جانب من آخر التطورات حتى يوم السبت 26 يناير الجاري :
السلطة الفلسطينية تؤكد أن سلوك إسرائيل يحدد مصير اللجؤ إلى المحكمة الجنائية الدولية
سلطنة عمان وفيتنام توقعان مذكرة تفاهم
ملك البحرين يدعو المعارضة إلى الحوار
الأمير خالد الفيصل يرأس اجتماعاً لمناقشة إجراءات إقامة مشروع الأمير سلطان الحضاري
عاهل الأردن يدعو إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي
فشل قمة البشير – سلفا كير في أديس أبابا
تعاون أمني بين المغرب وفرنسا وأسبانيا والبرتغال فرنسا تنضم إلى دول أوروبية بدعوة رعاياها لعدم زيارة بنغازي
وقوع قتلي وجرحى في مظاهرات مصرية ضد الرئيس والأخوان
تصاعد العنف في سوريا والرئيس الأسد يظهر في عيد المولد النبوي

المملكة العربية السعودية :

دشّن الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة، المرحلة الأولى من مشروع إسكان واحة مكة الواقع بمنطقة أم الجود على مساحة اجمالية تقدر بنحو (670.000) متر مربع. واطلع على المعرض المُعد لهذه المناسبة، والذي ضم مجموعة من المجسمات والنماذج التي توضح مراحل المشروع ومكوناته، واستمع إلى شرح عن بعض مراحل المشروع، مبدياً بعض توجيهاته حول انجاز الأعمال المختلفة. وأوضح المدير التنفيذي لشركة (مكين) المطور للمشروع المهندس عبدالرحمن الخريجي، أن هذه المرحلة شملت حوالي (500) وحدة سكنية من أصل (4000) وحدة سيتم إنشاؤها خلال المشروع، حيث من المقرر أن يتم في المرحلة القادمة انجاز (2000) وحدة سكنية، وفي المرحلة الأخيرة (1500) وحدة سكنية، تشمل مشروعات الإسكان المدعوم والإسكان الاستثماري والمباني التجارية والخدمات. من جانبه بيّن أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة بن فضل البار رئيس مجلس إدارة شركة البلد الأمين (المالكة لمشروع واحة مكة)، أن المشروع يحظى باهتمام أمير منطقة مكة المكرمة، نظراً لما يشكّله من أهمية في تطوير النواحي الإسكانية بالعاصمة المقدّسة وسدّ الاحتياجات السكنية لأصحاب المناطق المزالة بمكة المكرمة لصالح مشروعات التطوير والمناطق العشوائية. وأشار إلى أن المشروع يعد نموذجاً فريداً، حيث تم تصميمه وفق أفكار إبداعية راعت خصوصية المكان والتعبير عن مقوماته الثقافية والتراثية والانسجام التام مع الطابع العمراني لمكة المكرمة، مع مراعاة جميع النواحي المناخية والاجتماعية غيرها.
هذا وأكد الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة، أن جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية هي أحد أهم المشاريع العظيمة التي تميز بها عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وقال مخاطباً قيادات الجامعة الملك عبدالله في "ثول": نحن نتطلع بل نريد استخدام أكبر قدر من المعرفة والخبرات الخاصة بكم لتحسين هذه الأرض التي هي مركز العالم الإسلامي" وأضاف الأمير خالد: "هذا البلد يمكن أن يكون بل ينبغي أن يكون نموذجا للدول في العالم المسلم.. يمكننا فعل ذلك بمساعدة مؤسسة علمية حديثة ومنارة معرفية بحجم هذه الجامعة البحثية".
جاء ذلك أثناء زيارة سموه لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية في ثول التي رافقه فيها الامير مشعل بن ماجد محافظ جدة، وبدأت الزيارة بجولة في مجتمع الجامعة والحي السكني، ثم التقى الأمير خالد الفيصل بقيادات جامعة الملك عبدالله واستمع لعرض مفصل عن الجامعة بدءاً من الرؤية وحتى أضحت واقعاً فريداً تفخر به حيث استعرض المهندس نظمي النصر نائب الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية ما أسماه برحلة الألف يوم وهي مدة إنجاز جامعة الملك عبدالله ومراحل تأسيسها وشرح أهدافها الاستراتيجية التي تتمثل في أن تكون الجامعة عاملاً مساعداً في حياة الناس وتنويع الاقتصاد السعودي والنهوض بالعلم والتقنية.
وذكر النصر أن خادم الحرمين الشريفين أعلن عن تأسيس هذا المكان انطلاقاً من مبادئ الإسلام الخالدة التي تحث على طلب العلم، وتدعو إلى عمارة الأرض وتعارف الناس وبعد التوكل على الله جل جلاله كما جاء في كلمته أثناء وضعه حجر أساس الجامعة (2007) والتي يأمل الملك عبدالله أن تكون منارة من منارات المعرفة وجسراً للتواصل بين الحضارات والشعوب، وأن تؤدي رسالتها الإنسانية السامية في بيئة نقية صافية مستعينة بالله وبالعقول النيرة من كل مكان بلا تفرقة ولا تمييز انطلاقا مما درجت عليه المؤسسات التعليمية في عصور الحضارة العربية والإسلامية الزاهرة.. ثم قدم البروفيسور تشي فونغ شيه عرضاً عن واقع الجامعة الحالي والأبحاث التي تعمل عليها في مراكزها التسعة ومستقبل هذه الأبحاث والفائدة المنتظرة منها لتحسين حياة الناس.
وقبل أن يختم زيارته بجولة قصيرة في متحف العلوم والتقنية في الإسلام، تجول الأمير خالد الفيصل داخل الحرم الجامعي يرافقه رئيس جامعة الملك عبدالله البروفيسور تشي فونغ شيه ونائب الرئيس التنفيذي المهندس نظمي النصر والوكيل نائب الرئيس التنفيذي للشؤون الأكاديمية البروفيسور ستيفان كاتسيكاس حيث اطلع على مراكز الأبحاث وتعرف على المعامل والمختبرات والإمكانيات الهائلة التي تزخر بها الجامعة واستمع إلى شرح مفصل عن كل ذلك.
ورأس الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة في مكتبه بجدة اجتماعا لمناقشة إقامة مشروع الأمير سلطان الحضاري المقرر تنفيذه في جدة ابتداء من الربع الرابع من العام الجاري وذلك بتكلفة إجمالية تبلغ 6 مليارات ريال .
واطلع على عرض مقدم من مجلس إدارة المشروع بحضور الشركة الهندسية المشرفة على تصاميم المركز الذي بُني على أساس صحي وسياحي مستوحى من روح الطبيعة إذ شمل التصميم الأساسي للمشروع على مساحات خضراء ومجموعة من الواحات وبحيرة مائية تتوسط المشروع وتحيط بها جميع المرافق الخدمية والمجمعات السكنية والتجارية وذلك بغية إيجاد بيئة صحية سليمة للعيش ، ويتكون المشروع حسب العرض على مركز الأمير سلطان الحضاري للثقافة والفنون الذي يهتم باستقطاب المواهب والإبداعات وتنظيم الأمسيات الأدبية والثقافية .
كما يوجد ضمن مرافق هذا المشروع الحضاري مركز للمعارض والفعاليات على أرضٍ مساحتها 200 ألف متر مربع وذلك لاستقطاب المعارض المحلية والدولية وجذب الاستثمارات الأجنبية للإسهام في التنمية الاقتصادية لمدينة جدة.
وقد تقرر إنشاء مشروع مركز الأمير سلطان الحضاري على ارض تقدر مساحتها حوالي 2 مليون متر مربع تقع على طريق المدينة شمال مدينة جدة بالقرب من الكوبري المؤدي لمنطقة أبحر , وتتجاور في موقعها مع مدينة الملك عبدالله الرياضية الجديدة الجاري إنشاؤها حالياً.


