نجاة الوزير اللبنانى فيصل كرامى من محاولة اغتيال فى مدينة طرابلس .

الرئيس عمر كرامى يعلن أنه لا يتهم أحداً وأن ما حدث كان غلطة من المسلحين .

وزير الداخلية اللبنانى يدعو إلى جعل طرابلس مدينة منزوعة السلاح .

تعرض موكب الوزير فيصل كرامي في طرابلس اثناء مروره قرب موقع يعتصم فيه اهالي الموقوفين الاسلاميين في سجن روميه، الى اطلاق نار ادى الى احتراق سيارة جيب تابعة للموكب واصابة اربعة من عناصرها بجروح.
وعلى الفور، حضرت عناصر الدفاع المدني وعملت على اطفاء الحريق الذي غطت سحب دخانه الكثيف سماء طرابلس. كما قامت فرق تابعة للادلة الجنائية في قوى الامن الداخلي بالكشف على مكان احراق سيارة الوزير كرامي وعملت على مسح مسرح الحادثة ووضعت اشارات على بقايا رصاصات فارغة.

                            
وتدخلت قوى الجيش المنتشرة في المنطقة وفرضت طوقاً أمنياً حول مكان الحادث، كما سيّرت دوريات راجلة ومؤللة وأقامت حواجز تفتيش في كافة أنحاء المدينة. وأشارت الى ان الوضع أعيد إلى طبيعته، وان وحداتها اتخذت إجراءات أمنية مشددة، وباشرت ملاحقة مطلقي النار لتوقيفهم وتسليمهم إلى القضاء المختص.
وقالت الوكالة الوطنية للاعلام ان ١١ شخصا اصيبوا في حادثة حريق السيارة وتداعياتها، هم احمد عدنان برادعي، مصباح نبيل الباشا، جمال خالد حسن، احمد عبد الرؤوف الصوفي، ومحمد عبد الفتاح سيور، محمد الحسن يوسف، علي برادعي، علي محمود، خالد الحموي، احمد نجود، مصباح الفوال.


وتابع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الحادث وطلب لهذه الغاية من وزير الداخلية والبلديات العميد مروان شربل الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في طرابلس للبحث في الموقف وإتخاذ الاجراءات المناسبة. وقد توجه الوزير شربل الى طرابلس يرافقه المدعي العام التمييزي حاتم ماضي. وزار اولا الرئيس عمر كرامي حيث التقاه والوزير فيصل كرامي قبل ان يتوجه الى السراي ويترأس اجتماع مجلس الامن الفرعي، وحضر الاجتماع محافظ الشمال ناصيف قالوش، المدعي العام التمييزي القاضي حاتم ماضي، المدعي العام الاستئنافي في الشمال اماني حمدان، قائد منطقة الشمال في قوى الامن الداخلي العميد محمد عنان، قائد سرية طرابلس العميد بسام الايوبي، العقيد الركن احمد الحصني ممثلا قائد منطقة الشمال العسكرية، مدير امن الدولة في عكار العقيد ميلاد التولاني، العقيد كرم مراد عن مخابرات الجيش، امر مفرزة طرابلس القضائية العقيد طوني مراد، رئيس فرع المعلومات في الشمال المقدم شئيم عراجي، رئيس دائرة امن عام الشمال الرائد رينيه خوري وعدد كبير من ضباط قوى الامن الداخلي.
وبعد الاجتماع عقد شربل مؤتمرا صحافيا دعا فيه ابناء طرابلس، وخاصة المسلحين الى عدم الاستقواء بالسلاح لانه يسببب ضررا كبيرا للمدينة على كافة الصعد الاقتصادية والاجتماعية. وناشد الدولة اللبنانية وكافة السياسيين عدم ترك ابناء المدينة لمصيرهم، وتمنى الوصول الى قرار يجعل طرابلس منزوعة السلاح وان تكون النموذج لكل لبنان.


