نائب رئيس الدولة الشيخ محمد بن راشد يزور معرض ومؤتمر الصحة العربي ويؤكد أهمية المعارض الدولية .

الشيخ حمدان بن زايد يؤكد دعم رئيس دولة الامارات لمشاريع المنطقة الغربية .

خطوات مهمة على طريق توطين الوظائف ومجالات العمل .

مدير الوكالة الدولية للطاقة يشيد ببرنامج الامارات النووي.

أكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أهمية استضافة دولة الإمارات للمعارض والتجمعات الدولية المتخصصة، التي تشكل رافداً مهماً من روافد اقتصادنا الوطني ومنهلاً من مناهل العلم والتعلم واكتساب الخبرة والمعرفة، يستفيد منها أبناء وبنات الوطن خاصة، وأبناء المنطقة بشكل عام لاسيما الشرائح المتخصصة في مجتمعنا والمجتمعات العربية وغيرها في المنطقة، بحيث يثرون خبراتهم ويكتسبون معلومات جديدة جراء احتكاكهم مع الضيوف، خاصة العارضين والمصنعين والخبراء المتخصصين في الصناعات والعلوم الطبية.
واطمأن خلال زيارته بعد معرض ومؤتمر الصحة العربي الذي يستضيفه مركز دبي التجاري العالمي للسنة الثامنة والثلاثين، على التسهيلات واسباب الراحة التي يوفرها المركز للعارضين والزائرين والمشاركين في هذا التجمع العلمي الطبي التقني، الذي يحتل المرتبة الثانية على المستوى الدولي لجهة حجمه وعدد زواره والمشاركين فى فعالياته، ناهيك عن الاجهزة والمعدات والتقنيات الطبية التي تعرضها الشركات والمصانع المنتجة لكل ماهو متطور من المعدات والاجهزة الطبية والبحثية والعلاجية.
وقد تجول الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، والشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي، في مختلف قاعات وردهات المعرض، الذي يشغل المساحة الكلية لقاعات العرض والردهات في مركز دبي التجاري العالمي، مستهلاً جولته في قاعة زعبيل الكبرى، واطلع على محتوياتها ومعروضات الشركات العالمية المتخصصة في قطاع تكنولوجيا الأجهزة الطبية والصحية وإدارة المستشفيات ومستلزمات المختبرات وتصوير الأشعة وغيرها من التقنيات المتطورة التي يعرض العديد منها لأول مرة على مستوى العالم.
ثم ولج إلى قاعة الشيخ سعيد المشغولة بالكامل والمكتظة بالمعدات الطبية الحديثة والزوار الباحثين عن كل ماهو جديد ومتطور في عالم الصناعات الطبية وإدارة المستشفيات والعيادات والرعاية الصحية بشكل عام.
وقد توقف الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومرافقوه عند جناح شركة “جنرال الكتريك” الأميركية المتخصصة في العديد من الصناعات الطبية وتقنياتها.
واستمع من القائمين على منصة العرض إلى شرح عملي حول عمل جهاز التصوير المغناطيسي الصامت “سيتي سكان” الذي انتجته الشركة وتعرضه لاول مرة في منطقة الشرق الأوسط.
وتابع جولته في أرجاء المعرض الذي تشارك فيه اكثر من 3500 شركة وجهة عالمية متخصصة من اكثر من ستين دولة عربية واجنبية.
وتوقف عند منصة عيادة كليفلاند الاميركية الشهيرة على الصعيد الدولي وصافح القائمين على المنصة الذين رحبوا بزيارة سموه إلى جناحهم، مشيدين بكرم الضيافة والترحاب والاحترام الذي يحظون به من قبل كل الجهات في دبي وحتى على مستوى الأفراد والقائمين على المرافق الخدمية.
وتجول في القاعة رقم 4 وقاعة الشيخ مكتوم مرورا بردهة المركز، واطلع على جديد المعرض، وتعرف إلى العديد من أصحاب ورؤساء الشركات والمصانع العارضة، وبادلهم التحية طوال مدة جولته التي عرج خلالها على قاعة المؤتمر الطبي الذي يشارك فيه نحو سبعة آلاف طبيب ومتخصص ومندوب من شتى أنحاء المعمورة.
وحظي نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، باستقبال واسع وترحيب حار من قبل العارضين والزوار الذين من المتوقع أن يصل عددهم إلى ما يزيد عن مئة ألف زائر على مدى الأربعة أيام وهي فترة إقامة المعرض.
رافق سموه في الجولة الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس هيئة دبي للطيران الرئيس الأعلى لمجموعة طيران الإمارات، وعبدالرحمن محمد العويس وزير الصحة بالوكالة وعيسى الميدور مدير عام هيئة الصحة في دبي وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي، وهلال المري الرئيس التنفيذي لمركز دبي التجاري العالمي وعدد من المسؤولين والمرافقين.
في مجال آخر أكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية، أن خطط وبرامج الارتقاء والاستمرار في تطوير المشروعات في المنطقة الغربية تحظى باهتمام بالغ ودعم متواصل من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة ومتابعة الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.
