الأمير خالد الفيصل يعلن أسماء الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية .

الأمير سعود الفيصل زار تونس والجزائز في إطار العمل على تعزيز التعاون وتوسيع الاستثمار.

وزير الداخلية السعودي يرعى حفل تخرج 2500 عنصر من قوات الدفاع المدني .

73 مليار دولار حجم التبادل التجاري بين السعودية والصين في العام الماضي .

مليار ريال لمشاريع الطرق والنقل في منطقة المدينة المنورة في العام الحالي .

أعلن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، فوز الشيخ رائد صلاح من فلسطين بجائزة الملك فيصل العالمية في نسختها الخامسة والثلاثين عن فرع خدمة الإسلام، وحاز مجمع اللغة العربية في القاهرة بالجائزة عن فرع اللغة العربية والآداب، بينما فاز الأميركيان الدكتور دوغلاس كولمان والدكتور جيفري فريدمان عن فرع الطب، وفاز مناصفة الدكتور بول كوركم الكندي الجنسية، والدكتور فرينك كروز من النمسا عن فرع العلوم.
وفاز المرشحون، إزاء تميزهم في الموضوعات التي اختارتها أمانة الجائزة لموضوعات فروعها العلمية، حيث كان عنوان «الجهود المبذولة من المؤسسات العلمية أو الأفراد في تأليف المعاجم العربية» مخصصا لفرع الجائزة في اللغة العربية والآداب، وخصص عنوان «العوامل الوراثية للبدانة» لفرع الطب، فيما خصص موضوع «الفيزياء» لفرع الجائزة في مجال العلوم.
وأكد الأمير خالد الفيصل أن 16 عالما ممن نالوا جائزة الملك فيصل، حازوا بعدها جوائز «نوبل» العالمية، وأشار إلى أن الجائزة التي تعيش عامها الخامس والثلاثين تعد خير تعبير عن تفكير السعوديين، معلنا عن تشكيل هيئة جديدة للجائزة.
ولفت الفيصل في مؤتمر عقد في قاعة الاحتفالات بمبنى مركز الخزامى في الرياض إلى نيل تسع نساء أربع منهن عربيات جائزة الملك فيصل العالمية بفروعها المختلفة على مدار السنوات الماضية.
وخصصت الجائزة عناوين العام المقبل للأربعة فروع، وهي «التراث الحضاري لمكة المكرمة» في فرع الدراسات الإسلامية، و«الدراسات التي تناولت الرواية العربية الحديثة» عن فرع اللغة العربية والآداب، و«التشخيص غير التدخلي في أمراض الأجنة» لفرع الطب، فيما تم اختيار عنوان «الرياضيات» لفرع الجائزة في مجال العلوم.
يشار إلى أن الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية للعام الماضي 2012 هم الشيخ سليمان الراجحي لفرع خدمة الإسلام، والدكتور عدنان الوازن عن فرع الدراسات الإسلامية، فيما اقتسم الدكتور علي موسى والدكتور نبيل محمد جائزة فرع اللغة العربية والآداب، كما تناصف الدكتور ريشارد كويتز والدكتور جيمس بسل فرع الطب، في حين نال الجائزة في فرع العلوم الدكتور إلكسندر فارشفسكي.
واستقبل رئيس الوزراء التونسي حمادي الجبالي، الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، الذي قام بزيارة استغرقت يومين لترؤس الجانب السعودي في أعمال الدورة الثانية للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية.
وفي بداية الاستقبال، رحب الجبالي بالأمير سعود الفيصل ومرافقيه في تونس، مؤكدا حرص بلاده على تعزيز العلاقات الأخوية التي تربط البلدين الشقيقين.
وجرى خلال الاستقبال بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات، إضافة إلى مجمل الأحداث الراهنة على الساحة العربية.