البحرين :

 

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة الجمعيات السياسية والمستقلين في البحرين إلى بدء جولة جديدة من حوار التوافق الوطني وتحديد جدول أعمال حوار سياسي يتم التوافق فيه للخروج بتوافق وطني.
ووجه عاهل البحرين وزير العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف بتقديم دعوة لممثلي الجمعيات السياسية والمستقلين من مكونات المجتمع السياسي في البحرين لاستكمال حوار التوافق الوطني في المحور السياسي في الأمور التي يتم التوافق عليها في جدول الأعمال من الأمور العالقة، للبناء على ما تم التوافق عليه من أجل الوصول إلى مزيد من التوافق الوطني في ذلك المحور.
وقال البيان المقتضب إن هذا التوجيه يأتي تأكيدا لما ورد في الخطابات الرسمية من أن باب الحوار الوطني الهادف والجاد لم ولن يقفل ما دامت فيه مصلحة الوطن والمواطنين.


مصر :


تظاهر آلاف المصريين بعد ظهر الجمعة في القاهرة ومحافظات عدة ضد الرئيس محمد مرسي وجماعة الاخوان المسلمين التي ينتمي اليها في الذكرى الثانية للثورة التي اطاحت بسلفه حسني مبارك وتخلل بعض التظاهرات اشتباكات بين المتظاهرين والشرطة اوقعت 110 جرحى على الاقل. ودعت جبهة الانقاذ الوطني المعارضة والحركات الشبابية للتظاهر تحت شعارات عدة من بينها "لا لأخونة الدولة" في اشارة الى اتهاماتها لجماعة الاخوان بالسيطرة على الدولة المصرية والسعي لاقامة نظام استبدادي جديد و"سرقة الثورة" للتمكن من السلطة. وفي الاسماعيلية (على قناة السويس)، احرق متظاهرون مقر حزب الحرية والعدالة (الذراع السياسية لجماعة الاخوان) كما قام المحتجون بمهاجمة مقرات المحافظات في مدن عدة.
وفي الاسماعيلية ايضا اقتحم المتظاهرون مقر المحافظة مساء الجمعة ونهبوا ما به من أثاث وأجهزة، بحسب مراسل لوكالة فرانس برس.
وفي دمياط (دلتا النيل)، حاصر المتظاهرون مقر المحافظة وقطعوا الطريق امامه وجرت اشتباكات بينهم وبين الشرطة. وفي محافظة كفر الشيخ بدلتا النيل كذلك، تمكن المتظاهرون من دخول فناء مبنى المحافظة ودارت اشتباكات بينهم وبين قوات الشرطة التي حاولت منعهم من دخول المبنى.
وفي السويس، حاول متظاهرون اقتحام مقر المحافظة ولكن الشرطة تصدت لهم باطلاق قنابل مسيلة للدموع. وحتى مساء الجمعة كانت الاشتباكات بين المتظاهرين وقوات الشرطة لا تزال مستمرة امام هذه المقرات الثلاثة.
وفي القاهرة، تواصلت الجمعة الاشتباكات التي بدأت الخميس بالقرب من ميدان التحرير بين المتظاهرين وقوات الامن المتمركزة خلف حاجز خرساني يغلق شارع القصر العيني الذي تقع به عدة مؤسسات من بينها مقر مجلس الوزراء ومقرا مجلس الوزراء ومجلس الشورى. كما وقعت اشتباكات في شارع الشيخ ريحان المجاور استخدم فيها المتظاهرون الحجارة وردت قوات الامن بالغازات المسيلة للدموع.
وقام مئات المتظاهرين بمهاجمة مقر الموقع الالكتروني لجماعة الاخوان المسلمين "اخوان اون لاين" الواقع في منطقة التوفيقية بوسط القاهرة بالحجارة ووقعت اشتباكات بينهم وبين اهالي المنطقة.
واطلقت الشرطة غازات مسيلة للدموع لمنع متظاهرين من ازالة حاجز من الاسلاك الشائكة امام قصر الرئاسة في ضاحية مصر الجديدة بشرق القاهرة.
وفي الاسكندرية كبرى مدن شمال البلاد اطلقت الشرطة القنابل المسيلة للدموع لتفريق متظاهرين القوا حجارة على مبنى المجلس المحلي للمدينة. وقال شهود ان مسيرة كانت تمر امام مقر المجلس المحلي وهو في الوقت ذاته المقر المؤقت للمحافظة، ألقى خلالها بعض المتظاهرين حجارة على المبنى فردت الشرطة باطلاق كثيف للغازات المسيلة للدموع. واكد التلفزيون الرسمي ان اشتباكات اخرى اندلعت كذلك بين الامن والمتظاهرين في محيط منطقة مجمع المحاكم المطل على البحر في الاسكندرية. وقال مسؤول في غرفة العمليات المركزية لهيئة الاسعاف ان الاشتباكات اسفرت عن اصابة 110 اشخاص على الاقل بجراح في مختلف انحاء البلاد.


