح للقيادة الفلسطينية ولرئيس دولة فلسطين محمود عباس». وفي تصريح صحافي له، قال أبو ردينة: «الربيع الفلسطيني الحالي هو ربيع الانتصار في الأمم المتحدة وربيع الموقف الفلسطيني المحافظ على الثوابت الفلسطينية». وأضاف: «رسالة الشعب الفلسطيني للعالم واضحة، خاصة في مواجهة التصريحات الإسرائيلية التي تحاول النيل من الرئيس محمود عباس والمواقف الوطنية والنيل من منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية ».

العراق :


في مفاجأة أدهشت المتابعين والمشاهدين ،ليست لطرافة الموقف ولكن لخطورته ومجازفته من قبل المتحدث المطلوب، بثت قناة "العربية" من دبي خطابا متلفزا بالصوت والصورة لعزة الدوري نائب الرئيس العراقي الراحل صدام حسين والأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي ولأول مرة تبث الصورة بالصوت والصورة للدوري وهو يرتدي البزة العسكرية برتبة "فريق" من داخل العراق وخلفه حمايته الشخصية بدون ان تظهر وجوههم وهم يرتدون اللباس العسكري العراقي القديم "الزيتوني" والدوري يقرأ الخطاب من على طاولة مكتب وضع عليها العلم العراقي القديم وشعار الحزب، ويحدد مكان وزمان لحظة قراء ته للخطاب المتلفز الذي وجهه بمناسبة يوم عيد الجيش، ويقول اتحدث اليكم من مدينة بابل العراقية وكذلك بمناسبة انطلاق المظاهرات العارمة في محافظة الأنبار ونينوى وصلاح الدين التي ينتمي لها الدوري، والذي شن هجوما عنيفا ولاذعا على حكومة نور المالكي رئيس الوزراء العراقي الحالي، واتهمه بانه خائن وعميل وطائفي ووضع العراق تحت تصرف إيران وتوعد كل الأطراف الطائفية بان المقاومة العراقية الشريفة قادرة على تطهير البلاد من الدنس والعفن، وقال الدوري لقناة العربية ان سياسة المالكي تفضي الى تقسيم العراق وهو مشروع صفوي فارسي بامتياز، مطالبا الجماهير العراقية الى المزيد من التصعيد والمظاهرات والتجمهر حتى اسقاط الحكومة العراقية العميلة التي اتت بأجندة فارسية صفوية تدعمها إيران لتفتيت وتمزيق العراق، باسم الطائفية المقيتة التي فرقت المجتمع العراقي الى طوائف ومذاهب وأقليات لم يكن العراق يعرفها من قبل، وكذلك انتقذ الدوري حكومة المالكي بممارسة الإقصاء والتهميش والعنصرية والطائفية ضد مكون الشعب العراقي العربي المسلم المتآخي الذي لم يكن يعرف التفرقة والطائفية قبل الإحتلال عام 2003م.
يذكر ان عزة الدوري توارى عن الأنظار منذ احتلال الأمريكي للعراق عام 2003م وظل يبث برسائل صوتية من اماكن غير معلنة، وقالت الحكومة العراقية ان الدوري يحرض المقاومة ضدها من خارج العراق، وجاء خطاب الدوري هذه المرة من داخل العراق حسب ما أعلنه في خطابه الحديث.


مصر :

عقد الرئيس المصري محمد مرسي اجتماعا مع لجنة جمع المعلومات والأدلة وتقصي الحقائق المشكّلة بقرار جمهوري، للتحقيق في أحداث ثورة «25 يناير (كانون الثاني)» وما شهدتها من أعمال عنف.وتم عرض التقرير النهائي لنتائج أعمالها المختلفة وما توصلت إليه حتى انتهاء أعمالها يوم الأحد الموافق 30 ديسمبر (كانون الأول) الماضي. وقامت اللجنة بعرض تقريرها ومرفقاته على رئيس الجمهورية، وكلف كلا من المستشار محمد عزت شرباس رئيس اللجنة، والمستشار عمر مروان الأمين العام للجنة، بتسليم التقرير ومرفقاته إلى النيابة العامة لاتخاذ إجراءاتها.
وقال بيان للدكتور ياسر علي، المتحدث باسم الرئاسة، إن الرئيس أكد ضرورة إتاحة الفرصة الكاملة للنيابة العامة لمباشرة التحقيق في ما قدمته اللجنة دون التأثير من أي جهة على سير التحقيقات، حيث إنها المخولة تحديد مواقف المتهمين وتقييم الأدلة، وإن لها وحدها أن تصدر البيانات المتعلقة بما تتخذه من إجراءات.