حضر الاستقبال وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام، ووكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور خالد بن إبراهيم الجندان، ومدير عام مكتب وزير الخارجية السفير حمد الفارس، ورئيس الدائرة الإعلامية بوزارة الخارجية السفير أسامة نقلي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس خالد بن مساعد العنقري.
كما استقبل رئيس المجلس التأسيسي التونسي مصطفى بن جعفر، الأمير سعود الفيصل. ورحب بن جعفر في بداية الاستقبال بالأمير سعود الفيصل ومرافقيه، منوها بدور المملكة في دعم الجمهورية التونسية في شتى المجالات، مؤكدا حرص بلاده على تطوير وتعزيز علاقاتها في كل الميادين والمجالات مع السعودية.
وأعرب الأمير سعود الفيصل عن الشكر للجمهورية التونسية على حسن الضيافة وحفاوة الاستقبال، متمنيا للشعب التونسي التقدم والازدهار ومزيدا من الرخاء والاستقرار. وجرى خلال الاستقبال بحث سبل توسيع آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين في جميع المجالات.
يذكر أنه، وقبل مغادرته تونس، كان الأمير سعود الفيصل ونظيره التونسي رفيق عبد السلام رأسا أعمال الدورة الثانية للجنة المتابعة والتشاور السياسي بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية.
وألقى وزير الخارجية التونسي كلمة أكد خلالها حرص بلاده على تأسيس مرحلة جديدة في علاقاتها مع المملكة، هدفها الارتقاء بالمصالح المشتركة وتحقيق تطلعات البلدين لدعم علاقاتهما.
وأكد عبد السلام أن تونس تسعى لإقامة قواعد جديدة للتبادل التجاري وجلب الاستثمارات، خاصة للمناطق الداخلية المحرومة، مبينا أن بلاده تعد المملكة في طليعة البلدان التي تأمل تونس في مساعدتها. واستعرض مجمل القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
ثم ألقى الأمير سعود الفيصل كلمة أكد فيها عمق العلاقات والروابط التي تجمع الجمهورية التونسية والمملكة العربية السعودية، واصفا إياها بأنها تبشر بالخير، في ظل الإرادة السياسية لقيادتي البلدين.
وقال: «كم كنت أتطلع لهذه الزيارة، لنتناقش حول ما يجري على أرض البلدين، وما يكون متوافقا مع الإرادة السياسية لدى قادة البلدين، والعلاقات بينهما لتصل إلى مستوى الكمال، ولو أن الكمال صعب.. إنما يستطيع البلدان أن يسيرا في طريق تنمية علاقاتهما إلى أن يصلا إلى مستوى قريب من الكمال».
وأضاف: «ولله الحمد، فقد بدأت العلاقات الآن بعد الأحداث التي حصلت في هذا البلد العزيز تبشر بكل خير، وسنتمكن إن شاء الله من الوصول إلى ما نصبو إليه، وإلى ما يكون من طموحات شعبينا وقيادتينا ونحن نرى في تونس دولة تاريخية متضامنة شعبها يحتوي على حضارة عريقة، وبالتالي فنحن لا نخشى في مستقبل الأيام على هذا البلد، وهو بلد محوري في الساحة العربية وفي الساحة الدولية، ومفتاح لعلاقات ليس فقط عربية – عربية، ولكن عربية - خليجية متينة وفي صالح جميع الدول العربية».
وتابع وزير الخارجية: «لا يوجد أي اختلاف بين البلدين في وجهات النظر حول القضايا الدولية». وقال: «إذا نظرنا إلى خريطة العالم العربي نرى عددا من المشاكل.. وما يحدث في سوريا وصمة في جبين الأمة العربية، وفي جبين المسؤولين في سوريا بشكل خاص.. هم الذين يقفون عقبة أمام وصول هذا البلد إلى الاستقرار والسلام الذي يتوق إليه، هم الذين يمنعون ويصرون على المأساة واستمرار الصراع واستمرار البحث عن حل عسكري.. وهذا لا يمكن حله عسكريا، وكل ما سيأتي منه هو الدمار والخراب».
