ولايات سلطنة عمان تحتفل بالسلطان قابوس بن سعيد في جولته على المناطق
المئات شاركوا في تشكيل لوحات فنية تغنت بالانجازات

الصناعات الحرفية تدخل المنافسة مع المنتجات الحديثة محلياً ودولياً
انطلاق معرض عمان للبيئة في مركز عمان للمعارض
21 مليون ريال لمشروع الشبكة العمانية للبحث العلمي

ابتهاجا بتشريف السلطان قابوس بن سعيد لولاية بهلا في إطار جولته بمحافظة الداخلية، نظم أهالي الولاية مهرجانا للفنون العمانية التقليدية المغناة وذلك بميدان الاستعراض بسيح الشامخات الذي شهده عدد من الوزراء المرافقين لجلالة السلطان في الجولة .
وجاء المهرجان الكبير للفنون العمانية المغناة في إطار برامج الاحتفالات المتواصلة التي تنظمها ولاية بهلا، تعبيرا عن الفرحة بالمقدم الميمون للسلطان في جولته السامية وتشريفه للمخيم السلطاني بسيح الشامخات، وقد جسّد أبناء ولاية بهلا حبهم للقائد وعرفانهم وامتنانهم لجلالته ولما يحيط به شعبه من رعاية واهتمام في ظل النهضة العمانية التي تنشر الرخاء والعيش الكريم في كافة ربوع الوطن.
لوحات المهرجان تشكلت بمشاركة أكثر من 700 مشارك من أبناء الولاية، وتنوعت لتشمل مختلف الفنون التقليدية العمانية خاصة تلك التي تحمل خصوصية الولاية أو محافظة الداخلية عامة، ولوحات المهرجان استهلت بلوحة الطفل والتي جسّدت الرعاية والاهتمام الذي حظي به الطفل العماني في العهد الزاهر حيث حمل الاطفال علم عمان اعتزازا بوطنهم الغالي على قلوبهم وكذلك الورود التي أهدوها للحضور كما قدموا لوحة تشكلت ببراءة الطفولة وبأثوابهم الوطنية الزاهية في هذا العرس العماني الوطني، ومن ثم اعتلى الفرسان على صهوات جيادهم ليقدموا لوحة محورب الخيل والتي استهلت بالترحيب بالمقام السامي وبالحضور وقدموا عرضا للفروسية تناغم مع الموسيقى وألحان من التراث العماني، بعدها قدم الهجانة لوحة بدوية لفن همبل البوش، تبعتها لوحة فنون البادية النسائية حيث قدمت النساء عرضا حيا من البيئة البدوية بمشاركة أكثر من 80 امرأة، وتناغمت اللوحات الجميلة مع الفنون النسائية والألحان التقليدية، ومن ثم استمتع الحضور بالعرض الموسيقي الذي قدمته فرق الفنون الحماسية التابعة للجيش السلطاني العماني الذي استعرض فن الشلة الخماسية، لتتلون ساحة الاستعراض بعدها بعرض حي من الفنون العمانية المغناة لفرق الفنون التقليدية التي مثلت ولاية بهلا والقرى التابعة لها، شارك فيها أكثر من 400 مشارك قدموا فن الرزحة وتناغم العرض الحي مع لوحات من المبارزة بالسيف، واختتمت هذه اللوحة بفن العازي أحد أبرز الفنون العمانية المغناة والتي تشتهر بها ولايات محافظة الداخلية.
وقدمت اللوحة الختامية التي كانت مسك الختام بدخول جميع المشاركين في المهرجان وتشكيل لوحة الختام التي عبرت بصدق عن تلاحم الجميع ومشاركتهم الفرحة الوطنية العظيمة التي يعيشها ابناء ولاية بهلا، حيث جسد المشهد الولاء والعرفان بأصدق التعابير لقائد البلاد المفدى، في ملحمة وطنية.
أفراح المواطنين

وتجسيدا للمشاعر قال الشيخ سمح بن سليمان الشكيلي من بلدة بسياء بولاية بهلا: يشرفني أن أشارك في هذه الملحمة الوطنية احتفاء بالمقدم الميمون للسلطان وتشريفه لسيح الشامخات بولاية بهلا ويشرفني أن أرفع للمقام السامي أسمى عبارات الولاء والعرفان. وأكد الشكيلي أن ما قدمه أهالي ولاية بهلا بمشاركة أبناء محافظة الداخلية من خلال المسيرة الشعبية لهي ملحمة وطنية وتعبير صادق نابع من القلب وبعفويته تعبيرا عن العرفان لما أنجز خلال مسيرة النهضة المباركة، كما أن المهرجان الشعبي سطر فيه أبناء الولاية ملحمة وطنية أخرى طرزت بحب الوطن والسلطان.
وقال الشيخ محمد بن حميد الشكيلي من بلدة سيفم ببهلا: أتشرف بالاصالة عن نفسي وعن شيوخ وأهالي ولاية بهلا بأن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والولاء للسلطان سائلين المولى عز وجل أن يمده بطول العمر ويسدد على طريق الخير خطاه.