جاء ذلك، خلال تفقد سموه لمشروع «مرابع غياثي» السكني بالمنطقة الغربية والذي يتم تنفيذه بتوجيهات من رئيس الدولة، ويضم 786 فيلا سكنية، وتشرف على تنفيذه شركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة».
وأكد الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، أن قطاع الإسكان بالدولة استطاع أن يكون إحدى البوابات الرئيسة والعلامة المميزة، موضحا أن هذا القطاع يدل على التطور الاقتصادي والاجتماعي والرفاهية التي يعيشها مواطنو الدولة.
وشاهد نماذج من الفلل المنفذة في المشروع يرافقه عدد من مواطني مدينة غياثي، واطلع على التقسيم الداخلي للفلل التي روعي فيها حاجة الأسر الإماراتية من حيث المساحة والاتساع، وكذلك الفناء الخارجي وإلى البنية التحتية للمشروع التي تمت إقامتها وفقا لأعلى المعايير العالمية، والتي تلبي احتياجات ومقومات الحياة العصرية الكريمة التي تحرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على توفيرها لأبناء وبنات الإمارات.
وأبدى إعجابه بالمشروع السكني الرائد الذي جاء متوافقا مع توجيهات القيادة الرشيدة التي تحرص على توفير المسكن الملائم لأبناء الإمارات وتؤكد باستمرار أهمية إيجاد المشاريع التي تحقق الرفاهية لمواطني الإمارات.
وأشاد بجهود الجهة المشرفة على المشروع وحرصها على ترجمة التوجيهات في مسألة من أهم المسائل في حياة الإنسان وهي توفير المسكن الملائم لأبناء الإمارات.
ووجه بسرعة تسليم تلك المساكن في الوقت المحدد لها لتوفير الحياة الكريمة لأبناء المنطقة.
من جانبه، أكد محمد خليفة الفهد المهيري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» أن مشروع مرابع غياثي السكني الذي تشرف على تنفيذه «مساندة» سيسهم في تطوير المنطقة التي سيقام عليها والمناطق المحيطة بها، إضافة إلى خلق فرص عمل لسكان المنطقة من خلال الخدمات التي يتطلبها المشروع خلال أو بعد التنفيذ.
وقال إن المشروع يهدف إلى توفير مستويات معيشية أفضل للمواطنين وأن «مساندة» ملتزمة بتوفير كل السبل الكفيلة بدعم رؤية أبوظبي 2030 من خلال إيجاد مجمعات سكنية ذات مستوى عالمي وحديث ومواكب لأفضل المعايير الدولية المتبعة في هذا المجال.
رافق سموه خلال الزيارة سعيد محمد سعيد المقبالي وكيل وزارة شؤون الرئاسة لقطاع الشؤون المحلية عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان ومحمد حمد بن عزان المزروعي وكيل ديوان ممثل الحاكم في المنطقة الغربية بالإنابة وسلطان بن خلفان الرميثي مدير مكتب ممثل الحاكم في المنطقة الغربية عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان، وفلاح محمد الأحبابي مدير عام مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني عضو مجلس إدارة هيئة أبوظبي للإسكان ومصبح مبارك المرر مدير بلدية المنطقة الغربية وعدد من كبار المسؤولين بالمنطقة. كما رافقه من جانب «مساندة» محمد خليفة الفهد المهيري الرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي للخدمات العامة «مساندة» وعبد الله غرير القبيسي المدير التنفيذي بالإنابة لتطوير الأعمال وتريس أحمد درويش الكتبي المدير التنفيذي بالإنابة لإدارة الدعم الداخلي والمهندسة منى حيي القبيسي مديرة ادارة التصاميم والمباني في مساندة.
وتبلغ المساحة الإجمالية للمشروع الذي بدأ العمل فيه في شهر أغسطس 2012 قرابة 420 هكتارا تتضمن 786 وحدة سكنية تتألف كل وحدة من طابقين تضم 5 غرف رئيسية مع خدمات خارجية ومجلس.
وتبلغ مساحة كل وحدة سكنية ما يقارب 537 مترا مربعا وقد روعي في تصميم المجمع تلبية احتياجات المواطنين وتوفير كافة متطلباتهم وبمواصفات ومعايير عالية.
وتتضمن الوحدة السكنية عدد خمس غرف نوم جميعها تحتوي على حمامات مستقلة وغرفة تغيير ملابس مع كل غرفة نوم، كما تتضمن الوحـدة السكنيــة غرفة للسائق خارج المبنى الرئيسي مع خدماتها وغرفة كهرباء خارجية.
ويتكون الطابق الأرضي من مجلس للرجال ومجلس للنساء وغرفة طعام وغرفة نوم للضيوف وغرفة خادمة وغرفة غسيل ملابس ومطبخ ومخزن وعدد خمس حمامات ومنطقة فناء خارجية.
أما الطابق الأول فيتكون من عدد ثلاث غرف نوم رئيسية وغرفة دراسة ومطبخ تحضيري صغير وعدد ثلاث حمامات.
ويتضمن المشروع مجموعة كبيرة من المباني الخدمية والمرافق العامة كالمساجد والمحلات التجارية والمدارس والمراكز الترفيهية. ومن المقرر تسليم 181 وحدة سكنية كمرحلة أولى خلال 12 شهرا من بداية المشروع وتسليمها بالكامل إلى الجهات المعنية.
وافتتح الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، معرض “توظيف” في مركز أبوظبي للمعارض والمؤتمرات حيث تفقد المعرض، واستمع من الشركات المشاركة عن عروضها من الوظائف الشاغرة، كما اطلع على ما لديها من معلومات، والفرص المتوافرة لتشغيل المواطنين .

وأكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أهمية المعرض في الإعلان عن فرص العمل للمواطنين والخريجين منهم، مشيراً إلى أن المعرض نابع من اهتمام القيادة الحكيمة برئاسة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، والفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويتجلى اهتمامهم هذا في كل ما يقومون به، في جميع مشاريع الدولة الموجهة لإيجاد وظائف والمساهمة الفعالة في تنمية الوطن .

وقال الشيخ نهيان بن مبارك بعد جولته في المعرض: “نحن نعتز بهذا المعرض وسعيه للتوظيف، ونواصل الجهود لتمكين المواطنين من خدمة الوطن على أكمل وجه، وقد تلمست رغبة صادقة وحقيقية من جميع الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض لإيجاد فرص لتوظيف المواطنين، كما أن مبادرة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “أبشر”، والاستراتيجية الاتحادية للتنمية، واهتمام الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وإشراف حرس الرئاسة واهتمام المؤسسات بكل القطاعات، تدعم هذا المعرض وتعزز الفرص أمام الشباب المواطن”

ويحظى معرض “توظيف”، الذي يقام في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، ويستمر حتى 31 يناير الجاري، بمشاركة أكثر من 100 هيئة وشركة حكومية وخاصة، للتواصل مع الآلاف من الإماراتيين الباحثين عن الوظائف والتسريع في خطط التوطين للعام 2013 .

ومن أبرز المؤسسات المشاركة في معرض توظيف الذي يقام بتنظيم من إنفورما للمعارض، وحرس الرئاسة - راعي التيتانيوم، والرعاة البلاتينيون: بنك أبوظبي الوطني، وشرطة أبوظبي، ومصرف أبوظبي الإسلامي، والرعاة الذهبيون “دو”، وأدنوك، وهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والرعاة الفضيون: صندوق خليفة الاتحاد للطيران، إضافة إلى شركة أبوظبي للمطارات، التي تشارك بصفة راعي التسجيل .

وقال محمد عبدالله الزعابي، مدير القوة البشرية في حرس الرئاسة، الراعي التيتانيوم للمعرض: “نحن مشاركون لاستقطاب الشباب، وعندنا وظائف عديدة، والعدد مفتوح لكل من يرغب في أن يعمل معنا ضمن حرس الرئاسة، ومهن أخرى مختلفة، ولدينا حوافز مادية، كما أننا نفتح المجال أمام المواطنين لاستكمال دراستهم .”