وأكد الأمير سعود الفيصل أن القيادة السورية فقدت شرعيتها عربيا وإسلاميا ودوليا، و«أصبح لا مجال الآن إلا أن تتضافر جهود الدول العربية والإسلامية في دعم سوريا، ومطالبتنا بأن تتخذ الأمم المتحدة ومجلس الأمن بشكل خاص الموقف الذي ينهي هذا النزاع، بالسرعة التي تحفظ بعض ما تبقى من إمكانيات البلد».
أما بالنسبة للشأن اليمني، فقد أشار إلى أن المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي بالتعاون عملت جاهدة مع الأشقاء في اليمن لانتقال السلطة سلميا في البلاد، وهذا ما حدث.. معربا عن أمله في أن يكمل اليمن الخطوات التي بدأها في تنفيذ مقترحات دول مجلس التعاون بهذا الخصوص.
وتطرق إلى جملة من القضايا الإقليمية، قائلا: «بالنسبة للقضايا الأخرى فالنظرة متطابقة»، مشيرا إلى أن المملكة تشارك تونس في الدعوة لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.
وطالب إيران بالسعي إلى ذلك، وأن تطبق قرارات وتوصيات ومحاولات مجموعة «5+1» في هذا الخصوص، وقال: «إن إيران بلد كبير وجار لنا ونتمنى له كل الخير، وأن يكف عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية؛ سواء في الخليج أو غيرها، لأن العلاقات لا تبنى على التدخل في الشؤون الداخلية للجيران، بل ببناء الثقة وبالمصلحة المشتركة».ورأى في الشأن العراقي أن هناك مسؤولية كبيرة أمام العراقيين أنفسهم، داعيا الحكومة العراقية إلى أن تحكم بالعدل والإنصاف، وأن تحفظ الوحدة الترابية للعراقيين ووحدة أبنائه بجميع أطيافهم ومساواتهم.
وعبر عن الأمل في إدارة الأمور بحكمة من أجل وحدة العراق واستقلاله ورخاء أبنائه.
وعلى الصعيد الفلسطيني، رأى الأمير سعود الفيصل ضرورة الاتكال على النفس في معالجة هذا الملف، وقال: «إن هذه العقود التي ظلت فيها المشكلة قائمة تتطلب أن نسير بالاتكال على أنفسنا؛ فوجود هذه القضية طوال هذه العقود برعاية الأمم المتحدة لم توصلنا إلى أي نتيجة».. محملا المسؤولية لمجلس الأمن الدولي بشكل خاص في هذه القضية. وقال: «لا أذكر أن هناك قضية واحدة أحيلت إلى مجلس الأمن وحلت، وعلى رأسها أولى قضايا الأمم المتحدة، وهي القضية الفلسطينية، وبالتالي علينا أن ندعو إلى محاسبة مجلس الأمن على هذا الفشل طوال هذه السنين على الرغم من وجود قرارات ذهبت مع الريح.. واستمرت المذابح واحتلال الأراضي والتوسع الإسرائيلي». ودعا الفلسطينيين إلى أن يواجهوا أنفسهم وأن يوحدوا صفوفهم.
واختتم وزير الخارجية كلمته مزجيا الشكر للدكتور رفيق عبد السلام على كرم الضيافة وعلى حسن الاستقبال، معبرا عن تطلعه إلى مزيد من التعاون بين المملكة العربية السعودية والجمهورية التونسية، و«هو ما سيؤدي إلى مصلحة البلدين والشعبين بمشيئة الله».
وأشار بيان صحافي صادر عن وزارة الخارجية التونسية إلى أن زيارة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية تأتي تلبية لدعوة من وزير الشؤون الخارجية التونسية الدكتور رفيق عبد السلام لتعزيز علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع الجمهورية التونسية والمملكة العربية السعودية، وتجسيد التشاور القائم بين البلدين الشقيقين.