وأضاف: ان مهرجان الفنون الذي ينظمه أهالي ولاية بهلا في هذا اليوم الوطني يأتي في إطار فرحة من أبناء الولاية بالمقدم الميمون وهو لمسة وفاء لما تحقق على ارض عمان الماجدة في ظل عهد جلالته الميمون وتعبير عميق عن صدق المشاعر الوطنية.
أما الشيخ زاهر بن سلطان الشكيلي من بلدة بسياء فقد عبر عن فرحته الكبيرة بالمقدم الميمون لجلالة السلطان وقال: ان مشاركته الفرحة مع أبناء الولاية وحضور الفعاليات الوطنية نبعت من حبه الوطني للسلطان باني نهضة عمان والذي بفضل قيادته الحكيمة ارتقت عمان وصارت دولة عصرية تنعم بمنجزات العهد الزاهر، مشيرا إلى ان ولاية بهلا كغيرها من الولايات حظيت بهذه المنجزات. وقال الشيخ زاهر: نتشرف بأن نرفع التهنئة القلبية والحب الصادق لمولانا المعظم رائد النهضة المباركة ضارعين إلى المولى القدير أن يحفظ جلالته وأن تسمو عمان لمزيد من الرفعة والازدهار.

وقال حمد بن ناصر الهنائي من بلدة الغافات ان مسيرة الولاء نبض وطني ارتسم في سيح الشامخات حبا لجلالة السلطان والذي يشرف ولاية بهلا في هذه الجولة الكريمة فأهلا بالسلطان بين أبناء شعبه الأوفياء، وأضاف بأن المشهد الوطني الذي حملته المسيرة يثلج الصدر فالمسيرة حدث وطني جسده أهالي ولاية بهلا مرحبين بالسلطان ومعبرين عن فرحتهم الكبيرة بمقدمه الميمون، من جانبه قال الرشيد عبدالله بن محمد بن حبيب اليحيائي بأن بهلا خرجت لترحب بقائدها السلطان قابوس بن سعيد ولتقدم الشكر والثناء على ما قدمه لهذا الوطن، حيث ان المسيرة الشعبية شارك فيها الصغير والكبير، الكل تحمل مشقة الطريق والسير على الاقدام للتعبير عن هذا الحب الصادق وهذه المشاعر الوطنية الكبيرة التي يكنها ابناء هذا الوطن لجلالته.

وقال خالد بن حمد الشكيلي: انها لحظات وطنية خالدة يعيشها ابناء ولاية بهلا خاصة وأبناء محافظة الداخلية بمقدم جلالته الميمون ونحن نشارك في المهرجان التقليدي العماني لتعلونا الفرحة لنعبر عما تكنه قلوبنا من مشاعر فياضة بمقدم جلالته فشكرا مولانا السلطان المعظم على ما تحقق من منجزات عملاقة.
عبدالله بن سالم الشعيلي قال بأن الفعاليات الوطنية التي يجسدها أبناء ولاية بهلا خاصة والداخلية عامة ما هي إلا تعبير عفوي صادق نابع من القلب يبيّن مدى التلاحم الكبير بين القائد وشعبه الوفي، فالملحمة الوطنية تتواصل والافراح تغمر الجميع فالكل هنا سعيد بمقدم جلالته الميمون وتشريفه للمخيم السلطاني بسيح الشامخات، ولا شك بأن بهلا تعيش هذه الأيام أعيادا وطنية.
من جانبها قالت الشاعرة بزغة النور الخميسية بأن مشاركتها في مهرجان الفنون التقليدية العمانية المغناة بتقديم أحد فنون البادية جاء تعبيرا صادقا من المرأة البدوية في ولاية بهلا عن حبها وولائها للسلطان وتعبيرا من خلجات القلب للفرحة الكبيرة التي ارتسمت على جميع ابناء ولاية بهلا ومحافظة الداخلية عامة من حضر وبدو، وتمنت لجلالته دوام الصحة والعافية والعمر المديد وأن يديم جلالته ذخرا وعزا لهذا الوطن لتنعم عمان بمزيد من الرخاء والتقدم.