وأضاف الزعابي أن حرس الرئاسة يستقبل المواطنين من المؤهلات العلمية كافة، ويتم إخضاعهم بعد التسجيل لدورات تدريبية ثم يتم توجيههم إلى الوظائف المخصصة لهم، وأشار الزعابي إلى أن التسجيل للتوظيف يشمل النساء والرجال، داعياً شباب الوطن إلى التقدم والتسجيل في حرس الرئاسة .

وقال يوسف عبدالعزيز النمر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية في اتصالات، إن اتصالات تهدف من مشاركتها هذا العام في معرض التوظيف للقاء الباحثين عن فرص العمل وطرح الفرص الوظيفية المتاحة لديها في مجالات الهندسة والتسويق والمبيعات والمشروعات الخارجية .

وأكد النمر أن ما يميز اتصالات عن غيرها من المؤسسات، هو اتباع سياسة لا تتوقف، عند توظيف الكوادر الوطنية فحسب، بل تمتد لتشمل التأهيل والتطوير المستمرين، حيث تعمل المؤسسة على صقل مهارات موظفيها وتدريبهم، بما يواكب التطورات الحاصلة في القطاع، ويشغل المواطنون 90% من مناصب الإدارة العليا، بينما بلغت نسبة المواطنين في المناصب الإدراية المتوسطة 50%، ولا يقتصر وجود الكفاءات المواطنة على المناصب الإدارية، حيث يعمل 967 إماراتياً في المجال الفني والتقني، ويشكلون ما يقرب من ثلث العاملين الفنيين في “اتصالات”، مشيراً إلى أن نسبة التوطين في اتصالات قد بلغت 42%، كما أن “اتصالات” تلتزم ضمن مشاركتها بمبادرة “إبشر”، بتعيين عدد من المواطنين في مختلف التخصصات .

وأكد عيسى المرزوقي، في مرافئ أبوظبي، مشاركة المرافئ الدائمة في المعرض، مضيفاً أن هناك شواغر كثيرة لديهم، ذاكراً أهمية هذه السنة باعتبارها سنة التوطين، وتفاعلهم معها لدعم التوطين .

وقال المرزوقي: “نحن شركة لدينا تكنولوجيا عالية، لذا فإن الذي يعمل معنا يحصل على خبرة متميزة وعالية، ونحن أول شركة في الشرق الأوسط تعتمد رافعات جسرية شبه آلية، مما يسهل عمل العمال، فيستطيع الموظف عندنا أن يتحكم بالآلة من غرفة تحكم من دون اضطراره للخروج والعمل عليها، وهذا الأمر غيّر مفهوم بيئة العمل في الموانئ، كما أن لدينا أول مواطنة تعمل بالتحكم في الرافعات، ولدينا وظائف أخرى عديدة مختلفة، لكافة المواطنين، بدءاً من حملة الثانوية العامة إلى الشهادات الجامعية، وبالتدريب عندنا يستطيع أي شخص أن يتطور، ونحن نسعى دائما لاستقطاب أكبر عدد من المواطنين، كما نسعى أيضاً للتعريف بشركتنا” .

ومن بين الجهات المشاركة شركة مبادلة للتنمية ش .م .ع، (شركة الاستثمار والتطوير الاستراتيجي التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها)، حيث صرح أحمد المرزوقي، نائب الرئيس للموارد البشرية والتوظيف فيها، قائلاً: “تتوفر في الشركات العاملة تحت مظلة مبادلة فرص كثيرة للعمل في قطاعات مختلفة منها الصحة، والهندسة، وصناعة والطيران، والمالية والأعمال” .

وأشارت ماجدولين المناعي، مديرة الموارد البشرية “أدفانسد انتجريتد سيستمز”، إلى أن نسبة التوطين في الشركة بلغت 5 .98%، وتعد هذه المشاركة في معرض التوظيف للعام الثالث على التوالي، وأن عدد الشواغر هذا العام يصل إلى 300 شاغر وظيفي للمواطنين لشغل الوظائف الإدارية والفنية والعليا، وفي المشاريع المتعددة لوضع حلول أمنية للأمن الوطني .