العراق :


اندلعت اشتباكات بين الجيش العراقي ومجموعة من المتظاهرين، الجمعة في قضاء الفلوجة أدت الى مقتل 4 واصابة 20 من المتظاهرين بجروح. وهاجم المتظاهرون نقطة للتفتيش بعلب المياه والحجارة واحرقوا عربة عسكرية، لان السيطرة منعتهم من التوجه الى ساحة الاعتصام ما اضطر القوات العراقية الى اطلاق النار في الهواء لتفريق المتظاهرين.
وقال مصدر امني في المدينة ان "4 اشخاص توفوا في المستشفى بعد إصابتهم، فيما لايزال 20 اخرون يتلقون العلاج في احد المستشفيات".
واقيمت في مدينة الرمادي صلاة موحدة وسط اجراءات أمنية مشددة من قوات الجيش والشرطة الاتحادية. من جهة اخرى، أفتى رجل دين عراقي الجمعة، بحرمة مطالبة بعض المحافظات بإقليم مستقل، معتبرا أن ذلك سيجزأ ويفتت العراق، فيما حذر من استيلاء بعض الدول الإقليمية على إقليم الجنوب في حال أعلن ذلك.
وقال عبدالملك السعدي، في بيان صدر عنه، إن "هناك مَن ينادي بجعل بعض المحافظات إقليما وهو ما يسمى بالفيدرالية، وتحت ذرائع عديدة منها مالية وأمنية وسياسية، أو الاستقلال عن هيمنة حكومة المركز المتسلِّطة في الأذى والتهميش والإقصاء والمداهمات والاعتقالات وعدم التوازن الإداري والعسكري وغير ذلك". وأضاف أن "المطالبة بالإقليم مُحرَّم شرعاً، لأنَّه المطلوب لدى إسرائيل وأمريكا وحتى من يتظاهر بأنَّه لا يريد التقسيم من الحُكَّام وبعض الدول المجاورة"، معتبرا أن "ذلك سيؤدي إلى تجزئة وتفتيت العراق والقضاء على وحدته".

ليبيا :


حذت فرنسا الجمعة حذو ألمانيا وبريطانيا وأستراليا ونصحت رعاياها بعدم زيارة منطقة بنغازي في ليبيا بالوقت الراهن. وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بياناً قالت فيه، إنه " بسبب استمرار التوترات الأمنية المرتبطة بالوضع في المنطقة، فضلاً عن شائعات عن تهديدات ضد مواطني الدول الغربية، فإنه من الأفضل الامتناع مؤقتاً، إلى أقصى حد ممكن، عن الذهاب إلى برقة" في إشارة إلى الجزء الشرقي من ليبيا. وكانت كل من ألمانيا وهولندا وأستراليا دعت مواطنيها إلى مغادرة مدينة بنغازي بعد التحذير البريطاني من "تهديد محدد وكبير" ضد الغربيين فيها نتيجة التدخل الفرنسي في مالي، فيما حذرت الولايات المتحدة مواطنيها أيضاً ودعتهم إلى عدم السفر إليها.
ونقلت وكالة الأنباء الليبية الرسمية (لانا) عن مصدر في وزارة الداخلية القول إن "وزارة الداخلية تنفي بشدة وجود تهديدات ضد استقرار وأمن المواطنين الغربيين والسكان المقيمين في بنغازي، ونطمأن بأن الوضع الأمني في بنغازي آمن". وقالت الوكالة الليبية إن التحذير البريطاني دفع دول غربية أخرى إلى إثارة مخاوف مماثلة على سلامة مواطنيها. وبناء على التحذير البريطاني، ألغت شركة "إير مالطا" رحلتها الى مدينة بنغازي يوم الخميس ، وقالت الشركة ان القرار اتخذ كاجراء احترازي. وقال وزير خارجية مالطا فرانسيس زاميت ديميك إن الحكومة نصحت رعاياها في بنغازي بتوخي الحذر لان الموقف "مثير للقلق".
المغرب :

اختتمت بالعاصمة المغربية الرباط أعمال اجتماع وزراء الداخلية بكل من المغرب وإسبانيا وفرنسا والبرتغال بإصدار بيان مشترك أطلق عليه اسم "إعلان الرباط " ينص على تنسيق وتعزيز الجهود وإيجاد حلول ناجعة للمخاطر الأمنية التي تهدد استقرار المنطقة.