وقالت فاطمة بنت حمود بن محمد البلوشية أخصائية أنشطة مدرسية : تهب على ولاية بهلا هذه الايام تباشير الفرحة والسرور لاستقبال الموكب السامي لصاحب الجلالة السلطان قابوس ولكل فرد من افراد الولاية خرج مهللا ومعبرا عن فرحته بقدوم جلالته ويردد الأهازيج والتغاريد والشلات الوطنية، ولسان حالهم يقول: اهلا بك يا مولانا حللت في قلوبنا فرحا وأعينهم تكاد تفيض دمعا من الفرح مستبشرين خيرا بالزيارة الميمونة لجلالته أدام الله على جلالته الصحة وأمده بالعمر المديد، وتشاركها عذراء عبدالله بنت الوردية مديرة مدرسة سيح المعاشي للتعليم الاساسي قائلة: ابتهاجا بالمقدم الميمون للسلطان قابوس لولاية بهلا العريقة انه لشعور عظيم ان نبدأ صباحنا ونحن نشعر بعبق وجود جلالته في ربوع ولاية بهلا مفعمين بالنشاط تملؤنا الوطنية والفخر وقد تزينت بهلا بالأعلام واللافتات التي حملت صور السلطان قابوس بن سعيد والعبارات الدالة على مدى الاعتزاز بالوطن والقائد والترحيب بمقدم جلالته حيث لبست بهلا حلة قشيبة، تغمرها الفرحة العظيمة بهذا التشريف الذي حظيت به من لدن السلطان، فأهلا بك سيدي السلطان في ولاية بهلا العريقة، سيدي قابوس شكرا وثناء فاح عطرا.
وأقامت ولايات منح والحمراء وأدم بسيح الشامخات بولاية بهلا مهرجانا تقليدياً للفنون العمانية التقليدية المغناة حيث شهد المهرجان عدد من الوزراء المرافقين للسلطان افي الجولة في لفتة تعكس الابتهاج بالتشريف السامي للسلطان قابوس بن سعيد لولايات محافظة الداخلية ضمن الجولة .
ويأتي المهرجان في إطار برنامج للاحتفالات المتواصلة التي تنظمها ولايات محافظة الداخلية تعبيرا عن الفرحة بالمقدم الميمون لجلالته في جولته وتشريفه للمحافظة وأبنائها واحتفاء بوجوده بينهم في المخيم السلطاني السامي بسيح الشامخات، وجسّد نحو 800 من أبناء ولايات منح والحمراء وأدم لوحات الفرح عبر مجموعة من الفنون التقليدية العمانية وبمشاركة الخيل والإبل تعبيرا عن امتنانهم لمقدم جلالته ولسنوات العطاء الممتدة عبر أكثر من اثنين وأربعين عاما من عمر النهضة المباركة التي استطاعت أن تنقل عمان برغم التحديات إلى دولة عصرية تأخذ بأسباب الحضارة وترتكز على مقومات الأصالة المتجسدة في الإرث التاريخي العريق والقيم العمانية السمحة ومبادئ الدين الحنيف وسيجسد المشاركون حبهم للقائد وعرفانهم وامتنانهم لجلالته ولما يحيط به شعبه من رعاية واهتمام.
بدأ المهرجان بفن التعويب بعدها تقدم أحد الفرسان حاملا علم السلطنة بعدها قدم مجموعة من الأطفال يحملون باقات الورد لتقديمها للضيوف ثم تدخل كوكبة الفرسان وهم يرددون همبل الخيل والتحوريب ثم تدخل بعد ذلك فرق الفنون التقليدية الممثلة لولايات منح والحمراء وأدم مرددين الأهازيج بمصاحبة الطبول وإيقاعاتها عبر فنون الرزحة التي تشتهر بها ولايات السلطنة ثم دخلت فرق الفنون النسائية الحضرية ميدان المهرجان لتقديم فنون الويلية بعدها قدم الهجانة لوحة بدوية لفن همبل البوش، ثم لوحة فنون البادية النسائية و"فن الروغ" وهي من الفنون التي تشتهر بها ولاية الحمراء بعد ذلك تدخل فرق الفنون النسائية البدوية لتقديم "فن المغايض".
كما نظم نادي بهلا ممثلا في فريق الحزم وإنشاد وطني لفرقة النور التابعة لنادي بهلا وذلك بحصن جبرين، تواصلا مع الاحتفالات الشعبية التي تنظمها الولاية ابتهاجا بالمقدم الميمون للسلطان وتشريفه بالمخيم السلطاني بسيح الشامخات بولاية بهلا في إطار الجولة التي يقوم بها جلالته لمحافظة الداخلية. وتأتي هذه الأمسية الشعرية منطلقة من الأبيات الترحيبية بمقدم جلالته.
وشارك في الأمسية تسعة من الشعراء من داخل الولاية وخارجها وشاعر من خارج السلطنة، حيث شارك من داخل الولاية الشعراء سعيد بن السبع الشكيلي وناصر بن المر الصباري وسليمان بن خليفة الشعيلي، بينما شارك من خارج الولاية عدد من الشعراء الحاصلين على المراكز الأولى في مهرجان الشعر العماني وهم الشاعر أحمد الكلباني الفائز بجائزة المركز الأول في مجال الشعر الفصيح والشعراء أحمد المعمري وأشرف العاصمي وفهد الأغبري والشاعرة صفاء آل جميل، ومن خارج السلطنة الشاعر الاماراتي مصبح الكعبي، وصاحب الأمسية الشعرية إنشاد وطني تقدمه فرقة النور للإنشاد، بمقاطع وطنية تمتزج بحب الوطن والقائد.