واكد ان ما يحصل من احداث امنية في المناطق اللبنانية وفي طرابلس هو اكبر من الاجهزة الامنية ومن الدولة، ونحن اكثر ما نخاف ان تنطلق الفتنة من هذه المدينة الى كل لبنان.


واعتبر شربل ان الخلاف السياسي مشروع ولكن التعبير عنه في طرابلس بهذه الطريقة غير جيد، واعتقد ان على مجلس النواب ان يسارع الى نزع الفتيل عبر اقرار قانون لللانتخابات يحفظ مصلحة البلد بعيدا عن الطائفية لان الاحزاب الطائفية لا يمكن ان تبني بلدا ديموقراطيا نتمناه.


وختم متمنيا ان تكون هذه الحادثة درسا لجميع السياسيين وان لا يؤدي ما يجري على الارض الى خسارة الصوت المعتدل في طرابلس وكل لبنان.
ورأى ان المواطنين لا ثقة لهم بالاجهزة الامنية الموجودة هنا، مشددا على انه ليس مسموحا ان اسمع كلاما من إبن طرابلس أنه هو من سيحمي نفسه.


ودعا إلى ان يكن الانطلاق من طرابلس منزوعة السلاح مثالا صالحا لكل لبنان، وسأل هل نقبل أن تنتقل الفتنة من طرابلس الى لبنان كله؟، وطالب شربل باعلان حال الطوارئ السياسية وأن يجتمع مجلس النواب لحل الموضوع.
وشدد على ان الأحزاب الطائفية لا تبني بلدا، فلتكن طرابلس نموذجا للبنان الحديث والمتطور في لبنان، واوضح ان كرامي لم يكن مستهدفاً في الاساس لكن عندما عرف مطلقو النار من هو لاحقوه.

من جانبه أكد الرئيس عمر كرامي، في مؤتمر صحافي عقده بعد تعرض موكب نجله فيصل كرامي الى اعتداء، ان الحادث هو ابن وقته وان العناية الالهية تدخلت لتنقذ الوزير فيصل كرامي من اية نتيجة مؤلمة لا سمح الله، وقال: اننا لا نحمل ضغائن على احد ولا نتهم احدا ومتأكدون بان ما جرى كان غلطة من المسلحين الموجودين في ذلك المكان، مشددا على أننا نصر على ان نبقى مع خيارات الدولة ولن ندعي على احد ولن نحمل المسؤولية لأحد.

واضاف: لقد تلقينا العديد من الاتصالات بدءا من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وكافة اركان الدولة واكدنا لهم بأن خيارنا هو الدولة وتمنى على الجيش اللبناني والقوى الامنية اخذ دورها لطمأنة الناس، معتبرا أن ما يحصل في ساحة عبد الحميد كرامي يسمم اجواء البلد.


وقال: نتمنى على محبينا ان يعوا ويدركوا المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتقنا، لذلك لا احد يحمسهم ولا احد يطلب منهم اشياء لا نريدها، داعيا الدولة الى القيام بواجبها، لأن الامر يتعلق بالمواطن وأمنه، وقال: هذا الحادث ابن وقته.


وقال: نرجو ان يطمئن الرأي العام بأن العناية الالهية تدخلت لتنقذ فيصل من نتيجة مؤلمة، ونحن لا نحمل ضغينة لأحد وما حصل غلطة، ولن نحمل المسؤولية لأحد ولن ندعي على أحد.


اضاف: مر علينا الكثير وقدمنا دماءنا في سبيل وحدة لبنان وعروبته وكل القضايا المحقة في لبنان والعالم الاسلامي، ومستعدون دائما لتقديم هذه الدماء لتستمر مسيرة الانماء والتقدم.


من جهة ثانية، اعتبر الرئيس كرامي أن الاكثرية الساحقة من رجال السياسية ليست مؤمنة ان الانتخابات ستحصل، متمنيا حصولها في المستقبل.
اتصالات للإطمئنان.