ليبيا :

تعهد المؤتمر الوطني العام (البرلمان) في ليبيا بعدم الخضوع لما وصفه بأي محاولة لابتزازه خارج حدود الشرعية التي وافق عليها الشعب الليبي، كما هدد باتخاذ كل الإجراءات لمعاقبة المتورطين في حصار مقر المؤتمر في طرابلس، والاعتداء على بعض أعضائه بالضرب والسب، على خلفية رفض عناصر اللجنة الأمنية العليا لقرار وزير الداخلية عاشور شوايل بضمهم إلى قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية الليبية.
وبعد 24 ساعة من صمته الرسمي حيال هذه الأحداث التي جرت بالتزامن مع قطع خدمة الإنترنت والاتصالات الهاتفية الدولية والمحلية بين المنطقتين الشرقية والغربية، اكتفى المؤتمر الوطني، الذي يعتبر أعلى سلطة دستورية وسياسية في البلاد، ببيان متلفز تلاه عمر حميدان، الناطق الرسمي باسمه.
وقال حميدان، في البيان الذي بثته قناة ليبيا الوطنية الرسمية، إن المؤتمر يتعهد أمام الشعب الليبي بأنه لن يرضخ لأي محاولة ابتزاز خارج حدود الشرعية التي وافق عليها الشعب، مناشدا كل المواطنين وكل مؤسسات المجتمع المدني إلى الوقوف في مواجهة هذه الأعمال.


السودان :

وافق الرئيس السوداني عمر البشير على تلبية الدعوة المقدمة من هيلا مريام ديسالجين، رئيس الوزراء الإثيوبي، لعقد قمة مع الفريق سلفا كير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان، في أديس أبابا .
وقال عماد سيد أحمد، السكرتير الصحافي للرئيس السوداني، في تصريحات صحافية، إن لقاء القمة بين الرئيسين البشير وسلفا كير يأتي بغرض التباحث وتسريع تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في قمة الرئيسين السابقة التي عقدت في سبتمبر (أيلول) الماضي وتم خلالها التوقيع على عدد من اتفاقات التعاون المشترك بين البلدين.
واللقاء الذي قالت وكالة الأنباء السودانية (سونا) إنه سيعقد في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا سيكون الأول بين الجانبين منذ التوقيع على الاتفاقات التي لا تزال حبرا على ورق. وهو يعتبر استجابة لوساطة رئيس الوزراء الإثيوبي، بهدف تفعيل تنفيذ الاتفاقات الأمنية والاقتصادية الموقعة في سبتمبر الماضي. وتنص الاتفاقات على إقامة منطقة منزوعة السلاح على طول الحدود المشتركة، واستئناف تصدير نفط جنوب السودان عبر مرافئ السودان، وإعادة فتح نقاط عبور البضائع. ولا يزال الوضع متوترا على الحدود، حيث أكد الجيش السوداني الأسبوع الماضي حدوث مواجهات بين مجموعات مسلحة من جنوب السودان وقبيلة عربية في منطقة سماحة التي يطالب الجانبان بالسيادة عليها. ويتبادل كلا البلدين الاتهامات بدعم المتمردين في الجانب الآخر.

 

باكستان :


قتل زعيم الحرب الباكستاني الملا نذير مع خمسة مقاتلين آخرين في غارة شنتها طائرة أميركية بدون طيار في منطقة وزيرستان شمال غرب باكستان.
وكان الملا نذير القائد الرئيسي للناشطين في منطقة القبائل في وزيرستان التي تشكل ملاذا لتنظيم "القاعدة" وحركة "طالبان". وقد أصيبت سيارته بصاروخين. وقال مسؤول باكستاني إن "الملا نذير وخمسة من رفاقه قتلوا على الفور".