وقد وجه نادي بهلا الدعوة لمحبي الشعر ومتذوقيه لحضور الأمسية ومختلف البرامج التي تنظمها الولاية وبمشاركة ولايات محافظة الداخلية احتفالا بالمقدم الميمون للسلطان.
وقال حمد بن حمود العوفي رئيس نادي بهلا: إن الفعاليات المنظمة بمناسبة المقدم الميمون لجلالة السلطان وتشريفه للولاية كانت الانطلاقة الحقيقية لها من النادي وذلك من خلال عقد الاجتماع الأول مع رؤساء وممثلي الفرق الأهلية للنادي تم خلاله اقتراح تنظيم فعاليات مسيرة للولاء والعرفان والمهرجان الشعبي ومهرجان الألعاب التقليدية والأمسية الشعرية والإنشاد الوطني ومعرض للحرف التقليدية والفنون التشكيلية وركضة العرضة للخيل والإبل بعدها تم عقد اجتماع آخر بالنادي مع المثقفين والمفكرين الشباب وتم عرض مقترحات رؤساء الفرق وتم الموافقة عليها بعدها تم رفع المقترحات للوالي.
و أقيمت بميدان الاستعراض بسيح الشامخات فعاليات مهرجان الالعاب التقليدية الشعبية والتي نظمها نادي بهلا ممثلا في فريق الاتحاد التابع للنادي بحضور عدد من الوزراء المرافقين لجلالة السلطان في جولته الكريمة التي يقوم بها في محافظة الداخلية.
وتأتي مشاركة نادي بهلا لتنظيم هذا المهرجان للرياضات التقليدية إيمانا منه بأهمية المحافظة على الالعاب المتوارثة ونقلها إلى الاجيال لما لهذه الالعاب من أهمية وأصالة وتراث ينبغي المحافظة عليه، كما تأتي إقامته كتعبير من أبناء ولاية بهلا عن فرحتهم وترحيبهم بالمقدم الميمون لجلالة السلطان وتشريفه لهذه الولاية العريقة.
استهلت المسابقة باستئذان اللجنة المنظمة لمهرجان الالعاب التقليدية من الحضور، دخول الفرق المشاركة في المسابقة بعرض دائري، حيث شارك في المنافسات أربع فرق وهي سور بهلا وحصن جبرين وقلعة بهلا وسيح الشامخات يمثلها 60 مشاركا تنافسوا في اربع ألعاب وهي لعبة اليوس ولعبة الصياد ولعبة القريع ولعبة الارتي لتبدأ المنافسات في هذه المسابقات.
وتمارس هذه اللعبة على مساحة 20 مترا وتكون المنافسة بين فريقين كل فريق يتكون من ستة لاعبين على المباراة بوجود لاعبي الفريقين على خط البداية ويقوم اللاعب المكلف بمهمة اللمس بتنفيذ المس خلال زمن (20) ثانية الزمن المحدد اللمس وتحتسب بدءا من صافرة الحكم الاول للمباراة لينطلق بعدها لاعبو الفريق المهاجم لخط النهاية وينطلق خلفهم لاعبو الفريق المدافع لمحاولة لمسهم قبل تمكنهم من الوصول لخط النهاية ويستمر اللعب لحين انتهاء المحاولات الاربع ويتبادل الفريقان المواقع والفريق الفائز من يجمع أكبر عدد من النقاط. وقد تنافس الفرق الأربع على هذه اللعبة وتمكن فريق سور بهلا من الفوز بها.

المنافسة الثانية بين الفرق المشاركة كانت على لعبة الصياد والتي تلعب على مساحة 24 مترا وتبدأ المباراة بتواجد لاعبي الفريق المهاجم موزعين على خط البداية لجهتي الملعب بواقع ( 4) لاعبين للجهة الواحدة ومع لاعبي كل جهة كرة واحدة بينما يتواجد لاعبو الفريق المدافع في مربع الملعب. وبعد صافرة الحكم الاول يحاول لاعبو الفريق المهاجم اصابة ورمي لاعبي الفريق المدافع بالكرتين ومن جهتي الملعب ويكون الرمي من خارج الخطوط البداية لحين انتهاء وقت الشوط. وتمكن فريق حصن جبرين من الفوز في هذه اللعبة، بعد منافسة شديدة مع الفرق المشاركة.

وتنافست الفرق المشاركة في لعبة القريع والتي تلعب على مساحة 50 مترا وعرض 25 مترا وتكون على شوطين ويتكون كل فريق من ( 16) لاعبا تبدأ منافسات اللعبة بتواجد لاعبي الفريق المهاجم خلف خط البداية المحدد لنقطة البداية بينما ينتشر لاعبو الفريق المدافع في أرجاء الملعب وبعيدا عن خط البداية بمسافة (5) أمتار .