وقالت نعمة العامري، مديرة إدارة التوطين في شركة الاتحاد للقطارات، إن نسبة التوطين في الشركة بلغت 32% حتى الآن، كما أنه من المتوقع الوصول إلى نسبة 40% في هذا العام الجاري، حيث إن العدد الإجمالي للموظفين في الشركة يبلغ ،134 كما أن الشركة تهدف في الفترة المقبلة إلى تعيين المؤهلات المختلفة في المجالات الهندسية والتقنية والميكانيكية والفنية وأقسام المحاسبة، مشيرة إلى العدد الكبير المقبل هذا العام من المواطنين للخريجين الجدد وذوي الخبرة أيضاً .

من جهتها، تقوم شركة المنصوري للاختصاصات الهندسية، العاملة في قطاع الخدمات النفطية، التي تتخذ من أبوظبي مقراً لها، بعرض 1000 وظيفة شاغرة من مختلف دوائر الشركة، في حين تعرض كل من شركة الإمارات للطاقة النووية والإمارات نحو 750 وظيفة موزعة ب 500 و250 وظيفة شاغرة على الترتيب .

وتقدم مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، مجموعة من المنح الدراسية وفرص العمل في المعرض، كما تبحث المؤسسة عن أفضل وألمع طلاب العلوم المواطنين لبرنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية، إضافة إلى فرص عمل للمهندسين ذوي الخبرة العالية .

وافتتحت المؤسسة باب التسجيل للطلاب الجدد للبرنامج الذي تبدأ الدراسة فيه يوم الثالث من مارس في أكاديمية أبوظبي بوليتكنك، ويعمل البرنامج على تهيئة الطلاب من خلال التدريب العملي والمتخصص لبداية مسيرتهم المهنية في قطاع الطاقة النووية، حيث سيكونون أداة فاعلة في عملية الدفع نحو تحقيق رؤية الطاقة النووية في دولة الإمارات، ويتمتع البرنامج بتوازن ما بين تقديم المعرفة العملية من قبل اختصاصيين في قطاع الطاقة النووية وبين الدروس النظرية .

يأخذ برنامج الدبلوم العالي في تكنولوجيا الطاقة النووية الطلاب في العام الثاني منه إلى كوريا الجنوبية، لتجربة العمل والتدرب في أحدث المفاعلات النووية، أما في العام الثالث، فيتخصص الطلاب في مسار العمل الذي يرغبون فيه ما بين التخصصات التي تشتمل على مشغل معدّات نووية، تقني التحكم والأجهزة، تقني كيميائي، تقني كهربائي، تقني ميكانيكي أو تقني الحماية من الإشعاع .

وسينضم طلاب برنامج الدبلوم العالي بعد إنهاء دراستهم للعمل لدى مؤسسة الإمارات للطاقة النووية لتوفير طاقة نووية آمنة ونظيفة وفعالة وموثوقة لدولة الإمارات العربية المتحدة، ولكي يتأهل الطلاب للالتحاق بالبرنامج يجب عليهم أن يكونوا من حملة شهادة الثانوية من القسم العلمي في دولة الإمارات، بمعدل نجاح 70%، إضافة إلى إتقان اللغة الإنجليزية .

وأكد محمد شليويح القبيسي، مدير دائرة الموارد البشرية بشركة بترول ابوظبي الوطنية “أدنوك”، أن اعتبار العام 2013 عاماً للتوطين من قبل القيادة الرشيدة يتم خلاله إطلاق مجموعة من المبادرات والسياسات للتعامل مع التوطين كأولوية وطنية على جميع المستويات، هو تأكيد على الاهتمام الذي توليه الحكومة لاستقطاب الكوادر المواطنة، وإيجاد الوظائف المناسبة للخريجين المواطنين .

وأوضح القبيسي أن “أدنوك” تستهدف الوصول بمعدل التوطين إلى نسبة 75% بحلول عام ،2017 وفقاً للخطة الخمسية للتوطين 2013-2017 الخاصة ب”أدنوك” ومجموعة شركاتها كهدف استراتيجي، موضحاً أن إدارة توظيف المواطنين في “أدنوك” ومجموعة شركاتها حققت نجاحاً كبيراً في تعيين خريجي مؤسسات التعليم العالي والمدارس الثانوية من المواطنين والمواطنات في مختلف التخصصات خلال الأعوام السابقة، حيث قامت الإدارة بتوظيف 2300 مواطن ومواطنة في العام ،2011 وارتفع العدد في العام 2012 إلى 2600 مواطن ومواطنة، مشيراً إلى أن خطة إدارة توظيف المواطنين في أدنوك ومجموعة شركاتها لعام 2013 تستهدف توظيف 3500 مواطن ومواطنة في مختلف التخصصات ذات الصلة بقطاع النفط والغاز .