وأوضح البيان أن أعمال الدورة الثانية للجنة المتابعة والتشاور السياسي السعودية - التونسية تناولت بالبحث مختلف أوجه التعاون وسبل تطويرها، وخاصة دعم المملكة لتونس في إنجاح المرحلة الانتقالية، من خلال توسيع الاستثمارات السعودية وتطوير المبادلات التجارية وإزالة العوائق التي تعترض الاستثمارات والتجارة البينية وتدعيم التعاون الفني بين البلدين، فضلا عن تنظيم عدد من الفعاليات الاقتصادية التونسية بالمملكة العربية السعودية خلال شهر مارس (آذار) 2013، والعمل على عقد الدورة التاسعة للجنة التونسية السعودية المشتركة. كما تم الاتفاق على الشروع في التفاوض حول اتفاقية قنصلية بين البلدين.
وكان الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية قد وصل إلى الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ، في زيارة لها تلبية لدعوة من وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي.
وكان في استقبال سموه بمطار هواري بومدين الدولي وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي ، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبدالله الصالح , وسفير الجزائر لدى المملكة الدكتور عبدالوهاب دربال.
وأوضح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية في تصريح لدى وصوله أنه يحمل رسالة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود إلى الرئيس عبد العزيز بوتفليقة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية تتعلق بتعزيز التشاور بين القائدين لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين.
وعد الزيارة فرصة للتشاور بين البلدين والتفاهم حول مختلف القضايا التي تهم العلاقات الثنائية وللتطرق إلى الأحداث الراهنة في المنطقة العربية.
وأعرب الأمير سعود الفيصل ، عن يقينه بأن وجهات النظر بين الجانبين ستكون في نفس النهج لتطوير التعاون بينهما لفائدة الأمة العربية والإسلامية جمعاء.
وعبر وزير الخارجية عن تعازيه للجزائر حكومة وشعبا ولأسر الضحايا ، جراء الاعتداء الذي وقع مؤخرا بمنشاة الغاز بتيقنتورين بعين أمناس وراح ضحيته العديد من العمال الجزائريين والرعايا الاجانب.
وأشاد بموقف الجزائر المعادى لظاهرة الإرهاب الخطيرة داعيا إلى تكثيف الجهود العربية والإسلامية للقضاء على الآفة التي أضحت تهدد جميع بلدان العالم.
وعقد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية جلسة مباحثات مع وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي وذلك بمقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية بحضور سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجزائر الدكتور سامي بن عبد الله الصالح وسفير الجزائر لدى المملكة الدكتور عبد الوهاب دربال.
وبحث الجانبان خلال الجلسة التعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات وسبل تطويره بما يجسد إرادة قيادتي البلدين وطموحات الشعبين الشقيقين في بناء تعاون متكامل يقوم على الثقة والإحترام المتبادل والمصلحة المشتركة.
وأكدا ضرورة وأهمية تثمين الجهود المبذولة من قبل مسؤولي البلدين لترجمة ما جرى الإتفاق بشأنه سابقًا ، وأعربا عن ارتياحهما للخطوات التي تم إنجازها في مسار العلاقات الثنائية.
فى مكة المكرمة رعى الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية حفل تخريج 2508 أفراد، الملتحقين بدورة التأهيل الفني على أعمال الدفاع المدني الذي أقامته المديرية العامة للدفاع المدني بميدان العرض العسكري في مشعر عرفات بمكة المكرمة.