المنافسة الاخيرة بين الفرق المشاركة كان في لعبة الارتي والتي تبدأ بتواجد 8 لاعبين من كل فريق على خطي البداية لكل جهة من الملعب ويبدأ اللعب بدخول اللاعبين للملعب بعد صافر الحكم الاول على رجل واحدة والرجل الأخرى مرفوعة للاعلى وممسكة باليد ويكون لدى الفريق المهاجم خلال اللعبة لاعب يدعى الهايب وله علامة مميزة وبعد المواجهة بين لاعبي الفريقين يحاول كل لاعب طرح الاخر بالدفع بباطن كف اليد في منطقة الصدر، واللاعب الذي يسقط يخرج من الملعب ويكون انتهاء اللعبة ويحصل على نقطة ويستمر اللعب لمدة عشر دقائق ليتبادل الفريقان المواقع، وقد تمكن فريق سيح الشامخات من الفوز بجدارة في هذه اللعبة.
وبعد انتهاء المنافسات بالالعاب قدمت معزوفات تراثية لاحد فرق الفنون العمانية المغناة، تلا ذلك تقديم ملف اللعبة إلى أصحاب المعالي الوزراء الحضور من قبل اللجنة المنظمة لمهرجان الالعاب التقليدية.

وعبر أهالي بهلا بحضورهم هذه الفعاليات التي تتواصل بالولاية تعبير عن الفرحة الغامرة بالمقدم الميمون وتشريفه لمحافظة الداخلية بالمخيم السلطاني بسيح الشامخات، حيث يقول الشيخ سمح بن سليمان الشكيلي بأن بهلا في عرسها الوطني تواصل ابتهاجاتها وفرحتها بالمقدم الميمون والكل هنا في الولاية يشعر بالسعادة الكبيرة لمقدم جلالته وتشريفه لولاية بهلا، مشيرا بأن الفعاليات التي ينظمها الاهالي جاءت للتعبير الصادق عن المشاعر الوطنية التي يتحلى بها أبناء الولاية. أما ناصر بن محمد العلوي من اللجنة المنظمة للفعاليات قال بأن الولاية تعيش في فرحة كبيرة بمناسبة المقدم الميمون للسلطان وبرنامج الاحتفالات حافل بالعديد من البرامج والفعاليات التي تنظمها الولاية إلى جانب فعاليات أخرى تشارك فيها ولايات محافظة الداخلية .
من جانبه قال فيصل بن سعيد الهنائي عضو اللجنة الفنية بأن الكل هنا في بهلا يعمل ويكرس جهده ويشارك في الفعاليات المنظمة تأكيدا خالصا على الفرحة الوطنية التي تعيشها ولاية بهلا وهذا النبض الوطني الذي يتجلى في مشاعر الجميع فأهلا ومرحبا بسيد عمان في ولاية بهلا التي حملت كل مشاعر الولاء والعرفان لباني هذه النهضة المباركة. ويشاركه خليل بن سالم الغافري عضو اللجنة الفنية للفعاليات قائلا بأن لسان الحال يعجز عن التعبير ومهما قلنا فلن نوفي هذا القائد وهذا الوطن الحق في التعبير، وأضاف الغافري قائلا بأن أهالي بهلا يعيشون لحظات استثنائية فمقدم جلالته وتشريفه للمخيم السلطاني بسيح الشامخات حدث كبير، والفعاليات التي ينظمها أهالي الولاية تأتي تعبيرا نابعا من خلجات القلب عن المشاعر الوطنية والفرحة الكبيرة بالمقدم الميمون، حفظ الله السلطان في حله وترحاله وأدامه ذخرا وعزا لهذا الوطن العزيز.
في مجال آخر أكد إدريس بن محمد الهشامي مدير دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة الداخلية على أهمية الصناعات الحرفية باعتبارها أهم ركائز التنمية الاقتصادية والاجتماعية موضحا دور السلطنة من خلال العمل على تطويرها وتنميتها بما يتواكب مع متطلبات الحياة المعاصرة، وتنتشر في محافظتي الداخلية والوسطى الكثير من المنتجات الحرفية المتنوعة من أهمها الفخار والنسيج الصوفي والنسيج القطني والتقطير والفضيات والسعفيات والبخور ومستحضرات التجميل والصناعات الجلدية والنحاسية والخشبية، وما زالت الصناعات الحرفية تحظى بالإقبال الجيد نظرا لما تشهده من تطوير يواكب الحاجة الفعلية في الاستخدامات اليومية .