ويضع هذا الإعلان على رأس الأولويات التنسيق الأمني المشترك القائم بين هذه البلدان في مجالات مكافحة الإرهاب والاتجار غير المشروع بالمخدرات والهجرة غير الشرعية.


وتم الاتفاق حسب الإعلان على "ضرورة تعميق التعاون الاستراتيجي والتقني والميداني بطريقة تتناسب مع جميع أشكال الجريمة.


وقرر وزراء الداخلية بالبلدان الأربعة في ختام الاجتماع الذي انعقد بدعوة من وزير الداخلية المغربي ،عقد اجتماع سنوي بين الأجهزة الوطنية المختصة في مكافحة الإرهاب للتنسيق فيما بينها في مواجهة التهديدات الإرهابية، مؤكدين أنهم يتقاسمون نفس التصور فيما يتعلق بالخطورة القصوى التي يشكلها التهديد الآتي من منطقة الساحل.


وشدد "إعلان الرباط" على أن الإرهاب يعد من أكبر الأخطار التي تهدد البلدان الأربعة، مشيرا إلى أن الوقاية منه ومكافحته بشكل ناجع لا تتحقق إلا بالتنسيق المكثف والمستمر، فضلاً عن توحيد الجهود اليومية المركزة في هذا المجال.


وتأسيسا على ذلك، بين الإعلان أن تبادل المعلومات الميدانية بين البلدان الأربعة في مجال مكافحة الإرهاب يعد أولوية مشتركة، مبرزا أنه يتعين لهذا الغرض على الدول الأربع تطوير عمل أجهزة التعاون ووضع جميع الإمكانيات للوقاية من التهديدات الإرهابية ومكافحتها بصفة أكثر فعالية.


وأكد الوزراء المجتمعون أنهم يتقاسمون نفس التصور فيما يتعلق بالخطورة القصوى التي يشكلها التهديد الآتي من منطقة الساحل خصوصا بعد التدخل في مالي، معبرين عن ارتياحهم بخصوص كثافة التعامل بين أجهزة البلدان الأربعة في هذا المجال.


ودعوا في هذا الصدد إلى استمرار وتعزيز التعاون بين أجهزة البلدان الأربعة، مؤكدين على ضرورة تكثيف التبادل الميداني بينها وتعزيز المساعدة التقنية لفائدة دول الساحل في إطار عمل مشترك كلما سمح الأمر بذلك.

اليمن :

تعرضت مقرات أمنية ومدنية بمحافظة الضالع اليمنية لهجوم مسلح من قبل عناصر وصفت بأنها تخريبية دون أن يسفر ذلك الهجوم عن وقوع إصابات. وأوضح الموقع الإليكتروني لوزارة الدفاع اليمنية أن “مجاميع تخريبية مسلحة بمدينة الضالع قامت بإطلاق النار على إدارة أمن المحافظة وعلى المقرات الحكومية وحراسة البريد, بالإضافة إلى إدارة أمن مديرية الضالع، وقد تم الرد عليهم من قبل أفراد الأمن وأجبروا على الفرار. وأفاد أن الاعتداءات التي قامت بها المجاميع الخارجة على القانون لم تسفر عن أي إصابات أو أضرار مادية .

السودان :

أعلن وزير السلام كبير مفاوضي حكومة جنوب السودان باقان اموم فشل قمة الرئيس السوداني المشير عمر البشير ونظيره الفريق سلفاكير ميارديت.

وقال في تصريح له إن القمة فشلت في أحداث أي اختراق.


وكانت القمة قد بدأت في أديس أبابا في في وقت سابق بين الرئيس السوداني المشير عمر حسن البشير ورئيس دولة جنوب السودان الفريق سلفاكير ميارديت بحضور توماس بوني ياي رئيس الإتحاد الإفريقي رئيس جمهورية بنين وثامبو أمبيكي رئيس لجنة الإتحاد الإفريقي رفيعة المستوي .

الأردن :

أكد العاهل الأردني عبدالله الثاني أن إحراز الأمن على المدى الطويل في منطقة الشرق الأوسط يتطلب إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي وبغض النظر عن نتائج التصويت في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة يجب أن يتصدر السلام والأمن الرغبة في وجدان كل الإسرائيليين.

وقال الملك عبدالله الثاني في كلمة له أمام المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في دافوس إن مبادرة السلام العربية ما زالت توفر المسار الصحيح لتحقيق السلام الذي يقوم على أساس حل الدولتين للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة وإسرائيل آمنة تتمتع بالسلام مع جميع جيرانها.


وبشان الوضع في سوريا أكد العاهل الأردني ضرورة إيجاد خطة انتقالية حقيقية وشاملة تضمن وحدة سوريا شعبا وأرضا وتضمن للسوريين دوراً ليكونوا شركاء في مستقبل بلادهم محذرا من أن أي خيار عكس ذلك إنما هو دعوة للتشرذم وتنافس متطرف على السلطة والاستئثار بها والمزيد من الصراع وعدم الاستقرار وسيكون له عواقب كارثية على المنطقة والعالم.


ودعا الملك عبدالله الثاني في كلمته قادة العالم لإحداث الفرق وتجاوز الحدود التي تفرق بين الشعوب وتداول الخيارات الصعبة ومساعدة الجيل الجديد ليعيش واقعا تسوده العدالة العالمية وتتوفر فيه الفرص.


ورحب العاهل الأردني بالقادة للمشاركة في اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الذي سيعقد في مايو المقبل بالبحر الميت جنوب الأردن.