وشهد وزير الداخلية السعودي والحضور استعراضا لبعض المهارات التي تضمنها برنامج الدورة العسكري والفني والمهاري في إنقاذ المحتجزين وتطبيقات التعامل مع حوادث الحريق والمركبات وانهيارات المباني ومكافحة حوادث المواد الخطرة، كما شاهد عرضا لنماذج آليات الدفاع المدني التي تدرب الخريجون على العمل عليها، كما قدم الخريجون بعض التطبيقات في استخدام خراطيم الإطفاء ومهارات التحكم في توجيهها كما تم عرض لمهارات المتدربين في الإنقاذ المائي والغوص عبر أحد الأفلام المصورة والتي تم عرضها على شاشات كبيرة في موقع الاحتفال.
وقدم فريق من الخريجين عروضا على برج التدريب في استعراض المهارات في استخدام الحبال في النزول من المباني العالية وإنقاذ المحتجزين بها، بالإضافة إلى تطبيقات للتعامل مع حوادث الحريق وحوادث المركبات وانهيارات المباني ومكافحة حوادث المواد الخطرة.
وقدم فصيل من فريق البحث والإنقاذ السعودي استعراضا لمهارات عناصره في إنقاذ المحتجزين والمحاصرين باستخدام أحدث الآليات والمعدات، وكذلك مهارات إخماد الحرائق على مختلف أنواعها باستخدام المياه والرغاوي والمساحيق والغازات المطفية، وحوادث التلوث الكيميائي وعمليات الإنقاذ المائي في حوادث السيول والآبار.
بينما شكل الخريجون خلال العرض العسكري الذي أقيم بهذه المناسبة، لوحة استعراضية تحمل تهنئة منسوبي الدفاع المدني لوزير الداخلية بالثقة الملكية وتوليه مسؤولية الوزارة.
وكان الفريق سعد التويجري مدير عام الدفاع المدني، ألقى كلمة في الحفل الخطابي رحب فيها بوزير الداخلية وشكره على رعايته الحفل، مستعرضا الإنجازات التي حققها الدفاع المدني منذ أن أمر الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن - رحمه الله - بإنشاء أول فرقة إطفاء بالعاصمة المقدسة عام 1346هـ وحتى الآن، وشملت نقلات نوعية وكمية وتطورا مشهودا للدفاع المدني في الآليات والمباني والتجهيزات وتدريب الضباط والأفراد وابتعاثهم داخليا وخارجيا.
وقال التويجري «تحول الدفاع المدني من فرقة واحدة، إلى ثلاث عشرة مديرية، و95 إدارة، و546 مركز دفاع مدني، وخمس قوات طوارئ، وأربع قواعد للطيران، الذي تحول للقيادة العامة لطيران الأمن، وكوادر بشرية تحمل أعلى الدرجات العلمية في كل المجالات من أرقى الجامعات والأكاديميات والمراكز المحلية والعالمية، من الولايات المتحدة الأميركية واليابان، وكندا، وأستراليا، ونيوزيلندا، وفرنسا، وفنلندا، والمملكة المتحدة». وعبر الخريجون في كلمة لهم عن السرور برعاية وزير الداخلية وتشريفه لحفل تخرجهم، ومشاركتهم فرحة جني الثمار بعد عام كامل من التدريب والتأهيل، وقد أدى الخريجون قسم الولاء والطاعة، تلا ذلك إعلان النتيجة العامة للدورة، بينما كرم الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز أوائل الخريجين، كما تسلم هدية تذكارية من الفريق التويجري بهذه المناسبة.
وكان في استقبال الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز لدى وصوله إلى مقر الحفل الفريق سعد بن عبد الله التويجري مدير عام الدفاع المدني، واللواء سليمان بن عبد الله العمرو نائب مدير عام الدفاع المدني، واللواء محمد بن عبد الله القرني مساعد مدير عام الدفاع المدني لشؤون التخطيط والتدريب، كما حضر الحفل الدكتور أسامة بن فضل البار أمين العاصمة المقدسة، والدكتور عبد العزيز بن عبد الله الخضيري وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.