جدة :


أعرب الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي عن قلقه إزاء نشر الأسبوعية الفرنسية الصفراء "شارلي إيبدو" كتاباً ساخراً كجزء من سلسلتها عن حياة الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. كما عبر عن أسفه لإقدام المجلة على نشر هذا الكتاب الذي يمثل حالة أخرى من حالات إساءة استخدام حرية التعبير.
وقال البروفيسور أوغلي في بيان أصدره "إن نشر هذه السلسلة يخالف قواعد الصحافة المسؤولة وهو بمثابة سوء استخدام للحق في حرية التعبير"، مبيناً أن التحريض على الكراهية والتعصب على أساس الدين والدعوة إليهما من خلال هذا المنشور يعد خرقاً للقوانين والصكوك الدولية لحقوق الإنسان.
وجدّد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي تأكيده على ضرورة أن تمتثل المجلة للأحكام والقوانين المتعلقة بالتحريض على الكراهية والعنف ولا سيما تلك المعمول بها في سياق الاتحاد الأوروبي، حاثاً السلطات المعنية في فرنسا على اتخاذ التدابير المناسبة ضد هذه الأسبوعية.
وناشد إحسان أوغلي المسلمين في مختلف بقاع العالم ضبط النفس إزاء هذا التصرف، مجدداً موقف المنظمة المبدئي الداعي إلى بناء توافق دولي للتعامل مع أعمال التحريض المتعمدة هذه ومع وتيرته المتسارعة في إطار قرار مجلس حقوق الإنسان الرقم 16/18.


سوريا :