وقد تطرق الهشامي للحديث عن الصناعات الحرفية حيث تحدث بداية عن الدور الذي توليه الهيئة العامة للصناعات الحرفية في دعم الحرفيين فقال : تولي الهيئة العامة للصناعات الحرفية أهمية في تقديم الدعم المتواصل للحرفيين والذي يتمثل في البرامج التأهيلية التي تقام للحرفيين لصقل مهاراتهم، وتقديم مبالغ نقدية لمعونتهم في شراء مواد الخام والآلات المساندة في الحرفة، ومساعدتهم في تجهيز حلقات عمل وأماكن عرض وتسويق لبعض الحرفيين، ومن أجل ذلك قامت الهيئة بافتتاح عدة مراكز للتدريب والانتاج وهي مركز تدريب وإنتاج النحاسيات في نزوى ومركز تدريب وإنتاج الفخار والخزف في بهلاء، ومركز تدريب وإنتاج النسيج في سمائل، ومركز تدريب وإنتاج الغزول والأصباغ في هيماء، ومركز تقطير النباتات العطرية في الجبل الاخضر، حيث تقوم هذه المراكز بتدريب عدد من المواطنات في مهنة الاباء والأجداد على الحرفة المتواجدة في هذه الولاية وبعد التدريب يتم منحهن شهادة للانخراط في أعمال حرة تدر عليهن دخلا ثابتا، وحالياً دخلت معظم هذه المراكز مرحلة الانتاج، ومن خلال منتسباتها يتم تصنيع المنتجات الحرفية في كل مركز حسب نوع الحرفة المحددة له .
ونظرا لتنوع المنتجات التي يحتاجها الإنسان في حياته اليومية يعتقد البعض بأن منافسة المنتجات الحديثة للمنتجات الحرفية أدى إلى قلة الطلب عليها وخاصة لدى الزوار للسلطنة من الأفواج السياحية وغيرها، ولكن الهشامي يرى بأن المنتجات الحرفية العمانية لها حضور مستمر في السوق المحلية حيث تحظى بإقبال جيد، كذلك بالنسبة للزائرين للسلطنة ومن ذلك محافظتا الداخلية والوسطى فإن المنتجات الحرفية تجد من يرغب في اقتنائها بصفة مستمرة حيث كان ومازال لها القبول الأوفر في الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة وبعض الدول الافريقية حيث اصبحت تنافس مثيلاتها في الدول المتقدمة من خلال قيام الهيئة بتدريب مجموعة من الشباب وإلمامهم بالصناعات الحرفية، إضافة إلى ذلك يتم تسويق المنتجات الحرفية عن طريق المعارض والمنافذ التسويقية والمهرجانات الداخلية والخارجية وأيضاً شراء بعض المنتجات الحرفية بهدف الدعم وتسويقها بطريقة مختلفة.
وهناك من يرى بأن تطوير المنتجات الحرفية لا بد منه كي تتمكن من المنافسة مع المنتجات الحديثة الأخرى، وفي هذا الصدد يقول مدير دائرة الصناعات الحرفية بمحافظة الداخلية: لم تغفل الهيئة العامة للصناعات الحرفية هذا الجانب، وبالتالي عملت على تطوير المنتجات الحرفية من خلال دراسة السوق لتحديد مواصفات المنتجات ذات الجدوى الاقتصادية، وتطوير المنتجات الحرفية وتحديثها بما يتناسب مع متطلبات السوق ، وإيجاد تصاميم جديدة حسب ذوق المستهلك، وتوظيف خامات جديدة من البيئة العمانية في التصنيع، وتحديد مواصفات الجودة في المنتج الحرفي، وحماية حقوق ملكية المنتج وحفظه من التشويه والتقليد .
وعن دور الحرفي العماني يقول الهشامي: ساهم الحرفي العماني المجيد في الحفاظ على الحرفة وبقائها بهويتها الاصلية، مع تطلعاته بالتطوير الذي واكب الصناعات الحرفية من خلال مراكز التدريب وبرامج التأهيل، لذا فالحرفي تأثر بهذا التطور وساهم في صقل مهاراته وانتاج منتجات جديدة وشجعته الهيئة على ممارسة الحرفة من خلال تأهيل موقع أو مكان لمزاولة الحرفة وإنشاء التجمعات الحرفية في المحافظات والولايات، ومن أجل ذلك لا بد من رفع كفاءة المنتج الوطني للحرفة المحلية وذلك من خلال الدورات التدريبية لتطوير قدرات الحرفي وإتاحة الفرصة أمامه للمشاركة في معارض خارج السلطنة حتى يستفيد من الحرفيين في تلك الدول، كذلك بالنسبة لتطوير المنتج من خلال توفير مواد الخام والآلات المتطورة لتواكب الصناعات العالمية، ومن خلال التصاميم المطورة التي تعكس رغبة المستهلك وفق المنظورين الجمالي والنفعي، وبلا شك فإن ممارسة الحرفة يتطلب استمرار العمل فيها ومواجهة الصعوبات ، فمن حيث المعوقات التي تواجه الحرفي فإننا لا نستطيع ان نعدها معوقات وإنما قد توجد صعوبات بسيطة تكمن في مهارات التسويق ومواجهة المنافسة ونرى التغلب عن ذلك من خلال التطوير للحرفي وللمنتج وكذلك حماية المنتجات الحرفية من خلال المشاريع والبرامج.