في مجال آخر أكد رئيس مركز معلومات الطاقة الأميركية أن هناك تنبؤات قريبة من الحقيقة، بأن تصبح أميركا مصدرا للغاز الطبيعي في بداية العقد المقبل، كما ستصبح في الوقت نفسه مصدرا للفحم، مشيرا إلى أن بلاده في اتجاهها نحو الاكتفاء الذاتي من الوقود. وقال آدم سيمينسكي رئيس مركز معلومات الطاقة الأميركية :«في ظل هذا الواقع الجديد، فإن زادت أسعار النفط أو انخفضت، فإن ذلك ينعكس على أميركا كما ينعكس على بقية دول العالم؛ على اعتبار أن سعر النفط سعر عالمي، غير أنه يمكن أن يحدث فرقا في الاقتصاد الأميركي، بالنظر إلى الأمر من زاوية الميزان التجاري».
وأضاف: «إن أميركا سوف تظل مستوردا للنفط الخام من الآن وحتى 2014، ولكن في الوقت نفسه فإن الطلب الأميركي على النفط لن يتغير كثيرا».
وقال: «إنتاجنا سوف يصل إلى الذروة، ثم يبدأ في التناقص مع مرور الوقت. أما عند المقارنة بين الإنتاجين الأميركي والسعودي للنفط؛ فإن الإنتاج الأميركي سيستمر في البقاء أقل من الإنتاج السعودي الحالي».
ومن ناحية أخرى قال سيمينسكي: «إن موقع السعودية كمنتج مهم في العالم من ناحية الصادرات البترولية، لن يتغير أو يتراجع»، مبينا أن السعودية لديها احتياطي نفطي ضخم يلعب دورا ملموسا في استقرار الأسواق العالمية، مشيرا إلى أن أميركا لديها مصلحة في استمرار هذا الاستقرار.
ونوه بأن التعاون الأميركي - السعودي في هذا الصدد، أمر في غاية الأهمية بالنسبة لاستقرار أسواق الطاقة في العالم، مؤكدا أن هذا الأمر لن يتبدل نتيجة تغير هامش الإنتاج في هذه الدولة أو تلك.
وقال: «رأينا في الأعوام الأخيرة تأثيرا اقتصاديا عندما تراجع الاقتصاد وانخفضت الأسعار، وهذا تسبب في عبء على المنتجين. وعندما تعافى الاقتصاد فإن الأحداث الجيوسياسية قد خلقت عدم يقين بشأن الإنتاج، وقد رأينا أن الأسعار قد ارتفعت».
من ناحية أخرى أكد سيمينسكي أن معدل النمو في الطاقة المتجددة سيكون أكبر من النمو في أي وقود آخر، غير أنه من المؤكد أن يلعب البترول والغاز الطبيعي دورا مهما في الأعوام الثلاثين المقبلة. كما توقع أن ينخفض السعر الفوري للنفط الخام برنت من 112 دولارا عام 2012 إلى ما متوسطه 105 دولارات للبرميل عام 2013، و99 دولارا عام 2014، ومن المتوقع أن تنخفض أسعار وقود التجزئة إلى 3.87 دولار للغالون لعام 2013، ويتوقع أن يبلغ 3.78 دولار عام 2014.
من جهته قال عبد الله البدري الأمين العام لمنظمة أوبك الاثنين إن من المتوقع أن تظل الإمدادات جيدة في السوق العالمية في 2013 وإن المنظمة ليست في حاجة لخفض الإنتاج. وهبط إنتاج أوبك من النفط في ديسمبر (كانون الأول) لأدنى مستوياته في أكثر من عام مع خفض السعودية أكبر منتج في المنظمة لإنتاجها الأمر الذي ترك إنتاج أوبك عند أقرب مستوى حتى الآن من الهدف الرسمي البالغ 30 مليون برميل يوميا.
وقال البدري للصحافيين في مؤتمر نفطي «هناك تحسن في الاقتصاد العالمي لكن بعض الدول ما زالت تواجه صعوبات... لا نريد خفض الإنتاج إذا كانت اقتصادات بعض الدول الكبيرة تعاني».