قال حارث النبهان، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، إن «رحيل بشار الأسد هو المطلب الجوهري للثورة السورية؛ لكن لا معنى لحصانته في سوريا بعد رحيله». في وقت أكد فيه السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة مسعود خان، رئيس دورة يناير (كانون الثاني) لمجلس الأمن، أن «هناك لقاء قريبا بين (الموفد الدولي إلى سوريا الأخضر ) الإبراهيمي ومسؤولين روس وأميركيين بشأن سوريا ».
وأشار مسعود خان، خلال عرضه أمام الصحافيين برنامج الرئاسة الباكستانية لمجلس الأمن في يناير الحالي، إلى أن «ثمة اتصالات جديدة، وجهدا جديدا مبذولا حاليا». وقال «نأمل أن يعقد اجتماع ثلاثي الأسبوع المقبل بين موسكو وواشنطن والإبراهيمي»، موضحا أنه «تحدث مع الإبراهيمي»، الذي من المفترض أن يتوجه إلى نيويورك لعرض تقرير عن مهمته أمام مجلس الأمن .
وردا على سؤال بشأن «خطة» الإبراهيمي لإنهاء النزاع، اعتبر مسعود خان أن «كلمة خطة أكبر من حجمها»، إلا أن الموفد الدولي «يريد تحقيق تقدم دبلوماسي»، لافتا إلى أن الإبراهيمي «يريد أن تكون الحكومة السورية من بين المتحاورين». وأكد الإبراهيمي الأسبوع الماضي أن لديه «خطة يمكن أن تلقى قبولا من المجتمع الدولي»، مشيرا إلى أنه «تكلم في هذه الخطة مع روسيا وسوريا». وتنص الخطة المستندة إلى «إعلان جنيف» على وقف لإطلاق النار وتشكيل حكومة وتنظيم انتخابات إما رئاسية أو برلمانية .
إلى ذلك، وبينما أشار عضو بالائتلاف الوطني السوري في تصريحات صحافية، إلى دور مصر في ترويج مقترح روسي يقضي برحيل الأسد مع تحصينه من الملاحقة الدولية، ووجود تقارب روسي أميركي حول تلك الفكرة، ونية لطرحها في لقاء قريب يجمع بين الرئيسين فلاديمير بوتين وباراك أوباما، فإنه أضاف أن «هناك سعيا ومشاورات ونصائح مستمرة ودائمة بين الخارجية المصرية والائتلاف الوطني السوري، حيث تلعب مصر دور الصديق بحكم وجود مقر الائتلاف في القاهرة»، مضيفا أن «أي حل في سوريا، ومصير الأسد مرتبط برؤية الداخل في سوريا، ولن نقبل أي ضغوط تمارس على المعارضة، حتى إن كانت ترتبط بالتوازنات الدولية ».
بدوره، أوضح حارث النبهان، عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أن «هناك قناة رسمية للاتصال بين وزارة الخارجية المصرية والائتلاف الوطني السوري»، قائلا «الدور المصري مرحب به، وأي حل يجب ألا يكون على حساب الثوابت الأساسية لمطالب الثورة السورية، والتي لن تمسها القيادة المصرية مطلقا ».
وعن الحصانة الدولية التي تتحدث عنها التصريحات، قال النبهان إن «من سيمنح الحصانة من الملاحقة الدولية لبشار الأسد هو من سيستقبله»؛ لكنه استطرد قائلا «لا قيمة للحصانة ما دامت لم تمنح لبشار الأسد من قبل الشعب السوري». وتابع «هذا أمر تقرره السلطات التشريعية في سوريا بعد رحيل الأسد في المرحلة الانتقالية، وسنفسح المجال لكل من لم تتلطخ يداه بالدم السوري ضمن عملية ديمقراطية». فيما علق على اللقاء الروسي الأميركي بقوله «لا نستطيع التحدث عن اللقاء؛ بل عليهم هم أن يعلنوا ما توصلوا إليه بشأن أي حوار أو اتفاق يخص مستقبل الأسد ».
هذا وقد وصلت قوات أميركية قوامها 27 عسكريا أميركيا إلى مدينة غازيعنتاب بجنوب شرقي تركيا الجمعة، حيث تقوم بنشر صواريخ «باتريوت» قرب الحدود مع سوريا. وتقوم القوات الأميركية، إضافة إلى قوة من حلف «الناتو» تضم عسكريين ألمانا وهولنديين، بدراسة مواقع لنشر منظومة صواريخ «باتريوت»، وتشغيلها تحت إشراف حلف شمال الأطلسي (الناتو).
وتعمل صواريخ «باتريوت» طراز «سام» أرض – جو على حماية الأراضي التركية ضد أي هجمات صاروخية محتملة من الجانب السوري. ومن خصائص صواريخ «باتريوت» القدرة على تدمير الصواريخ «الباليستية» التكتيكية في الجو، كما يمكن استخدامها لفرض منطقة حظر جوي في سوريا، وحماية المعارضة السورية من الغارات الجوية التي تشنها القوات الحكومية السورية .
إلى هذا كشفت الإذاعة الإسرائيلية عن أن الدوائر الأمنية المختصة تعمل هذه الأيام على "تحديث وتحسين المانع البري على امتداد الحدود مع سورية في هضبة الجولان".
ونقلت الاذاعة عن رئيس قسم العمليات واللوجستيات والأملاك بوزارة الدفاع بتسالئيل ترايبر القول إن الجهات الأمنية تستفيد لهذا الغرض من الخبرة المكتسبة من إقامة المانع البري على امتداد الحدود مع مصر.
كما كشف عن أنه تم البدء في التخطيط لمانع بري مماثل على امتداد الحدود مع الأردن في القطاع ما بين مدينة إيلات والبحر الميت، سيتم تشييده بعد توفير الموارد المالية.


إيران :


وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما على قانون لتعزيز العقوبات على إيران مساء الأربعاء بعد موافقة واسعة على مشروع القانون من مجلس النواب ومجلس الشيوخ في أواخر ديسمبر (كانون الأول) الماضي. ووقع أوباما مشروعا لقانون الإنفاق الدفاعي بمبلغ 633 مليار دولار جنبا إلى جنب مع مشروع لتجنب الهاوية المالية وتعزيز العقوبات على إيران .
وتفرض حزمة العقوبات الجديدة قيودا صارمة على قطاعات المال والطاقة والشحن الإيرانية، في محاولة جديدة لوقف الطموحات النووية للجمهورية الإيرانية الإسلامية. وأشار السيناتور الديمقراطي بوب مينينديز والسيناتور الجمهوري مارك كيرك إلى أن حزمة العقوبات الجديدة تغلق ثغرة تحاول منها إيران الالتفاف على العقوبات ومقايضة النفط بالمعادن النفيسة وأشارا إلى قيام تركيا بمقايضة الذهب مقابل النفط مع إيران .
وأوضح السيناتور مينينديز أن العقوبات تركز على قطاع الطاقة الإيراني وقطاع الشحن وبناء السفن وحظر المعاملات مع تلك القطاعات ومعاقبة الأفراد المسؤولين عن بيع أو توريد سلع مثل الألمنيوم والصلب لإيران وجميع المنتجات التي تعتبر حاسمة لطهران في بناء السفن وفي العمليات النووية .
يأتي ذلك في وقت تجرى فيه الاستعدادات لإجراء محادثات جديدة بين مجموعة الخمسة + 1 (الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا) مع إيران بشأن برنامجها النووي خلال شهر يناير (كانون الثاني) الحالي. وترتفع الآمال للتوصل إلى اتفاق خلال تلك المحادثات التي توقفت منذ يونيو (حزيران) الماضي وتوفر فرصة لتقليل التوتر في العلاقات بين إيران والغرب وخاصة الولايات المتحدة التي تزايدت في الأشهر الأخيرة .