وقال إن إدارة توظيف المواطنين تعمل على إيجاد الحلول لتوظيف المواطنين عبر إقامة قنوات للاتصال المباشر والفعال مع جميع المؤسسات الأكاديمية والمؤسسات التعليمية، كما تحرص اللجنة على التعاون مع جميع الجهات العليا المعنية بالتوطين عن طريق مجلس أبوظبي للتوطين، إضافة إلى الوحدات المختصة بتوظيف المواطنين في ديوان ولي العهد، وديوان ممثل الحاكم، وأوضح أن أغلبية المواطنين والمواطنات الذين تم تعيينهم خلال العام الماضي تم تعيينهم في وظائف هندسية مختلفة لدى شركات المجموعة مثلت المرأة فيها نسبة تزيد على 25% .

وأضاف أن إدارة توظيف المواطنين نجحت ولأول مرة في توفير وظائف للخريجات من المنطقة الغربية في مناطق إقامتهن، أو في مناطق لا تبعد كثيراً عن مناطق إقامتهن في مشاريع وشركات المجموعة في الرويس ومدينة زايد، وبقية مدن المنطقة الغربية .

إلى هذا قام وفد من الوكالة الدولية للطاقة الذرية برئاسة مديرها العام يوكيا أمانو بزيارة موقع “براكة” بالمنطقة الغربية وهو الموقع المخصص لإنشاء أول محطة للطاقة النووية السلمية في دولة الإمارات، واستقبله السفير حمد الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والمهندس محمد إبراهيم الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية، بالإضافة إلى مسؤولين من مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو” .

وقام الوفد بجولة في موقع “براكة” استمع خلالها إلى إيجاز حول آخر المستجدات الجارية بشأن التطوير الآمن للبناء والمراحل الرئيسية التي أنجزتها مؤسسة الإمارات للطاقة النووية والشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو” .

وتعرف المدير العام للوكالة يوكيا أمانو ومسؤولو الوكالة على التطورات في الوحدتين الأولى والثانية اللتين أصبحتا قيد الإنشاء بعد الحصول على رخصة الإنشاء من الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في يوليو 2012 .

وقال يوكيا أمانو “ان دولة الإمارات حققت تقدماً مستمراً في تطوير برنامجها السلمي للطاقة النووية بشكل آمن  . . ونوجه الشكر لحكومة دولة الإمارات والهيئة الاتحادية للرقابة النووية ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية لإتاحة الفرصة لزيارة موقع “براكة” وتقييم مستوى التقدم في المشروع ونحن راضون تماما عن جودة المعلومات التي تلقيناها” .

من جانبه قال السفير حمد علي الكعبي المندوب الدائم للدولة لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية “ان زيارة وفد الوكالة تأتي في مرحلة مهمة في برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية، فمنذ عام 2008 عندما بدأت الإمارات العمل جنبا إلى جنب مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والامارات ملتزمة بشكل كامل بتوجيهات الوكالة ومعاييرها المتبعة في تطوير برنامج للطاقة النووية السلمية” .

وخلال الزيارة التقى مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية بمهندسين وطلبة إماراتيين ممن التحقوا ببرنامج “رواد الطاقة” للمنح الدراسية في مجال الطاقة النووية الذي تشرف عليه مؤسسة الإمارات للطاقة النووية ويهدف إلى دعم جيل الغد من الإماراتيين المختصين بالطاقة النووية .

وحققت مؤسسة الإمارات للطاقة النووية نسبة توطين بلغت 65 بالمائة واستطاعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية معرفة المزيد حول تجارب الإماراتيين الذين سيكونون في مقدمة برنامج الإمارات السلمي للطاقة النووية .

من جانبه رحب المهندس محمد الحمادي الرئيس التنفيذي لمؤسسة الإمارات للطاقة النووية بزيارة مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والوفد المرافق لموقع “براكة”، وقال “ان المؤسسة والشركة الكورية للطاقة الكهربائية “كيبكو” تحققان تقدما مستمرا في التطوير الآمن لمراحل البرنامج .