وبعد شهر من ترك المنظمة سياسة الإنتاج دون تغيير خلال اجتماع في فيينا أشار البدري إلى رضاه عن حالة السوق وقال للصحافيين في المؤتمر إن أوبك لا تتوقع انهيار السعر.
وأضاف: «بالنظر إلى 2013 من المتوقع أن تظل الإمدادات جيدة بالسوق لتلبية النمو المتوقع في الطلب». وقال: «ما لم يقع حادث كبير.. سيكون 2013 تكرارا لعام 2012».
من ناحية أخرى قال البدري إنه يعتقد أن من المستبعد أن تتصدى أوبك لقضية تحديد حصة للعراق هذا العام.
وأضاف للصحافيين على هامش مؤتمر الطاقة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في شاتام هاوس «لا أتوقع حدوث هذا في 2013. ليس هذا هو الوقت المناسب». وفي حين أن أمن مواقع النفط والغاز هو دائما محط تركيز أعضاء أوبك فقد سلط هجوم دموي على منشأة جزائرية للغاز في وقت سابق هذا الشهر الضوء على ضرورة حماية المنشآت. وقال البدري «ينبغي تكثيف الأمن على أي حال سواء وقع هذا الحادث أم لم يقع... من المهم للغاية توفير الأمن للمنشآت».
إلى ذلك, اقترب سعر مزيج برنت الخام من أعلى مستوى في ثلاثة أشهر حول 113 دولارا للبرميل الاثنين، مدعوما بتفاؤل اقتصادي وقبل اجتماع للجنة السياسية بالبنك المركزي الأميركي، ونشر بيانات توظيف من المتوقع أن تظهر مزيدا من علامات الانتعاش في أكبر مستهلك للنفط في العالم.
على صعيد آخر قال السفير الصيني لدى المملكة لي تشينغ إنهم يعتبرون التبادل التجاري بين الصين والمملكة جزءاً هاماً، حيث بلغ 73.4 مليار دولار خلال 2012 بزيادة مقدارها 14% عن العام 2011، إذ سجّل أعلى رقم بتاريخه، لافتا إلى أن المملكة لها دور متزايد في الاقتصاد العالمي.
وبين السفير الصيني أن بلاده على أتم الاستعداد لدفع مزيد من تطوير التبادل التجاري بين البلدين الصديقين التي تقع على أساس المنافع المتبادلة، مشيرا إلى أن الصين حققت المرتبة الأولى لعدة سنوات لأكبر شريك تجاري للمملكة ومنها قيمة الصادرات الصينية للمملكة والتي تقدر ب18,45 مليار دولار بزيادة 24,4%، كما أن الواردات الصينية من المملكة بلغت 54,95 مليار دولار بازدياد 10,9%.
وقال لي تشينغ إن الجزء الأكبر من التبادل التجاري بين البلدين هو الاستيراد الصيني للبترول من المملكة، حيث تعتبر السعودية هي المصدر الأول للصين من البترول وتعتبر الصين هي السوق الأول لبترول المملكة، مضيفا "في نفس الوقت نحن نهتم أشد الاهتمام في تنويع التبادل التجاري بمعنى أن المملكة غنية بالكثير من الموارد الطبيعية كالمعدنية والمنتجات البتروكيماوية وهناك موضوع هام هو رفع نوعية ومستوى المنتجات ليس من الصين وإنما أيضا من المملكة ونأمل التعاون طويل الأمد والثقة المتبادلة وهذا هو الأساس بين البلدين".
في سياق آخر بلغت قيمة المشروعات التي تم اعتمادها لمشروعات الإدارة العامة للطرق والنقل بمنطقة المدينة المنورة في ميزانية العام الحالي 1.151.517.000 ريال.