وكان الرئيس كرامي ونجله الوزير فيصل كرامي تلقيا اتصالين هاتفيين من الرئيس سليمان، الذي اطلع على ملابسات الحادثة مطمئناً الى صحة الوزير فيصل وسلامته ومديناً ما حصل.


وتلقى الوزير كرامي اتصالاً مماثلاً من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أعرب عن استنكاره الشديد لهذه الجريمة، وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
وزار رئيس الحكومة نجيب ميقاتي دارة كرامي لأكثر من ساعة من دون الإدلاء بأي تصريح.


وكان ميقاتي تابع الحادث، وطلب من وزير الداخلية العميد مروان شربل الدعوة الى عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن المركزي في طرابلس لبحث الموقف واتخاذ الإجراءات المناسبة.


وإعتبر الرئيس ميقاتي، أن الاعتداء على موكب الوزير كرامي هو استهداف لطرابلس وامنها وإستقرارها ومحاولة لافتعال فتنة داخلية في المدينة.


ورأى أن الادانة لا تكفي لان العناية الالهية انقذت طرابلس من هذا القطوع الخطير الذي استهدف بيتا وطنيا عريقا قدم للبنان اغلى التضحيات وفي مقدمها الرئيس الشهيد رشيد كرامي.


وأكد أنه أعطى التوجيهات لوزير الداخلية لمتابعة التحقيقات المشددة حتى النهاية وملاحقة ومعاقبة المتورطين في هذا الاعتداء.


وشدد على أن الرهان هو على حكمة دولة الرئيس عمر كرامي والوزير فيصل كرامي وابناء طرابلس الحريصين على وحدة المدينة وأمنها واستقرارها وتضامن ابنائها الذين يقفون جميعا في صف حماية طرابلس من الاستهداف والفتنة.


وأجرى الرئيس سعد الحريري اتصالاً هاتفياً بالوزير كرامي، واستنكر بشدة الحادث الذي تعرّض له موكبه، ورأى فيه محاولة دنيئة لاستدراج مدينة طرابلس الى عدم الاستقرار من جديد.


وأهاب الرئيس الحريري بالطرابلسيين وفاعليات المدينة التنبّه لمثل هذه المحاولات والحرص على الأمن الوطني، والتعاون مع السلطات الأمنية والقضائية لمكافحة مثل هذه الحوادث ووضع حد نهائي لها.


واجرى رئيس كتلة المستقبل النيابية الرئيس فؤاد السنيورة فور تبلغه باحداث طرابلس اتصالا هاتفيا بالرئيس كرامي للاطلاع على تفاصيل ما جرى والاطمئنان عن حال نجله وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي.


كما اجرى الرئيس السنيورة اتصالا للغاية ذاتها مع المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي.


ودان مفتي الجمهورية الشيخ محمد رشيد قباني في بيان، حادث اطلاق النار التي تعرض له موكب الوزير كرامي، داعيا إلى ضبط الأمن والمحافظة عليه بحزم وقوة، واتخاذ خطوات عملية وإجراءات جذرية لعدم تكرار الفلتان الأمني.


وطالب الدولة بتحمل مسؤولياتها في حماية جميع اللبنانيين، والإسراع في كشف ملابسات الحادث المؤلم.


كذلك أجرى اتصالا بالرئيس كرامي والوزير كرامي مطمئنا ومستنكرا الحادث، متمنيا ل الجرحى الشفاء العاجل.


واجرى النائب البطريركي المطران سمير مظلوم بتكليف من البطريرك الماروني الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي، اتصالا هاتفيا بالوزير كرامي مهنئا بالسلامة، وناقلا اليه محبة وصلاة البطريرك الراعي وشجبه لكل انواع العنف والتطرف داعيا بالشفاء للجرحى.


كما اجرى المطران مظلوم اتصالا بالرئيس كرامي للغاية نفسها.


واستنكر وزير المال محمد الصفدي الاعتداء الذي تعرض له الوزير كرامي بإطلاق قذيفة على موكبه مما أدى إلى جرح عدد من مرافقيه.