هذا وفي آخر أيام المناورات العسكرية البحرية التي أجرتها إيران ضمن مياه الخليج العربي، أكدت إيران أنها تمكنت من «قنص طائرتين أميركيتين من دون طيار من طراز (RQ )، تم اصطياد إحداهما في سبتمبر (أيلول) الماضي والأخرى في نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2012.
بينما قللت الإدارة الأميركية من التصريحات الإيرانية والتدريبات العسكرية التي تقوم بها طهران، وأشارت البحرية الأميركية إلى أن إحدى حاملات الطائرات توجد في الخليج العربي بالقرب من مضيق هرمز، وأنها لم تفقد أي طائرة من دون طيار في المنطقة. وأكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أنها على بينة من التدريبات التي تقوم بها إيران، وأنها تتابعها، ورفضت التعليق على تفاصيل الصواريخ الإيرانية التي أبرزتها الصحافة الإيرانية.
في حين أكد مصدر بوزارة الدفاع الأميركية أن إيران هاجمت طائرة أميركية من دون طيار وأطلقت النار عليها في أوائل شهر نوفمبر الماضي، وقال: «أستطيع أن أؤكد أنه في 1 نوفمبر نحو الساعة 04:50 اعترضت القوات الإيرانية طائرة أميركية عسكرية من دون طيار غير مسلحة طراز (MQ – 1 ) كانت تقوم بعمليات مراقبة روتينية في الخليج، ووقع الحادث فوق المياه الدولية على بعد 16 ميلا بحريا من السواحل الإيرانية، ولم تتعرض الطائرة الأميركية لأضرار وعادت إلى قواعدها سالمة».
وعلق المحلل العسكري مايكل أوهانلون، بمعهد بروكينغز، على التدريبات العسكرية الإيرانية قائلا: «إنها لم تقدم تطورا كبيرا في استخدام إيران للأسلحة التكنولوجية، لكن الهدف منها هو إرسال رسالة تحذير إلى الدول الأخرى بالمنطقة التي قد تقدم على تقديم مساعدة للولايات المتحدة إذا قررت الإدارة الأميركية شن حملة عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية» وأضاف أوهانلون: «يحلو للإيرانيين ترويج أنهم يستطيعون تصعيد الأمور، وأن التفكير في شن ضربة عسكرية ضدهم ستكون بداية حرب، ويرسلون رسائل تخويف إلى دول الخليج مثل قطر والإمارات العربية والكويت».
من جانبها، كشفت طهران عن أول مروحية إيرانية من نوعها حملت اسم «طوفان 2» المقاتلة، مشيرة إلى أن هذه المروحية إيرانية الصنع 100%، بينما أظهرت صور بثتها وسائل الإعلام الإيرانية وزير الدفاع الإيراني جالسا في قمرة القيادة بانتظار تجريب الطائرة، التي أشار إلى أنها تتمتع بتقنية «متقدمة وعصرية»، في حين اعتبر مسؤول عسكري إيراني أن قيام بلاده بصناعة وتشغيل هذه الطائرة «يدل على عدم فاعلية العقوبات المفروضة من قبل أعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية».
وأكد ضابط في الجيش الإيراني إسقاط طائرتين أميركيتين من دون طيار من طراز (RQ )، وأعلن مساعد قائد سلاح البحر في الجيش الإيراني، الأدميرال أمير رستجاري، أن قوات الجيش الإيراني تمكنت من «اقتناص طائرتين أميركيتين من طراز (RQ )»، مضيفا أن «الدفاعات الجوية في الجيش الإيراني نجحت في اقتناص طائرتين من دون طيار من هذا الطراز من نوع (RQ )، فئة 11. وتم اصطياد إحداهما في سبتمبر الماضي والأخرى في نوفمبر من عام 2012»، بحسب وكالة «فارس».
وأكد الأدميرال رستجاري أن «المضادات الجوية في الجيش الإيراني استهدفت هاتين الطائرتين بعد رصدهما في الأجواء الإيرانية ونجحت في إصابتهما»، مضيفا أن قوات الجيش بادرت بنقل الطائرتين إلى مركز الأبحاث في الجيش الإيراني، مؤكدا أنه تم استخراج معظم المعلومات التي كانت بحوزة الطائرتين، على حد قوله.
في غضون ذلك، أعلنت وسائل الإعلام الإيرانية إنتاج مروحية مقاتلة تم تصنيعها بمؤسسة الصناعة الجوية التابعة لوزارة الدفاع الإيرانية، وقال وزير الدفاع، العميد أحمد وحيدي، خلال حفل تشغيل وتسليم المروحيات المقاتلة، إن المروحية التي تحمل اسم «طوفان 2»، «صممت وأنتجت بفضل وهمة المتخصصين الإيرانيين بمؤسسة الصناعة الجوية التابعة لوزارة الدفاع، وتعتبر هذه المروحية جيلا جديدا من المروحيات المقاتلة التي تتمتع بتقنية متقدمة وعصرية»، مشيرا إلى أنه «تم تسليم المروحيات المقاتلة لجيش الجمهورية الإسلامية و(الحرس الثوري)، وأنه بإنتاج هذا الجيل من المقاتلات ستتعزز القدرات القتالية والعملياتية للقوات المسلحة الإيرانية».
ويقول محللون عسكريون إن إيران تبالغ كثيرا في قوتها العسكرية، وإنها تقوم ربما بإنتاج بعض المعدات التي تبدو متطورة، لكنها قد لا تثبت جدارة في الميدان بسبب العقوبات الدولية المفروضة على كل مفاصل البلاد الحيوية بما في ذلك التكنولوجيا المتقدمة.


الجزائز :


اتهم وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائري، أبو عبد الله غلام الله، الحركة السلفية في الجزائر بالسعي إلى الإستيلاء على الحكم. ونقلت صحيفة "الشروق" الجزائرية الثلاثاء، عن غلام الله، قوله خلال ندوة حول المرجعية الدينية الجزائرية التي عقدت بدار الإمام بالعاصمة الجزائرية، بأنه لا يتخوف أبدا ممن يدعون للسلفية، متسائلا عما "يريد هؤلاء.. هل تصحيح الدين الإسلامي أم الاستيلاء على الحكم؟"، مرجحا أن هدفهم هو "الاستيلاء" على الحكم.واعتبر غلام الله أن "الطريق يجب أن يكون عقلانيا وليس بالعنف". وقلل غلام الله من شأن التيارات الدينية التي تهدد استقرار المساجد، مؤكدا على أن خطورة هذه التيارات تكمن في الإستماع إلى الداعين إليها "لأن هناك من يخلط بين الدين والسياسة، في حين أن الدين هو الذي يوحد". وكانت الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حالياً والتي كانت تمثل الحركة السلفية في الجزائر فازت عام 1991 بالإنتخابات البرلمانية، لكن الجيش ألغى النتائج وحل هذا الحزب ما دفع الآلاف من المتشددين إلى حمل السلاح في وجه النظام ما تسبب بمقتل 150 ألفاً على الاقل بين مدنيين وعسكريين ومسلحين. وبدأت الحركة السلفية الجزائرية تنتشر أكثر فأكثر في السنوات الأخيرة وهي موجودة على نطاق واسع في المساجد، كما أنها مقسمة بين ما يسمى بالسلفية العلمية التي لا تتدخل في السياسة وتشتغل بالأمور الفقهية والعمل التجاري، وبين السلفية التي تبدي اهتماما بأمور السياسة ومن قادتها علي بن حاج، الرجل الثاني في جبهة الإنقاذ المحظورة والممنوع قانونياً من ممارسة أي نشاط دعوي أو سياسي.