وأوضح مدير عام إدارة الطرق والنقل بالمنطقة المهندس زهير بن عبـد الله كاتـب في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن من أبرز المشروعات تنفيذ طريق المدينة المنورة تبوك السريع ( المرحلة الثالثة ) بطول ثلاثين كيلو متراً ,واستكمال طريق الملك خالد ( الدائري الثالث ) بطول 25 كيلو مترا ,وازدواج طريق المدينة المنورة القصيم القديم مع تقاطع مدخل مطار الأمير محمد بن عبد العزيز الدولي .
وأفاد أن المشروعات شملت إصلاح المسار الحالي لطريق المدينة المنورة تبوك (المرحلة الثالثة ) , وإصلاح المسار الحالي لطريق ينبع / ينبع النخل ( المرحلة الثانية ) إضافة إلى تنفيذ طرق الخدمة لمزارع المدينة المنورة وضواحيها واستكمال العديد من الطرق الجاري تنفيذها .
وأبان المهندس كاتب أنه جار حالياً تنفيذ العديد من المشاريع بمنطقة المدينة المنورة بقيمة إجمالية وصلت إلى نحو 3625 مليون ريال بطول ( 1978 ) كيلو مترا ،أهمها تنفيذ طريق الملك خالد ( الدائري الثالث ) بالمدينة المنورة وتنفيذ المحول الشرقي لمدينة ينبع الصناعية , مضافا إليها  تحسين تقاطعات على طريق الملك عبد الله ( الدائري الثاني ) وإصلاح المسار الحالي لطريق المدينة المنورة / تبوك المزدوج ( المرحلة الثانية) وإصلاح المسار الحالي لطريق ينبع / أملج / شرما المزدوج ,وإنارة مداخل المدينة المنورة وطريق المدينة المنورة / حائل المزدوج المباشر وطريق الأكحل / رابغ , ,والعديد من التقاطعات والطرق الثانوية والفرعية .
ونوه في ختام تصريحه بما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين من اهتمام وعناية فائقة بمدينة الرسول المصطفى صلى الله عليه وسلم .
وفى جدة نفى مدير عام المؤسسة العامة لصوامع الغلال ومطاحن الدقيق المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي وجود اي نقص في الدقيق، مشيرا الى أن المنتج من الدقيق متوفر.
ودعا المخابز التي تشكو من نقص الدقيق او عدم وصول الكميات إليها عن طريق الموزع ان يتقدموا للصوامع مباشرة وسنمدهم بالمنتج مباشرة مع خصم الكميات التي لم يوصلها الموزع، مؤكدا في مؤتمر صحفي عقده أن الأولوية ستكون للمخابز لأنها المسؤولة عن انتاج الخبز الذي يحتاجه المستهلك.
وأضاف: عندما تكون هناك أزمة فمن المفروض ان يكون هناك سحب أعلى من المعدل الطبيعي وهذا لم يحدث حيث بلغ فائض المبيعات في الأسابيع الثلاثة الماضية في الأكياس حجم 45 كيلو، أكثر من 34 ألف كيس وفي كميات مبيعات الدقيق السائب تجاوز فائض المبيعات 2300 طن وتجاوز فائض يقدر بالعبوات المنزلية باكثر من "48 ألف شده 20 كجم" هذه الاحصائيات توضح بانه لم يتم سحب كامل الكميات المخصصة للسوق اضف الى ذلك نعمل على توفير كميات اضافية في ذروه موسم الحج والعمرة بحيث لايتعرض المستهلك لأي نقص من هذه المادة الحيوية.
ورفض الخريجي ايجاد شركة للقيام بتوزيع الدقيق بدلا من الموزعين المعتمدين حاليا، معربا عن خشيته ان تحدث نوعا من الاحتكار وهذا ضد مصلحة المستهلك، مشيرا الى ان تكلفة الكيس الحقيقية 74 ريالا ويباع بقيمة 22 ريالا ولم تغير الدوله سعر الكيس على مدى 30 سنة.