وقال بعد اتصال به: نحمد الله على نجاته ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ونؤكد دعمنا للجيش اللبناني وللقوى الأمنية الشرعية في إجراءاتها للقبض على مطلقي النار وضبط الأسلحة المنتشرة بصورة عشوائية في تظاهرة كان يفترض بها ان تكون سلمية للتضامن مع الموقوفين الإسلاميين.


وأضاف: نرفض بأي شكل من الأشكال استغلال قضية الموقوفين للعبث بالأمن وضرب الاستقرار في طرابلس، علما ان حكومتنا، وخلافا للحكومات التي سبقت، اتخذت كل القرارات اللازمة للتعجيل في هذه القضية التي أصبحت على نهايتها.


وختم: نخشى من وجود مخطط خبيث لزج طرابلس في فتنة يسعى اليها من لا يريد الخير لهذا الوطن.


كذلك، اتصل وزير الدفاع الوطني فايز غصن هاتفيا بالوزير كرامي، مطمئنا الى سلامته بعد الاعتداء الذي تعرض له موكبه.


واصدر الوزير غصن بيانا شجب فيه بشدة الاعتداء الذي تعرض له موكب الوزير كرامي، مؤكدا ان هذا الاعتداء يطول كل لبنان، ويصب في خانة محاولات البعض زعزعة الاستقرار والأمن والعبث بالسلم الأهلي وتوسيع الشرخ بين اللبنانيين.


وقال: ان القدرة الالهية جنبت لبنان كارثة كان من شأنها ادخال البلاد في نفق فتنة كبيرة لا يعلم احد طريقة الخروج منها.


وأكد ان الجيش الحاضر الدائم عند كل استحقاق، لن يسمح لأي كان، العبث بالامن الداخلي وزعزعة الاستقرار، وهو لن يتوانى عن اتخاذ كل الاجراءات لحماية السلم الاهلي.


واذ تمنى للجرحى الشفاء العاجل، أكد أن هذه القضية لن تمر مرور الكرام، وأن الفاعلين سيساقون الى العدالة لنيل العقاب على فعلتهم.


وأجرى وزير الخارجية والمغتربين عدنان منصور اتصالا بوزير الشباب والرياضة، فور تلقيه خبر تعرض موكبه لإطلاق نار في طرابلس، وهنأه على نجاته بالسلامة.


و استنكر النائب سمير الجسر الإعتداء الذي تعرض له موكب الوزير كرامي، ورأى فيه نموذجا للفوضى المستشرية والتي لا بد من معالجتها بكل حزم وجدية.
وقال: اذ نحمد الله على سلامة الوزير ورفاقه، نسأله تعالى ان يحفظ المدينة واهلها من كل سوء.


ووصف النائب أنور الخليل محاولة اغتيال الوزير كرامي بالمحاولة الخطيرة التي تستهدف الشخصيات الوطنية بغية تعزيز المناخ التحريضي المذهبي.


وقال النائب الخليل: ندين المحاولة الإجرامية، ونرى فيها محاولة لاغتيال رموز التيار الوطني العروبي في طرابلس وكل لبنان استكمالاً لسياسة إفراغ الساحة اللبنانية من رموزها الوطنيين لمصلحة سيطرة الأفكار والمجموعات المتطرّفة.


ودان عضو كتلة التحرير والتنمية النائب قاسم هاشم الاعتداء معتبرا ان الوزير كرامي يمثل صوت الاعتدال الوطني في هذا الزمن، وهذا ما يؤكد اننا في أمس الحاجة الى الخطاب السياسي الهاديء ولاعطاء مساحة من الحكمة والعقل بعيدا عن لغة التحريض والاثارة والشحن التي لا تجلب الا الخراب لهذا الوطن.