سوريا :

أعلنت الأمم المتحدة أن نحو 650 ألف هارب من الأزمة السورية يتلقون المساعدات في البلدان المجاورة لسوريا، في حين خرج مسؤول أممي زار سوريا لعدة أيام بانطباع مفاده أن «سوريا تتعرض لتدمير ممنهج بأيدي شعبها». وأكد أن «لا حل إنسانيا لتلك المشكلة حتى لو بذلت المنظمة الدولية كل جهدها».
وأوضحت مسؤولة الشؤون الإنسانية والإغاثة في الأمم المتحدة فاليري آموس، في كلمة في منتدى دافوس الاقتصادي، أن الوضع الإنساني في سوريا «كارثي ويتدهور بشكل واضح»، وأن «الشتاء القارس يزيد من الأوضاع السيئة.. لأكثر من 650 ألف شخص غادروا البلاد». وأضافت: «آمل ألا يكون قد بقي أي شك عند زعمائنا السياسيين بشأن حجم المأساة الإنسانية التي تتكشف في سوريا».
وبدوره، قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، إن بلاده تؤوي نحو 160 ألف لاجئ في 16 مخيما، معلنا أن حكومته تقوم ببناء مخيم جديد لإيواء اللاجئين الذين يتدفقون باستمرار فرارا من النزاع في سوريا. وأضاف: «سنواصل اتباع سياسة الأبواب المفتوحة، ولن نغلق حدودنا أبدا»، إلا أنه أقر بأن «تدفق اللاجئين يثير قلقنا بحق».
وتابع أنه يتعين على مجلس الأمن الدولي اتخاذ إجراء بشأن جرائم الحرب والأزمة الإنسانية في سوريا، مع ضمان وصول المساعدة الإنسانية بشكل أفضل إلى المناطق المتضررة. وقال إنه يتوجب بحث مسألة فرض مناطق حظر جوي أو استراتيجيات أخرى وإلا فإن صمت مجلس الأمن سيعني استمرار منح ضوء أخضر للنظام السوري لمواصلة ارتكاب جرائم حرب.
وعلى صعيد ذي صلة، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تنظيم مؤتمر دولي في روسيا حول اللاجئين السوريين، دون الإشارة إلى موعد محدد، وذلك لدى استقباله الرئيس اللبناني ميشال سليمان. وقال: «نحن مستعدون لتنظيم هذا اللقاء إذا وافقت الدول المعنية على ذلك»، كما وعد بتقديم المساعدة المالية للبنان «من خلال الكثير من القنوات المختلفة، عبر التمويل المباشر أو المساعدة المرتبطة بدعم اللاجئين» لدعمه في إيواء اللاجئين السوريين على أراضيه، بحسب وكالات الأنباء الروسية.
وتأتي تلك الإشارات المتزايدة على سوء أوضاع اللاجئين بالتزامن مع إعلان جون جينغ، مدير عمليات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أنه لا يوجد «حل إنساني» في النزاع الدائر في هذا البلد، حتى وإن كانت المنظمة الدولية ستبذل كل ما بوسعها لتقديم العون من هم بحاجة للمساعدة.
وقال جينغ في بيروت، إثر زيارة لمدة أربعة أيام إلى سوريا، إن «مصير الشعب السوري مزر.. ولكن هذا بالتحديد ما يمكنه أن ينتظركم بعد عامين من نزاع قاس. لقد قضى الكثير من الناس وجرح الكثير وزهقت أرواح الكثيرين»، مشيرا إلى أن «الأمر يتعلق بمشكلة سياسية.. لا يوجد حل إنساني للنزاع»، وأنه «يتوجب على المنظمات الإنسانية القيام بكل ما يمكنها القيام به لمساعدة الناس للبقاء على قيد الحياة.. لكن نداءنا الأول هو إلى القادة السياسيين في الخارج».
وأوضح جينغ أن البعثة «زارت أحد خطوط الجبهات.. اضطررنا إلى التفاوض مع الحكومة وقادة المعارضة، والخبر السار هو أن الطرفين التزما بنقل المساعدة الإنسانية كلما تطلب الأمر ذلك». لكنه أكد رغم ذلك أنه «لم أكن أتصور حتى دخلت البلد وتجولت فيه مقدار ما لحق من دمار بالبنية التحتية الحيوية اللازمة لحياة المجتمع»، مضيفا: «إنه بلد يتعرض لتدمير ممنهج بأيدي شعبه».
وفي غضون ذلك، تشير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للأمم المتحدة (أونروا) إلى أن الفلسطينيين الذين غادروا سوريا ولجأوا إلى لبنان، ويقدر عددهم بنحو 20 ألف شخص، يعانون ظروفا مأساوية، في حين تواصل تدفق اللاجئين السوريين إلى الأردن، حيث وصل إليها أكثر من ستة آلاف شخص خلال 24 ساعة، ليصل عدد اللاجئين خلال الأسبوع الأخير إلى أكثر من 20 ألف شخص.
في مجال آخر ظهر الرئيس السوري بشار الأسد، على شاشة التلفزيون الرسمي وهو يشارك في مراسم عيد المولد النبوي في أحد جوامع دمشق، وذلك للمرة الأولى منذ السادس من يناير/كانون الثاني، في وقت دعت السلطات إلى إقامة “صلاة مليونية”، (الجمعة)، في جميع المساجد السورية على نية عودة الأمن إلى البلاد .

وبث التلفزيون السوري صوراً مباشرة أظهرت الأسد وهو يقوم بالصلاة إلى جانب مفتي الجمهورية أحمد بدر الدين حسون ورئيس الوزراء وائل الحلقي ووزير الأوقاف محمد عبد الستار السيد وعدد من المسؤولين . وقال إنها من جامع الأفرم الواقع في حي المهاجرين في شمالي دمشق .