وافتتح الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية معرض عُمان للبيئة (جلف إكو 2013) في دورته السادسة والذي يأتي هذا العام تحت مسمى «طاقة نظيفة لسلطنة عُمان» وذلك بمركز عُمان الدولي للمعارض وبحضور عدد من المسؤولين والمديرين المعنيين بالبيئة والشركات والمؤسسات الداعمة والراعية للحدث وعدد من وسائل الاعلام المختلفة.
ينظم المعرض من قبل الشركة العُمانية للمعارض والتجارة الدولية (أو آي تي إي) وتحت إشراف وزارة البيئة والشؤون المناخية ويسلط المعرض الضوء على شركات الخدمات ويبحث المشاكل والمبادرات والحلول البيئية وأحدث الحلول والخطط من أجل بيئة نظيفة ومستدامة.

في البداية تجول راعي المناسبة والحضور بين جنبات المعرض الذي حظي باهتمام العديد من الاطراف الرئيسيين في قطاع صناعة النفط والغاز بالاضافة الى قطاع البنوك والبتروكيماويات والصناعات التحويلية.

عقب ذلك أكد وزير الشؤون الرياضية لوسائل الاعلام قائلا: لقد اطلعنا على المعرض والجهود التي تقوم بها وزارة البيئة والشؤون المناخية في توعية المجتمع من مختلف شرائحه لأهمية البيئة والدور الذي يجب ان يقوم به أفراد المجتمع.
وأشار إلى انه تم الاطلاع على آخر المعلومات والتقنيات الموجودة حول أهمية المحافظة على البيئة والجهود التي يقوم بها القطاع الخاص بالشراكة مع وزارة البيئة والشؤون المناخية حول الحفاظ على البيئة من خلال التطوير واستخدام آخر التقنيات الحديثة للمحافظة على البيئة.
من جانبه قال وزير البيئة والشؤون المناخية ان المعرض يأتي ضمن احتفالات السلطنة بيوم البيئة العماني وما عرض في المعرض من تطبيقات نأمل ان تخرج إلى ارض الواقع وبالتالي تتم الاستفادة منها استفادة مثلى. واضاف ان بعض الشركات والمؤسسات التي عرضت ابتكاراتها ومنتجاتها البيئية لا شك أنها ستساعد أفراد المجتمع والشركات العامة والخاصة في ان تقدم حلولا بيئية نحو ضمان للموارد البيئية في السلطنة.
وأوضح ان وزارة البيئة والشؤون المناخية بدأت برنامجا توعويا منذ عام ٢٠١١ وهذا البرنامج يتطور كل عام وأن وتيرة الوعي تزيد من خلال وجود التنافس وذلك من خلال ديوان عام الوزارة والإدارات الموجودة في المحافظات وكذلك تم إيجاد فريق المبادرات في الوزارة وهو يعمل على تنسيق المبادرات سواء كانت داخل الوزارة أم خارجها.. مشيرا إلى ان هذه المبادرات تأتي ضمن المحافظة على البيئة وصون الطبيعة في السلطنة.
ونوه إلى ان التنسيق قائم كذلك بين الوزارة والجمعيات التي تعمل في حماية البيئة وكذلك الرابطات الموجودة في السلطنة والقائمين والناشطين في المجال البيئي الذين يقومون بدور كبير والوزارة تنسق معهم وتعمل بشكل متواصل وتلتقي معهم في كل عام للتباحث في كل ما يمكن عمله بشكل جماعي نحو حماية البيئة وصون الطبيعة.
الجدير بالذكر أنه أضيفت إلى المعرض ميزة جديدة لهذا العام من خلال تقديم جناح إعادة تدوير النفايات الذي يسلط الضوء على الحلول الفعالة لجمع وتخزين ونقل المواد من النفايات إلى شركات متخصصة في هذا المجال.
ويفتح المعرض أبوابه للجمهور على فترتين، من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الساعة الواحدة ظهراً خلال الفترة الصباحية، ومن الساعة الرابعة عصراً إلى الساعة السابعة مساءً خلال الفترة المسائية على مدى ثلاثة أيام متتالية.

وسيقام على هامش المعرض، مؤتمر عُمان للبيئة بفندق جولدن توليب مسقط وسيناقش العديد من القضايا خلال جلسات الحوار والمناقشة من قبل المتحدثين المشاركين والذي تستمر فعالياته الى الغد.

والملفت للنظر ان المعرض شهد حضور مشاركة كبيرة من القطاع العام تمثلت في جناح الوزارات والهيئات الحكومية المختلفة الى جانب وزارة البيئة والشؤون المناخية، ووزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه، ووزارة التربية والتعليم، ووزارة الصحة، وكذلك ممثلين من مجلس البحوث، وهيئة تقنية المعلومات، وغرفة تجارة وصناعة عُمان وجامعة السلطان قابوس وجمعية البيئة العُمانية.