واتصل النائب هاشم بالوزير كرامي للتهنئة بسلامته، مطالبا الحكومة والجيش بالعمل على كشف الذين دبروا وخططوا ونفذوا محاولة الاغتيال الجبانة في حق الوزير كرامي في محاولة لاستهداف الامن في طرابلس اولا واخيرا هو استهداف صوت الاعتدال في لبنان، مؤكدا ان ما جرى رسالة الى الحكومة التي ينتمي اليها الوزير كرامي وقبل ذلك استهداف للامن الوطني اللبناني.


وأجرى رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق عدنان القصار اتصالا هاتفيا بالوزير كرامي هنأه فيه بسلامته من الاعتداء الذي تعرض له موكبه في طرابلس والذي كان يرافقه فيه والده الرئيس عمر كرامي وأدى إلى جرح عدد من مرافقي الوزير كرامي والمارة.


وأكد القصار ان ما جرى ليس فقط اعتداء على موكب الوزير كرامي بل هو اعتداء على الاستقرار والسلم الأهلي في طرابلس ولبنان.


وقال: ان طرابلس ولبنان نجوا من قطوع كاد ان يفجر الوضع الداخلي، داعيا في هذا المجال الى ضرورة العمل على سد جميع منافذ الفتن التي يحاول المتربصون من لبنان تصديرها، مستغلين على ما يبدو الاوضاع غير المستقرة في المنطقة العربية والخلاف السياسي بين اللبنانيين.


وطالب الاجهزة القضائية بوضع اليد على ملف استهداف موكب الوزير كرامي والاسراع في ملاحقة المتورطين، أيا كانوا، ليكونوا عبرة لغيرهم، ودعا الأجهزة الأمنية من جيش وقوى امن داخلي الى الضرب بيد من حديد والعمل على فرض الامن والاستقرار ليس فقط في طرابلس بل في كل لبنان.


واجرى رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن اتصالاً بالوزير كرامي، استنكر فيه استهداف موكبه في منطقة التل في طرابلس وسقوط جرحى من حرس المواكبة، معتبراً ان مثل هذا الحادث المشين استهدافاً لأمن العاصمة الثانية ولرمز وطني من رموزها.


كما دان اية محاولة من هذا النوع تتعرّض لشخصيات لعب تاريخها السياسي دوراً بارزاً في توطيد عُرى الوحدة الوطنية.


وندد الحزب السوري القومي الاجتماعي، في بيان، بشدة بمحاولة الاغتيال الآثمة التي تعرض لها وزير الشباب والرياضة فيصل كرامي وأدت إلى إصابة عدد من مرافقيه.


واكد الحزب أن ما حصل هو عمل إجرامي جبان يستحضر في ذاكرة أبناء طرابلس ضريبة الدم التي دفعتها مدينتهم في سبيل وحدة لبنان، يوم اغتالت يد الغدر والإجرام الرئيس الشهيد رشيد كرامي.


واذ هنأ الوزير فيصل كرامي ب نجاته من محاولة الاغتيال، تمنى لمرافقيه الجرحى الشفاء العاجل، وناشد الجهات الرسمية المعنية الكشف سريعاً عن الجهات التي تقف خلف محاولة الاغتيال ومنفذيها، وتقديم المجرمين الى العدالة للاقتصاص منهم، حتى لا يبقى المجرم طليقا كما هو حاصل مع من اغتال الشهيد الرئيس رشيد كرامي.


ودان الحزب الديموقراطي اللبناني في بيان لمديرية الإعلام، محاولة إغتيال الوزير كرامي، معتبرا أنها جريمة شنعاء حاولت ان تسكت الصوت الوطني والخط العروبي للوزير كرامي ولبيته السياسي، ولكنها فشلت.


وهنأ الحزب الوزير كرامي ب السلامة، كما أسف لإستشهاد أحد مرافقيه وجرح العديد من الأبرياء، معتبرا أن هذه الجريمة تستدعي تدخلا حاسما وسريعا من الجيش اللبناني والقوى الأمنية لمنع التسلح المستشري في عاصمة الشمال طرابلس، والذي من شأنه أن يزعزع الإستقرار في كافة أرجاء الوطن.