وجدد وزير الأوقاف، في كلمة ألقاها في الاحتفال إثر صلاة العصر، الدعوة التي وجهها الأسد إلى المشاركة في عملية الحوار . وسمى كل “من يحمل الهوية السورية وينتمي إلى هذا الوطن الغالي، معارضاً كان أم موالياً، حاقداً كان أو متسامحاً، بعثياً كان أم مستقلاً، جبهوياً كان أم متحزباً، مسيحياً كان أم مسلماً، رجلا كان أو امرأة” .

وتابع “الفرصة أتت فلا تضيعوها فتضيع بلدكم وتهدموا سوريا وتمزقوا وحدة وطنكم وتخونوا أماناتكم . عودوا إلى هديكم وسنة حبيبكم وابتسامة رسولكم، وها هو الرئيس فتح الفرصة . الفرصة أتت والصدور انشرحت وساعة الخلاص أتت وأبواب الحوار أشرعت” .

وتبادل الأسد بعد انتهائه من المشاركة بمراسم الاحتفال، الأحاديث والتهاني مع بعض المواطنين المحتشدين حوله داخل الجامع، كما تسلم من بعضهم الآخر بعض الرسائل المكتوبة .

في غضون ذلك، جدّد وزير الأوقاف محمد عبد الستار السيّد، الدعوة التي سبق أن وجهتها وزارته إلى صلاة مليونية (الجمعة) على نيّة “عودة الأمن” إلى سوريا .

ودعا الوزير في تصريحات أدلى بها، ونشرتها وكالة الأنباء السورية (سانا)، السوريين إلى المشاركة في “مليونية الصلاة” على النبي محمد “حتى تبلغ مئة مليون صلاة، ولأداء صلاة الحاجة التي تقام بعد صلاة الجمعة في المساجد الجامعة في سوريا على نيّة عودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن” . وأوضح الوزير أن “صلاة الحاجة التي دعت إليها الوزارة هي عبارة عن ركعتين والدعاء على نية عودة الأمن والأمان إلى ربوع الوطن” .

وأكد أن سوريا “ستنتصر على المؤامرة التي أعلنتها الدول المعادية لها وينفذها بالوكالة عنها عبيدها وخدّامها القابعون وراء البحار” .
         
من جهته، تطرق مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، عبدالله بن يحيى المعلمي، أمام الجلسة الدورية لمجلس الأمن لمناقشة الوضع في الشرق الأوسط، إلى الوضع المأساوي في سوريا . وقال إن النظام السوري فقد شرعيته ولم يعد قادراً على الاستمرار في السلطة، مشدداً على أن التشبث بالسلطة على “جثث الشهداء” لا يمكن أن يطول، وأن التهديد بتدمير دمشق على رؤوس أبنائها إنما يدل على اليأس والإفلاس .

وأضاف “لقد بات جلياً للعيان أن النظام السوري فقد شرعيته ولم يعد قادراً على الاستمرار في السلطة، وهو يقاتل مستميتاً للحفاظ على كرسي القيادة الذي أصبح معلقاً في الهواء، ويسعى إلى تصوير المشكلة وكأنها قضية خلاف بين بلاده وجيرانها، في حين أن قضيته هي أن شعبه انتفض وعبر عن إرادته الواضحة التي يجب أن تحترم” .

في المقابل، دعا السفير السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إلى التفاعل الإيجابي مع البرنامج الجديد الذي طرحته الحكومة السورية لحل الأزمة .

وقال الجعفري في جلسة مجلس الأمن، إن “الحكومة السورية طرحت مؤخراً برنامجاً سياسياً شاملاً لحل الأزمة الجارية، حلاً وطنياً عبر الحوار بين السوريين أنفسهم وبقيادة سورية، وبشكل متواز ندعو كل من يدعي الحرص على حل الأزمة في سوريا حلاً سلمياً أن يتفاعل إيجاباً مع هذا البرنامج ويطرح أفكاراً بناءة لدعم تنفيذه بدلاً من التحريض على رفض الحلول السياسية” .   

سلطنة عمان :

وقعت سلطنة عمان وجمهورية فيتنام في مدينة نيويورك على مذكرة تفاهم بشأن المشاورات الثنائية بين وزارتي خارجية البلدين .

ووقع الاتفاقية من الجانب العماني مندوبة السلطنة الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليوثا بنت سلطان المغيرية ، وعن الجانب الفيتنامي المندوب الدائم لجمهورية فيتنام لدى الأمم المتحدة السفير هواي ترنك .

فلسطين :

أوضح وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي أن لجوء فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية يعتمد على ما تفعله “إسرائيل” في القدس المحتلة . وبعد جلسة مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، قال المالكي للصحافيين إن لجوء دولة فلسطين إلى المحكمة الجنائية الدولية يعتمد على ما إذا كانت “إسرائيل” ستطبق خطة البناء في المنطقة المعروفة باسم “إي 1” في القدس وغيرها من الخطط ذات الصلة في المدينة . وأضاف: “قلنا إننا من موقع القوة والشجاعة والالتزام الخلقي والإنساني والتزاماً بمبادئ الأمم المتحدة قررنا أن نتريث في أي خطوات من هذا النوع لإعطاء الفرصة للجهات المختلفة المعنية بالعمل لإقناع الجانب “الإسرائيلي” بوقف النشاط الاستيطاني من جهة وبتحريك العملية التفاوضية من جهة أخرى، وهناك العديد من الدول التي تبحث في مثل هذا الخيار، وبالتالي يجب إعطاؤها هذه الإمكانية” .