الكيان الإسرائيلي :


يطرح قياديون في حزب "الليكود" المتطرف أفكاراً خبيثة بينها ترحيل المواطنين الفلسطينيين وفرض القانون الإسرائيلي على الضفة الغربية المحتلة من أجل ضمها إلى الكيان العنصري الإسرائيلي.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" عن زعيم الجناح المتطرف في حزب الليكود، موشيه فايغلين، قوله إنه "بالإمكان إعطاء كل عائلة عربية في يهودا والسامرة (يقصد الضفة الغربية) نصف مليون دولار من أجل تشجيعها على الهجرة".
وزعم فايغلين كذباً أنه توجد استطلاعات تظهر أن 80% من الفلسطينيين من قطاع غزة و65% من الفلسطينيين في الضفة يريدون الهجرة.
وجاءت مزاعم العنصري فاغلين خلال اجتماع بادرت إلى عقده حركة "نساء بالأخضر" الإستيطانية المتطرفة وتحت عنوان "فرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة"، وشارك فيه إلى جانب فايغلين كل من وزير الإعلام يولي إدلشتاين، ورئيس التحالف في الكنيست، زئيف ألكين، وعضو الكنيست ياريف ليفين، وجميعهم ينتمون إلى حزب الليكود ويحتلون أماكن تعتبر مضمونة في قائمة الحزب للانتخابات العامة التي ستجري في 22 كانون الثاني/يناير الحالي.
وقالت الصحيفة، إن إدلشتاين عبر عن تأييده لفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة بصورة تدريجية، معتبرا أن "عدم فرض السيادة يعني استمرار الوضع القائم الذي يعزز مقولة المجتمع الدولي الذي يطالب بالعودة إلى خطوط العام 1967".
وقال ليفين، من جانبه، إنه على رغم أن احتمالات فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة ليست كبيرة لكن يجب السعي إلى فرض السيادة على كل الضفة الغربية وليس على الكتل الاستيطانية فقط.
وقال ألكين، بدوره، إنه ينبغي فرض السيادة الإسرائيلية على المناطق التي تقع فيها الكتل الإستيطانية وبعد ذلك ضم الضفة كلها إلى (إسرائيل).
الى ذلك، كشف استطلاع ان اللائحة المشتركة لحزبي الليكود بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو و"اسرائيل بيتنا" بزعامة وزير الخارجية السابق العنصري افيغدور ليبرمان تواصل تراجعها قبل الانتخابات المرتقبة في 22 من كانون الثاني/يناير المقبل.
ونشرت "هآرتس" الاستطلاع الذي يقول بان "الليكود - اسرائيل بيتنا" سيحصل على 34 مقعدا في البرلمان من اصل 120.
وفقدت اللائحة مقعدا مقارنة باخر استطلاع رأي اجرته الصحيفة الذي نشر في 25 من كانون الاول/ديسمبر الماضي. كما فقدت لائحة "الليكود - بيتنا" نحو عشرة مقاعد وفق استطلاعات الرأي منذ الاعلان عن تأسيسها في تشرين الاول/اكتوبر الماضي حيث كانت ستحصل وقتها على 43 مقعدا. وتراجعت اللائحة بخمسة مقاعد في شهر كانون الاول/ديسمبر وحده بحسب محللين سياسيين اسرائيليين.