كما ان معرض عُمان للبيئة 2013 فرصة لعرض كافة أنواع التقنيات والحلول والخدمات وأجهزة مراقبة لتلوث البيئة التي تستهدف خبراء البيئة والمختصين والمهتمين بالقضايا البيئية.
من جهة اخرى حصل معرض عُمان للبيئة (جلف إكو 2013) على دعم العديد من مؤسسات القطاع العام والخاص في خطة من أجل دعوة الزوار إلى تبني ممارسات الطاقة النظيفة المعتمدة من قبل شركة حيا للمياه الراعي الرئيسي؛ وشركة فالي الراعي البلاتيني؛ شركة أوربك ومحسن حيدر درويش والشركة العُمانية للغاز الطبيعي المسال في فئة الرعاية الذهبية، وبنك عُمان العربي، وشركة أوميفكو وشركة أسمنت عُمان وورلي بارسونز وميناء صحار في فئة الرعاية الفضية. كما حصل مؤتمر عُمان للبيئة 2013 بالمقابل على دعم ورعاية العديد من الشركات، مثل: شركة فالي وشركة الحوض الجاف الراعي البلاتيني؛ وشركة أوربك الراعي الذهبي؛ وميناء صحار وورلى بارسونز وبنك عُمان العربي في فئة الرعاية الفضية، وشركة فولتامب للطاقة وموريا للتنمية السياحية الرعاية البرونزية.
وعقدت هيئة مجلس البحث العلمي الاجتماع اجتماعها الأول لهذا العام برئاسة السيد شهاب بن طارق آل سعيد مستشار السلطان رئيس مجلس البحث العلمي.
واعتمدت الهيئة خلال الاجتماع مشروع الشبكة العمانية للبحث العلمي والتعليم بتكلفة تصل الى 11 مليون ريال عماني على مدى خمس سنوات ويأتي انشاء الشبكة ضمن استراتيجية نظم المعلومات وتعتبر إضافة هامة ومشروع حيوي للارتقاء بمستوى الخدمات التي يقدمها مجلس البحث العلمي للعاملين على البحث العلمي والتعليم بالسلطنة.
كما اعتمدت الهيئة الوثيقة الخاصة ببرنامج بحوث المرصد الاجتماعي الذي أسسه مجلس البحث العلمي بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية وعدد من المؤسسات المعنية بالجوانب الاجتماعية بهدف رصد المتغيرات الإجتماعية وتحليلها باستخدام البحث العلمي وتبلغ الموازنة التقديرية المقترحة لبرنامج المرصد (5.039.505) خمسة ملايين وتسعة وثلاثين الف ريال عماني لخمس سنوات وتتضمن الوثيقة خطة عمل المرصد للمرحلة القادمة والتي تحتوي على ثلاثة محاور وهي محور البيانات الذي يهدف الى انشاء بنية اساسية لمصادر البيانات تضم مؤشرات اجتماعية لتكون مرجعا للباحثين ومتخذي القرار أما محور البحوث فيهدف الى توجيه واجراء البحوث العلمية لرصد وتحليل التغيرات الاجتماعية وتنمية القدرات البحثية الوطنية في المجال الاجتماعي واقامة روابط وعلاقات بناءة مع المراصد العربيه والدولية والجامعات ومراكز البحوث فيما يهدف المحور الثالث للمرصد الاجتماعي وهو محور النشر الى نشر نتائج وتوصيات البحوث وتوعية المجتمع والمؤسسات.
من جانب آخر وافقت هيئة المجلس على دعم الطلب المقدم من جامعة نزوى لانشاء كرسي بحثي في تطبيقات علوم المواد والمعادن بالتعاون مع جامعة كامبردج البريطانية والذي تبلغ تكلفته ما يقارب خمسة ملايين ونصف مليون ريال عماني لمدة خمس سنوات يأتي دعم الكرسي البحثي ضمن برنامج الكراسي البحثية الذي يدعم المجلس من خلاله انشاء الكراسي البحثية لتحقيق الأهداف الاستراتيجية للمجلس والتي من أهمها نقل التقنية للجهات المستفيدة وبناء السعة البحثية وتحقيق التميز وبناء الروابط.
كما ناقش الاجتماع عددا من المواضيع المدرجة على جدول الأعمال، حيث صادقت هيئة المجلس على محضر الاجتماع الثالث لعام2012م واطلعت على تقرير حول ما تم تنفيذه بشأن القرارات الصادرة في اجتماعها الأخير لعام 2013م.
واطلعت هيئة المجلس خلال الاجتماع على مجموعة من المواضيع المختلفة من اهمها مشروع تصميم هوية جديدة للمجلس تواكب المستجدات المتسارعة في عالم المعرفة والتكنولوجيا وتلبي متطلبات البحث العلمي محليا وإقليميا ودوليا كما تم الاطلاع على محضر اجتماع اللجنة الإستشارية الثالث والذي عقد في مدينة برلين الألمانية في أكتوبر الماضي.