في مجال آخر أكدت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة سوزان رايس أن موقف بلادها الرافض لمنح فلسطين وضع الدولة المراقبة غير العضو بالأمم المتحدة لم يتغير، مشددة على أن استخدام مصطلح “دولة فلسطين” بمجلس الأمن لا يعني التسليم بأنها دولة، في حين هنأ البيت الأبيض “إسرائيل” .

وأشارت رايس، في جلسة مجلس الأمن الدولي حول الشرق الأوسط، إلى البطاقة الموضوعة أمام رياض المالكي وزير الخارجية الفلسطيني وعليها اسم “دولة فلسطين” وقالت ان “المفاوضات المباشرة لتسوية قضايا الوضع النهائي هي وحدها التي ستقود إلى هذه النتيجة، لذا فمن وجهة نظرنا، أية إشارة إلى “دولة فلسطين” في الأمم المتحدة بما في ذلك استخدام مصطلح “دولة فلسطين” على البطاقة الموضوعة على طاولة مجلس الأمن أو استخدامه في الدعوة لهذا الاجتماع لا يعكس تسليماً بأن فلسطين دولة” .

وذكرت أن القرار الذي أصدرته الجمعية العامة في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لمنح فلسطين وضع الدولة غير العضو المراقب لم يجعل الفلسطينيين أكثر قرباً من تحقيق الهدف المشترك للسلام .

وفي كلمتها في الجلسة، أكدت رايس موقف بلادها من الاستيطان في الضفة الغربية والبناء في القدس المحتلة، وقالت إن تلك الأنشطة تتناقض مع هدف تحقيق السلام . وأوضحت أن “البناء في منطقة (إي 1) سيكون مضراً بشكل خاص لجهود تحقيق حل الدولتين، وقد قمنا بحث القادة “الإسرائيليين” على إعادة النظر في تلك القرارات الأحادية وممارسة ضبط النفس”، مضيفة أنه “على مدى عقود لم تقبل الولايات المتحدة شرعية الأنشطة الاستيطانية المستمرة، ونعارض أية جهود لإضفاء الصفة القانونية على البؤر الاستيطانية” .

وأكدت أن بلادها ستواصل حث القادة على الجانبين على تجنب الخطوات الأحادية والأعمال الاستفزازية التي تصعب استئناف المفاوضات .

إلى هذا اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي وزيري الأشغال العامة الفلسطيني ماهر غنيم ووكيل وزارة الإعلام الفلسطيني محمود خليفة وذلك خلال تضامنهم مع المواطنين الفلسطينيين في بلدة سلوان.

وأوضحت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت الوزيرين غنيم وخليفة خلال زيارة تضامنية لهما لمنطقة بئر أيوب في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى واقتادتهما إلى معتقل المسكوبيه.

لبنان :

زار وفد موسع من لجنة المتابعة للقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية سفير سوريا في لبنان علي عبد الكريم علي في مبنى السفارة في اليرزة، تضامنا حسب بيان صدر، مع سوريا ورفضا للحملات الانتقادية المشبوهة والمفبركة التي يسوقها البعض في لبنان ضد السفير السوري، منوها بالأداء الدبلوماسي الرفيع لعلي، المنسجم كليا مع القوانين والأصول والأعراف الدبلوماسية التي لا تزال على الدوام موضع اعجاب من الجميع في لبنان على المستويات كافة، بغض النظر عن بعض الأبواق الحاقدة التي تريد تشويه دور سوريا الداعم للبنان ولمقاومته ضد العدو الصهيوني والحريص على الوحدة الوطنية الداخلية.

ونوه الوفد بالمبادرة التي أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد كمشروع للحل السياسي الداخلي في سوريا بما ينسجم مع ارادة الشعب العربي السوري في تقرير مصيره السياسي عبر الحوار الوطني بين كل أطيافه وعبر عمليتي الاستفتاء والانتخابات التي ستعطي الكلمة الفصل للشعب في تظهير وتحديد رؤيته حول المستقبل السياسي لبلده بكل شفافية بما يكشف المشككين والرافضين للحوار عن مدى ارتباطهم بأجندات اقليمية ودولية تخدم أعداء سوريا وفي مقدمهم اسرائيل.


اضاف البيان ان علي شكر للوفد زيارته، مؤكدا بأن سوريا كانت و لا تزال حريصة على أمن واستقرار لبنان، وهي على مسافة واحدة من جميع اللبنانيين، مشيرا الى أن البرنامج السياسي المتكامل الذي أطلقه الأسد كحل سياسي في سوريا، يقويها ولا يضعفها، وأن حرية التعبير وحرية الرأي أصبحت تخيف المتآمرين على الشعب السوري وعلى مصالحه لذلك هم يرفضون الحوار وينصاعون لأوامر الخارج ضد مصلحة وطنهم.


وأمل علي بعودة كل النازحين السوريين الى بيوتهم وقراهم في أقرب وقت ممكن، كما أكد متانة العلاقة التي تربط سوريا بلبنان، وأن سوريا كانت وستبقى ثابتة على مواقفها الوطنية والقومية وحاضنة للمقاومة مهما غلت التضحيات، مشيرا الى ان سوريا كانت ولا تزال منفتحة على كل الاراء والاقتراحات التي تساعد على ترجمة الحل السياسي الذي أطلقه الرئيس الأسد بما لا يمس سيادة سوريا وثوابتها الوطنية.

على صعيد آخر اعتبر حسن نصر الله أمين عام حزب الله، أن أغلب الحروب التي حصلت هي ذات أهداف سياسية وترتبط بالسلطة والسيطرة ولا علاقة لها بالدين، لافتا إلى أن «طبيعة الصراعات القائمة تتجاوز العنوان الطائفي أو المذهبي، والتحديات القائمة الآن في المنطقة لا يمكن اختصارها بمشكلة طائفية أو مذهبية».
وقال نصر الله في كلمة له، بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشرف، إنه «يجب أن نحاول مقاربة هذا الواقع بأن لبنان جزء من هذه المنطقة وقد يكون لبنان البلد الأكثر تأثرا بما يجري في محيطه»، معتبرا أن الخطر هو «أن نفقد أمام الأزمات زمام المبادرة، أما إذا واجهنا هذه الأزمات بشكل مسؤول يمكن أن نتجاوز الكثير من السلبيات التي قد تقع»، معتبرا أن «أغلب الحروب التي حصلت هي ذات خلفية وأهداف سياسية ترتبط بالسلطة والسيطرة ولا علاقة لها بالدين ولا بالشيعة والسنة ولا بالإسلام والمسيحية»، موضحا أن «كثيرا من النزاعات الموجودة الآن عمقها سياسي ولا علاقة لها بالمذاهب والأديان»، معتبرا أن «بعض الأنظمة العربية التي لا تسأل عن فلسطين، حولت النزاع مع إيران إلى سني - شيعي».
وفي ما يتعلق بقانون الانتخاب في لبنان، رأى نصر الله أن «موضوع قانون الانتخاب حساس ولعل كل القوى السياسية في لبنان وكل الطوائف اللبنانية تنظر له بحساسية نتيجة الظروف التي مر بها البلد والانقسامات الحادة وساعد على ذلك ما يجري في المنطقة»، معتبرا أنه «من الطبيعي أن تكون هواجس المسيحيين أكبر وخاصة بسبب ما يجري في المنطقة، فعندما يرى المسيحيون ما جرى بمسيحيين في العراق وما يجري بالمسيحيين في سوريا ونيجيريا فمن حقهم أن يخافوا»، معتبرا أن «التطورات في المنطقة أضافت تعقيدا على النقاش اللبناني والنظرة اللبنانية إلى قانون الانتخاب، والنظرة له مصيرية وربما بالنسبة للبعض الجدال القائم هو إعادة تأسيس لبنان»، لافتا إلى أن «الكثيرين في لبنان يناقشون قانون الانتخاب بشكل تأسيسي وهذا حقهم، نتيجة حساسية وخطورة المرحلة، ويجب أن (نطول) بالنا على بعض في لبنان ونحاول تطمين مختلف الهواجس».


كوريا :


وجهت كوريا الشمالية تهديدا الى كوريا الجنوبية الجمعة وذلك على الرغم من الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة والصين لحملها على التراجع عن عزمها تنفيذ تجربة نووية.
وفي التهديد الحربي الاخير الصادر عن بيونغ يانغ ردا على توسيع نطاق العقوبات الدولية، حذرت اللجنة الكورية الشمالية من اجل اعادة توحيد الوطن سلميا كوريا الجنوبية بشن " عمليات انتقامية مادية" غير محددة. واعلنت اللجنة في بيان ان "العقوبات هي بمثابة اعلان حرب ضدنا". واضافت "اذا شارك خونة النظام الدمية في كوريا الجنوبية مباشرة في ما يسمى عقوبات الامم المتحدة فاننا سنتخذ اجراءات انتقامية مادية قاسية". وياتي التهديد الذي نقلته وكالة الانباء الكورية المركزية غداة اعلان بيونغ يانغ نيتها اجراء تجربة نووية ثالثة وتعزيز قدرتها على ضرب الولايات المتحدة.
وفي تحذير صريح غير معهود اوردت صحيفة رسمية صينية الجمعة ان بكين "لن تتردد" في خفض مساعدتها لبيونغ يانغ في حال مضت قدما في التجربة النووية.
وكتبت صحيفة "غلوبال تايمز" القريبة من الحزب الشيوعي الحاكم في افتتاحيتها "اذا ما قامت كوريا الشمالية بتجارب نووية جديدة فان الصين لن تتردد في خفض مساعدتها" لنظام كيم جونغ اون. واضافت ان الصين "تامل في قيام شبه جزيرة مستقرة لكن لن تكون نهاية العالم ان حصلت اضطرابات فيها" وهذا "ينبغي ان يشكل اساس موقفنا".
وفي واشنطن انتقد المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني الثلاثاء تهديد كوريا الشمالية معتبرا انه "استفزازي بشكل غير ضروري"، وشدد على ان اي تجربة ستكون "انتهاكا واضحا" لقرارات مجلس الامن الدولي. وصرح كارني امام صحافيين ان "اي استفزازات اضافية ستزيد من عزلة بيونغ يانغ، كما ان تركيزها المتواصل على البرنامج النووي والصواريخ ليس من شانه مساعدة الشعب الكوري الشمالي".
من جهته اعتبر وزير الدفاع الاميركي المنتهية ولايته ليون بانيتا ان الولايات المتحدة "مستعدة تماما" لاي تجربة تجريها بيونغ يانغ.


باكستان :

دعا رئيس الوزراء الباكستاني راجه برويز أشرف الشعب على وحدة صفوفه ضد عناصر الإرهابية والوقوف إلى جانب الحكومة والقوات المسلحة لتطهير البلاد من آفة الإرهاب.

وأوضح في كلمته أمام مؤتمر السيرة النبوية بإسلام آباد بحضور عدد كبير من العلماء والمشايخ في باكستان أن الإسلام دين التسامح والاعتدال والإخوة والمساواة ويرفض التطرف والإرهاب بجميع أشكاله.


وقال إن التمسك بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هو السبيل الوحيد لتحقيق الاعتدال والتغلب على التشدد والفكر المتطرف.